Arabic source text

📘 তাকরীবুল আসানীদ ওয়া তারতীবুল মাসানীদ (আল-ইরাকী - মৃত্যু 806 হিজরী)

📘 تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (العراقي - ت 806 هـ)

📘 তাকরীবুল আসানীদ ওয়া তারতীবুল মাসানীদ (আল-ইরাকী - মৃত্যু 806 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
371 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل له مرة: رفعته؟ قال: نعم، وقال مرة: يبلغ به: «يقولون: الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن»(1).

372 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقل أحدكم للعنب الكرم، فإنما الكرم الرجل المسلم»(2).
ولمسلم من حديث وائل بن حجر: «ولكن قولوا: العنب والحبلة»(3).

373 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله عز وجل: كذبني عبدي ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، تكذيبه إياي أن يقول: فليعدنا كما بدأنا، وأما شتمه إياي أن يقول: اتخذ الله ولدا، وأنا الصمد الذي لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفوا أحد، رواه البخاري(4).

374 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزالون تستفتون، حتى يقول أحدكم: هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟»(5)، زاد الشيخان: «فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته»(6)، وفي رواية لمسلم: فمن وجد من ذلك شيئا فليقل: آمنت بالله»(7)، زاد في رواية: «ورسله»(8).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (7257)، والبخاري (6183)، ومسلم (2247) (7).
(2) أخرجه أحمد (8190)، ومسلم (2247) (10) من طريق، همام، والبخاري (6182) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(3) أخرجه مسلم (2248) (12). والحبلة: نوع من العنب.
(4) أخرجه أحمد (8220)، والبخاري (4975). وفي «المسند»: «فلن يعيدنا»، وعند البخاري: «إني لن أعيده».
(5) أخرجه أحمد (8207).
(6) أخرجه البخاري (3276)، ومسلم (134) (214) من طريق الزهري، عن عروة، عن أبي هريرة.
(7) أخرجه مسلم (134) (212) من طريق هشام، عن عروة، عن أبي هريرة.
(8) أخرجها مسلم (134) (213) من طريق هشام بن عروة، بإسناد سابقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 280)

375 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {قيل لبني إسرائيل: وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطيكم} [البقرة: 58] فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة(1).
* * *

‌‌العجب والكبر والتواضع
376 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا رجل يتبختر في بردين وقد أعجبته نفسه، خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها حتى يوم القيامة»(2).
وفي رواية لمسلم: «إن رجلا ممن كان قبلكم»(3).

377 - وعن نافع وعبد الله بن دينار، وعن زيد بن أسلم كلهم يخبره عن عبد الله ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء»(4).
زاد البخاري في رواية: قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري تسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لست ممن يصنعه خيلاء»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8230)، والبخاري (3403) و (4641)، ومسلم (3015) (1). و «أستاههم» جمع: إست، وهي مقعدة الإنسان ودبره.
(2) أخرجه أحمد (8177)، ومسلم (2088) (50) من طريق، همام، والبخاري (5789) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وقوله: «يتبختر» أي: يمشي مشي المتكبر المعجب بنفسه، و «البردين» جمع برد، وهو نوع من الثياب، وقوله: «يتجلجل» أي: يتحرك وينزل مضطربا.
(3) أخرجه مسلم (2088) (50) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه مالك (1912)، والبخاري (5783)، ومسلم (2085) (42). و «الخيلاء» الكبر.
(5) أخرجه البخاري (5784) من طريق سالم بن عبد الله، عن ابن عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 281)

وزاد الترمذي: فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: «يرخين شبرا» فقالت: إذا تنكشف أقدامهن، قال: «فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه»، وقال: حسن صحيح(1).

378 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا»(2).

379 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة»(3).
لم يخرج واحد من الشيخين هذا اللفظ الأخير، ومعناه يؤديه المتن الذي قبله.
ولمسلم من حديث أبي هريرة(4): «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم، المسبل والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب».--------------------------------------------
(1) أخرجه الترمذي (1731) من طريق أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
(2) أخرجه مالك (1911)، والبخاري (5788).
(3) أخرجه أحمد (8229).
(4) قوله: «من حديث أبي هريرة ضرب عليه في (ظ)، والحديث ليس في «صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة، وإنما أخرجه مسلم (106) (171) من حديث أبي ذر، وقال الولي العراقي في «طرح التثريب» (8/ 171): لم أقف على هذا في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة، ثم قال: وجدت في نسختي من «الأحكام الكبرى» التي قرأت فيها على والدي رحمه الله، ضربا على قوله: «من حديث أبي هريرة»، والظاهر أنه بأمره، ومع ذلك فعبارته توهم أنه من حديث أبي هريرة، لأن كلامه على حديث أبي هريرة، والله أعلم. اه.
قلت: ونسخة «الأحكام الكبرى» هو كتابنا هذا، وأما النسخة الصغرى، فهي اختصار للكبرى، وهي التي شرح عليها الزين العراقي في «طرح التثريب» وأتمه الولي العراقي. ثم إن النسخة (ظ) التي بين أيدينا هي التي قرئت على الولي العراقي، وعليها خطه وقوله «المسبل» أي: المرخي إزاره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 282)

