Arabic source text

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

📘 إعراب ثلاثين سورة (ابن خالويه - ت 370 هـ)

📘 ইরাবুন সালাসীনা সূরাহ (ইবনে খালাওয়াইহ - মৃত্যু 370 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
• "وذكر" [الواو حرف نسق. و"ذكر"] فعل ماض.
يقال: ذكرت الحاجة، وأذكرتها غيري. فأما الحديث «اغتسل من الجنابة فإنه اذكر للجماع» أي أحد. ويقال: اجعل حاجتي منك على ذكر.
• "اسم ربه" «اسم» مفعول. «وربه» جر بالإضافة.
• "فصلى" نسق على ذكر.
• "بل" حرف تحقيق، وهي تنقسم ثلاثة أقسام: تكون حرف نسق استدراكا للكلام، وتكون لترك الكلام، وأخذ في غيره كقوله تعالى ذكره: (ص. والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا)، وتكون بمعنى «رب» فيخفض بها كقولك: بل بلد جاوزته، معناه رب بلد جاوزته. فإذا زدت على «بل» ألفا مقصورةً صارت جوابًا للجحد وصلح الوقف عليها، كقولك: (أو لم تؤمن قال: بلى).
• "تؤثرون" فعل مضارع. وقرأ أبو عمرو «يؤثرون» بالياء، جعل الإخبار عن غيب. وقرأ حمزة «بل تؤثرون» بإدغام اللام في التاء لقرب المخرجين ولأن اللام ساكنة. فإن سأل سائل فقال: لم أظهر اللام عند التاء نافع وغيره وأدغم الباقون؟ فالجواب في ذلك أنهم فرقوا بين المتصل والمنفصل. ألا ترى أن «بل» كلمة و «تؤثرون» كلمة!.وكذلك جميع ما يرد عليك في القرآن مثل «بل سولت»،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

و «بل طبع الله» فقسه على هذا إن شاء الله. والاختيار عندي [إظهار] التاء لأن التقدير بل أنتم تؤثرون.
• "الحياة" مفعول تؤثرون. • "الدنيا" نعت للحياة.
يقال للرجل الأدنى، وللمرأة الدنيا؛ [ومنه قوله تعالى:] (إذ أنتم بالعدوة الدنيا)، وتثنيته وجمعه كتثنية الكبرى، وقد فسرته آنفًا.
• "والآخرة" رفع بالابتداء. "خير" خبر الابتداء.
• "وأبقى" نسق على خير، ولا يتبين فيه الإعراب لأنه معتل.
• "إن هذا" «هذا» نصب بإن. «لفي» اللام تأكيد. و «في» حرف جر وهو حرف الوعاء، كقولك: اللبن في الوطب، والسمن في النحي، والعسل في الظرف. "الصحف" جر بفي.
• ["الأولى" نعت للصحف]. … "صحف" بدلٌ منه.
• "إبراهيم" جر بالإضافة، إلا أنه لا ينصرف للعجمة والتعريف.
• "وموسى" جر نسق على إبراهيم، ولا يتبين فيه الإعراب لأنه اسم مقصورٌ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

واختلفوا لم سمي موسى موسى، فقال قوم: هو مفعل من أوسيت [رأسه] إذا حلقته، [كأن موسى عليه السلام كان حديدًا]. وقال آخرون: موسى فعلى من ماس يميس إذا تبختر في مشيته. وقال آخرون: [إنما] هو بالعبرانية «موشى» فعرب، كما قالوا مسيح وإنما هو بالعبرانية «مشيحا». وقال آخرون: إن موسى عليه السلام لما قذفته أمه في اليم خوفًا من فرعون أن يقتله وجده القبط على ساحل البرح بين «مو» و «سا»، فالمو الماء، والسا: الشجر، فسمي موسى لذلك. وقرأ الكسائي مؤسى بالهمزة. وهذا حرف غريبٌ؛ فإن كان صحيحًا فيكون من مأست بين القوم إذا أفسدت بينهم، قال الهذلي:
[إما ترى رأسي أزرى به] … مأس زمان ذي انتكاث مؤوس
ويكون مفعلا من الأسوة. وهذه حرف غريب ما استخرجه أحد علمته غيري، فاعرفه فإنه حسنٌ.

