Arabic source text

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (محمد الأمين الهرري - ت 1441 هـ)

📘 শারহু সুনানি ইবনি মাজাহ লিল হারারি = মুরশিদু যাউয়িল হিজা ওয়াল হাজাতি ইলা সুনানি ইবনি মাজাহ (মুহাম্মদ আল-আমিন আল-হারারি - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(40) - (447) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّقِّ
(124) - 1529 - (1) حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم .. كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَلْحَدُ وَآخَرُ يَضْرَحُ
===
(40) - (447) - (باب ما جاء في الشق)
(124) - 1529 - (1) (حدثنا محمود بن غيلان) العدوي مولاهم أبو أحمد المروزي نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة تسع وثلاثين ومئتين (239 هـ)، وقيل بعد ذلك. يروي عنه: (خ م ت س ق).
(حدثنا هاشم بن القاسم) بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقَبُه قيصرُ، ثقة ثبْت، من التاسعة، مات سنة سبع ومئتين (207 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا مبارك بن فضالة) -بفتح الفاء وتخفيف المعجمة- أبو فضالة البصري، صدوق يُدلِّس ويُسوِّي، مِنَ السادسة، مات سنة ست وستين ومئة (166 هـ). يروي عنه: (د ت ق).
(حدثني حميد) بن أبي حميد (الطويل) أبو عبيدة البصري، من الخامسة، مات سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ومئة (143 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أنس بن مالك) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات.
(قال) أنس: (لما توفي) ومات (النبي صلى الله عليه وسلم .. كان بالمدينة رجل يلحد) أي: يَعْرِفُ حَفْرَ اللحد، (و) رجل (آخر يَضْرَحُ)

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 292)

فَقَالُوا: نَسْتَخِيرُ رَبَّنَا وَنَبْعَثُ إِلَيْهِمَا، فَأَيُّهُمَا سُبِقَ .. تَرَكْنَاهُ، فَأُرْسِلَ إِلَيْهِمَا فَسَبَقَ صَاحِبُ اللَّحْدِ، فَلَحَدُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(125) - 1530 - (2) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ
===
أي: يعرف حَفْرَ الضريح؛ وهو الشق بدليل المقابلةِ، وهو المراد هنا، وإلَّا .. فيُطْلَق على القبر، (فقالوا) أي: قالت الصحابة (نستخير ربنا) أي: نطلب من ربنا أن يوفقنا ما هو خير لنبينا في دفنه من اللحد والشق، (ونبعث إليهما) من يدعو بهما لنا، (فأيهما سُبِقَ) بالبناء للمفعول؛ أي: سبَقَه صاحبُه .. (تركناه) أي: تركنا المَسْبُوقَ، ونَأمُر السابقَ منهما بحفر القبر.
(فأرسل إليهما) أي: أرسَلْنا إليهما معاشرَ المشاورِين، (فسَبَق) إلينا (صاحبُ اللحد) أي: عارف اللحد، (فَلَحَدُوا) أي: أمَرُوه باللحدِ (للنبي صلى الله عليه وسلم، فلُحِدَ له صلى الله عليه وسلم، فدفُن صلى الله عليه وسلم في اللحدِ، عليه أَلْفُ آلافِ شَذِيٍّ مِن صلاة وتسليم.
فهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
قال السندي: قوله: (نستخير ربنا) أي: نطلب منه أن يرزقنا ما فيه الخير، (تركناه) فيما يعرف، والحديث يدل على أن اللحد خير من الشق؛ لكونه الذي اختاره الله لنبيه، وأن الشق جائز، وإلا .. لمنع الذي كان يفعله من فعله بعد ذلك اليوم، ولم يمنعوه. انتهى بزيادة.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث أنس بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(125) - 1530 - (2) (حدثنا عمر بن شبة) بفتح المعجمة وتشديد

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 293)

