وسورة القدر
• "إنا أنزلناه" إن حرف نصب. والنون والألف نصب بإن. «أنزلنا» فعل ماض. والنون والألف اسم الله تعالى موضع رفع. والهاء مفعولٌ بها. فإن سأل سائلٌ فقال: المكني لا يكون الا بعد ظاهر، وهذه أول سورة فلم كنى عن شيء لم يتقدم ذكره؟ [فالجواب في ذلك أن العرب قد تكنى عن الشيء، وإن لم يتقدم ذكره] إذا كان [المعنى] مفهوما، كقولهم: ما عليها أعلم من فلان، يعنون الأرض. قال الله تعالى: (حتى توارت بالحجاب) يعني الشمس.
والقرآن نزل جملة واحدة في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، ثم نزل على رسول الله صلى الله عليه وآله في نحو عشرين سنة الخمس والعشر والآية والآيتان والسورة بأسرها. فالهاء كناية عن القرآن.
• "في ليلة" جر بفي. "القدر" جر بالإضافة.
• "وما أدراك" «ما» لفظه لفظ الاستفهام، ومعناه التعجب. «أدراك» فعلٌ ماض وهو خبر الابتداء لأن «ما» مبتدأة. "ما ليلة القدر" «ما» ابتداء. و «ليلة» خبر الابتداء. وكل مافي القرآن. «وما أدراك» فقد أدراه عليه السلام، [وما كان] «وما يدريك» فما أدراه [بعد] صلى الله عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
• "ليلة القدر" ليلة ابتداء. والقدر: جر بالإضافة.
• "خير" خبر الابتداء. "من ألف شهر" «ألف» جر بمن. و «شهر» جر بالإضافة. فإن سأل سائلٌ فقال: كل اثنى عشر شهرا فيها ليلة قدر فلم قال ليلة القدر خير من ألف شهر؟ فالجواب في ذلك أن معناه ليلة القدر خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر.
• "تنزل" فعل ماضارع، والأصل تتنزل فحذفت التاء.
• "الملائكة" رفع بفعلهم. "والروح" نسق على الملائكة. فإن قيل لك: الروح من الملائكة فلم نسق عليهم؟ فالجواب في ذلك أن العرب [قد] تنسق الشيء على الشيء نفسه وتخصه بالذكر تفضيلاً؛ كما قال الله تعالى: (فيها فاكهة ونخل ورمان) والنخل والرمان من الفاكهة. وقال: (من كان عدوًا لله وملائكته ورسوله …) ثم قال: (وجبريل وميكال).
• "فيها" جر بفي. "بإذن" جر بالباء الزائدة. "ربهم" جر الإضافة. "من كل" جر بمن. "أمر" جر بالإضافة. تم الكلام ثم يبتدئ: "سلام هي" ابتداء وخبر. وقرأ ابن عباس: «من كل امرئ سلام» فعلامة الجر كسرة الهمزة. "حتى" غاية.
• "مطلع" جر بحتى. وإنما خفضت لأن التقدير إلى مطلع الفجر. والمطلع مصدر يعني الطلوع. والمطلع (بالكسر) الموضع. "الفجر" جر بالإضافة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
سورة القيمة
• "لم يكن الذين كفروا" «لم» حرف جزم. «يكن» جزم بلم، علامة جزمه سكون النون. وسقطت الواو لالتقاء الساكنين، وكسرت النون لذلك أيضًا. «الذين» في موضع رفع اسم كان. و «كفروا» صلة الذين.
• "من" حرف جر. "أهل" جر بمن.
• "الكتاب" جر بالإضافة. "والمشركين" نسق عليهم.
• "منفكين" نصب خبر كان. والمصدر انفك ينفك انفكاكا فهو منفك.
• "حتى" حرف نصب. "تأتيهم" نصب بحتى. والهاء والميم مفعول بهما.
