Arabic source text

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

📘 إعراب ثلاثين سورة (ابن خالويه - ت 370 هـ)

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فتبت يدا أبي لهب وقد تب، وفي حرف ابن مسعود: «تبت يدا أبي لهب وقد تب». وقال العجير:
عرجت فيها سراة اليوم أسألها … فأسبل الدمع في السربال وانفتلا
حيا الإله وبياها ونعمها … دارا ببرقة ذي العلقى وقد فعلا
• "ما أغنى" «ما» جحد، ولا موضع لها من الإعراب. «أغنى» فعل ماض. والمصدر أغنى يغني إغناء فهو مغن. والألف ألف قطع، والأمر أغن بفتح الألف وقطعها. وقال آخرون: «ما» استفهام أي أيُّ شيءٍ أغنى عنه ماله!.فعلى هذا «ما» رفعٌ بالابتداء.
• "عنه" الهاء جر بعن. و"ماله" رفع بفعله. و [الهاء جر بالإضافة].
• "وما كسب" رفع نسق على المال، ومعناه والذي كسب. و «كسب» فعل ماض، وهو صلة الذي. والمصدر كسب يكسب كسبا فهو كاسب. ويقال: كسب زيد المال، وكسبه زيد غيره، ولا يقال أكسبه؛ كما يقال: سلك زيد الطريق، وسلكه زيد غيره، ولا يقال أكسبه، ولا أسلكه إلا في شذوذ. ويقال في التفسير «وما كسب» يعني ولده. وعائد [ما الذي هو بمعنى] الذي هاء مضمرة، والتقدير: وما كسبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

• "سيصلى" السين تأكيد للاستقبال. و «يصلى» فعل مستقبل والمصدر صلى يصلي صليا، [فهو صال]. وأصلاه الله يصليه إصلاء فهو مصل. وقد قرأ الأعمش "سيصلى" بضم الياء. ويجوز أن تقول صليته النار؛ لأن الأعمش روى عنه (فسوف نصليه نارا). ويقال: صليت الشاة إذا شويتها، فأنا صال، والشاة مصلية؛ ومن ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه أنه أهديث إليه شاة مصلية، وأجاز الفراء [شاة] مصلاة،؛ لأنك تقول أصليتها أيضًا. ويقال للشواء: الصلاء، والمضهب، والرشراش، والروذق، والمشنط، والمرموض، والرميض، والمحنوذ، والحنيذ، والسويد، والمحسوس، والمحاش، والسحساح، والأنيض، والمغلس، والمخدع، كله الشواء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

• "نارا" مفعول بها. "ذات" نعت للنار. "لهب" جر بالإضافة. والنار هذه المحرقة، والنار أيضًا النور؛ والنار سمة الإبل.
• "وامرأته" رفعها من جهتين، إن شئت بالابتداء، وحمالة الحطب خبرها، وإن شئت نسقتها على الضمير في سيصلى، [أي سيصلى] أبو لهب وامرأته. والهاء جر بالإضافة. وفي حرف ابن مسعود «مريئته» مصغرا. والعرب تقول: هذه مرأتي وامرأتي، وزوجي، وزوجتي، وحنتي، وطلتي، وشاعتي، وإزاري، ومحل إزاري، وخضلتي، وحرثي؛ قال الشاعر:
إذا أكل الجراد حروث قوم … فحرثي همه أكل الجراد
وتسمي المرأة بيتًا. والعرب تكني عن المرأة باللؤلؤة، والبيضة، والسرحة، والأثلة، والنخلة، [والشاة]، والبقرة، والنعجة، والودعة، والعيبة، والقوارير، والربض، والفراش، [والريحانة، والظبية، والدمية، وهي الصورة، والنعل، والغل، والقياء والجارة]، والمزخة، والقوصرة. وكنى الفرزدق عن المرأة بالجفن فجعلها جفنا لسلاحه، وكانت ماتت وهي حبلى، فقال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

