Arabic source text

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 হিদায়াতুর রুওয়াহ - মাআ তাখরীজিল মিশকাতিত সানী লিল আলবানী (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة".
رواه عن عثمان رضي الله عنه [437]
• مُسْلِمٌ [260/ 656]، وَأَبُو دَاوُدَ [555]، وَالتِّرْمِذِيُّ [221] فِيهَا عَنهُ.

602 - وقال: "لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب".
قال: " وتقول الأعراب هي العشاء.
رواه عبد الله بن مغفل المزني. [438]
• البُخَارِيُّ [563] فِيهَا عَنْهُ.

603 - وقال: "لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم العشاء(1) فإنها في كتاب الله تعالى العشاء فإنها تعتم بحلاب الإبل".
رواه ابن عمر. [439]
• مُسْلِمٌ [229/ 644]، وَالنسَائِيُّ [1/ 270]، وَابْنُ مَاجَه [704] فِيهَا عَنْهُ.(2)

604 - وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال يوم الخندق: "حبسونا عن صلاة الوسطى: صلاة العصر ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارا" [440]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ 2931، م 627] فِيهَا عَنْهُ(3)(4).(1) زاد أحمد في - رواية عن ابن عمر - مرفوعًا "إنما يدعونها العتمة؛ لإعتامهم بالإبل لحلابها".
(2) وكذلك أخرجه أبو داود (رقم: 4984) وأحمد (2/ 10 و 18 و 49 و 144).
وله شاهد من حديث أبي هريرة: رواه ابن ماجه، وأحمد (2/ 433 و 438) بسند حسن.
وله عند ابن ماجه طريق آخر عنه حسن.
(3) لم نره في (الصلاة) من "صحيح البخاري"، وإنما في (الجهاد) وغيره! (ع)
(4) وانظر "صحيح أبي داود" (437).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
605 - عن ابن مسعود(1) رضي الله عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "صلاة الوسطى صلاة العصر". [441]
• التِّرْمِذِيُّ [181] فِيهَا عَنْهُ وَصَححَهُ.

606 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: (إن قرآن الفجر كان مشهودا) قال: "تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار". [442]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [3135]، وَابْنُ مَاجَه [670] عَنْهُ(3) فِيهَا(4).(1) قال التبريزي: "عن ابن مسعود، وسَمُرَةَ بنْ جُنْدُب … رواه الترمذي".
قلت: كان الأولى أن يقول: رواهما! فإنهما حديثان بإسنادين مختلفين:
الأول: عن ابن مسعود، من رواية مرة الهمداني عنه، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، وهو في "صحيح مسلم" (2/ 112) أتم منه … نحو حديث عليٍّ قبله.
والآخر: عن سمرة بن جندب، وهو من رواية الحسن البصري، عنه، وقال: "حديث حسن"، ونقل تصحيحه عن علي بن المديني، وفيه عندي نظر ليس هذا وقت بيانه، ولكنه صحيح لشواهده.
(2) رواه في "التفسير" (2/ 192 - 193) وقال: "حديث حسن صحيح".
قلت: وسنده صحيح.
(3) وقع في (الأصل): "حديث ابن مسعود … الترمذي عنه فيها"! والصواب: عن أبي هريرة؛ فتنبه! (ع).
(4) رواه الترمذي في (التفسير)! (ع)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)

‌‌الفصل الثالث:
607 - عن زيد بن ثابت وعائشة قالا: الصلاة الوسطى صلاة الظهر(1) [636]
• مالك (27)، والترمذي (182) عنهما فيها.

608 - وعن زيد بن ثابت قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة ولم يكن يصلي صلاة أشد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها فنزلت (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى) وقال(2) إن قبلها صلاتين وبعدها صلاتين. [637]
• أحمد (5/ 183)، وأبو داود(3) (411) عنه فيها.