‌‌سورة الغاشية ومعانيها
• "هل" لفظه لفظ الاستفهام وهو بمعنى «قد». وكل ما في القرآن من «هل أتاك» فهو بمعنى قد أتاك؛ كقوله: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر) أي: قد أتى على الإنسان- يعني آدم عليه السلام حين من الدهر. والحين أربعون سنة ها هنا. والحين ينقسم ثلاثة عشر قسمًا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

وقد تكون «هل» بمعنى الأمر كقوله: (فهل أنتم منتهون) معناه انتهوا. حدثني بذلك ابن مجاهد عن السمري عن الفراء، وقال: هذا كما تقول أين أين! أي لا تبرح. وتكون «هل» بمعنى «ما» جحدا؛ كقولك: هل أنت إلا جالسٌ، أي: ما أنت إلا جالسٌ، قال الشاعر:
فهل أنتم إلا أخونا فتحدبوا … علينا إذا نابت علينا النوائبُ
فهذه أربعة أقوال في «هل». فأما قول الخليل سألت أبا الدقيش: هل لك في زبد ورطب؟ فقال: أشد الهل وأوحاه، فجعله اسما وشدده.
• "أتاك" فعلٌ ماضٍ، والكاف اسم محمد صلى الله عليه وعلى آله في موضع نصب.
• "حديث" رفع بفعله. "الغاشية" جر بالإضافة غشيت فهي غاشية.
• "وجوه" رفع بالابتداء، [علامة رفعه ضم آخره]. "يومئذ" «يوم»: نصب على الظرف وهو مضاف إلى «إذ».
• "خاشعة" خبر الابتداء، خشعت فهي خاشعة، والخشوع الخضوع. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى رمى ببصره نحو السماء، ويقال نحو القبلة: فلما أنزل الله (قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون) رمى ببصره نحو قدمه إلى أن مات صلى الله عليه وآله. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم جل ضحكه التبسم، فلما رأى الشيب في لحيته مارئي ضاحكا. ويقال: إن أول من شاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

إبراهيم صلوات الله عليه، فأوحى الله إليه «أشقل وقارا» أي خذ وقارًا، بالسريانية أو بالنبطية. ويروى عن المسيح صلوات الله عليه أنه ما ضحك قط. وسمعت ابن مجاهدٍ يقول في قوله تعالى: (ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها)، قال: الصغيرة الضحك.
• "عاملة" نعت لأصحاب الوجوه أي هم عاملة.
• "ناصبة" لأن من عمل ونصب ولم يقبل عمله كان خاسرًا
• "تصلى نارا" [تصلى] فعل مضارع وهو لما لم يسم فاعله، واسمه مضمر فيه. «نارا» خبر ما لم يسم فاعله، والتقدير تصلى الوجوه نارًا.
• "حامية" نعت للنار، حميت فهي حامية.
• "تسقى" أصحاب الوجوه، وهو فعل مضارع.
• "من عين" «عين» جر بمن. ["آنية" نعت للعين]. والعين مؤنثة فلذلك قيل: «آنية». والآنية التي قد انتهى حرها، كما قال الله تعالى: (سرابيلهم من قطران)، القطر النحاس، والآني الذي قد انتهى حره، كذلك قرأها ابن عباس وعكرمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

• "ليس لهم طعام" «ليس» فعل ماض، وهي من أخوات «كان» ترفع الاسم تنصب الخبر فإن قيل: ما الدليل على أن «ليس» فعل وليس تتصرف تصرف الأفعال؟ فالجواب في ذلك أن أدلة الأفعال أشياء، منها أن يستر فيه الضمير نحو ليسا وليسوا، كما تقول قاما، وقاموا، ولست كما تقول قمت [فهذا بين.] و «طعام» رفع باسم ليس، و «لهم» الخبر. ومعناه ليس طعام لهم.
•"إلا من ضريع" «إلا» تحقيق بعد الجحد. و «ضريع» جر بمن. والضريع نبت يقال له الشبرق مر. فشبه الله تعالى طعام أهل النار إذ كان زقوما وغسلينا بذلك لكراهيته. وقال آخرون: لا طعام لهم البتة؛ لأن من كان طعامُه الضريعَ فلا طعام له.
• "لا يسمن ولا يغني من جوع" «لا» جحد بمعنى ليس. و «يسمن» فعل مضارع، و «لا يغني» نسق عليه. و «جوع» جر بمن.
• "وجوه يومئذ ناعمة" «وجوه» رفع بالابتداء، و «ناعمة» خبرها. و «يومئذ» نصب على الظرف.
• "لسعيها راضية" «لسعيها» جر باللام الزائدة. «راضية» بدل من ناعمة، ويجوز أن يرفع بإضمار هي راضية. "في جنة" جر بفي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

