وانظر إلى تلك التراجم ما الذي … في ضمنها إن كنت ذا عرفان
وانظر إلى ما قاله الطبري في … الشرح الذي هو عندكم سفران
أعني الفقيه الشافعي اللالكا … ئي المسدد ناصر الإيمان
وانظر إلى ما قاله علم الهدى … التيمي في إيضاحه وبيان
ذاك الذي هو صاحب الترغيب … والترهيب ممدوح بكل لسان
وانظر إلى ما قاله في السنة … الكبرى سليمان هو الطبراني
وانظر إلى ما قاله شيخ الهدى … يدعى بطلمنكيهم ذو شان
وانظر إلى قول الطحاوي الرضى … وأجره من تحريف ذي بهتان
وكذلك القاضي أبو بكر هو … ابن الباقلاني قائد الفرسان
قد قال في تمهيده ورسائل … والشرح ما فيه جلي بيان
في بعضها حقا على العرش استوى … لكنه استولى على الأكوان
وأتى بتقرير العلو وأبطل اللام … التي زيدت على القرآن
من أوجه شتى وذا في كتبه … باد لمن كانت له عينان
وانظر إلى قول ابن كلاب وما … يقضي به لمعطل الرحمن
أخرج من النقل الصحيح وعقله … من قال قول الزور والبهتان
ليس الإله بداخل في خلقه … أو خارج عن جملة الأكوان
وانظر إلى ما قاله الطبري في التـ … فسير والتهذيب قول معان
وانظر إلى ما قاله في سورة … الأعراف مع طه ومع سبحان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
وانظر إلى ما قاله البغوي في … تفسيره والشرح بالإحسان
في سورة الأعراف عند الاستوى … فيها وفي الأولى من القرآن
وانظر غالى ما قاله ذو سنة … وقراءة ذاك الإمام الداني
وكذاك سنة الأصبهاني أبي … الشيخ الرضي المستل من حبان
وانظر إلى ما قاله ابن سريج … البحر الخضم الشافعي الثاني
وانظر إلى ما قاله علم الهدى … أعني أبا الخير الرضى النعمان
وكتابه في الفقيه وهو بيانه … يبدي مكانته من الإيمان
وانظر إلى السنن التي قد صنف … العلماء بالآثار والقرآن
زادت على المائتين منها مفرد … أوفى من الخمسين في الحسبان
منها لأحمد عدة موجودة … فينا رسائله إلى الإخوان
واللاء في ضمن التصانيف التي … شهرت ولم تحتج إلى حسبان
فكثيرة جدا فمن يك راغبا … فيها يجد فيها هدى الحيران
أصحابها هم حافظوا الإسلام لا … أصحاب جهم حافظو الكفران
وهم النجوم لكل عبد سائر … يبغي الإله وجنة الحيوان
وسواهم والله قطاع الطريق … أئمة تدعو إلى النيران
ما في الذين حكيت عنهم آنفا … من حنبلي واحد بضمان
بل كلهم والله شيعة أحمد … فأصوله وأصولهم سيان
وبذاك في كتب لهم قد صرحوا … وأخو العماية ما له عينان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
أتظنهم لفظية جهلية … مثل الحمير تقاد بالأرسان
حاشاهم من ذاك بل والله هم … أهل العقول وصحة الأذهان
فانظر إلى تقريرهم لعلوه … بالنقل والمعقول والبرهان
عقلان عقل بالنصوص مؤيد … ومؤيد بالمنطق اليوناني
والله ما استويا ولن يتلاقيا … حتى تشيب مفارق الغربان
أفتقذفون أولاء بل أضعافهم … من سادة العلماء كل زمان
بالجهل والتشبيه والتجسيم … والتبديع والتضليل والبهتان
ياقومنا ألله في إسلامكم … لا تفسدوه لنخوة الشيطان
يا قومنا اعتبروا بمصرع من خلا … من قبلكم في هذه الأزمان
لم يغن عنهم كذبهم ومحالهم … وقتالهم بالزور والبهتان
كلا ولا التدليس والتلبيس … عند الناس والحكام والسلطان
وبدا لهم عند انكشاف غطائهم … ما لم يكن للقوم في حسبان
وبدا لهم عند انكشاف حقائق الـ … إيمان أنهم على البطلان
ما عندهم والله غير شكاية … فأتوا بعلم وانطقوا ببيان
ما يشتكي إلا الذي هو عاجز … فاشكوا لنعذركم إلى القرآن
ثم اسمعوا ماذا الذي يقضي لكم … وعليكم فالحق في الفرقان
لبستم معنى النصوص وقولنا … فغدا لكم للحق تلبيسان
من حرف النص الصريح فكيف لا … يأتي بتحريف على إنسان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