380 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحاجت الجنة والنار؛ فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسفلهم(1) وغويهم(2)؟ فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحدة منكما ملؤها». وذكر بقية الحديث(3).

381 - وعن عروة قال: سأل رجل عائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: نعم؛ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته(4).
رواه البخاري مختصرا من رواية الأسود: قلت لعائشة: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع إذا دخل بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله(5).
وللترمذي في «الشمائل»: كان بشرا من البشر يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه(6).--------------------------------------------
(1) في «المسند»: «وسفلتهم» بالتاء، والمثبت من (ل) و (ظ)، وقال في «طرح التثريب» (8/ 178): هو بكسر السين وفتح الفاء، كذا ضبطناه عن شيخنا والدي رحمه الله، وهو جمع سفلة، وهو الرجل الوضيع. انتهى بتصرف. قلت: والذي في «الصحيحين»: «وسقطهم».
(2) في «المسند»: «وغرتهم»، وأشار المحقق أنه كذلك في أكثر نسخه الخطية، إلا في أصلين عنده: «وغويهم». وجاء في (ظ) فوقها: «كذا»، وفي هامشها ما نصه: «في الأصل: لعله: وغوغاؤهم»، وجاء في هامش (ل): «لعله وغوغاؤهم»، وذكر الولي العراقي في «طرح التثريب» (8/ 178): أن والده كتب على حاشية نسخته: «لعله وغوغائهم»، ولعله تصحف بقولهم: «وغرثهم» وهو الذي في رواية مسلم من هذا الوجه. ومعناه: أهل الحاجة والفاقة والجوع.
(3) أخرجه أحمد (8164)، والبخاري (4850)، ومسلم (2846) (36).
(4) أخرجه أحمد (25341). وقوله: «يخصف نعله أي يخرزها، والخصف: الضم والجمع.
(5) أخرجه البخاري (676) وتمامه: تعني خدمة أهله» و «المهنة» بفتح الميم وبكسرها.
(6) أخرجه الترمذي في «الشمائل» (335) من طريق عمرة، عن عائشة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 283)

‌‌الطب والرقى
382 - عن بريدة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليكم بهذه الحبة السوداء، وهي الشونيز، فإن فيها شفاء» رواه أحمد(1).
واتفق عليه الشيخان من حديث أبي هريرة، وزادا: «من كل داء إلا السام»(2).

383 - وعن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء»(3).
زاد البخاري من حديث ابن عباس: أو قال: «بماء زمزم»، شك همام(4).

384 - وعن عروة أو عمرة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: «صبوا علي من سبع قرب لم تحلل أو كيتهن لعلي أستريح، فأعهد إلى الناس»، قالت عائشة: فأجلسناه في مخضب لحفصة من نحاس وسكبنا عليه الماء حتى طفق يشير إلينا أن قد فعلتن، ثم خرج(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (22999).
(2) أخرجه البخاري (5688)، ومسلم (2215) (88)، وعندهما زيادة: «والسام: الموت».
(3) أخرجه مالك (1987)، والبخاري (5723)، ومسلم (2209) (79)، وفي «الموطأ»: «فأبردوها» بدل: «فأطفئوها». وقوله: «فيح جهنم»: حر جهنم ولهبها وانتشارها.
(4) أخرجه البخاري (3261) من طريق همام، عن أبي جمرة الضبعي، عن ابن عباس.
(5) أخرجه أحمد (25179). وقوله: «قرب» جمع قربة، وهي وعاء من جلد يوضع فيه الماء، والأوكية: جمع وكاء، وهو ما يربط به رأس القربة، و «فأعهد للناس» أي فأوصي إليهم، و «المخضب» وعاء مثل الإجانة، أو الطست.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 284)

رواه البخاري من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عائشة(1).
وهو عند النسائي في «الكبرى» من رواية عروة من غير شك(2).
وكذا رواه الدارمي فقال: «صبوا علي سبع قرب من سبع آبار شتى»(3).

