Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(تقعد الملائكة على أبواب المسجد يوم الجمعة، يكتبون مجيء الناس حتى يخرج الإمام، فإذا خرج الإمام؛ طويت الصحف ورفعت الأقلام؛ فيقول الملائكة بعضها لبعض: ما حبس فلاناً وحبس فلاناً؟ فتقول الملائكة بعضهم لبعض: اللهم! إن كان مريضاً فاشفه، وإن كان ضالاً فاهده، وإن كان عائلاً فأغنه) .

ضعيف



أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (1771) ، والأصبهاني في `الترغيب` (ص 232 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق مطر الوراق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف مطر الوراق؛ قال الحافظ:

`صدوق كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف`.

قلت: ولذلك؛ لم يحتج به الشيخان، وإنما أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم مقروناً.

وقد روي الحديث بأتم منه من حديث ابن عباس، ولكنه ضعيف جداً، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5161)

(إذا كان يوم الجمعة؛ دفع إلى الملائكة ألوية الحمد إلى كل مسجد يجمع فيه، ويحضر جبريل المسجد الحرام، مع كل ملك كتاب، وجوههم كالقمر ليلة البدر، معهم أقلام من فضة وقراطيس فضة، يكتبون الناس على منازلهم؛ فمن جاء قبل الإمام؛ كتب: من السابقين، ومن جاء بعد خروج الإمام؛ كتب: شهد الخطبة، ومن جاء حتى تقام الصلاة، كتب: شهد الجمعة، فإذا سلم الإمام؛ تصفح الملك وجوه القوم، فإذا فقد الملك منهم رجلاً كان فيما خلا من السابقين؛ قال: يا رب! إنا فقدنا فلاناً ولسنا ندري ما خلفه اليوم؛ فإن كنت قبضته فارحمه، وإن كان مريضاً فاشفه، وإن كان مسافراً فأحسن صحابته. ويؤمن من معه من الكتاب) .

ضعيف جداً



أخرجه الأصفهاني في `الترغيب والترهيب` (ص 232) من طريق إسحاق بن المنذر: أخبرنا فرات بن السائب الجزري عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته فرات بن السائب هذا؛ قال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال النسائي والدارقطني:

`متروك`. وقال ابن حبان (2/ 207) :

`كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويأتي بالمعضلات عن الثقات، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاختبار`.

قلت: وإسحاق بن المنذر؛ لم يذكر فيه ابن أبي حاتم (1/ 1/ 235) جرحاً ولا تعديلاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5162)

(من أحيا ليلتي العيدين إيماناً واحتساباً؛ لم يمت قلبه حين تموت القلوب) .

موضوع



أخرجه الأصفهاني في `الترغيب` (ص 101 - مصورة الجامعة) من طريق عمر بن هارون البلخي عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته البلخي هذا؛ فإنه كذاب؛ كما تقدم مراراً، فانظر الحديث (288) .

وقد رواه بقية عن ثور بن يزيد، وقد سبق تخريجه برقم (521) ، وكنت ذكرت هناك أن بقية مدلس، وأنه لا يبعد أن يكون شيخه الذي أسقطه من أولئك الكذابين.

فأقول الآن: فقد تعين الآن الكذاب الذي يمكن أن يكون بقية تلقاه عنه ثم دلسه، ألا وهو البلخي هذا.

وخالفهما إبراهيم بن محمد؛ فقال: قال ثور بن يزيد: عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء موقوفاً به.



أخرجه البيهقي في `الشعب` (3/ 341/ 3711) .

وإبراهيم هذا متهم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5163)

(أوحى الله تعالى إلى آدم عليه السلام؛ أن يا آدم! حج هذا البيت قبل أن يحدث بك حدث الموت. قال: وما حدث علي يا ربي؟! قال: ما لا تدري، وهو الموت. قال: وما الموت؟ قال: سوف

تذوقه. قال: من أستخلف (1) في أهلي؟ قال: اعرض ذلك على السماوات والأرض والجبال؛ فعرض على السماوات فأبت، وعرض على الأرض فأبت، وعرض على الجبال فأبت، وقبله ابنه؛ قاتل أخيه، فخرج آدم عليه السلام من أرض الهند حاجاً، فما نزل منزلاً أكل فيه وشرب؛ إلا صار عمراناً بعده وقرى، حتى قدم مكة؛ فاستقبلته الملائكة بالبطحاء، فقالوا: السلام عليك يا آدم! بر حجك، أما إنا قد حججنا هذا البيت قبلك بألفي عام.

- قال أنس رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والبيت يؤمئذ ياقوتة حمراء جوفاء، لها بابان، من يطوف يرى من في جوف البيت، ومن في جوف البيت يرى من يطوف - ؛ فقضى آدم نسكه؛ فأوحى الله إليه: يا آدم! قضيت نسكك؟ قال: نعم يا رب! قال: فسل حاجتك تعط. قال: حاجتي أن تغفر لي ذنبي وذنب ولدي. قال: أما ذنبك يا آدم؛ فقد غفرناه حين وقعت بذنبك، وأما ذنب ولدك؛ فمن عرفني، وآمن بي، وصدق رسلي وكتابي؛ غفرنا له ذنبه) .

