Arabic source text

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

📘 إعراب ثلاثين سورة (ابن خالويه - ت 370 هـ)

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• "تقهر" جزمٌ بالنهي. وفي حرف ابن مسعود "فلا تكهر" بالكاف أي لا تنهره ولا تزجره. والعرب تبدل القاف كافا والكاف قافا لقرب مخرجيهما. وقرأ عبد الله: "وإذا السماء قشطت". وكان رجل يصلي خلف النبي صلى الله عليه وآله، فمر رجلٌ على دابةٍ فرسخت قوائم فرسه في لخاقيق جرذان، فضحك الرجل في الصلاة خلف النبي صلى الله عليه وآله، قال: فجعل الناس يصمتونني. فلما سلم صلى الله عليه وآله، فبأبي وأمي هو، ما رأيت معلما كان أرفق منه، ما كهرني ولا شتمني غير أنه قال صلى الله عليه وآله: «إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من كلام الآدميين». وأنشد:
مستخفين بلا أزوادنا … ثقة بالمهر من غير عدم
فإذا العانة في كهر الضحى … دونها أحقب ذو لحم زيم
قال: كهر الضحى أولها، ورَاد الضحى مثله، وريق الضحى، وشباب الضحى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

• "وأما السائل فلا تنهر" نسق على ما قبله، وإعرابه كإعراب الأول.
• "وأما بنعمة ربك فحدث" [الفاء جواب أما. و «حدث» أمر]. حدثني ابن مجاهد عن السمري عن الفراء، قال: قرأ على على أعرابي: «وأما بنعمة بك فخبر». قال قلت: إنما هو فحدث، قال: حدث وخبر واحد.
قال أبو عبد الله: اختلف أهل العلم في هذا، فقال قوم: ما قرئ على الشيخ قلت فيه أخبرنا، وما أملاه عليك قلت فيه حدثنا. وقال مالك حدثنا في كل ذلك. و [قال:] ألا ترى أنك تقول: أقرأني نافع عن أبي نعيم، وإنما قرأت عليه. والاختيار في هذا أن تقول كما تسمع، فتقول: أجازني في الإجازة، وقرأتُ عليه وقرأ علي. وقال رجلٌ من أصحاب الحسن بن علي صلوات الله عليه: دخلت على سيدي الحسن فقبَّلتُ يده، فناولني كفًّه وقال: «قبلة المؤمن من المؤمن من المصافحة». قلت: ما معنى قوله: (وأما بنعمة ربك فحدث)؟ قال: هو الرجل يعمل عمل البر يخفيه عن المخلوقين ثم يُطْلع عليه ثقاته من إخوانه، وحدثني أحمد عن علي عن أبي عبيد في حديث رسول الله صلى الله عليه أن رجلاً سأله فقال: يا رسول الله إني أعمل البر وأخفيه عن المخلوقين ثم يُطْلَعُ عليه، فهل [لي] في ذلك من أجر؟ فقال: «لك في ذلك أجران أجر السر وأجر العلانية».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌سورة ألم نشرح ومعانيها
• "ألم" الألف ألف التقرير بلفظ الاستفهام. و «لم» حرف جزم.
• "نشرح" جزمٌ بلم. وهذه السورة أيضًا مما عدد الله تعالى نعمة على نبيه [صلى الله عليه] وذكره إياها. فلما أنزل الله تبارك وتعالى: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام) قال عبد الله بن مسعود: يا رسول الله أو يشرح الصدر؟ قال: «نعم بنور يدخله الله فيه». قال: وما أمارة ذلك يا رسول الله؟ قال: «التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار القرار والاستعداد للموت قبل الفوت». وجاء في حديث: «اذكروا الموت فإنكم لا تكونون في كثير إلا قلله ولا في قليل إلا كثره». والمصدر شرح يشرح شرحًا فهو شارحٌ، والمفعول به مشروح. ويقال: شرح الرجل الجارية إذا اقتضَّها.
• "لك صدرك" الكاف جر باللام الزائدة، وهو اسم محمد عليه الصلاة والسلام، كان قلبه منورًا ووجهه كذلك. وقد سماه الله نورًا فقال: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) فالنور محمد صلى الله عليه وآله، والكتاب المبين القرآن.
• "صدرك" مفعول به. والكاف في صدرك جر بالإضافة. وفتحت الكاف لأنها خطاب المذكر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

