Arabic source text

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
{إن الذين آمنوا} يعني: صدقوا، {وعملوا الصالحات} من الأعمال {كانت لهم جنات الفردوس نزلا} بلغة الروم، يعني: البساتين عليها الحيطان(1) [4118]. (ز)

45926 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: {الفردوس}: بالرومية: البستان(2). (ز)


‌‌ ‌‌{خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا (108)}
45927 - قال عبد الله بن عباس: لا يريدون أن يتحوَّلوا عنها، كما ينتقل الرجل من دار إذا لم توافقه إلى دار أخرى(3). (ز)

45928 - عن مخلد بن الحسين، يقول: وسُئِل عنها، قال: سمعت بعض أصحاب أنس يقول: قال: يقول أولهم دخولًا: إنما أدخلني الله أولهم؛ لأنه ليس أحد أفضل مني. ويقول آخرهم دخولًا: إنما أخرني الله؛ لأنه ليس أحد أعطاه الله مثل الذي أعطاني(4). (ز)

45929 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {لا يبغون عنها حولا}، قال: مُتَحَوِّلًا(5) [4119]. (9/ 695)

45930 - قال مقاتل بن سليمان: {خالدين فيها} لا يموتون، {لا يبغون عنها حولا}[4118] اختلف السلف في المراد بقوله تعالى: {جنات الفردوس} على ثلاثة أقوال: الأول: أنها أوسط الجنة وأفضلها. الثاني: أنها كلمة رومية تعني: البساتين. الثالث: أنها البستان الذي فيه أعناب.
وقد رجّح ابنُ جرير القول الأول مستندًا إلى ما رود من الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[4119] وجّه ابنُ عطية (5/ 668) قول مجاهد، فقال: «وكأنه اسم جمع، وكأن واحده حوالة». ثم انتقده بقوله: «وفي هذا نظر». ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال الزجاج عن قوم: هو من الحِيلَة في الشغل». وانتقده بقوله: «وهذا ضعيف متكلف».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 604.
(2) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 167.
(3) تفسير البغوي 5/ 212.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 437.
(5) أخرجه ابن جرير 15/ 437. وعلقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١١)

يعني: تحولًا إلى غيرها. وذلك أنّ اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: تزعم أنك أوتيت الحكمة، والحكمة العلم كله، وتزعم أنه لا علم لك بالروح، وتزعم أن {الروح من أمر ربي} [الإسراء: 85]، فكيف يكون هذا؟ فقال الله -تعالى ذكره- لنبيه صلى الله عليه وسلم: إنّك أُوتِيت علمًا، وعلمك في علم الله قليل(1). (ز)

45931 - قال يحيى بن سلّام: {خالدين فيها} لا يموتون، ولا يخرجون منها(2). (ز)


‌‌ ‌‌{قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)}
‌‌قراءات:
45932 - في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (قَبْلَ أن تُقْضى كَلِماتُ رَبِّي)(3). (ز)

45933 - قال يحيى بن سلّام: {لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أن تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا} آخر مثله من باب المد. وهي تقرأ على وجه آخر: (ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مِدادًا) يستمد منه للقلم(4). (ز)

‌‌نزول الآية:
45934 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئًا نسأل عنه هذا الرجل. فقالوا: سلوه عن الروح. فسألوه؛ فنزلت: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]. قالوا: أوتينا علمًا كثيرًا؛ أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة فقد أوتي خيرا كثيرًا. قال: فأنزل الله عز وجل: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر}(5). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 604 - 605.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 211.
(3) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 322.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن طلحة بن مصرف. انظر: مختصر ابن خالويه ص 85.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 211.
و (مِدادًا) بألف بين الدالين قراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن عباس، وابن مسعود، ومجاهد، وغيرهم، وقرأ العشرة: {مَدَدًا} من دون ألف. انظر: مختصر ابن خالويه ص 85، والمحتسب 2/ 35.
(5) أخرجه أحمد 4/ 154 - 155 (2309)، والترمذي 5/ 363 (3407)، وابن حبان 1/ 301 (99)، والحاكم 2/ 579 (3961).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام 1/ 212: «إسناد صحيح». وقال ابن حجر في الفتح 8/ 401: «ورجاله رجال مسلم». وقال القسطلاني في المواهب اللدنية 1/ 141: «وهذا الحديث رواه الترمذي أيضًا بإسناد رجاله رجال مسلم». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد 3/ 385: «سند رجاله رجال صحيح مسلم».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٢)

‌‌تفسير الآية:
45935 - عن عمرو بن مالك، قال: سمعت أبا الجوزاء يقول: في قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي}، قال: لو كان كل شجرة في الأرض أقلامًا، والبحر يمده من بعده سبعة أبحر لو كان مدادًا؛ لنفد الماء، وتكسرت الأقلام، قبل أن تنفد كلمات ربي(1). (ز)

45936 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي}، يقول: عِلْم ربي(2). (9/ 695)

45937 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي}: للقلم(3). (ز)

45938 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي}، يقول: ينفد ماء البحر قبل أن ينفد كلام الله وحكمته(4). (9/ 695)

45939 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يعني: لعلم ربي وعجائبه؛ {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} يعني: علم ربي وعجائبه(5). (ز)

