Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن كناسة: ثقة صدوق، تعنَّت أبو حاتم بشأنه، لكنه خولف في إسناده، خالفه: عيسى بن يونس، فرواه عن هشام فقال: عن أبيه عن ابن عمر به مرفوعًا … ، ونقله إلى "مسند ابن عمر" بعد أن أسقط الواسطة التى بين هشام وأبيه، هكذا أخرجه النسائي [5073]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [5/ 256 - 257]، والمؤلف [برقم / 5678]، وفى "معجمه" [70]، ومن طريقه ابن العديم في "بغية الطلب" [2/ 611/ طبعة دار الفكر]، والخطيب في "تاريخه" [4/ 77]، والطحاوى في "المشكل" [9/ 298]، والذهبى في "التذكرة" [1/ 282]، وفى "سير النبلاء" [8/ 490]، وغيرهم، من طريق أحمد بن جناب قال: حدثنا عيسى بن يونس به ..
قال الخطيب البغدادى في "تخريج المهروانيات" [ص/ 218/ طبعة دار الراية]: "تفرد عيسى بهذا القول"، وقال عقب روايته في "تاريخه": "تفرد بروايته هكذا عن هشام عيسى بن يونس ولم يكتبه إلا من حديث أحمد بن جناب عنه". وقال ابن أبى خيثمة: "وهذا خطأٌ، يقال: ابن جناب أخطأ على عيسى".
قلتُ: وقد جزم النسائي كما يأتى بكون هذا اللون غير محفوظ. وعيسى بن يونس: ثقة إمام حافظ، وإلصاق الوهم فيه بأحمد بن جناب هو الأقرب عندى، وإليه أشار ابن أبى خيثمة آنفًا.
ويؤيده: أن ابن جناب قد تلون في روايته عن يونس على لون آخر؟، فرواه عنه مرة أخرى فقال: عن عيسى بن يونس عن عُبَيد الله العمرى عن نافع، عن ابن عُمَر به … ، هكذا ذكره الدارقطنى في "العلل" [4/ 414]، عقب الوجه الأول عنه، ثم قال: "وكلاهما غير ثابت". وهو كما قال.
وقد خولف فيه عيسى بن يونس هو الآخر، خالفه سفيان الثورى، فرواه عن هشام فقال: عن أبيه عن عائشة به مرفوعًا … ، هكذا أخرجه الخطيب في "تاريخه" [5/ 405]، وفى "المهروانيات" [رقم/ 131]، وأبو نعيم في "أخبار أصفهان" [2/ 49/ الطبعة العلمية]، ومن طريقه أبو موسى المدينى في "اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف" [رقم/ 696/ الطبعة العلمية] وابن المقرئ في "معجمه" [رقم/ 987]، ومن طريقه أبو موسى، المدينى في "اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف" [رقم/ 696/ الطبعة العلمية]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " [رقم/ 837]، وغيرهم من طريق عبدان الأهوازى عن زيد بن الحريش عن عبد الله بن رجاء عن الثورى به … =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 642)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال الخطيب في "تخريج المهروانيات": "وهو غريب جدًّا من حديث سفيان الثورى، تفرد به عبد الله بن رجاء المكى عنه، ولم يروه عن ابن رجاء إلا زيد بن الحريش، ولا عن زيد إِلا عبد الله بن أحمد بن موسى المعروف بعبدان الأهوازى، ورواه عنه يحيى بن محمد بن صاعد".
قلتُ: وهذا منكر من حديث الثورى، وابن رجاء: في حفظه شئ؛ فكأنه سلك الجادة فوهم فيه على الثورى.
وابن الحريش: يقول عنه ابن حبان "ربما أخطأ". لكن قد توبع الثورى على هذا الوجه: تابعه: يحيى بن أبى زكريا الغسانى عند الطبراني في الأوسط [2/ رقم/ 1229]، من طريق محمد بن حرب النسائي الواسطى قال حدثنا أبو مروان يحيى بن أبى زكريا الغنسانى قال حدثنا هشام ابن عروة به …
قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن يحيى إلا محمد".
قلتُ: وهى متابعة لا يفرح بها، والغسانى: ضعفه أبو داود، وقال أبو حاتم ابن حبان: "لا يجوز الرواية عنه".
ثم جاء حفص بن عمر الحبطى المشهور بـ: "الكبر"، وتابع الثورى والغسانى في روايتهما عن هشام على الوجه الماضى، أخرجه أبو القاسم المهروانى في "المهروانيات/ تخريج الخطيب" [رقم/ 130/ طبعة دار الراية]، وأبو على ابن شاذان في "الجزء الثامن من حديثه" من طريق محمد بن غالب بن حرب قال: ثنا حفص بن عمر قال: ثنا هشام بن عروة به …
قال الخطيب: "هذا حديث غريب من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة. تفرد بروايته عنه حفص بن عمر الكبر".
قلتُ: والحبطى غير ثقة ولا مأمون، راجع "اللسان" [2/ 325].
وقد قال الدرقطنى بعد أن ذكر بعض الاختلاف الماضى في "علله" [4/ 235]:، "ورواه الحفاظ من أصحاب هشام عن هشام عن عروة مرسلًا وهو الصحيح".