• "ووضعنا" الواو حرف نسق. و «وضع» فعل ماضٍ. والنون والألف اسم الله تعالى في موضع رفع.
• "عنك" الكاف جر بعن. "وزرك" مفعول به. والوزر الثقل، كما قال تعالى: (يحملون أوزارهم) أي أثقالهم.
• "الذي" نعت للوزر.
• "أنقض" فعل ماض وهو صلة الذي. والمصدر أنقض ينقض إنقاضًا فهو منقض، ومعناه أثقل ظهرك. والعرب تقول: أنقضت الفراريح إذا صوتت؛ قال ذو الرمة:
كأن أصوات من إيغالهن بنا … أواخر الميس إنقاض الفراريج
والنقض: الجمل المهزول، وجمعه أنقاض.
• "ظهرك" مفعول به. يقال الظهر والمطا والجوز والمتن والمتنة والقرا، كله الظهر، قال الشاعر:
ومتنان خظاتان … كزحلوق من الهضبِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

ويقال للحم المتن الذنوب، ويقال لأسفل الظهر القطاة. ويقال: إن فلانا من حمقه ورطاته، لا يعرف لطاته من قطاته. اللطاة: الجبهة، والقطاة: أسفل الظهر. [والرطاة: الحمق]. والذنوب ستة أشياء: الدلو، والنصيب، ولحم المتن، واليوم الشديد، يقال يوم عصيب وعصبصب، وقمطرير، وقماطر، وحنطرير _ حدثني ابن دريد بالحرف الأخير _ كل ذلك إذا كان شديدًا في الحرب والبلاء. والذنوب أيضًا أيضًا اسم موضوع بعينه؛ قال عبيد:
أقفر من أهله ملحوب … فالقطبيات فالذنوب
والذَّنُوبُ الطويل الذَّنَبِ.
• "ورفعنا لك ذكرك" الواو حرف نسق. و «رفع» فعل ماض. والنون والألف اسم الله تعالى في موضع رفع. «لك»: الكاف جر باللام الزائدة. و «ذكرك» مفعول به، والكاف المتصلة بذكرك في موضع جر. وكان مشركو العرب يقولون إن محمدًا صُنْبُورٌ، أي فردٌ لا ولد له، فإذا مات انقطع ذكره؛ فقال الله تعالى: (إن شانئك هو الأبتر) أي مبغضك هو الأبتر لا ولد له، ولا ذكر، فأما أنت يا محمد فذكرك مقرون بذكري إلى يوم القيامة، إذا قال المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن محمدًا رسول الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

• "فإن مع العسر يسرا" «إن» حرف نصب. و «مع» حرف جر. و «العسر» جر بمع. و «يسرا» نصب بإن. "إن مع العسر يسرا" إعرابه كإعراب الأول.
قال ابن عباس: "لا يغلب يسرين عسر واحد". تفسير ذلك أن في «ألم نشرح» عسرًا واحدًا ويسرين وإن كان مكررًا في اللفظ؛ لأن العسر الثاني هو العسر الأول، واليسر الثاني غير الأول لأنه نكرة، والنكرة إذا أعيدت أُعِيدتْ بألف ولام، كقولك: جاءني رجلٌ فأكرمت الرجل. فلما ذكر اليسر مرتين ولم يدخل في الثاني ألفًا ولاما علم أن الثاني غير الأول. • "فإذا فرغت" «إذا» حرف وقت غير واجب. «فرغت» فعل ماض، والتاء في موضع رفع.
• "فانصب" أمر جزم في قول الكوفيين ووقف في قول البصريين.
• "وإلى ربك" «رب» جر بإلى. والكاف جر بالإضافة. واختلف الناسُ فقال قوم: إذا فرغت من الصلاة فانصب للدعاء. وحدثني ابن مجاهد عن السمري عن الفراء قال: مر الشعبي برجل يشيل حجرًا فقال: ويحك ليس بهذا أمر الله الفارغ، إنما قال تعالى: (فإذا فرغت فانصب). فعل مذهب الشعبي يجب على كل فارغ أن يشتغل بالدعاء والذكر، وعلى مذهب غيره من فرغ من الصلاة فقط وجب [عليه] أن يدعو. "فارغب" جزم بالأمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