ابْنِ عُبَيْدَةَ بْنِ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ طُفَيْلٍ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .. اخْتَلَفُوا فِي اللَّحْدِ وَالشَّقِّ حَتَّى تَكَلَّمُوا
===
الموحدة (ابن عبيدة) مصغرًا (ابن زيد) النميري -بالنون مصغرًا- أبو زيد ابن أبي معاذ البصري نزيل بغداد، صدوق، له تصانيف، من كبار الحادية عشرة.
وقال الدارقطني: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، مات سنة اثنتين وستين ومئتين (262 هـ)، وقد جاوز التسعين. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبيد بن طفيل) بالتصغير فيهما (المُقْرِئُ) مجهول، من التاسعة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا عبد الرحمن) بن أبي بكر بن عبيد الله (بن أبي مليكة القرشي) التيمي المليكي المدني، ضعيف، من السابعة. يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله (بن أبي مليكة) -بالتصغير- ابن عبد الله بن جدعان، يقال: اسم أبي مليكة: زهير التيمي المدني، أدرك ثلاثين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة ومئة (117 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن عائشة) رضي الله تعالى عنها.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لأن فيه عبيد بن طفيل، وهو مجهول، وعبد الرحمن ابن أبي مليكة، وهو ضعيف.
(قالت) عائشة: (لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم .. اختلفوا) أي: اختلف الصحابة في دفنه (في اللحد و) في دفنه في (الشق حتى تكلموا)

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 294)

فِي ذَلِكَ وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ فَقَالَ عُمَرُ: لَا تَصْخَبُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيًّا وَلَا مَيِّتًا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، فَأَرْسَلُوا إِلَى الشَّقَّاقِ وَاللَّاحِدِ جَمِيعًا، فَجَاءَ اللَّاحِدُ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ دُفِنَ صلى الله عليه وسلم.
===
أي حتى أكثروا الكلام (في ذلك) أي: في دفنه في اللحد أو في الشق، (وارتفعت أصواتهم) عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، (فقال) لهم (عمر) رضي الله تعالى عنهم: (لا تَصْخَبُوا)، وفي بعض النسخ: (لا تَضِجُّوا)، والمعنى واحد؛ أي: لا تَصِيحُوا (عند رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لا ينبغي رفع الصوت عنده (حيًا ولا ميتًا أو) قال: عمر (كلمة نحوها) أي: كلمة مثل الكلمة المذكورة؛ نحو: لا ترفعوا أصواتكم عنده، أو لا تصيحوا عنده، والشك من عائشة فيما قاله عمر، (و) اتفقوا على إرسال الرسول إلى الشقَّاقِ واللَّاحد و (أرسلوا إلى الشقاق) أي: إلى من يعرف الشق (واللاحد) أي: وإلى من يعرف حفر اللحد (جميعًا) أي: أرسلوا إلى كليهما، (فجاء اللاحد) قبل مجيء الشقاق، (فلحد) اللاحد؛ أي: حفر اللحد الرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم دفن) رسول الله صلى الله عليه وسلم في اللحد.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكنه صحيح بما قبله من حديث أنس، فدرجتُهُ: أنه صحيح المتن ضعيف السند، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثين:
الأول منهما للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 295)

‌‌(41) - (448) - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَفْرِ الْقَبْرِ
(126) - 1531 - (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ الْأَدْرَعِ السُّلَمِيِّ
===
(41) - (448) - (بابُ ما جاء في حَفْرِ القبر)
(126) - 1531 - (1) (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة) العبسي الكوفي.
(حدثنا زيد بن الحباب) -بضم المهملة وموحدتين- أبو الحسين العكلي -بضم المهملة وسكون الكاف- أصله من خراسان، وكان بالكوفة، صدوق يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين (203 هـ). يروي عنه: (م عم).
(حدثنا موسى بن عبيدة) -مصغرًا- ابن نشيط -بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة- الربذي -بفتح الراء والموحدة ثم معجمة- أبو عبد العزيز المدني، ضعيف لا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدًا، من صغار السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين ومئة (153 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثني سعيد بن أبي سعيد) المقبري كيسان أبو سعد المدني، ثقة، من الثالثة، تغير قبل موته بأربع سنين، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة، مات في حدود العشرين ومئة (120 هـ)، وقيل قبلها، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن الأدرع) بفتحتين بينهما دال ساكنة (السلمي) -بضم السين- معدود في الصحابة رضي الله عنه، وليس لأدرع هذا عند ابن ماجه سوى هذا الحديث،

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 296)