609 - وعن مالك(4) بلغه أن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا(1) قال: التبريزي: "رواه مالك عن زيد".
قلت أي: موصولًا، وسنده ضعيف، وفيه ابن يربوع المخزومي، ولم أعرفه.
لكن رواه الطحاوي (1/ 99) من طريق أخرى عن زيد.
وإسناده حسن، لولا أنه اختلف في إسناده على ابن أبي ذئب، كما أوضحته في "صحيح أبي داودد" (رقم:439).
وله طريق آخر بنحوه؛ وهو المذكور عقبه في الكتاب.
ثم قال: "والترمذي عنهما تعليقًا".
وأقول: يعني: بدون إسناد.
(2) أي: الراوي - وهو زيد -، كما هو ظاهر السياق.
(3) إسناده صحيح، كما قال ابن حزم، وبينته في "صحيح أبي داود" (رقم:438).
(4) في "الموطأ" (1/ 139)؛ وهو معضل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)

يقولان: الصلاة الوسطى صلاة الصبح. [638]
• الترمذي [1/ 342] عن ابن عمر وابن عباس تعليقًا.

610 - وعن سلمان قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية إبليس ". [640]
• ابن ماجه(1) (2234) في التجارات عن سلمان.

‌‌4 - باب الأذان
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
611 - قال أنس رضي الله عنه: ذكروا النار والناقوس فذكروا اليهود والنصارى فأمر بلال أن يشفع الأذان وأن يوتر الإقامة. [443]
• الجَمَاعَةُ [خ (603) م (3/ 378) د 508، ت 193 س 2/ 3 ق 729] فِيهِ، وَاخْتَصَرَهُ بَعْضُهُمْ.

612 - وقال أبو محذورة: ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم التأذين هو بنفسه فقال: " قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله. ثم(1) بإسناده واهٍ جدًّا؛ فيه عبيس بن ميمون، قال البخاري - وغيره -: منكر الحديث، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات الموضوعات توهمًا.
فمن العجائب قوله في "المرقاة" (1/ 414): "وسنده حسن"!.
ويرده قول أحمد في "العلل" (2/ 342): "هذا حديث منكر"!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)

قال ارجع فمد من صوتك(1) أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله. حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح. الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ". [444]

• مُسْلِمٌ [6/ 379]، وَالأربعَةُ [د 502 ت 192 س 2/ 4 ق 709] فِيهِ عَنْهُ.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
613 - قال ابن عمر رضي الله عنهما: كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين مرتين والإقامة مرة مرة غير أنه كان يقول: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة. [445]
• أَبُو دَاوُدَ [510]، وَالنَّسَائِيُّ [2/ 21] فِيهِ عَنْهُ.(2)

614 - وعن أبي محذورة: أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة(3). [446]
• الأَرْبَعَةُ [د 503، ت 192، س 2/ 4، ق 709] فِيهِ عَنْهُ.(1) أي: رافعًا بها صوتك، بخلاف المرة الأولى؛ فإنه يخفض صوته بالشهادتين؛ كما سيأتي في رواية عنه - بعد حديثين -.
قلت: وهذا ما يسمى الترجيح.
(2) وإسناده حسن كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم: 527).
(3) قال التبريزي: "رواه أحمد، والترمذي … ".
قلت: وقال "حديث حسن صحيح".
قلت: وسنده حسن، وقد أخرجه أبو عوانة في "صحيحه" بتمامه، ومسلم دون ذكر الإقامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)

615 - وعن أبي محذورة رضي الله عنه قال: قلت يا رسولَ اللَّهِ علِّمني سُنَّةَ(1) الأذانِ … فذكر الأذانَ وقال بعد قولِهِ حيَّ على الفلاحِ فإن كانَ صلاةُ الصُّبحِ قلتَ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ منَ النَّومِ(2) اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أَكبرُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ(3). [447]
• أَبُو دَاوُدَ [504]، وَالنَّسَائِيُّ [2/ 7] فِيهِ عَنْهُ بِطُولِهِ.

