81 - علي بن عبد الله بن هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن هبة الله بن المنصوري الهاشمي (1).
مولده في المحرم من سنة أربع وعشرين(2) وستمئة.
* * *
82 - علي بن عبد العزيز بن محمد الإربلي، الفقيه الشافعي (3).
مولده في النصف الأول من صفر(4) من سنة عشر وستمئة.--------------------------------------------
= في الوصايا (3615، 3616)، وابن ماجه في الوصايا (2699، 2702) من طرق عن نافع، به.
(1) العدل، أبو إسحاق العباسي، المنصوري، شرف الدين الخطيب. سمع «صحيح البخاري» من ابن روزبه، وخطب مدة. توفي سنة (685 هـ).
«تاريخ الإسلام» (15/ 548: بشار، 51/ 228: تدمري)، و «منتخب المختار» (124، 120).
(2) في «تاريخ الإسلام»: أربع عشرة.
(3) شيخ القراء بالعراق. قال الفرضي: كان مقرئا فقيها فرضيا نحويا عدلا. اهـ. توفي سنة (688 هـ)، ودفن بقرب بشر الحافي.
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 613: بشار، 51/ 337: تدمري)، و «معرفة القراء الكبار» 2/ 679 (646)، و «السير - الجزء المفقود» (17/ 245: التوفيقية)، و «الوافي بالوفيات» 21/ 163، و «غاية النهاية في طبقات القراء» لابن الجزري (1/ 550، 2247).
(4) وقال ابن الفوطي: في ربيع الأول.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
أخبرنا تقي الدين أبو الحسن علي بن عبد العزيز، بقراءتي عليه: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن بركة الموصلي الكتبي، المعروف بابن ختة(1): أنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق - إجازة -: أنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف: أنا ابن بشران: أنا الآجري(2): نا الفيريابي: نا إسحاق بن راهويه: أنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة(3)، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»(4).
* * *
83 - علي بن عيسى بن أبي الفتح، أبو الحسن الإرسلي (5).--------------------------------------------
(1) شيخ معمر. توفي سنة (651 هـ). «تاريخ الإسلام» 14/ 705.
(2) «الأربعين» للآجري (30).
(3) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري، الحافظ، أحد الأعلام بالمدينة. توفي سنة (94 هـ). «السير» 4/ 287.
(4) أخرجه البخاري في الإيمان (38) وفي الصوم (1901) وفي فضل ليلة القدر (2014)، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (760)، وأبو داود في الصلاة (1372)، والترمذي في الصوم (683)، والنسائي في الصيام (2203، 2204، 2205)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (1326) وفي الصيام (1641) من طرق عن أبي سلمة، به.
(5) الصدر الكبير، المنشئ الكاتب البارع، صاحب المقامات الأربع، ورسالة الطيف، وغيرها. توفي سنة (692 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
مولده في جمادى الآخرة من سنة خمس وعشرين وستمئة.
* * *
84 - علي بن أبي القاسم بن تميم، أبو الحسن الدهستاني (1).
مولده في ذي الحجة سنة ثمان وعشرين(2) وستمئة بدهستان تقريبا.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أبي القاسم بن تميم الدهستاني، بقراءتي عليه ببغداذ: أنا الإمام شيخ الإسلام أبو المعالي سعيد بن المطهر بن سعيد بن علي بن الحسين القائدي الباخرزي(3)، قراءة عليه وأنا أسمع،--------------------------------------------
= ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 328 (730)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 753: بشار، 52/ 162: تدمري)، و «السير - الجزء المفقود» (17/ 166: التوفيقية)، و «الوافي بالوفيات» 21/ 251 (250)، و «فوات الوفيات» لابن شاكر الكتبي 3/ 57 (347)، و «عقود الجمان» للزركشي (ق 218/ ب - نسخة السليمانية)، و «هدية العارفين» (1/ 714، و «الأعلام» للزركلي 4/ 318، و «معجم المؤلفين» 2/ 484 (9805).
(1) الإمام شهاب الدين، علي بن أبي القاسم بن تميم الدهستاني العزيزي.
ترجمته في: «المشتبه» للذهبي 459 - 460، وعنه: ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» 6/ 266، وابن حجر في «تبصير المنتبه» 3/ 1008، والزبيدي في «تاج العروس» 15/ 236 (عزز).
