Arabic source text

📘 আল-মুনতাখাব মিন হাদীছি শুয়ূখি বাগদাদ (আবু হাইয়ান আল-আন্দালুসী - মৃত্যু 745 হিজরী)

📘 المنتخب من حديث شيوخ بغداد (أبو حيان الأندلسي - ت 745 هـ)

📘 আল-মুনতাখাব মিন হাদীছি শুয়ূখি বাগদাদ (আবু হাইয়ান আল-আন্দালুসী - মৃত্যু 745 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفيه من حديثه وشعره(1).
71 - نفحة المسك في سيرة الترك.
72 - نقد الشعر.
73 - نكت الأمالي على «عقد اللآلي»، في القراءات. (مخطوط، منه نسخة في مكتبة عشيرة شرف الملك - مدراس).
74 - النكت الحسان في شرح «غاية الإحسان». طبع بتحقيق د. عبد الحسين الفتلي.
75 - نهاية الإغراب في علمي التصريف والإعراب. (أرجوزة لم تكمل).
76 - النهر الماد من البحر المحيط. وهو تفسيره الوسط، اختصره من «البحر المحيط». طبع عدة طبعات. منها: بتحقيق عمر الأسعد.
77 - نوافث السحر في دمائث الشعر.
78 - نور الغبش في لسان الحبش.
79 - النير الجلي في قراءة زيد بن علي. قصيدة.
80 - الهداية في النحو. طبع في الهند مع شرحه «هداية النحو».
كذا في «معجم المطبوعات العربية» لسركيس 2/ 2024، كما توجد منه--------------------------------------------
(1) وهو من مرويات الحافظ ابن حجر، كما في «المجمع المؤسس» 1/ 155 و 2/ 511، و «المعجم المفهرس» (1609). وتصحف عند بعض الفضلاء إلى «نخبة … !». والنغبة: الجرعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)

نسخة خطية في دار الكتب المصرية.
81 - الوهاج في اختصار «المنهاج»(1).

-‌‌ وفاته:
بعد حياة حافلة بالعلم والعمل والتأليف والتدريس توفي الإمام أبو حيان في 28 صفر من سنة 745 هـ بمنزله بظاهر القاهرة، ودفن بالقرافة، وكانت جنازته حافلة، وصلي عليه بالجامع الأموي بدمشق صلاة الغائب. رحمه الله تعالى ورضي عنه.--------------------------------------------
(1) منهاج الطالبين، للنووي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

‌‌الفصل الثاني المنتخب من حديث شيوخ بغداد
‌‌أولا - منهج المنتخب في كتابه:
أصل هذا المنتخب أربعة أجزاء من حديث شيوخ بغداد، هي ما جمعه الحافظ أبو العلاء الفرضي من حديث شيوخه البغداديين، خرجها له الحافظ جمال الدين ابن الظاهري(1)، وكان الأصل بخطه،--------------------------------------------
(1) الإمام الحافظ المحدث الزاهد، مفيد الجماعة، جمال الدين، أبو العباس أحمد ابن محمد بن عبد الله بن قيماز الحلبي مولى الملك الظاهر غازي بن يوسف. ولد عام 626 هـ بحلب.
سمع من خلق كثير بحلب ودمشق والحرمين ومصر وماردين وحران والإسكندرية وحمص، وصنف الأربعين البلدانية. بلغ شيوخه سبعمئة شيخ، وكان ثقة خيرا حافظا، سهل العبارة، مليح الانتخاب، خبيرا بالموافقات والمصافحات، لا يلحق في جودة الانتقاء. توفي بمصر سنة (696 هـ)، رحمه الله تعالى.
ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 506 (1142)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 834: بشار، و 290/ 52: تدمري)، و «تذكرة الحفاظ» 4/ 1479، و «معجم شيوخ الذهبي» 1/ 93، و «المعجم المختص» له ص 40 (44)، و «السير الجزء المفقود» (17/ 198: التوفيقية)، و «طبقات علماء الحديث» لابن عبد الهادي 4/ 263، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

