Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
4850 - حَدَّثَنَا أبو سعيدٍ القواريرى، حدّثنا أبو يعقوب التوأم، حدّثنا عبد الله بن أبى مليكة، عن أمه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بال، فاتبعه عمر بكوزٍ من ماءٍ، فقال: ما هذا يا عمر؟! قال: ماءٌ تتوضأ يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا أُمِرْتُ كُلَّمَا بُلْتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ، وَلَوْ فَعَلْت لَكَانَتْ سُنَّةً".--------------------------------------------
4850 - ضعيف: أخرجه أبو داود [42]، وابن ماجه [327]، وأحمد [6/ 195] والدارقطنى في "سننه" [1/ 61]، وابن أبى شيبة [1592] وابن راهويه [1262]، والبيهقى في "سننه" [551]، وابن حبان في "الثقات" [5/ 465 - 466]، والخطيب في "تاريخه" [1/ 242]، وفى "موضح الأوهام" [2/ 210] و [2/ 211]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 222]، والعاقيلى في "الضعفاء" [2/ 318]، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن يحيى أبى يعقوب التوأم عن عبد الله بن أبى مليكة عن أمه عن عائشة به.
قال الدارقطنى عقب روايته: "لا بأس به، تفرد به أبو يعقوب التوأم عن ابن أبى مليكة؛ حدث به عنه جماعة من الرفعاء".
قلتُ: لكن أنكره عليه ابن عدى والعقيلى، وساقاه له في ترجمته من كتابيهما في "الضعفاء" والرجل نفسه ضعفه الجمهور؛ وانفرد ابن حبان بتوثيقه، نعم: مشاه النسائي في رواية، لكنه ضعفه في رواية أخرى، وبه أعله النووى في (شرح أبى داود) كما في "الفيض" [5/ 426]، وضعف الحديث في "الخلاصة" وفى "المجموع" [2/ 99]، وهو كما قال.
وفى الإسناد علة أخرى، وهى جهالة أم ابن أبى مليكة، كما يقول المنذرى في (مختضر السنن) وتعقبه بعضهم، ورددنا عليه في "غرس الأشجار" وفى الإسناد علة ثالثة، ذكرناها في المصدر المشار إليه؛ مع مناقشة من حسن الحديث، والله المستعان.
• تنبيه: وقع في سند المؤلف من طبعة حسين الأسد: (عن ابن أبى مليكة عن أبيه) هكذا: (أبيه) ويبدو أنه تصحيف أو غلط قديم، فهكذا رواه ابن عدى من طريق المؤلف في "الكامل"، وعزاه الهيثمى كذلك إلى المؤلف في "المجمع" [1/ 551] لكنه وهم في استدراكه الحديث في "الزوائد"؛ لأنه عند أبى داود وابن ماجه كما مضى؛ واكتفى بإعلاله بجهالة أم ابن أبى مليكة وحدها، فقال: "ولم أر من ترجمها" وهذا من قلة اطلاعه، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" والحديث معروف مشهور من رواية ابن أبى مليكة عن (أمه) دون (أبيه) فهكذا وقع عند الجميع سوى من ذكرنا، ومثله وقع في سند المؤلف من الطبعة العلمية [4/ 253]، وهو الصواب.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 44)

4851 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا أبو الأحوص، حدّثنا أشعث بن أبى الشعثاء، عن أبيه، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليحب التيمن في طهوره إذا تطهر، وفى ترجله إذا ترجل، وفى انتعاله إذا انتعل.
4852 - حَدَّثَنا أبو موسى محمد بن المثنى، حدّثنا ابن أبى عدى، عن سعيدٍ، عن أبى معشرٍ، عن النخعى، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم، يبعث بالهَدْى ويفتل قلائدها، ثم لا يتقى ما يتقى المحرم.--------------------------------------------
4851 - صحيح: أخرجه مسلم [268]، والترمذى [608]، وابن ماجه [451]، والبيهقى في "سننه" [407]، وغيرهم من طريق أبى الأحوص سلام بن سليم عن أشعث بن أبى الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة به.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح؛ وأبو الشعثاء اسمه: سليم بن أسود المحاربى".
قلتُ: قد توبع عليه أبو الأحوص عن أشعث: تابعه شعبة عن أشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله وترجله وطهوره، وفى شأنه كله).
أخرجه البخارى [166]- واللفظ له - و [رقم 416، 5065، 5516، 5582]، ومسلم [268]، وأبو داود [4140]- وعنده فيه زيادة غير محفوظة - والنسائى [421]، وأحمد [6/ 94، 130، 147، 187]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 85]، والطيالسى [1410]، وابن راهويه [1463]، وجماعة كثيرة.
وهكذا رواه إسرائيل ومحمد بن بشر العبدى والجراح بن مليح وعمر بن عبيد الطنافسى وعمار بن رزيق وغيرهم كلهم عن أشعث بإسناده به نحوه … وقد خرجنا رواياتهم في كتابنا: "غرس الأشجار". وللَّه الحمد.
4852 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 171]، والطبرانى في "الأوسط" [7/ رقم 7423]، كلاهما من طريق غندر عن سعيد بن أبى عروبة - وهذا في مناسكه [رقم 87]- عن أبى معشر عن النخعى عن الأسود عن عائشة به … نحوه.
قال الطبراني: "لم يرو هذ الحديث عن أبى معشر إلا سعيد بن أبى عروبة".
قلتُ: وهو حافظ مأمون، ومَنْ فوقه حفاظ أئمة؛ والإسناد على شرط مسلم؛ وأبو معشر: هو زيد بن كليب؛ وشيخه (النخعى) هو إبراهيم بن يزيد الإمام المعروف؛ والأسود هو ابن يزيد =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 45)