(2) قال الذهبي: سبع وعشرين.
(3) الإمام القدوة، شيخ خراسان. توفي سنة (659 هـ). السير 23/ 363.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
بفتحآباذ ظاهر بخارى: أنا الإمام الزاهد المقرئ عمر بن أبي بكر بن أحمد بن الحسن بن جابر البغدادي(1): أنا أبو المظفر هبة الله بن محمد ابن الشبلي(2)، عن أبي نصر محمد بن محمد الهاشمي، عن أبي طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص(3): نا يحيى بن محمد: نا إبراهيم بن سعيد الجوهري(4): نا أبو أسامة(5)، عن بريد بن عبد الله(6)، عن أبي بردة(7)، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله ليملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته ثم تلا: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [هود: 102]»(8).--------------------------------------------
(1) الشيخ الصالح، أبو نصر بن أبي بكر، البغدادي، الصوفي، المقرئ، المعروف بابن السديد. توفي سنة (616 هـ). «تاريخ الإسلام» 13/ 482.
(2) الشيخ المسند، بقية المشايخ، خاتمة من سمع من أبي نصر محمد بن محمد الزينبي. توفي سنة (557 هـ). السير 20/ 393.
(3) «الرابع من حديث أبي طاهر المخلص» (7: مخطوط).
(4) الإمام الحافظ المجود، صاحب «المسند»، أبو إسحاق، إبراهيم بن سعيد، البغدادي الجوهري. توفي سنة (249 هـ) وقيل غير ذلك. السير 12/ 149.
(5) حماد بن أسامة بن زيد، الكوفي الحافظ الثبت، مولى بني هاشم. توفي سنة (201 هـ). السير 9/ 277.
(6) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، الكوفي. صدوق. السير 6/ 251.
(7) الإمام، الفقيه الثبت، أبو بردة بن أبي موسى الأشعري. توفي سنة (104 هـ). السير 4/ 343.
(8) أخرجه البخاري في التفسير (4686)، ومسلم في البر والصلة والآداب (2583)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
85 - (ج) علي بن محمد بن عبيد الله الأسدابادي الخالدي، المعروف بابن مشرف العرض (1).
مولده في يوم الأحد السابع والعشرين من شهر رمضان من سنة عشر وستمئة بدرتنك(2).
أخبرنا شمس الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الخالدي الأسداباذي: أنا أبو الحسن القطيعي: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا ابن حمويه: أنا الفربري: أنا البخاري(3): نا المكي بن إبراهيم: نا يزيد ابن أبي عبيد،
عن سلمة، أنه أخبره، قال: خرجت من المدينة ذاهبا نحو الغابة،--------------------------------------------
=والترمذي في تفسير القرآن (3110)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (11181)، وابن ماجه في الفتن (4018) من طرق عن بريد، به.
(1) علي بن محمد بن عبيد الله بن بهرام. الحاجب الأوحد، شمس الدين الخالدي، البغدادي، ابن مشرف العرض. كان أبوه مشرف عرض الجيوش في دولة المستعصم. توفي سنة (694 هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 792: بشار، 52/ 223: تدمري)، و «ذيل مرآة الزمان» (ج 4/ ق 148)، و «توضيح المشتبه» 8/ 169.
(2) درتنك: هي المشهورة في كتب التاريخ بحلوان، أو هي مجاورة لها. وهي بقرب خانقين اليوم، في شمال العراق، والله أعلم.
وانظر: «تاريخ العراق بين احتلالين» للأستاذ العلامة المحامي عباس العزاوي رحمه الله (2/ 6: الملحق).
(3) «صحيح البخاري»، كتاب الجهاد والسير، باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته (3041). وهو من ثلاثياته - رحمه الله تعالى ورضي عنه -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، قلت: ويحك، ما بك؟ قال: أخذت لقاح النبي صلى الله عليه وسلم. قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة. فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لا بتيها: يا صباحاه، يا صباحاه. ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، فجعلت أرميهم وأقول:
أنا ابن الأكوع
واليوم يوم الرضع
فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا، فأقبلت بها أسوقها، فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم. فقلت: يا رسول الله! إن القوم عطاش، وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم، فابعث في إثرهم. فقال: «يا ابن الأكوع! ملكت فأسجح، إن القوم يقرون في قومهم»(1).
