4725 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالدٌ، عن المغيرة، عن أم موسى، قالت: إن ناجية بنت قرظة أرسلتني إلى عائشة، أسألها عن الصلاة بعد العصر، قالت: فأتيتها وما أبالى ما قالت بعد الذي رأيت من على، قالت: فأخبرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصلى بعد العصر.
4726 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا هشامٌ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كنت أغتسل أنا والنبى صلى الله عليه وسلم، نغترف منه ونحن جنبٌ.
4727 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن منصورٍ، عن أمه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع رأسه في حجر إحدانا وهى حائضٌ، ثم يتلو القرآن.--------------------------------------------
= وقال الدارقطني: "حديثها مستقيم؛ يخرج حديثها اعتبارًا" وما علمت لها حديثًا منكرًا، وهى عندى امرأة صدوقة يجرى حديثها ما شاء الله، وهى من نساء "التهذيب وذيوله"، وعبد الأعلى في سنده: هو ابن حماد الباهلي.
وشيخه: هو خالد بن عبد الله الواسطي؛ ومغيرة هو ابن مقسم الضبى الإمام الفقيه؛ رماه بعضهم بالتدليس، إلا أنه كان لا يفعله إلا عن إبراهيم النخعي وحده، وقد جازف من راح يعل الأخبار بعنعنته عن كل أحد.
4725 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 109]، والطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 301]، وابن عبد البر في "التمهيد" [13/ 35 - 36]، من طرق عن مغيرة بن مقسم عن أم موسى عن عائشة به نحوه … وهو عند أحمد والطحاوي بالمرفوع منه فقط.
قلتُ: وسنده حسن مثل الذي قبله؛ وللمرفوع منه طرق أخرى ثابتة عن عائشة به نحوه … يأتي بعضها [برقم 4816، 4940].
4726 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4429، 4484].
4727 - صحيح: أخرجه البخاري [293] و [7110]، ومسلم [301]، والنسائي [274، 381]، ابن ماجه [634]، وأبو داود [260]، وأحمد [6/ 117، 135، 148، 158، 190، 204، 258]، وابن حبان [798، 1366]، وعبد الرزاق [1252]، وابن راهويه [1268]، والحميدي [169]، وابن الجارود [103]، والبيهقي في "سننه" [1392]،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 618)
4728 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وهيب بن خالد، حدّثنا حميدٌ، عن عبد الله بن شقيقٍ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى قائمًا وقاعدًا، فإذا صلى قائمًا ركع قائمًا، وإذا صلى قاعدًا ركع قاعدًا.
4729 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وكيعٌ بن الجراح، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام كهيئته لا يمس الماء.--------------------------------------------
= وأبو عوانة [رقم 697]، والبغوي في "شرح السنة" [1/ 249]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 760]، وغيرهم من طرق عن منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وله طرق أخرى عن عائشة به نحوه .... وفى الباب عن ميمونة بنت الحارث … وقد بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار".
4728 - صحيح: أخرجه مسلم [730]، وابن ماجه [1228]، وأحمد [6/ 236، 26081]، وابن خزيمة [1247]، والحاكم [1/ 410]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 272/ مختصر]، وأبو محمد الفارسى في "المحلى" [3/ 57]، وغيرهم من طرق عن حميد الطويل عن عبد الله بن شقيق العقيلي قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقالت: (كان يصلى ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا قاعدًا، وكان إذا قرأ قائمًا ركع قائمًا؛ وإذا قرأ قاعدًا ركع قاعدًا) لفظ مسلم، ونحوه عند الجميع.
قلتُ: حميد الطويل كان لا يدلس إلا عن أنس وحده، كما مضى بسط الكلام عليه فيما علقناه على الحديث [رقم 3718]، وقد تابعه جماعة على نحوه عن ابن شقيق في سياق أتم وبعضهم في سياق مختصر. وهذا السياق المختصر يرويه حماد بن زيد عن أيوب السختياني وبديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن عائشة به نحو سياق حميد الماضي عند مسلم والجماعة: أخرجه مسلم [730]، وأبو داود [955]، والنسائي [1646]، وابن خزيمة [1246]، وابن حبان [2631]، وغيرهم. وتمام تخريجه في كتابنا: "غرس الأشجار". واللَّه المستعان.
4729 - صحيح: أخرجه أبو داود [228]، والترمذي [119]، وابن ماجه [583]، وعبد الرزاق [1082]، والبيهقي في "سننه" [921]، والطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 125]، وابن راهويه [15121]، وابن الجعد [1764]، والبغوي في "شرح السنة" [1/ 214]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 230]، وأبو إسحاق الهاشمي في "أماليه" [رقم 41]،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 619)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 584]، وحنبل بن إسحاق في "جزء من حديثه" [رقم 75]، والحاكم في "المعرفة" [ص 186]، وغيرهم من طرق عن الثوري عن أبي إسحاق السبيعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة به.
قلتُ: هكذا رواه أصحاب الثوري عنه؛ وخالفهم رواد بن الجراح، فرواه عن سفيان فقال: عن أبي إسحاق عن الحارث الأعور عن عليّ بن أبي طالب به نحوه.
هكذا ذكره الدارقطني في "العلل" [3/ 164]، ثم قال: "ووهم فيه، - يعنى روادًا - … وإنما رواه الثوري عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة".
قلتُ: وهذا هو المحفوظ عن الثوري: وهو الذي تابعه عليه شعبة وزهير والأعمش وأبو الأحوص وأبو عوانة وشريك وإسماعيل بن أبي خالد وحمزة الزيات وغيرهم؛ كلهم عن أبي إسحاق به نحوه … وبعضهم في سياق أتم … ورواية أبي عوانة تأتي عند المؤلف [برقم 4794].
والحديث سنده صحيح على شرط الشيخين؛ وأبو إسحاق قد صرح فيه بالسماع من رواية زهير بن معاوية وغيره عنه؛ وأيضًا فقد رواه عنه شعبة؛ وهو ممن لا يحمل عن شيوخه المدلسين إلا ما ثبت سماعهم له ممن فوقهم؛ وروايته مع رواية الثوري: تدرأ ما قيل بشأن اختلاط أبي إسحاق، لكونهما ممن حمل عنه قديمًا باتفاق النقاد.