إلا أن انتخاب الإمام أبي حيان أخمل جهد الجمال ابن الظاهري، فلم يظهر في أثناء الكتاب سوى في موضع واحد في ترجمة (54. عبد الحميد ابن فخار).
ولعل غرض الإمام أبي حيان من انتخابه كان متوجها إلى حفظ تراجم الشيوخ وشيء من مروياتهم دون إضفاء الصنعة الحديثية على المنتخب، من خلال التخريج وبيان العلو والنزول، والمصافحات والموافقات، وما إلى ذلك مما يلهج به المتأخرون من المحدثين.
لذا فإن منهج الإمام أبي حيان في انتخابه يظهر في ذكر تراجم البغداديين مرتبة على حروف الهجاء، مع تقديم المحمدين ثم الأحمدين على غيرهم، مع ذكر حديث أو أثر أو شيء من الشعر لكل شيخ، وربما زاد في ترجمة الواحد منهم على أكثر من حديث.
وقد خلا انتخابه من مقدمة توضح منهجه في الانتخاب، أو ذكر لمقدمة صاحب الأصل الحافظ أبي العلاء الفرضي رحمه الله، وإنما سرد تراجم الكتاب مع أحاديثهم سردا.
وقد بين الإمام أبو حيان في آخر الكتاب غرضه من هذا الانتخاب من حيث اتصاله بالشيوخ البغداديين بالسماع بواسطة الحافظ أبي العلاء--------------------------------------------
= «الوافي بالوفيات» للصفدي 8/ 25 (1096)، و «ذيل التقييد» للتقي الفاسي 1/ 386، و «التبيان لبديعة البيان» لابن ناصر الدين 3/ 1438 (1184)، و «إعلام النبلاء» للطباخ 4/ 488 (274)، و «الأعلام» للزركلي 2/ 221.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

الفرضي من خلال قراءة الأصل عليه، وبالإجازة منهم باستدعاء الحافظ الفرضي.
إلا أن الإمام أبا حيان أضاف إلى هذا المنتخب جماعة من الشيوخ من غير البغداديين، استدركهم في هامش المنتخب، وهم جماعة ممن أجازوه باستدعاء الحافظ أبي العلاء الفرضي رحمه الله أيضا، وقد بينت ذلك أثناء ترجمتهم.

*‌‌ ثانيا - أهمية هذا المنتخب:
تظهر أهمية هذا المنتخب من خلال اجتماع أئمة كبار في هذا الكتاب، فالأصل للحافظ أبي العلاء الفرضي، وتخريجه للحافظ جمال الدين ابن الظاهري، والانتخاب للإمام العلامة أبي حيان الأندلسي. ثم إن هذا الكتاب يعد أول كتاب يطبع للإمام أبي العلاء الفرضي، وأول جهد حديثي يظهر للإمام أبي حيان الأندلسي، فقد كان أبو حيان محدثا حافظا كما هو مفسر لغوي متفنن.
وهذا المنتخب قد ذكر بين دفتيه جمعا كبيرا من شيوخ الإمام أبي العلاء الفرضي المشهود له بكثرة الشيوخ وسعة الرحلة، وهو يلقي الضوء على عدد شيوخه، فقد سجل له في هذا المنتخب (104) من الشيوخ البغداديين وغيرهم، فما بالك بمن سواهم؟ إذ ذكر في شيوخه أنهم قد بلغوا بالسماع (750) شيخا، فتأمل هذا الجهد العظيم من هذا الإمام - رحمه الله تعالى -.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

ثم إن من أهمية هذا المنتخب أن يبين لنا حال بغداد بعد احتلالها من قبل المغول، وما كانت عليه مدارسها ومساجدها من التحصيل العلمي رواية ودراية، فنرى الإمام الفرضي يتنقل بين مساجدها ومدارسها وأحيائها متلقيا العلم من أفواه مشايخ بغداد، مما يبين عودة الحياة العلمية إليها.

*‌‌ ثالثا - توثيق نسبة المنتخب إلى أبي حيان:
المنتخب ثابت النسبة إلى أبي حيان، فهو بخط يده، وهو يقر فيه بأنه قرأ أصله على الحافظ أبي العلاء الفرضي، ثم يذكر في آخر المنتخب فراغه من كتابته سنة 708 هـ، وقد ذكر بعض سماعات الكتاب، وأثبت سماع ابنته نضار للكتاب، وهذا يكفي في توثيق نسبة الكتاب إلى أبي حيان الأندلسي - رحمه الله تعالى -.

