(الحمد لله الذي أطعمني الخمير، وألبسني الحرير، وزوجني خديجة، وكنت لها عاشقاً) .
موضوع
أخرجه الحاكم (3/ 182) عن سهل بن سليمان النبلي - بواسط - : حدثنا منصور بن المهاجر: حدثنا محمد بن الحجاج: حدثنا سفيان بن حسين عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: سكت عنه الحاكم، وتبعه الذهبي! فأخطآ خطأً فاحشاً؛ فإنه - مع إرساله - موضوع؛ آفته محمد بن الحجاج هذا؛ وهو اللخمي الواسطي، المترجم في `الميزان` وغيره بأنه كذاب خبيث، وضع حديث الهريسة المتقدم برقم (690) ، ولا أدري كيف خفي حاله على الذهبي مع شهرة هذا الكذاب، وكونه واسيطاً، وشيخه ومن دونه كلهم واسطيون؟! ففي ذلك ما يكفي لدلالة الحافظ مثله على تحديد شخصيته، وأنه ليس غيره ممن شاركه في اسمه واسم أبيه!
وسفيان بن حسين ثقة من رجال الشيخين؛ لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري، ولذلك؛ لم يخرجا له عنه شيئاً.
على أن متن الحديث باطل عندي؛ فإني أكاد أقطع بأنه يستحيل أن يحمد النبي صلى الله عليه وسلم ربه على أن ألبسه الحرير، وهو القائل:
`من لبس الحرير في الدنيا؛ فلن يلبسه في الآخرة`. أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `الصحيحة` (384) ، وغيره من الأحاديث الصحيحة المحرمة لبس الحرير على الرجال.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5101)
(من طاف بالبيت خمسين مرة؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (1/ 164) ، والمخلص في `الفوائد` (ق 184/ 2) ، وعنه ابن الجوزي في `منهاج القاصدين` (1/ 56/ 1) ، وأبو القاسم الأصبهاني في `الترغيب` (ق 132/ 1) عن سفيان بن وكيع: حدثنا يحيى ابن يمان عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الترمذي - مضعفاً - :
`حديث غريب؛ سألت محمداً - يعني: البخاري - عن هذا الحديث؟ فقال: إنما يروى هذا عن ابن عباس قوله`.
قلت: وهو مسلسل بالعلل:
الأولى: أبو إسحاق - وهو السبيعي - ، وهو مدلس، وكان اختلط.
الثانية: شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - ؛ قال الحافظ:
`صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة`.
الثالثة: يحيى بن يمان؛ قال الحافظ:
`صدوق عابد، يخطىء كثيراً، وقد تغير`.
الرابعة: سفيان بن وكيع؛ قال الحافظ:
`كان صدوقاً؛ إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه`.
(تنبيه) : حكى الناجي في `العجالة` (ق 132/ 2) عن المحب الطبري أن الحديث رواه الطبراني بلفظ:
`خمسين أسبوعاً`! وقد راجعته في `مسند ابن عباس` من `المعجم الكبير` للطبراني (ج 3 ق 74 - 187) ؛ فلم أعثر عليه! فالله أعلم.
أما الموقوف الذي أشار إليه البخاري؛ فلم أره الآن، وما أراه يصح أيضاً.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5102)
(ما وسعني أرضي ولا سمائي، ووسعني قلب عبدي المؤمن، النقي التقي الوادع اللين) .
لا أصل له!
وإنما هو من الإسرائيليات؛ كما صرح بذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من كتبه؛ ففي `مجموعة الفتاوى` (18/ 122،376) :
`هذا مذكور في الإسرئيليات، ليس له إسناد معروف عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه: وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي.
وإلا؛ فمن قال: إن ذات الله تحل في قلوب الناس؛ فهو أكفر من النصارى
الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده`.
وأقره الحافظ السخاوي في `المقاصد الحسنة` (ص 373) ، ومن قبله الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء` (3/ 13) ؛ فقال - وقد ذكره الغزالي بقوله: `وفي الخبر.....` - :
`لم أر له أصلاً`.
وإذا عرفت هذا؛ فقول شيخ الإسلام في مكان آخر (2/ 384) :
`وفي حديث مأثور: `ما وسعني أرضي ولا سمائي … `` فذكره بتمامه؛ فهو مما ينبغي أن لا يؤخذ على ظاهره، ولعل ذلك كان منه قبل أن يتحقق من أنه لا أصل له. والله أعلم.
ويغني عن حديث الترجمة - في معناه الذي فسره به ابن تيمية - قوله صلى الله عليه وسلم:
`إن لله تعالى آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها وأرقها`.
أخرجه الطبراني وغيره بسند حسن؛ كما بينته في `سلسلة الأحاديث الصحيحة` (1691) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5103)
(ما من مسلم يقف عشية عرفة بالموقف، فيستقبل القبلة بوجهه، ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير (مئة مرة) ، ثم يقول: (قل هو الله أحد) (مئة مرة) ، ثم يقول: اللهم! صل على محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، وإنك حميد مجيد، وعلى سامعهم (مئة مرة) ؛
إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي! ما جزاء عبدي هذا؟ سبحني وهللني، وكبرني وعظمني، وعرفني، وأثنى علي، وصلى على نبيي؟! اشهدوا ملائكتي! أني قد غفرت له، وشفعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا؛ لشفعته في أهل الموقف كلهم) .
ضعيف
أخرجه ابن عساكر في `جزء فضل عرفةط (4/ 2 - 5/ 1) من طريق البيهقي، بسنده عن عبد الرحمن بن محمد الطلحي: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله مرفوعاً. وقال البيهقي:
`هذا متن غريب، وليس في إسناده من ينسب إلى الوضع`. وقال الحافظ ابن حجر في `أماليه`؛ كما في `اللآلي` (2/ 70) :
`رواته كلهم موثقون؛ إلا الطلحي؛ فإنه مجهول`!