موضوع



أخرجه الأصفهاني في `الترغيب والترهيب` (1/ 434 - 435/ 1021) من طريق عمران بن عبد الرحيم: أخبرنا عبد السلام بن مطهر: أخبرنا أبو هرمز عن أنس بن مالك مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته أبو هرمز هذا - واسمه نافع - ، وهو كذاب عند ابن معين؛ كما تقدم في حديث آخر له موضوع برقم (446) ، واتهمه ابن حبان

(1) الأصل: (استخلفت) ؛ وعليها ضبة! والمثبت من ` الترغيب `. (الناشر)

أيضاً؛ فقال في `الضعفاء والمتروكين` (2/ 58 - حلب) :

`كان ممن يروي عن أنس ما ليس من حديثه، كأنه أنس آخر، ولا أعلم له سماعاً، لا يجوز الاحتجاج به، ولا كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار`.

ثم ساق له أحاديث كثيرة، لوائح الوضع على بعضها ظاهرة.

وعمران بن عبد الرحيم؛ قال السليماني:

`فيه نظر، هو الذي وضع حديث أبي حنيفة عن مالك رحمهما الله تعالى`.

والحديث أشار المنذري في `الترغيب` (2/ 109) إلى تضعيفه، فقصر! ذلك؛ لما عرفت من حال نافع وعمران، مع أن آثار الوضع عليه بينة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5164)

(ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله؛ إلا أنفق أضعافها فيما يسخط الله، وما من عبد يدع الحج لحاجة عرضت له من حوائج الدنيا؛ إلا رأى محقه قبل أن يقضي الله له تلك الحاجة - يعني: حجة الإسلام - ، وما من عبد يدع المشي في حاجة أخيه المسلم - قضيت أو لم تقض - ؛ إلا ابتلي بمعونة من مأثم عليه، ولا يؤجر فيه) .

منكر



أخرجه الأصفهاني في `الترغيب والترهيب` (1/ 446/ 1052 - ط) من طريق الحكم بن سليمان بن أبي يزيد الهمذاني عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو حمزة الثمالي متفق على ضعفه، بل تركه الدارقطني وغيره. وقال النسائي:

`ليس بثقة`. وقال ابن حبان (1/ 206) :

`كثير الوهم في الأخبار، حتى خرج عن حد الاحتجاج به، مع غلوه في تشيعه`.

والحديث؛ قال المنذري (2/ 110) - بعدما عزاه للأصبهاني - :

`وفيه نكارة`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5165)

(المقام المحمود، ذاك يوم ينزل الله تعالى على كرسيه، يئط كما يئط الرحل الجديد من تضايقه به، وهو كسعة ما بين السماء والأرض، فيجاء بكم حفاة عراة غرلاً، فيكون أول من يكسى إبراهيم، يقول الله: اكسوا خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين من رباط الجنة، ثم أكسى على إثره، ثم أقوم على يمين الله مقاماً يغبطني الأولون والآخرون) .

منكر بهذا التمام



أخرجه الدارمي (2/ 325) : حدثنا محمد بن الفضل: حدثنا الصعق بن حزن عن علي بن الحكم عن عثمان بن عمير عن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قيل له:

ما المقام المحمود؟ قال: `ذاك … ` الحديث.

وأخرجه أحمد أيضاً (1/ 398) : حدثنا عارم بن الفضل: حدثنا أبو سعيد: حدثنا ابن زيد: حدثنا علي بن الحكم البناني عن عثمان عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن ابن مسعود به نحوه؛ دون ذكر النزول والكرسي والأطيط والسعة.

قلت: ومع هذا الاختلاف في الإسناد والمتن؛ فمداره - كما ترى - على محمد ابن الفضل - ولقبه عارم - ، وهو ثقة من رجال الشيخين؛ لكنه كان اختلط، فمن الممكن أن يكون هذا الاختلاف منه.

ويمكن أن يكون من عثمان بن عمير؛ فإنه - مع ضعفه - مختلط مدلس؛ قال الحافظ:

`ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع`. قال ابن حبان (2/ 95) :

`كان ممن اختلط؛ حتى لا يدري ما يحدث به، ولا يجوز الاحتجاج بخبره`.

قلت: وقد كنت خرجت حديثين آخرين في الأطيط تحت الحديث (866) ، وذكرت عن الحافظ الذهبي أنه لا يصح فيه شيء، أحدهما من حديث ابن مسعود من طريق منقطعة، وذكرت بأني وجدته من طريق موصولة، فهي هذه. وبينت هناك أنه مما يؤكد بطلان هذا الحديث: أنه صح تفسير المقام المحمود بالشفاعة العظمى، فراجعه.

وإنما يصح من حديث الترجمة قوله صلى الله عليه وسلم:

`يحشر الناس حفاة عراة غرلاً، فأول من يكسى إبراهيم عليه السلام`، ثم قرأ: (كما بدأنا أول خلق نعيده) .