قلتُ: هكذا رواه عبد الله بن نمير عن هشام عن أبيه به مرسلًا … ، أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [1/ 439]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 406]، من طريق ابن نمير به …
وتابعه محمد بن بشر العبدى على إرساله عن عروة، لكنه زاد فيه "عثمان بن عروة" بين هشام وعروة، هكذا أخرجه الخطيب في "تاريخه" [5/ 405 - 406]، بإسناد صحيح إليه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 643)

682 - حدّثنا زهير حدّثنا محمد بن الحسن المدنى، حدثتنى أم عروة - فيما أحسب - ابنة جعفر بن الزبير بن العوام، عن أبيها، عن جدها الزبير بن العوام، أنه سمعه يقول: دعا لى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولدى ولولد ولدى، قال: فسمعت أبى يقول لأخت لى - كانت أسن منى - يا بنية، يعنى إنك ممن أصابه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
= وهو مرسل على كل حال. وهذا الوجه المرسل: هو الذي رجحه الدارقطنى كما مضى، وسبقه إليه ابن معين في تاريخه [3/ رقم 2607]، رواية الدورى]، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" [5/ 405]، فقال: "حديث ابن كناسة: "غيروا الشيب" إنما هو عن عروة مرسل".
قلتُ: فكأنما ينكر وصله على ابن كناس، وقد قال النسائي في "سننة" [5074]، بعد أن ساق الحديث من طريق ابن كناس، ومن طريق عيسى بن يونس أيضًا: "كلاهما غير محفوظ".
وقال الخطيب في "تخريج المهروانيات" بعد أن ساق الاختلاف في سنده على هشام بن عروة: "والإِرسال هو الصواب".
ورأيت الذهبى: قد أخرج هذا الحديث في "معجم شيوخه" [1/ 236 - 237/ طبعة مكتبة الصديق]، من طريق ابن كناسة على الوجه الأول، ونقل عن النسائي أنه قال: "هو غير محفوظ".
ثم قال الذهبى: "قلت: رواه وهيب ومحمد بن بشر عن هشام - مرسلًا - ورواه وكيع وأبو معاوية وابن نمير عن هشام عن أبيه - مرسلًا - ولم يسمعه من أبيه".
قلتُ: فالحاصل أن الحديث محفوظ عن هشام بن عروة مرسلًا. لكنه: صحيح على كل حال، فله شواهد ثابتة عن جماعة من الصحابة به …
ويأتى منها: حديث أبى هريرة [برقم / 5977، 6021].
682 - ساقط: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [18/ 392]، من طريق المؤلف حدثنا زهير حدثنا محمد بن الحسن المدنى حدثتنى أم عروة - فيما أحسب - ابنة جعفر بن الزبير بن العوام عن أبيها عن جدها الزبير بن العوام به …
وسنده مظلم جدًّا، ومحمد بن الحسن: هو ابن زبالة الذي كذبه ابن معين وأبو داود وغيرهما بخط عريض، وأسقطة سائر النقاد، وهو من رجال أبى داود وحده، وأم عروة وأبوها: مجهولا الصفة. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 644)

683 - حدّثنا زهيرٌ، حدثّنا محمد بن الحسن المدنى، حدثتنى أم عروة، عن أبيها، عن جدها الزبير قال: لما خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه بالمدينة، خلفهن في فارعٍ، وفيهن صفية بنت عبد المطلب، وخلف فيهن حسان بن ثابتٍ، وأقبل رجلٌ من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: عندك الرجل، فجبن حسان، وأبى عليه، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضرب لصفية بسهمٍ كما كان يضرب للرجال.--------------------------------------------
= والحديث: ذكره الهيثمى في "المجمع" [9/ 214]، ثم قال: "رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك".
683 - منكر: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [12/ 429 - 430]، من طريق الزبير بن بكار حدثنى أبو خيثمة زهير بن حرب عن محمد بن الحسن المخزومى حدثتنى أم عروة عن أبيها عن جدها الزبير به نحوه … في سياق أتم.
وهذا إسناد ساقط منحط، أم عروة: امرأة مجهولة الحال هي وأبوها، كما مضى في الحديث قبله، ومحمد بن الحسن: هو ابن زبالة الهالك الماضى آنفًا، وقد تكلموا فيه حتى أسقطوه أرضًا، بل كذبه جماعة ورموه بالتوليد.
وبه: أعله الحافظ في "المطالب العالية" [4/ 132/ طبعة الأعظمى] فقال: "قلت: محمد بن الحسن وهو ابن زبالة المدنى ضعيف جدًّا، لكن تابعه إسحاق بن محمد أبى فروة كذا المدنى من رجال البخارى، فرواه عن أم عروة، أخرجه البزار من طريقه وساقه بأتمه".
قلتُ: وهذه المتابعة عند البزار [رقم/ 978/ البحر]، حدثنا عبد الله بن شبيب قال: نا إسحاق بن محمد الفروى قال: حدثتنى أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها عن جدها الزبير بن العوام به نحوه … في سياق أتم.
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن الزبير إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد".