لكن في متن الحديث حرف قد أخذ على أبي إسحاق فيه، وهو قوله: (لا يمس ماء) فقد حكى ابن رجب في "الفتح" [2/ 60]، اتفاق أئمة الحديث من السلف على إنكاره على أبي إسحاق، وتخطئته فيه، وذكر منهم (إسماعيل بن أبي خالد، ويزيد بن هارون، وأحمد بن حنبل وأبا بكر بن أبي شيبة، ومسلم بن الحجاج، وأبا بكر الأثرم، والجوزجاني، والترمذي والدارقطني .. ) وكذا الثوري وأحمد بن صالح وجماعة غيرهم. وقول هؤلاء هو المتبع بلا شك عندي، بل ومقدم على كل من خالفهم فيه، لولا أنى تأملت سبب ما جعلهم يحملون على أبي إسحاق فيه، ويجزمون بتوهيمه فيما انفرد به، فوجدت مرد ذلك: إلى كون أبي إسحاق قد خولف فيه، خالفه إبراهيم النخعي وعبد الرحمن بن الأسود، كلاهما روياه عن الأسود عن عائشة به خلاف ما جاء به أبو إسحاق، من ثبوت وضوئه صلى الله عليه وسلم قبل نومه وهو جنب، ولم يذكرا ذلك الحرف الذي أتى به أبو إسحاق: (ولا يمس ماءً). =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 620)
4730 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قلت لها: ما أبالى يا أمه أن لا أطوف بين الصفا والمروة، قالت: بئس ما قلت يا ابن أختى! إنه كان من أهلّ لمناة التى بالشلل لم يطف بينهما - أو يطوف بينهما، شك سفيان - فأنزل الله: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158]، قد طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما فهى سنةٌ.--------------------------------------------
= وزاد بعض المتأخرين: اضطراب أبي إسحاق في متنه، وليس ذا بشيء، فالحاصل: أن الحجة القاطعة لتخطئة أبي إسحاق فيه: هي مخالفته لمن لا يحتمل له مخالفتهم، وهذا صحيح جدًّا، لكن إن أمكن توجيه ذلك الحرف الذي انفرد به أبو إسحاق بما يتفق مع من خالفهم بادى الرأى، بتأويل سائغ ليس فيه تعنت ولا تكلف؛ فالأولى أن يقال به دون توهيم أخذ من الثقات فضلًا عن حافظ جبل مثل أبي إسحاق الهمداني.
وهذا التأويل السائغ: هو أن يحمل ذلك الحرف (ولا يمس ماءً) على الاغتسال وحسب؛ فلا ينافي ذلك الوضوء وغيره من وجوه استعمال الماء، وقد وقع هذا التأويل صريحًا في رواية موسى بن عقبة وأبي حنيفة كلاهما عن أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجامع ثم يعود ولا يتوضأ، وينام ولا يغتسل) أخرجه الطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 127]، بإسناد صالح إليهما به …
وقد ذهب إلى هذا التأويل: أحد أئمة الحديث المتقدمين، وهو إسحاق بن إبراهيم الحنظلي الإمام الحجة؛ فإنه قال عقب روايته حديث أبي إسحاق في "مسنده" [رقم 512]، وفيه ذلك الحرف (لا يمس ماء) قال إسحاق: "ى: لا يغتسل".
وبهذا التأويل الصالح: ذهب من ذهب من الحفاظ إلى تصحيح حديث أبي إسحاق، كالدارقطني - خلاف ما حكاه عنه ابن رجب - والحاكم والبيهقي وأبي العباس بن سريج وأبي محمد الفارسي وحكى عن الطحاوي وغيره وهو ما نقول به إن شاء الله. وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث بسطًا وافيًا، مع استيعاب أقوال النقاد فيه تصحيحًا وتضعيفًا ومناقشة: في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار". واللَّه المستعان.
4730 - صحيح: أخرجه البخاري [4580]، ومسلم [1277]، والترمذي [2965]، والنسائي [2967]، وابن خزيمة [2766]، والحميدي [219]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة به. نحوه … وهو عند مسلم والترمذي وابن خزيمة في سياق أتم.=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 621)
4731 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وكيع، عن جعفر بن برقان، عن فرات بن سلمان، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الإِسْلامَ، كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ فِي شَرَابٍ، يُقَالُ لَهُ: الطِّلاءُ".--------------------------------------------
= قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وقد رواه عقيل وإبراهيم بن سعد ويونس ومعمر وغيرهم عن الزهري به نحوه في سياق أتم .. وقد خرجنا رواياتهم في "غرس الأشجار".
4731 - حسن: أخرجه ابن عدي في "الكامل" [6/ 25]، من طريق عبد الأعلى النرسي عن وكيع عن جعفر بن برقان عن الفرات بن سلمان عن القاسم بن محمد (وسقط القاسم من سند ابن عدي) عن عائشة به مثله.
قلتُ: قد اختلف في سنده على وكيع؛ فرواه عنه عبد الأعلى النرسي على الوجه الماضي؛ وخالفه ابن راهويه، فرواه عن وكيع عن جعفر فقال: عن الفرات عن رجل من جلساء القاسم بن محمد عن القاسم عن عائشة به … ، فأدخل فيه واسطة لم تسم بين الفرات والقاسم، هكذا أخرجه ابن راهويه في "مسنده" [923].
فهذان لونان من الاختلاف في سنده على وكيع، ولون ثالث؛ فرواه عنه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 1886]، فقال: (عن وكيع عن جعفر عن الفرات عمن أخبره عن عانشة به … ).
ولون رابع، فرواه عبد الرحمن المحاربي عن جعفر بن برقان عن الفرات فقال: ثنا أصحاب لنا عن القاسم عن عائشة به … ، هكذا أخرجه ابن عدي في "الكامل" [6/ 25].
* فالحامل: أن الفرات لم يسمعه من القاسم، إنما سمعه بواسطة مجهولة عنه، وفرات هذا وثقه جماعة، بل قال ابن حبان في ترجمته من "مشاهير علماء الأمصار" [ص 185]: (كان ثبتًا) ولا أدري لأى شيء ذكره ابن عدي في "الكامل" [6/ 25]، بل إنه نقل عن أحمد توثيقه ثم قال في ختام ترجمته: "لم أر المتقدمين صرحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به، لأنى لم أر في روايته حديثا منكرًا".
قلتُ: وقد استروح الذهبي بكلام ابن عدي هذا، وأورد فراتًا في "الميزان" [3/ 342]، وساق له هذا الحديث، ثم قال: "هذا حديث منكر" كذا، ولعله يعنى من هذا الطريق، وإلا فقد =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 622)
4732 - حدّثنا عبد الأعلى حدّثنا وهيب، حدّثنا سعيد أبو مسعود الجريرى، عن عبد الله بن شقيق، قال قلت لعائشة: يا أم المؤمنين، أي صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه؟ قالت أبو بكر، قلت: ثم من قالت: ثم عمر، قال: قلت: ثم من؟ قالت ثم أبو عبيدة بن الجراح، قال: قلت: ثم من؟ قال: فسكتتْ.--------------------------------------------
= مضى للحديث طريقان آخران عن القاسم عن عائشة به نحوه في سياق أتم عند تخريج الحديث [4390]، وأحد الطريقين منهما حسن الإسناد كما بيناه هناك. فانظره ثَمَّ. واللَّه المستعان.