قلت: لم أر من وصفه بالجهالة، وأنا أظنه الذي في `الجرح والتعديل` (2/ 2/ 281) :
`عبد الرحمن بن محمد بن طلحة بن مصرف. روى عن أبيه. روى عنه يحيى بن آدم. سألت أبي عنه؟ فقال: ليس بالقوي`.
ونقله عنه - باختصار - الذهبي في `الميزان`، والحافظ في `اللسان`.
وقد تابعه أحمد بن ناصح: حدثنا المحاربي به نحوه.
أخرجه الديلمي، وابن النجار من طريقين عنه به.
وأحمد بن ناصح - وهو المصيصي - صدوق، فبرئت ذمة الطلحي منه. وقد
أشار إلى ذلك أحد رواته عند ابن النجار - وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن مهران البغدادي الحافظ - ، فقال عقبه:
`تفرد به المحاربي عن محمد بن سوقة`.
قلت: والمحاربي - وإن كان أخرج له الشيخان - ؛ فقد قال أحمد:
`كان يدلس`. وقد عنعنه في رواية البيهقي عن الطلحي، وكذا في رواية ابن النجار عن بن ناصح، بخلاف رواية الديلمي عنه؛ فقد صرح فيها بالتحديث، وكذلك في نقل السيوطي للحديث عن البيهقي.
فإن كان محفوظاً؛ فالحديث ثابت. والله أعلم.
ثم رأيت الحديث في `الشعب` (3/ 463/ 4074) من طريق الطلحي عن المحاربي معنعناً؛ فهي العلة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5104)
(يا مالك يوم الدين! إياك نغبد وإياك نستعين) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (8163) ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (329) ، وأبو نعيم في `دلائل النبوة` (ص 164) عن عبد السلام بن هاشم قال: حدثنا حنبل عن أنس بن مالك عن أبي طلحة قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فلقي العدو، فسمعته يقول: … (فذكره) . فلقد رأيت الرجال تصرع؛ تضربها الملائكة من بين أيديها ومن خلفها.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ حنبل هذا - وهو ابن عبد الله - مجهول؛ كما قال ابن أبي حاتم (1/ 2/ 304) عن أبيه؛ وتبعه الذهبي.
وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` (3/ 53) !
وعبد السلام بن هاشم؛ أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:
`قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال الفلاس: لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه`.
وبه أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (5/ 378) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه عبد السلام بن هاشم؛ وهو ضعيف`.
والحديث؛ أورده شيخ الإسلام في بعض رسائله مشيراً لضعفه دون أن يعزوه لأحد، ولذلك؛ بادرت إلى تخريجه، وبيان علته المؤكدة لضعفه. والحمد لله على توفيقه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5105)
(لو يعلم أهل الجمع بمن حلوا؛ لاستبشروا بالفضل بعد المغفرة) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن عدي في `الكامل` (ق 82/ 2 و 314/ 2 و 2/ 288 - ط) ، وابن دوست في `الأمالي` (ق 117/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (3/ 477/ 4113) عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان عن الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن طاوس عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى يقول: … فذكره.
وأخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 106/ 2 و 11/ 53/ 11022 - ط) من طريق يزيد بن قبيس، والرئيس أبو القاسم بن الجراح في `ستة مجالس من الأمالي` (ق 186/ 2) من طريق إسحاق بن حاتم العلاف قالا: أخبرنا عبد المجيد
ابن عبد العزيز بن أبي رواد به؛ إلا أنهما لم يذكرا في إسناده: الحسن بن عمارة.
قلت: ولعل ذلك من عبد المجيد؛ فإن يزيد بن قبيس ثقة من رجال `التهذيب`.
وكذلك العلاف ثقة؛ كما في `تاريخ بغداد` (6/ 315) .
وأما عبد المجيد؛ ففيه كلام كثير، وقد قال الحافظ:
`صدوق يخطىء، أفرط ابن حبان فقال: متروك`.
قلت: فالظاهر أنه - لسوء حفظه - كان يضطرب في إسناده، فتارة يثبت فيه الحسن بن عمارة، وتارة يسقطه.
والحديث حديث ابن عمارة، ويدل عليه أمران:
الأول: أنه تابعه على إثباته: أبو مطيع البلخي؛ فقال الطبراني (11021) : حدثنا العباس بن محمد المجاشعي الأصبهاني: أخبرنا محمد بن أبي يعقوب الكرماني: أخبرنا أبو مطيع قاضي بلخ عن الحسن - يعني: ابن عمارة - عن الحكم به.
وأبو مطيع: هو الحكم بن عبد الله الخراساني الفقيه الحنفي، وهو - وإن كان ضعيفاً - ؛ فيشهد له الأمر الآتي:
الثاني: أن ابن عدي ساق الحديث في ترجمة الحسن بن عمارة، وقد أطال فيها جداً، وختمها بقوله:
`هو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق`. وقال الحافظ:
`متروك`.
قلت: فهو علة الحديث.
ولا أدري كيف خفي هذا على الحافظ الهيثمي؛ فقال (3/ 277) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفي إسناده من لم أعرفه`!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5106)
(إن استطعت أن تعمل لله بالرضا مع اليقين فافعل، وإن لم تستطع؛ فإن في الصبر على ما يكره خيراً كثيراً) .
ضعيف
أورده شيخ الإسلام ابن تيمية في `رسالة التوبة` (ص 250 - جامع الرسائل) مشيراً لضعفه بتصديره إياه بقوله: `روي … `؛ وعلق عليه محققه صديقنا الدكتور محمد رشاد سالم بقوله:
`قال العراقي عن هذا الحديث في تعليقه على `الإحياء` (12/ 34) : `الترمذي من حديث ابن عباس`، ولم أستطع معرفة مكان الحديث`!!
قلت: أورده الغزالي في `الإحياء` في موضعين:
الأول: في `رياضة النفس` (3/ 51) بلفظ:
`اعبد الله في الرضا، فإن لم تستطع؛ ففي الصبر على ما تكره خير كثير`.