قلتُ: وإسحاق الفروى شيخ ضعيف على التحقيق، وقد كان البخارى ينتقى من حديثه ما علم أنه لم يغلط فيه، أو ما تابعه الثقات عليه.
وقد اضطرب الفروى في سنده أيضًا، فعاد ورواه عن أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها عن جدها الزبير عن أمه صفية بنت عبد المطلب به نحوه في سياق أتم، وجعله من "مسند صفية". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 645)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا أخرجه الحاكم [4/ 56]، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" [6/ رقم 7720/، 7493 / طبعة دار الوطن]، وعبد الغنى المقدسى في "مناقب النساء الصحابيات" [ص/ 53/ طبعة دار البشائر]، وابن عساكر في "تاريخه" [12/ 429]، من طريقين عن إسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الفَروِيّ به …
قال الحاكم: "هذا حديث كبير غريب بهذا الإسناد".
قلتُ: وهذان لونان من اضطرابه فيه، ولون ثالث، فرجع ورواه فقال: حدثتنا أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها عن جدتها صفية بنت عبد المطلب به نحوه في سياق مطول … ، وأسقط منه "الزبير"، هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [24/ رقم/ 809]، وفى الأوسط [4/ رقم/ 3754]، وابن أبى خيثمة في "تاريخه" [2/ 929]- وعنده بطرف منه فقط - وابن منده كما في "الإصابة" [7/ 744]، وأبو الحسن القطان في "الطوالات" كما في "تاريخ قزوين" [3/ 283/ الطبعة العلمية]، وابن عساكر في "تاريخه" [12/ 430]، وغيرهم، من طرق عن الفروى به …
قال الهيثمى في "المجمع" [6/ 165]: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط من طريق أم عروة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها، ولم أعرفهما؟ وبقية رجاله ثقات"، كذا تغافل الهيثمى عن "إسحاق الفروى" في سنده، مع كونه يعل به كثيرًا في "المجمع".
فالحاصل: أن الحديث لا يثبت من هذا الوجه أصلًا، وقد تساهل من حسنه من هذا الوجه، كصاحب "سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد" [4/ 371/ الطبعة العلمية].
لكن: لأصل القصة طرق أخرى منها:
1 - طريق محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير قال: كانت صفية … وذكره نحوه مطولًا دون جملة: "فضرب لصفية بسهم … ".
أخرجه ابن إسحاق في "المغازى" كما في "الإصابة" [2/ 64]، ومن طريقه الطبرى في "تاريخه" [2/ 96]، وعنه أبو الفرج الأصفهانى في "الأغانى" [4/ 169 - 170/ طبعة دار الفكر]، والبيهقى في سننه [12552]، وفى "الدلائل" [3/ 442 - 443]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [12/ 430]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 256]، وغيرهم، من طريقين عن ابن إسحاق به … =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 646)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ورجاله مقبولون لولا أنه منقطع، وعباد بن عبد الله بن الزبير: بينه وبين تلك القصة التى يحكيها مفازة شاقة.
وقد اختلف في سنده على ابن إسحاق، فرواه عنه يونس بن بكير ومحمد بن سلمة المرادى على الوجه الماضى. وخالفهما شريك بن عبد الله النخعى، فرواه عن ابن إسحاق ققال: حدثنى يحيى بن عباد بن الزبير عن أبيه عن صفية بنت عبد المطلب به نحوه … ، فأسنده وجعله من "مسند صفية"، هكذا أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [12/ 430]، من طريق أحمد بن يحيى الصوفى نا عبد الرحمن بن شريك نا أبى نا محمد بن إسحاق به …
قلتُ: وهذا من أوهام شريك على ابن إسحاق، والوجه الأولى عنه هو المحفوظ.
2 - ومنها طريق هشام بن عروة عن أبيه مرسلًا بالقصة مختصرًا … أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [8/ 41]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 29]- وعنده إشارة - والطبرانى في "الكبير" [42/ رقم/ 804]، من طريقين عن هشام به …
قلتُ: ورجاله ثقات، إلا أنه مرسل لا خير فيه، وبهذا: أعله الهيثمى في "المجمع" [6/ 194] فقال: "رواه الطبراني ورجاله إلى عروة رجال الصحيح، ولكنه مرسل".
وقد اختلف على هشام في سنده، فرواه عنه الحمَّادون: حماد بن سلمة، وحماد بن أسامة، وحماد بن زيد على الوجه الماضى.
وخالفهم: يونس بن بكير، فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن صفية بنت عبد المطلب به نحوه … ، في سياق أتم.
هكذا أخرجه الحاكم [4/ 56]، وعنه البيهقى في "سننه" [رقم/ 12553]، وفى "الدلائل" [3/ 443/ الطبعة العلمية]، وابن عساكر في "تاريخه" [12/ 431]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1377]، من طريق يونس بن بكير به …
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
قلتُ: كذا جازف على عادته، وقد تعقبه الذهبى في "تلخيص المستدرك"، قائلًا: "عروة لم يدرك صفية". وقد وقع عند الحاكم تصريح عروة بالسماع من صفية، وهذا غلط لا ريب فيه.
