Arabic source text

📘 তাকরীবুল আসানীদ ওয়া তারতীবুল মাসানীদ (আল-ইরাকী - মৃত্যু 806 হিজরী)

📘 تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد (العراقي - ت 806 هـ)

📘 তাকরীবুল আসানীদ ওয়া তারতীবুল মাসানীদ (আল-ইরাকী - মৃত্যু 806 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وبعضهم كان أوعى(1) لحديثها من بعض، وأثبت اقتصاصا، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني، وبعض حديثهم يصدق بعضا.
ذكروا: أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها، خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه، قالت عائشة: فأقرع بيننا في غزوة غزاها، فخرج فيها سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد ما أنزل الحجاب، فأنا أحمل في هودجي وأنزل فيه مسيرنا، حتى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه وقفل ودنونا من المدينة، آذن ليلة بالرحيل، فقمت حين آذنوا بالرحيل، فمشيت حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني، أقبلت إلى الرحل فلمست صدري، فإذا عقد من جزع ظفار قد انقطع، فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي، فحملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه.
قالت: وكان النساء إذ ذاك خفافا، لم يهبلن ولم يغشهن اللحم، إنما يأكلن العلقة من الطعام، فلم يستنكر القوم ثقل الهودج حين رحلوه ورفعوه، وكنت جارية حديثة السن، فبعثوا الجمل وساروا، ووجدت عقدي بعد ما استمر الجيش، فجئت منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت فيه، وظننت أن القوم سيفقدوني فيرجعوا إلي.
فبينا أنا جالسة في منزلي غلبتني عيني فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني قد عرس من وراء الجيش، فادلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتاني فعرفني حين رآني، وقد كان يراني قبل أن يضرب--------------------------------------------
(1) في (ظ): «أدعى».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

علي الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما يكلمني(1) كلمة ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه حتى أناخ راحلته، فوطئ على يدها فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة، فهلك من هلك في شأني، وكان الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ابن سلول.
فقدمت المدينة، فاشتكيت حين قدمنا شهرا، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يريبني في وجعي أني لا أعرف من رسول الله صلى الله عليه وسلم النطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسلم، ثم يقول: كيف تيكم؟ فذلك يريبني، ولا أشعر بالشر، حتى خرجت بعدما نقهت، وخرجت معي أم مسطح قبل المناصع، وهو متبرزنا، ولا نخرج إلا ليلا إلى ليل، وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وأمرنا أمر العرب الأول في التنزه، وكنا نتأذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، فانطلقت أنا وأم مسطح وهي ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق، وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب، فأقبلت أنا وابنة أبي رهم قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت، تسبين رجلا شهد بدرا، قالت: أي هتاه، ألم تسمعي ما قال؟ قلت: وماذا قال؟ قالت: فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي، فلما رجعت إلى بيتي فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم ثم قال: كيف تيكم؟ قلت: أتأذن لي أن آتي أبوي؟ قالت: وأنا حينئذ--------------------------------------------
(1) في «المسند»: «ما كلمني».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

أريد أن أتيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجئت أبوي، فقلت لأمي: يا أمتاه ما يتحدث الناس؟ فقالت: أي بنية هوني عليك؛ فو الله لقل ما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا كثرن عليها، قالت: قلت: سبحان الله، أو قد تحدث الناس بهذا؟ قالت: فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، ثم أصبحت أبكي.
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب، وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله، قالت: فأما أسامة بن زيد فأشار على رسول الله بالذي يعلم من براءة أهله، وبالذي يعلم في نفسه لهم من الود، فقال: يا رسول الله، هم أهلك، ولا نعلم إلا خيرا، وأما علي بن أبي طالب فقال: لم يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير، وإن تسأل الجارية تصدقك.
قالت: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بريرة فقال: «أي بريرة، هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟» قالت له بريرة: والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها أمرا قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله.
فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: «يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي؟ فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي، فقام سعد بن معاد الأنصاري، فقال: أنا أعذرك منه يا رسول الله، إن كان من الأوس ضربنا عنقه، وإن كان من إخواننا الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك، قالت: فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، وكان رجلا صالحا، ولكن اجتهلته الحمية، فقال لسعد بن معاد:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