• "عالية" نعت للجنة. والجنة عند العرب البستان، والجنة الترس، والجنة الجن، [والجنة الملائكة، والجنة الإنس، والناس الجن] والإنس جميعا؛ قال الله تعالى: (يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس) أي جنهم وإنسهم.
• "لا تسمع فيها لاغية" «لا» حرف جحد. «تسمع» فعل مضارع أي لا تسمع يا محمد. «فيها» في الجنة، الهاء جر بفي. «لاغية» نصب مفعول بها أي حالفة، لا تسمع نفسا حالفة. وقال آخرون: لا تسمع فيها لغوًا، فاللاغية بمعنى اللغو. وقرأ أبو عمرو «لا يسمع» بالياء على ما لم يسم فاعله، و «لاغية» بالرفع اسم ما لم يسم فاعله. وذكر فعل اللاغية إذا كانت بمعني اللغو. وقرأ نافع «لا تُسمع» بالتاء والضم، و «لاغيةٌ» بالرفع. وقرأ ابن أبي إسحاق [«لا يُسمع فيها» بالياء] مثل أبي عمرو، و «لاغية» بالنصب. وهذا حرف غريب، أراد [لا] تسمع الوجوه لاغية.
• "فيها عين جارية" الهاء جر بفي. و «عين» رفع بالابتداء، ومعناه التقديم والتأخير. و «جارية» نعت للعين. والعين مؤنثة تصغيرها عيينة وجمعها عيون وأعين. فأما في غير هذين فإنك تجمع العين أعيانا، كقولك عندي أعيان الرجال والأحاديث؛ وأنشد الفراء والمبرد:
ولكنما أغدو على مفاضة … دلاص كأعيان الجراد المنظم
وزاد الفراء أعينات، وأنشد:
بأعينات لم يخالطها القذى

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

والعين تنقسم في كلام العرب ثلاثين قسما قد بينتها في رسالة شكاة العين.
• "فيها سرر مرفوعة" «سرر» رفع بالابتداء، و «مرفوعة» نعتها. وسرر جمع سرير، يقال سرير وأسرة، وسرير وسرر. وأجاز سيبويه، والمبرد سرير وسرر بالفتح. وقد حدثنا أيضًا ابن مجاهد عن السمري عن الفراء أنها لغة، أعني فتح الراء. فهذا إجماع الآن لجواز الفتح. فأما ثوب جديد فجمعه جدد بالضم، ويجوز جُدَدٌ على لغة من قال سُرَرٌ. وأما قوله تعالى: (ومن الجبال جدد بيض) بفتح الدال فجمع جُدّة وهي طريق في الجبل يخالف لونه لون سائره، وكذلك الخط في ظهر الخمار الأسود. فجدة وجدد مثل قبلة وقبل، وظلمة وظلم.
• "وأكواب" نسق على سرر، واحدها كوب وهو إبريق لا خرطوم له. وأما الكوبة بالهاء فالطبل المنهي عنه. "موضوعة" نعت للأكواب.
• "ونمارق مصفوفة" نسق عليها، وواحدها نمرقة.
• "وزرابي مبثوثة" نسق عليها. وواحد زرابي زربي فاعلم. وهي البُسُطُ. ومبثوثة: مفرقة.
• "أفلا ينظرون" الألف ألف توبيخ في لفظ الاستفهام. و «ينظرون» فعل مضارع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

