Arabic source text

📘 আল-আহাদীছুল ওয়ারিদাতু ফিল লা'বি ওয়ার রিয়াদ্বাহ (সালিহ বিন ফুরাইহ আল-বাহলাল)

📘 الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة (صالح بن فريح البهلال)

📘 আল-আহাদীছুল ওয়ারিদাতু ফিল লা'বি ওয়ার রিয়াদ্বাহ (সালিহ বিন ফুরাইহ আল-বাহলাল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الثاني محمد بن وهب؛ وهو وإن كان صدوقًا(1)؛ إلا أن هناك قرائن تدل على أنه قد حفظ هذا الوجه؛ فغالب حديثه إنما هو عن محمد بن سلمة، وكلاهما حرانيان، و «بلدي الرجل أعرف بالرجل»(2).
فيبقى أن الوجه الراجح هو رواية موسى بن أعين، وهي الوجه الثاني.
ومما يقوي هذا الوجه أنه قد تابع خالد بن أبي يزيد عليه يزيدُ بن سنان، وهو وإن كان قد ضعفه الأكثرون مطلقًا(3)؛ إلا أن البخاري قال فيه: «صدوق إلا أن ابنه محمدًا روى عنه أحاديث مناكير»(4)، وقال أبو حاتم: «محله الصدق، والغالب عليه الغفلة، يكتب حديثه، ولا يحتج به»(5)، فمثله يعتبر بحديثه؛ خاصة وأنه معروف بالرواية عن عبد الرحيم الزهري.
وبناءً على ترجيح هذا الوجه، فالحديث ضعيف؛ ففيه عبد الرحيم الزهري، وهو مقبول(6).
* * *

63 - قال القرَّاب(7): أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري، أنا أبو الفضل العباس بن منصور بن الفَرَنْدَ اباذي(8)، ثنا محمد بن يزيد السُّلَمي، ثنا عبد الله ابن إبراهيم المروزي، ثنا سلمان بن طريف، عن مكحول، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهو في ثلاث: تأديبك فرسك، ورميك بقوسك -أو قال: نصلك- وملاعبتك أهلك».--------------------------------------------
(1) التقريب (6379).
(2) الكفاية للخطيب ص 133.
(3) تهذيب الكمال 32/ 156 - 157.
(4) علل الترمذي الكبير 1/ 113.
(5) الجرح والتعديل 9/ 267.
(6) التقريب (3955)، وهو فيه باسم: (عبد الرحمن) وينظر: التهذيب 6/ 210.
(7) فضائل الرمي (13).
(8) ورد الاسم في الكتاب هكذا: (أبو العباس بن منصور الفرن آبادي) والصواب المثبت، والتصويب من الأنساب للسمعاني 4/ 372. أما ضبط الاسم، فكما هو مشكول، وذكر ياقوت في معجم البدان 4/ 256 ضبطًا آخر، وهو كسر الفاء، وفتح الراء. وفَرَنْدَ اباذ: قريبة على باب نيسابور، ينظر: المرجعان المذكوران.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)

• رواة الحديث:
1 - أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري: الحافظ الإمام الشيباني، محدث نيسابور، وصاحب الصحيح المخرج على صحيح مسلم(1).
2 - أبو الفضل العباس بن منصور بن الفَرَنْدَ اباذي: لم أتبين حاله، ولم أقف على من ترجمه سوى السمعاني، وقد قال عنه: «النيسابوري سمع أيوب بن الحسن الزاهد، وعتيق بن محمد الجرشي، وأحمد بن يوسف السلمي، وعلي بن الحسن الهلالي، وأقرانهم، روى عنه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي وغيرهما، وتُوفِّي سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وكان من أصحاب الرأي»(2).
3 - محمد بن يزيد السُّلَمي: أبو عبد الله النيسابوري، يقال عنه: «مَحْمِش» ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: «ضعيف»، وقال الخطيب البغدادي: «متروك الحديث»(3).
4 - عبد الله بن إبراهيم المروزي: ذكره الخطيب في الموضح، وذكر أنه يقال له: عبد الله بن أبي موسى، لم أتبين حاله(4).
5 - سلمان بن طريف: أبو عاتكة، قيل: اسمه طريف بن سلمان، كوفيٌّ، ويقال: بصريٌّ، ضعيف(5).
6 - مكحول: الشامي أبو عبد الله، ثقةٌ فقيهٌ كثير الإرسال(6).--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ للذهبي 3/ 1013، التقييد لان نقطة ص 74.
(2) الأنساب للسمعاني 4/ 372.
(3) ثقات ابن حبان 9/ 145، تاريخ بغداد 2/ 289، ذيل ميزان الاعتدال (685)، لسان الميزان 1/ 62.
(4) موضح أوهام الجمع والتفريق 2/ 202.
(5) تهذيب الكمال 34/ 5، التقريب (8193).
(6) تهذيب الكمال 28/ 464.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)

