جميع الحقوق محفوظة للناشر
اسم الكتاب: مسند أبي يعلى الموصلي
اسم المؤلف: الإمام أحمد بن علي بن المثنى
اسم المحقق: سعيد بن محمد السناري
القطع: 17 × 24 سم
عدد الصفحات: 664 صفحة
عدد المجلدات: ج 7 من 10 مجلدات
سنة الطبع: 1434 هـ - 2013 م
رقم الإيداع: 5493/ 2013
الترقيم الدولي: 0 - 446 - 300 - 977 - 978
دار الحديث طبع. نشر. توزيع
140 شارع جوهر القائد تليفون:25899409/ 25918719 / 25919697 فاكس:25919697
www.darelhadith.com E - mail:
[email protected] (খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 4)
بسم الله الرحمن الرحيم
تابع مسند عائشة رضي الله عنها
4792 - حَدَّثَنَا عبد الجبار بن عاصمٍ، حدثنى بقية بن الوليد الحمصى أبو يحمد، عن سعيد بن أبى سعيدٍ الزبيدى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: ربما اكتحل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صائمٌ.--------------------------------------------
4792 - منكر: أخرجه ابن ماجه [1678]، والطبرانى في "الصغير" [رقم 401]، والبيهقى في "سننه" [8048]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 405]، والطبرانى أيضًا في "مسند الشاميين" [3/ رقم 1830]، وغيرهم من طرق عن بقية بن الوليد عن سعيد بن أبى سعيد الزبيدى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وفيه علتان:
الأولى: بقية بن الوليد صدوق مشهور؛ لكنه كان يدلس التسوية، وقد صرح بالسماع من شيخه عند ابن ماجه والطبرانى في "مسند الشاميين" وابن عدى، لكن هذا لا يكفينا، ولا نرضى منه بدون تصريح شيخه بسماعه هو الآخر، وذلك على الأقل.
والثانية: هي قول البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 536]: "إسناده ضعيف؛ لضعف الزبيدى، واسمه سعيد بن عبد الجبار؛ بَيَّنه أبو بكر ابن أبى داود".
وبه أعله جماعة من المتأخرين؛ وأنكره عليه ابن عدى في "الكامل" وقال في ختام ترجمته بعد أن ساق له جملة من مناكيره: (وليس هو بكثير الحديث، وعامتها ليست بمحفوظة) وقبل ذلك قال في أول ترجمته: "شيخ مجهول، وأظنه حمصيّا؛ حدث عنه بقية بن الوليد وغيره؛ حديثه ليس بالمحفوظ".
وكأن البيهقى تابعه على تجهيله، فقال عقب روايته: (وسعيد الزبيدى من مجاهيل شيوخ بقية؛ ينفرد بما لا يتابع عليه) وأقره النووى على هذا في "المجموع" [6/ 348]، وزاد: (قلتُ: وقد اتفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين: مردودة" وتعقبهم الحافظ في "التلخيص" [2/ 190]، فقال: (وليس سعيد بن أبى سعيد بمجهول، بل هو ضعيف، واسم أبيه: "عبد الجبار" =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 5)
4793 - حَدَّثَنَا هناد بن السرى، حدّثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل تسع ركعاتٍ.
4794 - حَدَّثَنَا المعلى بن مهدىٍ، حدّثنا أبو عوانة، عن أبى إسحاق، عن الأسود،--------------------------------------------
= على الصحيح، وفرق ابن عدى بين "سعيد بن أبى سعيد الزبيدى" فقال: "هو مجهول" و"سعيد بن عبد الجبار" فقال: "هو ضعيف،" وهما واحد".
قلتُ: ونحو هذا قاله ابن عبد الهادى في "التنقيح" [2/ 222]، وزاد: "وقد ظن بعض العلماء: أن الزبيدى في هذا الحديث: هو محمد بن الوليد الثقة الثبت، وذلك وهم، وإنما هو "سعيد بن أبى سعيد كما صرح به البيهقى وغيره".
قلتُ: بل وقع هكذا عندا لمؤلف وابن عدى والبيهقى في أسانيدهم، والذى ظنه: (محمد بن الوليد صاحب الزهرى) هو الحافظ المزى كما قاله صاحب "البدر المنير" [5/ 667].
نعم: وقع في سند الطبراني "الصغير" تمييز الزبيدى بكونه: (محمد بن الوليد)، وهذا إما وهم من بعضهم، كما حققه الإمام في "الضعيفة" [رقم 6108]، أو يكون ذلك من تصرف الناسخ، كأنه وقع له في الإسناد (عن الزبيدى) غير منسوب، فظنه (محمد بن الوليد) لكونه هو المراد بذلك عند الإطلاق.
* والصواب أنه: (سعيد بن عبد البر الزبيدى) كما مضى. وهو شيخ واه، كان جرير بن عبد الحميد يكذبه، وقال ابن المدينى: "لم يكن بشئ" وقال أبو أحمد الحاكم: "يرمى بالكذب"، وضعفه النسائي وغيره؛ فماذا تكون قيمة حشر ابن حبان له في "الثقات" [6/ 365]، ونقل بعضهم عن الخطيب أنه وثقه، ولا يصح هذا عنه.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، ولا يثبت منها شئ البتة، بل لم يصح في هذا الباب شئ كما قاله الترمذى؛ وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث وشواهده التالفة في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار" والله المستعان.
4793 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 4737].
4794 - صحيح: أخرجه مسلم [739]، والبخارى [1059]، والنسائى [1640، 1680]، وابن ماجه [1365]، وأحمد [6/ 102، 109، 176، 214]، وابن حبان [2589، 2638]، وابن راهويه [1513، 1514، 1515، 1516، 1517، 1518]، والطحاوى في =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 6)
قال: سألت عائشة عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: كان ينام أول الليل، ويقوم آخره، فيصلى ما قضى له، فإذا قضى صلاته، مال إلى فراشه، فإن كانت له حاجةٌ إلى أهله أتى أهله، ثم نام كهيئته لم يمس ماءً، فإذا سمع الأذان الأول، أو المنادى، قام، فإن كان جنبًا، اغتسل، وإن لم يكن جنبًا، توضأ وضوءه للصلاة، ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى المسجد.