أخرجه أحمد (1/ 223،235،253) ، والبخاري (8/ 353 - فتح) ، ومسلم (8/ 157) ، والترمذي (3167) - وصححه - ، والنسائي (1/ 295) ، وابن حبان (7273،7303) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5166)

(أشهدوا هذا الحجر خيراً؛ فإنه يوم القيامة شافع مشفع، له لسان وشفتان يشهد لمن استلمه) .

منكر بهذا اللفظ



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 118/ 1 -

زوائده) : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن العلاء الحمصي: حدثنا إسماعيل ابن عياش: أخبرنا الوليد بن عباد عن خالد الحذاء عن عطاء عن عائشة مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن خالد إلا الوليد`.

قلت: وهو مجهول العين؛ قال ابن عدي (ق 410/ 1) :

`ليس بمستقيم، ولا يروي عنه غير إسماعيل بن عياش، والوليد ليس بمعروف`.

وأما ابن حبان؛ فذكره في `الثقات` على قاعدته المعروفة!

وإسماعيل بن عياش ثقة في الشاميين، ولا يدرى إذا كان الوليد بن عباد منهم أم لا؟! وقال المنذري (2/ 123) - وتبعه الهيثمي (3/ 242) - :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورواته ثقات؛ إلا أن الوليد بن عباد مجهول`!

قلت: وفي إطلاق التوثيق نظر من وجهين:

الأول: ما سبقت الإشارة إليه في ابن عياش.

والآخر: أن شيخ الطبراني لم أجد من وثقه؛ بل الظاهر أنه من شيوخه المقلين المجهولين؛ فإنه لم يخرج له في `المعجم الصغير`، ولم يترجم له ابن عساكر في `تاريخ دمشق`. والله أعلم.

واعلم أن في فضل الحجر الأسود أحاديث صحيحة؛ لكن ليس فيها: أنه شافع مشفع، ولا قوله: `أشهدوا هذا الحجر خيراً`، ومن أجل ذلك خرجته هنا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5167)

(إن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهله معانون عليها، والمنفق عليها كالباسط يديه بالصدقة، وأبوالها وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 229 - 230) ، وابن قانع في `المعجم` من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد`.

قلت: وهو أبو مهدي الحمصي؛ قال الحافظ:

`متروك، رماه الدارقطني وغيره بالوضع`.

ومن فوقه فيهم جهالة؛ كما أفاده الحافظ في `اللسان` عن الحافظ العلائي. وإليهم أشار الهيثمي بقوله (5/ 259) :

`وفيه من لم أعرفه`. وقال المنذري (2/ 161) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، و `الأوسط`، وفيه نكارة`.

قلت: وهي في قوله: `وأبوالها … ` إلخ.

وأما ما قبله؛ فصحيح ثابت من حديث أبي هريرة وأبي كبشة وغيرهما، أخرجها أبو عوانة في `مستخرجه` (5/ 15،19) وغيره، وانظر `التعليق الرغيب` (2/ 160،161) .

(فائدة) : قال ابن حجر في `الإصابة`:

`و (عريب) بمهملة، بوزن عظيم`.

قلت: وساق له - هو وابن عبد البر من قبله - حديثاً آخر في الخيل من رواية ابنه عبد الله عنه. وقال ابن عبد البر (3/ 1239) :

`ليس حديثه بالقائم`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5168)

(إن لم تغل أمتي؛ لم يقم لهم عدو أبداً) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/ 235) قال: حدثنا موسى ابن هارون: حدثنا إسحاق بن راهويه: أنبأنا بقية بن الوليد: حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي: حدثني أبي عن حبيب بن مسلمة قال: سمعت أبا ذر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قال أبو ذر لحبيب بن مسلمة: هل يثبت لكم العدو حلب شاة؟ قال: نعم، وثلاث شياه غزر، قال أبو ذر: غللتم ورب الكعبة! وقال:

`لا يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية`.

وهو ثقة إذا صرح بالتحديث كما فعل هنا.

لكن عبد الرحمن اليحصبي - وهو ابن عرق الحمصي - ؛ لم يوثقه غير ابن حبان، ولا روى عنه غير ابنه محمد؛ كما في `الميزان`، فهو في عداد المجهولين، فهو علة هذا الحديث.

فقول المنذربي في `الترغيب` (2/ 186) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد جيد، ليس فيه ما يقال؛ إلا تدليس

بقية بن الوليد؛ فقد صرح بالتحديث`!

ونحوه في `المجمع` (5/ 338) !

أقول: فهو مردود، وهو أثر من آثار اعتدادهما بتوثيق ابن حبان، الذي نبهنا على تساهله في التوثيق مراراً. ولذلك؛ لم يعتد الحافظ ابن حجر بتوثيقه لابن عرق هذا؛ فقال فيه:

`مقبول`؛ يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فهو لين الحديث إذا تفرد؛ كما نبه عليه في المقدمة.

