Arabic source text

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
57097 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: بحجة بيِّنة أعذره بها(1). (ز)

57098 - قال مقاتل بن سليمان: {أو ليأتيني بسلطان مبين}، يعني: حجة بينة أعذره بها(2). (ز)

57099 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أو ليأتيني بسلطان مبين}، قال: بعذر أعذره فيه(3). (ز)

57100 - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر-: وتفقد سليمان الهدهد، فقال: أين هو؟ {لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه} الآية. فلما جاء الهدهد قيل له: ويحك، ماذا قال فيك نبيُّ الله عليه السلام؟! قال: فما قال؟ قالوا: قال: {لأعذبنه عذابا شديدا}. قال: فهل استثنى؟ قالوا: نعم، {أو ليأتيني بسلطان مبين}. قال: فقد نجوتُ إذًا(4). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
57101 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في الآية، قال: إنّما دفع الله عن الهدهد ببِرِّه والدته(5). (11/ 350)

57102 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الزبير بن خريت- قال: إنّما صرف الله عذاب سليمان عن الهدهد لأنّه كان بارًّا بوالديه(6). (11/ 351)


‌‌ ‌‌{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ}
‌‌قراءات:
57103 - عن الأعمش: قراءة عبد الله [بن مسعود]: (فَيَمْكُثُ غَيْرَ بَعِيدٍ)(7). (ز)(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 539.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 300.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 36.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 12، وابن أبي حاتم 9/ 2863.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2862.
(6) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (1287). وعزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي.
(7) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 326.
وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط 7/ 62.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٧٦)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ}

57104 - قال مقاتل بن سليمان: {فمكث غير بعيد} يقول: لم يلبث إلا قليلًا حتى جاء الهدهدُ، فوقع بين يدي سليمان عليه السلام، فجعل ينكث بمنقاره، ويُومِئ برأسه إلى سليمان، فقال لسليمان: {أحطت بما لم تحط به}(1). (ز)
57105 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {فمكث غير بعيد} رجع مِن ساعته(2). (ز)


‌‌ ‌‌{فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ}
57106 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: {أحطت بما لم تحط به}، قال: اطَّلَعتُ على ما لم تَطَّلِع عليه(3). (11/ 351)

57107 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- {فمكث غير بعيد}: ثم جاء الهدهد، فقال له سليمان: ما خلَّفك عن نوبتك؟ قال: أحطت بما لم تحط به(4). (ز)

57108 - قال الحسن البصري: علمت ما لم تعلم(5). (ز)

57109 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {أحطت بما لم تحط به}، أي: بلغت ما لم تبلغ أنت ولا جنودك(6). (ز)

57110 - قال مقاتل بن سليمان: {أحطت بما لم تحط به}، يقول: علِمتُ ما لم تعلم به، وجئتك بأمر لم تخبرك به الجن، ولم تنصحك فيه، ولم يعلم به الإنس، وبلغتُ ما لم تبلغه أنت ولا جنودك(7). (ز)

57111 - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- {أحطت بما لم تحط به}، يقول: علمتُ ما لم تُحِط به، وما لم تعلم به(8). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 539.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 37.
(5) علقه يحيى بن سلام 2/ 539.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 539.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٧٧)

57112 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أحطت بما لم تحط به}، قال: ما لم تَعْلَمْ(1). (ز)


‌‌ ‌‌{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ}
‌‌قراءات:
57113 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنّه قرأ: «مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ»، قال: يجعلها أرضًا(2) [4854]. (11/ 352)

‌‌تفسير الآية:
57114 - عن علقمة بن وعلة، أنّه سمع ابن عباس يقول: سُئِل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن سبإ، أرجل أم امرأة، أم أرض؟ فقال: «بل هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة، فأمّا اليمانيون فمَذْحِج وكِندة والأزد والأشعريون وأنمار وحِمْيَر، عربًا كلها، وأما الشامية فلَخَم وجُذام وعاملة وغسّان»(3). (ز)

57115 - عن الحسن البصري -من طريق إسماعيل- أنه قرأ: «مِن سَبَأَ بِنَبَإٍ يَقِينٍ»، قال: يجعلها أرضًا(4). (11/ 352)

57116 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنّه قرأ: {من سبإٍ بنبإ}، قال: يجعله رجلًا(5). (11/ 352)[4854] ذكر ابنُ عطية (6/ 530) هذه القراءة، ثم قال: «لكن رُوِي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث فروة بن مسيك وغيره: أنه اسم رجل ولَد عشرة من الولد، تيامن منهم ستة، وتشامَّ أربعة».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 18/ 37.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 539.
و «مِن سَبَأَ» بفتح الهمزة غير منونة قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، والبزي، وقرأ قنبل: «مِن سَبَأْ» بإسكان الهمزة، وقرأ بقية العشرة: {مِن سَبَأٍ} بالخفض والتنوين. انظر: النشر 2/ 337، والإتحاف ص 427.
(3) أخرجه أحمد 5/ 75 (2898)، والحاكم 2/ 459 (3585)، ويحيى بن سلام 2/ 539، 752.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع 7/ 94 (11286): «رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وبقية رجالهما ثقات».
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 539.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٧٨)