فقال الحافظ العراقي في `تخريجه` (3/ 51 - طبع الحلبي،ق 109/ 1 - مخطوطة الظاهرية) :
`الطبراني في `الكبير``!!
والآخر: في `الصبر والشكر` (4/ 54) بلفظ:
`في الصبر على ما تكره خير كثير`.
فقال الحافظ العراقي (4/ 54 - ط،ق 144/ 1 - مخطوطة) :
`الترمذي من حديث ابن عباس، وقد تقدم`!!
فأقول - وبالله التوفيق - :
حديث الترجمة واللفظان اللذان ذكرهما الغزالي؛ كل ذلك طرف من حديث ابن عباس المعروف الذي أوله:
`يا غلام! احفظ الله يحفظك … ` الحديث؛ أخرجه أحمد، والترمذي، وأبو يعلى، والطبراني في `الكبير` وغيرهم من طرق عن ابن عباس مرفوعاً - يزيد بعضهم على بعض - ، وقد ذكرها الحافظ ابن رجب في شرحه للحديث في `جامع العلوم والحكم` (ص 132 - 140) دون أن يخرجها، وقد خرجت أنبأنا طائفة منها في `تخريج السنة لابن أبي عاصم` (316 - 318) .
وقد ذكر ابن رجب (ص 140) أن حديث الترجمة في رواية عمر مولى غفرة وغيره عن بن عباس.
قلت: ورواية عمر هذا؛ أخرجها هناد في `الزهد` (1/ 304/ 536) ، والبيهقي في `الشعب` (7/ 203/ 10000) ، وهي عند الطبراني في `الكبير` (3/ 126/ 2) أيضاً عن عكرمة عن ابن عباس، لكن ليس فيها عند الطبراني حديث الترجمة. وإنما وجدته في رواية أخرى عن ابن عباس؛ أخرجها الحاكم (3/ 541) بإسناد منقطع، وفيه إلى ذلك راو متروك، وآخر مختلف فيه؛ كما قال الذهبي.
وأخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/ 314) من طريق الحجاج بن فرافضة عن رجلين سماهما عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس به، وفيه:
`فاعمل لله تعالى بالرضا واليقين، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً`.
والحجاج بن فرافصة؛ ضعيف؛ قال الحافظ:
`صدوق عابد يهم`.
ومن طريقه: أخرجه أحمد (1/ 307) ؛ ولكنه أعضله؛ فقال: عنه، رفعه إلى ابن عباس … فذكره مقتصراً على الشطر الثاني من حديث الترجمة.
والحديث له شاهد؛ أخرجه الخطيب في `التاريخ` (14/ 125) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً وفيه:
`اعبد الله بالصبر مع اليقين`.
وإسناده ضعيف جداً؛ كما بينته في `تخريج السنة` (318) .
وجملة القول: أن حديث الترجمة من حديث ابن عباس ضعيف؛ كما أشار إليه ابن تيمية رحمة الله عليه؛ لأن طرقه كلها ضعيفة، وبعضها أشد ضعفاً من بعض، ولشدة ضعف شاهده.
وأن عزوه لرواية الترمذي وهم، وإنما روى أصله، وليس فيه حديث الترجمة.
وكذلك عزوه لرواية الطبراني؛ إلا أن يعني أنه رواه من غير طريق ابن عباس، كأبي سعيد الخدري مثلاً، فذلك من الممكن. والله أعلم.
وقد روي من حديث سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله ابن عباس:
`يا غلام! ألا أعلمك … ` الحديث؛ وفيه حديث الترجمة.
ذكره أبو القاسم الأصبهاني في `الترغيب والترهيب` (ص 406 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق ابن أبي الدنيا: حدثنا أبو سعد المدني: أخبرنا أبو بكر ابن شيبة الحزامي: أخبرنا أبو سعيد محمد بن إبراهيم بن المطلب: أخبرنا زهرة بن عمرو عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ زهرة بن عمرو؛ أورده ابن أبي حاتم (1/ 2/ 615) من رواية ثقتين آخرين عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وأبو سعيد بن المطلب؛ مقبول عند الحافظ.
وأبو بكر بن شيبة الحزامي؛ صدوق يخطىء.
وأبو سعد المدني؛ لم أعرفه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5107)
(من سرق وأخاف السبيل؛ فاقطع يده بسرقته، ورجله بإخافته، ومن قتل؛ فاقتله، ومن قتل وأخاف السبيل واستحل الفرج الحرام؛ فاصلبه) .
منكر
أخرجه ابن جرير الطبري في `التفسير` (10/ 276/ 11854) عن الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب: أن عبد الملك بن مروان كتب إلى أنس بن مالك يسأله عن هذه الآية، فكتب إليه أنس يخبره أن هذه الآية نزلت في أولئك النفر العرنيين، وهم من بجيلة، قال أنس: فارتدوا عن الإسلام، وقتلوا الراعي، وساقوا الإبل، وأخافوا السبيل، وأصابوا الفرج
الحرام. قال أنس: فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه السلام عن القضاء فيمن حارب؛ فقال: … فذكره. وقال:
`في إسناده نظر`. ونحوه قول ابن كثير (2/ 51) :
`إن صح سنده`.
وتبعه صديق حسن خان، فقال في `نيل المرام من تفسير آيات الأحكام` (ص 210) - تبعاً للشوكاني في `فتح القدير` (2/ 34) - :
`وهذا - مع ما فيه من النكارة الشديدة - لا يدرى كيف صحته`.
قلت: وهو ظاهر الضعف، وله علتان:
الأولى: ضعف ابن لهيعة؛ فإنه سيىء الحفظ؛ إلا فيما رواه عنه العبادلة.
واحتجاج الشيخ أحمد شاكر به مطلقاً؛ مما لا وجه له عندي، بل مخالف لما عليه الأئمة النقاد من قبلنا كابن حجر وغيره.
والأخرى: تدليس الوليد بن مسلم؛ فإنه كان يدلس تدليس التسوية، وقد عنعن في الإسناد كله كما ترى.