*‌‌ رابعا - وصف النسخة المعتمدة في التحقيق:
النسخة المعتمدة في التحقيق مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة جار الله أفندي بإسطنبول، تحت رقم (2132/ 2 م). أهداني إياها صديقنا الشيخ المفضال عبد الله بن عبيد بن ظاعن بن هويدي - أكرمه الله وأعزه - أثناء زيارتي له في مكتبته العامرة بدبي، فجزاه الله عني خيرا.
تقع المخطوطة في تسع وعشرين ورقة (من ق 16 حتى ق 43) يليها جزء من وجهين يحوي أحاديث من جزء مأمون بن هارون.
والمنتخب كتبه الإمام أبو حيان بيده، وخطه أندلسي جميل سهل، واضح المعالم، قليل الشكل إلا في مواضع مشكلة فإنه يجودها ويضبطها،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)

مما نفعنا في معرفة مذهبه في ضبط بعض الأعلام والكلمات.

*‌‌ خامسا منهجي في تحقيق الكتاب:
‌‌أ - عملي في التحقيق:
1 - نسخت المخطوطة، وقمت بتنضيدها، ثم مقابلة الكتاب على المخطوط.
2 - ضبطت النص بالشكل المناسب من غير إثقال للكلمات بالحركات المعلومة الظاهرة، مع العناية بتشكيل أسماء التراجم بالشكل التام.
3 - استخدمت أرقاما متسلسلة لتراجم المنتخب.
4 ترجمت لشيوخ بغداد مستوعبا مصادر ترجمتهم على قدر المكنة.
5 - أوليت العناية بكلام الحافظ أبي العلاء الفرضي في المترجمين في هذا المنتخب، مما أغفله الإمام أبو حيان الأندلسي أو الحافظ جمال الدين بن الظاهري، وكم كنت أتمنى لو حفظ لنا كلامه في شيوخه البغداديين.
غير أني تتبعت ما نقل عن الفرضي في المترجمين مما حفظته لنا بعض المصادر التي نقلت عنه كلامه فيهم، وترى ذلك جليا أثناء الترجمة.
6 - أما باقي رجالات الإسناد فكان من منهجي في ترجمتهم أني أعنى بتخريج حديث الترجمة من مصنفاتهم إن كانوا من أصحاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

المصنفات، فأكون بذلك كالمشير إلى ترجمتهم؛ إذ إن غالبهم من الأعلام المشاهير، وفي مقدمات كتبهم المطبوعة ما يغني عن ذكر ترجمتهم تفصيلا، بيد أني أشرت إلى ترجمتهم في أول موضع يرد ذكرهم فيه من خلال وصفهم الملخص من كلام الذهبي في «سير أعلام النبلاء» مع ذكر وفاتهم، وكذلك فعلت في سائر رواة الأسانيد.
7 - أوليت العناية بتحديد المواضع التي ذكرت في هذا المنتخب، وخصوصا المواضع البغدادية، مبينا موقعها في زماننا هذا.
8 - قدمت بين يدي الكتاب دراسة في فصلين، شمل الفصل الأول الحالة العلمية والسياسية لعصر شيوخ بغداد المترجمين، مع ترجمة للحافظ أبي العلاء الفرضي، وترجمة الإمام أبي حيان الأندلسي، ثم ذكرت في الفصل الثاني ما يتعلق بالمنتخب من منهج للمنتخب، وبيان أهمية المنتخب، وتوثيق نسبة الكتاب، ووصف النسخة المعتمدة في التحقيق.
9 - صنعت للكتاب فهارس علمية تقرب مادته العلمية، شملت فهرسا للآيات القرآنية، وفهرسا للأحاديث، وآخر للآثار، والأشعار، وفهرسا للشيوخ، وللأعلام، وفهرسا للأماكن والبلدان، وفهرسا للمصادر والمراجع، ثم فهرسا إجماليا للكتاب.

