الحديث بتوسع، ولكن نقل ضمن تخريجه، عن العراقي في تخريج الشطر الذي قدمته، قوله: هو متفق عليه من حديث أبي هريرة(1).
وفي موضع قال الغزالي: وروى جابر أنه عليه السلام قال: رأيتني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء أمرأة أبي طلحة.
وبعد هذا بسطور قال: لما مات إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم فاضت عيناه، فقيل له: أما نهيتنا عن هذا؟ فقال: إن هذه رحمة، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء.
ولم أجد الحديثين ولا تخريجهما في المغنى المطبوع مع الإحياء (طبعة مصطفى الحلبي)(2) وعند مراجعة شرح الإحياء نجد الزبيدي قد نقل عن العراقي تخريج هذين الحديثين(3) وفي موضع قال الغزالي: وقال جابر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال جبريل عليه السلام: قال الله تعالى: إن هذا دين ارتضيته لنفسى، ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فاكرموه بهما ما استطعتم، وفي رواية فأكرموه بهما ما صحبتموه، ثم قال: وعن عائشة الصديقة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما جبل الله تعالى وَلِيًّا له، إلا على حسن الخلق والسخاء.
وقد وجدت في طبعة المغنى التي مع الإحياء تخريج العراقي للحديثين(4).--------------------------------------------
(1) الإتحاف 7/ 576.
(2) الإحياء مع المغني 4/ 72.
(3) انظر الإتحاف 9/30، 31
(4) الإحياء مع المغني 3/ 238 حديثي 2، 3.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1561)
فلما رجعت للشرح، وجدت الزبيدى نقل تخريج العراقى لحديث عائشة على أنه تخريج الحديث جابر، مع تصريح العراقى فيه بأنه عن عائشة.
ثم قال عقب حديث عائشة: أغفله العراقى، وقام من جانبه هو بتخريجه من عدة مصادر، وذكر منها المصادر التى خرجه العراقى منها نفسها(1).
ومن ذلك يظهر أنه قد سقط من نسخة الزبيدى تخريج العراقى لحديث جابر، فلما نقل بدله تخريج حديث عائشة سهوا، نسب إلى العراقى إغفال تخريج حديث عائشة، والحال أنه خرجه، وخرج حديث جابر، كما قدمت.
استنتاج وبيان:
فمن تلك الأمور الخمسة يتضح لنا صعوبة الجزم بحصر جميع الأحاديث التى فاتت العراقى، وكان يلزمه التصدى لتخريجها في هذا الكتاب، بمقتضى شرطه فيه.
وعلى ذلك فلا يسعنا إلا بيان نماذج منوعة لما ظهر لنا بالدليل، أنه قد فات العراقى تخريجه، وهو على شرطه، وذلك حسب ما هو متاح من طبعات الكتاب المخرج وهو «الإحياء» وما هو متاح أيضا من طبعات ونسخ خطية لكتاب التخريج وهو «المغنى» للعراقى.
وذلك على النحو التالى: -
أولا: هناك أحاديث نقلها العراقى فعلا من الإحياء، إلى كتاب المغنى لكى يخرجها، ثم وجدنا موضع التخريج بياضا، لم يُذكر فيه شيء، أو وجدنا بعض نقاط من تخريج الحديث، دون أن تُستكمل.--------------------------------------------
(1) الإتحاف 8/ 171.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1562)
فمن ذلك أن الغزالى قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك إذا بخيل».
فقال العراقي في المغنى: حديث: «إنك لبخيل»، ثم لم يتكلم عنه بشيء(1) وقد ورد الحديث أيضا في نسخة الزبيدي من الإحياء، ولكنه لم يعلق عليه بشيء(2).
وفي حاشية طبعة مصطفى الحلبى للمغنى بهامش الإحياء، ذكر مصحح الطبعة، الحديث، ثم علق عليه بقوله: هكذا بالنسخ - يعني نسخ المغنى التي اعتمد عليها في طبعته هذه - من غير ذكر راو، ولم يخرجه الشارح أيضا، فلينظر اهـ. مصححه(3) وفى موضع آخر قال الغزالي: قال أبو هريرة: قال صلى الله عليه وسلم: إن أهل الجنة كل أشعث أغبر، ذى طمرين، لا يؤبه له، الذين إذا استأذنوا على الأمراء لم يؤذن لهم … (الحديث).
وقد أورده العراقى هكذا في المغنى، ولم يذكر عنه شيئا(4).