وقد أشار الذهبي إلى جهالته؛ فقال في `الميزان`:

`وعنه ابنه محمد وحده`. كما أشار إلى تليين توثيق ابن حبان إياه بقوله في `المغني`:

`وثق`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5169)

(يا بنية! قومي، فاشهدي رزق ربك عز وجل، ولا تكوني من الغافلين؛ فإن الله عز وجل يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس) .

موضوع



أخرجه ابن بشران في `الأمالي` (ق 39/ 1) ، والبيهقي في `الشعب` (2/ 35/ 1 - 2) كلاهما من طريق المشمعل بن ملحان القيسي: حدثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن فاطمة بنت محمد رضي الله عنها قالت:

مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مضطجعة متصبحة، فحركني برجله، ثم قال: …

فذكره. وقال البيهقي:

`إسناده ضعيف`!

قلت: كيف هذا؛ وعبد الملك بن هارون متهم بالكذب؟! فقال يحيى:

`كذاب`. وقال البخاري:

`منكر الحديث`. وقال ابن حبان (2/ 133) :

`كان ممن يضع الحديث، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار`.

والمشمعل بن ملحان؛ صدوق يخطىء؛ كما في `التقريب`.

قلت: وقد خالفه في إسناده إسماعيل بن مبشر بن عبد الله الجوهري عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي قال:

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على فاطمة بعد أن صلى الصبح وهي نائمة … فذكر معناه.

رواه البيهقي.

قلت: وإسماعيل هذا؛ لم أجد له ترجمة الآن.

والحديث؛ أشار المنذري في `الترغيب` (3/ 5) لضعفه؛ وعزاه للبيهقي وحده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5170)

(من قال حين يدخل السوق: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، ولا حول ولا

قوة إلا بالله؛ كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومحا عنه ألفي ألف سيئة، ورفع له ألفي ألف درجة) .

موضوع



أخرجه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (رقم 183) من طريق نهشل بن سعيد عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته نهشل هذا؛ قال ابن حبان (3/ 52) :

`كان يروي عن الثقات ما ليس من حديثهم، لا يحل كتابه حديثه إلا على جهة التعجب، كان إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يرميه بالكذب`.

قلت: وقد صح الحديث من رواية ابن عمر وأبيه عمر دون الزيادة في الذكر بعد قوله: ` وهو على كل شيء قدير`، وبلفظ: `ألف ألف … ` في كل الجمل الثلاث، لكن في حديث ابن عمر: `بنى له بيتاً في الجنة` بدل قوله: `ورفع له ألف ألف درجة`، وهو رواية في حديث عمر؛ كما حققته في `التعليق الرغيب على الترغيب والترهيب` (3/ 5) (1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5171)

(لأن يجعل أحدكم في فيه تراباً؛ خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله عليه) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 257) ، وابن أبي الدنيا في `الورع` (ق 167/ 2 و 84/ 117 ط) ، وعنه البيهقي في `شعب الإيمان` (5/ 57/ 5763) من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً. وقال البيهقي:

(1) والضحاك لم يسمع من ابن عباس؛ كما ذكر الشيخ في ` الضعيفة ` (7 / 400) . (الناشر)

`وروى حفص بن عبد الرحمن عن أبي إسحاق عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة، والأول أولى`.

قلت: في الإسناد الأول محمد بن إسحاق، وهو مدلس، وقد عنعنه.

وفي الإسناد الآخر حفص بن عبد الرحمن، ولم أعرفه، ولا رأيت من وصله عنه.

وقوله: `عن أبي إسحاق`؛ لعله وهم منه [أو من بعض النساخ] ؛ فإنهم لم يذكروه في الرواة عن (سعيد بن يسار) ؛ والصواب: `ابن إسحاق`.

إذا عرفت هذا؛ فقد أخطأ - أو تساهل - في هذا الحديث جماعة، فلا بأس من بيان ذلك، فأقول:

1 - المنذري؛ فإنه قال في `الترغيب` (3/ 13/ 12) :

`رواه أحمد بإسناد جيد`!

2 - الهيثمي؛ فقال في `المجمع` (10/ 293) :

`رواه أحمد، ورجاله رجال `الصحيح`؛ غير محمد بن إسحاق؛ وقد وثق`!

قلت: فسكت عن عنعنته، فاغتر به الجهلة الثلاثة؛ فحسنوه في تعليقهم على `الترغيب` (2/ 536) .

3 - السيوطي في `الجامع الصغير` و `الكبير` (2/ 636) ؛ فإنه غفل عن عزوه لأحمد، فعزاه للبيهقي فقط، فكان ذلك مدعاة لوقوع شارحه وغيره في الخطأ كما يأتي.

4 - المناوي في `فيض القدير`؛ فإنه أعله بما ليس بعلة، فقال - معللاً رواية البيهقي - :

`وفيه إبراهيم بن سعيد، قال الذهبي: مجهول، منكر الحديث. ورواه عنه أيضاً أحمد، وابن منيع، والديلمي`!

