4696 - حَدَّثَنَا محمد بن قدامة، قال: سمعت سفيان، يقول: قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يخبر، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يقبّل وهو صائمٌ؟ قال: فسكت عنى شيئًا، ثم قال لى: نعم، كأنه استصغرنى.
4697 - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى زائدة، وعبد الرحيم بن سليمان، عن--------------------------------------------
= قال الحافظ مُغَلْطاى في "الإعلام" [1/ 280]: "هذا حديث معلل بأمرين: الأول: انقطاع ما بين ميمون وشيخيه … " ثم نقل عن أبى حاتم الرازى أنه سئل: "هل سمع ميمون من عائشة؟ قال: لا".
وهذا لم أجده عن أبى حاتم بعد البحث، ولم يذكره ولده في "المراسيل" ولا في ترجمة ميمون من "الجرح والتعديل"، ثم نقل من "مراسيل ابن أبى حاتم" [ص 206]، قول أبى طالب للإمام أحمد: (ميمون بن مهران عن حكيم بن حزام؟! قال: لا من أين لقيه؟! لم يرو إلا عن ابن عباس وابن عمر) ثم قال مغلطاى: (فهذا حكم من أحمد على عدم سماعه - يعنى ميمونًا - من صحابى غير هذين … ).
ثم ذكر العلة الثانية بقوله: "الثاني: الاختلاف في حال خالد بن حيان أبى يزيد الرقى … " وشرع في ذكر اختلاف النقاد بشأنه، والتحقيق أنه شيخ صدوق متماسك يحتج به، وللحديث طرق أخرى وشواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا، مضى منها حديث على [برقم 283، 571، 572]، ويأتى منها حديث ابن عمر [برقم 5777]، وهو حديث صحيح ثابت كما شرحناه في "غرس الأشجار".
4696 - صحيح: أخرجه مسلم [1106]، وأحمد [6/ 39]، والدارمى [634]، والنسائى في "الكبرى" [3502، 9130]، والبيهقى في "سننه" [7883]، وفى "المعرفة" [رقم 2627]، والشافعى في "سننه" [رقم 290/ رواية الطحاوى]، ومن طريقه الطحاوى في "شرح المعانى" [2/ 91]، والحميدى [197]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وله طرق كثيرة عن عائشة به … فانظر الآتى [برقم 4716، 4734].
4697 - ضعيف: أخرجه أحمد [6/ 68، 110]، وتمام في "فوائده" [رقم 1792]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 373]، وغيرهم من طريقين عن أشعث بن سوار عن أبى الزبير المكى =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 598)
أشعث بن سوارٍ، عن أبى الزبير، عن جابر، عن أم كلثومٍ، عن عائشة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خالطها من غير أن ينزل، قالت: فاغتسلنا.--------------------------------------------
= عن جابر بن عبد الله عن أم كلثوم بنت أبى بكر عن عائشة قالت: "فعلناه مرة فاغتسلنا، في الذي يجامع ولا ينزل. هذا لفظ أحمد وحده.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، أشعث يكتب حديثه ولا يحتج به، وقد تكلم فيه غير واحد، ولم يخرج له مسلم من حديثه إلا ما تابعه الثقات عليه.
وهذا الحديث ساقه له ابن عدى في ترجمته من "الكامل" [1/ 373]، لكن أشعث لم ينفرد به، بل تابعه ابن لهيعة عن أبى الزبير قال: أخبرنى جابر أن أم كلثوم أخبرته أن عائشة أخبرتها: (أنها والنبى صلى الله عليه وسلم فعلا ذلك؛ ثم اغتسلا منه يومًا) أخرجه أحمد [6/ 74]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 301]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [54/ 25]، لكن ابن لهيعة ضعيف هو الآخر على جلالته وعلمه وفقهه ودينه.
وقد اختلف عليه في رفعه ووقفه، فرواه عنه قتيبة بن سعيد وموسى بن داود على الوجه الماضى به موقوفًا من قول عائشة، وهو الصواب؛ وخالفهما عبد الله بن وهب، فرواه عن ابن لهيعة وعياض بن عبد الله المدنى نزيل مصر كلاهما عن أبى الزبير عن جابر عن أم كلثوم عن عائشة أن رجلًا: (سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجامع مع أهله ثم يكسل، هل عليه غسل؟! - وعائشة جالسة - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل) فرفع الجملة الأخيرة، هكذا أخرجه أبو الحسن بن مهدى في "سننه" [1/ 112]- اللفظ له - والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 55]، وهو في "المدونة" [1/ 135]، من طريق ابن وهب به … وكذلك أخرجه النسائي في "الكبرى" [912]، والبيهقى في "سننه" [745]، لكن وقع عندهما اسم ابن لهيعة مبهمًا، والوجه الأول الموقوف هو الصواب عن ابن لهيعة؛ ويشبه أن يكون هذا الوجه الثاني المرفوع هو سياق حديث عياض بن عبد الله وحده عن أبى الزبير به …
رواه ابن وهب ولم يفصل هذا السياق من لفظ ابن لهيعة، وعياض هذا تكلموا فيه، حتى قال البخارى: "منكر الحديث".
وقال الساجى: "روى عنه ابن وهب أحاديث فيها نظر" وضعفه ابن معين وجماعة، ومشاه بعضهم. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 599)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ورواية ابن لهيعة وأشعث بن سوار مقدمة على روايته، فيشبه أن يكون قد وهم في رفع الحديث، والصواب أنه موقوف من قول عائشة كما مضى؛ ورواية عياض وحده عن أبى الزبير بإسناده به … أخرجها مسلم أيضًا [350]، وأبو عوانة [رقم 647]، وأبو محمد الفاكهى في حديثه [رقم 26]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 615]، وغيرهم من طريق ابن وهب عن عياض به.
قلتُ: وهذا الإسناد أعله الإمام في "الضعيفة" [2/ 456]، بثلاث علل على التوالى:
الأولى: ضعف عياض بن عبد الله.
والثانية: عنعنة أبى الزبير عن جابر.
والثالثة: المخالفة في رفعه.