616 - وعن بلال رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تثوبن(4) في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر "(5).
ضعيف [448](1) أي: طريقة الأذان.
(2) وذلك في الأذان الأول للصبح، كما في رواية أخرى لأبي داود.
(3) إسنادهُ ضعيف، لكن الحديث صحيح؛ لأن له طرقًا كثيرة، ساقها أبو داود، وتكلمت عليها في "صحيحه" (رقم: 515 - 522).
(4) من التثويب؛ وهو: أن يقول المؤذن في أذان الفجر "الصلاة خير من النوم"، كما فسره ابن المبارك، والإمام أحمد.
وأما القول بعد الأذان "الصلاة الصلاة يرحمكم الله"؛ فبدعة منكرة! كرهها أهل العلم؛ مثل ابن عمر، وإسحاق بن راهويه، كما حكاه الترمذي عقب الحديث.
(5) قال التبريزي: "قال الترمذي: أبو إسرائيل - الراوي -: ليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث".
قلت: وتمام كلام الترمذي "وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم بن عيينة؛ إنما رواه عن الحسن، عن عمارة، عن الحكم".
قلت: وعمارة ضعيف جدًّا، لكن الحديث معناه صحيح؛ لأن التثويب - بالمعنى الذي سبق بيانه - لم يأت إلا في الفجر في أذانه الأول - كما تقدم -؛ فلا يشرع في غيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)

• التِّرْمِذِيُّ [198]، وَابْنُ مَاجَه [715] فِيهِ عَنْ بِلالٍ رضي الله عنه.

617 - وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: " إذا أذنت فترسل(1) وإذا أقمت فاحدر(2) واجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله والشارب من شربه والمعتصر(3) إذا دخل لقضاء حاجته ولا تقوموا حتى تروني خرجت".
ضعيف [449]
• التِّرْمِذِيُّ [195، 196] فِيهِ، وَقَالَ رحمه الله؛ سَنَدُهُ مَجْهُولٌ(4).

618 - وقال: "من أذن فهو يقيم ". [450]
رواه زياد بن الحارث الصُّدَائيِّ.
• أبُو دَاودَ [514]، وَالتِّرْمِذِيُّ (1) [199]، وَابْنُ مَاجَه [717] فِيهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الحَارِثِ الصَّدَّائِيِّ.(1) أي: تمهل فيه ولا تسرع.
قال في "النهاية": "يقال: ترسل الرجل في كلامه ومشيه؛ إذا لم يعجل، وهو والترتيل سواء".
(2) أي: أسرع.
(3) هو الذي يحتاج إلى الغائط.
(4) قلت: وقد تابعه عمرو بن فائد الأسواري - عند الحاكم (1/ 204) -، وهو متروك؛ كما قال الذهبي.
وشيخهما فيه - يحيى بن مسلم البكاء -؛ وهو ضعيف.
لكن قوله فيه "ولا تقوموا حتى تروني" صحيح؛ كما سيأتي (برقم: 685).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)

‌‌الفصل الثالث:
619 - عن ابن عمر قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم: قرنا(1) مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا بلال قم فناد بالصلاة " [649]
• متفق عليه [خ (604) م (377)] في الأذان عنه.

620 - وعن عبد الله بن زيد بن عبد ربه قال: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع الناقوس قال وما تصنع به؟ فقلت ندعو به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر إلى آخره(2) وكذا الإقامة(3) فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما رأيت فقال: " إنها لرؤيا حق إن شاء(1) وفي رواية البخاري "بل بوقًا من قرن اليهود".
قال الحافظ: "وهو من شعار اليهود، ويسمى - أيضًا -: الشبور".
قلت: ورد تسميته بذلك في حديث أبي عمير بن أنس، عن عمومة له من الأنصار: رواه أبو داود بسند صحيح (رقم: 511 - من "صحيحه").
وقال: "إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن زياد الإفريقي".
(2) يعني: بتربيع التكبير.
(3) لكن بتثنية التكبير، وإفراد الشهادتين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)

الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك " فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما أري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فلله الحمد "(1). [650]

• أبو داود [499]، وابن ماجه [706]، فيه، وصححه الترمذي [189]، باختصار قصة الناقوس.

621 - وعن أبي بكرة قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة الصبح فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. [651]
• أبو داود(2) [1264] فيه عنه.

622 - وعن مالك بلغه أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال: الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح. [652]
• مالك(3).

623 - وعن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يجعل أصبعيه في أذنيه وقال: " إنه أرفع لصوتك ". [653](1) وإسناده حسن، وصححه البخاري، وابن خزيمة، وكذا الترمذي، والنووي، وغيرهم؛ كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم: 512).
(2) بُعَيْدَ صلاة الخوف (رقم: 1264) وسنده ضعيف؛ فيه أبو الفضل الأنصاري، وهو مجهول.
(3) (1/ 72/ 8) وهو ضعيف لإعضاله، أو إرساله.
والثابت عنه صلى الله عليه وسلم في "الصلاة خير من النوم" -: أنه في الأذان الأول للفجر، كما تقدم في التعليق على الحديث (645).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)

• ابن ماجه(1) [710] عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظي المؤذن: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده في الإيمان(2).