وليس في "الصحيحين" ولا في أحدهما حديث بتلك الترجمة قط، والمحفوظ عن هشام بن عروة: هو الوجه الأولى عن أبيه مرسلًا. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 647)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 3 - ومنها طريق الزبير بن بكار عن علي بن صالح عن جده - يعنى جد الزبير - عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام عن أبيه قال: "كان ابن الزبير يحدث" …
وذكر القصة مطولة. أخرجه الزبير بن بكار كما في "كنز العمال" [رقم/ 30093]، ومن طريقه أبو الفرج في "الأغانى" [4/ 175 - 171]، وابن عساكر في "تاريخه" [12/ 432]، والمزى في "تهذيب الكمال" [24 - 23/ 6]، من طرق عن الزبير به …
قلتُ: وهذا إسناد منكر معلول، عبد الله بن مصعب: ضعفه ابن معين كما في "تاريخ بغداد" [10/ 175]، ومصعب الزبيرى لم يدرك ابن الزبير ولا رآه بعينه قط.
ومن الغرائب: قول الحافظ في "الفتح" [6/ 248]: " … كما روى أحمد بإسناد قوى عن عبد الله بن الزبير قال: "كانت صفية في حصن حسان بن ثابت يوم الخندق". فذكر الحديث في قصة قتلها اليهودى، وقولها لحسان: انزل فاسلبه، فقال: ما لى بسلبه حاجة".
قلتُ: وهذا ما وجدته في "مسند أحمد" بعد الاستقراء التام، ولا رأيت من عزاه إليه سوى الحافظ؟، وهذا اللفظ الذي ساقه الحافظ: قد وقع بنحوه في طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله عن أبيه به … وقد مضى الكلام على هذا الطريق: فلعل الحافظ شُبِّه له.
وهذا ما وقفتُ عليه من طرق تلك القصة. على أنه في متنها نكارة ظاهرة، فلو صح أن حسان رضى الله عنه كان بتلك المنزلة الخسيسة من الخوف والجبن، لانطلقت ألسنة الفصحاء والشعراء من مشركى قريش والعرب بهجوه والنيل منه، وأين ومتى جرى هذا؟!
وقد قال ابن عبد البر في ترجمة حسان من "الاستيعاب": "وقال أكثر أهل الأخبار والسير: إن حسان كان من أجبن الناس، وذكروا من جبنه أشياء مستشنعة أوردوها عن الزبير - يعنى ابن بكار - أنه حكاها عنه؛ كرهت ذكرها لنكارتها، ومن ذكرها قال: إن حسان لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من مشاهده؛ لجبنه، وأنكر بعض أهل العلم بالخبر ذلك، وقالوا: لو كان حقًا لهجى به".
ونقل عنه القرطبى في "تفسيره" [14/ 116]، أنه قال: "وقد أنكر هذا عن حسان جماعة من أهل السير وقالوا: لو كان في حسان من الجبن ما وصفتم؛ لهجاه بذلك الذين كان يهاجيهم في الجاهلية والإسلام، ولهجى بذلك ابنه عبد الرحمن، فإنه كان كثيرًا ما يهاجى الناس من شعراء العرب … ". =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 648)

684 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا محمد بن الحسن المدنى، قال: حدثتنى أم عروة، عن أختها عائشة بنت جعفرٍ، عن أبيها، عن جدها الزبير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَنَّهُ أَعْطَاهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِوَاءَ سَعْدِ بْنِ عِبَادَةَ، فَدَخَلَ الزُّبَيْرُ مَكَّةَ بِلِوَاءَيْنِ".--------------------------------------------
= وقال السهيلى في "الروض الأنف" [1/ 335]: "ومحمل هذا الحديث عند الناس: على أن حسان كان جبانًا شديد الجبن، وقد دفع هذا بعض العلماء وأنكره؛ وذلك أنه حديث منقطع الإسناد وقال: لو صح هذا لهجى به حسان فإنه كان يهاجى الشعراء كضرار وابن الزبعرى وغيرهما، وكان يناقضونه ويردون عليه، فما عيره أحد منهم بجبن ولا وسمه به، فدل هذا على ضعف حديث ابن إسحاق - يعنى الماضى - وإن صح فلعل حسان أن يكون معتلًا في ذلك اليوم بعلة من شهود القتال، وهذا أولى ما تأول عليه، وممن أنكر أن يكون هذا صحيحًا: أبو عمر - يعنى ابن عبد البر - في كتاب "الدرر" له".
قلتُ: وكلام ابن عبد البر تجده في كتابه: "الدرر في اختصار المغازى والسير" [ص/ 186/ طبعة المجلس الأعلى للشئون الإسلامية].
ولجملة إسهام النبي صلى الله عليه وسلم صفية سهمًا: شواهد لا يثبت منها شئ.
68 - ضعيف: أخرجه الفاكهى في "أخبار مكة" [5/ 217/ طبعة دار خضر]، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" [رقم/ 110]، وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" [رقم/ 161]، وابن عساكر في "تاريخه" [18/ 382]، وغيرهم من طريقين عن محمد بن الحسن بن زبالة عن أم عروة عن أختها عائشة بنت جعفر بن الزبير عن أبيها [تحرف عند الفاكهى إلى: "أمها"]، عن جدها أسقط: "جدها،" من سند ابن شاهين،] الزبير بن العوام به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد ذاهب، وابن زبالة: مضى أن جماعة من النقاد قد كذبوه، فلْيرم بحديثه في القمامة.
