250 - ما جاء في فضل العشاء والفجر في جماعة
فيه حديثان:
الأول: حديث أبي بن كعب رضي الله عنه: "إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، لو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب".
قال الإمام أحمد: سفيان (1) وشعبة (2) يقولان: عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، لم يقولا عن أبيه فذكره. وزهير (3) وغيره يقولان: عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبيه عن أبي بن كعب (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه عبد الرزاق (2004) قال: أخبرنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي البصير، عن أبي بن كعب. . مرفوعًا به.
(2) أخرجه أبو داود (554) قال: حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبي بن كعب قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا الصبح فقال: "أشاهد فلان؟ " قالوا: لا، قال: "أشاهد فلان؟ " قالوا: لا، قال: "إن هاتين الصلاتين أثقل الصلوات على المنافقين، ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموهما ولو حبوا على الركب، وإن الصف الأول على مثل صف الملائكة، ولو علمتم ما فضيلته لابتدرتموه، وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى اللَّه تعالى".
(3) أخرجه البيهقي 3/ 68 قال: أخبرنا أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد، أنبأ عبد اللَّه بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير، ثنا أبو إسحاق، حدثني عبد اللَّه بن أبي بصير، عن أبيه قال: قدمت المدينة فلقيت أبي بن كعب. . مرفوعًا به.
(4) "علل عبد اللَّه بن أحمد" (2632).
فائدة: من المعروف أن شعبة وسفيان من أصحاب أبي إسحاق الثقات الأثبات فيه. قلت: الفقرة الأولى من الحديث لها شاهد في الصحيحين، فقد أخرجه البخاري (657) من حديث أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا".
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 281)
الثاني: حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه: "من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله" (1).
قال الإمام أحمد: كان عبد الرحمن بن مهدي يتهيب رفع هذا الحديث عن سفيان (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (656) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المغيرة، بن سلمة المخزومي، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمرة قال: دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب فقعد وحده فقعدت إليه. فقال: يا ابن أخي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول. . فذكره.
(2) "مسائل أبي داود" (1863).
قلت: وقد أعل الدارقطني هذا الحديث بالوقف في "الإلزامات والتتبع" ص 409، وفي "العلل" 3/ 48 ولا يقال: إن الدارقطني صحح حديث الثوري. أهـ. حيث قال في "العلل": الأشبه بالصواب حديث الثوري فهذا يحمل على الخلاف الأخير الذي حكاه الدارقطني في "العلل" فقط. ليس على كل طرق الحديث واللَّه أعلم.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 282)
251 - ما جاء في فضل الغدو إلى صلاة الصبح
حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه: "من غدا إلى صلاة الصبح أعطي ربع الإيمان، ومن غدا إلى السوق أعطي راية إبليس، وهو مع أول من يغدو وآخر من يروح" (1).
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في "الكبير" 6/ 255 رقم (6146) قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا خلف بن هشام البزار، ثنا عيسى بن ميمون، عن عون بن أبي شداد، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول. . فذكره.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (5952)، "الضعفاء" للعقيلي 3/ 418، "تهذيب الكمال" 19/ 278، "تهذيب التهذيب" 4/ 59.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 283)
252 - ما جاء في الالتفات في الصلاة
فيه حديثان: الأول: حديث سعيد بن المسيب -وقد وصله بعضهم- قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يلحظ في الصلاة ولا يلتفت (1).
قال الخلال: أخبرني الميموني أن أبا عبد اللَّه قيل له: إن بعض الناس أسند أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في الصلاة. فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا حتى تغير لونه وتحرك بدنه، ورأيته في حال ما رأيته في حال قط أسوأ منها وقال: النبي صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في الصلاة؟ يعني: أنه أنكر ذلك وأحسبه قال: ليس له إسناد.
وقال: من روى هذا؟ ! إنما هذا من سعيد بن المسيب.
ثم قال لي بعض أصحابنا: إن أبا عبد اللَّه وهن حديث سعيد وضعف إسناده، وقال: إنما هو عن رجل عن سعيد (2).
