وبه(1)، قال ابن أبي شريح: نا يحيى بن محمد: نا إسحاق بن شاهين(2): نا خالد بن عبد الله(3): نا خالد يعني الحذاء عن عكرمة، عن عائشة:
أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف، واعتكف معه بعض نسائه، وهي مستحاضة ترى الدم، فربما وضعت الطست تحتها من الدم. وزعم أن عائشة رأت مثل ماء العصفر، قالت: كأن هذا شيء كانت فلانة تجده(4).
* * *
47 - سليمان بن أحمد بن نعمة الله بن علوان، أبو الفضل العمري الباقريشي (5).--------------------------------------------
= ومسلم في الطهارة (270، 271)، وأبو داود في الطهارة (43)، والنسائي في الطهارة (45) من طرق عن عطاء، به.
(1) «جزء بيبي» (80).
(2) أبو بشر الواسطي. صدوق. توفي بعد سنة (250 هـ). «تهذيب الكمال» 2/ 434، و «التقريب» (359).
(3) الحافظ الإمام الثبت، أبو الهيثم ويقال: أبو محمد المزني مولاهم، الواسطي، الطحان. توفي سنة (182 هـ). السير 8/ 277.
(4) أخرجه البخاري في الحيض (309، 310، 311) وفي الاعتكاف (2037)، وأبو داود في الصوم (2476)، والنسائي في الاعتكاف من «الكبرى» (3332)، وابن ماجه في الصيام (1780) من طرق عن عكرمة، به.
(5) الحنفي الواسطي، ويقال له: البوقريشي. توفي سنة (690 هـ). «تاريخ الإسلام» (15/ 654: بشار، 51/ 405: تدمري).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
سمعت منه كتاب «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، تأليف أبي بكر بن أبي الدنيا، بالإسناد الآتي ذكره.
مولده بعد العشرين وستمئة.
أخبرنا جمال الدين أبو الفضل سليمان بن أحمد بن نعمة الله: أنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الحسن بن السباك: أنا أبو طالب المبارك ابن علي بن محمد بن خضير الصيرفي(1)، إذنا: أنا أبو القاسم هبة الله ابن أحمد بن عمر الحريري(2)، قلت له: أخبركم أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري(3)، إذنا: أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله؛ ابن أخي ميمي الدقاق(4): أنا أبو علي البرذعي: نا أبو بكر بن أبي الدنيا(5): نا أبو خيثمة: نا جرير بن عبد الحميد(6): نا الأعمش(7)، عن أبي وائل--------------------------------------------
(1) الإمام المحدث الصادق المفيد. توفي سنة (563 هـ). السير 20/ 487.
(2) الشيخ الإمام، المقرئ المعمر، مسند القراء والمحدثين. توفي سنة (531 هـ). السير 19/ 593.
(3) الشيخ الجليل الأمين. توفي سنة (451 هـ). السير 18/ 48.
(4) الشيخ الصدوق المسند، أحد الثقات. توفي سنة (390 هـ). السير 16/ 564.
(5) «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (22).
(6) الإمام الحافظ القاضي أبو عبد الله الضبي الكوفي. توفي سنة (188 هـ). السير 9/ 9.
(7) الإمام شيخ الإسلام شيخ المقرئين والمحدثين، أبو محمد، سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي الحافظ. توفي سنة (147 أو 148 هـ). السير 6/ 226.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
شقيق بن سلمة(1)، عن أسامة بن زيد، قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتابه، فيدور بها كما يدور الحمار برحاه، فيفزع له أهل النار فيجتمعون له فيقولون له: يا فلان! ما لقيت!؟ ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر!؟ قال: بلى، كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر ولا أنتهي»(2).
* **
48 - سليمان بن عبد الله بن علي بن منصور، أبو منصور بن أبي القاسم بن أبي الحسن العدل المعروف بابن رطلين (3).
سمعت عليه «كرامات الأولياء» تأليف الحافظ أبي محمد الخلال، بالسند الآتي ذكره.--------------------------------------------
(1) الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي. توفي بعد سنة (82 هـ). السير 4/ 161.
(2) أخرجه البخاري في بدء الخلق (3267) وفي الفتن (7098)، ومسلم في الزهد والرقائق (2989) من طرق عن الأعمش، به.
(3) الفقيه العالم، جمال الدين أبو منصور البغدادي، الحنبلي. ولد في حدود الثلاثين وستمئة. وكان من فقهاء المدارس، وفيه ديانة ومروءة. توفي سنة (699 هـ).