385 - وعن عروة عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفث على نفسه في المرض الذي توفي فيه بالمعوذات(4).

386 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العين حق»، ونهى عن الوشم(5).
ولمسلم من حديث ابن عباس: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا»(6).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (198).
(2) أخرجه النسائي في «الكبرى» (7045).
(3) أخرجه الدارمي في «سننه» (88) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب، عن عروة، عن عائشة.
(4) أخرجه أحمد (25335)، والبخاري (5735)، ومسلم (2192) (51). و «النفث»: نفخ لطيف بلا ريق.
(5) أخرجه أحمد (8245)، والبخاري (5740)، ومسلم (2187) (41). و «الوشم»: أن يغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق أثره أو يخضر. «النهاية» (وشم).
(6) أخرجه مسلم (2188) (42).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 285)

‌‌الرؤيا
387 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»(1).

388 - وعن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، ولم يسق مالك لفظه(2). وفي رواية لمسلم: «رؤيا المسلم يراها أو ترى له»(3).
وله من حديث ابن عمر: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة»(4).
والمتن الأول أكثر طرقا، فقد اتفق عليه من حديث عبادة بن الصامت، ومن حديث أنس(5)، ورواه البخاري من حديث أبي سعيد(6).

389 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في يدي سواران فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما؛ صاحب صنعاء وصاحب اليمامة»(7).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8161)، والبخاري (6231)، ومسلم (2263) (6).
(2) أخرجه مالك (2010).
(3) أخرجها مسلم (2263) (8) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه مسلم (2265).
(5) أخرجه البخاري (6987)، ومسلم (2264).
(6) أخرجه البخاري (6989).
(7) أخرجه أحمد (8248)، والبخاري (4374)، ومسلم (2274).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 286)

‌‌الأمثال
390 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا، فأحسنها وأكملها وأجملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها، فجعل الناس يطوفون بها ويعجبهم البنيان فيقولون: ألا وضعت هاهنا لبنة فيتم بنيانك؟ فقال محمد صلى الله عليه وسلم: «فكنت أنا اللبنة»(1).

391 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها، وجعل يحجزهن ويغلبنه ويتقحمن»، قال: «فذلكم مثلي ومثلكم، أنا آخذ بحجزكم عن النار: هلم عن النار، هلم عن النار(2)، فتغلبوني، تقحمون فيها»(3).
* * *

‌‌حق الضيف
392 - عن عقبة بن عامر أنه قال: قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى في ذلك؟ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، وإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8116)، ومسلم (2286) (21) من طريق همام، والبخاري (3535) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
(2) كررت هذه العبارة في (ظ) مرة ثالثة، ثم ضرب عليها، والمثبت موافق لما في «المسند».
(3) أخرجه أحمد (8117)، ومسلم (2284) من طريق همام، والبخاري (3426) من طريق عبد الرحمن، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه أحمد (17345)، والبخاري (2461) و (6137)، ومسلم (1727).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)

‌‌الرجاء والخوف
393 - عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة، فأنا أكتبها له حسنة ما لم يفعل، فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشر أمثالها، فإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها ما لم يفعلها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها»(1).

394 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحسن أحدكم إسلامه، فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، وكل سيئة يعملها تكتب له بمثلها حتى يلقى الله عز وجل»(2).

395 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قالت الملائكة: رب، ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة، وهو أبصر به، فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها بمثلها»(3).
وللبخاري: «فإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة»(4).

396 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8166)، والبخاري (42) مختصرا، ومسلم (129) (205).
(2) أخرجه أحمد (8217)، والبخاري (42)، ومسلم (129) (205).
(3) أخرجه أحمد (8219)، ومسلم (129) (205)، وتمامه عندهما: «وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جراي».
(4) أخرجه البخاري (7501) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(5) أخرجه أحمد (8178)، ومسلم (2675) (2) من طريق، همام، والبخاري (7505) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 288)

397 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قال: إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع أتيته بأسرع»(1).
لم يذكر البخاري: «وإذا تلقاني» الثالثة، وذكر في موضعها: «وإن أتاني يمشي أتيته هرولة»(2).

398 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيفرح أحدكم براحلته إذا ضلت منه ثم وجدها؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «والذي نفس محمد بيده لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدها»، رواه مسلم(3).
واتفقا عليه من حديث ابن مسعود وأنس، وزاد مسلم في حديث أنس: «ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح»(4).

