كتب في سادس عشر جمادى الآخرة، سنة خمس وثمانين وستمئة(1).
23 - أحمد بن سعد بن سليمان بن يوسف بن أبي الكرم ابن يوسف، أبو الفضل بن البوري (2).
أخبرنا تقي الدين أبو الفضل أحمد بن سعد قراءة وأنا أسمع، ببغداد: أنا أبو إسحاق إبراهيم بن أبي بكر بن إسماعيل الزعبي(3): أنا أبو الفتح بن شاتيل(4): أنا أبو القاسم علي بن الحسين--------------------------------------------
= ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 3/ 319 (763)، و «معجم الشيوخ» للذهبي 1/ 304 (334)، و «المعجم المختص» 113 (129)، و «السير الجزء المفقود» (17/ 389: التوفيقية)، والوافي بالوفيات 16/ 146 (5511)، و «البداية والنهاية» 18/ 68، وبرنامج ابن جابر الوادي آشي 169 (261)، و «مشيخة البياني - ابن إمام الصخرة» ص 52 - 53، و «ذيل التقييد» 2/ 395 (1083)، و «الدرر الكامنة» 2/ 200 (1961)، و «عقد الجمان» 4/ 437، و «المنهل الصافي» 6/ 326 (1207)، ومختصره الدليل الشافي 1/ 350 (1204)، و «الأنس الجليل» 2/ 121.
قلت: وهو من شيوخ أبي حيان - من غير البغداديين - بالإجازة، والله أعلم.
(1) الترجمة برمتها من الهامش.
(2) العدل، تقي الدين ابن البوري، البغدادي التاجر. توفي سنة (691 هـ).
ترجمته في: (تاريخ الإسلام) (15/ 721: بشار، 52/ 107: تدمري).
(3) توفي سنة (656 هـ). تاريخ الإسلام 14/ 798.
(4) الشيخ الجليل، المسند المعمر، أبو الفتح، عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن نجا ابن شاتيل البغدادي الدباس. توفي سنة (581 هـ). السير 21/ 117.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
الربعي(1)، وأبو عبد الله الحسين بن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن البسري البندار(2)، قالا: أنا أبو الحسن بن مخلد: نا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني(3): أخبرني محمد بن شداد المسمعي: نا يحيى بن سعيد القطان(4)، عن عبيد الله(5)، عن نافع، عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو(6).--------------------------------------------
(1) الشيخ الفقيه العالم المسند. توفي سنة (502 هـ). السير 19/ 194.
(2) الشيخ الصالح الثقة، بقية المشايخ. توفي سنة (497 هـ). السير 19/ 185.
(3) القاضي الأشناني، وهو في جزء من حديثه (2)، ومن طريقه ابن عساكر في «معجم شيوخه» 2/ 838 (1049).
قلت: والأشناني ضعيف، صاحب بلايا (339 هـ). انظر: «ميزان الاعتدال» 3/ 185، و «السير» 15/ 406، و لسان الميزان 6/ 78.
وشيخه المسمعي (278 هـ) ضعيف - أيضا -. «ميزان الاعتدال» 3/ 579، و «لسان الميزان» 7/ 195.
إلا أن الحديث صحيح ثابت عن ابن عمر ا كما سيأتي.
(4) الإمام الكبير الحافظ، أمير المؤمنين في الحديث، أبو سعيد التميمي مولاهم، البصري الأحول. توفي سنة (198 هـ). السير 9/ 175.
(5) الإمام المجود الحافظ، أبو عثمان، عبيد الله بن عمر القرشي العدوي ثم العمري المدني. توفي سنة (145) أو 147 هـ). السير 6/ 304.
(6) أخرجه البخاري في الجهاد والسير (2990)، ومسلم في الإمارة (1869)، وأبو داود في الجهاد (2610)، والنسائي في فضائل القرآن من «الكبرى» (8006) وفي السير (8738)، وابن ماجه في الجهاد (2879، 2880) من طرق عن نافع، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
24 - أحمد بن عبد الله بن هبة الله بن عبد الله بن أحمد بن هبة الله المنصوري الهاشمي، أبو الفضل (1).
(سمع «صحيح البخاري» من ابن روزبه، عن أبي الوقت)(2).
مولده في المحرم من سنة عشرين وستمئة، وتوفي في يوم الخميس سابع عشرين رجب من سنة اثنتين وثمانين وستمئة، ودفن بباب حرب(3).
