Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ".
4632 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا يحيى، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبى، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفضى إلى رأسه وهو مجاورٌ في المسجد، فَأرَجِّلُه وأنا حائضٌ.
4633 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن ابن أبى لبيدٍ، عن أبى--------------------------------------------
4632 - صحيح: أخرجه البخارى [1924، 5581]، ومسلم [297]، ومالك [133]، وأبو داود [2469]، والنسائى [277، 389]، وابن ماجة [633، 1778]، وأحمد [6/ 50، 204]، والدارمى [1559]، وابن حبان [1359]، والطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 1544]، و [7/ رقم 7750]، وابن أبى شيبة [2112]، وابن راهويه [656، 892]، والحميدى [184]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 32]، وابن الجارود [104]، والبيهقى في "سننه" [844]، وفى "المعرفة" [رقم 407، 408، 2758]، وأبو عوانة [رقم 696، 697]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 69]، وفى "الأنوار" [رقم 1572]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 761]، والشافعى في "سننه" [رقم 136، 137، 138، 342/ رواية الطحاوى]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه …
وهو عند مالك مختصرًا بلفظ: (كنت أرجل رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا حائض) ومثله عند النسائي والدارمى وابن حبان والبيهقى في "سننه" والترمذى وابن المنذر والبغوى، وهو رواية للبخارى وأبى عوانة والطبرانى والشافعى والبيهقى في "المعرفة"؛ ولفظ أبى داود: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون معتكفًا في المسجد، فيناولنى رأسه من خلل الحجرة؛ فأغسل رأسه - وفى رواية: فأرجله - وأنا حائض).
قلتُ: قد رواه جماعة عن عروة بن الزبير عن عائشة به نحوه … ؛ وله طرق أخرى عن عائشة أيضًا. واللَّه المستعان.
4633 - صحيح: أخرجه مسلم [1156]، والنسائى [2179]، وابن ماجة [1710]، وأحمد [6/ 39]، وعبد الرزاق [7859]، وابن أبى شيبة [9766]، وأبو عوانة [رقم 2188، 2189، 2411، 2412]، والفريابى في "الصيام" [رقم 8]، وابن حبان [3637]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 538)

سلمة، قال: سألت عائشة، عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: كان يصوم حتى نقول: قد صام، ويفطر حتى نقول: قد أفطر، ولم أره صام من شهرٍ قط أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلًا.
4634 - أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عليّ بن المثنى الموصلى، حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حدثّنا أبو الأحوص، عن أشعث بن أبى الشعثاء، عن أبيه، عن مسروقٍ، قال: قالت عائشة: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة، فقال: "اخْتِلاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلاةِ الْعَبْدِ".--------------------------------------------
= والحميدى [173]، والبيهقى في "سننه" [8211]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3817]، وفى "المعرفة" [رقم 2730]، والشافعى في "سننه" [رقم 356/ رواية الطحاوى]، وجماعة من طرق عن ابن عيينة عن عبد الله بن أبى لبيد عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وهو عند ابن أبى شيبة باختصار يسير.
قلتُ: قد توبع عليه ابن أبى لبيد: تابعه يحيى بن أبى كثير ومحمد بن عمرو بن علقمة على نحوه عن أبى سلمة به … وكذا رواه سالم أبو النضر عن أبى سلمة أيضًا، وتمام تخريجه في "غرس الأشجار".
4634 - صحيح: أخرجه البخارى [718، 3117]، وأبو داود [910]، والترمذى [590]، والنسائى [1196]، وأحمد [6/ 70، 106]، وابن خزيمة [484، 931]، وابن حبان [2287]، وابن راهويه [1470، 1471، 1472، 1473]، والبيهقى في "سننه" [3344]، وفى "الشعب" [3/ رقم 3125].
والبغوى في "شرح السنة" [2/ 27]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 23، 30]، وغيرهم من طرق عن أشعث بن أبى الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة به …
قال الترمذى: (هذا حديث حسن غريب).
قلتُ: قد اختلف في سنده على أشعث، كما شرحناه في "غرس الأشجار" لكن الوجه الماضى هو المحفوظ عنه، وهو الذي صححه الدارقطنى في "علله" [13/ 444].

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 539)

4635 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبى، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالماءِ".
4636 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا يحيى، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبي، عن عائشة، أن هند بنت عتبة، قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجلٌ شحيحٌ، وليس يعطينى ما يكفينى وولدي، وأنا آخذ منه، ولا يعلم، فقال: "خُذِى مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمعْرُوفِ".--------------------------------------------
4635 - صحيح: أخرجه البخارى [3090، 5393]، ومسلم [2210]، والترمذى [2074]، وابن ماجة [3471]، والنسائى في (الكبرى) كما في "تحفة الأشراف" [12/ 16887]، وأحمد [6/ 50، 90]، وابن أبى شيبة [23668]، وابن راهويه [883]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1498]، وابن الجعد [2680]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 60، 61]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 125]، وفى "تفسيره" [5/ 249]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 6763، 6869]، وفى "أخبار أصبهان" [1/ 47]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1218]، ومثله ابن المقرئ [رقم 671]، وابن أبى الدنيا في "المرض والكفارات" [رقم 111]، والخطيب في "تاريخه" [6/ 81]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 206]، وابن عبد البر في "التمهيد" [22/ 293، 294]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: هكذا رواه أصحاب هشام بن عروة عنه، وتابعهم مالك بن أنس عليه، لكن اختلف على مالك في وصله وإرساله، وكلاهما محفوظ عنه.
قال الدارقطنى في "العلل" [13/ 281]: "وذكر عائشة فيه صحيح؛ ولعل هشام بن عروة كان يصله مرة، ويرسله أخرى، فرواه عنه جماعة من الثقات متصلًا".
قلتُ: وهو كما قال؛ فالوجه المرسل يقوى الموصول ولا يعله، ولهشام بن عروة فيه إسناد آخر: يرويه عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبى بكر به مرفوعًا نحوه … عند البخارى [5392]، ومسلم [2211]، ومالك [1692]، والترمذى [عقب رقم 2074]، وابن ماجة [3474]، والنسائى في "الكبرى" [7611]، وجماعة كثيرة.
وقال الترمذى: "كلا الحديثين صحيح" يعنى حديث أسماء وعائشة.
4636 - صحيح: أخرجه البخارى [2097، 5049، 5055، 6758]، ومسلم [1714]، وأبو داود [3532]، والنسائى [5420]، وابن ماجة [2293]، وأحمد [6/ 39، 50، 206]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 540)