وأما قول صديقنا الأستاذ محمود شاكر في تعليقه على `التفسير`:
`ثم إن يزيد بن أبي حبيب لم يدرك أن يسمع من أنس، ولم يذكر أنه سمع منه`!
قلت: فهو إعلال عجيب غريب؛ فإنه إذا كان لم يدرك أن يسمع من أنس، فما فائدة قوله: `ولم يذكر أنه سمع منه`؛ فإن هذا إنما يقال إذا أدركه، وكان
يمكنه السماع منه وكان موصوفاً بالتدليس! وهذا وذاك من النفي منفي بالنسبة ليزيد بن أبي حبيب؛ فإنه مات سنة ثمان وعشرين ومئة، وقد قارب الثمانين؛ كما قال الحافظ في `التقريب`، وابن حبان نحوه في `الثقات` (3/ 295) ، وقد توفي أنس رضي الله عنه سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين، ومعنى هذا أنه أدرك من حياة أنس نحو خمس وثلاثين سنة، فكيف يقال:
`لم يدرك أن يسمع من أنس`؟! ثم هو لم يوصف بالتدليس؛ فما معنى أن يقال فيه:
`ولم يذكر أنه سمع منه`؟! فالمعاصرة كافية في مثله لإثبات الاتصال عند الجمهور، كما هو معلوم.
وجملة القول: أن الحديث ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة، وعنعنة الوليد.
ولذلك؛ فلا يصح الاستدلال به على ما ذهب إليه الجمهور من أن آية المحاربة منزلة على أحوال؛ نحو ما في هذا الحديث من التفصيل.
وذهب آخرون إلى أن (أو) فيها للتخيير؛ كما في قوله تعالى: (فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) ونحوها من الآيات؛ وهو الظاهر.
وقد ذهب إليه الشوكاني وصديق حسن خان، وهو قول ابن عباس - في رواية - ، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وعطاء، وغيرهم؛ وحكي عن الإمام مالك. والله أعلم.
ثم رأيت الإمام الشافعي قد أخرج الحديث في `مسنده` (ص 111 - طبع المطبوعات العلمية) : أخبرنا إبراهيم عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباس
موقوفاً عليه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إبراهيم - وهو ابن أبي يحيى الأسلمي - متروك.
وصالح مولى التوأمة ضعيف.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5108)
(من قال: جزى الله عنا محمداً بما هو أهله؛ أتعب سبعين كاتباً ألف صباح) .
منكر
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (4/ 449 - مصورة الجامعة الإسلامية) قال: حدثنا ابن رشدين: حدثنا هانىء بن المتوكل: حدثنا معاوية بن صالح عن جعفر بن محمد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن عكرمة إلا جعفر، ولا عنه إلا معاوية، تفرد به هانىء`.
قلت: قال ابن حبان:
`كان تدخل عليه المناكير، وكثرت، فلا يجوز الاحتجاج به بحال، فمن مناكيره … `.
قلت: فساق له أحاديث، هذا أحدها.
ومن طريقه: أخرجه الطبراني في `الكبير` أيضاً (3/ 124/ 2) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 230) .
وأشار المنذري في `الترغيب` (2/ 282) إلى تضعيف الحديث. وقال
الهيثمي (10/ 163) :
`هانىء ضعيف`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5109)
(من صلى علي في يوم [الجمعة] ألف مرة؛ لم يمت حتى يرى مقعده من الجنة) .
ضعيف جداً
رواه ابن سمعون في `الأمالي` (172/ 1) عن محمد ابن عبد العزيز الدينوري: أخبرنا قرة بن حبيب القشيري: أخبرنا الحكم بن عطية عن ثابت عن أنس بن مالك مرفوعاً.
ومن هذا الوجه: أخرجه ابن شاهين في `الترغيب والترهيب` (ق 261/ 2) ؛ وإليه عزاه المنذري (2/ 281) مشيراً إلى تضعيفه.
قلت: وعلته: الحكم بن عطية؛ فإنه ضعيف؛ كما في `التقريب`.
والدينوري شر منه؛ قال الذهبي:
`ليس بثقة؛ أتى ببلايا`.
لكن رواه الأصبهاني في `ترغيبه` (ص 234 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق محمد بن عبد الله بن محمد بن سنان القزاز البصري: أخبرنا قرة بن حبيب به.
ومحمد بن عبد الله بن محمد؛ لم أعرفه، ولعل الأصل: ` … عن محمد بن سنان`؛ فإن محمد بن سنان القزاز البصري معروف، وهو ضعيف. والله أعلم.
وقال السخاوي في `القول البديع` (ص 95) :
`رواه ابن شاهين في `ترغيبه` وغيره، وابن بشكوال من طريقه، وابن سمعون في `أماليه`؛ وهو عند الديلمي من طريق أبي الشيخ الحافظ، وأخرجه الضياء في `المختارة` وقال:
`لا أعرفه من حديث الحكم بن عطية، قال الدارقطني: حدث عن ثابت أحاديث لا يتابع عليها. وقال أحمد: لا بأس به؛ إلا أن أبا داود الطيالسي روى عنه أحاديث منكرة. قال: وروي عن يحيى بن معين أنه قال: هو ثقة`.
قلت (السخاوي) : وقد رواه غير الحكم، وأخرجه أبو الشيخ من طريق حاتم ابن ميمون عن ثابت؛ ولفظه:
`لم يمت حتى يبشر بالجنة`.
وبالجملة؛ فهو حديث منكر: كما قاله شيخنا`.
يعني الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله.
وقال في مكان آخر (145) :
`أخرجه ابن شاهين بسند ضعيف`.
قلت: وسقط الحديث من مطبوعة `المختارة`، وليس فيه ترجمة لـ (الحكم ابن عطية) عن ثابت عن أنس. فالظاهر أنها كانت قصاصة من القصاصات التي كان يلحقها بمكانها، وقد شاهدت منها الشيء الكثير في نسخة الظاهرية، وهي بخط المؤلف رحمه الله، وهذه ربما ضاعت أو لم تصور.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5110)
(من قرأ سورة (يس) في ليلة الجمعة؛ غفر له) .