وهكذا جاء الحديث ايضا بنسخة الزبيدى من الإحياء، وقد علق عليه بقوله: بيض له العراقي(5)، ثم لم يزد هو الآخر شيئا على ذلك.
وفي حاشية الطبعة السابق ذكرها، قال مصححها: قول العراقي: «لم يؤذن لهم» (الحديث)، هكذا في النسخ، من غير راو، وقال الشارح: بيض له العراقي، فَلْيُعْلَم. وهناك حديث ثالث: ذكره الغزالي بقوله: وليس--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 3/ 250 وبهامش الشرح ونسخة الشارح 8/ 199.
(2) الإتحاف/ الموضع السابق.
(3) الإحياء مع المغني 3/ 250.
(4) الإحياء مع المغني 3/ 270 حديث (4).
(5) الإتحاف 8/ 235.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1563)
رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما واحدا ثوبا سيراء من سندس، قيمته مائتا درهم … ثم نزعه … (الحديث).
وقد أورده العراقى فى المغنى، ثم لم يذكر عنه شيئا(1).
وكذلك الشارح الزبيدى(2)؛ لكن لم يذكر تبييض العراقي له كسابقة.
وفي حاشية طبعة المغنى السابق ذكرها، قال مصححها: قول العراقي: ثم نزعه، (الحديث)، هكذا في النسخ، بغير ذكر راو، ولم يتكلم عليه الشارح، فلينظر اهـ. وأيضا حديث رابع أورده الغزالي بقوله: عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه خرج على قوم ذات يوم، وهم يتفكرون، فقال: مالكم لا تتكلمون؟ فقالوا: نتفكر في خلق الله عز وجل، قال: فكذلك فافعلوا … (الحديث).
وقد أورد العراقي صدر الحديث، ثم قال: رويناه في جزء من حديث عبد الله بن سلام(3).
وقد ورد الحديث فى نسخة الزبيدي فعلق عليه بقوله: قال العراقي: رويناه في جزء، ثم ترك البياض، ولم يعين الجزء، ولا من رواه …(4).
ويلاحظ من هذا أن نسخة الزبيدي من التخريج، تنقص ذكر راوي الحديث، في حين نجده في طبعة التخريج السابق ذكرها، وهو «عبد الله بن سلام رضي الله عنه»، لكنه لم يذكر اسم الجزء الذي ورد فيه الحديث، كما ترى ..--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 4/ 227.
(2) الإتحاف 9/ 353.
(3) الإحياء مع المغني 4/ 410.
(4) الإتحاف 10/ 162.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1564)
ثم إن الزبيدي خرج رواية عبد الله بن سلام المشار إليها بقوله: وروى أحمد ومن طريقه الطبراني، ثم صاحب الحلية، من طريق عبد الجليل بن عطية عن شهر (بن حوشب) عن عبد الله ابن سلام، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس من أصحابه، وهم يتفكرون في خلق الله … فذكر نحوه، مختصرا(1).
أما صاحب كشف الخفاء ومزيل الإلباس فقد قال: قال النجم: إن العراقي قال في جزء له: رويناه من حديث عبد الله بن سلام، أنه صلى الله عليه وسلم خرج على قوم ذات يوم، وهم يتفكرون … وساق الرواية بطولها كما جاءت في الإحياء(2).
ولعل ما نقله العجلوني هذا، تحريف عما ذكره العراقي في الموضع السابق، ويلاحظ أن العجلوني ناقل له بقوله: «قال النجم» … ، ولعل مراده بالنجم: محمد بن محمد بن محمد، نجم الدين، الغزى العامري الدمشقي الشافعي المتوفى سنة 1061 هـ، فإن له كتابا باسم «إتفاق ما يحسن من بيان الأخبار الدائرة على الألسن» جمع فيه أحاديث مما دار على الألسن، مع بيان ما يصح منها، وما يخشن، وما لم يرد عن سيد البشر ..(3).--------------------------------------------
(1) الإتحاف 10/ 162 وذكر روايات أخرى من غير حديث عبد الله بن سلام، في مجموعها أكثر ألفاظ الرواية التي ذكرها الغزالي وانظر الحلية 6/ 66 ترجمة شهر بن حوشب. والعظمة لأبي الشيخ 1/ 237 - 238.
(2) كشف الخفاء ومزيل الإلباس فيما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للشيخ/ إسماعيل العجلوني 1/ 370 ح 1004.