وجفن سلاح قد رزئت ولم أنح … عليـ ولم أبعث عليه البواكيا
وفي جوفه من دارم ذو حفيظة … لو ان المنايا أنسأته لياليا
[وكنى عنها آخر بموضع السرج من الفرس، فقال يخاطب امرأته:
فإما زال سرج عن معد … فأجدر بالحوادث أن يكونا
يقول: ربما مت فزلت عنك، فانظري كيف تكونين بعدي].
• "حمالة" رفع خبر الابتداء. ومن قرأ (حمالة) بالنصب وهي قراءة عاصم، نصب على الحال والقطع، وإن شئت على الشتم والذم، أشتم حمالة الحطب وأذم حمالة الحطب. والعرب تنصب على الذم كما تنصب على المدح. فالمدح قولهم اللهم صل على محمد أبا القاسم، تعني أمدح أبا القاسم، وإن شئت رفعت على تقدير هو أبو القاسم، وإن شئت جررت على اللفظ. قال الشاعر:
إلى الملك القرم وابن الهمام … وليث الكتيبة في المزدحم
فنصب ليثا على المدح. وكذلك بالذم تقول: مررت بزيد الفاسق، تعني أذم وأعني.
قال الشاعر:
سقوني الخمر ثم تكنفوني … عداة الله من كذب وزور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

• "الحطب" جر بالإضافة. قال قوم: كانت تحمل الشوك فتلقيه في طريق المسلمين وفي طريق النبي صلى الله عليه بغضا منها لهم. وقال آخرون: بل كانت تمشي بالنميمة وتنقل الأخبار على جهة الإفساد. قال الشاعر:
من البيض لم تصطد على ظهر لامة … ولم تمش بين القوم بالحظر الرطب
الحظر [الرطب] الحطب، وإنما جعله رطبا لأنه أشد دخانا [وأذى].
[قال: ومر اللهبي الفضل بن العباس والأحوص ينشد، فقال ممازحا له:
إنك لشاعر ولكن لاتمثل. فقال بلي، ولقد قلت – معرضا بأم جميل-:
ما ذات حبل يراه الناس كلهم … وسط الجحيم فلا تخفى على أحد
ترى حبال جميع الناس من شعر … وحبلها وسط أهل النار من مسد
فقال اللهبي يرد عليه:
ماذا تحاول من شتمي ومنقصتي … أم ما تعير من حمالة الحطب
غراء سائلة في المجد غرتها … كانت سليلة شيخ ثاقب الحسب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

أفي ثلاثة رهط أنت رابعهم … عيرتني واسطا جرثومة العرب
فلا هدى الله قوما أنت سيدهم … في جلده بين أصل الثيل والذنب]
• "في جيدها" جر بفي. والجيد العنق، وجمعه أجياد، وموضع بمكة يقال له أجياد؛ سمي بذلك لعلوه. والجيد بفتح الياء طول العنق. ويقال للعنق العُنُقُ، والعُنْقُ، والجيد والكرد، وأصله بالفارسية كردن فعرب. وأنشد:
وكنا إذا الجبار صعر خده … ضربناه دون الانثيين على الكرد
الأنثيان الأذنان، والأنثيان في غير هذا الخصيان. ويقال للعنق الهادي.
• "حبل" رفع بالابتداء عند البصريين، لأن معناه التقديم والتأخير.
• "من مسد" جر بمن. والمسد الليف. وأنشد:
يا مسد الخوص تعوذ مني
والمسد مصدر مسد الحبل يمسده مسدا إذا أحكم فتله. واختلف الناس في ذلك، فقال قوم: حبل من نار. وقال آخرون: في جيدها حبل من مسد يعني حبلا ذرعه سبعون ذراعًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

‌‌سورة الصمد ومعانيها
• "قل هو الله" «قل» أمر. فإن سأل سائل فقال: إذا قال القائل: قل لا إله إلا الله وجب أن تقول: لا إله إلا الله ولا تزد قل، فما وجه ثبات الأمر في قل في جميع القرآن؟
فالجواب في ذلك أن التقدير قل يا محمد قل هو الله أحد، وقل يا محمد قل أعوذ برب الناس، فقال النبي صلى الله عليه كما لقنه جبريل عن الله عز وجل. [وأخبرنا محمد بن أبي هاشم] عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: قيل لأعرابي: ما تحفظ من القرآن؟ فقال: أحفظ سور القلاقل، يعني ما كان في أوله قل. وفي حرف ابن مسعود: «هو الله أحد» بغير قل. و «هو» رفع بالابتداء. و «الله» تعالى خبره. فإن قيل: لم ابتدأت بالمكنى ولم يتقدم ذكره؟ فقل لأن هذه السورة ثناء على الله تعالى وهي خالصة له ليس فيها شيء من ذكر الدنيا، ونزلت جوابا لقوم قالوا للنبي صلى الله عليه: أخبرنا عن الله تعالى ذكره أمن ذهب هو أم من فضة أم من مسك، فأنزل لله تبارك وتعالى: (قل هو الله أحد).
• "أحد" بدل من اسم الله. والأصل في أحد وحد أي واحد، فانقلبت الواو ألفا. وليس في كلام العرب واو قلبت همزة وهي مفتوحة إلا حرفان أحد،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)