الثاني: حديث أبي أمامة وواثلة رضي الله عنهما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة لم يلتفت يمينًا ولا شمالًا ورمى ببصره موضع سجوده" (3).
أنكره الإمام أحمد جدًّا وقال: اضرب عليه (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 1/ 493 قال: حدثنا هشيم قال: بعض أصحابنا أخبرني عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "زاد المعاد" 1/ 249 - 250، "فتح الباري" لابن رجب 4/ 404.
(3) أخرجه العقيلي 1/ 255 قال: حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثت أبي بحديث حسان بن إبراهيم، عن عبد الملك الكوفي قال: سمعت العلاء قال: سمعت مكحولًا يحدث، عن أبي أمامه وواثلة قال. . الحديث.
(4) "العلل" رواية عبد اللَّه (2701)، "الكامل في الضعفاء" 2/ 372، "زاد المعاد" 1/ 250، "ضعفاء العقيلي" 1/ 255 - سير أعلام النبلاء 9/ 42.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 284)
253 - ما جاء في الإشارة في الصلاة
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعد الصلاة" (1).
قال الإمام أحمد: لا يثبت هذا الحديث، إسناده ليس بشيء (2).--------------------------------------------
= قلت: قال أبو يعلي في "طبقات الحنابلة" 2/ 230، والذهبي في "السير" 11/ 382، والخطيب في "تاريخه" 6/ 351، والمزي في "تهذيب الكمال" 2/ 383: روي عن إسحاق بن راهويه أنه قال: سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل بن موسى، حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلحظ في صلاته ولا يلوي عنقه خلف ظهره- قال: فحدثته فقال رجل: يا أبا يعقوب، رواه وكيع بخلاف هذا. فقال له أحمد بن حنبل: اسكت، إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به.
قلت: أخرجه الترمذي (587) ووصفه بالغرابة، وأعله الأئمة بالإرسال.
فائدة: قد رويت أحاديث صحيحة في الالتفات، منها في البخاري (751) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال: "هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد". قال الحافظ في "الفتح" 2/ 274: الالتفات مكروه، وهو إجماع، والجمهور على أنها للتنزيه. أهـ.
قال ابن رجب في "فتح الباري" 4/ 404: قال ابن منصور: قلت لأحمد: إذا التفت في الصلاة يعيد الصلاة. قال: أساءوا، لا أعلم أني سمعت فيه حديثًا أنه يعيد، فأما الالتفات لمصلحة الصلاة كالتفات أبي بكر لما صفق الناس خلفه فلا ينقض الصلاة. قال أصحابنا: الالتفات الذي يبطل أن يلوي عنقه، فأما إن استدار بصدره بطلت صلاته لأنه ترك استقبال القبلة بمعظم بدنه، بخلاف ما إذا استدار بوجهه؛ فإن معظم بدنه مستقبل للقبلة.
(1) أخرجه أبو داود (944) قال: حدثنا عبد اللَّه بن سعيد، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة بن الأخنس، عن أبي غطفان، عن أبي هريرة. . مرفوعًا به.
(2) "مسائل ابن هانئ" (2038)، "نصب الراية" 2/ 103، "فتح الباري" لابن رجب 6/ 530، "تنقيح التحقيق" 1/ 432.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 285)
254 - ما جاء في البصق في الصلاة
حديث طارق بن عبد اللَّه رضي الله عنه: "إذا صليت، فلا تبصق على يمينك ولا بين يديك، وابصق خلفك" (1).
قال الإمام أحمد: لم يقل وكيع ولا عبد الرزاق: "ابصق خلفك".
وأنكر الإمام أحمد هذِه الزيادة (2).
255 - ما جاء في تقليب الحصى في الصلاة
حديث ابن عمر رضي الله عنه: لا تقلب الحصى، فإنه من الشيطان (3).
قال الإمام أحمد: أخطأ ابن فضيل قال: مسلم بن أبي يسار الصواب: مسلم بن أبي مريم، إلا أن شعبة يقول: عبد الرحمن بن علي المعافري، وإنما هو: علي بن عبد الرحمن، أخطأ شعبة (4).--------------------------------------------
= قلت: قد صحت الإشارة المفهمة عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في أحاديث صحيحة:
في مرض النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث أبي بكر، وعائشة، وغيرهما. واللَّه أعلم.