وبه أعله الحافظ في "المطالب العالية" [17/ 451/ طبعة دار العاصمة]. وقال الهيثمى في "المجمع" [6/ 248]: "رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة، وهو ضعيف جدًّا".
لكن ابن زبالة لم ينفرد به:
بل تابعه: الزبير بن بكار عند ابن عساكر في "تاريخه" [8/ 382]، من طريق أبى المظفر محمود بن جعفر بن محمد بن جعفر التميمى أنا عمرو بن أبى عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر المعدل أنا إبراهيم بن السرى بن على ثنا الزبير بن بكار به … =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 649)

685 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا حزام بن إسماعيل العامرى، عن موسى بن عبيدة، عن أبى حكيمٍ مولى الزبير، عن الزبير بن العوام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ صَبَاحٍ يُصْبِحُ الْعِبَادُ إِلا صَارِخٌ يَصْرُخُ: أَيُّهَا الخْلائِقُ، سَبِّحُوا الْقُدُّوسَ".--------------------------------------------
= قلتُ: وأم عروة: امرأة ما ندرى عن حالها شيئًا أصلًا، وأختها عائشة: مثلها في جهالة الصفة، وأبوهما مثلهما، وكونهم من "آل الزبير" لا ينفعهم شيئًا في تمشية أخبارهم فضلًا عن تصحيحها.
685 - منكر: أخرجه ابن أبى الدنيا في "الزهد" [رقم/ 404]، وفى "كلام الأيام والليالى"
[رقم/ 2]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 314]، من طريق حزام بن إسماعيل العامرى عن
موسى بن عبيدة عن أبي حكيم مولى الزبير عن الزبير به …
قلتُ: هذا إسناد واهٍ معلول، موسى بن عبيدة: ضعيف صاحب مناكير وعجائب، وقد تركه جماعة، وبه: أعله الهيثمى في "المجمع" [10/ 113]، فقال: "رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف جدا".
وكذا أعله به البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [6/ 143]، والصدر المناوى كما في "فيض القدير" [5/ 484]، وأبو حكيم: لا يدرى أحد مَنْ يكون وما حاله؟، وحزام بن إسماعيل: له ترجمه في "تعجيل المنفعة" [1/ 94]، و"الجرح والتعديل" [3/ 298]، و"اللسان" [2/ 187]، ولم يتكلم فيه أحد بجرح أو تعديل، وقد رأيت الحافظ قد أخرج هذا الحديث في "نتائج الأفكار" [2/ 391]، من طريق المؤلف به، ثم قال: "كذا رواه حزام بإسقاط: "محمد بن ثابت" من السند، ورواية من زاد أثبت،".
يقصد: أن حزامًا قد خولف في إسناده، خالفه: عبد الله بن نمير وزيد بن حباب وحماد بن أسامة أربعتهم رووه عن موسى بن عبيدة فقالوا: عن محمد بن ثابت؟، عن أبى حكيم عن الزبير به نحوه … فزادوا في إسناده "محمد بن ثابت،".
وروايتهم: عند الترمذي [3569]، وعبد بن حميد في "مسنده" [رقم/ 98/ المنتخب]، ومن طريقه الحافظ في "نتائج الأفكار" [2/ 390]، والبيهقى في الشعب [7/ رقم/ 10731]، وابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [1/ رقم/ 63/ مع عجالة الراغب]، وأبى نعيم في "أخبار أصبهان" [2/ 56/ الطبعة العلمية]، وابن الشجرى في "أماليه" [1/ 190]، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 650)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 314]، وغيرهم، ولفظ الترمذى: "ما من صباح يصبح العباد فيه إلا ومنادٍ ينادى: سبحان الملك القدوس". وقريب منه عند عبد بن حميد وغيره. قال الترمذى: "هذا حديث غريب". وقال الحافظ: "هذا حديث غريب، وموسى بن عبيدة ضعيف، وأبو حكيم بفتح أوله، لا يعرف اسمه ولا حاله؟ ".
قلتُ: وهذا الوجه هو المحفوظ. ولكن من يكون محمد بن ثابت؟، فابن معين يقول: "لا أعرفه"؟ وأبو حاتم الرازى يقول: "لا نفهم مَنْ محمد بن ثابت هذا؟ ".
قلتُ: قد يكون هذا الرجل ربما لم يُخْلَق بعد، وإنما جاء من تخاليط موسى بن عبيدة المعروفة، لكن جزم يعقوب بن شيبة بكونه هو محمد بن ثابت بن شرحبيل من بنى عبد الدار. ثم قال: "وهذا رجل مجهول"، وقوَّاه الحافظ المزى في "التهذيب" فقال: "وروى أبو القاسم الطبراني حديث محمد بن ثابت صلى الله عليه وسلم، عن أبى هريرة: "اللهم انفعنى بما علمتنى" من رواية عبد الله بن نمير ويحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن موسى بن عبيدة عن محمد بن ثابت القرشى، وهذا يقوى ما قاله يعقوب بن شيبة من أنه محمد بن ثابت بن شرحبيل".