45940 - قال مقاتل بن سليمان: فقال سبحانه لليهود: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي} يعني: علم ربي جل جلاله؛ {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} يعني: علم ربي، {ولو جئنا بمثله مددا} بخبر الناس أنّه لا يُدرِك أحدٌ علم الله عز وجل(6). (ز)

45941 - قال يحيى بن سلّام: {لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} علمه الذي خلق الأشياء كلها(7). (ز)(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 414.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 437. وعلقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211 بلفظ: للقلم يستمد منه للكتاب. وفي تفسير البغوي 5/ 212 عن مجاهد: لو كان البحر مدادًا للقلم، والقلم يكتب.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 438 - 439. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 605.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 211.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٣)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
45942 - عن أبي البختري، قال: صحِب سلمانَ رجلٌ ليتعلم منه، فانتهى إلى دجلة وهي تطفح، فقال له سلمان: انزل، فاشرب. فشرب، قال له: ازدد. فازداد، قال: كم تراك نقصت منها؟ قال: ما عسى أن أنقص مِن هذه؟ قال سلمان: فكذلك العلم، تأخذ منه ولا تُنقِصه(1). (9/ 695)


‌‌ ‌‌{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
45943 - قال عبد الله بن عباس: علَّم اللهُ رسولَه التواضعَ لئلا يزهو على خلقه، فأمره أن يُقِرَّ فيقول: إني آدمي مثلكم، إلا أني خُصِصْت بالوحي، وأكرمني الله به، يوحى إليَّ: أنما إلهكم إله واحد لا شريك له(2). (ز)

45944 - قال مقاتل بن سليمان: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد}، يقول: ربكم رب واحد(3). (ز)
45945 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي}، وذلك أنّ المشركين قالوا له: ما أنت إلا بشر مثلنا. فقال الله: {قل إنما أنا بشر مثلكم} ولكن {يوحى إلي} وأنتم لا يوحى إليكم(4). (ز)


‌‌ ‌‌{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)}
‌‌نزول الآية:
45946 - عن علي بن أبي طالب، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أعمل العملَ أُسِرُّه، فيُطَّلَعُ عليه، فيعجبني؟ فنزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا}(5). (ز)(1) أخرجه أحمد في الزهد ص 29.
(2) تفسير الثعلبي 6/ 203، وتفسير البغوي 5/ 213.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 605.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 211.
(5) أخرجه الشجري في ترتيب الأمالي 2/ 304 (2535)، من طريق حصين بن مخارق السلولي أبي جنادة، عن محمد بن خالد، عن الإمام أبي الحسين زيد بن علي، عن آبائه، عن علي به.
إسناده ضعيف جدًا؛ فيه حصين بن مخارق بن ورقاء أبو جنادة، قال الدارقطني: «يضع الحديث». ونقل ابن الجوزي أن ابن حبان قال: «لا يجوز الاحتجاج به». قال ابن حجر في لسان الميزان 3/ 220: «وهو كما قال».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٤)

45947 - عن معاوية بن أبي سفيان -من طريق عمرو بن قيس الكندي- أنّه تلا هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية، قال: إنها آخر آية أُنزلت مِن القرآن(1) [4120]. (9/ 710)

45948 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية، قال: أنزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله إلهًا غيره، وليست هذه في المؤمنين(2). (9/ 696)

45949 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدق فذُكِر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لمقالة الناس، فلا يريد به الله؛ فنزل في ذلك: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(3). (9/ 696)

45950 - عن طاووس بن كيسان، قال: قال رجل: يا نبي الله، إنِّي أقِفُ المواقفَ أبتغي وجه الله، وأُحِبُّ أن يُرى موطني. فلم يرُدَّ عليه شيئًا حتى نزلت هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(4). (9/ 696)[4120] ذكر ابنُ كثير (9/ 211) قول معاوية، ثم انتقده مستندًا إلى أحوال النزول قائلًا: «وهذا أثر مشكل؛ فإن هذه الآية هي آخر سورة الكهف، والكهف كلها مكية». ثم وجّهه بقوله: «ولعل معاوية أراد أنه لم ينزل بعدها ما تنسخها، ولا يغير حكمها، بل هي مثبتة محكمة، فاشتبه ذلك على بعض الرواة، فروى بالمعنى على ما فهمه».
_________
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 19/ 392 (921)، وابن جرير 15/ 441 - 442. وأورده الثعلبي 6/ 204.
قال الهيثمي في المجمع 7/ 14 (10966): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات».
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 9/ 170 - 171 (6437)، وابن أبي حاتم 7/ 2394 (13013)، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(3) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/ 580 - 581 (1591)، وابن عساكر في تاريخه 11/ 304، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(4) أخرجه الحاكم 4/ 366 (7939)، ويحيى بن سلام 1/ 211 - 212، وابن أبي حاتم 7/ 2394 (13014).

