. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في «منهاج القاصدين في فضل الخلفاء الراشدين» (ص 548) (170)، وابن بَلْبَان المقدسي في «تحفة الصديق في فضائل أبي بكر الصديق» (ص 124) كلهم من طريق يحيى بن جعفر الزبرقان، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إبراهيم الراسبي، قال: حدثنا الفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ضبَّة بن مِحصَن، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وليس عند ابن قدامة، وابن بلبان (عن عمر).
وذكر الحديث بنحو الحديث السابق، وفيه الشاهد الذي ذكره المؤلف هنا وهو محاورة عمر لأبي بكر رضي الله عنهم. إلا اللالكائي فإن فيه الاقتصار على خروج أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم ودخولهما الغار، ويبدو أنه سقط من النسخة التي اعتمدها المحقق ـ ط. دار طيبة ـ بدليل نهاية الحديث عند قوله: وأما يومه. ولم يكمل الحديث، وأشار المحقق إلى أنه هكذا في الأصل لم تكمل.
فمدار الحديث على فرات بن السائب ـ وهو ضعيف جداً ـ وقد اختُلِف عليه:
فرواه يحيى بن سعيد العطار، عنه، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر أن أبا موسى كان والياً على البصرة ..
ورواه يحيى بن أبي جعفر، عن عبدالرحمن بن إبراهيم الراسبي، عنه، عن ميمون بن مهران، عن ضبة بن محصن، عن عمر.
وجاء عند بعض من روى هذا الوجه بإسقاط عمر.
وهو إسناده ضعيف جداً؛ فيه:
يحيى بن سعيد العطار الأنصاري، أبو زكريا الشامي الحمصي ويقال: الدمشقي. ضعفه ابن معين، والدارقطني، ومسلمة بن القاسم، وابن عدي، وقال الجوزجاني =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والعقيلي: منكر الحديث، وقال ابن خزيمة: لايحتج به، وذكره ابن حبان في المجروحين وذكر أنه ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات، لايجوز الاحتجاج به بحال، وقال الساجي: عنده مناكير.
وانفرد بتوثيقه ابن مصفَّى، وقال الآجري عن أبي داود: جائز الحديث.
والصواب أنه منكر الحديث، لايحتج به، وقول ابن مصفى وأبي داود ـ إن ثبت ـ معارَضٌ بتضعيف الأئمة؛ لذا اختار الذهبي وابن حجر تضعيفه.
ينظر: [«الجرح والتعديل» (9/ 152)، «كتاب المجروحين» لابن حبان (2/ 475)، «الكامل» لابن عدي (7/ 193)، «الضعفاء» للعقيلي ط. الصميعي (4/ 1514)، «تهذيب الكمال» (31/ 343)، «ميزان الاعتدال» ـ ط. الرسالة ـ (5/ 119)، «المغني في الضعفاء» (2/ 517)، «تقريب التهذيب» (ص 622)].
فرات بن السائب، أبو سليمان، وقيل: أبو المعلى، الجزري، قال البخاري: فرات بن السائب عمن ميمون بن مهران تركوه، منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ، وقال النسائي والدارقطني والساجي: متروك، وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة وعن ميمون مناكير، ونقل عن البخاري أن روايته عن ميمون مناكير.
ينظر: [«التاريخ الكبير» للبخاري (7/ 130)، «الضعفاء» للبخاري (307)، «تاريخ الدوري عن ابن معين» (2/ 471)، «الجرح والتعديل» (7/ 80)، «الكامل» لابن عدي (6/ 22)، «الضعفاء» للعقيلي ط. الصميعي (3/ 1144)، «ميزان الاعتدال» (3/ 341)، «لسان الميزان» ط. أبي غدة (6/ 322)]. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= يحيى بن أبي طالب، واسم أبي طالب: جعفر بن عبدالله بن الزبرقان أبو بكر البغدادي. قال عنه أبو حاتم: محله الصدق، وقال الدارقطني: لابأس به عندي، ولم يطعن فيه أحد بحجة، .وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب. قال الذهبي معلقاً: (عنى في كلامه، ولم يعن في الحديث فالله أعلم، والدارقطني فمن أخبر الناس به) (ت 275 هـ).
ينظر: [«الجرح والتعديل» (9/ 134)، «سؤالات الحاكم للدارقطني» (ص 110) (242)، «تاريخ بغداد» ط. دار الغرب (16/ 323)، «ميزان الاعتدال» (5/ 109، 125)].
عبدالرحمن بن إبراهيم أبو علي الرَّاسِبي المُخَرِّمي.
ضعفه الدارقطني، وقال أبو نعيم: فيه ضعف ولين. وذكر الذهبي أنه روى عن ميمون بن مهران، عن ضبة بن محصن، عن أبي موسى، بقصة الغار، وهو يشبه وَضع الطُّرُقية.
ينظر: [«تاريخ بغداد» (11/ 533)، «ميزان الاعتدال» (2/ 483)، «لسان الميزان» (5/ 81)، «المغني في الضعفاء» (1/ 593)، «الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث» (ص 163) (425)].
