Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَدْعُوَ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي،

وَارْحَمْنِي، وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (7/182/6670) من طريق

ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن يزيد بن خصيفة عن السائب

ابن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله كلهم ثقات؛ غير ابن لهيعة، وهو ضعيف

لسوء حفظه. وقال الهيثمي (10/180) :

`رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح؛ غير ابن لهيعة، وهو حسن الحديث`!

كذا قال! وابن لهيعة ضعيف من قبل حفظه، والهيثمي قوله فيه مضطرب؛

فتارة يحسِّن حديثه - كما هنا - وتارة يضعِّفه - وقد تقدمت له أمثلة كثيرة - ، وإنما

يكون حديثه قوياً إذا كان من رواية أحد العبادلة عنه - كما تقدم مراراً - ، وليس

هذا من رواية أحدهم. فتنبه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6305)

(بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ

الْمَسَاكِينُ) .

شاذ بهذا اللفظ: `بئس`.



أخرجه مسلم (4/153) من طريق مالك عن

ابن شهاب عن الأعرج عن أبي هريرة: أنه كان يقول: … فذكره موقوفاً.

وهو في `الموطأ` (2/77) بهذا الإسناد إلا أنه قال: `شر الطعام … `، وكذلك رواه البخاري

(5177) عن مالك. قال الحافظ في `الفتح `: (9/245) :

`وهو الأكثر`.

وهو مخرج في ` الإرواء ` (7/3/1947) .

وقد وجدت له طرقاً باللفظ الأول؛ فلا بد من الكلام عليها، لنكون على بينة

منها:

الأولى: عن عبد الملك بن جريج عن الزهري … به مرفوعاً.



أخرجه ابن عبد البر في `التمهيد` (10/177) .

وابن جريج مدلس وقد عنعنه.

الثانية: عن محمد بن أبي حفصة البصري عن الزهري … به.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (6/ 261) في ترجمة البصري هذا. وقال:

`وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم `.

قلت: وهو من رجال الشيخين؛ ولكنه ممن اختلف فيه، ويبدو من مجموع

أقوال الأئمة فيه ما يدل على أنه ثقة في نفسه، وأن في حفظه ضعفاً، وقد أشار

إلى هذا الذهبي والعسقلاني، فقال الأول في `المغني `:

`ثقة مشهور، فيه شيء`. وقال الآخر في `التقريب `:

`صدوق يخطئ `.

ولعل ابن جريج تلقاه عنه ثم دلسه!

الثالثة: عن مسلم بن أبي مسلم: ثنا مخلد بن الحسين عن هشام بن حسان

عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة … به مرفوعاً.



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/267) .

قلت: ومسلم بن أبي مسلم - هو: الجرمي - وثقه الخطيب (13/100) ، وكذا

ابن حبان (9/158) وقال:

`ربما أخطأ`. وقال البيهقي فِي حَدِيثِ آخر له تقدم (2801) :

`غير قوي `.

قلت: ويبدو لي أنه وسط حسن الحديث إذا لم يخالف - كما هو الشأن هنا - ؛

ولذلك جودت إسناد حديثه المتقدم.

وهذه الطريق عن ابن سيرين قد عزاها الحافظ في `الفتح ` (9/245) لأبي

الشيخ - هكذا أطلق العزو إليه ولم يقيده - ؛ فلا أدري إذا كانت عنده من طريق

مسلم الجرمي هذا أو غيره.

الرابعة: عن محمد بن مصعب: ثنا الحسن بن دينار عن الحسن عن أبي

هريرة … مر فوعأً.



أخرجه ابن عدي أيضاً (2/299) .

والحسن بن دينار: متروك، وكذبه بعضهم، وترجمته في `اللسان `.

ومحمد بن مصعب - هو: القُرقُساني - : صدوق كثير الخطأ - كما فى

`التقريب` - ؛ فيحتمل أن يكون الخطأ منه إن سلم من الحسن بن دينار.

والحدى يث أورده السيوطي في `الجامع الصغير` من حديث أبي هريرة بلفظ:

`بئس الطعام طعام العرس؛ يَطْعَمُه الأغنياء، ويُمْنعه المساكين `. وقال:

`رواه الدارقطني في `زوائد ابن مردك ` عن أبي هريرة `.

وبيض له المناوي في `شرحيه`؛ فلا أدري ما حال إسناده، وهل هو بإسناد

آخر غير ما تقدم؟ والله أعلم.

وبالجملة؛ فالمحفوظ في هذا الحديث إنما هو بلفظ:

`شر الطعام طعام الوليمة`.

وقد صح موقوفاً ومرفوعاً من طرق، وهو مخرج في `الإرواء` - كما تقدم - ،

وفي `الصحيحة` أيضاً (1085) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6306)

(من قال في الإسلام شعراً مُقْذِعاً؛ فلِسانُه هَدَرٌ) .

ضعيف.



أخرجه البزار في `مسنده` (2/452/2092) : حدثنا عمر بن

موسى السَّامي: ثنا أبو هلال الراسبي محمد بن سليم عن عبد الله بن بريدة عن

أبيه … مرفوعاً. وقال:

`لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بريدة`.

قلت: فيما قاله تسامح في التعبير؛ لأنه يشعر بصحة الإسناد إلى بريدة،

وليس كذلك، وإن قال الهيثمي (8/123) :

`رواه البزار، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف `.

فإن هذا لا يعني أن الحديث ثابت عنده، وإن أقره الأعظمي في تعليقه على

`زوائد مسند البزار`، وتبعه المعلق على أحاديث الشعر` (113) ، وكأنه خفي

عليهم حال عمر بن موسى السامي - بالسين المهملة، فقد وقع في `الزوائد`:

(الشامي) … بالشين المعجمة، وكذلك وقع في `كامل ابن عدي` و`لسان ابن

حجر`، وهو تصحيف من بعض النساخ أو الطابعين. والتصويب من `إكمال ابن

ماكولا` (4/557) وغيره؛ وهو: عمر بن موسى بن سليمان الحادي البصري، عم

الكديمي - : قال ابن عدي (5/54) :

`ضعيف، يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد`.

ثم ساق له أحاديث بعضها من روايته عن أبي هلال هذا، ثم قال:

`وله غير ما ذكرت من الأحاديث التي سرقها، والتي رفعها، والتي خالف

في أسانيدها، والضعف بيِّن في رواياته`.

وأما ابن حبان فأورده في `الثقات ` (8/445) ! ومع أنه قال فيه:

`ربما أخطأ`؛ فقد نسبه الحافظ في `اللسان ` إلى الغفلة، مشيراً بذلك إلى

ترجيح تضعيف ابن عدي عليه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6307)

(إن اللهَ تعالى أوحى إليَّ، يا أخا المُرسَلِينَ! ويا أخا المُنذِرِينَ!

أَنْذِرْ قومَك أنْ لا يَدْخُلوا بَيْتاً من بيوتي ولأحَدٍ عندهم مَظْلَمَةٌ، فإني

أَلْعَنُهُ ما دام قائماً بن يديَّ يُصَلِّي حتى يَرُدَّ تلك الظُلامةَ إلى أهلها،

فأكونَ سَمْعَه الذي يَسْمَعُ به، وأكونَ بصرَه الذي يُبْصِرُ به، ويكونَ

من أوليائي وأَصْفِيائي، ويكونَ جاري مع النَّبِيِّيَن والصِّدِّيقيَن والشهداءِ

في الجنةِ) .

ضعيف.



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (6/116) : حدثنا سليمان بن أحمد:

ثنا أبو الزنباع روح بن الفرج: ثنا إسحاق بن إبراهيم بن رزيق: ثنا أبو اليمان: ثنا

الأوزاعي: حدثني عبدة: حدثني زر بن حبيش قال: سمعت حذيفة يقول: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:

`غريب من حديث الأوزاعي عن عبدة، ورواه علي بن معبد عن إسحاق بن

أبي يحيى العكي عن الأوزاعي … به `.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات مترجمون في `التهذيب`، إلا

شيخ أبي نعيم سليمان بن أحمد وهو الحافظ الطبراني صاحب `المعاجم الثلاثة`،

وهو أشهر من أن يذكر، وإلا إسحاق بن إبراهيم بن زريق. فإني جهدت في أن

أجد له ترجمة فلم أوفق.