قلت: فيه ما يأتي:

أولاً: إبراهيم بن سعيد ليس هو الذي ضعفه الذهبي؛ فإن هذا مدني متقدم الطبقة. وأما صاحب هذا الحديث؛ فهو (إبراهيم بن سعيد الجوهري البغدادي) ، وهو شيخ ابن أبي الدنيا فيه، يرويه عن يزيد بن هارون: حدثنا محمد بن إسحاق؛ وهو ثقة من شيوخ مسلم، وذكروه في شيوخ ابن أبي الدنيا أيضاً. وقال الحافظ فيه:

`من العاشرة`، وفي الذي قبله:

`من السابعة`. فأين هذا من هذا؟!

ثانياً: ظاهر كلامه يشعر بأن أحمد رواه عن هذا المجهول! وهو وهم فاحش أيضاً، والظاهر أيضاً أنه نقل عزوه لأحمد عن غيره، ولم يقف هو عليه في `مسنده`، وإلا؛ لما وقع منه هذا الخبط والخلط؛ فإنه رواه فيه عن (يزيد) مباشرة - وهو ابن هارون - شيخه.

ثالثاً: لو كان إبراهيم بن سعيد مجهولاً أو تضعيفاً؛ فلا يضر؛ فإنه متابع من الإمام أحمد كما رأيت، وإنما العلة عنعنة ابن إسحاق كما سبق.

5 - أحمد شاكر رحمه الله؛ فإنه قال في تعليقه على `المسند` (13/ 237) :

`إسناده صحيح`!

وهذا على ما اختاره من الإعراض عن كلام الطاعنين فيه، وعدم الاعتداد بقاعدة: `الجرح المفسر مقدم على التعديل`؛ وذلك بسبب أخطائه وإن قلت، وتدليسه الذي رماه به الإمام أحمد وغيره. فقال الإمام:

`هو كثير التدليس جداً، قيل له: فإذا قال: `أخبرني` و `حدثني`؛ فهو ثقة؟ قال: هو يقول: `أخبرني` ويخالف. فقيل له: أروى عنه يحيى بن سعيد؟ قال: لا`.

وهذا جرح مفسر، لا يجوز هدره والإعراض عنه. ولذلك؛ كان من المقرر عند المتأخرين أن حديثه حسن بشرط التحديث؛ فتنبه!

هذا أولاً.

ثم قال الشيخ رحمه الله:

`ذكره السيوطي في `الجامع الصغير`، ونسبه للبيهقي في `الشعب` فقط. وأعله المناوي براو ضعيف، فهو من وجه آخر، غير الذي في (المسند) `!

قلت: وهذا خطأ مبني على خطأ. والمعصوم من عصمه الله!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5172)

(إني لأعلم أرضاً يقال لها: عمان؛ ينضح بجانبها - وفي رواية: بناحيتها - البحر؛ الحجة منها أفضل من حجتين من غيرها) .

ضعيف



أخرجه أحمد (2/ 30) قال: حدثنا يزيد: أخبرنا جرير بن حازم، وإسحاق بن عيسى قال: حدثنا جرير بن حازم عن الزبير عن الخريت عن الحسن بن هادية قال:

لقيت ابن عمر - قال إسحاق: - فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل عمان. قال: من أهل عمان؟ قلت: نعم، قال: أفلا أحدثك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! قلت: بلى! فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله كلهم ثقات؛ غير الحسن بن هادية، وقد أورده الحافظ في `التعجيل` لهذا الحديث، وقال:

`وعنه الزبير بن الخريت (وفي الأصل: الحريث، وهو تصحيف) ؛ ذكره ابن حبان في (الثقات) `.

وأورده أيضاً في `لسان الميزان`، وقال:

`قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعرفه`.

وأما قول العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على هذا الحديث من `المسند`:

`إسناده صحيح`! فغير صحيح؛ لأنه جرى على الاعتداد بتوثيق ابن حبان، وقد عرف عند العلماء أن توثيق ابن حبان مجروح؛ لأنه بناه على قاعدة له وحده، وهي:

أن الرجل إذا روى عنه ثقة، ولم يعرف عنه جرح؛ فهو ثقة عنده!

وعلى ذلك بنى كتابه المعروف بـ `الثقات`، وكذلك تجد فيه كثيراً من المجاهيل عند الجمهور؛ إنما أورده ابن حبان فيه لرواية ثقة عنده، ومن العجائب أنه يقول في بعضهم: `روى عنه مهدي بن ميمون؛ لا أدري من هو ولا ابن من هو؟! `!! انظر ترجمة أيوب عن أبيه عن كعب بن سور من `اللسان`، وانظر مقدمته أيضاً (1/ 14) .