أما العلة الأولى: فقد تراجع عنها الإمام، لما وقف على متابعة ابن لهيعة لعياض عليه عند صاحب "المدونة" وفات الإمام أنها عند الدارقطنى والطحاوى وغيرهما، بل هي عند النسائي والبيهقي أيضًا، لولا أن ابن لهيعة وقع عندهما مبهمًا غير مسمى، لكن قد سبق أن ابن لهيعة وإن كان قد تابع عياضًا على سنده إلا أنه خالفه في رفعه، وأن ابن وهب قد أساء في عدم فصله بين رواية عياض وابن لهيعة لما قرنهما معًا في الرواية عن أبى الزبير به … ، والسياق سياق حديث عياض إن شاء الله.
وأما العلة الثانية: وهى عنعنة أبى الزبير، فقد أجاب عنها الحافظ مغلطاى في "الإعلام" [/ 806]، بقوله: "وليس لقائل أن يقول: هو من رواية أبى الزبير عن جابر من غير تصريح بالسماع، ولا هو من من رواية الليث عنه؛ وذلك مشعر بالانقطاع، وإن كان عند مسلم؛ فإنه ينفع في المناظرة أو في النظر؛ لأنه وقع لنا طريق يصرح فيها - يعنى أبى الزبير - بالسماع، ذكرها الحافظ أبو بكر الخطيب فيما رويناه عنه في كتاب "رواية الصحابة عن التابعين" من حديث الإمام أحمد بن حنبل - وهذا في "مسنده" [6/ 74]- ثنا موسى بن داود، ثنا عبد الله - هو ابن لهيعة - عن أبى الزبير أخبرنى جابر به … ).
قلتُ: وما فعل الرجل شيئًا؛ لأنه من رواية ابن لهيعة عن أبى الزبير، ومغلطاى نفسه يُعِلُّ بضعف ابن لهيعة في مواضع من "إعلامه" فيلزمه ألا يقبل تصريح أبى الزبير هنا بالسماع، لكونه من طريق ابن لهيعة عنه. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 600)
4698 - حَدَّثَنَا أبو كريب، حدّثنا حسين بن على، عن زائدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، أمر ببناء المسجد في الدَّور أن تُنَظَّف وتُطَيَّب.--------------------------------------------
= وأما العلة الثالثة: وهى مخالفة عياض في رفعه، فهى القادحة مع أختها السابقة.
ويشهد للموقوف رواية الأوزاعى عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: (إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل، فعلته أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فاغتسلنا) أخرجه الترمذى وابن ماجه والنسائى في "الكبرى" وأحمد وابن حبان وجماعة كثيرة.
وظاهر سنده الصحة، لولا أنه معلول البتة، علته قاصمة لظهر المنافح دون صحته، كما شرحناه في "غرس الأشجار".
4698 - حسن: أخرجه أبو داود [455]، والترمذى [594]، وابن ماجه [758، 759]، وأحمد [6/ 279]، وابن خزيمة [1294]، وابن حبان [1634]، والبيهقى في "سننه" [4106]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 83]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 152]، و [12/ 234]، والعقيلى [3/ 309]، وابن عبد البر في "التمهيد" [14/ 160]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 376]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2457]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة على شرط الشيخين، لولا أنه معلول، فقد رواه جماعة من الكبار عن هشام بن عروة عن أبيه به مرسلًا، ليس فيه عائشة، وهذا المرسل هو الذي صححه الإمام أحمد وأبو حاتم والترمذى والعقيلى وأبو على الطوسى والدارقطنى وغيرهم، وقولهم هو المتبع عند المحقق فلا عبرة باعتراض جماعة من المتأخرين عليهم؛ أمثال ابن القطان ومغلطاى والألبانى وغيرهم، وقد عقدنا لهم محاكمة جدلية في "غرس الأشجار".
وفى الباب عن جابر وسمرة بن جندب وغيرهما. ولا يثبت من ذلك شئ البتة، اللَّهم إلا ما رواه الإمام أحمد [5/ 371]، عن يعقوب بن إبراهيم الزهرى عن أبيه عن ابن إسحاق قال: حدثنى عمر بن عبد الله بن عروة بن الزبير عن جده عروة عمن حدثه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نصنع المساجد في دورنا، وأن نصلح صنعتها ونطهرها).
أورده الهيثمى في "المجمع" [2/ 117]، وقال: "رواه أحمد وإسناده صحيح" وهذا منه شطط، والصواب أن إسناده حسن فقط، كما بيناه في كتابنا "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار". والله المستعان.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 601)
4699 - حَدَّثَنَا أبو كريبٍ، حدّثنا ابن أبى زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهى، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يذكر الله على كل أحيانه.--------------------------------------------
4699 - صحيح: أخرجه مسلم [373]، وأبو داود [18]، والترمذى في "جامعه" [3384]، وفى "علله" [رقم 441]، وابن ماجه [302]، وأحمد [6/ 70، 153، 278]، وابن خزيمة [207]، والبيهقى في "سننه" [429]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 88]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 21] وأبو عوانة [رقم 442]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 217]، وفى "تفسيره" [2/ 281]. طبعة دار طيبة]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 606]، والسراج في "مسنده" [1/ 28]، ومن طريقه الحافظ في "التغليق" [2/ 172]، وابن عساكر في "تاريخه" [16/ 89]، و [59/ 53] و [55/ 54]، وغيرهم من طرق عن زكريا بن أبى زائدة عن خالد بن سلمة بن العاص عن عبد الله البهى عن عروة عن عائشة به … وعند الترمذى في "علله": "على كل أحايينه" وهو رواية لابن عساكر.
قال الترمذى: "هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، والبهى اسمه عبد الله".
قلتُ: وفهم الحافظ في "الفتح" [1/ 23]، من عبارة الترمذى أنه يرى أن يحيى بن أبى زائدة قد انفرد به، وتعقبه بكون إسحاق الأزرق وعبد الحميد الحمانى والفضل بن موسى كلهم رووه عن زكريا بن أبى زائدة به .. ثم قال: "فكان المنفرد به زكريا لا ابنه، وخالد بن سلمة فيه مقال، … ".