• تخريج الحديث:
- أخرجه القرَّاب(1) من طريق سعد بن حبيب عن مكحول مرسلًا بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيف؛ لحال محمد بن يزيد السلمي، وسلمان بن طريف، وكذا الطريق الأخرى؛ ففيها مع الإرسال سعد بن حبيب، قال أبو حاتم: «مجهولٌ»(2)، ويغني عنه حديث عقبة السابق بنحوه.
* * *

64 - قال ابن حبان في ترجمة المنذر بن زياد الطائي(3): هو الذي روى عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كل لهو مكروه إلا ملاعبة الرجل امرأته، ومشيه بين الهدفين، أو تعليمه فرسه».
أخبرناه محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز، قال: حدثنا حفص بن عمرو الرَّبَالي، قال: حدثنا المنذر بن زياد.

• رواة الحديث:
1 - محمد بن يعقوب الخطيب بالأهواز: لم أتبين حاله، وقد ترجمه الخطيب، فقال: «محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو عبد الله الخطيب، حدث عن عمرو بن علي الفلاس روى عنه أبو الفضل الزهري»(4).
2 - حفص بن عمرو الرَّبَالي: أبو عمر، ويقال: أبو عمرو الرَّقاشي البصري، ثقةٌ عابدٌ(5).--------------------------------------------
(1) فضائل الرمي (14).
(2) الجرح والتعديل 4/ 81.
(3) المجروحين 2/ 293.
(4) تاريخ بغداد 3/ 391.
(5) تهذيب الكمال 7/ 52، التقريب (1428).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)

3 - المنذر بن زياد الطائي: أبو يحيى البصري، قال ابن حبان: «كان ممن يقلب الأسانيد، وينفرد بالمناكير عن المشاهير، فاستحق ترك الاحتجاج به إذا انفرد»، وقال الدارقطني: «متروك»، وقال العقيلي: «منكر الحديث»، وقال الفلاس: «كان كذابًا»(1).
4 - زيد بن أسلم: القرشي العدوي أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله المدني، مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثقةٌ عالمٌ، وكان يرسل(2).
5 - أبوه: هو أسلم القرشي العدوي، أبو خالد، ويقال أبو زيد المدني، مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ثقةٌ مخضرمٌ(3).

• تخريج الحديث:
- أخرجه الطبراني(4) من طريق حفص بن عمرو الرَّبَالي به بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ وذلك لحال المنذر بن زياد، ويغني عنه حديث عقبة السابق بنحوه.
* * *

65 - قال ابن عدي(5): حدثنا أحمد بن عبد الرحمن الهكمسي، ثنا سليمان بن إسحاق أبو أيوب الهاشمي، ثنا محمد بن الحارث الحارثي، عن محمد بن عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أحبُّ اللهو إلى الله: إجراء الخيل، والرمي بالنبل، ولَعِبُكم مع أزواجكم».--------------------------------------------
(1) المجروحين 2/ 293، ضعفاء العقيلي 4/ 199، ميزان الاعتدال 4/ 181.
(2) تهذيب الكمال 10/ 12، التقريب (2117).
(3) تهذيب الكمال 2/ 529، التقريب (406).
(4) المعجم الأوسط 7/ 170 ح (7183).
(5) الكامل في الضعفاء 6/ 177.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)

• رواة الحديث:
1 - أحمد بن عبد الرحمن الهكمسي: لم أقف على ترجمته.
2 - سليمان بن إسحاق أبو أيوب الهاشمي: ابن إبراهيم بن الخليل الجلَّاب قال الخطيب: «كان ثقة»(1).
3 - محمد بن الحارث الحارثي: البصري، ضعيفٌ(2).
4 - محمد بن عبد الرحمن البيلماني: الكوفي النحوي، مولى عمر بن الخطاب، ضعيفٌ(3).
5 - أبوه: هو عبد الرحمن، مولى عمر بن الخطاب، مدني، نزل حران، ضعيفٌ، قال صالح جزرة: «لا يعرف أنه سمع من أحد من الصحابة إلا من سُرَّق(4)»(5).

