Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
651 - حدّثنا أبو كريبٍ، حدّثنا يونس بن بكيرٍ، عن طلحة بن يحيى، عن يحيى، وعيسى ابنى طلحة، عن أبيهما قال: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعيرٍ قد وُسِمَ في وجهه، فقال: "لَوْ أَنَّ أَهْلَ هَذَا الْبَعِيرِ عَزَلُوا النَّارَ عَنْ هَذِهِ الدَّابَّةِ؟ " قال: فقلتَ: لأسِمَنَّ في أبعد مكانٍ من وجهها، قال: فوسمت في عجب الذنب.
652 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا محمد بن بشر العبدى، حدّثنا مجمع بن يحيى، عن عثمان بن موهبٍ، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: قلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاة؟ قال: "قُولُوا: اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبِارِكْ عِلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".--------------------------------------------
651 - حسن: أخرجه البزار [948]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [ص/ 340 - 341/ الجزء المفقود/ طبعة دار المأمون]، والضياء في "المختارة" [3/ 39]، من طريق يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن يحيى وعيسى ابنى طلحة بن عبيد الله عن أبيهما طلحة بن عبيد الله به … وزاد البزار في أوله: "نَهَى عَنِ الوَسْمِ أنْ يُوسَمَ فِي الوَجْهِ".
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". وقال الطبرى: "وهذا خبر - عندنا - صحيح سنده"، وقال الهيثمى في "المجمع" [9/ 204]: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح".
قلتُ: لم يحتج مسلم بيونس بن بكير، ونما أخرج له في "المتابعات"، وعلَّق له البخارى.
ويونس: حافظ مؤرخ عالم كبير، لكن فيه كلام من قبل حفظه، غير أنه صدوق متماسك على التحقيق. وطلحة بن يحيى: هو ابن طلحة بن عبيد الله، مختلف فيه، وهو حسن الحديث ما لم يخالف، أو يأت بما ينكر عليه. وقد احتج به مسلم.
وباقى رجال الإسناد ثقات. والإسناد عندى: صالح إن شاء الله.
6 - صحيح: أخرجه النسائي [1290]، وأحمد [1/ 162]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2585]، والبزار [رقم/ 942، 941]، وابن أبى شيبة [8634]، والقاضى إسماعيل في "فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم[رقم/ 68]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 383]، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 602)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 3]، والطبرى في "تفسيره" [20/ 320/ طبعة الرسالة]، وفى "تهذيب الآثار" [ص/ 207/ الجزء المفقود/ طبعة دار المأمون]، والطحاوى في "شرح المشكل" [6/ 5]، وأبو نعيم في "الحلية" [4/ 373]، والضياء في "المختارة" [3/ 24، 25]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" [ص/ 159 - 160]- وعنده معلقًا - وأبو طاهر السلفى في "الجزء التاسع والعشرون من المشيخة البغدادية" [رقم/ 16/ مخطوط/ بترقيمى]، وغيرهم من طرق عن عثمان بن عبد الله بن موهب عن موسى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه به نحوه … وهو عند البخارى وبعضهم باختصار.
قال الطبرى: "هذا خبر - عندنا - صحيح سنده".
وقال السخاوى في "القول البديع" [ص/ 48/ طبعة دار الريان للتراث]: "وسنده صحيح لكنه معلول".
قلتُ: وهو كما قال السخاوى، فرجاله كلهم ثقات من رجال: "الصحيح". لكن اختلف في سنده، فرواه شريك القاضى ومجمع بن يحيى كلاهما عن عثمان بن موهب على الوجه الماضى. وتابعهما إسرائيل بن يونس من رواية الحكم بن مروان الكوفى عنه على هذا الوجه عن عثمان. واختلف على الحكم بن مروان في سنده، فرواه عنه جماعة من الثقات على الوجه السابق عن إسرائيل. وخالفهم بعضهم، فرواه عن الحكَمِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ فقال: عَنْ عُثْمَانَ بْن عَبْد الله بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ به مرسلًا … ، ولَمْ يَقُلْ عَنْ أبِيهِ، هكذا ذكره البزار في "مسنده" [3/ 157]. ولم يُسم لنا البزار هذا البعض الذي رواه عن الحكم هكذا.
• والصواب: هو الوجه الأول عن الحكم بن مروان. والحكم هذا: شيخ مختلف فيه، وهو صدوق متماسك على التحقيق.
وقد خولف عثمان بن عبد الله بن موهب في سنده، خالفه خالد بن سلمة المخزومى، فرواه عنه عثمان بن حكيم الأنصارى فقال: عن خالد بن سلمة عن موسى بن طلحة فقال: عن زيد بن خارجة به نحوه … ، وجعله من "مسند زيد بن خارجة"، هكذا أخرجه النسائي وأحمد وجماعة كثيرة. وقد اختلف على عثمان فيه، لكن الوجه الماضى هو المحفوظ عنه، وقد ساق الدارقطنى في "علله" [4/ 251]، هذين الوجهين في الاختلاف على موسى بن طلحة في سنده، وسكت عن ترجيح أحدهما على الآخر. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 603)

653 - حدّثناهُ محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا محمد بن بشرٍ، حدّثنا مجمع بن يحيى الأنصارى، حدّثنا عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، كيف الصلاة عليك؟ فقال: قل: "اللَّهمَّ صَلِّ عَلَى محَمَّدٍ، كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى محَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كمَا بَارَكتَ عَلَى إبرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ".
654 - حدّثنا أبو موسى هارون بن عبد الله البزاز، وغيره، عن محمد بن بشرٍ، بإسناده نحوه.
655 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا معلى بن منصورٍ، حدّثنا أبو زببدٍ عبثر بن القاسم، حدّثنا مطرفٌ، عن عامرٍ، عن يحيى بن طلحة، قال: رأى عمر طلحة بن عبيد الله حزينًا، فقال: ما لك؟ قال: إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إنِّى لأَعْلَمُ كلِمَاتٍ لا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ عِنْدَ المْوْتِ إلا نُفِّسَ عَنْهُ، وَأَشْرَقَ لَوْنه، وَرَأَى مَا يَسُرُّهُ"، فما منعنى أن أسأله عنها--------------------------------------------
= لكن قال السخاوى في "القول البديع" [ص/ 36/ طبعة بشير عيون]: "وصنيع الترمذى يشعر بأن لموسى فيه سندين: أحدهما عن أبيه، والآخر عن زيد، فإنه قال: "وفى الباب عن طلحة بن عبيد الله وزيد بن خارجة … " فدل على أن كلًا من حديث طلحة وزيد محفوظ، ويقوى ذلك: أن في أحد الحديثين زيادة على الآخر، وقد أخرج النسائي الحديث من الوجهين معًا، من غير تغليب لأحدهما على الآخر، فكأنهما استويا عنده، وهو الظاهر من مذهب الدارقطنى، فإنه لم يحكم لإحدى الجهتين على الأخرى".