يا قوم والله العظيم أسأتم … بأئمة الإسلام ظن الشاني
ما ذنبهم ونبيهم قد قال ما … قالوا كذاك منزل الفرقان
ما الذنب إلا النصوص لديكم … إذ جسمت بل شبهت صنفان
ما ذنب من قد قال ما نطقت به … من غير تحريف ولا عدوان
هذا كما قال الخبيث لصحبه … كلب الروافض أخبث الحيوان
لما أفاضوا في حديث الرفض … عند القبر لا تخشون من إنسان
يا قوم أصل بلائكم ومصابكم … من صاحب القبر الذي تريان
كم قدم ابن أبي قحافة بل غدا … يثنى عليه ثناء ذي شكران
ويقول في مرض الوفاء يؤمكم … عني أبو بكر بلا روغان
ويظل يمنع من إمامة غيره … حتى يرى في صورة ميلان
ويقول لو كنت الخليل لواحد … في الناس كان هو الخليل الداني
لكنه الأخ والرفيق وصاحبي … وله علينا منه الإحسان
ويقول للصديق يوم الغار لا … تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان
الله ثالثنا وتلك فضيلة … ما حازها إلى فتى عثمان
يا قوم ما ذنب النواصب بعد ذا … لم يدهكم إلا كبير الشان
فتفرقت تلك الروافض كلهم … قد أطبقت أسنانه الشفتان
وكذلك الجهمي ذاك رضيعهم … فهما رضيعا كفرهم بلبان
ثوبان قد نسجا على المنوال يا … عريان لا تلبس فما ثوبان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
والله شر منهما فهما على … أهل الضلالة والشقا علمان
فصل
هذا وسابع عشرها إخباره … سبحانه في محكم القرآن
عن عبده موسى الكليم وحربه … فرعون ذي التكذيب والطغيان
تكذيبه موسى الكليم بقوله … الله ربي في السماء نباني
ومن المصائب قولهم إن اعتقا … د الفوق من فرعون ذي الكفران
فإذا اعتقدتم ذا فأشياع له … أنتم وذا من أعظم البهتان
فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفر … عون المعطل جاحد الرحمن
فانظر إلى ما جاء في القصص التي … تحكي مقال إمامهم ببيان
والله قد جعل الضلالة قدوة … بأئمة تدعو إلى النيران
فإمام كل معطل في نفسه … فرعون مع نمرود مع هامان
طلب الصعود إلى السماء مكذبا … موسى ورام الصرح بالبنيان
بل قال موسى كاذب في زعمه … فوق السماء الرب ذو السلطان
فابنوا لي الصرح الرفيع لعلني … أرقى إليه بحيلة الإنسان
وأظن موسى كاذبا في قوله … الله فوق العرش ذو السلطان
وكذاك كذبه بأن إلهه … ناداه بالتكليم دون عيان
هو أنكر التكليم والفوقية الـ … ـعليا كقول الجهمي ذي صفوان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
فمن الذي أولى بفرعون إذا … منا ومنكم بعد ذا التبيان
يا قومنا والله إن لقولنا … ألفا تدل عليه بل ألفان
عقلا ونقلا مع صريح الفطرة الأ … ولى وذوق حلاوة القرآن
كل يدل بأنه سبحانه … فوق السماء مباين الأكوان
أترون أنا تاركون ذا كله … لجعاجع التعطيل والهذيان
يا قوم ما أنتم على شيء إلى … أن ترجعوا للوحي بالإذعان
وتحكموه في الجليل ودقه … تحكيم تسليم مع الرضوان
قد أقسم الله العظيم بنفسه … قسما يبين حقيقة الإيمان
أن ليس يؤمن من يكون محكما … غير الرسول الوضح البرهان
بل ليس يؤمن غير من قد حكم الـ … وحيين حسب فذاك ذو إيمان
هذا وما ذاك المحكم مؤمنا … إن كان ذا حرج وضيق بطان
هذا وليس بمؤمن حتى يسلم … للذي يقضي به الوحيان
يا قوم بالله العظيم نشدتكم … وبحرمة الإيمان والقرآن
هل حدثتكم قط أنفسكم بذا … فسلوا نفوسكم عن الإيمان
لكن رب العالمين وجنده … ورسوله المبعوث بالقرآن
هم يشهدون بأنكم أعداء من … ذا شأنه أبدا بكل زمان
ولأي شيء كان أحمد خصمكم … أعني ابن حنبل الرضى الشيباني
ولأي شيء كان بعد خصومكم … أهل الحديث وعسكر القرآن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
ولأي شيء كان أيضا خصمكم … شيخ الوجود العالم الحراني
أعني أبا العباس ناصر سنة المختـ … ـار قامع سنة الشيطان