4853 - حَدَّثَنَا محمد بن المثنى، حدّثنا عثمان بن عمر، حدّثنا مالكٌ، عن عبد الله بن أبى بكرٍ، عن عمرة، عن عائشة، أنها قالت: قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم هَدْيَهُ وأشعرها، وبعث بها مع أبى بكرٍ، ثم لم يدع شيئًا أحله الله حتى نحر الهَدْى.--------------------------------------------
= النخعى؛ وقد شك عبد الأعلى النرسى في إثبات (الأسود) في إسناده، فروى الحديث عن سعيد بن أبى عروبة في "المناسك" فقال: (عن أبى معشر عن النخعى عن عائشة قالت .. أرى الأسود بينهما - .. ) كأنه سمعه من سعيد بإثبات (الأسود) فيه؛ ثم نسيه، وقد حفظه غندر عن سعيد عند أحمد والطبرانى؛ وكذا حفظه محمد بن أبى عدى عن سعيد أيضًا عند المؤلف هنا.
وقد توبع عليه أبو معشر عن إبراهيم؛ تابعه الأعمش: فرواه عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: (كنت أفتل القلائد للنبى صلى الله عليه وسلم فيقلد الغنم، ويقيم في أهله حلالًا) أخرجه البخارى [1615]- واللفظ له - ومسلم [1321]، والنسائى [2778، 2788]، وابن ماجه [3595]، وأحمد [6/ 190، 191، 223]، والطيالسى [1377]، وابن أبى شيبة [12712]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 265]، وابن راهويه [1531]، وغيرهم] وهكذا رواه منصور بن المعتمر وحماد بن أبى سليمان عن إبراهيم به نحوه …
وتوبع عليه إبراهيم: تابعه أبو إسحاق السبيعى على نحوه أيضًا. وقد استوفينا طرقه وشواهده في كتابنا: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار". واللَّه المستعان.
• تنبيه: وقع في إسناد المؤلف من مطبوعة حسين الأسد: (عن أبى معشر النخعى عن الأسود عن عائشة به .. ).
هكذا وقع عنده: (النخعى) صفة (لأبى معشر) ومشى حسين الأسد على ظاهر ذلك، وأعل الحديث بالانقطاع بين أبى معشر الأسود، ولس كما ظن الرجل، بل النخعى هذا هو (إبراهيم بن يزيد) شيخ (أبى معشر) فيه، وليس صفة لأبى معشر، بل سقط من بينهما حرف: (عن)، وهو على الصواب في مسند المؤلف من الطبعة العلمية [4/ 254].
4853 - صحيح: أخرجه مالك [754]، ومن طريقه البخارى [1613، 2192]، ومسلم [1321]، والنسائى [2793]، وأحمد [6/ 180]، والبيهقي في "سننه" [9970، [18824]، وفى "المعرفة" [رقم 3350]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 353]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 264، 266]، وغيرهم من طرق عن مالك عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به نحوه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 46)

4854 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا ابن أبى عدىٍ، عن سعيدٍ، عن أبى معشر، عن النخعى، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كنت أفركه من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رأيتَه اغسِله، وإلا فَرُشَّهُ.
4855 - حَدَّثَنَا أبو موسى، حدّثنا ابن أبى عدى، عن سعيد، عن أبى معشرٍ، عن النخعى، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان إذا أراد أن يغتسل من الجنابة بدأ بكفيه، فغسلهما، ثم غسل مرافقه وأفاض عليها الماء، فإذا أنقى أهوى بهما إلى حائطٍ، ثم يستقبل الوضوء، ثم يفيض الماء على رأسه.--------------------------------------------
4854 - صحيح: أخرجه مسلم [288]، وأحمد [6/ 97]، وابن خزيمة [288]، وابن راهويه [1486]، وابن عساكر في "تاريخه" [41/ 420]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن أبى عروبة عن أبى معشر زياد بن كليب عن إبراهيم النخعى عن الأسود بن يزيد عن عائشة به نحوه.
قلتُ: رواه عن سعيد جماعة، منهم: عبد الأعلى النرسى، إلا أنه شك فيه، فقال: (عن سعيد عن أبى معشر عن النخعى عن الأسود أو عبد الرحمن بن يزيد) هكذا أخرجه أحمد في "العلل" [2/ 427/ رواية عبد الله].
وتوبع عليه سعيد: تابعه خالد الحذاء وهشام بن حسان وغيرهما؛ وتوبع عليه أبو معشر: تابعه الأعمش وحماد بن أبى سليمان ومغيرة بن مقسم ومنصور بن المعتمر وسلمة بن كهيل - إن كان محفوظًا، - وواصل الأحدب وغيرهم؛ وتوبع عليه إبراهيم أيضًا؛ وكذا توبع الأسود: تابعه علقمة بن قيس وهمام بن الحارث وغيرهما؛ وقد نظمنا طرقه في "غرس الأشجار".
4855 - صحيح: أخرجه أبو داود [243]، من طريق محمد بن أبى عدى عن سعيد بن أبى عروبة عن أبى معشر زياد بن كليب عن إبراهيم بن يزيد النخعى عن الأسود عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد على شرط مسلم؛ لكن سعيدًا كان قد اختلط بآخرة؛ وسمع منه ابن أبى عدى في اختلاطه، كما قاله العقيلى؛ ونقله عنه الحافظ في ترجمة سعيد من "تهذيبه" [4/ 64]، لكن تابعه عليه: غندر وعبد الوهاب بن عطاء كلاهما عن سعيد عن أبى معشر عن إبراهيم النخعى عن الأسود عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل بدأ بكفيه، فغسلهما ثم أفاض بيمينه على شماله، فغسل مراقه، حتى إذا أنقى؛ أهوى بيده إلى الحائط، ثم غسلهما، ثم استقبل الطهور، وأفاض عليه الماء) أخرجه أحمد [6/ 171]. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 47)

4856 - حَدَّثَنَا الحسن بن حمادٍ، حدّثنا عبدة بن سليمان، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة، قالت: أرِقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلةٍ، ثم قال: "لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِى جَاءَ يَحْرُسُنِى اللَّيْلَةَ"، قالت: إذْ سمعنا صوت السلاح، فقال: "منْ هَذَا؟ " قال: أنا سعد بن أبى وقاصٍ، جئت أحرسك، قالت: فنام حتى سمعت غطيطه.
4857 - حَدَّثَنَا الحسن بن حمادٍ الكوفى، حدّثنا ابن أبى غنية، عن أبيه، عن--------------------------------------------
= وهذا سند مستقيم؛ وعبد الوهاب بن عطاء سمع من ابن أبى عروبة قديمًا؛ كما أشار إليه أحمد وأبو داود وغيرهما. وكان من أعلم الناس به؛ وللحديث طرق أخرى كثيرة عن عائشة به نحوه … فانظر الماضى [برقم 4430، 4481، 4482، 4497]. والله المستعان.
4856 - صحيح: أخرجه البخارى [2729، 6804]، ومسلم [2410]، والترمذى [3756]، وأحمد [6/ 40]، والنسائى في "الكبرى" [8217، 8867]، وابن حبان [6968]، والحاكم [3/ 573]، وابن أبى شيبة [32152]، وابن راهويه [1105]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1411/ ظلال]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 508]، والبغوى في "تفسيره" [3/ 80]، وابن شبة في تاريخ المدينة [1/ 197]، وابن عساكر في "تاريخه" [13/ 152] و [20/ 323، 324]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة به نحوه … وليس عند الترمذى والبغوى والنسائى قوله في آخره: (حتى سمعت غطيطة) وهو رواية البخارى ومسلم وابن عساكر.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح" وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه".
قلتُ: وهم الرجل على عادته، بل أخرجاه كما رأيت، وقد اختلف على يحيى بن سعيد في سنده، إلا أن الصحيح عنه هو الوجه الماضى كما قاله أبو الحسن بن مهدى في "العلل" [14/ 105]، وباللَّه التوفيق.
4857 - منكر: أخرجه الحاكم [3/ 167]، والنسائى في "الكبرى" [8496، 8497]، وعنه الطحاوى في "المشكل" [13/ 177]، والمؤلف في "المعجم" [رقم 132]، وابن عساكر في "تاريخه" [42/ 261، 262]، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق الشيبانى عن جميع بن عمير عن عائشة به نحوه. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 48)

