Arabic source text

📘 আল-বায়িছুল হাশীছ শারহু ইখতিসারি উলূমিল হাদীস ত্বা. ইবনুল জাওযী (আহমাদ শাকির - মৃত্যু 1377 হিজরী)

📘 الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ط ابن الجوزي (أحمد شاكر - ت 1377 هـ)

📘 আল-বায়িছুল হাশীছ শারহু ইখতিসারি উলূমিল হাদীস ত্বা. ইবনুল জাওযী (আহমাদ শাকির - মৃত্যু 1377 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
النَّوْعُ الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ (1)
مَعْرِفَةُ رِوَايَةِ الْأَكَابِرِ عَنْ الْأَصَاغِرِ (2)
قَدْ يَرْوِي الْكَبِيرُ الْقَدْرِ أَوْ السِّنِّ- أَوْ هُمَا- عَمَّنْ (هو) (3) دُونَهُ فِي كُلٍّ مِنْهُمَا أَوْ فِيهِمَا.
وَمِنْ أَجَلِّ مَا يُذْكَرُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا ذَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي خُطْبَتِهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ ما أَخْبَرَهُ بِهِ عَنْ رُؤْيَته الدَّجَّالِ فِي تِلْكَ الْجَزِيرَةِ الَّتِي فِي الْبَحْرِ وَالْحَدِيثُ [فِي] "الصَّحِيحِ" «1».
وَكَذَلِكَ فِي "صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ" (4) رِوَايَةُ مُعَاوِيَةَ بْنِ (5) أَبِي سُفْيَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ «2» عَنْ مُعَاذٍ، " .. وَهُمْ بِالشَّامِ"، فِي حَدِيثِ: "لَا تَزَالُ
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] يعني: صحيح مسلم [2942]، فإن الحديث فيه، ولم يروه البخاري [شاكر].
«2» [شاكر] يعني: ومعاوية صحابي، ومالك بن يُخامر تابعي كبير، وقد عده بعضهم في الصحابة. ولم يثبت له ذلك، كما في الخلاصة [شاكر].--------------------------------------------
(1) هذا النوع مطموس في "ح".
(2) انظر: "معرفة علوم الحديث" ص 48، و"مقدمة ابن الصلاح" ص 520، و"التقييد والإيضاح"ص 328، و"الشذا الفياح" 2/ 535، و"فتح المغيث" 4/ 124، و"تدريب الراوي" 2/ 712.
(3) ساقط من "ط".
(4) رقم (7460).
(5) في "ب": عن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 387)

طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ حتى … " «1».
قَالَ اِبْنُ الصَّلَاحِ (1): وَقَدْ رَوَى الْعَبَادِلَةُ «2» عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ.
(قُلْتُ): وَقَدْ حَكَى عَنْهُ عُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وأبو هريرة، وَجَمَاعَةٌ مِنْ الصَّحَابَةِ «3».
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] رواية الصحابي عن تابعي عن صحابي آخر نوع طريف، ادعى بعضهم عدم وجوده، وزعم أن الصحابة إنما رووا عن التابعين الإسرائيليات والموقوفات فقط وهو زعم غير صواب، فقد وُجِدَ هذا النوع، وألف فيه الحافظ الخطيب البغدادي، وجمع الحافظ العراقي من ذلك نحو عشرين حديثاً.
منها: حديث السائب بن يزيد الصحابي عن عبد الرحمن [بن] عبد القاري التابعي عن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين
صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتب له كأنما قرأه من الليل" رواه مسلم في صحيحه (ج 1 ص 207).
ومنها: حديث سهل بن سعد الساعدي الصحابي عن مروان بن الحكم التابعي عن زيد بن ثابت: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أملى عليه "لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ". فجاء ابن أم مكتوم وهو يمليها علىّ، قال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت، وكان أعمى. فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فثقلت علىّ، حتى خفت أن تُرض فخذي، ثم سُري عنه، فأنزل الله: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ). رواه البخاري (ج 6 ص 47 - 48) [شاكر].
«2» [شاكر] يعني عبد الله بن عباس وابن عُمر وابن عمرو بن العاص [1] [شاكر].
«3» [شاكر] يعني: روايتهم عن كعب الأحبار [شاكر].--------------------------------------------
(1) مقدمة ابن الصلاح ص 521
_________
[1] سُئِل أحمد ابن حنبل [الإصابة 1/ 87] عن العبادلة فقال هم: ابن عمر، وابن عباس وابن الزبير وابن عمرو بن العاص.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 388)

