Arabic source text

📘 আল-মুনতাখাব মিন হাদীছি শুয়ূখি বাগদাদ (আবু হাইয়ান আল-আন্দালুসী - মৃত্যু 745 হিজরী)

📘 المنتخب من حديث شيوخ بغداد (أبو حيان الأندلسي - ت 745 هـ)

📘 আল-মুনতাখাব মিন হাদীছি শুয়ূখি বাগদাদ (আবু হাইয়ান আল-আন্দালুসী - মৃত্যু 745 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مولده في شهر رجب من سنة إحدى وستمئة.
كتب إلينا أبو القاسم عبد الحميد بن فخار، من الحلة المزيدية(1)، يذكر أن أبا محمد عبد العزيز بن محمد(2) بن المبارك بن الأخضر أجاز له، قال: أنا ابن عبد الباقي(3): أنا البرمكي(4): أنا ابن ماسي(5): نا أبو مسلم الكجي(6): نا القاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن المثنى--------------------------------------------
(1) الحلة المزيدية: نسبة إلى منشئها سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن علي ابن مزيد الأسدي الناشري العراقي. والحلة ما زالت إلى اليوم مركزا لمحافظة بابل في العراق. وانظر: «معجم البلدان» 2/ 294، و «السير» 19/ 264، و «توضيح المشتبه» 2/ 385.
(2) كذا في المخطوط، وهو صحيح. وقيل فيه - أيضا -: «عبد العزيز بن محمود» وهو الأشهر في كتب التراجم. وهو الإمام العالم، المحدث الحافظ المعمر، مفيد العراق. توفي سنة (611 هـ). السير 22/ 31.
(3) الشيخ الإمام العالم المتفنن، الفرضي العدل، مسند العصر، القاضي، أبو بكر محمد ابن عبد الباقي الأنصاري، قاضي المرستان. توفي سنة (535 هـ). السير 20/ 23.
والحديث في «الأحاديث الصحاح والحكايات الملاح» وهي «المشيخة الصغرى» لأبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري (ق 1/ أ).
(4) الشيخ الإمام المفتي، بقية المسندين، أبو إسحاق، إبراهيم بن عمر بن أحمد بن إبراهيم، البرمكي، ثم البغدادي، الحنبلي. توفي سنة (445 هـ). السير 17/ 605.
(5) الشيخ المحدث، الثقة المتقن، أبو محمد، عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البغدادي البزاز. توفي سنة (369 هـ). السير 16/ 252.
(6) الشيخ الإمام، الحافظ المعمر، شيخ العصر، أبو مسلم، إبراهيم بن عبد الله البصري الكجي. توفي سنة (292 هـ). السير 13/ 423.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)

الأنصاري(1): نا أبي(2)، عن ثمامة، وهو ابن عبد الله بن أنس(3)، عن أنس:
أن عمر خرج يستسقي، وخرج بالعباس معه يستسقي به، ويقول: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبينا صلى الله عليه وسلم توسلنا إليك بنبينا وتسقينا، … اللهم إنا نتوسل إليك اليوم بعم نبيك صلى الله عليه وسلم فاسقنا، فيسقون.
رواه البخاري(4) عن الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، عن الأنصاري، فوقع لنا بدلا عاليا له.
* * *

‌‌55 - (ج) عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد (5).--------------------------------------------
(1) «حديث الأنصاري» (61)، ومن طريقه: البخاري في «صحيحه» (1010، 3710)، والطبراني في «المعجم الكبير» (1/ رقم 84)، واللالكائي في «كرامات الأولياء» (86، 87)، وابن طبرزد في «جزء فيه أحاديث عن تسعة عشر شيخا» (2)، وابن جماعة في «مشيخته» 1/ 286 - 287.
(2) صدوق، كثير الغلط. «تهذيب الكمال» 16/ 25، و «التقريب» (3571).
(3) قاضي البصرة، وكان من العلماء الصادقين. السير 5/ 204.
(4) «صحيح البخاري»، كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام إذا قحطوا (1010)، وكتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب ذكر العباس بن عبد المطلب (3710).
(5) الترجمة زادها أبو حيان في الهامش.
وهو: تاج الدين، أبو محمد، عبد الخالق بن عبد السلام بن سعيد بن علوان، القاضي الإمام الفقيه الصالح بقية المشايخ، المصري ثم البعلبكي، الشافعي. توفي سنة (696 هـ). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)