399 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس أحد منكم بمنجيه عمله، ولكن سددوا وقاربوا»، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة وفضل»(5).

400 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت امرأة النار من جراء هرة لها--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8193)، ومسلم (2675) (3)، وعند أحمد: «جئته أتيته بأسرع».
(2) أخرجه البخاري (7405) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة.
(3) أخرجه أحمد (8192)، ومسلم (4/ 2102) (2).
(4) أخرجه البخاري (6308) و (6309)، ومسلم (2744) (3)، و (2747) (7).
(5) أخرجه أحمد (8250) من طريق، همام، والبخاري (6463)، ومسلم (2816) (71) (72) (73) من طرق عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 289)

أو هر - ربطتها، فلا هي أطعمتها، ولا هي أرسلتها ترمم من خشاش الأرض حتى ماتت هزلا»(1).
زاد مسلم: قال الزهري: «ذلك لأن لا يتكل رجل، ولا ييأس رجل»(2).
* * *

‌‌القدر
401 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة، فقال آدم: أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء، واصطفاك على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: فتلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟»(3).

402 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تحاج آدم وموسى صلى الله عليهما وسلم، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض، قال له آدم: أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء واصطفاك على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أتلومني على أمر كان قد كتب علي أن أفعل من قبل أن أخلق؟»، قال: «فحاج آدم موسى»(4).
وفي رواية للشيخين: «قبل أن أخلق بأربعين سنة»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8201)، ومسلم (2619) (135) (4/ 2023).
(2) أخرجها مسلم (2619) (4/ 2110) من طريق حميد، عن أبي هريرة.
(3) أخرجه مالك (1872)، والبخاري (6614)، ومسلم (2652) (14).
(4) أخرجه أحمد (8158)، ومسلم (2652) (15) (4/ 2044) من طريق همام، والبخاري (4738) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(5) أخرجه البخاري (6614)، ومسلم (2652) (15) من طرق عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 290)

وفي رواية لمسلم: «احتج آدم وموسى عند ربهما»(1).
* * *

‌‌أشراط الساعة
403 - عن بريدة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس لا يعلمهن إلا الله: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 43]» رواه أحمد(2).
واتفق عليه الشيخان من حديث أبي هريرة في سؤال جبريل عليه السلام، وقال فيه: «في خمس» إلى آخرها(3).

404 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون، قريب من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله»(4).

405 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت وراها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا»(5).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجها مسلم (2652) (15).
(2) أخرجه أحمد (22986).
(3) أخرجه البخاري (50)، ومسلم (9).
(4) أخرجه أحمد (8137)، والبخاري (3609)، ومسلم (4/ 2240) (84)، وعند أحمد ومسلم: «ينبعث» بدل: «يبعث». و «الانبعاث»: الإسراع.
(5) أخرجه أحمد (8138)، والبخاري (4636)، ومسلم (158) (249).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)

‌‌البعث وذكر الجنة والنار
406 - عن عبد الله بن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على إصبع، والسماوات على إصبع، والأرضين على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على إصبع قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه، قال: فأنزل الله عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره} الآية [الأنعام: 91](1).

407 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول له: تمن، فيتمنى ويتمنى فيقال له: هل تمنيت؟ فيقول: نعم، فيقول [له]: فإن لك ما تمنيت ومثله معه» رواه مسلم(2).
ولهما في الحديث الطويل في آخر أهل الجنة دخولا الجنة: «حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله عز وجل: ذلك لك ومثله معه» قال أبو سعيد: وعشرة أمثاله معه» يا أبا هريرة، أشهد أني حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم(3).
ولهما من حديث ابن مسعود في آخر من يدخل الجنة: «فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها»، أو: «إن لك عشرة أمثال الدنيا»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (3590)، والبخاري (7415) و (7451)، ومسلم (2786) / (22). و «النواجذ»: جمع ناجذ، وهي الأسنان التي تظهر عند الضحك، وهي الأنياب.
(2) أخرجه أحمد (8168)، ومسلم (182) (301). وما بين حاصرتين من «المسند».
(3) أخرجه البخاري (7438)، ومسلم (182) (299) من طريق عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة.
(4) أخرجه البخاري (6571)، ومسلم (186) (308).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 292)

وفي رواية لمسلم: «فيقال له: تمن فيتمنى، فيقال له: لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا»(1).