قد روى الزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك، وهما من شيوخه.
وكذا روى عن عمرو بن شعيب جماعة (1) من التابعين، قيل إنهم نيف وعشرون «1»، ويقال: بضع وسبعون. فالله أعلم.
ولو سردنا جميع ما وقع من ذلك لطال الفصل جداً.
قال ابن الصلاح: وفى التنبيه على ذلك من الفائدة معرفة قدر الراوي على المروي عنه.
قال (2): وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم" «2»
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] كلمة "عشرون" مندرسة في الأصل. ولكنا أخذناها من عبارة ابن الصلاح [شاكر].
«2» [شاكر] جزم ابن الصلاح [ص 520] بصحته تبعاً للحاكم في علوم الحديث في النوع السادس عشر منه [ص 48].
وفيه نظر، فقد ذكره مسلم في مقدمة صحيحة [1/ 6] بغير إسنادٍ بصيغة التمريض، فقال: "وقد ذُكر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم … "، فذكره.
ورواه أبو داود في سننه [4842] في أفراده من رواية ميمون بن أبى شَبيب عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى عليه وسلم: "أنزلوا الناس منازلهم" ثم قال أبو داود بعد إخراجه: "ميمون ابن أبي شَبيب لم يدرك عائشة"، فأعلَّه بالانقطاع: وقال البزار في مسنده بعد أن أخرجه من طريق ميمون هذا عن عائشة: "لا يُعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه". =--------------------------------------------
(1) في "ب" زيادة: و!
(2) مقدمة ابن الصلاح ص 520

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 389)

‌‌النَّوْعُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ
مَعْرِفَةُ الْمُدَبَّجِ (1) «1»
وَهُوَ رِوَايَةُ الْأَقْرَانِ سِنًّا وَسَنَدًا وَاكْتَفَى الْحَاكِمُ بِالْمُقَاربةِ (2) فِي
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
= وتُعُقِّبَ البزار بما لا ينهض أهـ مُلخصا من كلام العراقي في شرحه لعلوم الحديث [1] [شاكر].
«1» [شاكر] بضم الميم وفتح الدال المهملة وتشديد الموحدة المفتوحة، وآخره جيم [شاكر].--------------------------------------------
(1) انظر: "معرفة علوم الحديث" ص 215، و"مقدمة ابن الصلاح"ص 523، و"التقييد والإيضاح ص 333 و"الشذا الفياح"2/ 541، و"فتح المغيث"4/ 130، "تدريب الراوي" 2/ 716.
(2) في "ب": المقارنة.
_________
[1] قال الإمام ابن الصلاح في ((صيانة صحيح مسلم)) ص: 84: ((وقد ذُكر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم)) فهذا بالنظر إلى أن لفظه ليس لفظا جازما بذلك عن عائشة غير مقتض كونه مما حكم بصحته وبالنظر إلى أنه احتج به وأورده إيراد الأصول لا إيراد الشواهد يقتضي كونه مما حكم بصحته
ومع ذلك قد حكم الحاكم أبو عبد الله الحافظ في كتابه معرفة علوم الحديث بصحته وأخرجه أبو داود في سننه بإسناده منفردا به وذكر أن الراوي له عن عائشة ميمون بن أبي شبيب لم يدركها وفيما قاله أبو داود توقف ونظر فإنه كوفي متقدم قد أدرك المغيرة بن شعبة ومات المغيرة قبل عائشة رضي الله عنها وعند مسلم التعاصر مع إمكان التلاقي كاف في ثبوت الإدراك فلو ورد عن ميمون هذا أنه قال لم ألق عائشة أو نحو هذا لاستقام لأبي داود الجزم بعدم إدراكه وهيهات ذلك والله أعلم))

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 390)