(1) أخرجه أحمد في "المسند" 6/ 396 فقال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن طارق بن عبد اللَّه المحاربي قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا صليت فلا تبصق عن يمينك ولا بين يديك وابصق خلفك وعن شمالك إن كان فارغًا وإلا فهكذا" وذلك تحت قدمه.
(2) "مسند أحمد" 6/ 396، "فتح الباري" لابن رجب 2/ 344.
(3) أخرجه أحمد 2/ 10 قال: حدثنا سفيان، حدثني مسلم بن أبي مريم، عن علي بن عبد الرحمن المعافري قال: صليت إلى جنب ابن عمر فقلبت الحصى فقال: لا تقلب الحصى، فإنه من الشيطان، ولكن كما رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يفعل، كان يحركه هكذا.
(4) "مسائل ابن هانئ" (210)، "تهذيب الكمال" 21/ 54.
قلت: وقد رواه مسلم (579) من نفس المخرج بغير هذا المتن.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 286)
256 - ما جاء في الصلاة في الخفين والنعلين
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين (1).
قال الإمام أحمد: أبو إسحاق لم يسمعه من علقمة بن قيس (2).
257 - ما جاء في كراهية الصلاة في لحُفِ النساء
حديث عائشة: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يصلي في لحف نسائه (3).
أنكره الإمام أحمد إنكارًا شديدًا وقال: ما سمعت من أشعث حديثًا أنكر من هذا (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" 1/ 461 قال: حدثنا حسن بن موسى، ثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس -ولم يسمعه منه- وسأله رجل عن حديث علقمة، فهو هذا الحديث أن عبد اللَّه بن مسعود أتى أبا موسى الأشعري في منزله، فحضرت الصلاة فقال أبو موسى: تقدم يا أبا عبد الرحمن؛ فإنك أقدم منا وأعلم. قال: لا بل تقدم أنت؛ فإنما أتيناك في منزلك ومسجدك، فأنت أحق. فتقدم أبو موسى فخلع نعليه، فلما سلم قال: ما أردت إلى خلعهما؟ أبالوادي المقدس أنت؟ ! لقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يصلي في الخفين والنعلين.
(2) "مسند أحمد" 1/ 461.
(3) أخرجه الترمذي (600) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا خالد بن الحارث، عن أشعث بن عبد الملك، عن محمد بن سيرين، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن عائشة مرفوعًا به.
(4) "فتح الباري" لابن رجب 1/ 462، "علل عبد اللَّه بن أحمد" (5982)، "الفروسية" لابن القيم ص 198.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 287)
258 - الصلاة في الثوب الذي يأتي فيه أهله
حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه: سمعت رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أصلي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال: "نعم" (1).
قال الإمام أحمد: هذا الحديث لا يرفع عن عبد الملك بن عمير (2).
وقال مرة: هذا الحديث لا يرفع عن جابر بن سمرة يشير إلى أن من رفعه وهم (3).--------------------------------------------
= قلت: وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم رخصة في ذلك. فقد أخرج مسلم في صحيحه (514) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب، قال زهير: حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن يحيى، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه قال: سمعته عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل وأنا جنبه، وأنا حائض وعليَّ مرط وعليه بعضه إلى جنبه.
قال الشوكاني: كل ذلك يدل على عدم وجوب تجنب ثياب النساء، وإنما هو مندوب فقط عملًا بالاحتياط.
قال الأثرم: أحاديث الرخصة أكثر وأشهر، قال: ولو فسد على الرجال الصلاة في شعر النساء لفسدت الصلاة فيها على النساء.
(1) أخرجه أحمد في "مسنده" 5/ 89 قال: حدثنا عبد اللَّه بن ميمون أبو عبد الرحمن -يعني الرقي- ثنا عبيد اللَّه -يعني ابن عمرو- عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أصلي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال: "نعم، إلا أن ترى فيه شيئًا تغسله".