57117 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وجئتك من سبإ}، قال: سبأ بأرض اليمن، يُقال لها: مأرب، بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال(1). (11/ 351)

57118 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: بُعِث إلى سبأ اثنا عشر نبيًّا، منهم: تُبَّع(2). (11/ 352)

57119 - عن الرؤاسي أنّه سأل أبا عمرو بن العلاء: كيف لم تُجْرِ(3) سبأ؟ قال: لست أدري ما هو(4) [4855]. (ز)

57120 - عن ابن لهيعة، قال: يقولون: إنّ مأرب مدينة بلقيس، لم يكن بينها وبين بيت المقدس إلا ميل، فلمّا غضب الله عليها بَعَّدَها، فهي اليوم باليمن، وهي التي ذكر الله في القرآن: {لقد كان لسبإ في مساكنهم} [سبأ: 15](5). (11/ 351)

57121 - قال مقاتل بن سليمان: {وجئتك من} أرض {سبإ} باليمن ‌‌{بنبإ يقين} يقول: بحديث يقين لا شكَّ فيه(6). (ز)

‌‌ {بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22)}
57122 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير، ومجاهد- في قوله: {وجئتك من سبإ بنبإ يقين}، قال: خبر حق(7). (11/ 351)[4855] علَّق ابن جرير (18/ 38) على قول أبي عمرو بقوله: «فكأن أبا عمرو ترك إجراءه إذ لم يدر ما هو، كما تفعل العرب بالأسماء المجهولة التي لا تعرفها من ترك الإجراء. حكي عن بعضهم: هذا أبو صعرورَ قد جاء. فترك إجراءه إذ لم يعرفه في أسمائهم. وإن كان سبأ» جبلًا «أجري لأنه يُراد به الجبل بعينه، وإن لم يجر فلأنه يجعل اسمًا للجبل وما حوله من البقعة».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864. وعلقه يحيى بن سلام 2/ 539. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864.
(3) لم تُجْرِ: لم تُنَوِّن.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 38.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864. وهي قراءة العشرة؛ عدا حمزة والكسائي وحفص عن عاصم وخلف فقد قرؤوا {مسكنهم} على التوحيد، غير أن الكسائي وخلفًا قرآ بكسر الكاف. النشر 22/ 262.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٧٩)

57123 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {بنبإ يقين}، قال: بخبر حق(1). (11/ 351)


‌‌ ‌‌{وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22)}

57124 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم- {وجئتك من سبإ بنبإ يقين}: أي: أدركت مُلْكًا لم يَبْلُغْهُ مُلْكُك(2). (ز)
57125 - عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- {وجئتك من سبإ بنبإ يقين}: أي: أدركت ملكًا لم يبلغه ملكك(3). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ}

57126 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {إني وجدت امرأة تملكهم}، قال: كان اسمها: بِلْقِيس بنت أبي شبرة، وكانت هَلْباء(4) شَعْراء(5). (11/ 352)
57127 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: كان اسمها: بلقيس بنت أبي شرح، وأمها جِنِّيَةٌ(6). (ز)

57128 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- قال: لما قال: {إني وجدت امرأة تملكهم} أنكر سليمانُ أن يكون لأحد على الأرض سلطانٌ غيره(7). (11/ 355)

57129 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: {إني وجدت امرأة تملكهم}، قال: هي بلقيس بنت شراحيل، ملكة سبأ(8). (11/ 352)

57130 - عن الحسن البصري، قال: كانت ملكة سبأ اسمها: ليلى، وسبأ مدينة باليمن، وبلقيس حميرية(9). (11/ 353)(1) علقه يحيى بن سلام 2/ 539. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 18/ 37.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2864.
(4) هَلْباء: كثيرة الشعر، غليظته، في جسمها كله. النهاية واللسان (هلب).
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 539. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 14.
(7) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 14، وابن أبي حاتم 9/ 2866.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865.
(9) عزاه السيوطي إلى ابن عساكر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٠)

57131 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ ملك سبأ كانت امرأة باليمن، كانت في بيت مملكة، يقال لها: بلقيس بنت شراحيل، هلك أهلُ بيتها، فمَلَّكها قومُها(1). (11/ 354)

57132 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قوله: {إني وجدت امرأة تملكهم}، قال: بلغني: أنّها امرأة تسمى: بلقيس بنت شراحيل، أحد أبويها من الجن، مؤخر إحدى قدميها مثل حافر الدابة، وكانت في بيت مملكة، وكان أولو مشورتها ثلاثمائة واثني عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف رجل، وكانت بأرض يُقال لها: مأرب، مِن صنعاء على ثلاثة أيام(2) [4856]. (11/ 353)

57133 - قال مقاتل بن سليمان: فقال سليمان: وما ذلك؟ قال الهدهد: {إني وجدت امرأة تملكهم}. يعني: تملك أهل سبأ … والمرأة اسمها: بلقيس بنت أبي سرح، وهي من الإنس، وأمها من الجن، اسمها: فازمة بنت الصخر(3). (ز)