وأما أبو شعيب السوسي في إسناد الإسماعيلي فهو: صالح بن زياد الرستبي المقرئ، وميمون هو ابن مهران وكلاهما ثقة.
وشيخ الإسماعيلي: محمد بن علَّويه هو ابن الحسين الفقيه الرزاز الجرجاني، روى عنه الإسماعيلي وابن عدي وجماعة، توفي سنة 300 هـ لم أجد فيه كلاماً. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)
فَهَذِهِ صِفَةُ الْصِّدِّيْقِ فِيْ إِظْهَارِ دِيْنِ اللهِ؛ فَكَيْفَ يُسَافِرُ إِلَى بَلَدٍ لَمْ يُظْهِرِ دِيْنَهُ فِيْهَا، لِلْتِّجَارَةِ.--------------------------------------------
= ينظر: [«معجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي» (1/ 451) 0106)، «تاريخ جرجان» للسهمي (ص 389)، «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين (4/ 168)].
فالحديث ضعيف جداً، مداره على فرات بن السائب، وهومتروك، وقد اضطرب فيه. والرواة عنه ضعفاء.
وقصة الغار الواردة فيه، جاءت من طرق أخرى، تنظر في «دلائل النبوة» للبيهقي (2/ 275) وما بعدها.
وأما الشاهد الذي أورده المؤلف، وهي معاتبة أبي بكر لعمر، وفيه مسبَّةٌ له، فلا يصح، وإنما ورد في «الصحيحين» مناقشتهما رضي الله عنهم ولفظه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما تُوُفِّيَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم واستُخْلِفَ أبو بكر بعده، وكَفَرَ مَنْ كَفَر من العرب، قال عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أُمِرْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمَنْ قال لا إله إلا الله فقد عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بحقِّه، وحسابُه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأُقاتِلنَّ من فرَّق بين الصلاة والزكاة، فإنَّ الزكاة حقُّ المال، والله لو منعوني عِقَالاً كانوا يُؤدُّونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتَلتُهُم على منعه. فقال عمر بن الخطاب: فوالله ما هو إلا رأيتُ اللهَ عز وجل قد شرحَ صدرَ أبي بكر للقتال؛ فعَرَفْتُ أنه الحق.
أخرجه: البخاري في «صحيحه» (1399) و (1456) و (6924)، ومسلم في «صحيحه» (20).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)
فَأَيْنَ الْبَلَدُ الَّذِيْ قَدْ سَافَرَ إِلَيْهَا لِلْتِّجَارَةِ، وَلَمْ يُظْهِرْ دِيْنَهُ فِيْهَا (1)؟ !
فَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بَعْدَ الْصِّدِّيْقِ، بِعَهْدٍ مِنْهُ بِجُمَادَى الآخِرِ، سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ (2).
قَالَ الْزُّهْرِيُّ: اسْتُخْلِفَ عُمَرُ يَوْمَ مَاتَ أَبُوْ بَكْرٍ، وَهُوَ يَوْمَ الْثَّلَاثَاءَ، لِثَمَانٍ بَقِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ. أَخْرَجَهُ «الحَاكِمُ» (3).
فَقَامَ فِيْ الأَمْرِ أَتَمَّ قِيَامٍ، وَكَثُرَتِ الْفُتُوْحُ فِيْ أَيَّامِهِ:
فِيْ سَنَةَ (أَرْبَعَ عَشْرَةَ)، فُتِحَتْ «دِمَشْقُ» مَا بَيْنَ صُلْحٍ وَعَنْوَةَ، وَ «حِمْصٌ» وَ «بَعْلَبَك» صُلْحَاً، وَ «الْبَصْرَةُ» وَ «الأُبُلَّةُ» (4) كِلَاهُمَا عَنْوَةً.--------------------------------------------
(1) لعل بعد هذه الجملة سقط من الناسخ.
(2) نهاية الورقة [10] من المخطوط.
(3) في «المستدرك» (3/ 86) قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبد الله بن أسامة الحلبي، قال: حدثنا حجاج بن أبي منيع، عن جده وهو عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري.
وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثني مصعب بن عبد الله الزبيري، قالا: فذكرا نسب عمر، ثم ذكرا النصَّ أعلاه.
(4) سبق التعريف بها في (ص 254).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)
وَفِيْ سَنَةَ (خَمْسَ عَشْرَةَ)، فُتِحَتْ «الأُرْدُنُ» كُلُّهَا عَنْوَةً، إِلَّا «طَبَرِيَّةَ» (1)، فَإِنَّهَا فُتِحَتْ صُلْحَاً.
وَفِيْهَا كَانَتْ وَقْعَتَ «الْيَرْمُوْكِ»، وَ «الْقَادِسِيَّةَ».
قَالَ ابْنُ جَرِيْرٍ: وَفِيْهَا مَصَّرَ سَعْدٌ الْكُوْفَةَ.