«المقتفي» للبرزالي 3/ 67 (105)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 909: بشار، 52/ 408: تدمري).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
أخبرنا أبو منصور سليمان بن عبد الله بن علي: أنا أبو نصر الأعز بن فضائل بن أبي نصر البابصري، المعروف بابن العليق(1): أخبرتنا شهدة بنت أبي نصر: أنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج: أنا الحافظ أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال(2): نا محمد بن المظفر(3): نا أحمد بن محمد بن سليمان(4): نا إبراهيم بن راشد(5): نا الحسن بن عمرو السدوسي(6): نا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، عن يحيى بن سعيد(7)، عن سعيد--------------------------------------------
(1) الشيخ العالم الصالح المعمر. توفي سنة (649 هـ). السير 23/ 238.
(2) الإمام الحافظ المجود، محدث العراق. توفي سنة (439 هـ). السير 17/ 593. والحديث في «كرامات الأولياء» (ق 3/ ب - ظاهرية) وهي في (قه/ ب - أزهرية).
(3) الشيخ الحافظ المجود، محدث العراق، أبو الحسين البغدادي. توفي سنة (379 هـ). السير 16/ 418.
(4) في نسخة الأزهرية من «كرامات الأولياء»: أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان. قلت: فهو - على هذا - أبو ذر ابن الباغندي. وليس أباه أبا بكر. أقول هذا لأن المشهور رواية ابن المظفر عن أبي بكر محمد بن محمد الباغندي، فهذه فائدة. ثم إن أبا ذر ابن الباغندي هو الذي يروي عن إبراهيم بن راشد. والحمد لله على توفيقه.
توفي ابن الباغندي سنة (326 هـ). السير 15/ 268.
(5) أبو إسحاق الأدمي. وثقه الخطيب. توفي سنة (264 هـ). «تاريخ بغداد» 6/ 598.
(6) صدوق. توفي قبل سنة (230 هـ). «تهذيب الكمال» 6/ 286، و «التقريب» (1268).
(7) الإمام العلامة المجود، عالم المدينة في زمانه أبو سعيد الأنصاري. توفي سنة (143 هـ) أو بعدها. السير 5/ 468.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
ابن المسيب(1)، عن عمر بن الخطاب، قال:
دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فظننت أنه يبعثني في حاجة، فقال: «من التابعين رجل يقال له: أويس القرني، يصيبه بلاء في بدنه فيدعو الله فيذهب عنه إلا لمعة في جسده(2)، إذا رآها ذكر الله عز وجل، فإذا رأيته فأقرته مني السلام، ومره يدعو لك؛ فإنه كريم على ربه، بار بوالدته، لو أقسم على الله لأبره»(3)
* * *
49 - (ج) عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود، أبو--------------------------------------------
(1) الإمام العلم، أبو محمد القرشي المخزومي، عالم أهل المدينة، وسيد التابعين في زمانه. توفي سنة (94 هـ). السير 4/ 217.
(2) في النسختين المخطوطتين من «كرامات الأولياء»: «جنبه».
(3) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 9/ 430، 431، والخطيب البغدادي، وأبو القاسم الخرقي في «فوائده» كما في «كنز العمال» 14/ 8. ونقل ابن عساكر عن الخطيب قوله: هذا حديث غريب جدا من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب بن حزن القرشي عن عمر بن الخطاب، لم أكتبه إلا من هذا الوجه. قلت: ومناقب أويس مشهورة معروفة، منها: ما أخرجه مسلم في «صحيحه» كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أويس القرني (2542) من حديث أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن رجلا يأتيكم من اليمن يقال له: أويس، لا يدع باليمن غير أم له، قد كان به بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدينار أو الدرهم، فمن لقيه منكم فليستغفر لكم».
وانظر: «صفة الصفوة» لابن الجوزي 3/ 43 - 57 (398).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
الفضل بن أبي محمد وأبي الثناء، المعروف بابن بلدي الموصلي الفقيه الحنفي(1).
مولده في يوم الجمعة سلخ شوال من سنة تسع وتسعين وخمسمئة بالموصل، وتوفي ببغداذ بكرة السبت تاسع عشر المحرم من سنة ثلاث وثمانين وستمئة، وصلي عليه من يومه بجامع القصر، وبالمستنصرية، وخارج باب السلطان، وبمشهد الإمام أبي حنيفة(2)،--------------------------------------------
(1) الإمام الفقيه العالم صاحب التصانيف ك «المختار للفتوى»، وشرحه «الاختيار لتعليل المختار» في الفقه الحنفي.