4795 - حَدَّثَنَا هناد بن السرى، حدّثنا عبدة بن سليمان، عن المسعودى، عن يونس بن عبيد، عن عبد الله بن معقلٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلى قاعدًا ركع قاعدًا.--------------------------------------------
= "شرح المعانى" [1/ 125]، والبيهقى في "سننه" [922]، وابن عبد البر في "التمهيد" [17/ 41]، وأبو عوانة [رقم 1793]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 167]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 512]، وجماعة من طرق عن أبى إسحاق السبيعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به نحوه … وهو عند جماعة باختصار يسير، وعند ابن ماجه وأبى الشيخ باختصار شديد، ولفظه عندهما: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل، ويحيى آخره) وهو رواية للنسائى وأحمد وابن حبان وابن راهويه؛ وليس عند الجميع - سوى البيهقى والطحاوى ورواية لأحمد وابن راهويه - قوله: (لم يمس ماءً) وهذه الجملة مضت وحدها [برقم 4729].
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 434]: "إسناده صحيح، ورجاله ثقات، وأبو إسحاق السبيعى وإن اختلط بآخرة؛ فإن إسرائيل روى عنه قبل الاختلاط.
ومن طريقه: روى له الشيخان".
قلتُ: بل في صحة رواية إسرائيل عن جده نزاع مشهور، والذى عليه التحقيق: أنه ممن سمع من أبى إسحاق بأخرة، وإليه أشار يحيى القطان؛ وجزم به أحمد وابن معين، ونازع في هذا ابن مهدى وغيره، وإنما الصحيح عن أبى إسحاق: سفيان وشعبة، وهما أثبت أهل الأرض فيه لاسيما الثورى، وقد روى شعبة عنه هذا الحديث عند البخارى والنسائى وجماعة؛ وصرح أبو إسحاق بالسماع عند النسائي وغيره؛ وتكفى رواية شعبة عنه في درء تدليسه، ولم يصب البوصيرى في حَشْر الحديث في (زوائد ابن ماجه) وهو في "الصحيحين" كما مضى، وإن كان بسياق أتم، واستيفاء تخريج هذا الحديث وطرقه في كتابنا: "غرس الأشجار".
4795 - صحيح: أخرجه المؤلف في "المعجم": [رقم 312]، من هذا الطريق به. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 7)
4796 - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى زائدة، عن حارثة بن محمدٍ، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقوم للوضوء يكفأ الإناء، فيسمى الله، ثم يسبغ الوضوء.
4797 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى بن عبد الله بن أبى سعيدٍ الرقاشى - بصرىٌ - حدّثنا ابن هلالٍ أبو النضر، حدّثنا أيوب السختيانى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في الصلاة على الميت: "اللَّهمَّ اغْفِرْ لَهُ، وَصَلِّ عَلَيْهِ وَبَارِكْ فِيهِ، وَأَوْرِدْهُ حَوْضَ رَسُولِكَ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات، فيه المسعودى، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود إمام المختلطين، وما أدرى سماع عبدة بن سليمان منه كان قديمًا، أم هو بعد أن نزل المسعودى بغداد، ويظهر لى أنه قديم، لكن في الإسناد علة أخرى؛ وهى أن (عبد الله بن معقل) وهو المحاربى، لم يوثقه معتبر، ومشاه الذهبى في "الميزان" لكن قال الحافظ في "تقريبه": "مجهول" وهو مترجم في "التهذيب وذيوله": (تمييزًا).
والحديث صحيح على كل حال، فله طرق أخرى عن عائشة به … مضى منها طريق ثابت عند المؤلف [برقم 4728] فانظره ثمة.
4796 - ضعيف بهذا اللفظ: مضى الكلام عليه [برقم 4687].
4797 - منكر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [4/ رقم 4309]، وفى الدعاء [رقم 1188]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 233]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 173]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 690]، وغيرهم من طرق عن زكريا بن يحيى الرقاشى عن عاصم بن هلال عن أيوب السختيانى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا أيوب؛ ولا عن أيوب إلا عاصم بن هلال، تفرد به زكريا بن يحيى" وقال ابن عدي: "وهذا الحديث عن أيوب عن هشام: يرويه عنه عاصم بن هلال".
قلتُ: وآفتُه عاصم هذا، قال الهيثمى في "المجمع" [3/ 139]، بعد أن عزاه للمؤلف والطبرانى: "وفيه عاصم بن هلال، وثقه أبو حاتم، وضعفه غيره". كذا قال، وهذا من مجازفاته؛ فإن أبا حاتم لم يوثقه أصلًا، وإنما قال: "صالح، هو شيخ محله الصدق" وهذه العبارة =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 8)
4798 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى الرقاشى، حدّثنا يوسف بن خالدٍ، حدّثنا موسى المكى، عن موسى بن طلحة، عن عائشة بنت سعدٍ، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِيُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ"، قالوا: يا رسول الله، لو أمرت غيره أن يصلى! قال: "لا يَنْبَغِى لأُمَّتِى أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِمَامٌ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ".--------------------------------------------
= يقولها أبو حاتم كثيرًا فيمن يكتب حديثهم في الجملة، وأين للهيثمى علم بهذا؟! نعم: قد مشاه أبو داود والبزار، إلا أن الجمهور على تليينه. قال ابن حبان: "كان ممن يقلب الأسانيد توهمًا لا تعمدًا، حتى بطل الاحتجاج به" وقال أبو زرعة الرازى: "حدث عن أيوب بأحاديث مناكير".
قلتُ: وهذا الحديث منها بلا شك، فقد أنكره عليه ابن عدى، وساقه في ترجمته من "الكامل" ثم قال في ختامها: "وعامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات" وقد اعتمد الحافظ تليينه في "تقريبه" وخالفه صاحبه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [2/ 140]، وقال: "رواه أبو يعلى بإسناد حسن".
* والصواب الأول؛ ومن عاصم هذا حتى يحتمل له التفرد عن أيوب بن كيسان الإمام؟! وباقى رجال الإسناد ثقات مشاهير؛ وشيخ المؤلف: (يحيى بن زكريا الرقاشى) يقول عنه حسين الأسد في "تعليقه على مسند المؤلف" [8/ 228]: "لم أجد له ترجمة" وهذا حسب اطلاعه، وإلا فالرجل مترجم في "ثقات ابن حبان" [8/ 254]، وفى "تعجيل المنفعة" [ص 139]، وهو شيخ صدوق على أوهام له. والله المستعان.