‌‌5 - باب فضل الأذان وإجابة المؤذّن
‌‌مِنَ "الصِّحَاحِ":
624 - عن معاوية رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ". [451]
• مُسْلِمٌ [14/ 387]، وَابْنُ مَاجَه [725] عَنْ مُعَاوِيَةَ فِيهِ.

625 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب(3) بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه(4) يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل(1) قال البوصيري في "الزوائد" (ق 47/ 2) "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أولاد سعد القرظ: - عمار، وسعد، وعبد الرحمن - ".
فكان الأولى الاستغناء عنه بحديث أبي جحيفة، قال: رأيت بلالًا يؤذن، ويدور، ويتبع فاه ها هنا وهاهنا، وأصبعاه في أذنيه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له حمراء … الحديث: رواه أحمد (4/ 308) والترمذي - وصححه -، وإسناده صحيح.
(2) كذا الأيلي ولعلها تحرفت من (الأذان)؛ فإنه أخرجه فيه. (ع)
(3) من التثويب؛ وهو: الإعلام مرة بعد أخرى، والمراد به: الإقامة هنا.
(4) أي: قلبه، والمعنى: حتى يحول ويحجز بينهما بوسوسة القلب وحديث النفس، فلا يتمكن من الحضور في الصلاة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)

الرجل لا يدري كم صلى؟! " [452]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (608) م (19/ 389)] في الصلاةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.

626 - "لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة ".
رواه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه[453]
• البُخَارِيُّ [609]، وَالنَّسَائِيُّ [2/ 12]، وَابْنُ مَاجَه [723] في الأَذَانِ عَنْهُ.

627 - وقال: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله تعالى لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة.
رواه عبد الله بن عمرو بن العاص [454]
• مُسْلِمٌ [11/ 384]، وَالثلاثَةُ [د 523 ت 3614 س 2/ 25] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو؛ فِيهِ(1).

628 - وقال عمر رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله خالصا من(1) إنما رواه الترمذي في (المناقب)! (ع)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)

قلبه دخل الجنة ". رواه [455]
• مُسْلِمٌ [12/ 385]، وَأَبُو دَاوُدَ [527]، وَالنَّسَائِيُّ [الكبرى 9868] فِيهِ(1) عَنْ عُمَرَ.

629 - وقال: "من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة "(2).
رواه جابر. [456]
• البُخَارِيُّ [614]، وَالأَربعَةُ [د 529، ت 211، س 2/ 26، ق 722] فِيهِ عَنْ جَابِرٍ.

630 - وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " على الفطرة " ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خرجت من النار " فنظروا فإذا هو راعي معزى.(3) [457]
• مُسْلِمٌ [9/ 382]، فِيهِ عَنْ أَنَسٍ، وَأَصْلُهُ في البُخَارِيِّ [610].

631 - عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن(1) إنما رواه في "عمل اليوم والليلة" من "الكبرى"! (ع)
(2) فائدة: يزيد بعض الناس في هذا الحديث زيادتين: الأولى "والدرجة الرفيعة"، والأخرى: "إنك لا تخلف الميعاد"! ولا أصل لذلك فيه، على ما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم: 540).
(3) المعزى: هو المعز المذكور في سورة الأنعام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)

محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد(1) رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه ". [458]
• مُسْلِمٌ [1/ 290]، وَالأَربعَةُ [د 525 ت 210 س 2/ 26 ق 721] فِيهِ عَنْ سَعدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.

632 - وقال:: " بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة " ثم قال في الثالثة " لمن شاء(2) ".
رواه عبدالله بن مغفل. [459]
• الجَمَاعَةُ [خ (627) م (304/ 838) د 1283 ت 185 س 2/ 28 ق 1162] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُغَفَّلٍ فيه.