وَفِيْ سَنَةِ (سَتَّ عَشْرَةَ) فُتِحَتِ «الأَهْوَازُ» (2)، وَ «المَدَائِنُ»، وَأَقَامَ بِهَا سَعْدٌ الجُمُعَةَ، فِيْ إِيْوَانِ كِسْرَى.
وَفِيْهَا كَانَتْ وَقْعَةَ «جَلُوْلَاءَ» (3)، وَهُزِمَ فِيْهَا «يَزْدَجِرْدْ بْنُ كِسْرَى»، وَتَقَهْقَرَ إِلَى «الرَّيِّ» (4).--------------------------------------------
(1) بُليدة مُطِلَّةٌ على البحيرة المعروفة ببحيرة طَبَريَّة، وهي في طرف جبل، وجبل الطور مُطلٌّ عليها، وهي من أعمال الأردن في طرف الغور، وهي مستطيلة على البحيرة .. «معجم البلدان» (4/ 17).
(2) يُنْظَر: «معجم البلدان» (1/ 284 ــ 286).
(3) في بلد السواد، في طريق خراسان، وهو نهر عظيم، يمتد إلى بعقوبا. «معجم البلدان» (2/ 156) ، وانظر: «المصنف» لابن أبي شيبة (18/ 363).
(4) من أمهات البلاد، وأعلام المدن، بينها وبين نيسابور مئة وستون فرسخاً، وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخاً. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 116 ــ 122)، وفيه لطائف، وعجائب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)
وَفِيْهَا فُتِحَتْ «تَكْرِيْتُ» (1).
وَفِيْهَا سَارَ عُمَرُ فَفَتَحَ «بَيْتَ المَقْدِسِ»، وَخَطَبَ بِ «الجَابِيَةِ» (2) خُطْبَتَهُ المَشْهُوْرَةَ.
وَفِيْهَا فُتِحَتْ «قِنَّسْرِيْنُ» (3) عَنْوَةً، وَ «حَلَبُ» وَ «أَنْطَاكِيَةُ» (4) وَ «مَنْبِجُ» (5) صُلْحَاً، =--------------------------------------------
(1) قال ياقوت: بفتح التاء، والعامة يكسرونها، بلدة مشهورة، بين بغداد والموصل، وهي إلى بغداد أقرب، وهي غرب دجلة. «معجم البلدان» (2/ 38)
(2) بكسر الباء، وياء مخففه، وأصله في اللغة: الحوض الذي يُجبى فيه الماء للإبل، وهي قرية من أعمال دمشق، ثم من عمل الجيدور من ناحية الجولان، قرب مَرج الصَّفر، في شمالي حوران. يُنْظَر: «معجم البلدان» (2/ 91 ــ 92).
(3) قنسرين: بكسر أوله، وفتح ثانيه وتشديده، وقد كسره قوم، فُتحت على يد أبي عبيدة ابن الجراح رضي الله عنه، وكانت حمص وقنسرين شيئاً واحداً. يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 403 ــ 404).
(4) ياؤها مخففه، من أمهات البلاد الشامية، بينها وبين حلب يومٌ وليلة. يُنْظَر: «معجم البلدان» (1/ 266 ــ 270).
(5) بالفتح، ثم السكون، وباء موحدة مكسورة، بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ، مسيرة يومين. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 205).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)
وَ «سَرُوْجُ» (1) عَنْوَةً.
وَفِيْهَا فُتِحَتْ «قَرْقِيْسِيَاءُ» (2) صُلْحَاً.
وَفِيْهَا فُتِحَتِ «الأَهْوَازُ» صُلْحَاً. (3)
وَفِيْ سَنَةِ (4) (ثَمَانِ عَشْرَةَ) فُتِحَتِ جُنْدُ «نَيْسَابُوْرٍ» صُلْحَاً، وَ «حُلْوَانُ» (5) عَنْوَةً.--------------------------------------------
(1) بلدة قريبة من حرَّان، من ديار مُضَر، غلب عليها عياض بن غنم ثم فتحها صلحاً، سنة سبع عشرة، في أيام عمر رضي الله عنه، وهي التي يعيد الحريري في ذكرها ويُبدي في مقاماته. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 216).
(2) بالفتح، ثم السكون، ويقال بياء واحدة، بلد على نهر الخابور، عندها مصب الخابور في الفرات، فهي في مثلث بين الخابور والفرات. يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 328).
(3) في «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص 161) أن فتح الأهواز صلحاً، وكان في سنة سبع عشرة.
(4) يبدو أن في المخطوطة سقطاً؛ لأنه سقط ذكر سنة (سبع عشرة)؛ وكأن النقل من «تاريخ الخلفاء» للسيوطي، وقد ذكر السيوطي (ص 161) أن «سروج»، و «الأهواز» فُتِحَتْ سَنَةَ (سبع عشرة).