قَالَ: جِئْتُ لَيْلَةً أَحْرُسُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَإِذَا رَجُلٌ قِرَاءَتُهُ عَالِيَةٌ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ هَذَا مُرَاءٍ، قَالَ: فَمَاتَ بِالْمَدِينَةِ فَفَرَغُوا مِنْ جِهَازِهِ، فَحَمَلُوا نَعْشَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارْفُقُوا بِهِ
===
وليس له شيء في الخمسة الأصول، وإسناد حديثه ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيدة الربذي.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الضعف؛ لضعف موسى بن عبيدة الربذي.
(قال) الأدرع: (جئت ليلة) من الليالي حالة كوني (أحرس) وأحفظ (النبي صلى الله عليه وسلم من حساد اليهود؛ أي: حالة كوني مريدًا حراسته صلى الله عليه وسلم (فإذا رجل) حاضر هناك؛ أي: ففاجَأني رجل صوتُ (قراءته عالية) أي: مرتفعة، (فخرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم من منزله، (فقلت: يا رسول الله؛ هذا مراء) أي: هذا الرجل يرائي قراءته للناس ليس مخلصًا ليحمدوه، فقوله: (مراء) اسم فاعل من الرياء، وكأنه صلى الله عليه وسلم أعرض عن كلامه تنبيهًا على أنه أخطأ، ثم بين في وقت آخر أن الأمر على خلاف ما زعم.
(قال (الأدرع: (فمات) ذلك الرجل (بالمدينة، ففرغوا) أي: فرغ الحاضرون عند ذلك الرجل (من جهازه) أي: من تجهيز ذلك الرجل؛ أي: من غسله وتكفينه، (فحملوا) أي: حمل من عنده (نَعْشَه) أي: ميته على النعش والسرير، (فقال النبي صلى الله عليه وسلم لحامليه: (ارفقوا به) أي: بهذا الميت في حمله والمشي به، كأنهم أسرعوا به إسراعًا شديدًا تحركت معه الجنازة، فمنعهم النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك الإسراع؛ أي: ألطفوا به في المشي به.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 297)

رَفَقَ اللهُ بِهِ؛ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ"، قَالَ: وَحَفَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ: "أَوْسِعُوا لَهُ أَوْسَعَ اللهُ عَلَيْهِ"، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ لَقَدْ حَزِنْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ: "أَجَلْ؛ إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ".
(127) -1532 - (2) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ،
===
(رَفَق الله به) أي: لطَفَ الله به بلطفه الخفي ورَحِمَه؛ (إنه) أي: إن هذا الرجل الميت (كان يُحب الله ورسوله، قال) الأَدْرَعُ: (وحَفَر) له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (حفرته) أي: قَبْرَه؛ أي: أَمَر بحفر قبره، (فقال) النبي صلى الله عليه وسلم لحافري القبرِ: (أَوسِعُوا له) قَبْرَه (أوسعَ الله عليه) برحمته، (فقال بعضُ أصحابه) صلى الله عليه وسلم: (يا رسول الله؛ لقد حَزِنْتَ) وتأسَّفْتَ (عليه) أي: على موت هذا الرجل، (فقال) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (أَجَلْ) أي: نَعَمْ، تأسَّفْتُ عليه (إنه) أي: إن هذا الرجل (كان يحب الله ورسوله).
قوله: "وأوسعوا له" بقطع الهمزة.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، لكن رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" بتمامه هكذا، وله شاهد من حديث هشام بن عامر رواه أصحاب السنن الأربعة، وسيأتي في "ابن ماجه" قريبًا برقم (1560)، وهو هذا الحديثُ المذكورُ بَعْدَ هذا.
فدرجته: أنه صحيح؛ لأن له شاهدًا، وسنده ضعيف، كما مر، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث الأدرع بحديث هشام بن عامر رضي الله عنهم، فقال:
(127) -1532 - (2) (حدثنا أزهرُ بن مروان) الرقاشيُّ -بتخفيف القاف

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 298)

حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي الدَّهْمَاءِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "احْفِرُوا
===
والشين المعجمة، النَّوَّاءُ بنون وواو مشددة- لقبه فُريخ -بالخاء المعجمة مصغرًا- صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(حدثنا عبد الوارث بن سعيد) بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة التنوري -بفتح المثناة وتشديد النون- البصري، ثقة ثبت رُمي بالقدر ولم يَثْبُتْ عنه، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة (180 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا أيوب) بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العُبَّاد، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة (131 هـ)، وله خمس وستون سنة. يروي عنه: (ع).
(عن حميد بن هلال) العدوي أبو نصر البصري، ثقة عالم تَوقَّفَ فيه ابنُ سيرين لدخولهِ في عملِ السلطان، من الثالثة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي الدَّهْمَاءِ) -بفتح المهملة وسكون الهاء وبالمد- اسمه: قِرْفَةُ -بكسر أوله وسكون الراء بعدها فاء- ابِنُ بُهَيْسٍ -بموحدة ومهملة مصغرًا- العدويِ، بصري، ثقة، من الثالثة. يروي عنه: (م عم).
(عن هشام بن عامر) بن أمية الأنصاري النجاري الصحابي المشهور رضي الله عنه، يقال: كان اسمه أولًا شِهابًا، فغيَّره النبيُّ صلى الله عليه وسلم. يروي عنه: (م عم).
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) هشام: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: احفروا) أي: القبور، وفي رواية النسائي عن هشام بن عامر قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 299)

وَأَوْسِعُوا وَأَحْسِنُوا".
===
وسلم يوم أحد، فقلنا: يا رسول الله؛ الحَفْرُ علينا لكلِ إنسان شديدٌ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "احفروا وأعْمِقُوا وأَحْسِنُوا، وادفنوا الاثنين والثلاثةَ في قبر واحد … " الحديث، قوله: "وأعمقوا" فيه دليل على مشروعيةِ إِعْماق القبرِ، وقد اختُلف في حدِّ الإعماق: فقال الشافعي: قامة، وقال عمر بن عبد العزيز: إلى السرة، وقال أحمد: لا حَدَّ لإِعْماقِه. وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عمر بن الخطاب، أنه قال: أعمقوا القبرَ إلى قدرِ قامة وبَسْطَةٍ، قاله في "النيل". انتهى من "العون".
قوله: (وأوسعوا وأحسنوا) أي: أحسنوا إلى الميت في الدفن، قاله في "الأزهار"، وقال زينُ العرب تبعًا للمظهر: أي اجعلوا القبر حسنًا بتسوية قعره ارتفاعًا وانخفاضًا وتنقيتهِ من التراب والقَذَاةِ وغيرِهما، وأعمقوا؛ أي: اجعلوا القبر عميقة، قال في "القاموس": أعْمَقَ البئر جعلها عميقة. انتهى "تحفة الأحوذي".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: أبو داوود في كتاب الجنائز، باب في تعميق القبر، والترمذي في أبواب الجهاد، باب ما جاء في دفن الشهداء، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي في كتاب الجنائز، باب ما يستحب من إعماق القبر، باب ما يستحب من توسيع القبر، وأحمد.
فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب: حديثان:
الأول للاستدلال، والثاني للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 300)

‌‌(42) - (449) - بَابُ مَا جَاءَ فِي الْعَلَامَةِ فِي الْقَبْرِ
(128) -1533 - (1) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو هُرَيْرَةَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
===
(42) - (449) - (باب ما جاء في العلامة في القبر)
(128) - 1533 - (1) (حدثنا العباس بن جعفر) بن عبد الله بن الزبرقان البغدادي أبو محمد بن أبي طالب أخو يحيى، أصله من واسط، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا محمد بن أيوب) الكلابي (أبو هريرة الواسطي) صدوق، من العاشرة. يروي عنه (ق).
(حدثنا عبد العزيز بن محمد) بن عبيد الدراوردي أبو محمد الجهني مولاهم المدني، صدوق، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومئة (187 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن كثير بن زيدِ) بنِ مَافَنَّهْ -بفتح الفاء وتشديد النون- الأسلمي أبي محمد المدني، صدوق يخطئ، من السابعة، مات في آخرِ خلافة المنصور. يروي عنه: (د ت ق).
(عن زينب بنت نُبيط) -بضم النون مصغرًا- ويقال: بنتُ سَلِيط، يقال: لها صحبة، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين. يروي عنها: (ق).
(عن أنس بن مالك) رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الحسنُ؛ لأن فيه كثيرَ بن زيد، وهو مختلف فيه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 301)