وقد وقع الشيخ أحمد شاكر في كثير من الخطيئات في تصحيح أحاديث من `المسند` وغيره؛ بسبب تقليده لابن حبان في هذه القاعدة الباطلة؛ كما حققه الحافظ في المقدمة المشار إليها، وقد حاولت إقناعه بالرجوع عن ذلك حين اجتمعت به في `المدينة الطيبة` على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد أداء فريضة الحج سنة 1368، وأوردت له خلاصة كلام الحافظ، والمثال الذي نقلته عنه آنفاً، فلم يعتد ذلك، وصرح بأنه لا ينظر إلى نقله عن ابن حبان بعين الاعتبار؛ لأنه وقف على خطيئات له فيما ينقله عن بعض الأئمة، فأردت التبسط معه في الموضوع؛ فرأيته يضيق صدره بذلك، فلا أدري أهو من طبعه؛ أم هو أمر عارض له لمرضه؛ فإنه كان ملازماً فراشه في الفندق؟! فأمسكت عن الكلام معه في هذه المسألة؛ وفي نفسي حسرات من قلة الاستفادة من مثل هذا الفاضل!

ومن المؤسف حقاً؛ أن ترى جل العلماء الذين لقيتهم في مكة والمدينة ليس عندهم رحابة صدر في البحث، بل هم يريدون أن يفرضوا آراءهم على من يباحثهم فرضاً، سواء اقتنعوا بذلك أم لا، ثم هم يقولون عن أنفسهم: إنهم سلفيون أو سنيون أو من أهل الحديث!

هذا؛ وقد روي الحديث بلفظ آخر، ومن الطريق نفسه؛ إلا أنه عن الخريت عن تابعي آخر، فوجب سوقه وبيان علته، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5173)

(إني لأعلم أرضاً يقال لها: عمان؛ ينضح بناجيتها البحر، بها حي من العرب، لو أتاهم رسولي؛ ما رموه بسهم ولا حجر) .

ضعيف



أخرجه أحمد (1/ 44) ، والحارث في `مسنده` (124/ 1 - زوائده) ، وأبو يعلى (1/ 35) ، والضياء المقدسي في `الأحاديث المختارة` (رقم 4،5 - بتحقيقي) - من طريق أبي يعلى وغيره - ، والعقيلي في `الضعفاء`

(ص 369) عن جرير بن حازم: أنبأنا الزبير بن الخريت عن أبي لبيد قال:

خرج رجل من (طاحية) مهاجراً يقال له: (بيرح بن أسد) ، فقدم المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأيام، فرآه عمر رضي الله عنه، فعلم أنه غريب، فقال له: من أنت؟ قال: من أهل (عمان) ؟ قال: نعم، فأخذ بيده، فأدخله على أبي بكر رضي الله عنه، فقال: هذا من الأرض التي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

والسياق لأحمد. وقال الضياء:

`قال أحمد: إنما هو `سمعت - `. وقال يزيد (يعني: ابن هارون) : `سمعت` بالرفع`.

قلت: ولعل النصب أقرب إلى الصواب. ولفظ العقيلي صريح في ذلك؛ فإنه قال:

فقال عمر لأبي بكر رضي الله عنهما: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في أهل عمان؟ فقال أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

ولفظ أبي يعلى نحوه. ولذلك؛ أورده هو والإمام أحمد في (مسند أبي بكر رضي الله عنه .

وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي لبيد - واسمه لمازة بن زبار الأزدي البصري - ، وهو ثقة؛ لكنه لم يلق أبا بكر؛ كما قال ابن المديني؛ بل قال ابن حبان في `الثقات` (1/ 198) :

`يروي عن علي بن أبي طالب؛ إن كان سمع منه`.

قلت: فعلة الإسناد الانقطاع، ولعل أبا لبيد تلقاه من طريق (بيرح) صاحب القصة؛ ولا أعرفه بجرح أو التعديل؛ فقد أورده الحافظ في فصل: `من أدرك النبي صلي الله عليه ويلم ولم يجتمع به؛ سواء أسلم في حياته أم بعده`.

ثم ساق له هذا الحديث؛ وقال:

`قال الرشاطي: قدم المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأيام، وكان قد رآه. كذا قال`.

وبالجملة؛ فلم تطمئن النفس لتصحيح هذا الحديث؛ للانقطاع المذكور. والله سبحانه وتعالى أعلم.

نعم؛ قد صح الشطر الثاني من الحديث، رواه مسلم وغيره من طريق أخرى عن أبي برزة الأسلمي مرفوعاً بلفظ:

`لو أنك أتيت أهل عمان؛ ما سبوك ولا ضربوك`.

وهو مخرج في `الصحيحة` برقم (2730) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5174)

(المؤمنون بعضهم لبعض نصحة وادون؛ وإن بعدت منازلهم وأبدانهم، والفجرة بعضهم لبعض غششة متخاونون؛ وإن اقتربت منازلهم وأبدانهم) .

موضوع



أخرجه أبو بكر المعدل في `اثنا عشر مجلساً من الأمالي` (2/ 1) : حدثنا أبو محمد بن حيان: حدثنا إبراهيم بن داود: حدثنا النوفلي بحلب: حدثنا عبيد بن الصلت الحلبي: حدثنا علي بن الحسن الشامي: حدثنا سعيد بن أبي عروبة وخليد بن دعلج عن قتادة عن أنس مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته الشامي هذا؛ قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 114) :

`يروي عن مالك وسليمان بن بلال ما ليس من أحاديثهم، لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب`. وقال الدارقطني:

`يكذب، يروي عن الثقات بواطيل: مالك، والثوري، وابن أبي ذئب، وغيرهم`.

