(من صام الأربعاء والخميس؛ كتبت له براءة من النار) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (3/ 1353 - 1354) : حدثنا سويد بن سعيد: أخبرنا بقية بن الوليد عن أبي بكر قال: حدثني محمد بن يزيد عن
حنش الصنعاني عن ابن عباس مرفوعاً.
ثم رواه بهذا الإسناد عن أبي بكر عن زيد بن أسلم عن ابن عمر به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالعلل:
الأولى: سويد بن سعيد؛ قال الحافظ:
`صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمي؛ فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.
الثانية: عنعنة بقية بن الوليد؛ فإنه مدلس.
الثالثة: ضعف أبي بكر واختلاطه، وهو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الشامي؛ قال الحافظ:
`ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط`.
الرابعة: اضطراب أبي بكر في إسناده كما ترى؛ ففي الرواية الأولى قال: حدثني محمد بن يزيد عن حنش الصنعاني عن ابن عباس، وفي الأخرى قال: عن زيد بن أسلم عن ابن عمر … واضطرابه فيه مما يؤكد ضعفه.
والحديث أورده المنذري في `الترغيب` (2/ 86) من رواية أبي يعلى عن ابن عباس وحده، وأشار إلى ضعفه. وأورده الهيثمي (3/ 198) من روايته عنه وعن ابن عمر وقال في كل منها:
`وفيه أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5021)
(لو أن غرباً من جهنم وضع في الأرض؛ لآذى من في المشرق) .
منكر
أخرجه ابن عدي (ق 45/ 1) عن عثمان بن يحيى القرقساني: حدثنا يحيى بن سلام الإفريقي: حدثنا تمام بن نجيح عن الحسن عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:
`تمام بن نجيح عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه، وهو غير ثقة`.
قلت: وضعفه الأكثرون، بل قال البخاري:
`فيه نظر`. وقال ابن حبان:
`روى أشياء موضوعة عن الثقات؛ كأنه المتعمد لها`.
قلت: ولذلك؛ جزم الحافظ في `التقريب` بأنه ضعيف؛ وسبقه الذهبي في `الكاشف`.
والحسن - وهو البصري - ؛ مدلس وقد عنعنه.
ويحيى بن سلام؛ قال ابن عدي (424/ 2) :
`بصري كان بأفريقية، وهو ممن يكتب حديثه مع ضعفه`.
قلت: وقد وثق، فانظر ترجمته في `اللسان`.
وأما عثمان بن يحيى القرقساني؛ فلم أجد من وثقه، وقد قال السمعاني:
`حدث عنه أحمد بن يحيى بن الأزهر السجستاني؛ مات سنة 248`.
والحديث أورده الذهبي في ترجمة تمام في جملة ما أنكر عليه.
ورواه الطبراني من طريقه بأتم منه ولفظه:
`لو أن غرباً من جهنم جعل في وسط الأرض؛ لآذى نتن ريحه وشدة حره ما بين المشرق والمغرب، ولو أن شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب`. وقال المنذري (4/ 227) :
`رواه الطبراني، وفي إسناده احتمال للتحسين`!
كذا قال! ويرده ما سبق من البيان، وقول الهيثمي (10/ 387) :
` … وفيه تمام بن نجيح، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله أحسن حالاً من تمام`.
ثم رأيت الحديث قد أخرجه ابن أبي الدنيا في `صفة النار` (ق 5/ 2) من طريق مبشر بن إسماعيل - حلبي - قال: حدثنا تمام بن نجيح به مثل لفظ الطبراني؛ إلا أنه قال:
`لأذاب` بدل: `لآذى`.
ومبشر بن إسماعيل ثقة؛ من رجال الشيخين، فالعلة من تمام، إن سلم من عنعنة البصري.
ومن هذه الطريق: أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 212/ 2/ 3823) ؛ وقال:
`لم يروه عن الحسن إلا تمام بن نجيح`.
وروى منه الشطر الثاني: الرافعي في `تاريخ قزوين` (4/ 189 - 190) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5022)
(إن في جهنم لوادياً تستعيذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم أربع مئة مرة، أعد ذلك الوادي للمرائين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم: لحامل كتاب الله، وللمصدق في غير ذات الله، وللحاج إلى بيت الله، وللخارج في سبيل الله) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 177/ 2) : حدثنا يحيى بن عبد الله بن عبدويه: حدثني أبي: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن يونس عن الحسن عن ابن عباس مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غير يحيى بن عبد الله بن عبدويه وأبيه، وقد ترجمهما الخطيب (10/ 38 و 14/ 929) ؛ ولم يذكر فيهما شيئاً؛ سوى أنه ساق لهما حديثاً آخر بهذا الإسناد؛ أخرجه من طريق الطبراني، وهذا في `الكبير` أيضاً، وكذا في `الصغير` (ص 244) ؛ وقال:
`لم يروه عن يونس إلا عبد الوهاب، تفرد به يحيى بن عبد الله عن أبيه`.
وقال المنذري في `الترغيب` (1/ 33) بعد أن ساق الحديث:
`رفعه غريب، ولعله موقوف`.
قلت: وقد روي من حديث أبي هريرة مرفوعاً به دون قوله:
`لحامل كتاب الله … ` إلخ؛ وزاد:
`بأعمالهم، وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء`.
أخرجه ابن ماجه (256) ، والترمذي (2/ 62) - دون الزيادة - ، والعقيلي في
`الضعفاء` (ص 201) ، وأبو الشيخ في `التوبيخ` (194/ 162) من طريق عمار بن سيف الضبي عن أبي معان البصري عن ابن سيرين عنه. وقال الترمذي:
`هذا حديث حسن غريب`!
كذا قال! ولعل قوله: `حسن` زيادة من بعض النساخ؛ فإن المنذري نقل في `الترغيب` (1/ 33/ 4/ 229) عن الترمذي أنه قال:
`حديث غريب` فقط، وهذا هو اللائق بحال إسناده؛ كما أبان عنه العقيلي بقوله:
`وهذا إسناد فيه ضعف، وأبو معان هذا مجهول`. وقال الذهبي في ترجمته:
`لا يعرف، تفرد عنه عمار بن سيف`. وقال الحافظ:
`مجهول`.