‌‌56 - عبد الرحمن بن أحمد بن أبي غالب، سبط أبي الوقت عبد الأول محمد(1) الركابدار (2).
مولده ببغداذ في شهر رجب من سنة أربع وعشرين وستمئة.
أخبرنا عز الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد، بقراءتي ببغداذ:
أنا أبو المنجا: أنا أبو الفتوح الطائي(3): أنا أبو بكر عبد الغفار بن محمد--------------------------------------------
= ترجمته في: «مشيخة اليونيني» ص 57، و «المقتفي» للبرزالي 2/ 487 (1116)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 840: بشار، 52/ 300: تدمري)، و «معجم الشيوخ» للذهبي 1/ 351 (390)، و «المعجم المختص» ص 134 (155)، و «الوافي بالوفيات» 18/ 55 (6652)، و «أعيان العصر» 3/ 20 (926)، و «ذيل التقييد» 3/ 28 (1273)، و «شذرات الذهب» 7/ 760.
قلت: وهو من شيوخ أبي حيان - من غير البغداديين - بالإجازة، كما مر بيانه غير مرة.
(1) كذا في الأصل «عبد الأول محمد»، وهو صحيح.
قال الحسيني في «الصلة»: «عبد الأول، ويسمى محمدا أيضا».
قلت: وقد ترجم له الذهبي باسم: «محمد عبد الأول» في «تاريخ الإسلام» (14/ 533: بشار). ووقع في نسخة تدمري (47/ 294): «محمد بن عبد الأول»!.
(2) عز الدين الواسطي، البغدادي، الكاتب. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفرضي: كان شيخا ثقة جليلا. اهـ.
«تلخيص مجمع الآداب» 1/ 194، و «منتخب المختار» 64 (73).
(3) «الأربعين الطائية» الحديث التاسع، ص 64، وقال: هذا حديث حسن عال معروف، أورده الأئمة الكبار في كتبهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)

ابن الحسين الشيروي الجنابذي(1): أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي(2): أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم(3):
نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم(4): أنا أبي(5)، وشعيب(6)، قالا: نا الليث، عن ابن الهاد(7)، عن عمرو(8)، عن عبد الرحمن بن الحويرث(9)، عن محمد بن جبير(10)، عن عبد الرحمن بن عوف، قال:--------------------------------------------
(1) الشيخ الصالح، العابد المعمر، مسند العصر. توفي سنة (510 هـ). السير 19/ 246.
(2) الشيخ الثقة المأمون. توفي سنة (421 هـ). السير 17/ 350.
(3) الإمام المحدث، مسند العصر، رحلة الوقت. توفي سنة (346 هـ). السير 15/ 452.
(4) الإمام شيخ الإسلام، أبو عبد الله، المصري الفقيه. توفي سنة (268 هـ). السير 12/ 497.
(5) الإمام الفقيه مفتي الديار المصرية، أبو محمد المصري المالكي، صاحب مالك. توفي سنة (214 هـ). السير 10/ 220.
(6) شعيب بن الليث بن سعد الفهمي مولاهم أبو عبد الملك المصري. ثقة نبيل فقيه. توفي سنة (199 هـ). «تهذيب الكمال» 12/ 532، و «التقريب» (2805).
(7) الإمام الحافظ الحجة، أبو عبد الله، يزيد بن عبد الله بن أسامة الليثي، المدني. توفي سنة (139 هـ). السير 6/ 188.
(8) عمرو بن أبي عمرو ميسرة المدني، أبو عثمان القرشي. ثقة ربما وهم. توفي بعد سنة (150 هـ). «تهذيب الكمال» 22/ 168، و «التقريب» (5083).
(9) عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث، الأنصاري الزرقي، أبو الحويرث المدني. ضعيف الحديث. توفي سنة (130 هـ). «تهذيب الكمال» 17/ 414.
(10) محمد بن جبير بن مطعم أبو سعيد القرشي المدني. إمام فقيه ثبت. توفي سنة (100 هـ). السير 4/ 543.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)