57134 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق سفيان- قال: بلقيس بنت ذي شرح، وأمها: بلقتة(4). (11/ 353)

57135 - عن سفيان الثوري، مثله(5). (11/ 353)

57136 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- {إني وجدت امرأة تملكهم}، قال: هي بلقيس بنت شراحيل بن مالك بن ريان، وأمها: فارعة الجنية(6). (11/ 353)

57137 - عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: اسم [صاحبة] سبأ: بلقيس(7). (ز)[4856] علَّق ابنُ كثير (10/ 401) على هذا القول بقوله: «وهذا القول هو أقرب، على أنه كثير على مملكة اليمن».
_________
(1) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 541، وابن أبي حاتم 9/ 2870، وابن عساكر 69/ 68. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 80 مطولًا، وابن جرير 18/ 47، وابن أبي حاتم 9/ 2865. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2865.
(7) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 14.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨١)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
57138 - عن أبي بكرة، قال: قال: لَمّا بلغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أنّ أهل فارس قد ملَّكوا عليهم بنتَ كِسرى؛ قال: «لن يُفلِح قومٌ ولَّوا أمرَهم امرأةً»(1). (ز)

57139 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحد أبوي بلقيس كان جِنِّيًّا»(2). (11/ 353)

57140 - عن مجاهد بن جبر، قال: صاحبة سبأ كانت أمُّها جنية(3). (11/ 354)

57141 - عن الحسن البصري أنّه سُئِل عن ملكة سبأ، فقالوا: إنّ أحد أبويها جني؟ فقال: الجن لا يتوالدون. أي: أنّ المرأة من الإنس لا تلد مِن الجنِّ(4). (11/ 354)

57142 - عن عثمان بن حاضر، قال: كانت أمُّ بلقيس امرأةً مِن الجن، يُقال لها: بلقمة بنت شيصان(5). (11/ 354)


‌‌ ‌‌{وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ}

57143 - عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الباجي- {وأوتيت من كل شيء}: يعني: مِن كل أمر الدنيا(6). (11/ 355)
57144 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وأوتيت من كل شيء}، قال: من كل شيء في أرضها(7).
(11/ 355)

57145 - قال مقاتل بن سليمان: {وأوتيت} يعني: وأعطيت {من كل شيء} يكون باليمن، يعني: العلم، والمال، والجنود، والسلطان، والزينة، وأنواع الخير. فهذا كله من كلام الهدهد(8). (ز)(1) أخرجه البخاري 6/ 8 (4425)، 9/ 55 (7099)، ويحيى بن سلام 2/ 541.
(2) أخرجه ابن عدي في الكامل 4/ 416، وأبو الشيخ في العظمة 5/ 1653 - 1654، وابن جرير 18/ 83، والثعلبي 7/ 202.
قال ابن كثير في البداية والنهاية 2/ 331 عن رواية الثعلبي: «هذا حديث غريب، وفي سنده ضعف». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 297 (1818): «ضعيف». وفي 12/ 608 (5778): «منكر».
(3) أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 539. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن عساكر 69/ 67.
(5) عزاه السيوطي إلى الحكيم الترمذي، وابن مردويه.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 39.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2866.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٢)

57146 - عن سفيان الثوري -من طريق مهران- في قوله: {وأوتيت من كل شيء}، قال: مِن أنواع الدنيا(1). (11/ 355)

57147 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء}، أي: مِن كل شيء أوتيت منه(2). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
57148 - عن يحيى بن شبل، قال: كنتُ جالسًا عند مقاتل بن سليمان، فجاء شابٌّ، فسأله: ما تقول في قول الله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} [القصص: 88]؟ قال: فقال مقاتل: هذا جهمي. قال: ما أدري ما جهم! إن كان عندك علم فيما أقول، وإلاّ فقل: لا أدري. فقال: ويحك، إنّ جهمًا -واللهِ- ما حجَّ هذا البيتَ، ولا جالس العلماء، إنما كان رجلًا أُعْطِي لسانًا، وقوله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} إنما هو شيء في الروح، كما قال ههنا لملكة سبأ: {وأوتيت من كل شيء} لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال: {وآتيناه من كل شيء سببًا} [الكهف: 84] لم يؤت إلا ما في يده من الملك. ولم يدع في القرآن {كل شيء} و {كل شيء} إلا سَرَدَ علينا(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلَهَا عَرْشٌ}

57149 - عن الحسن البصري -من طريق أبي عبيدة الباجي- قوله: {ولها عرش عظيم}: يعني: سرير عظيم(4). (ز)
57150 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولها عرش عظيم}، قال: عرشها: سريرها(5). (ز)

57151 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، مثله(6). (ز)

57152 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: {ولها عرش عظيم}، قال: العرش: السرير(7). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2866.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 539.
(3) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 60/ 119.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 40.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 540، وابن أبي حاتم 9/ 2866.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2866.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٣)