‌‌مِنَ "الحِسَانِ":
633 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأئمة ضمناء والمؤذنون أمناء فأرشد الله الأئمة وغفر(1) في بعض النسخ - ها هنا - زيادة: " صلى الله عليه وسلم "؛ وهي من الناسخ، ولا أصل لها في شيء من النسخ الأخرى! ولا في "صحيح مسلم" (2/ 5)! وكأنه ظن أنه لا مانع من مثل هذه الزيادة من عنده؛ جاهلًا أن الأوراد توقيفية!!.
(2) هذا الحديث من الأدلة على استحباب الصلاة بين أذان المغرب وإقامته.
وأما حديث بريدة "إن عند كل أذانين ركعتين ما خلا المغرب"؛ فهو ضعيف، كما قال الحافظ في "التخليص" (ص 116).
ويبطله - كما قال البيهقي (2/ 474) - حديث البخاري عن بريدة "صلوا قبل المغرب ركعتين؛ لمن شاء"؛ خشية أن يتخذها الناس سنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)

للمؤذنين ".(1) [460]
• أَحْمَدُ [2/ 284 و 382 و 424]، وَأَبُو دَاوُدَ [517، 518]، وَالتِّرْمِذِيَّ [207] في الصلاةِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ.

634 - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أذن سبع سنين محتسبا كتبت له براءة من النار ". [461]
• التِّرْمِذِيُّ(2) [206]، وَابْنُ مَاجَه [727] فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه.

635 - وقال: "يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية(3) للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله عز وجل انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة".
رواه عقبة بن عامر رضي الله عنه[462]
• أَبُو دَاوُدَ [1203]، وَالنسَائِيُّ(4) [2/ 20] في الصلاةِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.(1) رواه الشافعي وسنده ضعيف جدًّا: فيه إبراهيم بن محمَّد - وهو الأسلمي؛ متروك.
وقد تابعه الداروردي لكن بلفظ: "الإِمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللّهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين": أخرجه أحمد (2/ 419) وسنده صحيح على شرط مسلم، كما حققته في "صحيح أبي داود" (رقم:530).
وقد رواه - يهذا اللفظ الصحيح -: أحمد، وأبو داود، والترمذي؛ وانظر المصدر السابق.
(2) وضعفه بقوله: "حديث غريب".
وفصلت القول فيه في "الأحاديث الضعيفة والموضوعة" (850).
(3) الشظية: قطعة من رأس الجبل.
(4) وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)

636 - وقال صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة عبد أدى حق الله تعالى وحق مولاه ورجل أم قوما وهم به راضون ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة ".
رواه ابن عمر.
غريب [463]
• التِّرْمِذِيُّ [1986] في الأدَبِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَقَالَ: غَرِيبٌ(1).

637 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: "المؤذن يغفر له مد صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة يكتب له خمس وعشرون حسنة ويكفر عنه ما بينهما "(2). [464](1) كذا في نقل المؤلف عن الترمذي، ونقل المنذري في "الترغيب" (1/ 110) عنه أنه قال "حسن غريب"، وكذ! نسخة "السنن" المطبوعة في بولاق (2/ 358) وقال:
"لا نعرفه إلا من حديث أبي اليقظان - واسمه عثمان بن قيس - ويقال: ابن عمير - وهو أشهر".
قلت: وهو واهٍ، كما قال المنذري، وقال الحافظ في "التقريب": "ضعيف، واختلط، وكان يدلس".
قلت: وقد دلسه عن زاذان!
ووقع للمنذري وهم فاحش - قلده فيه ابن الهمام، ثم الشيخ القاري (1/ 429) -، فقال المنذري - بعد أن ضعف أبا اليقظان: ورواه الطبراني في "الأوسط"، و"الصغير" بإسناد لا بأسَ به"! كذا قال! مع أنه عنده من طريق أبي اليقظان نفسه (ص 230 - من "المعجم الصغير").
(2) إسناده حسن؛ على ما ترجح لدي في "صحيح أبي داود" (رقم:528) وهو صحيح باعتبار ما له من الشواهد، ومنها الذي بعده.
قال التبريزي: "وروى النسائي إلى قوله: كلُّ رطب ويابس"، وقال: "وله مثل أجر من صلى معه" … ".
قلت: إنما روى النسائي هذه الرواية من حديث البراء بن عازب، لا من حديث أبي هريرة؛ كما يوهم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)

• أبو دَاوُدَ [515]، وَالنسَائِيُّ [2/ 13]، وَابْنُ مَاجَه [724] فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه.