4798 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن حبان في "المجروحين" [2/ 237]- معلقًا، ووصله ابن عساكر في "تاريخه" [30/ 261]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 648]، من طريق زكريا بن يحيى الرقاشى عن يوسف ابن خالد السمتى عن موسى المكى عن موسى بن طلحة عن عائشة بنت سعد عن عائشة به.
قلتُ: هذا إسناد أسود، ويوسف السمتى كذبه ابن معين بخط عريض، وجعل يقول: "خبيث عدو الله، رجل سوء، … " وقال مرة: "كذاب زنديق لا يكتب عنه" وكذا كذبه أبو داود والفلاس وغيرهما، وأسقطه سائر النقاد فسقط على أم رأسه، وماذا نفعه عِلْمُه وهو ينكر الميزان يوم القيامة، كما حكاه عنه أبو زكريا بن عون الغطفانى الحافظ؟! وهو من رجال ابن ماجه وحده. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 9)
4799 - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيى، حدّثنا وكيعٌ، وعبد الله بن داود، وعثام بن عليّ، وعبيد الله بن موسى، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابتٍ، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تُصَلِّى الْمسْتَحَاضَةُ، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحصِيرِ". قال ابن داود: "قُطْرًا".--------------------------------------------
= وشيخه: (موسى) هو ابن دينار المكى التالف أيضًا، وهو من رجال "اللسان" [6/ 116]، وفى ترجمته: ساق ابن حبان له هذا الحديث.
وله طريق آخر عن عائشة بالفقرة الأخيرة منه فقط، عند الترمذى [3673]، وجماعة؛ وسنده منكر جدًّا، وقد جزم ابن الجوزى بوضعه في "الموضوعات" [1/ 318] وتعقبه السيوطى في اللآلئ [1/ 274] بما يفهم منه تقويته للحديث، ولم يفعل شيئًا، على عادته في غالب تعقباته، وقد نقل عن العماد بن كثير أنه قال في "مسند الصديق": "إن لهذا الحديث شواهد تقضى صحته".
فإن كان يريد بهذا: أصل الحديث وثبوت مطلق تقديم أبى بكر؛ فقد أصاب؛ وإلا يكون سالكًا سبيل المجازفة، وراجع "الضعيفة" [رقم 4820]، والحديث عندى منكر بهذا اللفظ.
4799 - صحيح: دون قوله: (وإن قطر الدم على الحصير): أخرجه ابن ماجه [624]، وأحمد [25103، 204]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 211، 212، 213]، وابن أبى شيبة [1345]، والبيهقى في "سننه" [1519]، وفى "المعرفة" [رقم 573]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 102]، وابن راهويه [564]، وأبو عروبة في "حديثه" [رقم 6]، وأبو داود [298]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 59]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن حبيب بن أبى ثابت عن عروة بن الزبير عن عائشة به … وهو عند الجميع في سياق أتم، سوى أبى عروة ورواية لأحمد والدارقطنى، فإنه عندهم مثل سياق المؤلف؛ وليس عند أبى داود وحده قوله: (وإن قطر الدم على الحصير).
قال النووى في "المجموع" [2/ 533]: "هو حديث ضعيف باتفاق الحفاظ، ضعفه أبو داود في "سننه" وبين ضعفه، وبين اليبهقى ضعفه، ونقل تضعيفه عن سفيان الثورى ويحيى بن سعيد القطان وعليّ بن المدينى ويحيى بن معين، وهؤلاء حفاظ المسلمين".
قلتُ: وهو كما قال بلا جدال أو شغب، بل والأصح أنه موقوف أيضًا، كما حكاه ابن رجب عن الأكثرين في "فتح البارى" [2/ 104]، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 10)
4800 - حَدَّثَنَا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، حدّثنا كهمسٌ، حدّثنا عبد الله بن شقيقٍ، قال: سألت عائشة: من كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أبو بكرٍ، ثم عمر، ثم أبو عبيدة بن الجراح.
4801 - حَدَّثنا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن جابر بن الصبح، قال: حدثتنى أمينة، وزينب - وهما عمتاه - أنهما لقيتا عائشة في نسوةٍ، وأن امرأةً من النساء سألتها عن الأشربة، فقالت: لا أحل نبيذ حنتمٍ، ولا نقيرٍ، ولا مزفتٍ، ولا أحرم إلا ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
4802 - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا يحيى، عن جابر بن الصبح، قال: سمعت خلاسًا الهجرى، يقول: سمعت عائشة، تقول: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، نبيت في الشعار الواحد، وأنا طامثٌ حائضٌ، فإن أصابه شئٌ، غسل ذلك المكان لا يعدوه، ثم صلى فيه.--------------------------------------------
= ونقل هناك عن أبى داود أنه قال: "هو حديث ضعيف لا يصح"؛ وقوله: "ليس بصحيح، وهو خطأ من الأعمش".
لكن الحديث صحيح ثابت دون قوله: (وإن قطر الدم على الحصير) ولم تأت تلك الجملة إلا من هذا الطريق وحده، وهو شبه لا شئ، كما قاله يحيى القطان؛ وقد بسطنا الكلام عليه في كتابنا: "غرس الأشجار" والله المستعان.
4800 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 4732].
4801 - ضعيف: هذا إسناد فيه من لا أعرف، من أمينة تلك؟! ومن زينب هذه؟! فتشت عنهما فلم أقف لهما على خبر، وابن أخيهما (جابر بن الصبح) وثقه جماعة وغمزه الأزدى، وهو من رجال "التهذيب" ومن دونه ثقات مشاهير. والأثر موقوف.