(5) بضم، ثم سكون، في آخر حدود السواد مما يلي الجبال من بغداد، وليس بأ رض العراق بعد الكوفة، والبصرة، وواسط، وبغداد، وسُرَّمَنْ رَأَى؛ أكبر منها. وليس للعراق مدينة بقرب الجبل غيرها. يُنْظَر: «معجم البلدان» (2/ 290).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)
وَفِيْهَا فُتِحَتْ «الرُّهَا» (1) وَ «سُمَيْسَاطُ» (2) عَنْوَةً، وَ «حَرَّانُ» (3)
وَ «نَصِيْبِيْنُ» (4) وَطَائِفَةٌ مِنَ الجَزِيْرَةِ عَنْوَةً، وَقِيْلَ: صُلْحَاً، وَ «المَوْصِلُ» (5) وَنَوَاحِيْهَا، عَنْوَةً.--------------------------------------------
(1) بضم أوله، مدينة بالجزيرة، بين الموصل والشام، بينهما ستة فراسخ، النسبة إليها رُهَاوِي، نُسب إليها جماعة من العلماء المتقدمين، والمتأخرين. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 106).
(2) بضم أوله، وفتح ثانيه، مدينة على شاطئ الفرات، في طرف بلاد الروم، على غربي الفرات. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 258).
(3) بتشديد الراء، وهي قصبة ديار مضر، بينها وبين الرُّها يوم، وبين الرَّقة يومان، وهي على طريق الموصل والشام والروم. فتحت أيام عمر، على يد عياض بن غنم. وهناك حران من قرى حلب، وحران قرية بغوطة دمشق. يُنْظَر: «معجم البلدان» (2/ 235).
(4) بالفتح، ثم الكسر، وهي من بلاد الجزيرة، على جادة القوافل من الموصل إلى الشام، بينها وبين الموصل ستة أيام، فتحت على يد عياض بن غنم، وهناك نصيبين من قرى حلب، وأخرى مدينة على شاطئ الفرات، تُعرف بنصيبين الروم. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 288).
(5) ينظر: «معجم البلدان» (5/ 223).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)
وَفِيْ سَنَةِ (تِسْعَ عَشْرَةَ) فُتِحَتْ «قَيْسَارِيَّةُ» (1) عَنْوَةً.
وَفِيْ سَنَةِ (عِشْرِيْنَ) فُتِحَتْ «مِصْرُ» كُلُّهَا عَنْوَةً، وَقِيْلَ: «مِصْرُ» كُلُّهَا صُلْحَاً إِلَّا «الإِسْكَنْدَرِيَّةَ» (2) فَعَنْوَةَ.
وَفِيْهَا فُتِحَتْ «تُسْتَرُ» (3).
وَفِيْهَا أَجْلَى عُمَرُ الْيَهُوْدَ عَنْ «خَيْبَرَ» (4)، وَعَنْ «نَجْرَانَ» (5)، وَقَسَّمَ خَيْبَرَ، وَ «وَادِيْ الْقُرَى» (6).--------------------------------------------
(1) بالفتح، ثم السكون، … وبعد الراء ياء مشددة، بلد على ساحل بحر الشام، تُعدُّ في أعمال فلسطين، بينها وبين طبرية ثلاثة أيام. النسبة إليها قيسراني. يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 421).
(2) ينظر: «معجم البلدان» (1/ 182 ــ 189).
(3) بالضم، ثم السكون، وفتح التاء الأخرى، أعظم مدينة بخوزستان. نسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: سهل بن عبدالله التُستَري رحمه الله (ت 282 هـ) وقيل: (272 هـ). يُنْظَر: «معجم البلدان» (2/ 29)، وانظر: «المصنف» لابن أبي شيبة (18/ 299).
(4) ينظر: «معجم البلدان» (2/ 409 ــ 411).
(5) ينظر: «معجم البلدان» (5/ 266 ــ 271).
(6) وادي بين المدينة والشام، كثير القرى، فتحها النبي صلى الله عليه وسلم سنة سبع عَنْوة، ثم صُولحوا على الجزية. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 345)، وجاء في «معجم معالم الحجاز» د. عاتق البلادي ـ ط. الثانية ـ (7/ 1359): هو وادٍ بين تبوك والمدينة، قُرْبَ المنتصف، سُمِّيَ وادي القُرى؛ لأنه من أوله إلى آخره قُرى منظومة كثيرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)
وَفِيْ سَنَةِ (إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ) فُتِحَتْ «الإِسْكَنْدَرِيَّةُ» عَنْوَةً، وَ «نَهَاوَنْدُ» (1)، وَلَمْ يَكُنْ لِلْأَعَاجِمِ بَعْدَهَا جَمَاعَةٌ، وَ «بَرْقَةُ» (2)، وَغَيْرُهَا.