دخلت المسجد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من المسجد، فاتبعته أمشي وراءه ولا يشعر بي، حتى دخل نخلا، فاستقبل القبلة فسجد فأطال السجود وأنا وراءه، حتى ظننت أن الله عز وجل توفاه، فأقبلت أمشي حتى جئت، فطأطأت رأسي أنظر في وجهه، فرفع رأسه، فقال: «ما لك يا عبد الرحمن؟ فقلت: لما أطلت السجود يا رسول الله خشيت أن يكون الله عز وجل توفى نفسك، فجئت أنظر، فقال: «إني لما رأيتني دخلت النخل لقيت(1) جبريل عليه السلام، قال: أبشرك أن الله تعالى يقول: من سلم عليك سلمت عليه، ومن صلى عليك صليت عليه»(2).
وبه، قال الطائي(3): نا الإمام أبو منصور أحمد بن محمد الحارثي(4): أنا الإمام أبو الحسن الليث بن الحسن الليثي(5): أنا أبو--------------------------------------------
(1) كتب فوقها: «لقيني».
(2) أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» 3/ 200، 210 (1662، 1663)، وأبو يعلى في «مسنده» 2/ 173 (869)، والحاكم في «المستدرك» 1/ 222 - 223، والبيهقي في «الكبرى» 2/ 370 - 371 و 9/ 285 - 286 من طرق عن الليث، به. وللحديث طرق أخرى عن غير الليث.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث.
(3) «الأربعين الطائية» ص 71.
(4) القاضي الرئيس. توفي سنة (512 هـ). «تاريخ الإسلام» 11/ 188، و «الجواهر المضية» 1/ 307.
(5) السرخسي الشافعي الفقيه. فاضل، ثقة، نبيل، مشهور. «المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور» ص 470.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)

علي زاهر بن أحمد الفقيه(1): نا محمد بن المسيب(2): نا عبد الله(3) ابن خبيق: نا أبو جعفر البغدادي(4)، قال: ست خصال لا تحسن بستة رجال؛ لا يحسن الطمع في العلماء، ولا العجلة في الأمراء، ولا الشح في الأغنياء، ولا الكبر في الفقراء، ولا السفه في المشايخ، ولا اللوم في ذوي الأحساب.
* * *

‌‌57 - عبد الرحمن بن أحمد بن أبي الفرج، أبو الفرج بن القصار القطيعي (5).
مولده في شوال من سنة ست عشرة وستمئة.--------------------------------------------
(1) الإمام العلامة فقيه خراسان شيخ القراء والمحدثين أبو علي السرخسي. توفي سنة (389 هـ). السير 16/ 476.
(2) الحافظ الإمام، شيخ الإسلام، أبو عبد الله النيسابوري ثم الأرغياني الإسفنجي العابد. توفي سنة (315 هـ). السير 14/ 422.
(3) في الأصل: «عبد الرحمن». والصواب ما أثبت، وهو الموافق لما في «الأربعين الطائية». وهو الأنطاكي، الزاهد. توفي سنة (260 هـ). "تاريخ الإسلام» 6/ 102.
(4) الفقيه الكبير، أبو جعفر، أحمد بن خالد البغدادي الخلال توفي سنة (247 هـ).
السير 11/ 531.
(5) الحنبلي، الدقاق. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفرضي: من أهل قطيعة العجم، من باب الأزج شرقي بغداد، كان شيخا جليلا ثقة. اهـ. توفي سنة (685 هـ).
ترجمته في: تاريخ الإسلام (15/ 545: بشار، 51/ 223: تدمري)، و «منتخب المختار» 64 (74).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)

أخبرنا نجم الدين أبو الفرج عبد الرحمن القصار بقراءتي ببغداد: أنا ابن روزبة: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا السرخسي: أنا الفربري: أنا البخاري(1)، قال: نا خلاد بن يحيى(2): نا عيسى بن طهمان(3)، قال: سمعت أنس بن مالك يقول:
نزلت(4) آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تقول: إن الله أنكحني في السماء(5).
* * *

‌‌58 - عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أبي المجد، أبو الفرج القطيعي البغدادي، المعروف بابن ثقاب الحب (6).--------------------------------------------
(1) «صحيح البخاري»، كتاب التوحيد، باب: وكان عرشه على الماء (7421).
(2) ابن صفوان الإمام المحدث الصدوق، أبو محمد السلمي الكوفي. توفي سنة (213) وقيل: (217 هـ). السير 10/ 164.
(3) الجشمي، أبو بكر البصري نزيل الكوفة. ثقة. توفي سنة (160 هـ). «تهذيب الكمال» 22/ 617، و «الكاشف» (4378).
(4) في الأصل: «لما نزلت». والتصويب من «الصحيح».
(5) أخرجه النسائي في النكاح (3252) من طريق عيسى بن طهمان، به.
(6) أضر ولزم بيته، ومات في رمضان عن بضع وسبعين سنة. توفي سنة (685 هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 545: بشار، 51/ 223: تدمري).
ولقبه ابن الفوطي في «تلخيص مجمع الآداب» 1/ 487 بـ «عفيف الدين».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)