أخبرنا العدل تاج الدين أبو الفضل أحمد بن عبد الله بن هبة الله - بقراءتي عليه ببغداد -: أنا ابن روزبه: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا السرخسي: أنا الفربري: أنا البخاري(4): نا المكي بن إبراهيم: نا يزيد ابن أبي عبيد، قال: كنت آتي مع سلمة بن الأكوع فيصلي عند الأسطوانة التي عند المصحف، فقلت: يا أبا مسلم! أراك تتحرى الصلاة عند هذه الأصطوانة(5). قال:--------------------------------------------
(1) تاج الدين، الهاشمي. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفرضي: كان شيخا ثقة جليلا عالما عدلا، من بيت الخلفاء. اهـ. ترجمته في: «تاريخ الإسلام» للذهبي
(15/ 462: بشار، 51/ 95: تدمري)، و «منتخب المختار» 23 (18).
(2) ألحقها أبو حيان في الهامش.
(3) مقبرة باب حرب: من مقابر بغداد القديمة، منسوبة إلى حرب بن عبد الله البلخي الراوندي (ت: 147 هـ) أحد قواد الخليفة أبي جعفر المنصور. كان فيها قبر الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله. تقع بالجانب الغربي من بغداد، شمال غربي مدينة الكاظمية. جرفها نهر دجلة مرات عديدة، فلم يبق لها أثر.
(4) صحيح البخاري، كتاب الصلاة، باب الصلاة إلى الأسطوانة (502).
(5) في صحيح البخاري: «الأسطوانة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى الصلاة عندها(1).
* * *
25 - أحمد بن عبد الرحمن بن هبة الله بن أحمد(2)، أبو بكر بن أبي المظفر بن أبي القاسم بن الأشقر الحريمي (3).
مولده في المحرم من سنة إحدى وعشرين وستمئة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن أبي القاسم، (وأخته ست الملوك فاطمة، قالا)(4): أنا ابن بهروز(5): أنا أبو الوقت: أنا الداودي:
أنا السرخسي: أنا الشاشي: نا عبد بن حميد(6): نا يزيد بن هارون: أنا حميد، عن أنس:--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم في الصلاة (509)، وابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة فيها (1430).
(2) في الأصل: «بن أبي أحمد». والتصويب من مصادر ترجمته.
(3) الشيخ عماد الدين الحريمي، الحنبلي، خطيب جامع الحريم. وكان صالحا، خيرا، من بيت معروف بالرواية والدراية. توفي ببغداد في رجب، سنة (693 هـ).
ترجمته في: «تلخيص مجمع الآداب 2/ 665، والمقتفي» للبرزالي 2/ 361 (800)، وتاريخ الإسلام (15/ 759: بشار، 52/ 171: تدمري)، و «منتخب المختار» 25 (21).
(4) من الهامش. وما أراه إلا وهما؛ فست الملوك فاطمة التي تروي عن ابن بهروز مسند عبد بن حميد إنما هي فاطمة بنت علي بن علي، التي سبقت في ترجمة أخيها محمد، وستأتي ترجمتها برقم (92)، والله أعلم.
(5) تقدم الكلام في ضبطه.
(6) المنتخب من مسنده (1408). وهو من ثلاثياته رحمه الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع، فنادى رجل رجلا: يا أبا القاسم!
فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! لم أعنك، إنما عنيت فلانا.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سموا(1) باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»(2).
26 - أحمد بن عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن سالم بن باقا، أبو العباس بن أبي بكر بن أبي الفتح البغدادي (3).
سمع من والده جميع كتاب «السنن» للإمام أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني.
مولده بالقاهرة في سنة عشر وستمئة.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح في كتابه من بغداذ، قال: أنا والدي أبو بكر(4): أنا أبو ..--------------------------------------------
(1) في الهامش: «تسموا».
قلت: كلا اللفظين ثابت في الحديث.
(2) أخرجه البخاري في البيوع (2120، 2121) وفي المناقب (3537)، ومسلم في الآداب (2131)، وابن ماجه في الأدب (3737) من طرق عن حميد، به.
(3) نجم الدين، القيسي، التاجر. توفي سنة (684 هـ).
«تاريخ الإسلام» (15/ 516: بشار، 51/ 177: تدمري).