4637 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن سميٍ، عن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يدركه الصبح وهو جنبٌ، ثم يصبح صائمًا.
4638 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيدٍ، عن هشام بن عروة، أخبرنى أبي، عن عائشة، قالت: كان يوم عاشوراء يومًا تصومه قريشٌ الجاهلية، فكان رسول الله يصومه، فلما قدم المدينة صامه، وأمر بصيامه، فلما نزل صوم رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء، فكان من شاء صامه، ومن شاء لم يصمه.--------------------------------------------
= والدارمى [2259]، وابن حبان [4255، 4258]، والشافعى [1271، 1376]، والدارقطنى في "سننه" [4/ 234]، وعبد الرزاق [16613]، وابن أبى شيبة [22582]، وابن راهويه [732]، والحميدى [242]، وابن الجعد [2678]، وابن الجارود [1025]، والبيهقى في "سننه" [15468، 15511، 20276، 142، 21086، 21087]، وفى "المعرفة" [رقم 4973، 4974، 4993، 6553، 6214]، وأبو عوانة [رقم 5136]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 35]، و [5/ 125]، والطحاوى في "المشكل" [5/ 32، 33]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه.
قلتُ: وقد توبع عليه هشام بن عروة: تابعه الزهرى على نحوه عن عروة عن عائشة به … وقد
خرجنا هذا الطريق في "غرس الأشجار".
4637 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4551].
4638 - صحيح: أخرجه مالك [662]، والبخارى [1898، 3619، 4234]، ومسلم [1125]، وأبو داود [2442]، والترمذى [753]، وأحمد [6/ 29، 50، 162]، والدارمى [1763]، وابن خزيمة [2080]، وابن حبان [3621]، والشافعى [779]، وعبد الرزاق [7844]، وابن أبى شيبة [9357]، وابن راهويه [647]، والحميدى [200]، والنسائى في "الكبرى" [2838، 11015]، والبيهقى في "سننه" [8192]، وفى "المعرفة" [رقم 2710]، وأبو عوانة [رقم 2393، 2394، 2395]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 222]، وفى "الأنوار" [رقم 674]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 3]، وجماعة كثيرة من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه .... وهو عند عبد الرازق والحميدى باختصار يسير.
قال الترمذى: "حديث عائشة … حديث صحيح". =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 541)

4639 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا كثير بن هشامٍ، حَدَّثَنَا جعفر بن برقان، حَدَّثَنَا الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كنت أنا وحفصة صائمتين، فعرض لنا طعامٌ اشتهيناه، فأكلنا منه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدرتنى إليه حفصة وكانت ابنة أبيها، فقالت: يا نبى الله، إنا كنا صائمتين اليوم، فعرض لنا طعامٌ اشتهيناه، فأكلنا منه، فقال: "اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهو كما قال، وله طرق أخرى قد استوفيناها في كتابنا "غرس الأشجار".
• تنبيه: وقع في رواية لمسلم تلك الجملة مرفوعة: (من شاء صامه؛ ومن شاء تركه)، وهذا وهم ممن دون هشام بن عروة، والصواب أن تلك الجملة موقوفة من قول عائشة في حديث هشام عن أبيه، وهى صحيحة محفوظة مرفوعة أيضًا، ولكن من رواية غير هشام بن عروة عن أبيه، كما شرحناه في (غرس الأشجار)، واللَّه المستعان.
4939 - ضعيف: أخرجه الترمذى [735]، وأحمد [6/ 263]، والنسائى في "الكبرى" [3291]، وابن راهويه [658]، والبيهقى في "سننه" [8148]، وابن الجوزى في "التحقيق" [2/ 102]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 299]، وغيرهم من طريق جعفر بن برقان عن الزهرى عن عروة عن عائشة به نحوه.
قال الترمذى في "علله" [رقم 129]: "سألتُ محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: لا يصح حديث الزهرى عن عروة عن عائشة في هذا، وجعفر بن برقان ثقة وربما يخطئ في الشئ".
قلتُ: قد تكلَّم غير واحد من النقاد في رواية جعفر عن الزهرى وحده، نعم: هو لم ينفرد بهذا الحديث ابن شهاب، بل تابعه جماعة من الشيوخ عليه؛ كصالح بن أبى الأخضر وسفيان بن حسين وسليمان بن حبيش وصالح بن كيسان وابن أبى ذئب وغيرهم؛ وخالفهم الكبار من أصحاب الزهرى؛ كمالك وابن عينية ومعمر ويحيى بن سعيد الأنصارى وعبيد الله بن عمر العمرى وزياد بن سعد وغير واحد من الحفاظ، كلهم رووه عن الزهرى به مرسلًا، ليس فيه عروة.
وهذا هو المحفوظ كما جزم به الإمام أحمد وابن المدينى والعقيلى والترمذى ومسلم وأبو حاتم والدارقطنى والبيهقى وابن عبد الهادى وغيرهم، ولم يسمعه الزهرى من عروة أصلًا، إنما سمعه من إنسان مجهول عن مثله، عن عائشة؛ كما صرَّح بذلك هو نفسه. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 542)

