Arabic source text

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
481 - عن جابر بن عبد الله، قال : جاء ابن مسعود والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يخطبُ، فجلسَ إلى جنبِ أُبيِّ بن كعب، فسأله عن شيءٍ أو كلمه بشيءٍ، فلم يرد عليه، فظنَّ ابن مسعود أنها مُوجِدة، فلما انفتل النبيُّ صلى الله عليه وسلم من صلاتِه؛ قال ابن مسعود : يا أبَيُّ! ما منعك أن تردَّ عليّ؟! قال: إنّك لم تحضر معنا الجمعة، قال: لم؟! قال: تكلمت والنبيّ صلى الله عليه وسلم يخطب، فدخلَ ابن مسعودٍ على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فذكرَ ذلك له؟! [فقال] رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `صدق أُبيّ، صدق أُبيّ، أَطع أُبيًّا`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `التعليق الرغيب` (1/ 257، 258)، `الصحيحة` (2251).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (481)

482 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `كل خُطبة ليس فيها تشهد؛ فهي كاليد الجذماء`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الأجوبة النافعة` (ص 48)، ويأتي رقم (1994).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (482)

483 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم: `من كانَ منكم مصليًا بعد الجمعة فليصلِّ أَربعًا … ` . (قلت): هو في الصحيح، خلا قولِه: `فإن كانَ له شغل إلى آخرِه`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح دون القول المذكور، فإنّه مدرج، وهو من قول سهيل بن أبي صالح كما في `مسلم`. وفي `أبي داود`: أنَّه من قول أبيه أبي صالح، وهو رواية لمؤلف `الإحسان` - `صحيح أبي داود` (1036).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (483)

484 - عن أبي هريرة : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نزلَ من (ضَجنان) و (عُسفان)، فحاصر المشركين، قال: فقالوا: إنَّ لهؤلاء صلاةً هي أحبّ إليهم من أبنائهم وأبكارهم - يعنون العصر -، فأجمِعوا أمرَكم، ثمَّ ميلوا عليهم مَيلةً واحدةً، قال: فجاء جبريل إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأَمره أن يقسمَ أَصحابه شطرين، ويصلي بالطائفة الأُولى ركعة، وتأخذ الطائفة الأُخرى حِذرهم وأَسلحتهم، فإِذا صلّى بهم ركعة تأخروا، وتقدّمَ الآخرون؛ فصلّى بهم ركعة، وأَخذَ هؤلاءِ الآخرون حذرَهم وأَسلحتَهم، فكانت لكلِّ طائفة مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ركعة ركعة.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `المشكاة` (1425).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (484)

485 - عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل - وكان يتيمًا في حجر عروة ابن الزبير -، قال: سمعت أَبا هريرة ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف؟ فقال أَبو هريرة : كنت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في تلك الغزاة، قال: فصدعَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الناسَ صدْعين، قامت معه طائفة، وطائفة أُخرى مما يلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكبروا جميعًا، الذين معه والذين يقاتلونَ العدو، ثمَّ ركع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة، فركع معه الطائفة التي تليه، ثمَّ سجدَ، وسجدتْ معه الطائفة التي تليه، والآخرونَ قيام مقابلي العدو، ثمَّ قامَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الثانية، وأخذت الطائفة التي صلّت معه أَسلحتهم، ثمَّ مشوا القهقرى على أَدبارِهم حتّى قاموا مما يلي العدو، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة للعدو فركعوا وسجدوا؛ ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثمَّ قاموا، فركع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ركعة أُخرى، فركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثمَّ أَقبلت الطائفةُ التي كانت مقابل العدوّ، فركعوا وسجدوا؛ ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قاعدٌ ومن معه، ثمَّ كانَ السلام؛ فسلّم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وسلّموا جميعًا، فقامَ القوم وقد شَرِكوه في الصلاة كلّها .


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `صحيح أبي داود` (

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (485)

486 - عن ثعلبة بن زهدم، قال : كنّا مع سعيد بن العاص بـ (طَبَرِستان) فقال: أيّكم صلّى مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، قال: فقام حذيفة، وصفَّ الناسَ خلفه صفين: صفًّا خلفه، وصفًّا يوازي العدوّ، فصلّى بالّذين خلفه [ركعة] ، ثمَّ انصرفَ هؤلاء مكانَ هؤلاء، وجاء أُولئكَ فصلّى بهم ركعة، ولم يقضوا.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الإرواء` (3/ 44)، `صحيح أَبي داود` (1133).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (486)