57153 - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- في قول الله: ‌‌{ولها عرش عظيم}، قال: المجلس(1). (ز)
57154 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {ولها عرش عظيم}: سرير ملكها التي كانت تجلس عليه(2). (ز)

57155 - عن سفيان الثوري -من طريق مهران- {ولها عرش عظيم}: والعرش: الكرسي(3). (ز)

57156 - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- في قوله: {ولها عرش عظيم}: أي: سرير عظيم(4). (ز)


‌‌ {وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23)}
57157 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: {ولها عرش عظيم}، قال: سرير كريم من ذهب، وقوائمه مِن جوهر ولؤلؤ، حسن الصنعة، غالي الثمن(5). (11/ 355)

57158 - قال عبد الله بن عباس: كان عرش بلقيس ثلاثين ذراعًا في ثلاثين ذراعًا، وطوله في السماء ثلاثون ذراعًا(6). (ز)

57159 - عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهذلي- {ولها عرش عظيم}، قال: قوائمه الجوهر، وخشبه الذهب(7). (ز)

57160 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ولها عرش عظيم}، قال: وعرشها: سريرها، وكان سريرًا حسنًا، كان مِن ذهب، وقوائمه لؤلؤ وجوهر، وكان مُسَتّرًا بالديباج والحرير، وكانت عليه سبعة مَغالِيق، وكانت دونه سبعةُ أبيات بالبيت الذي هو فيه، مغلقة مقفلة(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2866.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(4) أخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص 153 (22).
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 40 دون لفظة: غالي الثمن. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 203، وتفسير البغوي 6/ 156.
(7) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 15.
(8) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 540.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٤)

57161 - عن عطاء -من طريق أبي بكر الهذلي- {ولها عرش عظيم}، قال: خشبه الذهب، وقوائمه الجوهر(1).

57162 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: {ولها عرش عظيم}، قال: العرش: السرير. والعظيم: حسن الصنعة، غالي الثمن(2). (ز)

57163 - قال مقاتل بن سليمان: وقال الهدهد: {ولها عرش عظيم}، يعني: ضخم، ثمانون ذراعًا في ثمانين ذراعًا، وارتفاع السرير مِن الأرض أيضًا ثمانون ذراعًا في ثمانين ذراعًا، مُكَلَّل بالجوهر(3). (ز)

57164 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: {ولها عرش عظيم}: سرير ملكها التي كانت تجلس عليه، وكان ذهبا مُفَصَّصًا بالياقوت، والزبرجد، واللؤلؤ، فجُعل في سبعة أبيات بعضها في بعض، ثم أُقْفِلت عليه الأبواب، وكانت إنما تخدمها النساء؛ معها ستمائة امرأة يخدِمْنَها(4). (ز)

57165 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: {ولها عرش عظيم}، قال: سرير من ذهب، وصفحتاه مَرْمُول(5) بالياقوت والزبرجد، طوله ثمانون ذراعًا في عرض أربعين ذراعًا(6) [4857]. (11/ 355)


‌‌ ‌‌{وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ}
57166 - قال الحسن البصري: كانوا قومًا مجوسًا(7). (ز)[4857] قال ابنُ عطية (6/ 531) معلِّقًا على الخلاف في المرأة المذكورة، وما كان من وصفها، فقال: «وأكثر بعض الناس في قصصها بما رأيت اختصاره لعدم صحته، وإنما اللازم من الآية أنها امرأة ملكة على مدائن اليمن، ذات ملك عظيم، وكانت كافرة من قوم كفار».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 15، وابن أبي حاتم 9/ 2867.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301. وبعضه في تفسير الثعلبي 7/ 203، وتفسير البغوي 6/ 156 منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(5) مَرْمُول: منسوج ومُزيَّن بالياقوت والزبرجد. النهاية واللسان (رمل).
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(7) علقه يحيى بن سلام 2/ 540.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٥)

57167 - عن يزيد بن رومان -من طريق ابن إسحاق- في قوله: {وجدتها وقومها يسجدون للشمس}، قال: كانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمسُ نظرت إليها، فسجدت لها(1). (11/ 356)


‌‌ ‌‌{وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ (24)}
57168 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وزين لهم الشيطان أعمالهم}: وقد زين لهم إبليس أعمالهم(2). (ز)

57169 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن المرزبان- في قوله: {لا يهتدون}، قال: لا يعرفون(3). (ز)

57170 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {وزين لهم الشيطان أعمالهم} السيئة، يعني: سجودهم للشمس، {فصدهم عن السبيل} يعني: عن الهُدى، {فهم لا يهتدون}(4). (ز)

57171 - قال يحيى بن سلّام: {وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (24) ألا يسجدوا لله} وفيها تقديم، أي: وزين لهم الشيطان أعمالَهم، فصدهم عن السبيل ألا يسجدوا لله، فصدهم عن الطريق بتركهم السجود فهم لا يهتدون. وفي بعض كلام العرب: ألا تسجدوا ألا فاسجدوا(5). (ز)

‌‌ ‌‌{أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
‌‌قراءات:
57172 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (هَلّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ)(6). (ز)

‌‌نزول الآية:
57173 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يخرج الخبء}، قال:(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2867.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2868.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 301.
(5) تفسير يحيى بن سلام 2/ 540.
(6) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 327.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي، والأعمش. انظر: مختصر ابن خالويه ص 110.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٦)

يعلم كل خَفِيَّة في السماء والأرض(1) [4858]. (11/ 356)

57174 - عن سعيد بن المسيب -من طريق أبي يزيد التيمي- في قوله: {يخرج الخبء}، قال: الماء(2) [4859]. (11/ 357)

57175 - عن حكيم بن جابر -من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {يخرج الخبء}، قال: المطر(3).