أخبرنا نجم الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد العزيز التاجر: أنا أبو الفضل محمد بن محمد بن الحسن بن(1) السباك، قراءة وأنا أسمع: أنا أبو طالب المبارك بن علي بن محمد بن خضير الصيرفي، إذنا: أنا هبة الله بن أحمد بن عمر بن الحريري: أخبركم أبو طالب العشاري: أنا ابن أخي ميمي: أنا البرذعي: نا أبو بكر بن أبي الدنيا(2): أنا زهير بن حرب: نا جرير بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن أبي حازم، قال:
قرأ أبو بكر رضي الله عنه هذه الآية: {يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] ثم قال: إن الناس يضعون هذه الآية على غير موضعها، ألا وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الناس(3) إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم الله بعقابه»(4).
* * *

‌‌59 - عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن وريدة،--------------------------------------------
(1) سقطت من الأصل، فأثبتها أبو حيان في الهامش.
(2) «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» (1).
(3) في الأصل: «القوم»، فأصلحها أبو حيان.
(4) أخرجه أبو داود في الملاحم (4338)، والترمذي في الفتن (2168) وفي التفسير (3057) وقال: حسن صحيح، والنسائي في التفسير من «الكبرى» (11092)، وابن ماجه في الفتن (4005) من طريق قيس، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

أبو الفرج المقرئ البزاز المكبر(1).
مولده بعد التسعين وخمسمئة.
أخبرنا كمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد اللطيف، قراءة عليه وأنا أسمع، بخان الخشبة من سوق الثلاثاء(2) بالجانب الشرقي ببغداد: أنا أبو العباس أحمد بن يوسف بن أبي الحسن بن صرما الدقاق(3): أنا أبو الفضل الأرموي(4): أنا أبو جعفر بن--------------------------------------------
(1) المكبر والده. أما هو فيلقب بالفويره، كانوا ينعتونه بالفروهية لاشتغاله وفهمه. وهو مسند العراق، الإمام أبو الفرج البغدادي الحنبلي المقرئ البزاز، شيخ دار الحديث بالمستنصرية. توفي سنة (697 هـ).
قال فيه ابن الفرضي: شيخ جليل، ثقة، مسند، مكثر، صحيح السماع. اهـ. ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 562 (1274)، و «تاريخ الإسلام» (15/ 858: بشار، 52/ 328: تدمري)، و «معرفة القراء الكبار 2/ 695 (665)، و «معجم الشيوخ» للذهبي 1/ 365 (411)، ومشيخة القزويني» ص 245 وفي مواضع عدة، و «الوافي بالوفيات» 18/ 94 (6759)، و «أعيان العصر» 3/ 28 (936)، و «مرآة الجنان» 4/ 171، و «منتخب المختار» 67 (78)، و «طبقات القراء» لابن الجزري 1/ 372، و «توضيح المشتبه» لابن ناصر الدين 7/ 131 - 132، و «المقصد الأرشد 2/ 92 (578)، و «شذرات الذهب» 7/ 765.
(2) محلة سوق الثلاثاء: محلة قديمة مركزها اليوم - محلة الحيدرخانة وما جاورها. وانظر: «الأصول التاريخية لمحلات بغداد» للدكتور عماد عبد السلام رؤوف ص 38.
(3) الشيخ المسند المعمر. توفي سنة (621 هـ). السير 22/ 191.
(4) الشيخ الفقيه، الإمام المعمر، القاضي، مسند العراق، أبو الفضل، محمد بن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

المسلمة(1): أنا عبيد الله الزهري(2): أنا الفريابي(3): نا قتيبة بن سعيد(4): نا أبو عوانة(5)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي موسى الأشعري، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر»(6).--------------------------------------------
= عمر بن يوسف بن محمد، الأرموي، ثم البغدادي الشافعي. توفي سنة (547 هـ). السير 20/ 183.
(1) الشيخ الإمام، الثقة الجليل الصالح، مسند الوقت، أبو جعفر، محمد بن أحمد بن محمد بن عمر السلمي، البغدادي. توفي سنة (465 هـ). السير 18/ 213.
(2) الشيخ العالم الثقة العابد، مسند العراق، أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري العوفي البغدادي. توفي سنة (381 هـ). السير 16/ 392.
(3) الإمام الحافظ الثبت، شيخ الوقت، أبو بكر، جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض الفريابي. توفي سنة (301 هـ). السير 14/ 96. والحديث في كتابه «صفة المنافق» (38).
(4) شيخ الإسلام، المحدث الإمام الثقة الجوال، راوية الإسلام، أبو رجاء، قتيبة بن سعيد الثقفي مولاهم، البلخي البغلاني. توفي سنة (240 هـ). السير 11/ 13.
(5) الإمام الحافظ، الثبت، محدث البصرة، الوضاح بن عبد الله اليشكري. توفي سنة (176 هـ). السير 8/ 217.
(6) أخرجه البخاري في فضائل القرآن (5020، 5059) وفي الأطعمة (5427) وفي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