* * *
86 - علي بن محمد بن منصور بن عفيجة، أبو الحسن (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في المغازي (4194)، ومسلم في الجهاد والسير (1806)، والنسائي في عمل اليوم والليلة من «الكبرى» (10748) من طريق يزيد بن أبي عبيد، به.
(2) توفي سنة (688 هـ). قال ابن الفوطي: من بيت معروف بالصحة والأمانة والكفاية والرعاية والرياسة والكتابة، سمع جميع مسند عبد بن حميد الكشي.
«تلخيص مجمع الآداب» 1/ 262، و «تاريخ الإسلام» (15/ 613: بشار، 51/ 338: تدمري)، و «منتخب المختار» 122 (127).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
مولده في سنة عشرين وستمئة.
أخبرنا الإمام عز الدين أبو الحسن علي بن أبي عبد الله محمد بن أبي البدر، بقراءتي ببغداذ: أنا ابن بهروز: أنا أبو الوقت: أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الزاهد: أنا ابن حموية: أنا الشاشي: نا عبد بن حميد(1): أنا يزيد بن هارون: أنا حميد الطويل: أنا أنس، قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر منه شيئا، ويفطر حتى نقول: لا يصوم منه شيئا(2).
* * *
87 - علي بن محمد بن محمود بن الكازروني، أبو الحسن ابن أبي عبد الله (3).--------------------------------------------
(1) «المنتخب من مسنده» (1395). وهو من ثلاثياته رحمه الله تعالى -.
(2) أخرجه البخاري في التهجد (1141) وفي الصوم (1972)، والترمذي في الصوم (769) وفي «الشمائل» (295) من طرق عن حميد، به.
وأخرجه مسلم في الصيام (1158) من حديث ثابت، عن أنس، به.
(3) الإمام المؤرخ الأديب، ظهير الدين الكازروني الشافعي، صاحب التصانيف في الفقه والتاريخ واللغة. مات بعد سنة (700 هـ) على ما قاله البرزالي، وقال الأدفوي والذهبي: سنة (697 هـ).
ترجمته في: «المعجم المختص» للذهبي ص 172 (211)، و «السير الجزء المفقود» (17/ 163: التوفيقية)، و «طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي 10/ 367 (1396)، و «الوافي بالوفيات» 22/ 89 (86)، و «أعيان العصر» 3/ 481 (1209)، و «طبقات الشافعية» لابن قاضي شهبة 2/ 239 (479)، و «الدرر الكامنة» 3/ 119
=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمود، قراءة عليه وأنا أسمع، ببغداد: أنا أبو الفرج(1) محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن يوسف، أخبرتنا شهدة(2) - قراءة عليها وأنا حاضر: أنا أبو عبد الله الحسين ابن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي(3): أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي(4)، قال: أنا أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي(5)، قال: نا أحمد بن إسماعيل(6): نا مالك(7)، عن ابن شهاب،--------------------------------------------
= (271)، و «هدية العارفين» 1/ 715، و «الأعلام» 4/ 334، و «المعجم المؤلفين» 2/ 525 (10112).
(1) كذا في الأصل. والصواب أبو الحسن. وهو محمد بن أبي الفرج عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف، اليوسفي البغدادي. توفي سنة (640 هـ). «تاريخ الإسلام» 14/ 328.
(2) «العمدة من الفوائد والآثار الصحاح والغرائب - مشيخة شهدة» (22).
(3) الشيخ المعمر، مسند العراق، أبو عبد الله الحمامي. توفي سنة (493 هـ). السير 19/ 101.
(4) الشيخ الصدوق المعمر، مسند الوقت. توفي سنة (410 هـ). السير 17/ 221.
(5) القاضي الإمام العلامة المحدث الثقة، مسند الوقت. توفي سنة (330 هـ). السير 15/ 258.
والحديث في «أماليه» رواية ابن مهدي الفارسي (262). ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 26/ 145 وفي «معجمه» 1/ 73 - 74 (72)، والذهبي في «السير» 4/ 276 وفي «معجم الشيوخ» 2/ 6 - 7.