57176 - عن حكيم بن جابر -من طريق عيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}: ويعلم كل خَفِيَّة في السماوات والأرض(4). (ز)

57177 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يخرج الخبء}، قال: الغَيْث(5). (ز)

57178 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يخرج الخبء}، قال: الغَيْب(6). (11/ 356)[4858] ذكر ابنُ عطية (6/ 533) أن {الخَبْء}: الخفي من الأمور، وهو مِن: خبأت الشيء. وأنّ خبء السماء: مطرها. وخبء الأرض: كنوزها ونباتها. ثم قال: «واللفظة بعد هذا تَعُمُّ كلَّ خفيّ من الأمور، وبه فسر ابن عباس».
[4859] ساق ابنُ كثير (10/ 402) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «وهذا مناسب مِن كلام الهدهد، الذي جعل الله فيه من الخاصية ما ذكره ابن عباس وغيره مِن أنه يرى الماء يجري في تخوم الأرض ودواخلها».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2868. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 420 (18) -، وابن أبي حاتم 9/ 2868.
(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 420 (17) -، وأبو الشيخ في العظمة (749). وعلقه ابن أبي حاتم 9/ 2868. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 42.
(5) تفسير مجاهد ص 518، وأخرجه ابن جرير 18/ 42 من طريق ابن أبي نجيح وابن جريج، وابن أبي حاتم 9/ 2868.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2868. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٧)

57179 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: {يخرج الخبء}، قال: السِّرّ(1). (11/ 356)

57180 - عن سعيد بن جبير، مثله(2). (ز)

57181 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-، مثله(3). (11/ 357)

57182 - قال يحيى بن سلّام: قال قتادة: أي: يعلم السِّرَّ في السماوات والأرض، والخبء مِن الخبيئة. =

57183 - وقال مجاهد: الخبء: الغيب. قال يحيى: وهو واحد(4). (ز)

57184 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الهدهد: {ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء}، يعني: الغيث(5). (ز)

57185 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {الذي يخرج الخبء في السموات والأرض}، قال: خبءُ السموات والأرض: ما جعل الله فيهما من الأرزاق؛ والمطر من السماء، والنبات من الأرض، كانتا رتقًا؛ لا تُمْطِر هذه، ولا تنبت هذه، ففتق السماء، وأنزل المطر، وأخرج النبات(6). (11/ 357)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
57186 - عن معاذ بن عبد الله، قال: رأيتُ ابنَ عباس على بغلةٍ يسأل تُبَّعًا(7) ابن امرأة كعب [الأحبار]: هل سألتَ كعبًا عن البذر؛ تنبتُ الأرضُ العامَ لم يُصَبِ العامَ الآخر؟ قال: سمعت كعبًا يقول: البذر ينزل من السماء، ويخرج من الأرض. قال: صدقت(8). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2868. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 9/ 2868.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 81. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 540، وابن أبي حاتم 9/ 2868. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) علقه يحيى بن سلام 2/ 540.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302.
(6) أخرجه ابن جرير 18/ 42 - 43، وابن أبي حاتم 9/ 2868 - 2869 من طريق أصبغ.
(7) قال ابن جرير 18/ 43 عقب الأثر: إنما هو تبيع، ولكن هكذا قال محمد. يريد: محمد بن عمارة شيخه.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 43.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٨)

‌‌ ‌‌{وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25)}

57187 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {ويعلم ما تخفون وما تعلنون}، قال: يعلم ما عمِلوا بالليل والنهار(1). (ز)
57188 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- {ويعلم ما تخفون وما تعلنون}، قال: في ظُلْمَة الليل، وفي أجواف بيوتهم(2). (ز)

57189 - قال مقاتل بن سليمان: {ويعلم ما تخفون} في قلوبكم، {وما تعلنون} بألسنتكم(3). (ز)

57190 - قال يحيى بن سلّام: «ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ» في صدورهم(4). (ز)


‌‌ ‌‌{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26)}
57191 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: لا يعلم قَدْرَ العرش إلا الذي خَلَقَه(5). (ز)

57192 - قال مقاتل بن سليمان: {الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم}، يعني بالعظيم: العرش(6). (ز)
57193 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أحطت بما لم تحط به} إلى قوله: {لا إله إلا هو رب العرش العظيم}: هذا كله كلام الهدهد(7). (ز)