وقولهم: امرأة أناة، [أي رزان]؛ لأن الواو، [إنما] تستثقل عليها الكسرة والضمة، فأما الفتحة فلا تستثقل، وهذان الحرفات شاذان. وزاد ابن دريد حرفا [ثالثا]: إن المال إذا زكى ذهبت أبلته أي وبلته. وزاد محمد بن القاسم رابعا: واحد آلاء الله ألي، والأصلى ولي من أولاه الله معروفا. فإن جمعت بين واوين قلبتها همزة وإن كانت مفتوحة، مثل قولك في فوعل من وعد أوعد، وكان الأصل ووعد، فقلبوا الأولى همزة كراهية لاجتماع واوين.
• "الله" ابتداء. و"الصمد" خبره. واختلف الناس في تفسير الصمد، فأجود ما قيل [في] الصمد السيد الذي قد انتهى سودده ويصمد الناس إليه في حوائجهم [فهو قصد الناس]، والخلائق مفتقرون إلى رحمته. وأنشد:
ألا بكر الناعي بخيري بني أسد … بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد
وقال آخرون: الصمد الذي لا يطعم، والصمد الذي لا يخرج منه شيء،
[من كان ذا خوف يخاف الردى … فإن خوفي صمد مصمت]
والصمد الباقي بعد فناء خلقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)

• "لم يلد" جزم بلم. والأصل يولد، فلما حلت الواو بين ياء وكسرة خزلوها. فإن حلت الواو بين ياء وفتحة أو بين ياء وضمة لم تحذف، مثل يوطؤ ويوضؤ، ويوجل ويوحل. فإن سأل سائل فقال: لم لم تسقط الواو من يوعد ويوزع وقد حلت بين ياء وكسرة؟ فالجواب في ذلك أن هذه الواو مدة لا واو صحيحة؛ لأن الواو إذا سكنت وانضم ما قبلها تصير مدة فصارت بمنزلة الألف في واعد.
• "ولم" الواو حرف نسق، و «لم» حرف جزم.
• "يولد" جزم بلم، علامةجزمه سكون الدال. وثبتت الواو إن شئت لأن قبلها ضمة وهي مدة، وإن شئت لأن بعدها فتحة، وقد اجتمع فيها الأمران.
• "ولم" الواو حرف نسق. و «لم» حرف جزم.
• "يكن" جزم بلم، والأصل يكون، فاستثقلوا الضمة على الواو فنقلت إلى الكاف، وسقطت الواو لسكونها وسكون النون. فإن سأل سائل فقال: إن في كتاب الله تعالى «ولا تك» بحذف النون. وفي موضع «ولا تكن»، وفي موضع «ولا تكونن» وكلها نهي به فما الفرق؟ فالجواب في ذلك أن الموضع الذي قيل فيه «ولا تكن» سقطت الواو لسكونها وسكون النون؛ وذلك أن كل فعل إذا صحت لامه واعتلت عينه كان حذف عينه عند سكون لامه لالتقاء الساكنين لا للجزم. والموضع الذي قيل فيه «ولا تكونن» لما جئت بنون التوكيد المشددة فانفتحت الأولى رجعت الواو إذ كان حذفها لمقارنة الساكن، فلما تحرك الساكن رجعت. والموضع الذي قيل فيه «ولا تك» فإن النون سقطت لمضارعتها حروف المد واللين

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)

إذ كانت تكون إعرابًا في يقومان، وسقوطها علامة الجزم إذا قلت لم يقوما، كما تقول في حرف المد واللين يدعو ويغزو، ولم يدع ولم يغز. فلما كثر استعمالهم لكان، ويكون، إذ كانت إيجابا لكل فعل ونفيا لكل فعل، حذفوا النون اختصارا، ولم يفعلوا ذلك في صان يصون، فيقال لم يص زيد عمرا إذ لم يكثر استعمالهم كذلك، فاعرف ذلك فإنه لطيف.
• "له" الهاء جر باللام الزائدة. "كفوا" خبر كان.
• "أحد" اسم كان، أي ولم يكن أحد شبيها ولا كفوا. وقال آخرون: كفوا ينتصب على الحال ومعناه التقديم والتأخير: ولم يكن له أحد كفو، بالرفع، فلما تقدم نعت النكرة على المنعوت نصب على الحال، كما تقول: عندي غلام ظريف، وعندي ظريفا غلام، وأنشد:
لمية موحشا طلل … يلوح كأنه خلل
وفي كفو لغات: كفء، وكفؤ، وكفو، وكفاء، وكله بمعنى واحد، أي ليس له مثل ولا عديل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)