638 - وقال عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قلت: يا رسول الله اجعلني إمام قومي فقال: " أنت إمامهم واقتد(1) بأضعفهم واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا". [465]
• أبو دَاوُدَ [531]، وَالنَّسَائِيُّ [2/ 23]، وَابْنُ مَاجَه(2) [987] في الصَّلاةِ عَنْ عُثْمَان بْنِ أَبِي العَاصِ، وَأَوَّلُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ [].

639 - وقالت أم سلمة رضي الله عنها: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول عند أذان المغرب: " اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعاتك فاغفر لي ". [466]
• أبو دَاوُدَ(3) [530] في الصَّلاةِ، وَالتِّرْمِذِيُّ [3589] في الدَّعَوَاتِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.

640 - وروي: إن بلالا رضي الله عنه أخذ في الإقامة فلما أن قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أقامها الله وأدامها "= كلام التبريزي؛ وكذلك رواه أحمد (4/ 284) وسنده صحيح؛ وقد صححه جماعة.
(1) اقتد بأضعفهم؛ أي: تابع أضعف المقتدين في تخفيف الصلاة، من غير ترك شيء من الأركان والسنن.
(2) وإسناده صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه في "صحيحه" من طريق أخرى عن عثمان .... به نحوه، دون قوله "واتخذ مؤذنًا … ") إلخ.
وروى - هذه الزيادة -: أبو عوانة في "صحيحه" من هذه الطريق.
ولهذه الزيادة طريق ثالث؛ صححها الترمذي.
(3) وإسناده ضعيف؛ فيه أبو كثير، وهو مجهول، كما قال. النووي وغيره، انظر "ضعيف سنن أبي داود" (رقم: 85).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)

وقال في سائر الإقامة: كنحو حديث عمر في الأذان. [467]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [528] في الأذَانِ، وَفِيهِ رَاوٍ مَجْهُولٌ.

641 - وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة ". [468]
• أَبُو دَاوُدَ [521]، وَالتِّرْمِذِيُّ(2) [212] في الصَّلاةِ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه.

642 - وقال صلى الله عليه وسلم: " ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا(3) ". [469]
• أَبُو دَاوُدَ [2540] في الجِهَادِ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ.(1) وإسناده ضعيف؛ فيه مجهول وضعيفان، ولذلك جزم النووي والعسقلاني بأنه حديث ضعيف، انظر المصدر السابق (رقم: 84).
(تنبيه): إذا ثبت ضعف الحديث؛ فلا يجوز العمل به لسببين:
الأول: أنه ليس في الفضائل؛ لأن كون القول المذكور فيه عند الإقامة؛ لم يثبت مشروعيته وفضله في حديث آخر ثابت، حتى يقال: يعمل به في فضائل الأعمال، وأما إثبات ذلك بمثل هذا الحديث الضعيف وحده وجعله شريعة؛ فهو بعيد جدًّا عن قواعد الشريعة.
الثاني: أنه مخالف لعموم قوله صلى الله عليه وسلم "إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول … ".
الحديث، وقد مضى (برقم:657) فالواجب البقاء مع عمومه، فنقول في الإقامة "قد قامت الصلاة"؛ فتأمل!
(2) وإسنادهما ضعيف؛ وإن حسنه الترمذي!
لكن رواه أحمد (3/ 155 و 225) من طريق أخرى عن أنس … به، وزيادة: "فادعوا"؛ وإسناده صحيح، فلو عزاه إليه - أيضًا - كان أولى.
(3) وهو حديث صحيح، كما بينته في "التعليق الرغيب"؛ باستثناء رواية: "وتحت المطر" فإنها ضعيفة؛ في سندها رجل مجهول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)

ويُروى: "وتحتَ المَطَرِ".
رواه سهل بن سعد.
• أَبُو دَاودَ [2540] أيضًا.

643 - وقال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: قال رجل: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قل كما يقولون فإذا انتهيت فسل تعط ". [470]
• أَبُو دَاوُدَ(1) [524] في الأذَانِ، والنسائي [الكبرى 9872] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو.

‌‌الفصل الثالث:
644 - عن جابر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء ".
قال الراوي: والروحاء من المدينة: على ستة وثلاثين ميلا. [674]
• مسلم (388) عنه فيه.