لكن اعترضه الحافظ في "التهذيب" [9/ 86]، قائلًا: "لكن قال على بن المدينى: "محمد بن ثابت عن أبى حكيم، لا نعلم أحدًا روى عنه غير موسى بن عبيدة"، فيحتمل أن الذي روى عن أبى هريرة هو ابن شرحبيل، وأن هذا رجل مجهول كما قال هؤلاء الأئمة، وأن موسى بن عبيدة روى عنهما جميعا". وما قاله الحافظ هو الأولى. وسواء كان هذا أو ذاك: فالحديث منكر مِنْ أيِّ الوجوه أتيتَه.
ثم جاء بكار بن عبد الله الربذى وخالف الجميع في متنه عن عمه موسى الربذى، فقال: نا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابتٍ، عَنْ أبِى حكيمٍ، مَوْلى الزُّبَيْرِ، عَنِ الزبير عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَا منْ صَبَاحٍ يُصْبحُهُ الْعِبَادُ إلَّا وَصَارِخٌ يَصْرُخُ: يَا أيُّهَا النَّاسُ لدُوا للتُّرَاب، وَاجْمَعُوا للْفَنَاءِ، وَابْنُوَا للْخَرَابِ". هَكذا أخرجه البيهقى في "الشعب" [13/ رقم/ 10246/ طبعة الرشد]، من طريق الْحَسَن بْن سُفْيَانَ، نَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، نَا بكَّارٌ الربذيُّ، عن عمه مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ به. . .
قلتُ: وبكار الربذى ذكره ابن عدى والعقيلى وابن حبان وغيرهم في "الضعفاء"، فإما أن يكون قد غلط على عمه في لفظه، وإما أن يكون عمه قد اضطرب في متن الحديث.
• تنبيه: قد سقط: "الزبير" من سند البيهقى في "طبعة دار الكتب العلمية" [7/ 396].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 651)

686 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سليمان بن داود، أخبرنى ابن أبى الزناد، عن هشام بن عروة، عن عروة، أخبرنى أبى الزبير، أنه لما كان يوم أحدٍ أقبلت امرأةٌ تسعى حتى كادت تشرف على القتلى، قال: فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن تراهم، فقال: المرأة المرأة، قال الزبير: فتوسمت أنها أمى صفية، قال: فخرجت أسعى إليها، فأدركتها قبل أن تنتهى إلى القتلى، قال: فلكمت في صدرى، وكانت امرأةً جلدةً، وقالت: إليك لا أم لك، قال: فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عزم عليك، قال: فوقفت وأخرجت ثوبين معها، فقالت: هذان ثوبان جئت بهما لأخى حمزة، فإذا إلى جنبه رجلٌ من الأنصار قتل، قد فعل به كما فعل بحمزة، فوجدنا غضاضةً وحياءً أن يكفن حمزة في ثوبين، والأنصارى لا كفن له، فقلنا: لحمزة ثوبٌ، وللأنصارى ثوبٌ، فقدرناهما، فكان أحدهما أكبر من الآخر، فأقرعنا بينهما فجعل كل واحدٍ منهما في الثوب الذي صار له.--------------------------------------------
686 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 165]، والبزار [رقم / 980]، والحارث [2/ رقم/ 688/ زوائد]، وعنه الشاشى في "مسنده" [1/ رقم/ 44]، والدينورى في "المجالسة" [6/ رقم/ 2796/ طبعة دار ابن حزم]، والبلاذرى في "الأنساب" [2/ 66]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم/ 1586]، وأبو طاهر المخلص في "الفوائد المنتقاة الغرائب عن الشيوخ العوالى/ انتقاء أبى الفتح ابن أبى الفوارس" [رقم/ 74/ مخطوط/ بترقيمى]، والضياء في "المختارة" [3/ 68 - 69]، والقاسم بن على بن عساكر في "تعزية المسلم" [رقم 21]، وعبد الغنى المقدسى في "مناقب النساء الصحابيات" [ص/ 54/ طبعة/ دار البشائر]، وغيرهم، من طريقين عن الهاشمى عن عبد الرحمن بن أبى الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير به نحوه. . .
قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير، إلا عبد الرحمن بن أبى الزناد".
قلتُ: وهذا إسناد قوى مستقيم، ولم ينفرد به ابن أبى الزناد كما يأتى. قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [5/ 228]: "وَهُوَ حَدِيثٌ رُوَاتُهُ ثقَاتٌ". أما صاحبه الهيثمى فإنه قال في "المجمع" [6/ 170]: "وفيه عبد الرحمن بن أبى الزناد، وهو ضعيف وقد وثِّق".
قلتُ: ابن أبى الزناد فقيه إمام عالم مثل أبيه، لكن تكلموا في حفظه. والتحقيق: أنه صدوق متماسك في ما حدَّث به بالشام والحجاز، أما ما حدَّث به بالعراق فهو ضعيف؛ لكون جماعة من البغداديين قد أفسدوا عليه حديثه. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 652)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قال ابن المدينى: "حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب، وقد نظرتُ فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمى فرأيتها مقاربة".