• "البينة" رفع بفعله. والبينة ها هنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
• "رسول" بدل منها. "من" حرف جر. "الله" تعالى جر بمن.
• يتلو" فعل مضارع. "صحفا" مفعول بها. "مطهرة" نعت للصحف، طهرت فهي مطهرة. "فيها" الهاء والألف جر بفي. "كتب" رفع بالابتداء. "قيمة" نعت للكتب. والأصل قيومة، فقلبوا من الواو ياء وأدغموا الياء في الياء، فالتشديد من جلل ذلك.
• "وما تفرق" «ما» جحد. و «تفرق» فعل ماض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
• "الذين" رفع بفعلهم، وهو اسم ناقص.
• "أوتوا" فعل ماض وهو فعل ما لم يسم فاعله. وأوتوا معناه أعطوا. والأصل أأتوا بهمزتين، فصارت الهمزة الثانية واوا لانضمام ما قبلها. والواو ضمير الفاعلين، وهو صلة الذين.
• "الكتاب" جر ما لم يسم فاعله. "إلا" تحقيق بعد جحد.
• "من بعد" جر بمن. "ما جاءتهم" [«ما» بمعنى الذي وهو جر ببعد. و «جاءتهم»] فعل ماض. والتاء علامة التأنيث. والهاء والميم مفعول بهما، وهو صلة ما. "البينة" رفع بفعلها، علامة الرفع ضم آخرها.
• "وما أمروا" [«ما» جحد. و «أمروا»] فعل ماض لم يسم فاعله. وعلامة ما لم يسم فاعله ضمك أوله. والواو ضمير الفاعلين، وهو مفعول في الأصل، غير أن الفعل إذا لم يذكروا فاعله صار المفعول به في موضع الفاعل.
• "إلا ليعبدوا الله" «إلا» تحقيق بعد جحد. «ليعبدوا»: نصب بلام كي، وعلامة النصب حذف النون، وكان الأصل ليعبدون. واسم الله تعالى في موضع نصب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
• "مخلصين" نصب على الحال أي اعبدوا الله في حال إخلاص النية.
• "له" الهاء جر باللام الزائدة.
• "الدين" نصب بمخلصين. والدين الملة ها هنا.
• "حنفاء" نصب على الحال، وهو جمع حنيف، مثل ظريف وظرفاء. والحنيف في اللغة المستقيم، فإن قيل لك: لم سمي المعوج الرجل أحنف؟ فقل تطيروا من الاعوجاج إلى الاستقامة، كما يقال للديغ سليم، وللأعمي أبو بصير، وللأسود أبو البيضاء، وللمهلكة مفازة، هذا قول أكثر النحويين. فأما ابن الاعرابي فزعم أن المفازة ليست مقلوبة؛ لأن العرب تقول فوز الرجل إذا مات، ومثله جنص، قال الشاعر:
فمن للقوافي بعدها من يحوكها … إذا ما ثوى كعب وفوز جرول
يريد كعب بن زهير، وجرول الحطيئة. والحنيف ستة أشياء: المستقيم، والمعوج، والمسلم، والمخلص، والمختون، والحاج إلى بيت الله. ومن عمل بسنة إبراهيم صلوات الله عليه سمي حنيفًا.
• "ويقيموا" نسق [بالواو] على ليعبدوا، وعلامة النصب حذف النون. وهذه الياء مبدلة من واو، والأصل ويقوموا، فنقلوا كسرة الواو إلى القاف، فانقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. "الصلاة" مفعول بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
• "ويؤتوا" نسق على يقيموا، والأصل يؤتيون، فذهبت النون للنصب والياء لالتقاء الساكنين. "الزكاة" مفعول بها. [لم يكتب في الملف]
• "وذلك دين القيمة" «ذلك» رفع بالابتداء، وهو إشارة إلى ما تقدم من إيتاء الزكاة وإقامة الصلاة. «ودين» رفع خبر الابتداء. «والقيمة» جر بالإضافة. فإن قيل لك: الدين هو القيمة فلم لم يقل وذلك الدين القيمة؟ فقل: العرب تضيف الشيء إلى نعته، نحو قولهم: صلاة الظهر، وحب الحصيد؛ قال الشاعر:
[أتمدح فقعسا وتذم عبسا … ألا لله أمك من هجين]
ولو أقوت عليك ديار عبس … عرفت الذل عرفان اليقين
فأضاف العرفان إلى اليقين، [وهو] أراد عرفانا يقينا. وقال آخرون: إنما التقدير وذلك دين الملة القيمة، وذلك دين الحنيفية القيمة. فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه؛ كما قال عز وجل: (واسأل القرية التي كنا فيها) أي اسأل أهلها.