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٥)

45951 - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس-، مثله(1). (9/ 696)

45952 - عن مجاهد بن جبر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أتصدَّق بالصدقة ألتمس بها ما عند الله، وأُحِبُّ أن يُقال لي خيرًا. فنزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية(2). (9/ 697)

45953 - عن مجاهد بن جبر، قال: كان رجل من المسلمين يُقاتِل وهو يحب أن يُرى مكانه؛ فأنزل الله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية(3). (9/ 696)

45954 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: قال رجل: يا رسول الله، أُعْتِقُ وأُحِبُّ أن يُرى، وأتصدق وأُحِبُّ أن يُرى. فنزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعادة ربه أحدا}(4). (9/ 697)

45955 - عن المعتمر بن سليمان، قال: سمعت شيخًا يحدث عن الوليد(5) أنّ رجلًا قال: يا نبي الله، إني أُعطي من مالي فأحب أن أؤجر وأُحمد. فلم يرد عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئًا، قال: حتى نزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(6). (ز)

45956 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن كان يرجوا لقاء ربه}، نزلت في جندب بن زهير الأزدي ثم [الغامدي](7)، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لنعمل العمل نريد به وجه الله عز وجل، فيُثْنى به علينا، فيعجبنا ذلك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لَغني، لا يقبل ما شُورِك فيه». فأنزل الله عز وجل: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(8). (ز)(1) أخرجه الحاكم 2/ 122 (2527).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».
(2) أخرجه هناد في الزهد (852). وأورد نحوه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص 491 مرسلًا.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مرسلًا.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر مرسلًا.
(5) قال محقق تفسير البستي ص 169: في سنده الوليد، لم يظهر لي من هو، وشيخ المعتمر مبهم، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(6) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 168.
(7) تصحَّف في المطبوع إلى: العامري. ينظر: تاريخ الإسلام 2/ 316، والإصابة 1/ 612.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 605.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٦)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ}
45957 - عن سعيد بن جبير -من طريق الربيع بن أبي راشد- في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه}، قال: ثواب ربه(1) [4121]. (9/ 697)

45958 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه}، قال: مَن كان يخشى البعث في الآخرة(2). (9/ 697) (ز)

45959 - تفسير السُّدِّيّ {فمن كان يرجوا لقاء ربه}: يعني: فمَن كان يخشى البعث(3). (ز)

45960 - قال مقاتل بن سليمان: {فمن كان يرجوا لقاء ربه}، يقول: من كان يخشى البعث في الآخرة(4). (ز)

45961 - عن عبد الله بن المبارك -من طريق علي بن الباشاني- في قوله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه}، قال: مَن أراد النظر إلى وجه خالقه(5). (ز)

‌‌ ‌‌{فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110)}
45962 - عن عبد الرحمن بن غنم، قال لمعاذ بن جبل: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن صام رياء فقد أشرك، ومَن صلى رياء فقد أشرك، ومَن تصدق رياء فقد أشرك»؟ قال: بلى، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه}، فشق ذلك على القوم، واشتد عليهم، فقال: «ألا أفرجها عنكم؟». قالوا: بلى، يا رسول الله. فقال: «هي مثل الآية التي في الروم [39]: {وما آتيتم من ربا ليربو في[4121] لم يذكر ابنُ جرير (15/ 439) في معنى قوله: {لقاء ربه} غير ما جاء في قول سعيد بن جبير.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 439، والبيهقي (6855). وعزاه السيوطي إلى هناد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 605.
(5) أخرجه البيهقي في الاعتقاد والهداية ص 135.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٧)

أموال الناس فلا يربو عند الله}، مَن عمل رياء لم يكتب لا له ولا عليه»(1). (9/ 700)

45963 - عن شداد بن أوس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا جمع الله الأولين والآخرين بِبَقِيعٍ(2) واحد ينفذهم البصر، ويسمعهم الداعي، قال: أنا خير شريك، كل عمل كان عُمِل لي في دار الدنيا كان لي فيه شريك فأنا أدعه اليوم، ولا أقبل اليوم إلا خالصًا». ثم قرأ: {إلا عباد الله المخلصين} [الصافات: 40]، {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(3). (9/ 698)

45964 - عن شداد بن أوس: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن صلّى يُرائي فقد أشرك، ومَن صام يُرائي فقد أشرك، ومَن تصدق يُرائي فقد أشرك». ثم قرأ: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية(4). (9/ 700)

45965 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فليعمل عملا صالحا ولا يشرك} قال: لا يرائي {بعبادة ربه أحدا}(5). (9/ 697)

45966 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}: لا يُرِد بعمله أحدًا من خلقه. قال النَّبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ ربكم يقول: أنا خير شريك؛ فمَن أشرك معي في عمله أحدًا مِن خلقي تركت العمل كله له، ولم أقبل إلا(1) أخرجه البزار 7/ 106 - 107 (2663)، والبيهقي في شعب الإيمان 9/ 169 - 170 (6436).
قال الهيثمي في المجمع 7/ 54 (11154): «فيه محمد بن السائب الكلبي، وهو كذاب». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 402 (5249): «موضوع».
(2) البَقِيع من الأرض: المكان المتسع. النهاية (بقع).
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 290 (7167)، وأبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب 1/ 122 (117)، من طريق عمرو بن أبي قيس، عن غيلان بن جامع، عن حميد الشامي، عن محمود بن الربيع، عن شداد به.
إسناده ضعيف؛ لجهالة حميد الشامي، كما قال عنه ابن حجر في التقريب (1567).
(4) أخرجه أحمد 28/ 362 - 364 (17140)، والحاكم 4/ 365 (7938).
قال الهيثمي في المجمع 10/ 220 - 221 (17651): «رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وضعَّفه أحمد وغيره، وضعَّفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات». وأورده ابن عدي في الكامل 5/ 63 - 64 في ترجمة شهر، وقال: «ولشهر بن حوشب هذا غير ما ذكرت من الحديث، ويروي عنه عبد الحميد بن بهرام أحاديث غيرها، وعامة ما يرويه هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر هذا ليس بالقوي في الحديث، وهو ممّن لا يحتج بحديثه، ولا يتدين به».
(5) أخرجه هناد (853)، وابن جرير 15/ 440، والبيهقي (6855). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٨)