(6) الإمام المحدث الفقيه المعمر، أبو حذافة، أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه، السهمي القرشي المدني نزيل بغداد، وبقية المسندين. توفي سنة (259 هـ). السير 12/ 24.
(7) «الموطأ» كتاب وقوت الصلاة، باب العمل في الوضوء (47).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
عن أبي إدريس الخولاني(1)،
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليؤتر»(2).
مولد ابن الكازروني في سنة تسع عشرة وستمئة ببغداد(3).
* * *
88 - (ج) علي بن محمود بن قرقين (4).
مولده سنة إحدى وستمئة. وكتب بتاريخ سابع عشر جمادى الآخرة(5).--------------------------------------------
(1) عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريس الخولاني، قاضي دمشق وعالمها وواعظها. توفي سنة (80 هـ). السير 4/ 272.
(2) أخرجه البخاري في الوضوء (161)، ومسلم في الطهارة (237)، والنسائي في الطهارة (88)، وابن ماجه في الطهارة وسننها (409) من طرق عن أبي إدريس، به.
(3) الترجمة بكاملها من الهامش، ثم بعدها عبارة: «صح من الأصل».
(4) الأمير ناصر الدين. شيخ جليل، معمر، من أبناء التسعين. أجاز له أبو اليمن الكندي. وسمع من: أبي المجد القزويني، والبهاء عبد الرحمن المقدسي. وكان دينا خيرا، حسن السيرة، جميل الذكر؛ معتمدا بقلعة بعلبك. سمع منه: المزي، وابن تيمية، والبرزالي، والطلبة. وحدث بدمشق، وبعلبك. وتوفي سنة (692 هـ). ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 332 (735)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 754: بشار، 52/ 164: تدمري)، و «العبر» 5/ 377 و «السير - الجزء المفقود» (17/ 167: التوفيقة).
(5) الترجمة برمتها من الهامش.
وهو من شيوخ أبي حيان من غير البغداديين - بالإجازة، كما مر بيانه غير مرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
89 - عمر بن عبد الله بن إسحاق بن عثمان (1).
أخبرنا نجيب الدين أبو حفص عمر بن عبد الله بن إسحاق بن عثمان الكريدي الإربلي: أنا المؤتمن أبو القاسم بن قميرة: أخبرتنا شهدة: أنا أبو غالب الباقلاني: أنا أبو علي بن شاذان(2): أنا عثمان ابن السماك(3)، وعبد الله بن بريه، وحمزة بن محمد بن العباس، وميمون ابن إسحاق(4)، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قالوا: نا أحمد بن عبد الجبار العطاردي: نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة(5)، عن عبد الله بن مسعود، قال:
قال رجل من أهل الكتاب: إن الله يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والثرى على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، فأنزل الله: {وما قدروا الله حق قدره} [الزمر: 67](6).--------------------------------------------
(1) «توضيح المشتبه» 7/ 323، و «تبصير المنتبه» 3/ 1214.
(2) «الأول من حديث أبي علي بن شاذان» (104: مخطوط).
(3) «الثاني من الفوائد المنتقاة» لابن السماك (31: مخطوط).
(4) الشيخ الصدوق المعمر، أبو محمد البغدادي الصواف. توفي سنة (351 هـ). السير 15/ 551.
(5) فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، الإمام، الحافظ المجود، المجتهد الكبير، أبو شبل، علقمة بن قيس النخعي الكوفي. توفي سنة (62 هـ). السير 4/ 53.
(6) أخرجه البخاري في التوحيد (7415، 7451)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (2786)، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (11388) من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
90 - عيسى بن عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن ماضي، أبو الروح، أبو محمد المقدسي (1).
مولده في سنة عشر وستمئة تقريبا.
أخبرنا مجد الدين أبو الروح عيسى بن عبد الحميد، قراءة عليه وأنا أسمع، بدرب القيار من نهر المعلى(2) شرقي بغداذ: أنا أبو طالب عبد اللطيف بن القبيطي: أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن العباس الحراني(3): أنا أبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق بن محمد بن عبد الله--------------------------------------------
= طرق عن الأعمش، به. وللحديث عن ابن مسعود طرق أخرى، انظرها في «المسند الجامع» 12/ 111 - 113 (9276، 9277).