ضعيف جداً
أخرجه الأصفهاني في `الترغيب والترهيب` (ص 244 - مصورة الجامعة) من طريق زيد بن الحريش: أخبرنا الأغلب بن تميم: أخبرنا أيوب ويونس عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، آفته الأغلب بن تميم قال ابن حبان (1/ 166) :
`منكر الحديث، يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، حتى خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه`.
وضعفه آخرون.
وزيد بن الحريش قال ابن حبان في `الثقات`:
`ربما أخطأ`. وقال ابن القطان:
`مجهول الحال`.
قلت: ومن طريقه أخرجه ابن السني في `اليوم والليلة` (رقم 668) وابن عدي في `الكامل` (1/ 416) دون ذكر ليلة الجمعة وقالا:
`في يوم وليلة ابتغاء وجه الله غفر له`.
وهو مخرج في `الروض النضير` (1146) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5111)
(من قرأ (حم) الدخان في ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة؛ بنى الله له بيتاً في الجنة) .
ضعيف جداً
أخرجه الأصفهاني في `الترغيب والترهيب` (ص 244 -
مصورة الجامعة الإسلامية) عن حفص بن عمر المازني: أخبرنا فضال بن جبير عن أبي أمامة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ فضال بن جبير؛ قال ابن حبان:
`لا يجوز الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها`.
وبه أعله الهيثمي؛ فقال (2/ 168) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه فضال بن جبير، وهو ضعيف جداً`.
وحفص بن عمر المازني لا يعرف؛ كما في `اللسان`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5112)
(أتحبون أن يستظل نبيكم بظل من نار يوم القيامة؟!) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 235 - مصورة الجامعة الإسلامية) عن أحمد بن عبدة الضبي: حدثنا الحسن بن صالح بن أبي الأسود: حدثنا عمي منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن شمر بن عطية عن أبي حازم الأنصاري قال:
أتي النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر بنطع من الغنيمة، فقيل: استظل به يا رسول الله! فقال: … فذكره. وقال:
`لم يروه عن الأعمش إلا منصور، ولا عنه إلا ابن أخيه الحسن، تفرد به أحمد`.
قلت: وهو ثقة من شيوخ مسلم؛ لكن العلة من شيخه الحسن بن صالح بن أبي الأسود؛ فإنه غير معروف؛ قال الذهبي:
`زائغ حائد عن الحق؛ قاله الأزدي`.
وأما ابن حبان؛ فذكره على قاعدته في `الثقات`، وقال:
`روى عنه أحمد بن عبدة الضبي`!
ومن فوقه ثقات؛ غير أبي حازم الأنصاري؛ فإنه مختلف في صحبته، وقد أخرج حديثه هذا أبو داود في `المراسيل`، كأنه يشير إلى أنه لم يثبت عنده صحبته، ولم أره ذكر في حديث آخر إلا الحديث الآتي، وهو في كل منهما لم يصرح بما يدل على صحبته، ولا الراوي عنه ذكر ذلك، على أن الإسناد إليه غير ثابت؛ كما رأيت.
وروي عنه بالسند المتقدم قال:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5113)
(كان [صلى الله عليه وسلم] يوم بدر في الظل، وأصحابه يقاتلون في الشمس، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: أنت في الظل، وأصحابك يقاتلون في الشمس؟! فتحول إلى الشمس) .
منكر
أخرجه ابن الأثير في `أسد الغابة` (5/ 166) من طريق الحسن ابن سفيان: أخبرنا أحمد بن عبدة: أخبرنا الحسن بن صالح بن أبي الأسود بإسناده المتقدم في الحديث الذي قبله. وقال:
`أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5114)
(الشهداء ثلاثة: رجل خرج بنفسه وماله محتسباً في سبيل الله، لا يريد أن يقاتل، ولا يقتل، يكثر سواد المسلمين، فإن مات أو قتل
غفرت له ذنوبه كلها، وأجير من عذاب القبر، ويؤمن من الفزع، ويزوج من الحور العين، وحلت عليه حلة الكرامة، ويوضع على رأسه تاج الوقار والخلد.
والثاني: خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يقتل ولا يقتل، فإن مات أو قتل؛ كانت ركبته مع إبراهيم خليل الرحمن بيد يدي الله تبارك وتعالى في مقعد صدق عند مليك مقتدر.
والثالث: خرج بنفسه وماله محتسباً يريد أن يقتل ويقتل، فإن مات أو قتل؛ جاء يوم القيامة شاهراً سيفه واضعه على عاتقه، والناس جاثون على الركب يقولون: ألا افسحوا لنا؛ فإنا قد بذلنا دماءنا لله تبارك وتعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
والذي نفسي بيده! لو قال ذلك لإبراهيم خليل الرحمن أو لنبي من الأنبياء؛ لزحل لهم عن الطريق؛ لما يرى من واجب حقهم، حتى يؤتوا منابر من نور تحت العرش، فيجلسون عليها، ينظرون كيف يقضى بين الناس، لا يجدون غم الموت، ولا يقيمون في البرزخ، ولا تفزعهم الصيحة، ولا يهمهم الحساب؛ ولا الميزان، ولا الصراط، ينظرون كيف قضى بين الناس، ولا يسألون شيئاً إلا أعطوه، ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه، ويعطون من الجنة ما أحبوا، ويتبوؤن من الجنة حيث أحبوا) .
موضوع
أخرجه البزار في `مسنده` (ص 185 - 186 - زوائده) : حدثنا سلمة بن شبيب - فيما أحسب - : حدثنا محمد بن معاوية: حدثنا مسلم بن خالد عن
شريك بن أبي نمر عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:
`لا نعلمه عن نس إلا من هذا الطريق، ومحمد بن معاوية حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وأحسب هذا أتي منه`.
قال العسقلاني - عقبه - :
`قال الشيخ (يعني: الهيثمي) : وإن كان هو النيسابوري؛ فهو متروك. قلت: هو هو`.