ما كان لي خالصًا». ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}(1). (9/ 697)

45967 - عن كثير بن زياد، قال: قلت للحسن البصري: قول الله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}. قال: في المؤمن نزلت. قلت: أشْرَكَ بالله؟ قال: لا، ولكن أشْرَكَ بذلك العمل؛ عمِل عملًا يريد اللهَ به والناس، فذلك يُرَدُّ عليه(2). (9/ 698)

45968 - عن عبد الواحد بن زياد، قال: قلت للحسن البصري: أخبِرني عن الرياء، أشِرْكٌ هو؟ قال: نعم، يا بني، أوَما تقرأ: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}؟(3). (9/ 698)

45969 - تفسير السُّدِّيّ: {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}، يقول: لا يريد بذلك غير الله(4). (ز)

45970 - عن شقيق بن إبراهيم، أنّ عبد العزيز بن أبي رواد قال له: يا شقيق، ليس البيان في أكل الشجر، ولا لباس الصوف والشعر، البيان المعرفة؛ أن تعرف الله عز وجل، تعبده ولا تشرك به شيئًا، والثانية: الرضا عن الله عز وجل، والثالثة: تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي المخلوقين. قال شقيق: فقُلت له: فسِّر لي هذا حتى أتعلمه. قال: أمّا تعبد الله لا تشرك به شيئًا: يكون جميع ما تعمله لله خالصًا مِن صوم، أو صلاة، أو حج، أو غزو، أو عبادة فرض، أو غير ذلك مِن أعمال، حتى يكون لله خالصًا. ثم تلا هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا}(5). (ز)

45971 - عن سفيان -من طريق عبد الرحمن- {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا}، قال: لا يُرائِي(6). (ز)

45972 - عن علي بن الباشاني، قال: سألتُ عبد الله بن المبارك عن قوله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا}. فقال عبد الله: مَن أراد النَّظَرَ إلى وجه خالقه فليعمل عملًا صالحًا، ولا يُخْبِر به أحدًا(7). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) علقه يحيى بن سلام في تفسيره 1/ 211.
(5) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 8/ 59 - 60، وابن عساكر في تاريخه 19/ 51.
(6) أخرجه ابن جرير 15/ 440.
(7) أخرجه البيهقي في الاعتقاد والهداية ص 135.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧١٩)

45973 - قال يحيى بن سلّام: يُخْلِص له العمل؛ فإنّه لا يقبل إلا ما أُخْلِص له(1). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
45974 - عن معاذ بن جبل: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنّ يسيرًا من الرياء شرك، وإنّ مَن عادى أولياء الله فقد بارز الله بالمحاربة، وإنّ الله يُحِبُّ الأبرار الأتقياء الأخفياء، الذين إن غابوا لم يُفْتَقَدوا، وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الدجى، يخرجون مِن كل غبراء مُظلِمة»(2). (9/ 707)

45975 - عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ما ابتُغِي به وجهُ الله عز وجل»(3). (9/ 704)

45976 - عن أبي الدرداء، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنّ الاتِّقاء على العمل أشدُّ من العمل، إنّ الرجل لَيعمل العملَ فيُكتب له عمل صالح معمول به في السر، يضعف أجره سبعين ضعفًا، فلا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ويعلنه، فيكتب علانية، ويمحى تضعيف أجره كله، ثم لا يزال به الشيطان حتى يذكره للناس ثانية، ويحب أن يذكر ويحمد عليه، فيُمحى من العلانية ويُكتب رياء، فاتَّقى اللهَ امرؤٌ صان دينه؛ فإنّ الرياء شرك»(4). (9/ 707)(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 211.
(2) أخرجه ابن ماجه 5/ 126 (3989)، والحاكم 1/ 44 (4)، 4/ 364 (7933).
قال الحاكم في الموضع الأول: «هذا حديث صحيح، ولم يخرج في الصحيحين». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح، ولا عِلَّة له». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1185: «ضعيف، فيه عيسى بن عبدالرحمن، وهو الزرقي، متروك». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 179 (2041): «هذا إسناد فيه عبدالله بن لهيعة، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 6/ 545 (2975): «ضعيف جدًّا».
(3) أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الزهد ص 62 (127)، والطبراني في مسند الشاميين 1/ 353 (612).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 24 (10): «رواه الطبراني بإسناد لا بأس به». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 222 (17659): «رواه الطبراني، وفيه خداش بن المهاجر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات». وقال المناوي في فيض القدير 3/ 550 (4283): «رمز المصنف -السيوطي- لصحّته، وهو غير جيد».
(4) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان 9/ 142 (6394)، 9/ 179 (6451).
قال البيهقي: «هذا مِن أفراد بقية عن شيوخه المجهولين». وقال الألباني في الضعيفة 12/ 980 (5990): «منكر».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢٠)