‌‌ب - عملي في تخريج الأحاديث:
تلخص عملي في التخريج فيما يلي:
1 - عنيت أولا بتخريج الكتاب الذي روى منه المصنف،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)

وأفردت ذلك بحاشية.
2 - ثم أردفت ذلك بتخريج الحديث بعد روايته من قبل المصنف، وذلك بعزوه إلى المصادر الرئيسة إن كان مما رواه أصحاب الكتب الستة ونحوهم، من غير توسع في التخريج أو تحقيق الكلام في قوتها صحة وضعفا؛ فإن العزو إليها يرشد إلى مظان التوسع في تخريجها، وإنما عمدت إلى الاختصار في التخريج نظرا لحال الكتاب واتصاله بكتب التاريخ والتراجم أكثر من صلته بكتب الحديث، وما كان كذلك لا يحسن معه تسويد الهامش بما يثقله.
وربما اضطررت إلى التوسع في تخريج بعض الأحاديث لما رأيته بحاجة لذلك، والله أعلم وأحكم.
وبعد، فهذا الكتاب، أقدمه للمكتبة العربية والإسلامية، وقد بذلت فيه ما وسعني من جهد الله به عليم، فأسأله سبحانه أن يكتب لي به الأجر والمثوبة، وأن يغفر لي ما وقع فيه من زلل أو شطط، إنه سميع مجيب الدعاء.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
أخبرنا الحافظ الرحال شمس الدين أبو العلاء محمود بن أبي بكر بن أبي العلاء الفرضي البخاري صاحبنا؛ بقراءتي عليه بالقاهرة، قلت له:
قلت:

‌‌1 - محمد بن أحمد بن محمد بن أبي نصر بن إسفنديار، أبو الفضل الكازروني الأصل البغداني المولد، المعروف بابن الحدنك (1).--------------------------------------------
(1) مجد الدين ابن الحدنك، البزاز، المعروف بابن العجمي. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفرضي: من أهل بغداد، وكان شيخا ثقة جليلا عالما. اهـ.
سمع «الأربعين الطائية» و «مسند الدارمي» من ابن اللتي. توفي سنة (685 هـ). تاريخ الإسلام للذهبي (15/ 552: بشار، 51/ 235: تدمري)، و «منتخب المختار لابن رافع» للتقي الفاسي 144 (151). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد، بقراءتي ببغداد: أنا أبو المنجا(1): أنا أبو الوقت(2): أنا الداودي(3): أنا السرخسي(4): أنا السمر قندي(5): أنا الدارمي(6): أنا أبو عاصم(7)، عن يزيد بن أبي--------------------------------------------
= ولعله المترجم بلقب «فخر الدين» في «تلخيص مجمع الآداب» 3/ 361 (2408)، فليحرر.
(1) الشيخ الصالح المسند المعمر، رحلة الوقت، عبد الله بن عمر بن علي بن زيد، ابن اللتي. توفي سنة (635 هـ). السير 23/ 15.
(2) الشيخ الإمام، الزاهد الخير الصوفي، شيخ الإسلام، مسند الآفاق، عبد الأول بن عيسى السجزي، ثم الهروي الماليني. توفي سنة (553 هـ). السير 20/ 303.
(3) الإمام العلامة، الورع، القدوة، جمال الإسلام، مسند الوقت، أبو الحسن، عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ الداوودي، البوشنجي. توفي سنة (467 هـ). السير 18/ 222.
(4) الإمام المحدث الصدوق، المسند، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي. توفي سنة (381 هـ). السير 16/ 492.
(5) المحدث الصدوق، أبو عمران عيسى بن عمر السمرقندي، صاحب الإمام أبي محمد الدارمي، وراوي «مسنده» عنه. توفي بعد سنة (320 هـ). السير 14/ 487.
(6) الإمام الحافظ، أبو محمد، عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الله، التميمي، ثم الدارمي السمر قندي، صاحب المصنفات. توفي سنة (255 هـ). السير 12/ 224.
والحديث في «مسنده» كتاب الصوم، باب في صيام يوم عاشوراء 2/ 1104 (1802). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى ورضي عنه.
(7) الإمام الحافظ، شيخ المحدثين الأثبات، أبو عاصم، الضحاك بن مخلد الشيباني مولاهم، ويقال: من أنفسهم. توفي سنة (212 هـ). السير 9/ 480.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