قلت: وعمار بن سيف؛ فيه ضعف؛ لغفلته؛ قال الحافظ:
`ضعيف الحديث، وكان عابداً`.
والحديث أورده الهيثمي في `المجمع` (7/ 168) من حديث أبي هريرة مرفوعاً مع الزيادة بلفظ:
`وإن أبغض الخلق إلى الله عز وجل: قارىء يزور العمال`. وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه بكير بن شهاب الدامغاني، وهو ضعيف`.
قلت: أخرجه ابن عدي (ق 37/ 1) من طريق رواد بن الجراح أبي عصام العسقلاني عن بكير الدامغاني عن محمد بن سيرين به نحوه. وقال:
`بكير؛ منكر الحديث`.
ثم رواه من طريق أخرى عن رواد عن أبي الحسن الحنظلي عن بكير به. قال:
`فزاد في الإسناد: `أبي الحسن الحنظلي`؛ وهذا أشبه من الذي قبله؛ لأن هذا الحديث منكر، وإذا كان حديثاً منكراً فيرويه مجهول، وأبو الحسن الحنظلي مجهول`.
وقد روي الحديث بلفظ آخر عن أبي هريرة؛ وسيأتي إن شاء الله برقم (5152) ؛ وروي عن علي، وهو الآتي بعده هنا.
(تنبيهان) :
1 - أبو معان: بالنون، هذا هو الصواب، ووقع في `ابن ماجه`: `أبو معاذ` بالذال! وعليه جريت في التعليق على `المشكاة` (275) ، وهو وهم؛ فليعلم.
2 - على الرغم من تصريح العقيلي بتضعيف إسناد الحديث وتجهيل راويه؛ فقد أورده المعلق عليه الدكتور القلعجي في `الأحاديث الصحيحة` التي فهرسها في آخر `العقيلي` (47/ 509) !!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5023)
(تعوذوا بالله من جب الحزن، أو وادي الحزن. قيل: يا رسول الله! وما جب الحزن أو وادي الحزن؟ قال: واد في جهنم، تعوذ منه جهنم كل يوم سبعين مرة، أعده الله للقراء المرائين، وإن من شرار القراء من يزور الأمراء) .
ضعيف. أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 201) ، وابن عدي (ق 210/ 1) ، وتمام في `الفوائد` (79/ 2) من طريق أبي بكر الداهري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عاصم عن علي مرفوعاً به. وقال العقيلي:
`وأبو بكر هذا حدث بأحاديث لا أصل لها، ويحيل على الثقات، من ذلك هذا الحديث`. وقال ابن عدي:
`هذا الحديث عن الثوري باطل، ليس يرويه عنه غير أبي بكر الداهري، وهو منكر الحديث`. وقال أحمد، وابن المديني:
`ليس بشيء`. وقال ابن معين، والنسائي:
`ليس بثقة`. وقال الجوزجاني:
`كذاب، وبعض الناس قد مشاه وقواه، فلم يلتفت إليه`. وقال أبو نعيم الأصبهاني:
`يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والأعمش الموضوعات`. وقال يعقوب بن شيبة:
`متروك؛ يتكلمون فيه`.
قلت: فالحديث ضعيف الإسناد جداً، فلا أدري - بعد هذا - كيف حسنه المنذري بقوله (4/ 229) :
`رواه البيهقي بإسناد حسن`؟!
وإني لأستبعد جداً أن يكون عند البيهقي من غير طريق الداهري المتقدم، مع قول ابن عدي:
`لا يرويه غيره`.
فالظاهر أنه من أوهام المنذري أو تساهله! والله أعلم.
ثم وقفت على إسناد البيهقي في كتاب `البعث والنشور` (264/ 530) ؛ فإذا هو من طريق محمد بن نوح السعدي - يعني: النيسابوري - : حدثنا يحيى بن اليمان؛ حدثنا سفيان الثوري به دون قوله: `وإن من شرار … `.
وهذا إسناد ضعيف؛ يحيى بن اليمان - وإن كان صدوقاً - فقد كان يخطىء كثيراً، وتغير؛ كما قال الحافظ.
ومحمد بن نوح هذا؛ لم أتبينه.
وأبو إسحاق: هو السبيعي؛ مدلس مختلط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5024)
(يدعى أحدهم، فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، فينطلق إلى أصحابه، فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم! ائتنا بهذا، وبارك لنا في هذا، حتى يأتيهم فيقول: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هذا. قال: وأما الكافر فيسود وجهه، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً على صورة آدم؛ فيلبس تاجاً، فيراه أصحابه فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم! لا تأتنا بهذا. قال: فيأتيهم فيقولون: اللهم! اخزه. فيقول: أبعدكم الله؛ فإن لكل رجل منكم مثل هذا) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (2/ 193) ، وابن حبان (2588) ، والبزار في
`مسنده` من طريق السدي عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: في قول الله: (يوم ندعو كل أناس بإمامهم) ، قال: … فذكره، والسياق للترمذي، وقال:
`حديث حسن غريب. والسدي اسمه: إسماعيل بن عبد الرحمن`.
قلت: وهو ثقة من رجال مسلم؛ لكن العلة من أبيه - وهو عبد الرحمن بن أبي كريمة - ؛ قال الذهبي:
`ما روى عنه سوى ولده`.
قلت: فهو مجهول العين. وقول الحافظ في `التقريب`:
`مجهول الحال`!
لعله سبق قلم؛ فإن مجهول الحال هو الذي روى عنه اثنان فصاعداً، وهذا لم يرو عنه غير ابنه إسماعيل؛ كما سبق عن الذهبي، وهو ظاهر كلام الحافظ في `التهذيب`؛ حيث لم يذكر له راوياً غير ابنه.