4640 - حَدَّثَنَا العباس بن الوليد النرسى، حَدَّثَنَا مسلم بن خالد الزنجي، حَدَّثَنَا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسْبُع كلما طافت سبعًا تعوذتْ بين الباب والحِجر حتى أكملت لكل سبعٍ ركعتين ومعها نسوة فذكرن حسان بن ثابت فوقعن فيه وسببنه، فقالت: لا تسبوه، قد أصابه ما قال الله: {لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)} [النور: 11]، وقد عمى، واللَّه إنى أرجو أن يدخله الله الجنة بكلمات قالهن لمحمد صلى الله عليه وسلم حين يقول لأبى سفيان بن الحارث:--------------------------------------------
= وللحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … ، وكلها معلولة لا يثبت منها شئ قط. وبعضها ظاهر إسناده السلامة، ولا يغتر بذلك إلا من تخدعه هالاتُ الأسانيد المعلَّلة، وقد بسطنا طرفنى الحديث والكلام عليها في كتابنا "غرس الأشجار".
4640 - ضعيف بهذا السياق: هذا إسناده ضعيف؛ مسلم بن خالد الزنجى منكر الحديث، كما قاله البخارى وأبو حاتم الرازى؛ وهذا هو التحقيق بشأنه، وإن وثقه بعضهم.
وشيخه محمد بن السائب بن بركة ثقة مشهور، لكنَّ أمه (أم محمد) مجهولة الحال، انفرد ابنها بالرواية عنها وحده، ولم يوثقها أحد أعلمه، اللَّهم إلا أن الحاكم قد صحَّح لها حديثًا في المستدرك [4/ 131] فكان ماذا؟!
وقد رأيتُ مسلم بن خالد الزنجى قد توبع على هذا الخبر عن محمد بن السائب، فانحصرتْ العلَّة في أم محمد، تابعه:
1 - ابن عيينة على نحوه باختصار عند لُويْن في جزئه [رقم 26]، وعنه محمد بن عبد الواحد الدقاق في "مشيخته" [رقم 28]، وأبى موسى المدينى في نزهة الحفاظ [ص 24]، والأزرقى في "أخبار مكة" [رقم 533]، ومثله الفاكهى في "أخبار مكة" أيضًا [رقم 603]، وأبى الفرج الأصفهانى في "الأغانى [4/ 168] وغيرهم، وهو عند عبد الرزاق [9017]، والفاكهى في "أخبار مكة" [رقم 373] بطرفٍ من أوله فقط.
واختلف فيه على ابن عيينة؛ فرواه عنه جماعة من الثقات الأثبات على الوجه الماضى، وهو المحفوظ، وخالفهم جميعًا عبد العزيز بن عمران الزهرى؛ فرواه عنه فقال: عن سفيان بن عيينة ومسلم بن خالد عن يوسف بن ماهك عن أمه عن عائشة به نحوه باختصار مع زيادة في آخره، فأسقط منه (محمد بن السائب وأمه)، وأبدله بيوسف بن ماهك وأُمه. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 543)

هجوت محمدا فأجبت عنه … عند الله في ذاك الجزاء
فإن أبي ووالده وعرضي … لعرض محمد منكم
وقاء أتهجوه ولست له بكفءُ … فشركما لخيركما الفداء
4641 - حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريري، حَدَّثَنَا معاذ بن هشامٍ، حدثنى أبي، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن عمران بن حطان، أن عائشة أم المؤمنين، حدثته، أن رسول--------------------------------------------
= هكذا أخرجه أبو الفرج الأصفهانى في "الأغانى" [4/ 168]، وهذه مخالفة مطرحة، والزهرى هذا متروك عندهم، وهو من رجال الترمذى وحده. ثم إن أم يوسف بن ماهك مجهولة الحال هي الأخرى، فكأن اليوم يوم الأمهات المجهولات!
2 - وابن جريج على نحوه باختصار دون الأبيات في آخره، ومع زيادة أخرى؛ أخرجه الأصفهانى في "الأغانى" [4/ 168]، والزبير بن بكار، كما في "الاستيعاب" [1/ 102] من طريقين عن ابن جريج به …
وصرح ابن جريج بالسماع عند صاحب "الأغانى".
* وبالجملة، فآفة هذا الخبر: هو جهالة أم محمد بن السائب، لكن تابعها غير واحد عن عائشة به نحوه دون قصة الطواف في أوله.
4641 - صحيح: أخرجه ابن راهويه [1690]، وابن عساكر في "تاريخه" [43/ 486] من طريق معاذ بن هشام عن أبيه هشام الدستوائى عن يحيى بن أبى كثير عن عمران بن حطان عن عائشة به … نحوه، وعن دِقْرة [وتحرفت عند ابن راهويه والمؤلف كما يأتى] عن عائشة به.
قلتُ: هذان إسنادان. الأول منهما على شرط البخارى، والثانى: حسن صالح.
أما الإِسناد الأول: فيرويه عمران بن حطان عن عائشة بشطره الأول فقط … حتى قولها: (إلا نقضه)، وهذا الطريق: أخرجه البخارى [5608]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [6/ 111]، وأبو داود [4151]، وأحمد [6/ 52، 237، 252]، والنسائى في "الكبرى" [9791]، والبيهقى في "سننه" [14348]، وفى "الشعب" [5/ رقم 6315]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 660]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 386، 465]، وابن عساكر في "تاريخه" [43/ 486] و [54/ 174]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2457]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن عمران بن حطان عن عائشة به نحوه. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 544)

الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصليبٌ إلا نقضه، قال: فحدثنى [دقرة]، قال: بينما أنا أطوف بالبيت مع أم المؤمنين، إذ فطن لها، فقالت: أعطنى ثوبًا، فأعطيتها ثوبًا، فقالت: فيه تصليبٌ؟ قلت: نعم، فأبت أن تلبسه.--------------------------------------------
= قال البغوى: "هذا حديث صحيح"، وقال الطبراني: "لا يروى هذا الحديث عن عائشة إلا عمران".
قلتُ: بل تابعته دِقْرة بنت غالب كما يأتى، وعمران هذا خارجى مشهور، وثقه جماعة، لكن تركه الدارقطنى، وذكره العقيلى في "الضعفاء" [31/ 297]، وقال: "لا يتابع على حديثه، وكان يرى رأى الخوارج، ولا يتبيَّن سماعه من عائشة".
قلتُ: أما سماعه من عائشة فصحيح ثابت، وما أرى الرجل إلا ساقط العدالة، وهو صاحب الأبيات السائرة في مدح ابن ملجم على قتله عليّ بن أبى طالب - رضى الله عنه - فإن ثبتت عنه؛ فهو زنديق حلال الدم، وقد حُكِيَ عنه أنه رجع عن مذهبه، ولا يصح ذلك عندى، والكلام في عمران طويل الذيل، قد بسطناه في "المحارب الكفيل بتقويم أسنَّة التنكيل"، ولم يخرج له أبو عبد الله الجعفى إلا في المتابعات كما قال الحافظ في ترجمته من "هدى السارى" [ص 433].
ولم ينفرد هذا الخارجى بالحديث عن أم المؤمنين، بل تابعه على نحوه: دقرة بنت غالب أم عبد الرحمن بن أذينة عند أحمد [6/ 145]، والنسائى في "الكبرى" [9792]، والمزى في "تهذيبه" [35/ 169]، وغيرهم من طريق هشام بن حسان عن ابن سيرين عن دقرة عن عائشة به.
قلتُ: وقد توبع عليه ابن سيرين: تابعه أبو العالية عند ابن عساكر في "تاريخه" [60/ 282] بإسناد صحيح إلى قتادة عنه به …
وكذا تابعه بديل بن ميسرة عند ابن راهويه [1404]، لولا أن الطريق إليه مخدوش.
والعمدة على الطريق الأول: وسنده حسن؛ رجاله كلهم رجال "الصحيح" سوى دقرة بنت غالب؛ وهى امرأة صدوق، روى عنها جماعة، ووثقها العجلى وابن حبان؛ وقيل لها صحبة، ولا يصح ذا، وقد اختلف في ضبط اسمها على ألوان، والصواب أنها: (دقرة) بكسر الدال وسكون القاف، كما ضبطها ابن ماكولا في "الإكمال" [3/ 328]، وتبعه المزى في "تهذيبه"، والذهبى في "المشتبه"، وابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه"، والحافظ في "تبصير المنتبه"، ونحوه في "الإصابة" [7/ 636]، و"التقريب" [2/ 639].

