Arabic source text

📘 তাকরীবুল আসানীদ ওয়া তারতীবুল মাসানীদ (আল-ইরাকী - মৃত্যু 806 হিজরী)

📘 تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (العراقي - ت 806 هـ)

📘 তাকরীবুল আসানীদ ওয়া তারতীবুল মাসানীদ (আল-ইরাকী - মৃত্যু 806 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وفي رواية له: «وكانوا يعطون قبل الفطر بيوم أو يومين»(1).
وفي رواية للحاكم وصححها: «صاعا من تمر أو صاعا من بر»(2).
ولأبي داود: كان الناس يخرجون صدقة الفطر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من شعير، أو تمر أو سلت، أو زبيب، قال عبد الله: فلما كان عمر، وكانت الحنطة، جعل عمر نصف صاع حنطة مكان صاع من تلك الأشياء(3).
ورواه الحاكم دون فعل عمر وصححه(4).
وله من حديث أبي هريرة وصححه: «أو صاعا من قمح»(5).
وله من حديث علي وزيد بن ثابت: «صاع من بر»، وإسنادهما ضعيف(6).
ولأبي داود والنسائي من حديث ابن عباس: «صاعا من تمر أو شعير، أو نصف صاع قمح»(7).
ثم رواه النسائي موقوفا: «صدقة الفطر صاع من طعام»، وقال: هذا أثبت(8).--------------------------------------------
(1) أخرجها البخاري (1511) من طريق أيوب، عن نافع، به.
(2) أخرجه الحاكم (1494) من طريق عبد الله بن نافع، عن نافع، به.
(3) أخرجه أبو داود (1614) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع به. وفيه: «وكثرت الحنطة» بدل: «وكانت الحنطة». والسلت: نوع من الشعير أبيض لا قشر له. انظر: «النهاية».
(4) أخرجه الحاكم (1489) بإسناد سابقه.
(5) أخرجه الحاكم (1493) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، وصححه. قلت: لكن سفيان بن حسين ضعيف في الزهري.
(6) أخرجه الحاكم (1496) من حديث علي و (1498) من حديث زيد بن ثابت.
(7) أخرجه أبو داود (1622)، والنسائي في «الكبرى» (2306) من طريق الحسن، عن ابن عباس. وإسناده منقطع.
(8) أخرجه النسائي في «المجتبى» (2510)، وفي «الكبرى» (2301) من طريق أبي رجاء، عن ابن عباس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

وفي «الصحيحين» من حديث أبي سعيد: كنا نعطيها في زمان النبي صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام، أو صاعا من تمر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من زبيب، فلما جاء معاوية، وجاءت السمراء قال: أرى مدا من هذا يعدل مدين(1).
وفي رواية لهما: «أو صاعا من أقط»(2).
ولأبي داود: «أو صاعا من دقيق»، وقال: هذه وهم من ابن عيينة، قال حامد بن يحيى: فأنكروا عليه، فتركه سفيان(3).
وقال الترمذي: زاد مالك: «من المسلمين». وروى أيوب السختياني وعبيد الله بن عمر وغير واحد من الأئمة هذا الحديث عن نافع عن ابن عمر، ولم يذكروا فيه: «من المسلمين»، وقد روى بعضهم عن نافع مثل رواية مالك ممن لا يعتمد على حفظه(4).
قلت: لم ينفرد بها مالك، بل تابعه عليها عمر بن نافع عند البخاري(5)، والضحاك ابن عثمان عند مسلم(6)، ويونس بن يزيد والمعلى بن إسماعيل، وعبد الله بن عمر، وكثير بن فرقد(7)، واختلف في زيادتها على عبيد الله بن عمر وأيوب، والله أعلم.--------------------------------------------
(1) أخرجه البخاري (1508)، ومسلم (985) (18). وقوله: «السمراء» أي الحنطة.
(2) أخرجها البخاري (1506)، ومسلم (985) (17). وقوله: «أقط» هو لبن يجمد حتى يستحجر، ويطبخ.
(3) أخرجه أبو داود (1618)، وحامد بن يحيى: هو شيخ أبي داود.
(4) انظر: «سنن الترمذي» (6/ 255 - 256).
(5) أخرجه البخاري (1503).
(6) خرجه مسلم (984) (5).
(7) وأخرجه الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (3427) من طريق يونس بن يزيد، والحاكم (1494) من طريق عبد الله بن عمر، وابن حبان (3304) من طريق المعلى بن إسماعيل، والدار قطني (2074) من طريق كثير بن فرقد، كلهم عن نافع عن ابن عمر بزيادة «من المسلمين».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