الشيبانى، عن جميع بن عميرٍ، قال: دخلت مع أمى على عائشة، فسألتْهَا عن عليٍّ، فقالت: ما رأيت رجلًا كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، ولا امرأةً كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته.
4858 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالد، حدّثنا همامٌ، حدّثنا قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بقدر الصاع، ويتوضأ بقدر المد.--------------------------------------------
= قلتُ: قد رواه جماعة عن جميع بن عمير به نحوه … منهم: أبو الجحاف داود بن أبى عوف: عند الترمذى [3874]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1397]، والحاكم [3/ 171]، والسراج في "تاريخه" ومن طريقه ابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 613]، وابن عساكر في "تاريخه" [42/ 263 - 264]، وغيرهم.
وقال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب".
قالتُ: بل إسناده ضعيف وخبر منكر، وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" كذا يجازف، وقد تعقبه الذهبى قائلًا: "جميع بن عمير متهم! ولم تقل عائشة هذا أصلًا" وهو كما قال؛ وجميع هذا هو ابن عمير بن عفاف التيمى، كذبه ابن نمير بخط عريض جدًّا، وقال ابن حبان في "المجروحين": "كان رافضيًا يضع الحديث" ثم تناقض وذكره في "الثقات" [4/ 115].
وقال البخارى: "فيه نظر" وهذا جرح شديد عنده - غالبًا - وقال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" [2/ 166]: "عامة ما يرويه أحاديث لا يتابعه غيره عليها" وقال الساجى: "له أحاديث مناكير، وفيه نظر، وهو صدوق "ومشاه أبو حاتم الرازى، ووثقه العجلى في "كتابه" [1/ 272]، لكن تعقبه أبو العرب الصقلى قائلًا: "ليس يتابع أبو الحسن - يعنى العجلى - على هذا".
قلتُ: الحاصل أن الرجل واه كما قال الذهبى في الكاشف [1/ 296]، ولا يعجبنى قول الحافظ: (صدوق يخطئ ويتشيع) والخبر هنا منكر جدّا من حديث عائشة، والمحفوظ عنها: هو ما مضى عند المؤلف [برقم 2732، 4800].
نعم: لحديث عائشة هنا: شواهد، لكن لا يصح منها شئ البتة.
4858 - صحيح: أخرجه أبو داود [92]، والنسائى [346]، وابن ماجه [268]، وأحمد [6/ 121، 234، 238، 249]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 94]، والبيهقى في "سننه" [889]، وابن راهويه [1270]، والطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 49]، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 49)

4859 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالدٍ، حدّثنا همامٌ، حدّثنا قتادة، عن معاذة العدوية، عن عائشة، أنها قالت: مرن أزواجكن أن يغسلوا عنهم أثر الغائط والبول، فإنى أستحيى أن آمرهم، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله.
4860 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبى لبيد، سمع أبا سلمة، يقول: أتيت عائشة، فقلت: أي أمَّه، أخبرينى عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم،--------------------------------------------
= وابن سعد في "الطبقات" [1/ 385]، وابن قتيبة في "غريب الحديث" [1/ 161 - 162]، وغيرهم من طرق عن قتادة عن صفية بنت شيبة عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح حجة؛ وقد صرح قتادة بالسماع عند أحمد في رواية له؛ وكذا عند البيهقى وابن سعد؛ ورواه عنه شعبة عند ابن قتيبة؛ لكن الإسناد إليه مغموز.
وقد اختلف على قتادة في سنده على ألوان كثيرة، ذكرناها في "غرس الأشجار" والمحفوظ منها: هو هذا الوجه كما جزم به الدارقطنى في "العلل" [14/ 210]، وقبله العقيلى في "الضعفاء" [1/ 57/ ترجمة إبراهيم بن عبد الملك القناد]، وقبلهما أبو زرعة الرازى كما في "العلل" [رقم 5]، وتمام تخريجه في [غرس الأشجار].
4859 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 4514].
4860 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 39]، وعبد الرزاق [7859]، والحميدى [173]، والنسائى في "الكبرى" [454]، وغيرهم نحو سياق المؤلف؛ ولفظ النسائي مختصر؛ وهو عند مسلم [738]، وابن خزيمة [2213]، وابن أبى شيبة [8486]، والنسائى في "الكبرى" [392]، والبيهقى في "سننه" [4450]، وفى "المعرفة" [رقم 1433]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 282]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1054، 1435]، ولوين في "حديثه" [رقم 93]، وغيرهم بشطره الأول فقط؛ وأخرجه مسلم أيضًا [1156]، والنسائى [2179]، وابن ماجه [1710]، وابن حبان [3637]، وابن أبى شيبة [9766]، والبيهقى في "سننه" [8211]، والشافعى في "سننه" [رقم 306/ رواية الطحاوى]، والفريابى في "الصيام" [رقم 8]، وأبو عوانة [رقم 2188، 2411]، وغيرهم بنحو شطره الثاني فقط، كلهم رووه من طرق عن ابن عيينة عن عبد الله بن أبى لبيد عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به …
قال ابن عساكر: "هذا حديث صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وله طرق أخرى ذكرناها في "غرس الأشجار". وللَّه الحمد.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 50)

فقالت: كانت صلاته بالليل في شهر رمضان وفيما سوى ذلك ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر. قلت: أخبرينى عن صيامه، قالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صام من شهرٍ قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا.
4861 - قال أبو الفضل: وسمعت سفيان، قال: قالت هي - يعنى عائشة - كان يكون عليَّ الصيام من رمضان، فما أصومه حتى يكون شعبان، كلها تخزى أن تصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فيما فسره سفيان.
4862 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا مبارك بن فضالة، حدّثنا الحسن، عن سعد بن هشام--------------------------------------------
4861 - صحيح: هذا موصول بذيل الذي قبله؛ وأبو الفضل: هو العباس بن الوليد النرسى "شيخ المؤلف" وظاهره: أن سفيان يرويه عن عائشة منقطعًا، وليس كذلك، وإنما يرويه سفيان بإسناده الماضى عن ابن لبيد عن أبى سلمة عن عائشة به …
ومن هذا الطريق أخرجه أبو عوانة [رقم 2189، 2412]، ولفظه: (إنه ليكون عليَّ قضاء من رمضان؛ فأكاد أن لا أقضيه حتى يكون شعبان) وقد توبع عليه ابن أبى لبيد: تابعه يحيى بن سعيد الأنصارى عن أبى سلمة عن عائشة قالت: (كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضى إلا في شعبان) أخرجه البخارى [1849]، ومسلم [1146]، وجماعة كثيرة.
4862 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 91، 112]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 1426]، وابن عساكر في "تاريخه" [3/ 380]، وابن جرير في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" [8/ 189/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طرق عن المبارك بن فضالة عن الحسن البصرى عن سعد بن هشام بن عامر عن عائشة به باختصار، وهو عند ابن جرير والبيهقى وابن عساكر بالفقرة المتعلقة بخلقه صلى الله عليه وسلم فقط، وهو عند أحمد بتلك الفقرة مع فقرة التبتل وحسب.
قلتُ: وسنده قوى مستقيم؛ والمبارك بن فضالة صدوق صالح الحديث؛ إلا أنه كان شديد التدليس، غير أنه صرح بالسماع عند المؤلف وابن عساكر والبيهقى؛ أما الحسن البصرى فيدلس أيضًا، إلا أنه قليل التدليس جدًّا، بحيث لا يليق الإعلال بعنعنته، كما كنا نفعله قبل ذلك بتهوُّر منا، والله يسامحنا على ذلك إن شاء الله؛ وقد رواه جماعة كثيرون عن الحسن بإسناده به … =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 51)