ثم بدا لي شيء وهو أن جده: (زريق) … محرف من (زبريق) ، وأنه إسحاق

بن إبراهيم بن العلاء المصري، فإنه يعرف بـ: (ابن زبريق) ، وهو من هذه

الطبقة، وقد مضى له حديث برقم (758) من رواية الطبراني بواسطة آخر له

عنه: ثنا عمرو بن الحارث … فإذا كان هو هذا، فهو ضعيف جداً - كما بينت

هناك - ، وقال الحافظ في `التقريب`:

`صدوق يهم كثيراً، وأطلق محمد بن عوف أنه يكذب`.

ولعله قد خفي حاله على الحافظ ابن رجب الحنبلي، فقال في `جامع العلوم

والحكم` (ص 261) - بعد أن عزاه للطبراني - :

`وهذا إسناد جيد، وهو غريب جداً`.

ولم أجد من عزاه للطبراني، ولا هوفي شيء من `معجمه الثلاثة`، فلعله

في بعض كتبه الأخرى مثل `مسند الشاميين` فليراجع، فإن يدي لا تطوله الآن،

وليس هو في المجلدين المطبوعين بتحقيق أخينا عبد المجيد السلفي فرج الله عنه كربه.

وأما إسحاق بن أبي يحيى العكي: فلم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6308)

( [إن] أول شيءٍ خَلَقَ اللهُ القلمُ، ثم خَلَقَ بعده النُّونَ،

وهي الدَّواةُ، ثم قال سبحانه وتعالى: اكْتُب. فقال: وما أكْتُبُ؟ قال

جل وعلا: اكتب ما يكونُ من عملٍ، أو أَثَرٍ، أو رِزْقٍ، [أو أجل] . فكتبَ

ما يكونُ، وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، فذلك قوله عز وجل: {ن.

والقلم وما يسطرون} ثم خَتَمَ على القَلَم، فلمْ يَنْطِقْ، ولا

ينطقُ إلى يومِ القيامةِ، [ثم خلق العقل فقال: وعزَّتي! لأُكَمِلَّنَّك فيمن

أَحْبَبْتُ ولأُنْقِصَنَّك فيمن أَبْغَضْتُ] ) () .

منكر.



أخرجه الآجري في `الشريعة` (ص 83) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق`

(2/83) من طريق أبي مروان هشام بن خالد - يعني: الدمشقي الأزرق - قال:

حدثنا الحسن بن يحيى الخُشَني عن أبي عبد الله مولى بني أمية عن أبي صالح

عن أبي هريرة رضي الله عنه … مرفوعاً.

() كتب على الهامش الأصل: `مضى نحوه (1253) `. (الناشر) .

قلت وهذا إسناد ضعيف، أبو عبد الله هذا: لم أجد له ترجمة.

والحسن بن يحيى الخشني: قال الحافظ:

`صدوق كثير الخطأ`.

وله طريق أخرى عن أبي صالح، ولكنها واهية: يرويه محمد بن وهب

الدمشقي: ثنا الوليد بن مسلم: نا مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح … به.



أخرجه ابن عدي في `الكامل` (6/269) وقال:

`وهذا باطل بهذا الإسناد`.

ذكره في ترجمة محمد بن وهب بن عطية الدمشقي، وقال:

`وله غير حديث منكر، ولم أر للمتقدمين فيه كلاماًً، وقد رأيتهم تكلموا

فيمن هو خير منه`.

ومن طريق ابن عدي أخرجه ابن عساكر (16/95) ، لكن ذكره في ترجمة

محمد بن وهب بن مسلم أبو عمرو القرشي الدمشقي، يشير بذلك إلى خطأ ابن

عدي في إيراده في ترجمة محمد بن وهب بن عطية. وصرح بتخطئته الذهبي في

`الميزان`، وقال عقبه:

`فصدق ابن عدي في أن الحديث باطل`.وذكر نحوه الحافظ في `التهذيب`.

واعلم أن الزيادات التي بين المعكوفتين هي لابن عساكر في الموضوع المشار إليه

من `تاريخه`، وإلا الأخيرة منها، فقد عزاها إليه الحافظ ابن كثير في تفسيره سورة

{ن} . وساق إسنادها السيوطي في `اللآلي` (1/131) من طريق أبي مروان

المتقدمة.

والحديث جاء من طرق ذكرها ابن عباس موقوفاً عليه بنحوه إلى قوله: {ن.

والقلم وما يسطرون} .



أخرجه الآجري (ص 84) ، والطبري في `التفسير` (29/9 - 10) ، و`التاريخ`

(17 - 18) ، والحاكم (2/498) ، والبيهقي في ` السنن` (9/3) من طريق أبي

ظبيان وأبي الضحى مسلم بن صبيح على شرط الشيخين`. ووافقه الذهبي.

وأخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/433/12227) من طريق مؤمل

ابن إسماعيل: حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن أبي الضحى … به

مرفوعاً.

قلت وهذا منكر، قال الطبراني عقبه:

لم يرفعه عن حماد بن زيد إلا مؤمل بن إسماعيل

قال الهيثمي (7/128) عقبه:

`قلت: مؤمل ثقة كثير الخطأ، وقد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري

وغيره، وبقية رجاله ثقات`.

وأقول: وإنما يصح مرفوعاً من هذا الحديث عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ وغيره أولُه مختصراً،

فرواه سعيد بن جبير عنه بلفظ:

`إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم، وأمره أن يكتب كل شيء يكون`.

وهو مخرج في `الصحيحة` (133) ، وله شواهد من حديث عبادة بن الصامت

من طرق عنه، ومخرج في `المشكاة` (1/34/94) ، وعَنْ ابْنِ عُمَرَ في `الصحيحة`

أيضاً (3136) .

(تنبيه) : وأما الرواية التي أخرجها الطبري في `كتابيه` من طريق سفيان عن

أبي هاشم عن مجاهد عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ موقوفاً بلفظ:

`إن الله تعالى ذِكْرُهُ كان على عرشه قبل أن يخلق شيئاً فكان أول ما خلق

الله القلم، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة … `. الحديث.

فهو منكر جداً عندي لقوله:`قبل أن يخلق شيئاً` … فإنه يشعر أن العرش

غير مخلوق! وهذا باطل، وقد رواه شعبة عن أبي هاشم فلم يذكر

فيه هذا الباطل. ولعله من قبل أبي هاشم الرماني، فإنه وإن كان ثقة بالاتفاق،

فقد غمزه ابن حبان، فقال في `ثقاته` (7/596) :

`كان يخطئ، يجب أن يعتبر حديثه إذا كان من رواية الثقات عنه، فأما

رواية الضعفاء عنه … فان الوهن يلزق بهم دونه لانه صدوق لم يكن له سبب

يوهن به غير الخطأ، والخطأ متى لم يفحش لا يستحق من وجد فيه ذلك الترك`.

قلت: وإذا كان لا بد من تعصيب الخطأ في ذلك القول إلى أحد من سلسلة

هذا الإسناد، فالأولى أن ينسب إلى من دون ابن عباس، ثم إن أولاهم به هو أبو

هاشم هذا - لما سبق - ، وليس الراوي عنه سفيان - وهو: الثوري - ، فإنه:`ثقة حافظ

فقيه عابد إمام حجة` - كما قال الحافظ في `التقريب` - .

وإن مما يبطل ذاك القول ونسبته إلى ابن عباس: أنه نفسه ممن روى عنه صلى الله عليه وسلم

ما يؤكد بطلانه لما تقدم بلفظ:

`إن أول شيء خلقه الله تعالى القلم … `.