• "إلى الإبل" «الإبل» جر بإلى. وقيل: الإبل السحاب، وقال آخرون: هي الجمال؛ لأن كل ما خلق الله يحمل قائمًا ما خلا الجمل فإنه يحمل راكبا وينهض، ففي ذلك أعجوبة. وقال أبو عمرو بن العلاء: من جعله السحاب قرأ «إلى الإبل».
• "كيف خلقت" «كيف» استفهام. و «خلقت» فعل ماض، وفاعلها مضمر فيها. والفاعل ها هنا مفعول في المعنى لأنه اسم ما لم يسم فاعله.
• "وإلى السماء كيف رفعت" «السماء» جر بإلى. و «رفعت» فعل ماض. و «كيف» استفهام [عن الحال].
• "وإلى الجبال كيف نصبت" نسق على ما قبله. وقرأ علي بن أبي طالبٍ صلوات الله عليه: كيف خلقت ورفعت ونصبت.
• "وإلى الأرض كيف سطحت" [وروي عن هارون الرشيد أنه قرأ: «كيف سطِّحت» بتشديد الطاء، والقراءةُ بتخفيفها لاجتماع الكافة عليها].
• "فذكر" موقوف لأنه أمر.
• "إنما" «إن» حرف نصب، و «ما» صلة كافة لإن عن العمل.
• "أنت" ابتداء. و"مذكر" خبر الابتداء.
• "لست" «ليس» فعل ماضٍ [وهو من أخوات كان]. والتاء رفعٌ بليس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

• "عليهم" الهاء والميم جر بعلى.
• "بمصيطر" جر بالباء الزائدة، وهو خبر ليس كما تقول: ليس زيد بقائمٍ. فلو أسقطت الباء لقلت [لست عليم مسيطرًا، و] ليس زيد قائمًا. ومعنى بمسيطر أي لست عليهم بمسلَّطٍ. وقرأ قتادة: «لست عليهم بمسيطَر» بفتح الطاء. ومسيطر اسم جاء مصغرا ولا مكبر له، كقولهم رويدا والثريا وكميت ومبيقر ومبيطر مهيمن. فأما قول ابن أبي ربيعة.
وغاب قمير كنت أهوى غروبه … وروح رعيان ونوم سمر
فإن سعيد بن المسيب لما سمع هذا البيت، قال: [ماله] قاتله الله صغر ما كبر الله! قال الله تعالى: (والقمر قدرناه منازل).
قال أبو عبد الله: العرب تصغر الاسم على المدح لا تريد به التحقير، كقولهم: فلان صديقي إذا كان من أصدق أصدقائه. ومن ذلك قول عمر في ابن مسعود "كنيف ملئ علما" مدحه بذلك. وقال الأنصاري: "أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، وحجيرها المؤام". [ومن ذلك أن رجلاً قال: رأيت الأصيلع عمر بن الخطاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

يقبل الحجر، يريد مدحه بذلك]. فيجوز أن يكون ابن أبي ربيعة صغر قميرا على المدح لما ذكرت. [ومع ذلك فإن ابن أبي ربيعة] قد أنشد هذه القصيدة لابن عباس [رحمه الله]، فما أنكر عليه شيئًا. ومن ذلك قول الرجل لابنه: يا بني لا يريد تحقيره، فاعرف ذلك. ولابن أبي ربيعة حجة أخرى، وذلك أن العرب تقول للقمر في آخر الشهر وأوله شفا قمير، فيصغرونه. الفراء عن الكسائي «بمسيطر» بالسين وبالباقون بالصاد.
• "إلا من تولى" «إلا» حرف استثناء. و «من» نصب على الاستثناء. والاختيار أن تجعل إلا بمعنى لكن، أي لكن من تولى وكفر فيعذبه الله. «تولى» فعل ماض وهو صلة من. "وكفر" نسق عليه.
• "فيعذبه" الفاء جواب الشرط؛ لأن الكلام في معنى الشرط. و «يعذبه» فعل مستقبل.
• "الله" رفع بفعله، والهاء مفعول بها، وهي تعود على من.
• "العذاب" مفعول به وهو مفعول ثان.
• "الأكبر" نعته. والعذاب الأكبر عذاب النار، نعوذ بالله منها.
• "إن إلينا إيابهم" «إياب» نصب بإن، والهاء والميم جر بالإضافة أي رجوعهم، والمصدر آب يؤوب إيابا فهو آئب. وقوله تعالى: (إنه كان للأوابين غفورا) أي للراجعين إلى التوبة. [وحدثني أحمد بن علي عن أبي عبيد أن أبا جعفرٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