قلتُ: وقد سُبق الحافظ إلى هذا، سبقه إليه بعضهم، ورد عليه الحافظ مغلطاى في "الإعلام" [1/ 80]، بما تعقبناه عليه في "غرس الأشجار".
وخالد بن سلمة هو المعروف بـ (الفأفاء) شيخ ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة، وشيخه عبد البهى حسن الحديث؛ وقد سئل أبو زرعة عن هذا الحديث كما في "العلل" [رقم 124]، فقال: "ليس بذاك، هو حديث لا يروى إلا من ذا الوجه" فحكى ابن أبى حاتم هذا الكلام لأبيه، فقال له: "الذي أرى أن يذكر الله على كل حال، على الكنيف وغيره، على هذا الحديث".
قلتُ: وهذا منه إشارة إلى صحة الحديث عنده، وهو ما استظهره الإمام في "الصحيحة" [رقم 406]، وفيه نظر عندى، ذكرته في "غرس الأشجار". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 602)
4700 - حَدَّثَنَا أمية بن بسطامٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا روح بن القاسم، عن عمرو بن دينار، قال: قالت عائشة: ما رأيت أحدًا قط أصدق من فاطمة غير أبيها، وكان بينهما شئٌ، فقال: يا رسول الله سلها، فإنها لا تكذب.
4701 - حَدَّثَنَا أحمد بن جنابٍ، حدّثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، قال: حدثنى أخى عبد الله بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: اجتمعن إحدى عشرة--------------------------------------------
= والحديث علقه البخارى في صحيحه [1/ 116، 227/ طبعة البغا]، مجزومًا به، بل وصححه فيما نقله عنه الترمذى في "علله"، وقد وقع لجماعة أوهام في الكلام عليه، ذكرناها مع بيان ما فيها وشواهد الحديث في كتابنا "الكبير": "غرس الأشجار".
4700 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2721]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 41 - 42]، من طريق أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن عمرو بن دينار عن عائشة به … وعند الطبراني: (ما رأيت أفضل … ) بدل: (أصدق).
قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 325]، بعد أن عزاه للمؤلف والطبرانى: "ورجالهما رجال الصحيح" ..
قلتُ: وهو كما قال؛ غير أنه منقطع، فإن عمرو بن دينار لم يسمع من عائشة بلا خلاف أعلمه، وللحديث طريق آخر يرويه ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة - رضى الله عنها - (أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ما رأيت أحدًا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولدها) أخرجه الحاكم [3/ 175]، والسراج في "تاريخه" كما في الاستيعاب [1/ 613].
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".
قلتُ: ووهم الرجل على عادته؛ لأن مسلمًا لم يحتج بتلك الترجمة قط! ثم في إسناده عنعنة ابن إسحاق، وكان وحش التدليس، لا يدلس إلا عن الضعفاء والمجاهيل وتلك البابة.
4701 - صحيح: أخرجه البخارى [4893]، ومسلم [2448]، وابن حبان [7104]، والطبرانى في الطبراني "الكبير" [23/ رقم 266]، والنسائى في "الكبرى" [9138]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 254]، والرامهرمزى في "الأمثال" [رقم 156]، وابن عساكر في "تاريخه" [31/ 10 - 11]، والمزى في "تهذيب الكمال" [15/ 300]، وغيرهم من طرق عن عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أخيه عبد الله عن أبيه عروة عن عائشة به نحوه. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 603)
امرأةً فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئًا، فقالت الأولى: زوجى لحم جملٍ غثٍ على رأس جبلٍ، لا سهلٍ فيرتقى، ولا سمينٍ فينتقل، قالت الثانية: زوجى لا أبث خبره، إنى أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجى العشنَّق، إن أسكت أعلَّق، وإن أنطق أطلَّق، قالت الرابعة: زوجى كليل تهامةَ، لا حر ولا قر، ولا مخافة ولا سآمة، قالت الخامسة: زوجى إن أكل لف، وإن شرب اشتف، وإن نام التف، ولا يولج الكف ليعلم البث، قالت السادسة: زوجى غياياء - أو عياياء - شك عيسى، طباقاء، كل داءٍ له داءٌ، شجَّك، أو فلَّك، أو جمع كلا لك، قالت السابعة: زوجى إن دخل أسد، وإن خرج فهد، ولا يسأل عما عهد، قالت الثامنة: زوجى المس مس أرنبٍ، والريح ريح زرنبٍ، قالت التاسعة: زوجى رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من النادى، قالت العاشرة: زوجى مالكٌ، وما مالكٌ خيرٌ من--------------------------------------------
= قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه البغوى في "شرح السنة" [5/ 84]، والخطيب في الأسماء المبهمة [ص 131]، والرافعى في تاريخ قزوين [1/ 120 - 121].
وهكذا رواه جماعة عن هشام بن عروة؛ وخالفهم عباد بن منصور وأبو معاوية الضرير وسليمان بن بلال وابن أبى الزناد وغيرهم، كلهم رووه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به، ولم يذكروا فيه واسطة بين هشام وأيبه، ثم اختلفوا في رفعه، فجعله عباد بن منصور وبعضهم كله مرفوعًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواية عباد أخرجها المؤلف في الآتى [برقم 4702]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 269]، والنسائى في "الكبرى" [9139]، وابن راهويه [744]، والسهمى في "تاريخه" [ص 82]، وغيرهم، وهو عند السهمى بالفقرة الأخيرة منه فقط.