4802 - صحيح: أخرجه أبو داود [269، 2166]، والنسائى [284، 372، 773]، وأحمد [6/ 44]، والدارمى [1013]، والبيهقى في "سننه" [1399]، والدولابى في الكنى" [رقم 13]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد القطان عن البر بن الصبح عن خلاس بن عمرو عن عائشة به نحوه … وهو عند الدولابى مختصرًا بطرف من أوله فقط.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مشهور، رجاله رجال "الصحيح" سوى جابر بن الصبح وقد وثقه جماعة؛ ولينه الأزدى بلا برهان.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 11)
4803 - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا يحيى، عن ابن جريجٍ، قال: سمعت ابن أبى مليكة، يحدث عن ذكوان أبى عمرٍو، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ، فَإِنَّ الْبِكْرَ تَسْتَحِى، فَتَسْكُتُ، فَهُوَ إِذنُهَا".
4804 - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا يحيى، حدّثنا أبو حزرة، حدّثنا عبد الله بن محمدٍ،--------------------------------------------
4803 - صحيح: أخرجه البخارى [6547، 6570]، ومسلم [1420]، والنسائى [3266]، وأحمد [6/ 45، 165، 203]، وعبد الرزاق [10285]، والبيهقى في "سننه" [13481، 13482]، وابن راهويه [1098]، وابن الجارود [708]، وتمام في "فوائده" [رقم 366]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 367]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 36]، وأبو عوانة [رقم 3444]، وابن عساكر في "تاريخه" [7/ 362]، وغيرهم من طرق عن ابن جريج عن ابن أبى مليكة عن ذكوان مولى عائشة عن عائشة به نحوه … ولفظ عبد الرزاق ومن طريقه مسلم: (سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجارية ينكحها أهلها: أتستأمر أم لا؟! فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم تستأمر، قالت عائشة: فقلتُ: فإنها تستحيى فتسكت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذلك إذنها إذا هي سكتت) ومثل عند الطحاوى وابن راهويه وأبى عوانة؛ وهو رواية لأحمد والبيهقى؛ ولفظ البخارى: (قلتُ: يا رسول الله: يستأمر النساء في أبضاعهن؟! قال: نعم. قلتُ: فإن البكر تستأمر فتستحى فتسكت. قال: سكاتها إذنها) ومثله عند تمام وابن عساكر، وهو رواية للبيهقى؛ وفى رواية للبخارى ومن طريقه البغوى: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم البكر تُستأذن؟ قلتُ: إن البكر تستحى؟! قال: إذنها صماتها).
قلتُ: قد صرح ابن جريج بسماعه عند مسلم وجماعة؛ وتوبع عليه: تابعه الليث بن سعد عن ابن أبى مليكة عن ذكوان عن عائشة أنها قالت: (يا رسول الله: إن البكر تستحى. قال: رضاها صمتها) أخرجه البخارى [4844]، وأبو عوانة [رقم 3445]، وابن حبان [4082].
4804 - صحيح: أخرجه مسلم [560]، وأبو داود [89]، وأحمد [6/ 43، 54، 73]، وابن خزيمة [933]، وابن حبان [2073]، والبيهقى في "سننه" [4805، 4806، 4816]، وفى "المعرفة" [رقم 1517]، وأبو عوانة [رقم 578]، و [رقم 579]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 75]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 1593]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 429]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 106]، والمزى في "تهذيبه" [16/ 51]، والبخارى في "تاريخه" [5/ 184]، والخطيب في "تاريخه" [4/ 157]، وغيرهم من طرق عن يعقوب =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 12)
قال: كنا عند عائشة، فجئ بطعامٍ، فقام القاسم يصلى، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "لا يُصَلَّ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلا وَهُوَ يُدَافِعُ الأَخْبَثَيْنِ".
4805 - حَدَّثَنَا موسى بن محمد بن حيان، حدّثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ، حدّثنا قيسٌ، عن أبى سهلة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادْعُوا لِي--------------------------------------------
= ابن مجاهد أبى حزرة عن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر المعروف بابن أبى عتيق عن عائشة به … وهو عند مسلم وأبى داود وجماعة: (ولا وهو يدافعه الأخبثان) وفى أوله عند مسلم: قصة؛ وهو رواية للبيهقى والبخارى؛ وهذه القصة مختصرة عند المؤلف والجميع؛ سوى أحمد والطحاوى وابن حبان والمزى والخطيب وابن المنذر وإسماعيل بن جعفر؛ وهو رواية للبخارى وأبى عوانة والبيهقى في "سننه".
قلتُ: وهذا إسناد صحيح، وقد اختلف في سنده على أبى حزرة على ثلاثة ألون، والمحفوظ عنه هو الوجه الماضى كما جزم به الدارقطنى في "العلل" [14/ 96]، ونازع في هذا بعض من أدركناه من الأئمة، وقد ناقشناه في "غرس الأشجار" وذكرنا هناك بعض أوهام وقعت لبعضهم في تمييز شيخ أبى حزرة، فجعله بعضهم (عبد الله بن محمد بن عمرو بن حزم) كما وقع عند الحاكم [1/ 274]، ونحوه وهم آخر وقع في سند أبى داود وغيره، وهذا الوهم نبه عليه البخارى في ("تاريخه"/ ترجمة ابن أبى عتيق).
* والصواب: أن الذي يروى هذا الحديث عن عائشة هو: (عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر) المعروف بابن أبى عتيق، وهذا هو الذي جزم به أبو الحجاج المزى في ترجمة: (عبد الله بن محمد بن أبى بكر الصديق القرشى) من "تهذيبه" [16/ 51].
وقد توبع عليه ابن أبى عتيق: تابعه: القاسم بن محمد مقرونًا معه عند بعضهم، كابن حبان، وأبى عبد الله الجعفى في ("تاريخه"/ ترجمة ابن أبى عتيق) والطحاوى في "المشكل" لكن لم يرتض الدارقطنى تلك المتابعة في "علله" وبَسْطُ الكلام على هذا الحديث في كتابنا: "غرس الأشجار".