(4) الشيخ الأمين المرتضى، المسند، صفي الدين أبو بكر، عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا البغدادي السيبي الأصل الحنبلي، التاجر السفار نزيل مصر. توفي سنة (630 هـ) السير 22/ 351.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
زرعة(1): أنا المقومي(2): أنا القاسم بن أبي المنذر(3): نا أبو الحسن بن القطان(4): نا ابن ماجه(5) نا عيسى بن حماد المصري(6): نا الليث بن سعد، عن عبد الله بن أبي مليكة(7)، عن المسور بن مخرمة، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي--------------------------------------------
(1) الشيخ العالم المسند الصدوق الخير، أبو زرعة، طاهر ابن الحافظ محمد بن طاهر المقدسي. توفي سنة (566 هـ). السير 20/ 503.
(2) الشيخ الصدوق، أبو منصور، محمد بن الحسين بن أحمد بن الهيثم القزويني، المقومي. توفي بعد سنة (484 هـ). السير 18/ 530.
(3) توفي (406 هـ). «تاريخ الإسلام» 9/ 144.
(4) الإمام الحافظ القدوة، شيخ الإسلام، أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القزويني القطان، عالم قزوين. توفي سنة (345 هـ). السير 15/ 463.
(5) الحافظ الكبير، الحجة، المفسر، أبو عبد الله بن ماجه، القزويني. توفي سنة (273 هـ). السير 13/ 277.
والحديث في كتابه «السنن» كتاب النكاح، باب الغيرة (1998). وقد ضبطه أبو حيان في هذا الموضع بالتاء المربوطة.
(6) الإمام المحدث العمدة، أبو موسى، زغبة التجيبي المصري. توفي سنة (248 هـ). السير 11/ 506.
(7) الإمام الحجة الحافظ أبو بكر، عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي المكي. توفي سنة (117 هـ). السير 5/ 88.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها»(1).
* * *
27 - (ج) أحمد بن علي بن تغلب. المعروف بابن الساعاتي (2).
* * *
28 - أحمد بن علي بن عبد الله بن أبي البدر، أبو بكر القلانسي الحافظ (3).--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (3714، 3767)، وفي النكاح (5230)، وفي الطلاق (5278)، ومسلم في فضائل الصحابة (2449)، وأبو داود في النكاح (2071)، والترمذي في المناقب (3867)، والنسائي في المناقب من «الكبرى» (8312، 8313) وفي الخصائص (8465، 8466، 8467).
(2) من الهامش.
وهو الإمام العلامة، مظفر الدين، أحمد بن علي بن تغلب بن أبي الضياء البغدادي، البعلبكي الأصل، الحنفي، المعروف بابن الساعاتي. صاحب «مجمع البحرين» في الفقه، و «البديع في أصول الفقه»، و «الدر المنضود في الرد على ابن كمونة فيلسوف اليهود»، وكان يضرب بفصاحته وذكائه وحسن كتابته المثل. توفي سنة (694 هـ).
ترجمته في: «مرآة الجنان» لليافعي 4/ 170، و «الجواهر المضية في طبقات الحنفية» 1/ 208، و «منتخب المختار» 29 (25)، و «تاج التراجم» ص 95 (16)، و «عقد الجمان» للعيني 2/ 332، و «المنهل الصافي» لابن تغري بردي 1/ 420 (222)، ومختصره «الدليل الشافي» 1/ 63، و «الطبقات السنية» 1/ 462 (252).
(3) محدث بغداد ومفيدها. توفي سنة (704 هـ).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
أخبرنا الحافظ الخطيب جمال الدين أبو بكر قراءة عليه وأنا أسمع، ببغداذ قال: أنا أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر ابن الصيقل الحراني(1) - إجازة -: أنا أبو حامد عبد الله بن مسلم بن ثابت بن جوالق الوكيل(2): أنا أبو محمد يحيى بن علي بن محمد بن الطراح(3):
أنا أبو الغنائم بن المأمون(4): نا الدار قطني(5): نا أبو بكر النيسابوري(6): نا--------------------------------------------
= ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 3/ 276 (672)، و «المعجم المختص» للذهبي ص 30 (30)، و «السير - الجزء المفقود» (17/ 380)، ومشيخة القزويني» ص 166، 429، والوافي بالوفيات 7/ 159، و «أعيان العصر» 1/ 293 (145)، و «ذيل طبقات الحنابلة 4/ 354، و «الدرر الكامنة» 1/ 216، و «المنهل الصافي» 1/ 397 (212)، ومختصره «الدليل الشافي» 1/ 60، وشذرات الذهب 8/ 19.
(1) الشيخ الجليل، مسند الديار المصرية. توفي سنة (672 هـ). «تاريخ الإسلام» 15/ 243.