(3) انظر مقدمة الحد الحثيث، في بيان ما ليس بحديث/ 9 للشيخ أحمد بن عبد الكريم الغزي، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1565)
فلعله هو مظنة هذا النقل، مع تحريفه السابق. والصواب أن هذا ليس تخريجا من العراقي للحديث، كما رأيت، ولكن تسويد بذكر بعض المعلومات، التي لم يكملها، أما الحديث الخامس، فقد قال الغزالي: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من شبع ونام، قسا قلبه، ثم قال: لكل شيء زكاة، وزكاة البدن الجوع.
فأورد العراقي هذا في المغنى كما هو، ثم قال: ابن ماجه من حديث أبي هريرة: لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم، وإسناده ضعيف(1).
وبهذا يكون العراقي قد خرج الشطر الأخير من الحديث فقط، وسكت عن صدره وهو «من شبع ونام، قسا قلبه»، وقد علق الزبيدي على هذا بقوله: وأما الجملة الأولى من الحديث، فلم اقف لها على أصل(2) فلعل العراقي سكت عنها لأجل عدم قوفه لها على أصل كذلك.
ويلاحظ أن تلك الأحاديث الخمسة، كلها داخلة تحت ما التزم العراقي بالتعرض لتخريجه بمقتضى شرطه، كما أن الذى تعقبه الشارح بتخريجه، حديث واحد منها، وهو الحديث الرابع فقط، وقد خرجه من مصادر معروفة خرج العراقي منها كثيرا من الأحاديث، خلال كتابه هذا.
ثانيا: أحاديث وردت في الإحياء، مصرحا بها، أو مشارًا إليها، ولكن لم أجدها مذكورة في المغنى أصلا، ولو بدون تخريج.--------------------------------------------
= حفيد النجم المذكور - وقرأه الشيخ بكر أبو زيد، وانظر معجم المؤلفين لعمر كحالة 11/ 288، 289
(1) الإحياء مع المغني 3/ 82 حديث (3).
(2) الإتحاف 7/ 395.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1566)
فهذه تعتبر بحسب ما أوقفنى عليه البحث - مما فات العراقي تخريجه، وعدد هذا النوع من الأحاديث خلال الإحياء كله، يعتبر قليلا جدا، بالنسبة لمجموع ما خرجه العراقي من أحاديثه.
وقد وجدت الإمام الزبيدى شارح الإحياء، صرح في عدد منتلك الأحاديث، بأن العراقي قد أغفلها، واعتذر عنه في بعضها باحتمال أنها لم تكن في نسخته من الإحياء، ثم تصدى هو لتخريج بعضها، وشارك العراقي في عدم عدم التصدى لتخريج بعضها، مع وجودها في نسخته من الإحياء، وإليك نماذج لما ذكرت؛ فمن ذلك أن الغزالي عند كلامه عن الإمام مالك، قال: وروى أن أبا جعفر المنصور، منعه من رواية الحديث فى طلاق المكره، ثم دس عليه من يسأله، فروى على ملأ من الناس: (ليس على مُستكرَه طلاق)، فضربه بالسياط، ولم يترك رواية الحديث.
ولم يتعرض العراقي لتخريج ذلك.(1) وعدم وقوع طلاق المكره، في معناه أكثر من حديث مرفوع، ولكنها ليست من رواية مالك(2).
وفيه معناه أيضا عدد من آثار الصحابة والتابعين(3) وقد روى مالك في موطئه بعض تلك الآثار عن كل من ابن عمر وابن الزبير، ولفظ رواية ابن عمر: ليس ذلك بطلاق - يعنى طلاق المكره(4). وهو بنحو اللفظ الذي ذكره الغزالي.--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 1/33.
(2) انظر نصب الراية للزيلعي 3/ 223، 224، سنن الدارقطني - النذور 4/ 171 حديث 34 مع التعليق المغني، والطلاق 4/36 حديث 98، 99.
(3) انظر نصب الراية 3/ 223، 224 مع حواشيها.
(4) الموطأ - الطلاق - 2/ 587 حديث 78 -
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1567)
وبذلك أصبح لما ذكره الغزالي محمل من الحديث الموقوف، ومحمل من الحديث المرفوع، فتدخل فى شرط العراقي، وتحتاج إلى تخريج يتميز به ما ثبت من ذلك من رواية مالك، وكان سببا فى بلائه، وما رواه غيره. ومع ذلك لم يتعرض العراقى لتخريج هذا الموضع كما ترى.