ابن عامر، قال: كنت رجلًا أتتبع السلطان، فأخذنى أبى فحبسنى - قال مباركٌ: ولا أعلمه إلا، قال: وقيدنى - فقال لى: واللَّه لا تخرج حتى تستظهر كتاب الله، فاستظهرت كتاب الله، فنفعنى الله به، فذهبتْ عنى الدنيا، وجعلت أكره أن أتزوج وأصنع، فدخلت على عائشة، فقلتُ: سعد بن هشام بن عامرٍ، فقالت: رحم الله عامرًا أصيب يوم أحد شهيدًا، قال: فقلت: يا أم المؤمنين، إنى أريد أن أتبتل، فجئت أسألك عن ذلك، فقالت: يا هشام، لا تبتل، فإن الله، قال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج، ووُلد له، قال: قلت: يا أم المؤمنين، حدثينى عن خُلُقِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا بنى، أما تقرأ القرآن؟ قال الله: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4)} [القلم: 4]، خُلُقُ محمدٍ القرآن.
قال: قلت: يا أم المؤمنين، حدثينى عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: يا بنى، ومن يطيق صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا صلى، صلى ركعتين، ثم هجع هجعةً، ثم يقوم فيصلى ركعتين، وركعتين وركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعةً، أو قالت: فيصلى ركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعتين، وركعةً، صلاةً بعد العشاء، تسع ركعاتٍ، وإحدى عشرة، فلما بَدُنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكثر لحمه، صلى ركعتين، وركعتين، وركعةً، وصلى ركعتين وهو جالسٌ.
4863 - حَدَّثَنَا هدبة بن خالدٍ، حدّثنا أبان بن يزيد، حدثنى يحيى بن أبى كثيرٍ، أن--------------------------------------------
= بعضهم به نحو سياق المؤلف، وبعضهم بفقرة أو فقرتين منه فقط، وبعضهم بأكثر من ذلك، وقد ذكرنا تلك الطرق مع غيرها في كتابنا: "غرس الأشجار".
وقد توبع عليه الحسن: تابعه زرارة بن أوفى على نحوه مع اختلاف في بعض سياقه: عند مسلم [746]، وأبى داود [1342]، والنسائى [1601، 1721]، وأحمد [6/ 53]، والدارمى [1475]، وجماعة كثيرة؛ وهو عند ابن ماجه [1191]، وجماعة آخرين باختصار.
4863 - صحيح: أخرجه الطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 133]، وفى "المشكل" [5/ 178]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 33] و [4/ 2]، وابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 94 - 95]، وغيرهم من طريقين عن يحيى بن أبى كثير عن محمد بن أبان عن القاسم بن محمد عن عائشة به. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 52)

محمد بن أبان حدثه، عن القاسم بن محمدٍ حدثه، أن عائشة، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِىَ اللهَ، فَلا يَعْصِهِ".
4864 - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى زائدة، عن حارثة بن محمدٍ، عن عمرة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين يقوم للوضوء يكفأ الإناء، فيسمى، ثم يسبغ الوضوء.
4865 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالحٍ، حدّثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن صدقة بن--------------------------------------------
= قلتُ: قد اختلف في سنده ومتنه على ابن أبى كثير، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" لكنه توبع على هذا الوجه: تابعه أبو عمرو الأوزاعى على مثله عن محمد بن أبان عند ابن حبان [4390]، بإسناد صحيح إليه.
ومحمد بن أبان هذا قد اختلف في تمييزه، والتحقيق: أنه شيخ مدنى أنصارى سكن اليمامة؛ وهو الذي يروى عنه منصور بن زاذان وابن أبى كثير والأوزاعى؛ وروى عن القاسم وعون بن عبد الله وعروة بن الزبير؛ وأرسل عن عائشة، وقد سئل عنه ابن معين فلم يعرفه، لكن ذكره ابن حبان في (الثقات) وقال ابن عبد البر في "التمهيد" [6/ 96]: (هو شيخ يمامى ثقة، وحسبك برواية يحيى بن أبى كثير والأوزاعى عنه!.
قلتُ: فمثله يُحَسَّن حديثه على الأقل، راجع عنه: "الميزان" [3/ 454]، و"لسانه" [5/ 32]، وما علقه الإمام المعلمى اليمانى على "تاريخ البخارى" [1/ 32، 33، 34]، والمتفق والمفترق للخطيب البغدادى [3/ 223].
ولم ينفرد به هذا الشيخ الصدوق عن القاسم، بل تابعه عليه: طلحة بن عبد الملك الأيلى على مثله عن القاسم، وزاد في أوله: (من نذر أن يطيع الله فليطعه) أخرجه مالك [1514]، ومن طريقه البخارى [6318، 6322]، وأبو داود [3289]، والترمذى [1526]، والنسائى [3806، 3807، 3808]، وابن ماجه [2126]، وأحمد [6/ 224]، وجماعة كثيرة.
ورواه أيوب السختيانى عن القاسم أيضًا كما ذكرناه في "غرس الأشجار"، وللَّه الحمد.
4864 - ضعيف بهذا اللفظ: مضى الكلام عليه [برقم 4687].
4865 - منكر بهذا التمام: أخرجه أبو داود [241]، وابن ماجه [574]، وأحمد [6/ 188]، والدارمى [1149]، والدارقطنى في "سننه" [1/ 114]، والبيهقى في "سننه" [820]، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 53)