يزيد بن القعقاع قرأ: «إن إلينا إيَّابهم» بتشديد الياء. فقال أبو عبيدة: لا وجه له. قلت: أما فلا، وجهه أن تجعله مصدر أيب إيابا مثل كذب كذابا؛ قال الله عز وجل: (فكذبوا بآياتنا كذابا)، وقال تأبط شرًا:
يا عيد مالك من شوق وإراق … ومر طيف على الأهوال طراق]
• "ثم" حرف نسق. و"إن" حرف نصب. "علينا" النون والألف جر بعلى. "حسابهم" نصب بإن. والحساب الاسم، والحسبان المصدر والحسبانة الوسادة.

‌‌سورة الفجر
قوله تعالى: "والفجر" جر بواو القسم، وهو فجر يوم النحر.
• "وليال" نسق عليه، والأصل ليالي، والاختيار أن تقول الأصل ليالى بالفتح لأنه لا ينصرف، فاستثقلوا الكسرة على الياء فخزلوها وعوضوا التنوين عما حذفوا، هذا قول الخليل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

• "عشر" نعت لليال وهي العشر التي قبل الأضحى.
• "والشفع" نسق عليه وهو آدم وحواء عليهما السلام.
• "والوتر" نسق عليه وهو الله تبارك وتعالى.
• "والليل إذا يسر" نسق عليه وهو ليلة الأضحى. وكان الأصل يسري، فخزلوا الياء لأن تشبه رءوس الآي التي قبلها؛ فمن القراء من يثبت الياء على الأصل، ومنهم من يحذفها اتباعا للمصحف. ويقال سرى وأسرى بمعنى واحد. قال الله تبارك وتعالى: (سبحان الذي أسرى بعبده). والسري سير الليل خاصة، والتأويب سير النهار. ويقال: آب الرجل الحي أتاهم نهارا، وطرقهم إذا أتاهم ليلا، وظل يفعل كذا إذا فعله نهارًا، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا. وأخبرنا ابن دريدٍ عن أبي حاتم قال: سرى الليل مؤنثة. وقال رؤبة شاهدا لقوله: «والليل إذا يسر»:
وليلة ذات ندى سريت … ولم يلتني عن سراها ليت
وسائل عن خبري لويت … فقلت لا أدري وقد دريت
فلما أقسم الله تبارك وتعالى بالفجر والأيام المعدودات ويوم النحر وبنفسه وبآدم وولده قال: "هل في ذلك قسم لذي حجر" أي لذي عقل ولذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

لب. والحجر أشاوي كثيرة، فالحجر ديار ثمود، والحجر حجر الكعبة، والحجر الفرس الأنثى، والحجر الحرام، والحجر العقل، قال الشاعر:
دنيا دنت من جاهل وتباعدت … عن قرب ذي أدب له حجر
• "ألم تر" «ألم» حرف جزم، والألف ألف التوبيخ في لفظ الاستفهام. وكل ما في القرآن من «ألم تر» فمعناه ألم تخبر ألم تعلم، وليس من رؤية العين، كقوله: (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل)، و «تر» جزم بلم علامة جزمه سقوط الألف التي بعد الراء، والأصل ترأى، فخزلوا الهمزة تخفيفا، وسقطت الياء للجزم، ومن العرب من يأتي به على الأصل؛ قال الشاعر:
أرى عيني ما لم ترأياه … كلانا عالمٌ بالترهات
• "كيف" استفهام عن الحال، وهو اسم غير أن الإعراب زائلٌ عنه لمضارعته الحروف، وفتحت الفاء لالتقاء الساكنين.
• "فعل ربك" «فعل» فعل ماض. و «ربك» رفع بفعله. والكاف جر بالإضافة.
• "بعاد" جر بالباء الزائدة، وفيه ثلاث قراءات، قرأ الحسن «بعادَ إرَمَ»