السَنَدِ، وَإِنْ تَفَاوَتَتْ الْأَسْنَانُ فَمَتَى رَوَى كُلٌّ مِنْهُمْا عَنْ الْآخَرِ سُمِّيَ "مُدَبَّجًا" كَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَائِشَةَ، وَالزُّهْرِيِّ وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَالِكٍ وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، فَمَا لَمْ يَرْوِ كل عَنْ الْآخَرِ لَا يُسَمَّى "مُدَبَّجًا" «1» وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] قال في التدريب (ص 218) [1]: "لطيفة: قد يجتمع جماعة من الأقران في حديث كما روى أحمد بن حنبل عن أبى خيثمة زهير بن حرب عن يحيى ابن معين عن علي بن المديني عن عبيد الله بن معاذ عن ابيه عن سعيد عن أبي بكر بن حفص عن أبى سلمة عن عائشة قالت "كان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من شُعُورهن حتى يكون كالوفرة". فأحمد والأربعة فوقه خمستهم أقران".
ومن المدبج أيضا نوع مقلوب في تدبيجه، وإن كان مستوياً في الأمور المتعلقة بالرواية، أي: ليس فيه شيء من الضعف الذي في نوع "المقلوب" الماضي في أنواع الضعيف.
ومثال هذا النوع عجيب مستطرف وهو: رواية مالك بن أنس عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن جريج [2]، وروى أيضا ابن جريح عن الثوري عن مالك [3].فهذا إسناد كان على صورة ثم جاء في رواية أخرى مقلوباً. كما ترى [شاكر].--------------------------------------------
[1] تدريب (2/ 719)
[2] انظر فوائد تمام 1/ 349 - 895 قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الكوفي الحافظ، ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي أحمد بن صالح، حدثني جدي أحمد بن حنبل، ثنا روح يعني ابن عبادة، ثنا مالك بن أنس، عن سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد»
[3] انظر اللطائف من دقائق المعارف ص 121، و ((مسند الشافعي)) ص 231 قال: أخبرنا الثقة، عن عبد الله بن الحارث، إن لم أكن سمعته من عبد الله، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن قسيط، عن سعيد بن المسيب، أن عمر، وعثمان رضي الله عنهما قضيا في الملطاة بنصف دية الموضحة أخبرنا مسلم، عن ابن جريج، عن الثوري، عن مالك، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن المسيب، عن عمر، وعثمان رضي الله عنهما مثله أو مثل معناه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 391)

‌‌النَّوْعُ الثَّالِثُ وَالْأَرْبَعُونَ
مَعْرِفَةُ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ مِنْ الرُّوَاةِ (1)
وَقَدْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ.
فَمِنْ أَمْثِلَةِ الْأَخَوَيْنِ:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَأَخُوهُ عُتْبَةُ، عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَأَخُوهُ: هِشَامٌ; وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَخُوهُ: يَزِيدُ.
وَمِنْ التَّابِعِينَ: عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة وأخوه: أرقم، (كلاهما من أصحاب ابن مسعود، ومن أصحابه أيضاً: هُزيل بن شرحبيل، وأخوه: (أرقم) (2)) (3).
ثلاثة إخوة: سهل وعباد وعثمان (4): بنو حنيف.--------------------------------------------
(1) انظر: "معرفة علوم الحديث" ص 152 و"مقدمة ابن الصلاح" ص 527، و"التقييد والإيضاح"ص 337، و"الشذا الفياح" 2/ 547، و"فتح المغيث" 4/ 135، و"تدريب الراوي" 2/ 719.
(2) مطموس في "ح".
(3) ساقط من "ط"، "ع".
(4) في الأصل: عتمان، والصواب ما أثبتناه من مقدمة ابن الصلاح وتقريب التهذيب، وكما في "ح" و "ب"، ساقط من "ط" ..

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 392)

عمرو (بن شعيب) وأخواه: (عُمر) (1)، (و) (2) شعيب.
وعبد الرحمن [بن] (3) زيد بن أسلم وأخواه: أسامة، وعبد الله.
أربعة إخوة: سُهيل بن أبي صالح وإخوته: عبد الله - الذي يقال له عباد - ومحمد، وصالح.
خمسة أخوة: سفيان بن عُيينة وإخوته الأربعة: إبراهيم، وآدم، وعمران، ومحمد. قال الحاكم: سمعت الحافظ أبا علي الحسين بن علي - يعني النيسابوري - يقول: كلهم حدثوا.
ستة إخوة: وهم محمد بن سيرين وإخوته: أنس، ومعبد، ويحيى، وحفصة، وكريمة. كذا ذكرهم النسائي ويحيى بن معين أيضاً، ولم يذكر الحافظ أبو علي النيسابوري فيهم، "كريمة" فعلى هذا يكونون من القسم الذي قبله، وكان معبد أكبرهم، وحفصة أصغرهم.، وقد روى محمد بن سيرين "عن أخيه يحيى" (4) عن أخيه أنس عن مولاهم أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لبيك حقاً حقاً، تعبداً ورقاً" «1».
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] رواه الدارقطني في [رواه أبي داوود الطيالسي برقم (231) بلفظ لبيك حقا حقا ورواه البزار برقم (6803) لبيك حجا حقا] العلل [1]، كما ذكره السيوطي في التدريب (ص 219) [2] [شاكر].--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين ساقط من "ط".
(2) في "ب": بن
(3) سقط من "غراس"
(4) ساقط من "ط"، "ع".
_________
[1] الدارقطني في العلل بلفظ ((لبيك حجا حقا)) برقم 2337
[2] "التدريب". (2/ 723)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 393)