وسورة التين ومعانيها
قوله تعالى: •"والتين والزيتون" «والتين» جر بواو القسم. «والزيتون» نسقٌ على التين. واختلف في قوله: «والتين والزيتون» فقال قوم: هما جبلان بالشأم. وقال آخرون: التين جبل ينبت التين، والزيتون جبل ينبت الزيتون. وحدثني ابن مجاهد قال حدثنا محمد بن هارون عن الفراء، قال: والتين والزيتون جبلان ما بين همذان إلى حلون. وقال عمرو بن بحر [الجاحظ] في كتاب الحيوان: والتين والزيتون دمشق وفلسطين. وقال آخرون: هما مسجدان. وقال آخرون هو تينكم هذا وزيتونكم هذا.
• "وطور سينين" نسق على التين. والطور الجبل الذي كلم الله موسى [عليه السلام] عليه. والسينين الحسن. وقرأ عمر رحمه الله: «وطور سيناء» ممدودًا. وقوله تعالى: (الأرض المقدسة) قيل: هي الطور وما حولها، وقيل: الأرض المقدسة دمشق وفلسطين والأردن، وقيل أريحاء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

• "وهذا البلد الأمين" نسق على ما قبله. والبلد مكة، سميت أمينًا لأن من دخلها كان آمنا قبل الإسلام. أما سمعت قوله تعالى: (أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم). فأما في الإسلام فمن أصاب حدَّا ثم أوي إلى الحرم يقام عليه الحد إن كان من أهله، وإن لم يكن من أهله لم يشار ولم يبايع وضيق عليه حتى يخرج من الحرم ثم يقام عليه الحد.
• "لقد خلقنا" اللام جواب القسم، و «قد» حرف توقع. «خلقنا» فعل ماض، والنون والألف اسم الله تعالى في موضع رفع.
•"الإنسان" مفعول به. والإنسان محمد صلى الله عليه وآله، وقيل آدم عليه السلام، وقيل جميع الناس؛ لأن الله تعالى ذكره خلق أشياء [كثيرة] من البهائم والطير وفضل الآدميين على جميع ما خلق وكرمهم، فقال: (ولقد كرمنا بني أدم). و (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم).فأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله خلق آدم على صورته" فهذا الحديث لا يجب لأحد أن يجهل معرفته ومعناه.
واختلف أهل العلم في ذلك، فقال قوم: معناه أن الله خلق آدم على صورة المقبح؛ وذلك أن النبي صلى الله عليه وآله رأى رجلا يقبح رجلا آخر يقول قبح الله وجهه، فقال: لا تقبح وجهه فإن الله تعالى خلق آدم على صورة هذا الذي تقبحه، ومن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

قبح ما حسن الله كان رادًا على الله. وقال آخرون: الهاء كناية عن الله؛ وذلك أن الله ينسب إلى نفسه كل شيء يصطفيه، كما يقال بيت الله المحرم، وشهر الله الأصم. فكذلك الإنسان اختاره الله من جميع ما خلق وحسنه وركبه في أحسن صورة. وقيل في قوله تعالى: (إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها) قيل: الرجال.
• "في أحسن" جر بفي. "تقويم" جر بالإضافة. وهو مصدر قوم يقوم تقويما فهو مقوم. فإن قيل: لم صرفت أحسن وأفعل لا ينصرف؟ فقل لأنه مضاف، وكل ما لا ينصرف إذا دخلت عليه الألف واللام والإضافة انصرف.
• "ثم" حرف نسق. "رددناه" فعل ماض. والهاء مفعوله. والنون والألف اسم الله تعالى في موضع رفع. "أسفل سافلين" «أسفل» ظرف معناه في أسفل و «سافلين» جر بالإضافة. فمن جعل الإنسان محمدًا صلى الله عليه وآله جعل «رددناه أسفل سافلين» لأبي جهل بن هشام لعنه الله. ومن جعل الإنسان واحدًا من الناس جعل الهاء ردًا عليه، ومعناه رددناه أسفل سافلين أي إلى أرذل العمر من الهرم والكبر.
• "إلا" حرف استثناء. "الذين" نصب على الاستثناء، وهو اسم ناقص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

