Arabic source text

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

📘 إعراب ثلاثين سورة (ابن خالويه - ت 370 هـ)

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• "أكلا" مصدر. "لما" نعت للمصدر، معناه أكلا شديدًا.
والَّلُّم أيضًا مصدر لم الله شعثه إذا جمعه. وألم فلان بالذنب إذا فعله قليلا لا مدمنا عليه، ومنه قوله تعالى: (والفواحش إلا اللمم).
• "وتحبون" فعل مضارع. يقال: أحب يحب، وحب يحب، لغتان، وقرأ أبو رجاء (فاتبعوني يحببكم الله). وقد روي عنه «يحبكم». "المال" مفعول به.
يقال مالٌ وأموالٌ، والأصلُ في المالِ مَوَلٌ، فقلبوا الواو ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وأخبرني ابن دريد عن أبي حاتم قال: يقال رجل مال إذا كثر ماله.
• "حبًا" مصدر. "جما" نعته، والجم الكثير الشديد.
• "كلا" ردع وزجر. "إذا" ظرف زمان.
• "دكت" فعل ماض [وهو فعل ما لم يسم فاعله]. والتاء علامة التأنيث. يقال: دكت تدك دكا فهي مدكوكة.
•"الأرض" رفع اسم ما لم يسم فاعله.
• "دكا دكا" مصدر. وكررت الثاني تأكيدًا. كما يقال قطعته قطعة قطعةً.
• "وجاء ربك" «جاء» فعل ماض. «ربك» رفع بفعله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

• "والملك" نسق عليه. والملك وإن كان واحدًا ها هنا فهو في معنى الجماعة، كما قال في موضعٍ آخر: (والملك على أرجائها) يريد [بالملك] الملائكة. والأصل في الملك ملأك بالهمزة؛ قال الشاعر:
فلست لإنسي ولكن لملأك … تَنَّزل من جو السماء يصوب
• "صفا صفا" نصب على الحال وهو مصدر.
• "وجئ" فعل ماض وهو فعل ما لم يسم فاعله. وكانت الجيم مضمومة فكسرت لمجاورة الياء. والأصل جُيء مثل ضُرِبَ، ومثله بيع الثوب، والأصل بُيع، فنقلوا كسرة العين إلى الفاء، وكذلك ذوات الياء والواو هذه سبيلها، نحو: كيل الطعام، وسبق الذين كفروا.
•"يومئذ" نصب على الظرف وهو مضاف إلى «إذ».
•"بجهنم" جر بالباء الزائدة، [إلا أنها] لا تنصرف للتأنيث والتعريف، وكذلك أسماء جهنم نحو لظى وسقر. "يومئذ" نصب على الظرف.
• "يتذكر" فعل مضارع، "الإنسانُ" رفع بفعله.
• "وأنى له الذكرى" «أنى» استفهام أي من أين له [الذكرى]. كما قال [تعالى]: (أني لك هذا) أي من أين لك هذا. " له" جر باللام الزائدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

•" الذكرى" رفع بفعلها. وذكرى فعلى مثل شعري. والألف المقصورة في آخره علامة التأنيث كما قال تعالى: (وضياء وذكرا للمتقين) قرأ يحي بن يعمر «وذكرى» بغير تنوين.
• "يقول" فعل مضارع. "يا ليتني" «يا» حرف نداء. و «ليتني» حرف تمن. والنون والياء نصب بليت لأن ليت من أخوات إن. فإن قيل لك: لم نادى ليت وإنما ينادى من يعقل؟ فالجواب في ذلك أن العرب تقول عند التعجب وعند الأمر الشديد تقع فيه: يا حسرتا، ويا عحبا، فيكون أبلغ من قولك: العجب من هذا، [وما أعجب هذا]؛ قال الله تبارك وتعالى: (يا حسرة على العباد) [وهذا قد جودته في المسائل].
• "قدمت" «قدم» فعل ماض، والتاء رفع بفعلها. "لحياتي" جر باللام الزائدة، والياء اسم المتكلم في موضع جر.
• "فيومئذ" نصب على الظرفية. "لا يعذب" «لا» جحد. و «يعذب» فعل مضارع. فإذا صرفت قلت عذب يعذب تعذيبا فهو معذب.
•عذابه: مفعول به. " أحد" رفع بفعله.
• "ولا يوثق" نسق على يعذب، والمصدر أوثق يوثق إيثاقا فهو موثق، فإن قال قائل: هل يجوز همز يوثق كما همز يؤمن؟ فقل: ذلك غير جائز؛ لأن «أوثق» فاء الفعل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