وَفِيْ سَنَةِ (اثْنَيْنِ وَعِشْرِيْنَ) فُتِحَتْ «أَذْرَبِيْجَانُ» (3) عَنْوَةً، وَقِيْلَ: صُلْحَاً، وَ «الدِّيْنَوَرُ» (4) عَنْوَةً، وَ «مَاسَبَذَانُ» (5) عَنْوَةً، وَ «هَمَذَانُ» (6) عَنْوَةً،--------------------------------------------
(1) بفتح النون الأولى، وتُكسر، والواو مفتوحة، مدينة عظيمة، في قبلة همذان، بينهما ثلاثة أيام. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 313 ــ 314).
(2) بفتح أوله والقاف، اسم صقع كبير، يشتمل على مدن وقرى، بين الاسكندرية وإفريقية، واسم مدينتها أنطابلس بينها وبين الاسكندرية مسيرة شهر. يُنْظَر: «معجم البلدان» (1/ 388).
(3) وقد فتح قوم الذال، وسكّنوا الراء، ينظر: «معجم البلدان» (1/ 128).
(4) من أعمال الجبل، قرب قرميسين بينها وبين همذان نيف وعشرون فرسخاً، يُنْسب إليها جماعة من أهل الحديث، والأدب. يُنْظَر: «معجم البلدان» (2/ 545).
(5) بفتح السين والباء. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 41).
(6) يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 410).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)
وَ «طَرَابُلُسْ المَغْرِبَ» (1) وَ «الرَّيُّ» (2) وَ «عَسْكَرُ» (3) وَ «قُوْمِسُ» (4).
وَفِيْ سَنَةِ (ثَلَاثٍ وَعِشْرِيْنَ) كَانَ فَتْحُ «كَرْمَانَ» (5)، وَ «سِجِسْتَانَ» (6)،--------------------------------------------
(1) بفتح أوله، وبعد اللف باء مضمومة، ويقال: أطرابلس، وهناك طرابلس أخرى، يقال لها طرابلس الشام. يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 25 ــ 26).
(2) من أمهات البلاد، وأعلام المدن، بينها وبين نيسابور مئة وستون فرسخاً، وإلى قزوين سبعة وعشرون فرسخاً. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 116 ــ 122) ففيه لطائف، وعجائب.
(3) يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 122 ــ 124).
(4) بضم، ثم السكون، وكسر الميم، هي في ذيل جبال طبرستان، وهي بين الري ونيسابور. يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 414).
(5) بالفتح وربما كسرت، والفتح أشهر بالصحة، ثم السكون، ولاية مشهورة، وناحية كبيرة، ذات بلاد، وقرى ومدن، شرقيها مُكران، وغربيها أرض فارس، وشماليها مفازة خراسان، وجنوبيها بحر فارس. يُنْظَر: «معجم البلدان» (4/ 454).
(6) بكسر أوله وثانيه، أرضها رملة سبخة، والرياح فيها لاتسكن أبداً، وهي أرض سهلة لايُرى فيها جبل، في رجالها عِظم خلقٍ، وجلادة، وهم فرس، ليس بينهم من المذاهب غير الحنفية من الفقهاء، إلا قليل نادر، ولاتخرج المرأة من بيتها، وإن أرادت زيارة أهلها فبالليل، وفيها كثير من الخوارج، لايتحاشون من إظهار مذهبهم، بل ويفتخرون به. يُنْظَر: «معجم البلدان» (3/ 190)، وهي تقع اليوم ضمن دولة أفغانستان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)
و «مُكْرَانَ» (1) مِنْ بَلَدِ الجَبَلِ، وَ «أَصْبَهَانَ» (2)، وَنَوَاحِيْهَا. (3)
فَمَتَى سَافَرَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ بِالْتِّجَارَةِ إِلَى بِلَادِ الحَرْبِ؟ !
وَأَيْنَ الْبِلَادُ الَّذِيْ يُسَافِرُ إِلَيْهَا بِالْتِّجَارَةِ، هُوَ، وَأَصْحَابُهُ؟ !
قَالَ عُمَرُ: (أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ). وَكَانَ بِالمَدِيْنَةِ، وَجُنُوْدُهُ بِالْشَّامِ وَالْعِرَاقِ.
رَوَاهُ «الْشَّافِعِيُّ» عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ ابْنِ أَبِيْ نَجِيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: (أَنَا فِئَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ). (4)--------------------------------------------
(1) بالضم، ثم السكون. يُنْظَر: «معجم البلدان» (5/ 179).
(2) بفتح الهمزة، وهو الأكثر، ومنهم مَن يكسرها، من أعلام المدن وأعيانها، وهي اسم للإقليم بأسره. يُنْظَر: «معجم البلدان» (1/ 206 ــ 210).
(3) «تاريخ الطبري» (3/ 598)، «تاريخ الخلفاء» للسيوطي (ص 159 ــ 161). ويُنْظَر في البلدان التي فُتِحتْ صلحاً أوالتي فُتِحَتْ عَنْوَةً: «الاستخراج لأحكام الخراج» لابن رجب (ص 256) وما بعدها، و (ص 271) وما بعدها.