قلتُ: وهذا الحديث قد رواه عنه سليمان بن داود الهاشمى الإمام عند الجميع سوى الدينورى.
ثم هو من أثبت الناس في هشام بن عروة كما صح عن ابن معين. ثم هو لم ينفرد به مع كل هذا.
بل تابعه: يحيى بن أبى زائدة الثقة الحافظ الإمام عند البيهقى في "سننه" [6476]، من طريق العباس بن محمد الدوري قال: حدّثنا إبراهيم بن مهدى ثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة قال: أنبأ هشام بن عروة عن أبيه عن الزبير به نحوه. . .
قلتُ: فالإسناد صحيح، كما قاله الإمام في "الإرواء" [3/ 166]، لكن: قد خولف ابن أبى الزناد وابن أبى زائدة في إسناده، خالفهما أبو معاوية الضرير، فرواه عنه هشام فقال: عن أبيه: "أن صفية ذهبت يوم أحد بثوبين تريد أن تكفن فيهما حمزة بن عبد المطلب. قال: وأحد الثوبين أوسع من الآخر. قال: فوجدت إلى جنبه رجلًا من الأنصار فأقرعت بينهما، فكفنت القارع أوسع الثوبين، والآخر في الثوب الباقى". فأرسله ولم يذكر فيه "الزبير،". هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [11062] حدّثنا أبو معاوية به. . .
قلتُ: وأبو معاوية الضرير: ثقة ثبت في حديث الأعمش وحده، أما إذا حدَّث عن غيره فهو لا يدرى ما يقول، وقد غمزه أحمد في روايته عن هشام بن عروة أيضًا.
لكن توبع عليه أبو معاوية على هذا اللون: تابعه: يونس بن بكير عن هشام بن عروة عن أبيه به مرسلًا. . . نحو سياق المؤلف. أخرجه البيهقى في "دلائل النبوة" [3/ 289 - 290/ الطبعة العلمية]، من طريق الحاكم عن أبى العباس الأصم حدّثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدّثنا يونس به. . .
قلتُ: ويونس في حفظه كلام مشهور.
ثم جاء سليمان بن المغيرة البصرى وخالف الجميع، فقال: أخبرنا هشام بن عروة قال: "أقبلت صفية بنت عبد المطلب. . ." وذكر بنحو شطره الأخير، ولم يذكر فيه عروة ولا أباه، هكذا أخرجه ابن سعد في "الطبقات" [3/ 15]، أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابى قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة به. . .
قلتُ: وسليمان ثقة إمام. وأما عاصم: فقد وثقه جماعة، لكن غمزه بندار، وقال الحافظ في "التقريب": "صدوق في حفظه شئ" فلعله وهم في إسناده على سليمان. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 653)

687 - حدّثنا محمد بن إسماعيل بن أبى سمينة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عمرو، عن ابن حاطب، عن عبد الله بن الزبير قال: لما نزلت: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (31)} ، قال الزبير، قلت: يا رسول الله، وتكرر علينا خصومتنا في الدنيا؟ قال: نعم، قال: قلت: إن الأمر إذًا لشديدٌ.
688 - حدّثنا سعيد بن أبى الربيع السمان، حدّثنا محمد بن دينارٍ الطاحى، حدّثنا--------------------------------------------
= والوجه الأول عن هشام: هو الأصح، وقد جوَّده عنه ابن أبى الزناد وابن أبى زائدة. ولعل هشام بن عروة كان ينشط فيسنده، ثم يذاكر به فيرويه مرسلًا دون أن يقيم إسناده، وهذا ربما يكون أولى من تخطئة الثقات في نقدى. ولبعض فقراته شواهد.
687 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم/ 668].
688 - صحيح: أخرجه الترمذى في "العلل" [رقم 290/ طبعة عالم الكتب]، والنسائى في "الكبرى" [5457]، وابن حبان [4226]، والطبر انى في "الكبير" [1/ رقم 248]، والبزار [967]، والعقيلى في "الضعفاء" [4/ 63]، والشاشى في "مسنده " [1/ 46]، وغيرهبم، من طرق عن محمد بن دينار الطاحى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به. . .
قلتُ: هذا إسناد صحيح في المتابعات. ومحمد بن دينار: ضعفه جماعة لسوء حفظه، وقد زاد في سنده زيادة لم يتابعه أحد عليها، فقال: "عن عبد الله بن الزبير عن الزبير به. . .". فجعله من "مسند الزبير" وإنما رواه الثقات الأثبات عن هشام عن أبيه وجعلوه من "مسند ابن الزبير". وهذا هو الصواب. فقد سأل الترمذيُّ البخاريَّ عن هذا الحديث في "علله" [ص/ 167]، فقال: "الصحيح: عن ابن الزبير عن عائشة، وحديث محمد بن دينار أخطأ فيه، وزاد فيه "عن الزبير،" إنما هو هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير. . .".