[منه] واو مثل أوفض يوفض إذا أسرع، وأورى يوري، وأوقد يوقد، كل ذلك غير مهموز. قال الله عز وجل: (إلى نصب يوفضون)، و (النار التي تورون). وإنما يهمز من هذا ما كانت فاء الفعل منه همزة، نحو آمن يؤمن، لأن الأصل أأمن، فاستثقلوا همزتين في أول كلمة فلينت الثانية، فاعرف ذلك. وإن كانت فاء الفعل ياءً مثل أيسر وأيقن، وأيفع الغلام انقلبت الياء واوًا في المضارع لانضمام ما قبلها [وسكونها] ولم يجز أيضا همزها، نحو يوقنون، ويُوفِع الغلامُ ويُوسِر. وحدثني أبو الحسن المُقرِئ قال رَوَى أبو خَليفةَ البِصْري عن المازِني عن الأخفش قال سمعت أبا حَيَّةَ النُّميري يقول «يؤقنون» مهموزة. وأبو حية الذي يقول:
إذا مضغت بعد امتتاع من الضحى … أنابيب من عود الأراكِ المخلق
سقت شعب المسواك ماء غمامة … فضيضا بجادي العراق المروق
غير أن من العرب من يهمز ما لا يهمز تشبيها بما يهمز، كقولهم حلأت السويق ورثأت الميت. وحدثني أحمد عن علي عن أبي عبيدة قال: قرأ الحسن: «ولا أدرأكم به» مهموزًا، وهو غلط عند أهل النحو لأنه من دريتُ.
• "وثاقه" مفعول به. "أحدٌ" رفع بفعله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

• "يأيتها النفس المطمئنة" «يا» حرف نداء. «أية» رفع بيا. (ها) تنبيه. و «النفس» نعت لأية. «المطمئنة» نعت للنفس لأن النفس مؤنثة تصغيرها نفيسة. والنفس الدم، والنفس الدماغ. فأما قوله عز وجل: (خلقكم من نفس واحدة) فالنفس ها هنا آدم صلى الله عليه وسلم؛ وإنما أنثت للفظ لا للمعنى. والمصدر من المطمئن اطمأن يطمئن اطمئنانا فهو مطمئن.
• "ارجعي" أمر. "إلى ربك" جر بإلي. "راضية" نصب على الحال. "مرضية" نصب على الحال أيضًا. والأصل في مرضية مرضوة، فقلبوا من الواو ياء لأنها أخف. [قال الجرمي: هذا مما قلبت العرب الواو فيه ياء لغير علة، وقال: مثله قول عبد يغوث:
وقد علمت عرسي مُليكة أنني … أنا الليث معديا علي وعاديا
ومن العرب من يقول «مرضوة» على الأصل. وتقول العرب: أرضٌ مسنيةٌ، والأصل مسنوة، وهي التي سقيت بالسانية]. ومعنى إلى ربك إلى جسد صاحبك.
• "فادخلي في عبادي" وقرأ ابن عباس، «فادخلي في عبدي» أي في جسد عبدي. •"وادخلي" نسق على الأول وهو أمر. "جنتي" مفعول بها، ولا علامة [فيها] للنصب لان الياء تذهب العلامة. والجنة البستان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

‌‌سورة البلد
• "لا أقسم" «لا» صلة زائدة. و «أقسم» فعل مضارع، ومعناه أحلف، كقوله عز وجل: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم). يقال: أقسم يقسم إقسامًا فهو مقسم، والمفعول مقسم عليه، والأمر أقسم بفتح الألف وقطعهِ. فأما قسمت الأرضَ والميراث فبغير ألف أقسِمُه قسمًا فأنا قاسم، والمفعول مقسوم، والأمر اقسم بكسر الألف في الابتداء، فإن وصلتها بكلام سقطت. وقال الفراء: «لا» لا تكون صلة في أول الكلام، ولكنها رد لقوم كفروا بالبعث بعد الموت وبالحشر؛ فقيل لهم: لا ليس كما قلتم أقسم بهذا البلد.
• "بهذا البلد" «هذا» جر بالباء [الزائدة]، ولا علامة للجر [فيه] لأنه مبهم. و «البلد» نعت لهذا. ويعني بالبلد مكة ها هنا.
• "وأنت حل" الواو واو [الحال و] الابتداء. [و «أنت» رفعٌ بالابتداء، ولا علامة فيه للرفع لأنه مكني، و «حل» خبر الابتداء]. يقال حل وحلال، وحرم وحرام بمعنى [واحد]. وحل في المكان إذا نزل فيه يحل حلولا فهو حال، والمكان محلول فيه. وأما قوله عز وجل: (أن يحُل عليكم غضب من ربكم) فمعناه أن ينزل عليكم، هذا بضم الحاء على مذهب الكِسائي. ومن قرأ «أن يحِل» بكسر الحاء فمعناه يجب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