408 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول زمرة تلج الجنة، صورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون فيها، ولا يتغوطون فيها، آنيتهم وأمشاطهم الذهب والفضة، ومجامرهم من ألوة، ورشحهم المسك، ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ ساقهما من وراء اللحم من الحسن، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، قلوبهم على قلب واحد، يسبحون الله بكرة وعشية»(2).

409 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والأرض» رواه البخاري(3).

410 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قال: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجها مسلم (309) / (186).
(2) أخرجه أحمد (8198)، والبخاري (3245)، ومسلم (17) / (2834). وفي «المسند»: و «مجامرهم الألوة»، و «يرى مخ ساقيهما».
وقوله: «ومجامرهم من ألوة»: المجامر، جمع مجمر وهو الإناء الذي يوضع فيه النار للبخور، و «الألوة»: هو العود الهندي الذي يتبخر به. وقوله: «رشحهم»: هو العرق الذي يترشح منهم.
(3) أخرجه أحمد (8167) بهذا اللفظ، والبخاري (3253) من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة بلفظ: «ولقاب قوس … ». وقوله: «ولقيد سوط» أي: قدر.
(4) أخرجه أحمد (8143)، والبخاري (7498) من طريق همام، ومسلم (2) / (2824) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)

411 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ناركم هذه، ما يوقد بنو آدم، جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم». قالوا: والله إن كانت لكافية يا رسول الله، قال: «فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا، كلهن مثل حرها»(1).

412 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نار بني آدم التي يوقدون جزء من سبعين جزءا من نار جهنم، فقالوا: يا رسول الله، إن كانت لكافية، فقال: «إنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا»(2).

413 - وعن عروة عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم» رواه مسلم(3).

414 - وعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يخرج الله من النار قوما فيدخلهم الجنة»(4). وفي لفظ له: قوم يخرجون من النار فيدخلون الجنة»(5).
وزاد البخاري: «كأنهم النعارير»، قلت: وما الشعارير؟ قال: «الضعابيس»(6).
وفي رواية لمسلم: «يحترقون فيها إلا دارات وجوههم».(7).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8126)، ومسلم (2843) (30).
(2) أخرجه مالك (2098)، والبخاري (3265)، ومسلم (2843) (30).
(3) أخرجه أحمد (25194)، ومسلم (2996). و «المارج»: لهب النار المختلط بسوادها، وقيل: نار لا دخان لها. وقوله: «مما وصف لكم» أي من طين، كما في آيات عديدة. انظر: «طرح التثريب» (8/ 277).
(4) أخرجه أحمد (14312)، والبخاري (6558)، ومسلم (191) (317).
(5) أخرجه أحمد (15076).
(6) أخرجه البخاري (6558). و «الثعارير»: هي قثاء صغار. انظر: «طرح التثريب» (8/ 279).
(7) أخرجها مسلم (191) (319) من طريق يزيد الفقير، عن جابر. و «دارات» جمع دارة وهو ما يحيط بالوجه من جوانبه. انظر: «طرح التثريب» (8/ 280).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 294)