وعليه؛ فتحسين الترمذي لإسناده غير حسن، لا سيما وقد أشار إلى أنه لا يروى إلا من هذه الطريق، وذلك بقوله:
`غريب`؛ وهو ما صرح به البزار عقبه، فقال:
`لا يروى إلا من هذا الوجه`، كما في `تفسير الحافظ ابن كثير` (5/ 208 - منار) ، ولم يعزه الحافظ إلا إليه، ففاته أنه عند الترمذي وابن حبان؛ وذلك مما يتعجب منه. ولكن الكمال لله وحده.
وقد عزاه المنذري في `الترغيب` (4/ 238) إليهما؛ وزاد:
`والبيهقي`؛ يعني: في `كتاب البعث`.
(فائدة) : المراد هنا بـ (الإمام) : هو كتاب الأعمال. ولهذا قال تعالى:
(يوم ندعو كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم) ؛ أي: من فرحته وسروره بما فيه من العمل الصالح؛ يقرأه ويحب قراءته.
ورجحه الحافظ ابن كثير؛ خلافاً لابن جرير؛ فإنه قال - بعد أن ذكر هذا القول وغيره - :
`والأولى قول من قال: معنى ذلك: يوم ندعو كل أناس بإمامهم الذي كانوا يقتدون به ويأتمون به في الدنيا؛ لأن الأغلب من استعمال العرب (الإمام) : فيما ائتم واقتدي به`.
قال ابن كثير:
`وقال بعض السلف: هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث؛ لأن إمامهم النبي صلى الله عليه وسلم`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5025)
(إن في الجنة طيراً له سبعون ألف ريشة، فإذا وضع الخوان قدام ولي من الأولياء؛ جاء الطير فسقط عليه، فانتفض؛ فخرج من كل ريشة لون ألذ من الشهد، وألين من الزبد، وأحلى من العسل، ثم يطير) .
ضعيف
أخرجه ابن مردويه في `ثلاثة مجالس من الأمالي` (190 - 191) :
حدثنا محمد بن الحسن بن الفرج المقرىء الأنباري: أخبرنا مسلم بن عيسى بن مسلم الصفار: أخبرنا عبد الله بن داود الخريبي: أخبرنا الأعمش عن شقيق عن علقمة قال:
خطبنا عبد الله يوماً، فقال في خطبته: (متكئين على فرش بطائنها من إستبرق) ، فقال: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر؟! ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته مسلم بن عيسى هذا؛ قال الدارقطني:
`متروك`؛ كما في `الميزان`. وقد اتهمه في `التلخيص` بوضع حديث في فضل فاطمة رضي الله عنها يأتي بعد هذا.
لكن حديث الترجمة أورده المنذري (4/ 260) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً وقال:
`رواه ابن أبي الدنيا، وقد حسن الترمذي إسناده لغير هذا المتن`!
أقول: وما أظنه بحسن؛ لا سيما وقد صدره المنذري بصيغة التمريض `روي`؛ مشيراً إلى تضعيفه، والله أعلم.
ثم تأكد ظني؛ فقد رأيته في `الزهد` لهناد، و `صفة الجنة` لأبي نعيم (2/ 181) من طريق عبيد الله بن الوليد عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري به.
قلت: وعطية وعبيد الله بن الوليد ضعيفان.
(تنبيه) : قول ابن مسعود: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر. قد صح عنه من طريق أخرى؛ يرويه سفيان عن أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم عنه به.
أخرجه ابن جرير (27/ 86) ، والحاكم (2/ 475) ، وعنه البيهقي في `البعث` (183/ 339) . وقال الحاكم:
`صحيح على شرط الشيخين`، ووافقه الذهبي!!
قلت: وذلك من أوهامهما؛ فإن هبيرة هذا لم يخرج له الشيخان، وهو لا بأس به؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5026)
(أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام بسفرجلة من الجنة؛ فأكلتها ليلة أسري بي، فعلقت خديجة بفاطمة، فكنت إذا اشتقت إلى رائحة الجنة؛ شممت رقبة فاطمة) .
موضوع
أخرجه الحاكم (3/ 156) من طريق مسلم بن عيسى الصفار السكري: حدثنا عبد الله بن داود الخريبي: حدثنا شهاب بن حرب مجهول، والباقون من رواته ثقات`! وتعقبه الذهبي بقوله:
`هذا كذب جلي؛ لأن فاطمة ولدت قبل النبوة، فضلاً عن الإسراء، وهو من وضع مسلم بن عيسى الصفار على الخريبي عن شهاب`.
قلت: ولم أر في الرواة شهاب بن حرب. فالله أعلم.
ومضى للصفار حديث آخر برقم (2166) من روايته عن الخريبي بسند آخر.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5027)
(ما من عبد يدخل الجنة؛ إلا جلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين؛ يغنيانه بأحسن صوت سمعته الجن والإنس، وليس بمزامير الشيطان، ولكن بتحميد الله وتقديسه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/ 113/ 7478) ، وعنه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (5/ 286/ 2) ، والبيهقي في `البعث` (421) عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعاً.
وذكره ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 5) من رواية جعفر الفريابي - ولعله عند ابن أبي الدنيا أو البيهقي - : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن: حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك … ، وقال المنذري (4/ 266) :
`رواه الطبراني، والبيهقي`. وقال الهيثمي (10/ 419) :
`رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم`!
قلت: ليس فيهم من لا يعرف، بل كلهم ثقات؛ سوى واحد، فهو معروف بالضعف، بل الضعف الشديد، وهو خالد هذا - وهو الدمشقي - ؛ قال الحافظ:
`ضعيف - مع كونه كان فقيهاً - ، وقد اتهمه ابن معين`.
وأبوه يزيد - وهو ابن عبد الرحمن بن أبي مالك - صدوق ربما وهم.
ومن أجل ذلك؛ أشار المنذري إلى تضعيف الحديث.