• "بهذا البلد" «هذا» جر بالباء الزائدة. و «البلد» نعت لهذا.
• "ووالد" الواو حرف نسق. و «والد» جر نسق على البلد. ويعني بالوالد آدم عليه السلام. "وما ولد" «ما» في موضع جر نسق على والد، ولا علامة للجر لأنه اسم ناقص بمعنى الذي. و «ولد» فعل ماض وهو صلة ما. والمصدر ولد يلد ولادة ولدة فهو والد، والمفعول مولود، مثل وعد يعد [عدة]. والأصل [يولد و] يوعد، فسقطت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة.
• "لقد" اللام جواب القسم، و «قد» حرف توقع.
• "خلقنا" فعل ماض. والنون والألف [فاعلان وهما] اسم الله تعالى في موضع رفع.
• "الإنسان" مفعول به، وعلامة نصبه فتحة النون.
• "في كبد" جر بفي. ومعني «في كبد» أي: في شدة ونصب وتعب. وقال آخرون: في كبد أي منتصبا لم يجعله يمشي على أربع فيتناول الشيء بفيه، ولا على بطنه؛ لأن الله تبارك وتعالى كرم بني آدم بأشياء هذه إحداها.
• "أيحسب" الألف ألف التوبيخ في لفظ الاستفهام. «يحسب» فعل مضارع: وفيه لغتان يَحْسِبُ ويَحْسَبُ. فلغة رسول الله صلى الله عليه وآله الكسر، والماضي حسب بالكسر لا غير، والمصدر مَحسَبة ومحسِبَةَ وحِسبانًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

• "أن لن يقدر عليه أحد" «أن» حرف نصب، و «لن» حرف نصب. و «يقدر» نصب بلن. والعرب إذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما.
والمصدر قدر يقدر قدرة وقدرانا ومقدَرة ومقدِرة ومقُدرةً فهو قادر. «عليه» الهاء جر بعلى. و «أحد» رفع بفعله. وأحدٌ ها هنا هو الله عز وجل، وأحد في: (قل هو الله أحد) معناه واحد، وهو الله عز وجل. وقوله جل وعز: (إذ تصعدون ولا تلوون على أحد) فأحدٌ ها هنا النبي صلى الله عليه وآله. وقوله جل وعز: (وما لأحد عنده من نعمة تجزى) فالهاء كناية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
• "يقول أهلكت" «يقول» فعل مضارع. «أهلكت» فعل ماض، [وألفه ألف قطع لأنه رباعي]. والتاء فاعلٌ.
• "مالا" مفعول به. "لبدا" نعت له. واللبد الكثير، وهو جمع لبدةٍ. [ومن قرأ لِبَدًا جعله جمع لِبدَة، وحدثنا أحمد عن علي عن أبي عبيد عن إسماعيل أن أبا جعفر قر «مالا لُبَّدا» جمع لابد مثل راكع وركع. وفاعل يجمع على خمسة وثلاثين وجها قد أمللناه في كتاب الجُمَل].
• "أيحسب" الألف ألف التوبيخ. و «يحسب» فعل مضارع.
• "أن" حرف نصب مُلغى ها هنا. "لم" حرف جزم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