(2) توفي سنة (600 هـ). تاريخ الإسلام 12/ 1200.
(3) الشيخ العالم الصالح المسند. توفي سنة (536 هـ). السير 20/ 77.
(4) الشيخ الإمام الثقة الجليل المعمر، أبو الغنائم، عبد الصمد بن علي بن محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون بن الرشيد الهاشمي العباسي، البغدادي، شيخ المحدثين ببغداد. توفي سنة (465 هـ). السير 18/ 221.
(5) الإمام الحافظ المجود، شيخ الإسلام، علم الجهابذة، أبو الحسن علي بن عمر الدار قطني. توفي سنة (385 هـ). السير 16/ 449.
(6) الإمام الحافظ العلامة، شيخ الإسلام، أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري. توفي سنة (324 هـ). السير 15/ 65.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
أحمد بن سعيد بن صخر(1): نا عبد الصمد بن عبد الوارث(2): نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار(3): قال: سمعت أبي(4) يذكر عن أبي صالح(5)، عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فغرف له من الماء حتى أرواه، فشكر الله له ذلك، فأدخله الجنة»(6).
* * *
29 - أحمد بن علي بن يحيى، أبو العباس بن السرخسي العدل (7).--------------------------------------------
(1) الإمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت، أبو جعفر الدارمي. توفي سنة (253 هـ). السير 12/ 233.
(2) الإمام الحافظ الثقة، أبو سهل التميمي. توفي سنة (207 هـ). السير 9/ 516.
(3) القرشي العدوي المدني، من كبار أتباع التابعين. لخص حاله الحافظ في «التقريب» (3913) فقال: صدوق يخطئ.
(4) الإمام المحدث الحجة، أبو عبد الرحمن القرشي العدوي المدني. توفي سنة (127 هـ). السير 5/ 253.
(5) القدوة الحافظ الحجة، ذكوان بن عبد الله السمان، مولى أم المؤمنين جويرية. توفي سنة (101 هـ). السير 5/ 36.
(6) أخرجه البخاري في الوضوء (173) وفي الشرب (2363)، وفي المظالم (2466)، وفي الأدب (6009)، ومسلم في السلام (2244)، وأبو داود في الجهاد (2550) من طرق عن أبي صالح، به.
(7) أمين الدين، ابن السرخسي. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفرضي: كان شيخا =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
مولده في الخامس والعشرين من ذي الحجة من سنة خمس عشرة وستمئة.
أخبرنا العدل أمين الدين أبو العباس أحمد بن علي - قراءة عليه وأنا أسمع بالجانب الشرقي من بغداذ: أنا أبو محمد الأنجب بن أبي السعادات بن محمد الحمامي(1).
(ح) وأخبرنا محمد بن أحمد بن معضاد(2)، وعيسى بن عبد الحميد المقدسي(3)، قالا)(4): أخبرنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الحسن ابن السباك الوكيل(5)، قالا: أنا أبو المعالي محمد بن محمد بن الجبان العطار، المعروف بابن اللحاس(6): أنا أبو القاسم بن البسري(7): أنا المخلص: نا البغوي: نا أبو بكر بن أبي شيبة(8): نا وكيع بن--------------------------------------------
= حسنا ثقة عدلا من عدول بغداد. «منتخب المختار» 29 (26).
(1) الشيخ المعمر المسند الصدوق المكثر. توفي سنة (635 هـ). السير 14/ 23.
(2) تقدمت ترجمته برقم (2).
(3) تأتي ترجمته برقم (90).
(4) من الهامش.
(5) الشيخ الفقيه المسند، وكيل القضاة. توفي سنة (636 هـ). السير 23/ 42.
(6) الشيخ الثقة المسند. توفي سنة (562 هـ). السير 20/ 465.
(7) الشيخ الجليل، العالم الصدوق، مسند العراق، أبو القاسم، علي بن أحمد ابن محمد بن علي بن البسري، البغدادي البندار. توفي سنة (474 هـ). السير 18/ 402.
(8) الإمام العلم، سيد الحفاظ. توفي سنة (235 هـ). السير 11/ 122. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
الجراح(1)، عن هشام(2)، عن قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: تسخرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قمنا إلى الصلاة. قلنا: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسون آية(3).
30 - أحمد بن كامل بن محمود، أبو علي بن أبي غسان ابن أبي عبد الله محمود بن أبي الفتح علي بن أبي غسان كامل ابن شهريار بن محمد بن أيوب بن خرهزاذ بن خرهجان الفالي(4).