قلتُ: وهو كما قال. وإسناد الحديث صحيح من الوجهين جميعًا.
وللحديث طريق آخر عن طلحة بإسناد واهٍ، وقد بسطنا تخريج هذا الحديث مع أحاديث الباب في كتابنا: "غرس الأشجار".
653 - صحيح: انظر قبله.
654 - صحيح: انظر قبله.
655 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم/ 640].
فانظره هناك، واللَّه يتولاك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 604)

إلا القدرة عليها، فقال عمر: إنى لأعلم ما هي، قال طلحة: ما هي؟ قال: هل تعلم كلمةً هي أفضل من كلمة دعا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه عند الموت؟ قال طلحة: هي واللَّه هي، قال عمر: لا إله إلَّا الله.
656 - حدّثنا موسى، حدّثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، حدّثنا شيح، لنا، عن طلحة بن عبيد الله، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مُحِلٍّ أصاب صيدًا أيأكله المحرِم؟ قال: "نَعَمْ".
657 - حدّثنا عبيد الله، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، حدّثنا شيخ لنا، عن طلحة بن عبيد الله، أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن مُحِلٍّ أصاب صيدًا، أيأكله المحرِم؟ قال: "نَعَمْ".
658 - حدّثنا بشر بن الوليد، حدّثنا فليح بن سليمان، عن محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن عثمان، قال: خرجنا حجاجًا مع طلحة بن عبيد الله، وأتينا بصيدٍ، فأكل بعضنا، وترك بعضٌ، فقام من نومته، وكان نائمًا، فأخبرناه، فقال: أحسن من أكل، قد أكلناه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
659 - حدّثنا عبد الأعلى بن حمادٍ، حدّثنا بشر بن السرى، عن ابن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن من حدثه، عن طلحة بن عبيد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحدٍ بين درعين.--------------------------------------------
656 - ضعيف: بهذا اللفظ.
لم يُقم الثورى إسناد هذا الحديث، وقد خولف في إسناده ومتنه كما مضى شرحه [برقم/ 635].
657 - ضعيف: بهذا اللفظ. انظر: قبله. وهو ثابت بغير هذا اللفظ.
658 - حسن: مضى الكلام على هذا الوجه [برقم 635]. وبشر بن الوليد: هو الكندى الفقيه الصدوق، وقد تغير بآخرة.
659 - صحيح: أخرجه البيهقى في "سننه" [17714]، من طريق بشر بن السرى عن ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد عمن حدَّثه عن طلحة به … =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 605)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد معلول، والسائب بن يزيد: صحابى جليل صغير. والذى حدَّث السائب عن طلحة: الظاهر أنه صحابى مثله - إن كان هذا الطريق محفوظًا - وإلا فالسائب روى عن بعض كبار التابعين أيضًا، فربما كان هذا المبهم تابعيًا حدَّثه به عن طلحة، وهذا وإن كان بعيدًا إلا أنه محتمل، لكن: قد اختلف في إسناده على ابن عيينة على ألوان، ولم يذكر الدارقطنى في "علله" [4/ 218]، من تلك الألوان سوى لونين فقط، أحدها: طريق بشر بن السرى عن ابن عيينة الماضى.
ثم قال عن بشر: "وخالفه أصحاب ابن عيينة، فرووه عنه [عن] يزيد بن خصيفة عن السائب أن النبي صلى الله عليه وسلم[و] لم يذكروا فوق السائب أحدًا، وقول بشر بن السرى ليس بالمحفوظ".
قلت: لم ينفرد به بشر وحده عن ابن عيينة بهذا الوجه، كما لم يتفق سائر أصحاب ابن عيينة على جعْله من "مسند السائب بن يزيد". بل اختلفوا في ذلك أيضًا، فرواه أكثرهم عن ابن عيينة وجعلوه من "مسند السائب بن يزيد" ومن هؤلاء:
1 - هشام بن عمار: عند ابن ماجه [رقم/ 2806/ عبد الباقى].
• تنبيه: قد تحرف "هشام بن عمار" عند ابن ماجه إلى: "هشام بن سوار"، وقد وقع على الصواب في طبعة "دار الغرب الإسلامي" من "سنن ابن ماجه" [4/ 342/ بشار عواد]، وعلق عليه المحقق بالهامش قائلًا: "تحرف في المطبوع والمصرية إلى "سوار"، ولا نعرف في الرواة من يسمى بهذا الاسم، فلا نعلم من أين جئَ به؟ ".
قلتً: جاء به الناسخ أو الطابع ولا ثالثَ لهما.
2 - أحمد: في "مسنده" [3/ 449]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [7/ رقم/ 6669].
3 - الشافعي: في "مسنده" [1488]، ومن طريقه البيهقى في "المعرفة" [13/ 139/ الطبعة العلمية].
4 - سعيد بن منصور: في "سننه" [2/ رقم 2858].
5 - يحيى بن الربيع: عند البيهقى في "سننه" [17712]، والبغوى في "شرح السنة" [10/ 400].
6 - وابن أبى عمر العدنى: عند الترمذى في "الشمائل" [رقم/ 211]، ومن طريقه البغوى في "شرح السنة" [10/ 399 - 400]. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 606)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 7 - على بن المدينى: عند أبى الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " [رقم/ 395/ طبعة الدار المصرية اللبنانية].
8 - عبد الله بن محمد الضعيف: عند النسائي في "الكبرى" [8583].
9 - وعبد الله بن هاشم: عند ابن الجارود [رقم/ 1060].
10 - ومحمد بن عبيد بن سفيان: عند ابن قتيبة في "عيون الأخبار" [1/ 55].