(1) الشيخ الإمام، قاضي القضاة، مجد الدين المقدسي، الحنبلي، نزيل بغداد. كان فقيه مكتب، فيه دين وتقوى، وله عدة أخوة. توفي سنة (686 هـ).
ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 110 (264)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 577: بشار، 51/ 275: تدمري)، و «المقصد الأرشد» 2/ 287 (796)، و «المنهج الأحمد»، ومختصره «الدر المنضد» 1/ 430 (1147).
(2) محلة نهر المعلى، نسبة إلى المعلى بن طريف، من كبار قواد الخليفة هارون الرشيد. وكانت من أعظم المحال ببغداد. وتقدير موضعها اليوم ممتد بين محلة سوق الغزل إلى محلة قنبر علي. «تاريخ بغداد» للخطيب 1/ 413، و «مراصد الاطلاع» 3/ 1406، و «توضيح المشتبه» 1/ 622، و «دليل خارطة بغداد» (ص 310: هامش).
(3) العدل الجليل، أبو عبد الله، الحراني ثم البغدادي، الحنبلي. توفي سنة (560 هـ). السير 20/ 352.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
ابن عبد الرحمن بن العباس بن ( … )(1) بن عمر بن سعد السعود بن معاذ الأنصاري: أنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار(2): أنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان(3): نا أبو الأشعث(4): نا حماد ابن زيد، عن عاصم بن سليمان(5)، عن عبد الله بن سرجس،
قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في أصحابه، فدرت من خلفه، فعرف الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثاليل، فرجعت حتى استقبلته فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، [فقال: «ولك». فقال القوم: أستغفر لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟](6) قال: نعم، ولكم، ثم تلا هذه الآية:--------------------------------------------
(1) كلمة لم تتبين لي. وهو: الشيخ الجليل المعمر، أبو الحسن الأنصاري الأوسي الأشهلي، ثم السعدي البغدادي، من ذرية سعد بن معاذ رضي الله عنه. توفي سنة (491 هـ). السير 19/ 44.
(2) الشيخ الصدوق، مسند بغداد. صاحب ذاك الجزء الذي يرويه عن أبي عبد الله القطان. توفي سنة (414 هـ). السير 17/ 293. والحديث في «جزء فيه من حديث أبي عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان عن شيوخه» رواية أبي الفتح هلال الحفار عنه (ق 6/ ب).
(3) الشيخ المحدث الثقة، مسند بغداد. توفي سنة (334 هـ). السير 319/ 15.
(4) أحمد بن المقدام بن سليمان بن أشعث، الإمام المتقن الحافظ، أبو الأشعث العجلي البصري. توفي سنة (253 هـ). السير 219/ 12.
(5) الإمام الحافظ، محدث البصرة، أبو عبد الرحمن البصري، الأحول. توفي سنة (142 أو 143 هـ). السير 13/ 6.
(6) سقطت من الأصل، فزدتها - لزاما من «جزء الحفار»، ومن مصادر التخريج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
{واستغفر لذنبك وللمؤمنين} [محمد: 19](1).
* * *
91 - فاطمة بنت عبد اللطيف بن علي بن عبد الواحد بن هانئ، المدعوة ست الناس.
* * *
92 - فاطمة بنت علي بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن أبي البدر، المدعوة سن الملوك (2).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في الفضائل (2346)، والنسائي في عمل اليوم والليلة من «الكبرى» (10054، 10180، 10183) وفي التفسير (11432)، والترمذي في «الشمائل» (22).
(2) الشيخة الصالحة. توفيت سنة (710 هـ). قال فيها أبو العلاء الفرضي: من أهل بغداد، شيخة جليلة عفيفة زاهدة، من بيت العدالة. اهـ.