487 - عن أبي عيّاش الزرقي، قال : كنّا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بـ (عُسفان) [والمشركون بـ (ضَجنان)]، وعلى المشركين خالد بن الوليد، قال: فصلينا الظهرَ، فقال المشركون: لقد كانوا على حال لو أَردنا لأصبناهم غِرَّة، أو لأصبناهم غفلة، قال: فأنزلت آية القصر بين الظهرِ والعصر، فأخذَ الناس السلاح، وصفّوا خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صفين مستقبلي العدو، والمشركونَ مستقبلوهم، فكبرّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وكبّروا جميعًا، وركع وركعوا جميعًا، ثمَّ رفعَ رأسه ورفعوا جميعًا، ثمَّ سجدَ وسجدَ الصفّ الذي يليه، وقامَ الآخرون يحرسونهم، فلما فرغَ هؤلاء من سجودِهم [سجد هؤلاء، ثم نكص الصف الذي يليه، وتقدم الآخرون فقاموا مقامهم، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم وركعوا جميعًا، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعوا جميعًا، ثم سجد، وسجد الصف الذي يليه، وقام الآخرون يحرسونهم، فلما فرغ هؤلاء من سجودهم] سجدَ الآخرون، ثمَّ استووا معه فقعدوا جميعًا، ثمَّ [سلّم] عليهم جميعًا، صلّاها بـ (عسفان)، وصلاها يوم بني سُلَيم.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أبي داود` (1129).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (487)

488 - عن عائشة، قالت : صلّى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بـ (ذات الرقاع)، قالت: فصدَع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الناسَ صدعين، فصفَّ طائفةً وراءه، وقامت طائفةٌ وِجاه العدوّ، قالت: فكبّر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكبّرت الطائفة الّذين صفوا خلفه، ثمَّ ركعَ وركعوا، ثمَّ سجدَ وسجدوا، ثمَّ رفعَ رأسه فرفعوا، ثمَّ مكثَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا، وسجدوا لأنفسِهم السجدة الثانية، ثمَّ قاموا فنكصوا على أَعقابِهم يمشون القهقرى، حتّى قاموا من ورائِهم، وأَقبلت الطائفة الأُخرى، فصفّوا خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فكبروا، ثمَّ ركعوا لأنفسِهم، ثمَّ سجدَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سجدته الثانية فسجدوا معه، ثمَّ قامَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في ركعتِه، وسجدوا لأَنفسِهم السجدة الثانية، ثمَّ قامت الطائفتان جميعًا فصفّوا خلف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فركع بهم ركعة وركعوا جميعًا، ثمَّ سجد فسجدوا جميعًا، ثمَّ رفع رأسه فرفعوا معه، كلُّ ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعًا جدًّا، لا يألو أَن يخففَ ما استطاعَ، ثمَّ سلّمَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلّموا، ثمَّ قامَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قد شركه الناسُ في صلاتِه كلّها.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبِي داود` (1131).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (488)

489 - عن القاسم بن حسان، قال : أتيتُ زيد بن ثابت فسألته عن صلاة الخوف، قال : صلّى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وصفٌّ خلفه، وصفٌّ بإزاء العدو، فصلّى بهم ركعة، ثمَّ ذهبوا إلى مصاف إخوانِهم، وجاء الآخرون فصلّى بهم ركعة ، ثمَّ سلّم، فكانَ للنبيّ صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكلِّ طائفة ركعة.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `صحيح أبي داود` (1134).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (489)

490 - عن ابن لعبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال : دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `إنه قد بلغني أن سفيان بن نبيح الهذلي جمع لي الناس ليغزوني، وهو بـ (نخلة) أو بـ (عرنة)، فأْتِهِ فاقتله، قال: قلت: يا رسول الله! انعته لي [حتى أعرفه]، قال: `آيةُ ما بينك وبينه أنَّك إذا رأيته وجدت له قُشَعْريرةً`. قال: فخرجت متوشحًا بسيفي حتى دفعت إليه وهو في ظعن يرتاد لهنَّ منزلًا، حتى كان وقت العصر، فلمّا رأيته وجدتُ ما وصفَ لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الاقشعريرة، فأخذت نحوه، وخشيت أن يكون بيني وبينه مجاولة تشغلني عن الصلاة، فصليت، وأنا أمشي نحوه، وأومئ برأسي، فلمّا انتهيت، إليه قال: ممّن الرَّجلُ؟ قلت: رجل من العرب، سمع بك وبجمعك لهذا الرجل، فجاء لذلك. قال: فقال: إنّا في ذلك. فمشيت معه شيئًا حتّى ذَا أمكنني حملت عليه بالسيف حتّى أقتله، ثمَّ خرجتُ وتركت ظعائنه منكبّاتٍ عليه، فلما قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورآني قال: `قد أفلح الوجه`. قلت: قتلته يا رسول الله. قال: `صدقت`. قال: ثمَّ قام معي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأدخلني بيته وأعطاني عصًا فقال: `أمسك هذه العصا [عندك] يا عبد الله بن أنيس`. قال: فخرجتُ بها على الناس، فقالوا: ما هذه العصا؟ قلت: أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها، قالوا: أفلا ترجعُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله لم ذلك؟ قال: فرجعتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! لِمَ أعطيتني هذه العصا؟ قال: `آية بيني وبينك يوم القيامة، إن أقل الناس المتخصرون يومئذ`. فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معهُ حتى إذا مات أمر بها؛ فضُمّت معه في كفنه، ثمَّ دفنا جميعًا`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الصحيحة` (2981) .