وخالفهم بشر بن السرى كما مضى. وتوبع بشر على هذا الوجه عن ابن عيينة:
تابعه: إبراهيم بن بشار: عند ابن أبى خيثمة في "تاريخه" [3/ 277]، والشاشى [1/ رقم/ 22] وابن قانع في معجم الصحابة [2/ 39/ طبعة/ مكتبة الغرباء الأثرية]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم / 1082]، والبيهقى في "سننه" [رقم / 17713]، من طرق عن إبراهيم بن بشار به …
قال إبراهيم بن بشار عقب روايته عند ابن أبى خيثمة والشاشى: "وسمعت سفيان مرة أخرى يقول: نا يزيد بن خصيف أراه عن السائب بن يزيد إن شاء الله، ولم يذكر الإسناد".
وخالفهم سويد بن سعيد، فرواه عن ابن عيينة فقال: عن يزيد بن خصيفة عن السائب عن رجل من بنى تميم يقال له: معاذ به … ، فجعله من "مسند رجل يقال له: معاذ"، هكذا أخرجه المؤلف [660] والأزدى في المخزون [رقم 69] والشاشى [1/ رقم/ 23] وابن قانع في "معجم الصحابة" [3/ 25 - 26].
وتابعه مسدد - إن شاء الله - فرواه عن ابن عيينة عن يزيد عن السائب فقال: عن رجل قد سماه به … أخرجه أبو داود [2590]، حدثنا مسدد ثنا سفيان به …
ثم جاء ابن المبارك وخالف الكل، ورواه عن سفيان فقال: عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد أو غيره به … ، هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [2/ 46]، أخبرنا عتاب بن زياد أخبرنا عبد الله بن المبارك عن سفيان بن عيينة به …
وقد قيل غير ذلك عن ابن عيينة، وقد مضى: أن الدارقطنى قد جزم بكون المحفوظ هو قول أكثر أصحاب ابن عيينة عنه فقالوا: عن يزيد عن السائب بن يزيد به … وجعلوه من "مسند السائب".
والأشبه عندى: أن الاضطراب في سنده هو من ابن عيينة نفسه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 607)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فالظاهر: أنه لم يكن يضبطه، ويؤيده: أن سفيان كان يستثنى في بعض طرقه فيقول: "عن السائب بن يزيد إن شاء الله". وهذا إبراهيم بن بشار الرمادى: قد رواه عن سفيان على وجهين مرة واحدة.
1 - فتارة يرويه عنه فيقول في إسناده: عن رجل من بنى تيم عن طلحة به …
2 - وتارة يقول: وقال سفيان مرة أخرى: "نا يزيد بن خصيفة أراه عن السائب، ولم يذكر الإسناد … " يريد: أن سفيان لم يستوف قوله: "عن رجل من بنى … إلخ". وهذا هو المراد من قوله: "ولم يذكر الإسناد" يعنى الماضى. وهذا كله دليل على أن ابن عيينة لم يكن يضبطه جيدًا، والصواب عندى: أن الحديث ليس من "مسند السائب".
إنما يرويه السائب عن آخر عن طلحة به … أو يرويه عن آخر به مباشرة. وهذا كله لا يضر الحديث - إن شاء الله - لكون السائب مذكور بالصحبة، ومراسيله محمولة - غالبًا - على كونه سمعها من مثله من الصحابة، وإبهام الصحابة لا يضر في المذهب المختار.
والحديث: أورده الهيثمى في "المجمع" [6/ 155]، من الوجه الأول من رواية طلحة، ثم قال: "رواه أبو يعلى وفيه راوٍ لم يُسَمَّ، وبقية رجاله رجال الصحيح". ثم أعاده من الوجه الثالث، من رواية السائب عن رجل من بنى تيم يقال له: معاذ به …
ثم قال: "رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح". أما صاحبه البوصيرى: فإنه قال في "مصباح الزجاجة" [2/ 103]:، "هذا إسناد صحيح رجاله ثقات على شرط البخارى"، يقصد إسناد ابن ماجه: "حدّثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد به … ". وهذا من أغلاط البوصيرى، فليس في "الصحيحين" ولا في أحدهما حديث بتلك الترجمة أصلا.
للحديث: شواهد عن جماعة من الصحابة منهم: يزيد بن السكن، وسعد بن أبى وقاص، ولا يصحان، وقد غفل من قوَّاه بحديث الزبير بن العوام الآتى [برقم/ 670]، كالإمام الألبانى في "صحيح أبى داود" [7/ 341/ طبعة دار غراس]، فإنه ساق حديث الزبير مقوِّيًا به حديث طلحة هنا، فقال: "رواه محمد بن إسحاق: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن جده عن الزبير رضى الله عنه قال: فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذهب لينهض إلى الصخرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظاهر بين درعين … ". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 608)

660 - حدّثنا سويد بن سعيدٍ، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن رجلٍ من بنى تميمٍ - يقال له: معاذ - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر يوم أحدٍ بين درعين.
661 - حدّثنا أبو موسى، حدّثنا عبد الملك بن عمرٍو، حدّثنا سليمان بن سفيان المدنى، حدّثنا بلال بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال: "اللَّهمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ الله".--------------------------------------------
= قلتُ: وغفل الإمام عن كون محل الشاهد وهو هذه الجملة: "وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ظاهر بين درعين … " مدرجٌ من قول ابن إسحاق، كما سنبينه قريبًا [برقم/ 670].
660 - صحيح: انظر قبله.