(2) "مسند أحمد" 5/ 89.
(3) ابن رجب في "فتح الباري" 2/ 136.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 288)
259 - صلاة محلول الأزرار إذا كان عليه أكثر من ثوب
حديث زيد بن أسلم رضي الله عنهما: رأيت ابن عمر يصلي محلول أزراره فسألته عن ذلك فقال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعله (1).
قال الإمام أحمد بعد ذكر هذا الحديث: كأن هذا الشيخ شيخ آخر ينبغي أن يكونوا قلبوا اسمه. يعني رواية زهير بن محمد عن الشاميين (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن خزيمة (799) قال: أنا محمد بن يحيى، حدثنا صفوان بن صالح الثقفي، نا الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد، نا زيد بن أسلم. . الحديث.
(2) "سير أعلام النبلاء" 8/ 190.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 289)
260 - ما جاء في الجماعة في مسجد قد صلي فيه مرة
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "أيكم يتجر على هذا؟ " (1).
قواه الإمام أحمد وأخذ به (2).
261 - الرجل يصلي وحده ثم يدرك الجماعة
فيه حديثان:
الأول: حديث يزيد بن الأسود رضي الله عنه: "ما منعكما أن تصليا معنا؟ " فقالا: يا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، إنا كنا قد صلينا في رحالنا. قال: "فلا تفعلا" (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (220) قال: حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن سليمان الناجي البصري، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد قال: جاء رجل وقد صلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال. . الحديث.
(2) "فتح الباري" لابن رجب 4/ 26.
مسألة: قال ابن رجب في "الفتح" 4/ 24: اختلف أهل العلم في إعادة الجماعة في مسجد قد صلى فيه إمامه الراتب، فمنهم: من كرهه وقال: يصلون فيه وحدانا، روي ذلك عن سالم وأبي قلابة، وحكاه بعضهم عن العلماء، عن سعيد بن المسيب والحسن والنخعي والضحاك والقاسم بن محمد والزهري وغيرهم، وهو قول الليث والأوزاعي والثوري وأبي حنيفة ومالك، وحكاه الترمذي عن ابن المبارك والشافعي، وقد رواه الربيع عن الشافعي وأنه لم يفعله السلف، بل قد عابه بعضهم. وذهب أكثر العلماء إلى جواز إعادة الجماعة في المساجد في الجملة كما فعله أنس بن مالك، منهم عطاء وقتادة ومكحول، وهو قول إسحاق وأبي يوسف ومحمد وداود، ورواية عن أحمد لا يكره بحال، ومرة عنه يكره في مسجدي مكة والمدينة، ويجوز فيما سواهما.
(3) أخرجه الترمذي (219) قال: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، حدثنا جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه قال: شهدت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 290)
قال الإمام أحمد: لم يسمع هشيم هذِه الكلمة من يعلى بن عطاء (1) -يعني: أن النبي صلى بهم الغداة فانحرف.
وقال مرة: رواه هشيم وسمعه من يعلي، ولكنه لم يسمع منه: انحرف فكان هشيم إذا قيل له: انحرف؛ قال: نعم، ولم أسمعه (2).
الثاني: حديث محجن الديلي رضي الله عنه: "فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة" (3).
قال الإمام أحمد: ولم يقل أبو نعيم ولا عبد الرحمن: "واجعلها نافلة" (4).--------------------------------------------
= حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف قال: فلما قضى صلاته انحرف إذا هو برجلين في آخر القوم لم يصليا معه فقال: "عليَّ بهما" فجيء بهما ترعد فرائصهما فقال: "ما منعكما أن تصليا معنا؟ " فقالا: يا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: "فلا تفعلا".
(1) "العلل" لعبد اللَّه (2213).
(2) "مسائل حرب" ص 462.
(3) أخرجه أحمد في "المسند" 4/ 338 قال: حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن زيد بن أسلم قال سفيان مرة، عن بسر أو بشر بن محجن، ثم كان يقول بعد عن أبي محجن الديلي، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فحضرت الصلاة فصلى، فقال لي: "ألا صليت؟ " قال: قلت: يا رسول اللَّه، قد صليت في الرحل ثم أتيتك. قال: "فإذا فعلت فصل معهم واجعلها نافلة".