وقد اختلف في سنده ومتنه على هشام بن عروة على ألوان أخرى ذكرها الدارقطنى في "العلل" [13/ 230، 231، 232، 233، 234، 235]، ورجح قول عيسى بن يونس ومن تابعه عليه، وقال: "هو الصواب" ثم صحح أن القصة كلها موقوفة من قول عائشة دون قول النبي صلى الله عليه وسلم في آخره: (كنت لك كأبى زرع لأم زرع) ودازعه بعضهم في هذا! لما مضى الإشارة إليه من كون جماعة قد رووه عن هشام بن عروة بالقصة جميعًا مرفوعًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة، وإن اختلف أصحاب هشام عليه في سنده، فقد توبع على هذا الوجه: تابعه ابن أخيه عمر بن عبد الله بن عروة عن جده عروة عن عائشة به نحوه … كله من قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 604)
ذلك، له إبلٌ قليلات المسارح كثيرات المبارك، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك، قالت الحادية عشرة: زوجى أبو زرعٍ، وما أبو زرعٍ؟! أنَاسَ من حلىٍ أذنيّ، وملأ من شحمٍ عضديّ، وبجحنى فبجحت إلى نفسى، فوجدنى في أهل غنيمةٍ بشقٍ، فجعلنى في أهل صهيلٍ وأطيط ودائسٍ ومنق وعنده أقول فلا أقبح، وأرقد فأتصبح، واشرب فأتقمح، أم أبى زرعٍ، وما أمُّ أبى زرعٍ؟! عكومها رداحٌ، وبيتها فساحٌ، ابن أبى زرعٍ، فما ابن أبى زرعٍ؟! مضجعه كمسل شطبةٍ، ويشبعه ذراع الجفرة، ابنة أبى زرعٍ، وما ابنة أبى زرع؟! طوع أبيها، وطوع أمها، وملء كسائها، وغيظ جارتها، جارية أبى زرعٍ، وما جارية أبى زرعٍ؟! لا تبث حديثنا تبثيثًا، ولا تنقل ميرتنا تنقيثًا، ولا تملأ بيتنا تعشيشًا، خرج أبو زرعٍ والأوطاب تمخض، فلقى امرأةً معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين، فطلقنى ونكحها، فنكحت بعده رجلا سريًا، ركب شريًا، وأخذ خطيًا، وأراح عليَّ نعمًّا ثريًّا، قال: كلى أم زرعٍ، وميرى أهلك، قالت: فإن جمعت كل شئ أعطانيه، ما بلغ أصغر آنية أبى زرعٍ! قالت عائشة: قال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا عَائِشُ، كُنْتُ لَكِ كَأبِى زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ".
4702 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا ريحان بن سعيدٍ الناجى، عن عباد بن منصورٍ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، بحديث أم زرعٍ، أي قريبٍ منه.--------------------------------------------
= أخرجه النسائي في "الكبرى" [9139]، والطبرانى في "الكبير" [23/ رقم 272]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل الآثار" [190]- وعنده مختصر - والرامهرمزى في "الأمثال" [103، 105]- وعنده مختصر - والمزى في "تهذيبه" [21/ 415]، والمؤلف [برقم 4703]- وعنده إشارة - وغيرهم من طريقين عن عمر بن عبد الله بن عروة عن جده عن عائشة به.
قلتُ: وعمر بن عبد الله ليس في قوة عمه هشام، والاختلاف الذي في سنده على هشام أراه منه نفسه، كأنه لم يكن يضبطه، والوجه الأول عنه هو الذي رجحه الدارقطنى وغير واحد من النقاد كما نقله عنهم الحافظ في "الفتح" [9/ 257]، وهو ظاهر اختيار البخارى ومسلم أيضًا، حيث أخرجاه في "الصحيح" من هذا الوجه وحسب، وأراه الصواب سندًا ومتنًا، والله المستعان.
وفى الحديث كلام طويل لعلنا نستوفيه في مكان آخر.
4702 - صحيح: انظر قبله … وفى سياقه وهم بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 605)
4703 - حدّثنا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا سفيان، عن داود بن شابور، عن عمر بن عبد الله بن عروة، عن جده عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها حدثت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبى زرعٍ، و أم زرعٍ، وذكرت شعر أبى زرعٍ على أم زرعٍ.
4704 - حَدَّثَنَا عبد الله بن عامر بن زرارة، حدّثنا عبد الله بن الأجلح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِى أَحَدَكُمْ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ فَيَقُولُ: اللهُ، فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟! فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَلْيَقُلْ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسلِهِ".--------------------------------------------
4703 - صحيح: انظر قبله .... وفى سياقه وهم بهذا الإسناد.
4704 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 257]، وابن حبان [150]، وابن أبى الدنيا في "مكائد الشيطان" [رقم 28]، ومن طريقه ابن النجار في "التاريخ المجدد لمدينة السلام" [2/ 196]، وعبد الغنى المقدسى في التوحيد [رقم 46]، وابن الجوزى في "تلبيس إبليس" [ص 47]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 623]، والبزار في "مسنده" [1/ رقم 50/ كشف]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به … نحوه … وزاد الجميع سوى ابن حبان: (فإن ذلك يذهب عنه).
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 33]، بعد أن نسبه للمؤلف وأحمد والبزار: "ورجاله ثقات".
قلتُ: بل ظاهر سنده على شرط الشيخين، لولا أنه معلول، فقال البزار عقب روايته: (وهذا رواه غير واحد عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى هريرة … ".
وهكذا رواه ابن عيينة وأبو سعيد المؤدب كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبى هريرة به نحوه … دون الزيادة، أخرجه مسلم [134]، وأبو داود [4721]، وأحمد [2/ 331]، والنسائى في "الكبرى" [10498]، والحميدى [1153]، ومن طريقه أبو القاسم اللالكائى في "شرح الاعتقاد" [1/ رقم 192]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 352، 353]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 146]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 1267، 1268]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 8]، وغيرهم.
وهذا الوجه هو الذي صححه أبو زرعة الرازى كما في "العلل" [رقم 1969]، وجزم بوهم عبد الله بن الأجلح والضحاك بن عثمان وغيرهما ممن رواه عن هشام على الوجه الأول، =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 606)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد اختلف على هشام فيه على ألوان أخرى؛ فمضى من ذلك لونان من الاختلاف عليه في سنده.
ولون ثالث، فرواه مالك بن أنس واختلف عليه، فرواه عنه إسماعيل بن أبى أويس فقال: عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص به نحوه … دون الزيادة، فنقله إلى (مسند ابن عمرو) هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1896]، من طريق شيخه أحمد بن محمد بن نافع عن أبى الطاهر بن السرح عن ابن أبى أويس به …
قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 185]: "رواه الطبراني في "الأوسط" و"الكبير"، ورجاله رجال الصحيح خلا أحمد بن محمد بن نافع الطحان شيخ الطبراني".