• "يره" جزم بلم. وسقطت الألف للجزم، والأصل لم يراه.
• "أحد" رفع بفعله. [وروى عن الأعمش «لم يرهْ أحد» بجزم الهاء].
• "ألم نجعل له عينين" الألف ألف التوبيخ في لفظ الاستفهام. و «لم» حرف جزم. و «نجعل» جزم بلم. «له» الهاء جر باللام. «عينين» مفعول بهما.
• "ولسانا" نسق بالواو على عينين. "وشفتين" نسق عليه.
• "وهديناه" «هدى» فعل ماضٍ. والنون والألف اسم الله تعالى في موضع رفع. والهاء مفعول بها.
• "النجدين" نصب مفعول ثان، ومعناه عرفناه سبيل الخير والشر، ويقال: عرفناه مص الثديين. وعلامة النصب في كل ذلك الياء التي قبل النون.
• "فلا اقتحم العقبة" «لا» بمعنى لم، فمعناه فلم يقتحم العقبة، كما قال تعالى: (فلا صدق ولا صلى) أي: لم يُصَدَّق ولم يصل. و «اقتحم» فعل ماض. والمصدرُ: اقتحم يقتحم اقتحاما فهو مقتحم. و «العقبة» مفعول بها.
• "وما أدراك" «ما» تعجب في لفظ الاستفهام، وهو رفع بالابتداء. وأدراك خبر الابتداء. والكاف اسم محمد صلى الله عليه وآله في موضع نصبٍ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

• "ما العقبة" «ما» ابتداء، و «العقبة» خبرها. وكل ما في كتاب الله عز وجل مثل (الحاقة ما الحاقة) و (القارعة ما القارعة) فكله لفظ الاستفهام ومعناه التعجب.
• "فك رقبة" «فك» فعل ماض. و «رقبة» مفعول بها، يقال: فك يفُك فكًا فهو فاك، والمفعول مفكوك في الأسير والرهن. ومن قرأ «فك رقبة» جعله مصدرًا وأضافه إلى رقبة، كما تقول ضَرْبُ زيد وضَرَبَ زيدًا، [ومد زيد ومد زيدًا].
• "أو أطعم" «أو» حرف نسق. «أطعم» فعل ماض نسق على فك. والمصدر أطعم يطعم إطعاما فهو مطعم. ومن قرأ «أو إطعام» جعله مصدرًا.
• "في يوم" جر بفي. "ذي مسغبة" «ذي» نعت لليوم. و «مسغبة» جر بالإضافة. ومعناه ذي مجاعةٍ. وقرأ الحسن «في يوم ذا مسغبةٍ» جعل «ذا» نعتاً لاسم محذوف، والتقدير أو أطعم فقيرًا ذا مسغبة.
• "يتيمًا" مفعول به، فعند البصريين ينتصب بإطعام؛ لأن المصدر يعمل عمل الفعل وإن كان منونا. وقال أهل الكوفة: إذا نون أو دخلته الألف واللام صحت له الاسمية وبطل عمله؛ وإنما انتصب يتيم عندهم بمشتق من هذا، والتقدير أو إطعام يُطْعِمُ يتيما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

• "ذا مقربة" «ذا» نعت لليتيم، وعلامة النصب الألف. [و «مقربة» جر بالإضافة]. ومقربة يريد ذا قربى وذا قرابة، ولكن أتى به على مفعلة مثل مسغبة؛ كما قال الله تعالى: (إلا المودة في القربى) لما كان بعده فيها «حسنى». «وشورى» فاعرف ذلك؛ فإن اللفظ قد يزدوج لرءوس الآي.
• "أو مسكينًا" نسق بأو على يتيم. والمسكين مِفْعِيل من السكون، والمسكنة مفعلة من السكون، وقال آخرون: الميم من مسكين أصلية، لقولهم قد تمسكن زيد. والمسكين أضعف من الفقير؛ لأن الفقير له أدنى شيء؛ كما قال الشاعر:
أما الفقير الذي كانت حلوبته … وفق العيال فلم يترك له سبد
السبد الصوف، واللبد الشعر، فإذا قالوا: ما له سبد ولا لبد أي ليس له جمل ولا شاة. وقال آخرون: الفقير أسوأ حالا من المسكين لأن الله تعالى قال: (أما السفينة فكانت لمساكين)، والسفينة تساوي جملة. وقرأ قُطرب: «أما السفينة فكانت لِمَسَّاكين» بتشديد السين أي لملاحين. سمعت ابن مجاهد يقول ذلك، ويزعم أن قطربًا قرأ بذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