(4) أخرجه: الشافعي في «الأم» ـ ط. دار الوفاء ـ (5/ 396) (1908)، ومن طريقه: [البيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 77)، وفي «معرفة السنن والآثار» (7/ 8)]، وابن أبي شيبة في «المصنف» ـ ط. عوامة ـ (18/ 233) (34376)، وسعيد بن منصور في «سننه» ـ التفسير ـ (5/ 203) (986) وط. الأعظمي (2/ 225) (2540)، وابن المبارك في «الجهاد» (262)، وعبدالرزاق في «المصنف» (5/ 252) (9524)، وابن جرير في «تفسيره» ـ ط. هجر ـ (11/ 81)، من طريق ابن أبي نجيح به. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وإسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين مجاهد وعمر. وقد ضعفه العلامة الألباني في «الإرواء» (5/ 28) (1204) مع تصحيحه للحديث بعده عن عمر قوله: لو أن أبا عبيدة تحيز إليَّ؛ لكنت له فئة، وكان أبوعبيدة في العراق.
وقد تابع مجاهداً في الرواية عن عمر، عبدُالملك بنُ عمير، فيما أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (5/ 1671) (8898) من طريق يحيى بن أبي زائدة، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبدالملك بن عمير، قال: قال عمر. فذكره. وهو منقطعٌ ـ أيضاً ـ؛ عبدالملك لم يدرك عمر.
وله طرق أخرى مرسلة يتقَوَّى بها الأثر، تُنظر في: «المصنف» لابن أبي شيبة (18/ 232 ــ 235).
وقد أخرج ابن المبارك في «الجهاد» (233)، ومن طريقه: [ابن جرير في «تفسيره» ـ ط. هجر ـ (11/ 80)] من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان ـ وهو النهدي ـ، قال: لمَّا قُتِلَ أبو عبيدة، جاء الخبر إلى عمر، فقال: يا أيها الناس، أنا فئتكم.
وهذا سند صحيح.
وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً.
أخرجه: البخاري في «الأدب المفرد» (972)، وأبوداود (2647)، والترمذي (1716)، وأحمد (9/ 281) (4384)، والشافعي في «الأم» (5/ 396) (1907)، وسعيد بن منصور في «سننه» ـ التفسير ـ (5/ 201) (985)، وط. الأعظمي (2/ 225) (2539)، والحميدي في «مسنده» (687)، وابن سعد في «الطبقات» (4/ 145)، وابن الجارود في «المنتقى» (3/ 305) (1050)، وأبو يعلى في «مسنده» (9/ 446)، والبيهقي في «السنن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)
فَفَتَحَ الْفُتُوْحَ، وَمَصَّرَ الأَمْصَارَ، وَأَعَزَّ اللهُ دِينَهُ.
قَالَ أَبُوْ عُبَيْدٍ فِيْ كِتَابِ «الأَمْوَالِ»: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ الْتَّيْمِيِّ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ المُسْلِمُوْنَ الْسَّوَادَ، قَالُوْا لِعُمَرَ: اقْسِمْهُ (1) بَيْنَنَا، فَإِنَّا فَتَحْنَاهُ عَنْوَةً، قَالَ: فَأَبَى (2)، ثُمَّ أَقَرَّ أَهْلَ الْسَّوَادِ عَلَى أَرْضِهِمْ، وَضَرَبَ سَهْمَ الجِزْيَةِ، وَعَلَى أَرْضِهِمُ (3) الخَرَاجَ.--------------------------------------------
= الكبرى» (9/ 76)، من طرق عن يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: .. بل أنتم العكارون، أنا فئتكم.
وهو ضعيف، فيه يزيد بن أبي زياد، والجمهور على تضعيفه. يُنْظَر: «تهذيب الكمال» (32/ 135).
وَقَدْ صَحَّحَ الأَثَرَ: ابنُ المُلَقِّن في «البدر المنير» (9/ 142)، وانْظُر: تخريج الشيخ د. سعد الحميِّد ل «سنن سعيد بن منصور» (5/ 204)، و «البدر المنير» (9/ 143)، و «التلخيص الحبير» (6/ 2933)، و «إرواء الغليل» (5/ 27) (1203).
(1) نهاية الورقة [11] من المخطوط.