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 545)

4642 - حَدَّثَنَا هارون بن معروف، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهبٍ، أخبرنيه أسامة بن زيدٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة، قال: وحدثنى أسامة بن زيد، أن حفص بن عبيد الله بن أنسٍ حدثه، قال: سمعت أنس بن مالكٍ، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلا أُخْبِرُكمْ بِصَلاةِ المنَافِقِ؟ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ عَلَى قَرْنَيْ شطَان - قَامَ فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ، لا يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهِنَّ إِلا قَلِيلًا".
4643 - حَدَّثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حَدَّثَنَا حمادٌ، عن أبى لبابة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ كل ليلةٍ "تنزيل" السجدة، "والزمر".--------------------------------------------
= لكن تحرف اسمها في الأخير إلى (دفرة)، بالفاء، هكذا وقع في الطبعة العلمية من "تقريب التهذيب" ولا التفات لهذا، ووقع اسمها في بعض الكتب (ذفرة) بالذال والفاء، وهذا تصحيف أيضًا، وتصحيف ثالث: فوقع اسمها عند المؤلف في الطبعتين هكذا: (مرة) بالميم والراء، وأطرف المعلَّق على الطبعة العلمية [4/ 169]، وقال بالهامش: "في مطبوعة إرشاد الحق: "برة" تصحيف" كذا، وما درى المسكين أن الحال في طبعته كذلك!
وإِما الإِسناد الثاني: فيرويه عمران بن حطان أيضًا عن دقرة عن عائشة بالشطر الثاني: وهو إسناد حسن في المتابعات: فلم ينفرد به عمران عن دقرة، بل توبع عليه كما مضى، وقد بسطنا الكلام على هذا الحديث وشواهده في "غرس الأشجار".
4642 - صحيح: أخرجه ابن حبان [260] من طريق المؤلف به.
قلتُ: وهذا إسناد حسن من طريقيه، ورجالهما رجال "الصحيح"، وأسامة بن زيد هو الليثى المدنى الصدوق المعروف، والحديث عند المؤلف أيضًا في "المعجم" [رقم 308]، ولطريقه الثاني عن أنس: إسناد آخر مضى عند المؤلف [برقم 3696].
وللحديث شواهد قد بسطنا الكلام عليها في كتابنا: "غرس الأشجار".
4643 - قوى: هذا إسناد قوى كما يأتي بيانه، لكن قد خولف الحسن بن عمر بن شقيق في بعض لفظه عن حماد بن زيد، خالفه سليمان بن حرب ومسدد وصالح بن عبد الله وعفان بن مسلم وابن مهدى وأحمد بن عبدة ومحمد بن النضر بن مساور ويحيى بن آدم وأبو الربيع العتكى، ويحيى النيسابورى، وحامد بن عمر، ومحمد بن عبيد بن حساب ويزيد بن هارون وغيرهم، كلهم رووه عن حماد بن زيد عن أبى لبابة عن عائشة: أنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام على فراشه حتى يقرأ بنى إسرائيل والزمر). =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 546)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه الترمذى [2920]- واللفظ له - و [رقم 3405]، وأحمد [6/ 68، 122، 189]، والنسائى في "الكبرى" [10548، 11444]، وابن خزيمة [1163]، والحاكم [2/ 472]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2470]، وابن راهويه [1372]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 116]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 677]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 196/ مختصره]، والمزى في "تهذيبه" [27/ 413]، وغيرهم.
وهذا هو المحفوظ عن حماد بن زيد في لفظه، يعنى قراءته (ص) قبل النوم بـ (سورة بنى إسرائيل .... ) بدل: (سورة السجدة)، كأن الحسن بن عمر بن شقيق قد وهم فيه؛ لأن قراءة سورة (السجدة) قبل النوم؛ قد ورد في حديث جابر بن عبد الله عند الترمذى وأحمد والدارمى وجماعة، وهو مخرج في "الصحيحة" [2/ 129] للإمام.
فالظاهر أن الحسن بن عمر ابن شقيق قد شرد ذهنه إلى حديث جابر هذا وهو يسمع حديث عائشة هنا من حماد بن زيد، والصواب قول الجماعة عن حماد؛ وقد قال الترمذى عقب روايته: "هذا حديث حسن غريب، وأبو لبابة شيخ بصرى قد روى عنه حماد بن زيد غير حديث، ويقال: اسمه مروان … "، وقال أيضًا: "أخبرنى محمد بن إسماعيل - وهو البخارى - قال: أبو لبابة هذا اسمه مروان مولى عبد الرحمن بن زياد، وسمع من عائشة، سمع منه حماد بن زيد".
قلتُ: وكلام البخارى هذا في "تاريخه الكبير" [7/ 372]، وقد روى عن أبى لبابة أيضًا: عنبسة الوزان، وهشان بن حسان، كما ذكره المزى في ترجمته من "تهذيب الكمال" [27/ 412]، ووثقه ابن معين، كما نقله عنه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [8/ 272]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [5/ 425]، وكذا ذكره ابن شاهين في "الثقات" [1/ 233]، ونقل توثيقه عن ابن معين، وقال الحافظ في "التقريب": "ثقة".
وتوثيق ابن معين وغيره يردُّ على قول ابن خزيمة عن أبى لبابة: "لا أعرفه بعدالة ولا جرح"، هكذا قاله قبل إخراجه لحديثه هذا في "صحيحه" [2/ 191]، وليس عدم معرفته بحجة على من عرف، والرجل وثقه الذهبى في "الكاشف" [2/ 254] أيضًا، لكنه أغرب جدًّا، وعاد وأورده في "الميزان" [4/ 565]، وقال: "أبو لبابة الوراق مروان، عن عائشة؛ لا يُدرى مَنْ هو؟! والخبر منكر"، فإن كان رجع عن توثيقه، فلم يفعل شيئًا بعد أن وثَّقه ابن معين وغيره، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 547)