مولده في ليلة السبت الثامن عشر من شوال سنة إحدى وعشرين وستمئة بفال؛ بلد من نواحي شيراز من أعمال فارس.--------------------------------------------
= والحديث في «المصنف» كتاب الصيام، باب من كان يستحب تأخير السحور (9013) 4/ 18.
(1) الإمام الحافظ، محدث العراق، أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام. توفي سنة (197 هـ). السير 9/ 140.
(2) الحافظ، الحجة، الإمام، الصادق، أبو بكر، هشام بن أبي عبد الله الدستوائي. توفي سنة (153 هـ). السير 7/ 149.
(3) أخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (575) وفي الصوم (1921)، ومسلم في الصيام (1097)، والترمذي في الصوم (703، 704)، والنسائي في الصيام (2155، 2156)، وفي الصيام من «الكبرى» (2476، 2477) من طرق عن قتادة، به.
(4) الإمام العلامة الأصولي الأديب. «تلخيص مجمع الآداب» 3/ 95، و «المشتبه» للذهبي 2/ 496، و "توضيح المشتبه» 7/ 32، و «تاج العروس» 30/ 204 (فيل).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
حدثنا الإمام العلامة فخر الدين أبو علي أحمد بن أبي غسان الفالي، من لفظه بالمدرسة المستنصرية، بإيوان الحنابلة منها: نا القاضي عبد اللطيف بن الإمام أفضل الدين أحمد بن عبد اللطيف بن بدل القاضي بمدينة وراوي(1)، عن والده، عن الإمام برهان الدين أبي عبد الله الحسين ابن صديق المرندي، عن الإمام سيف الدين أبي الحسن علي بن عيسى ابن منصور العيار الواعظ النيسابوري(2)، عن الإمام الفقيه علي بن محمد ابن يحيى المرندي(3)، عن الإمام الحافظ أبي علي الحسن(4) بن خارجة--------------------------------------------
(1) بليدة طيبة كثيرة الخيرات والمياه في جبال أذربيجان بين أردبيل وتبريز. «معجم البلدان» 5/ 370.
(2) ذكره السلفي في «معجم السفر» ص 485، وقال: علي هذا المعروف بالعيار، طبري الأصل، خراساني المولد والمنشأ. روى لنا عن جماعة من شيوخ نيسابور أعلى من الشحامي.
(3) ذكره ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» 8/ 105، فقال: أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى المرندي، حدث عن أبي الحسن علي بن الحسن بن خارجة، وعنه الوزير نظام الملك أبو علي الحسن بن علي الطوسي، ذكره أبو العلاء الفرضي. وقال الأمير في «الإكمال» 7/ 313: والمرندي شيخ رأيته على باب نظام الملك يحدث عن أبيه، عن أبي سعيد بن الأعرابي، ولم أسمع منه شيئا. انتهى، فلعله الذي قبله، والله سبحانه وتعالى أعلم. اهـ.
قلت: هو أحد ظلمات هذا الإسناد، ولا يغرنك وصفه بالإمام الفقيه!.
(4) في الأصل: «الحسين». والصواب ما أثبت. يروي عن يسر أحاديث منكرة، لا ثقة ولا مأمون. ويسر عدم، والرواي عن الحسن: علي بن يحيى؛ ظلمات بعضها فوق بعض. «لسان الميزان» 3/ 39، و «تنزيه الشريعة» 1/ 48 (27).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
الحديثي، عن يسر(1) بن عبد الله خادم أنس بن مالك، عن خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله ومن أوى إلى ذكر الله»(2).--------------------------------------------
(1) في الأصل: «بشر». والصواب ما أثبت، وهو يسر بن عبد الله، يدعى أنه مولى أنس.
لا شيء البتة. وقيل: هما اثنان، يسر بن عبد الله ادعى الصحبة، يأتي بطامات وبلايا، ويسر مولى أنس ادعى التابعية، وعلى أية حال، فهو عدم مختلق.
قال فيه الذهبي: طير غريب اختلق اسمه وأحاديثه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن ناصر الدين: ونسبوه إلى خدمة النبي صلى الله عليه وسلم، والإسناد إليه مظلم، خرج ابن عساكر في «سباعياته» من أحاديثه، وليته لم يفعل.