‌‌باب فضل الصدقة والتعفف
138 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قال لي: أنفق أنفق عليك»(1).

139 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه؛ قال: وعرشه(2) على الماء، وبيده الأخرى القبض(3)، يرفع ويخفض»(4).

140 - وعن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين؛ رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في الحق آناء الليل والنهار»(5).

141 - وعن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو على المنبر، وهو--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8140)، ومسلم (993) (36) من طريق همام، والبخاري (7496) من طريق الأعرج كلاهما عن أبي هريرة.
(2) في (ل): «وكان عرشه». والمثبت من (ظ)، وهو الموافق.
(3) في (ظ): «الفيض»، والمثبت من (ل)، وهو الموافق لما في «المسند».
(4) أخرجه أحمد (8140)، والبخاري (7419)، ومسلم (993) (37).
وقوله: «سحاء» أي: دائمة الصب والهطل بالعطاء. وقوله: يغض، أي: ينقص.
وقوله: «القبض»: أي الموت. انظر: «طرح التثريب» (4/ 69 - 70).
(5) أخرجه أحمد (4550)، والبخاري (7529)، ومسلم (815) (226).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

يذكر الصدقة والتعفف عن المسألة: «اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا المنفقة، والسفلى السائلة»(1).

142 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس»(2).

143 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشيخ على حبه اثنتين: طول الحياة، وكثرة المال» كذا في رواية أحمد(3).
وقال الشيحان: «قلب الشيخ شاب» الحديث(4)، وهو الصواب.

144 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده؛ لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره، خير له من أن يأتي رجلا أعطاه الله من فضله فيسأله، أعطاه أو منعه»(5).

145 - وعن نافع عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب حمل على فرس في سبيل الله فوجده يباع، فأراد أن يبتاعه؛ فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: «لا تبتعه، ولا تعد في صدقتك»(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك (2108)، والبخاري (1429)، ومسلم (1033).
(2) أخرجه أحمد (8174) من طريق همام، والبخاري (6446) من طريق أبي صالح، ومسلم (1051) من طريق الأعرج، كلهم عن أبي هريرة.
(3) أخرجه أحمد (8211)، وفيه: «على حب اثنتين».
(4) أخرجه البخاري (6420)، ومسلم (1046) / (114) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
(5) أخرجه مالك (2110)، والبخاري (1470).
(6) أخرجه مالك في «الموطأ» (966)، والبخاري (2971) و (3002)، ومسلم (1621) (3).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

ولهما من حديث عمر نحوه، وفيه: «لا تبتعه وإن أعطاكه بدرهم واحد، فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قينه»(1).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه مالك في «الموطأ» (967)، وأحمد (281)، والبخاري (1490)، ومسلم (1620) (1) من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

‌‌كتاب الصيام
146 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام جنة(1)، فإذا كان أحدكم صائما فلا يجهل ولا يرفت، فإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم»(2).

147 - وعن همام عن أبي هريرة مثله، وقال: «أحدكم يوما»، وقال: «أو شتمه»(3).

148 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده؛ لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، إنما يذر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيام لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشرة أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به»(4).