لعمر الله لا تقتله، ولا تقدر على قتله، فقام أسيد بن حضير وهو ابن عم سعد ابن معاد، فقال لسعد بن عبادة: كذبت، لعمر الله لنقتلنه، فإنك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيان الأوس والخزرج، حتى هموا أن يقتتلوا ورسول الله [قائم](1) على المنبر، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكتوا وسكت.
قالت: وبكيت يومي [ذاك](2) لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، ثم بكيت ليلتي المقبلة لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم، وأبواي يظنان أن البكاء فالق كبدي، قالت: فبينا هما جالسان عندي وأنا أبكي، استأذنت علي امرأة من الأنصار، فأذنت لها فجلست تبكي معي، فبينا نحن على ذلك، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم ثم جلس، قالت: ولم يجلس عندي منذ قيل لي ما قيل، وقد لبث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء، قالت: فتشهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جلس ثم قال: أما بعد يا عائشة، فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنب ثم تاب تاب الله عليه، قالت: فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة، قالت: فقلت لأبي: أجب عني رسول الله فيما قال، فقال: والله ما أدري ما أقول لرسول الله، فقلت لأمي: أجيبي عني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: والله ما أدري ما أقول لرسول الله، قالت: فقلت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن: [إني](3) والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا، حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به، فلئن قلت لكم: إني بريئة--------------------------------------------
(1) ما بين حاصرتين زيادة من «المسند».
(2) ما بين حاصرتين زيادة من «المسند».
(3) ما بين حاصرتين زيادة من «المسند».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

- والله يعلم أني بريئة - لا تصدقوني بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر - والله يعلم أني بريئة تصدقوني، وإني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا كما قال أبو يوسف: {فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون} [يوسف: 18].
قالت: ثم تحولت فاضطجعت على فراشي، قالت: وأنا والله حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله مبرئي براءتي، ولكن والله ما كنت أظن أن ينزل في شأني وحي يتلى، ولشأني كان أحقر في نفسي من أن يتكلم الله عز وجل في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرثني الله بها.
قالت: فوالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله عز وجل على نبيه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القول الذي أنزل عليه.
قالت: فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يضحك، فكان أول كلمة تكلم بها أن قال: أبشري يا عائشة، أما الله عز وجل فقد برأك، فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله هو الذي أنزل براءتي، فأنزل الله عز وجل: {إن الذين جاءو بالإفك عصبة منكم} عشر آيات [النور: 11 - 22]، فأنزل الله عز وجل هذه الآيات براءتي.
قالت: فقال أبو بكر - وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره -: والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة، فأنزل الله عز وجل: {ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة} إلى قوله: {ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [النور: 22]، فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه، وقال: لا أنزعها منه أبدا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