ومثال سبعة إخوة: النعمان بن مقرن وإخوته: سنان، وسويد، وعبد الرحمن، وعقيل، ومعقل، ولم يسم السابع، هاجروا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، ويقال: إنهم شهدوا الخندق كلهم، قال ابن عبد البر وغير واحد: لم يشاركهم أحد في هذه المكرمة.
"قلت": وثمَّ سبعة أخوة صحابة، شهدوا كلهم بدراً، لكنهم لأم، وهي عفراء بنت عبيد، تزوجت أولاً بالحارث بن رفاعة الأنصاري، فأولدها معاذاً ومُعَوِّذاً، ثم تزوجت بعد طلاقه لها بالبُكَيْرِ بن عبد ياليل ابن ناشب فأولدها إياساً وخالداً وعاقلاً وعامراً، ثم عادت إلى الحارث، فأولدها عوفاً. فأربعة منهم أشقاء، وهم بنو البكير، وثلاثة أشقاء، وهم بنو الحارث، وسبعتهم شهدوا بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعاذ ومعوذ، ابنا عفراء هما اللذان أثبتا (1) أبا جهل عمرو بن هشام المخزومى ثم احتز رأسه وهو طريح عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنهم «1».
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] ومن الإخوة الصحابة تسعة مهاجرون، وهم أولاد الحارث بن قيس بن عدى السهمي،
وهم: بشر، وتميم، والحارث، والحجاج، والسائب، وسعيد، وعبد الله، ومعمر، وأبو قيس.

هكذا ذكرهم السيوطي في التدريب (ص 219) [1] وهو الموافق لما في الإصابة وذكر ابن سعد في الطبقات سبعة فقط، على خلاف في الأسماء (ج 4 ص 143 - 144) [شاكر].--------------------------------------------
(1) في "ط"، "ع": أتيا
_________
[1] تدريب (2/ 724)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 394)

‌‌النَّوْعُ الرَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
مَعْرِفَةُ رِوَايَةِ الْآبَاءِ عَنْ الْأَبْنَاءِ (1)
وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ الْخَطِيبُ البغدادي كِتَابًا.
وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الْجَوْزِيِّ فِي بَعْضِ كُتُبِهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَوَى عَنِ ابْنَتِهِ عَائِشَةَ وَرَوَتْ عَنْهَا أُمُّهَا أَمُّ رُومَانٍ أَيْضًا.
قَالَ رَوَى الْعَبَّاسُ عَنِ ابْنَيْهِ عَبْدِ اللَّهِ وَالْفَضْلِ.
قَالَ وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ التَّيْمِيُّ عَنِ ابْنِهِ (2) الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ. وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ عَنِ ابْنِهِ أَبِي بَكْرٍ بْنِ أَبِي دَاوُدَ.
وقَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَمْرو بْنُ الصَّلَاحِ (3): وَرَوَى سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ وائل بن داود عن ابنه بكر بن وائل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخروا الأحمال (4)، فإن اليد مغلقة (5)،--------------------------------------------
(1) انظر: "مقدمة ابن الصلاح" ص 537، و"التقييد والإيضاح"ص 344، و"الشذا الفياح"2/ 558، و"فتح المغيث" 4/ 145، "تدريب الراوي" 2/ 726.
(2) في "ط": ابن.
(3) مقدمة ابن الصلاح ص 537
(4) في "ط"، "ع": الإجمال.
(5) كذا في جميع النسخ الخطية وفي "المقدمة" ص 418، و "التقييد والإيضاح" ص 344 (معلقة)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 395)