149 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس--------------------------------------------
(1) في هامش (ل): «أي: يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات، والجنة الوقاية».
(2) أخرجه مالك (853)، وأحمد (9998)، والبخاري (1894)، ومسلم (1151). وقوله: «لا يرفث» المراد به الفحش من القول، سواء على الجماع ومقدماته، أو مطلقا.
(3) أخرجه أحمد (8128).
(4) أخرجه مالك (854)، وأحمد (9999)، والبخاري (1894)، ومسلم (1151) (160). والخلوف: هو ما يخلف بعد الطعام في الفم من ريح كريهة لخلاء المعدة من الطعام. انظر: «طرح التثريب» (4/ 95).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

محمد بيده؛ إن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراي، فالصيام لي وأنا أجزي به»(1).

150 - وعن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر رمضان، فقال: «لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فاقدروا له»(2).
وفي رواية لمسلم: «فاقدروا ثلاثين»(3).
وللبخاري: «فأكملوا العدة ثلاثين»(4).
وله من حديث أبي هريرة: «فأكملوا عدة شعبان ثلاثين»(5).
ولمسلم: «فصوموا ثلاثين يوما»(6).

151 - وعن عروة عن عائشة قالت: فلما مضت تسع وعشرون ليلة دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: بدأ بي، فقلت: يا رسول الله، إنك أقسمت ألا تدخل علينا شهرا، وإنك قد دخلت عن تسع وعشرين أعدهن؟ فقال: «إن الشهر تسع وعشرون» رواه مسلم(7).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8129). وقوله: «من جراي» أي من أجلي، كما في الحديث السابق.
(2) أخرجه مالك (762)، وأحمد (5294)، والبخاري (1906)، ومسلم (1080) (2).
(3) أخرجها مسلم (1080) (5) من طريق عبيد الله، عن نافع، به.
(4) أخرجه البخاري (1907) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر.
(5) أخرجه البخاري (1909).
(6) أخرجه مسلم (1081) (17).
(7) أخرجه أحمد (35301)، ومسلم (1083) (22).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)

152 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نودي للصلاة، صلاة الصبح، وأحدكم جنب، فلا يصم يومئذ»(1).
ذكره البخاري تعليقا، ووصله ابن ماجه(2).
وفي «الصحيحين»: أن أبا هريرة سمعه من الفضل. زاد مسلم: ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم(3).
وهذا إما منسوخ كما رجحه الخطابي(4)، أو مرجوح كما قاله الشافعي(5) رحمه الله والبخاري(6)، بما في «الصحيحين» من حديث عائشة وأم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم(7).
ولمسلم من حديث عائشة التصريح بأنه ليس من خصائصه(8).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8145).
(2) علقه البخاري بعد الحديث (1926)، ووصله الحافظ ابن حجر في «تغليق التعليق» (3/ 148) عن طريق أحمد بن حنبل، بالحديث السابق. وقال المصنف وصله ابن ماجه كما في «سننه» (1702) من طريق عبد الله بن عمرو القاري، عن أبي هريرة بمعناه.
(3) أخرجه البخاري (1926)، ومسلم (1109) (75).
(4) انظر: «معالم السنن» للخطابي (2/ 115).
(5) نقله عنه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» (8635)، وذكر أسباب هذا الترجيح.
(6) انظر: «صحيح البخاري» عقب حديث عائشة وأم سلمة (1926) ثم علق حديث أبي هريرة، وقال: الأول أسند. اه.
(7) أخرجه البخاري (1926)، ومسلم (1109) (78).
(8) أخرجه مسلم (1110).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)

وعنده: أن أبا هريرة رجع عن ذلك حين بلغه حديث عائشة وأم سلمة(1).

153 - وعن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال: «إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى»(2).
وفي رواية للبخاري: «إني أظل أطعم وأسقى»(3).

154 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والوصال، إياكم والوصال، إياكم والوصال، قالوا: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: «إني لست كهيئتكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني»(4).