وقد صح بعضه موقوفاً؛ فقد ذكره ابن القيم (2/ 3) من رواية جعفر
الفريابي: حدثنا سعد بن حفص: حدثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن المنهال بن عمرو عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
إن في الجنة نهراً طول الجنة، حافتاه العذارى قيام متقابلات، يغنين بأصوات حتى يسمعها الخلائق، ما يرون في الجنة لذة مثلها، فقلنا: يا أبا هريرة! وما ذاك الغناء؟ قال: إن شاء الله التسبيح والتحميد والتقديس، وثناء على الرب عز وجل.
هكذا رواه موقوفاً. وعزاه المنذري (4/ 267) للبيهقي؛ وهو في `البعث` (213/ 425) :
قلت: وإسناده جيد، ورجاله ثقات رجال `الصحيح`؛ غير أبي عبد الرحيم - واسمه خالد بن أبي يزيد الحراني - ، وهو ثقة. وأشار المنذري لتقويته.
وقد صح مرفوعاً أنهن يغنين بغير ذلك، فراجع `صحيح الجامع الصغير وزيادته` رقم (1557) و (1598) .
ثم رأيت تخريج الحديث لأخينا الفاضل علي رضا في تعليقه على كتاب أبي نعيم `صفة الجنة` (3/ 272 - 273) ؛ صدره بقوله: `حسن`! ثم انتقد بحق كلمة الهيثمي المتقدمة، وتكلم على رواة الطبراني واحداً بعد واحد، ولكنه سقط من قلمه أن يترجم لخالد بن يزيد بن أبي مالك - علة الحديث - ، ومن غرائبه الدالة على سقط المشار إليه أنه بعد أن ترجم للراوي عنه - سليمان بن عبد الرحمن - بقول الذهبي:
`مفت ثقة، ولكنه مكثر عن الضعفاء`؛ قال عقبه مباشرة:
`وأبوه: يزيد بن عبد الرحمن؛ صدوق ربما وهم`.
قلت: ويزيد هذا: هو أبو خالد - العلة - ، فغفل عن ترجمته، وبالتالي عن سوء حاله، وبناء على ذلك حسنه! ثم أيده بقول العراقي في `تخريج الإحياء` (4/ 537) :
` [أخرجه] الطبراني بإسناد حسن`!
وهذا من أوهامه رحمه الله، التي قلده فيها المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (4/ 447) !!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5028)
(إذا دخل أهل الجنة الجنة، فيشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض، فيسير سرير هذا إلى سرير هذا، وسرير هذا إلى سرير هذا، حتى يجتمعا جميعاً، فيتكىء هذا، ويتكىء هذا، فيقول أحدهما لصاحبه: تعلم متى غفر الله لنا؟ فيقول صاحبه: نعم، يوم كنا في موضع كذا وكذا، فدعونا الله؛ فغفر لنا) .
ضعيف
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (ص 149 - 150) ، وأبو الشيخ في `العظمة` (3/ 1119/ 610) ، وابن أبي الدنيا في `صفة الجنة` (76/ 239) ، ومن طريقه ابن عساكر في `التاريخ` (7/ 143/ 2) ، والبزار في `مسنده` (4/ 211/ 3553) ، والبيهقي في `البعث` (221/ 443) عن سعيد بن دينار الدمشقي: حدثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس بن مالك به مرفوعاً. وقال البزار:
`تفرد به أنس بهذا الإسناد`.
قلت: وفيه علل:
الأولى: عنعنة الحسن - وهو البصري - ؛ فإنه مدلس.
الثانية: الربيع بن صبيح؛ قال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ`.
الثالثة: سعيد بن دينار الدمشقي؛ فإنه مجهول؛ كما في `الميزان`، وبه أعله العقيلي، فقال:
`لا يتابع على حديثه هذا، ولا يعرف إلا به، وليس بمعروف في النقل`.
وبهذين أعله الهيثمي، فقال (10/ 421) :
`رواه البزار، ورجاله رجال `الصحيح`؛ غير سعيد بن دينار، والربيع بن صبيح؛ وهما ضعيفان، وقد وثقا`.
وقد أشار المنذري (4/ 269) إلى تضعيف الحديث، وعزاه إلى ابن أبي الدنيا أيضاً.
وساق إسناده ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 18) ساكتاً عليه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5029)
(إن في الجنة شجرة، الورقة منها تغطي جزيرة العرب، أعلى الشجرة كسوة لأهل الجنة، وأسفل الشجرة خيل بلق، سروجها زمرد أخضر، ولجمها در أبيض، لا تروث ولا تبول، لها أجنحة، تطير بأولياء الله حيث يشاؤون، فيقول من دون تلك الشجرة: يا رب! بم نال هؤلاء هذا؟ فيقول الله تعالى: كانوا يصومون وأنتم تفطرون، وكانوا يصلون وأنتم تنامون، وكانوا يتصدقون وأنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون
وأنت تقعدون.
من ترك الحج لحاجة من حوائج الناس؛ لم تقض له تلك الحاجة حتى ينظر إلى المخلفين قدموا، ومن أنفق مالاً فيما يرضي الله، فظن أن لا يخلف الله عليه؛ لم يمت حتى ينفق أضعافه فيما يسخط الله، ومن ترك معونة أخيه المسلم فيما يؤجر عليه؛ لم يمت حتى يبتلى بمعونة من يأثم فيه ولا يؤجر عليه) .
موضوع
أخرجه الخطيب في `التاريخ` (5/ 136) في ترجمة أحمد ابن محمد أبي حنش السقطي: حدثنا أبو خثيمة زهير بن حرب: أخبرنا الحسن ابن موسى: حدثنا ابن لهيعة: حدثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.
ورواه الذهبي من طريق الخطيب في ترجمة السقطي المذكور، وقال:
`نكرة لا يعرف، وأتى بخبر موضوع … ` فذكره.
وأقره الحافظ في `اللسان`.
قلت: ويحتمل عندي أنه هو أحمد بن محمد بن حسين السقطي المتقدم في `الميزان` قبل هذا بنحو عشرين ترجمة؛ فإنه من طبقته، قال فيه:
`روى عن يحيى بن معين. ذكروا أنه وضع حديثاً على يحيى عن عبد الرزاق … `.