4805 - حسن: أخرجه أحمد [6/ 51]، والحاكم [3/ 106]، وابن راهويه [1776، 1807]، والحميدى [268]، وابن عساكر في "تاريخه" [39/ 284، 285، 286، 287]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1385]، والبيهقى في "الاعتقاد" [رقم 353]، وفى "الدلائل" [رقم 2680]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [2/ 222]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبى =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 13)
بَعْضَ أَصْحَابِى"، قلت: أبو بكرٍ؟ قال: "لا"، قلت: عمر؟ قال: "لا"، قلت: ابن عمك عليٌّ؟ قال: "لا"، قلت: مَن؟ قال: "عُثْمَانَ"، فلما جاء، قال: "تَنَحَّىْ"، فجعل يسارُّه، ولون عثمان يتغير، فلما كان يوم الدار وحُصر، قلنا: يا أمير المؤمنين، ألا تقاتل؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عهد إليَّ عهدًا، وإنى صابرٌ نفسى عليه.--------------------------------------------
= خالد عن قيس بن أبى حازم عن أبى سهلة عن عائشة به نحوه … وليس عند الحميدى ورواية لابن عساكر قوله: (فلما كان يوم الدار … إلخ) وهذه الجملة وحدها: عند الترمذى [3711]، وأحمد [1/ 57/ 69]، والبزار [رقم 402]، وابن أبى شيبة [37657]، وأبى نعيم في "الحلية" [1/ 58]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1175]، والضياء في "المختارة" [رقم 391، 392]، وغيرهم، وهو عندهم من رواية أبى سهلة عن عثمان به … ليس فيه (عائشة) وهذا أصح من سياق المؤلف ومن رواه مثله، مما يوهم أن تلك الجملة: (فلما كان يوم الدار … إلخ) من قول عائشة، والصواب أنها من قول أبى سهلة، وزاد ابن راهويه في آخره من قول عائشة: (فكنا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليه يومئذ؛ فيما يكون من أمره) ومثله عند ابن أبى عاصم في رواية له [برقم 1176]، وهذا وهمٌ عندى.
* والصواب: أن تلك الزيادة محفوظة من قول أبى سهلة كما وقع عند ابن أبى شيبة [32037]، وابن أبى عاصم أيضًا في الموضع الأول، وابن سعد في "الطبقات" [3/ 67]، أو هي من قول قيس بن أبى حازم كما وقع عند أحمد في الموضع الأول والثانى، وأبى نعيم والضياء.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن أبى خالد" وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: وهو كما قالا، لولا أن أبا سهلة، وهو مولى (عثمان بن عفان) قد انفرد عنه قيس بن أبى حازم بالرواية، ولم يوثقه إلا العجلى وابن حبان، ومعلوم تساهلهما في توثيق هذا الطراز من طبقات الصدر الأول، لكن اعتمد الحافظ توثيقه في "التقريب" وصحح له الترمذى والحاكم وابن حبان، فهو عندى شيخ صدوق؛ والأشبه: أن حديثه حسن صالح دون الصحيح، وقد وهم من عده صحابيًا، كما أوضح الحافظ في "الإصابة" [7/ 201]، ووهم من ظنه: (السائب بن خلاد أبا سهلة المدنى، الصحابى المعروف) كالذهبى في "الكاشف" [2/ 432].
* والصواب: أنه تابعى كما جزم جماعة كالبخارى ومسلم وابن حبان والعجلى وغيرهم. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 14)
4806 - حَدَّثَنَا موسى بن محمدٍ، حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ الْمسْلِمِينَ، فَيُصَلِّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْمسْلِمِينَ، فَيَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةً، فَيَشْفَعُونَ لَهُ إِلا شُفِّعُوا فِيهِ".
4807 - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا عبد الوهاب، حدّثنا أيوب، عن هشام بن عروة، عن--------------------------------------------
= وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على إسماعيل بن أبى خالد، فرواه عنه يحيى القطان ومحمد بن بشر العبدى وابن عيينة وأبو معاوية الضرير وغيرهم على الوجه الماضى، وخالفهم وكيع بن جراح؛ فرواه عن إسماعيل عن قيس عن عائشة به نحوه … ، ليس فيه: (أبو سهلة).
هكذا أخرجه ابن ماجه [113]، والخلال في "السنة" [2/ رقم 419]، وابن حبان [6918]، وغيرهم، ووقع عندهم تلك الجملة في آخره: (فلما كان يوم الدار … ) من رواية قيس عن أبى سهلة به … ، وهذا هو الصحيح فيها كما ذكرناه سابقًا.
وقد مشى البوصيرى على ظاهر رواية وكيع تلك؛ فقال في "مصباح الزجاجة" [1/ 18]: "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات .. "، وهذا على عادته في إهماله الاختلاف على النقلة في أسانيد الأخبار. نعم: جنح حسين الأسد في "تعليقه على مسند المؤلف" [8/ 235]، إلى أن رواية وكيع هذه من قبيل (المزيد في متصل الأسانيد) يعنى أن قيس بن أبى حازم قد سمع هذا الحديث من عائشة بواسطة أبى سهلة؛ ثم سمعه بعد ذلك من عائشة مباشرة، وهذا لا يحلو لى ولا يروق، وقد كان يقويه تصريح قيس بسماعه عائشة إن فعل، وهذا لم يوجد، فالذى أراه: أن وكيعًا قد قصر في تلك الرواية، وقول الجماعة عن إسماعيل بن أبى خالد: هو الأصح الأجود. ويحيى القطان وحده أثبت من وكيع وأحفظ، فكيف وقد تابعه ابن عيينة وأبو معاوية ومحمد بن بشر العبدى؟!
ثم جاء أبو أسامة حماد بن أسامة وخالف الكل، وروى الحديث عن إسماعيل فقال: عن قيس عن أبى سهلة به نحوه مرسلًا، ليس فيه عائشة، هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [3/ 66 - 67]، وابن أبى شيبة [32037]، هكذا لم يضبطه أبو أسامة ولا جوده، والقول قول من أقام إسناده؛ وشَيَّد بنيانه؛ كالقظان وأصحابه.
4806 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 4398].
4807 - صحيح: مضى سالفًا [برقم 4496].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 15)
أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى بالناس في وجعه وهو جالسٌ، فقاموا، فأومأ إليهم، فجلسوا، ثم قال: "إِنَّمَا الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ، فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا، فَصَلُّوا قُعُودًا".
4808 - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا عبد الوهاب، حدّثنا أيوب، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانت سودة امرأةً ضخمةً ثبطةً، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن تفيض من جمعٍ بليلٍ، فأذن لها، فقالت عائشة: ليت أنى كنت استأذنتْ رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنته سودة! قال أيوب: وكانت عائشة، لا تفيض إلا مع الإمام.