661 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3451]، وأحمد [1/ 162]، والدارمى [1688]، والحاكم [/ 3174]، والبزار [947]، وابن راهويه في "مسنده" كما في "الفتوحات الربانية" [4/ 329]، وعبد بن حمد في "مسنده" [رقم/ 153/ المنتخب]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [2/ 935]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 376/ ظلال]، والبخارى في "تاريخه" [2/ 109]، والطبرانى في "الدعاء" [رقم 903]، والضياء في "المختارة" 31/ 22]، وفى "المنتقى من حديث أبى الحسن العبدوى" [رقم 18/ ضمن مجموعة أجزاء حديثية/ طبعة دار ابن حزم]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 128]، وفى "الأنوار في شمائل المختار" [رقم/ 1165]، والخطيب في "تاريخه" [14/ 324]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 272]، والعقيلى في "الضعفاء" [2/ 135]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" [ص/ 199]- وعنده معلقًا - والبيهقى في "الدعوات" [2/ رقم/ 467/ طبعة منشورات مركز المخطوطات والتراث والوثائق]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [2/ رقم/ 642/ مع عجالة الراغب]، وابن الشجرى في "أماليه" [1/ 223]، وجماعة، من طريق سليمان بن سفيان القرشى عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه عن جده به …
قال الترمذى: "هذا حديث حسن غريب"، وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة بن عبيد الله، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 609)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد منكر، وفيه علتان:
1 - سليمان بن سيف تكلموا فيه، فقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، يروى عن الثقات أحاديث مناكير". وقال أبو زرعة: "منكر الحديث". ومثله قال البخارى وغيره. وقال النسائي: "ليس بثقة". ومثله قال أبو بشر الدولابى، وضعفه سائر النقاد. وقد أنكر عليه ابن معين هذا الحديث، فأخرج ابن عدى في "الكامل" [3/ 272]، بإسناد صحيح عن ابن معين أنه قال: "سليمان بن سفيان مدينى يروى عنه أبو عامر العقدى حديث الهلال، وليس بثقة"، وكذا انكره عليه ابن عدى في "كامله"، وكذا العقيلى في "الضعفاء"، والذهبى في "الميزان"، وساقوا هذا الحديث له في ترجمته. وقال العقيلى عقب روايته: "ولا يتابع عليه، وفى الدعاء لرؤية الهلال أحاديث هذا عندى من أصلحها إسنادا كلها لينة الأسانيد".
والحديث: حسنه الترمذى وتبعه السيوطى في "الجامع الصغير"، وتعقبه المناوى في "الفيض" [5/ 135]، قائلًا: "ونُوزع بأن الحديث عُدَّ من منكرات سليمان … ". ثم تناسى ذلك، وحسَّن سنده في "التيسير بشرح الجامع الصغير" [2/ 488].
2 - وبلال بن يحيى: شيخ مجهول؛ لم يرو عنه سوى سليمان بن سيف وحده، ولم يوثقه إلا ابن حبان وحده، وقد قال الحافظ عنه بالتقريب: "لين". ولم أقف على أحد ضعفه، ولعل مستند الحافظ في تلْيننه: هو انفراد سليمان بن سيف عنه بالرواية، وقد نقل ابن علان في "الفتوحات الربانية" عن الحافظ أنه قال: "هذا حديث حسن، أخرجه أحمد وإسحاق في "مسنديهما"، وأخرجه الترمذى وقال: "حديث حسن غريب"، وأخرجه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد"، وغلط في ذلك، فإن سليمان ضعَّفوه، وإنما حسَّنه الترمذى لشواهده، وقوله: "غريب" أي: بهذا السند".
قلتُ: وشواهده كلها معلولة لا يثبت منها شئ قط، ومنها:
1 - حديث ابن عمر مرفوعًا: عند الدارمى [1687]، وابن حبان [888]، والطبرانى في "الكبير" [21/ رقم 13330]، وابن عساكر في "تاريخه" [38/ 310]، وغيرهم: من طريق سعيد بن سليمان عن عبد الرحمن -[سقط "عبد الرحمن" من سند الطبراني]- ابن عثمان بن إبراهيم الحاطبى عن أبيه وعمه عن ابن عمر به مثله … مع زيادة التكبير في أوله عند بعضهم.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف لا يصح، وعبد الرحمن: ضعفه أبو حاتم وقال: "يهولنى كثرة ما يسند". وذكره ابن حبان على قاعدته في كتابه "الثقات" [8/ 372]. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 610)

662 - حدّثنا أبو موسى هارون بن عبد الله الحمال، حدّثنا أبو عامرٍ، حدثنى سليمان بن سفيان، قال: سمعت بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله يحدث، عن أبيه، عن جده قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نظر إلى الهلال قال: "اللَّهمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإيمَانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، رَبِّى وَرَبُّكَ الله".
663 - حدّثنا أبو كريبٍ، حدّثنا يونس بن بكيرٍ، عن طلحة بن يحيى، عن موسى،--------------------------------------------
= وأبوه: شيخ ما وثقه أحد إلا ابن حبان أيضًا، وقد قال عنه أبو حاتم: "روى عنه ابنه عبد الرحمن أحاديث منكرة .... ". راجع "تعجيل المنفعة" [1/ 281]، و"الجرح والتعديل" [6/ 144].
2 - ومنها: شاهد بمثل لفظ المؤلف عن طلحة الزرقى: عند القطيعى في "الألف دينار" [رقم 107]، ومن طريقه الشجرى في "أماليه" [1/ 222]، وأبى نعيم في "معرفة الصحابة" [رقم/ 3485]، وغيرهم، وسنده ساقط، فيه الكديمى الهالك.
3 - ومنها: شاهد ثالث: عن أنس بن مالك عند الطبراني في "الدعاء" [رقم/ 907]، وأبى سعيد النقاش في "فوائد العراقيين" [رقم/ 73]، وسنده واهٍ.
4 - ومنها: شاهد رابع بمثله: عن بديل بن ورقاء عند أبى نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 90/ الطبعة العلمية]، وسنده مظلم جدًّا.
5 - ومنها: شاهد بلفظه مرسلًا: عن أبى جعفر الباقر عند ابن أبى الدنيا في "فضائل رمضان" [رقم/ 20]، وابن عساكر في "تاريخه" [51/ 186]، وسنده ضعيف على إرساله.
وللحديث: شواهد أخرى دون هذا اللفظ. ولا يصح في هذا الباب حديث، وقد مضى أن العقيلى قد قال: "وفى الدعاء لرؤية الهلال أحاديث … كلها لينة الأسانيد". وقد بسطنا تخريج أحاديث الباب: في مكان آخر.
* تنبيه: شيخ المؤلف: "أبو موسى" هو هارون بن عبد الله الحمال، فسيأتى الحديث مرة أخرى عند المؤلف [برقم/ 662]، وهناك قال المؤلف: "حدثنا أبو موسى هارون بن عبد الله الحمال".
662 - ضعيف: انظر قبله.