أما شارح الإحياء الإمام الزبيدى فقد تعرض لهذا بأمرين: -
أحدهما: تنبيهه على أن الصحيح أن الذى منع مالكا من رواية حديث طلاق المكره، وآذاه في ذلك، هو جعفر بن سليمان الهاشمي، أمير المدينة في خلافة أبي جعفر المنصور، وليس المنصور نفسه، ايد ذلك بما رواه أبو نعيم في الحلية 6/ 316 (ترجمة مالك بن أنس).
ثانيهما: أنه ذكر حديثا واحدًا مرفوعا مما استدل به القائلون بعدم وقوع طلاق لمكره، وهو ما رواه أبو داود وأحمد والحاكم وغيرهم من حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعا: لا طلاق ولا عتاق في إغلاق. وذكر أن المراد «بالإغلاق» الإكراه، وقيل الغضب، كما بين ضعف الحديث المذكور(1) وبذلك لم يتعرض لما رواه مالك من أثر ابن عمر وابن الزبير، كما قدمته.
كما أنه لم يتعقب العراقي بعدم تعرضه لتخريج شيء في هذا الموضع. وفي موضع قال الغزالي: فقد كان صلى الله عليه وسلم، مأمورًا بالدعوة … فلم يتعرض العراقي لتخريج ما يدل على ذلك(2).--------------------------------------------
(1) الإتحاف 1/ 203، 204.
(2) الإحياء مع المغني 1/143.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1568)
في حين أورد الشارح في مقابل ذلك حديثا مرفوعا فقال: وأخرج أبو يعلى وابن عدى من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه رفعه: بعثت داعيا ومبلغا … (الحديث) وإسناده ضعيف(1) فيعتبر هذا مما فات العراقي تخريجه، مع دخوله فى شرطه، ولكن الشارح، لم يتعقبه بذلك.
وفي موضع قال الغزالي: قال ابن مسعود: نهينا أن نجيب دعوة من يباهي بطعامه(2).
ومن المعروف أن قول الصحابي: «نهينا عن كذا» له حكم الرفع على الصحيح،(3).
وبذلك يكون هذا من شرط العراقي في الكتاب، ولكن لم يعرض له بشيء(4) وقد تعرض له الشارح بقوله: رواه صاحب القوت(5).
وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية 10/ 73 من طريق عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يؤكل طعام المتباهين.
ومن طريق عكرمة عن ابن عباس مرفوعا - أخرجه أبو داود (الأطعمة) - حديث (3754) والحاكم في المستدرك - كلاهما بلفظ «أنه صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام المتبارين أن يؤكل - وقال الحاكم 4/ 129 (الأطعمة) صحيح الإسناد، وأقره الذهبي--------------------------------------------
(1) الإتحاف 2/ 397.
(2) الإحياء مع المغني 2/18 ونسخة الإحياء التي بهامش الإتحاف 5/ 259.
(3) التدريب للسيوطي 1/ 188 (الموقوف - الفرع الثاني).
(4) المغني مع الإحياء 2/18.
(5) الإتحاف 5/ 259
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1569)
وهذه الرواية بمعنى ما في الحلية.
وذكر الغزالي بعد هذا فى الموضع السابق: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من سنة الضيف أن يشبع إلى باب الدار.
فلم يتعرض العراقي لتخريجه(1).
وقد علق مصحح طبعة مصطفى الحلبى على هذا الموضع بأن العراقي لم يخرج هذا الحديث(2).
وقد أخرجه الشارح بالعزو إلى سنن ابن ماجه من حديث أبي هريرة، بنحوه، وبين أن في إسناده - كما قال البيهقي: على بن عروة، وهو متروك(3).
وقال الغزالي عقب هذا ايضا: قال أبو قتادة: قدم وفد النجاشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يخدمهم بنفسه فقال له أصحابه: نحن نكفيك (الحديث).
ولم يتعرض العراقي لتخريج هذا أيضا(4) وتعقبه بذلك مصحح طبعة مصطفى الحلبي(5) ولم يتعرض شارح الإحياء أيضا لتخريج الحديث المذكور(6).
والحديث قد أخرجه البيهقى فى دلائل النبوة من طريق أبي قتادة قال: قدم--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 2/18.
(2) انظر الموضع السابق حاشية المصحح.
(3) الإتحاف 5/ 260.
(4) الإحياء مع المغني 2/18.
(5) انظر هامش الطبعة - الموضع السابق.