• "إن الذين كفروا" «الذين» نصب بإن، و «كفروا» صلة الذين.
• "من أهل" جر بمن، "الكتاب" جر بالإضافة.
• "والمشركين" نسق عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
• "في نار جهنم" جر بفي. «وجهنم» جر بالإضافة، ولم تنصرف للتأنيث والتعريف. "خالدين فيها أولئك" رفع بالابتداء. "هم" ابتداء ثان. "شر" خبر الابتداء. "البرية" جر بالإضافة. والأصل البريئة، فتركوا الهمزة تخفيفا، وهو من برأ الله الخلق، والله البارئ المصور. [حدثنا إبراهيم بن عرفة قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال حدثنا محمد بن كثير عن سفيان عن المختار بن فلفل] عن أنس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا خير البرية، فقال: «ذاك إبراهيم خليل الرحمن». وإنما قاله تواضعا [صلى الله عليه. حدثنا محمد بن عقدة قال حدثنا أحمد بن يحيى عن عبد الرحمن بن شريك عن أبيه عن الأعمش] عن عطاء قال: سئلت عائشة عن علي صلوات الله عليه فقالت: ذاك خير البشر لا يشك فيه إلا كافر.
• "إن الذين" نصب بإن. "آمنوا" صة الذين. والواو ضمير الفاعلين، وهو يعود إلى الذين. "وعلموا" نسق عليه. "الصالحات" مفعول بها، وكسرت التاء لأنها غير أصلية. •"أولئك" ابتداء. "هم" ابتداءٌ ثان، وإن شئت قلت «هم» فاصلة زائدة. "خير" خبر الابتداء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
• "البرية" جر بالإضافة. قال العجير لنافع بن علقمة:
يا نافعا يا أكرم البرية … والله لا أكذبك العشية
[إنا لقينا سنة قسية … ثم مطرنا مطرة روية
فنبت البقل ولا رعيه … فانظر بنا القرابة العلية
والعرب مما ولدت صفية
فأمر له بألف شاة]. وقال آخرون: من ترك الهمزة من البرية أخذه من البرى وهو التراب. أنشدنا ابن مجاهد:
بفيك من سار إلى القوم البرى
وكلام العرب ترك الهمز، قال الشاعر:
امرر على جدث الحسين فقل لأعظمه الزكيه
قبر تضمن طيبا … آباؤه خير البريه
أباؤه أهل الخلا … فة والرياسة والعطيه
• "جزاؤهم عند ربهم" «جزاؤهم» ابتداء. والهاء والميم جر بالإضافة. و «عند» نصب على الظرف. «ربهم» جر بالإضافة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
• "جنات" رفع خبر الابتداء. "عدن" جر بالإضافة، و «عدن» معناه الإقامة بالمكان، ومنه المعدن. تقول العرب: عدن بالمكان، [وبن بالمكان] وأبن، وتنأ، وقطن إذا أقام بالمكان. قال الأعشى:
وإن يتبعوا أمره يرشدوا … وإن يسالوا ماله لا يضن
وإن يستضافوا إلى حلمه … يضافوا إلى ماجد قد عدن
فما إن على قلبه غمرة … وما إن بعظم له من وهن
• "تجري" فعل مضارع. "من تحتها" جر بمن.