وتعقبه الإمام في "الصحيحة" [1/ 182]، قائلًا: (كذا قال، ولم يذكر من حاله شيئًا، كأنه لم يقف له على ترجمة، وكذلك أنا فلم أعرفه، وهو مصرى كما في "معجم الطبراني الصغير" [ص 10] … ".
قلتُ: بل الرجل معروف إن شاء الله؛ حدث عن جماعة من الكبار؛ وعنه الطبراني وأبو سعيد بن الأعرابى وأبو جعفر النحاس النحوى وحمزة الكنانى والعقيلى وغيرهم من الأئمة النبلاء؛ فمثله في طبقة الصدوق وإن لم يوثقه أحد، وليس هو بأحمد بن محمد بن نافع الشيخ البغدادى المترجم في "الميزان" و"لسانه".
ثم إن إسماعيل بن أبى أويس قد خولف فيه عن مالك، خالفه بعضهم، ورواه عن مالك عن هشام عن أبيه به مرسلًا، ليس فيه (ابن عمرو) ولا (عائشة) ولا (أبو هريرة) هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [8/ 323]، وذكر أن حسان بن إبراهيم قد تابع مالكًا على هذا اللون المرسل عن هشام، ثم قال الدارقطنى: "وهو أصح".
قلتُ: وهكذا رواه عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه به مرسلًا … عند هناد في "الزهد" [رقم 947]، وتابعهم عليه وكيع عنده في "الزهد" [رقم 220]، ولولا الحياء من أبى زرعة الرازى؛ لقلتُ: بكون هذا الوجه هو المحفوظ عن هشام بن عروة كما جزم به الدارقطنى آنفًا، لكن أبا زرعة قد قَوَّى رواية ابن عيينة ومن تابعه عليه عن هشام عن أبيه عن أبى هريرة به .. بقوله كما في "العلل" [رقم 1969]: "وقد قوى ذلك ما يرويه عقيل وابن أخى الزهرى عن الزهرى عن عروة عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ". =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 607)
4705 - حَدَّثَنَا أحمد بن زيد، حدّثنا حماد بن خالد، عن أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: وقع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه، ثم نام حتى أصبح وهو جنبٌ، فاغتسل وصام يومه.--------------------------------------------
= قلتُ: وحديث ابن شهاب هذا عن عروة: أخرجه البخارى [3152]، ومسلم [134]، وأبو عوانة [رقم 179]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 57]، والنسائى في "الكبرى" [10499]، وغيرهم كثير من طرق عن الزهرى عن عروة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يأتى الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟! من خلق كذا؟! حتى يقول: من خلق ربك؟! فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته) لفظ البخارى.
وخولف فيه الزهرى، خالفه محمد بن عبد الرحمن بن نوفل، فرواه عن عروة فقال: عن عمارة بن خزيمة الأنصارى عن أبيه به نحو سياق المؤلف، هكذا أخرجه أحمد [5/ 214]، والطبرانى في "الكبير" [4/ رقم 3719]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [215]، وغيرهم.
لكن الإسناد إلى ابن نوفل - لا يثبت، رواه عنه القاضى ابن عقبة المصرى، وأنت تعرفه، وللحديث شواهد أخرى عن جماعة من الصحابة به نحوه … وقد مضى منها حديث أنس [برقم 3961، 3969]، والله المستعان.
4705 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 221، 256، 257]، والنسائى في "الكبرى" [3012، 3013]، وغيرهما من طرق عن أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد بن أبى بكر عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة على شرط الشيخين، لولا أنه قد اختلف في سنده على أفلح على ألوان ذكرناها في "غرس الأشجار" لكن صوَّب النسائي منها هذا اللون.
وللحديث طرق كثيرة عن عائشة به نحوه … مضى بعضها [برقم 4551، 4637]، ويأتى منها جملة أخرى، منها الثلاثة أحاديث الآتية على التوالى.
• تنبيه: شيخ المؤلف: (أحمد بن زيد) هو أحمد بن محمد بن زيد أبو على، هكذا ذكره المزى في تلاميذ (حماد بن خالد) من "تهذيب الكمال" [7/ 234] ، ولم أقف له على ترجمة بعد، وليس هو بالترجم في "تاريخ مدينة السلام" [5/ 119]، لكونه متأخر الطبقة عن الذي هنا، فالله ربى أعلم بحاله ومن يكون!.
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 608)
4706 - حَدَّثَنَا داود بن رشيدٍ، حدّثنا شعيب بن إسحاق الدمشقى، حدّثنا عباد بن منصور، عن عطاء، أن مسروقًا، سأل عائشة، قال: يا أمتاه، الرجل يصبح جنبًا، هل يصوم يومه ذلك؟ فقالت: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبًا من جماعٍ غير احتلامٍ، فريضةً غير تطوع، فاغتسل وصلى، وأتم صومه.
4707 - حَدَّثَنَا داود بن رشيد، حدّثنا أبو حفصٍ الأبار، عن منصورٍ، عن مجاهدٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح وهو جنبٌ فيتم صومه.--------------------------------------------
4706 - صحيح: هذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال "الصحيح" سوى عباد بن منصور الناجى، فهو مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، بل رماه غير واحد بالتدليس عن الضعفاء أيضًا، ولم يُصرِّح فيه بسماع، وعطاء في سنده هو ابن أبى رباح؛ وقد توبع عليه بنحوه دون سؤال مسروق كما يأتى قريبًا [برقم 4709].
والحديث صحيح ثابت لطرقه الكثيرة عن عائشة، ومنها الآتى:
4707 - صحيح: أخرجه النسائي في "الكبرى" [2980]، من طريق داود بن رشيد عن أبى حفص الأبار عمر بن عبد الرحمن عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره الصحة، فإن رجاله كلهم ثقات مشاهير؛ وسماع مجاهد من عائشة مستقيم كما مضى بيانه في تعليقنا على الحديث [رقم 4441]، لكن اختلف في سنده على منصور، فرواه عنه أبو حفص الأبار على الوجه الماضى؛ وتابعه عليه شريك القاضى على مثله عند الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 7866]، بإسناد صحيح إليه.