• "آمنوا" فعل ماضٍ وهو صلةٌ الذين. "عملوا" نسق على آمنوا.
• "الصالحات" مفعول بها، وكسرت التاء لأنها غير أصلية. فإن قيل لك: لم استثنى «الذين» وهم جماعة من «الإنسان» وهو واحد؟ فقل: إن الإنسان وإن كان لفظه [لفظ] واحدٍ فهو في معنى الجمع؛ لأن العرب توقع الإنسان على المذكر والمؤنث والواحد والجمع. ومن العرب من يقول في المؤنث إنسانة؛ قال الشاعر:
إنسانة تسقيك من إنسانها … خمرًا حلالا مقلتاها عنبه
قال سيبويه: وقد جمعوا إنسانًا أناسيةً. ومن العرب من يجمع الإنسان أناسين مثل بستان وبساتين. فأما قولُه تعالى: (وأناسي كثيرا) فقيل واحدهم إنسي.
• "فلهم أجر غير ممنون" الهاء والميم جر باللام الزائدة. و «أجرٌ» رفعٌ بالابتداء. «وغير» نعت له. و «ممنون» جر بغير، ومعناه لا يمن عليهم ولا يقطع عنهم.
• "فما يكذبك" «ما» لفظه استفهام ومعناه التقرير. و «يكذبك» فعل مضارع.
• "بعد" مبنيُّ [على الضم] لأنه غاية، مثل قوله تعالى: (لله الأمر من قبل ومن بعد).
• "بالدين" جر بالباء الزائدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

• "أليس الله" الألف ألف تقرير في لفظ الاستفهام. و «ليس» فعل. واسم الله تعالى رفع بليس.
• "بأحكم" جر بالباء [الزائدة] وهو خبر ليس، وصرفته لأنه مضاف إلى "الحاكمين" وعلامة الجر في «الحاكمين» الياء. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال (أليس الله بأحكم الحاكمين) قال: سبحانك [اللهم] فبلى.

‌‌سورة العلق وإعرابها ومعانيها
•قوله تعالى: "إقرأ" موقوف لأنه أمرٌ عند البصريين، ومجزوم عند الكوفيين وعلامة الجزم سكون الهمزة؛ وذلك أن الهمزة حرف صحيح كسائر الحروف يقع عليه الإعراب، تقول قرأ يقرأ قراءة فهو قارئ؛ قال الشاعر:
ولست بخابئ لغد طعاما … حذار غد لكل غد طعام
وكسرت الألف الأولى لأنها ألف وصل. وفي قرأت ثلاث لغات، قال سيبويه: من العرب من يحقق، ومنهم من يبدل، ومنهم من يلين. فالتحقيق قرأت، والتليين قرات، والبدل قريت. وحدثني أبو عمر قال: كان من سبب تعلمي النحو أني كنت في مجلس إبراهيم الحربي فقلت: قد قريت الكتاب، فعابني من حضر وضحكوا، فأنفت من ذلك وجئت ثعلبا فقلت: أعزك الله كيف