45977 - عن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن يُسَمِّع يُسَمِّع الله به، ومَن يُرائي يرائي الله به»(1).
(9/ 705)

45978 - عن عبد الله بن عمرو: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن سمَّع الناسَ بعمله سمَّع اللهُ به سامِعَ خلقه يوم القيامة، وصغَّره، وحقَّره»(2). (9/ 705)

45979 - عن أبي هند الداري: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَن قام مقام رياء وسمعة راءى اللهُ به يوم القيامة، وسَمَّع به»(3). (9/ 708)

45980 - عن أبي هريرة، أنّ رجلًا قال: يا رسول الله، الرجل يُجاهِد في سبيل الله وهو يبتغي عَرَضًا مِن الدنيا. قال: «لا أجر له». فأعظم الناسُ ذلك، فعاد الرجل، فقال: «لا أجر له»(4). (9/ 699)

45981 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، مَن عمِل عملًا أشْرَكَ فيه معي غيري تركتُه وشِرْكَه»(5). (9/ 702)(1) أخرجه البخاري 8/ 104 - 105 (6499)، ومسلم 4/ 2289 (2987)، والثعلبي 6/ 203.
(2) أخرجه أحمد 11/ 56 (6509)، 11/ 430 (6839)، 11/ 566 (6986)، 11/ 657 - 658 (7085).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 31 (34): «رواه الطبراني في الكبير بأسانيد أحدها صحيح». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 222 (17660): «رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني في الكبير رجال الصحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 6/ 140 (2566).
(3) أخرجه أحمد 37/ 7 (22322)، والدارمي 3/ 1807 (2790).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 31 (33): «رواه أحمد بإسناد جيد». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 223 (17666): «ورجال أحمد والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 7/ 451 (7314): «رواه الحارث، ورواته ثقات، وأحمد بن حنبل بإسناد جيد».
(4) أخرجه أحمد 13/ 277 (7900)، 14/ 397 (8793)، وأبو داود 4/ 170 - 171 (2516)، وابن حبان 10/ 494 (4637)، والحاكم 2/ 94 (2436)، 2/ 403 (3404) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الألباني في صحيح أبي داود 7/ 276 (2272): «حديث حسن».
(5) أخرجه مسلم 4/ 2289 (2985)، وأحمد 13/ 377 (7999)، 13/ 377 - 378 (8000)، 15/ 381 - 382 (9619)، وابن ماجه 5/ 290 (4202)، وابن حبان 2/ 120 - 121 (395)، وابن خزيمة 2/ 141 (938)، وابن أبي حاتم 7/ 2395 (13021).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 35 (52): «رواة ابن ماجه ثقات». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 236 (6941): «إسناد صحيح رجاله موثقون». وقال الرباعي في فتح الغفار 4/ 2105: «إسناده صحيح».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢١)

45982 - عن أبي هريرة، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «تَعَوَّذ بالله مِن جُبِّ الحزن». قالوا: يا رسول الله، وما جُبُّ الحزن؟ قال: «وادٍ في جهنم، تَتَعَوَّذُ منه جهنمُ كلَّ يوم أربعمائة مرة، يدخله القُرّاء المراءون بأعمالهم، وإنّ مِن أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء»(1). (9/ 708)

45983 - عن شداد بن أوس: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أتَخَوَّفُ على أمتي الشرك، والشهوة الخفية». قلت: أتُشْرِكُ أُمَّتُك مِن بعدك؟ قال: «نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكن يُراءون الناس بأعمالهم». قلت: يا رسول الله، ما الشهوة الخفية؟ قال: «يصبح أحدهم صائمًا، فتعرض له شهوة مِن شهواته، فيترك صومَه ويُواقِع شهوته»(2). (9/ 701)

45984 - عن شداد بن أوس، قال: كُنّا نَعُدُّ الرياءَ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم الشِّرْكَ الأصغر(3). (9/ 699)

45985 - عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري -وكان من الصحابة-: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مُنادٍ:(1) أخرجه الترمذي 4/ 396 (2541) بلفظ: مائة مرة، وابن ماجه 1/ 171 - 172 (256).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال ابن الجوزي في الموضوعات 3/ 263 - 264: «هذان حديثان لا يصحان». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 41 - 42 (5024): «ضعيف الإسناد جدًّا». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1203 (5): «ضعّفه ابنُ عدي». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 168 (11687): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بكير بن شهاب الدامغاني، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 253 (5152): «ضعيف جدًّا».
(2) أخرجه أحمد 28/ 346 - 347 (17120)، والحاكم 4/ 366 (7940)، وابن أبي حاتم 7/ 2395 (13020)، وفيه عبد الواحد بن زيد.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «عبد الواحد بن زيد متروك». وقال ابن كثير في تفسيره 5/ 207: «رواه ابن ماجه من حديث الحسن بن ذكوان، عن عبادة بن نسي به، وعبادة فيه ضعف، وفي سماعه مِن شداد نظر». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1182: «قال الحاكم: صحيح الإسناد. قلت: بل ضعيفه». وقال الهيثمي في المجمع 3/ 202 (5226): «رواه أحمد، وفيه عبد الواحد بن زيد، وهو ضعيف».
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في الإخلاص -كما في تخريج أحاديث الإحياء 5/ 1981 - ، وابن جرير في تهذيبه، والطبراني (7160)، والحاكم 4/ 329، وابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الإحياء 5/ 1981 - ، والبيهقي (6843).
قال الهيثمي 10/ 222: «رواه الطبراني في الأوسط والبزار … ورجالهما رجال الصحيح غير يعلى بن شداد، وهو ثقة».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢٢)