155 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والوصال، إياكم والوصال»، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال: إني لست في ذلك مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من العمل ما لكم به طاقة»(5).
زاد الشيخان في رواية: فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: «لو تأخر لزدتكم»، كالمنكل لهم حين أبوا أن ينتهوا(6).--------------------------------------------
(1) أخرجه مسلم (75) (1109).
(2) أخرجه مالك (850)، والبخاري (1962)، ومسلم (55) (1102).
(3) أخرجه البخاري (1922) من طريق جويرية، عن نافع، به.
(4) أخرجه مالك (851)، ومسلم (58) (1103)، وأخرجه البخاري (1965) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(5) أخرجه أحمد (8181)، والبخاري (1966).
(6) أخرجه البخاري (6851)، ومسلم (1103) من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة. وقوله: =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)

ولمسلم من حديث أنس: «لو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع المتعمقون تعمقهم»(1).
وللبخاري من حديث أبي سعيد: «لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل فليواصل إلى السحر»(2).
ولهما من حديث عائشة: نهاهم عن الوصال رحمة لهم(3).

156 - وعن عبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل - أو: يقبلني -، وهو صائم، وأيكم كان أملك لإربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم(4)
زاد الشيخان في رواية: «ويباشر، وكان أملككم لإربه»(5).
ولمسلم: «في رمضان»(6).
وله من حديث أم سلمة التصريح بأنه ليس من خصائصه(7).

157 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصوم المرأة--------------------------------------------
= «كالمنكل»: أي كالمعاقب.
(1) أخرجه مسلم (1104) (60). والمتعمقون: هم المشددون في الأمور المجاوزون للحدود.
(2) أخرجه البخاري (1963).
(3) أخرجه البخاري (1964)، ومسلم (1105) (61).
(4) أخرجه أحمد (24174)، ومسلم (1106) (64).
(5) أخرجه البخاري (1927)، ومسلم (1106) (68) من طريق الأسود، عن عائشة.
(6) أخرجه مسلم (1106) (71) من طريق عمرو بن ميمون، عن عائشة.
(7) أخرجه مسلم (1108) (74).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)

وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من كسبه عن غير أمره، فإن نصف أجره له»(1).
لم يقل البخاري في الإذن: «وهو شاهد»، وقال: «لا يحل للمرأة» الحديث(2).
وفي رواية له: «إذا أطعمت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة، كان لها أجرها، وله مثله، وللخازن مثل ذلك»(3).
* * *

‌‌باب ليلة القدر
158 - عن سالم عن أبيه: رأى رجل أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين أو كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم قد تواطأت، فالتمسوها في العشر البواقي في الوتر منها»(4).

159 - وعن نافع عن ابن عمر: أن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رأوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8188)، والبخاري (5192) مختصرا، ومسلم (1026).
(2) أخرجه البخاري (5195) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(3) أخرجه البخاري (1440) من حديث عائشة، وليس من حديث أبي هريرة كما ينبغي. وانظر «طرح التثريب» (4/ 140).
(4) أخرجه أحمد (4547)، ومسلم (1165) (207). وقوله: «تواطأت أي: توافقت. وقوله: «فالتمسوها»: أي اطلبوها. «طرح التثريب» (4/ 149).
(5) أخرجه مالك (887)، والبخاري (2015)، ومسلم (1165) (205). وقوله: «متحريها» التحري: القصد والاجتهاد في الطلب، وقوله: «فليتحرها» أي فليتعمد طلبها. «طرح التثريب» (4/ 149).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)

160 - وعن أبي سلمة، أن أبا هريرة أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»، وقال البخاري: «من صام رمضان»(1).
وزاد أحمد في ذكر الصيام: «وما تأخر»، وإسناده حسن(2).
* * *

‌‌باب الاعتكاف والمجاورة
161 - عن عروة عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى قبضه الله تعالى(3).
زاد الشيخان: ثم اعتكف أزواجه من بعده(4).

162 - وعنها: أنها كانت ترجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، يناولها رأسه، وهي في حجرتها والنبي صلى الله عليه وسلم في المسجد(5).
وفي رواية لهما: «وهو مجاور»(6).