(2) في «الأموال» زيادة: (فأبى، وقال: فَمَا لِمَن جاء عبدكم من المسلمين؟ وأخافُ إنْ قسمتُهُ، أن تفاسدوا بينكم في المياه، قال: فأقرَّ أهل السواد …
(3) في «الأموال»: وعلى أرضهم الطسق، ولم يقسمه بينهم. قال أبو عبيد: يعني الخراج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)
وَرَوَاهُ «سَعِيْدُ بْنُ مَنْصُوْرٍ»، عَنْ هُشَيْمٍ، مِثْلَهُ. (1)
وَقَالَ أَبُوْ عُبَيْدٍ فِيْ «الأَمْوَالِ»: حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، وَلَا أَعْلَمُ إِسْمَاعِيْلَ بْنَ إِبْرَاهِيْمَ إِلَّا حَدَّثَنَاهُ أَيْضَاً، عَنْ سَعِيْدَ بْنِ أَبِيْ عَرُوْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيْ مِجْلَزٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ، عَلَى صَلَاتِهِمْ، وَحَرْبِهِمْ، وَعَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ عَلَى قَضَائِهِمْ، وَبَيْتِ مَالِهِمْ، وَعُثْمَانَ بْنَ حَنِيْفٍ عَلَى مَسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ فَرَضَ لَهُمْ فِيْ كُلِّ يَوْمٍ شَاةٌ بَيْنَهُمْ … الحَدِيْثَ. (2)--------------------------------------------
(1) «الأموال» لأبي عُبيد (1/ 120) (153)، ومن طريقه: [ابنُ زنجويه في «الأموال» (223)]. ورواه سعيد بن منصور (2/ 227) (2589)، والبلاذري في «الفتوح» (ص 374)، من طريق هشيم به. والحدِيْثُ مُرْسَلٌ؛ التيمي لم يدرك القِصَّةَ.
لكن له شواهد، تُنظر في «الأموال» لأبي عبيد، بتحقيق: أبي أنس سيد بن رجب (1/ 120).
(2) وهُوَ حَدِيْثٌ طَوِيْلٌ. أخرجه: أبو عبيد في «الأموال» (1/ 135) (182)، ومن طريقه: [ابن زنجويه في «الأموال» (256)، والبلاذري في «الفتوح» (ص 375)]، وعبدالرزاق في «المصنف» (6/ 100) (10128)، وابن أبي شيبة في «المصنف» ـ ط. عوامة ـ (17/ 425) (33383)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 136) كلهم من طريق قتادة، عن أبي مجلز، أنَّ عمر.
والإسناد منقطع؛ أبو مجلز لاحق بن حميد، روايته عن عمر رضي الله عنه مرسلة. يُنْظَر: «تحفة التحصيل» (ص 561)، «تهذيب الكمال» (31/ 176).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)
وَقَدْ أَخْرَجَ «الْبَيْهَقِيُّ»: أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ: أَنْ يَخْتِمُوْا رِقَابَ أَهْلِ الْذِّمَّةِ بِخَاتَمِ الْرَّصَاصِ، وَأَنْ يَجُزُّوْا نَوَاصِيَهُمْ، وَأَنْ يَشُدُّوْا المَنَاطِقَ. (1)
وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ نَصْرَانِيَّاً اسْتَكْرَهَ مُسْلِمَةً عَلَى الْزِّنَا، فَرُفِعَ إِلَى أَبِيْ عُبَيْدَةَ (2)، فَقَالَ: مَا عَلَى هَذَا صَالَحْنَاكُمْ؟ ! وَضَرَبَ عُنُقَهُ. (3)--------------------------------------------
(1) أخرجه: البيهقي في «السنن الكبرى» (9/ 202) من طريق عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن أسلم، قال: كتب عمر .. فذكره. وقد سبق تخريجه في (ص 216).
(2) ابن الجراح رضي الله عنه.
(3) أخرجه: ابن أبي شيبة في «مصنفه» ـ ط. عوامه ـ (14/ 550) (29434) قال: حدثنا عبدالأعلى.
وأبو يوسف في «الخراج» (ص 178).
كلاهما: (عبدالأعلى، وأبو يوسف) عن داود بن أبي هند، عن زياد بن عثمان، فذكره.
ـ داود بن أبي هند، قال في «التقريب» (ص 236): ثقة متقن، كان يهِمُ بأخرة. وانظر «تحرير تقريب التهذيب» ـ ط. الرسالة ناشرون ـ (ص 237) ففيه تعقب على قوله: يهم بأخرة. وانظر: «تهذيب الكمال» (8/ 461).
ـ … زياد بن عثمان، قال ابن أبي حاتم: (روى عن: عباد بن زياد عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، روى عنه: حجاج بن حجاج سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: هو مجهول). وروى عنه أيضاً كما هنا: داود بن أبي هند.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال أبو حاتم: مجهول. وذكره البخاري في «التاريخ الكبير» وسكت عنه. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الذهبي في «الميزان»: مجهول، عداده في التابعين، لايُعرف. وذكره في «المغني في الضعفاء».
والصواب أنه مجهول، ومعروف تساهل ابن حبان في توثيق المجاهيل.
ينظر في ترجمته: [«التاريخ الكبير» للبخاري (3/ 365)، «الجرح والتعديل» (3/ 539)، «الثقات» لابن حبان (6/ 326)، «ميزان الاعتدال» للذهبي ـ ط. الرسالة ـ (2/ 85)، «المغني في الضعفاء» للذهبي (1/ 375)].
وأخرج الحديث أيضاً: عبدالرزاق في «مصنفه» (6/ 115) (10170)، وأيضاً (10/ 364) (19381) عن ابن جريج، قال: أُخبرت أن أبا عبيدة بن الجراح قتل كذلك رجلاً من أهل الكتاب أراد امرأة على نفسها. وأبو هريرة أيضاً … وهذا مرسل.