ترجمتها في: «المقتفي» للبرزالي 3/ 462 (1095)، و «الوفيات» له ص 87، و «ذيل العبر» 6/ 52، وذيل تاريخ الإسلام ص 99، و مشيخة القزويني» ص 186 وفي مواضع أخرى، و «مرآة الجنان» 4/ 186، و «ذيل التقييد» 3/ 441 (1878)، و «منتخب المختار» 194 (201)، وشذرات الذهب 8/ 44، و «الأعلام للزركلي 5/ 131؛ وقد وهم في نسبها، فقال: فاطمة بنت علي بن الحسين بن حمزة. وهذا وهم سببه عدم فهم عبارة السلامي في كتابه إذ قال فيه: (فاطمة ابنة علي بن علي بن الحسين، وبقية نسبها قدمت في ترجمة أخيها محمد)، فرجع الزركلي رحمه الله إلى من نسبه قريب من نسبها من المحمدين، فلم يجد سوى محمد بن علي بن الحسين بن حمزة الخلاطي، فظنه أخاها، فأخذ نسبها من نسبه، فوهم، وفاته أن كتاب «منتخب المختار» مختصر من كتاب أبي رافع، والحمد لله على توفيقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
أخبرتنا ست الملوك فاطمة بنت علي بن علي بن الحسين، بقراءتي ببغداد: أنا أبو بكر بن بهروز: أنا أبو الوقت: أنا البوشنجي: أنا السرخسي: أنا الشاشي: أنا الكشي(1): أنا يزيد بن هارون: أنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس قال:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكابة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال»(2).
قال يزيد: سمعته من عاصم، وثبتني شعبة.
* * *
93 - (ج) المبارك بن خليل بن عبد الله، الأرموي ثم الموصلي، الشيخ العالم، نجم الدين، أبو الخير.
* * *
94 - (ج) محمود بن إسماعيل بن حسن بن إسماعيل بن--------------------------------------------
(1) عبد بن حميد، في «المنتخب من مسنده» (510).
(2) أخرجه مسلم في الحج (1343)، والترمذي في الدعوات (3439)، والنسائي في الاستعاذة (5498)، وابن ماجه في الدعاء (3888).
قال الترمذي: ويروى: «الحور بعد الكون» أيضا. قال: ومعنى قوله: «الحور بعد الكون، أو الكور» وكلاهما له وجه - إنما هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، إنما يعني الرجوع من شيء إلى شيء من الشر. اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
مطهر بن عياش الحويزي(1) الخوزي(2).
مولده في حدود سنة سبع وعشرين وستمئة.
* * *
95 - معد(3) بن الحسين بن عبد الله بن سعد الله بن أبي الحسن علي بن أبي البركات بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن حمزة بن علي بن إسماعيل بن محمد الأمير ابن أبي موسى عيسى بن محمد الكافل بن علي السجاد بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي.
مولده ليلة الأحد سابع عشر شعبان من سنة إحدى وثلاثين وستمئة.
أخبرنا شرف الدين أبو محمد - عبد الله - معد بن الحسين بن عبد الله الهاشمي، قراءة عليه وأنا أسمع، ببغداذ: أنا أبو القاسم يحيى بن القميرة، أخبرتنا شهدة: أنا أبو عبد الله النعالي: أنا أبو الحسين بن بشران: أنا أبو--------------------------------------------
(1) في الهامش: «الحويزائي». اهـ. قلت: ويقال فيه - أيضا -: «الحويزاني».
(2) الخطيب المحدث من شيوخ بغداد، مقل. توفي بعد سنة (680 هـ).
ووقع في المطبوع من «المشتبه» للذهبي 1/ 195، وفي «توضيح المشتبه» 2/ 553: «محمد بن إسماعيل». وجاء على الصواب في مخطوطة «المشتبه» (ق 31/ ب)، و «القاموس المحيط» 2/ 172 (الحوز)، و «تبصير المنتبه» 1/ 379، و «تاج العروس» 15/ 127 (حوز).
(3) في الهامش: «ويسمى عبد الله».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
علي الصفار(1): نا محمد بن عبد الملك بن مروان(2): نا يزيد بن هارون: أنا ابن عون(3)، عن الشعبي(4)،
عن النعمان بن بشير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحلال بين والحرام بين، وبين ذلك أمور متشابهات - وربما قال: مشتبهة - وسأضرب لكم في ذلك مثلا: إن الله حمى حمى، وإن حمى الله ما حرم الله، وإنه من يرع(5) حول حمى الله يوشك أن يخالط الحمى - وربما قال: يوشك أن يرتع-، وإنه من يخالط الريبة يوشك أن يجسر»(6).