163 - وعنها: قالت: أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (9445)، والبخاري (2014)، ومسلم (760) (175).
(2) أخرجه أحمد (9001) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(3) أخرجه أحمد (25952).
(4) أخرجه البخاري (2026)، ومسلم (1172) (5) من طريق عقيل، عن الزهري، عن عروة، به.
(5) أخرجه أحمد (25948)، والبخاري (2046)، ومسلم (297) (6).
(6) أخرجها البخاري (2028)، ومسلم (297) (8).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)

في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى فجته(1) الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فقلت(2): ما أنا بقاري، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلت(3)، فقال: {اقرأ}، فقلت: ما أنا بقاري، فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني، فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ [فأخذني](4) فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * … حتى بلغ ما لم يعلم} [العلق: 5]»، قال: فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: «زملوني زملوني»، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال: «يا خديجة! مالي؟» فأخبرها الخبر، قال: وقد خشيت علي، فقالت له: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن قصي وهو ابن عم خديجة أخي أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي؛ فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت خديجة: أي ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال--------------------------------------------
(1) في (ظ): «فجأه» هكذا رسمت، وقال الولي العراقي: «فجئه» بكسر الجيم وبعدها همزة مفتوحة، وفيه لغة ثانية «فجأه بفتح الجيم والهمزة، لغتان مشهورتان. «طرح التثريب» (4/ 186).
(2) لفظ: «فقلت» ليس في «المسند» (25959).
(3) في «مسند أحمد»: ثم أرسلني.
(4) ما بين حاصرتين من «المسند».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)

ورقة: ابن أخي، ما ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، أكون حيا حين يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أو مخرجي هم؟» فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا(1).
ولهما من حديث جابر: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت وذكر الحديث(2).
ولا بن إسحاق من رواية عبيد بن عمير مرسلا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهرا»(3).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (25959)، والبخاري (2)، ومسلم (160) (252). ولم يسق المصنف المتن بتمامه كما هو في «المسند».
وقوله: «فلق الصبح» أي ضياؤه. و «الخلاء»: أي الخلوة، وقوله: «فجته» أي: جاءه بغتة، وقوله: «فغطني» أي ضمني وعصرني، و «الجهد»: المشقة.
قوله: «ثم أرسلني أي ثم أطلقني. وقوله: «بوادره» جمع بادرة، وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند الفزع. وقوله: «زملوني»: أي غطوني بالثياب ولفوني. و «الروع»: الفزع. وقوله: «يخزيك» الخزي: هو الهوان والفضيحة. و «الكل»: الضعيف، وحمل الكل: الإنفاق على الضعيف واليتيم والعيال. و «تقري» القرى الطعام الذي يقدم للضيف. وقوله: «الناموس»: هو جبريل. وقوله: «جذعا» أي شابا قويا. وقوله: «مؤزرا» أي قويا. انظر: «طرح التثريب» (4/ 185) وما بعدها.
(2) أخرجه البخاري (4922)، ومسلم (161) (257). ولم يقل البخاري: «شهرا».
(3) أورده ابن هشام في «سيرته» (1/ 218) عن ابن اسحاق، به.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌كتاب الحج
‌‌مواقيت الإحرام
164 - عن سالم عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم وقت، وقال مرة: «مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن، قال: وذكر لي ولم أسمعه: ومهل أهل اليمن من يلملم»(1).

165 - وعن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مهل أهل المدينة» فذكره وقال: وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ومهل أهل اليمن من يلملم»(2).
ووصل الشيخان من حديث ابن عباس: «لأهل اليمن يلملم، هن لهم، ولمن أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة»(3).
ولمسلم من حديث جابر- أحسبه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «ويهل أهل العراق من ذات عرق، ويهل أهل اليمن من يلملم»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (4555)، والبخاري (1527)، ومسلم (1182) (17).
(2) أخرجه مالك (1060)، والبخاري (1527)، ومسلم (1182) (13).
(3) أخرجه البخاري (1524)، ومسلم (1181) (11).
(4) أخرجه مسلم (1183) (18).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