4644 - حَدَّثَنَا الحسن بن عمر بن شقيق، حَدَّثَنَا جعفر بن سليمان، عن هارون الأعور، عن بديلٍ، عن عبد الله بن شقيقٍ، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذا الحرف: روح {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} [الواقعة: 89].
4645 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنَا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيدٍ، أن عروة بن الزبير حدثه، عن عائشة، أنها قالت: إن أول ما فرضت الصلاة في السفر والحضر ركعتين، فزِيد في الحضر، وأقرت في السفر كما هي.
4646 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فعلقت على بابى درنوكًا فيه الخيل ذوات الأجنحة، فأمرنى فنزعته.
4647 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا عثمان بن عمر، حَدَّثَنَا شعبة، حَدَّثَنَا عبد--------------------------------------------
= وأرى أن تأليف "الميزان" متقدم على تأليف "الكاشف"، فإن ثبت ذلك، فالاعتماد على قول الذهبى يكون على الثاني دون الأول. والحديث سكت عنه الحاكم والذهبى، لكن مضى قول الترمذى: "هذا حديث حسن غريب"، وهو عندى حديث قوى.
4644 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4515].
4645 - صحيح: أخرجه ابن حبان [2737]، وابن راهويه [576]، وأبو عوانة [رقم 1041]، والسراج في "مسنده" [1/ 476]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصارى عن عروة بن الزبير عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وله طرق أخرى عن عروة عن عائشة به … مضى بعضها [برقم 2638].
4646 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4403].
4647 - صحيح: أخرجه أبو داود [2902]، وأحمد [6/ 174]، والطيالسى [1465]، والنسائى في "الكبرى" [6391، 6392]، وابن راهويه [853]، وأبو الشيخ في "الطبقات" [4/ 151]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 20]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 37]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 238]، وغيرهم من طرق عن شعبة عن عبد الرحمن بن عبد الله =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 548)

الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة، أن مولًى لرسول الله صلى الله عليه وسلم، توفي، فجيء بماله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ قَرَابَتِهِ؟ " قالوا: نعم، فأعطاهم ماله.
4648 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا مسلم بن خالدٍ، حدثنى ابن خثيمٍ، عن يوسف بن ماهك، عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبى بكرٍ، عن عائشة، أنها قالت: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقيقة، عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاةٌ.--------------------------------------------
= ابن الأصبهانى عن مجاهد بن وردان عن عروة عن عائشة به نحوه … وعند أبى داود: (ههنا أحد من أهل أرضه؟!)، وهو رواية للنسائى، وعند أحمده والطيالسى ومن طريقه البيهقى في "سننه" [12181]، والآخرون قوله: (هاهنا أحد من أهل قريته؟!) كل ذلك بدل قوله عند المؤلف: (ما هنا أحد من أهل قرابته؟!).
قال البغوى: "هذا حديث حسن".
قلتُ: وسنده صحيح مستقيم؛ رجاله كلهم رجال "الصحيح" سوى مجاهد بن وردان، ولم يعرفه ابن معين، لكن روى عنه جماعة من الثقات الكبار؛ ووثقه ابن حبان؛ وقبله أبو حاتم الرازى على تشدُّده، وقد توبع عليه شعبة: تابعه الثورى ومسعر على نحوه … كما ذكرناه في "غرس الأشجار".
وخالفهم الحسن بن عمارة؛ فرواه عن ابن الأصبهانى فقال: عن عكرمة عن ابن عباس قال: (وقع للنبى صلى الله عليه وسلم مولى يقال له: وردان؛ من عذق فمات؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا رجلًا من قومه؛ فوجدوا رجلًا، فقال: أعطوه ماله).
هكذا أخرجه أبو نعيم في "المعرفة" [رقم 5924]، وفى "أخبار أصبهان" [1/ 350] بإسنادٍ صحيح إليه، والمحفوظ هو الأول بلا ريب، والحسن بن عمارة قد سقط حديثه يوم أن تكلَّم فيه شعبة، وقد تركه الجماعة، حتى حكى السهيلى الإجماع على ضعفه، وهو من رجال الترمذى وابن ماجه وحدهما … وقد توسَّعنا في تخريج الحديث بـ "غرس الأشجار".
4648 - صحيح: أخرجه الترمذى [1513]، وابن ماجه [3163]، وأحمد [6/ 31]، و [6/ 158، 251]، وابن أبى شيبة [24246]، وابن راهويه [1032، 1290]، وابن أبى الدنيا في العيال [رقم 79]، وابن حبان [5310]، والبيهقى في "سننه" [19064]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 68]، والدارقطنى في "علله" [16/ 21، 22، 23]، وغيرهم من طرق عن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 549)