4732 - صحيح: أخرجه الترمذي [3657]، وابن ماجه [102]، وأحمد [6/ 218]، وابنه في "فضائل الصحابة" [رقم 215]، والنسائي في "الكبرى" [8201]، وتمام في "فوائده" [رقم 984]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 470] و [25/ 471]، وخيثمة بن سليمان في "حديثه" [ص 203 - 204]، والطحاوي في "المشكل" [13/ 176 - 177]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن إياس الجريرى عن عبد الله بن شقيق عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ والجريرى وإن كان قد اختلط قبل موته بثلاث سنين إلا أن ابن علية ووهيب بن خالد وعبد الوارث بن سعيد، ثلاثتهم ممن سمع منه قبل ذلك بدهر، وقد رووه عنه، أما ابن علية: فقد قال أبو داود: (أرواهم عن الجريرى: إسماعيل ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريرى جيد) نقله عنه الآجرى في سؤالاته [رقم 449].
وعبد الوارث بن سعيد ووهيب بن خالد ليسا ممن أدرك أيوب بن كيسان وحسب، بل هما من خواص أصحابه؛ وهكذا رواه يزيد بن هارون وعلى بن عاصم وحماد بن سامة وعبد الوهاب بن عطاء وعنبسة بن عبد الواحد وقرة بن خالد وغيرهم كلهم عن الجريري عن ابن شقيق به …
وجاء حماد بن سلمة وخالف الكل، فرواه عن الجريرى فقال: عن عبد الله بن شقيق عن عمرو بن العاص قال: قيل: يا رسول الله: (أي الناس أحب إليك؟! قال: عائشة، قيل: فمن الرجال؟! قال: أبو بكر، قيل: ثم من؟! قال: عمر، قيل: ثم من؟! قال: أبو عبيدة بن الجراح)، فنقله إلى (مسند ابن العاص).
هكذا أخرجه ابن حبان [6998]- واللفظ له والطبراني في "الكبير" [23/ رقم 113]، والمؤلف [7345]، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" [214]، وابن أبي عاصم،=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 623)
4733 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن منصورٍ، عن أمه، عن عائشة أن امرأةً سألت النبي صلى الله عليه وسلم، عن غسلها من المحيض، فأمرها كيف تغتسل، ثم قال: "خُذِى فِرْصَةً مِنْ مَسْدٍ فَتَطَهَّرِى بِهَا" قالت: كيف أتطهر بها؟ قالت: فستر وجهه بطرف ثوبه، وقال: "سُبْحَانَ الله! تَطَهَّرِى بِهَا! "، قالت عائشة: فاجتذبتُ المرأة، فقلت: تتبعى بها أثر الدم.--------------------------------------------
= في "السنة" [2/ 1233/ ظلال]، وابن سعد في "الطبقات" [3/ 176]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1827]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 472] و [30/ 136]، وغيرهم.
ولم يفعل حماد شيئًا، لأنه وإن كان صحيح السماع من الجريرى كما يقول العجلى، لكن لم يكن بحيث يقدم قوله على قول من رواه عن الجريرى على الوجه الأول، وفيهم من هو أتقن من حمادٍ وأثبت، فكيف وحماد قد تغير حفظه بأخرة حتى قيل فيه ما قيل؟! ولا يزال عندنا من شيوخ الإسلام، وأئمته الأعلام، وإن كره ذلك من كره من صنوف المتجهمة.
* فالحاصل: أن الوجه الأول هو المحفوظ في هذا الحديث عن الجريرى، وعليه توبع: تابعه كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق به نحوه … عند أحمد [6/ 241]- ولفظه مختصر - والحاكم [3/ 77]، والمؤلف [برقم 4800]، وابن عساكر في "تاريخه" [30/ 137]، وغيرهم من طرق عن كهمس عن ابن شقيق عن عائشة به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه" وتابعه الذهبي قائلًا: "على شرط البخاري ومسلم".
قلتُ: كلا؛ فإن عبد الله بن شقيق لم يحتج به البخاري أصلًا، بل لم يرو له شيئًا، إنما الحديث على شرط مسلم وحده، .. واللَّه المستعان.
4733 - صحيح: أخرجه البخاري [308]، ومسلم [332]، والنسائي [251]، وابن حبان [1199]، والشافعي [66]، والحميدي [167]، والبيهقي في "سننه" [831]، وفى "المعرفة" [رقم 395]، وأبو عوانة [رقم 708] و [709]، والبغوي في "شرح السنة" [1/ 205]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 862]، وأبو الحسين بن بشران في "الجزء الأول من فوائده" [رقم 173/ ضمن مجموع أجزاء حديثية]، وابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [5/ 35]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن منصور بن عبد الرحمن بن طلحة الحجبي عن أمه صفية بنت شيبة عن عائشة به نحوه.=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 624)
4734 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبّل بعض أزواجه وهو صائمٌ، ثم تضحك.
4735 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وكيعٌ، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن يحيى بن وثابٍ، عن عائشة: أنها ركبت بعيرًا فلعنته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَركَبِيهِ".--------------------------------------------
= قلتُ: وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه وهيب بن خالد ومحمد بن الحسن بن عمران الواسطي وغيرهما عن منصور به نحوه … ؛ وكذا توبع عليه منصور عن أمه: تابعه إبراهيم بن المهاجر وغيره؛ وقد استوفينا تخريجه في "غرس الأشجار".
4734 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4428].
4735 - ضعيف: أخرجه أحمد [6/ 138]، وابن أبي شيبة في "مصنفه" [2595]، وفى "الأدب" [رقم 280]، وابن راهويه [1629، 1630]، وهناد في "الزهد" [رقم 1315]، وغيرهم من طريق الأعمش عن شمر بن عطية عن يحيى بن وثاب عن عائشة به.
قال الهيثمي في "المجمع" [8/ 147]: "رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله ثقات إلا أن يحيى بن وثاب لم يسمع من عائشة وإن كان تابعيًا".
قلتُ: وفيه علة أخرى، وهى أن الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية، كما قاله الإمام أحمد، وعنه العلائي في "جامع التحصيل" [ص 189]، وللحديث طريق ثان يرويه عبثر بن القاسم عن العلاء بن المسيب بن رافع عن أبيه عن عائشة به نحوه …
عند هناد في "الزهد" [2/ رقم 1316].