مَن كان أشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه مِن عند غير الله؛ فإنّ الله أغنى الشركاء عن الشرك»(1). (9/ 699)

45986 - عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أُخبركم بما هو أخْوَفُ عليكم عندي مِن المسيح؟ الشِّركُ الخفي؛ أن يقوم الرجلُ يصلي لمكان رجل»(2). (9/ 701)

45987 - عن أبي أمامة، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر، ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له». فأعادها ثلاث مرات، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا شيء له». ثم قال: «إنّ الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابتغى به وجهه»(3). (9/ 704)

45988 - عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنّ أحسن أوليائي عندي منزلةً رجلٌ ذو حَظٍّ مِن صلاة، أحسن عبادة ربه في السِّرِّ، وكان غامضًا في الناس لا يُشار إليه بالأصابع، عُجِّلت مَنِيَّتُه، وقَلَّ تراثُه، وقَلَّت بواكيه»(4). (9/ 708)

45989 - عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تُعرَض أعمالُ بني آدم بين(1) أخرجه أحمد 25/ 161 (15838)، 29/ 418 (17888)، والترمذي 5/ 376 - 377 (3422)، وابن ماجه 5/ 291 (4203)، وابن حبان 2/ 130 - 131 (404)، 16/ 340 - 341 (7345).
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث محمد بن بكر».
(2) أخرجه أحمد 17/ 354 - 355 (11252)، وابن ماجه 5/ 291 (4204)، والحاكم 4/ 365 (7936).
قال الحاكم: «حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير في تفسيره 8/ 43: «هذا إسناد غريب، وفيه بعض الضعفاء». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 237 (7941): «هذا إسناد حسن».
(3) أخرجه النسائي 6/ 25 (3140).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 24 (9): «بإسناد جيد». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء 1/ 1754: «بإسناد حسن». وقال ابن حجر في الفتح 6/ 28: «بإسناد جيد». وقال السيوطي: «بسند جيد». وقال المناوي في التيسير 1/ 265: «بإسناد جيد». وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 118 (52).
(4) أخرجه أحمد 36/ 498 (22167)، 36/ 535 (22197)، والترمذي 4/ 372 (2502)، وابن ماجه 5/ 234 - 235 (4117)، والحاكم 4/ 137 (7148)، والبيهقي في شعب الإيمان 9/ 142 - 143 (6395) واللفظ له.
قال الحاكم: «هذا إسناد للشاميين صحيح عندهم، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إلى الضعف هو». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية 2/ 147 (1053): «حديث لا يصح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1185: «أخرجه الترمذي وابن ماجه بإسنادين ضعيفين». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 4/ 215 (6541): «إسناده ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير 2/ 427 (2210): «قال في المنار: وهو ضعيف».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢٣)

يدي الله عز وجل يوم القيامة في صُحُف مُخْتَتَمة، فيقول الله: ألقوا هذا، واقبلوا هذا. فتقول الملائكة: يا ربِّ، واللهِ، ما رأينا منه إلا خيرًا. فيقول: إنّ عمله كان لغير وجهي، ولا أقبل اليوم مِن العمل إلا ما أريد به وجهي»(1). (9/ 702)

45990 - عن الضحاك بن قيس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله: أنا خير شريك، فمَن أشرك معي أحدًا فهو لشريكي. يا أيها الناس، أخلِصوا الأعمال لله، فإنّ الله لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له، ولا تقولوا: هذا لله وللرَّحِم. فإنّه للرَّحِم وليس لله منه شيء، ولا تقولوا: هذا لله ولوجوهكم. فإنها لوجوهكم، وليس لله منه شيء»(2). (9/ 703)

45991 - عن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إيّاكم وشِرْكَ السرائر». قالوا: وما شِرْكُ السرائر؟ قال: «أن يقوم أحدُكم يُزَيِّن صلاتَه جاهدًا لينظر الناسُ إليه، فذلك شرك السرائر»(3). (9/ 703)