قالت عائشة: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل زينب ابنة جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن أمري: ما علمت أو ما رأيت؟ … قالت: يا رسول الله، أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فعصمها الله بالورع، وطفقت أختها حمنة بنت جحش تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.
قال ابن شهاب: فهذا ما انتهى إلينا من أمر هؤلاء الرهط(1).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (25623)، ومسلم (2770) (56) / من طريق عبد الرزاق، عن معمر، والبخاري (2661) من طريق فليح بن سليمان، و (4750) من طريق يونس، كلهم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وعروة وعلقمة وعبيد الله، عن عائشة.
وقوله: «أثبت اقتصاصا أي أحفظ وأحسن إيرادا وسردا للحديث. و «الهودج»: القبة التي تكون فيها المرأة على ظهر البعير، وقوله: «قفل»: أي رجع، و «دنونا»: أي اقتربنا، وقوله: «آذن»: أعلم، و «العقد»: كل ما يعقد ويعلق في العنق، و «جزع» أي خرز يمان، و «ظفار» قرية باليمن، و «الرهط»: جماعة دون العشرة، ويرحلون أي يجعلون الرحل على البعير، ومثله: «فرحلوه»، والمراد: وضعها في الهودج على البعير. وقولها: «يهبلن» يثقلن باللحم والشحم. و «العلقة»: القليل. وقولها: «فتيممت منزلي»: أي قصدته. وعرس التعريس هو النزول آخر الليل في السفر لنوم أو استراحة. وقولها: «فادلج» أي سار من آخر الليل، وقولها: «سواد إنسان أي شخصه، و «استرجاعه» قوله: {إنا لله وإنا إليه راجعون}. وقولها: «فخمرت وجهي بجلبابي أي غطيته بثوبي، و «الجلباب»: مقنعة تغطي به المرأة رأسها، يكون أوسع من الخمار، وموغرين»: أي نازلين في وقت الوعرة، وهي شدة الحر، و «نحر الظهيرة»: الظهيرة وقت القائلة وشدة الحر، ونحرها صدرها وأولها. و «كبره» أي معظمه وقيل: الإثم. ويفيضون»: يكثرون القول. ويريبني أي يشككني ويوهمني. و «تيكم» إشارة إلى المؤنث، ونقهت أي برئت من مرضي ولم تتراجع إلي كمال صحتي لقرب العهد به. و «المناصع» مواضع خارج المدينة كانوا يتبرزون فيها، و «المتبرز موضع التبرز، وهو كناية عن الخروج إلى الحدث وقضاء الحاجة. و «الكنف جمع كنيف، وهو الموضع المتخذ لقضاء الحاجة، وقولها: «فتعثرت» أي زلت وسقطت، و «المرط» كساء من صوف، وتعس» أي هلك، وقيل: لزمه الشر، و «هنتاه» معناها: يا هذه، أو يا امرأة، أو يا بلهاء و وضيئة» هي الجميلة الحسنة، و «الضرائر» جمع ضرة، وزوجات الرجل =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

وفي رواية علقها البخاري ووصلها مسلم: «وكان الذين تكلموا به: مسطح وحمنة وحسان، وأما المنافق عبد الله بن أبي، فهو الذي كان يستوشيه ويجمعه، وهو الذي تولى كبره وحمنة»(1).
ولأصحاب السنن: «لما نزل عذري، قام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فذكر ذلك، وتلا - يعني القرآن، فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم».
وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن إسحاق(2).
قلت: في رواية البيهقي تصريح ابن إسحاق بالتحديث(3).--------------------------------------------
= ضرائر. و «كثرن» أي أكثرن القول في عيبها ونقصها. و «لا يرقأ»: لا ينقطع، و «لا أكتحل بنوم» أي: لا أنام، وقولها: «استلبث الوحي» أي استبطأ النبي صلى الله عليه وسلم الوحي، ولبث ولم ينزل. وقوله: «هم أهلك» أي العفائف اللائقات بك. وقولها: «أغمصه» أي أعيبه. و «الداجن الشاة التي تألف البيت ولا تخرج إلى المرعى. وقوله: «فاستعذر معناه أنه قال: «من يعذرني»، ومعنى من يعذرني»: من يقوم بعذري إن كافأته على قبيح فعله، وقيل معناه من ينصرني، والعذير النصير. وقولها: «اجتهلته» استخفته وأغضبته وحملته على الجهل. وقولها: «فثار الحيان» أي تناهضوا للنزاع، وقولها: «فالق كبدي» شاق كبدي. وقوله: «ألممت بذنب أي فعلت ذنبا وليس ذلك لك بعادة. وقولها: «ما رام» أي ما فارقه. و «البرحاء»: الشدة، ويتحدر»: يتصبب. و «الجمان»: هو الدر، شبهت قطرات عرقه صلى الله عليه وسلم بحبات اللؤلؤ في الصفاء والحسن. وقولها: «سري» أي كشف وأزيل. وقوله: «ولا يأتل» أي لا يحلف. وقولها: «أحمي سمعي … » أي أصون، وقولها: «تساميني» أي تفاخرني وتضاهيني بجمالها ومكانتها عند رسول الله. وقولها: «وطفقت» أي شرعت. انظر: طرح التثريب» (8/ 48 - 71).
(1) علقه البخاري (4141)، ووصله مسلم (2770) (58). و «يستوشيه» أي يفشيه ويشيعه ويحركه ويستخرجه.
(2) أخرجه أبو داود (4474)، والترمذي (3181)، والنسائي في «الكبرى» (7311)، وابن ماجه (2567)
(3) أخرجه البيهقي في «السنن» (17131)، وفيه تصريح بالتحديث من قبل محمد بن إسحاق، وكذلك جاء التصريح عند الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (2963).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