ورجاله ثقات لولا أن المسيب بن رافع لا يعلم له سماع من عائشة، بل رأيته يدخل بينه وبينها: سواء الخزاعي وغيره، وهذه قرينة على انتفاء السماع، فضلًا عن كون أحد لم يذكر أنه يروى عنها.
ومن طريق هناد: أخرجه الإسماعيلى في "المعجم" [رقم 303]، وزاد في آخره زيادة، ورأيت للحديث طريقًا ثالثًا عن عائشة به … لكن دون هذا اللفظ، وإنما هو بنحوه مع زيادة في آخره؛ أخرجه أحمد [6/ 72، 257]، وفى سنده ضعف.
لكن في الباب أحاديث عن جماعة من الصحابة؛ مضى منها حديث أنس [برقم 3622]، فانظره ثم.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 625)
4736 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن سهيل بن أبي صالحٍ، عن سعيد بن يسارٍ، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا تَدْخُلُ الملائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ"، قال: فقلت: انطلقوا بنا إلى عائشة، فأخبرناها بما قال أبو طلحة، فقالت: لا أدرى، وسأحدثكم بما رأيته فعل، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، فكنت أتحين قفوله، فأخذت نمطًا لنا فسترت به على العرض، قالت: فلما أقبل قمت، فقلت: السلام عليك يا رسول الله، الحمد للَّه الذي أعزك ونصرك وأكرمك، قالت: فرفع رأسه فنظر إلى النمط، فلم يرد على شيئًا، عرفت الكراهية في وجهه، فانطلق حتى هتك النمط، ثم قال: "يَا عَائِشَةُ، إِن اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقَنَا أَنْ نَكسُوَ الحجَارَةَ وَاللَّبِنَ"، قالت: فأخذته فجعلته وسادة ثم حشوتها ليفًا، فلم يعب ذلك عليَّ.
4737 - حَدَّثَنَا هناد بن السرى، حدّثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلى من الليل تسع ركعاتٍ.--------------------------------------------
4736 - صحيح: أخرجه مسلم [2106]، وأبو داود [4153]، وابن حبان [5468]، والنسائي في "الكبرى" [10392]، وجماعة من طريق سهيل بن أبي صالح عن سعيد بن يسار عن زيد بن خالد عن أبي طلحة به … وعن عائشة به أيضًا.
قلتُ: قد مضى الكلام عليه من هذا الطريق [برقم 1432]، وقد اختلف في سنده على سهيل، وبسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار".
4737 - صحيح: أخرجه الترمذي في جامعه [443]، وفى "الشمائل" [رقم 274] و [رقم 275]، والنسائي [1725]، وابن ماجه [1365]، وأحمد [6/ 253]، وابن حبان [2615]، وابن أبي شيبة [8495]، وابن راهويه [14971]، والطحاوي في "شرح المعاني" [1/ 284]، وابن أبي الدنيا في "قيام الليل" [رقم 381]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة به …
ولفظ الطحاوي وابن أبي الدنيا: (كان يوتر بتسع ركعات).
قال الترمذي: "حديث عائشة حسن - زاد في رواية: "صحيح" غريب من هذا الوجه".=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 626)
4738 - حَدَّثَنَا أبو هشامٍ الرفاعي، حدّثنا إسحاق، حدّثنا معاوية، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله يفضل الصلاة التى يستاك لها، على الصلاة التى لا يستاك، سبعين ضعفًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفضل الذكر الخفي الذي لا يسمعه [الحفظة] سبعين ضعفًا، فيقول: إذا كان يوم القيامة وجمع الله الخلائق لحسابهم، وجاءت الحفظة بما حفظوا وكتبوا، قال الله لهم: "انْظُرُوا، هَلْ بَقِيَ لَهُ مِنْ شَيْءٍ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا مَا تَرَكْنَا شَيْئًا مِمَّا عَلِمْنَاهُ وَحَفظْنَاهُ إِلا وَقَدْ أَحْصَيْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ، فَيَقولُ الله تبارك وتعالى لَهُ: إِنَّ لَكَ عِنْدِي خَبْئًا لا تَعْلَمُهُ، وَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ، وَهُوَ الذِّكْر الْخفِيُّ".--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده على شرط الشيخين؛ وعنعنة الأعمش مجبورة بإكثاره من الرواية عن إبراهيم؛ وقد اختلف عليه في سنده إلا أن هذا الوجه صحيح محفوظ عنه؛ لاتفاق جماعة من أصحابه على روايته عنه هكذا؛ ومنهم الثوري، وهو أثبت أهل الدنيا في الأعمش، ليس يقدمه عليه شعبة ولا أبو معاوية ولا غير هما أصلًا، وللحديث طرق أخرى ذكرناها في كتابنا الكبير الموسوم بـ "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
4738 - منكر: أخرجه البيهقى في "الشعب" [1/ رقم 555، 556]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 502/ كشف]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 180 - 181]، وابن عدي في "الكامل" [6/ 399]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 5]، وأبو الحسن بن مهدى في "الأفراد" [رقم 6066/ أطرافه]، ومن طريقه ابن الجوزي في "المتناهية" [1/ 336]، وعليّ بن عمر الحربي في "الفوائد المنتقاة" [رقم 140]، وغيرهم من طرق عن معاوية بن يحيى الصدفي عن الزهري عن عروة عن عائشة به نحوه باختصار دون سياق المؤلف، وهو عند ابن عدي والحربي نحو لفظ المؤلف دون قوله: (إذا كان يوم القيامة … إلخ) وهو عند الباقين - سوى البيهقي - بنحو شطره الأول المتعلق بفضل السواك، وعند البزار وبحشل (ركعتان بسواك، أفضل من سبعين ركعة بغير سواك) هذا سياق البزار؛ ولفظ بحشل: (صلاة بسواك أفضل من سبعين بلا سواك) وهو عند البيهقى دون الفقرة المتعلقة بالسواك، وليس عنده: (إذا كان يوم القيامة … إلخ) فهذا السياق قد تفرد به المؤلف وحده.
قال البزار: (لا نعلم رواه إلا معاوية) يعنى بهذا اللفظ، وقال الدارقطني: "تفرد به معاوية بن يحيى عن الزهري … " وقال ابن الجوزى: "هذا حديث لا يصح، ومعاوية بن يحيى ضعيف، قاله الدارقطني".=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 627)
4739 - حَدَّثَنَا أبو هشامٍ الرفاعي، حدّثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في بيتي، فأقبل على بن أبي طالبٍ، فقام إلى جنبه عن يمينه، فأقبلت عقربٌ نحو النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دنت منه صُدَّتْ عنه، ثم أقبلت نحو على، فأخذ النعل فقتلها وهو يصلى، فلما قضى صلاته، قال: قاتلها الله! أقبلت نحو النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صُدَّتْ عنه، ثم أقبلت إليَّ تريدني، فلم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلها في الصلاة بأسًا.--------------------------------------------
= قلتُ: وبه أعله الهيثمي في "المجمع" [10/ 86]، فقال: "رواه أبو يعلى، وفيه معاوية بن يحيى الصدفي، وهو ضعيف"، وسبقه إلى هذا البيهقى فقال: "تفرد به معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف) وأشار إلى ضعفه أيضًا في "سننه الكبرى" [1/ 38/ عقب رقم 158].