(4) "مسند أحمد" 4/ 338.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 291)
262 - ما جاء في إدراك صلاة الصبح بإدراك ركعة منها
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "إذا صلى أحدكم ركعة من صلاة الصبح ثم طلعتا الشمس فليصل إليها أخرى" (1).
قال الإمام أحمد: عندما سئل عن عزرة قال: ليس هذا عزره الذي روى عن الشعبي وسعيد بن جبير، هذا عزرة بن تميم. يعني رجلا آخر (2).
وقال مرة: عزرة بن تميم روى عنه قتادة عن أبي هريرة، ما روى عنه غير قتادة أعلمه (3).
263 - ما جاء في العمل في الصلاة
حديث: "إذا دعاك أبوك وأنت في الصلاة فأجبه" (4).
قال الإمام أحمد: ضعيف (5).--------------------------------------------
(1) أخرجه البيهقي 1/ 379 قال: أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبي، عن قتادة، عن عزرة بن تميم، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(2) "العلل" رواية عبد اللَّه (2031).
(3) "العلل" رواية عبد اللَّه (5311).
(4) لم أقف عليه بهذا اللفظ، ولكن هناك حديث ابن عباس رضي الله عنهما، ذكره الحافظ في "المطالب العالية" وعزاه إلى "مسند ابن أبي عمر" بلفظ آخر وفيه: "إذا دعتك أمك في الصلاة فأجبها، وإذا دعاك أبوك فلا تجبه" ووجدته أيضًا في "علل الدارقطني" في الجزء المخطوط من حديث جابر بن عبد اللَّه، ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 2/ 191 من طريق محمد بن المنكدر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(5) "فتح الباري" لابن رجب 6/ 386.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 292)
باب سجود التلاوة
264 - ما جاء في السجود في سورة النجم
حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: أنه سجد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة منهن النجم (1).
قال الإمام أحمد: سعيد بن أبي هلال ما أدري أي شيء حديثه، يخلط في الأحاديث، ثم قال: هو أيضًا يروي عن أبي الدرداء في السجود.
قيل له: حديث النجم؟
فقال: نعم (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "مسنده" 5/ 194 قال: حدثنا سريج بن النعمان، ثنا ابن وهب، عن عمر بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمرو الدمشقي، عن أم الدرداء قالت: حدثني أبو الدرداء. . فذكره.
(2) "من سؤالات أبي بكر الأثرم للإمام أحمد" (64).
قلت: أما سجود النبي صلى الله عليه وسلم في النجم فثابت، فقد أخرجه البخاري (4862) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 293)
أبواب سجود السهو
265 - ما جاء في سجود السهو
حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "أَذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثًا أو أربعًا فليطرح الشك" (1).
قال الإمام أحمد: وصله صحيح.
وقال: أذهب إليه.
قيل له: إنهم يختلفون في إسناده.
قال: إنما قصر به مالك (2) وقد أسنده عدة فذكر منهم: ابن عجلان وعبد العزيز بن أبي سلمة (3).
وقال مرة: يسنده محمد بن عجلان والماجشون وسليمان بن بلال وكان في حلق زيد بن أسلم شيء، فكان مرة يسنده لهم، ومرة يقصر (4).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (571) قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، حدثنا موسى بن داود، حدثنا سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد
الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى؟ ثلاثًا أم أربعًا؟ فليطرح الشك وليبن علي ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسًا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتمامًا لأربع كانتا ترغيمًا للشيطان".
(2) أخرجه مالك في "الموطأ" رقم (61) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: . . الحديث.
(3) "فتح الباري" لابن رجب 6/ 505، "التمهيد" 5/ 25.
(4) "مسائل صالح" (989). قلت: وقد صحح وصله الدارقطني وابن عبد البر في "التمهيد" ونقل الحافظ في "التلخيص" الخلاف، وقال ابن رجب: لعل البخاري ترك تخريجه لإرسال مالك والثوري له.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 294)
266 - ما جاء في التحري إذا شك في الصلاة
حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب" (1).