4809 - حَدَّثَنَا موسى، حدّثنا عبد الوهاب، قال: سمعت يحيى بن سعيدٍ الأنصارى، يقول: أخبرنى عبد الرحمن بن القاسم، أن محمد بن جعفر بن الزبير، أخبره أن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثه أنه سمع عائشة، تقول: أتى رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، احترقتُ! فسأله ما له؟ فقال: أفطرت في رمضان! ثم إنه جلس، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكتلٍ عظيمٍ يدعى العرق، فيه تمرٌ، فقال: "أَيْنَ الْمحْتَرِقُ؟ " فقام، فقال: "تَصَدَّقْ بِهِ".--------------------------------------------
4808 - صحيح: أخرجه مسلم [1290]، وابن خزيمة [2869]، وابن حبان [3866]، والنسائى في "الكبرى" [4034]، وابن راهويه [971]، وغيرهم من طرق عن عبد الوهاب الثقفى عن أيوب السختيانى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به نحوه .. وليس عند ابن حبان والنسائى وابن راهويه: قول أيوب في آخره، وهو مدرج عند مسلم وابن خزيمة.
قلتُ: وإسناده حجة؛ وقد توبع عبد الوهاب الثقفى عليه: تابعه معمر عن أيوب بإسناده به نحوه باختصار يسير: ذكره ابن عبد البر في "الاستذكار" [4/ 291]، وقد توبع عليه أيوب بنحوه: تابعه الثورى وعبيد الله بن عمر العمرى ومنصور بن معتمر وحماد بن سلمة وعمرو بن الحارث وغيرهم؛ ورواية الثورى عند البخارى [1596]، ومسلم [1290]، وابن ماجه [3027]، وأحمد [6/ 213]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [رقم 3042]، وأبى عوانة [رقم 2860، 2861]، وأبى بكر الشافعى في "الغيلانيات" [رقم 1008]، وغيرهم. وسياقه مختصر. وباقى روايات الجماعة قد خرجناها في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار".
4809 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4663].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 16)
4810 - حَدَّثَنَا عبد الواحد بن غياثٍ، حدّثنا أبو عوانة، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يأمر إحدانا إذا حاضت، أن تتزر، ثم يباشرها.
4811 - حَدَّثَنَا عبد الواحد، حدّثنا أبو عوانة، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل على مريضٍ، أو أتى بمريضٍ، قال: "أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا".
4812 - حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا وهيبٌ، عن أيوب، عن عبد الله--------------------------------------------
4810 - صحيح: أخرجه البخارى [295، 1926]، ومسلم [293]، وأبو داود [268]، والترمذى [132]، والنسائى [286]، و [374]، وابن ماجه [636]، وأحمد [6/ 55] و [6/ 134، 174، 189، 209]، والدارمى [1037]، وابن حبان [1364، 1367]، والطيالسى [1375]، وعبد الرزاق [1237، 1248]، وابن أبى شيبة [16813]، وابن راهويه [1493، 1524]، وابن الجعد [879]، وابن الجارود [106]، والبيهقى في "سننه" [863، 1382]، وأبو عوانة [رقم 685، 686]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4042]، وغيرهم من طرق عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به … وهو عند جماعة بنحوه … ولفظ الترمذى: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حاضت يأمرنى أن أتزر، ثم يباشرنى) ونحوه عند البخارى والدارمى وعبد الرزاق وابن الجارود، وهو رواية لأبى عوانة وأحمد والبيهقى وابن راهويه.
قال الترمذى: "حديث عائشة حديث حسن صحيح".
قلتُ: قد اختلف في إسناده على إبراهيم النخعى، لكنه خلاف غير ضار، كما شرحناه في "غرس الأشجار" وذكرنا هناك طرقه عن الأسود وعائشة معًا. وكذا بسطنا الكلام على أحاديث الباب.
4811 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 459].
4812 - صحيح: أخرجه مسلم [1450]، وأبو داود [2063]، والترمذى [1150]، والنسائى [3310]، وابن ماجه [1941]، وأحمد [6/ 31، 95، 216]، والدارفطنى في "سننه" [4/ 171، 180]، وابن حبان [4228]، وابن راهويه [546]، وابن الجارود [689]، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 17)
ابن أبى مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلا الرَّضْعَتَانِ".
4813 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، حدّثنا مروان بن معاوية، عن أبى عبد الملك المكى، عن ابن أبى مليكة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما عنى بالعسيلة: النكاح.--------------------------------------------
= وأبو القاسم البغوى في "الجعديات" [1198، 1200، 1199]، والبيهقى في "سننه" [15403، 15404]، وفى "المعرفة" [رقم 4949]، وأبو عوانة [رقم 3565، 3566، 3567]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 377]، وجماعة من طرق عن أيوب السختيانى عن ابن أبى مليكة عن عبد الله بن الزبير عن عائشة به … وعند الجميع سوى ابن حبان: (لا تحرم المصة والمصتان) لفظ مسلم؛ ولفظ ابن حبان مثل لفظ المؤلف؛ وفى رواية للدارقطنى والبيهقى بلفظ: (لا تحرم الإملاجة والإملاجتان).
قال الترمذى: "حديث عائشة حسن صحيح .. ".
قلتُ: وقد اختلف في سنده وأعل بما لا يقدح، كما بسطنا ذلك في "غرس الأشجار".
وقد توبع عليه أيوب السختيانى في الطريق بعد الآتى؛ وابن أبى مليكة اسمه: (عبد الله بن عبيد الله بن أبى مليكة) وللحديث طرق أخرى عن عائشة وشواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا، وقد استوفينا كل هذا في المصدر المشار إليه آنفًا.
4813 - ضعيف: أخرجه أحمد [6/ 62]، والدارقطنى في "سننه" [3/ 251]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 226]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 492]- وعنده معلقًا - وابن عدى في "الكامل" [3/ 389]، وغيرهم من طريق مروان بن معاوية الفزارى عن أبى عبد الملك المكى عن عبد الله بن أبى مليكة عن عائشة به نحوه … ووقع عند الجميع - سوى البخارى - تفسير (العسيلة): بـ (الجماع) وهو أخص من النكاح؛ ولفظ البخارى: (حتى تذوق العسيلة)، كأنه رواه بالمعنى، ثم بدا لى أن هذا لفظ حديث آخر، تراه من هذا الطريق عند ابن عدى في "الكامل" [3/ 389/ ترجمة سعيد بن أبى راشد].
قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 628]: "رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه أبو عبد الملك المكى، ولم أعرفه بغير هذا الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح".
قلتُ: أبو عبد الملك هذا هو سعيد بن أبى راشد، ترجمه ابن عدى في "الكامل" [3/ 386]، =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 18)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال: "روى عنه الفزارى - يعنى مروان - يحدث عن عطاء وابن أبى مليكة وغيرهما مما لا يتابع عليه" ثم ساق له جملة من الأخبار، ومنها هذا الحديث، ثم قال في ختام ترجمته: "ولسعيد غير ما ذكرت، ولا أعلم يروى عنه غير مروان الفزارى، وإذا روى عنه رجل واحد؛ كان شِبْه المجهول".
قلتُ: لكن مروان لم ينفرد بالرواية عنه، بل روى عنه أيضًا: إسماعيل بن عيسى العطار هذا الحديث بعينه، عند أبى بكر محمد بن الحسن بن مقسم العطار في "جزء فيه حديثه عن شيوخه" [رقم 2/ ضمن مجموع أجزاء حديثية].
وقد قيل: إن سعيد بن أبى راشد: هو نفسه (سعيد بن راشد السماك) الذي تركه جماعة، وهو مترجم في "اللسان" [3/ 27]، وقيل: بل هما اثنان، راجع ترجمة سعيد بن أبى راشد من "اللسان" [3/ 28]، وقيل: بل (أبو عبد الملك المكى) صاحب هذا الحديث: هو (سعيد بن عبد الرحمن أبو شيبة)، وصنيع البخارى في ترجمة أبى شيبة هذا من "تاريخه" [3/ 492]، يحتمل هذا، كما قاله الإمام المعلمى اليمانى في تعليقه على التاريخ "الكبير" [3/ 493].
وإلى هذا: ذهب الذهبى في "الميزان" [2/ 149]، وقال في ترجمة أبى شيبة هذا المشار إليه: (له عن ابن أبى مليكة عن عائشة في ذوق العسيلة، وهو غريب) وقيل: بل (أبو عبد الملك المكى) شخص آخر مجهول لا يعرف، ونكرة لا تتعرف، والصواب: أنه سعيد بن أبى راشد المترجم في "كامل ابن عدى" وغيره مع الاختلاف في تمييزه، فسواء كان هو (سعيد بن راشد السماك) أم آخر! فثلاثتهم مجروحون، ولا يحتمل لأحدهم التفرد عن مثل ابن أبى مليكة أصلًا؛ فالإسناد منكر من هذا الوجه ولا بد.
نعم: معنى الحديث صحيح ثابت عن عائشة من طرق عنها، فانظر الماضى [برقم 4423]، والآتى [برقم 4964]، وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث في "غرس الأشجار". ورددنا هناك على من قواه أو حسنه؛ لصحة معناه، والله المستعان.
• تنبيه: هذا الحديث عزاه جماعة إلى (النسائي)، ولم نعثر عليه في "سننه الصغرى" ولا "الكبرى" ولا هو في كتب "الأطراف" فيشبه أن يكون ذلك العزو وهمًا من بعضهم، تابعه عليه من جاء بعقبه من غير تحقيق.
نعم: معنى الحديث ثابت عند النسائي وجماعة كثيرة، فأخشى أن يكون من عزا الحديث إلى =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 19)
4814 - وَبِهِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ".
4815 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفرٍ، أخبرنى محمد بن أبى حرملة، عن عطاء، وسليمان ابنى يسارٍ، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعًا في بيته، كاشفًا عن فخذيه - أو ساقيه - فاستأذن أبو بكرٍ، فأذن له وهو على تلك الحال، فتحدث، ثم استأذن عمر، فأذن له وهو كذلك، فتحدث،--------------------------------------------
= النسائي؛ إنما عنى: ثبوت معناه عنده، مع كون تخصيص: (النسائي) بذلك وحده، يعد قصورًا شديدًا جدًّا، فالله أعلم.
4814 - صحيح: هذا إسناد منكر مثل الذي قبله، آفته: أبو عبد الملك المكى هذا، وقد مضى الكلام حوله بالحديث قبله، وهو متابع عليه على كل حال: فقد تابعه شيخ الإسلام أيوب بن كيسان كما مضى آنفًا [برقم 4812]، فانظره غير مأمور. ولله الحمد.
4815 - صحيح: أخرجه مسلم [2401]، وابن حبان [6907]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 603]، والبيهقى في "سننه" [309]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم 86]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1434]، والبغوى في "شرح السنة" [7/ 101]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2357]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [رقم 221]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 312]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1137]، والطحاوى في "مشكل الآثار" [4/ 186]، وابن عساكر في "تاريخه" [39/ 80، 81، 82]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر [وتصحف اسم أبيه عند البيهقى إلى: "حفص"] عن عبد الرحمن بن أبى حرملة عن عطاء وسليمان ابنى يسار وأبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وقوله: (عن فخذيه أو ساقيه) هكذا بالشك، مثله عند مسلم والبخارى والبيهقي وابن شاهين والبغوى وابن المنذر وإسماعيل بن جعفر، وهو رواية لابن عساكر؛ وعند الطحاوى: (عن فخذيه) بلا شك، ومثله عند ابن الأعرابى بلفظ: (عن فخذه) ولفظ ابن حبان مثل الطحاوى، وعند الآجرى: (عن ساقيه) بلا شك أيضًا، وهو رواية لابن عساكر؛ ونحوه عند أبى الفضل الزهرى بلفظ: (عن ساقه).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وله طرق أخرى عن عائشة به … نحوه … فانظر الماضى [برقم 4437]. وتمام تخريجه مع أحاديث الباب في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 20)
ثم استأذن عثمان، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوَّى ثيابه - قال محمدٌ: لا أقول: ذلك في يومٍ واحدٍ - فدخل فتحدث، فلما خرج، قالت عائشة: يا رسول الله، دخل أبو بكرٍ، فلم تجلس ولم تباله، ثم دخل عمر، فلم تهتش له، ولم تباله، ثم دخل عثمان، فجلست، وسويت ثيابك! فقال: "أَلا أَسْتَحِى مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِى مِنْهُ الملائِكَةُ؟ ".