• "ذا متربة" «ذا» نصب نعت للمسكين. و «متربة» جر بالإضافة، ومعناه قد لصق بالتراب من شدة الفقر. ومن ذلك قولهم في الدعاء على الإنسان: تربت يداك، أي افتقرت. أخبرنا أبو عبد الله نفطويه عن ثعلب قال [يقال]: ترب الرجل إذا افتقر، وأترب إذا استغنى، ومعناه صار ماله كالتراب كثرة. فإن سأل سائل فقال: إذا كان الأمر كما زعمت فما [وجه] قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي استشاره في التزويج فقال [له]: «عليك بذات الدين تربت يداك» والنبي لا يدعو على أحد من المؤمنين؟ ففي ذلك أجوبة، والمختار منها جوابان: أحدهما أن يكون أراد عليه السلام الدعاء الذي لا يراد به الوقوع، كقولهم للرجل إذا مدحوه: قاتله الله ما أشعره، وأخزاه الله ما أعلمه، قال [الشاعر في امرأة يهواها وهو] جميل في بثينة:
رمى الله في عيني بثينة بالقذى … وفي الغر أنيابها بالقوادحِ
[وفي وجهها الصافي المليح بقتمة … وفي قلبها القاسي بود مماتح]
والجواب الثاني أن هذا الكلام مخرجه من الرسول صلى الله عليه وسلم مخرج الشرط، كأنه قال: عليك بذات الدين تربت يداك إن لم تفعل ما أمرتك [به. وهذا حسن، وهو اختيار ثعلب والمبرد].
• "ثم كان من الذين" «ثم» حرف نسق. «كان» فعل ماض، واسم كان مضمر فيها. «من الذين» جر بمن، ولا علامة للجر لأنه اسم منقوص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

• "آمنوا" فعل ماض، وهو صلة الذين. والواو ضمير الفاعلين.
• "وتواصوا" «تواصى» فعل ماض، والأصل تواصَيُوا، فسقطت الياء لسكونها وسكون الواو. "بالصبر" جر بالباء الزائدة. والصبر ضد الجزع ساكن [الباء]، والصبر الدواء بكسر الباء. ومن ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء". والثفاء الحُرْف.
• "وتواصوا" نسق على الأول. "بالمرحمة" جر بالباء الزائدة. والمرحمة مفعلة من رحم [يرحم]. وإنما قال بالمرحمة ولم يقل بالرحمة لتوافق رءوس الآي.
• "أولئك" رفع بالابتداء، ولا علامة للرفع فيه لأنه مبهمٌ.
• "أصحاب" رفع خبر الابتداء. وأصحاب جمع صاحب، وفاعلٌ لا يجمع على أفعال إلا في أحرف، نحو شاهِدٍ وأشهاد، وصاحبٍ وأصحاب. "الميمنة" جر بالإضافة. "والذين كفروا" رفع بالابتداء. و"كفروا" صلة الذين.
• "بآياتنا" جر بالباء الزائدة، وعلامة جره كسرة التاء. والنون والألف جر بالإضافة.
• "هم" ابتداء. "أصحاب" خبر الابتداء.
• "المشأمة" جر بالإضافة. وأصحاب الميمنة هم أصحاب الجنة، وأصحاب المشأمة هم أصحاب النار، وأصحاب الميمنة الذين يعطون كتبهم بأيمانهم،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

وأصحاب المشأمة الذين يعطون كتبهم بشمائلهم. وسألت ابن عرفة عن قول جريرٍ:
وقائلةٍ والدَّمعُ يحدُرُ كُحْلَها … أبعد جريرٍ تكرمون المواليا
وباسطَ خيرٍ فيكم بيمينه … وقابضَ شر عنكمُ بشماليا
فقال سمعت ثعلبا يقول: إن العرب تنسب كل خير إلى اليمين، وكل شر إلى الشمال.
• "عليهم" الهاء والميم جر بعلى، "نار" رفع بالابتداء.
• "مؤصدة" نعت للنار. فمن هز أخذه من آصدت أي أطبقتُ، ومن لم يهمز أخذه من أوصدت.