• "الأنهار" رفع بفعلها، وفعلها تجري. "خالدين" نصب على الحال.
• "فيها" الهاء جر بفي. "أبدًا" نصب على القطع.
• "رضي الله" «رضي» فعل ماض. والأصل رَضِوَ، فقلبوا من الواو ياءً لانكسار ما قبلها. "عنهم" جر بعن.
• "ورضوا عنه" نسق عليه، والأصل رضيوا، فحذفوا الياء لسكونها وسكون واو الجمع بعد أن أزالوا ضمتها. "ذلك" ابتداءٌ.
• "لمن" جر باللام الزائدة.
• "خشي" فعل ماض. "ربه" نصب. والهاء جر بالإضافة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
سورة الزلزلة ومعانيها
• [قوله تعالى:] "إذا زلزلت" إذ وإذا حرفا وقت، إذ واجبة، وإذا غير واجبة. و «زلزلت» فعل ماض. والتاء تاء التأنيث، وهو فعل ما لم يسم فاعله. فإذا صرفت قلت زلزلت تزلزل زلزلة فهي مزلزَلة، وزلزلت زلزالا بكسر الزاي، وقرأ عاصم الجحدري: (إذا زلزلت الأرض زلزالها) بفتح الزاي. فبالفتح الاسم، وبالكسر المصدر. قال ابن عرفة: الزلزلة والتلتلة واحدٌ، والزلازل والتلاتل، وأنشد للراعي:
فأبوك سيدها وأنت أشدها … زمن الزلازل في التلاتل جولا
[وحدثنا ابن عرفة قال حدثنا محمد بن الربيع، قال حدثنا يزيد بن هارون عن المسعودي عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه]: «إن أمتي أمةٌ مرحومة ليس عليها في الآخرة عذاب إنما عذابها في الدنيا القتل والزلازل والتلاتل». ويجوز أن يجعل الزلزال بالفتح مصدرًا أيضًا.
• "الأرض" رفع، اسم ما لم يسم فاعله.
• "زلزالها" نصب على المصدر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
• "وأخرجت" نسق على زلزلت، وهو فعل ماض، وألفها ألف قطع. والمصدر أخرج يخرج إخراجا فهو مخرج. فإن قيل لك: لم كسرت الألف في المصدر، فقل لئلا يلتبس بألف الجمع، مثل ألف أخراج جمع خرج.
• "الأرض أثقالها" مفعول بها جمع ثقل. والهاء جر بالإضافة.
• "وقال الإنسان مالها" الواو حرف نسق، و «قال» فعل ماض.
• "الإنسان" رفع بفعله. «مالها» استفهام، والهاء جر باللام الزائدة.
• "يومئذ" نصب على الظرف وهو مضاف إلى «إذ». "تحدث" فعل مضارع. "أخبارها" نصب لأنها مفعول بها، و «ها» جر بالإضافة.
• "بأن ربك" «أن» حرف نصب. واسم الله تعالى نصب بأن. والكاف جر بالإضافة.
• "أوحى" فعل ماض. والمصدر أوحي يوحي إيحاءً فهو موحٍ، والعرب تقول: أوحى ووحى بمعنى. والوحىُ يكون إشارة وإلهامًا وسرًا. والوحي الكتابة؛ أنشدني ابن عرفة:
كأن أخا اليهو يخط وحيا … بكاف في منازلها ولام
• "لها" جر باللام الزائدة. "يومئذ" نصب على الظرف وهو مضاف إلى «إذ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
• "يصدر" فعل مضارع. والمصدر صدر يصدر صدورًا فهو صادر، والمفعول به مصدور عنه. تقول العرب: صدرت الإبل عن الماء إذا شربت وانصرفت، ووردت الإبل الماء للشرب. والوارد أيضًا من الناس الذي يرد الماء. وجمع الوارد وراد. والذي يتقدم الواردين إلى الماء يقال له الفارط، وجمعة فراط. قال الشاعر:
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا … كما تعجل فراط لوراد
فإن قيل لك: فهل يجوز أن يقرأ يومئذ يُصدِرُ الناس كما قرئ: (حتى يصدر الرعاء)؟ فقل يصدُر فعل لازم، ويصدِر فعل متعد. وإنما جاز الوجهان هناك لأن التقدير حتى يصدر الرعاء إبلهم، وها هنا تقديره حتى يصدر الناس هم في أنفسهم.