4816 - حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حدّثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنى محمدٌ، أخبرنى أبو سلمة، أنه سأل عائشة، عن السجدتين اللتين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليهما بعد العصر، فقالت: كان يصليهما، ثم إنه شغل عنهما، أو نسيهما، فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما، وكان إذا صلى صلاةً أثبتها، قال أبو زكريا: قال إسماعيل: يعنى: دام عليها.
4817 - حَدَّثَنَا عمرو بن محمدٍ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، حدّثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، حدثنى محمًد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كنت إذا فرقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه صدعت فَرقه عن يافوخه، فأرسلت ناصيته بين عينيه، فالله أعلم أذاك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَنَّا لا نَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا" أم هي سيماء كان يتوسم بها؟ وقد قال لى محمد بن جعفر بن الزبير وكان فقيهًا مسلمًا: ما هي إلا سيماء من سيماء الأنبياء، تمسكت بها النصارى من بين الناس.
4818 - حَدَّثَنَا عمرو بن محمدٍ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهابٍ، أخبرنى يحيى بن سعيد بن العاص، أن سعيد بن العاص، أخبره، أن عثمان، وعائشة، حدثاه، أن أبا بكر الصديق، استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجعٌ على فراشه لابسٌ مرط عائشة، فأذن لأبى بكر وهو كذلك، قال: فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، وقال عثمان: ثم استأذن عمر، فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قال: فقالت عائشة: لم أرك فزعت لأبى بكرٍ،--------------------------------------------
4816 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4489].
4817 - حسن: مضى سابقًا [برقم 4413، 4577]، وقوله: (فالله أعلم. أذاك لقول .... ) من كلام ابن إسحاق.
4818 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4437].
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 21)
وعمر، كما فزعت لعثمان؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحالِ، أَنْ لا يَبْلُغَ فِي حَاجَتِهِ".
4819 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالدٍ، حدّثنا همامٌ، عن قتادة، عن عطاءٍ، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم يصلى وهى معترضةٌ عن يمينه وعن شماله.
4820 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا همام بن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى وهى معترضةٌ بين يديه.
4821 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابتٍ، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ، ثم يقبّل، ثم يصلى، ولا يحدث وضوءًا.
4822 - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ المكى، حدّثنا سفيان، عن أبى سعدٍ، عن--------------------------------------------
4819 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 95] و [6/ 146]، من طريقين عن قتادة عن عطاء بن أبى رباح عن عائشة به.
قلتُ: وسنده على شرط الشيخين؛ لكنى أخشى عنعنة قتادة، لكن تابعه عليه ابن أبى ليلى وغيره عن عطاء به، ولم يسمعه عطاء من عائشة، إنما سمعه من عروة بن الزبير عنها، كما أخرجه أحمد [6/ 86، 154، 200]، وجماعة كثيرة؛ وكان عطاء ربما دلس.
وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه .... مضى بعضها [برقم 4490، 4491]، ويأتى بعضها [برقم 4888].
4820 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 4490].
4821 - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم 4407].
4822 - منكر بهذا التمام: أخرجه الحاكم [4/ 10]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 64، 154]، والحميدى [232]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 3029]، والخطابى في "غريب الحديث" [2/ 574]، والبزار في "مسنده" [3/ رقم 2660/ كشف]، وابن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 4201]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن أبى سعد سعيد بن المرزبان عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد عن أبيه عن عائشة به =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 22)
عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: قالت عائشة: ما تزوجنى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتاه جبريل بصورتى، فقال: هذه زوجتك، ولقد تزوجنى وإنى لجاريةٌ عليَّ حوفٌ، فلما تزوجنى، أوقع الله عليَّ الحياء.
4823 - حَدَّثَنَا محمد بن عبادٍ، حدّثنا حاتمٌ، عن ابن حرملة، عن عبد الله بن نيارٍ، عن عروة، عن عائشة، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، قال: "بئْسَ الرَّجُلُ! بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ! "، فلما دخل انبسط إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج، كلمته عائشة، فقالت: يا رسول الله، قلت: "بِئْسَ الرَّجُلُ! بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ! " فلما دخل انبسطت إليه؟! قال: "يَا عَائِشَةُ إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنِ اتُّقِىَ فُحْشُهُ".--------------------------------------------
= … وليس شطره الأول عند الحميدى والخطابى والطبرانى والبزار وابن أبى عمر وكلهم سوى الحاكم.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: هكذا يجازف ذلك الرجل الفاضل، ولندع البوصيرى يرد عليه في "إتحاف الخيرة" [4/ 38]، ويقول: "مدار حديث عائشة هذا على أبى سعد: سعيد بن المرزبان البقال الكوفى الأعور، وهو ضعيف" والصواب أنه منكر الحديث كما قاله أحمد وغيره، بل تركه جماعة، وهو من رجال "التهذيب" وكان مع وهائه يدلس أيضًا، وقد قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 365]: (فيه أبو سعد البقال، وهو مدلس).
قلت: وهذا قصور شديد من الهيثمى يقع فيه كثيرًا، كأن أبا سعد هذا لو صرح بالسماع؛ لصح الحديث، وقال البزار عقب روايته: "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبى سعد" وهو كما قال؛ ولشطره الأول طريق آخر صحيح عن عائشة بمعناه .. مضى عند المؤلف [برقم 4498، 4600]، والحديث منكر بهذا لتمام.
4823 - صحيح: أخرجه ابن حبان [5696]، والنسائى في "الكبرى" [10067]، وفى "عمل اليوم والليلة" [رقم 238]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 327]، من طريق حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن حرملة عن عبد الله بن نيار [ووقع عند بعضهم: (دينار) وهو غلط]، عن عروة عن عائشة .... وبه نحوه … وهو عند النسائي مختصرًا بنحو شطره الأول فقط. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 23)