‌‌باب الإمامة والإمارة
339 - عن عمر بن الخطاب حين قال له ابنه عبد الله بن عمر: إني سمعت الناس يقولون مقالة فأليت أن أقولها لك، زعموا أنك غير مستخلف، فوضع رأسه ساعة ثم رفعه، فقال: إن الله عز وجل يحفظ دينه، وإني إن لا أستخلف، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستخلف، وإن أستخلف فإن أبا بكر قد استخلف، قال: فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رحمه الله، فعلمت أنه لم يكن يعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا، وأنه غير مستخلف.
زاد مسلم بعد قوله: «زعموا أنك غير مستخلف»: «وأنه لو كان لك راعي إبل أو راعي غنم، ثم إنه جاءك وتركها، رأيت أن قد ضيع، فرعاية الناس أشد، قال: فوافقه قولي»(1). ولهما في رواية: «وددت أني نجوت منها كفافا لا لي ولا علي، لا أتحملها حيا ولا ميتا»(2)(3).

340 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم رأيت أني أنزع على حوض أسقي الناس، فأتاني أبو بكر، فأخذ الدلو من يدي ليروحني، فنزع ذنوبين، وفي نزعه ضعف، قال: فأتاني ابن الخطاب والله يغفر--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (332)، ومسلم (1823) (12). وقوله: «فأليت» أي: حلفت.
(2) في (ظ): «وميتا». والمثبت من (ل)، وهو موافق لما في «صحيح البخاري».
(3) أخرجه البخاري (7218)، ومسلم (1823) (11) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، عن عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

له، فأخذها [مني] فلم ينزع(1) رجل حتى تولى الناس، والحوض يتفجر»(2).

341 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الناس تبع القريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم»(3).

342 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني»(4).
* * *--------------------------------------------
(1) جاء فوقها في (ل) و (ظ) كلمة: «كذا». وفي هامش (ل): «لعله: نزعه». والمثبت موافق لما في «المسند»، وقال الولي العراقي في «طرح التثريب» (8/ 78): كذا في روايتنا، وفيه حذف تقديره: فلم ينزع رجل نزعه، وكذا هو مصرح به في رواية أخرى في الصحيح. اه.
(2) أخرجه أحمد (8239) وما بين حاصرتين منه، والبخاري (7022) من طريق همام، ومسلم (2392) (18) من طريق أبي يونس عن أبي هريرة.
وقوله: «أنزع» أي أسقي، وقوله: «ليروحني» فيه إشارة إلى نيابة أبي بكر عنه وخلافته، وراحته صلى الله عليه وسلم بوفاته من نصب الدنيا ومشاقها. و «الذنوب»: الدلو المملوءة، وقوله: «حتى تولى الناس» أي أعرضوا عن أخذ الماء لفراغ حوائجهم واستغنائهم عنه. انظر: «طرح التثريب» (8/ 78).
(3) أخرجه أحمد (8243)، ومسلم (1818) (2) من طريق همام، والبخاري (3495) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه أحمد (8134)، ومسلم (1835) (3) من طريق همام، والبخاري (7137) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

‌‌كتاب القضاء والدعاوى
‌‌باب تسجيل الحاكم على نفسه
343 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما قضى الله الخلق كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي»(1).
* * *

‌‌باب من قال: لا يقضي بعلمه
344 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق، فقال له عيسى: سرقت؟ قال: كلا، والذي لا إله إلا هو، قال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني»(2).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8127) من طريق همام، والبخاري (3194)، ومسلم (2751) (14) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(2) أخرجه أحمد (8154)، والبخاري (3444)، ومسلم (2368)، وعند مسلم: «وكذبت نفسي».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌باب الاستهام على اليمين
345 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكره الأثنان على اليمين واستحياها فليستهما عليها». لفظ أبي داود(1).
ورواه البخاري بلفظ: إن النبي صلى الله عليه وسلم عرض على قوم اليمين فأسرعوا، فأمرهم أن يستهموا بينهم أيهم يحلف(2).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8209)، وأبو داود (3617).
(2) أخرجه البخاري (2674).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

‌‌كتاب الشهادات
346 - عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [الأنعام: 82] شق ذلك على الناس وقالوا: يا رسول الله، فأينا الذي لا يظلم نفسه؟ قال: «إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: {يبنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} [لقمان: 13]، إنما هو الشرك»(1).