(6) الإتحاف 5/ 260.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1570)
وفد النجاشي … فذكره بلفظه، وأخرجه ايضا من حديث أبي أمامة، بنحوه(1) وكتاب الدلائل للبيهقى من مصادر كل من العراقي والزبيدي في تخريج كثير من أحاديث الإحياء، كما يعرف ذلك من مراجعة كتابيهما.
وأورد الغزالي في موضع آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الثياب الخضر فلم يتعرض له العراقي(2).
وقد قال الشارح: أغفله العراقى، ثم تصدى هو لتخريجه(3).
وفي موضع ذكر الغزالي: حديث ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه … وفيه: فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث للنفس.
وقد قام العراقي بتخريجه(4).
ثم جاء في موضع بعد هذا بكثير قول الغزالي: وفي بعض الألفاظ: «ثلث للذكر» بدل «للنفس».
فلم يتعرض العراقي لتخريج رواية «ثلث للذكر» هذه(5).
وقد علق الشارح عليها بقوله: هكذا أورده صاحب القوت - يعنى قوت القلوب لأبى طالب المكى - ثم قال: ورواية هذا اللفظ، أغفلها العراقي(6).--------------------------------------------
(1) انظر البداية والنهاية لابن كثير - باب هجرة الحبشة 3/ 86 ط. الفجالة بمصر.
(2) الإحياء مع المغني 2/ 372.
(3) الإتحاف 7/ 126.
(4) الإحياء مع المغني 2/4 حديث (4).
(5) الإحياء مع المغني 3/ 87.
(6) الإتحاف 7/ 405.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1571)
ولم يتعرض هو لتخريجها من مصدر آخر غير القوت.
وفي موضع قال الغزالي: وقد قسم النبي صلى الله عليه وسلم نساءه على مثل هذه الأ قسام: فبعضهن كان يعطيها قوت سنة، عند حصول ما يحصل، وبعضهن قوت أربعين يوما، وبعضهن يوما وليلة، وهو قسم عائشة وحفصة فلم يتعرض العراقي لتخريج شيء من ذلك(1). وكذلك الشارح(2).
وفي موضع قال الغزالي: وعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما ورد موسى عليه السلام ماء مدين، كانت خضرة البقل تثر في بطنه من الهزال. فلم يتعرض العراقي لتخريج ذلك(3) ولا تعرض له الشارح أيضا(4).
وقد قدمت في اختلاف نسخ الإحياء في ذكر، أو سقط بعض الأحاديث أنه جاء في نسخ الإحياء التي بين أيدينا قول الغزالي: وقال صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ اللّهَ عِنْدَ لِسَانِ كُلِّ قَائِل} (الحديث) وأنه لم يوجد تخريج الحديث عند العراقي في المغني، وأن الشارح قام بتخريجه من مصادره، ثم بين إغفال العراقي لتخريجه، والتمس له عذرا، فقال: وهذا الحديث أغفله العراقي، وكأنه سقط من نسخته، وهو ثابت عندنا في سائر النسخ(5).
وهناك مواضع أخرى مماثلة لما ذكرت مما فات العراقي، وهو على--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 4/ 202.
(2) الإتحاف 9/ 296.
(3) الإحياء مع المغني 4/ 218.
(4) الإتحاف 9/ 332.
(5) وانظر أيضا الإحياء مع المغني 3/ 107 والإتحاف 7/ 454.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1572)
شرطه(1) وفيما ذكرته كفاية لتوضيح هذا النوع.
ثالثا: أحاديث مصرح بها أو مشار إليها، وتتكرر في الإحياء أكثر من مرة، فقد يخرج العراقي الحديث في موضع، وعند تكرره في موضع آخر يذهل عن التعرض له مرة أخرى، إما بإعادة تخريجه، وإما بالإحالة على موضع تخريجه له، وقد نبه العراقي في مقدمة الكتاب على حصول هذا الذهول منه(2)، وتقدم توضيح مثل هذا الذهول في مبحث «تخريج العراقي للأحاديث المكررة … » لكن من يقف على الحديث في أحد المواضع التي لم يتعرض العراقي فيها له بتخريج أو إحالة، يظن أنه قد فاته تخريجه كلية، فينتقده في ذلك، مع أنه يكون في الواقع قد خرج الحديث، لكن في موضع آخر، ولم يقف عليه من ينتقده، ومما ساعد على ذلك أنه قد يكون تخريجه للحديث ليس في الموضع الأول لوروده في الإحياء.
ففي موضع ساق الغزالي بعض معجزاته صلى الله عليه وسلم، وذكر منها «ما تفجر من بين أصابعه من الماء».