ومعاوية إلى الترك أقرب منه إلى غيره؛ فقد قال ابن معين: "هالك ليس بشيء" وقال السعدي: "ذاهب الحديث" وقال النسائي في رواية: "ليس بشيء" وفى رواية أخرى: "ليس بثقة" وقال الدولابي: "قال أحمد بن حنبل: تركناه" وضعفه سائر النقاد، وكان مع ضعفه ووهائه صاحب مناكير لا تطاق عن ابن شهاب خاصة، وهو من رجال ابن ماجه والترمذي.
وهذا الحديث عده ابن عدي وابن حبان من منكراته عن الزهري، وساقاه له في ترجمته من: "الكامل" و: "المجروحين" وقد توبع على الفقرة المتعقة بالسواك عن الزهري، ولا يصح هذا عن الزهري البتة، بل هو باطل من حديثه ليس له أصل.
ولهذه الفقرة: طرق أخرى وشواهد عن جماعة من الصحابة: ولا يثبت منها شيء البتة، ومن حسَّنه بمجموع ذلك فقد تساهل، كما شرحناه في "غرس الأشجار" وكذا لشطره الثاني طرق أخرى وشواهد كلها معلولة الأسانيد، ولشرح هذا مكان آخر.
4739 - ضعيف بهذا السياق: هذا إسناد منكر، قال الهيثمي في "المجمع" [2/ 240]، بعد أن عزاه للمؤلف: "رجال أبي يعلى رجال "الصحيح" غير معاوية بن يحيى الصدفي، وأحاديثه عن الزهري مستقيمة؛ كما قال البخاري، وهذا منها، وضعفه الجمهور".
قلتُ: كأن الهيثمي تابع أبا الحجاج المزي في نقله عن البخاري في ترجمة معاوية بن يحيى الصدفي من "تهذيبه" [28/ 222]، أنه قال: "أحاديثه عن الزهري مستقيمة كأنها من كتاب" كذا، ولم أجد هذا في كتب البخاري التى بيدى الآن، والذى في "تاريخه الكبير" [7/ 336]:=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 628)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "روى عنه هقل بن زياد أحاديث مستقيمة كأنها من كتاب" وقبل ذلك قال: "كان على بيت مال الري، عن الزهري … " يعنى روى عن الزهري، ومثل هذا قاله البخاري في "الضعفاء" [ص 108]، فأرى أن المزي اضطربت عليه عبارة البخاري، فأساء حكاية نصها، ثم إن البخاري قد خولف في قولته الماضية، خالفه أبو أحمد الحاكم فقال عن معاوية: "يروى عنه الهقل بن زياد عن الزهري أحاديث منكرة شبيهة بالموضوعة" نقله عنه المزي في "تهذيبه".
وكيف يكون الرجل مستقيم الحديث في الزهري وهو صاحب تلك الطامات عنه؟! وقد تناوله النقاد شديدًا حتى قال ابن معين: "هالك ليس بشيء" وقال السعدي: "ذاهب الحديث" وضعفه سائر النقاد، وساق له ابن عدي جملة من مناكيره عن الزهري خاصة، ثم قال في ترجمته من "الكامل" [6/ 400]: "ولمعاوية غير ما ذكرت عن الزهري وغيره، وعامة روايته فيها نظر" وللحديث طريق آخر أحسن من هذا، يرويه عبد الله كاتب الليث عن الليث عن عبد الرحيم بن خالد عن يونس بن يزيد عن الأوزاعي عن أم كلثوم عن عائشة به نحوه …
أخرجه الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8653]، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث بن سعد".
قلتُ: والليث إمام؛ وقد أعله الهيثمي في "المجمع" [2/ 240]، بكاتب الليث، فنقل توثيقه عن بعضهم، ثم قال: "وضعفه الأئمة أحمد وغيره" وغفل الهيثمي عن عبد الرحيم بن خالد في سنده، وقد أورده العقيلي في "الضعفاء" [3/ 80]، وقال: "مجهول بالنقل، … ".
نعم: قد رواه العباس بن الوليد بن مزيد عن أبيه عن الأزواعي عن أم كلثوم بنت أسماء بنت أبي بكر الصديق عن عائشة به مثله …
عند البيهقى في "سننه" [3252]، والطبري في "ذيل المذيل" [ص 151/ منتخبه].
وهذا إسناد رجاله ثقات سوى أم كلثوم بنت أسماء، فقد قال عنها الإمام في "الصحيحة" [6/ 485]: (لم يذكروها) وليس كما قال، بل ذكرها ابن حبان في "ثقاته" [5/ 594]، وقال: "تروى عن أم سلمة وعائشة، روى موسى بن عقبة عن أمه عن أم كلثوم" ومعلومن تساهل ابن حبان في توثيق أمثال تلك الطبقة من التابعين.
وللحديث طرق أخرى وشواهد دون هذا السياق جميعًا. وقد فصلناها في "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 629)
4740 - حدّثنا أبو هشام، حدّثنا إسحاق، حدّثنا معاوية، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة قالت: واللَّه لقد راجعت رسول الله وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنى لم يكن يقع في نفسى أن يحب الناس رجلا قام مقامه أبدًا.
4741 - حَدَّثَنَا أبو سعيد الأشج، حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا هشام بن عروة، أخبرني أبي، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب الحلواء والعسل.
4742 - حَدَّثَنَا أبو سعيد، حدّثنا أبو خالدٍ، عن ليثٍ، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هديةٌ وهو صائمٌ، فقلنا: يا رسول الله، لولا صيامك لأتحفناك بشيءٍ، قال: "هَاتِي".--------------------------------------------
4730 - صحيح: أخرجه البخاري [4180]، ومسلم [418]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 217]، وغيرهم من طرق عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة به نحوه …
وزادوا: (ولا كنت أرى أنه لن يقوم أحد مقامه إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي بكر). لفظ البخاري.