ولذلك قال الطبري رحمه الله:

`وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رويناه أولى بالصواب، لأنه كان أعلم قائل بذلك

قولاً بحقيقته وصحته، ومن غير استثناء منه شيئاً من الأشياء أنه تقدم خلقُ الله إياه

خلقَ القلم، بل عمَّ بقوله صلى الله عليه وسلم: `إن أول شيء خلق الله القلم` كل شيء، أن القلم

مخلوق قبله من غير استثناء من ذلك عرشاً ولا ماءً، ولا شيئاً غير ذلك، فالرواية

التي رويناها عن أبي ظبيان وأبي الضحى عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أولى بالصحة عن ابن

عباس من خبر مجاهد عنه الذي رواه عنه أبو هاشم، إذا كان أبو هاشم قد اختلف

في رواية ذلك عنه شعبة وسفيان على ما ذكرت من اختلافها فيها`.

وإني لأحمد الله تعالى أن هذا الكلام من هذا الإمام موافق تماماً لما كنت

ذكرته في فوائد حديث ابن عباس هذا في المصدر المذكور آنفاً `الصحيحة`، أن

فيه رداً على من يقول بأن العرش هو أول مخلوق، ولم أكن يومئذ قد وقفت عليه.

فالحمد لله على توفيقه، وأسأله المزيد من فضله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6309)

(مَنْ بدأَ أخاه بالسلامِ، كَتَبَ اللهُ له عَشْرَ حَسَناتٍ، ومَنْ

دعا له بظَهْرِ الغَيْبِ،كتب الله له عشر حسنات) .

ضعيف.



أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصفهان` (1/129) ، وعنه ابن عساكر

في `تاريخ دمشق` (2/112) ، والشجري في `الأمالي` (1/236) من طريقين عن

سويد بن عبد العزيز: ثنا نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس … مرفوعاً، قال

أنس:

إن كانت الشجرة لتفرق بيننا في السفر فنتلاقى بالسلام.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، سويد بن عبد العزيز ونوح بن ذكوان ضعيفان -

كما في `التقريب` - ، وقال ابن حبان في ابن ذكوان هذا (3/47) :

`منكر الحديث جداً `.

ثم ساق له هذا الحديث بتقديم الشطر الثاني على الأول بلفظ:

`من دعا لأخبه بظهر الغيب … ` الحديث.

وبهذا اللفظ أورده ابن طاهر المقدسي في `تذكرة الموضوعات` (ص 86) ،وقال:

`نوح ابن ذكوان متروك الحديث`.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` لأبي الشيخ فقط عن أنس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6310)

(وأَبِيْكَ! لو سَكَتَّ، ما زلتُ أُناوَلُ منها ذراعاً ما دعوتُ به) .

منكر.



أخرجه أحمد (2/48) : ثنا إسماعيل: ثنا يحيى بن أبي كثير عن

أبي إسحاق حدثني رجل من بني غفار في مجلس سالم بن عبد الله: حدثني

فلان: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ فَقَالَ:

`نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ`. فَنُووِلَ ذِرَاعاً فَأَكَلَهَا - قَالَ يَحْيَى لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا هَكَذَا - ثم قال:

`نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ`. فَنُووِلَ ذِرَاعاً فَأَكَلَهَا، ثُمَّ قَالَ:

`نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ`. فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا هُمَا ذِرَاعَانِ فَقَالَ: … فذكره.

فَقَالَ سَالِمٌ:

أَمَّا هَذِهِ فَلَا، سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

`إِنَّ اللَّهَ تبارك وتعالى يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ`.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، لجهالة الغفاري الذي لم يسم.

وأبو إسحاق الراوي عنه لم أعرفه. ويحتمل أن يكون سليمان بن أبي سليمان

الشيباني المخرج له في `الصحيحين`، وسائر رجاله ثقات من رجالهما.

والحديث قال الهيثمي (8/312) :

`رواه أحمد، وفيه راو لم يسم`.

قلت: وفي متن الحديث نكارة ظاهرة، وهو قوله:`وأبيك`، فإنه من الحلف

بغير الله المنهي عنه، ولذلك أنكره سالم بن عبد الله بن عمر، للحديث الذي رواه

عن أبيه. وهو حديث متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنه، وهو مخرّج

في `الإرواء` (8/187/2560) من طريق نافع عنه، ومن طريق الزهري عن

سالم … به.

ثم وجدت في كتابي المذكور أن النسائي روى حديث الترجمة مختصراً من

طريق أخرى عن شيخ أحمد: إسماعيل - وهو ابن عليه - قال: ثنا يحيى بن أبي

إسحاق: حدثني رجل من بني غفار …

فظننت أنه سقط منه (يحيى بن أبي كثير) كما سقط من إسناد أحمد:

(يحيى بن) … وأن صواب الإسناد: (يحيى بن أبي كثير عن يحيى بن أبي

إسحاق) ، وذلك لأنه ذكر في `التهذيب` رواية يحيى الأول عن يحيى الآخر.

والآن ترجح عندي أن الصواب رواية النسائي، دون ذكر يحيى بن أبي كثير،

وذلك لأمور:

الأول أنهم لم يذكروا لابن علية رواية عن يحيى بن أبي كثير، وإنما ذكروا

له رواية عن يحيى بن أبي إسحاق - وهو الحضرمي مولاهم - .

الثاني: أن إسناد رواية النسائي ذكره المزي في `التحفة` - كما نقلته آنفاً - ،

فلو كان فيه سقط لنبه عليه المزي إن شاء الله تعالى.

الثالث: ما أفاده الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تعليقه على `المسند`

(7/133) : أن الحافظ ذكر هذا الحديث في `باب المبهمات` من `التعجيل` (550)

هكذا:

`يحيى بن أبي سحاق عن رجل من غفار: حدثني فلان أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي

بطعام`.

قلت: وبمجموع هذه الأمور يترجح أن الصواب رواية النسائي، ولم يستحضرها

الشيخ رحمه الله، وذكر أشياء أخرى استروح إليها، ورجح هذا الذي رجحته

وأثبته في طبعته من `المسند`: (يحيى بن أبي إسحاق) .

وعليه فالسند إلى ابن عمر صحيح على شرط الشيخين، فصح قولنا أن سالم

ابن عمر أنكر قول الرجل الغفاري فِي حَدِيثِه مرفوعاً: `وأبيك`، وهو حري بذلك،

لما فِي حَدِيثِ سالم عَنْ ابْنِ عُمَرَ من النهي عن الحلف بالآباء.

ومن الغريب حقاً أن الحلف المذكور قد وقع في بعض الروايات لأحاديث

صحيحة، شذ بعض الثقات في `الصحيحين` - فضلاً عن غيرهما - فذكروه فيها،

وقد تقدم تخريجها برقم (4992) ، وانظر كتابي `صحيح أبي داود` (415) يسر

الله لي إتمامه () .

وإن مما يؤكد نكارة الحلف فِي حَدِيثِ الترجمة: أنه قد روي الحديث

من طرق عن جمع من الصحابة - منهم أبو هريرة، وإسناده حسن - ، ولم يقع في

شيء منها الحلف المذكور، فهو منكر جداً، والأحاديث المشار إليها مخرجة في

() تم طبع ما أنجزه الشيخ رحمه الله تعالى بعد وفاته في (11) مجلداً مع `الضعيف`

والفهارس.

`مختصر الشمائل` (96 - 97) ، والمشكاة` (1/106 - 107/327 و 328) ، وقد

أشار الحافظ في `الفتح` (4/346) إلى ثبوت القصة - دون الحلف بالأب طبعاً -

بسكوته عليها، وهي من معجزاته صلى الله عليه وسلم وآياته العلمية.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6311)

(اللَّهُمَّ! عَلَيْكَ الْوَلِيدَ، أَثِمَ بِي، مَرَّتَيْنِ [أو ثلاثاً] ) .

ضعيف.



أخرجه عبد الله بن أحمد (1/151 - 152 و152) - واللفظ له - ،

والبزار (2/248/1626 و1627) ،وأبو يعلى (1/253/294 و290/351) ،والمحاملي

في `الأمالي` (151/119) من طرق عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ [الحنفي]

عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه:

أَنَّ امْرَأَةَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ!