قلتُ: ومثله قال الدارقطنى في "علله" [4/ 226]، ونحوهما قال البزار في "مسنده" [6/ 139]، والترمذى في "سننه" [3/ 455]، وهو كما قالوا. وهكذا رواه الثقات من أصحاب هشام عنه عن أبيه عن ابن الزبير به. . . ومنهم:
1 - عبدة بن سليمان: عند ابن حبان [4225]، وابن أبى شيبة [17023]، وغيرهما.
2 - والدراوردى: عند الرويانى في "مسنده" [2/ رقم/ 1322]. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 654)

هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحَرِّمُ المْصَّة وَالمْصَّتَانِ، وَالإِملاجَةُ وَالإمْلاجَتَانِ".
آخر المجلد الأول، ويليه المجلد الثاني، وأوله:
مسند سعد بن أبى وقاص--------------------------------------------
= 3 - وعبد الله بن نمير: عند المروزى في "السنة" [رقم 317]، وابن أبى شيبة [17023]، وغيرهما.
4 - ويحيى القطان: عند النسائي [3309]، وأحمد [4/ 4]، والبزار [رقم / 2180]، وغيرهم.
5 - والليث بن سعد: عند أبى الجهم في حديثه [رقم/ 77].
6 - وابن عيينة: عند الشافعي [1460] والعقيلى في "الضعفاء" [4/ 64]، واختلف عليه في سنده كما تراه عند ابن حبان [رقم/ 4227].
7 - ووكيع: عند أحمد [4/ 5].
8 - وابن جريج: عند عبد الرزاق [رقم/ 13925].
9 - وأنس بن عياض: عند الشافعي [رقم/ 1080]، والبيهقى [رقم/ 15400].
10 - 12 - 11 - وحماد بن - سلمة والثورى وجرير بن عبد الحميد ثلاثتهم: عند العقيلى في "الضعفاء" [4/ 63، 64].
وقد توبع عليه هشام بن عروة على هذا الوجه: تابعه الزهرى عند المروزى في "السنة" [رقم/ 313، 314]، من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، ثنا أيوب بن سويد حدثنى يونس بن يزيد عن الزهرى حدثنى عروة بن الزبير عن عبد الله بن الزبير به. . .
قلتُ: والمحفوظ عن الزهرى: إنما هو عنه عن عروة عن عائشة به. . . كما أخرجه أحمد [6/ 347]، وابن راهويه [رقم/ 823]، والمروزى في "السنة" [رقم / 315].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 655)

* * * * *--------------------------------------------
= وهذا الحديث: قد أخذه ابن الزبير من عائشة، ولم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإلى هذا ذهب البخارى، كما حكاه عنه الترمذى في "علله" [ص/ 167]، وفى "سننه" [455/ 3]، وكذا الدارقطنى في "العلل" [4/ 226]، أيضًا.
وهذا هو الظاهر؛ فقد رواه ابن أبى مليكة عن ابن الزبير عن عائشة به. . . أخرجه مسلم [1450]، وأبو داود [2063]، والترمذى [1150]، والنسائى [3310]، وابن ماجه [1941] وأحمد [6/ 31]، وجماعة كثيرون.
وقد أعلَّ هذا الحديث بالاضطراب، أعله الطبرى بذلك في "تهذيب الآثار" كما نقله عنه ابن التركمانى في "الجوهر النقى" وكذا أعله المالكية وغيرهم كما حكاه عنهم ابن عبد البر في التمهيد [8/ 268]، وهى علة عليلة، كما شرحناه في "غرس الأشجار" والحديث ثابت مثل الجبل، وراجع: "فتح البارى" [147/ 9]، وله شاهد من حديث أم الفضل سيأتي [برقم/ 7072]، واللَّه المستعان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 656)

مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند أبي يعلى الموصلي
المؤلف: الإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي (210 - 307 هـ)
ومعه: رحمات الملأ الأعلى بتخريج مسند أبي يعلى
تخريج وتعليق: سعيد بن محمد السناري
الناشر: دار الحديث - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1434 هـ - 2013 م
عدد الأجزاء: 10
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 6 شعبان 1442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 656)

مسْنَد أبي يعلى الموصلي
للإمام الحافظ أحمد بن على بن المثنى التميمي
210 - 307 هـ
ومعه
رحمات الملأ الأعلى
بتخريج مسند أبي يعلى
تخريج وتعليق
سعيد بن محمد السّناري
الجزء الثاني
دار الحديث
القاهرة

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)

مسْنَد أبي يَعْلى المُوْصَليِّ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)

جميع الحقوق محفوظة للناشر
اسم الكتاب: مسند أبي يعلى الموصلي
اسم المؤلف: الإمام أحمد بن علي بن المثنى
اسم المحقق: سعيد بن محمد السناري
القطع: 17 × 24 سم
عدد الصفحات: 664 صفحة
عدد المجلدات: ج 2 من 10 مجلدات
سنة الطبع: 1434 هـ - 2013 م
رقم الإيداع: 5487/ 2013
الترقيم الدولي: 8 - 440 - 300 - 977 - 978
دار الحديث طبع. نشر. توزيع
140 شارع جوهر القائد تليفون:25899409/ 25918719 / 25919697 فاكس:25919697
www.darelhadith.com E-mail:[email protected]

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)