* * *--------------------------------------------
(1) «حديث الصفار» (28).
(2) الإمام المحدث الحجة، أبو جعفر، محمد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، الواسطي الدقيقي. توفي سنة (266 هـ). السير 12/ 582.
(3) عبد الله بن عون بن أرطبان، الإمام القدوة، عالم البصرة، أبو عون المزني. توفي سنة (151 هـ). السير 6/ 364.
(4) عامر بن شراحيل، الإمام، علامة العصر، أبو عمرو الهمداني ثم الشعبي. توفي سنة (104 هـ). السير 4/ 294.
(5) كذا في الأصل. ورواية يزيد بن هارون في غير ما موضع: «رعى».
(6) أخرجه البخاري في الإيمان (52) وفي البيوع (2051)، ومسلم في المساقاة (1599)، وأبو داود في البيوع والإجارات (3329، 3330)، والترمذي في البيوع (1205)، والنسائي في البيوع (4453) والأشربة (5710)، وابن ماجه في الفتن (3984) من طرق عن الشعبي، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
96 - (ج) منصور بن عقبة بن منصور بن عقبة بن مسلم بن ثابت بن ذواد بن ربيعة بن مسعود الشيباني الهيتي، أبو المطفر، عفيف الدين، القاضي العالم(1).
مولده بهيت في شعبان من سنة سبع عشرة وستمئة. سمع بعض «حلية الأولياء» من عبد اللطيف بن القبيطي.
أنشدنا الشيخ أبو المظفر منصور بن عقبة ببغداد، قال: أنشدني والدي لنفسه، وقد نالته شدة ثم فرجها الله تعالى، وذلك في الأيام الناصرية:
يا نفس توبي إذن واستأنفي عملا … به تفوزين عند الواحد الباقي
فقد رأيت رماح الموت شارعة … يا نفس ويحك لولا لطفه الواقي
فإن تكن مهجتي من هذه سلمت … فإن كأس المنايا في يد الساقي
أنشدنا أبو المظفر منصور الهيتي لنفسه:
يقولون صبرا، والنوائب جمة … وكم ذا يكون الصبر! قد غلب الصبر
أفوض حالي في أموري كلها … إلى من إليه المشتكى وله الأمر
* * *--------------------------------------------
(1) قاضي هيت. شاعر فصيح. توفي سنة (685 هـ).
«تلخيص مجمع الآداب» 1/ 543، و «تاريخ الإسلام» (15/ 562: بشار، 51/ 249: تدمري).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
97 - مهدي بن عبد الوهاب بن يعقوب بن أبي الفرج بن عمر بن عثمان بن خطاب، أبو الدينة بن أبي محمد بن أبي الدينة.
مولده ليلة الأحد نصف الليل ليلة عاشوراء من المحرم من سنة ست وثلاثين وستمئة بباب الأزج.
أخبرنا تاج الدين أبو الدينة المهدي بن عبد الوهاب بن يعقوب، قراءة ببغداذ: أنا المؤتمن أبو القاسم بن قميرة، أخبرتنا شهدة: أنا طراد: أنا ابن بشران: أنا البرذعي: نا ابن أبي الدنيا(1): نا زيد بن أخزم الطائي(2): نا عبد الملك بن عمرو أبو عامر(3): نا عبد الجليل بن عطية(4)، عن جعفر ابن ممون(5)، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة(6)، عن أبيه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت»(7).--------------------------------------------
(1) «الفرج بعد الشدة» (49). ومن طريقه: التنوخي في «الفرج بعد الشدة» 1/ 31.
(2) الحافظ المجود، أبو طالب الطائي البصري. توفي سنة (257 هـ). السير 12/ 260.
(3) الإمام الحافظ، محدث البصرة، أبو عامر القيسي العقدي، البصري. توفي سنة (204 هـ). السير 9/ 469.
(4) القيسي، أبو صالح البصري. صدوق ربما وهم. «تهذيب الكمال» 16/ 399.
(5) التميمي، أبو علي الأنماطي. صدوق يخطئ. «تهذيب الكمال» 5/ 114، و «التقريب» (961).
(6) الثقفي. ثقة. توفي سنة (96 هـ). السير 4/ 319، 411.