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَعْلَمَ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ بِصَخْرَةٍ.
===
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أَعْلَم) وأَشْعَر (قَبْر عثمان بن مظعون بصخرة) أي: بحجر ركَزَه عليه؛ لئلا يشتبه بغيره؛ أي: جَعلَه علامةً مُميِّزة له عن غيره، قال السندي: أي: وضَعَ عليه الصخَرة ليتبيَّن به. انتهى.
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ولكن له شاهد من حديث المطلب بن أبي وداعة رواه أبو داوود في "سننه" في كتاب الجنائز، باب في جمع الموتى في قبرٍ والقبر يُعْلَم (3206) عن المطلب البيهقي عن كثير بن زيد عن المطلب، وفيه طول.
ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولأن له شاهدًا، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا حديثًا واحدًا.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 302)

‌‌(43) - (450) - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْبِنَاءِ عَلَى الْقُبُورِ وَتَجْصِيصِهَا وَالْكِتَابَةِ عَلَيْهَا
(129) - 1534 - (1) حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ
===
(43) - (450) - (باب ما جاء في النهي عن البناء على القبور وتجصيصها والكتابة عليها)
(129) - 1534 - (1) (حدثنا أزهر بن مروان) الرقاشي النَّوَّاءُ، صدوق، من العاشرة، مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين (243 هـ). يروي عنه: (ت ق).
(ومحمد بن زياد) بن عبيد الله الزيادي أبو عبد الله البصري، لقبه (يؤيؤ) صدوق يخطئ، من العاشرة، مات في حدود الخمسين ومئتين (250 هـ). يروي عنه: (خ ق).
(قالا: حدثنا عبد الوارث) بن سعيد بن ذكوان العنبري مولاهم أبو عبيدة البصري، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة ثمانين ومئة (180 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أيوب) بن أبي تميمة كيسان أبو بكر السختياني، ثقة ثبت حجة، من الخامسة، مات سنة إحدى وثلاثين ومئة (131 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي الزبير) الأسدي مولاهم المكي محمد بن مسلم بن تدرس، صدوق مدلس، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة (126 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري المدني رضي الله عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 303)

قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ.
===
(قال) جابر: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور) أي: تبييضها بالجص والنورة.
قال السندي: (عن تجصيص القبور) أي: من تجصيصها وتقصيصها، قال السيوطي: هو بناؤها بالقصة، والتقصيصُ والتجصيصُ بمعنىً، والقَصَّة -بفتح القاف وتشديد الصاد- هي الجص، قال في "الأزهار": النهي عن تجصيص القبور للكراهة، وهو يتناول البناء بذلك وتجصيص وجهه، والنهي في البناء للكراهة إن كان ملكه، وللحرمة إن كان في المقبرةِ المُسبَّلَةِ، ويجب الهَدْمُ وإن كان مسجدًا، وقال التوربشتي: البناء يحتمل وجهين:
أحدهما البناء على القبر بالحجارة وما يجري مجراها، والآخر أن يضرب عليها خِبَاءً ونحوَه، كلاهما منهي عنه؛ لعدم الفائدة فيه، وكأنه من صنيع أهل الجاهلية؛ أي: كانوا يُظلِّلُون على الميت إلَى سَنَةٍ، قال: وعن ابن عمر أنه رأى فسطاطًا على قبر أخيه عبد الرحمن، فقال: انزعه يا غلام وإنما يُظِلُّه عملُه. وقال بعض الشراح من علمائنا: ولإضاعةِ المال. انتهى "فتح الملهم".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الجنائز، باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، وأبو داوود في كتاب الجنائز، باب في البناء على القبر، والترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها، والنسائي في كتاب الجنائز، باب الزيادة على القبر، وباب البناء على القبر.
ودرجة هذا الحديث: أنه صحيح، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 304)