4741 - صحيح: أخرجه البخاري [4967، 5115، 5277، 5291، 5358، 6571]، ومسلم [1474]، وأبو داود [3715]، والترمذي في "جامعه" [1831]، وفى "الشمائل" [رقم 164]، وابن ماجه [3323]، والدارمي [2075]، والنسائي في "الكبرى" [6704، 7562]، وابن راهويه [831]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1489]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 85]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 458]، وأبو عوانة [رقم 3695، 3696]، وابن حبان [5254]، وجماعة كثيرة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به … وهو عند مسلم وأبي داود وابن سعد في سياق أطول، هو رواية للبخارى وأبي عوانة والمؤلف كما يأتي [برقم 4896].
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب".
4742 - حسن: هذا إسناد ضعيف، فيه الليث، وهذا ابن أبي سليم الضعيف المختلط المشهور، وأبو خالد هو الأحمر الصدوق المعروف، لكن للحديث طريق آخر عن عائشة به نحوه في سياق أتم: مضى عند المؤلف [برقم 4596]، وانظر الماضي قبله [برقم 4563].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 630)
4743 - حَدَّثنا أبو سعيد الأشج، حدّثنا أبو خالدٍ، عن ليثٍ، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطلب الغداء، فيقول: ليس، فيقول: "إِنِّي صَائِمٌ".
4744 - حَدَّثَنَا أبو سعيدٍ، حدّثنا أبو خالدٍ سليمان بن حيان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر يومه حين صلى الظهر، ثم رجع، فمكث بمنًى ليالى أيام التشريق يرمى الجمرة إذا زالت الشمس، كل جمرةٍ سبع حصياتٍ، ويقف عند الأولى وعند الثانية، فيطيل القيام ويتضرع، ثم يرمى الجمرة الثالثة، ولا يقف عندها.--------------------------------------------
4743 - حسن: انظر قبله.
4744 - صحيح: أخرجه أبو داود [1973]، وأحمد [6/ 90]، وابن خزيمة [2956، 2971]، والحاكم [1/ 651]، والدارقطني في "سننه" [2/ 274]، والبيهقي في "سننه" [9443]، وابن الجارود [492]، وابن حزم في "حجة الوداع" [رقم 172]، والطحاوي في "المشكل" [8/ 211]، من طريق محمد بن إسحاق بن يسار عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: هذا إسناد حسن لولا عنعنة ابن إسحاق، وبها أعله ابن القيم في "زاد المعاد" [2/ 258]، وهكذا رواه أبو خالد الأحمر وأحمد بن خالد الوهبي عن ابن إسحاق بالعنعنة عن عبد الرحمن بن القاسم، وخالفهما سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي؛ فرواه عن أبيه عن ابن إسحاق به نحوه … وصرح فيه بسماعه من عبد الرحمن بن القاسم، وزاد في آخره: (وكانت الجمار من آثار إبراهيم صلوات الله عليه) هكذا أخرجه ابن حبان [3868].
لكن سعيدًا وأباه فيهما مقال معروف، فأخشى أن يكون أحدهما قد قلب عنعنة ابن إسحاق سماعًا، ولا أرى الزيادة التى في آخره محفوظة، وقد قال الحاكم عقب روايته: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه".
قلتُ: هكذا يجازف هذا الرجل، وليس ابن إسحاق من شرط مسلم البتة، ولم يحتج بتلك الترجمة أصلًا، ثم كيف يكون صحيحًا، وابن إسحاق قبيح التدليس، وقد عنعنه فيما رواه عنه أحمد بن خالد الوهبي عند الحاكم نفسه؟!
وقد أخطأ من أعل الحديث بابن إسحاق نفسه، كما أشار إليه المنذري في "مختصر السنن"=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 631)
4745 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى السدي، حدّثنا عمر بن سعد النصري، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "وَيْلٌ للأُمَرَاءِ! وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ! وَيلٌ لِلأُمَنَاءِ! لَيأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِهِمْ يَوْمٌ وَدَّ أَنَّهُ مُعَلَّقٌ بِالنَّجْمِ وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ عَمَلا".--------------------------------------------
= ونقله عنه صاحب "عون المعبود" [5/ 313]، وتابعه الشمس ابن القيم في "الزاد" [2/ 258]، قائلًا: "وابن إسحاق مختلف في الاحتجاج به" وصدق لكن استقر العمل على تحسين حديثه فيما ذكر فيه سماعًا، ثم رأيت الزيلعي قد نقل عن المنذري في "نصب الراية" [3/ 84]، أنه قال في "المختصر" عن هذا الحديث: "حديث حسن".
ولعل هذا أصح مما نقله عنه صاحب (عون المعبود)، وليس عندى (مختصر السنن) للمنذري حتى أراجع فيه عبارته، لكن ما نقله عنه الزيلعي هو الموافق لحقيقة الحال؛ فإن للحديث شواهد ثابتة بنحوه … يصح بها إن شاء الله. منها حديث ابن عمر الآتى [5577]، وحديث على الماضي [312، 544]، وقد استوفينا شواهده وأحاديث الباب في كتابنا: "غرس الأشجار".
لكن تكلم بعض العلماء في جملة: (حين صلى الظهر)، فضعفها بعضهم، وبعضهم صححها ثم جمع بينها وبين المتعارض من أحاديث الباب. والتحقيق: أن تلك الجملة ضعيفة من هذا الوجه، لكن يشهد لها ما وقع في سياق حديث جابر الطويل في حجة الوداع عند مسلم وجماعة كثيرة، وفيه: (فأفاض بالبيت؛ فصلى بمكة الظهر) وقد جنح ابن القيم في "الزاد" [2/ 258]، إلى الغمز من تلك الجملة في حديث جابر أيضًا، وقد ناقشناه طويلًا فيما بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار" وجمعنا هناك جمعًا حسنًا بين مختلف الأخبار في هذا الباب.
والإعمال أولى من الإهمال عند نقاد الرجال.
4745 - منكر بهذا التمام: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [4/ رقم 3880]، وأبو الحسين الثقفي في "جزء من فوائده" [رقم 39/ ضمن جمهرة الأجزاء]، من طريق إسماعيل بن موسى السدي عن عمر بن سعد النصري عن الليث بن أبي سليم عن مجاهد عن عائشة به نحوه .. ولفظ الطبراني في آخره هكذا: "ليأتين على أحدهما يوم يود أنه معلق بالنجم أبدًا، وأنه لم يتأمَّر على اثنين".