663 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3203]، و [3742]، والبزار [943]، والطبرى في "تفسيره" [20/ 420 طبعة الرسالة]، وفى "تهذيب الآثار" [ص/ 333 - 334/ الجزء المفقود/ طبعة دار المأمون]، والضياء في "المختارة" [3/ 17 - 18]، وابن أبى عاصم في "السنة" =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 611)

وعيسى ابنى طلحة، عن أبيهما، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه: من هو؟ فكانوا لا يجترئون على مسألته يوقرونه ويهابونه، قال: فسأله الأعرابى، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إنى اطلعت من باب المسجد، وعلى ثيابٌ خضرٌ، فلما رآنى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "أَيْنَ السَّائِلُ عَمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ؟ " قال الأعرابى: أنا، يا رسول الله، قال: "هَذَا مِمَّنْ قَضَى نَحْبَهُ".--------------------------------------------
= [2/ عقب رقم/ 1399]- وعنده معلقًا - وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 84]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 544]، والذهبى في "سير النبلاء" [1/ 27 - 28]، وغيرهم من طريق يونس بن بكير عن طلحة بن يحيى عن موسى بن طلحة وأخيه عيسى بن طلحة عن طلحة به نحوه ..
قال الترمزى: "قال هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير".
وقال الطبرى: "هذا خبر - عندنا - صحيح سنده".
قلتُ: وهذا إسناد ظاهره على رسم الحسن، لولا أنه معلول، وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن طلحة من وجه متصل إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
قلتُ: بل هناك إسناد آخر موصول عن طلحة يأتى الكلام عليه. وقال الإمام في الصحيحة [1/ 195]: "إسناده حسن رجاله ثقات رجال مسلم غير طلحة بن يحيى، تكلم فيه بعضهم من أجل حفظه، وهو مع ذلك لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن … ".
قلتُ: ولم يتكلم الإمام عن حال الذي رواه عن طلحة بن يحيى: وهو يونس بن بكير، ويونس: صدوق حافظ عالم، لكن في حفظه شئ، وقد خولف في إسناده، خالفه وكيع بن الجراح - الجبل الراسخ - فرواه عن طلحة بن يحيى فقال: عن عيسى بن طلحة بالمرفوع منه به مرسلًا ..
هكذا أخرجه أحمد في "فضائل الصحابة" [2/ رقم 1297]، ومن طريقه الواحدى في "أسباب النزول" [ص/ 238 - 239/ طبعة مكتبة نزار الباز]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 85].
وتابعه على هذا الوجه المرسل: عبد الله بن إدريس - الثقة الإمام - عند ابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1399]، والطبرى في "تفسيره" [20/ 238]، وفى "تهذيب الآثار" [ص/ 333 - 334/ الجزء المفقود/ طبعة دار المأمون]. وهذا هو المحفوظ مرسلًا، وإسناده حسن.
وللحديث: طريق آخر عن طلحة عند ابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم/ 1400]، والطبرانى في "الكبير" [1/ 215]، وابن أبى حاتم في "تفسيره كما في "تفسير ابن كثير" [6/ 394]، وابن عساكر في "تاريخه" [25/ 86]، وغيرهم من طريق سليمان بن أيوب، عن أبيه، عن جده، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 612)

664 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَل بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ آخِرَةِ الرَّحْلِ، ثمَ يُصَلِّى وَلا يُبَالِى مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِكَ".
665 - حدّثنا أبو هشامٍ الرفاعى، حدّثنا يحيى بن يمانٍ، حدّثنا شيخٌ من بنى زهرة،--------------------------------------------
= عن موسى بن طلحة عن أبيه بلفظ: "من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشى على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله".
قلتُ: وإسناده منكر. وقد مضى الكلام على هذا الإسناد [برقم 631]. وللحديث: شواهد عن عائشة ومعاوية وأبى هريرة وجابر بن عبد الله، وعلى بن أبى طالب وأسماء بنت أبى بكر وغيرهم. وكلها بأسانيد منكرة مظلمة ساقطة، وسيأتى منها: حديث عائشة [برقم 4898].
بل لم يصح في هذا الباب شئ أصلًا، اللَّهم: إلا مرسل عيسى بن طلحة الماضى. ومرسل عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: عند ابن سعد في "الطبقات" [3/ 219]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [25/ 85] قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسى أخبرنا أبو عوانة عن حصين - يعنى ابن عبد الرحمن السلمى - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أراد أن ينظر إلى رجل قد قضى نحبه؛ فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله".
قلتُ: وسنده صحيح مع إرساله. وقد تساهل من قوَّاه بطرقه من المتأخرين. والله المستعان لا رب سواه.
664 - صحيح: مضى [برقم 229].
665 - ضعيف: أخرجه الترمذى [3698]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 751]، وعبد الله بن أحمد في "زوائده على فضائل الصحابة" [1/ رقم/ 820]، وأبو بكر القطيعى في "زوائده على فضائل الصحابة" [1/ رقم/ 616، 820، 841]، وابن الفاخر الأصبهانى في "موجبات الجنة" [رقم/ 389/ طبعة مكتبة عباد الرحمن]، وابن عساكر في "تاريخه [39/ 104]، وغيرهم من طريق يحيى بن يمان، عن شيخ من بنى زهرة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن طلحة به …
قلتُ: وهذا إسناد مسلسل بالعلل:
1 - يحيى بن اليمان: فاحش الأوهام. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 613)

عن الحارث بن عبد الرحمن، عن طلحة بن عبيد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ، وَرَفِيقِى عُثْمَانُ".
* * *--------------------------------------------
= 2 - وشيخه: مجهول الجهالتين، غائب الحالتين؟
3 - والحارث بن عبد الرحمن: هو ابن أبى ذباب مختلف فيه، ثم هو لم يدرك طلحة بن عبيد الله أصلًا، فكيف يطيق سماعه؟، وقد أشار الترمذى إلى كل هذا فقال: "هذا حديث غريب، ليس إسناده بالقوى، وهو منقطع".
قلتُ: وللحديث طريق آخر عن طلحة عند أبى نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 259/ الطبعة العلمية]. وسنده منكر، وله شاهد من حديث أبى هريرة عند ابن ماجه [109]، وجماعة. وسنده منحط واهٍ، وله شاهد آخر عن عثمان نفسه بإسناد لا يصح، راجع: "الضعيفة" [5/ 315].