قال فيه أبو العلاء الفرضي: كان شيخا فقيها، عالما فاضلا مدرسا عارفا بالمذهب، وكان قد تولى القضاء بالكوفة ثم عزل ورجع إلى بغداد، ورتب مدرسا بمشهد الإمام أبي حنيفة صلى الله عليه وسلم، ولم يزل يفتي ويدرس إلى أن مات ببغداد بكرة يوم السبت تاسع عشر المحرم سنة ثلاث وثمانين وستمئة.
ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 61 (139)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 496: بشار، 51/ 145: تدمري)، و «السير - الجزء المفقود» (17/ 274: التوفيقية)، و «الجواهر المضية» 2/ 349 (738)، و «المنهل الصافي» 7/ 122 (1349)، ومختصره «الدليل الشافي» 1/ 391 (1346)، و (تاج التراجم ص 176 (124)، و «منتخب المختار» للتقي الفاسي (70)، و «الفوائد البهية» ص 180 (226)، و «كشف الظنون» 1/ 570 و 2/ 1622، و «هدية العارفين» 1/ 462، و «مفتاح السعادة» 2/ 255، و «أسماء الكتب» لرياضي زادة ص 34، 283، و «الأعلام» للزركلي 4/ 135، و «معجم المؤلفين» 2/ 295 (8373).
(2) وهو ما زال قائما في المدينة التي نسبت تسميتها إلى الإمام رحمه الله: «الأعظمية»، ببغداد، وموضعه أشهر من أن ينبه عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
ودفن بالمشهد المذكور(1).
أخبرنا الإمام المفتي المسند العلامة مجد الدين أبو الفضل عبد الله بن أبي الثناء محمود بن مودود بن بلدجي، بقراءتي عليه بمنزله بدرب جغانة من الجعفرية(2) من شرقي بغداد، قال: أنا أبو حفص عمر ابن محمد بن معمر بن طبرزد(3) الدار قزي المؤدب، بقراءة(4) والدي عليه بالمدرسة الصارمية بالموصل، في الثالث عشر من المحرم من سنة خمس وستمئة.
ح وأخبرنا المسند أبو الفضل محمد بن أبي الفرج محمد بن أبي الحسن الدباب الواعظ(5)، قراءة عليه وأنا أسمع بالرباط المجاور لمشهد عون ومعين(6) رضي الله عنه من الجانب الغربي، قال: أنا أبو الفتح عبد الملك--------------------------------------------
(1) في هامش المخطوط بخط أبي حيان: «كتب في رابع صفر سنة اثنتين وثمانين وستمئة».
(2) نسبة إلى الأمير أبي الفضل جعفر بن المقتدي بأمر الله. ويوافق موقعها اليوم محلة الحيدرخانة وما جاورها حتى تصل إلى محلة باب الآغا، في جانب الرصافة، والله أعلم.
(3) الشيخ المسند الكبير الرحلة. توفي سنة (607 هـ). السير 21/ 507.
وقد ضبطه أبو حيان في هذا الموضع بالدال المهملة. وضبطه بإعجام الذال أيضا كما سيأتي بعد. والطبرزد أو الطبرزذ هو الشكر.
(4) في الأصل: «بقراءتي».
(5) تقدمت ترجمته برقم (19).
(6) مشهد عون ومعين، المنسوبين إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقع في الجانب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
ابن أبي الفتح بن محاسن الدلال(1)، قراءة عليه وأنا أسمع، في الثالث من ذي القعدة من سنة سبع عشرة وستمئة، قالا: أنا أبو المكارم المبارك ابن علي بن السمذي(2)، قراءة عليه ونحن نسمع، قال ابن طبرزة: في محرم سنة ست وثلاثين وخمسمئة: نا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أحمد بن المجمع بن محبب(3) بن هزار مرد الصريفيني(4)، إملاء من لفظه في جامع المنصور(5) بعد الصلاة في يوم الجمعة السادس عشر من رجب سنة اثنتين وستين وأربعمئة، قال: أنا أبو الحسين محمد--------------------------------------------
= الغربي من بغداد، ولعله ما يسمى اليوم «مقام «الخضر» الذي يقع في منطقة الكرخ على ضفة نهر دجلة، والله أعلم.
أما الرباط المجاور له فهو رباط الخلاطية، وقد تقدم وصفه.