وصرح ابن ماجه برفعه بلفظ: «ومهل أهل المشرق من ذات عرق»، وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزي: مترول(1).
ولأبي داود والنسائي بإسناد جيد من حديث عائشة: «وقت لأهل العراق ذات عرق، وزاد النسائي فيه: «ولأهل الشام ومصر الجحفة، ولأهل اليمن يلملم»(2).
ولأبي داود من حديث الحارث بن عمرو السهمي: «وقت ذات عرق لأهل العراق»(3).
ولأبي داود والترمذي وحسنه من حديث ابن عباس: «وقت لأهل المشرق العقيق»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (2915).
(2) أخرجه أبو داود (1739)، والنسائي في «الكبرى» (3619) من طريق أفلح بن حميد عن القاسم، عن عائشة. وأخرج البيهقي في «معرفة السنن» (9410) أن أحمد بن حنبل كان ينكر هذا الحديث مع غيره على أفلح بن حميد.
(3) أخرجه أبو داود (1742)، وإسناده ضعيف، فيه عتبة بن عبد الملك السهمي وزرارة بن كريم، مجهولان، وقال البيهقي في «معرفة السنن» (9412): وفي إسناده من هو غير معروف.
(4) أخرجه أبو داود (1740)، والترمذي (832) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله، وفي إسناده يزيد بن أبي زياد الهاشمي وهو ضعيف، وقد تفرد به فيما قال البيهقي، وقال ابن القطان في «بيان الوهم والإيهام» (2/ 558): هذا الحديث مشكوك في اتصاله، ثم قال: إن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، إنما هو معروف الرواية عن أبيه، عن جده ابن عباس، وبذلك ذكر في كتب الرجال، اه.
والعقيق واد قريب من المدينة المنورة، وقال القاضي في «مشارق الأنوار» (2/ 108): والعقيق الذي جاء أنه مهل أهل العراق في بعض الحديث: هو ذات عرق. اه. قلت: لكن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

وللبخاري: «أن أهل العراق حد لهم عمر ذات عرق»(1).
وللطبراني من حديث أنس: «وقت لأهل المدائن العقيق، ولأهل البصرة ذات عرق»(2).
* * *

‌‌باب إفراد الحج والتمتع والقران
166 - عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد الحج، لفظ مسلم(3).
وفي رواية لهما: «أهل بالحج»(4).
وللبخاري من حديث جابر وابن عباس: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم صبح رابعة من ذي الحجة مهلين بالحج، لا يخلطه شيء، فلما قدمنا أمرنا فجعلناها عمرة»(5).
وقال مسلم في حديث جابر: «أقبلنا مهلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحج مفرد»(6).--------------------------------------------
= رواية أنس الآتية تشكل على هذا، قال ابن الأثير في «النهاية»: العقيق موضع قريب من ذات عرق، قبلها بمرحلة أو مرحلتين.
(1) أخرجه البخاري (1531) من حديث ابن عمر.
(2) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (721)، وأورده الهيثمي في «المجمع» (3/ 216)، وقال: وفيه أبو ظلال هلال بن يزيد وثقه ابن حبان وضعفه جمهور الأئمة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(3) أخرجه مالك (1076)، وأحمد (24077)، ومسلم (1211) (122).
(4) أخرجه البخاري (1651)، ومسلم (1211) (118).
(5) أخرجه البخاري (2505).
(6) أخرجه مسلم (1213) (136) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