وشاهد ثالث: عن عبد الله بن أبى أوفى عند ابن عساكر في "تاريخه" [35/ 226]. وسنده منكر، ولا يصح في هذا الباب شئ. واللَّه المستعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 614)

‌‌مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه - (*)
666 - حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبو عاصمٍ، عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلمٍ الرقاشى، عن جده عبد الملك، عن أبى جروٍ المازنى قال: شهدت عليًا، والزبير حين تواقفا، فقال له عليٌّ: يا زبير، أنشدك الله، أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّكَ تُقَاتِلُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي؟ " قال: نعم، ولم أذكر إلا في موقفى هذا، ثم انصرف.--------------------------------------------
(*) هو: الصحابى الجليل، حوارى رسول الله صلى الله عليه وسلم هاجر الهجرتين، وصلَّى إلى القبلتين، وشهد المشاهد، وهو أحد العشرة المشهورين، وأحد الستة الذين جُعِلتْ الشورى بينهم، وكان فارسًا لا يشق له غبار، أسدًا كاشرًا إزاء أعداء الإسلام في صدر الإسَلام، ومناقبه شهيرة كثيرة عطرة. يأتيك بعضها في هذا المسند.
6 - ضعيف: أخرجه النسائي في "مسند على" كما في "تهذيب الكمال" [16/ 71]، وابن عساكر في "تاريخه" [18/ 408]، من طريق أبى يوسف الدورقى الحافظ عن أبى عاصم النبيل عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم الرقاشى عن جده عن أبى جرو المازنى به …
قلتُ: هكذا رواه أبو يوسف الدورقى عن أبى عاصم على هذا الوجه.
وخالفه أبو قلابة الرقاشى، فرواه عن أبى عاصم فقال: عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك الرقاشى عن جده عن أبى حرب بن أبى الأسود به … ، هكذا أخرجه الحاكم [3/ 413]، أخبرنى أبو الحسن محمد بن أحمد بن تميم القنطرى ببغداد ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشى ثنا أبو عاصم به …
قلتُ: والمحفوظ عن أبى عاصم هو الأول. وأبو قلابة صدوق حافظ، لكنه قد تغير حفظه لما نزل بغداد حتى كثرت الأوهام في حديثه، وأبو يوسف الدورقى أوثق منه وأحفظ. وقد قال الحاكم عقب الراوية الماضية: "هذا حديث صحيح عن أبى حرب بن أبى الأسود فقد روى عنه يزيد بن صهيب الفقير والمفضل بن فضالة في إسناد واحد".
ثم ساقه من طريق عبد الله بن محمد بن سوار الهاشمى ثنا منجاب بن الحارث ثنا عبد الله بن الأجلح حدثنى أبى عن يزيد الفقير - ح. قال منجاب: وسمعت مفضل بن فضالة يحدث به جميعًا عن أبى حرب بن أبى الأسود الديلى قال: "شهدت عليًا والزبير … " وساقه بنحوه في سياق أتم. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 615)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا الطريق لا يثبت عن أبى حرب بن أبى الأسود، ففى الإسناد الأول إليه: الأجلح الكندى، وهو شيخ ضعيف على التحقيق. وفى الطريق الثاني إليه: المفضل بن فضالة، وهو ابن أبى أمية القرشى الشيخ الضعيف المشهور، وقد تحرَّف عند الحاكم إلى "فضل بن فضالة"، ولا يوجد في الرواة من يسمى بهذا بعد البحث، واستظهر الإمام في "الصحيحة" [6/ 339]، أنه ربما يكون هو "فضيل بن فضالة الهوزنى" - الصدوق المشهور -، أو يكون هو "فضيل بن فضالة القيسى البصرى" - الثقة المعروف - ثم مال الإمام إلى كونه ربما يكون الأخير.
وأقول: وكل ذلك تخرُّصٌ ليس بشئ، والمفضل هنا: هو ابن فضالة البصرى الضعيف المشهور، وهو المعروف بالرواية عن أبى حرب بن أبى الأسود، وقد روى عنه حديثا تجده عند الطبراني في الأوسط [7/ رقم 7498]، وسنده مستقيم إليه. وعبد الله بن محمد بن سوار في سند الحاكم: يقول عنه الإمام في الصحيحة [6/ 339]،: "لم أعرفه، وقد فتشتُ عنه فيما لدى من كتب الرجال، فلم أعثر عليه، فأخشى أن يكون غير مشهور بالرواية".
قلتُ: بل الرجل مشهور معروف من شيوخ أبى الشيخ ابن حيان وجماعة من أهل أصبهان. وقد قال عنه الدارقطنى: "صدوق" كما في "سؤالات الحاكم" له [ص 120/ رقم/ 116].
وفى إسناد الحاكم علة أخرى؟، وهى أن البيهقى قد روى هذا الحديث في كتابه "الدلائل" [6/ 415/ الطبعة العلمية،، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 409]، من طريق أبى عمرو بن مطر - شيخ الحاكم - بإسناده كما مضى لكنه قال: "عن يزيد الفقير عن أبيه … ".
فزاد فيه: "عن أبيه". وأبو يزيد: لا يعرف أصلًا، فلعلها زيادة مقحمة.
وقد توبع أبو عاصم النبيل على الوجه الأول المحفوظ:
2 - تابعه: جعفر بن سليمان عند البخارى في "تاريخه" [5/ 431]- وعنده إشارة - والحاكم [3/ 414]، وعنه البيهقى في "دلائل النبوة" [6/ 415/ الطبعة العلمية]، والعقيلى في "الضعفاء" [3/ 35]، ومن طريقه ابن الجوزى في "المتناهية" [2/ 847 - 848].
3 - وتابعه أيضًا: محمد بن عبد الله الرقاشى: عند البخارى في "الكنى" [ص/ 21/ رقم/ 165]. ثلاثتهم: رروه عن عبد الله بن محمد بن عبد الملك بن مسلم عن جده عن أبى جرو المازنى به …
قال ابن الجوزى: "هذا حديث لا يصح". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 616)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وإسناده مسلسل بالعلل:
1 - عبد الله بن محمد: يقول عنه أبو حاتم: "في حديثه نظر" وقال البخارى: "فيه نظر". وهذا جرح شديد عنده، كما استظهره الذهبى والعراقى وغيرهما.