وقد انتهى الغرض بنا في ما جمعناه على هذا المنوال المنيع، والمثال البديع، أدام الله النفع به للخاص والعام، على ممر الشهور والأعوام.
والحمد لله عودا على بدء، والصلاة والسلام على سيدنا محمد في كل حركة وهدء، إنه بالإجابة كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
قال مؤلفه سيدنا وشيخنا وقدوتنا الشيخ الإمام العالم العلامة صدر المدرسين، شيخ المحدثين، بقية السلف الصالحين الشيخ زين الدين عبد الرحيم بن الشيخ الصالح العالم القدوة الحسين العراقي، شيخ مشايخ المحدثين بالديار المصرية، نفع الله ببركته وبركة أسلافه الكرام: أكملت جمعه في أواخر سنة أربع وسبعين وسبع مئة، وأكملت تبييضه في حادي عشر صفر سنة خمس وسبعين وسبع مئة(1).--------------------------------------------
(1) جاء في خاتمة النسخة (ل): «وقد وقع الفراغ من تعليق هذه النسخة ضحوة نهار الجمعة، سادس جمادى الأولى لسنة ست وسبعين وسبع مئة، على يدي العبد الفقير الحقير، المعترف بوفور التقصير، الراجي رحمة ربه العفو اللطيف الباري: عبد الرحمن بن يوسف بن عثمان المدعو بشرف الأتراري، تاب الله عليه وعفا عنه ولطف به، وغفر له ولوالديه وللمسلمين أجمعين، إنه أرحم الراحمين وأكرم المسؤولين، وكان ذلك برباط السدرة بجوار المسجد الحرام، بلزق باب بني شيبة بمكة المشرفة، زادها الله شرفا وتعظيما».
ثم جاء بعده:
هذا حرف بخط غريب:
بعدت عنه أهله والديار
كان لا يعرف التغرب يوما … أحوجته لذلك الأقدار
جمع الله شمله وأصلح له فعله وقوله، وختم له بالخير والحسنى في الأولى والأخرى.
والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيد المرسلين، صلاة دائمة متوالية متتالية إلى يوم الدين، ورضوانه على الصحابة والتابعين لهم بإحسان أجمعين، وسلم تسليما دائما أبدا كثيرا. اه.
وجاء بعد هذه الخاتمة بخط آخر متأخر ما نصه: بلغ مقابلة بجامع القلعة يوم الأحد تاسع =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 295)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عشرين ربيع الأول، سنة إحدى وثمانين وثمان مئة، على نسختين: إحداهما بخط الحافظ أبي بكر أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل الأبوصيري، والثانية عليها خطه بالمقابلة والإجازة، مع الأخ في الله تعالى مجد الدين إسماعيل القلعي، أعزه الله. اه.
ثم جاء بعده في الورقتين الأخيرتين نص سماع بخط المصنف زين الدين العراقي سنورده في آخر الكتاب».
وجاء في خاتمة النسخة (ظ) في هامشها: «ثم بلغ سماعا ومقابلة، كتبه أحمد ابن العراقي.
وجاء في خاتمتها: الحمد لله حق حمده، اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل محمد وسلم، كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون، وبعد: فالمسؤول من إحسان سيدي شيخ الإسلام فمن بعده، من يضع خطه من السادة المشايخ نفع الله بعلومهم وبركاتهم المسلمين أجمعين أن يجيزوا لكاتبها محمد بن محمد بن محمد العباسي، المعروف بالخطيب، ما يجوز لهما وعنهم روايته.
ثم جاء بعده:
الحمد لله، أجزت له نفع الله به، وبلغه في الدارين مأربه ما سأله، بشرطه. وكتبه أبو هريرة عبد الرحمن بن محمد بن علي بن عبد الواحد، الشهير بابن النقاش في رابع عشر ربيع الأول، سبع عشرة وثمان مئة، حامدا ومصليا ومسلما.
أجزت له نفع الله تعالى به ما أرويه، وكتبه علي الفوي».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)

‌‌سماع الكتاب بخط المصنف الحافظ العراقي
الحمد لله، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد:
فقد سمع علي صاحب هذه النسخة الشيخ الفقيه الفاضل المحصل شرف الدين أويس بن عبد الله بن صلوة الجبرتي الزيلعي جميع هذه الأ- الأحكام من تأليفي، بقراءة ابني أبي زرعة أحمد، قراءة بحث ونظر وتأمل، وكان فاته من أولها إلى كتاب الصلاة، جمعه سماعا بالقراءة المذكورة في مجالس، آخرها في الثامن والعشرين من شوال، سنة ست وستون وسبع مئة بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة.
وسمع أيضا علي جميع «شرح الألفية في علم الحديث» من تأليفي بقراءة الشيخ الفاضل نور الدين علي بن أحمد بن محمد بن سلامة السلمي المكي [ت 828 هـ]، وبعضه بقراءة الفقيه نور الدين علي بن محمد بن أبي بكر الشيبي [ت 837 هـ] في مجالس، جميعها في السنة المذكورة عليه.
وسمع أيضا علي وعلى الشيخ المحدث الفاضل الثبت المتقن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي (ت 807 هـ) جميع كتاب «غاية المقصد في زوائد المسند» تأليف الشيخ نور الدين المذكور بسندنا المذكور في خطبة الكتاب المذكور إلى عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، عن أبيه، وبقية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 297)

شيوخه المذكورين فيه، وذلك من لفظ مؤلفه المذكور في مجالس، آخرها في سلخ شهر رمضان المعظم، سنة ست وسبعون وسبع مئة، خلا فوتا كان له سمعه بعد التاريخ المذكور بقراءة الشيخ نور الدين علي بن أحمد بن محمد ابن سلامة المذكور، وذلك بالمسجد الحرام تجاه الكعبة المعظمة، وأجزت له أن يروي عني ما يجوز لي وعني روايته، وكذلك أجاز له الشيخ نور الدين مؤلف «غاية المقصد» المذكور.
كتبه عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن ابن العراقي، حامدا لله تعالى، ومصليا على نبيه محمد ومسلما.
* * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 298)