وانظر: «ميزان الاعتدال» 4/ 444، 445، و «المغني في الضعفاء» 2/ 547 (7167)، و «ديوان الضعفاء والمتروكين» (4758)، و «المشتبه» 1/ 79، و «توضيح المشتبه» 1/ 525، و «لسان الميزان» 8/ 512، 513، و (تنزيه الشريعة) 1/ 129.
(2) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» 1/ 314 - 315 (375)، ومن طريقه الحافظ في «اللسان» 8/ 513: أن يسرا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
قال ابن عساكر: هذا إسناد مجهول، ومتن منكر، ويسر هذا لا يعرف في الصحابة.
قلت: نعم، الإسناد باطل. لكن المتن روي بألفاظ متقاربة من حديث أبي هريرة، وابن مسعود، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وأبي الدرداء موقوفا ومرفوعا.
ولا يثبت منها - عندي - سوى حديث أبي هريرة، وأبي الدرداء.
فأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فأخرجه الترمذي في الزهد (2322)، وابن ماجه في الزهد (4112)، وابن أبي عاصم في «الزهد» (126)، والعقيلي في الضعفاء 2/ 733 (919)، والبيهقي في شعب الإيمان 3/ 228 (1580) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (135) من حديث عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن عطاء بن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، وعالما أو متعلما». واللفظ لابن ماجه.
قال الترمذي: حسن غريب.
وقال العقيلي: لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله.
وقال الدارقطني في «العلل» 5/ 89 (735): يرويه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، واختلف عنه، فرواه أبو المطرف مغيرة بن مطرف عن ابن ثوبان، عن عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق، عن عبد الله، وهذا إسناد مقلوب، وإنما رواه ابن ثوبان عن عطاء ابن قرة، عن عبد الله بن ضمرة، عن أبي هريرة، وهو الصحيح. وانظر: «العلل» له (2117) 45 - 44/ 11.
وأما حديث أبي الدرداء، فمعروف مشهور عنه.
أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (543)، ومن طريقه: ابن أبي الدنيا في «الزهد» (245)، وفي «ذم الدنيا» (185)، وابن عبد البر في «الجامع» (134).
وأخرجه عبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» ص 170، وابن الأعرابي في «الزهد» (68)، والبيهقي في «شعب الإيمان» 13/ 110 (10033)، وفي «المدخل» (383) من طريق عبد الرزاق.
كلاهما (ابن المبارك، وعبد الرزاق) عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان، عن أبي الدرداء، قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما أدى إليه، والعالم والمتعلم في الخير شريكان، وسائر الناس همج لا خير فيهم.
ورجال إسناده ثقات، إلا أن خالدا لم يسمع من أبي الدرداء.
وأخرجه أبو داود في «الزهد» (222) من طريق معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء قال: الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما كان من ذكر الله، أو أوى إلى ذكر الله. وإسناده صالح. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
وبهذا الإسناد أيضا: عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ذكر الله صلى الله عليه وسلم خير لا شر فيه، يذهب الذنب ولا ذنب فيه، خفيف على اللسان، ثقيل في الميزان»(1).
* * *--------------------------------------------
= وأحسن من ذلك كله: ما رواه موسى بن عقبة، قال: حدثني بلال بن سعد الكندي، عن أبيه، عن أبي الدرداء: أنه كان إذا ذكر الدنيا قال: إنها ملعونة ملعون ما فيها، إلا ما كان الله، أو ما ابتغي به وجه الله.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (12/ رقم 35595)، وابن أبي الدنيا في «الزهد» (339) وفي «ذم الدنيا» (355) ومن طريقه: البيهقي في «الشعب» (10/ رقم 10178) - من طريق موسى بن عقبة به.
وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، ولم أقف له على علة.
وروي عن أبي الدرداء مرفوعا كذلك، أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد» (127)، والطبراني في «مسند الشاميين» (612) من طريق خداش بن المهاجر، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أبي عبيد الله مسلم بن مشكم، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله».
قال المنذري في «الترغيب والترهيب» 1/ 24: رواه الطبراني بإسناد لا بأس به.
وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» 10/ 381: رواه الطبراني، وفيه خداش بن المهاجر ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: خداش بن المهاجر، قال فيه أبو حاتم: شيخ مجهول، أرى حديثه مستقيما. (الجرح والتعديل: 3/ 391، ولسان الميزان: 3/ 354).
(1) باطل لا أصل له!.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
31 - أحمد بن محمد بن الأنجب، أبو عبد الله بن الكسار الحافظ (1).
مولده ليلة الأحد الرابع عشر من شعبان من سنة ست وعشرين وستمئة.