2 - وعبد الملك بن مسلم: شيخ مجهول الحال، وقد أورد له البخارى هذا الحديث في "تاريخه" [5/ 431]، إشارة ثم قال: "لم يصح حديثه".
وقد ساق له العقيلى هذا الحديث في ترجمته من "الضعفاء" ثم قال: "وفى هذه الرواية من غير هذا الطريق تقارب هذه الرواية".
وبه وحده: أعله الهيثمى في "المجمع" [7/ 475]، فقال: "رواه أبو يعلى وفيه عبد الملك بن مسلم، قال البخارى: لم يصح حديثه"، وقبله ابن الجوزى في "المتناهية"، وهو قصور لا يخفى منهما.
3 - وأبو جرو المازنى: رجل مجهول كما قاله الذهبى وغيره. لكن للحديث طرق أخرى، منها:
1 - طريق يرويه ربيعة بن الحارث عن محمد بن سليمان العابد عن إسماعيل بن أبى خالد عن قيس بن أبى حازم بنحوه … أخرجه الحاكم [3/ 412]، من طريق عثمان بن خرزاذ الأنطاكى ثنا ربيعة بن الحارث به …
وقد توبع عليه ربيعة بن الحارث: تابعه لوين الحافظ: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [4/ 245]. وقد قال الذهبى في "تلخيص المستدرك": "قلت: العابد لا يعرف؟، والحديث فيه نظر". وهو كما قال عن العابد. فقد أورده الحافظ في "اللسان" [5/ 184]، وذكر قول الذهبى فيه ثم أقره عليه. وقال الدارقطنى في "العلل" [4/ 145]: "ليس هذا من حديث قيس - يعنى: ابن أبى حازم - وإنما رواه إسماعيل - يعنى ابن أبى خالد - عن عبد السلام رجل من حية - كذا قال يعلى - يعنى ابن عبيد - عن إسماعيل".
قلتُ: ورواية يعلى: أخرجها العقيلى في "الضعفاء" [3/ 65]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 409]، وقبلهما البخارى في "الكنى" [رقم 165]، وابن أبى شيبة في "المصنف" [37827]، من طريق يعلى به …
قلتُ: وعبد السلام هذا: شيخ نكرة، ولم يثبت له سماع من على ولا الزبير، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 617)

667 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الرحمن، حدّثنا شعبة، عن جامع بن شدادٍ، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير، يحدث، عن أبيه قال: قلت لأبى الزبير: مالك لا تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه فلان وفلانٌ؟ قال: ما فارقته منذ أسلمت، ولكن سمعت منه كلمةً، سمعته يقول: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".--------------------------------------------
= كما جزم به البخارى. وقال عنه أبو حاتم: "هو مجهول لا يُدرى أدرك ابن الزبير أم لا؟ ". وذكره ابن حبان في ثقاته [7/ 126]، ولم يفعل شيئًا، لكنه أفاد بقوله عنه: "يروى المراسيل". أما الدارقطنى: فإنه قد ساق نسبه في "علله" [4/ 245]، فقال: "وهو عبد السلام بن عبد الله بن جابر الأحمسى … وعبد السلام هذا لم يدرك الزبير، وهو مرسل".
قلتُ: يعنى منقطع. وعبد السلام بن عبد الله: شيخ مجهول كما قاله ابن القطان، راجع: "اللسان" [3/ 265]، و [4/ 13].
3 - وله طريق ثانٍ عند ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 408]. وسنده مجهول،
4 - وطريق رابع عنده أيضًا [18/ 410]، عن ابن عباس به .... في قصة. وسنده مظلم.
5 - وطريق خامس: بإسنادٍ رجاله ثقات عند عبد الرزاق [20430]. وسنده منقطع.
وله طرق أخرى بأسانيد منكرة. ولا يصح في هذا الباب شئ. وتقوية الحديث بطرقه: فيها نظر لا يخفى على الناقد المتأمل، وقد قال العقيلى في "الضعفاء" [3/ 65]: "ولا يُروى هذا المتن من وجهٍ يثبت".
وقال في موطن آخر [2/ 300]: "الأسانيد في هذا لينة".
667 - صحيح: أخرجه البخارى [107]، وابن ماجه [36]، وأحمد [1/ 65]، والطيالسى [191]، وابن أبى شيبة [26242]، والنسائى في "الكبرى" [5912]، والبزار [970]، والشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 40]، والقضاعى في "الشهاب" [1/ رقم 549]، والطبرانى في طرق حديث "من كذب على" [رقم/ 26]، وابن عساكر في "تاريخه" [18/ 334]، وجماعة كثيرة، من طرق عن شعبة عن جامع بن شداد عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به …
وقد زاد بعضهم عن شعبة قوله: "متعمدًا". وللحديث: طريق آخر عن الزبير يأتى [برقم 674].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 618)

668 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا محمد بن عبيد، حدّثنا محمد بن عمرٍو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال: لما نزلت هذه الآية: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30)} [الزمر: 30]، قال الزبير: يا رسول الله، أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب؟ قال: "نَعَمْ، لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَى يُرَدَّ إلَى كُلِّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ".--------------------------------------------
668 - حسن: أخرجه الترمذى [3236]، وأحمد [1/ 167]، ومن طريقه البغوى في "تفسيره" [7/ 118]، وابن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [6/ 87]، والبزار [3/ رقم 964]، ومن طريقه الضياء في "المختارة" [1/ 51]، والحميدى [رقم/ 60، 62]، وابن وهب في "تفسير القرآن/ من الجامع له" [رقم/ 201/ طبعة دار الغرب الإسلامي]، والشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 32]، وابن أبى داود في "البعث" [رقم/ 29]، والطبرى في "تفسيره" [3/ 11]، وابن أبى حاتم في "تفسيره" [10/ رقم/ 18385/ طبعة المكتبة العصرية]، والحاكم [2/ 272] و [4/ 616]، والبيهقى في "سننه" [11286]، وأبو نعيم في "الحلية" [1/ 91 - 92]، والضياء في "المختارة" [3/ 49 - 50]، وأبو إسحاق الثعلبى في "تفسيره" [8/ 234/ طبعة دار إحياء التراث العربى]، وجماعة، من طرق عن محمد بن عمرو بن علقمة عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به …
وزاد أحمد وعنه بعضهم - في رواية له - في آخره: "ولما نزلت: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)} [التكاثر: 8]، قال الزبير: أي رسول الله أي نعيم نسأل عنه، وإنما يعنى هما الأسودان التمر والماء؟. قال: أما إن ذلك سيكون"، وهذه الزيادة وحدها: ستأتى عند المؤلف [برقم 676]، وسيأتى الكلام عليها هناك. قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح". وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
قلتُ: وهذا إسناد حسن رائق ومحمد بن عمرو: صدوق صالح له أوهام، لكنه متماسك.
ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب: ثقة مشهور. وقد اختلف في سنده على محمد بن عمرو، فرواه عنه جماعة على الوجه الماضى، وجعلوه من "مسند الزبير بن العوام".
منهم: أنس بن عياض وابن عيينة وابن نمير وأبو أسامة حماد بن أسامة وعبدة بن سليمان ومحمد بن عبد الله الأنصارى، وابن أبى عدى وغيرهم. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 619)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= واختلف فيه على ابن عيينة من بينهم، فرواه عنه الحميدى والإمام أحمد وعبد الله بن يزيد المقرئ وابن أبى عمر العدنى وأكثر أصحابه على الوجه الماضى.
واختلف في سنده على الإمام أحمد، فرواه أبو بكر القطيعى - راوية المسند - عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن سفيان كما مضى. وخالفه أبو على بن الصواف - الثقة المعروف -، فرواه عن عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: حدثنى أبى ثنا سفيان عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن ابن الزبير قال: "لما نزلت "ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم" قال الزبير: يا رسول الله: أي نعيم نسأل عنه وإنما هما الأسودان الماء والتمر؟ قال: أما إن ذلك سيكون". فجعله من "مسند عبد الله ابن الزبير"، هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [1/ 337، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا عبد لله ابن أحمد بن حنبل به …
قلتُ: وهذا اللفظ هو زيادة وقعت في ذيل هذا الحديث عند أحمد وعنه بعضهم، وستأتى وحدها عند المؤلف [برقم/ 676].
وهكذا توبع الإمام أحمد على هذا اللون الثاني عن ابن عيينة: تابعه: محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة حدثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عمرو عن ابن حاطب عن عبد الله بن الزبير قال: "لما نزلت: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} [الزمر]، قال الزبير: قلت: يا رسول الله وتكرر علينا خصومتنا في الدنيا؟ قال: نعم. قال: قلت: إن الأمر إذا لشديد". وجعله من "مسند ابن الزبير"، هكذا أخرجه المؤلف [برقم/ 687]، حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة به …
قلتُ: وابن أبى سمينة: ثقة معروف. ثم جاء عبد الرزاق وخالف الجميع في ابن عيينة، فقال: أنا ابن عيينة عن محمد بن عمرو بن علقمة بن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن الزبير قال: "لما نزلت" ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون" قال الزبير: أي رسول الله أتكرر علينا الخصومة بعد الذي كان بيننا في الدنيا؟ قال: نعم. قال: فإن الأمر إذا لشديد". فأسقط منه: "عبد الله بن الزبير"، هكذا أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" [2/ 173/ طبعة مكتبة الرشد].
قلتُ: أخشى أن يكون: "عبد الله بن الزبير" قد سقط من سند عبد الرزاق، لكن: توبع عبد الرزاق على هذا اللون عن ابن عيينة:
1 - تابعه: زياد بن أيوب: كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [4/ 229]. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 620)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 2 - وتابعه أيضا: عبد الرحمن بن مهدى: أخرجه الضياء في "المختارة" [3/ 54]، من طريق بن مردويه الحافظ حدثنى عبد الله بن محمد نا عباس بن مجاشع نا محمد بن أبى يعقوب نا عبد الرحمن بن مهدى نا سفيان عن محمد بن عمرو عن ابن حاطب عن الزبير بن العوام به …
والصواب عن ابن عيينة في هذا الحديث: هو ما رواه الحميدى ومن تابعه عنه على الوجه الأول، ومن رواه عنه على غير ذلك فقد قصَّر في روايته، وبذلك: جزم الدارقطنى في "العلل" [4/ 229].
ثم رأيتُ الحميدى قد قال عقب روايته الوجه الأول عن ابن عيينة: "كان سفيان ربما قال: قال الزبير، وربما قال: عن عبد الله بن الزبير، ثم يقول: فقال الزبير".
والظاهر: أن هذا التلون كان من شيخ ابن عيينة: محمد بن عمرو كما سيأتي. نعم: قد توبع ابن عيينة على الوجه الثاني عن محمد بن عمرو: تابعه جماعة، كلهم رروه عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن عن ابن الزبير به .... وجعلوه من "مسنده" دون أبيه، ومن هؤلاء:
1 - يزيد بن هارون: عند ابن منيع في "مسنده" ومن طريقه الضياء في "المختارة" [9/ 348]، ثنا يزيد عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب عن عبد الله بن الزبير به …
2 - ومحمد بن بشر العبدى: أخرجه الضياء في "المختارة" [9/ 349]، من طريق الطبراني ثنا الحسين بن إسحاق التسترى ثنا عثمان بن أبى شيبة ثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو به …
3 - وعَبدَةُ بن سُلَيمان: كما ذكره الدارقطنى في "العلل". لكن: رواه بعضهم عن عبدة على الوجه الأول عن محمد بن عمرو، فالظاهر أنه قد اختلف عليه فيه مثل ابن عيينة.
3 - وعمر بن طلحة الوقاصى: أخرجه الإمام المحدث أبو سعد سعيد بن محمد الشُعَيْبى النيسابورى في "الجزء الثاني والسابع من الفوائد المخرجة من أصول مسموعات أبى عثمان البحيرى" [رقم/ 42، 102/ مخطوط/ بترقيمى]، من طريق البخارى نا محمد بن عبيد الله أبو ثابت المدينى، نا عمر [بالأصل: "على"] وهو تحريف، بن طلحة الوقاصى، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، قال: سمعت عبد الله بن الزبير به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح إلى الوقاصى. والوقاصى: هو عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثى، شيخ فيه لين من رجال: "التهذيب". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 621)