(7) أخرجه أبو داود في الأدب (5090)، والبخاري في «الأدب المفرد» (701)، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
98 - هبة الله بن علي بن هبة الله بن عبد الله بن محمد بن أحمد، أبو غالب بن أبي القاسم بن أبي غالب الفقيه السامري (1).
مولده في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة من سنة ست عشرة وستمئة.
أخبرنا الفقيه كمال الدين أبو غالب هبة الله بن أبي القاسم علي بن أبي غالب، بقراءتي ببغداذ: أنا أبو الوقت محاسن بن عمر ابن رضوان الخزائني(2): أنا أبو بكر محمد بن عبيد الله بن نصر بن الزاغوني(3): أنا مالك البانياسي(4): أنا ابن الصلت(5): … … ..--------------------------------------------
= والنسائي في عمل اليوم والليلة من «السنن الكبرى» (9766).
(1) الشيخ الإمام الزاهد الصالح، كمال الدين السامري الأصل، البغدادي الأرجي، الفقيه الحنبلي. توفي سنة (698 هـ). قال فيه ابن الفرضي: كان شيخا عالما، فقيها، زاهدا عابدا، جليلا ثقة، من بيت العلم والحديث.
ترجمته في: «معجم الشيوخ» للذهبي 2/ 357 (942)، و «ذيل طبقات الحنابلة» 4/ 301 (402)، و «ذيل التقييد» 3/ 304 (1674)، و «المقصد الأرشد» 3/ 76 (1196)، و «المنهج الأحمد» 3/ 76 (1196)، و «الدر المنضد» 1/ 441 (1173).
(2) شيخ مسن فقير، صحيح السماع. توفي سنة (625 هـ). «تاريخ الإسلام» 13/ 804.
(3) الشيخ المسند الكبير الصدوق. توفي سنة (552 هـ). السير 20/ 278.
(4) الشيخ الصالح، المسند، أبو عبد الله، مالك بن أحمد بن علي بن إبراهيم البانياسي الأصل، البغدادي، ابن الفراء. توفي سنة (485 هـ). السير 18/ 526.
(5) مسند بغداد، أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن القاسم بن الصلت، القرشي العبدري البغدادي الجرائحي المجبر. توفي سنة (405 هـ). السير 17/ 186.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
أنا الهاشمي(1): نا أبو مصعب(2)، عن مالك بن أنس(3)، عن ابن شهاب الزهري، عن عبد الله(4)، والحسن(5)، ابني محمد بن علي، عن أبيهما(6)، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر، وعن أكل لحوم الحمر الإنسية(7).
* * *--------------------------------------------
(1) الأمير المسند الصدوق، أبو إسحاق، إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي العباسي البغدادي. توفي سنة (325 هـ). السير 15/ 71.
(2) أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف القرشي، أبو مصعب الزهري المدني الفقيه، قاضي المدينة. توفي سنة (242 هـ). «تهذيب الكمال».
(3) «الموطأ - رواية أبي مصعب» كتاب النكاح، باب النهي عن المتعة (1542). وهو في «الموطأ رواية يحيى» (1993).
(4) كذا في الأصل. وكتب فوقه: «عبيد الله». والصواب ما أثبت. وهو: عبد الله بن محمد بن الحنفية، أبو هاشم الهاشمي العلوي المدني. توفي سنة (99 هـ). السير 4/ 129، و «التقريب» (3593).
(5) في الأصل: «والحسين»، والتصويب من الهامش، ومن مصادر الحديث. وهو: الإمام، أبو محمد، الهاشمي. توفي سنة (100) أو 99 هـ). السير 4/ 130.
(6) السيد الإمام أبو القاسم، وأبو عبد الله، محمد بن علي بن أبي طالب، القرشي الهاشمي، المدني، أخو الحسن والحسين رضي الله عنهما. توفي سنة (81 هـ). السير 4/ 110.
(7) أخرجه البخاري في المغازي (4216) وفي النكاح (5115) وفي الذبائح والصيد (5523) وفي الحيل (6961)، ومسلم في النكاح (1407)، والترمذي في النكاح (1121) وفي الأطعمة (1794)، والنسائي في النكاح (3365، 3366، 3367) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)