وقال الطبراني عقبه: "لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا شريك، تفرد به إسحاق الأزرق".
قلتُ: كلا، بل توبع شريك عليه كما مضى، وخالفهما عبيدة بن حميد الحذاء، فرواه عن منصور فقال: عن مجاهد عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال: قال أبو هريرة: (من أصنبح جنبًا فلا صوم له، فأرسل مروان - هو ابن الحكم - عبد الرحمن - هو ابن الحارث والد أبى بكر - إلى عائشة يسألها فقال لها: إن أبا هريرة يقول: من أصبح جنبًا فلا صوم له، فقالت عائشة: قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجنب ثم يتم صومه؛ فأرسل إلى أبى هريرة فأخبره أن عائشة قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجنب ثم يتم صومه؛ فكف أبو هريرة) فأدخل فيه واسطة بين مجاهد وعائشة. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 609)
4708 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن أبى صالحٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلى صلاة الفجر، ورأسه يقطر من جماعٍ لا احتلامٍ، ثم يصوم.
4709 - حَدَّثَنَا داود بن عمرو بن زهيرٍ، حدّثنا صالح بن عمر، حدّثنا مطرفٌ، عن الشعبى، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبيت، فيناديه بلال بالأذان، فيقوم فيغتسل، فإنى لأرى الماء ينحدر على جلده وشعره، ثم يخرج فيصلى فأسمع بكاءه، ثم يظل صائمًا. قال: قلت للشعبى: في رمضان؟ قال: سواءٌ.--------------------------------------------
= هكذا أخرجه أحمد [6/ 266]، والنسائى في "الكبرى" [2979]، وتوبع عبيدة على هذا الوجه: تابعه زياد بن عبد الله البكائى على نحوه عن منصور عند أحمد [6/ 278]، وكذا تابعه جرير بن عبد الحميد على نحوه أيضًا عن منصور: عند ابن راهويه [1082].
وهذا اللون أشبه أن يكون هو المحفوظ عن مجاهد في هذا الحديث، وسنده صحيح حجة.
4708 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 262]، وأبو خيثمة في كتاب "العلم" [رقم 166]، من طريقين عن حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبى صالح عن عائشة به مثله … وليس عند أحمد قوله: (ثم يصوم).
قلتُ: وسنده حسن صالح؛ وعاصم صدوق متماسك أحد أئمة الحروف، من نظراء الأعمش كما يقول ابن معين.
وللحديث طرق كثيرة عن عائشة به نحوه … مضى منها جملة؛ ويأتى المزيد.
4709 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [1703]، وأحمد [6/ 101، 254]، وابن حبان [3490، 3491]، وابن أبى شيبة [9566]، والنسائى في "الكبرى" [2992]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 2016]، وغيرهم من طرق عن مطرف بن طريف عن الشعبى عن مسروق عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ لكن اختلف على الشعبى في سنده كما شرحناه في "غرس الأشجار" غير أن هذا الوجه هو المحفوظ عنه إن شاء الله، ومن رواه عنه فلم يذكر فيه مسروقًا، فقد قصَّر في روايته، وقد جوَّده مطرف، وهو إمام ثقة ثبت. وقد نظمنا طرق هذا الحديث وشواهده في المصدر المشار إليه آنفًا. ولا يزال عند المؤلف ما سوف تراه. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 610)
4710 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا يزيد بن زريع، حدّثنا سعيد، عن قتادة قال: كتبنا إلى إبراهيم بن يزيد نسأله عن الرضاع فكتب إن شريحا حدث أن عليّا وابن مسعود كانا يقولان يحرم من الرضاعة قليلة وكثيره، قال: وكان في كتابه أن أبا الشعثاء المحاربى حدث، أن عائشة حدثت، أن نبى الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: "لا تُحَرِّمُ الخطْفَة وَالخطْفَتَانِ".
4711 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن أبى بكرٍ، عن أبيه، أن عبد الله بن عمر، لما مات رافع بن خديجٍ، قال: لا تبكوا عليه، فإن بكاء الحى على الميت عذابٌ على الميت، فقالت عائشة: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليهوديةٍ أهلها يبكون عليها: "إِنَّهُمْ لَيَبْكونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتعَذَّبُ فِي قَبْرِهَا".--------------------------------------------
4710 - صحيح: أخرجه النسائي [3311]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1218]، والبيهقى في "سننه" [15419]، والرامهرمزى في المحدث الفاصل [ص 441 - 442]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن زريع عن سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن إبراهيم النخعى عن شريح القاضى عن علي وابن مسعود .... ؛ وعن أبى الشعثاء المحاربى عن عائشة به …
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد".
قلتُ: وهو إمام حجة؛ إلا أنه اختلط بآخرة، غير أن سماع يزيد بن زريع كان قديمًا بالاتفاق، وكان أثبت القوم في سعيد على الإطلاق؛ وقد توبع عليه: تابعه عبد الوهاب بن عطاء على مثله عن سعيد: عند البيهقى وحده.
وأبو الشعثاء المحاربى: اسمه سليم بن الأسود الثقة الحجة: وقتادة لم يسمعه من إبراهيم النخعى كما هو ظاهر؛ إنما كتب به إبراهيم إليه؛ والمكاتبة هي أحد وجوه التحمُّل المعتبر بها عند المحققين على شروط لهم في قبول ذلك.
وللحديث طريق آخر عن عائشة به … نحوه … يأتى [برقم 4812]. وله شواهد عن جماعة من الصحابة.
4711 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 39]، وابن حبان [3137]، والبيهقى في "سننه" [6965]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 1164]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الله بن أبى بكر بن عمرو بن حزم عن أبيه عن ابن عمر به. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 611)
4712 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، سمع عائشة - وبسطت يديها - تقول: طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدى هاتين لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت.