سعيدٍ، عن جميع بن عمير، أن أمه، وخالته دخلتا على عائشة، فقالتا: يا أم المؤمنين كيف كانت إحداكن تصنع إذا هي حاضت؟ قالت: تشد عليها إزازًا، ثم يلتزم النبي صلى الله عليه وسلم بطنها وما فوق ذلك، قالتا: كيف يغتسل؟ قالت: يفيض على يديه ثم يستنجى، ثم يضرب بيده الأرض، ثم يفيض على رأسه ثلاثًا، قالت: وأما نحن، فنفيض خمسا من أجل الضفر.
قالتا: فأخبرينا عن عليٍّ، قالت: أي شئ تسألن عن رجلٍ وضع يده من رسول الله صلى الله عليه وسلم موضعًا، فسالت نفسه في يده فمسح بها وجهه، واختلفوا في دفنه، فقال: إن أحب البقاع إلى الله مكانٌ قبض فيه نبيه؟! قالتا: فلم خرجت عليه؟! قالت: أمرٌ قُضى لوددت أن أفديه ما على الأرض.
4866 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالحٍ الأزدى، حدّثنا حفص بن غياثٍ، عن ليث--------------------------------------------
= وابن راهويه [1622]، والنسائى [375]، وغيرهم من طرق عن صدقة بن سعيد الحنفى عن جميع بن عمير وأمه وخالته [وعند ابن ماجه "وعمته،" بدل: "أمه"] عن عائشة به نحوه …
وهو عندهم جميعًا بالفقرة الثانية المتعلقة بكيفية الاغتسال فقط، سوى النسائي وحده، فهو عنده بالفقرة الأولى وحدها، ولفظه: (كان يأمرنا إذا حاضت إحدانا، أن تتزر بإزار واسع ثم يلتزم صدرها وثدييها).
قلتُ: وسنده منكر مثل متنه، وصدقة بن سعيد وإن ذكره ابن حبان في "الثقات" [6/ 466]، إلا أن الساجى قد قال: "ليس بشئ" وقال أبو حاتم: "شيخ" وضعفه ابن وضاح؛ وقال البخارى: "عنده عجائب".
قلتُ: وهذا الحديث من عجائبه، وشيخه (جميع بن عمير) إلى الترك ما هو، وقد كذبه ابن نمير بخط عريض، وقد مضى كلام النقاد بشأنه فيما علقناه على الحديث الماضى [برقم 4857]، وأما (أمه) و: (خالته)، فهما من مجاهيل النسوة، والحديث منكر جدًّا بهذا السياق، لكن لصفة اغتساله صلى الله عليه وسلم طرق أخرى ثابتة عن عائشة به نحوه … وقد فصلنا الكلام عليه في "غرس الأشجار".
4866 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 4742]، وابن أبى الدنيا في العيال [رقم 606]، من طريقين عن حفص بن غياث عن ليث بن أبى سليم عن محمد بن المنكدر عن أم ذرة عن عائشة أم المؤمنين به. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 54)

ابن أبى سليمٍ، عن محمد بن المنكدر، عن أم ذرة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الجَنَّةِ كهَاتَيْنِ - وَجَمَعَ بَيْنَ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى - وَالسَّاعِى عَلَى الْيَتِيمِ، وَالأَرْمَلَةِ، وَالمسْكِينِ، كَالمجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالصَّائِمِ الْقَائِمِ لا يَفْتُرُ".
4867 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالح، عن عبد الرحيم بن سليمان، عن هشام بن--------------------------------------------
= قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن أم ذرة إلا محمد بن المنكدر، ولا عن محمد بن المنكدر إلا ليث، ولا عن ليث إلا حفص، تفرد به سهل بن عثمان".
قلتُ: بل توبع عليه سهل، تابعه عبد الرحمن بن صالح عند المؤلف وابن أبى الدنيا؛ والحديث ذكره الهيثمى في "المجمع" [8/ 293]، وقال: "فيه ليث بن أبى سليم، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات".
قلتُ: وصف ليث بالتدليس، هو شئ لم يسبق الهيثمى إليه، كما نبه عليه الحافظ في "زوائد البزار له" أص 297]، كما في "الضعيفة" [11/ 556]، ثم لو ثبت أنه يدلس، فإعلاله بتدليسه وحده قصور بلا شك، لكون الليث لم يكن في الحديث بالليث، وكان على ضعفه؛ قد اختلط بأخرة حتى صار يصرخ بالأذان في غير وقته، وكثرت مناكير الروايات في حديثه.
وقد اضطرب في سنده كما عودنا ذلك، فعاد ورواه عن ابن المنكدر عن أم ذرة به … ، ليس فيه عائشة، هكذا علقه أبو نعيم في "المعرفة" [رقم 6991]، ووصله ابن منده في (الصحابة) كما في "الإصابة" [7/ 637]، وأبو الحسن الحميرى في "حديثه" [رقم 3].
وسند الحميرى صحيح إليه، وهذا من أغلاط الليث، فأم ذرة هذه مولاة لعائشة؛ لا يعرف لها صحبة، وحديثها عند أبى داود؛ وقد اضطرب فيه الليث على لون ثالث، انظره عند الإمام في "الضعيفة" [11/ 556].
لكن الحديث صحيح ثابت؛ فيشهد للفقرة الأولى المتعلقة باليتيم: حديث سهل بن سعد الآتى عند المؤلف [برقم 7553]، ويشهد لباقيه: حديث أبى هريرة: (الساعى على الأرملة والمسكين: كالمجاهد في سبيل الله، وكالقائم لا يفتر؛ وكالصائم لا يفطر) أخرجه البخارى [5661]، ومسلم [2982]، وجماعة كثيرة.
4867 - صحيح: هذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنه معلول، فهكذا رواه عبد الرحيم بن سليمان عن هشام بن عروة على هذا الوجه؛ وتابعه مبارك بن فضالة وجرير بن حازم وعمر بن على المقدمى =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 55)

عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "اجْعَلُوا مِنْ صَلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ".
4868 - حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن صالحٍ، حدّثنا محمد بن فضيلٍ، عن إسماعيل بن أبى خالدٍ، عن قيس بن أبى حازمٍ، قال: مرت عائشة بماء لبنى عامرٍ، يقال له الحوأب، فنبحت عليه الكلاب، فقالت: ما هذا؟ قالوا: ماءٌ لبنى عامرٍ، فقالت: ردونى ردونى! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "كَيْفَ بِإحدَاكنَّ إذَا نَبَحَتْ عَلَيْهَا كِلابُ الحوْأَبِ؟ ".--------------------------------------------
= كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [13/ 322]، وتابعه أيوب بن كيسان عند ابن عدى في "الكامل" [3/ 57]، لكن الإسناد إليه لا يثبت.
وخالفهم جميعًا: مالك بن أنس، فرواه عن هشام عن أبيه به مرسلًا، ليس فيه عائشة، هكذا أخرجه مالك في الموطأ [رقم 402]، وتابعه على إرساله: ابن السماك الزاهد عند الدارقطنى في "الأفراد" [رقم 4477/ أطرافه]، وهكذا رواه وهيب بن خالد وجرير بن عبد الحميد وحماد بن سلمة وابن عيينة وغيرهم كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [13/ 322].
ثم جاء سليمان بن بلال وخالف الجميع، ورواه عن هشام فقال: عن أبيه عن أبى هريرة به، فنقله إلى (مسند أبى هريرة) هكذا ذكره الدارقطنى أيضًا، ثم قال: "ولا يثبت هذا القول، والصحيح عن هشام عن عروة عن أبيه مرسلًا؛ لكثرة من أرسله، وهم أثبات".
قلت: وهذا هو الذي أشار أبو حاتم إلى ترجيحه كما في "العلل" [رقم 373]، لكن للحديث شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة: مضى منها حديث أبى سعيد [برقم 1408]، وحديث جابر [برقم 1943، 2286]، ويأتى حديث الحسن بن على [برقم 6761].
وفى الباب عن ابن عمر عند الشيخين وأصحاب السنن بلفظ: (اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها قبورًا). وقد خرجناه وغيره في "غرس الأشجار".
4868 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 52، 97]، وابن حبان [6732]، والحاكم [3/ 129]، وابن أبى شيبة [37771]، وابن راهويه [1569]، ونعيم بن حماد في "الفتن" [رقم 188]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 320]، والحربى في "غريب الحديث" [2/ 403]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 2709، 2710]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم عن عائشة به نحوه … وهو عند الحربى بالمرفوع منه فقط. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 56)