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى ابن عدي.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لحال محمد بن الحارث، ومحمد بن عبد الرحمن البيلماني، وأبيه عبد الرحمن، ثم هو منقطع؛ فعبد الرحمن البيلماني لم يسمع من أحد من الصحابة سوى سُرَّق، كما مضى في ترجمته، ويغني عنه حديث عقبة السابق بنحوه.--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد 9/ 63.
(2) تهذيب الكمال 25/ 29، التقريب (5797).
(3) تهذيب الكمال 25/ 594، التقريب (6067).
(4) سرق: قال الحافظ ابن حجر في الإصابة 3/ 44: «بضم أوله، وتشديد الراء، بعدها قافٌ، وضبطه العسكري بتخفيف الراء، وزن غُدَر، وعمر، وأنكر على أصحاب الحديث تشديد الراء، ويقال: اسم أبيه أسد؛ صحابيٌّ نزل مصر».
(5) تهذيب الكمال 17/ 8، التقريب (3819).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)

‌‌المطلب الرابع ما جاء في التحذير من نسيان الرمي بعد تعلمه
- عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ترك الرمي بعدما علمه فقد كفر بالذي عَلِمَه».
- حديثٌ حسنٌ؛ تقدمت دراسته برقم (48).
* * *

66 - قال الطبراني(1): حدثنا علي بن جَبَلة البغدادي الكاتب، قال: نا الحسن بن بِشْر البجَلي، قال: نا قيس بن الربيع، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمةٌ كفرها».

• رواة الحديث:
1 - علي بن جَبَلة البغدادي الكاتب: هو علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جَبَلة، أبو أحمد الكاتب، يعرف بالمرُّوْذي، سكن أصبهان وحدث بها، لم أتبين حاله(2).
2 - الحسن بن بِشْر البجَلي: أبو علي الكوفي، قال أبو حاتم: «صدوق»، وقال الإمام أحمد: «ما أرى كان به بأس في نفسه، وروى عن زهير أشياء مناكير»، وقال ابن خراش: «منكر الحديث»، وقال النسائي: «ليس بالقوي».
لخص حاله الحافظ بقوله: «صدوقٌ يخطئ»(3).--------------------------------------------
(1) المعجم الكبير 19/ 66، المعجم الأوسط 4/ 273، والمعجم الصغير 1/ 328، وفضل الرمي (32).
(2) تاريخ بغداد 12/ 61، ذكر أخبار أصبهان 2/ 8.
(3) الجرح والتعديل 3/ 3، الميزان 1/ 481، كتاب الضعفاء للنسائي (34)، تهذيب الكمال 6/ 58، التقريب (1214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)

3 - قيس بن الربيع: تقدمت ترجمته في الحديث التاسع عشر، وأنه ضعيفٌ.
4 - سهيل بن أبي صالح: -ذكوان- السمان، أبو يزيد المدني، قال ابن عيينة: «كنا نعد سهيلًا ثبتًا في الحديث»، وقال أحمد: «ما أصلح حديثه»، وقال ابن سعد: «كان سهيل ثقة كثير الحديث»، ووثقه العجلي، وابن المديني، وابن معين -مرة-.
وقال ابن معين -مرة-: «صويلح، وفيه لين»، وقال -أيضًا-: «لم يزل أهل الحديث يتقون حديثه»، وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «يخطئ».
وقد لخص حاله الحافظ بقوله: «صدوقٌ، تغير حفظه بأخَرةٍ»(1).
5 - أبوه: أبو صالح ذكوان السمان، الزيات، المدني، ثقة ثبت(2).

• تخريج الحديث:
- أخرجه أبو نعيم(3)، والخطيب البغدادي(4)، وابن النجار(5) من طريق الطبراني.
- وأخرجه الخطيب(6) من طريق الحسن بن بشر به بنحوه.
- وأخرجه الرافعي(7) من طريق قيس بن الربيع به بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- حسن إسناد الحديث المنذري(8)، وقال أبو حاتم: «هذا حديثٌ--------------------------------------------
(1) سنن أبي داود 4/ 224، طبقات ابن سعد (المطلب المتمم) ص 345، تاريخ الدوري 2/ 243، سؤالات ابن أبي شيبة (124)، ثقات العجلي ص 210، 155، الجرح والتعديل 4/ 246، ثقات ابن حبان 6/ 417، تهذيب الكمال 12/ 223، تهذيب التهذيب 2/ 128، التقريب (2675)، الكواكب النيرات ص 241.
(2) تهذيب الكمال 8/ 513، التقريب (1841).
(3) ذكر أخبار أصبهان 2/ 8.
(4) تاريخ بغداد 12/ 61.
(5) ذيل تاريخ بغداد 3/ 161.
(6) تاريخ بغداد 7/ 452.
(7) التدوين في أخبار قزوين 3/ 366.
(8) الترغيب والترهيب 2/ 172.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)

منكر»(1)، والأقرب قول أبي حاتم؛ وذلك لحال قيس بن الربيع، فمع ضعفه فقد تفرد بهذا الحديث، وقد نص على تفرده الطبراني(2)، والدارقطني(3)، وكذا الطريقان الآخران مدارهما على قيس، وقد عُلم ما فيه، ويغني عنه حديث عقبة المتقدم بنحوه.
* * *

67 - قال ابن عدي(4): حدثنا الفضل، ثنا مصعب، ثنا محمد بن محصن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من تعلم الرمي ثم تركه فإنما هي نعمة تركها، أو قال كفرها».