45992 - عن أبي موسى الأشعري، قال: خطَبَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: «أيها الناس، اتَّقوا الشِّرْكَ؛ فإنّه أخفى مِن دبيب النمل». فقالوا: وكيف نَتَّقيه وهو أخفى مِن دبيب النمل، يا رسول الله؟ قال: «قولوا: اللَّهُمَّ، إنا نعوذ بك أن نُشرك بك شيئًا نعلمه، ونستغفر لما لا نعلم»(4). (9/ 706)(1) أخرجه البزار 14/ 9 (7388) واللفظ له، والطبراني في الأوسط 3/ 97 (2603).
قال البزار: «الحارث بن غسان رجلٌ من أهل البصرة، ليس به بأس». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 350 (18395 - 18396): «رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح، ورواه البزار». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 255 (5154): «ضعيف».
(2) أخرجه البزار -كما في كشف الأستار 4/ 217 - 218 (3567) -، والبيهقي في شعب الإيمان 9/ 159.
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 23: «بإسناد لا بأس به». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 221 (17652): «رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن مجشر؛ وثّقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال السيوطي: «بسند لا بأس به». وأورده الألباني في الصحيحة 6/ 624 (2764).
(3) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه 2/ 140 - 141 (937)، من طريقين عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد به.
إسناده صحيح.
(4) أخرجه أحمد 32/ 383 - 384 (19606).
قال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 40 (60): «رواه أحمد والطبراني، ورواته إلى أبي علي مُحْتَجٌّ بهم في الصحيح». وقال الهيثمي في المجمع 10/ 223 - 224 (17669): «رجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي علي، ووثقه ابن حبان». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 508 (6296): «رواه أحمد بن حنبل والطبراني، ورواته إلى أبي علي محتج بهم في الصحيح، وأبو علي وثّقه ابن حبان، ولم أر أحدًا ضعَّفه».

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢٤)

45993 - عن عبد الله بن مسعود، قال: مَن صلى صلاة والناس يرونه فليُصَلِّ إذا خلا مثلها، وإلا فإنما هي استهانة يستهين بها ربه(1). (9/ 706)

45994 - عن حذيفة بن اليمان، مثله(2). (9/ 706)

45995 - عن شهر بن حَوْشَب، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت، فسأله، فقال: أنبِئْنِي عمّا أسألك عنه، أرأيتَ رجلًا يُصَلِّي يبتغي وجه الله ويُحِبُّ أن يُحْمَد، ويصوم يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويتصدق ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويحج ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد؟ فقال عبادة: ليس له شيء؛ إنّ الله عز وجل يقول: أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك فهو له كله، لا حاجة لي فيه(3). (ز)(1) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 481، وأبو يعلى -كما في تفسير ابن كثير 3/ 208 - .
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 481.
(3) أخرجه ابن جرير 15/ 437.

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢٥)

موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)القسم: التفسير
الكتاب: موسوعة التفسير المأثور
إعداد: مركز الدراسات والمعلومات القرآنية
المشرفون: أ. د. مساعد بن سليمان الطيار - د. نوح بن يحيى الشهري
الناشر: مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي- دار ابن حزم - بيروت
الطبعة: الأولى، 1439 - 2017
عدد الأجزاء: 24 (الأخير فهارس)
قدمه للشاملة: «معهد الإمام الشاطبي للقرآن وعلومه» جزاهم الله خيرا https://shatiby.edu.sa
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير]
تاريخ النشر بالشاملة: 27 ربيع الأول 1443

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9396)

‌‌سورة مريم
‌‌مقدمة السورة
45996 - عن عائشة، قالت: نزلت سورة مريم بمكة(1). (10/ 5)

45997 - عن عبد الله بن عباس، قال: أنزل بمكة سورة «كهيعص»(2). (10/ 5)

45998 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: مكية(3). (10/ 5)

45999 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: «كهيعص» مكية، نزلت بعد الملائكة؛ فاطر(4). (ز)

46000 - عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة مريم بمكة(5). (10/ 5)

46001 - عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكية(6). (ز)

46002 - عن محمد ابن شهاب الزهري: مكية، وسماها «كهيعص»، ونزلت بعد فاطر(7). (ز)

46003 - عن علي بن أبي طلحة: مكية(8). (ز)

46004 - قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها، إلا آية سجدتها [58] فإنها مدنية، وهي(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه النحاس ص 555. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ 2/ 501، والبيهقي في دلائل النبوة 7/ 143 - 144 من طريق خصيف عن مجاهد.
قال السيوطي في الإتقان 1/ 50: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات مِن علماء العربية المشهورين».
(4) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن 1/ 33 - 35.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص 395 - 396 من طريق سعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان 1/ 57 - من طريق همام.
(7) تنزيل القرآن ص 37 - 42.
(8) أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) 2/ 200.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٥)

ثمان وتسعون آية كوفي(1) [4122]. (ز)

46005 - قال يحيى بن سلّام: وهي مكية كلها، وهي تسعون وثمان آيات(2). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
46006 - عن أم سلمة: أنّ النجاشيَّ قال لجعفر بن أبي طالب: هل معك مما جاء به -يعني: رسول الله صلى الله عليه وسلم- عن الله شيء؟ قال: نعم. فقرأ عليه صدرًا مِن ‌‌«كهيعص»، فبكى النجاشيُّ حتى أخْضَل لحيته، وبكت أساقِفَتَهُ حتى أخْضَلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال النجاشيُّ: إنّ هذا والذي جاء به موسى لَيخرج مِن مِشْكاة واحدة(3). (10/ 5)
46007 - عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن أبيه، عن جده، قال: أتيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: وُلِدَت لي الليلة جارية. فقال: «والليلةُ أُنزِلَتْ عليَّ سورة مريم، سمِّها: مريم»(4). (10/ 5)

‌‌تفسير السورة
بسم الله الرحمن الرحيم


‌‌ {كهيعص}
46008 - عن محمد بن السائب الكلبي: أنّه سُئِل عن {كهيعص}. فحدَّث عن أبي صالح، عن أمِّ هانئ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كاف، هاد، عالم،[4122] ذكر ابنُ عطية (6/ 5) أنّ هذه السورة مكية بإجماع، إلا السجدة منها.
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 2/ 619.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 213.
(3) أخرجه أحمد 3/ 263، 37/ 170 (1740، 22498)، والبيهقي في الدلائل 2/ 301. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير 22/ 332 (834)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة 6/ 3011 (6988).
قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 5/ 2563 (5958): «رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده. وأبو بكر هذا اسمه: بكير، وثَّقه قومٌ، وضعَّفه آخرون». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 55 (12889): «رواه الطبراني، وفيه سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك».