والحديث؛ أورده المنذري (1/ 214 - 215/ 4/ 269) من حديث علي رضي الله عنه مرفوعاً نحوه؛ دون قضية الحج وما بعدها، وقال:
`رواه ابن أبي الدنيا`.
قلت: يعني في `صفة الجنة` له، وأشار إلى ضعفه.
وقد ساق إسناده ابن القيم في `حادي الأرواح` (2/ 20) ، فقال:
`قال ابن أبي الدنيا: وحدثنا الفضل بن جعفر بن حسن: حدثنا أبي عن الحسن بن علي عن علي قال: … فذكره مرفوعاً.
والفضل هذا وأبوه؛ لم أعرفهما، ولعله وقع في اسمهما تحريف ما!
ثم رأيت في `تاريخ الخطيب` (12/ 364) :
`الفضل بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان أبو سهل؛ المعروف بـ (ابن أبي يحيى) مولى العباس بن عبد المطلب، وهو أخو العباس ويحيى`.
ثم سمى من حدث عنهم، وليس منهم أبوه! ثم قال:
`روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا.. و.. وكان ثقة`.
فالظاهر أنه هذا، فيكون قوله في اسم جده: (حسن) محرفاً، أو سقط قبله شيء. والله أعلم.
وأخرجه أبو الشيخ في `العظمة` (3/ 1088 - 1089/ 588) من طريق أخرى عن عبد المجيد بن أبي رواد عن أبيه قال: حدثني من أصدق عن زيد بن علي عن أبيه عن ابن أبي طالب به مثل حديث ابن أبي الدنيا.
وعبد المجيد هذا فيه ضعف.
وشيخ أبيه لم يسم، ويحتمل أن يكون متهماً؛ فقد أخرجه ابن الجوزي في
`الموضوعات` (3/ 255) من طريق الخطيب - قلت: وليس في `التاريخ` - بسنده عن محمد بن مروان الكوفي عن سعد بن طريف عن زيد بن علي عن أبيه عن علي بن أبي طالب به. وقال ابن الجوزي:
`موضوع، وفيه ثلاث آفات:
إحداهن: إرساله؛ فإن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب.
والثانية: محمد بن مروان - وهو السدي الصغير - ؛ قال ابن نمير: كذاب. وقال أبو حاتم الرازي: متروك الحديث.
والثالثة: أظهر، وهو سعد بن طريف، وهو المتهم به؛ قال ابن حبان: كان يضع الحديث على الفور`.
وأخرج أبو نعيم في `صفة الجنة` (3/ 238/ 407) من طريق سيف بن محمد الثوري: حدثنا سعد بن طريف به مختصراً مثل حديث أبي سعيد الخدري أوله فقط، دون قوله: `فيقول من دون تلك الشجرة … `.
قلت: وسيف بن محمد الثوري؛ قال أحمد:
`كذاب يضع الحديث`؛ كما في `المغني`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5030)
(من قام إذا استقبلته الشمس؛ فتوضأ، فأحسن وضوءه، ثم قام فصلى ركعتين؛ غفر له خطاياه، وكان كما ولدته أمه) .
ضعيف.
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (2/ 488) عن ابن عقيل عن ابن عمه عن عقبة بن عامر:
أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً
يحدث أصحابه، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ابن عم ابن عقيل؛ وإليه أشار الهيثمي بقوله (2/ 236) :
`رواه أبو يعلى، وفيه من لم أعرفه`.
وأشار المنذري (1/ 236) إلى تضعيف الحديث.
وسائر رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ابن عقيل - وهو عبد الله بن محمد ابن عقيل - ، وهو صدوق في حديثه لين؛ كما في `التقريب`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5031)
(إذا أراد الله بعبد خيراً؛ فقهه في الدين، وألهمه رشده) .
منكر بهذا التمام
أخرجه البزار (ص 21 - زوائده) : حدثنا الفضل بن سهل: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:
`لا نعلم روي عن عبد الله بهذا الإسناد`.
قلت: ورجاله موثقون؛ كما قال الهيثمي (1/ 121) ، وفي كلامه إشارة إلى أن في بعضهم شيئاً، وهو - عندي - أحمد بن محمد بن أيوب؛ فقد قال أبو حاتم:
`روى عن أبي بكر بالمناكير`.
قلت: وهذا منها؛ فقد قال الذهبي في ترجمته:
`صدوق، وله ما ينكر، فمن ذلك ما ساقه ابن عدي أنه روى عن أبي بكر
ابن عياش … ` فذكره.
قلت: وقول المنذري في `الترغيب` (1/ 51) :
`رواه البزار، والطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به`!
ففيه نظر من وجهين:
الأول: ما عرفته من النكارة.
والآخر: أن الطبراني ليس عنده قوله: `وألهمه رشده`؛ وهو موضع النكارة؛ فقد قال في `كبيره` (3/ 78/ 1) ، (10/ 242/ 10445 - ط`: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: أخبرنا أحمد بن محمد بن أيوب - صاحب المغازي - : أخبرنا أبو بكر بن عياش: … فذكره دون الزيادة.
وخالف أبا بكر في إسناده زائدة فقال: عن الأعمش عن تميم بن سلمة عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: … فذكره موقوفاً عليه دون الزيادة.
أخرجه الطبراني (3/ 12/ 1) ، (9/ 164/ 8756) .
وجملة القول؛ أن الحديث بهذه الزيادة منكر، وأما بدونها فهو صحيح، جاء عن جمع من الصحابة؛ منهم معاوية رضي الله عنه في `الصحيحين` وغيرهما، وهو مخرج في `الصحيحة` (1194) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5032)
(ليس منا من لم يوقر الكبير، ويرحم الصغير، ويأمر بالمعروف، وينه عن المنكر) .
ضعيف
أخرجه أحمد في `مسنده` (1/ 257) : حدثنا عثمان بن محمد -
قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من عثمان بن محمد - : حدثنا جرير عن ليث عن عبد الملك بن سعيد بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير ليث - وهو ابن أبي سليم - ، وهو ضعيف مختلط.