والرجل موثقة" «1»
قال الخطيب: لا يعرف إلا من هذا الوجه.
قال: وروى أبو عمر حفص بن عمر الدوري "المقرئ" (1) عن ابنه أبي جعفر محمد ستة عشر حديثاً أو نحوها، وذلك أكثر ما وقع من رواية أب عن ابنه.
ثم روى الشيخ أبو عمرو عن أبي المظفر عبد الرحيم بن الحافظ أبي سعد عن أبيه عن ابنه أبي المظفر بسنده «2» عن أبي أُمامة مرفوعاً:
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] الحديث ذكره السيوطي في الجامع الصغير (رقم 292) ونسبه لأبي داود في مراسيله عن الزهري، ولأبي يعلى والطبراني في الأوسط "عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة، نحوه" [1].
"الأحمال" جمع حمل: ما يُحمَلُ على الدابة.
والمعني: توسيط الحمل على ظهر البعير، ونحوه
فإن يده مُغلَقَةُ بثقل الحمل، ورجله موثقة كذلك، فارحموه بتوسيط الحمل على ظهره، حتى لا يؤذيه الحمل.
وإنما أُمِرَ بالتأخير والمراد التوسيط: لأنه رأى بعيرًا متقدماً حِملُه إلى جهة الأمام. أهـ. أفاده المِناوي في شرح الجامع الصغير [شاكر].
«2» [شاكر] ذكر العراقي سنده نقلاً عن السمعاني في الذيل من رواية العلاء بن مسلمة الرواس عن إسماعيل بن مغر [2] الكرماني، عن ابن عياش، وهو إسماعيل، عن برد عن مكحول عن أبي أُمامة. =--------------------------------------------
(1) ساقط من "ب".
_________
[1] انظر مراسيل أبي داود رقم (294)، والطبراني في الأوسط (4508) بلفظ معلقة، وأبي يعلى (5852) بلفظ مغلقة.
[2] "التيسير" شرح الجامع الصغير (1/ 50).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 396)

"أحضروا موائدكم البقل، فإنه مطردة للشيطان مع التسمية". سكت عليه الشيخ أبو عمرو، ! ! وقد ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في "الموضوعات"، وأخلق (1) به أن يكون كذلك «1».
ثم قال ابن الصلاح (2): وأما الحديث الذي رويناه عن أبي بكر الصديق عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "في الحبة (3) السوداء شفاء من كل داء"، فهو غلط، إنما رواه أبو بكر عبد الله بن أبي عتيق، محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن عائشة «2»
قال: ولا نعرف أربعة من الصحابة على نسق سوى هؤلاء: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة، رضي الله عنهم. وكذا قال ابن الجوزي وغير واحد من الأئمة.
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
= قال العراقي: وهو حديث موضوع، ذكر غير واحد من الحفاظ أنه موضوع، رواه أبو حاتم بن حبان في تاريخ الضعفاء في ترجمة "العلاء بن مسلمة الرواس" بهذا الإسناد، وقال فيه _ أي العلاء المذكور _ "يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به بحال".
ونقل نحو ذلك عن أبي الفتح الأزدي وابن طاهر وابن الجوزي أ. هـ ملخصا من شرحه على ابن الصلاح [شاكر].
«1» [شاكر] أي جديرٌ به وحقيقٌ أن يكون موضوعاً [شاكر].
«2» [شاكر] قال العراقي: هكذا رواه البخاري في صحيحه [5687]. فيكون أبو بكر الراوي هنا عن عائشة: هو حفيد أخيها عبد الرحمن، وهي عمة أبيه [شاكر].--------------------------------------------
(1) في "ط": احلف
(2) مقدمة ابن الصلاح ص 538
(3) في "ع": الجبة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

" قلت ": ويلتحق بهم تقريباً عبد الله بن الزبير: أُمَّة أسماء بنت أبي بكر ابن أبي قحافة، وهو أسن وأشهر في الصحابة من محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر. والله أعلم.
قال ابن الجوزي: وقد روى حمزة والعباس- رضي الله عنهما عن ابن أخيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وروى مُصعب الزبيري عن ابن أخيه الزبير بن بكَّار، وإسحق ابن حنبل عن ابن أخيه أحمد بن محمد بن حنبل.
وروى مالك عن ابن أخته إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