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

[ولم يصرف «عاد» لأنه جعله أعجميا. وقرأ بعضهم «بعادِ أرِمَ»] مضافا، جعل «أرم» قبيلة. وقرأ الضحاك «بعادٍ أرْمَ ذاتِ العماد» أي رمهم بالعذاب رما، فعلى هذه القراءة أرم فعل ماض، والمصدر أرم يرم إرماما [فهو مرم]. ويقال: أرم الرجل إذا سكت وأبلس، وأفحم إذا انقطع وأرتج عليه. ويقال أخرد الرجل إذا سكت حياء، وأقرد إذا سكت ذلاً. [وحدثنا أبو عمر عن ثعلب عن سلمة عن] الفراء عن الكسائي قال يقال: نزف الرجل إذا انقطعت حجته عند المناظرة، وسكت وأسكت مثله.
• "إرم ذات العماد" «ذات» نعت لإرم. وإرم اسم قبيلة فلذلك أنثت. و «العماد» جر بالإضافة. والعماد جمع عَمَد، والعمد جمع عمود. وليس في كلام العرب على هذا الوزن إلا أديم وأدم، وأفيق وأفق، وإهاب وأهب. وزاد الفراءحرفا خامسا قضيم وقضم، يعني جلود الصكاك. ويقال للعبة: «بنت مقضمة».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

• "التي لم يخلق مثلها" [التي] نعت لها أيضًا. [و «لم» حرف جزم]. و «يخلق» جزم بلم، وهو فعل ما لم يسلم فاعله. وعلامة الجزم سكون القاف. و «مثلها» اسم ما لم يسم فاعله.
• "في البلاد" جر بفي.
• "وثمود" جر بالنسق على ما قبله غير أنك فتحته لأنه لا ينصرف لأنه اسم قبيلة وهو معرفة. ومن نون ثمودا ها هنا وفي سائر القرآن وهو الأعمش جعله اسم رجل رئيس الحي أو اسم الحي. وقرأ ابن الزبير: «التي لم يخلق» [بفتح الياء] «مثلها» بنصب اللام أي لم يخلق الله مثلها.
• "الذين" نعت لثمود وموضعه جر.
• "جابوا" فعل ماض وهو صلة الذين. والواو ضمير الفاعلين. ومعنى «جابوا» قطعوا، يقال جاب يجوب جوبا فهو جائبٌ، وجبتُ البلاد، وفلان جواب الآفاق. ويقال: جاب فلان قطع، وجاب كسب، وجاب خلع.
• "الصخر بالواد" «الصخر» مفعول به. «بالواد» جر بالباء الزائدة، وعلامة الجر كسرة الياء في الأصل أعني التي حذفت، والأصل بالوادي، فاستثقلوا الكسرة على الياء فحذفوها. فمن القراء من يثبت الياء على الأصل، ومنهم من يحذف فيقول الواد اجتزاءً بالكسرة، وكذلك أكرمن، وأهانن، والليل إذا يسر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

• "وفرعون" نسقٌ على ثمود، وهو لا ينصرف للتعريف والعجمة.
• "ذي" نعت لفرعون، وعلامة جره الياء.
• "الأوتاد" جر بالإضافة. والأوتاد جمع وتد. ومن العرب من يقول ود فيدغم التاء في الدال. قال سيبويه: الإدغام في ودٍّ على لغة من يقول في فَخِذِ فَخْذٌ، كأنه يقول في وتدٍ وتْدٌ ثم يدغم.
• "الذين" نعت لفرعون وثمود، وموضعه جر.
• "طغوا" فعل ماض وهو صلة الذين. والأصل طغيوا، فحذفت الياء لسكونها وسكون واو الجمع. والمصدر طغا يطغوا طغوا وطغيانا. والطغيان مجاوزة الشيء الحد؛ كما قال تعالى: (إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية).
• "في البلاد" جر بفي. "فأكثروا" فعل ماض نسق على طغوا.
• "فيها" [ها] جر بفي. "الفساد" مفعول به.
• "فصب" فعل ماض. والمصدر صب يصب صبا فهو صاب، والمفعول مصبوب، والأمر صب واصبب، مثل مد وامدد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