‌‌60 - عبد الرحمن بن محمد بن أبي البدر بن الأنجب بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عيسى بن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد العامل بن علي السجاد ابن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي العباسي، أبو الفرج(1).
مولده في رمضان من سنة خمس عشرة وستمئة.
أخبرنا شرف الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن محمد بن أبي البدر، بقراءتي عليه بالظفرية بالجانب الشرقي من بغداذ: أنا أبو جعفر محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن السيدي(2): أنا أبو الفرج بن صدقة التاجر: أنا ابن بيان: أنا ابن مخلد: أنا الصفار: نا ابن عرفة(3): نا إسماعيل--------------------------------------------
= التوحيد (7560)، ومسلم في صلاة المسافرين وقصرها (797)، وأبو داود في الأدب (4830)، والترمذي في الأمثال (2865)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5038)، وابن ماجه في المقدمة (214) من طرق عن أنس، به.
(1) شرف الدين العباسي. قال فيه الحافظ أبو العلاء الفرضي: كان شيخا مقرئا، ثقة، جليلا، عالما، عدلا، صحيح السماع. اهـ. توفي سنة (690 هـ).
«تاريخ الإسلام» (15/ 662: بشار، 51/ 418: تدمري)، و «منتخب المختار» (81) 71.
(2) المسند الأجل، أبو جعفر الأصبهاني، ثم البغدادي الحاجب. توفي سنة (647 هـ). السير 23/ 266.
(3) «جزء ابن عرفة» (77)، وهو في «الأحاديث العوالي من جزء ابن عرفة» (5).
وأخرجه الترمذي في التفسير (3066)، والذهبي في «معجم شيوخه» 1/ 265 =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

ابن عياش، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني(1)، عن راشد بن سعد(2)، عن سعد بن أبي وقاص،
عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية: {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم} [الأنعام: 65] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد»(3).
* * *

‌‌61 - عبد الرحمن بن محمد بن نامر بن عمر بن هرثمة، أبو الفرج، وأبو محمد المعروف والده بالسبتي، الرصافي(4).
مولده في سنة تسع عشرة وستمئة.--------------------------------------------
= (ترجمة: 292) من طريق الحسن بن عرفة، به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب.
(1) الإمام المحدث القدوة الرباني، أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، الغساني الحمصي، شيخ أهل حمص. ضعيف من قبل حفظه. توفي سنة (156 هـ). السير 7/ 64.
(2) الحبراني، ويقال: المقرائي، الفقيه، محدث حمص. ثقة. توفي سنة (113 وقيل: 108 هـ). السير 4/ 490.
(3) أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» 3/ 68 (1466)، وأبو يعلى في «مسنده» 2/ 90 (745)، والطبراني في «مسند الشاميين» 2/ 337 (1448)، وفي «المعجم الأوسط» 1/ 137 (433) وقال: لا يروى هذا الحديث عن سعد إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بكر بن أبي مريم.
(4) توفي سنة (691 هـ). «تاريخ الإسلام» (15/ 731: بشار، 52/ 123: تدمري).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