347 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شر الناس ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه»(2).

348 - وعنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا»(3).

349 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم» فذكره دون قوله: «ولا تحسسوا ولا تجسسوا»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (3589)، والبخاري (32) و (4776)، ومسلم (124) (197).
(2) أخرجه مالك (2090)، ومسلم (2526) (98) من طريق الأعرج، والبخاري (3494) و (6058) و (7179) من طرق عن أبي هريرة.
(3) أخرجه مالك (1895)، والبخاري (6066)، ومسلم (2563) (28). و «التحسس»: الاستماع لحديث الناس، و «التجسس»: البحث عن معايب الناس. انظر: طرح التثريب» (8/ 94).
(4) أخرجه أحمد (8118)، والبخاري (6064) من طريق، همام، ومسلم (2563) (31) من طريق =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

350 - وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»(1).
* * *

‌‌باب السلام والاستئذان
351 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اليسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير».
لم يقل مسلم: «الصغير على الكبير والمار» وإنما قال: «الماشي»(2).
ولهما في رواية: «يسلم الراكب على الماشي»(3).

352 - وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلق الله عز وجل آدم على صورته، طوله ستون ذراعا، فلما خلقه قال له: اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك».--------------------------------------------
= سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
(1) أخرجه مالك (1894)، والبخاري (6076)، ومسلم (23) (2558)، وعند مالك والبخاري: «ثلاث ليال». وفي «الموطأ»: «يهاجر» بدل: «يهجر». وانظر: «طرح التثريب» (8/ 92).
(2) أخرجه أحمد (8162)، والبخاري (6231) من طريق معمر، عن همام، عن أبي هريرة، وأما مسلم فأخرجه من طريق ثابت عن أبي هريرة كما في الرواية الآتية.
(3) أخرجها البخاري (6232)، ومسلم (1) (2160) من طريق ثابت مولى عبد الرحمن بن زيد عن أبي هريرة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)

قال: «فذهب فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله»، قال: «فزادوه: ورحمة الله».
قال: «وكل من يدخل الجنة على صورة آدم، وطوله ستون ذراعا، فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن»(1).

353 - وعن عروة عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: هذا جبريل عليه السلام، وهو يقرأ عليك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا نرى(2).
الصواب: رواية الزهري عن أبي سلمة عن عائشة كما هو في «الصحيحين»(3).
وأما رواية عروة فرواها النسائي وقال: هذا خطأ(4).

354 - وعن عروة عن عائشة قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليكم، فقالت عائشة: ففهمتها، فقلت: عليكم السام واللعنة، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهلا يا عائشة، إن الله يحب الرفق في الأمر كله»، قالت: قلت: يا رسول الله، ألم تسمع ما قالوا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد قلت: عليكم»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8171)، والبخاري (3326) و (6227)، ومسلم (28/ 2841).
(2) أخرجه أحمد (25173) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
(3) أخرجه البخاري (3217) و (6249)، ومسلم (91/ 2447).
(4) أخرجها النسائي في «الكبرى» (8850)، وانظر: (8851).
(5) أخرجه أحمد (24090)، والبخاري (6927)، ومسلم (2165) وعندهم: «استأذن» بدل: «دخل». و «السام»: هو الموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 273)

355 - وعنها: قالت: كان رجل يدخل على نساء النبي صلى الله عليه وسلم مخنث، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم، وهو عند بعض نسائه، وهو ينعت امرأة، فقال: إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع، وإذا أدبرت أدبرت بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا أرى هذا يعلم ما هاهنا، لا يدخلن عليكن هذا».
رواه مسلم، وزاد: قالت: «فحجبوه»(1).
وقد اتفق عليه الشيخان من حديث أم سلمة، ووصف المرأة التي نعتها أنها ابنة غيلان(2).
* * *--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (25185)، ومسلم (2181) (33). وهذه الزيادة عند أحمد أيضا. و «غير أولي الإربة» غير أصحاب الحاجة إلى النساء.
(2) أخرجه البخاري (5887)، ومسلم (2180) (32).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 274)

‌‌أبواب الأدب
356 - عن سالم عن أبيه رواية، وقال مرة: يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»(3).