• "عليهم" الهاء والميم جر بعلى. "ربك" ربك [رفع بفعله، والكاف جر بالإضافة]. … • "سوط" مفعول به. "عذاب" جر بالإضافة.
• "إن ربك" «إن» جرف نصب. «ربك» نصب بإن. وإن ها هنا جواب القسم.
• "لبالمرصاد" اللام لام التوكيد. و «المرصاد» جر بالباء وهو خبر إن. والمرصاد والمرصد الطريق.
• "فأما" إخبار. "الإنسان" رفع بالابتداء، وعلامة رفعه ضم آخره.
• "إذا" حرف وقت غير واجب.
• "ما ابتلاه ربه" «ما» شرط. «ابتلاه» فعل ماض. والمصدر ابتلى، يبتلي ابتلاء فهو مبتل. والهاء مفعول بها. و «ربه» رفع بفعله.
• "فأكرمه" نسق بالفاء على ابتلاه.
• "ونعمه" نسق عليه. والمصدر نعم ينعم تنعيما فهو منعم.
• "فيقول" جواب أما، وإن شئت جواب الشرط، وإن شئت جعلت «ما» صلة، والتقدير فأما إذا ابتلاه ربه، و «يقول» فعلٌ مضارعٌ.
• "ربي" رفع بالابتداء، ولا علامة للرفع فيه لأن الياء تذهب بالعلامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

• "أكرمن" «أكرم» فعل ماض، والنون والياء اسم المتكلم في موضع نصب، والأصل «أكرمني»، فحذفوا الياء [خطا] اختصارا. وأبو عمرو ونافع يثبتانها وصلا ويحذفانها وقفا.
• "وأما إذا ما ابتلاه" إعرابه كإعراب الأول.
• "فقدر عليه رزقه" «فقدر عليه» مشدد ومخفف، وهو من التقدير والتضييق من قوله تعالى (يبسط الرزق لم يشاء ويقدر). [والمصدر من قدر يقدر قدرة وقدرانا ومقدَرة ومقْدِرة ومقدُرة] والمصدر [من] قدر يقدر تقديرًا، فهو مقدر.
• "فيقول ربي أهانن" إعرابه كإعراب أكرمن. والمصدر أهان يهين إهانة فهو مهين، والمفعول به مهان، وأما قوله تعالى (أيمسكه على هون) فالهون الهوان، الهون الرفق.
• "كلا" ردع وزجر، "بل" تحقيق.
• "لا تكرمون" فعل مضارع. و «لا» تأكيد للجحد.
• "اليتيم" مفعول به؛ يقال: يتم [الغلام] ييتم يتما فهو يتيم إذا مات أبوه وبقي منفردًا؛ وأما اليتيم في البهائم فمن قبل الأمهات، والأمات أجود في البهائم. ويقال درة يتيمة أي منفردة لا نظير لها. وقال ثعلب عن ابن الأعرابي أنشدني أعرابي:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

ثلاثة أحباب فحب علاقة … وحب تملاق وحب هو القتل
فقلت: يا أعرابي، زدني. فقال: البيت يتيم. قال ثعلب: ومثله:
ثلاثة أبيات فبيت أحبه … وبيتان ليسا من هواي ولا شكلي
• "ولا تحضون" [نسق على تكرمون، وهو] فعل مضارعٌ. يقال: حض يحض حضا فهو حاض، إذا حث على الشيء، ومعناه ولا يحض بعضكم بعضا. ومن قرأ "تُحاضون" فمعناه تحافظون.
• "على" حرف جر. "طعام" جر بعلى. "المسكين" جر بالإضافة.
• "وتأكلون" نسق على تحضون.
• "التراث" مفعول به. وهذه التاء مبدلة من واو، والأصل وراث لأنه من ورث، فأبدلوا الواو تاء، كما يقال التخمة والأصل الوخمة، وجلست تجاه فلان، والأصل وجاهه؛ قال الشاعر:
متخدًا في ضعوات تولجا
أي وولجا من الولوج وهو الدخول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)