أخبرنا ناصر الدين أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن ثامر: أنا أبو طاهر خليل بن أحمد بن علي بن خليل الجوسقي(1)، إجازة، أخبرتنا شهدة: أنا طراد: أنا ابن بشران: أنا البردعي: نا أبو بكر القرشي(2): نا علي بن الجعد(3): أنا شعبة، عن يزيد بن خمير(4)، قال: سمعت سليم ابن عامر(5)، يحدث عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط(6): سمع أبا بكر الصديق صلى الله عليه وسلم يقول بعدما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة، فقال:
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول؛ مقامي هذا. قال: ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يؤت أحد شيئا - بعد اليقين - خيرا من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا»(7).--------------------------------------------
(1) الصرصري، الخطيب بها. توفي سنة (634 هـ). «تاريخ الإسلام» 14/ 135.
(2) ابن أبي الدنيا: «مكارم الأخلاق» (120)، و «اليقين» (1)، و «الصمت» (441).
(3) «مسند علي بن الجعد» (1777).
(4) الرحبي الهمداني، أبو عمر الشامي الحمصي. ثقة، من صغار التابعين. «تهذيب الكمال» 32/ 116، و «الكاشف» (6297).
(5) الكلاعي الخبائري، أبو يحيى الحمصي. ثقة. توفي سنة (130 هـ) وقيل غير ذلك. «تهذيب الكمال» 11/ 344، و «السير» 5/ 185.
(6) البجلي الشامي الحمصي. ثقة، من كبار التابعين. توفي سنة (79 هـ). «تهذيب الكمال» 3/ 394، و «التقريب» (578).
(7) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة من «الكبرى» (10649)، وابن ماجه في الدعاء (3849).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌62 - عبد الرحيم بن أبي القاسم بن علي بن مكي بن ورخز، أبو أحمد (1).
مولده تقريبا في سنة عشر وستمئة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الرحيم بن أبي القاسم بن ورخز: أنا أبو المنجا: أنا أبو الوقت: أنا الداودي: أنا السرخسي: أنا السمرقندي: أنا الدارمي(2): أنا جعفر بن عون(3): أنا يحيى بن سعيد،
عن أنس، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قام بال في ناحية المسجد، قال: فصاح به أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، فكفهم عنه، ثم دعا بدلو من ماء فصب على بوله(4).--------------------------------------------
(1) الشيخ عز الدين، البغدادي الحنبلي. توفي سنة (700 هـ).
«تلخيص مجمع الآداب» لابن الفوطي 1/ 201، و «تاريخ الإسلام» (15/ 954: بشار، 52/ 481: تدمري).
قال ابن الفوطي: سمعنا عليه ثلاثيات أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل الدارمي، بقراءة مخرجها شمس الدين أبي العلاء الفرضي البخاري في جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين وستمئة.
(2) «مسند الدارمي» كتاب الطهارة، باب البول في المسجد 1/ 574 (767).
(3) الإمام الحافظ، محدث الكوفة، أبو عون المخزومي العمري؛ نسبة إلى عمرو بن حريث الصحابي. توفي سنة (207 هـ). السير 9/ 439.
(4) أخرجه البخاري في الوضوء (221)، ومسلم في الطهارة (284)، والترمذي في الطهارة (148)، والنسائي في الطهارة (54، (55) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

‌‌63 - عبد الرحيم بن محمد بن أحمد بن فارس بن الزجاج العلني (1).
مولده في الرابع (والعشرين)(2) من ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة وستمئة، وتوفي بمرحلة يقال لها: ذات حج، على يومين من تبوك، على طريق حج الشام في يوم الجمعة سابع عشر المحرم من سنة خمس وثمانين وستمئة، ودفن من يومه هناك.
أخبرنا الحافظ عفيف الدين أبو محمد عبد الرحيم بن محمد بن أحمد: أنا أبو الحسن علي بن النفيس بن بورنداز بن الحسام السلامي(3):--------------------------------------------
(1) الإمام الفقيه، المحدث الزاهد الأثري، عفيف الدين، أبو محمد، أحد مشايخ العراق.
قال فيه الحافظ الفرضي: من أهل المأمونية شرقي بغداد، وكان شيخا عالما فقيها محدثا مكثرا مفيدا زاهدا عابدا من بيت الحديث متبعا للسنة، شديدا على المبتدعة، ملازما لقراءة القرآن والعبادة. ا هـ.
ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 81 (192)، و «تلخيص مجمع الآداب» لابن الفوطي 1/ 488، و «تاريخ الإسلام» (15/ 545: بشار، 51/ 223: تدمري)، و «العبر» 5/ 353، و «السير - الجزء المفقود» (17/ 229، 268: التوفيقية)، و «الوافي بالوفيات» 18/ 238، و «ذيل طبقات الحنابلة» 4/ 199 (456)، و «منتخب المختار» 74 (84)، و «ذيل التقييد» 3/ 17 (1257)، و «المقصد الأرشد» 2/ 187 (674)، و «المنهج الأحمد»، ومختصره «الدر المنضد» 1/ 428 (1140)، و «شذرات الذهب» 7/ 684.
(2) أصابتها الأرضة في الأصل، فأصلحتها من مصادر الترجمة.
(3) الشيخ الجليل المسند، الحاجب بديوان الخلافة ببغداد. توفي سنة (623 هـ). السير 22/ 297.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

أنا أبو المعالي محمد بن محمد، المعروف بابن اللحاس العطار: أنا أبو الحسن (محمد بن أحمد بن محمد المعروف بابن الجبان(1): نا أبو الحسن أحمد بن عمر)(2) بن الإسكاف(3): نا أحمد بن سلمان النجاد: نا علي بن إبراهيم الواسطي(4): نا يزيد بن هارون، عن داود بن أبي هند(5)، عن الحسن، عن جندب بن سفيان،
عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطلبنك الله بشيء من ذمته»(6).
* * *