إِنَّ الْوَلِيدَ يَضْرِبُهَا، قَالَ:

`قُولِي لَهُ: [إنَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم] قَدْ أَجَارَنِي`.

قَالَ عَلِيٌّ: فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْباً!

فَأَخَذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ فَدَفَعَهَا إِلَيْهَا وَقَالَ:

`قُولِي لَهُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَجَارَنِي `.

فَلَمْ تَلْبَثْ إِلَّا يَسِيراً حَتَّى رَجَعَتْ فَقَالَتْ: مَا زَادَنِي إِلَّا ضَرْباً! فَرَفَعَ [رَسُولِ

اللَّهِ صلى الله عليه وسلم] يَدَيْهِ وَقَالَ: … فذكره.

والزيادة الأولى والثانية للبزار، والثالثة لأبي يعلى. وزاد المحاملي في أول

الحديث زيادة غريبة ونصها - بعد قولها:`يضربها` - :

`فقال: اذهبي فاصبري`، ثم أتته فقالت: إنه يضربني، فقال لها `اذهبي

فاصبري`، ثم أتته فقالت: إنه يضربني فأخذ هدبة من ثوبه ثم قال:

`اذهبي بها إليه، اللهم عليك الوليد` `.

هذا نص الحديث عنده بتمامه، ومن الظاهر أنه قد زاد تلك الزيادة مقابل

اختصاره ذكر الإجارة، وتكرار شكواها من ضربه، إياها، فلم تطمئن النفس لهذه

الزيادة لمخالفتها لرواية الجماعة، ولا أدري ممن الوهم، فإن إسناده هكذا حدثنا زيد

ابن أخزم قال: حدثنا عبد الله بن دواد عن نعيم بن حكيم … به.

وعبد الله بن داود - وهو الخريبي - : ثقة من رجال البخاري.

وزيد بن أخزم: ثقة حافظ من رجال البخاري أيضاً، لكن قد تابعه إبراهيم

بن محمد التيمي: ثنا عبد الله بن داود … به نحوه.، لكنه لم يذكر الزيادة،

والتيمي ثقة. والله أعلم.

وخفي هذا الفرق في المتن على الدكتور القيسي المعلق على ` الأمالي`

للمحاملي، فلم ينتبه لزيادته هذه، فعزا حديثه للحفاظ الثلاثة الأولين، فأوهم أنه

عندهم كما هو عند المحاملي بزيادة جملة `الصبر`، وأكد ذلك بقوله:

`وذكر الهيثمي في `المجمع` (4/332) وقال: ورجاله ثقات`!

ثم إن الدكتور ذهب إلى أن أبا مريم الراوي عن علي هو الثقفي المدائني، وقال:

`وصرح في رواية البزار أنه الحنفي - وهو قيس - :وثقه النسائي والذهبي في

`الكاشف`، ووهم الحافظ في `التقريب` إذ قال: إنه مجهول`.

وهذا وهم عجيب! وإنما أتي من العجلة في النقل وقلة التحقيق، وذلك لأمرين:

الأول أن الحافظ بعد أن حكى الخلاف في اسم أبي مريم الثقفي المدائني قال:

`قلت: الذي يظهر لي أن النسائي وهم في قوله إن أبا مريم الحنفي يسمى

قيساً … والصواب: أن الذي يسمى قيساً هو أبو مريم الثقفي صاحب الترجمة،

كما قال أبو حاتم وابن حبان`. قال:

`وأما أبو مريم الحنفي - واسمه: إياس، كما قال ابن المديني وأبو أحمد وابن

ماكولا، وابن حبان في `الثقات` - فلم يذكره النسائي، لأنه لم يذكر إلا من عرف

اسمه. وأما أبو مريم الكوفي: فهذا ثالث لا تعلق له بهما، إلا لكونه يروي عن

علي أيضاً، وقال الدارقطني: أبو مريم الثقفي عن عمار مجهول`.

قلت: فقد فرق الحافظ بين أبي مريم الثقفي، وأبي مريم الحنفي، وأفاد أن

الأول هو المسمى (قيساً) … والآخر يسمى (إياساً) ، وأن النسائي أخطأ في

تسميته قيساً! فاختلط الأمر على الدكتور القيسي كما اختلط على النسائي! زد

على ذلك أنه في قوله المتقدم عزا إلى الحافظ أنه جهل أبا مريم الحنفي، وهذا

خلاف الواقع في كتابه `التقريب`، فقال:

`أبو مريم الثقفي، اسمه: قيس المدائني، مجهول من الثانية. ي د س.

أبو مريم الحنفي القاضي، اسمه: إياس بن صُبيح، مقبول، ومن الثانية،

ووهم من خلطه بالأول`.

فقد وَهِمَ القيسي على الحافظ حين تسب إليه أنه قال في أبي مريم الحنفي:

`مجهول` … وهو إنما قال فيه: `مقبول`، والمجهول عنده إنما هو الثقفي!! وأصل

المشكلة عند الدكتور: أنه لم يفرق بين الحنفي والثقفي، خلافاً للحافظ، ولذلك

وهم عليه.

وعدم التفريق هو الذي يترشح من قول الذهبي في `الكاشف`:

`أبو مريم الثقفي: عن علي وأبي الدرداء،وعنه عبد الملك ونُعيم (الأصل:

يعلى) ابنا حكيم، ثقة، ولي قضاء البصرة`.

والذي جعلني أميل إلى ما ذكرت: أن رواية الابنين المذكورين قد ذكرها

البخاري وابن أبي حاتم، وكذا ابن حبان في `الثقات` (5/314) ، دون قوله:

`ولي قضاء البصرة`. وإنما ذكر هذا ابن حبان في ترجمة إياس بن صبيح أبي

مريم الحنفي المتقدم من كتابه `الثقات` (4/34) ، ومن قبله الدولابي في `الكنى`

(2/110) فروى بسند قوي عن ابن سيرين قال:

`أول من قضى بالبصرة إياس بن صبيح، وهو أبو مريم الحنفي`.

لكن لعل التفريق بين الرجلين هو الأرجح، لاتفاق إمام المحدثين ومن معه

على ذلك، وهو الذي رجحه الحافظ ابن حجر - كما تقدم - .لكن اتفاقهم جميعاً

على أن الذي روى عنه نعيم بن حكيم هو: أبو مريم الثقفي، ذكروا ذلك في ترجمة

الثقفي هذا - كما تقدم عن الذهبي - ، وكذلك ذكروا في ترجمة نعيم هذا، ومنهم

الذهبي أيضاً، وقال فيه:

`ثقة`.

فإذا ثبت هذا، فتكون رواية البزار التي وقع فيها أنه: (الحنفي) … شاذة،

لمخالفتها لما تقدم من صنيع الأئمة في ترجمتهم له وللرواي عنه من جهة، ولعدم

ورودها في رواية الأئمة الآخرين الذين أخرجوا الحديث من جهة أخرى.

هذا ما أدَّاني إليه بحثي وتفكيري، فإن أصبت، فمن الله، وإن أخطأت،

فمن نفسي، سائلاً المولى سبحانه أن يغفر لي خطئي وعمدي وكل ذلك عندي.

وإذا كان الامر كذلك، فما حال الثقفي هذا وقد تقدم قول الدارقطني والعسقلاني فيه:

`مجهول`؟

فأقول: إذا كان لم يرو عنه غير الأخوين المسمّيين آنفاً، وكان أحدهما - وهو:

عبد الملك - ليس إلا راوٍ واحد، فهو مجهول العين - كما ذكرت في `تيسير

الانتفاع` - ، وعليه يترجح عندي أن شيخه هذا - الثقفي - يكون مجهول الحال.

والله أعلم.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` لابن أبي شيبة ومسدد وأبي

يعلى وعبد الله وابن جرير وصححه.

أقول: لم أره في القسم المطبوع من كتاب ابن جرير `تهذيب الآثار`، وقد تبين

لي من مطالعتي إياه: أنه متساهل في التصحيح نحو تساهل ابن حبان!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6312)

(مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاحِداً أَحَداً صَمَداً، لَمْ يَتَّخِذْ

صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ - عَشْرَ مَرَّاتٍ - كُتِبَتْ لَهُ

أَرْبَعُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ) .