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

تقول: قريت الكتاب أو قرأت [الكتاب]؟ فقال حدثني سلمة عن الفراء عن الكسائي قال: تقول العرب قرأت الكتاب إذا حققوا، وقرات إذا لينوا، وقريت إذا حولوا. قال: ثم لزمته إلى أن مات. قال أبو عبد الله: فصار أبو عمر أوحد عصره في اللغة إماما. فإذا صرفت [الفعل] قلت قرأ يقرأ والأمر اقرأ [يا هذا]، وللمرأة اقرئي، وفي الاثنين اقرأا، وفي الجمع اقرءوا، والنساء اقرأن. وخمس آيات من أول هذه السورة هي أول ما نزل من القرآن. وآخر ما نزل من القرآن: (واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله …) إلى آخر الآية.
• "باسم" جر بباء الصفة، وقد ذكرنا العلل في ذلك في أول الكتاب، فأغنى عن الإعادة، غير أن ابن دريدٍ أخبرني عن أبي حاتم عن أبي عبيدة قال: الباء زائدة، والمعنى اقرأ اسم ربك، كما قال: (سبح اسم ربك)، وأنشد:
سود المحاجر لا يقرأن بالسور
• "ربك الذي خلق" «الذي» نعت للرب وهو جر. و «خلق» صلة الذي، والضمير الذي فيه يعود على الذي. و «خلق» الثاني بدلٌ منه. يقال خلق يخلق خلقا فهو خالق، والمفعول به مخلوق. والله تعالى أحسن الخالقين. [فإن قيل لك: قال الله عز وجل (هل من خالق غير الله) معناه ما من خالق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

إلا الله تعالى، وقال في موضع آخر (أحسن الخالقين)]. فالجواب في ذلك أن كل من قدر شيئًا فقد خلقه؛ قال زهير:
ولأنت تفري ما خلقت وبعـ … ـضُ القوم يخلق ثم لا يفري
يقال: فريت الأديم إذا قطعته على وجه الإصلاح، وأفريته إذا قطعته على وجه الإفساد. وفَرِيت (بكسر الراء) فرحت وفزعت أيضًا، وهو حرف غريب. ويقال خلق يخلق إذا كذب؛ قال الله تعالى: (ويخلقون إفكا). يقال: كذب، وخلق، [واختلق] وبشك، وابتشك، ومان يمين، وأفك يأفك، كل ذلك إذا كذب. ويقال: رجل كذاب، وأفاك، ومحاح وسراج، وكَيْذُبان وكُذُبْذُبٌ [وكُذُّبذُب].
• "الإنسان" مفعول به.
• "من علق" العلق الدم وهو جمع، والواحدة علقة. فإن قال قائل: لم قال تعالى في موضع [آخر] «من علقة ثم مضغة» وقال ها هنا «من علق»؟ فالجواب في ذلك أن أواخر آيات هذه السورة على القاف.
• "إقرأ" موقوفٌ لأنه أمرٌ. "وربك" رفع بالابتداء.
• "الأكرم" نعت لله. "الذي" نعت لله. "علم" صلة الذي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

• "بالقلم" [جر بالباء الزائدة]. وهذه الآية فضيلة للكتبة. وقد أقسم تعالى: بـ (ن والقلم). فالنون الدواة، والقلم القلم المعروف. وإنما سمي قلما لأنه يقطع، كما يقال قلمت ظفري، وقبل أن يقطع يسمى أنبوبًا. وقيل النون السمكُ؛ قال الشاعر:
عينان عينان لا ترقا دموعهما … في كل عين من العينين نونان
نونان نونان لم يخططهما قلم … في كل نون من النونين عينان
يعني بالعينين الأوليين عينى ماء، وبالنونين السمكتين، وبالعينين الأخريين عينى السمكتين اللتين تبصران بهما. وقيل (ن والقلم) أقسم الله تعالى باسم الله الرحمن الرحيم في أوائل السور؛ فنون من «الرحمن»، والحاء والميم في «حم»، والألف واللام والراء في «آلر». وقال آخرون: لله تعالى مع كل نبي سر، وسر الله مع محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله الحروف المقطعة «المص» و «طه» ونحوهما. وقال آخرون، وهو قول أكثر المشيخة إن الله تعالى أقسم بحروف المعجم أب ت ث ثم اجتزأ ببعض الحروف على بعضٍ. [كما] قال الشاعر:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