4649 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا معمرٌ، قال: سمعت ليثًا، يحدث عن شهر بن حوشب، أن رجلًا، قال لعائشة: إن أحدنا يحدث نفسه بشيءٍ، لو تكلم به ذهبت آخرته، ولو ظهر عليه لقتل، قال: فكبرتْ ثلاثًا، ثم قالت: سئل عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكبر ثلاثًا، ثم قال: "إِنَّمَا يُخْتَبَرُ بِهَذَا المُؤْمِنُ".--------------------------------------------
= عبد الله بن عثمان بن خثيم عن يوسف بن ماهك عن حفصة بنت عبد الرحمن عن عائشة به نحوه … وليس قوله: (مكافئتان) عند ابن حبان ولا ابن ماجة والدارقطنى ولا أبى جعفر الطحاوى وابن أبى الدنيا وابن أبى شيبة، وهى رواية لأحمد وابن راهويه.
قال الترمذى: "حديث عائشة حديث حسن صحيح"، وأقره الحافظ في "بلوغ المرام" [ص 537]، وفى "الفتح" [9/ 592]، وقال الإمام في "الإرواء" [4/ 390]: "إسناده صحيح على شرط مسلم"، وقبله صحَّحه ابن الملقن في البدر المنير [9/ 333].
وهو كما قالوا، لولا أنه معلول، فقد خولف ابن خثيم في رفعه؛ خالفه ابن جريج - وهو أثبت منه وأتقن بلا خلاف - فرواه عن يوسف بن ماهك عن حفصة عن عائشة به نحوه في قصة موقوفًا عليها، ولم يرفعه، هكذا أخرجه عبد الرزاق [7956]، ومن طريقه أبو محمد الفارسى في "المحلى" [7/ 525].
وهذا هو الأشبه موقوفًا، وقد صرَّح ابن جريج بالسماع؛ فانتفت شبهة تدليسه، وابن خثيم في الطريق الأول: ليس في قوة ابن جريج أصلًا، بل تُكَلِّم فيه أيضًا، حتى قال ابن المدينى: (منكر الحديث).
والحديث رواه عطاء بن أبى رباح عن ابن ماهك، لكن اختلف عليه في سنده، لكن للحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه مرفوعًا، وكذا له شواهد عن جماعة من الصحابة أيضًا، وهو حديث صحيح ثابت؛ وقد بسطنا تخريج طرقه وشواهده في (غرس الأشجار).
4649 - ضعيف: أخرجه البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 1285] من طريق جرير بن عبد الحميد عن الليث بن أبى سليم عن شهر بن حوشب عن عائشة به نحوه .... إلا أن لفظه في آخره هكذا: (قالتْ: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: إذا كان ذلك من أحدكم فلْيكبِّر ثلاثًا، فإنه لن يحسَّ ذلك إلا مؤمن).
قلتُ: وبهذا اللفظ: أخرجه محمد بن عثمان الأذرعى في كتاب "الوسوسة" كما في "كنز العمال" [1/ 599]. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 550)

4650 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، أبيه، عن عائشة: أن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل ثمان ركعاتٍ، سوى الوتر.
4651 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن هشام بن عروة،--------------------------------------------
= وسنده واه، الليث بن أبى سليم ليس في الحديث بالليث، وهو منكر الحديث على التحقيق، وشيخه شهر فيه مقال معروف، والكلام فيه طويل الذيل، والتحقيق: أنه صدوق كثير المناكير، وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [1/ 183].
وقد اختلف عليه في سنده، فرواه عنه الليث كما مضى، وخالفه ثابت البنانى، فرواه عنه فقال: عن خاله عن عائشة قالت: (شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة، قالوا: يا رسول الله: إنا لنجد شيئًا لو أن أحدنا خرَّ من السماء، كان أحب إليه من أن يتكلم به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ذاك مَحْض الإيمان)، فزاد فيه واسطة بين شهر وعائشة.
هكذا أخرجه أحمد [6/ 106]- واللفظ له - والطبرانى في "الأوسط" [8/ رقم 8542]، وابن راهويه [1770، 1796]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 782]، وغيرهم من طريقين عن حماد بن سلمة عن ثابت البنانى به.
قلتُ: ومداره على شهر، وليس بالحجة، وخاله لا أكاد أعرفه، وقد تصحَّف (خاله) عند الطبراني إلى: (خالد)، وقال عقبه: (لم يرو هذا الحديث عن شهر بن حوشب إلا ثابت، تفرد به حماد).
قلتُ: وللحديث بنحو هذا اللفظ الثاني: شواهد عن جماعة من الصحابة؛ مضى منها حديث أنس [رقم 4128]، ويأتى منها حديث أبى هريرة [5914، 5923]، وهو ضعيف بلفظه هنا.
4650 - صحيح: هذا إسناد صحيح في المتابعات؛ وابن أبى الزناد فيه كلام معروف، لكنه كان أثبت الناس في هشام بن عروة كما قاله ابن معين، وقد تابعه جماعة عن هشام بن عروة بإسناده به نحوه … كما مضى عند المؤلف [برقم 4529]. فانظره ثمَّة.
4651 - صحيح: أخرجه البخارى [43، 1100]، ومسلم [785]، والنسائى [1642] و [5035]، وابن ماجه [4238]، والترمذى في "جامعه" [عقب رقم 2856]، وفى "الشمائل" [رقم 312]، وأحمد [6/ 51، 122، 199، 212، 231]، وابن خزيمة [1282]، وعبد الرزاق [20566]، وابن راهويه [625، 627، 626]، والبيهقى في "سننه" [4514، 4515]، وفى "الأسماء والصفات" [رقم 1011/ طبعة الحاشدى]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 551)

عن عروة، أنها كانت عند عائشة امرأةٌ من بنى أسدٍ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "مَنْ هَذِهِ؟ " قالت عائشة: هذه فلانةٌ، ولا تنام. . تذكر من صلاتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ، فَإِن اللَّهَ لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا"، قالت عائشة: أحب الدين الذي يدوم عليه صاحبه.
4652 - حدّثنا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا شجاع بن الوليد، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنواع ثلاثة: منا من أهلَّ بحجة وعمرة معًا، ومنا من أهلّ بحج مفرد، ومنا من أهلّ بعمرة مفردة، فمن كان--------------------------------------------
= وأبو عوانة [رقم 1777، 1778]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 157، 158]، والطحاوى في "المشكل" [2/ 103]، وابن عبد البر في "التمهيد" [1/ 192]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه … وهو عند الترمذى في "جامعه"، وابن عبد البر مختصرًا بقول عائشة في آخره فقط.
قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح".
قلتُ: وهو كما قال؛ وقد رواه الزهرى عن عروة عن عائشة به نحوه … أيضًا.
4652 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3075]، وأحمد [6/ 141]، وابن خزيمة [2790]، والحاكم [1/ 659]، وهشام بن عمار في "حديثه" [رقم 119]، وأبو محمد الفارسى في "حجة الوداع" [رقم 364]، وفى "المحلى" [7/ 104]، وابن عساكر في "التاريخ" [64/ 306]، وغيرهم من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عائشة به نحوه.
قال الحاكم: (هذا حديث صحيح على شرط مسلم؛ ولم يخرجاه).
قلتُ: كذا قال، وقد تعقبه الإمام في "الإرواء" [4/ 183]، قائلًا: "وفى ذلك نظر؛ فإن محمد بن عمرو إنما أخرج له مسلم متابعة؛ وهو ثقة حسن الحديث، … ".
قلتُ: وقول الإمام: "وهو ثقة حسن الحديث" من النوادر، كأنه أراد أن يقول: "صدوق" فسبقه لسانه وتبعه قلمه، ثم غفل الإمام - تبعًا للحاكم - عن كون مسلم لم يخرج لمحمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن عائشة شيئًا، وكيف وفى سماع يحيى من عائشة نظر عريض، قد مضى الإشارة إليه في تخريج الحديث [رقم 4476]. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 552)