(1) أبو شجاع الدار قزي الدلال، المعروف بابن البلاع. كان من قدماء الرواة ببغداد.
توفي سنة (618 هـ). تاريخ الإسلام 13/ 548.
(2) الهماني البغدادي. توفي سنة (539 هـ). السير 20/ 183.
(3) كذا ضبطه أبو حيان؛ بحاء مهملة بعدها باء موحدة. أما الذهبي فضبطه في «المشتبه» 575، و «السير» 18/ 330، و «تاريخ الإسلام» (10/ 279: بشار) بالجيم، بعدها ياء مثناة من تحت. وكذا ضبطه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 8/ 69.
وقال الذهبي في «السير»: واختلف في نسبه في تقديم مجيب على مجمع.
(4) الإمام الثقة الخطيب. توفي سنة (469 هـ). السير 18/ 330. والحديث في «أمالي أبي محمد الصريفيني» (ق 6 أ ب).
(5) جامع المنصور: كان متوسطا مدينة السلام بغداد، فتقدير موضعه اليوم في جانب الكرخ، غربي محلة الجعيفر قرب حي الشالجية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
ابن عبد الله ابن أخي ميمي(1)، قال: نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: نا إسحاق(2)، قال: نا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر(3)، قال: سمعت [جابر بن عبد الله، وعمرو سمع](4) جابرا يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة، فرأيت فيها دارا، أو قصرا، فسمعت فيها ضوضاء أو صوتا، فقلت: لمن هو؟ فقيل: هو لابن الخطاب». قال سفيان: وزاد محمد بن المنكدر: وأردت أن أدخله فذكرت غيرتك، فبكى عمر، وقال: يا رسول الله! أويغار عليك!؟(5).
وبه، قال الصريفيني(6): أنا أبو الحسين محمد بن عبد الله ابن أخي ميمي(7)، وأبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكتاني(8)، قالا: نا عبد الله--------------------------------------------
(1) فوائد ابن أخي ميمي الدقاق (123).
(2) الإمام الكبير، شيخ المشرق، سيد الحفاظ، أبو يعقوب، إسحاق بن إبراهيم الحنظلي المروزي، ابن راهويه. توفي سنة (238 هـ). السير 11/ 358.
(3) الإمام الحافظ القدوة، شيخ الإسلام أبو عبد الله القرشي التيمي المدني. توفي سنة (130 هـ) أو بعدها. السير 5/ 353.
(4) سقطت من المخطوط، فأصلحتها من «الأمالي» و «فوائد ابن أخي ميمي». وعمرو: هو ابن دينار.
(5) أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (3679) وفي النكاح (5226) وفي التعبير (7024)، ومسلم في فضائل الصحابة (2394). وانظر: «المسند الجامع» (389/ 4) (2975).
(6) «أمالي أبي محمد الصريفيني» (ق 2 ب - 3 أ).
(7) «فوائد ابن أخي ميمي» (99).
(8) الإمام المقرئ المحدث المعمر. توفي سنة (390 هـ). السير 16/ 482.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
ابن محمد البغوي: نا أبو خيثمة زهير بن حرب: نا وكيع، عن هشام ابن عروة(1)، عن أبيه(2)، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن [يقبض العلم](3) بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا(4) وأضلوا»(5).
وبه، قال ابن هزار مرد(6): نا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن(7) إملاء: نا أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي شيبة(8): نا عبد الله بن هاشم--------------------------------------------
(1) الإمام الثقة، شيخ الإسلام، أبو المنذر القرشي الأسدي، الزبيري، المدني. توفي سنة (146 هـ). السير 6/ 34.
(2) الإمام عالم المدينة أبو عبد الله القرشي الأسدي، المدني، الفقيه، أحد الفقهاء السبعة. توفي سنة (93 أو 94 هـ). السير 4/ 421.
(3) زيادة من «أمالي الصريفيني» و «فوائد ابن أخي ميمي».
(4) في الأصل: «فيضلوا»، والتصويب من «أمالي الصريفيني» و «فوائد ابن أخي ميمي».
(5) أخرجه البخاري في العلم (100) وفي الاعتصام بالكتاب والسنة (7307)، ومسلم في العلم (2673)، والترمذي في العلم (2652)، والنسائي في العلم من «الكبرى» (5876، 5877)، وابن ماجه في المقدمة (52) من طرق عن عروة، به.
(6) «أمالي ابن هزار مرد الصريفيني» (ق أ).
(7) «سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر المخلص» (47).