‌‌سورة الشمس وضحاها
• "والشمس" جر بواو القسم. والشمس مؤنثة، تصغيرها شميسة. فأما الشمس القِلادة في عنق الكلب فهو مذكر، تصغيره شُميس.
• "وضحاها" جر نسق بالواو على الشمس. والهاء والألف جر بالإضافة، وهي تعود إلى الشمس. ولا علامة للجر فيه لأن الضحى مقصورٌ على هدى. والضحى مؤنثة تصغيرها ضُحية. والأجود أن تقول في تصغيرها ضحى بغير هاء لئلا يشبه تصغيرها تصغير ضحوة. والضحى وجه النهار. ويقال ليلة إضحيان إذا كان القمر فيها مضيئًا من أولها إلى آخرها، وقد أضحى النهار إذا ارتفع. ويقال ضحِى فلان للشمس

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

يضحى إذا برز لها وظهر؛ قال الله تعالى: (وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى)، ورأى ابن عمر رجلاً يُلَبِّي وقد أخفى صوته فقال له: إضح لمن لَبَّيْتَ له، أي اظهر. وقال ابن أبي ربيعة:
رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت … فيضحى وأما بالعشي فيخصرُ
الخصر البرد، [والخرص البرد والجوع جميعًا]. ويقال لشهري البرد يعني الجمادين شهرًا قُماح؛ لأن الإبلَ إذا أرادت شرب الماء قمحت رءوسها وأقمحت. قال الله تعالى: (فهم مقمحون). ويقال لهما: "الهراران". ويقال: جئتك في عنبرة الشتاء، وصبارة الشتاء، أي في أشد ما يكون من البرد.
• "والقمر" نسق على الضحى. "إذا" حرف وقت غير واجب.
• "تلاها" «تلا» فعل ماض. و «ها» مفعول بها. و [تلا لا يكتب إلا بالألف لأنه من ذوات الواو. ويقال:] تلا يتلو تلوا فهو تال إذا تبع الشيء؛ ويقال: هذا الرجل تلو هذا، أي تابعه. فإن قال قائلٌ: لم زعمت أن تلا من ذوات الواو وقد أمالها الكسائي؟ فالجواب في ذلك أن السورة إذا كانت رءوس آياتها ياءات نحو ضحاها وجلاها وتلاها تبعها ما كان من ذوات الواو. وكان حمزة لا يعرف هذا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

المجاز فقرأ (والشمس وضحيها) بالكسر (والقمر إذا تلاها) بالفتح، ففرق بين ذوات الياء وذوات الواو، وهو حسنٌ ايضًا. فأما أبو عمر ونافع فكانت قراءتهما بين بين. وأما عاصم وابن كثير فـ[كانا] يفخمان كل ذلك، وهو الأصل.
• "والنهار" نسق على القمر، [وعلامة الجر كسرة الراء]. فمن أمال الألف في النهار فلمجئ الراء بعدها نحو النار والإبكار والقنطار والفجار، ومن فتح فعلى الأصل. وجمع النهار نُهُرٌ؛ قال الشاعر.
لولا الثريدان هلكنا بالضمر … ثريد ليل وثريد بالنهر.
وحدثني محمد عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: يقال نهار وأنهر. وقال ابن دريد: النهار الذي هو ضد الليل العرب لا تجمعه، وإنما جمعه النحويون قياسًا لا سماعًا.
• "إذا جلاها" «إذا» حرف وقتٍ. «جلى» فعل ماض. و «ها» نصب لأنه مفعول به.
• "والليل" نسق عليه. "إذا يغشاها" فعل مضارع، وعلامة رفعه سكون الألف. و «ها» نصب مفعول به. والليل يذكر ويؤنث، ويجمع الليل على الليالي. وتصغير ليلةٍ لُيَيْلَةٌ ولُيَيْلِيةٌ ولُوَيليَةٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

• "والسماء" نسق عليه. "وما بناها" «ما» ها هنا فيه وجهان، قال أبو عبيدة: ما بمعنى من وهو اسم الله تعالى، ومعناه ومن بناها. وقال المبرد والحذاق من النحويين: ما مع الفعل مصدر، والتقدير والسماء وبنائها، [فأقسم الله تعالى بالسماء وبنائها]. والسماء يكون واحدًا وجمعًا، فمن وحده جمعه سماوات، ومن جعله جمعًا فواحده سماءة وسماوة. وقال العجاج:
ناج طواه الأين مما وجفا … طي الليالي زلفا فزلفا
سماوة الهلالي حتى احقوقفا
والسماء إذا أردت به المطر فهو مذكر، وجمعه سُمِي وأسمية، تقول العرب: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم، أي المطر. والسماء كل ما علاك، فلذلك سمي سقف البيت سماء؛ قال الله تعالى: (من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة) أي من كان يظن أن لن ينصر الله محمدًا صلى الله عليه وآله بغيًا وحسدًا (فليمدد بسبب) أي بحبل (إلى السماء ثم ليقطع) أي يشد حبلاً إلى سقف بيته فيختنق به (فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ). وتصغيره سمية. [ومن العرب من يذكر السماء] قال الشاعر في تذكيره:
فلو رفع السماء إليه قومًا … لحقنا بالسماء مع السحاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