‌‌سورة الفلق ومعانيها
• "قل" أمر، وعلامة الأمر سكون آخره. والأصل عند أهل البصرة أقول على وزن أُقْتُلْ، فاستثقلوا الضمة على الواو فنقلوها إلى القاف، فلما تحركت القاف استغنوا عن ألف الوصل فصار قول، فالتقى ساكنان الواو واللام، فحذفوا الواو لالتقاء الساكنين، وعند أهل الكوفة الأصل لتقول فيجزمونه بلام الأمر، قالوا: ثم حذفنا حرف الاستقبال واللام في الأمر تخفيفا، فهو عندهم مجزوم بتلك اللام المقدرة. وعند أهل البصرة لما حذفت تلك اللام وحرف المضارع صار موقوفا، لا مجزوما؛ لأن العامل إذا وجد عمل، وإذا فقد بطل عمله. ولو كان كما زعموا لكان الموجود معدوما والمعدوم موجودا. والدليل على أن الأصل اللام ردهم إياه في الغائب إذا قلت ليذهب زيد، و (لينفق ذو سعة من سعته). فكذلك المأمور كان أصله لتفعل، فكثر استعماله فحذفوه. ومن العرب من يأتي في المخاطب على الأصل فيقول: لتذهب ولتركب يا زيد. وقرأ النبي صلى الله عليه وسلم (فبذلك فلتفرحوا) بالتاء، وقد قرأ به من السبعة ابن عامر. و [حدثني أحمد عن علي عن أبي عبيد عن إسماعيل بن جعفر] عن أبي جعفر المدني، أنه قرأ (فبذلك فلتفرحوا) بالتاء. ولا تحذف اللام في غائب إلا في شاذ أو ضرورة شاعر. قال الشاعر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)

محمد تفد نفسك كل نفس … إذا ما خفت من أمر وبالا
أراد لتفد، فحذف اللام.
• "أعوذ" فعل مضارع، [علامة رفعه ضم آخره].
• "برب" جر بالباء [الزائدة].
• "الفلق" جر بالإضافة. والفلق الصبح، ويقال: هو أبين من فلق الصبح، ومن فرق الصبح، والفلق أيضًا الخلق، ومنه قولهم: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، والفلق جب في جهنم يصير إليه صديد أهل النار وقيحهم، وقيل: الفلق واد في جهنم نعوذ بالله منه، كما قيل في قوله: (وجعلنا بينهم موبقا): قيل الموبق واد في جهنم، [نعوذ بالله منه]، وقيل: الموبق المهلك، وقيل الموبق الموعد. والفلق في غير هذا ما اطمأن من الأرض، والفلق مقطرة من خشب.
• "من شر ما خلق" [«من» حرف جر. و] «شر»: جر بمن. [(وما): بمعنى الذي وهو جر بالإضافة]. و «خلق» فعل ماض وهو صلة ما. والمصدر خلق يخلق خلقا فهو خالق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)

• "ومن شر" الواو حرف نسق. و «شر» جر بمن. وجمع شر شرور، وجمع خير خيور. فإن قال قائل: جميع ما في كلام العرب أفعل من كذا في معنى التفاضل يجيء بالألف نحو قولك زيد أفضل من عمرو، وزيد أكتب من خالد إلا في خير وشر، فإنهم قالوا زيد خير من عمرو، وشر من عمرو، ولم يقولوا أخير ولا أشر، فلم أسقطوا الألف من هذين؟ فقل لعلتين: إحداهما أن خيرا وشرًا كثر استعمالهما فحذفت ألفهما. وقال الأخفش جميع ما يقال فيه أفعل من كذا لا ينصرف إلا خيرا وشرا فإنهما ينصرفان، فحذفت ألفهما إذ فارقا نظائرهما.
• "غاسق" جر بالإضافة. والغاسق الليل إذا دخل بظلمته؛ يقال غسق الليل وأغسق إذا أظلم، وغسقت عينه تغسق إذا دمعت. وقيل الغساق الماء المنتن، وقيل الغاسق القمر. قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وقد نظرت إلى القمر: «يا عائشة تعوذي الله من هذا فإنه الغاسق».
• "إذا وقب" ومعني وقب ذهب ضوءه، وإنما يكون ذهاب ضوئه أمارة لقيام الساعة؛ كما قال تعالى: (وجمع الشمس والقمر):أي جمع بينهما