(8) أحمد بن محمد بن شبيب البغدادي البزاز. وثقه الدارقطني. توفي سنة (317 هـ). «تاريخ الإسلام» 7/ 318.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
الطوسي(1)، قال: سمعت وكيعا يقول: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل [به](2)، وكنا نستعين على طلبه بالصوم.
* * *
50 - عبد الله بن مقدار بن عمر الديلاوي الإربلي، أبو بكر الفقيه الحنفي الفرضي.
مولده تقريبا في سنة عشر وستمئة، وتوفي بكرة الخميس خامس صفر من سنة أربع وثمانين وستمئة، ودفن بمقبرة باب الحلبة(3) ظاهر البلد.
أخبرنا الفقيه تقي الدين أبو بكر عبد الله بن مقدار، بقراءتي: أنا أبو المنجا: أنا أبو الفتوح الطائي(4): أنا أبو محمد الدوني(5): أنا أبو--------------------------------------------
(1) الإمام الحافظ المتقن، أبو عبد الرحمن، الطوسي المولد النيسابوري الوطن. توفي سنة (255 هـ). السير 12/ 328.
(2) سقطت من الأصل، وزدتها من «أمالي المخلص» و «أمالي الصريفيني».
(3) مقبرة باب الحلبة: من مقابر الجانب الشرقي من بغداد، وهي المقبرة المعروفة اليوم ب «مقبرة الغزالي».
(4) الأربعين الطائية الحديث الثامن، ص 59، وقال: هذا حديث حسن صحيح عال مشهور.
(5) الشيخ العالم الزاهد، الصادق، أبو محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني الصوفي. توفي سنة (501 هـ). السير 19/ 239.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
نصر الكسار(1): أنا السني(2): أنا النسائي(3): أنا عمرو بن علي(4): نا عبد الرحمن بن مهدي: نا إبراهيم بن سعد(5)، عن أبيه(6)، عن أبي عبيدة بن محمد(7)، عن طلحة بن عبد الله بن عوف(8)، عن سعيد ابن زيد:--------------------------------------------
(1) القاضي الجليل العالم، أبو نصر، أحمد بن الحسين الكسار، الدينوري. توفي سنة (433 هـ). السير 17/ 514.
(2) الإمام الحافظ الثقة الرحال، أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق الهاشمي الجعفري مولاهم، الدينوري، المشهور بابن السني. توفي سنة (364 هـ). السير 16/ 255.
(3) الإمام الحافظ الثبت شيخ الإسلام، ناقد الحديث أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي. توفي سنة (303 هـ). السير 14/ 125.
والحديث في السنن الصغرى - المجتبى كتاب تحريم الدم، من قاتل دون ماله (4094).
(4) الحافظ الإمام المجود الناقد أبو حفص الفلاس. توفي سنة (249 هـ). السير 11/ 470
(5) الإمام الحافظ الكبير، إبراهيم بن سعد بن إبراهيم القرشي الزهري، أبو إسحاق المدني. توفي سنة (183 هـ). السير 8/ 304.
(6) الإمام الحجة الفقيه، قاضي المدينة، سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق - ويقال: أبو إبراهيم - القرشي الزهري المدني. توفي سنة (125 هـ) أو بعدها. السير 5/ 418.
(7) أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي. مقبول. «تهذيب الكمال» 34/ 61، و «التقريب» (8234).
(8) الزهري، قاضي المدينة زمن يزيد كان شريفا جوادا، حجة إماما، يقال له: طلحة الندى. توفي سنة (99 هـ). السير 4/ 174.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد، ومن قاتل دون دمه فهو شهيد، ومن قاتل دون أهله فهو شهيد»(1).
وبه، قال الطائي(2): أنا الإمام أبو سهل غانم بن أحمد: نا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله(3): نا سليمان بن أحمد(4): نا أحمد بن زيد بن الحريش(5): نا أبو حاتم السجستاني(6): نا الأصمعي(7): نا عبد الرحمن--------------------------------------------
(1) والحديث أخرجه أبو داود في السنة (4772)، والترمذي في الديات (1421) وقال: حسن صحيح، والنسائي في تحريم الدم (4090، 4091، 4095)، وفي المحاربة من «الكبرى» (3539، 3540، 3543، 3544)، وابن ماجه في الحدود (2580) من طرق عن طلحة بن عبد الله، به.
(2) «الأربعين الطائية» ص 52.
(3) «حلية الأولياء» 1/ 309، ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 58/ 218 - 219.