وأقول: صدق الحافظ رحمه الله. وقد تردد فيه الهيثمي في `مجمع الزوائد` أيضاً، ولكنه وقع في وهم آخر؛ فإنه قال (5/ 292) :
`رواه البزار، وضعفه بشيخه محمد بن معاوية، فإن كان النيسابوري؛ فهو متروك. وفيه أيضاً مسلم بن خالد الزنجي، وهو ضعيف وقد وثق`!
قلت: محمد بن معاوية؛ إنما هو شيخ شيخ البزار - وهو سلمة بن شبيب - ، وكان هذا مستملي شيخه محمد بن معاوية، وهذا من القرائن التي حملت الحافظ ابن حجر على الجزم بأنه هو صاحب الحديث.
ومنها عندي قول البزار فيه:
`حدث بأحاديث لم يتابع عليها`؛ وقد قال هذا في - ابن معاوية - جماعة من الأئمة، منهم: البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم، ولم يقل ذلك أحد من الأئمة في غيره من الرواة ممن يسمى محمد بن معاوية.
ثم إنه متهم بالكذب؛ فقد قال فيه ابن معين:
`كذاب`. وكذا قال الدارقطني وأبو الطاهر المدني، وزادا:
`يضع الحديث`.
قلت: ولوائح الوضع عندي ظاهرة على حديثه هذا؛ بل قوله في الرجل الأول:
`غفرت له ذنوبه كلها` باطل؛ لمخالفته للحديث الصحيح:
`يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين`. رواه مسلم وغيره، وهو مخرج عندي في أماكن؛ فراجع `صحيح الجامع` (7975) . ولهذا؛ فاقتصار المنذري (2/ 193) على الإشارة لتضعيفه مع استغرابه غريب؛ فإنه قال:
`رواه البزار والبيهقي والأصبهاني، وهو حديث غريب`!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5115)
(إن من العلم كهيئة المكنون، لا يعرفه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به؛ لم ينكره إلا أهل الغرة بالله عز وجل .
منكر
أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في `الأربعين في أخلاق الصوفية` (ق 8/ 2) : أنبأنا حامد بن عبد الله الهروي: أخبرنا نصر بن محمد بن الحارث البوزجاني: أخبرنا عبد السلام بن صالح: أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً أو موضوع؛ آفته عبد السلام بن صالح - وهو أبو الصلت الهروي - ، وقد كذبه العقيلي وابن طاهر، واتهم بوضع أحاديث، منها: `أنا مدينة العلم وعلي بابها`؛ وقد تقدم برقم (2955) .
وذكرنا هناك شيئاً من أقوال الأئمة فيه، وأقوال ابن معين المتناقضة حوله، والجمع بينها؛ فراجعها إن شئت.
ومن دونه لم أعرفهما.
وأما أبو عبد الرحمن السلمي شيخ الصوفية في زمانه؛ فهو متهم أيضاً؛ قال الذهبي:
`تكلموا فيه، وليس بعمدة، قال الخطيب: قال لي محمد بن يوسف القطان النيسابوري: ` [كان غير ثقة، ولم يكن سمع من الأصم إلا شيئاً يسيراً، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع؛ حدث عن الأصم بـ `تاريخ يحيى بن معين` وبأشياء كثيرة سواه. قال: و] كان يضع الأحاديث للصوفية`، وفي القلب مما ينفرد به`.
والحديث؛ أورده السيوطي في رسالته: `تأييد الحقيقة العلية` (ق 3/ 1) من رواية الطبسي في `ترغيبه` من طريق نصر بن أحمد البوزجاني به.
وقال السيوطي:
`هذا إسناد ضعيف، عبد السلام بن صالح: هو أبو الصلت الهروي، من رجال ابن ماجه، كان رجلاً صالحاً؛ لكنه شيعي … فالحاصل أن حديثه في مرتبة الضعيف الذي ليس بالموضوع`.
قلت: وكذلك جزم بضعف إسناده: الحافظ العراقي في `تخريج الإحياء`
(1/ 19) ، بعد أن عزاه لـ `أربعين السلمي`. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في `مجموعة الفتاوى` (13/ 259 - 260) :
`ليس إسناده ثابتاً باتفاق أهل المعرفة`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5116)
(أربعة من كن فيه؛ بنى الله له بيتاً في الجنة، وكان في نور الله الأعظم، من كانت عصمته: لا إله إلا الله، وإذا أصاب حسنة قال: الحمد لله، وإذا أصاب ذنباً قال: أستغفر الله، وإذا أصابته مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون) .
موضوع
رواه الديلمي (1/ 1/ 171) عن هارون بن مسلم عن أبي علي اللهبي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو علي اللهبي - واسمه علي بن أبي علي - ؛ قال السمعاني (487/ 1) - وكأنه نقله عن ابن حبان - :
`عداده في أهل المدينة، يروي عن الثقات الموضوعات، وعن الأثبات المقلوبات؛ لا يجوز الاحتجاج به. روى عنه أبو مصعب`. وفي `اللسان` عن الحاكم:
`يروي عن ابن المنكدر أحاديث موضوعة، يرويها عنه الثقات`. وقال البخاري:
`منكر الحديث`.
وهارون بن مسلم؛ لم أعرفه.
والحديث؛ تقدم بنحوه في هذا الكتاب (2736) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5117)
(من قرأ القرآن؛ فقد استدرج النبوة بين جنبيه؛ غير أنه لا يوحى إليه، لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد مع من وجد، ولا يجهل مع من جهل وفي جوفه كلام الله تعالى) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (1/ 552) ، وعنه البيهقي في `الأسماء` (263 - 264) وفي `الشعب` (2/ 522/ 2591) عن يحيى بن عثمان بن صالح السهمي: حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق: حدثنا يحيى بن أيوب: حدثنا خالد بن يزيد عن ثعلبة بن يزيد عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعاً. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!