‌‌النَّوْعُ الْخَامِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
رِوَايَةُ الْأَبْنَاءِ عَنْ الْآبَاءِ (1)
وَذَلِكَ كَثِيرٌ جِدًّا وَأَمَّا رِوَايَةُ الِابْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، فَكَثِيرَةٌ أَيْضًا، وَلَكِنَّهَا دُونَ الْأَوَّلِ «1»، وَهَذَا كَعَمْرِو (2) بْنِ شُعَيْبِ بْنِ (مُحَمَّدِ) (3) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (4) عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ شُعَيْبٌ، عَنْ جَدِّهِ، عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] رواية الأبناء عن آبائهم مما يُحتاج إلى معرفته، فقد لا يسمى الأب أو الجد في الرواية، ويخشى أن يبهم على القارئ. وقد ألف فيها أبو نصر الوائلي كتابا.
وهى نوعان: رواية الرجل عن أبيه فقط، -وهو كثير - ورواية الرجل عن أبيه عن جده، وهذا مما يُفخَرُ به بحق، ويغبط عليه الرواي.
قال أبو القاسم منصور ابن محمد العلوي " [1]: الإسناد بعضه عوالٍ، وبعضه معالٍ، وقول الرجل: حدثني أبي عن جدي، من المعالي". [شاكر]--------------------------------------------
(1) انظر: "مقدمة ابن الصلاح" ص 540، و"التقييد والإيضاح"ص 347 و"الشذا الفياح" 2/ 563، و"فتح المغيث" 4/ 145، و"تدريب الراوي" 2/ 729.
(2) في "ح": كمعرو
(3) ساقط من "ب"
(4) في "ب": عمر
_________
[1] زاد في الحلبي (ضم)! وليست في أيٍ من المصادر التي وقفنا عليها. ولم ندر معناها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

عَمْرِو ابْنِ الْعَاصِ) (1)، هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، لَا مَا عَدَاهُ، وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَى ذَلِكَ فِي مَوَاضِعَ فِي كِتَابِنَا "التَّكْمِيلِ" «1»، وَفِي "الْأَحْكَامِ الْكَبِيرِ" وَ "الصَّغِير" «2».
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] "التكميل في معرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل" للشيخ ابن كثير، جمع فيه بين كتابي شيخيه الحافظين أبى الحجاج المزي وشمس الدين الذهبي، وهما: "تهذيب الكمال في أسماء الرجال" و "ميزان الاعتدال في نقد الرجال"، وزاد عليهما زيادات مفيدة في الجرح والتعديل، وهو [في] [1] تسعة مجلدات، رأيتُ منه المجلد الأخير في إحدى مكاتب المدينة المنورة بخط [قديم] [2] منسوخ في حياة المؤلف من نسخته. قاله الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة. [شاكر]
«2» [شاكر] عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص: يروي كثيرا عن أبيه عن جده. والمراد بجده هنا. عبد الله بن عَمرو، وهو في الحقيقة جد أبية شُعيب. وقد اختُلف كثيرا في الاحتجاج براوية عَمرو عن أبيه عن جده:
أما عمرو فإنه ثقة من غير خلاف، ولكن أعَلَّ بعضهم روايته عن أبيه عن جده بأن الظاهر أن المراد جد عمرو، وهو محمد بن عبد الله بن عمرو، فتكون أحاديثه مرسلة، ولذلك ذهب الدارقطني إلى التفصيل، ففرق بين أن يفصح بجده أنه "عبدالله" فيحتج به، أو لا يفصح. فلا يحتج به، وكذلك إن قال: "عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم" أو نحو هذا، مما يدل على أن المراد الصحابي، فيحتج به، وإلا فلا.
وذهب ابن حبان إلى تفصيل آخر: وهو أنه إن استوعب ذكر آبائه في الرواية احتج به، وإن اقتصر على قوله "عن أبيه عن جده" لم يحتج به. وقد أخرج في "صحيحة" حديثاً واحدا =--------------------------------------------
(1) ساقط من "ط".
_________
[1] سقط من الحلبي.
[2] سقط من الحلبي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
= هكذا "عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن أبيه مرفوعاً: ألا أحدثكم بأحبكم إلى وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة .. ، " الحديث [1].
قال الحافظ العلائي "ما جاء فيه التصريح برواية محمد عن أبيه في السند فهو شاذ نادر".
وقال ابن حبان في الاحتجاج لرأيه برد رواية عمرو عن أبية عن جده: "إن أراد جده عبدالله، فشعيب لم يلقه، فيكون منقطعا، وإن أراد محمدا فلا صحبة له، فيكون مرسلا".
قال الذهبي في "الميزان": "هذا لا شيء لأن شعيبا ثبت سماعه من عبد الله، وهو الذي رباه، حتى قيل: إن محمدا مات في حياة أبيه عبد الله، وكفل شعيبا جده عبد الله. فإذا قال: عن أبيه عن جده، فإنما يريد بالضمير في "جده" أنه عائد إلى شعيب … وصح أيضا أن شعيباً سمع من معاوية، وقد مات معاوية قبل عبد الله بن عمرو، بسنوات. فلا ينكر له السماع من جده، سيما وهو الذي رباه وكفله".
والتحقيق أن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من أصح الأسانيد كما قلنا آنفا.
قال البخاري: "رأيت أحمد بن حنبل وعلي بن المديني وإسحق بن راهويه وأبا عَبَيد وعامة أصحابنا _: يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، ما تركه أحد من المسلمين. قال البخاري: مَنْ الناس بعدهم؟ ! ".
وروى الحسن بن سفيان عن إسحق بن راهويه قال: "إذا كان الراوي عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن جده ثقة، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر".
قال النووي: "وهذا التشبيه نهاية في الجلالة من مثل أسحق".
وقال أيضا: "إن الاحتجاج به هو الصحيح المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث، وهم أهل هذا الفن، وعنهم يؤخذ".
وانظر تفصيل الكلام في هذا في التهذيب (ج 8 ص 48 - 55)، والميزان =--------------------------------------------
[1] انظر صحيح ابن حبان (2/ 235 - رقم 485).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