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (490)

491 - عن أبي هريرة، قال : كانَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا خَرجَ إِلى العيدين؛ يرجع في غير الطريق الّذي خرج منه.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `الإراوء` (637): خ - جابر.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (491)

492 - عن بريدة : أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ لا يخرج يوم الفطر حتّى يَطعَم، ولا يطعم يوم النحر حتى ينحر.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (1440).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (492)

493 - عن عبد الله بن عمرو، قال : انكسفت الشمس على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقامَ وقمنا معه، ثمَّ قال: `أَيّها النَّاسُ! إِنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ، فإذا انكسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد`. (قلت): له حديث في `الصحيح` غير هذا.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - وهو مختصر الآتي بعده.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (493)

494 - عن عبد الله بن عمرو، قال : انكسفت الشمس على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقامَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم[يصلي] حتّى لم يكد أن يركع، ثمَّ ركع حتّى لم يَكد أَن يرفع رأسه، [ثم رفع رأسه] ، فجعل يتضرع ويبكي، ويقول: `ربِّ! أَلم تعدني أَن لا تعذبهم وأَنا فيهم؟! أَلم تعدني أَن لا تعذبهم ونحن نستغفرك؟! `. فلما صلّى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؛ انجلت الشمس، فقام فحمد الله، وأَثنى عليه، وقال: `إنَّ الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا انكسفا؛ فافزعوا إلى ذكر الله`، ثمَّ قال: `لقد عرضت عليَّ الجنّة، حتّى لو شئت لتعاطيت قِطفًا من قطوفها، وعرضت عليّ النار، حتّى جعلت أَتقيها حتّى خفت أَن تغشاكم، فجعلت أَقول: أَلم تعدني أَن لا تعذبهم وأنا فيهم؟! ربِّ! ألم تعدني أَن لا تعذبهم وهم يستغفرونك؟! `، قال :

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (494)

495 - عن عبد الله بن عمرو، قال : انكسفت الشمس على عهد رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقام وقمنا، فصلّى، ثمَّ أَقبل علينا يحدثنا فقال: `لقد عُرضت عليَّ الجنّة، حتّى لو شئت لتعاطيت من قطوفها، وعرضت عليَّ النار، فلولا أَنّي دفعتها عنكم لغشيتكم. ورأيت فيها ثلاثة يعذبون :

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (495)

496 - عن أَنس بن مالك : أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إِذا هبت الريح ؛ عُرف ذلك في وجهه.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات الحسان` (2/ 29/ 663): خ - فليس على شرط `الزوائد`.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (496)

497 - عن عائشة، قالت : كانَ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا رأى في السماء غبارًا أو ريحًا؛ تعوّذ بالله من شرّه، فإذا أمطرت قال: `اللهم! صيّبًا نافعًا`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح دون لفظة: غبارًا . والمحفوظ: سحابًا - `الصحيحة` (2757).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (497)

498 - عن عمير موَلى آبي اللحم : أنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم استسقى عند أحجار الزيت، قريبًا من (الزوراء)، قائمًا يدعو يستسقي، رافعًا يديه ، لا يجاوز بهما رأسه، مقبلًا بباطن كفيه إِلى وجهه.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أبي داود` (1059).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (498)

499 - عن [إسحاق بن] عبد الله بن كنانة، قال : أرسلني أَمير من الأُمراء إلى ابن عباس أَسأله عن صلاة الاستسقاء؟ فقال : خَرَج رسول الله صلى الله عليه وسلم متبذلًا متمسكنًا متضرعًا متواضعًا، لم يخطب خطبتكم هذه، فصلّى ركعتين كما يصلي في العيد.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبِي داود` (1058)، التعليق على `صحيح ابن خزيمة` (2/ 331).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (499)

500 - عن عائشة، قالت : شكا الناسُ إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قحوطَ المطر، فأَمر بالمنبر، فوُضِع له في المصلّى، ووعدَ الناسَ يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج الناس إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فحمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال: `إِنّكم شكوتم جدب جِنانكم، واحتباس المطر عن إبّان زمانه عنكم ، وقد أَمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيبَ لكم`، ثمّ قال: `الحمد للهِ ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مَلِك يوم الدين، لا إِله إِلّا أنت تفعل ما تريد، [اللهم!] أَنت الله لا إِله إِلّا أَنت، أَنت الغنيّ، ونحن الفقراء، أَنزل علينا الغيث، واجعل ما أَنزلت لنا قوّة وبلاغًا إِلى حين `. ثمَّ رفع يديه صلى الله عليه وسلم حتى رأينا بياض إِبطيه، ثمَّ حوّلَ إِلى الناسِ ظهره، وقلب أو حوّل رداءه وهو رافع يديه، ثمَّ أَقبل على الناسِ، ونزل فصلّى ركعتين، فأنشأ الله سحابًا، فرعدت وأبرقت وأَمطرت بإذن الله، فلم يلبث في مسجده حتّى سالت السيول، فلمّا رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لَثَق الثياب على الناس؛ ضحك حتى بدت نواجذه وقال: `أشهد أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، وأني عبد الله ورسوله`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبِي داود` (1064).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (500)