وقد سقط من الإسناد عند ابن حبان، فصار ظاهر الصحة، فقال في `صحيحه` (
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5033)
(إنما الأمور ثلاثة: أمر تبين لك رشده؛ فاتبعه، وأمر تبين لك غيه؛ فاجتنبه، وأمر اختلف فيه؛ فرده إلى عالمه) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 97/ 2) وابن عبد البر في `الجامع` (2/ 24) - وسقط من إسناده رجال - عن موسى بن خلف العمي عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم:
`أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال: … ` فذكره. وليس عند ابن عبد البر ذكر عيسى عليه السلام، وقال المنذري (1/ 82) :
`رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد لا بأس به`!
كذا قال! ونحوه قول الهيثمي (1/ 157) :
` … ورجاله موثقون`!
وكلا القولين خطأ - وبخاصة الأول - ؛ فإن أبا المقدام هذا؛ اسمه هشام بن زياد القرشي المدني، وهو مجمع على تضعيفه، وتركه جماعة. وقال ابن حبان:
`يروي الموضوعات عن الثقات`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`متروك`.
ومن طريقه أخرجه الهروي في `ذم الكلام` (60/ 2) .
ومن عادة الهيثمي إذا قال في إسناد ما: `ورجاله موثقون`: أنه يعني أن في رواته من وثق توثيقاً ضعيفاً لا يعتد به، وهذا لم يوثقه أحد، فلعله اختلط عليه بأبي المقدام الكوفي الحداد؛ فإنه من طبقة هذا، وقد وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وضعفه الدارقطني. وقال الحافظ:
`صدوق يهم`.
وغالب الظن أن المنذري توهم أنه هذا، وإلا؛ فما أظنه يتساهل هذا التساهل الشديد فيقول: `لا بأس بإسناده`؛ وهو يعلم أنه القرشي المدني المتروك!
ومن هذا البيان؛ يتضح أن الحديث شديد الضعف، وأن إيراد الشيخ الغماري إياه في `كنزه` الذي ادعى في مقدمته أنه ليس فيه حديث ضعيف: إنما جاءه من تقليده لغيره، وعدم رجوعه إلى الأصول وتطبيق قواعد علم الحديث على الأسانيد. ومثله المعلقون الثلاثة على `الترغيب` (1/ 184) ؛ فإنهم حسنوه؛ تقليداً للمنذري، وجهلاً منهم بمراد الهيثمي، والله المستعان!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5034)
(لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن عورتهما يتحدثان؛ فإن الله يمقت على ذلك) .
ضعيف الإسناد
أخرجه أبو داود (1/ 4) ، والنسائي في `الكبرى` (1/ 20/ 41،42 - هندية) ، وابن ماجه (1/ 142) ، والحاكم (1/ 157 - 158) ، والبيهقي (1/ 99) من طرق عن عكرمة بن عمار عن يحيى ابن أبي كثير عن هلال بن عياض (وقال بعضهم: عياض بن هلال على القلب، وبعضهم: عياض بن عبد الله) قال: حدثني أبو سعيد الخدري مرفوعاً. قال داود:
`لم يسنده إلا عكرمة`. قال المنذري في `مختصره`:
`وعكرمة هذا - الذي أشار إليه أبو داود - : هو أبو عمار عكرمة بن عمار العجلي اليمامي، وقد احتج به مسلم في `صحيحه`، وضعف بعض الحفاظ حديث عكرمة هذا عن يحيى بن أبي كثير، وقد أخرج مسلم حديثه عن يحيى ابن أبي كثير، واستشهد البخاري بحديثه عن يحيى بن أبي كثير`!
والحق: أن عكرمة هذا لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن في غير روايته عن ابن أبي كثير؛ قال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب`.
وقد أبعد المنذري النجعة؛ فلم يحم حول علة الحديث الحقيقية؛ خلاف موقفه في `الترغيب`؛ حيث أصاب كبد الحقيقة، حين قال - بعد أن عزاه لأبي داود وابن ماجه وابن خزيمة في `صحيحه` - :
`رووه كلهم من رواية هلال بن عياض - أو عياض بن هلال - عن أبي سعيد، وعياض هذا روى له أصحاب `السنن`، ولا أعرفه بجرح ولا بعدالة، وهو في عداد المجهولين`. وقال الحافظ في `التقريب`:
`مجهول`. وقال الذهبي في `الميزان`:
`لا يعرف، ما علمت روى عنه سوى يحيى بن أبي كثير`.
ومنه؛ تعلم أن موافقة الذهبي الحاكم على قوله: `إنه حديث صحيح الإسناد`! وهم، فلا يغتر به!
وللحديث علة أخرى؛ وهي الاضطراب؛ كما سبقت الإشارة إليه في التخريج؛
وإن كان البيهقي روى عن ابن خزيمة أن الصحيح في اسم الراوي عن أبي سعيد: عياض بن هلال، قال ابن خزيمة:
`وأحسب الوهم فيه من عكرمة بن عمار حين قال: عن هلال بن عياض`. فتعقبه ابن التركماني في `الجوهر النقي` بقوله:
`قلت: كيف يتعين أن يكون الوهم عن عكرمة، وهو مذكور في هذا السند الذي هو فيه على الصحيح؟! بل يحتمل أن يكون الوهم من غيره، وقد ذكر صاحب `الإمام` أن أبان بن يزيد رواه أيضاً عن يحيى بن أبي كثير فقال: هلال ابن عياض، فتابع أبان عكرمة على ذلك، وابن القطان أحال الاضطراب في اسمه على يحيى بن أبي كثير، ثم ذكر البيهقي عن أبي داود أنه قال: لم يسنده إلا عكرمة بن عمار`.