وأبو محمد بن حيان: هو الحافظ المعروف بأبي الشيخ؛ صاحب كتاب `طبقات الأصبهانيين` وغيره، وقد أخرج هذا الحديث في `كتاب التوبيخ`؛ كما في `الترغيب` (3/ 24) ؛ وأشار لضعفه.

وأخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (2/ 990/ 2425) ، والبيهقي في `شعب الإيمان` (2/ 448/ 1 و 6/ 114/ 7648 - ط) من طريق أخرى عن علي بن الحسن به. وقال البيهقي:

`في هذا الإسناد ضعف`!

قلت: وهذا تساهله وتسامحه في النقد! وقلده الثلاثة المعلقون على `ترغيب المنذري` (2/ 563) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5175)

(من قال: لا إله إلا الله قبل كل شيء، ولا إله إلا الله بعد كل شيء، [ولا إله إلا الله يبقى ربنا ويفنى كل شيء] ؛ عوفي من الهم والحزن) .

موضوع



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 93) : حدثنا محمد

ابن زكريا: أخبرنا العباس: أخبرنا أبو هلال عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن زكريا هذا - وهو الغلابي - ؛ كما صرح به الطبراني في حديث آخر قبله؛ قال الدارقطني:

`يضع الحديث`. وساق له الذهبي حديثاً ظاهر الوضع؛ وقال:

`فهذا من كذب الغلابي`.

قلت: فهو الآفة. ولقد أبعد الهيثمي النجعة؛ فأعله بمن فوقه، فقال (10/ 137) :

`رواه الطبراني، وفيه العباس بن بكار، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان`!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5176)

(مسكين مسكين: رجل ليس له امرأة؛ وإن كان كثير المال، ومسكينة مسكينة: امرأة ليس لها زوج؛ وإن كانت كثيرة المال) .

منكر



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 162/ 1 - 2 - زوائده) ، والواحدي في `الوسيط` (3/ 114/ 2) عن خالد بن خداش: أخبرنا محمد بن ثابت العبدي عن هارون بن رئاب عن أبي نجيح مرفوعاً. وقال الطبراني:

`لم يروه عن هارون إلا محمد`.

قلت: وهو ضعيف؛ لسوء حفظه، وقد ترجمه ابن عدي في `الكامل` (ق 329/ 1) ، وساق له أحاديث مما أنكر عليه؛ ثم ختم ترجمته بقوله:

`وعامة أحاديثه مما لا يتابع عليه`.

وله ترجمة في `التهذيب`، وجمهور من تكلم فيه ضعفه، وقد لخص ذلك الحافظ في `التقريب` فقال:

`صدوق، لين الحديث`.

قلت: فعلى هذا؛ فالحديث لين ضعيف، مع أنه مرسل؛ لأن أبا نجيح تابعي؛ اسمه يسار.

ومن ذلك تعلم تساهل الهيثمي في قوله (4/ 252) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، ورجاله ثقات (!) ؛ إلا أن أبا نجيح لا صحبة له`.

ثم رأيت البيهقي قد أخرج الحديث في `الشعب` (2/ 134/ 2) من طريق أخرى عن محمد بن ثابت به. وقال:

`أبو نجيح اسمه يسار، وهو والد عبد الله بن أبي نجيح، وهو من التابعين، والحديث مرسل`.

وأورده المنذري في `الترغيب` (3/ 67) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بلفظ:

`الدنيا متاع، ومن خير متاعها امرأة تعين زوجها على الآخرة، مسكين مسكين … ` الحديث. وقال:

`ذكره رزين، ولم أره في شيء من أصوله، وشطره الأخير منكر`.

قلت: شطره الأخير قد عرفت أصله، وأنه ضعيف.

وأما الشطر الأول؛ فله أصل صحيح من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

`الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا: المرأة الصالحة`.



أخرجه مسلم (4/ 178) ، والنسائي (2/ 72 - 73) ، وابن حبان (4020) ، والبيهقي (7/ 80) ، وأحمد (2/ 168) من طريق شرحبيل بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يحدث عن عبد الله بن عمرو به.

وأخرجه ابن ماجه (1855) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الله بن يزيد عن عبد الله بن عمرو نحوه.

وابن أنعم؛ ضعيف من قبل حفظه.

‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5177)

(1) - (أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله) .

منكر



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 179/ 2 - زوائده) عن عمر ابن يحيى الأبلي: أخبرنا عبد الحميد بن الحسن الهلالي عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن ابن المنكدر إلا عبد الحميد`.

قلت: وهو ضعيف عند الجمهور؛ كما تقدم تحت الحديث (898) .

وعمر بن يحيى الأبلي؛ اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث.

وقد رواه غيره عن عبد الحميد بلفظ آخر؛ سبق ذكره وتخريجه هناك.