فلم يتعرض العراقي في هذا الموضع لتخريج الحديث المشتمل على هذه--------------------------------------------
(1) انظر الإحياء مع المغني 2/6 (حديث أنه صلى الله عليه وسلم شرب لبنا، (الحديث) وفيه قوله صلى الله عليه وسلم الأيمن فالأيمن) وقد خرجه الشارح 5/ 223 والإحياء 2/17 (حديث فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام) وقد خرجه الشارح 5/ 253.
والإحياء 2/ 332 (حديث نهيه صلى الله عليه وسلم من أكل الثوم والبصل فلا يحضر المساجد) وقد خرجه الشارح 7/ 56.
والإحياء 4/ 96 (ذكر الغزالي أنه لم يكن السيف والملك لغيره صلى الله عليه وسلم من الأنبياء) وقد خرج الشارح ما يدل على ذلك/ الإتحاف 9/ 77.
(2) المغني مع الإحياء 1/9.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1573)
المعجزة، ولا نبه على أنه قد خرجه في موضع آخر(1).
ثم بعد هذا بعدة أبواب بلغت قرابة مئتى صفحة، ذكر الغزالي حديثا طويلا لعمر بن الخطاب رضي الله عنه في تعداد فضائل وخصائص للرسول صلى الله عليه وسلم، استهلها بقوله: بأبي أنت وأمى يارسول الله، لقد كان جذع تخطب عليه، فلما كثر الناس، اتخذت منبرا لتسمعهم، فحن الجزع لفراقك … إلى أن قال: لئن كان موسى بن عمران أعطاه حجرا تنفجر منه الماء، فماذا بأعجب من أصابعك حين نبع منها الماء، صلى الله عليه وسلم … «الحديث بطوله.
فقام العراقي بتخريج فقرات الحديث، ومنها قوله: وحديث نبع الماء من بين أصابعه، متفق عليه، من حديث أنس، وغيره … »(2).
لكن لما كان الموضع الذي خرج فيه الحديث متأخرا عن الموضع الأول، كما ترى، فإن الشارح علق على الحديث في الموضع الأول بقوله: وقد فات العراقي هذا الحديث، فلم يذكره في تخريجه، ونحن نذكر - بعون الله تعالى - من رواه من الصحابة، ومن أخرجه، فنقول: … ثم ساق تخريجه بتوسع، عن سنة من الصحابة، وبدأ بمن خرج العراقى الحديث عنها بالعزو إلى الصحيحين، وهما أنس وجابر كما تقدم، لكن لم ينسب ذلك للعراقي(3) فلما جاء الموضع المتأخر الذي خرج فيه العراقي الحديث نقل الشارح تخريج العراقي له، دون تنبه لانتقاده الأول له(4).--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 1/ 119.
(2) الإحياء مع المغني 1/ 318، 319.
(3) الإتحاف 2/ 207.
(4) الإتحاف 5/ 52.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1574)
وفي موضع قال الغزالي - كما في نسختين من الإحياء - وقال صلى الله عليه وسلم: خير الطعام، ما كثرت عليه الأيدى.
فلم يتعرض العراقي لتخريج هذا الحديث في هذا الموضع(1).
ولم يوجد هذا الحديث بنسخة الزبيدى من الإحياء، ولذلك لم يوجد عنده شيء عنه(2).
وقد علق مصحح طبعة مصطفى الحلبى، على هذا الحديث بقوله: لم يتكلم عليه العراقي لسقوطه من نسخته، كما لم يذكره الشارح، فليتأمل. اه مصححه.
أقول: وجَزْمُ المصحح بسقوط هذا الحديث من نسخة العراقي، لا يسلم له؛ لعدم وقوفه على نسخة العراقي من الإحياء، ولكن عدم وجود الحديث في نسخة الزبيدى، وكذلك عدم وجود تخريج العراقي له في نسخة الزبيدي من المغنى، كلاهما يجعلان احتمال السقط واردا، ولكن هناك احتمال آخر وهو أن العراقي تعرض لتخريج حديث بنحوه بعد هذا الموضع بكثير، ثم ذهل عن الإحالة بأنه سيأتى(3)، كما أحال في مواضع أخرى على ما سيأتي، وقد أوضحت ذلك في مبحث «تخريج العراقي للمكرر … »
وفي موضع قال الغزالي: قال أبو الدرداء لكعب (الأحبار): أجزلي عن--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 2/5 ونسخة الإحياء بهامش الإتحاف 5/ 217.