‌‌64 - (ج) عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصابوني الشيباني (7).--------------------------------------------
(1) توفي سنة (484 هـ). «تاريخ الإسلام» 10/ 535.
(2) ما بين هلالين من الهامش، وهو بكامله غير واضح، وإنما أصلحته من مصادر عدة، ولله الحمد.
(3) أبو الحسن، وأبو بكر: الدلال. كان ثقة. توفي سنة (417 هـ). «تاريخ الإسلام» 9/ 278.
(4) الشيخ المحدث الثقة، أبو الحسين، علي بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطي، نزيل بغداد. توفي سنة (274 هـ). السير 13/ 90.
(5) الإمام الحافظ، الثقة، أبو محمد - وقيل: أبو بكر - الخراساني ثم البصري. توفي سنة (140 هـ) وقيل قبلها. السير 6/ 376.
(6) أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة (657)، والترمذي في الصلاة (222) من طريق الحسن، به.
وانظر: «المسند الجامع» 5/ 7، 8 (3197، 3198).
(7) العالم البارع المتفنن المحدث المفيد، مؤرخ الآفاق، مفخر أهل العراق، كمال =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

‌‌65 - عبد الرزاق بن أسعد بن مكي بن علي بن ورخز، أبو بكر التاجر (1).
مولده في ليلة الخميس في العشر الأخير من رمضان من سنة تسع--------------------------------------------
= الدين، أبو الفضائل عبد الرزاق بن أحمد بن محمد بن أبي المعالي الشيباني، ابن الفوطي؛ نسبة إلى جد أبيه لأمه، صاحب التصانيف البديعة ك «مجمع الآداب» وغيرها، وقد أكثر عنه أبو العلاء الفرضي، ومات قبله بدهر. توفي سنة (723 هـ).
ترجمته في: «المعجم المختص» ص 144 (170)، و «تذكرة الحفاظ» 4/ 1493، و «ذيل العبر» 6/ 128، و «ذيل تاريخ الإسلام» ص 255، و «السير الجزء المفقود» (17/ 503: التوفيقة)، و «الوافي بالوفيات» (18/ 250 (6979)، و «أعيان العصر» 3/ 62 (976)، و «فوات الوفيات» 2/ 319، و «البداية والنهاية» 18/ 227، و «ذيل طبقات الحنابلة» 4/ 447 (518)، و «التبيان لبديعة البيان» لابن ناصر الدين 3/ 1457 (1195)، و «توضيح المشتبه» 7/ 128، و «الدرر الكامنة» 2/ 364 (2414)، و «لسان الميزان» 5/ 168 (4753)، و «المقصد الأرشد» 2/ 119 (604)، و «المنهج الأحمد»، ومختصره «الدر المنضد» 2/ 469 (1223)، و «طبقات الحفاظ» للسيوطي (1139)، و «المنهل الصافي» 7/ 255 (1420)، ومختصره «الدليل الشافي» 1/ 411 (1414)، و «شذرات الذهب» 8/ 108، و «هدية العارفين» 1/ 566، و «فهرس الفهارس» للكتاني 2/ 915 (530)، و «الأعلام» للزركلي 3/ 349، و «مؤرخ العراق ابن الفوطي» لمحمد رضا الشبيبي، ومقدمة كتاب «تلخيص مجمع الآداب».
(1) المعروف بالكواز. ثقة صالح، حنبلي.
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (15/ 475: بشار، 114/ 51: تدمري)، و «المقصد الأرشد» 2/ 121 (606)، و «المنهج الأحمد»، و «الدر المنضد» 1/ 425 (1133).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