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)

في ذهاب ضوئهما. والمصدر من وقب يقب وقبا ووقوبا فهو واقب، والأمر قب، وقبا وقبوا وقبي وقبا وقبن، ويقال: وقب الفرس والبرذون يقب وقيبا ووقوبا فهو واقب، وهو الذي تسمعه من جوفه.
• "ومن" نسق عليه. "شر" جر بمن. "النفاثات" جر بالإضافة. والنفاثات السواحر، واحدتها نفاثة. ومن قرأ «النافثات» فإنها تكون مرة ومرارا، والمشدد لا يكون إلا مكررا. والنفث الريح بالرقية ونفخ بلا ريق، والتفل نفخ معه ريق. وأنشد:
طعنت مجامع الأحشاء منه … بنافذة على دهش وفتر
تركت الرمح يبرق في صلاه … كأن سنانه منقار نسر
فإن يبرأ فلم أنفث عليه … وإن يهلك فذلك كان قدري
أي تقديري.
• "في العقد" جر بفي. وأصل ذلك أن بنات لبيد بن أعصم سحرن النبي صلى الله عليه، فجعلن السحر في جف طلعة (أي في قشرها) تحت راعوفة بئر، وكان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)

السحر وترًا فيه إحدى عشرة عقدة. فبينما رسول الله صلى الله عليه ذات يوم بين النائم واليقظان إذ أتاه ملكان فجلس أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه. فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه: ما به؟ قال: به طب- والعرب تسمى السحر طبا- قال من طبه؟ قال: بنات لبيد بن أعصم. قال وأين طبه؟ قال في جف طلعة تحت راعوفة بئر بني فلان. فانتبه رسول الله صلى الله عليه فبعث عليا عليه السلام وعمارا فاستخرجا السحر، فجعلا كلما حلا عقدة وتلوا آية من "قل أعوذ برب الفلق"، و "قل أعوذ برب الناس" وهما إحدى عشرة آية على عدد العقد، وجد رسول الله صلى الله عليه خفا. فلما حلت العقد وتليت السورتان قام رسول الله صلى الله عليه كأنه أنشط من عقال. وأمر أن يتعوذ بهما، وكان يعوذ بهما الحسن والحسين عليهما السلام. والعقدة في كلام العرب الحائط الكثير النخل. [وكذلك القرية الكثيرة النخل]. وكان الرجل إذا اتخذ ذلك فقد أحكم أمره، فسميت العقدة في الشد بذلك. وكل شيء يعتمد عليه عقدة.
• "ومن شر" جر بمن. "حاسد" جر بالإضافة. "إذا" حرف وقت [غير واجبٍ].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)

• "حسد" فعل ماض. والمصدر حسد يحسد حسدا فهو حاسد. والعرب تقول: حسد حاسدك، إذا دعوا للرجل؛ أي لازلت في موضع تحسد عليه. والعامة تقول حسد حاسدك، وهذا خطأ. وأنشد ابن مجاهد.
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه … فالناس أضداد له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها … كذبا وزورا إنه لدميم
الدمامة في الخَلق، والذمامة في الخُلُقِ. [وقيل للحسن: يا أبا سعيد أيحسد المؤمن؟ قال: ويحك ما أنساك بني يعقوب حيث ألقوا أخاهم يوسف في الجب! ولكن الحسد لا يضر مؤمنا دون أن يبديه بيد أو لسان. فأما] معنى قول النبي صلى الله عليه: «لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله عز وجل، ورجل آتاه الله قرآنا فهو يتلوه بالليل والنهار» فإن معناه أن الحسد لا يجب أن يكون في شيء من الأشياء، ولو كان واجبا لكان في هذين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)