قلت: تقدم قريباً أن أبان تابعه، ثم إن البيهقي أخرج الحديث عن ابن أبي كثير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وبقي فيه علل لم يذكرها، منها: أنه سكت عن عكرمة هنا، وتكلم فيه كثيراً في (باب مس الفرج بظهر الكف) ، وفي باب (الكسر بالماء) . ومنها: أن راوي الحديث عن أبي سعيد الخدري لا يعرف، ولا يحصل من أمره شيء. ومنها: الاضطراب في متن الحديث؛ كما هو مبين في كتاب ابن القطان.
وأخرجه النسائي من حديث عكرمة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
والحديث المرسل: عند البيهقي (1/ 100) من طريق الوليد عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
وبالجملة؛ فالحديث ضعيف؛ لاضطراب عكرمة فيه عن يحيى، ولجهالة تابعيه؛ إلا في رواية النسائي عن عكرمة؛ فسمى تابعيه أبا سلمة، وهو ثقة من رجال الستة؛ لكن هذا من اضطراب عكرمة، فلا حجة فيه، وقد رجح المرسل أبو حاتم، فراجعه في `ضعيف أبي داود` (رقم 3) .
ورواية النسائي عن عكرمة: أخرجها في `السنن الكبرى` (1/ 19/ 40 - هندية) ، (1/ 70/ 31) ، وكذا الطبراني في `الأوسط` (1/ 32 - 33 - مصورة الجامعة الإسلامية) (2/ 154/ 1286) عن شيخه أحمد بن محمد بن صدقة؛ كلاهما عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل المقرىء: حدثنا جدي عبيد بن عقيل: حدثنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً به نحوه. وقال الطبراني:
`لم يروه بهذا الإسناد إلا عبيد، ورواه الثوري عن عكرمة بن عمار عن عياض بن هلال عن أبي سعيد الخدري`.
قلت: عبيد بن عقيل صدوق، وكذلك من دونه، وكذا من فوقه، لكن العلة اضطراب عكرمة بن عمار فيه، مع مخالفة الأوزاعي إياه، حيث أرسله كما سبق.
ثم وجدت له طريقاً؛ فانظر `الصحيحة` (3120) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5035)
(لا يسبغ عبد الوضوء؛ إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) .
منكر
أخرجه البزار (ص 34 - زوائده) عن خالد بن مخلد: حدثنا إسحاق ابن حازم: سمعت محمد بن كعب: حدثني حمران قال:
دعا عثمان بوضوء وهو يريد الخروج إلى الصلاة في ليلة باردة، فجئته بماء؛ فغسل وجهه ويديه، فقلت: حسبك؛ قد أسبغت الوضوء والليلة شديدة البرد، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره، وقال:
`لا نعلم أسند محمد بن كعب عن حمران إلا هذا`.
قلت: وكلاهما ثقة من رجال الشيخين.
وإسحاق بن حازم ثقة أيضاً.
وخالد بن مخلد - وإن كان من رجال `الصحيحين` - ؛ فقد تكلم فيه جماعة، وساق له ابن عدي عشرة أحاديث استنكرها، وقد ساق بعضها الذهبي في `الميزان`؛ أحدها مما أخرجه البخاري في `صحيحه`، وقال الذهبي فيه:
`ولولا هيبة `الجامع الصحيح` لعددته في منكرات خالد بن مخلد … `.
قلت: وأرى أنا أن هذا الحديث من منكراته؛ فإن الحديث في `الصحيحين` وغيرهما من طرق عن حمران به نحوه، وليس فيه قوله: `.. وما تأخر`.
وعلى هذا؛ فقول المنذري (1/ 95) :
`رواه البزار بإسناد حسن`! وقول الهيثمي (1/ 237) :
`رواه البزار، ورجاله موثقون، والحديث حسن إن شاء الله`!! ومثله قول الحافظ ابن رجب في `اختيار الأولى` (ص 15 - 16) :
`وإسناده لا بأس به`!!
إنما هو جرياً منهم جميعاً على ظاهر الإسناد، دون النظر إلى ما في متنه من
النكارة التي ذكرتها. وقول الهيثمي أبعد عن الصواب؛ لأنه صرح بتحسين متن الحديث وسنده؛ فتنبه!
وقد أشار إلى ما ذكرت الحافظ ابن حجر في `الخصال المكفرة` بعد أن عزاه لابن أبي شيبة في `المصنف` - ولم أره فيه - ، و `المسند`، وإلى أبي بكر المروزي، والبزار، فقال (ص 14 - 15) :
`وأصل الحديث في `الصحيحين`، لكن ليس فيه: `وما تأخر``.
وخفي هذا على المعلق الدمشقي عليه؛ فقال:
`له شواهد كثيرة في الأصول الستة وغيرها باختلاف بعض ألفاظه`!!
قلت: فلم يتنبه لإشارة الحافظ المذكورة، فضلاً عن أنه لم يعلم أن تلك الشواهد ضد الحديث، وليست له؛ لأنها كلها ليست فيها الزيادة!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5036)
(يد الرحمن فوق رأس المؤذن، وإنه ليغفر له مدى صوته أين بلغ) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (25/ 2 - زوائد المعجمين) عن عمر بن حفص العبدي عن ثابت عن أنس مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن ثابت إلا عمر`.
قلت: قال الهيثمي (1/ 326) :
`وقد أجمعوا على ضعفه`. وقال أحمد:
`تركنا حديثه وحرقناه`. وقال النسائي وغيره:
`متروك`.
لكن الشطر الثاني من الحديث صحيح؛ لأنه ورد عن جمع من الصحابة؛ منهم أبو هريرة والبراء بن عازب وغيرهم، وأحاديثهم مخرجة في `صحيح أبي داود` رقم (528) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5037)
(لو أقسمت؛ لبررت؛ إن أحب عباد الله إلى الله: لرعاة الشمس والقمر - يعني: المؤذنين - ؛ إنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 25 - زوائده) ، والخطيب في `التاريخ` (3/ 99) عن جنادة بن مروان الأزدي الحمصي: حدثنا الحارث بن النعمان: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: الحارث بن النعمان - وهو ابن أخت سعيد بن جبير؛ كما صرحت به رواية الطبراني - ؛ وهو متفق على ضعفه، بل قال البخاري:
`منكر الحديث`.