4869 - حَدثَنا محمد بن المنهال، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا روح، عن عبد الله بن سمعان، عن سعيد بن أبى سعيدٍ المقبرى، عن القعقاع بن حكيمٍ، عن عائشة، قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن الرجل يطأ بنعليه في الأذى، قال: "التُّرَابُ لَهُمَا طُهُورٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده كالشمس، لا ريب فيه ولا لبس، وقد صححه ابن حبان والحاكم كما نقله عنهما الحافظ في "الفتح" [13/ 55]، ثم قال: "وسنده على شرط الصحيح" وقبله صححه ابن كثير على شرط الشيخين في "البداية" [6/ 212]، وقبله قال أبو عبد الله الذهبى في "سير النبلاء" [2/ 178]: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجوه" وعزاه الهيثمى في "المجمع" [7/ 474]، إلى أحمد والمؤلف والبزار، ثم قال: "ورجال أحمد رجال الصحيح".
وقد أعِلَّ بما لا يقدح، كما بسطنا ذلك في مقدمتنا على "تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب" [ص 87 - 88 - 89]، للمرزبانى؛ وراجع المزيد في الصحيحة 1/ 767/ رقم 474]، للإمام. واللَّه المستعان.
4869 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2759]، والدارقطنى في "الأفراد" - معلقًا - ومن طريقه ابن الجوزى في "المتناهية" [1/ 334]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 12]، والعقيلى في "الضعفاء" [2/ 256]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 263]، وغيرهم من طريق روح بن القاسم عن عبد الله بن سمعان عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن القعقاع بن حكيم عن أبيه عن عائشة به.
نقل ابن الجوزى عن الدارقطنى أنه قال: "مدار الحديث على ابن سمعان، وهو ضعيف" ثم قال ابن الجوزى: "قال مالك: هو كذاب؛ وقال أحمد: متروك".
قلتُ: وكذا كذبه أبو داود وابن معين والجوزجانى وغيرهم، وأسقطه سائر النقاد فسقط على أم رأسه، وهو (عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان) نسب هنا إلى جده الأعلى؛ وهو مشهور بذلك؛ وحديثه عند ابن ماجه وحده، وباقى رجال الإسناد ثقات مشاهير سوى والد (القعقاع بن حكيم) فليس بالمعروف، وقد تلون فيه ابن سمعان، فرجع يرويه بلا حياء، ويقول: أخبرنى القعقاع بن حكيم عن عائشة به نحوه … ، هكذا أخرجه عبد الرزاق [154].
وابن سمعان غير مصدق أصلًا، وإن شاء قال: (حدثتنى عائشة به .. ) لكنه توبع على هذا الوجه: تابعه موسى بن عقبة عند ابن المنذر في "الأوسط" [رقم 711]، لكن في الطريق إليه: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 57)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (خارجة بن مصعب) وهو ساقط جدًّا، كذبه ابن معين في رواية عنه، وتركه جمهور النقاد، وضعفه الباقون، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه.
ثم جاء الأوزاعى وروى هذا الحديث عن سعيد المقبرى، لكن اختلف عليه في سنده على ألوان كثيرة، ذكرها الدارقطنى في "العلل" [8/ 159]، ثم رجح الوجه الأول من رواية ابن سمعان عن المقبرى، وقال: "وهو أشبهها بالصواب؛ وإن كان ابن سمعان متروكًا" وأشار إلى هذا العقيلى أيضًا في "الضعفاء" [2/ 256/ ترجمة ابن سمعان].
وهذا الصنيع ربما يستنكره بعضهم، إذ كيف تُقدَّم رواية المتروك على الثقة؟! كذا يقوله البعض، وليس بشئ، بل هذا من ضيق العطن، وقلة الدراية بأساليب النقاد في الترجيح والتعليل، بل لهم في ذلك طرف دقيقة جدًّا!؛ تخفى مداركها على كل من لم يرزق نهجهم في ذلك، ولم يتبعهم في ركوب تلك المسالك، وقد شرحنا بعض هذا فيما علقناه على هذا الحديث في "غرس الأشجار" وصوبنا هناك كلام الدارقطنى الماضى؛ وذكرنا أمثلة على أنه ربما يصح تقديم رواية المتروك فضلًا عن الضعيف، فضلًا عن خفيف الضبط، على الثقة الثبت، ولكن بقرائن وأمارات؛ وليست بالمنضبطة، وراجع ما علقناه على الحديث الماضى عند المؤلف [برقم 3992]، وكذا [برقم 4690].
• والحاصل: أنه لا يثبت في هذا الباب - بنحو لفظ المؤلف - شئ قط، والمحفوظ في ذلك: إنما هو مثل حديث أبى سعيد الخدرى الماضى [برقم 1194]، وفيه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع نعليه في الصلاة؛ فجعلهما على يساره، فخلعوا نعالهم، فقالوا: ما لكم؟! قالوا: رأيناك خلعته فخلعناه، فقال: إن جبريل أتانى فأخبرنى أن بهما قذرًا؛ فإذا جاء أحدكم فلينظر، فإن رأى فيهما قذرًا أو أذى؛ فليمسح، ثم يصلِّ فيهما) وهو حديث ثابت كما شرحناه هناك، وَمنْ قوى به حديث عائشة هنا، فقد تنكب الجادة، كما أوضحنا في "غرس الأشجار" مع استيفاء أحاديث الباب. واللَّه المستعان.
• تنبيه: كان في أصل إسناد المؤلف من طبعة حسين الأسد: (عن القعقاع بن حكيم عن أييه عن عائشة) وهكذا هو في الطبعة العلمية [4/ 264]، ومثله وقع عند جميع من أخرج هذا الحديث من ذاك الطريق، ثم جاء حسين الأسد في طبعته من مسند المؤلف [8/ 283]، وتفذلك دون برهان، وحذف من الإسناد قوله: (عن أبيه) وعلل ذلك بالهامش تعليلًا سمجًا للغاية، فلنضرب عنه صفحًا، اكتفاءً بالإشارة إليه.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 58)