(4) الإمام الحافظ الثقة، الرحال الجوال، محدث الإسلام، علم المعمرين، أبو القاسم الطبراني. توفي سنة (360 هـ). السير 16/ 119.
(5) في الأصل: «الحرش». والصواب ما أثبت. وهو الأهوازي، أبو الفضل. توفي سنة (294 هـ). «تاريخ الإسلام» 6/ 880.
(6) الإمام العلامة، أبو حاتم، سهل بن محمد بن عثمان، السجستاني ثم البصري، المقرئ النحوي اللغوي، صاحب التصانيف. توفي سنة (255 هـ). السير 12/ 268.
(7) الإمام العلامة الحافظ، حجة الأدب، لسان العرب، أبو سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي البصري، اللغوي الأخباري، أحد الأعلام. توفي سنة (215 أو 216 هـ). السير 10/ 175.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
ابن أبي الزناد(1)، عن أبيه(2)، قال: اجتمع في الحجر مصعب وعروة وعبد الله بنو الزبير، وعبد الله بن عمر، فقالوا: تمنوا.
فقال عبد الله بن الزبير: أما أنا فأتمنى الخلافة.
وقال عروة: أما أنا فأتمنى أن يؤخذ عني العلم.
وقال مصعب: أما أنا فأتمنى إمرة العراق والجمع بين عائشة بنت طلحة وسكينة بنت الحسين.
وقال عبد الله بن عمر: أما أنا فأتمنى المغفرة.
قال: فنالوا كلهم ما تمنوا، ولعل ابن عمر قد غفر له.
وبه، قال الطائي(3): أنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن أحمد الزاهري(4): أنا أبي(5): أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله السيفي، قال: أنشدنا أبو العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي(6)، قال:--------------------------------------------
(1) الإمام الفقيه الحافظ، أبو محمد، عبد الرحمن ابن الفقيه أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، المدني. توفي سنة (174 هـ). السير 8/ 167.
(2) الإمام الفقيه الحافظ المفتي، أبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، أبو عبد الرحمن القرشي المدني. توفي سنة (130 أو 131 هـ). السير 5/ 445.
(3) «الأربعين الطائية» ص 91.
(4) المروزي الدندانقاني. كان عالما ورعا صدوقا. توفي سنة (488 هـ). «تاريخ الإسلام». 10/ 592.
(5) محمد بن أحمد بن محمد بن إسحاق، أبو الفضل الزاهري الدندانقاني، الفقيه. توفي سنة (429 هـ). «تاريخ الإسلام» 9/ 464.
(6) الإمام العلامة، الحافظ المجود، شيخ خراسان. توفي سنة (325 هـ). السير. 14/ 557.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
أنشدني أبو زرعة الرازي(1) قوله:
دين النبي محمد آثار … نعم المطية للورى الأخبار
لا تعفلن عن الحديث وأهله … فالرأي ليل والحديث نهار
ولربما غلط الفتى سبل الهدى … والشمس واضحة لها أنوار
* * *
51 - عبد الله بن نصر بن أبي بكر، أبو المنى البغدادي الحريمي.
أخبرنا جمال الدين أبو المنى عبد الله بن نصر، والصاحب أبو نصر محمد بن المبارك بن يحيى المخرمي(2)، بقراءتي عليهما ببغداد منفردين، قلت لهما: أخبركما أبو بكر محمد بن سعيد بن الموفق بن علي بن الخازن، قال الأول: إجازة، وقال الثاني: قراءة عليه وأنا أسمع: أنا أبو بكر بن المقرب الكرخي: أنا ثابت بن بندار(3): أنا أبو الحسن بشرى ابن عبد الله الفاتني(4): أنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب النجيرمي(5):--------------------------------------------
(1) الإمام، سيد الحفاظ، عبيد الله بن عبد الكريم الرازي. توفي سنة (264 هـ). السير 13/ 65.
(2) تقدمت ترجمته برقم (18).
(3) الشيخ الإمام المقرئ المجود، المحدث الثقة بقية المشايخ، أبو المعالي الدينوري، ثم البغدادي البقال. توفي سنة (498 هـ). السير 19/ 204.
(4) الشيخ المعمر، الصالح الصادق، المسند. توفي سنة (431 هـ). السير 17/ 548.