ناداهم أن ألجموا ألا تا … قول امرئ للجلبات عيا
ثم تنادوا بعد تلك الضوضا … منهم بهات وهل ويايا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

وقال آخر:
بالخير خيرات وإن شرا فا … ولا أحب الشر إلا أن تا
وفي الحروف المقطعة ثلاثون قولا قد ذكرتها في إعراب القرآن.
• "علم الإنسان ما لم يعلم" [ما بمعنى الذي]. "كلا" يبدأ به ها هنا لأنه بمعنى نعم حقًا، وليس ردًا.
• "إن الإنسان" [نصب بإن]. "ليطغى" اللام لام التوكيد. و «يطغى» فعل مضارع.
• "أن رآه استغنى" «أن» حرف [نصب] ينصب الأفعال المضارعة، فإذا أوقعته على ماض لم تعمله. و «رأى» فعل ماض. والهاء مفعولٌ بها وهي تعود على الإنسان، ومعناه أن رأى نفسه. [و «استغنى» فعل ماض]. فإن قيل لك: فهل يجوز [أن تقول] زيدٌ ضربه والهاء لزيد؟ فقل: ذلك غير جائز؛ إنما الصواب ضرب زيد نفسه؛ لأن الفاعل بالكلية لا يكون مفعولاً بالكلية. وإنما جاز ذلك في أن رآه لأنه من أفعال الشك [والعلم] نحو ظننتني. فإذا ثنيت هذا [الحرف] قلت كلا إن الإنسانين ليطغيان أن رأياهما استغنيا، وكلا إن الأناسي ليطغون أن رأوهم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

استغنوا. وتقول للمرأة إذا خاطبتها كلا إنك لتطغين أن رأيتك استغنيت، وكلا إنكما لتطغيان أن رأيتماكما استغنيتما، وكلا إنكن لتطغين أن رأيتنكن استغنيتن.
• "إن إلى ربك الرجعى" [«إن» حرف نصب. و «إلى» حرف جر. و]. «ربك» جر بإلى. و «الرجعى» نصب بإن، ولا علامة للنصب لأنه مقصور، ومعناه إن إلى ربك رجوعنا. وإنما قيل الرجعى ليوافق رءوس الآي: (عبدا إذا صلى)، و (كذب وتولى).
• "أرأيت" الألف الأولى ألف تقرير في لفظ الاستفهام. و"رأى" فعل ماض. والتاء اسم المخاطب وهو محمد صلى الله عليه وسلم في موضع رفع.
[وقرأ نافع «أرايت» بتليين الهمزة الثانية استثقالا للجمع بينهما في كلمة واحدة، وكان الكسائي يسقطهما جملة، فيقول «أريت» بإسقاط الهمزة، وكذلك في كل القرآن. قال الشاعر:
أريت إن جئتُ به أُمْلُودَا … مرجلا ويلبس البرودا
أقائلون أحضري الشهودا … فظلت في شر من اللذكيدا
كاللدْ تزبَّي زبية فاصطيدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

• "الذي ينهى" مفعول رأيت. و «ينهى» فعل مستقبل وهو صلة الذي. والمصدر نهى ينهي نهيًا فهو ناه، والنهي في غير هذا [الموضع] غدير الماء، وقد يقال نهى أيضًا. وإنما سمي النهى غديرًا لأن السيل غادره في قول النحويين، إلا ثعلبا فإنه قال سمي غديرًا [لأنه] يغدر بمن وثق به، بينا تراه مملوءًا حتى تنشفه الحرور والسموم. والنهي جمع نهية وهو العقل.
• "عبدا إذا صلى" «عبدًا» مفعول ينهى، وهو النبي صلى الله عليه وآله، والذي كان يؤذيه وينهاه أبو جهل بن هشام. و «إذا» حرف وقت غير واجب. و «صلى» فعل ماض. "أرأيت" إعرابه كإعراب الأول.
• "إن كان على الهدى" «إن» حرف شرط، ويكون يمعنى «ما». و «كان» فعل ماض. و «على» حرف جر. و «الهدى» جر بعلى، ولا علامة للجر فيه لأنه اسم مقصور. "أو أمر بالتقوي" «أو» حرف نسق. و «أمر» فعل ماض، و «بالتقوى» جر بالباء الزائدة.
• "أرأيت إن كذب وتولى" قد ذكرت إعراب «أرأيت» فيما سلف. «إن» حرف شرط. «كذب» فعل ماض. والمصدر كذب يكذب [كذابًا و] تكذيبًا فهو مكذب. «وتولى» نسق عليه.
• "ألم" حرف جزم، "يعلم" جزم بألم. "بأن" حرف نصب. واسم "الله" تعالى نصب بأن. "يرى" فعل مضارع. "كلا" بمعنى حقًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