• رواة الحديث:
1 - الفضل: هو ابن محمد بن عبد الله بن الحارث بن سليمان الباهلي، أبو العباس الأنطاكي الأحدب، قال ابن عدي: «كان أحد من كتبنا عنه بأنطاكية، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره، وأوصل أحاديث، وسرق أحاديث، وزاد في المتون»، وقال الدارقطني: «كان يضع الحديث»(5).
2 - مصعب: هو ابن سعيد، أبو خيثمة المصِّيصِّي المكفوف، سئل أبو حاتم عنه، فقطَّب وجهه، قال ابن عدي: «يحدث عن الثقات بالمناكير، ويصحف عليهم»(6).
3 - محمد بن مِحْصن: هو محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن مِحْصن العُكَّاشي الأسدي، كذَّبوه(7).--------------------------------------------
(1) العلل ح (939).
(2) في معاجمه، وقد سبق بيانها.
(3) أطراف الغرائب والأفراد 5/ 345.
(4) الكامل 6/ 168.
(5) الكامل 6/ 17، ميزان الاعتدال 3/ 358.
(6) الجرح والتعديل 8/ 309، الكامل في الضعفاء 6/ 364، ميزان الاعتدال 4/ 119.
(7) تهذيب الكمال 26/ 372، التقريب (6268).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)

4 - إبراهيم بن أبي عبلة: شَمِر، بن يقظان الشامي، يكنى أبا إسماعيل، ثقةٌ(1).
5 - سالم: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر، أو أبو عبد الله، المدني، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثبتًا عابدًا فاضلًا، كان يُشبَّه بأبيه في الهدي والسمت(2).

• تخريج الحديث:
- أخرجه الخطيب البغدادي(3) من طريق الفضل به بنحوه.
- وأخرجه أبو نعيم(4) من طريق عبد الرحمن السراج، وأبو نعيم(5) -أيضًا- من طريق أحمد بن عبد الرحمن الرقي.
كلاهما: (السراج، والرقي) عن مصعب به بنحوه.
- وأخرجه أبو نعيم(6) -أيضًا- من طريق نافع، عن ابن عمر به بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال الفضل، ومصعب، وابن مِحْصن.
وكذلك الطريقان الآخران مدارهما على مصعب، عن ابن مِحْصن.
أما رواية نافع عن ابن عمر ففيها إبراهيم بن سلام، قال الدارقطني: «كان ضعيفًا»(7)، وقال أبو أحمد الحاكم: «ربما روى ما لا أصل له»(8)، ويغني عنه حديث عقبة المتقدم بنحوه.--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 2/ 140، التقريب (213).
(2) تهذيب الكمال 10/ 145، التقريب (2176).
(3) تالي تلخيص المتشابه 2/ 460.
(4) حلية الأولياء 5/ 249.
(5) رياضة الأبدان ح (9).
(6) أخبار أصبهان 2/ 121.
(7) تاريخ بغداد 4/ 217.
(8) ميزان الاعتدال 1/ 36.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

68 - قال القرَّاب(1): أنبأ أبو حاتم محمد بن يعقوب بن إسحاق، أنبأ الحسين بن إدريس، ثنا سويد بن نصر، أنبأ عبد الله بن المبارك، عن أسامة بن زيد، أخبرني سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله: أن رجلًا جلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم -وقد كان راميًا- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما بقي من رميك يا فلان؟» قال: لقد جفوتُه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أما إنها نعمةٌ تركته».

• رواة الحديث:
1 - أبو حاتم محمد بن يعقوب بن إسحاق: بن محمود بن إسحاق، أبو حاتم الإمام الهروي، روى عن جماعة، وروى عنه جماعة، وكان فقيهًا فاضلًا، وصفه الذهبي مرة بالمحدِّث، ومرة بالمسنِد، ومرة بالفقيه(2).
2 - الحسين بن إدريس: الأنصاري الهروي المعروف بابن خُرَّم، قال ابن أبي حاتم: «كتب إليَّ بجزء من حديثه، أول حديث منه باطل، والثاني باطل، والثالث ذكرته لعلي بن الجنيد، فقال: أحلف بالطلاق أنه حديثٌ ليس له أصل، وكذا هو عندي، فلا أدري البلاء منه، أو من خالد بن هياج» قال ابن عساكر: «البلاء في الأحاديث المذكورة من خالد بلا شك»، قال الدارقطني: «كان من الثقات»، وقال ابن ماكولا: «كان من الحفاظ المكثرين».
قلت: هو من الثقات، كما قال الدارقطني، والبلاء في رواياته الباطلة من خالد بن هياج، وليس منه، كما نص عليه ابن عساكر(3).
3 - سويد بن نصر: بن سويد المروزي، أبو الفضل الطُّوساني، يعرف بالشاه، ثقةٌ(4).--------------------------------------------
(1) فضائل الرمي ح (28).
(2) السير 16/ 243 - 303، تاريخ الإسلام 28/ 98، الوافي بالوفيات 5/ 146.
(3) الجرح والتعديل 3/ 47، الإكمال 2/ 453، تاريخ دمشق 14/ 43، لسان الميزان 2/ 272.
(4) تهذيب الكمال 12/ 272، التقريب (2699).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

4 - عبد الله بن المبارك: المروزي، مولى بني حنظلة، ثقةٌ ثبتٌ فقيهٌ عالمٌ جوادٌ مجاهدٌ، جمعت فيه خصال الخير(1).
5 - أسامة بن زيد: ابن أسلم القرشي العدوي، أبو زيد المدني، ضعيفٌ من قبل حفظه(2).
6 - سالم أبو النضر، مولى عمر بن عبيد الله: هو ابن أبي أمية، المدني القرشي التيمي، ثقةٌ ثبتٌ، وكان يرسل(3).

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى القرَّاب.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لإرساله، ولحال أسامة بن زيد، ويغني عنه حديث عقبة المتقدم.
* * *

69 - قال القرَّاب: ثنا محمد بن الحسن(4) بن سليمان، أنا أبو الحسن محمد بن عبد الله المَخْلَدي، ثنا أحمد بن سعيد الهمداني، أنبأ ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحسن الرمي، ثم تركه، فقد ترك نعمة من النعم».

• رواة الحديث:
1 - محمد بن الحسن بن سليمان: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، ولم أتبين حاله.--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 16/ 5، التقريب (3570).
(2) تهذيب الكمال 2/ 334، التقريب (315).
(3) تهذيب الكمال 10/ 127، التقريب (2169).
(4) ورد في الكتاب: (الحسين) والتصحيح من تاريخ الإسلام، وقد سبق بيان ذلك في أول ترجمة له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

2 - أبو الحسن محمد بن عبد الله المَخْلَدي: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، ولم أتبين حاله.
3 - أحمد بن سعيد الهمْداني: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، وأنه صدوق.
4 - ابن وهب: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، وأنه ثقةٌ حافظٌ عابدٌ.
5 - سليمان بن بلال: القرشي التيمي، أبو محمد، ويقال: أبو أيوب المدني مولى عبد الله بن أبي عتيق، ثقةٌ(1).
6 - يحيى بن سعيد: الأنصاري تقدمت ترجمته في الحديث السادس، وأنه ثقةٌ ثبتٌ.

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى القرَّاب.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لإرساله، ويغني عنه حديث عقبة المتقدم بنحوه.
* * *

70 - قال القرَّاب: أنبأ محمد بن الحسن(2)، أنبأ محمد بن عبد الله المَخْلَدي، ثنا أحمد بن سعيد الهمْداني، أنبأ ابن وهب، أخبرني جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق المدني، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ترك الرمي، بعد أن يحسنه فقد ترك سُنَّة».--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 11/ 372، التقريب (2539).
(2) ورد في الكتاب: (الحسين) والتصحيح من تاريخ الإسلام، وقد سبق بيان ذلك في أول ترجمة له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

• رواة الحديث:
1 - محمد بن الحسن: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، ولم أقف على حاله.
2 - محمد بن عبد الله المَخْلَدي: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، ولم أقف على حاله.
3 - أحمد بن سعيد الهمْداني: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، وأنه صدوقٌ.
4 - ابن وهب: تقدمت ترجمته في الحديث السابع والخمسين، وأنه ثقةٌ حافظٌ عابدٌ.
5 - جرير بن حازم: بن زيد الأزدي، أبو النضر البصري، ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه … مات بعدما اختلط، ولكن لم يحدث في حال اختلاطه(1).
6 - محمد بن إسحاق المدني: أبو بكر المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، اختلفت فيه كلمة النقاد، فأثنى عليه شعبة، وقال: «هو أمير المؤمنين في الحديث»، ووثقه ابن سعد، وابن معين -مرة-، والعجلي، وابن حبان، وسئل ابن المديني عن حديثه فقال: «صحيح»، ونقل البخاري عنه أنه -أي: عليًا- يحتج بحديثه، قال ابن المديني: «نظرت في كتابه فما وجدت عليه إلا حديثين منكرين»، قال ابن القيم: «وهذا غاية الثناء والمدح؛ إذ لم يجد له على كثرة ما روى إلا حديثين منكرين».
وقال أحمد -مرة-: «حسن الحديث»، وقد وصفه بالصدق جماعة، منهم: ابن المبارك، وابن معين -مرة-، وابن نمير، والذهلي، وأبو زرعة، ويعقوب بن شيبة، وابن حبان، والخطيب وغيرهم، وقال ابن عدي: «روى عنه أئمة الناس: شعبة والثوري … ، وقد فتشت في--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 4/ 524، التقريب (911).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

أحاديثه الكثير، فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ، أو يهم في الشيء بعد الشيء كما يخطئ غيره، ولم يتخلف في الرواية عنه الثقات والأئمة، وهو لا بأس به».
وقد جرّحه أئمة آخرون، من ضمنهم بعض من وثقه، فكذبه مالك، وهشام بن عروة، ويحيى القطان، وسليمان التيمي، ووهيب بن خالد، وضعّفه ابن معين -مرة- وفي أخرى ضعّفه في الزهري خاصة، وقال أحمد -مرة-: «ليس بحجة»، وبيّنتْ رواية أخرى عنه أن مراده بذلك في الأحكام والسنن، وقال النسائي: «ليس بالقوي»، وقال أبو حاتم الرازي: «ليس عندي بالقوي، ضعيف الحديث»، وقال الدارقطني: «لا يحتج به، وإنما يعتبر به».
وقد بيّن الخطيب البغدادي أسباب إعراض بعض العلماء عن الرواية عنه، فقال: «إن منها أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه، فأما الصدق فليس بمدفوع عنه».
وأما دعوى تكذيبه، فقد دافع عنه جماعة من الأئمة، منهم الذهبي؛ فإنه قال: «لسنا ندعي في أئمة الجرح والتعديل العصمة من الغلط النادر، ولا من الكلام بنفس حاد فيمن بينهم وبينه شحناء وإحنة، وقد عُلم أن كثيرًا من كلام الأقران بعضهم في بعض مهدر لا عبرة به، ولا سيما إذا وثق الرجل جماعة يلوح على قولهم الإنصاف … ».
وقد وصفه بالتدليس جماعة من الأئمة منهم: ابن المديني، وأحمد، وابن نمير، والدارقطني.
وقد لخص حاله الذهبي بأنه مقدَّمٌ في المغازي، قال: «وأما في الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذّ فيه، فإنه يعدّ منكرًا».
وقال ابن حجر: «صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر».
قلت: عبارة الذهبي أدق لو زيد عليها وصفه بالتدليس(1).--------------------------------------------
(1) طبقات ابن سعد 7/ 321، الجرح والتعديل 7/ 191، الضعفاء للنسائي رقم (513)، تاريخ بغداد 3/ 468، تهذيب الكمال 24/ 405، تهذيب السنن 7/ 94، ميزان الاعتدال 3/ 468، السير 7/ 33، تهذيب التهذيب 9/ 33، طبقات المدلسين رقم (168)، التقريب (5725)، حاشية النفح الشذي للدكتور أحمد معبد، ففيها دراسة موعَبة متقنة عن ابن إسحاق 2/ 708 - 792، وقد أفدت منها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى القرَّاب.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لإعضاله، ويغني عنه حديث عقبة المتقدم بنحوه.

‌‌المطلب الخامس ما جاء في شهود الملائكة للرمي
71 - قال البزار(1): حدثنا أحمد بن يزداد الكوفي الخياط، ثنا عمرو بن عبد الغفار، ثنا الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحضر الملائكة من لهوكم إلا الرهان والنضال».

• رواة الحديث:
1 - أحمد بن يزداد الكوفي الخياط: أبو جعفر الخياط، سكن الكوفة، وحدث بها، عن عمرو بن عبد الغفار الفقيمي، وعثمان بن عمر بن فارس، روى عنه عبد الله بن زيدان البجلي، والحسن بن محمد بن شعبة، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو بكر بن أبي داود، لم أتبين حاله(2).
2 - عمرو بن عبد الغفار: الفُقَيْمي، قال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، متروك الحديث»، وقال العقيلي: «منكر الحديث»، وقال الذهبي: «هالك»(3).--------------------------------------------
(1) كشف الأستار 2/ 280 ح (1705).
(2) تاريخ بغداد 5/ 228.
(3) الجرح والتعديل 6/ 246، ضعفاء العقيلي 3/ 286، المغني في الضعفاء 2/ 486.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

3 - الأعمش: تقدمت ترجمته في الحديث الخامس والأربعين، وأنه ثقةٌ حافظٌ، عارفٌ بالقراءات.
4 - تقدمت ترجمته في الحديث السابع والعشرين، وأنه ثقةٌ إمامٌ في التفسير والعلم.

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن عدي(1)، وأبو نعيم(2) من طريق أحمد بن يزداد به بنحوه.
- وأخرجه الطبراني(3) من طريق أبي غسَّان السكَّري، وتمَّام(4) من طريق إبراهيم بن نوح الموصلي.
كلاهما: (أبو غسان، والموصلي) عن عمرو بن عبد الغفار به بنحوه.
- وأخرجه سعيد بن منصور(5) عن أبي معاوية، عن الأعمش، وسعيد بن منصور(6) عن حماد بن زيد، وابن أبي شيبة(7) من طريق سفيان الثوري، وعبد الرحيم بن سليمان.
ثلاثتهم: (حماد، والثوري، وعبد الرحيم) عن ليث.
وعلقه أبو نعيم(8) عن ابن عُلاثة، عن خُصيف.
ثلاثتهم: (الأعمش، وليث، وخُصيف) عن مجاهد مرسلًا بنحوه، إلا أن حمادًا، وعبد الرحيم روياه عن ليث، عن مجاهد مقطوعًا عليه بنحوه، وعند عبد الرحيم زيادة: «نعم ملتهى المؤمن القوس والنبل، من تعلم الرمي ثم تركه كانت نعمة يكفرها».
ورواه خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا.--------------------------------------------
(1) الكامل 5/ 147.
(2) رياضة الأبدان ح (12).
(3) المعجم الكبير 12/ 399 ح (13474).
(4) الفوائد -الروض البسام- 3/ 68.
(5) سنن سعيد بن منصور 2/ 172.
(6) سنن سعيد بن منصور 2/ 172.
(7) مصنف ابن أبي شيبة 5/ 303.
(8) رياضة الأبدان ص 42.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

- وأخرجه ابن عدي(1) من طريق سالم، عن ابن عمر به بنحوه، وزيادة: «وملاعبة الرجل أهله».

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال عمرو بن عبد الغفار، وللجهالة بحال أحمد الخياط.
وقد اختلف في الحديث عن مجاهد على أربعة وجوه:
الأول: عن مجاهد، عن ابن عمر مرفوعًا.
وهذا يرويه عنه الأعمش -من طريق عمر بن عبد الغفار-.
الثاني: عن مجاهد مرسلًا.
وهذا يرويه عنه الأعمشُ -من طريق أبي معاوية-، وليثُ بن أبي سليم -من طريق سفيان الثوري-.
الثالث: عن مجاهد مقطوعًا عليه.
وهذا يرويه عنه ليث بن أبي سليم -من طريق حماد بن زيد، وعبد الرحيم بن سليمان-.
الرابع: عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا.
وهذا يرويه عنه خُصيف.
والصحيح من هذه الوجوه هو الوجه الثاني، وأن الحديث لا يصح إلا مرسلًا، فقد رواه أبو معاوية محمد خازم، عن الأعمش، وأبو معاوية ثقةٌ أحفظ الناس لحديث الأعمش(2)، وهذا بيان ضعف الأوجه الأخرى:
أما الوجه الأول فقد رواه عمرو بن عبد الغفار عن الأعمش، مخالفًا أبا معاوية محمد بن خازم، وعمرو قد سبق بيان ضعفه، وقد قال البزار: «لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ابن عمر، ولا أسنده إلا عمرو، ورواه غيره عن الأعمش، عن مجاهد مرسلًا، وعمرو ليس بالحافظ، وقد حدث عنه--------------------------------------------
(1) الكامل 6/ 211.
(2) التقريب (5841).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

أهل العلم(1).
وأما الوجه الثالث ففيه الليث بن أبي سليم صدوقٌ اختلط جدًّا، ولم يتميز حديثه فترك(2)، وقد اضطرب في رواية الحديث فرواه مرة على هذا الوجه، ومرة على الوجه الثاني، والرواة عنه في الوجهين ثقاتٌ، وهذا يدل على أن الاضطراب منه.
وأما الوجه الرابع ففيه خُصيف بن عبد الرحمن، قال عنه الإمام أحمد: «شديد الاضطراب في المسند»(3).
وأما الطريق الأخرى للحديث، والتي هي من طريق سالم عن ابن عمر، ففيها محمد بن موسى السعدي، قال ابن عدي: «منكر الحديث»(4).

• غريب الحديث:
- قوله «الرِّهان»: بالكسر كـ (سِهام) من الألفاظ المجملة التي لا يتبين معناها إلا بدلالة السياق، فيطلق على المسابقة على الخيل ونحوها، ويطلق على المسابقة على المال، ويطلق على القمار(5).

‌‌المطلب السادس ما جاء أن الرمي مطردة للهمّ
72 - قال الطبراني(6): حدثنا يحيى بن أيوب العلاف المصري، حدثنا أحمد بن زيد بن عبد الملك المكي، حدثنا محمد(7) بن المنذر أبو زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :--------------------------------------------
(1) كشف الأستار 2/ 280.
(2) التقريب (5685).
(3) تهذيب الكمال 8/ 259.
(4) الكامل 6/ 211.
(5) المحكم 4/ 215، لسان العرب 13/ 189، القوانين الفقهية ص 177، فيض القدير 5/ 436.
(6) المعجم الصغير 2/ 275 ح (1158) وفضل الرمي ح (23).
(7) في الأصل أحمد، وهو خطأ، والتصويب من مصادر الترجمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

«ما على أحدكم إذا ألح به الهم أن يتقلد قوسه، فينفي بها همه».

• رواة الحديث:
1 - يحيى بن أيوب العلاف المصري: الخوْلاني، صدوق(1).
2 - أحمد بن زيد بن عبد الملك المكي: الجُمَحي، قال أبو الفتح الأزدي: «لا يكتب حديثه»(2).
3 - محمد بن المنذر أبو زيد: ابن عبيد الله، قال ابن حبان: «كان ممن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار»، وقال أبو نعيم: «روى عن هشام بن عروة أحاديثه منكرة»(3).
4 - هشام بن عروة: تقدمت ترجمته في الحديث الثالث، وأنه ثقةٌ فقيهٌ.
5 - أبوه: هو عروة بن الزبير، تقدمت ترجمته في الحديث الثالث، وأنه ثقةٌ فقيهٌ مشهور.

• تخريج الحديث:
لم أرَ من خرجه سوى الطبراني.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لحال أحمد بن زيد، ومحمد بن المنذر.

‌‌المطلب السابع ما جاء أن الرمي من الفطرة
73 - قال أبو نعيم(4): نا حبيب بن الحسن(5)، نا محمد بن--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 12/ 330، التقريب (7509).
(2) ميزان الاعتدال 1/ 99.
(3) المجروحين 2/ 193، الضعفاء لأبي نعيم (213).
(4) رياضة الأبدان ح (21).
(5) في الأصل: (الحارث) وهو خطأ؛ إذ لا يعرف لأبي نعيم شيخ بهذا الاسم، والمعروف أنه شيخه هو: (حبيب بن الحسن)، وهو الذي يروي عن محمد بن إبراهيم بن بطال، ينظر: حلية الأولياء 2/ 287 و 8/ 197.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

إبراهيم بن بطال، نا ابن السندي، نا يعلى بن الأشدق الخفاجي، عن عبد الله بن جراد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرمي من الفطرة».

• رواة الحديث:
1 - حبيب بن الحسن: القزاز، أبو القاسم، ضعفه البرقاني، ووثقه ابن أبي الفوارس، والخطيب، وأبو نعيم، وقد قال الخطيب: «لا أدري من أي جهة ألحق البرقاني به الضعف»(1).
2 - محمد بن إبراهيم بن بطال: أبو عبد الله اليماني، نزيل المصِّيِّصة، وهو من صَعْدة اليمن، حدث عن محمد بن حميد الرازي، ومحمد بن قدامة، وعنه: أبو بكر المفيد، وحبيب القزاز، وأخرج له أبو نعيم في مستدركه، لم أتبين حاله(2).
3 - ابن السندي: هو رجاء بن السندي النيسابوري، أبو محمد الإسفراييني، صدوقٌ(3).
4 - يعلى بن الأشدق الخفاجي: العقيلي الجزري، يكنى أبا الهيثم، قال البخاري: «لا يكتب حديثه»، وقال أبو حاتم: «ليس بشيء؛ ضعيف الحديث»، وقال أبو زرعة: «هو عندي لا يصدق؛ ليس بشيء»، وقال ابن عدي: «يروى عن عمه عبد الله بن جراد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة مناكير، وهو وعمه غير معروفين»(4).
5 - عبد الله بن جراد: بن المنتفق بن عامر بن العُقَيلي، عم يعلى بن الأشدق، قال ابن ماكولا، وابن الأثير: «له صحبة»، وذكره في الصحابة يعقوب بن سفيان، وابن قانع، وأبو نعيم، وابن حجر.--------------------------------------------
(1) تاريخ بغداد 8/ 253، ميزان الاعتدال 1/ 454.
(2) تاريخ بغداد 1/ 407، تاريخ الإسلام 23/ 275.
(3) تهذيب الكمال 9/ 163، التقريب (1925).
(4) الجرح والتعديل 9/ 303، الكامل في الضعفاء 7/ 287.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)