(2) الإتحاف 5/ 217.
(3) الإحياء مع المغني 2/ 366 حديث رقم (5) - كتاب آداب المعيشة - بيان أخلاقه صلى الله عليه وسلم وآدابه في الطعام.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1575)
أخص آية - يعنى في التوراة - فقال: يقول الله تعالى: طال شوق الأبرار إلى لقائي … (الحديث) بطوله، وفى آخره: قال ابو الدرداء: أشهد أنى سمعت رسول الله يقول هذا.
فلم يتعرض له العراقي بشيء(1).
وقد أورد الغزالي قبل هذا الموضع بكثير - الحديث مختصرا فقال: وبقوله: عليه الصلاة والسلام حكاية عن ربه، عز وجل لقد طال شوق الأبرار إلى الصلاة والسلام - حكاية عن ربه، عز وجل لقد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إلى لقائهم أشد شوقا.
فتصدى العراقي لتخريجه في هذا الموضع المتقدم(2) ولكنه عند تكرره في الموضع الثاني لم يحل على السابق، ولا تعرض لتخريجه، كما أسلفت.
وقد نقل الشارح في الموضع الأول عن العراقي تخريجه للحديث، دون زيادة(3) لكن عند تكرره في الموضع الثاني تعقبة بقوله: أغفله العراقي، والذى رواه أبو الدرداء مرفوعا هو قوله: يقول الله تعالى: من طلبني وجدني، ومن طلب غيرى ولم يجدني(4).
رابعا: أحاديث أوردها الغزالى في الإحياء، ونقلها العراقي في المغنى، وعلق عليها بأنه لم يجدها، أو بأنه لم يجد لها أصلا، هكذا بإطلاق، أو مع تقييد--------------------------------------------
(1) الإحياء مع المغني 4/ 315.
(2) الإحياء مع المغني 3/8 حديث رقم (2).
(3) الإتحاف 7/ 221.
(4) الإتحاف 9/ 604.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1576)
يتعلق بالسند مثل قوله: لم أجد له إسنادا، أو يتعلق بالمتن، مثل قوله: لم أجده بهذا اللفظ.
ثم قام العلماء من بعده بتعقبه بما وجدوه من ذلك.
حتى ألف بعضهم فيما فات العراقي في هذا التخريج، وسيأتي توضيح ذلك في موضعه إن شاء الله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1577)
2 - «عدد أحاديث الإحياء التي خرجها العراقي في المغني، وترقيمها»
قدمت في مبحث التخريج الكبير ما ذكره ابن فهد من أن القدر الذي قرئ على العراقي مما بيضه منه، ينتهي إلى قوله فى أواخر كتاب «الحج»: الحديث الثامن والعشرون، قال صلى الله عليه وسلم: ولم يصبر على شدتها ولأوائها أحد إلا كنت له شفيعا يوم القيامة(1) وهذا يدل صراحة على أن العراقي قام في التخريج الكبير بترقيم وإحصاء أحاديث الإحياء التي خرجها في كل باب على حدة، ويجمع جملة أحاديث الأبواب كان يمكننا الحصول على عدد أحاديث الكتاب كله التي خرجها العراقي، إلا أن التخريج الكبير كما قدمت في حكم المفقود حاليا، ولما كان هذا التخريج الصغير طابعه الأساسي هو الاختصار، فإن العراقي لم يتعرض فيه لترقيم وإحصاء الأحاديث التي خرجها، وقد فعل قرينه ابن الملقن مثل ذلك، حيث إنه في تخريجه الكبير لأحاديث شرح الرافعي الكبير، رقم بالتسلسل، الأحاديث التي خرجها في كل باب من أبواب الكتاب على حدة، بالإضافة إلى أنه بين في مقدمة التخريج، العدد الإجمالي لأحاديث وآثار الكتاب التي خرجها فقال: إنها تزيد على أربعة آلاف بالمكرر(2) أما في مختصره لهذا التخريج والذي سماه «خلاصة البدر المنير» فإنه لم يرقم أحاديث الكتاب التي خرجها، ولكن اكتفى بذكره في المقدمة الإحصاء الإجمالي للأحاديث والآثار المخرجه في الكبير، بنحو ما ذكره في مقدمة التخريج الكبير(3) وهذا بلا شك أفضل من عدم ذكر ذلك.--------------------------------------------
(1) انظر ص 761 من هذا الكتاب.
(2) انظر البدر المنير ج 1/8 أ و 1/ 311 من المطبوع.