أخبرنا الحافظ صدر الدين أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الأنجب الكسار المقرى - بقراءتي ببغداذ: أنا أبو المنجا: أنا أبو الوقت: أخبرتنا بيبي(2) بنت عبد الصمد(3): أنا ابن أبي شريح(4): أنا البغوي: نا مصعب--------------------------------------------
(1) المحدث الحافظ، الحنبلي. قال فيه أبو العلاء الفرضي: كان شيخا فقيها عالما محدثا حافظا ومكثرا، عارفا بروايات شيوخ بغداد من المتقدمين والمتأخرين، عارفا بعلل الحديث والجرح والتعديل. توفي سنة (698 هـ).
ترجمته في: «المعجم المختص» ص 35 (37)، و «منتخب المختار» (29)، و «ذيل التقييد» (733)، و «ذيل طبقات الحنابلة» لابن رجب 4/ 298 (481)، و «منتخب المختار» 31 (29)، و «المقصد الأرشد» 1/ 175 (145)، و «شذرات الذهب 7/ 771، و «المنهج الأحمد».
(2) هكذا مضبوطة مجودة بقلم الإمام أبي حيان. وهو الصواب، خلافا لما ذهب إليه العلامة الزبيدي في «تاج العروس» 2/ 54 (بيب)، إذ قال هناك: بيبى كضيزى. وقلده فيه آخرون!.
وهي الشيخة المعمرة، المسندة، أم الفضل وأم عزي، بيبي بنت عبد الصمد بن علي ابن محمد، الهرثمية، الهروية. توفيت سنة (477 هـ). السير 18/ 403.
(3) «جزء بيبي» (ص 34/ رقم 8).
(4) الإمام القدوة، المحدث المتبع، مسند هراة وعالمها، أبو محمد، عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الهروي. توفي سنة (392 هـ). السير 16/ 526.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
ابن عبد الله بن مصعب(1): حدثني مالك(2)، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، أنه قال:
نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة(3).
وبه(4)، قال ابن أبي شريح: أنا عبد الله: نا مصعب(5): حدثني مالك(6)، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر،--------------------------------------------
(1) العلامة الصدوق الإمام، أبو عبد الله الزبيري. توفي سنة (236 هـ). السير 11/ 30.
والحديث في «حديث مصعب الزبيري» (ص 46/ رقم 14).
(2) الإمام، شيخ الإسلام، حجة الأمة، إمام دار الهجرة، أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني. توفي سنة (179 هـ). السير 8/ 48.
والحديث في «الموطأ» كتاب الضحايا، باب الشركة في الضحايا، وعن كم تذبح البقرة والبدنة 3/ 693 (1769 - رواية يحيى الليثي)، وهي في المناسك وفي الضحايا (1373، 2129 - رواية أبي مصعب الزهري)، وفي الضحايا (639 - رواية الشيباني).
(3) أخرجه مسلم في الحج (1318)، وأبو داود في الضحايا (2809)، والترمذي في الحج (904) والأضاحي (1502)، والنسائي في المواقيت من «الكبرى» (4108)، وابن ماجه في الأضاحي (3132).
(4) «جزء بيبي» (ص 70/ رقم 93).
(5) «حديث مصعب الزبيري» (ص 67/ رقم 54).
(6) «الموطأ» كتاب العتاقة والولاء، باب مصير الولاء لمن أعتق 5/ 1137 (2896 - رواية يحيى)، وهو في العتق (2747) - رواية أبي مصعب)، وفي البيوع والتجارات (797 - رواية الشيباني).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الولاء وعن هبته(1).
وبه(2)، قال ابن أبي شريح: نا ابن صاعد(3): نا الحسن بن الصباح البزار(4): نا شبابة، عن ورقاء(5)، عن عبد الله بن عبد الرحمن(6)، قال: سمعت أنسا يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يبرح الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله … خلق كل شيء»، وذكر كلمة(7)--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري في العتق (2535) وفي الفرائض (6756)، ومسلم في العتق (1506)، وأبو داود في الفرائض (2919)، والترمذي في البيوع (1236) وفي الولاء والهبة (2126)، والنسائي في البيوع (4657، 4658، 4659) وفي البيوع من «الكبرى» (6208، 6209، 6210) وفي الفرائض من الكبرى» (6381، 6382، 6383)، وابن ماجه في الفرائض (2747) من طرق عن عبد الله بن دينار، به.
(2) «جزء بيبي» (ص 63/ رقم 79).