(5) الشيخ المسند، محدث البصرة. توفي سنة (365 هـ) أو بعدها. السير 16/ 259.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
نا الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ العنبري: نا عفان بن مسلم أبو عثمان(1): نا حماد بن سلمة، عن سماك(2)، عن أنس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بـ «براءة» مع أبي بكر الصديق له إلى أهل مكة، فدعاه، فبعث عليا له، فقال: «لا يبلغها إلا رجل من أهلي»(3)
وبه، قال عفان: نا حماد بن سلمة: أنا حميد، عن مورق العجلي(4): أن جارية بن قدامة(5) أتى بيت المقدس فقعد إلى عامر بن عبد الله(6)، فرحب به، فقال: ما جاء بك؟ قال: جئت لأصلي في هذا--------------------------------------------
(1) أحاديث عفان بن مسلم (294).
(2) الحافظ الإمام الكبير، أبو المغيرة، سماك بن حرب، الذهلي البكري الكوفي. توفي سنة (123 هـ). السير 5/ 245.
(3) أخرجه الترمذي في تفسير القرآن (3090)، والنسائي في الخصائص من «الكبرى» (8406) من طريق عفان، به.
قال الترمذي: حسن غريب من حديث أنس بن مالك.
(4) الإمام أبو المعتمر البصري. توفي بعد سنة (100 هـ). السير 4/ 353.
(5) التميمي السعدي. تابعي مخضرم، ثقة. ومن أثبت له الصحبة فقد وهم. «تهذيب الكمال» 4/ 480 و 5/ 174، و الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة (127) 131/ 1.
(6) هو عامر بن عبد قيس، أبو عبد الله العنبري التميمي البصري. قال العجلي: ثقة من كبار التابعين وعبادهم. رآه كعب فقال: هذا راهب هذه الأمة.
وكان الحسن وابن سيرين يكرهان أن يقولا: عامر بن عبد قيس، ويقولان: عامر ابن عبد الله.
ترجمته في: ترتيب ثقات العجلي 2/ 14 (827)، و «الإصابة» 5/ 76.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
المسجد ولألقى كعبا. قال عامر: هو جليسك. قال كعب(1): أفما جئت إلا أن تصلي فيه؟ قال: نعم. قال كعب: ما من عبد يقوم من الليل فيتوضأ ويصلي ركعتين إلا خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه، ومن جاء إلى البيت المقدس ليصلي فيها من غير تجارة ولا بيع إلا رجع كهيئة يوم ولدته أمه، ولعمرة(2) أفضل من تقديستين، ولحجة أفضل من عمرتين(3).
* * *
52 - (ج) عبد الحق بن عبد الله بن أبي بكر علي بن مسعود، أبو محمد الصيدلاني الخطيب بجامع المنصور، المعروف بابن شمائل (4).
أخبرنا أبو محمد عبد الحق بن أبي بكر الخطيب العطار، قراءة--------------------------------------------
(1) العلامة الحبر، كعب بن ماتع الحميري، المعروف بكعب الأحبار. تابعي كبير، متين الديانة، من نبلاء العلماء. السير 3/ 489.
(2) في الأصل: «والعمرة».
(3) أخرجه أبو نعيم في «الحلية» 5/ 381 عن يوسف بن يعقوب النجيرمي، به.
وأخرجه الإمام أحمد في «الزهد» ص 275 عن محمد بن أبي عدي، عن حميد، به.
(4) الإمام، أبو محمد البغدادي، الصيدلاني، خطيب جامع فخر الدولة ابن المطلب، ووالد الشيخ العلامة الكبير صفي الدين عبد المؤمن رحمه الله. توفي سنة (693 هـ).
ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 375 (827)، و تاريخ الإسلام» (15/ 769: بشار، 52/ 186: تدمري).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
عليه وأنا أسمع، ببغداد: أنا أبو بكر عبد الحميد بن علي بن بينمان(1) سبط الحافظ أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن العطار: أنا جدي أبو العلاء(2)، قراءة عليه وأنا حاضر بهمذان: أنا أبو علي الحداد(3): أنا أبو نعيم: أنا الطبراني: نا الدبري(4): نا عبد الرزاق بن همام(5): أنا معمر(6)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت:--------------------------------------------
(1) كذا رسمه الإمام أبو حيان؛ بتقديم الياء المثناة على النون. والمشهور فيه تقديم النون، مع ضم أوله. وهو عبد الحميد بن عبد الرشيد بن علي بن بنيمان القاضي، أبو بكر الهمذاني الحداد. توفي سنة (637 هـ). ترجمته في: «السير» 66/ 23، والوافي بالوفيات 44/ 18، و «ذيل التقييد» 25/ 3 (1269).