أهلّ بحج وعمرة معًا لم يحلل من شيء حرم عليه حتى يقضى مناسك الحج، ومن أهلّ بحج مفرد لم يحلل من شيء مما حرم منه حتى يقضى مناسك الحج، ومن أهلّ بعمرة مفردة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة أحل مما حرم منه حتى يستقبل حجّا.
4653 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا عمر بن على، حَدَّثَنَا هشام بن عروة، عن أبيه،--------------------------------------------
= وكأنه لهذا قال ابن عساكر عقب روايته: "كذا فيه، وقد سقط: عن أبيه" يعنى أن صواب الإسناد: عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن أبيه عن عائشة) وليس كما قال، ولم يسقط من الإسناد شئ ولا حرف، وإنما حمله على ذلك: استبعاده سماع يحيى من عائشة كما ذكرنا؛ وكان يحيى ربما روى عن عائشة بواسطة أبيه عبد الرحمن بن حاطب؛ فظن ابن عساكر أنه ربما سقط قول يحيى: (عن أبيه) بينه وبين عائشة؛ فقال ما قال، لكن خفى على ابن عساكر أن يحيى قد روى عدة أخبار عن عائشة ليس بينه وبينها فيها أحد، وهذا يؤيد أنه معروف بالرواية عنها دون واسطة، غير أن مطلق الرواية لا يثبت بها سماع كما هو معلوم، بل القرائن قادمة على عدم سماع يحيى من عائشة كما مضى الإشارة إلى ذلك [برقم 4476].
لكن يحيى لم ينفرد بالحديث عن عائشة، بل تابعه عروة بن الزبير على نحوه … من رواية أبى الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عند مالك [738]، ومن طريقه البخارى [4146]، ومسلم [1211]، وأبى داود [1779]، وجماعة كثيرة؛ لكن أنكر الإمام أحمد وأبو محمد الفارسى هذه الرواية على أبى الأسود، غير أن أبا الأسود لم ينفرد به، بل تابعه الزهرى على نحوه باختصار يسير عن عروة عن عائشة به … عند مسلم [1211]، وجماعة.
ثم جاء ابن القيم وأنكر هذه الرواية من طريق الزهرى، وزعم أن من دونه قد وهم عليه في متنه، والحق: أن حديث أبى الأسود صحيح المتن والإسناد معًا، ومثله رواية ابن شهاب عند مسلم، وإنكار من أنكرهما ليس بجيد؛ لجواز الجمع دون تكلف بين المتعارض من روايات حديث عائشة.
وقد بسطنا الكلام بسطًا وافيًا على هذا الحديث وتأويله بما يندفع به إنكار من أنكره، ومن بالغ حتى زعم بطلانه، كل ذلك في كتابنا الكبير: "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
4653 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 106، 121، 167، 260]، وابن حبان [5677، 6440]، والبخارى في "الأدب المفرد" [رقم 539، 540]، وعبد الرزاق [20492]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8194]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1482]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 553)

عن عائشة، أنه قيل لها: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟ قالت: كان يخيط ثوبه ويخصف نعله، أو نحو ذاى.--------------------------------------------
= وابن أبى الدنيا في "إصلاح المال" [رقم 141]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 366]، وأبو انشيخ في "الطبقات" [4/ 32]، وفى "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 12، 116]، والبغوى في "الأنوار" [رقم 388]، وابن شبة في "أخبار المدينة" [2/ 637]، وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به نحوه …
وزادوا جميعًا: (ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم) وفى رواية للبخارى وغيره: (ويعمل ما يعمله الرجل في بيته) وهو لفظ عبد الرزاق والبيهقى وعبد بن حميد والبغوى؛ وفى واية لأبى الشيخ في "الأخلاق": "ويصنع ما يصنع الرجل في أهله" وهذه الزيادة هي رواية للمؤلف باللفظ الأول: تأتى [برقم 4876].
قلتُ: وسنده ظاهره الصحة على شرط الشيخين، لكن اختلف فيه على هشام بن عروة؛ فرواه عنه عمر بن على المقدمى ومهدى بن ميمون ومعمر والثورى - إن صح عنه - وعدى بن الفضل وغيرهم كلهم على الوجه الماضى به …
وخالفهم جميعًا: عبدة بن سليمان؛ فرواه عن هشام فقال: عن رجل عن عائشة به نحوه، هكذا أخرجه أحمد في "مسنده" [6/ 241]، وفى "الزهد" [ص 4]، وهناد في "الزهد" [2/ رقم 791]، وابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [7/ 31]، وتوبع عليه عبدة بن سليمان على هذا اللون، تابعه حماد بن أسامة عند أبى الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 11]، بإسناد صحيح إليه.
ويشبه عندى: أن يكون ذلك الرجل المبهم: هو والد هشام بن عروة في الطريق الأول، وكان هشام بن عروة قد تغير حفظه قليلًا بآخرة، فلعله كان سمعه من أبيه عروة عن عائشة؛ ثم نسى بعد ذلك من حدثه به عن أم المؤمنين.
فإن صح هذا: فلا مخالفة ولا تعارض بين الوجهين، على أن هشامًا قد توبع على الوجه الأول عن أبيه عن عائشة: تابعه ابن شهاب الزهرى على نحوه عند عبد الرزاق [20492]، وعنه أحمد [6/ 167]، وابن حبان [5676]، والبيهقى في "الشعب" [6 رقم 8194]، وفى "الدلائل" [رقم 277]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1482]، وغيرهم من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة عن عائشة به. =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 554)