357 - وعنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الشؤم في ثلاث: الفرس والمرأة والدار». قال سفيان: إنما نحفظه عن سالم - يعني: الشؤم(4) -.
وفي رواية لهما: «إن كان الشؤم في شيء ففي … »(5).
وزاد في رواية في أوله: «لا عدوى ولا طيرة»(6).--------------------------------------------
(3) أخرجه أحمد (4546)، والبخاري (6293)، ومسلم (2015).
(4) أخرجه أحمد (4544)، والبخاري (2858)، ومسلم (2225) (116).
وقوله: «قال سفيان: إنما نحفظه عن سالم يعني الشؤم قاله أحمد عن سفيان، وكذلك نقل الترمذي [4/ 424] عن ابن المديني والحميدي أن سفيان كان يقول: لم يرو الزهري هذا الحديث إلا عن سالم، قال الحافظ ابن حجر في «الفتح» (6/ 60): هذا الحصر مردود، فقد حدث به مالك عن الزهري عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر عن أبيهما، ومالك من كبار الحفاظ ولا سيما في حديث الزهري، وكذا رواه ابن أبي عمر عن سفيان نفسه، أخرجه مسلم [(2225) (116)]، والترمذي [(2824)] عنه، وهو يقتضي رجوع سفيان عما سبق من الحصر … وانظر: «التمهيد» لابن عبد البر (9/ 281)، و «طرح التثريب» (8/ 119).
(5) أخرجه البخاري (5093)، ومسلم (2225) (118).
(6) أخرجها البخاري (5753)، ومسلم (2225) (116) من طريق يونس، عن الزهري، عن سالم، زاد مسلم: وحمزة، عن ابن عمر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 275)

وفي رواية لمسلم من حديث جابر: «الخادم» بدل: «المرأة»(1).
وفي رواية مرسلة للنسائي في «سننه الكبرى»: «والسيف»، فجعلها أربعا(2).
ولا بن ماجه: أن أم سلمة كانت تزيد معهن «السيف»(3).
وله من حديث مخمر بن معاوية: «لا شوم، وقد يكون اليمن في ثلاثة» الحديث(4).
ورواه الترمذي، إلا أنه قال: حكيم بن معاوية(5).

358 - وعن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الحيات وذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبل»، فكان ابن عمر يقتل كل حية وجدها، فراه أبو لبابة - أو زيد بن الخطاب - وهو يطارد حية، فقال: إنه قد نهي عن ذوات البيوت(6).--------------------------------------------
(1) أخرجها مسلم (2227) (120).
(2) أخرجها النسائي في «الكبرى» (9235) من طريق ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن محمد بن زيد ابن قنفذ، عن سالم بن عبد الله: أن رسول الله، فذكره.
(3) أخرجه ابن ماجه (1995) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر. وإسناده حسن، عبد الرحمن بن إسحاق حسن الحديث.
(4) أخرجه ابن ماجه (1993)، وإسناده ضعيف، فيه حكيم بن معاوية يروي عن عمه مخمر بن معاوية وهو مجهول.
(5) رواه الترمذي في سننه عقب (2824) من طريق يحيى بن جابر الطائي، عن معاوية بن حكيم، عن عمه حكيم بن معاوية، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وما هاهنا: «حكيم بن معاوية» مقلوب والله أعلم. انظر: «تحفة الأشراف» (3/ 80)، و (8/ 367).
(6) أخرجه أحمد (4557)، والبخاري (3299) (3297)، ومسلم (2233) (128). و «ذا الطفيتين»: حية على ظهرها خطان أبيضان، و «الأبتر»: الأفعى، وهو صنف من الحيات، أزرق مقطوع الذنب، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 276)

359 - وعن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، فلتكن اليمنى أولهما ينتعل، وآخرهما ينزع»(1).

360 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمش أحدكم في نعل واحدة، لينعلهما جميعا، أو ليخلعهما جميعا»(2).

361 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا انقطع شسع نعل أحدكم أو شراكه، فلا يمشي في إحداهما بنعل والأخرى حافية، ليحفهما جميعا، أو لينعلهما جميعا» رواه مسلم(3).

362 - وعن جابر قال: مر رجل في المسجد معه سهام؛ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أمسك بنصالها»(4).