قلت: وفيه نظر عندي، ذلك؛ لأن ثعلبة هذا - الذي روى عن ابن عمرو - : هو ثعلبة أبو الكنود الحمراوي؛ فقد أورده هكذا ابن أبي حاتم (1/ 1/ 463) من روايته عن عبد الله بن عمرو، وعائشة، وأبي موسى الغافقي. وعنه خالد بن يزيد، وسليمان بن أبي زينب. ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ إلا أنه وقع عنده:
`ثعلبة بن أبي الكنود`!! والصواب إسقاط لفظة: (ابن) ؛ فإنه هكذا في `تاريخ البخاري` (1/ 2/ 175) ، و `كنى الدولابي` (2/ 91) ، و `ثقات ابن حبان` (3/ 27) . ووقع في ترجمة (خالد بن يزيد المصري) من `تهذيب المزي`:
`روى عن أبي الكنود ثعلبة بن أبي حكيم الحمراوي`.
قلت: فلعل (أبو حكيم) هو كنية والد ثعلبة، واسمه: (يزيد) ؛ كما وقع في إسناد هذا الحديث - إن كان محفوظاً - ؛ فإن (يحيى بن عثمان بن صالح السهمي) فيه كلام.
فإن صح ذلك؛ فهو غير (ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي) الذي روى عن علي، وعنه حبيب بن أبي ثابت وجمع، وهو من رجال `التهذيب`؛ فقد فرق بينهما: البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان.
والحمراوي دون الحماني في الشهرة، ولم أر من وثقه غير ابن حبان (4/ 99) . نعم؛ روى عنه ثقتان - مع تابعيه - ؛ فهو مجهول الحال عندي، وهو علة الحديث إن سلم من ابن صالح. والله أعلم.
على أنه قد روي الحديث موقوفاً على ابن عمرو: أخرجه أبو عبيد في `فضائل القرآن` (7 - 8) بإسناد رجاله ثقات رجال الشيخين عن ثعلبة هذا به.
قلت: ولعل هذا الموقوف هو الصواب؛ فقد أخرجه ابن المبارك في `الزهد` (275 - 276) ، وابن أبي شيبة (10/ 467/ 1002) - مختصراً - عن إسماعيل بن رافع عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر عن عبد الله بن عمرو موقوفاً نحوه.
وخالفهما: ابن نصر في `قيام الليل` (72) ، والطبراني، ومن طريقه يوسف بن عبد الهادي في `هداية الإنسان` (ق 135/ 2) ؛ فروه عن إسماعيل بن رافع به مرفوعاً. وقال الهيثمي:
`رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن رافع، وهو متروك`.
قلت: ومن طريقه أخرج الجملة الأولى منه: الخطيب في `الفقيه والمتفقه` (ق 33/ 1) ؛ لكنه قال: عن رجل عن عبد الله بن عمرو موقوفاً!
والصواب رواية الوقف؛ فقد وجدت له طريقاً آخر موقوفاً؛ فقال أبو عبيد في
`فضائل القرآن` (53/ 8 - 9) : حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي يحيى عن عبد الله بن عمرو قال: … فذكره نحوه.
وهذا إسناد حسن؛ على الخلاف المعروف في (عبد الله بن صالح) ؛ وهو أبو صالح كاتب الليث.
وأبو يحيى: هو مصدع الأعرج المعرقب، وهو صدوق؛ كما قال الذهبي، ومن رجال مسلم.
وسكت عنه المعلق على `الفضائل` فأحسن؛ لأنه ليس من فرسان هذا المجال، ولقد صدق من قال: (من عرف نفسه عرف ربه) ! بخلاف غيره من المعتدين على هذا العلم، كأمثال المعلقين الثلاثة على الطبعة الجديدة لكتاب المنذري `الترغيب والترهيب` تصحيحاً وتضعيفاً! والله المستعان.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5118)
(اهجري المعاصي؛ فإنها أفضل الهجرة، وحافظي على الفرائض؛ فإنها أفضل الجهاد، وأكثري من ذكر الله؛ فإنك لا تأتين بشيء أحب إليه من كثرة ذكره) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (25/ 129/ 313) و `الأوسط` (7/ 376 و 421/ 6731 و 6818) من طرق عن هشام بن عمار: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس المدني: حدثني مرقع عن أم سليم أم أنس ابن مالك:
أنها قالت: يا رسول الله! أوصني؟ قال: … فذكره. وقال:
`لا يروى عن أم سليم إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام`.
قلت: وهو صدوق؛ ولكنه كبر فصار يتلقن.
وإسحاق بن إبراهيم بن نسطاس؛ ضعفه الجمهور. وقال البخاري:
`فيه نظر`. وأما الطبراني فقال:
`من ثقات المدنيين`!!
قلت: فكأنه لم يتبين له حاله! ولذلك؛ جزم بتضعيفه الهيثمي، فقال (10/ 75) :
`رواه الطبراني في `الكبير` و `الأوسط`، وفيه إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس؛ وهو ضعيف`.
ومن ذلك؛ تعلم خطأ قول المنذري (2/ 231) :
`رواه الطبراني بإسناد جيد`!
وفي رواية عنها نحوه بلفظ:
` … واذكري الله كثيراً؛ فإنه أحب الأعمال إلى الله أن تلقينه به`.
رواه الطبراني في `الكبير` (25/ 149/ 259) من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري عن يونس بن عمران بن أبي أنس … وكلاهما ذكرهما ابن أبي حاتم ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً. ويونس لم يرو عنه غير الأنصاري؛ فهو مجهول.
وبقية رجاله ثقات؛ كما قال الهيثمي.
وأم أنس في هذا الطريق: هي غير أم أنس بن مالك؛ كما استظهره الحافظ في
`الإصابة`، وسبقه إلى ذلك الطبراني؛ فإنه قال تحت ترجمة (أم أنس الأنصارية) :
`وليست بأم أنس بن مالك`!