وَمِثْلُ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مُعَاوِيَةَ.
وَمِثْلُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، وَهُوَ عَمْرُو بْنُ كَعْبٍ وَقِيلَ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو وَاسْتِقْصَاءُ ذَلِكَ يَطُولُ.
وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ الْحَافِظُ أَبُو نَصْرٍ الْوَائِلِيُّ كِتَابًا حَافِلًا، وَزَادَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَشْيَاءَ مُهِمَّةً نَفِيسَةً.
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
= (ج 2 ص 289 - 291) والتدريب (44 ص 221 - 222) [1]، ونصب الراية (ج 1 ص 58 - 59، وج 4 ص 18 - 19)،
وشرحنا على الترمذي (ج 2 ص 140 - 144). وشرحنا على (المسند) للإمام أحمد، في الحديث رقم (6518).
وممن أكثر الرواية عن أبيه عن جده _ بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القُشَيري،
وجده: هو معاوية بن حيدة، وهو صحابي معروف. وحديثه في مسند أحمد (ج 4 ص 446 - 447 وج 5 ص 2 - 7). وأكثر حديثه من رواية حفيده بهز عن أبيه عنه. وقد أخرج بعضه أصحاب السنن الأربعة، وروى البخاري بعضه في صحيحه معلقاً، لأنه ليس على شرطة.
واختلفوا في أيهما أرجح، رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أو رواية بهز عن أبيه عن جده؟ فبعضهم رجح رواية بهز لأن البخاري أستشهد ببعضها في صحيحه تعليقاً.
ورجح غيرهم رواية عمرو. وهو الصحيح، كما يُعلم من كتب الرجال، والبخاري قد أستشهد أيضاً بحديث عمرو، فقد أخرج حديثاً معلقاً في كتاب اللباس من صحيحه، وخرجه الحافظ ابن حجر من طريق عمرو بن شعيب، وقال: إنه لم ير في البخاري. إشارة إلى حديث عمرو غير هذا الحديث. ثم إن البخاري حكم بصحة رواية عمرو عن أبيه عن جده، وهو أقوى من استشهاده بنسخة بهز [شاكر].--------------------------------------------
[1] تدريب (2/ 732).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

وقد يقع في بعض الأسانيد فلان عن أبيه عن أبيه عن أبيه، وأكثر من ذلك، ولكنه قليل، وقل ما يصح منه. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

‌‌النَّوْعُ السَّادِسُ وَالْأَرْبَعُونَ
مَعْرِفَةُ رِوَايَةِ السَّابِقِ وَاللَّاحِقِ (1)
وَقَدْ أَفْرَدَ لَهُ الْخَطِيبُ كِتَابًا وَهَذَا إِنَّمَا يَقَعُ عِنْدَ رِوَايَةِ الْأَكَابِرِ عَنْ الْأَصَاغِرِ ثُمَّ يَرْوِي عَنْ الْمَرْوِيِّ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ.
كَمَا رَوَى الزُّهْرِيُّ عَنْ تِلْمِيذِهِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَقَدْ تُوُفِّيَ الزُّهْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ، وَمِمَّنْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ (2) الْكِنْدِيُّ «1» وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بَعْدَ وَفَاةِ الزُّهْرِيِّ بِمِائَةٍ وَسَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً أَوْ أَكْثَرَ قَالَهُ اِبْنُ الصَّلَاحِ.
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] "دُوَيْدٍ" بدالين مهملتين مصغر، وزكريا هذا، قال ابن حجر في اللسان: "كذاب"، أدعى السماع من مالك والثوري والكبار، وزعم أنه ابن 130 سنة، وذلك بعد الستين ومائتين.
فهذا المثال من المؤلف غير جيد، والصواب أن يذكر "أحمد بن إسماعيل السهمي" فقد عُمِّر نحو مائة سنه، وروى الموطأ عن مالك، وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق، وروايته للموطأ صحيحة في الجملة، ومات سنة 259، ومات الزهري سنة 124 فبينهما 135 سنة [شاكر].--------------------------------------------
(1) انظر: "مقدمة ابن الصلاح" 550 و"التقييد والإيضاح"ص 350، و"الشذا الفياح" 2/ 570، و"فتح المغيث"4/ 172 و "تدريب الراوي" 2/ 737.
(2) في "ط": دريد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