ضعيف جداً.



أخرجه أحمد (4/103) ، وابن السني (133) ، وابن عدي

في `الكامل` (3/58 - 59) من طريق الْخَلِيل بْن مُرَّةَ عَنِ الْأَزْهَرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ عَنْ

تَمِيمٍ الدَّارِيِّ … مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، الخليل بن مرة مختلف فيه، والجمهور على

تضعيفه، قال الذهبي في `الميزان`:

`قال أبو زرعة: شيخ صالح. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم:

ليس بالقوي. وقال ابن عدي: ليس بمتروك`.

ثم ساق له أحاديث أنكرت عليه، قال في أحدها:

`وهو أنكرها`.

وقد روي الحديث بأنكر من هذا اللفظ، ففيه:

`كتب الله له ألفي ألف حسنة، ومن زاد زاده الله عز وجل `.

وقد مضى تخريجه برقم (5122) مع تخريج الهيثمي له. وأما حديث الترجمة

فلم يخرجه في بابه، ولا في غيره فيما علمت. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6313)

(كان إذا صلى أَقْبَلَ علينا بوجهِهِ كالقَمرِ فيقولُ: «اللهمَّ!

إني أعوذُ بك من الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والذُّلِّ والصَّغَارِ،

والفواحشِ ما ظَهَرَ منها وما بَطَنَ.

فتعلمناه من غير أن يعلمناه من كثرة ما كان يردده) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `الدعاء` (2/1096/660) من طريقين عن

أحمد بن يحيى بن سعيد القطان: ثنا يحيى بن عمر الفراء: ثنا أبو الأحوص

عن مغيرة عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، غير يحيى بن عمر الفراء، فلم أجد له ذكراً

ولم يزد. وكذلك ذكره السمعاني في مادة: (الفراء) من `الأنساب`، وعمدته في

ذلك ابن حبان، ولكنه لا يصرح به.ولم يقف عليه الدكتور المعلق على `الدعاء`!

والقطان هذا: قال أبن أبي حاتم (1/74) :

`كتبنا عنه وكان صدوقاً`. ورواه عنه الخطيب في `التاريخ` (5/117) .

وذكره ابن حبان في `الثقات` (8/38/ - 39) وقال:

`وكان متقناً) .

قلت: فعلة الحديث شيخه الفراء، فإنه شبه مجهول.

وله علة أخرى، وهي: عنعنة المغيرة - وهو: ابن مقسم - : قال الحافظ في

`التقريب`:

`ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس، ولا سيما عن إبراهيم`.

وإبراهيم - هو:ابن زيد النخعي، وهو - : ثقة فقيه مشهور.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6314)

(إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فِي النَّهَارِ مِرَاراً، فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/16/2/246 - بترقيمي) ،

وعنه أبو نعيم في `الحلية` (5/13) : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن رِشْدِينَ قَالَ: نا أَحْمَدُ بن

عَبْدِالْمُؤْمِنِ الْمِصْرِيُّ قَالَ: نا إِبْرَاهِيمُ بن الْحَجَّاجِ الْمَكِّيُّ قَالَ: نا يَحْيَى بن عُقْبَةَ بن

أَبِي الْعَيْزَارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بن سُوقَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ … مرفوعاً.

وقال أبو نعيم - مضعفاً - :

`غريب من حديث محمد، لم نكتبه إلا من هذا الوجه`.

قلت وهو موضوع، آفته يحيى بن عقبة هذا، وبه أعله الهيثمي فقال

(8/34) :

`وهو كذاب`. وقال الذهبي في `المغني`:

`قال أبو حاتم: يفتعل الحديث`.

قلت ومن دونه ثلاثتهم ضعفاء، وبعضهم أشد ضعفاً من بعض:

1 - إبراهيم بن الحجاج المكي: يغلب على الظن أنه الذي في `الميزان`:

`إبراهيم بن الحجاج: عن عبد الرزاق، وعنه محمود بن غيلان، نكرة لا يعرف،

والخبر الذي رواه باطل، وما هو بـ: (الشامي) ، ولا بـ: (النيلي) ، ذانك صدوقان`.

ثم ساق الخبر من طريق الحافظ أحمد بن صالح المصري عنه عن عبد الرزاق

بإسناده عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ مرفوعاً أنه صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة:

`أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين: أباك وزوجك! `. وقال:

`تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكى عن عبد الرزاق `.

قلت: وهذا الخبر رواه الخطيب من الوجه الأول، وعن هذا المتابع، وعن ثالث،

وقال:

`حديث غريب`.

وأورده ابن الجوزي في `العلل` (1/220 - 221) من طريق الخطيب من الوجوه

الثلاثة، وأعل الثالث بأن فيه أحمد بن عبد الله بن يزيد، قال:

`كان يضع الحديث`.

وأعل الثاني بأن عبد السلام - وهو: أبو الصلت - قال:

`وقد اتفقوا على أنه كذاب`.

كذا قال! وأما الوجه الأول فسكت عنه، ثم أخذ يتكلم على عبد الرزاق

ويحاول تعصيب التهمة بعبد الرزاق، وهذا ليس بجيد ما دام لم يروه ثقة عنه:

فتعصيب الجناية بغيره أولى.

2 - أحمد بن عبد المؤمن المصري: قال مسلمة بن قاسم - كما في `اللسان` - :

`ضعيف جداً`.

3 - أحمد بن رشدين: وهو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري

قال: ()

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6315)

(مَنْ أَكَلَ لَحْمَ أَخِيهِ فِي الدُّنْيَا، قُرِّبَ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،

فَيُقَالُ لَهُ: كُلُّهُ مَيِّتاً كَمَا أَكَلْتَهُ حَيّاً، فَيَأْكُلُهُ وَيَكْلَحُ وَيَضِجُّ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (1/90/1/1648) من طريق

عبد العزيز بن محمد بن معدان السَّلَمْسيني () قال: نا محمد بن سلمة، عن

محمد بن إسحاق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة مرفوعاً به. وقال:

` لم يروه عن ابن إسحاق إلا محمد بن سلمة`.

قلت هو الحراني، وهوثقة من رجال مسلم، وكذا من فوقه، إلا أنه لم

يخرج لابن إسحاق إلا متابعة، وفيه ضعف يسير، لكنه مدلس، وقد عنعنه من كل

الطرق الآتية عنه فهي العلة، وبها أعله العراقي في `تخريج الإحياء` (3/143)

- وعزاه لابن مردويه مرفوعاً وموقوفاً - وقال الهيثمي في `المجمع` (8/92) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، ومن لم أعرفه `.

قلت يشير إلى الراوي عنه ابن معدان السَّلَمْسيني، وهو بفتح السين واللام،

وسكون الميم وكسر السين الثانية نسبة إلى (سلمسين) : قرية بالقرب من حرّان،

كما في `الأنساب` للسمعاني، ولم يذكره فيها، ولا وجدت له ترجمة في شيء

من كتب التراجم التي عندي.

() كذا الأصل، لم يكمل الشيخ رحمه الله، واحمد هذا متهم بالكذب، كما سبق

مراراً، وانظر `الضعيفة` (11/316،656) وغيرها. (الناشر) .

() كذا في أصل الشيخ رحمه الله، وفي مطبوعة الطحان (2/391/1677) :

`عبد الصمد بن محمد … `، وقد ذكره الشيخ على الصواب في الحديث التالي. (الناشر) .

إلا أنه قد توبع، فقال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى: حدثنا محمد بن

سلمة … به.

كذا ذكره ابن كثير في تفسير {الحجرات} من رواية أبي يعلى، وإطلاق العزو

إليه يعني: أنه في `مسنده` وليس هوفي المطبوع منه، ولا عزاه إليه الهيثمي.