4713 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا بشر بن منصورٍ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى مخيلةً فزع لها وتغير لها لونه، وأقبل وأدبر، ودخل وخرج، فإذا أمطرت سُرِّىَ عنه، قالت عائشة: فسألته عن ذلك، فقال: "وَمَا يُدريكِ، لَعَلَّهُ كَمَا قَالَ: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} [الأحقاف: 24] ".--------------------------------------------
= قلتُ: هكذا رواه جماعة عن سفيان؛ ورواه الحميدى في "مسنده" [221]، عن سفيان فقال: عن عبد الله بن أبى بكر عن أبيه عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة بشرطه الثاني دون قول ابن عمر.
وهذا ليس اختلافًا على سفيان في سنده، بل سمع عبد الله بن أبى بكر هذا الحديث من أبيه، وسمعه أبوه من ابن عمر قوله؛ ثم سمع عمرة تحكى عن عائشة استدراكها على ابن عمر.
وقد توبع سفيان على نحوه … تابعه مالك بن أنس عند البخارى ومسلم والترمذى والنسائى وجماعة.
4712 - صحيح: أخرجه البخارى [1667]، وأحمد [6/ 39]، وابن خزيمة [2581، 2582]، و [2933]، والشافعى [554]، والبيهقى في "سننه" [8735]، وفى "المعرفة" [رقم 2890]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 477]، وابن الجارود [414]، وابن حزم في "حجة الوداع" [رقم 168]، وغيرهم من طرق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: قد توبع عليه ابن عيينة: تابعه شعبة والثورى والليث ومنصور بن زاذان ومالك ويحيى بن سعيد الأنصارى وأفلح بن حميد والأوزاعى وغيرهم؛ وقد خرجنا رواياتهم في "غرس الأشجار" وللَّه الحمد.
4713 - صحيح: أخرجه البخارى [3034]، ومسلم [899]، والترمذى [3357]، وابن ماجه [3891]، وأحمد [6/ 240]، وأبو عوانة [رقم 2016، 2017]، والبغوى في =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 612)
4714 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، قال: قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يخبر، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبّلها وهو صائمٌ؟ قال: "نَعَمْ".
4715 - حدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائمٌ.
4716 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا أبو الأحوص سلام بن سليمٍ، عن زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمونٍ، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل في شهر الصوم.--------------------------------------------
= "شرح السنة" [2/ 312]، والنسائي في "الكبرى" [11492]، والبيهقي في "سننه" [6255]، وابن عساكر في "تاريخه" [34/ 202]، وجماعة من طرق عن ابن جريج عن عطاء عن عائشة به نحوه … وليس عند الترمذي قوله: (ودخل وخرج)، ومثله ابن عساكر أيضًا؛ وكذا ليس عند الجميع قوله: (فزع لها).
وزاد النسائي وحده في آخره: (فيرى قطرات؛ فيسكن صلى الله عليه وسلم) وعند مسلم والبيهقي في أوله: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: اللَّهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به؛ وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به … ) …
قال الترمذي: "هذا حديث حسن".
قلتُ: وله طرق أخرى بنحوه.
4714 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4696].
4715 - صحيح: مضى إلكلام عليه [برقم 4428].
4716 - صحيح: أخرجه أحمد [2/ 776]، وأبو دواد [2383]، والترمذي [727]، وابن ماجه [1683]، والدارقطني في "سننه" [2/ 180]، والطيالسي [1524]، وابن أبي شيبة [9390]، والنسائي في "الكبرى" [3090]، وابن راهويه [1568]، والبيهقي في "سننه" [7889]، وغيرهم من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم عن زياد بن علاقة عن عمرو بن ميمون عن عائشة به نحوه …
قال الترمذي: "حديث عائشة حديث حسن صحيح".=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 613)
4717 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟! قال: "لَكُنَّ أَفْضَلُ الجِهَادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ".
4718 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا حمادٌ، عن حمادٍ، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة عن المباشرة للصائم فكرهَتْهَا، فقلت لها: بلغنى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يباشر وهو صائمٌ! فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان أملك لإربه من الناس أجمعين.--------------------------------------------
= قلتُ: قد رواه الثوري وإسرائيل وأبو إسحاق الشيباني وأبو بكر النهشلي وقيس بن الربيع وغيرهم عن زياد بن علاقة به نحوه … ورواياتهم مخرجة في "غرس الأشجار".
وخالفهم جميعًا: عمرو بن أبي قيس، فرواه عن زياد بن علاقة فقال: عن عمرو بن ميمون عن ميمونة به نحوه … ، هكذا ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" [رقم 773]، ثم نقل عن أبي زرعة أنه قال: "وهو خطأ" وهو كما قال.
4717 - صحيح: أخرجه البخاري [1448، 1762، 2632]، والنسائي [2628]، وأحمد [6/ 79]، وابن حبان [3702]، وابن راهويه [1014]، والبيهقي في "سننه" [[8401، 17583]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 321]، والطحاوي في "المشكل" [14/ 124]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 229]، وابن نصر في "السنة" [رقم 142]، وغيرهم من طرق عن حبيب بن أبي عمرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة به نحو هذا اللفظ؛ ونحوه عند ابن ماجه [2901]، وجماعة آخرين.
قلتُ: وله طرق أخرى عن عائشة به نحوه مضى بعضها [برقم 4511].
4718 - صحيح: أخرجه البخاري [1826]، ومسلم [1106]، وأبو داود [2382]، والترمذي [729]، وابن ماجه [1687]، وأحمد [6/ 216، 230]، وابن أبي شيبة [9392، 9428]، والنسائي في "الكبرى" [3096، 3097، 3098، 3099، 3105، 3101، 3102، 3103، 3104، 3105، 3106، 3107، 3108، 3109]، والطحاوي في "شرح المعاني" [2/ 92]، وابن راهويه [14951، 1496، 1562]، والبيهقي في "سننه" [7865، 7880]، وأبو عوانة [رقم 2303، 2304، 2312، 2313]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 251]، وجماعة كثيرة من طرق عن إبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد [وقُرِنَ معه مسروق وعلقمة=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 614)
4719 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: قالت عائشة: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى إلا الحج، فلما كنا بسرفٍ أو قريبًا منه حضت، فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أبكي، فقال: "مَا لَكِ أَنَفِسْتِ؟ " فقلت: نعم، قال: "إِن هَذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضي مَا يَقْضِي الحاجُّ غَيْرَ أَنْ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ، حَتَّى تَغْتَسِلِي"، فلما كنا بمنًى ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نسائه البقر.