عبيد(1)، عن سلمة بن الأكوع:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث يوم عاشوراء رجلا من أسلم: «أن اليوم يوم عاشوراء، فمن كان أكل أو شرب فليتم بقية يومه، ومن لم يكن أكل أو شرب فليصمه»(2).
أخبرنا أبو الفضل: أنا أبو المنجا: أنا أبو الفتوح الطائي(3): أنا الإمام أبو سهل غانم بن أحمد بن محمد الحداد(4): أنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله(5): أنا عبد الله بن جعفر(6): نا محمد بن--------------------------------------------
(1) أبو خالد الأسلمي، مولى سلمة بن الأكوع. من ثقات التابعين. توفي سنة (147 هـ). السير 6/ 206.
(2) متفق عليه. أخرجه البخاري في الصوم (1924)، ومسلم في الصيام (1135) من طريق يزيد بن أبي عبيد، به.
وانظر: «تحفة الأشراف 4/ 44 (4538)، و المسند الجامع» 7/ 93 (4888).
(3) الشيخ الإمام الصالح الواعظ، المحدث أبو الفتوح، محمد بن أبي جعفر محمد ابن علي الطائي الهمذاني، صاحب الأربعين المشهورة. توفي سنة (555 هـ). السير 20/ 360.
والحديث في كتابه الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين المشهورة بالأربعين الطائية ص 42.
(4) توفي سنة (510 هـ). (تاريخ الإسلام) (11/ 139: بشار، 35/ 249: تدمري).
(5) الإمام الحافظ، الثقة العلامة، شيخ الإسلام، صاحب «الحلية». توفي سنة (430 هـ). السير 17/ 453.
(6) الشيخ الإمام المحدث الصالح، مسند أصبهان، أبو محمد، عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني. توفي سنة (346 هـ). السير 15/ 553.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

عاصم(1): نا شبابة(2): نا الفضيل بن مرزوق(3)، قال: سمعت الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب(4) يقول لرجل ممن يعلو فيهم: ويحكم! أحبونا لله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا الله فأبغضونا.
قال: فقال له الرجل: إنكم ذو قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته. فقال: ويحكم! لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعته لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا؛ أباه وأمه، والله إني لأخاف أن يضاعف للعاصي منا العذاب ضعفين، والله إني لأرجو أن يؤتى--------------------------------------------
(1) الإمام القدوة العابد الصادق، أبو جعفر، الثقفي مولاهم، الأصبهاني. توفي سنة (262 هـ). السير 12/ 377.
والحديث في «جزئه» (42). ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 13/ 70، وابن العديم في «بغية الطلب» 5/ 2324، والضياء المقدسي في «النهي عن سب الأصحاب» (22)، والمزي في «التهذيب» 6/ 86 - 88 وقال: هذا من أصح الأسانيد وأعلاها.
(2) الإمام الحافظ الحجة، أبو عمرو، شبابة بن سوار الفزاري مولاهم، المدائني. توفي سنة (206 هـ) وقيل غير ذلك. السير 9/ 513.
(3) الأغر، أبو عبد الرحمن الكوفي. صدوق يهم، ورمي بالتشيع. توفي سنة (160 هـ) تقريبا. «تهذيب الكمال» 23/ 305، و «التقريب» (5437).
(4) كذا ورد في «الأربعين الطائية». وورد في «جزء محمد بن عاصم الثقفي» وغيره: (سمعت الحسن بن الحسن أخا عبد الله بن الحسن). وهو الصواب، فهو الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، المدني، أخو عبد الله ابن الحسن بن الحسن وإبراهيم بن الحسن بن الحسن. توفي سنة (145 هـ). ترجمته في «تهذيب الكمال» 6/ 84، و «تاريخ الإسلام» (3/ 844: بشار).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)