فقلت: لعله في `الكبير` منه، فرجعت إلى `المطالب العالية` منه، فلم أجده

فيه - وهو على شرطه - ، فرجعت إلى `معجم شيوخه`، فلم أره في ترجمة الحكم

ابن موسى - وهو ثقة من شيوخ مسلم - وقد ساق له حديثين. والله أعلم.

وقال ابن كثير عقبه:

`وهو غريب جداً `.

وأما قول الحافظ في `الفتح` (10/470) بعدما عزاه لأبي يعلى أيضاً:

`سنده حسن`!

فهو غير حسن، ولعله ظن أن ابن إسحاق صرح بالتحديث، فإنه في هذه

الحال يكون حسن الإسناد، وهو قد عنعنه في جميع الطرق عنه، وحتى في رواية

أبي يعلى - كما تقدم - ، وكذلك رواه ابن أبي الدنيا في `الصمت` (109/178) ،

وأبو الشيخ في `التوبيخ` (226/205) من طريقين آخرين عنه معنعناً، وكذا رواه

الأصبهاني في `الترغيب` (2/899/2200) ولفظه:

يؤتى بالرجل يوم القيامة الذي كان يغتاب الناس في الدنيا، فيقال له: كل

لحم أخيك ميتاً … `.

وهو رواية الطبراني في `الأوسط`، كما ذكر الهيثمي وقال:

`وفيه ابن إسحاق، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات`.

وبه أعله المنذري في `الترغيب` (3/299) بعد أن عزاه لأبي يعلى والطبراني

وابي الشيخ في `كتاب التوبيخ` باللفظ الأول.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6316)

(من قال في دُبُرِ صلاتِه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً،

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ

تَكْبِيراً} ، كان له من الأجرِ مثل السموات السَّبعِ وما فيهن، وما

تَحْتَهُنَّ، والجبالِ، وذلك أن الله عز وجل يقولُ: {تَكَادُ السَّمَوَاتُ

يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً. أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً}

فلهذا من الأجْرِ كما على هذا الكافرِ من الوِزرِ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `كتاب الدعاء` (2/1105/676) : حدثنا أحمد

ابن النضر بن بحر العسكري، ثنا عبد الصمد بن محمد بن معدان السَّلَمْسيني:

ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمه موسى بن يسار عن أبي هريرة

رضي الله عنه … مرفوعاً.

قلت وهذا إسناد ضعيف وله علتان:

عنعنة ابن إسحاق، وجهالة السَّلَمْسيني هذا - كما تقدم في الحديث الذي

قبله - . وسائر رجاله ثقات.

وأما قول الدكتور محمد سعيد البخاري في تعليقخ على `الدعاء`:

`في إسناده شيخ الطبراني، وشيخ شيخه لمأقف على ترجمتهما `!

فلم يصب في شيخ الطبراني، فقد ترجمه الخطيب في `تاريخ بغداد`

(5/185 - 186) ، وذكره أنه من أهل (عسكر مكرم) ، وأن ابن المنادي قال:

`كان من ثقات وأكثرهم كتاباً، مات سنة (290) `.

قلت: فالعلة من شيخه ابن معدان، أو عنعنة ابن إسحاق. والله سبحانه

وتعالى أعلم.

ومن الغريب أن الحافظ السيوطي لم يورد هذا الحديث في `جامعيه`، ولا في

`الدر المنثور` في تفسير آية الإسراء هذه: {وقل الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً … }

الآية، وإنما أورد تحتها ما روى ابن أبي الدنيا في `كتاب الفرج` والبيهقي في

`الأسماء والصفات` عن إسماعيل بن أبي فديك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` ما كَرَبَني أمر إلا تمثل لي جبريل عليه السلام فقال: يا محمد! قل: توكلت

على الحي الذي لا يموت، و: {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا … } الآية`.

قلت وهذا - مع إعضاله - فيه جهالة وضعف، فقد أخرجه ابن أبي الدنيا

في `الفَرَج` (ص 20) ، ومن طريقه البيهقي في `الأسماء` (ص 113) عن الخطاب

ابن عثمان: حدثنا ابن أبي فديك: حدثني سعد بن سعيد: حدثني أبوك

إسماعيل بن أبي فديك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

أما الجهالة: فهي في إسماعيل هذا - والد محمد ين إسماعيل بن أبي فديك - ،

فقد أورده البخاري في `التاريخ` وابن أبي حاتم في `الجرح` برواية ابنه محمد

عنه ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وهنا قد أدخل محمد بينه وبين أبيه سعدَ

ابن سعيد - وهو: ابن أبي سعيد المقبري - ، وهو ليّن - كما قال الذهبي في

`الكاشف`، والعسقلاني في `التقريب`، وذكر أنه - من الطبقة الثامنة، وهي

الطبقة الوسطى من كبار أتباع التابعين، وهذا يعني أن شيخه إسماعيل بن أبي

فديك من أتباع التابعين، ومع هذا الإعضال فهو مجهول لم يوثقه أحد.

وقد روى عنه مسنداً! أخرجه الحاكم (1/509) من طريق الفضل بن محمد

الشعراني: ثنا أبو ثابت محمد بن عبيد الله: ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي

فديك: حدثني سعد بن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة

مرفوعاً … به. وقال:

`صحيح الإسناد`.

كذا قال! وسقط الحديث من `التخليص` للذهبي، واستبعد أن يوافق على

تصحيحه، لأمرين:

الأول: تضعيفه لرواية سعيد المقبري - كما تقدم نقله عن `كاشفه` - ،بل قال

في `المغني في الضعفاء والمتروكين`:

`واهٍ، ورمي بالقدر`.

والآخر: أنه أورد في في `ضعفائه` المذكور الفضل بن محمد الشَّعراني وقال:

`قال أبو حاتم: تكلموا فيه`.

ولم يزد! مع أنه وثقه بعضهم، وبالغ بعضهم فرماه بالكذب، وهو من الحفاظ.

راجع `سير الأعلام` للذهبي (13/317 - 319) .

وشيخه في هذا الإسناد أبو ثابت محمد بن عبيد الله ثقة، من شيوخ البخاري،

فإن لم يكن وهم عليه الشعراني، فالخطأ من المقبري. والله سبحانه وتعالى أعلم

والحديث عزاه المنذري في `الترغيب` (3/44) للطبراني والحاكم عن أبي

هريرة، وأقر الحاكم على تصحيح إسناده! ولينظر أين أخرجه الطبراني؟ فإني لم

يتيسر لي البحث عنه كما ينبغي، ولم يورده الهيثمي في `مجمعه`. والله أعلم.

وروى الأصبهاني في `ترغيبه` (2/540/1292) من طريق إبراهيم بن الأشعث

قال سمعت الفضيل يقول:

إن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره العدو، فأراد أبوه أن يفديه، فأبوا عليه إلا

بشيء كثير فلم يطقه، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:

`اكتب إليه فليكثر من قوله: توكلت على الحي الذي لا يموت … ` إلخ.

قال: فكتب إليه، فجعل يقولها، فغفل العدو عنه فاستاق أربعين بعيراً، فقدم بها

إلى أبيه. قال المنذري:

`وهذا معضل`.

قلت وإبراهيم بن الأشعث أورده الذهبي في `المغني` وقال:

`قال أبو حاتم: كنا نظن به الخير، فقد جاء بمثل هذا الحديث، وذكر حديثاً

واهياً`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6317)

(فالذي نِلْتُما من عٍِرْض أخيكما آنفاً أكثرُ، والذي نفسُ

محمدٍ بيدِهِ! إنه في نَهَرٍ من أنهارِ الجنةِ يَتَغَمَّسُ فيها) .

منكر.



أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6318)

(اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ) .

ضعيف.