57194 - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، بنحوه(8) [4860]. (ز)[4860] على هذا القول الذي قاله ابن زيد، وابن إسحاق، ومقاتل فقوله تعالى: {ألا يسجدوا} إلى قوله: {العرش العظيم} من كلام الهدهد، وهو ما استدركه ابنُ عطية (6/ 531) مستندًا إلى الدلالة العقلية بقوله: «ويعترض بأنّه غير مخاطب [أي: الهدهد]، فكيف يتكلم في معنى شرْع». ثم ذكر أنّ الآيات تحتمل احتمالين: أحدهما: أن تكون من قول سليمان لما أخبره الهدهد عن القوم. والآخر: أن تكون من قول الله تعالى اعتراضًا بين الكلامين. ورجح الثاني، فقال: «وهو الثابت مع التأمل». ولم يذكر مستندًا. ثم قال: «وقراءة التشديد في {ألّا} تعطي أن الكلام للهدهد، وقراءة التخفيف تمنعه وتقوي الآخر حسب ما سمع، ويتأمل». وبيَّن (6/ 534) أنّ قراءة «ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ» بياء الغائب تُعطي أنّ الآية من كلام الهدهد، وأن قراءتها بتاء المخاطبة تُعْطِي أنه من كلام الله.
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2869.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2869.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 540.
وقراءة «ويَعْلَمُ ما يُخْفُونَ» بالغيب قراءة غير الكسائي وحفص. انظر: النشر 2/ 377.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 540.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 44.
(8) أخرجه ابن جرير 18/ 44.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٨٩)

‌‌ ‌‌{قَالَ سَنَنْظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (27)}
57195 - قال يحيى بن سلّام: قال الحسن [البصري]: فابتلي -أي: فاختبر منه ذلك-، فوجده صادقًا(1). (ز)

57196 - قال مقاتل بن سليمان: {قال} سليمان للهدهد: دُلَّنا على الماء، {سننظر} فيما تقول؛ {أصدقت} في قولك، {أم كنت} يعني: أم أنت {من الكاذبين}. مثل قوله عز وجل: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110]. وكان الهدهد يَدُلُّهم على قُرْبِ الماء من الأرض إذا نزلوا، فدلَّهم على ماء، فنَزلوا، واحتفروا الرَّكايا، وروى الناسُ والدوابُّ، وكانوا قد عطشوا(2). (ز)

57197 - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين}، قال: لم يصدقه، ولم يكذبه(3). (11/ 357)


‌‌ ‌‌{اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ (28)}
57198 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {اذهب بكتابي هذا} قال: كَتَب معه بكتاب، فقال: {اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم} يقول: كن قريبًا منهم، {فانظر ماذا يرجعون}. فانطلق بالكتاب، حتى إذا تَوَسَّط عرشَها ألقى الكتاب إليها، فقُرِئ عليها، فإذا فيه: {إنه من سليمان وإنه بسم الله(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 541.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٠)

الرحمن الرحيم}(1). (11/ 357)

57199 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عطاء بن السائب- قال: فذكر ما ذكر اللهُ في كتابه، فكتب سليمانُ الكتابَ، فأخذ بمنقاره، فأتى بَهْوَها، فجعل يدور فيه، فقالت: ما رأيتُ حينًا منذ رأيت هذا الطير في بَهْوِي. فألقى الكتابَ إليها، فأخذته، فإذا فيه: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين}(2). (ز)

57200 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قوله: {اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم}: فمضى الهدهدُ بالكتاب، حتى إذا حاذى الملكة -وهي على عرشها- ألقى إليها بالكتاب(3). (ز)

57201 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قوله: {فألقه إليهم ثم تول عنهم} أي: كن قريبًا، {فانظر ماذا يرجعون}(4). (ز)

57202 - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم- قال: كتب سليمان -يعني: مع الهدهد-: بسم الله الرحمن الرحيم، مِن سليمان بن داود، إلى بلقيس بنت ذي شرح وقومها، أما بعد، فلا تعلوا عليَّ وأتوني مسلمين. قال: فأخذ الهدهدُ الكتابَ برجله، فانطلق به حتى أتاها، وكانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمس نظرت إليها، فسجدت لها، فأتى الهدهد الكوة، فسدها بجناحيه، حتى ارتفعت الشمس ولم تعلم، ثم ألقى الكتاب مِن الكوة، فوقع عليها في مكانها الذي هي فيه، فأخذته(5). (ز)

57203 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: كانت صاحبة سبأ إذا رقدت غَلَّقت الأبواب، وأخذت المفاتيح، فوَضَعَتْها تحت رأسها، فلما غلقت الأبواب وآوت إلى فراشها جاءها الهدهد، حتى دخل من كوة بيتها، فقذف الصحيفة على بطنها وبين ثدييها، فأخذت الصحيفة، فقرأتها، فقالت: {يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم}(6). (11/ 357)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2870 - 2871.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2870.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 48، وإسحاق البستي في تفسيره ص 15، وابن أبي حاتم 9/ 2870.
(4) أخرجه ابن جرير 18/ 46.
(5) أخرجه ابن جرير 18/ 46 - 47.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 80، وابن جرير 18/ 47، كما أخرجه يحيى بن سلام 2/ 541 من طريق سعيد، وكذلك ابن أبي حاتم 9/ 2870. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩١)