• "الناس" رفع بفعلهم، و"أشتاتًا" نصب على الحال أي متفرقين. والأشتات جمع واحدهم شت. وقال عدي بن زيد:
قد هراق الماء في أجوافها … وتطايرن بأشتات شقق
• "ليروا" نصب بلام كي، وعلامة النصب حذف النون.
• "أعمالهم" مفعول بها، والهاء والميم جر بالإضافة.
• "فمن يعمل" «من» رفع بالابتداء وهو شرط. و «يعمل» جزمٌ بمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
• (مثقال) مفعول به. "ذرة" جر بالإضافة.
• "خيرا" نصب على التمييز، والتقدير مثقال ذرة من خير.
• "يره" جزم جواب الشرط، وعلامة الجزم سقوط الألف. والهاء مفعول بها وهي كناية عن المثقال، والأصل يرأه، قال الشاعر:
أرى عيني ما لم ترأياه … كلانا عالم بالترهات
فهمز على الأصل ضرورة
• "ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره" إعرابه مثل إعراب الأول. وقدم جد الفرزدق على رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال: يا رسول الله أسمعني شيئًا مما أنزل الله عليك، فقرأ عليه: إذا زلزلت، [فلما انتهى] إلى قوله: (فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) قال: حسبي يا رسول الله. وحدثني أبو عبد الله عن أبي العيناء عن الأصمعي قال: قرأ على أعرابي (فمن يعمل مثقال ذرة شرًا يره) فقدم وأخر، فقلت له: قدمت وأخرت، فقال:
خذا جنب هرشي أو قفاها فإنه … كلا جانبي هرشي لهن طريق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
سورة العاديات
• "والعاديات" جر بواو القسم، علامة الجر كسرة التاء. و «العاديات» الخيل، وقيل الإبل، واحدتها عادية، قال العجير:
ألم تعلمي بالحي سفلى ديارهم … بفلج وأعلاها بصارة والقهر
وللعاديات القهقري بين رية … وبين الوحاف من كمات ومن شقر.
وكماتٌ جمع غريب لم نجده، إلا في شعر العجير [هذا]. والعاديات هي الخيول. قال سلامة بن جندل:
والعاديات أسابي الدماء بها … كأن أعناقها أنصاب ترجيب
والعاديات أيضًا الحروب، واحدها عادية. قال سلامة أيضًا:
يجلو أسنتها فتيان عادية … لا مقرفين ولا سود جعابيب
الجعابيب الضعاف، الواحد جعبوب. والأسابي الطرئق.
• "ضبحا" الضبح الصوت، أعني صوت أنفاس الخيل، وهو نصب على المصدر في موضع الحال.
• "فالموريات" نسق على العاديات، وهي التي توري النار بسنابكها أي تقدح كما تورى الزندة وهي نار الحباحب. والمصدر أورى يوري إيراء فهو مور.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
• "قدحا" مصدر.
• "فالمغيرات" نسق على الموريات، وهي الخيل التي تغيرت وقت السحر. يقال أغارت الخيل على العدو تغير إغارة فهي مغيرة، وغار الرجل يغور إذا أتى الغور غور تهامة، وغار الرجل أهله يغيرهم ومارهم يميرهم بمعنى.