(3) انظر خلاصة البدر المنير/ 188 و 1/3 من المطبوع.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1578)
الإحصاء كما فعل العراقي، معرفة العدد الإجمالي للأحاديث المخرجة في الكتاب، تعد دليلا واضحا على قيمته في علم التخريج وعلى أثر وجهد صاحبه فيه، ولهذا رأيت أن أقوم من جانبي بإحصاء عدد الأحاديث التي خرجها العراقي في هذا التخريج الصغير، حيث إني لم أجد من سبقني إلى ذلك، وقد اعتمدت في الإحصاء على الترقيم المسلسل للأحاديث في كل صفحة من الكتاب في طبعته الحلبية السابق التعريف بها، فوجدت جملة أحاديث الكتاب خمسة وتسعين وخمسمائة وأربعة آلاف حديث(1)، مع ملاحظة أنه يدخل في هذا العدد الأحاديث التي قال العراقي إنه لم يجدها(2) والأحاديث التي تكرر ورودها في الإحياء وتكرر تخريج العراقي لها أو تنبيهه على تكررها كما سيأتي، ويدخل في هذا العدد أيضا الأحاديث المتقطعة؛ حيث يذكر الغزالي جزءا من حديث للاستدلال به، ثم يورد جزءا آخر من نفس الحديث للاستدلال أيضا به، دون أن يشير إلى كونه جزء من الحديث السابق، فيذكرهما العراقي في التخريج على أنهما حديثان، ولكن ينبه على أنهما واردان في كتاب السنة حديثا واحدا، مثال ذلك: أن الغزالي في الإحياء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العلماء ورثة الأنبياء، فخرجه العراقي من حديث أبي الدرداء(3) ثم قال الغزالي عقب ذلك بقليل: وقال صلى الله عليه وسلم: «يستغفر للعالم ما في المسوات والأرض»، فقال العراقي في تخريجه: حديث «يستغفر--------------------------------------------
(1) وقد خرجت الآن سنة 1415 هـ طبعة للمغني مرقمة الأحاديث، بعناية الأخ أشرف عبد المقصود فبلغ العدد حسب ترقيمه (4613)، ويلاحظ أن الفرق بيننا يسير جدا، فالحمد لله على توفيقه.
(2) انظر المغني بهامش الإحياء ج 1/ 222، 223.
(3) الإحياء وبهامشه المغني ج 1/12 حديث (2).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1579)
للعالم ما فى السموات والأرض، هو بعض حديث أبى الدرداء المتقدم(1). ويدخل فى العدد المذكور أيضا الأحاديث المجموعة حيث يذكر الغزالى حديثين أو أكثر فى سياق واحد دون فصل أو تمييز، فيذكر العراقى ذلك فى التخريج على أنه حديث واحد كما ذكره الغزالى، ولكن يبين أنه فى واقع كتب السنة يعتبر أكثر من حديث، فقد قال الغزالى: وفى الحديث: من قال أنا مؤمن فهو كافر، ومن قال أنا عالم فهو جاهل، فقال العراقى فى تخريجه: أخرجه الطبرانى فى الأوسط بالشطر الأخير منه من حديث ابن عمر، وفيه ليث بن أبى سليم تقدم، والشطر الأول روى من قول يحيى بن أبى كثير، رواه الطبرانى فى الأصغر بلفظ: من قال أنا فى الجنة فهو فى النار، وسنده ضعيف(2) وقال الغزالى: وروى أن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد: إن الله عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول: أتحب أن أجعل هذه الجبال ذهبا، وتكون معك أينما كنت؟ فأطرق رسول الله ساعة ثم قال: يا جبريل، إن الدنيا دار من لا دار له، ومال من لا مال له، ولها يجمع من لا عقل له، فقال له جبريل: يا محمد ثبتك الله بالقول الثابت».
فقال العراقى فى تخريجه: هذا ملفق من حديثين … وذكرهما(3) وفى موضع آخر قال عما أورده الغزالى: لم أجده بهذا اللفظ مجموعا، ثم خرج فى مقابله حديثين(4) وفى موضع ثالث قال الغزالى: وروى أنعمر بن الخطاب--------------------------------------------
(1) الإحياء وبهامشه المغنى ج 1/12 حديث (3).
(2) الإحياء وبهامشه المغنى ج 1/ 130 حديث (1).
(3) الإحياء مع المغنى ج 4/ 190.
(4) الإحياء مع المغنى ج 1/ 329.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1580)