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ليث إلا عمر بن سعد؛ تفرد به إسماعيل بن موسى" وقال الهيثمي في "المجمع" [5/ 361]: "رواه أبو يعلى والطبراني في "الأوسط"، وفيه عمر بن سعد النصري وهو ضعيف، وليث بن أبي سليم مدلس".=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 632)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: تصحف: (عمر بن سعد) في "المجمع" إلى: (عمر بن سعيد) وهذا الرجل جهَّله البيهقى، كما في "اللسان" [4/ 307]، وترجمه البخاري في "تاريخه" [6/ 158]، ثم قال: "لم يصح حديثه" فلعله يشير إلى هذا الحديث، وشيخه الليث لم يكن في الحديث بالليث، بل كان ضعيف الرواية مختلطًا صاحب مناكير عن الثقات مع اضطراب شديد في الأسانيد والمتون، ومع كل هذا فقد كان مدلسًا أيضًا، وهذا الأخير هو الذي تعلق به الهيثمي، وتنكَّب عن حال الرجل في نفسه، وما ذاك إلا لأنه كان حسن الرأى فيه، كما تراه في مواضع كثيرة من "المجمع" لكنه كان ربما اضطرب بشأنه، كما كان يضطرب بشأن ابن لهيعة وغير واحد.
وقد اضطرب الليث - هو الآخر - في إسناد هذا الحديث، فرواه ثابت بن محمد الشيباني - وهو صدوق يخطئ - عن أبي بكر بن عياش عن الليث بن أبي سليم فقال: عن عائشة بنت ضرار عن عباد العدوى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويل للأمناء! وويل للعرفاء! " أخرجه البخاري - يعنى في "الصحابة" - وابن السكن والباوردي كما في الإصابة [3/ 621]، ونقل الحافظ عن ابن منده أنه قال: "ورواه غيره - لعله يعنى الليث" - فقال: عن عباد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) ونقل أيضًا عن ابن السكن أنه قال: (لم يصح حديثه، - يعنى عباد العدوى - ولم يذكر سماعًا - يعنى من النبي صلى الله عليه وسلم - ومخرجه عن ليث بن أبي سليم أحد الضعفاء".
قلت: فهذان لونان من اضطراب الليث فيه، ولون ثالث؛ فرواه عنه هريم بن سفيان فقال: عن الليث عن أبي إدريس عن ثوبان به نحو سياق المؤلف، إلا أنه قال في آخره: (ليأتين على أحدهم يوم ود أنه كان معلقًا بذؤابته، متى طلعت الثريا، وأنه لم يتأمر الناس) هكذا أخرجه الرويانى في "مسنده" [رقم 622]، بإسناد صحيح إلى هريم به …
ولا يُعْتَمد على الليث في شيء من هذه الألوان أصلًا، بل هي دليل صدق على سوء حفظه واضطرابه، نعم: للحديث شاهد يرويه هشام الدستوائي عن عباد بن أبي على عن أبي حازم الغفارى مولى أبي رهم عن أبي هريرة به مثله إلا أنه قال في آخره: (ليتمنين أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا، يدلدلون بين السماء والأرض، وأنهم لم يلوا عملًا).
أخرجه الحاكم [4/ 102]- واللفظ له - وأحمد [2/ 352]، والطيالسي [2523]، والمؤلف [برقم 6217]، والبيهقي في "سننه" [20011، 20012]، وابن عساكر في "تاريخه" [21/ 277]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 173]، وابن خزيمة كما في "الفتح" [13/ 169]، وغيرهم من طرق عن هشام الدستوائي عن عباد بن أبي على عن أبي حازم عن أبي هريرة به.=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 633)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلت: وفى رواية لأحمد في أوله: [2/ 521]: (ويل للوزراء؛ ليتمنى أقوام … إلخ).
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وحسنه السيوطي بهذا اللفظ كما نقله عنه الشوكاني في "النيل" [9/ 134]، وليس هو كما قال هذا أو ذاك؛ لأن مدار الحديث على عباد بن أبي على، ولم يوثقه أحد أصلًا، اللَّهم إلا أن ابن حبان قد أدرجه في "ثقاته"، على عادته في توثيق من لا يدرى من أمثال تلك الطبقة، وقد قال ابن القطان الفاسى عن عباد: "لم تثبت عدالته" كما نقله عنه "صاحب الميزان" [2/ 370]، وقال الحافظ في "تقريبه": "مقبول" يعنى إذا توبع، وقد ساق له الذهبي هذا الحديث في ترجمته من "الميزان" ثم قال: (هذا حديث منكر) وأراه كما قال، وآفته عباد هذا؛ لأن من فوقه ودونه ثقات.
فإن قيل: قد توبع عباد عليه، تابعه هشام بن حسان عن أبي حازم مولى أبي رهم الغفاري عن أبي هريرة مرفوعًا: (ويل للأمراء! ليتمنين أقوام أنهم كانوا معلقين بذوائبهم بالثريا، وأنهم لم يكونوا ولوا شيئًا قط) أخرجه ابن حبان [4483]، من طريق موسى بن أعين عن معمر عن هشام به.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، إلا أنه معلول، فقد خولف فيه موسى بن أعين؛ خالفه عبد الرزاق - وهو أثبت منه لاسيما في معمر - فرواه عن معمر فقال: عن معمر عن صاحب له أن أبا هريرة قال: (ويل للأمناء، ويل للعرفاء … ) وساقه به نحوه …
فجعله من رواية معمرٌ عن أبي هريرة بواسطة صاحب له لم يسم - ولا تنسى أن أبا هارون العبدي وأبان بن أبي عياش ومطر الوراق وعثمان بن زفر وخصيف بن عبد الرحمن وغيرهم من أصحاب معمر أيضًا فلعل هذا المبهم أحدهم - بل وأوقفه على أبي هريرة، هكذا أخرجه عبد الرزاق [20660]، وهذا هو الأشبه عن معمر في إسناده.
نعم: لشطره الثاني: (ليتمنين أقوام … إلخ) طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعًا به … عند أحمد والحاكم والبزار [2/ رقم 1643/ كشف]، وغيرهم بإسناد صالح.
• تنبيه مهم: عزا الإمام في "الصحيحة" [6/ 235/ رقم 2620]، حديث عباد بن أبي عليّ عن أبي حازم عن أبي هريرة به … إلى الحاكم وابن حبان وأحمد وغيرهم كلهم من طريق هشام بن حسان عن عباد به …
هكذا قال: (هشام بن حسان) وقد وهم في ذلك ولا بد؛ لأن هشامًا الذي يروى هذا الحديث=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 634)
4746 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يضع لحسان منبرًا في المسجد يقوم عليه قائمًا يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو ينافح - ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِروحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحَ - أَوْ فَاخَرَ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ".
4747 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا شريكٌ، عن المقدام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبدو إلى هذه التلاع.
4748 - حَدَّثَنَا إسماعيل بن موسى، حدّثنا شريكٌ، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن عائشة، قالت: فقدته من الليل - تعنى النبي صلى الله عليه وسلم - فإذا هو--------------------------------------------
= عن عباد: هو الدستوائي، وليس ابن حسان، وكل من ترجم لعباد: قد نص على رواية هشام الدستوائي عنه، وهكذا وقع هشام منسوبا عند المؤلف والحاكم وابن عساكر والبغوي ..