المحسن منا أجره مرتين(1).
وبه، قال الطائي(2): أنا أبو سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد(3)، قال: أنشدنا الحافظ أبو نعيم، قال: أنشدنا عبد الله بن جعفر، قال: أنشدنا عبد الله بن المعتز(4) لنفسه(5):
ألم تر أن الدهر يوم وليلة … يكران من سبت عليك إلى سبت
فقل لجديد العيش: لا بد من بلى … وقل لاجتماع الشمل لا بد من شت
* * *

‌‌2 - محمد بن أحمد بن معضاد الصرصري الضرير، أبو عبد الله (6).--------------------------------------------
(1) وأخرجه كذلك: ابن سعد في «الطبقات» 7/ 314، عن شبابة، به، إلا أنه أورده في ترجمة (الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد هذا) فلعله وهم.
(2) «كتاب الأربعين» ص 79.
(3) توفي سنة (482 هـ). «تاريخ الإسلام» (10/ 514: بشار).
(4) الأمير، أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي الأديب، صاحب النظم الرائق. توفي سنة (296 هـ). السير 14/ 42.
(5) انظر: «الإحاطة في أخبار غرناطة 4/ 376، ومشيخة ابن البخاري 3/ 1770، و «تساعيات ابن العطار» (ق/ 30 ب)، و «البلدانيات» للسخاوي ص 160.
(6) المقرئ الحنبلي. كان عالما فاضلا خيرا دينا، توفي سنة (686 هـ). «المقتفي» للبرزالي 2/ 112 (270)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 579: بشار، 51/ 279: تدمري)، و «نكت الهميان» للصفدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد، بقراءتي ببغداد: أنا أبو المنجا: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا السرخسي: أنا السمرقندي: أنا الدارمي(1):
أنا يزيد بن هارون(2): أنا حميد(3)، عن أنس:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد إذا صلى فإنما يناجي ربه أو: ربه بينه وبين القبلة -، فإذا بزق أحدكم فليبسق عن يساره، أو تحت قدمه، أو يقول هكذا»، وبزق في ثوبه، ودلك بعضه ببعض(4).

‌‌3 - محمد بن بركة بن أبي الحسن بن أبي البركات بن عبد الله بن أبي البركات البغدادي الحريمي الشمعي، المعروف--------------------------------------------
(1) «مسند الدارمي»، كتاب الصلاة، باب كراهية البزاق في المسجد 2/ 876 (1436). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى .. وفيه: «فليبصق عن يساره».
قلت: بصق، وبسق، وبزق: واحد.
(2) الإمام القدوة، شيخ الإسلام، أبو خالد السلمي مولاهم، الواسطي، الحافظ. توفي سنة (206 هـ). السير 9/ 358.
(3) الإمام الحافظ أبو عبيدة، حميد بن أبي حميد الطويل، البصري. توفي سنة (142 أو 143 هـ). السير 6/ 163.
(4) أخرجه البخاري في الوضوء (241)، وفي الصلاة (405، 417) من حديث حميد، به.
وأخرجه برقم (412، 413، 531، 532، 822، 1214)، ومسلم في المساجد (551) من طريق قتادة به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)

بابن المسدي(1).
مولده في حدود سنة سبع وعشرين وستمئة ببغداد.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بركة - بقراءتي - ببغداد: أنا أبو عبد الله محمد بن أبي البدر مقبل بن فتيان بن مطر بن المني النهرواني(2): أنا الأمير أبو الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي التميمي(3): أنا القاضي(4) أبو المجد محمد بن محمد بن عيسى بن جهور المعدل الواسطي - قراءة--------------------------------------------
(1) شيخ متعفف، قانع باليسير، دين. قال الذهبي: أفادنا السماع منه أبو العلاء الفرضي، وذهب بنا إلى بيته بالعقيبة. توفي سنة (696 هـ).
(تاريخ الإسلام) (15/ 844: بشار، 52/ 308: تدمري)، و «معجم الشيوخ» للذهبي 2/ 177 - 178 (712)، و «المشتبه» له 1/ 370، و «توضيح المشتبه» 5/ 167 - 168، و «تبصير المنتبه» 2/ 751.
(2) المفتي المعمر المسند، سيف الدين، أبو المظفر، ابن المني. توفي سنة (649 هـ). السير 23/ 252.
(3) الشاعر المشهور، الأمير شهاب الدين، التميمي الأديب، الفقيه الشافعي، المشهور بالحيص بيص. توفي سنة (574 هـ). السير 21/ 61.
(4) كذا في الأصل، وهو كذلك في أول إسناد «جزء حديث العطار». وهو وهم، فالقاضي إنما هو عم ذا، وهو أبو تغلب محمد بن محمد بن عيسى بن جهور (503 هـ). ترجمته في: «سؤالات السلفي لخميس الحوزي» 82 (59)، و «المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي» للذهبي 1/ 61 (213).
أما هذا فهو أبو المجد محمد بن محمد بن محمد بن عيسى بن جهور المعدل، كان ناظر مارستان واسط، توفي سنة (515 هـ) أو بعدها. ترجمته في: «سؤالات السلفي لخميس الحوزي» 76 (49)، و «المختصر المحتاج إليه من تاريخ ابن الدبيثي» للذهبي 1/ 61 (214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)