وَهَكَذَا رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ السَّرَّاجِ، وَرَوَى عَنْ السَّرَّاجِ أَبُو الحُسَينِ (1) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَفَّافُ النَّيْسَابُورِيُّ، وَبَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا مِائَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً، فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَتُوُفِّيَ الْخَفَّافُ سَنَةَ أَرْبَعٍ -أَوْ خَمْسٍ-وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ كَذَا قَالَ اِبْنُ الصَّلَاحِ «1»
(قُلْتُ): وَقَدْ أَكْثَرَ مِنْ التَّعَرُّضِ لِذَلِكَ شَيْخُنَا الْحَافِظُ الْكَبِيرُ أَبُو الْحَجَّاجِ الْمِزِّيُّ فِي كِتَابِهِ "التَّهْذِيبِ" وَهُوَ مِمَّا يَتَحَلَّى (2) بِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ، وَلَيْسَ مِنَ الْمُهِمَّاتِ فِيهِ.
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] قال ابن حجر في شرح النخبة: "وأكثر ما وقفنا عليه من ذلك بين الراويين فيه في الوفاة مائة وخمسون سنة، وذلك أن الحافظ السّلَفِي سَمِع منه أبو علي البرداني أحد مشايخه حديثاً ورواه عنه ومات على رأس خمسمائة، ثم كان آخر أصحاب السّلَفِي بالسماع سِبْطه أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، وكانت وفاته سنة 650" [شاكر].--------------------------------------------
(1) في "ب": الحسن.
(2) في "ب": ينجل!

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

‌‌النَّوْعُ السَّابِعُ وَالْأَرْبَعُونَ
مَعْرِفَةُ مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ إِلَّا رَاوٍ وَاحِدٌ مِنْ صَحَابِيٍّ وَتَابِعِيٍّ وَغَيْرِهِمْ (1)
وَلِمُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ مصْنِفٌ فِي ذَلِكَ «1».
تَفَرَّدَ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ، مِنْهُمْ: عَامِرُ بْنُ شَهْرٍ «2» (2)، وَعُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ «3»، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ صَيْفِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُمَا وَاحِدٌ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمَا اِثْنَانِ، وَوَهْبُ (3) بْنُ خَنْبَشٍ، وَيُقَالُ هَرِمُ بْنُ خَنْبَشٍ «4» [أيضا] وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
‌‌______ [شرح أحمد شاكر رحمه الله] ______
«1» [شاكر] هو جزء صغير في (24) صفحه مطبوع على الحجر في الهند ضمن مجموعة لم يُذكر فيها تاريخ طبعها [شاكر].
«2» [شاكر] بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء [شاكر].
«3» [شاكر] بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وكسر الراء المشددة [شاكر].
«4» [شاكر] "هَرِم" بفتح الهاء وكسر الراء، و "خَنْبَش" بفتح الخاء المعجمة وإسكان النون وفتح الباء الموحدة وآخره شين معجمة، والصواب أن اسمه "وهب" وأخطأ داود بن يزيد الأودي في تسميته "هرما" كما نص عليه الترمذي وغيره. انظر التهذيب (ج 11 ص 27 و 163) [شاكر].--------------------------------------------
(1) انظر: "معرفة علوم الحديث" ص 157، و"مقدمة ابن الصلاح" ص 552، و"التقييد والإيضاح" ص 351، و"الشذا الفياح ص 2/ 573 و، "فتح المغيث" ص 4/ 178 /، و "تدريب الراوي" 2/ 739.
(2) في "ب": سمير
(3) في "ب": ذهب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)