• "لئن لم ينته" اللام تأكيد. و «إن» حرف شرط. و «لم» حرف جزم، «ينته» جزم بلم علامة جزمه حذف الياء.
• "لنسفعًا" اللام لام تأكيد. و «نسفع» فعل مستقبل. والنون نون التوكيد، وتكتب في الخط ألفًا لأنها كالتنوين. وليس في القرآن نون التوكيد مخففة إلا قوله: (لنسفعًا)، [وقوله:] (وليكونا من الصاغرين). وقد رُوِى حرفٌ ثالثٌ عن الحسن: «ألقيا في جهنم كل كفار». ولا يقرأ به لأن في سنده ضعفًا. ومعنى «لنسفعا بالناصية» أي: لنأخذن، والناصية مقدم الوجه. و [حدثني ابن مجاهد عن السمري] عن الفراء. «[لنسفعا] بالناصية» أي لنسودن وجهه. فأما قوله تعالى: (فيوخذ بالنواصي والأقدام) قيل يجمع بين رأسه ورجليه، يعنى الكافر، ثم يقذف به في النار.
• "بالناصية" جر بالباء الزائدة. "ناصية" بدل من الأولى.
• "كاذبة" نعتٌ لها. والعرب تبدل النكرة من النكرة، والنكرة من المعرفة والمعرفة من النكرة. وقد شرحت ذلك في كتاب المبتدئ.
• "خاطئة" نعتها أيضًا.
• "فليدع" جزم بلام الأمر، وعلامة الجزم حذف الواو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

• "ناديه" مفعول به. والنادي المجلس، والنادي القوم يجلسون في المجلس. والأصل فليدع أهل ناديه، فحذف الأهل وأقام النادي مقامه، قال الله تعالى: (وتأتون في ناديكم المنكر) قيل الضحك، وقيل الضراط، وقيل خذف الحصى، وقيل حل الإزار والاستبال على الطريق. والندي مثل النادي؛ قال الله تعالى: (وأحسن نديا). والرجل المُنَادِي: الذي نادي الملوك في النادي أي يجالسهم. قال زهير:
وجار البيت والرجلُ المنادي … أمام البيتِ عهدُهما سواءُ
• "سندع الزبانية" «سندع» فعل مستقبل، والأصل «سندعو» بالواو، غير أن الواو ساكنةٌ واستقبلتها اللام الساكنة فسقطت الواو، فبنوا الخط عليه. وقد أسقطوا الواو في المصحف من «سندع»، و «يدع الإنسان»،و «يمح الله الباطل»،وكذلك الياء من «واد النمل»، و «إن الله لهاد الذين آمنوا» والعلة فيهن ما أنبأتُك من بنائهم الخطَّ على الوصل. «الزبانية» مفعول بهم، وواحد الزبانية زبنى فاعلم، وزبنية عند الجرمي، وقال آخرون: لا واحد لها.
• "كلا" بمعنى حقًا. "لا تطعه" «لا» نهى و «تطعه» جزم بالنهي. [والهاء مفعول في موضع نصب لأنه مفعول بها]. و"اسجد"موقوف لأنه أمرٌ.
• "واقترب" نسق عليه. والمصدر اقترب يقترب اقترابا فهو مقتربٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)