أخرجه البخاري في `التاريخ الكبير` (1/2/50) وفي `الصغير`

(ص 80 - هندية) ، وابن سعد في `الطبقات` (7/73) ، والحاكم (3/614) ، وكذا

أحمد (5/372) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (8/32/7285) ، وابن عشاكر

في `تاريخ دمشق ` (7/424) كلهم من طريق حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ

عَنِ الْحَسَنِ: أنَّ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ:

بينما أنا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ رضي الله عنه، إِذْ جاءَ رَجُلٌ

مِنْ بَنِي لَيْثٍ، فأخذ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ: هَلْ تَذْكُرُ إِذْ

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَوْمِكَ بني سعد، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ

وَأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إِنَّكَ تَدْعُو إِلَى الْخَيْرِ، وَتَأْمُرُ بِالخير، وإِنَّهُ لَيَدْعُو إِلَى

الْخَيْرِ وَيَأْمُرُ بِالخير، فَبَلَّغْتُ ذَلِكَ إلى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: … فذكره. فَكَانَ

الأَحْنَفُ رضي الله عنه يَقُولُ: مَا من عَمَلِي شَيْءٌ أَرْجَى لِي مِنْهُ.

والسياق للحاكم وبيض له.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، الحسن - هو:البصري، وهو: مدلس وقد عنعنه.

وعلي بن زيد - وهو: ابن جدعان، وهو: - ضعيف كما قال الحافظ في

`التقريب`. وقال في `الإصابة` - بعد أن عزاه لابن أبي عاصم فقط - :

`تفرد به علي بن زيد وفيه ضعف `.

ومما تقدم تعلم وهاء قول الهيثمي (10/2) - بعد أن عزاه لأحمد والطبراني - :

`ورجال أحمد رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وهوحسن الحديث `.

كذا قال! وهو مدفوع بقول الحافظ المتقدم، ولو سلمنا جدلاً بما قال، فقد فاتته

العلة الأولى وهي العنعنة!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6319)

(من قال حين يَنْصَرِفُ من صلاته: [باسمِ اللهِ] سبحان

الله العظيمِ وبِحَمْدِهٍِ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله ثلاثَ مراتٍ، قام

مغفوراً له) .

منكر.



أخرجه ابن أبي حاتم في `الجرح والتعديل` (2/4/375) - معلقاً

والزيادة له - ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (45/126) ، والطبراني في

`الدعاء` (2/1136/732) من طريقين عن نصر بن علي: ثنا خلف بن عقبة، ثنا

أبو الزهراء خادم أنس بن مالك عن أنس بن مالك رضي الله عنه … مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، فيه مجهولان:

أبو الزهراء: ذكره ابن أبي حاتم، وساق له هذا الحديث، وقال:

` روى عنه خالد (!) بن عقبة القشيري`. ولم يزد!

قلت كذا وقع فيه: (خالد) … وهو خطأ مطبعي، فقد أورده على الصواب

في حرف الخاء، فقال:

`خلف بن عقبة القشيري، روى عن أبي الزهراء خادم أنس عن أنس، روى

عنه نصر بن علي الجهضمي `.

قلت فهو مجهول، لتفرد الجهضمي بالرواية عنه.

قلت: ومن الغريب أن المعلق على `الدعاء` لم يقف عليه! [فقد قال:]

`في إسناده خالد بن النضر - شيخ الطبراني - وخلف بن عقبة: لم أقف

عليهما`!!

قلت: أما خلف: فقد أوقفناك عليه في كتاب من أشهر وأقدم كتب الجرح

والتعديل. ومن الظاهر أن رجع إليه، فلم يقع بصره عليه.

وأما خالد بن النضر: فهو أبو يزيد القرشي البصري، روى له الطبراني في

`المعجم الصغير` (89 هندية، رقم 35 - `الروض النضير`) ، فالظاهر أنه من مشايخه

المجهولين، لقلة حديثه عنه، لكنه قد توبع - كما تقدمت الإشارة إلى ذلك - ، فهو

عند ابن السني عن شيخه محمد بن هارون الحضري، وهو ثقة حافظ مشهور،

أكثر عنه الطبراني.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6320)

(إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ، فَأَطْعَمَهُ فَلْيَأْكُلْ

مِنْ طَعَامِهِ، وَلَا يَسْأَلْهُ عنه، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَاباً، فَلْيَشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ وَلَا

يَسْأَلْهُ عَنْهُ، فَإِنْ خَشِىَ مِنْهُ، فَلْيَكْسِرْهُ بِالْمَاءِ) .

ضعيف بزيادة: (الخشية) .



أخرجه ابن الجعد في `مسنده` (2/10/3071) ،

ومن طريقه الدارقطين في `سننه` (4/258/65) ، وكذا ابن عدي في `الكامل`

(6/309) . قال ابن الجعد: أَخْبَرَني الزَّنْجِىُّ: أَخْبَرَني زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ [عَنْ سُمَىٍّ]

عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ … مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: الزنجي هذا - واسمه مسلم بن خالد المكي، وهو - : مختلف فيه،

والمتقرر فيه عند الحفاظ المتأخرين أنه صدوق سيئ الحفظ، ولذلك أورده الذهبي

في `الميزان`، وحكى أقوال الأئمة المختلفة فيه، وساق له بعض الأحاديث مما أنكر

عليه، ثم ختم عليه ترجمته بقوله:

`فهذه الأحاديث وأمثالها تُردُّ بها قوة الرجل ويُضَعَّف`. وقال في `الكاشف`:

`وثق، وضعفه أبو داود لكثرة غلطه `. وقال الحافظ في التقريب:

`صدوق كثير الأوهام `.

وقد ذكر ابن عدي في ترجمته أنه تفرد بروايته عن زيد بن أسلم، وقال:

وقد روي عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة من رواية عبد الرحمن بن

زيد بن أسلم عن أبيه `.

قلت: ولم أقف على لفظ رواية عبد الرحمن هذا مع كونه ضعيفاً، وبعضهم

ضعفه جداً، وهو راوي حديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم في المجلد الأول

(25 - ح) .

وأما العلة الأخرى: فهي الاختلاف على الزنجي في الجملة الأخيرة من الحديث:

`فإن خشي منه، فليكسره بالماء`، فإن ابن عدي لم يذكرها في الحديث،

وكذلك أخرج الحديث جمع من الأئمة من طرق صحيحة عن الزنجي دونها.

وكذلك رواه ابن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة دونها، ولذلك أخرجته في

`الصحيحة` (627) من رواية أحمد وغيره دونها.

ثم هي مفسدة للمعنى الظاهر من سياق الحديث. والله سبحانه وتعالى أعلم.

ثم رأيت لابن الجعد متابعاً عند الطحاوي في `شرح المعاني` (2/329) من

طريق أسد بن موسى قال: حدثنا مسلم بن خالد … به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6321)

(كان إذا رَفَعَ رأسَه إلى سَقْفِ البيتِ، قال: سبحانك اللهم

وبِحَمْدِك، أستَغْفِرُك وأتوبُ إليك. قالتْ عائشةُ: فسألتُه عنهن؟ فقال:

أُمِرْتُ بهن) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/150/1/7314) من طريق أحمد

بن المقدام العجلي: ثنا النضر بن أبي النضر عن عمرو بن عبد الجبار عن

الحكم بن عتيبة عن مسروق عن عائشة قالت: … فذكره. وقال:

«لم يروه عن الحكم إلا عمرو بن عبد الجبار، ولا عن عمرو إلا النضر بن أبي

النضر، تفرد به أبو الأشعث» .

قلت: وهو ثقة، وهو أحمد بن المقدام. لكن النضر بن أبي النضر: لم أجد له

ترجمة.

وعمرو بن عبد الجبار - الظاهر أنه السنجاري - : قال ابن عدي في `الكامل`

(5/141) :

`روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير `.

ثم ساق له عدة أحاديث عن عمه بأسانيد له، ثم قال:

`كلها غير محفوظة`.

والحديث أورده الهيثمي في `المجمع` (10/142) وقال:

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه من لم أعرفه `.

قلت والحديث صحيح دون رفع الرأس إلى السقف، كذلك رواه الشعبي عن

مسروق … أتم منه بنحوه، وفيه أن ذلك كان في آخر أمره.رواه مسلم وغيره. وهو

مخرج في `الصحيحة` (رقم 3175) .