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٦)

صادق»(1). (10/ 8)

46009 - عن عبد الله بن مسعود وناس من الصحابة: {كهيعص} هو الهجاء المقطَّع؛ الكاف مِن الملك، والهاء مِن الله، والياء والعين مِن العزيز، والصاد من المُصَوِّر(2). (10/ 7)

46010 - عن فاطمة ابنة عَلِيٍّ، قالت: كان عَلِيُّ [بن أبي طالب] يقول: يا كهيعص، اغفِر لي(3) [4123]. (10/ 8)

46011 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {كهيعص}، قال: كبير، هاد، أمين، عزيز، صادق. وفي لفظ: كاف. بدل: كبير(4). (10/ 7)

46012 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {كهيعص}، قال: كاف من كريم، وهاء من هادٍ، وياء من حكيم، وعين من عليم، وصاد من صادق(5). (10/ 7)[4123] ذكر ابنُ عطية (6/ 6) قول علي بن أبي طالب، ووجَّهه بقوله: «فهذا يحتمل أن تكون الجملة من أسماء الله تعالى، ويحتمل أن يريد علي بن أبي طالب? أن ينادي الله تعالى بجميع الأسماء التي تضمنها {كهيعص}، كأنه أراد أن يقول: يا كريم، يا هادي، يا عليّ، يا عزيز، يا صادق، اغفر. فجَمَع هذا كلَّه باختصار في قوله: يا كهيعص». ونقل أنّ ابن المستنير وغيره قالوا بأن {كهيعص} عبارة عن حروف المعجم، ونَسَبَه الزجّاج إلى أكثر أهل اللغة، أي: هذه الحروف منها ذكر رحمت ربك عبده زكريا، ثم علَّق بقوله: «وعلى هذا يتركب قول من يقول: ارتفع {ذكر} بأنه خبر عن {كهيعص}». ثم قال: «وهي حروف تَهَجٍّ يُوقَف عليها بالسكون».
_________
(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
إسناده ضعيف جدًّا؛ لضعف محمد بن السائب الكلبي وأبي صالح، كما تقدم مرارًا.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في الرد على بشر المريسي ص 11، وابن ماجه -كما في تهذيب الكمال 29/ 284 - ، وابن جرير 15/ 451.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 443 - 447، 449، 450 مفرقًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص 171، والحاكم 2/ 372، والبيهقي في الأسماء والصفات (165، 166)، والضياء في المختارة 10/ 56 (48). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 3، وآدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص 453 - ، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على المريسي ص 11، وابن جرير 15/ 444 - 450 مفرقًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص 170، بلفظ: كاف من كافي … ، والحاكم 2/ 371 - 372، والبيهقي في الأسماء والصفات (164). وعزاه السيوطي إلى عثمان بن سعيد الدارمي في التوحيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٧)

46013 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كهيعص}: قَسَم أقسم الله به، وهو مِن أسماء الله(1). (10/ 8)

46014 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- أنه كان يقول في {كهيعص}، و {حم}، و {يس}، وأشباه هذا: هو اسم الله الأعظم(2). (10/ 8)

46015 - قال يحيى بن سلّام: كان الحسن يقول: لا أدري ما تفسيره، غير أنّ قومًا من أصحاب النبي عليه السلام كانوا يقولون: أسماء السور ومفاتيحها(3). (ز)

46016 - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: {كهيعص} ليس منها حرفٌ إلا وهو اسم(4). (ز)

46017 - عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن راشد- في {كهيعص}، قال: كاف: كبير، ها: هاد، ياء: يمين، عين: عالم، صاد: صادق(5). (ز)

46018 - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- في قوله {كهيعص}، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عزيز، صاد: صادق(6). (ز)

46019 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- {كهيعص}، قال: كاف من كريم، يا من حكيم، عين من عالم، صاد: صادق(7) [4124]. (ز)

46020 - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: {كهيعص}، قال: كاف: كاف، ها: هاد، عين: عدل، صاد: صادق(8). (ز)[4124] علَّق ابنُ عطية (6/ 5) على أقوال سعيد بن جبير بقوله: «مقتضى أقواله أنّها دالَّة على كلِّ اسم فيه كاف من أسمائه تعالى».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 15/ 451. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
(3) علقه يحيى بن سلام 2/ 213.
(4) أخرجه ابن جرير 15/ 452.
(5) أخرجه ابن جرير مفرقًا 15/ 443، 445، 446، 448، 450.
(6) أخرجه ابن جرير مفرقًا 15/ 444، 446، 449، 451.
(7) أخرجه ابن جرير مفرقًا 15/ 444، 447، 448، 451.
(8) أخرجه ابن جرير مفرقًا 15/ 444، 446، 447، 449.

(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨)