(انكحوا إلى الأكفاء، وأنكحوهم، واختاروا لنطفكم، وإياكم والزنج؛ فإنه خلق مشوه) .
باطل بهذا التمام
أخرجه الدارقطني في `سننه` (415) من طريق أبي أمية بن يعلى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد واه؛ فيه أبو أمية بن يعلى، قال الذهبي في `الميزان` - وتبعه الحافظ في `اللسان` - :
`ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه إلا للخواص`.
قلت: والحديث أورده ابن أبي حاتم في `العلل` (1/ 404) من هذا الوجه؛ ثم قال:
`قال أبي: هذا الحديث باطل، لا يحتمل هشام بن عروة هذا. قلت: فممن هو؟ قال: من راويه. قلت: ما حال أبي أمية بن يعلى؟ قال: ضعيف الحديث`.
ثم قال (1/ 407) :
`سمعت أبي وأبا زرعة وذكرا حديث هشام بن عروة … [يعني: هذا الحديث] فقالا جميعاً: لا يصح هذا الحديث`.
قلت: لكن الطرف الأول منه قد جاء من طرق أخرى عن هشام، ومن طريق آخر عن عائشة، ومن حديث ابن عمر؛ ولذلك؛ خرجته في `الصحيحة` (1067) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5041)
(هذه الحشوش محتضرة، فإذا دخل أحدكم الخلاء؛ فليقل: بسم الله) .
منكر بهذا اللفظ
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 332) ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` رقم (19) من طريق قطن بن نسير: حدثنا عدي بن أبي عمارة الذارع قال: سمعت قتادة عن أنس بن مالم مرفوعاً به. وزاد
العقيلي:
`.. اللهم! إني أعوذ بك من الخبث والخبائث والشيطان الرجيم`. وقال:
`عدي هذا بصري، في حديثه اضطراب، قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه؛ قلت: كيف هو؟ قال: شيخ`. وقال الحافظ في `اللسان`:
`ومن أغلاطه: أنه روى عن قتادة عن أنس في القول عند دخول الخلاء، وإنما رواه قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم. وقيل: عن النضر بن أنس عن أبيه. والأول أصح`.
قلت: وقد سبقه إلى هذا الترجيح البيهقي، وبينت وجهه في كتابي الآخر (1070) ، وذكرت هناك أن لقتادة فيه إسناداً آخر عن زيد بن أرقم، وأن كلاً منهما صحيح، فراجعه إن شئت.
ثم إن عدياً هذا قد أخطأ في متن الحديث أيضاً، فزاد في أوله: `بسم الله`، وفي آخره: `والشيطان الرجيم`! ومن أجل هذه الزيادة أوردته هنا، وإلا فهو بدونها صحيح، كما رواه شعبة وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروبة عن قتادة، كما خرجته هناك.
نعم؛ في التسمية عند دخول الخلاء حديث آخر صحيح، وهو مخرج عندي في `إرواء الغليل` برقم (50) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5042)
(من دخل على قوم لطعام لم يدع إليه، فأكل شيئاً؛ أكل حراماً) .
ضعيف
رواه الطبراني في `الأوسط` (1/ 133/ 1) عن بقية بن الوليد عن يحيى بن خالد عن روح بن القاسم عن المقبري عن عروة عن عائشة مرفوعاً.
وقال:
`لم يروه عن روح إلا يحيى؛ تفرد به بقية`.
قلت: وهو ثقة؛ ولكنه مدلس وقد عنعنه.
وشيخه يحيى بن خالد مجهول؛ كما قال ابن عدي؛ وساق له هذا الحديث، وقال:
`إنه منكر`. وقال الذهبي:
`باطل`.
ومن طريقه رواه البزار، وابن عدي بلفظ:
` … لم يدع له؛ دخل فاسقاً، وأكل حراماً`.
واقتصر الهيثمي (4/ 55) على إعلاله بيحيى هذا فقط؛ وهو قصور؛ لما علمت من عنعنة بقية.
لكن أخرجه الدولابي في `الكنى` (1/ 180) : حدثنا أحمد بن الفرج الحجازي قال: حدثنا بقية بن الوليد قال: حدثنا يحيى بن خالد أبو زكريا به.
قلت: فصرح فيه بقية بالتحديث؛ لكن أحمد بن الفرج ضعفه محمد بن عوف الطائي، وقال ابن عدي:
`لا يحتج به`؛ فلا قيمة لتصريحه المذكور.
وقد خولف في إسناده؛ فقال الطيالسي في `مسنده` (ص 306 - رقم
2337) : حدثنا اليمان أبو حذيفة عن طلحة بن أبي عثمان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: … فذكره موقوفاً عليه.
وهذا إسناد ضعيف؛ اليمان هذا - وهو ابن المغيرة - ضعيف؛ كما جزم به الحافظ في `التقريب`.
وشيخه طلحة بن أبي عثمان لم أعرفه! وفي `الجرح والتعديل` (2/ 1/ 483) :
`طلحة بن عثمان، رجل من الحجبة. روى عن المقبري. روى عنه روح بن القاسم`.
قلت: فلعله هذا، وتكون أداة الكنية (أبي) مقحمة من الناسخ.
ويحتمل أنه طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي المتروك. والله أعلم.
وأخرج أبو داود (2/ 136) من طريق أبان بن طارق عن نافع قال: قال عبد الله بن عمر: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره بلفظ:
`.. ومن دخل على غيره دعوة؛ دخل سارقاً، وخرج مغيراً`.
وأبان هذا مجهول الحال؛ كما في `التقريب`. وفي `الميزان`:
`قال ابن عدي: هذا حديث منكر، لا يعرف إلا به. وقال أبو زرعة: مجهول`.
ومن طريقه أخرجه البزار؛ كما في `المجمع`؛ وقال:
`وهو ضعيف`!
كذا قال! والصواب أنه مجهول؛ فإنه لم يضعفه أحد.
ثم إن في الحديث جملة في أوله صحيحة؛ وقد خرجته في الكتاب الآخر (1085) .
5043/ م - (من صلى الفجر - أو قال: الغداة - ، فقعد في مقعده، فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا، يذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه؛ لا ذنب له) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسند عائشة` (7/ 329/ 4365) من طريق طيب بن سليمان قال: سمعت عمرة تقول: سمعت أم المؤمنين تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الطيب هذا؛ قال الدارقطني:
`بصري ضعيف`.
وأورده ابن أبي حاتم (2/ 1/ 497) ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، ووثقه ابن حبان والطبراني!
وتساهل ابن حبان في التوثيق معروف، وكأن الطبراني جرى في ذلك على سننه!
ولعله لذلك أشار المنذري في `الترغيب` (1/ 166) إلى تضعيف حديثه هذا.
والمعروف في أحاديث الجلوس بعد الصلاة الغداة والصلاة بعد طلوع الشمس: أن له أجر حجة وعمرة، فقوله:
`خرج من ذنوبه … ` إلخ؛ منكر عندي، والله أعلم.
(تنبيه) : الطيب بن سليمان؛ كذا وقع في `المسند`: (سليمان) ، وهو كذلك في `الميزان` و `اللسان`.
وفي نسخة من `الميزان`: (سلمان) ؛ وهو الصواب - والله أعلم - ؛ لمطابقته لما في `الجرح`؛ و `ثقات ابن حبان` (6/ 493) ، و `سؤالات البرقاني للإمام الدارقطني`؛ كما حققته في ترجمته من كتابي الجديد: `تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان` يسر الله لي إتمامه بمنه وكرمه.
والحديث؛ قال المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (1/ 370) :
`حسن، قال الهيثمي … `!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5043)
(من أم قوماً؛ فليتق الله، وليعلم أنه ضامن مسؤول لما ضمن، وإن أحسن؛ كان له من الأجر مثل أجر من صلى خلفه من غير أن ينتقص من أجورهم شيئاً، وما كان من نقص؛ فهو عليه) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 30/ 1) من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام: حدثنا يوسف بن الحجاج - هو البلدي - عن المعارك بن عباد عن يحيى بن أبي الفضل عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمر مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن أبي الجوزاء إلا يحيى، ولا عنه إلا المعارك، تفرد به يوسف`.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علل:
الأولى: يحيى بن أبي الفضل؛ لم أجد له ترجمة، وقد أورده ابن حجر في `التهذيب` في شيوخ معارك بن عباد، وكذا المزي في `تهذيبه`؛ لكن وقع فيه:
(يحيى بن الفضل) .
الثانية: المعارك بن عباد؛ أورده الذهبي في `الضعفاء والمتروكين`، وقال:
`ضعفه الدارقطني وغيره`.
ولذلك؛ جزم الحافظ في `التقريب` بأنه ضعيف.
الثالثة: يوسف بن الحجاج؛ لم أجد له ترجمة أيضاً، وقد ذكره المزي في الرواة عن المعارك ونسبه: `البلدي`، ولم يورده السمعاني في هذه النسبة، ولا ياقوت في `معجم البلدان`، مما يشعر بأنه غير مشهور ولا معروف. والله تعالى أعلم.
والحديث؛ قال في `مجمع الزوائد` (2/ 66) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه معارك بن عباد؛ ضعفه أحمد والبخاري وأبو زرعة والدارقطني وغيره، وذكره ابن حبان في `الثقات``.
قلت: وقال ابن حبان:
`يخطىء ويهم`.
فلو نقله الهيثمي عنه لأصاب؛ فإنه يلتقي حينئذ قوله مع أقوال المضعفين؛ كما لا يخفى.
نعم؛ قد صح من الحديث قوله: `الإمام ضامن` وقوله: `إن أحسن فله؛ وإلا فعليه`؛ ثبت ذلك من حديث أبي هريرة، وعقبة بن عامر، وهما مخرجان في `صحيح أبي داود` (530،593) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5044)
(تزاحموا تراحموا) .
لا أعرف له أصلاً
وقد اشتهر عند بعض أئمة مساجد دمشق اليوم!
ولعل أصله ما أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 32/ 2) ، ومن طريقه أبو نعيم في `الحلية` (10/ 114) من طريق مجالد عن الشعبي عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`استووا تستوي قلوبكم، وتماسوا تراحموا`. قال سريج (ابن يونس، أحد رواته) :
`تماسوا`؛ يعني: ازدحموا في الصلاة.
وقال غيره ` `تماسوا`: تواصلوا.
وقال الطبراني:
`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به سريج`.
قلت: وهو ثقة؛ لكن مجالداً ليس بالقوي.
وأضعف منه الحارث - وهو الأعور - ، وبه أعله الهيثمي فقال (2/ 90) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه الحارث، وهو ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5045)
(من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذي أحداً؛ أضعف الله له أجر الصف الأول) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 33/ 1) من طريق الوليد
ابن الفضيل العنزي: حدثنا نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:
`لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد`.
قلت: وهو متهم بالوضع؛ قال ابن حبان:
`يروي الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به بحال`. وقال الحاكم، وأبو نعيم، وأبو سعيد النقاش:
`روى عن الكوفيين الموضوعات`.
قلت: ولم يعرفه أبو حاتم؛ فقال ابنه (4/ 2/ 13) عنه:
`وهو مجهول`!
وشيخه نوح بن أبي مريم أشهر منه بالوضع، وبه أعله الهيثمي؛ لكنه قال (2/ 95 - 96) :
`وهو ضعيف`!!
وزيد العمي ضعيف.
والحديث أشار المنذري (1/ 174) إلى تضعيفه؛ فقصر!!
والحديث سرقه بعض الضعفاء؛ فقال الحكيم الترمذي في `الرياضة` (367 - 368) : حدثنا الفضل بن محمد: حدثنا زريق بن الورد الرقي: حدثنا سلم بن سالم بن (كذا) عبد الغفار بن ميمون عن عبد الملك الجزري به مرفوعاً.
قلت: والفضل بن محمد هذا؛ الظاهر أنه الباهلي الأنطاكي الأحدب العطار؛ قال ابن عدي:
`كتبنا عنه بأنطاكية، حدثنا بأحاديث لم نكتبها عن غيره، ووصل أحاديث، وسرق أحاديث، وزاد في المتون`، وقال:
`له أحاديث لا يتابعه الثقات عليها`. وقال الدارقطني وابن عدي:
`كذاب`.
ومن فوقه لم أعرفهم.
ويحتمل أن سلم بن سالم بن عبد الغفار … إلخ؛ خطأ من الناسخ، والصواب: سلم بن سالم عن عبد الغفار بن ميمون، فإن يكن كذلك؛ فسلم بن سالم معروف؛ وهو البلخي الزاهد؛ ضعفه ابن معين وغيره.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5046)
(من سد فرجة في الصف غفر له) .
ضعيف
أخرجه البزار في `مسنده` (ص 58 - زوائده) : حدثنا عبد الرحمن ابن الأسود بن مأمول الوراق: حدثنا يحيى بن السكن: حدثنا أبو العوام - وأظنه صدقة ابن أبي سهل - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه مرفوعاً. وقال:
`لم نسمعه إلا من عبد الرحمن، وكان من أفاضل الناس`.
قلت: هو من شيوخ الترمذي والنسائي وغيرهما؛ مات بعد الأربعين ومئتين، وجزم الحافظ في `التقريب` بأنه ثقة؛ مع أنه لم يحك توثيقه في `التهذيب` عن أحد!
وشيخه يحيى بن السكن؛ قال الذهبي:
`ليس بالقوي، وضعفه صالح جزرة`!
قلت: كلام صالح فيه يدل على أنه أسوأ من ذلك؛ فقد روى الخطيب في ترجمة يحيى من `التاريخ` (14/ 146) عنه أنه قال فيه:
`بصري، كان يكون بالرقة، وكان أبو الوليد يقول: هو يكذب، وهو شيخ مقارب، كان يكون بالرقة وببغداد`.
ثم روى الخطيب أيضاً عنه - أعني: صالحاً - أنه قال:
`لا يسوى فلساً`.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات`! ولعله عمدة المنذري (1/ 175) في قوله - وإن تبعه الهيثمي (2/ 91) - :
`رواه البزار بإسناد حسن`!
وأما أبو العوام؛ فليس هو صدقة بن أبي سهل؛ كما ظنه الظان - وأظنه البزار نفسه - ! وإنما هو عمران القطان؛ فقد ذكره الخطيب في شيوخ يحيى بن السكن، وهو صدوق يهم.
ومما تقدم بيانه؛ تعلم تساهل المنذري وكذا الهيثمي في قولهما السابق آنفاً.
وفي فضل سد الفرج حديث آخر من رواية عائشة رضي الله عنها، بعض أسانيده صحيحة، وقد خرجته في `الصحيحة` (1892،2532) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5047)
(إن اليهود قوم سئموا دينهم، وهم قوم حسد، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث: على رد السلام، وإقامة الصفوف، وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة: آمين) .
ضعيف بهذا التمام
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 38/ 1) : حدثنا عمرو بن إسحاق: حدثنا أبي: حدثنا عمرو بن الحارث عن عبد الله بن سالم عن الزبيدي: حدثنا عيسى بن يزيد أن طاوساً أبا عبد الرحمن حدثه أن منبهاً أبا وهب حدثه يرده إلى معاذ:
أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس في بيت من بيوت أزواجه، وعنده عائشة، فدخل عليه نفر من اليهود فقالوا: السام عليك يا محمد! قال:
`وعليكم`. فجلسوا فتحدثوا، وقد فهمت عائشة تحيتهم التي حيوا بها النبي صلى الله عليه وسلم، فاستجمعت غضباً وتصبرت، فلم تملك غيظها فقالت: بل السام عليكم وغضب الله ولعنته، بهذا تحيون نبي الله صلى الله عليه وسلم! ثم خرجوا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:
`ما حملك على ما قلت؟! `. قالت: أو لم تسمع كيف حيوك يا رسول الله؟! والله ما ملكت نفسي حين سمعت تحيتهم إياك، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم:
`كيف رأيت رددت عليهم؟ إن اليهود قوم … ` الحديث. وقال:
`لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد، ولا تعلم منبهاً أبا وهب أسند غير هذا الحديث`.
قلت: وهو حديث غريب بهذا السياق، وله علل:
الأولى: منبه هذا؛ فإنه غير معروف، وقد أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 418) من رواية طاوس هذه، وأشار إلى أنه لا يعلم أحداً روى عنه؛ فهو مجهول العين.
الثانية: عيسى بن يزيد مجهول أيضاً؛ أورده ابن أبي حاتم (3/ 1/ 291) ، وقال:
` … الشامي، سمع طاوساً. روى عنه محمد بن الوليد الزبيدي`.
الثالثة: عمرو بن الحارث - وهو الزبيدي الحمصي - ؛ قال الذهبي:
`تفرد بالرواية عنه إسحاق بن إبراهيم: زبريق، ومولاة له اسمها علوة؛ فهو غير معروف العدالة، وزبريق ضعيف`.
الرابعة: إسحاق والد عمرو - وهو إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، بن زبريق - ؛ ضعفه الذهبي كما رأيت آنفاً، وقال الحافظ:
`صدوق يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب`.
الخامسة: ولده عمرو؛ فلم أجد له ترجمة.
قلت: ومن هذا التخريج؛ يتبين للقارىء الكريم مبلغ تساهل الحافظ المنذري (1/ 178) - وإن تبعه الهيثمي (2/ 112 - 113) - في قوله:
`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد حسن`!! وقلده الثلاثة (1/ 397) !!
ثم إن المنذري وهم فيه وهماً آخر؛ حيث جعله من حديث عائشة؛ فإنه - بعد أن ساق حديثها من رواية ابن ماجه ورواية أحمد - قال:
`ورواه الطبراني … ` إلخ كلامه المتقدم! وإنما هو من حديث معاذ كما رأيت، وكذلك ذكره الهيثمي.
وحديث عائشة المشار إليه؛ قد رواه ابن خزيمة بنحو حديث معاذ، لكن ليس فيه ذكر إقامة الصفوف. وكذلك رواه أنس بن مالك، وقد خرجتهما في `الصحيحة` (691،692) .
لكني وجدت لحديثها طريقاً أخرى فيه الزيادة المذكورة، أخرجه أبو بكر المعدل في `اثنا عشر مجلساً` (8/ 2) من طريق سليمان بن عبد الجبار: حدثنا منصور ابن أبي نويرة: حدثنا أبو بكر بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً بلفظ:
`إن اليهود يحسدون أمتي على ثلاث خصال: تحية أهل الجنة، والصلاة في الصف كما تصف الملائكة، وآمين جعلها الله على ألسنتهم`.
وهذا إسناد رجاله ثقات؛ غير منصور بن أبي نويرة؛ فقد أورده ابن أبي حاتم (4/ 1/ 179) ، وقال:
` … العلاف، روى عن أبي بكر بن عياش، أدركه أبي`.
فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مجهول عنده.
وقال البخاري في `التاريخ` (7/ 349) :
`روى عنه أبو الأزهر، سمع القاسم بن محمد`!
كذا وقع فيه! وقد نظر فيه محققه؛ فراجعه؛ وذكر أن ابن حبان أورده في الطبقة الرابعة بروايته عن الحسن بن صالح وأبي بكر بن عياش، روى عنه محمد
ابن سفيان بن أبي الزرد.
وأما سليمان بن عبد الجبار؛ فهو سامرائي، كتب عنه أبو حاتم بها، وقال أحمد فيه:
`صدوق`.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف بهذا السياق والتمام، وجله صحيح، ويحتمل أن يكون منه الزيادة المذكورة؛ والله أعلم.
لا سيما ولها شاهد من حديث أنس، تقدم تخريجه برقم (1516) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5048)
(أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس كلب؟!) .
ضعيف شاذ بهذا اللفظ
أخرجه ابن حبان في `صحيحه` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5049)
(ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله؛ فلا يدرون ما يتلى مما ترك؟! هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل؛ فشهدت أبدانهم، وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله من عبد عملاً حتى يشهد بقلبه مع بدنه) .
ضعيف
أخرجه ابن نصر في `كتاب الصلاة` (ق 28/ 2 - 29/ 1) : حدثنا يحيى بن يحيى: أخبرنا يحيى بن سليم عن عثمان بن أبي دهرش قال:
بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما فرغ من صلاته قال:
`يا فلان! هل أسقطت من هذه السورة شيئاً؟ ` قال: لا أدري يا رسول الله! قال: فسأل آخر؟ فقال: لا أدري يا رسول الله! قال:
`هل فيكم أبي؟ `. قالوا: نعم يا رسول الله! قال:
`يا أبي! هل أسقطت من هذه السورة من شيء؟ `. قال: نعم يا رسول الله! آية كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عثمان بن أبي دهرش؛ قال ابن أبي حاتم (3/ 1/ 149) :
`روى عنه ابن عيينة، ويحيى بن سليم الطائفي، وابن المبارك`.
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول الحال.
ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - سيىء الحفظ، وقد خولف في إسناده؛ فقال ابن نصر عقبه: حدثنا صدقة بن الفضل قال: أخبرنا ابن عيينة عن عثمان بن أبي دهرش عن رجل من آل الحكم بن أبي العاص قال:
صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها … فذكر الحديث.
قلت: وابن عيينة ثقة حافظ؛ فروايته أصح، وفيها أن ابن أبي دهرش تلقاه عن رجل من آل الحكم لم يسمه، والظاهر أنه لم يعرفه.
فهو علة الحديث؛ الظاهر أنه تابعي؛ فهو - مع الجهالة - مرسل.
والحديث؛ أورده المنذري (1/ 185) من الطريق الأولى، وقال:
`رواه محمد بن نصر المروزي في `كتاب الصلاة` هكذا مرسلاً، ووصله أبو منصور الديلمي في `مسند الفردوس` بأبي بن كعب، والمرسل أصح`!
قلت: أخرجه الديلمي (3/ 54/ 1) من طريق [أحمد بن محمد النسوي: حدثنا أحمد بن إبراهيم الصيدلاني: حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم: حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن … عن أبي بن كعب] .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5050)
(هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر؛ يعني: سنة الفجر) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 203/ 2) عن يحيى ابن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:
` (قل هو الله أحد) تعدل ثلث القرآن، و (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن`؛ وكان يقرأ بهما في ركعتي الفجر، وقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ليث بن أبي سليم ضعيف؛ وكان اختلط.
وعبيد الله بن زحر ضعيف. وخالفه عبد الواحد بن زياد فقال: عن ليث قال: حدثني أبو محمد قال:
رافقت ابن عمر شهراً، فسمعته في الركعتين قبل صلاة الصبح يقرأ … الحديث نحوه مرفوعاً دون حديث الترجمة.
أخرجه أبو يعلى (10/ 83/ 5720) .
وقد عرفت أن مدار الحديث على ليث، وهو ضعيف، وأن إسناد الطبراني أشد ضعفاً. وقد وهم فيه المنذري والهيثمي، فقال الأول منهما (1/ 202) :
`رواه أبو يعلى بإسناد حسن، والطبراني في `الكبير` - واللفظ له - `!
وقال الهيثمي (2/ 218) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وأبو يعلى بنحوه؛ وقال: عن أبي محمد عن ابن عمر. وقال الطبراني: عن مجاهد عن ابن عمر، ورجال أبي يعلى ثقات`!
قلت: كيف ذلك؛ وفيه - كالطبراني - ليث بن أبي سليم كما عرفت؟!
نعم؛ الحديث باستثناء حديث الترجمة حديث صحيح؛ لشواهده الكثيرة، وقد خرجت منه: ` (قل يا أيها الكافرون) تعدل ربع القرآن` في `الصحيحة` (586) ، وخرجت هناك بعض شواهده، فراجعه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5051)
(كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار، فقالت عائشة: يا رسول الله! أراك تستحب الصلاة هذه الساعة؟! قال: تفتح فيها أبواب السماء، وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه، وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى) .
ضعيف جداً
أخرجه البزار (ص 76 - زوائده) عن عتبة بن السكن الحمصي: حدثنا الأوزاعي: أخبرني صالح بن جبير: حدثني أبو أسماء الرحبي: حدثني ثوبان مرفوعاً به. وقال:
`لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن ثوبان بهذا الإسناد`.
قلت: وهو واه جداً؛ وعلته هذا؛ قال الدارقطني:
`متروك الحديث`. وقال البيهقي:
`واه، منسوب إلى الوضع`. وقال القراب:
`روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها`. وقال ابن حبان:
`يخطىء ويخالف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5052)
(من صلى قبل الظهر أربع ركعات؛ كأنما تهجد بهن من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء؛ كن كمثلهن من ليلة القدر) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 56/ 2) عن ناهض بن سالم الباهلي: حدثنا عمار أبو هاشم عن الربيع بن لوط عن عمه البراء بن عازب مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن الربيع إلا عمار`.
قلت: وعمار: هو ابن عمارة أبو هاشم الزعفراني؛ وهو ثقة. وكذا الربيع بن لوط؛ لكن ذكر الحافظ في ترجمة عمار أن بينه وبين ابن لوط رجلاً سماه؛ لكن في النسخة سقط، فيراجع له أصله `تهذيب الكمال` للمزي.
وناهض بن سالم الباهلي؛ لم أجد له ترجمة.
والحديث؛ قال الهيثمي (2/ 221) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه ناهض بن سالم الباهلي وغيره، ولم أجد من ذكرهم`!!
وغير الباهلي لم أدر المعني به؛ إلا أن يكون شيخ الطبراني؛ فقد قال: حدثنا محمد بن علي الصائغ: حدثنا سعيد بن منصور: حدثنا ناهض بن سالم الباهلي …
لكن الهيثمي ليس من عادته الكلام على شيوخ الطبراني المجهولين أو المستورين الذين لم يرد لهم ذكر في `الميزان` مثلاً. والله أعلم.
وقد روي الحديث بإسناد أسوأ حالاً من هذا، ويأتي قريباً إن شاء الله تعالى برقم (5058) .
والجملة الأولى من الحديث قد رويت عن ابن مسعود موقوفاً عليه قال:
ليس بشيء يعدل صلاة الليل من صلاة النهار؛ إلا أربعاً قبل الظهر، وفضلهن على صلاة النهار؛ كفضل صلاة الجماعة على صلاة الواحد.
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 35/ 1) عن بشر بن الوليد الكندي: حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن الأسود ومرة ومسروق قالوا: قال عبد الله: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو إسحاق: هو السبيعي، وكان اختلط، وهو مدلس.
وشريك - وهو ابن عبد الله القاضي - سيىء الحفظ.
والكندي فقيه مشهور، ولكنه متكلم فيه؛ كما تراه مبسوطاً في `اللسان`.
وقال المنذري (1/ 203) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وهو موقوف لا بأس به`!!
كذا قال! ونحوه قول الهيثمي (2/ 221) :
` … وفيه بشر بن الوليد الكندي، وثقه جماعة، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `!!
كذا قال! وشريك - مع ضعفه - لم يحتج به في `الصحيح`، وإنما أخرج له مسلم متابعة؛ كما في `الميزان`؛ فتنبه.
وروى النسائي في `سننه` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5053)
(صلاة الهجير مثل صلاة الليل) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الكبير` (1/ 16/ 2) : حدثنا المقدام بن داود: أخبرنا ذؤيب: أخبرنا سليمان بن سالم عن عبد الرحمن بن حميد عن أبيه عن جده مرفوعاً.
فسألت عبد الرحمن بن حميد عن (الهجير) ؟ فقال: إذا زالت الشمس.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: سليمان بن سالم هذا - وهو أبو أيوب المدني مولى عبد الرحمن بن حميد - ؛ كذا ترجمه البخاري في `التاريخ` (7/ 18) ؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وابن أبي حاتم (2/ 1/ 119) ، وقال:
`سألت أبي عنه؟ فقال: شيخ`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`.
قلت: وقد روى عنه جمع، فالعلة ممن دونه.
الثانية: ذؤيب - وهو ابن عمامة السهمي - قال الذهبي:
`ضعفه الدارقطني، ولم يهدر`. وقال في ترجمة المقدام الآتي:
`وذؤيب ضعيف`. لكن قال أبو زرعة:
`هو صدوق`.
وذكره ابن حبان في `الثقات`.
الثالثة: المقدام بن داود؛ قال النسائي:
`ليس بثقة`. وقال ابن يونس وغيره:
`تكلموا فيه`.
وضعفه الدارقطني. وقال مسلمة بن قاسم:
`رواياته لا بأس بها`.
ومن هذا التحقيق؛ يتبين تساهل الهيثمي في قوله (2/ 221) :
`رواه الطبراني في `الكبير`؛ ورجاله موثقون`!
فإن المقدام هذا لم يوثقه أحد! وقول مسلمة: `رواياته لا بأس بها`؛ ليس صريحاً في التوثيق مع تصريح غيره بتضعيفه.
على أن قول الهيثمي: `.. موثقون`؛ فيه إشعار منه بأن توثيق من وثقهم ليس قوياً. فتأمل!
وقال المنذري (1/ 203) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفي سنده لين`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5054)
(من حافظ على أربع ركعات قبل العصر؛ بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (4/ 1702) عن يحيى بن سليم قال: سمعت محمد بن سعد المؤذن عن عبد الله بن عنبسة قال: سمعت أم
حبيبة بنت أبي سفيان تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الله بن عنبسة، ومحمد بن سعد المؤذن؛ لم أعرفهما.
ويحيى بن سليم - وهو الطائفي - فيه ضعف من قبل حفظه.
والحديث؛ أعله المنذري (1/ 204) - ثم الهيثمي (2/ 222) - بالمؤذن، فقال فيه الأول منهما:
`لا يدرى من هو؟ `. وقال الآخر:
`لم أعرفه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5055)
(من صلى أربع ركعات قبل العصر؛ لم تمسه النار) .
ضعيف
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 470) ، والطبراني في `الأوسط` (1/ 57/ 1) - والسياق له - من طريق حجاج بن نصير: حدثنا اليمان ابن المغيرة العبدي عن عبد الكريم بن أبي أمية عن مجاهد أخبره عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:
جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في أناس من أصحابه؛ منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأدركت آخر الحديث ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره. وقال الطبراني:
`لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به حجاج`.
قلت: وهو ضعيف كان يقبل التلقين.
وشيخه اليمان بن المغيرة ضعيف أيضاً.
ومثله عبد الكريم بن أبي أمية.
فهو إسناد مسلسل بالضعفاء. فالعجب من الهيثمي حيث أعله بضعف ابن أبي أمية فقط! وأفاد أنه في `كبير الطبراني` مختصراً بلفظ:
` … حرمه الله على النار`!!
قلت: وكذلك رواه أبو نعيم في `الحلية` (3/ 305) مختصراً من طريقين آخرين عن اليمان بن مغيرة به؛ إلا أنه وقع فيه: `عبد الله بن عمر`، وقال:
`تفرد به اليمان عن عبد الكريم`.
وكذلك أخرجه الطبراني في `الكبير` من حديث أم سلمة مرفوعاً بزيادة:
قلت: يا رسول الله! قد رأيتك تصلي وتدع؟! قال:
`لست كأحدكم`. قال الهيثمي:
`وفيه نافع بن مهران وغيره، ولم أجد من ذكرهم`.
قلت: ولذلك أشار إلى تضعيفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5056)
(لا تزال أمتي يصلون هذه الأربع ركعات قبل العصر؛ حتى تمشي على الأرض مغفوراً حتماً) .
موضوع
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 57/ 1) من طريق عبد الوهاب بن عبد الله بن يحيى الأسدي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة
عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب مرفوعاً. وقال:
`لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو موضوع؛ آفته عبد الملك بن هارون؛ فقد كذبه يحيى والسعدي وغيرهما. وقال ابن حبان:
`يضع الحديث`. وقال صالح بن محمد:
`عامة حديثه كذب`. وقال الحاكم في `المدخل`:
`روى عن أبيه أحاديث موضوعة`.
قلت: والراوي عنه عبد الوهاب بن عبد الله بن يحيى الأسدي؛ لم أعرفه.
واقتصر الهيثمي (2/ 222) على إعلال الحديث بعبد الملك وقال:
`وهو متروك`. وقال المنذري (1/ 204) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وهو غريب`.
قلت: ورواه الخطيب (14/ 308) من طريق يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن كركا الخياط: حدثنا أحمد بن يعقوب البصري: حدثنا هشيم - في رحبة عبيد الله بن المهدي - : حدثنا يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
`من صلى أربع ركعات قبل صلاة العصر؛ غفر الله له مغفرة عزماً`.
أورده في ترجمة يوسف هذا؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو آفته، أو شيخه أحمد بن يعقوب البصري؛ فإني لم أجد من ذكره.
ومن فوقه ثقات من رجال `الصحيحين`.
ثم رأيت لعبد الوهاب - الذي في إسناد الطبراني - متابعاً، أخرجه السلفي في `آخر مجلس من أمالي أبي مطيع المصري` (ق 64/ 2) عن محمد بن يوسف العائدي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة به نحوه بلفظ:
` … دخل الجنة ألبتة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5057)
(أربع قبل الظهر: كعدلهن بعد العشاء، وأربع بعد العشاء: كعدلهن من ليلة القدر) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 58/ 2) عن يحيى ابن عقبة بن أبي العيزار عن محمد بن جحادة عن أنس مرفوعاً به. وقال:
`لم يروه عن ابن جحادة إلا يحيى`.
قلت: وهو متهم بالوضع؛ قال ابن أبي حاتم:
`يفتعل الحديث`. وقال البخاري:
`منكر الحديث`.
وضعفه سائر الأئمة. وشذ عنهم أبو علي بن السكن فقال:
`صالح الحديث`!
والحديث أعله الهيثمي (2/ 230) بـ (يحيى) هذا، فقال:
`وهو ضعيف جداً`.
وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث (1/ 205) .
وقد روي الحديث بإسناد خير من هذا من حديث البراء بن عازب؛ وقد مضى برقم (5053) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5058)
(من صلى صلاة الغداة، فجلس في مصلاه حتى تطلع الشمس؛ كان له حجاباً من النار - أو قال: ستراً من النار - ) .