57204 - قال مقاتل بن سليمان: فدعا سليمانُ الهدهدَ، وقال: {اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم} يعني: إلى أهل سبأ، {ثم تول} يقول: ثم انصرف {عنهم فانظر ماذا يرجعون} الجواب. فحمل الهدهدُ الكتابَ بمنقاره، فطار حتى وقف على رأس المرأة، فرفرف ساعةً والناس ينظرون، فرفعت المرأةُ رأسها، فألقى الهدهدُ الكتابَ في حِجْرِها، فلما رأت الكتاب ورأت الخاتم رعدت، وخضعت، وخضع مَن معها من الجنود؛ لأنّ مُلْكَ سليمان عليه السلام كان في خاتمه، فعرفوا أنّ الذي أرسل هذا الطير أعظم مُلكًا مِن مُلْكها، فقالت: إنّ مَلِكًا رُسُله الطير، إن ذلك الملك لملك عظيم! فقرأت هي الكتاب، وكانت عربية مِن قوم تبع بن أبي شراحيل الحميري، وقومها من قوم تبع، وهم عرب، فأخبرتهم بما في الكتاب، ولم يكن فيه شيء غير: {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي}(1). (ز)

57205 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: {فألقه إليهم ثم تول عنهم}، يقول: تنَحَّ عنهم ناحية(2). (ز)

57206 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: فأجابه سليمان، يعني: أجاب الهدهد لما فرغ: {قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين. اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم}، وانظر ماذا يرجعون، {ثم تول عنهم} مُنصَرِفًا إلَيَّ. وقال: وكانت لها كوة مستقبلة الشمس، ساعةَ تطلع الشمس تطلع فيها، فتسجد لها، فجاء الهدهد حتى وقع فيها، فسَدَّها، واسْتَبْطَأَتِ الشمسَ، فقامت تنظر، فرمى بالصحيفة إليها مِن تحت جناحه، وطار حتى قامت تنظر الشمس(3) [4861]. (ز)[4861] علّق ابنُ جرير (18/ 45) على قول ابن زيد، فقال: «فهذا القولُ مِن قول ابن زيد يدلُّ على أنّ الهدهد تولى إلى سليمان راجعًا بعد إلقائه الكتاب، وأن نظره إلى المرأة ما الذي ترجع وتفعل كان قبل إلقائه كتاب سليمان إليها».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 302 - 303. وبعضه في تفسير الثعلبي 7/ 205، وتفسير البغوي 6/ 158 منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2871.
(3) أخرجه ابن جرير 18/ 46. وفي تفسير الثعلبي 7/ 205 قال ابن زيد: في الآية تقديم وتأخير، مجازها: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم، وانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم، أي: انصرف. وفي تفسير البغوي 6/ 158: فقرأت الكتاب، وتأخر الهدهد غير بعيد، فجاءت حتى قعدت على سرير مملكتها، وجمعت الملأ من قومها، وهم اثنا عشر ألف قائد، مع كل قائد مائة ألف مقاتل.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٢)

57207 - قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: {اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم} يقول: ثم انصرف عنهم، {فانظر ماذا يرجعون}(1) [4862]. (ز)


‌‌ ‌‌{قَالَتْ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ}
57208 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- {يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم}، قال: فلمّا ألقى الكتابَ إليها سقط في خَلَدِها(2) أنّه كتاب كريم؛ أشفقت منه، فقالت لملئها: {يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم}(3). (ز)

57209 - قال وهب بن مُنَبِّه: كانت لها كَوَّة مستقبلة الشمس، تقع الشمس فيها حين تطلع، فإذا نظرت إليها سجدت لها، فجاء الهدهد الكَوَّة، فسَدَّها بجناحيه، فارتفعت الشمس ولم تعلم، فلمّا استبطأت الشمس قامت تنظر، فرمى بالصحيفة إليها، فأخذت بلقيس الكتاب، وكانت قارئة، فلما رأت الخاتمَ أرعدت وخضعت؛ لأنّ ملك سليمان كان في خاتمه، وعرفَتْ أنّ الذي أرسل الكتاب إليها أعظم ملكًا منها، فقرأت الكتاب، وتأخر الهدهد غير بعيد، فجاءت حتى قعدت على سرير مملكتها،[4862] اختلف السلفُ في تفسير قوله: {اذهب بكتابي هذا … ثم تولّ عنهم} على قولين: الأول: أن معناه: اذهب بكتابي هذا، فألقه إليهم، فانظر ماذا يرجعون، ثم تول عنهم منصرفًا إليَّ. فهو من المؤخر الذي معناه التقديم. الثاني: أن معناه: اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم، ثم تول عنهم، فكن قريبًا منهم، وانظر ماذا يرجعون.
وقد رجّح ابنُ جرير (18/ 46) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، فقال: «وهذا القول أشبه بتأويل الآية؛ لأن مراجعة المرأة قومها كانت بعد أن ألقي إليها الكتاب، ولم يكن الهدهد لينصرف، وقد أمر بأن ينظر إلى مراجعة القوم بينهم ما يتراجعونه قبل أن يفعل ما أمره به سليمان».
وبنحوه ابنُ عطية (6/ 534) مستندًا إلى دلالة العقل حيث قال: «واتِّساق رتبة الكلام أظهر، أي: ألقه، ثم تول. وفي خلال ذلك: فانظر، وإنما أراد أن يكل الأمر إلى حكم ما في الكتاب، دون أن يكون للرسول ملازمة، وبلا إلحاح».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 541.
(2) الخَلَد: البال والقلب والنفس، يقال: وقع ذلك في خَلَدي، أي: في رُوعي وقلبي. اللسان (خلد).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2872.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٣)