عليه وأنا أسمع - بواسط، في جمادى الآخرة من سنة ست وخمسمئة: أنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي المعروف بابن بشران(1): أنا أبو الحسين علي بن محمد بن دينار الكاتب(2): نا أبو بكر محمد ابن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرئ العطار(3): نا موسى بن سهل البصري(4): نا محمد وهو ابن رمح(5): نا الليث(6)، عن أبي الزبير(7)، عن جابر:
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اشتمال الصماء، والاختباء في ثوب واحد، وأن يرفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلق(8) على ظهره.--------------------------------------------
(1) العلامة، شيخ الأدب، أبو غالب ابن الخالة. توفي سنة (462 هـ). السير 18/ 235.
(2) شاعر مجيد، حسن الخط. توفي سنة (409 هـ). «الوافي بالوفيات» 22/ 43.
(3) العلامة، شيخ القراء. توفي سنة (354 هـ) السير 16/ 105. والحديث في «جزئه» (ق 96/ أ مجموع ابن منده).
(4) الإمام المحدث الثقة الرحال، أبو عمران الجوني البصري، نزيل بغداد. توفي سنة (307 هـ). السير 14/ 261.
(5) أبو عبد الله التجيبي مولاهم، المصري. ثقة ثبت، توفي سنة (242 هـ). «تهذيب الكمال» 25/ 203، و «التقريب» (5881).
(6) الإمام الحافظ شيخ الإسلام، وعالم الديار المصرية، أبو الحارث الفهمي. توفي سنة (175 هـ). السير 8/ 136.
(7) الإمام الحافظ الصدوق، محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير المكي. توفي سنة (128 هـ). السير 5/ 380.
(8) أخرجه مسلم في اللباس والزينة (2099)، وأبو داود في الأدب (4865)، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

وبه، قال أبو بكر بن مقسم(1): نا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي(2): نا أحمد بن أبي الحواري(3)، قال: قلت لأبي سليمان الداراني(4): يا أبا سليمان! الرجل ينقطع عن الكسب والتصرف، ثم يرجع إلى الكسب لطلب الحلال والسنة؟ قال: فقال لي أبو سليمان: لا يفلح قلب يهتم بجمع القراريط(5).
* * *

‌‌4 - محمد بن أبي بكر بن محمد بن عبد الرزاق، أبو عبد الله القزويني الشافعي (6).--------------------------------------------
= والترمذي في الأدب (2767)، والنسائي في الزينة (5342).
(1) «جزء ابن مقسم العطار» (ق 97/ ب - مجموع ابن منده) رقم (23).
(2) وثقه الدارقطني. توفي سنة (302 هـ). «تاريخ الإسلام» (7/ 48: بشار).
(3) الإمام الحافظ القدوة شيخ أهل الشام أبو الحسن الثعلبي الغطفاني، الدمشقي الزاهد، أحد الأعلام، أصله من الكوفة. توفي سنة (246 هـ). السير 12/ 85.
(4) الإمام الكبير، زاهد العصر، أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن ابن عطية. وقيل: ابن عسكر، العنسي الداراني. توفي سنة (215 وقيل: 205 هـ) السير 10/ 182.
(5) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» 9/ 267 - 268، والخطيب في «تاريخ بغداد» 11/ 525، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» 22/ 347.
(6) جمال الدين ابن القزويني، عرف بابن الأستاذ. توفي سنة (708 هـ) ودفن بمقبرة الإمام أحمد رضي الله عنه. وكان يروي قطعة من «مسند إسحاق بن راهويه».
«المقتفي» للبرزالي (3/ 400 (977)، و «معجم شيوخ الذهبي» 2/ 219 (ترجمة: 890)، و «مشيخة السراج القزويني» ص 191، و «الدرر الكامنة» 3/ 409 (1084).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