قال الإمام أحمد فيما حكى الأثرم عنه: حديث التحري ليس يرويه إلا منصور.
قلت له: ليس يرويه إلا منصور؟
قال: لا، كلهم يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خمسًا.
قال: إلا أن شعبة روى، عن الحكم، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه موقوفًا نحوه: قال: إذا شك أحدكم فليتحر (2).
وقال مرة: حديث اليقين أصح في الرواية من التحري.
وقال في حديث التحري: هو صحيح، روي من غير وجه (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (401)، مسلم (572) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قال عبد اللَّه: صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم: لا أدري زاد أو نقص- فلما سلم قيل: يا رسول اللَّه، أحدث في الصلاة شيء؟ قال: "وما ذلك؟ " قالوا: صليت كذا وكذا. فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم، فلما أقبل علينا بوجهه قال: "إنه لو حدث في الصلاة شيء لنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم عليه، ثم ليسلم، ثم يسجد سجدتين".
(2) "التمهيد" لابن عبد البر 5/ 37، 38 - "فتح الباري" 6/ 508، 509.
(3) "فتح الباري" 6/ 509.
مسألة: قال ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 35 - 36: اختلف الفقهاء فيمن شك في صلاته فلم يدر واحدة صلى أم اثنتين أم ثلاثًا أم أربعًا. فقال مالك والشافعي: يبني على اليقين ولا يجزئه التحري، وروي مثل ذلك عن الثوري، وبه قال داود
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 295)
267 - ما جاء في إذا شك كم صلى
فيه حديثان:
الأول: حديث معاوية بن حديج رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلى يومًا فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة. فرجع فدخل المسجد (1).
أنكر الإمام أحمد أن يكون لمعاوية بن حديج صحبة (2).
الثاني: حديث ابن عمر رضي الله عنهما: في قصة ذي اليدين: وفيه. . أنسيت أم قصرت الصلاة قال: "لم أنس، ولم تقصر الصلاة" (3).--------------------------------------------
= والطبري. وقال أبو حنيفة: إذا كان ذلك أول ما شك استقبل ولم يتحر، وإن لقي ذلك غير مرة تحر، وقال أحمد بن حنبل: الشك على وجهين: اليقين، والتحري، فمن رجع إلى اليقين ألقى الشك وسجد سجدتي السهو قبل السلام على حديث أبي سعيد الخدري، وإذا رجع إلى التحري -وهو أكثر الوهم- سجد سجدتي السهو بعد السلام على حديث ابن مسعود الذي يرويه منصور، وبه قال أبو خيثمة زهير بن حرب قال: وحديث عبد الرحمن بن عوف إنما فيه البناء على اليقين وبين البناء على اليقين والتحري فرق؛ لأن التحري أن يتحرى أصوب ذلك وأكثره عنده، والبناء على اليقين يلغي الشك كله ويبني على يقينه.
(1) أخرجه أبو داود (1023) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث بن سعيد، عن يزيد بن أبي حبيب، أن سويد بن قيس أخبره، عن معاوية بن حديج أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلى يومًا وقد بقيت من الصلاة ركعة، فأدركه رجل فقال: نسيت من الصلاة ركعة، فرجع فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى للناس ركعة، فأخبرت بذلك الناس فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا إلا أن أراه، فمر بي فقلت: هذا هو. فقالوا: هذا طلحة بن عبيد اللَّه.
(2) "فتح الباري" لابن رجب 6/ 472 - وأيضًا 3/ 461.
(3) أخرجه أبو داود (1017) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن ثابت، حدثنا أبو أسامة، =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 296)
قال الإمام أحمد: كان يقول -يعني: أبا أسامة- عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة (1)، ثم يقول: عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر مثله.
وقال: قال يحيى بن سعيد: إنما هو في كتاب عبيد اللَّه مرسل، وما ينبغي إلا كما قال يحيى وأنكره (2).--------------------------------------------
= ح. وحدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا أبو أسامة، أخبرنا عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فسلم في الركعتين، ثم قال إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى، يعرف في وجهه الغضب، ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون: قصرت الصلاة قصرت الصلاة. . الحديث.