4870 - حَدَّثَنَا محمد بن المنهال، حدّثنا يزيد، حدّثنا عمارة بن أبى حفصة، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرنى عن ابن جدعان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَمَا كَانَ؟ " قالت: قلت: كان ينحر الكوماء، ويكرم الجار، ويقرى الضيف، ويصدق الحديث، ويوفى بالذمة، ويصل الرحم، ويفك العانى، ويطعم الطعام، ويؤدى الأمانة، قال: "هَلْ قَالَ يَوْمًا وَاحِدًا: اللَّهُمَّ إنى أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ؟ " قالت: لا، وما كان يدرى ما جهنم، قال: "فَلا إذًا".
4871 - حَدَّثَنَا محمد بن المنهال، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا بسطام بن مسلمٍ،--------------------------------------------
4870 - صحيح: أخرجه المؤلف في "المعجم" [رقم 1]، والطحاوى في "المشكل" [7/ 21 - 22] و [10/ 220]، والخطيب في "المتفق والمفترق" [برقم 1436]، ويحيى بن صاعد في "حديثه" [4/ 288/ 1 - 2]، كما في "الصحيحة" [1/ 442]، وغيرهم من طريقين عن يزيد بن زريع عن عمارة بن أبى حفصة عن عكرمة عن عائشة به .. وزاد الطحاوى: (ويجلب على الماء).
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وسماع عكرمة من عائشة قد نفاه بعضهم، لكن أثبته أبو حاتم في "الجرح والتعديل" [7/ 7]، ونفاه في "المراسيل" والمثبت مقدم هنا؛ وقد احتج البخارى بروايته عنها في (صحيحه) فالأصل عندى: هو الاتصال، حتى يثبت الانقطاع في حديث بخصوصه.
ومن دون عكرمة: ثقات مشاهير رجال الصحيح؛ وقد توبع عليه عمارة بن أبى حفصة عن عكرمة: تابعه الحكم بن أبان عند ابن راهويه [1201]، ولكن سياقه مختصر، وللحديث طرق أخرى كثيرة عن عائشة به نحوه … مضى بعضها [برقم 4672].
4871 - صحيح المرفوع منه فقط: أخرجه ابن ماجه [1570]، والحاكم [1/ 532]، وعنه البيهقى في "سننه" [4/ 78]، وابن راهويه [1247]، والبخارى في "تاريخه الكبير" [2/ 125]، وفى "الأوسط": [2/ 124]- المسمى - بـ "التاريخ الصغير" - والأثرم في "سننه" كما في "المنتقى" [رقم 1524/ مع نيل الأوطار/ طبعة نزار الباز]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [3/ 223]، وغيرهم من طريقين عن بسطام بن مسلم عن أبى التياح يزيد بن حميد عن عبد الله بن أبى مليكة عن عائشة به … وهو عند ابن ماجه مختصر بلفظ: (عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور)، وهو عند الحاكم وعنه البيهقى والأثرم دون الفقرة المتعلقة بلحوم =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 59)

عن أبى التياح يزيد بن حميدٍ، عن ابن أبى مليكة، أن عائشة أقبلت ذات يومٍ من المقابر، فقلت لها: من أين أقبلت يا أم المؤمنين؟ قالت: من قبر أخى عبد الرحمن، فقلت لها: يا أم المؤمنين، أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم، كان نهى عن زيارتها، وقد كان نهى عن لحوم الأضاحى أن تؤكل فوق ثلاثٍ، ثم أمر بأكلها، وكان نهى عن شرب نبيذ التمر.--------------------------------------------
= الأضاحى وما بعدها، وزادوا: (ثم أمر بزيارتها) ولفظ ابن راهويه: (رخص في زيارة القبور، وفى أكل لحوم الأضاحى، وكانوا لا يأكلونها إلا ثلاثًا، فقال: كلوا وأطعموا ما بدا لكم، وأرخص في نبيذ التمر) ولفظ البخارى في "الأوسط": (عن ابن أبى مليكة … أنه انطلق يزور عائشة، فقالت: زرت قبر عبد الرحمن، قلتُ: وتزار القبور؟! قالت: إن النبي صلى الله عليه وسلم رخص لى في زيارة القبور، وأكل الأضاحى والجراد) وهو عنده في "الكبير" إشارة.
قال البوصيرى في مصباح الزجاجة [1/ 240]: (هذا إسناد صحيح؛ رجاله ثقات، بسطام بن مسلم وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود وغيرهم، وباقى رجال الإسناد على شرط مسلم) وقال البيهقى عقب روايته: "تفرد به بسطام بن مسلم البصرى".
وتعقبه الإمام في "الإرواء" [3/ 234]، قائلًا: "قلتُ: وهو ثقة اتفاقًا، فالحديث صحيح … " وقال الإمام أيضًا في أحكام الجنائز: "سكت عنه الحاكم، وقال الذهبى: "صحيح" وقاله البوصيرى: "إسناده صحيح؛ رجاله ثقات" وهو كما قالا" ثم نقل عن العراقى في المغنى [4/ 214] قوله: "أخرجه ابن أبى الدنيا في "القبور" بإسناد جيد".
قلتُ: وهو كما قالوا جميعًا، لولا أنه معلول، فقد سئل الإمام أحمد عن طريق بسطام هذا، كما في "العلل" [1/ 545/ رواية عبد الله]، فقال: "هو خطأ، إنما الحديث حديث أيوب - يعنى السختيانى - عن ابن أبى مليكة عن أبى الزناد عن بعض الكوفيين" ونحوه أشار البخارى في "الكبير" و "الأوسط" عقب روايته، وهو الذي جزم به الدارقطنى في "العلل" [14/ 84]، بعد أن ساق الاختلاف في سنده على ابن أبى مليكة، وهذا هو الصواب بلا ريب عندى، كما فصلته في "غرس الأشجار" وقد أشار ابن القيم إلى إعلاله في حاشيته على "السنن" [9/ 43].
وله طرق أخرى عن ابن أبى مليكة عن عائشة ببعض فقراته، ولا يثبت منها شئ أصلًا، اللَّهم إلا ما كان من زيارة عائشة لقبر أخيها عبد الرحمن، فهذا قد علقه البخارى في "تاريخه" "الأوسط" [2 - / 124]: فقال: "وروى حماد بن زيد عن أبى التياح عن ابن أبى مليكة: =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 60)