وساق إسناده عن أبي هريرة في (6/ 115) (10168) عن الأسلمي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، أن امرأة مسلمة استأجرت يهودياً أو نصرانياً …
وهو إسناد ضعيف جداً؛ لوجود الأسلمي.
ــ … الأسلمي هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى السلمي مولاهم، قال البخاري: جهمي تركه ابن المبارك والناس، وقال أحمد: قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه، وقال يحيى القطان: كذاب، وقال ابن حجر في «التقريب» (ص 132): متروك. وانظر: «تهذيب الكمال» (2/ 186).
ــ … سهيل بن أبي صالح: ذكوان السمَّان، أبو يزيد المدني. قال الذهبي في «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث»: صدوق، مشهور، ساء حفظه. وقال في «المغني»: ثقة، تغير حفظه. وفي «الميزان»: أحد العلماء الثقات، وغيره أقوى منه. قال ابن حجر في «تقريب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)
قَالَ عَبْدُ الْرَّزَّاقِ: عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، أُخْبِرْتُ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الجَرَّاحِ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، قَتَلَا كِتَابِيَّيْنِ، رَاوَدَا امْرَأَةً عَلَى نَفْسِهَا مُسْلِمَةً. (1)
وَرَوَى «الْبَيْهَقِيُّ» مِنْ طَرِيْقِ الْشَّعْبِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ ـ وَهُوَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ ـ، بِالْشَّامِ … الحَدِيْثَ. (2)--------------------------------------------
= التهذيب»: صَدوقٌ، تَغيَّر حِفْظُه بأَخَرَةٍ. روى له البخاري مقروناً وتعليقاً، ومسلم، والأربعة.
ينظر: [«الجرح والتعديل» (4/ 246)، «تهذيب الكمال» (12/ 223)، «ميزان الاعتدال» (2/ 433) و (5/ 426)، «من تكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (ص 250) (152)، «المغني» (1/ 455)، «تقريب التهذيب» (ص 421)].
ــ والده: ذكوان أبو صالح السمَّان الزيَّات المدني، ثقة، ثبت. ينظر: «تقريب التهذيب» (ص 238).
(1) سبق تخريجه في الحاشية السابقة. وانظر في المسألة: «أحكام أهل الذمة والردة» للخلال ـ ط. كسروي حسن ـ (ص 264) وما بعدها، و «أحكام أهل الذمة» لابن القيم (3/ 1349)، و «تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام» لابن جماعة ـ ط. المنهاج ـ (ص 608)، و «نيل الأوطار» للشوكاني ـ ط. دار ابن الجوزي ـ (13/ 241)، و «إرشاد أولي الألباب إلى ما صحَّ من معاملة أهل الكتاب» لجمال بن محمد بن إسماعيل.
(2) الحديث حسنٌ بشواهده. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الحافظ عبدالله بن وهب المصري: حدثني جرير بن حازم الأزدي، عن مجالد، عن عامر الشعبي، عن سُوَيد بن غَفَلَة قال: كنا مع عمر بن الخطاب، وهو أمير المؤمنين بالشام، فأتاه نبطي مضروب مشجج مستعدى.
فغضب غضباً شديداً، فقال لصهيب: انظر من صاحب هذا؟
فانطلق صهيب، فإذا هو عوف بن مالك الأشجعي. فقال له: إن أمير المؤمنين قد غضب غضباً شديداً، فلو أتيت معاذ بن جبل، فمشى معك إلى أمير المؤمنين، فإني أخاف عليكم بادرته، فجاء معه معاذ.
فلما انصرف عمر من الصلاة قال: أين صهيب؟ فقال: أنا هذا يا أمير المؤمنين. قال: أجئت بالرجل الذي ضربه؟
قال: نعم. فقام معاذ بن جبل فقال له: يا أمير المؤمنين، إنه عوف بن مالك فاسمع منه ولاتعجل عليه.
فقال له عمر: مالك ولهذا؟ قال: يا أمير المؤمنين، رأيته يسوق بامرأة مسلمة، فنخس الحمار ليصرعها، فلم تصرع، ثم دفعها فخرت عن الحمار ثم تغشاها، ففعلت ما ترى. قال: ائتني بالمرأة لتصدقك. فأتى عوف المرأة فذكر الذي قال له عمر. قال أبوها وزوجها: ما أردت بصاحبتنا؟ فضحتها.
فقالت المرأة: والله لأذهبن معه إلى أمير المؤمنين؛ فلما أجمعت على ذلك، قال أبوها وزوجها: نحن نبلغ عنك أمير المؤمنين، فأتيا فصدقا عوف بن مالك بما قال.
قال: فقال عمر لليهودي: والله ما على هذا عاهدناكم فأمر به فصُلِب، ثم قال: يا أيها الناس، فُوْا بذمة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن فعل منهم هذا، فلا ذمة له.
قال سويد بن غفلة: وإنه لأول مصلوب رأيته. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)