‌‌سورة الناس ومعانيها
•قوله تعالى: "قل أعوذ برب الناس) " "قل" [أمر] موقوف في قول البصريين، ومجزوم في قول الكوفيين. «أعوذ» فعل مضارع. «برب» جر بالباء الزائدة. وشددت الباء لأنهما باءان. «الناس» جر بالإضافة. وقرأ الكسائي «برب الناس» بالإمالة. وإنما أمال ليدل على أن ألفه منقلبة من ياء والأصل قل أعوذ برب النيس، فصارت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وسمعت ابن الأنباري يقول: الأصل في الناس النوس. وجائز أن يكون النسى من النسيان، فقلبوا لام الفعل إلى موضع عينه، وفيه قول رابع، قال سيبويه: الأصل في الناس الأناس، فتركوا الهمزة تخفيفا وأدغموا اللام في النون.
• "ملك" بدل من رب. "الناس" جر بالإضافة. والناس يكون واحدا وجمعا؛ فالواحد مثل قوله تعالى: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم): وكان الذي قال لهم رجلا واحدًا. وقوله تقدست أسماؤه: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس): يعني إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، وقرأ سعيد بن جبير «ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس» يعني آدم صلى الله عليه عُهدَ إليه فنسى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)

[وقوله: (أم يحسدون الناس): يعني محمدا صلى الله عليه، حسدته اليهود علي ما أباح الله له من التزويج].
• "إله الناس" بدل من ملك الناس. «الناس» جر بالإضافة. وإلاه وزنه فعال، فاء الفعل همزة مبدلة من واو، كما يقال في وعاء إعاء، وفي وشاح إشاح. وكان الأصل ولاه من تأله الخلق إليه أي من فقرهم وحاجتهم إليه، ثم تدخل الألف واللام للتعظيم والتعريف، فصار الإله تعالى القديم الذي لم يزل. [و «الناس» جر بالإضافة]. "من شر" جر بمن.
• "الوسواس" [جر بالإضافة والوسواس] إبليس بفتح الواو، والوسواس بكسر الواو مصدر وسوس يوسوس، وسواسا ووسوسة. والوسواس بفتح الواو أيضًا صوت الحلي، وأنشد:
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت … كما استعان بريح عشرق زجل
وذلك أن إبليس لعنه الله يوسوس في قلب ابن آدم إذا غفل، فإذا ذكر الله تعالى العبد خنس أي تأخر. ولإبليس أسماء: المارد، والشيطان، والموسوس، والرجيم، [واللعين] والغرور، والمارج، والأجدع، والمذهب، والمهذب،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)

والأزيب، وهياه، والخيتعور، والشيصبان، والدلمز، وأوهد، والدلامز، والعكب، والكعنكع، والقاز، والسفيه، قال الله تعالى: (وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا):وأسماء أولاده: زلنبور، والأعور ومسوط، وثبر، وداسم.
• "الخناس" جر، علامة جره كسرة آخره، وهو نعت للوسواس.
• "الذي" نعت للوسواس. "يوسوس" صلة الذي.
• "في صدور" جر بفي. "الناس" جر بالإضافة. والناس ها هنا الجن والإنس جميعا؛ فلذلك قال (من الجنة والناس) كما يقال مررت بالناس شريفهم ووضيعهم ومررت بالناس هاشميهم وقرشيهم. وذلك أن العرب تقول: ناس من الجن [وقوم من الجن]، ونفر من الجن، ورجال من الجن، والجنة والجن، والجنة البستان، والجنة السترة، والجنن القبر لأنه يستر ما فيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)

ويجنه، والمجن الترس، والجنين الولد في بطن أمه، والجنين أيضًا المدفون في القبر، قال الشاعر:
ولا شمطاء لم يترك شقاها … لها من تسعة إلا جنينا
أي مدفونا في القبر. والجنان القلب. والجن سموا بذلك لاستتارهم عن الناس، والجنان ضرب من الحيات إذا مشت رفعت رءوسها، وجمع الجان جنان. أنشدنا ابن عرفة قال أنشدنا ثعلب عن سعدان عن أبي عبيدة للخطفى جد جرير:
يرفعن بالليل إذا ما أسدفا … أعناق جنان وهاما رجفا
وعنقا بعد الكلال خيطفا
الخطيف السرعة، والخيطفي أيضًا السرعة. وجد جرير هذا هو القائل:
عجبت لإزراء العيي بنفسه … وصمت الذي قد كان بالقول أعلما
وفي الصمت ستر للعيي وإنما … صحيفة لب المرء أن يتكلما
• ["من الجنة" جر بمن. "والناس" نسق عليه].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)