وسيذكر أبو حيان الاسم على الصحيح بعد.
(2) هو جده لأمه. وهو الإمام الحافظ المقرئ العلامة، شيخ الإسلام أبو العلاء الهمذاني العطار، شيخ همذان بلا مدافعة. توفي سنة (569 هـ). السير 40/ 21.
(3) الشيخ الإمام المقرئ المجود، المحدث المعمر، مسند العصر، أبو علي الحسن ابن أحمد الأصبهاني الحداد، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعا. توفي سنة (515 هـ). السير 303/ 19.
(4) الشيخ العالم المسند الصدوق، أبو يعقوب، إسحاق بن إبراهيم بن عباد الصنعاني الدبري. توفي سنة (285 هـ). السير 416/ 13.
(5) الحافظ الكبير، عالم اليمن، أبو بكر، الحميري مولاهم، الصنعاني. توفي سنة (211 هـ). السير 563/ 9.
والحديث في «المصنف» لعبد الرزاق، كتاب الصلاة، باب صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من الليل ووتره 35/ 3 (4704).
(6) الإمام الحافظ، شيخ الإسلام، أبو عروة، معمر بن راشد الأزدي مولاهم، البصري، نزيل اليمن. توفي سنة (153 أو 154 هـ). السير 5/ 7.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل إحدى عشرة(1) ركعة، فإذا فجر الفجر صلى ركعتين خفيفتين، ثم اتكأ على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بالصلاة(2).
* * *
53 - عبد الحميد بن أحمد بن محمد بن فارس بن الزجاج العلني، أبو القاسم (3).
مولده في ليلة الجمعة ليلة العشرين من جمادى الآخرة من سنة عشرين وستمئة.
أخبرنا العدل مكين الدين أبو القاسم عبد الحميد بن أحمد: أنا--------------------------------------------
(1) في الأصل: «أحد عشر». وقد ضبب عليها الإمام أبو حيان منبها أن الصواب ما أثبت.
(2) أخرجه البخاري في الدعوات (6310) عن معمر. وفي الصحيحين والسنن لهذا الحديث طرق عن الزهري، يطول المقام بذكرها.
(3) أثنى عليه الفرضي. وقال البرزالي: كان رجلا صالحا، دائم الذكر، كثير التلاوة، ملازما لقيام الليل، مليح المحاضرة، شديدا في إنكار المنكر، من أعيان عدول بغداد. توفي سنة (693 هـ).
ترجمته في: «المقتفي للبرزالي 2/ 345 (766)، وتاريخ الإسلام» (15/ 769: بشار، 52/ 187: تدمري)، وتوضيح المشتبه 6/ 319، وتبصير المنتبه» 3/ 1019، و المقصد الأرشد 2/ 122 (607)، و «المنهج الأحمد»، ومختصره «الدر المنضد» 1/ 436 (1159).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
أبو المنجا: أنا أبو الوقت: أنا محمد بن أبي مسعود الفارسي(1): أنا ابن أبي شريح: أنا البغوي: نا أبو الجهم(2): أنا ليث، عن نافع، عن عبد الله، أن عمر بن الخطاب سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال: «نعم، إذا توضأ أحدكم فليرقد»(3).
* * *
54 - (ج) عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار، أبو القاسم بن أبي علي الموسوي الحائري، النسابة السيد، جلال الدين (4).--------------------------------------------
(1) الشيخ، المسند، الصدوق. توفي سنة (472 هـ). السير 18/ 376.
(2) الشيخ المحدث الثقة، أبو الجهم، العلاء بن موسى بن عطية الباهلي البغدادي. توفي سنة (228 هـ). السير 10/ 525.
والحديث في «جزء أبي الجهم» (43)، ومن طريقه: ابن عبد الدائم في «مشيخته» (15)، والحافظ ابن حجر في «المرحمة الغيثية (ق 19/ ب الحديث الثاني والثلاثون)، وقاسم بن قطلوبغا في «عوالي الليث بن سعد» (25).
(3) أخرجه البخاري في الغسل (287، 289)، ومسلم في الحيض (306) من طرق عن نافع، به. وانظر: «المسند الجامع» 10/ 40 (7209).
(4) الأديب الشاعر النسابة. توفي سنة (684 هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (521/ 15: بشار، 51/ 187: تدمري)، و «المشتبه» 1/ 126، و «الوافي بالوفيات» 18/ 51، و «توضيح المشتبه» 2/ 128، و «تبصير المنتبه» 1/ 285.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)