وجمعت الملأ مِن قومها، وهم اثنا عشر ألف قائد، مع كل قائد مائة ألف مقاتل(1). (ز)

57210 - قال قتادة بن دعامة =

57211 - وأبو حمزة الثمالي =

57212 - ومقاتل: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف، قالوا: فجاؤوا، وأخذوا مجالسهم، فقالت لهم بلقيس: {يا أيُّها المَلَأُ إنِّي أُلْقِيَ إلَيَّ‌‌ كِتابٌ كَرِيمٌ}(2). (ز)

57213 - عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- {اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم}، قال: فأخذ الهدهدُ الكتابَ برِجله، فانطلق به حتى أتاها، وكانت لها كوة في بيتها، إذا طلعت الشمس نظرت إليها، فسجدت لها، فأتى الهدهد الكوةَ، فسَدَّها بجناحيه، حتى إذا ارتفعت الشمس ولم تعلم ألقى الكتابَ مِن الكوة، فوقع عليها في مكانها الذي هي فيه، فأخذته، وكانت امرأةً لبيبةً أديبةً ببيت لِمَلِك، لم تملك إلا لبقايا ملك مَن مضى مِن أهلها، قد سِيسَت وساسَتْ حتى أحْكَمَها ذلك، وكان دينُها ودينُ قومها -فيما ذُكِر لي- الزِّنديقِيَّة(3). (ز)

57214 - قال مقاتل بن سليمان: فـ {قالت} المرأة لهم: {يا أيها الملأ} يعني: الأشراف، {إني ألقي إلي كتاب كريم}(4). (ز)

‌‌ {كِتَابٌ كَرِيمٌ (29)}
57215 - عن عبد الله بن عباس، {إني ألقي إلي كتاب كريم}، قال: مختوم(5). (11/ 358)

57216 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {كريم}: أي: شريف؛ لشرف صاحبه(6). (ز)

57217 - قال الضحاك بن مزاحم =(1) تفسير الثعلبي 7/ 205، وتفسير البغوي 6/ 158.
(2) تفسير الثعلبي 7/ 205، وتفسير البغوي 6/ 158.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2870، وأخرج آخره ابن جرير 18/ 54 عن وهب من طريق محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 303.
(5) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 206، وتفسير البغوي 6/ 159.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٤)

57218 - وعطاء: سَمَّته: كريمًا؛ لأنه كان مختومًا(1). (ز)

57219 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قال: {إني ألقي إلي كتاب كريم}، تقول: حسن ما فيه(2). (11/ 358)

57220 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {كتاب كريم}، قال: مختوم(3). (11/ 358)

57221 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {كتاب كريم}، قال: حسن، حسن ما فيه(4). (ز)

57222 - قال مقاتل بن سليمان: {كتاب كريم} يعني: كتاب حسن، {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم* ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين}. ثم قالت: إن يكن هذا الملِك يُقاتل على الدنيا فإنّا نُمِدُّه بما أراد مِن الدنيا، وإن يكن يُقاتل لربه فإنّه لا يطلب الدنيا، ولا يريدها، ولا يقبل مِنّا شيئًا غير الإسلام(5). (ز)

57223 - عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: {كتاب كريم}، قال: أشْفَقَتْ منه، تريد: مختوم، وكذلك الملوك تختم كتبها، لا تجيز بينها كتابًا إلا بخاتم(6). (11/ 358)

57224 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إني ألقي إلي كتاب كريم}، قال: هو كتاب سليمان حيث كتب إليها(7). (ز)

57225 - قال أبو صالح [الهذيل بن حبيب الدنداني]: ويقال: مختوم(8). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
57226 - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إكرامُ الكتاب خَتْمُه»(9). (ز)(1) تفسير الثعلبي 7/ 205 عن الضحاك، وتفسير البغوي 6/ 159.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2872. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2872.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 2/ 542
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 303.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 2872.
(7) أخرجه ابن جرير 18/ 48.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 303.
(9) أخرجه القضاعي 1/ 58 (39)، والطبراني في الأوسط 4/ 162 (3872)، والثعلبي 7/ 206.
قال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن ابن جريج إلا محمد بن مروان، تفرد به يحيى بن طلحة». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 99 (13176): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن مروان السُّدِّيّ الصغير، وهو متروك». وقال الألباني في الضعيفة 4/ 69 (1567): «موضوع».

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٤٩٥)