4654 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، عن عمر بن عليٍّ، حدّثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة بن عمرو الأسلمي، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنى أسافر، أفأصوم؟ قال: "إِنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ".
4655 - حَدَّثَنَا عبد الأعلى، حَدَّثَنَا عثمان بن عمر، حَدَّثَنَا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعيٍ، عن الطفيل أخى عائشة من أمها، عن عائشة - فيما يعلم عثمان - أن يهوديًا رأى في المنام، نعْمَ القوم أمة محمدٍ، لولا أنهم يقولون: ما شاء الله، وشاء محمدٌ!! قال: فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا تَقُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ، قُولُوا: مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وظاهر سنده الصحة أيضًا على شرط الشيخين، لكن اختلف على الزهرى فيه أيضًا، لكن للحديث طرق أخرى عن عائشة به نحوه … دون الزيادة، ويأتى بعضها [برقم 4847]، واللَّه المستعان.
4654 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 4502].
4655 - قوى المرفوع منه فقط: هذا إسناد ظاهره للصحة، إلا أنه معلول، فقد اختلف في سنده على ألوان كثيرة؛ فرواه عثمان بن عمر بن فارس عن شعبة على هذا الوجه، وخالفه جماعة عن شعبة، منهم أبو الوليد الطيالسى وعفان ويزيد بن هارون وغندر ومحمد بن عرعرة وغيرهم، كلهم رووه عن شعبة عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن حراش عن الطفيل أخى عائشة لأمها به نحوه …
وجعلوه من (مسند الطفيل بن عبد الله بن سخبرة)، وهو صاحبى معروف، ولم يذكروا فيه (عائشة).
هكذا أخرجه أحمد [5/ 398]، والدارمى [2699]، والطبرانى في "الكبير" [8/ رقم 8214]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 759]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 210]، والمزى في "تهذيبه" [13/ 391]، والبخارى في "تاريخه" [4/ 363]، وغير هم من طريق هؤلاء القوم عن شعبة عن عبد الملك عن ربعى عن الطفيل به نحوه .. وهو عند البخارى بالمرفوع منه فقط، ومثله أحمد.
قلتُ: وهذا الوجه هو الأصح عن شعبة؛ وتابعه عليه جماعة عن عبد الملك بإسناده به … =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 555)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= * إلا أن بعضهم خالفه في بعض من سياقه، ومن هؤلاء:
1 - حماد بن سلمة: فرواه عن عبد الملك عن ربعى عن الطفيل (أنه رأى فيما يرى النائم كأنه مر برهط من اليهود … ) وذكر سياقًا طويلًا، وفى آخره قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا: ما شاء الله وما شاء محمد).
أخرجه أحمد [5/ 72]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 540]، والحاكم [3/ 524]، والطبرانى في "الكبير" [8/ رقم 8214]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2743]، وابن مردويه في "تفسيره" كما في تفسير ابن كثير [1/ 195/ طبعة دار طيبة]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 3501]، وابن قانع في "المعجم" [عقب رقم 759]، وابن أبى شيبة في "مسنده" وعنه المؤلف في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 133].
2 - وزياد بن عبد الله البكائى على نحو سياق حماد بن سلمة: عند المؤلف في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" [5/ 133]، وابن قانع في "المعجم" [عقب رقم 759].
3 - وزيد بن أبى أنيسة على نحو سياق حماد: عند الطبراني في "الكبير" [8/ رقم 8215]، بإسناد صحيح إليه.
4 - وعبيد الله بن عمرو الرقى على نحو سياق حماد أيضًا: عند الحاكم [3/ 523]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم 292/ طبعة الحاشدى].
وإسناد البيهقى إليه لا يثبت، لكن إسناد الحاكم إليه صحيح، وقد وقع عند الحاكم: (عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن ربعى بن حراش قال: قال الطفيل بن عبد الله بن أخى عائشة به … )، هكذا عنده: (الطفيل بن عبد الله بن أخى عائشة) والمشهور أن الطفيل هو أخو عائشة لأمها؛ وليس ابن أخيها، بل هذا غلط ظاهر.
وقد حمل الحاكم فيه على عبيد الله بن عمرو الرقى، وقال عقب روايته: (خالفه حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير) ثم ساق رواية حماد بن سلمة عن عبد الملك بن عمير عن ربعى عن حراش عن الطفيل بن عبد الله بن سخبرة أخى عائشة لأمها قال: "رأيت فيما يرى النائم … " فذكر الحديث مثله سواء، ثم قال الحاكم: "هذا أولى بالمحفوظ من الأول".
قلتُ: وهو كما قال؛ لكنى أرى أن الوهم في ذلك ممن دون عبيد الله الرقى؛ لأن في روايته عند البيهقى: (عن الطفيل بن عبد الله، وكان أخا عائشة - رضى الله عنها - لأمها) =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 556)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا على الصواب مثل رواية حماد والجماعة عن عبد الملك بن عمير. وقد يكون عبيد الله قد غلط فيه، ثم ثاب إلى رشده فيه بعد.
5 - وزائدة بن قدامة: على نحو رواية حماد، كما ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 228].
6 - والثورى: كما ذكره ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 540]، وقبله ابن عبد البر في الاستيعاب أيضًا [1/ 228].
7 - وأبو عوانة: على نحو سياق المؤلف: عند ابن ماجه [عقب رقم 2118]، بإسناد صحيح إليه.
وقد صحح سنده من هذا الطريق: الشهاب البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 133]، فهؤلاء جماعة من الثقات الكبار كلهم رووه عن عبد الملك بن عمير على الوجه الماضى؛ وتابعهم عليه عبد الله بن إدريس كما ذكره الحافظ في "الفتح" [11/ 540].
وخالفهم جميعًا: سفيان بن عيينة، فرواه عن عبد الملك بن عمير فقال: عن ربعى بن حراش عن حذيفة به نحو سياق المؤلف، فنقله إلى (مسند حذيفة) هكذا أخرجه أحمد [5/ 393]، والنسائى في "الكبرى" [10820]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 985]، وابن ماجه [2118]، والبخارى في "تاريخه" [4/ 363]- إشارة - والبزار [2830/ البحر الزخار]، والشافعى في "سنن حرملة" ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [رقم 1776]، وغيرهم من طرق عن أبى محمد الهلالى، عن عبد الملك به …
قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة" [1/ 324]: "هذا إسناد رجاله ثقات على شرط البخارى، لكنه منقطع بين سفيان وبين عبد الملك بن عمير".
قلتُ: ما للعجب من البوصيرى نهاية! أي انقطاع هذا الذي يشير إليه هذا الرجل؟! أهو ممن يجهل سماع ابن عيينة من عبد الملك؟! ومن كان يتوقف في ذلك من أهل الأرض قبل البوصيرى؟! وهل يصح لمن لا يدرى هذه الجليات أن يتكلم في هذا الفن؟!
ومع ذلك فلا بأس أن نهمس في أذن البوصيرى ونقول له: قد صرح سفيان بالسماع عند النسائي والشافعى ومن طريقه البيهقى، فباللَّه عليك: كفاك مجازفة يا عبد الله! وهلا أعللت هذا الطريق بما أعله به شيخك أبو الفضل المصرى؟! فقد نقل في فتحه [11/ 540]، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 557)