وتسعين وخمسمئة، وتوفي رحمه الله في يوم الجمعة رابع شهر رمضان من سنة اثنتين وثمانين وستمئة، ودفن بباب حرب.
أخبرنا شمس الدين أبو بكر عبد الرزاق بن أسعد بن مكي، قراءة عليه وأنا أسمع، بالكوازة من تحت الدين بالجانب الشرقي من بغداذ: أنا أبو محمد عبد الرحمن بن المبارك بن محمد بن أحمد بن كندرتا المشتري(1): أنا الأرموي: أنا ابن المسلمة: أنا أبو الفضل الزهري: نا الفيريابي(2): نا قتيبة بن سعيد: نا إسماعيل بن جعفر(3)، عن أبي سهيل نافع ابن مالك بن أبي عامر(4)، عن أبيه(5)،
عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان»(6).--------------------------------------------
(1) أبو محمد ابن المشتري. كان شيخا فاضلا صحيح الأصول. توفي سنة (619 هـ). «تاريخ الإسلام» 13/ 576.
(2) «صفة المنافق» (1).
(3) الإمام الحافظ الثقة، أبو إسحاق الأنصاري مولاهم، المدني. توفي سنة (180 هـ). السير 8/ 228.
(4) الإمام الفقيه، أبو سهيل الأصبحي المدني. توفي بعد سنة (132 هـ). السير 5/ 283.
(5) أبو أنس - ويقال: أبو محمد - الأصبحي المدني. ثقة. توفي سنة (74 هـ). «تهذيب الكمال» 27/ 148، و «التقريب» (6443).
(6) أخرجه البخاري في الإيمان (33) وفي الشهادات (2682) وفي الوصايا (2749) وفي الأدب (6095)، ومسلم في الإيمان (59)، والترمذي في الإيمان (2631 م)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (5021) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

‌‌66 - (ج) عبد العزيز بن محمد بن علي، أبو أحمد، ابن الكواذ، البصري، الفقيه الإمام، صائن الدين (1).
مولده بالبصرة في شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وعشرين وستمئة. وتوفي بدمشق المحروسة عشية الاثنين ثامن عشر ذي حجة سنة خمس وثمانين وستمئة، وصلي عليه من الغد بجامع دمشق، ودفن بمقابر باب الصغير(2)، رحمه الله.
* * *

‌‌67 - عبد الغفار بن عبد الله بن محمد بن أبي الغنائم بن بصلا البندنيجي، أبو محمد (3).
أخبرنا أسد الدين أبو محمد عبد الغفار بن عبد الله بن محمد: أنا أبو المنجا: أنا أبو الفتوح الطائي(4): أنا القاضي الرضي أبو القاسم إسماعيل--------------------------------------------
(1) ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 2/ 99 (237).
(2) مقبرة باب الصغير: أكبر مقابر دمشق، تقع خارج الباب الصغير. تضم قبور كثير من الصحابة وأهل البيت وكبار العلماء، وما زالت موجودة إلى اليوم. «معالم دمشق التاريخية» ص 95 للدكتور قتيبة الشهابي، وأحمد الإيبش، و «معجم دمشق التاريخي» للدكتور قتيبة الشهابي 2/ 313.
(3) توفي سنة (708 هـ). ترجمته في: «المقتفي» للبرزالي 3/ 394 (963)، و «معجم الشيوخ» للذهبي 1/ 404 (458)، و «مشيخة القزويني» ص 328، و «ذيل التقييد» 3/ 58 (1306)، و «الدرر الكامنة» 2/ 386 (2455).
(4) «الأربعين الطائية» الحديث السادس والعشرون، ص 135. وقال: هذا حديث حسن عال، متفق على صحته. اهـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

ابن الحسن بن علي الفرائضي(1): أنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي: نا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار(2): نا أحمد بن محمد بن عيسى البرتي(3): نا أبو نعيم: نا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن أبي سفيان(4)،
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس تبع لقريش في الخير والشر»(5).
* * *

‌‌68 - عبد الغني بن عبد المؤمن بن أبي بكر، أبو محمد القطيعي، المعروف بابن الخاني.--------------------------------------------
(1) الإمام الفرضي المعمر، مسند خراسان أبو القاسم الخراساني السنجبستي. توفي سنة (506 هـ). السير 19/ 244.
(2) الشيخ الإمام المحدث القدوة، أبو عبد الله الأصبهاني الصفار الزاهد. توفي سنة (339 هـ). السير 15/ 437.
(3) القاضي العلامة الحافظ الثقة، أبو العباس البرتي البغدادي الحنفي العابد. توفي سنة (280 هـ). السير 13/ 407.
(4) طلحة بن نافع الإسكاف الواسطي. عراقي صدوق. السير 5/ 293.
(5) أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» 22/ 413 (14545) و 23/ 290، 291 (15049، 15050)، وأبو يعلى في «مسنده» 3/ 410 (1894) و 4/ 185 (2272) من طرق عن أبي سفيان، به.
وأخرجه مسلم في الإمارة (1819) من طريق أبي الزبير، عن جابر، به.
وهو في الصحيحين من حديث أبي هريرة. انظر: «تحفة الأشراف» 10/ 202 (13878)، و «المسند الجامع» 18/ 213 (14871).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)