363 - وعن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون واحد»(5).--------------------------------------------
= لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما في بطنها، وقوله: «يلتمسان البصر» أي يخطفان البصر ويطمسانه. و «يستسقطان الحبل» أي إذا نظرت إليهما الحامل أسقطت حملها.
(1) أخرجه مالك (1920)، والبخاري (5855) من طريق الأعرج، ومسلم (2097) (67) من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة.
(2) أخرجه مالك (1920)، والبخاري (5856)، ومسلم (2097) (68)، وعندهم: «لا يمشي».
(3) أخرجه أحمد (8151)، ومسلم (2098) (69). و «الشسع»: أحد سيور النعل، وهو الذي يدخل بين الأصبعين، ويدخل طرفه في الثقب الذي في صدر النعل المشدود في الزمام، والشراك: أحد سيور النعل الذي يكون على وجهها. انظر: «طرح التثريب» (8/ 138).
(4) أخرجه أحمد (14310)، والبخاري (451) و (7073)، ومسلم (2614) (120). والنصال: هو حديدة السهم.
(5) أخرجه مالك (2082)، والبخاري (6288)، ومسلم (2183) (36).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 277)

364 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه، ممن فضل عليه»(1).

365 - وعن سالم عن أبيه أنه قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يعظ أخاه في الحياء، فقال: «الحياء من الإيمان»(2).
* * *

‌‌الأسماء
366 - عن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبته وأغيظه عليه، رجل كان تسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله»(3).
وقال البخاري: «أخنأ الأسماء»(4).
وفي رواية له: «أخنع الأسماء»(5).--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد (8147) من طريق، همام، والبخاري (6490)، ومسلم (2963) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.
(2) أخرجه أحمد (4554)، والبخاري (24)، ومسلم (59) (36).
(3) أخرجه أحمد (8176)، ومسلم (2143) (21) من طريق همام، عن أبي هريرة.
وقوله: «وأغيظه» جاء فوقها في (ل): «كذا» إشارة أنه تكرر لفظ «أغيظ»، وقد استنكره القاضي عياض وجعله من وهم بعض الرواة، لكن القرطبي رأى أن الصواب التمسك بالرواية وعدم تطريق الوهم إلى الأئمة الحفاظ، وأنه يمكن حمل التكرار على تكرار العقوبة بعد العقوبة وتعظيمها. انظر: «طرح التثريب» (8/ 149).
(4) أخرجه البخاري (6205) من طريق شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ: «أخنى».
و «الإخناء»: الإهلاك. وقال الخطابي: معناه أفحش الأسماء وأقبحها من الخناء، وهو الفحش. انظر: «طرح التثريب» (8/ 150).
(5) أخرجها البخاري (6206)، ومسلم (2143) (20) من طريق ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 278)

367 - وعنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يسم خضر إلا أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز خضراء». الفروة: الحشيش الأبيض وما أشبهه. قال عبد الله بن أحمد: أظن هذا تفسيرا من عبد الرزاق. رواه البخاري(1).

‌‌حفظ المنطق
368 - عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو الدهر»(2).

369 - وعن همام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقل ابن آدم: وا خيبة الدهر، إني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما»(3).

370 - وعن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤذيني ابن آدم؛ يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار»(4).--------------------------------------------
= الأعرج، عن أبي هريرة بلفظ: «أخنع»، وعند مسلم: وقال أحمد بن حنبل: سألت أبا عمرو عن «أخنع» فقال: «أوضع».
(1) أخرجه أحمد (8228)، والبخاري (3402). وعند أحمد: «لم يسم خضرا». وقال في «طرح التثريب» (8/ 153): كذا ضبطنا الفعل مبنيا للمفعول، و «خضر» نائب الفاعل، أي: لم يسم بهذا الاسم: إلا لهذا المعنى. اه.
(2) أخرجه مالك (2071)، ومسلم (2246) (4) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، وأخرجه البخاري (6182) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. و «الخيبة»: هو الخسران وعدم نيل المطلوب.
(3) أخرجه أحمد (8232)، ومسلم (2246) (3) من طريق، همام، عن أبي هريرة، وأخرجه البخاري (6181) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة.
(4) أخرجه أحمد (7245)، والبخاري (4826) و (7491)، ومسلم (2246) (2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 279)