(130) - 1535 - (2) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُكْتَبَ عَلَى الْقَبْرِ شَيْءٌ.
===
ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى لحديث جابر بحديث آخر له رضي الله عنه، فقال:
(130) - 1535 - (2) (حدثنا عبد الله بن سعيد) بن حصين الكندي أبو سعيد الأشج الكوفي، ثقة، من صغار العاشرة، مات سنة سبع وخمسين ومئتين (257 هـ). يروي عنه: (ع).
(حدثنا حفص بن غياث) -بكسر الغين المعجمة- ابن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي، ثقة فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر، من الثامنة، مات سنة أربع أو خمس وتسعين ومئة (195 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن) عبد الملك بن عبد العزيز (بن جريج) الأموي المكي، ثقة ثبت، من السادسة، مات سنة خمسين ومئة، أو بعدها. يروي عنه: (ع).
(عن سليمان بن موسى) الأموي أبو أيوب الدمشقي الأشدق، صدوق فقيه، في حديثه بعض لين، من الخامسة، مات سنة تسع عشرة ومئة (119 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن جابر) بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(قال) جابر: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب على القبر شيء) من المكتوبات.
قال السندي: يحتمل النهي عن الكتابة مطلقًا؛ ككتابة اسم صاحب القبر وتاريخ وفاته، أو كتابة شيء من القرآن وأسماء الله تعالى ونحو ذلك للتبرك؛

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 305)

(131) - 1536 - (3) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
===
لاحتمال أن يوطأ أو يسقط على الأرض فَيُقْصَمَ تحت الأَرْجُلِ، قال الحاكم بعد تخريج هذا الحديث في "المستدرك": الإسناد صحيح، وليس العمل عليه؛ فإن أئمة المسلمين من الشَرْقِ إلى الغرب يَكْتُبون على قبُورهم، وهو شيء أخذه الخلف من السلف، وتعقَّبَه الذهبي في "مختصره" بأنه مُحْدَث ولم يَبْلُغْهم النهيُ. انتهى منه.
وقد استثنت الهادوية رسم الاسم، فجوزوه لا على وجه الزخرفة قياسًا على وضعه صلى الله عليه وسلم الحجر على قبر عثمان، كما تقدم وهو من التخصيص بالقياس، وقد قال به الجمهور، لا أنه قياس في مقابلة النص، كما قال في ضوء النهار، ولكن الشأن في صحة هذا القياس. انتهى، انتهى من "التحفة".
وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: مسلم في كتاب الجنائز، باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، وأبو داوود في كتاب الجنائز، باب في البناء على القبر، والترمذي في كتاب الجنائز، باب ما جاء في كراهية تجصيص القبور والكتابة عليها، والنسائي في كتاب الجنائز، باب الزيادة على القبر.
فدرجة هذا الحديث: أنه صحيح؛ لصحة سنده وللمشاركة فيه، وغرضه: الاستشهاد به.
* * *

ثم استشهد المؤلف رحمه الله تعالى ثانيًا لحديث جابر الأول بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهما، فقال:
(131) -1536 - (3) (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد الله بن خالد

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 306)

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَّنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ.
===
الذهلي النيسابوري، ثقة حافظ فاضل، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين ومئتين (258 هـ). يروي عنه: (خ عم).
(حدثنا محمد بن عبد الله) بن محمد بن عبد الملك بن مسلم (الرقاشي) أبو عبد الله البصري، ثقة، من كبار العاشرة، مات سنة تسع عشرة ومئتين (219 هـ). يروي عنه: (خ م س ق).
(حدثنا وهيب) بن خالد بن عجلان الباهلي مولاهم أبو بكر البصري، ثقة ثبت لكنه تغير قليلًا بأخرة، من السابعة، مات سنة خمس وستين ومئة (165 هـ)، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع).
(حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر) الأزدي أبو عتبة الشامي الداراني، ثقة، من السابعة، مات سنة بضع وخمسين ومئة (153 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن القاسم بن مخيمرة) -بالمعجمة مصغرًا- أبو عروة الهمداني -بالسكون- الكوفي نزيل الشام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة مئة (100 هـ). يروي عنه: (م عم).
(عن أبي سعيد) الخدري سعد بن مالك رضي الله عنه.
وهذا السند من سداسياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات إلا أنه منقطع؛ لأن القاسم بن مخيمرة لم يسمع من أبي سعيد.
(أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبر).
يحتمل البناء على نفس القبر ليرتفع عن أن يناله بالوطء، كما يفعله كثير من الناس، والبناء حوله.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 307)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
===
وهذا الحديث درجته: أنه صحيح؛ لأن له شاهدًا في "صحيح مسلم" من حديث جابر بن عبد الله، وغرضه بسوقه: الاستشهاد به.
* * *