ومن الغريب أنه قال مثله في الموضع الثاني (6818) من الطريق الأولى؛ طريق (ابن نسطاس) ، فقال:
`لا يروى عن أم أنس الأنصارية - وليست بأم سليم أم أنس بن مالك؛ هذه امرأة أخرى - إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام بن عمار`!
وهو أورده في `مسند أم سليم أم أنس` من `معجمه الكبير` كما تقدم، وقد وقع التصريح بذلك في الموضع الأول من `الأوسط` (6731) !!
ولم يظهر لي ما استظهره الحافظ تبعاً للطبراني من التعدد، لا سيما وشيخه الهيثمي مال في كتابه `مجمع البحرين` (7/ 320) إلى أنها أم سليم أم أنس! والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5119)
(من أكثر ذكر الله؛ فقد برىء من النفاق) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (7/ 471/ 6927) و `الصغير` (ص 203 - هندية) ، وابن شاهين في `الترغيب` (ق 285/ 1) ، وأبو محمد المخلدي في `الفوائد المنتخبة` (ق 3/ 1/ 2) ، والأزدي محمد بن الحسين في `أحاديث منتقاة` (ق 2/ 1 - 2) ، وأبو موسى المديني في `اللطائف` (ق 81/ 2) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (1/ 415/ 576) ، والأصبهاني في `الترغيب` (1/ 321/ 731) من طرق عن مؤمل بن
إسماعيل: حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أخيه عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال الطبراني:
`لم يروه عن سهيل إلا حماد، تفرد به مؤمل`.
قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه وكثرة خطئه.
وقام الدليل على خطئه في إسناده ورفعه؛ فقال علي بن الجعد: حدثني حماد ابن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن كعب قال: … فذكره موقوفاً عليه.
أخرجه البيهقي (577) ، وقال:
`وهو أصح من رواية مؤمل`.
وغفل عن هذا كله: السيوطي في `الجامع الكبير` (2/ 754) ؛ فقال:
`رواه ابن شاهين في `الترغيب في الذكر`، ورجاله ثقات`!
(تنبيه) : لقد وهم في هذا الحديث رجال:
1 - الحافظ المنذري؛ فإنه أورده في كتابه `الترغيب` (2/ 231/ 27) بلفظ:
`من لم يكثر ذكر الله؛ فقد برىء من الإيمان`. وقال:
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير`، وهو حديث غريب`!!
قلت: ولا أصل له فيهما بهذا اللفظ، ولا عند أحد ممن ذكرنا.
2 - الحافظ الهيثمي؛ فإنه قلده في `مجمع الزوائد` (10/ 79) في عزوه ولفظه! وكذلك فعل في `مجمع البحرين في زوائد المعجمين` (ق 134/ 1 - المصورة و 7/ 319/ 4521 - ط) ؛ لكن وقع في المطبوعة:
`من لا يكثر..`!
3 - وقلدهما السيوطي في `الدر المنثور` (5/ 205) ؛ لكنه عزاه لـ `الأوسط` فقط.
4 - غفل المعلق على مطبوعة `مجمع البحرين` في تعليقه عليه - وقد عزاه لمصورة `الأوسط` - ؛ أن لفظه فيه مخالف للفظ `المجمع`! وكأنه أخذ بخطأ من ذكرنا!
وقد كنت أوردت هذا اللفظ قديماً في `المجلد الثاني` برقم (890) ، وحكمت عليه بالوضع؛ تبعاً للحافظ ابن حجر، ونقلت هناك كلام المنذري المتقدم، وأتبعته بتخريج الهيثمي إياه، وإعلاله بشيخ الطبراني (محمد بن سهل ابن المهاجر) ، وتعقب الحافظ إياه، وجزمه بأنه مجهول، وحديثه موضوع؛ فراجعه إن شئت.
وكان ذلك قبل طبع `المعجم الأوسط`، أما وقد طبع، ووقفنا فيه على لفظه المذكور أعلاه، والذي رواه الجماعة مع الطبراني؛ فقد تبين أن اللفظ الآخر موضوع لا أصل له، وأنه لا وجه لإعلاله بابن المهاجر؛ لأن لفظه متابع عليه من الطرق التي سبقت الإشارة إليها.
5 - ومن الطبيعي جداً أن يغفل أيضاً عما تقدم المعلقون الثلاثة؛ بل وأن يتخبطوا في نقل كلام العلماء، فقالوا في تعليقهم على `الترغيب` (2/ 375 - 376) :
`ضعيف، قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (4 (كذا) / 79) :
`رواه الطبراني في `الأوسط` و `الصغير` عن شيخه محمد بن سهل بن المهاجر عن مؤمل بن إسماعيل، وفي `الميزان` (3/ 576) : محمد بن سهل عن مؤمل بن إسماعيل، يروي الموضوعات. فإن كان هو ابن المهاجر؛ فهو ضعيف، وإن كان غيره؛ فالحديث حسن. وانظر: `لسان الميزان` (5/ 195) `!!
فتأمل أيها القارىء! فيما نقلوه عن الهيثمي؛ فلجهلهم حتى بالكتابة؛ خلطوا معه كلام الذهبي بما قرنوا به من الإشارة إلى الجزء والصفحة في أثناء كلام الهيثمي، ولم يميزوا بينهما صراحة أو إشارة! بحيث لم يعد القارىء يمكنه أن يعرف أن قوله: `فالحديث حسن`؛ قول الهيثمي إلا إذا رجع إلى كلامه في `المجمع`! وإذا رجع إلى المجلد (4) الذي أشاروا إليه؛ فلا يجد الحديث فيه؛ لأنه خطأ، صوابه (10) ! وتصحيح ما صنعوا حذف ما قرنوا من إشارة الجزء والصفحة.
ثم إنهم كتموا عن القراء تعليق الحافظ ابن حجر على كلام الهيثمي بأن الحديث موضوع؛ لكي لا يتعارض مع قولهم بأنه: `ضعيف`! وهكذا؛ فليكن التحقيق!!
وقد كنت نقلت تعقيب الحافظ في المكان الذي سبقت الإشارة إليه من المجلد الثاني.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5120)