‌‌5 - محمد بن سعد بن المظفر بن المطهر بن اليردي، أبو عبد الله (1).
أخبرنا أبو الخير محمد بن سعد - قراءة ببغداد وأنا أسمع -:
أنا ابن القميرة(2): أخبرتنا شهدة(3): أنا طراد(4): أنا ابن بشران(5): أنا أبو علي البرذعي(6): نا أبو بكر بن أبي الدنيا(7): نا أبو--------------------------------------------
(1) شمس الدين، أبو الخير، البغدادي. قال فيه الحافظ الفرضي: من أهل بغداد، كان شيخا زاهدا عارفا، حسن السمت من بيت التصوف، وكان شيخ رباط الأخلاطية غربي بغداد. اهـ. توفي سنة (690 هـ).
«تاريخ الإسلام» (15/ 673: بشار، 51/ 435: تدمري)، و «منتخب المختار» (145) 154
(2) الشيخ الجليل، مسند الوقت، مؤتمن الدين، أبو القاسم يحيى بن أبي السعود التميمي اليربوعي الحنظلي، البغدادي الأزجي، التاجر السفار. توفي سنة (650 هـ). السير 23/ 285.
(3) الجهة، المعمرة، الكاتبة، مسندة العراق، فخر النساء، شهدة بنت الإبري. توفيت سنة (574 هـ). السير 20/ 542.
(4) الشيخ الإمام الأنبل، مسند العراق، نقيب النقباء، أبو الفوارس، طراد بن محمد الزينبي، البغدادي. توفي سنة (491 هـ). السير 19/ 37.
(5) الشيخ العالم المعدل المسند أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، الأموي البغدادي. توفي سنة (415 هـ). السير 17/ 311.
(6) الشيخ المحدث الثقة، أبو علي الحسين بن صفوان البرذعي. توفي سنة (340 هـ). السير 15/ 442.
(7) الحافظ الصدوق، أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس القرشي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

خيثمة(1): نا يزيد بن هارون، عن سعيد بن أبي عروبة(2)، عن قتادة(3)، عن أبي العالية(4)، عن ابن عباس:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السموات السبع، ورب العرش الكريم»(5).--------------------------------------------
= مولاهم البغدادي، المؤدب، صاحب التصانيف السائرة. توفي سنة (281 هـ). السير 13/ 397.
والحديث في «الفرج بعد الشدة» له (48)، ومن طريقه التنوخي في «الفرج بعد الشدة» 1/ 131 (30).
(1) الحافظ الحجة، أحد أعلام الحديث، أبو خيثمة، زهير بن حرب بن شداد الحرشي النسائي، ثم البغدادي. توفي سنة (234 هـ). السير 11/ 489.
(2) الإمام الحافظ، عالم أهل البصرة، وأول من صنف السنن النبوية، أبو النضر، ابن مهران العدوي، مولاهم البصري. توفي سنة (156 هـ). السير 6/ 413.
(3) حافظ العصر، قدوة المفسرين والمحدثين، أبو الخطاب السدوسي البصري الضرير. توفي سنة (117 هـ). السير 5/ 269.
(4) الإمام المقرئ الحافظ المفسر، أبو العالية، رفيع بن مهران الرياحي البصري، أحد الاعلام. توفي سنة (93 هـ). السير 4/ 207.
(5) أخرجه عبد بن حميد في «المنتخب من المسند» (657)، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (581 - المنتقى)، والدينوري في «المجالسة» (2/ 285 (435) من طريق يزيد بن هارون به.
وأخرجه البخاري (6345، 6346، 7426)، ومسلم (2730) من حديث أبي العالية، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)