والأخرى: جنادة بن مروان؛ قال الذهبي:
`اتهمه أبو حاتم`.
وبهذا أعله الهيثمي (1/ 326 - 327) ، وفي ذلك بعض النظر؛ فإن نص أبي حاتم عند ابنه (1/ 1/ 516) :
`ليس بقوي، أخشى أن يكون كذب في حديث عبد الله بن بسر: أنه رأى في
شارب النبي صلى الله عليه وسلم بياضاً بحيال شفتيه`.
قال الحافظ في `اللسان` - متعقباً على الذهبي ما ذكره من الاتهام - :
`قلت: أراد أبو حاتم بقوله: `كذب`: أخطأ، وذكره ابن حبان في `الثقات`؛ وأخرج له هو والحاكم في `الصحيح` … `.
قلت: فإعلال الحديث بشيخه الحارث أولى؛ كما لا يخفى.
والحديث مما أشارالمنذري (1/ 109) إلى تضعيفه.
والجملة الأخيرة من الحديث؛ عزاها الحافظ لابن حبان، فقال في `التلخيص` (1/ 208) :
`وفي `صحيح ابن حبان` من حديث أبي هريرة: `يعرفون بطول أعناقهم يوم القيامة` زاد السراج: `لقولهم: لا إله إلا الله`. وفيه عن ابن أبي أوفى: `إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم والأظلة؛ لذكر الله` … `!
قلت: فيه ما يأتي:
أولاً: ما عزاه لابن حبان وهم؛ فإن لفظه: `المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة` (1668) ؛ وهكذا رواه هو (1667) ، ومسلم (52/ 5) ، والسراج في `مسنده` (ق 23/ 2) وغيرهما عن معاوية رضي الله عنه.
ثانياً: زيادة السراج المذكورة منكرة عندي؛ وفي سندها جهالة، وقد تقدم تخريجه.
ثالثاً: حديث: `إن خيار عباد الله … ` حسن لغيره؛ كما تبين لي أخيراً في `الصحيحة` (3440) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5038)
(من بنى بيتاً يعبد الله فيه من مال حلال؛ بنى الله له بيتاً في الجنة من در وياقوت) .
منكر بهذا التمام
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 19/ 1) : حدثنا محمد بن النضر الأزدي: حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا سليمان بن داود اليمامي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً.
وأخرجه البزار في `مسنده` (ص 46 - زوائده) : حدثنا محمد بن مسكين: حدثنا سعيد بن سليمان به؛ دون قوله: `من در وياقوت`. وقال الطبراني:
`لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد`.
قلت: وهو النشيطي؛ ضعيف؛ لكن شيخه اليمامي أضعف منه؛ فقد قال فيه البخاري:
`منكر الحديث`. وذكره العقيلي في `الضعفاء` (ص 197) ، وساق له هذا الحديث من طريق ثالث عن سعيد بن سليمان، ثم ساقه من طريق أخرى عن أبان العطار: حدثنا يحيى بن أبي كثير عن محمود بن عمرو عن أبي هريرة نحوه موقوفاً. وقال:
`هذا أولى`.
وقال الحافظ في ترجمة اليمامي من `اللسان` - بعد أن ساق الحديث - :
`والمستغرب منه قوله: `من در وياقوت`؛ فإن للحديث طريقاً جيدة ليس هذا فيها`.
قلت: وكأنه يشير إلى رواية أبان العطار المتقدمة، ولكنها موقوفة؛ كما سبق.
قد وجدت له طريقاً آخر مرفوعاً مختصراً؛ يرويه المثنى بن الصباح عن عطاء ابن أبي رباح عن المحرر بن أبي هريرة عن أبيه بلفظ:
`من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة`.
أخرجه الطبراني أيضاً؛ وقال:
`تفرد به المثنى`.
قلت: وهو ضعيف؛ لكنه بهذا اللفظ صحيح؛ له شواهد كثيرة صحيحة، بعضها في `الصحيحين`، وهي مخرجة عندي في `الروض النضير` تحت رقم (883) .
ورواه المثنى أيضاً عن عطاء عن عائشة مرفوعاً بلفظه المتقدم؛ لكنه زاد فيه:
`لا يريد به رياءً ولا سمعة`.
وهو منكر أيضاً؛ أخرجه الطبراني في `الأوسط` عنه.
وتابعه عنده كثير بن عبد الرحمن عن عطاء به دون الزيادة؛ وقال:
`لم يروه عن عطاء إلا كثير`.
قلت: وهو كثير بن أبي كثير العامري، وهو ضعيف؛ لكن لفظه هو الصحيح؛ لشواهده التي سبقت الإشارة إليها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5039)
(كان في بني إسرائيل أخوان ملكان على مدينتين، وكان أحدهما باراً برحمه، عادلاً على رعيته، وكان الآخر عاقاً برحمه، جائراً
على رعيته، وكان في عصرهما نبي، فأوحى الله إلى ذلك النبي: إنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين، وبقي من عمر العاق ثلاثون سنة، فأخبر النبي رعية هذا ورعية هذا، فأحزن ذلك رعية العادل، وأحزن ذلك رعية الجائر، ففرقوا بين الأمهات والأطفال، وتركوا الطعام والشراب، وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله تعالى أن يمتعهم بالعادل، ويزيل عنهم الجائر؛ فأقاموا ثلاثاً، فأوحى الله إلى ذلك النبي: أن أخبر عبادي أني قد رحمتهم، وأجبت دعاءهم، فجعلت ما بقي من عمر البار لذلك الجائر، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار. فرجعوا إلى بيوتهم، ومات العاق لتمام ثلاث سنين، وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير)) .
ضعيف
رواه أبو الحسن بن معروف، والخطيب، وابن عساكر عن عبد الصمد ابن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده مرفوعاً؛ كما في `الجامع الكبير` للسيوطي.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لأن عبد الصمد هذا ليس بحجة؛ كما تقدم في حديث آخر له برقم (2898) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5040)