موضوع
أخرجه الحافظ أبو محمد القاري في `حديثه` (1/ 196/ 2) ، وابن عدي (ق 173/ 1) عن خالد العمري: حدثنا سفيان الثوري عن سعد بن طريف عن عمير بن مأمون قال: سمعت الحسن بن علي يقول: … فذكره. وقال:
`غريب، تفرد بروايته خالد بن يزيد العمري عن الثوري`.
قلت: العمري كذبه أبو حاتم ويحيى. وقال ابن حبان:
`يروي الموضوعات عن الأثبات`.
وساق له في `الميزان` و `اللسان` بعض موضوعاته.
لكن فوقه سعد بن طريف؛ وهو قريب منه؛ فقد اتفقوا على تضعيفه. وقال ابن معين:
`لا يحل لأحد أن يروي عنه`. وقال النسائي والدارقطني:
`متروك الحديث`. وقال ابن عدي:
`وهو بين الضعف جداً`. وقال ابن حبان:
`كان يضع الحديث`.
قلت: فهو علة الحديث؛ لأن العمري قد تابعه أبو معاوية عن سعد به.
أخرجه ابن عدي.
ولذلك؛ أخرج الحديث في ترجمة سعد.
وأشار إلى ما ذكرته قول الحافظ أبي محمد عقبه:
`ورواه العلاء بن راشد عن سعد بن طريف به`.
ثم إن عمير بن مأمون؛ قال الدارقطني:
`لا شيء`.
والحديث؛ أورده المنذري في `الترغيب` (1/ 165) من رواية البيهقي عن الحسن بن علي نحوه. وقال في آخره:
`وأخذ الحسن بجلده فمده. رواه البيهقي`؛ وصدره بقوله: `روي`؛ مشيراً به إلى ضعفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5059)
(من صلى العشاء في جماعة، وصلى أربع ركعات قبل أن يخرج من المسجد؛ كان كعدل ليلة القدر) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 22/ 1) : حدثنا محمد ابن الفضل السقطي: حدثنا مهدي بن حفص: حدثنا إسحاق الأزرق عن أبي حنيفة عن محارب بن دثار عن ابن عمر مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن ابن عمر إلا محارب، ولا عنه إلا أبو حنيفة؛ تفرد به إسحاق`.
قلت: وهو ابن يوسف الواسطي؛ وهو ثقة، وكذلك سائر رجال الإسناد؛ غير أبي حنيفة رحمه الله؛ فإن الأئمة قد ضعفوه، كما تقدم بيان ذلك مبسوطاً بما لا تراه في كتاب تحت الحديث (458) . ولذلك؛ قال الحافظ العراقي:
`لم يصح`؛ كما نقله الشوكاني (3/ 16) .
وقد أشار إلى تضعيف أبي حنيفة الحافظ الهيثمي بقوله عقب الحديث:
`رواه الطبراني في `الكبير`؛ وفيه من ضعف [في] الحديث`.
وكأنه لم يتجرأ على الإفصاح باسمه؛ اتقاء منه لشر متعصبة الحنيفة في زمانه، كفانا الله شر التعصب وأهله!!
وسائر رجال الحديث مترجمون في `التهذيب`؛ غير السقطي، فترجمته في `تاريخ بغداد` (3/ 153) ؛ قال الخطيب:
`وكان ثقة، وذكره الدارقطني فقال: `صدوق`. مات سنة ثمان وثمانين ومئتين`.
وروي الحديث بلفظ:
`من صلى أربع ركعات خلف العشاء الآخرة، قرأ في الركعتين الأوليين: (قل يا أيها الكافرون) ، و (قل هو الله أحد) ، وفي الأخريين: (تبارك الذي بيده الملك) و (آلم تنزيل) ؛ كتبن له كأربع ركعات من ليلة القدر`.
أخرجه ابن نصر في `قيام الليل` (ص 60 - المكتبة الأثرية) من طريق أبي
فروة عن سالم الأفطس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعاً.
قلت: أبو فروة؛ اسمه يزيد بن سنان بن يزيد الجزري الرهاوي.
وهو ضعيف، وتركه النسائي.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في `الكبير`.
لكن الحديث قد صح موقوفاً عن جمع من الصحابة؛ دون قوله: `قبل أن يخرج من المسجد`؛ فأخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف` (2/ 72/ 1) ، وابن نصر أيضاً عن عبد الله بن عمرو قال:
من صلى بعد العشاء الآخرة أربع ركعات؛ كن كعدلهن من ليلة القدر.
قلت: وإسناده صحيح.
ثم أخرج ابن أبي شيبة مثله عن عائشة، وابن مسعود، وكعب بن ماتع، ومجاهد، وعبد الرحمن بن الأسود موقوفاً عليهم.
والأسانيد إليهم كلهم صحيحة - باستثناء كعب - ، وهي وإن كانت موقوفة؛ فلها حكم الرفع؛ لأنها لا تقال بالرأي؛ كما هو ظاهر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5060)