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا الباب من الأحاديث: ثلاثة:
الأول للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 308)

‌‌(44) - (451) - بَابُ مَا جَاءَ فِي حَثْوِ التُّرَابِ فِي الْقَبْرِ
(132) - 1537 - (1) حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
===
(44) - (451) - (باب ما جاء في حثو التراب في القبر)
(132) - 1537 - (1) (حدثنا العباس بن الوليد) بن صبح -بضم المهملة وسكون الموحدة -الخلَّال -بالمعجمة وتشديد اللام- (الدمشقي) السلمي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين ومئتين (248 هـ). يروي عنه: (ق).
(حدثنا يحيى بن صالح) الوُحَاظي -بضم الواو وتخفيف المهملة ثم معجمة -الحمصي، صدوق من أهل الرأي، من صغار التاسعة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين (222 هـ). يروي عنه: (خ م د ت ق).
(حدثنا سلمة بن كلثوم) الكندي الشامي، صدوق، من التاسعة. يروي عنه: (ق).
(حدثنا الأوزاعي) عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثقة إمام فقيه، من السابعة، مات سنة سبع وخمسين ومئة (157 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن يحيى بن أبي كثير) صالح بن المتوكل اليمامي الطائي، ثقة ثبت، من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة (132 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي سلمة) عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، أو أربع ومئة. يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 309)

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ الْمَيِّتِ فَحَثَى عَلَيْهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ثَلَاثًا.
===
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله ثقات أثبات.
(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة، ثم أتى) على (قبر الميت) الذي صلى عليه عند دفنه، (فحثى) أي: حفن بكفيه التراب (عليه) أي: على داخل ذلك القبر قبل إهالة الناس التراب عليه (من قبل رأسه) أي: جهة رأس القبر؛ أي: حثى عليه (ثلاثًا) أي: ثلاث حثيات، وحفن عليه ثلاث حفنات، يقال: حثا في وجهه التراب من باب عدا حثوًا وحثوةً، ومن باب رمى حثيًا وحثيةً. انتهى "مختار".
وهذا الحديث انفرد به ابن ماجه، ودرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، ولكن رواه البيهقي في باب حَثْيِ الترابِ على قبر عثمان بن مظعون، وغرضه: الاستدلال به على الترجمة.
* * *

ولم يذكر المؤلف في هذا الباب إلا هذا الحديث.
والله سبحانه وتعالى أعلم

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 310)

‌‌(45) - (452) - بَابُ مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْمَشْيِ عَلَى الْقُبُورِ وَالْجُلُوسِ عَلَيْهَا
(133) - 1538 - (1) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "لَأَنْ يَجْلِسَ
===
(45) - (452) - (باب ما جاء في النهي عن المشي على القبور والجلوس عليها)
(133) - 1538 - (1) (حدثنا سويد بن سعيد) بن سهل الهروي الأصل أبو محمد، صدوق في نفسه إلا أنه عَمِيَ فصار يُتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش ابن معين فيه القول، من قدماء العاشرة، مات سنة أربعين ومئتين (240 هـ) وله مئة سنة. يروي عنه: (م ق).
(حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم) سلمة بن دينار المدني، صدوق فقيه، من الثامنة، مات سنة أربع وثمانين ومئة (184 هـ)، وقيل قبل ذلك. يروي عنه: (ع).
(عن سهيل) بن أبي صالح السمان أبي يزيد المدني، صدوق تغير حفظه بأخرة، من السادسة، مات في خلافة المنصور. يروي عنه: (ع).
(عن أبيه) أبي صالح ذكوان السمان القيسي مولاهم المدني، ثقة، من السالسة، مات سنة إحدى ومئة (101 هـ). يروي عنه: (ع).
(عن أبي هريرة) رضي الله عنه.
وهذا السند من خماسياته، وحكمه: الصحة، لأن رجاله ثقات.
(قال) أبو هريرة: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأن يجلس

(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 311)