(3) الإمام الحافظ المجود، محدث العراق، أبو محمد، يحيى بن محمد بن صاعد الهاشمي البغدادي. توفي سنة (318 هـ). السير 14/ 501.
(4) الإمام الحافظ الحجة، شيخ الإسلام، أبو علي الواسطي، ثم البغدادي. توفي سنة (249 هـ). السير 12/ 192.
(5) الإمام الثقة، الحافظ العابد أبو بشر، ورقاء بن عمر اليشكري، ويقال: الشيباني، الكوفي، نزيل المدائن. توفي سنة نيف وستين ومئة. السير 7/ 422، وتذكرة الحفاظ 1/ 230.
(6) الإمام، قاضي المدينة أبو طوالة الأنصاري النجاري المدني. توفي بعد سنة (130 هـ). السير 5/ 251.
(7) أخرجه البخاري في الاعتصام (7296) عن الحسن بن الصباح، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
32 - أحمد بن محمد بن علي بن أبي بكر بن المحفار، أبو العباس (1).
مولده ضاحي نهار الجمعة الثاني عشر من شوال من سنة سبع(2) عشرة وستمئة.
أخبرنا نجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن علي البغداذي الهاشمي - قراءة وأنا أسمع ببغداذ -: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن عمر بن القطيعي(3): أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا ابن حمويه: أنا الفربري: أنا البخاري(4): نا محمد بن عبد الله--------------------------------------------
(1) الشيخ نجم الدين الهاشمي، البغدادي، ابن المحفدار، ويعرف بابن الكندران. وصفه الفرضي بالعلم والعدالة. توفي سنة (693 هـ). «تاريخ الإسلام» (15/ 760: بشار، 52/ 172: تدمري)، و «السير - الجزء المفقود» (17/ 168: التوفيقة). والمحفدار لقب يطلق على من يتصدى لخدمة المحفة، وهي محمل على أعلاه قبة، وله أربعة سواعد؛ ساعدان أمامها وساعدان خلفها، تكون مغطاة بالجوخ تارة وبالحرير أخرى، تحمل على بغلين أو بعيرين، يكون أحدهما في مقدمتها والآخر في مؤخرتها، إذا ركب فيها الراكب صار كأنه قاعد على سرير لا يلحقه انزعاج، وقد جرت عادة الملوك والأكابر باستصحابها في السفر خشية ما يعرض من المرض. انظر: «صبح الأعشى» 2/ 145 و 5/ 441.
(2) كذا صورتها في المخطوط؛ بتقديم السين، بعدها باء. والذي في «تاريخ الإسلام» هامش نسخة الدكتور تدمري: تسع عشرة.
(3) الشيخ العالم، المحدث المفيد المؤرخ المعمر، مسند العراق، شيخ المستنصرية أول ما فتحت. توفي سنة (634 هـ). السير 23/ 8.
(4) «صحيح البخاري»، كتاب الصلح، باب الصلح في الدية (2703). وهو من =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
الأنصاري(1)، قال: حدثني حميد: أن أنسا حدثهم:
أن الربيع - وهي ابنة النضر - كسرت ثنية جارية، فطلبوا الأرش، وطلبوا العفو فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بالقصاص، فقال أنس بن النضر: أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله؟ والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها. فقال: «يا أنس! كتاب الله القصاص». فرضي القوم وعفوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله الأبره»(2).
* * *
33 - أحمد بن محمد بن علي بن عمر، أبو العباس بن الكومذاني (3).
مولده يوم الثلاثاء حادي عشر ربيع الآخر من سنة سبع وعشرين--------------------------------------------
= ثلاثياته -رحمه الله تعالى ورضي عنه -.
(1) الإمام العلامة المحدث الثقة، أبو عبد الله قاضي البصرة. توفي سنة (215 هـ). السير 9/ 532.
(2) أخرجه البخاري في الجهاد والسير (2806) وفي التفسير (4500، 4611)، ومسلم في القسامة والمحاربون والقصاص والديات (1675)، وأبو داود في الديات (4595)، والنسائي في القسامة (4756، 4757)، وابن ماجه في الديات (2649) من طرق عن أنس.
(3) أبو العباس الكومذاني، الطيبي، التاجر، الرجل الصالح. «تاريخ الإسلام» (15/ 537: بشار، 51/ 211: تدمري).
ووقع في نسخة الدكتور بشار: الكومذاني الطبق!.
وفي نسخة الدكتور تدمري: الكرمذاني!.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)