قال الشاعر:
أغار على العدو بكل طرف … وسلهبة تجول بلا حزام
• "صبحا" نصب على الظرف، "فأثرن به نقعا" «أثرن» فعلٌ ماض، والنون علامة التأنيث. «به» الهاء جر بالباء [الزائدة]. والهاء كناية عن الوادي، وإن لم يتقدم له ذكر. «نقعا» مفعولٌ به. والنقع الغبار. والنقع أيضًا أن يروى الإنسان من شرب الماء؛ يقال: نقعت غلتي بشربة ماء.
• "فوسطن" نسق على أثرن. "به" جر بالباء [الزائدة].
• "جمعا" نصب على الظرف.
• "إن الإنسان" «الإنسان» نصب بإن وهو جواب القسم، [أعني إن].
• "لربه" جر باللام، والهاء جر بالإضافة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
• "لكنود" اللام لام التأكيد. و"كنود" رفع خبر إن. والكنود الكفور. قال الحسن في قوله عز وجل: (إن الإنسان لربه لكنود) قال: يذكر المصائب وينسى النعم، وقال النمر بن تولب:
كنود لا تمن ولا تفادى … إذا علقت حبائلها برهن
لها ما تشتهي عسل مصفى … إذا شاءت وحواري بسمن
• "وإنه" نسق على الأول. "على ذلك" جر بعلى. "لشهيد" رفع خبر إن. و"إنه" نسق على الأول. "لحب" جر باللام [الزائدة].
• "الخير" جر بالإضافة. والخير المال ها هنا، كما قال تعالى: (إن ترك خيرًا) أي مالا. والخير الخيل من قوله تعالى: (إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي) يعني الخيل. والخير الخمر؛ تقول العرب: ما عنده خل ولا خمر، أي لا شر ولا خير. ويجمع الخير خيورًا، والشر شرورًا.
• "لشديد" الشديد البخيل. واللام بمعنى من أجل ها هنا، والتقدير إن الإنسان من أجل حب المال لبخيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
• "أفلا يعلم" الألف ألف التوبيخ في لفظ الاستفهام. «يعلم» فعل مستقبل.
• "إذا" حرف وقت غير واجب. "بعثر" فعل ماض، وهو فعل ما لم يسم فاعله. فإذا صرفت قلت بُعثر يبعثر بعثرة وبِعثارًا فهو مبعثر. وفي حرف ابن مسعود: "أفلا يعلم إذا بحث ما في الصدور".
• "ما" بمعنى الذي، وهو رفع اسم ما لم يسم فاعله. "في القبور" جر بفي وهو صلة ما. "وحصل" فعل ماض. والمصدر حصل يحصل تحصيلا فهو محصل. "ما في الصدور"إعرابه كإعراب الأول.
• "إن ربهم" نصب بإن. «هم» جر بالإضافة.
• "بهم" جر بالباء [الزائدة]. "يومئذ" نصب على الظرف.
• "لخبير" اللام لام التأكيد. «وخبير» [رفع] خبر إن. وقرأ الحجاج على المنبر وكان فصيحا «أن ربهم» (بالفتح)، فلما علم أن اللام في خبرها أسقط اللام لئلا يكون لحنا، فقرأ: «أن ربهم بهم يومئذ خبير». ففر من اللحن عند الناس، ولم يبل بتغيير كتاب الله لجرأته على الله [وفجوره].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
سورة القارعة ومعانيها
• "القارعة" رفع بالابتداء، وهي اسم للقيامة، وكذلك الصاخة والطامة والحاقة.