وقال ابن ماجة بإسناد الصحيح: «أفرد الحج»(1).
ولمسلم من حديث ابن عمر: «أهل بالحج مفردا»(2).
وفي «الصحيحين» من حديث ابن عمر: «تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج»(3).
ولهما من حديث ابن عباس: «هذه عمرة استمتعنا بها»(4).
ولمسلم من حديث علي وعمران بن حصين: «تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»(5).
وفي رواية له في حديث عمران: «تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمتعنا معه»(6).
وفي رواية له: «جمع بين حج وعمرة»(7).
وفي رواية للدار قطني: «قرن»(8).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن ماجه (2966) من طريق الدراوردي وحاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، وإسناد جابر في «صحح مسلم» (1218) (147) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، بمثل سابقه.
(2) أخرجه مسلم (1231) (184).
(3) أخرجه البخاري (1961)، ومسلم (1227) (174).
(4) أخرجه مسلم (1241) (203)، ولم يخرجه البخاري، انظر: «تحفة الأشراف» (5/ 216).
(5) أخرجه مسلم (1223) من حديث علي، و (1226) (170) من حديث عمران بن حصين، والبخاري (1571) من حديث عمران بن حصين.
(6) أخرجه مسلم (1226) (171).
(7) أخرجه مسلم (1226) (169).
(8) أخرجه الدار قطني (2633) من حديث عمران بن حصين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

ولمسلم من حديث أنس: «جمع بينهما، بين الحج والعمرة»(1).
ولأبي داود والنسائي من حديث البراء: «إني سقت الهدي وقرنت»(2).
وللنسائي من حديث علي مثله(3).
ولأحمد من حديث سراقة: «قرن في حجة الوداع»(4).
وله من حديث أبي طلحة: «جمع بين الحج والعمرة»(5).
وللدار قطني من حديث أبي سعيد وأبي قتادة مثله(6).
وللبزار من حديث ابن أبي أوفى مثله(7).

167 - وعن عروة عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، فأهللت بعمرة، ولم أكن سقت الهدي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان معه الهدي فليهل بالحج مع عمرته، ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعها، قالت: فحضت، فلما دخلت ليلة عرفة، قلت: يا رسول الله، إني كنت أهللت--------------------------------------------
(1) أخرجها مسلم (1232) (186).
(2) أخرجه أبو داود (1797)، والنسائي في «الكبرى» (3691) من حديث البراء بن عازب، قال: كنت مع علي، فذكره.
(3) انظر التعليق السابق.
(4) أخرجه أحمد (17583)، وإسناده ضعيف فيه داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف.
(5) أخرجه أحمد (16346). وفي إسناده حجاج بن أرطأة، وهو ضعيف.
(6) أخرجه الدار قطني (2618) من حديث أبي سعيد، و (2617) من حديث أبي قتادة.
(7) أخرجه البزار (3344)، وقال: وهذا الحديث أخطأ فيه يزيد بن عطاء إذ رواه عن إسماعيل عن ابن أبي أوفى، وإنما الصحيح عن إسماعيل عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

بعمرة، فكيف أصنع بحجتي؟ قال: «انقضي رأسك، وامتشطي، وأمسكي عن العمرة، وأهلي بالحج»، فلما قضيت حجتي أمر عبد الرحمن بن أبي بكر، فأعمرني من التنعيم مكان عمرتي التي سكت عنها(1).
لفظ مسلم إلا أنه قال: «أمسكت عنها»(2).
وزاد الشيخان في رواية قال: «فطاف الذين كانوا أهلوا بالعمرة بالبيت، وبين الصفا والمروة، ثم حلوا، ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى، وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا»(3).

168 - وعن نافع عن ابن عمر عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شأن الناس حلوا ولم تحل أنت من عمرتك؟ فقال: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر»(4).
وفي رواية لمسلم عن ابن عمر: «أن حفصة قالت» فجعله من حديث ابن عمر(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (25307)، وفيه: «التي نسكت عنها».
(2) أخرجه مسلم (113) (1211).
(3) أخرجه البخاري (1556)، ومسلم (111) (1211) من طريق مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
(4) أخرجه مالك (1402)، والبخاري (1566)، ومسلم (176) (1229). وقوله: «لبدت رأسي» أي شعر رأسي، وتلبيد الشعر: أن يجعل فيه شيء من صمغ أو نحوه عند الإحرام لينضم الشعر ويلتصق بعضه ببعض، وقوله: «قلدت هديي» والهدي: هو ما يهدى للحرم من إبل أو بقر، وتقليده: أن يعلق عليه شيئا يعرف به كونه هديا.
(5) أخرجها مسلم (178) (1229).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)