4872 - حَدَّثَنَا محمد بن المنهال، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا أبان بن صمعة، عن عكرمة، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا والنبى صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ، يبدأ قبلى.
4873 - حَدَّثَنَا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا حجاجٌ، عن ليث بن سعدٍ، عن معاوية بن صالحٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن عمرة، قالت: قيل لعائشة: ماذا كان رسول--------------------------------------------
= رأيت عائشة، فقلتُ: أين تذهب؟! أو أين تجئ؟! قالوا: زارت قبر أخيها) لكن للمرفوع عند المؤلف شواهد ثابتة عند جماعة من الصحابة:
فيشهد: له حديث على الماضى [برقم 278]، وحديث أنس الماضى [3705، 3707]، وحديث ابن مسعود الآتى برقم [5299]، وانظر أيضًا حديث: أبى سعد الماضى [برقم 1211، 1307]، وحديث ابن عباس [برقم 2344]، وحديث ابن عمر الآتى [برقم 5619]، وحديث ابن الزبير [رقم 6809]، وحديث صفية [رقم 7117]، وهو حديث صحيح ثابت.
4872 - صحيح: [خرجه أحمد [6/ 255]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 25]، من طريقين عن أبان ابن صمعة عن عكرمة عن عائشة به … وليس عند أحمد قوله: (يبدأ قبلى).
قلتُ: وسنده قوى؛ وأبان بن صمعة وثقه جماعة؛ لكن شهد عليه ابن مهدى وغيره بالاختلاط آخر عمره، فذكره جماعة في "الضعفاء" لذلك، قال ابن عدى في ترجمته من "الكامل" [1/ 392]: "وأبان بن صمعة له من الروايات قليل، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر؛ ولم ينسب إلى الضعف؛ لأن مقدر ما يرويه مستقيم" ثم قال في ختام الترجمة: "روى عنه البصريون .... وغيرهم بأحاديث، وكلها مستقيمة غير منكرة، إلا أن يدخل في حديثه شئ بعد ما تغير واختلط".
قلتُ: فيفهم من هذا أن حديثه على السلامة حتى يخالف من هو أوثق منه؛ أو يأت بما ينكر عليه، نعم: قد خالفه جماعة في هذا الإسناد، إلا أن القول قوله عن عكرمة، كما ذكرناه في "غرس الأشجار" وقد صرح عكرمة بسماعه عائشة عند أحمد؛ وللحديث طرق كثيرة عن عائشة به … مضى بعضها [برقم 4429، 4457، 4483، 4484، 4546]، وفى الباب عن جماعة من الصحابة.
4873 - صحيح: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [6/ 406]، من طريق حجين بن المثنى عن الليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة به مثله … دون قوله: (كان بشرًا من البشر). =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 61)

الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يفلى ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه.--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد ظاهره الصحة، رجاله كلهم رجال "الصحيح"؛ ومعاوية بن صالح تكلم فيه بعضهم، إلا أنه لا يزال متماسكًا مع الدين والعلم؛ لكن اختلف عليه في إسناده، فرواه عنه الليث واختلف عليه هو الآخر، فرواه حجين بن المثنى عنه على الوجه الماضى؛ وتابعه حجاج الأعور عند المؤلف؛ وتابعهما خالد بن القاسم المدائنى كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [2/ 383].
وخالفهم جميعًا: حماد بن خالد الخياط، فرواه عن الليث فقال: عن معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة به مثله … ، فجعل شيخ يحيى فيه هو: (القاسم) بدل: (عمرة) هكذا أخرجه أحمد [6/ 256]: وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات [رقم 999]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [4/ 58]، وحماد بن خالد وإن كان ثقة روى له الجماعة إلا البخارى؛ فإن رواية الجماعة عن الليث أصح؛ لكون الليث توبع عليه هكذا:
1 - فتابعه ابن وهب عن معاوية عن يحيى عن عمرة عن عائشة به مثله … عند ابن حبان [5675]، وأبى نعيم في "الحلية" [8/ 331]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 60].
2 - وعبد الله بن صالح كاتب الليث: على مثله أيضًا: عند البيهقى في "الدلائل" [رقم 276]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 58]، والذهبى في "سير النبلاء" [7/ 158]، وهو عند البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 541]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 342]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [6/ 421]، وليس عند البخارى قوله: (ويخدم نفسه).
وقال الذهبى عقبه: "هذا حديث صالح الإسناد … ".
قلتُ: وهذا الوجه عن معاوية بن صالح: هو الذي أشار الدارقطنى إلى ترجيحه في علله [13/ 351]، وسنده جيد؛ لكن قد اختلف على يحيى بن سعيد الأنصارى في سنده على ألوان، مضى لون منها [برقم .... ]، وهو اختلاف لا يضر إن شاء الله؛ لكونه يدور على الثقات من مشيخته، أمثال: (عمرة؛ والقاسم؛ ومجاهد، وعروة) وكلهم ممن صح له السماع من عائشة؛ وقد استوفينا الكلام عليه في "غرس الأشجار" وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه …
مضى بعضها عند المؤلف [برقم 4653، 4847]. واللَّه المستعان.
• تنبيه: قد تصحف: (عمرة) إلى: (عروة) في نسخة الإمام الألبانى من "الأدب المفرد" =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 62)

4874 - حَدَّثَنَا أبو طالبٍ عبد الجبار بن عاصمٍ، حدثنى عبيد الله بن عمرو، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن عبد الله بن يزيد، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يَمُوتُ أَحَدٌ مِنَ المسْلِمِينَ فَيُصَلِّى عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ المسْلِمِينَ يَبْلُغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِئَةً فَيَشْفَعُوا لَهُ، إلا شُفِّعُوا فِيهِ".
4875 - حَدَّثَنَا الجراح بن مخلدٍ، حدّثنا عمر بن يونس اليمامى، حدّثنا المفضل بن ثوابٍ، رجل من أهل اليمامة، قال: حدثنى حسين بن فادعٍ، عن أبيه، عن سيف بن--------------------------------------------
= [541]، و"شمائل الترمذى" [2/ 185 طبع المطبعة الأدبية]، كما في "الصحيحة" [2/ 280]، ولم يفطن إلى ذلك - يرحمه الله - ووقع له وهم آخر، فإنه ظن أن الترمذى يروى هذا الحديث في "الشمائل" من طريق البخارى عن عبد الله بن صالح بإسناده به ....
وخدعه في ذلك قول الترمذى في سنده: (حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن صالح … ) فاشتبه عليه ابن إسماعيل هذا بالبخارى، لكونه أخرج هذا الحديث في "الأدب المفرد" عن عبد الله بن صالح به .... ، وليس من ذلك شئ، وشيخ الترمذى فيه هو (محمد بن إسماعيل السلمى أبو إسماعيل الترمذى) كما نبه عليه الذهبى في "السير" [7/ 158].
4874 - صحيح: مضى سابقًا [برقم 4398].
4875 - باطل: قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 555]: "رواه أبو يعلى من رواية رجل من أهل اليمامة عن حسين بن دفاع [هكذا] عن أبيه عن سيف، وهؤلاء مجهولون، وهو أقل ما يقال فيهم) وقال الحافظ في "التلخيص" [1/ 127]: "إسناده مجهول" وقال في "الدراية" [1/ 41]: "في إسناده من لا يعرف".
قلتُ: وهو كما قالا، ولم أعرف من رجاله سوى شيخ المؤلف، وشيخ شيخه وحدهما، فهما ثقتان من رجال "التهذيب" وسيف بن عبد الله الحميدى: ترجمه الحافظ في "اللسان" [3/ 131]، وقال: "مجهول، له في مس الذكر؛ نقلته من خط ابن عبد الهادى" وحسين بن فادع، والراوى عنه وأبوه ثلاثتهم طيور غريبة، لا أدرى وكناتها، و (فادع)، هكذا هو في سند المؤلف من الطبعتين، وهكذا هي بخط الهيثمى في بعض نسخ "مجمع الزوائد" وقال حسين الأسد في طبعته [8/ 287]: (في الأصلين: أودع) يعنى بدل: (فادع) وقال المعلق على الطبعة العلمية [4/ 265]: (في "س" و"ص": الفاتح: "بن أودع". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 63)