• "ما القارعة" «ما» لفظها لفظ استفهام، ومعناها التعجب. وكل ما في كتاب الله من نحو (الحاقة ما الحاقة) فمعناه التعجب. عجب الله نبيه من هول يوم القيامة، أي ما أعظمه، وكذلك قوله تعالى: (وأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة). قال جريرٌ:
أتيح لك الظعائن من مراد … وما خطب أتاح لنا مرادا
أي ما أعظمه من خطب. وقال خداش بن زهير:
وهلال ما هلال هذه … قد هممنا بهلال كل هم
يأخذون الأرش من إخوانهم … فرق السمن وشاة في الغنم
ثم قالوا لنمير جمخرا … ما بكعب وكلاب من صمم
قوله جمخرا كقولك بخ بخ. فـ «ما» رفع بالابتداء. و «القارعة» رفع خبر الابتداء، والمبتدأ الثاني مع خبره خبر المبتدأ الأول. والاختيار في فاعل وفاعلة نحو القارع والقارعة التفخيم وترك الإمالة؛ لأن القاف من حروف الاستعلاء. وحروف الاستعلاء سبعة تمنع من الإمالة، وهي القاف نحو قادر. والغين نحو غانم، والصاد نحو صادق، والضاد نحو ضارب، والطاء نحو طارق، والظاء نحو ظالم، والخاء نحو خاتم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
على أن أبا عمرو قد روى عنه (القارعة ما القارعة) بالإمالة. وإنما جاز ذلك من أجل الراء.
[وأنشد المبرد:
عسى الله يغني عن بلاد ابن قارب … بمنهمر جون الرباب سكوب
فالإمالة لغة].
• "وما أدراك ما القارعة" «ما» رفع بالابتداء. و «أدراك» فعلٌ ماض. والكاف اسم محمد عليه السلام مفعول بها، وهو خبر الابتداء. «ما القارعة» ابتداء وخبر عند البصريين، وعند الكوفيين «ما» رفع بالقارعة، والقارعة رفع بما.
• "يوم يكون الناس كالفراش المبثوث" «يوم» نصب على الظرف. "يكون" فعل مضارع. «الناس» رفع بفعلهم. «كالفراش» جر بالكاف الزائدة. والفراش واحدتها فراشة، وكذلك فراشة قفل الباب جمعه فراش. «والفراش المبثوث» ما سقط بالليل في النار. ومن ذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله: «ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب كما تتتايع الفراش في النار». التتايع التهافت. وأخبرنا أحمد بن عبدان عن علي عن أبي عبيد قال: إنما سمعنا التتايع في الشر ولم نسمع في الخير. ومثله (فجعلناهم أحاديث): لا تكون أحاديث إلا في الشر. [ويقال قوم سواسية أي مستوون في الشر] ولا يكون في الخير. و «المبثوث» نعتٌ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
للفراش. والمبثوث المتفرق. يقال: قد بسط فلان خيره، وبثه، وبقه إذا وسعه، وأنشدني ابن دريد:
وبسط الخير لنا وبقه … فالناس طرا يأكلون رزقه
• "وتكون الجبال كالعهن المنفوش" إعرابه كإعراب الأول. والعهن الصوف الأحمر، واحدها عهنة. وقرأ عبد الله بن مسعود: «كالصوف المنقوش» يقال: نقشت الصوف والقطن [وسبخته إذا نفشته وخففته كما يفعل النادف. ويقال: لقطع القطن] وما يتساقط عند الندف السبيخة وجمعها سبائخ.
ويقال: سبخ الله عنك الحمى، أي خففها وسلها عنك. ومن ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عائشة تدعو على سارق سرقها فقال: «لا تسبخي عنه بدعائك عليه».
• "فأما من ثقلت موازينه" «أما» إخبارٌ، ولا بد له من جوابٍ بالفاء لأنه في معنى الشرط، و «من» رفع بالابتداء، وهو شرط. و «ثقلت» فعلٌ ماض لفظا ومعناه الاستقبال. «موازينه» رفع بفعله.
• "هو في عيشة" الفاء جواب الشرط. و «هو» رفع بالابتداء. و «عيشة» جر بفي. «راضية» نعت للعيشة. وفاعلة ها هنا بمعنى مفعولة. ومعناه في عيشة مرضية؛ لأن أهلها يرضون بالعيش في دار الخلود، فالقوم راضون، والعيش مرضي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)