(1) أخرجه أبو داود (1013) قال: حدثنا علي بن نصر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب وهشام ويحيى بن عتيق وابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة في قصة ذي اليدين أنه كبر وسجد، وقال هشام بن حسان: كبر ثم كبر وسجد.
(2) "علل المروذي" (262)، "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي 1/ 138.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 297)
أبواب التهجد
268 - ما جاء في حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام الليل
حديث عائشة رضي الله عنها: عليكم بقيام الليل؛ فإن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، فإن مرض قرأ وهو قاعد، وقد عرفت أن أحدكم يقول: بحسبي أن أقيم ما كتب لي، وأنى له ذلك (1).
قال الإمام أحمد: يزيد بن خمير صالح الحديث، وعبد اللَّه بن أبي موسى هو خطأ، أخطأ فيه شعبة، هو عبد اللَّه بن أبي قيس (2).--------------------------------------------
(1) "مسند أحمد" 6/ 125 قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت عبد اللَّه بن أبي موسى قال: أرسلني مدرك -أو ابن مدرك- إلى عائشة أسألها عن أشياء، قال: فأتيتها فإذا هي تصلي الضحي، فقلت: أقعد حتى تفرغ فقالوا: هيهات فقلت لآذنها: كيف أستأذن عليها؟ فقال قل: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، السلام علينا وعلي عباد اللَّه الصالحين، السلام على أمهات المؤمنين -أو أزواج النبي صلى الله عليه وسلم السلام عليكم. قال: فدخلت عليها فسألتها فقالت: أخو عازب، نعم أهل البيت. فسألتها عن الوصال فقالت: لما كان يوم أحد واصل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . الحديث.
(2) "علل أحمد" رواية عبد اللَّه (3659)، (3660)، "مسند أحمد" 6/ 125.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 298)
269 - ما جاء في عقد الشيطان إذا نام بالليل
حديث أبي هريرة رضي الله عنه: "على ابن آدم ثلاث عقد بحرير إذا بات من الليل، فإذا هو تعار من الليل فذكر اللَّه عز وجل انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة" (1).
قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل عن يونس ولم يرفعه (2).
270 - ما جاء في الدعاء في صلاة الليل وقيامه
فيه ثلاثة أحاديث: الأول: حديث ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رقد عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فاستيقظ فتسوك وتوضأ وهو يقول: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190] الحديث.
قال الإمام أحمد: حديث الأعمش (3)، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل صلى ركعتين ثم استاك، وهم من الأعمش، والحديث حديث حصين بن عبد--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في "المسند" 2/ 497 قال: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثني المبارك، عن الحسن، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(2) "مسند أحمد" 2/ 497.
قلت: والمتن ثابت صحيح، فقد أخرجه البخاري (1142) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه.
(3) أخرجه ابن ماجه (288) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، ثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعًا به.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 299)
الرحمن (1)، عن حبيب، عن محمد بن علي، عن ابن عباس (2).
الثاني: حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات، والأرض حنيفًا. وما أنا من المشركين" (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (763) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد اللَّه ابن عباس، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن عباس أنه رقد. . الحديث.
(2) "مسائل أبي داود للإمام أحمد" (1923).
(3) أخرجه الترمذي (3423) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال، حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك أيضًا إذ قضي قراءته وأراد أن يركع ويصنعها إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك وكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: "وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا اله إلا أنت، سبحانك، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك أنا بك وإليك، ولا منجي ولا ملجأ إلا إليك، أستغفرك واتوب إليك" ثم يقرأ، فإذا ركع كان كلامه في ركوعه أن يقول: "اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي للَّه رب العالمين" فإذا رفع راسه من الركوع قال: "سمع اللَّه لمن حمده"، ثم يتبعها: "اللهم ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض، وملء ما شئت من شيء بعد"، وإذا سجد قال في سجوده: "اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره، تبارك اللَّه أحسن =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 300)