Arabic source text

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

📘 إعراب ثلاثين سورة (ابن خالويه - ت 370 هـ)

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
تم الكتاب والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين، وصحابته أجمعين، في يوم الخميس من ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وسبع مائة، غفر الله لكاتبه ولمالكه ولقارئه، وبلغه علما نافعا وعملا زاكيا، إنه بالرحمة جدير، وعلى ما يشاء قدير.

‌‌ملحق
إن تفسير سورة الناس في النسخة المحفوظة في رامفور يخالف ما في نسخة المتحفة البريطانية اعتقدت أن طبعه بكماله يزيد الفائدة، فنقلته كما وجدته بعد تصحيح ما في الأصل من التصحيف والتحريف. والتفسير كما يأتي:
سورة الناس
• "قل" موقوف لأنه أمر مخاطب. "أعوذ" فعل مضارع.
• "برب" جر بالباء الزائدة. "الناس" جر بالإضافة.
• "ملك" بدل من رب. "الناس" جر بالإضافة. "إله" بدل منه.
• "الناس" جر بالإضافة.
• "من شر الوسواس" جر بمن. الوسواس الشيطان قراءة بالفتح وبالكسر.
• "الخناس" نعت. "الذي" نعتٌ بعد نعتٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)

• "يوسوس" صلة الذي وهو فعل مستقبل. "في" حرف جر.
• "صدرو" جر بفي. "الناس" جر بالإضافة.
• "من" حرف جر. "الجنة" جر بمن.
• "والناس" عطف على الجنة.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال ذهب الناس وبقي النسناس، فقيل له ما النسناس؟ قال: الذي يشبهون الناس وليسوا بناس. قال ابن عباس رضي الله عنهما، الجن هم ولد الجان، وليس بالشيطان، والشياطين هم ولد إبليس. والحن بالحاء كلاب الجن. وقيل سفلة الجن. والجنان الحيات إذا مشت رفعت رءوسها.
قال الشاعر:
يرفعن بالليل إذا ما أسدفا … أعناق جنان وهاما رجفا
وعنقا بعد الكلال أخطفا
إذا ما أسدف إذا أظلم. والسدفة الظلمة والضوء، من الأضداد.
في هامش الصفحة الأخيرة حاشية ليست من كتاب ابن خالويه وهي:
"الإنسان روى سعيد عن قتادة قال: هو آدم عليه السلام، وقال غيره، هو محمد صلى الله عليه وسلم. وقيل إن الألف واللام لعموم الجنس فهي محمولة على العموم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)

بحسبان: بحساب. والنجم ما لا ينبت على ساق كشجر القثاء، والشجر ما ينبت على ساق".
وفي آخر نسخة رامفور:
«تم بعون الله تعالى على يد أفقر فقراء إلى الله تعالى به عما سواه سلمان بن حسين ابن موسى الغواري بلدا المالكي مذهبا الأشعري عقيدة، غفر الله له ولوالديه ولمشايخه ولجميع المؤمنين والمؤمنات. وكان الفراغ في سلخ شهر رجب الأصم من شهور سنة 1176 وصلى الله على سيدنا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)