ولعائشة حديث آخر: أنه كان يقول ذلك إذا ختم المجلس وقام منه، وهو المسمى

بكفارة المجلس، وقد خرجته أيضاً هناك (3164) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6322)

(إنَّ شِرَارَ الرَّوَايَا رَوايا الْكَذِبُ، وَلا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ

جِدٌّ وَلا هَزْلٌ، وَلا يَعِد الرَّجُلُ ابنَه، ثمَ لا يُنْجِزُ لهُ، إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي

إِلَى الْبِرِّ … ) .

ضعيف.



أخرجه الدارمي في `سننه` (2/299 - 300) من طريق إدريس

الأودي عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص: أن عبد الله يرفع الحديث إلى النبي

صلى الله عليه وسلم …

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير أن البخاري إنما

روى لأبي الأحوص في `الأدب المفرد` - واسمه: عوف بن مالك بن نضلة - ، إلا

أن أبا إسحاق - وهو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي - مدلس وكان اختلط.

وإدريس الأودي لا يعرف أنه روى قبل الاختلاط، وقد خالفه شعبة،

فجعله موقوفاً إلا جملة الصدق، فقال أحمد في `مسنده` (1/410) : ثنا عفان:

ثنا شعبة قال: قال أبو إسحاق نا عن أبي الأحوص قال: كان عبد الله يقول:

إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل … إلى وقله: ثم لا ينجز له. قال:

وإن محمداً قال لنا:

`لا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقاً، ولا يزال الرجل يكذب

حتى يكتب عند الله كذاباً `.

قلت: وهذا إسناد صحيح، لأن شعبة قد روى عن أبي إسحاق قبل الاختلاط،

وقد فرَّق بين قول ابن مسعود الموقوف، وقول النبي صلى الله عليه وسلم المرفوع، وقد أخرج هذا

المرفوع وحده الطيالسي في `مسنده` (39/301) قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني

أبو إسحاق قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبد الله قال: إن محمداً قال:

`إن الرجل ليصدق … ` الحديث.

وأخرجه مسلم (8/28 - 29) من طريق أخرى عن شعبة … به.

ولشعبة فيه إسناد آخر: فقال الطيالسي (33/247) : حدثنا شعبة عن

منصور عن أبي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`لا يزال العبد يصدق … ` الحديث.

وأخرجه أحمد (1/393) ، وابن حبان (1/245/272) من طريق محمد بن

جعفر: حدثنا شعبة … به.

وتابعه جرير عن منصور … به، وفيه زيادة.



أخرجه البخاري (10/507/6094) ، ومسلم (8/29) ، وابن حبان (1/246/

273 و 274) ، والبيهقي في `الشعب` (4/199) .

وتابعه أبو الأحوص عن منصور … به، أتم منه.



أخرجه مسلم.

وتابع منصوراً الأعمش … به.



أخرجه مسلم والبخاري في `الأدب المفرد` (386) ، وابن حبان (رقم 272) ،

وابن أبي شيبة في ` المصنف` (8/590 - 591) ، وكذا أبو داود في `السنن` (4989) ،

وأحمد (1/383) من طرق عنه.

قلت: فهذه الطرق الصحيحة عن أبي إسحاق السبيعي وغيره تدل على أنه

خلط حديث ابن مسعود الموقوف بحديثه المرفوع، وأنه لما حدَّث بالحديث قبل

اختلاطه وتلقاه عنه شعبة، فرَّق بين الموقوف والمرفوع، وهذا هو الصواب.

ويؤيد ذلك أن هذا الموقوف جاء من طرق أخرى عن ابن مسعود: فقال البخاري

في `الأدب المفرد` (387) : حديثنا قتيبة قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن

مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله قال: … فذكره، مثل رواية عفان المتقدمة.

وتابعه وكيع عن الأعمش … به.



أخرجه ابن أبي شيبة (8/591/5653) .

وهذا إسناد صحيح أيضاً على شرط الشيخين، وأبو معمر اسمه عبد الله بن

سَخبرة الكوفي.

وأخرجه أيضاً من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله، وعن عمرو بن مرة

عن أبي البختري عنه، وزاد:

ثم تلا عبد الله، {اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} .

وكأنَّ البخاري رحمه الله أشار إلى هذه الرواية بترجمته بقوله:

`باب قول الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} ،

وما ينهى عن الكذب `.

ثم ساق الحديث المرفوع، ولم يشر الحافظ إلى ذلك على خلاف عادته.

ثم رأيت لحديث الترجمة طريقاً أخرى عند ابن ماجه (1/18/46) من طريق

عبيد بن ميمون المدني عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن موسى بن عقبة عن

أبي إسحاق به مطولاً مرفوعاً بلفظ:

إنما هما اثنتان: الكلام والهدى … ` الحديث بطوله، وفيه حديث الترجمة.

وعبيد هذا مجهول - كما قال أبو حاتم - ، وأما ابن حبان فذكره على قاعدته

في `الثقات`!

وأخرجه البيهقي في `الشعب` (4/201/4788) من طريق عبد الرزاق: أنا

معمر عن أبي إسحاق … به موقوفاً عليه بتمامه، لكن وقع فيه:

`وشر الرؤيا الرؤيا الكذب`!

وهو خطأ مطبعي.

ورواه عبد الرزاق في `المصنف` (11/159/20198) عن معمر قال: قال غير

جعفر بن برقان: عن ابن مسعود … به نحوه، وفي حديث الترجمة موقوفاً أيضاً.

وكذلك رواه البيهقي أيضاً برقم (4786) من طريق عبد الرزاق … به. وهو ظاهر الانقطاع.

(تنبيه) : عزا بعضهم حديث الترجمة لكتاب مسلم، زيادة فِي حَدِيثِ ابن

مثنى وابن بشار، يعني: من طريق شعبة المتقدمة عن أبي إسحاق عن أبي

الأحوص … ذكره الحافظ في `الفتح` (10/509) ثم قال:

`قلت: لم أر شيئاًُ من هذا في `الأطراف` لأبي مسعود، ولا في `الجمع بين

الصحيحين` للحميدي. قال:

`والروايا` جمع رويَّة … بالتشديد، وهو ما يتروى فيه الإنسان قبل قوله أو فعله.

وقيل: هو جمع (راوية) : أي: للكذب، والهاء للمبالغة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6323)

(سيُقْتَلُ بـ (عذراءَ) ناسٌ يَغْضَبُ اللُه لهم، وأهلُ السماءِ) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في `دلائل النبوة` (6/457) ، وابن عساكر في

`تاريخ دمشق` (4/272) كلاهما من طريق يعقوب بن سفيان: حدثنا حرملة:

أخبرنا ابن وهب: أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود قال:

دخل معاوية على عائشة فقالت: ما حملك على قتل أهل (عذراء) : حُجر

وأصحابه؟ فقال: يا أمَّ المؤمنين! إني رأيت قتلهم صلاحاً للأمة، وبقاءهم فساداً

للأمة. فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف. رجاله كلهم ثقات، لكنه معضل، فإن أبا الأسود

هذا - واسمه: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - من أتباع التابعين، ولذلك قال

ابن كثير عقبه في `البداية` (6/55) :

`وهذا إسناد ضعيف منقطع`.

وبالانقطاع أعله الحافظ أيضاً في ترجمة حجر من `الإصابة`.

وأعله الحافظ ابن عساكر بعلة أخرى وهي الوقف، فقال عقبه:

`ورواه ابن المبارك عن ابن لهيعة فلم يرفعه`.

ثم ساق إسناده إليه عن ابن لهيعة: حدثني خالد بن يزيد عن سعيد بن

أبي هلال:

أن معاوية حج فدخل على عائشة رضي الله تعالى عنها فقالت يا معاوية!

قتلت حجر بن الأدبر وأصحابه؟! أما والله! لقد بلغني أنه سيقتل بـ (عذراء) سبعة

رجال يغضب الله تعالى لهم وأهل السماء.

قلت وهذا منقطع أيضاً سعيد بن أبي هلال من أتباع التابعين أيضاً، على

أن أحمد وغيره رماه بالاختلاط.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6324)