(1) كذا الأصل الخطي للشيخ رحمه الله لم يذكر حديثاً برقم (5178) . (الناشر)

وقصر الحافظ الهيثمي في الكشف عن علته؛ فقال (4/ 325) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من لم أعرفه`!

وأشار المنذري في `الترغيب` (3/ 82) إلى تضعيف الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5179)

(من ترك الصلاة متعمداً؛ فقد كفر جهاراً) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 14/ 1 - زوائده) عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

`لم يروه عن أبي جعفر إلا هاشم`.

قلت: وأبو جعفر الرازي - واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان - ؛ ضعيف لسوء حفظه؛ قال الحافظ:

`صدوق، سيىء الحفظ، خصوصاً عن مغيرة`. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 120) :

`كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إلا فيما وافق الثقات، ولا يجوز الاعتبار بروايته إلا فيما لم يخالف الأثبات`.

قلت: وقد روى جماعة من الثقات عنه عن الربيع عن أبي العالية عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثاً طويلاً في المعراج؛ فيه ألفاظ منكرة جداً؛ كما قال الذهبي، وذكر نحوه ابن كثير. انظر تعليقي على `الترغيب` (1/ 199) .

وأقول: وهذا الحديث من مناكيره عندي؛ فإن في الترهيب من ترك الصلاة أحاديث كثيرة صحيحة، وفي بعضها: `فقد كفر`؛ فزاد أبو جعفر:

`جهاراً`؛ فهو منكر بهذه الزيادة. والله أعلم.

ومما يؤكد ذلك: أن يزيد الرقاشي قد رواه عن أنس مرفوعاً به نحوه، دون الزيادة المنكرة، ولفظه:

`ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة؛ فإذا تركها فقد كفر`.



أخرجه ابن ماجه (1080) ، وابن نصر في `كتاب الصلاة` (238/ 1 - 2) من طرق عنه.

والرقاشي - وإن كان مضعفاً - ؛ فإنه يشهد لحديثه أحاديث تراها في `الترغيب` (1/ 194) ، ولذلك؛ أوردته في `صحيح الجامع` (5264) .

ومن ذلك؛ تعلم تساهل المنذري في قوله (1/ 195) :

`رواه الطبراني في `الأوسط` بإسناد لا بأس به`!

ونحوه في `مجمع الزوائد` (1/ 295) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5180)

(كان إذا سمع النداء قال: اللهم! رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، صل على محمد عبدك ورسولك، واجعلنا في شفاعته يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قال هذا عند النداء؛ جعله الله في شفاعتي يوم القيامة) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/ 999/ 432) و `الأوسط` (1/ 26/ 2) عن محمد بن أبي السري: حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة ابن عبد الله عن سليمان بن أبي كريمة عن أبي قرة عطاء بن قرة عن عبد الله

ابن ضمرة السلولي: سمعت أبا الدرداء يقول: … فذكره. وقال:

`لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو`.

قلت: وهو التنيسي؛ ثقة من رجال الشيخين؛ لكن فوقه علل:

الأولى: عطاء بن قرة؛ لم يوثقه غير ابن حبان. وقال علي بن المديني:

`شامي، لا أعرفه`.

الثانية: سليمان بن أبي كريمة؛ قال ابن أبي حاتم (2/ 1/ 138) عن أبيه:

`ضعيف الحديث`. وقال ابن عدي (ق 156/ 1) - وقد ساق له عدة أحاديث منكرة - :

`وله غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وعامة أحاديثه مناكير، ويرويها عنه عمرو، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً، وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير، ولم يتكلموا في سليمان هذا؛ لأنهم لم يخبروا حديثه`.

الثالثة: صدقة بن عبد الله - وهو السمين - أبو معاوية، وهو ضعيف؛ كما جزم به الحافظ في `التقريب`. وبه فقط أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (1/ 333) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه صدقة بن عبد الله السمين؛ ضعفه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم، ووثقه دحيم وأبو حاتم وأحمد بن صالح المصري`!

قلت: وما دام أنهم اختلفوا فيه - وإن كان الراجح قول الأئمة المضعفين له - ؛ فكان الأولى بالهيثمي أن يعله بشيخه سليمان بن أبي كريمة.

والحديث؛ أخرجه الطبراني في `الكبير` بالإسناد المذكور بنحوه؛ كما في `الترغيب` (1/ 114) - وأعله بصدقة - . وكذا الهيثمي.

وقد صح الحديث من رواية جابر مرفوعاً بلفظ:

`من قال حين يسمع النداء: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة! آت محمداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته؛ حلت له شفاعتي يوم القيامة`.

رواه البخاري، وأصحاب `السنن`، وغيرهم، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (540) وغيره. وزيادة:

`إنك لا تخلف الميعاد` فيه؛ شاذة لا تصح كما بينته هناك.

وقد رويت في حديث آخر في إجابة المؤذن فيه زيادات منكرة، منها هذه، وهو مخرج برقم (6714) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5181)