وقال الله تعالى [وهو أصدق قيلا]: (السماء منفطر به).
• "والأرض" نسق عليه. "وما طحاها" معناه ومن طحاها، في مذهب أبي عبيدة، كما أنبأتك قبل. وطحاحا ودحاها معناه بسطها. يقال: طحا يطحو طحوًا فهو طاح. [قال سيبويه]: ومما شذ من ذوات الواو فجاء على فعل يفعل طاح يطيحُ، والأصل طوح يطوح، مثل حسب يحسِب، و «ها» نصب مفعول به، وهي كناية عن الأرض.
• "ونفس" نسق على الأرض. "وما سواها" أي تسويتها، يقال سوى يسوي تسوية وتسويا، أنشدني ابن مجاهد [في ذلك]:
فهي تنزى دلوها تنزيا … كما تنزى شهلة صبيا
الشهلة العجوز. ويقال عجوزٌ حَيزَبُون، وعضمزة، وشهبرة، وشهربة، وإنقحلة، وقحمة، كلها المسنة.
• "فألهما" «ألهم» فعل ماض. و «ها» مفعول به. والمصدر ألهم يلهم إلهاما فهو ملهم.
• "فجورها" مفعول ثان. يقال: فجر يفجر إذا زنى، وفجر يفجر إذا كذب. ومن ذلك قولهم في الوتر: «ونترك من يفجرك». ومن ذلك قول الأعرابي:
فاغفر له اللهم إن كان فجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

ويقال: فجر النهر يَفجُره وفجره يُفجِّره تفجيرًا؛ ومن ذلك قوله تعالى: (حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا) و"تفجر لنا"، قد قرئ بهما جميعًا.
• "وتقواها" نسق على فجورها. والواو في تقوى مبدلة من ياء، والتاء في أولها مبدلة من واو، والأصل «وقي».
• "قد أفلح" ها هنا لام مضمرة هي جواب القسم، والأصل لقد أفلح. و «قد» حرف توقع. و «أفلح» فعل ماض. ومعنى أفلح فاز بالبقاء. قال الشاعر:
أفلح بما شئت فقد يدرك بالضـ … ـعف وقد يُخدعُ الأريبُ
والفلاح: البقاء. ومن ذلك قولهم [في الأذان]: حتى على الفلاح. والفلاح الأكار. [وروى ورش عن نافع: «قد افلح»، نقل حركة الهمزة إلى الدال تخفيفا. والعرب تقول: «من ابوك» يريدون: «من أبوك»]. و «أفلح» فعل ماض، والمصدر أفلح يفلح إفلاحا فهو مفلح. ويروى عن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه:
أفلح من كانت له مِزَخَّهْ … يَزُخُّها ثم ينام الفخَّهْ
ويروى عنه عليه السلام [أيضًا]:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

أفلح من كانت قوصره … يأكل منها كل يوم مره
ويروى: أفلح من كانت له ثرعامه … ورسة يدخل فيها هامه
ويروى: أفلح من كانت له كرديده … يأكل منها وهو ثان جيده
ويروى: أفلح من كانت له هرشفه … وكرة يملأ منها كفه
الجيد: العنق، والكرديدة: الكتلة من التمر. وكنى بالمزخة والقوصرة عن المرأة. فأما الحديث: "من تبع القرآن يوم القيامة هجم به على روضةٍ من رياض الجنة، ومن تبعه القرآن زخ في قفاه حتى يقذفه في النار".فإنه يقال زخّه يزخه ودعه يدُعُّه إذا دفعه. فأما قول الشاعر:
فلا تقعدن على زخة … وتضمر في القلب وجدا وخيفا
فالزخة: الحقد في القلب، تقول العرب: في قلبه على حقد، وغمر، وغل، وحسيكة، وحسيفة وحزازة، وإحنة، وحنة، [ودمنة]؛ قال الشاعر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)