645 - وعن علقمة بن وقاص قال: إني لعند معاوية إذ أذن مؤذنه فقال معاوية كما قال مؤذنه حتى إذا قال: حي على الصلاة: قال: لا حول ولا قوة إلا بالله فلما قال: حي على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم(2)(1) بسند حسن، وأخرجه ابن حبان في "صحيحه".
(2) هذه الزيادة، "العلي العظيم" ثابتة في جميع النسخ؛ ولا أدري: أهي سبق قلم من المؤلف رحمه الله، أو من بعض النساخ القدامى؟! فإنها لا وجود لها في "مسند أحمد"؛ ولا عند غيره - كما يأتي تحقيقه -؛ فهي زيادة منكرة! =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)

وقال بعد ذلك ما قال المؤذن ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذلك. [675]
• أحمد(1) (4/ 91 - 92)، والنسائي [2/ 25] عنه في الأذان وأَصله في البخاري [612، 613].

646 - وعن أبي هريرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام بلال ينادي فلما سكت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال مثل هذا يقينا دخل الجنة ". [676]
• النسائي(2) (2/ 24) عنه فيه.= ولم ينتبه لهذا شراح الكتاب؛ فقال القاري (1/ 433) "هذه الزيادة زيادة نادرة في الروايات؛ قاله الطِّيبي"!
(1) في "المسند" (4/ 91 - 92) من طريق عيسى بن عمر، عن عبد الله بن علقمة بن وقاص؛ عن علقمة بن وقاص، وهذا سند ضعيف: عيسى، وعبد الله لا يعرفان، وقد صرح بذلك الذهبي في الأول منهما.
ومن هذا الوجه: رواه النسائي أيضًا (1/ 109 - 110).
وقول ابن حجر: - يعني: الهيثمي -: "وسنده حسن": غير حسن لما ذكرنا!
وليس في "المسند"، ولا في "النسائي" زيادة: "العلي العظيم"، فهي منكرة - كما تقدم -؛ بل باطلة:
فقد أخرج أحمد (4/ 98) من طريق محمَّد بن عمرو - وهو ابن علقمة بن وقاص -: حدثني أبي، عن جدي، قال: كنا عند معاوية … فذكر الحديث؛ أتم منه، دون الزيادة، وعمرو - هذا - في عداد الجهولين، وإن صحح له الترمذي.
لكن الحديث صحيح؛ فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (1/ 162) وأحمد (4/ 91) من طريق أخرى، وليس فيه الزيادة، وكذلك لم ترد في حديث عمر بن الخطاب في "صحيح مسلم" - كما تقدم (658) -، فثبت بطلانها.
ولجملة الحَوْقلة - منه - شاهد من حديث أبي رافع: رواه البزار (1/ 183/ 360)، وأحمد بسند ضعيف.
(2) في "سننه" (1/ 109) ورجاله ثقات؛ غير النضر بن سفيان - وهو الدؤلي -، أورده ابن أبي حاتم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)

647 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع المؤذن يتشهد قال: " وأنا وأنا ". [677]
• أبو داود(1) (526) فيه عنها.

648 - وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أذن ثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة ولكل إقامة ثلاثون حسنة ". [678]
• ابن ماجه(2) (728) فيه عنه.

649 - وعنه قال: كنا نؤمر بالدعاء عند أذان المغرب. [679]
• الطبراني في الدعاء(3) والبيهقي [في "الدعوات الكبير" (335)] عنه.= (4/ 1/ 473) ولم يذكر فيه جرحًا ولا توثيقًا، وفي "التقريب" "مقبول".
(1) وإسناده صحيح، وله في "المسند" طريق أخرى، وشاهد.
(2) قال البوصيري في "الزوائد" (ق 48/ 2) "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عبد الله بن صالح".
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ومن قبله المنذري، وفيه نظر لا يتسع المجال لبيانه!
لكن للحديث طريقًا أخرى عن نافع، عن ابن عمر، وسنده صحيح، وبه يقوى الحديث.
ولذلك أوردته في كتابي "الأحاديث الصحيحة" (42).
(3) لم نره في "الدعاء" للطبراني، ولا في أي من "معاجيمه الثلاثة"! (ع)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)