نعم: قد رواه هشام بن حسان، ولكن عن أبي حازم عن أبي هريرة به … كما مضى عند ابن حبان [4483/ الإحسان]، وهو في موارد الظمآن أيضًا [ص 375]، ليس فيه (عباد بن أبي على) فانتبه يا رعاك الله.
4746 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم 4591].
4747 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2478، 4808]، ومن طريقه الخطابي في "غريب الحديث" [1/ 344]، وأحمد [6/ 58، 222]، وابن حبان [550]، والبخاري في "الأدب المفرد" [رقم 580]، وابن أبي شيبة [25304، 32951]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 33]، وابن راهويه [1585]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 658]، وغيرهم من طرق عن شريك بن عبد الله القاضي عن المقدام بن شريح عن أبيه عن عائشة به مثله في سياق أتم سوى الخطابي وابن راهويه والبخاري، فسياقهم أشبه بسياق المؤلف.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف حفظ شريك القاضي، وقد انفرد بهذا اللفظ عن المقدام، وشريك أحيانًا يكون في الغلط ليس له شريك، ولا تلزم الحجة بما ينفرد به، مع جلالته وصلابته في السنة.
4748 - ضعيف بهذا التمام: مضى الكلام عليه [برقم 4593].
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 635)
بالبقيع، فقال: "سَلامٌ عَلَيْكمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ، وَإِنَّا بِكُمْ لاحِقُونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُمْ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُمْ".
4749 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، حدّثنا عليّ بن ثابت، حدّثنا مندلٌ، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَالسُّلْطَان وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ".
4750 - حَدَّثَنَا سريج بن يونس، حدّثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن جريجٍ، أخبرني سليمان بن موسى، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال--------------------------------------------
4749 - صحيح: سبق الكلام على هذا الطريق فيما مضى [برقم 4682].
4750 - صحيح: أخرجه أبو داود [2083]، والترمذي [1102]، وابن ماجه [1879]، والنسائي في "الكبرى" [5394]، وأحمد [6/ 47، 65]، والدارمي [2184]، وابن حبان [4074]، والحاكم [2/ 182]، والشافعي [1074، 1318]، والدارقطني في "سننه" [3/ 221]، والطيالسي [1463]، وسعيد بن منصور [528]، وعبد الرزاق [10472]، وابن أبي شيبة [15919، 36117]، وابن راهويه [698]، والحميدي [228]، وابن الجارود [700]، والطحاوي في "شرح المعاني" [3/ 7]، والبيهقي في "سننه" [13376، 13377، 13490، 13495، 13496، 13497، 13569، 20313]، وفي "المعرفة" [رقم 4298]، وأبو عوانة [رقم 3278، 3279]، والبغوي في "شرح السنة" [5/ 41]، وجماعة غيرهم من طرق عن ابن جريج عن سليمان عن موسى القرشي المعروف بالأشدق عن الزهري عن عروة عن عائشة به نحوه …
وفى رواية للبيهقى: (لا نكاح إلا بولى وشاهدي عدل … ) وهو رواية لابن حبان [4075]، والدارقطني أيضًا، لكنها رواية معلولة من هذا الطريق.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن، وقد روى يحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أيوب، وسفيان الثوري وغير واحد من الحفاظ عن ابن جريج نحو هذا".
قلتُ: ورواه جماعة عن الزهري بإسناده به نحوه … ولا يصح إلا من رواية سليمان بن موسى عنه، وهذا الطريق قد أعل بأربعة علل، كلها لا تثبت عند النقد إن شاء الله، كما شرحنا ذلك شرحًا وافيًا في "غرس الأشجار". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 636)
رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تُنْكَحُ المرْأَةُ إِلا بِإِذنِ وَلِيِّهَا، فَإِنَّ نَكَحَتْ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ، وَإِنْ أَصَابَهَا، فَلَهَا مَهْرُهَا بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، وَإِنِ اشْتَجَرُوا، فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ".
4751 - حَدَّثَنَا نصر بن على، حدّثنا ابن داود، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصوم شعبان، ورمضان، ويتحرى صوم الإثنين، والخميس.--------------------------------------------
= وقد صححه ابن معين وأبو عوانة واين خزيمة وابن حبان والحاكم والبيهقي وأبو محمد الفارسي وابن عبد البر وجماعة كثيرة من المتأخرين؛ وحسَّنه الترمذي وبعض أصحابنا، والصواب الأول، وقد ذكرنا طرقه وشواهده في المصدر المشار إليه آنفًا.
• تنبيه مهم جدًّا: قد روى حفص بن غياث، وعيسى بن يونس - واختلف عليه في لفظه - وخالد بن الحارث بن عبيد الهجيمي، ثلاثتهم هذا الحديث عن ابن جريج عن سليمان بن موسى عن الزهري بإسناده به بلفظ: (لا نكاح إلا بولى وشاهَديْ عدل … ).
وهذا اللفظ قد أعله جماعة بكون ثلاثة عشر راويًا منهم السفيانان وجماعة من الكبار كلهم قد رووه عن ابن جريج بإسناده به نحو لفظ المؤلف والجماعة: (لا تنكح المرأة إلا بإذن وليها، فإن نكحت؛ فناكحها باطل! … ) وفى لفظ: (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل … )، وفى لفظ: (أيما امرأة لم ينكحها الولى فنكاحها باطل … ).
وكل هذه الألفاظ أولى أن تكون هي المحفوظة عن ابن جريج ممن رواه عنه على اللفظ الأول: (لا نكاح إلا بولى … ) مع زيادة: (وشاهدى عدل … ).
وكنا نذهب هذا المذهب زمانًا، حتى صح عندنا اللفظان جميعًا عن ابن جريج، وأنه قد حدث به تارة بهذا؛ وتارة بذاك عن ابن جريج، وقد ذكرنا عدة قرائن تقوى هذا المسلك فيما بسطنا الكلام عليه من هذا الحديث في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
4751 - صحيح: أخرجه الترمذي [745]، والنسائي [2187، 2361]، وابن ماجه [1739، 1649]، وابن حبان [3643]، والطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 3154]، وفى "مسند الشاميين" [1/ رقم 439]، وابن عساكر في "تاريخه" [13/ 321]، والذهبي في "التذكرة" [2/ 656]، والمحاملي في "أماليه" [رقم 107]، والفريابى في "الصيام" [رقم 1، 2]، وغيرهم من طريقين عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن ربيعة بن الغاز عن عائشة به … وهو عند ابن ماجه مفرقًا؛ وعند الترمذي بشطره الثاني دون صيام شعبان، ولفظ ابن حبان=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 637)