4720 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن أبي سنانٍ، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: كانوا يحبون إذا قضى الرجل الصلاة، أن يقول: "اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الجلالِ وَالإِكْرَامِ".--------------------------------------------
= عند جماعة، عن عائشة أم المؤمنين به نحوه .... وزاد الجميع سوى ابن ماجه وأحمد والطحاوي: (كان يقبل … ) وهو بدون تلك الجملة: رواية لمسلم والنسائي والبيهقي وأبي عوانة وابن راهويه …
قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال. وله طرق كثيرة عن عائشة به نحوه … مضى الكثير منها.
4719 - صحيح: أخرجه البخاري [290، 5228، 5239]، ومسلم [1211]، والنسائي [290، 348، 2741]، وابن ماجه [2963]، وابن خزيمة [2936]، وابن حبان [3834]، والشافعي [503]، والبيهقي في "سننه" [13721، 9084]، وفى "المعرفة" [رقم 2804]، وأبو عوانة [رقم 2565]، والبغوي في "شرح السنة" [3/ 368]، وابن راهويه [9171]، والحميدي [206]، وابن الجارود [466]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به نحوه … وليس عند البخاري والنسائي والجميع سوى مسلم ورواية للبيهقى قوله: (حتى تغتسلي) وليس عند ابن خزيمة وابن الجارود: جملة التضحية بالبقر في آخره.
قلتُ: قد توبع عليه ابن عيينة: تابعه عبد العزيز بن أبي سلمة بن الماجشون وحماد بن سلمة وغيرهما.
4720 - صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة [3103]، من طريق محمد بن فضيل عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل به نحوه. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 615)
4721 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا خالد بن عبد الله، عن خالد، عن عبد الله بن الحارث، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول هذه الكلمات.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم؛ وأبو سنان هو ضرار بن مرة؛ وابن أبي الهذيل: هو عبد الله أبو المغيرة الكوفى التابعى الثقة؛ عده الحافظ في طبقة (كبار التابعين) وقد اختلف عليه في سنده على ثلاثة ألوان، اثنان منهم محفوظان، وهذا الوجه أحدهما.
والثانى: ما رواه شعبة عن عاصم الأحول عن عوسجة بن الرماح عن ابن الهذيل عن ابن مسعود قال: كان يقول إذا سلم: (اللَّهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام).
أخرجه أبو داود [373]، يعنى الطيالسي، والنسائي في "الكبرى" [9927]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 99]، وغيرهما؛ وتوبع عليه شعبة: تابعه مروان بن معاوية الفزاري عند الدولابي في "الكنى" [رقم 189]، بإسناد صحيح إليه.
ورواه جماعة عن عاصم فرفعوه، وهذا هو اللون الثالث، وليس بالمحفوظ، والصواب في الحديث الوقف، كما شرحناه في كتابنا: (غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار). واللَّه المستعان.
4721 - صحيح: أخرجه مسلم [592]، وأبو داود [1512]، والترمذي [298]، و [رقم 299]، والنسائي [1338]، وابن ماجه [924]، وأحمد [6/ 62، 184، 235]، والدارمي [1347]، وابن حبان [2000، 2501]، والطيالسي [1508]، وابن أبي شيبة [3085]، والبيهقي في "سننه" [2829]، وابن راهويه [1306، 1357]، وأبو عوانة [رقم 1634، 1635، 1636]، والبغوي في "شرح السنة" [2/ 10]، وفى "تفسيره" [1/ 459/ طبعة دار طيبة]، وغيرهم من طريقين عن عبد الله بن الحارث أبي الوليد البصري عن عائشة قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول: اللَّهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام) لفظ مسلم، ونحوه عند الجميع. وبعضهم مثل لفظ مسلم.
قال الترمذي: "حديث عائشة حديث حسن صحيح".
قلتُ: رواه عاصم الأحول وخالد الحذاء كلاهما عن عبد الله بن الحارث به …
واختلف في سنده على الأحول، إلا أن هذا الوجه محفوظ عنه. وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … قد أوردناها في "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 616)
4722 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا وهيبٌ، حدّثنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى شيئًا من صلاة الليل جالسًا، حتى إذا دخل في السن صلى، فقرأ، فإذا بقى عليه من السورة ثلاثون آيةً أو أربعون آيةً، قام، فقرأ، ثم ركع.
4723 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: دخل عليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفرٍ، وقد استترت بقرامٍ على سهوةٍ لى، فيه تماثيل، فلما رآه، هتكه بيده، وقال: "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ"، فقالت عائشة: فقطعناه، فجعلنا منه وسادةً أو وسادتين.
4724 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا خالد، عن المغيرة، عن أم موسى قالت: رأيت عليّ بن أبي طالب يصلى بعد العصر.--------------------------------------------
4722 - صحيح: أخرجه البخاري [1097، 1067]، ومسلم [731]، ومالك [310]، وأبو داود [953]، والنسائي [1649]، وابن ماجه [1227]، وأحمد [6/ 52، 127، 204، 231] و [6/ 178]، وابن خزيمة [1240، 1243]، وابن حبان [2630، 2632، 2633]، وعبد الرزاق [4097، 4096]، وعنه عبد بن حميد في "المنتخب" [1494]، وابن أبي شيبة [3923]، وابن راهويه [612، 613]، والحميدي [192]، والبيهقي في "سننه" [4366]، وفى "المعرفة" [رقم 1436]، وأبو عوانة [رقم 1566، 1567، 1568، 1569]، والشافعي في "سننه" [رقم 24/ رواية الطحاوى]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2717]، وجماعة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وله طريق آخر عن عائشة به نحوه … مخرج في "غرس الأشجار".
4723 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4409، 4469].
4724 - حسن: هذا إسناد حسن إن شاء الله؛ رجاله كلهم ثقات رجال "الصحيح"، سوى أم موسى، وهى سرية عليّ بن أبي طالب - رضى الله عنها - انفرد عنها المغيرة بن مقسم بالرواية، لكن وثقها العجلي.=
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 617)