والله لم يك ذنبه شيئا سوى … تجريده لحقيقة الإيمان
إذ جرد التوحيد عن شرك كذا … تجريده للوحي عن بهتان
فتجرد المقصود عن قصد له … فلذاك لم ينصف إلى إنسان
ما منهم أحد دعا لمقالة … غير الحديث ومقتضى الفرقان
فالقوم لم يدعو إلى غير الهدى … ودعوتم أنتم لرأي فلان
شتان بين الدعوتين فحسبكم … يا قوم ما بكم من الخذلان
قالوا لنا لما دعوناهم إلى … هذا مقالة ذي هوى ملآن
ذهبت مقادير الشيوخ وحر … ـمة العلماء بل عبرتهم العينان
وتركتم أقوالهم هدرا وما … أصغت إليها منكم أذنان
لكن حفظنا نحن حرمتهم ولم … نعد الذي قالوه قدر بنان
يا قوم والله العظيم كذبتم … وأتيتم بالزور والبهتان
ونسبتم العلماء للأمر الذي … هم منه أهل براءة وأمان
والله ما أوصاكم أن تتركوا … قول الرسول لقولهم بلسان
كلا ولا في كتبهم هذا بلى … بالعكس أوصاكم بلا كتمان
إذ قد أحاط العلم منهم أنهم … ليسوا بمعصومين بالبرهان
كلا وما منهم أحاط بكل ما … قد قاله المبعوث بالقرآن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
فلذاك أوصاكم بأن لا تجعلوا … أقوالهم كالنص في الميزان
لكن زنوها بالنصوص فإن توا … فقها فتلك صحيحة الأوزان
لكنكم قدمتم أقوالهم … أبدا على النص العظيم الشان
والله لا لوصية العلماء نفـ … ـذتم ولا لوصية الرحمن
وركبتم الجهلين ثم تركتم النصـ … ـين مع ظلم ومع عدوان
قلنا لكم فتعلموا قلتم أما … نحن الأئمة فاضلوا الأزمان
من أين والعلماء أنتم فاستحوا … أين النجوم من الثرى التحتاني
لم يشبه العلماء إلا أنتم … أشبهتم العلماء في الأذقان
والله لا علم ولا دين ولا … عقل ولا بمروءة الإنسان
عاملتم العلماء حين دعوكم … للحق بل بالبغي والعدوان
إن أنتم إلا الذباب إذا رأى … طعما فيا لمساقط الدبان
وإذا رأى فزعا تطاير قلبه … مثل البغاث يساق بالعقبان
وإذا دعوناكم إلى البرهان كا … ن جوابكم جهلا بلا برهان
نحن المقلدة الألى ألفو كذا … آباءهم في سالف الأزمان
قلنا فكيف تكفرون وما لكم … علم بتكفير ولا إيمان
إذ أجمع العلماء أن مقلدا … للناس والأعمى هما أخوان
والعلم معرفة الهدى بدليله … ما ذاك والتقليد مستويان
حرنا بكم والله لا أنتم مع العلمـ … ـاء تنقادون للبرهان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
كلا ولا متعلمون فمن ترى … تدعون نحسبكم من الثيران
لكنها والله أنفع منكم … للأرض في حرث وفي دوران
نالت بهم خيرا ونالت منكم المعهـ … ـود من بغي ومن عدوان
فمن الذي خير وأنفع للورى … أنتم أم الثيران بالبرهان
فصل
هذا وثامن عشرها تنزيهه … سبحانه عن موجب النقصان
وعن العيوب وموجب التمثيل … والتشبيه جل الله ذو السلطان
ولذاك نزه نفسه سبحانه … عن أن يكون له شريك ثان
أو أن يكون له ظهير في الورى … سبحانه عن إفك ذي بهتان
أو أن يولي خلقه سبحانه … من حاجة أو ذلة وهوان
أو أن يكون لديه أصلا شافع … إلا بإذن الواحد المنان
وكذاك نزه نفسه عن والد … وكذاك عن ولد هما نسبان
وكذاك نزه نفسه عن زوجة … وكذاك عن كفؤ يكون مداني
ولقد أتى التنزيه عما لم يقم … كي لا يزور بخاطر الإنسان
فانظر إلى التنزيه عن طعم ولم … ينسب إليه قط من إنسان
وكذلك التنزيه عن موت وعن … نوم وعن سنة وعن غشيان
وكذلك التنزيه عن نسيانه … والرب لم ينسب إلى نسيان
وكذلك التنزيه عن ظلم وفي الأفعـ … ـال عن عبث وعن بطلان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
وكذلك التنزيه عن تعب وعن … عجز ينافي قدرة الرحمن
ولقد حكى الرحمن قولا قاله … فنحاص ذو البهتان والكفران
أن الإله هو الفقير ونحن أصحـ … ـاب الغنى ذو الوجد والإمكان
وكذاك أضحى ربنا مستقرضا … أموالنا سبحان ذي الإحسان
وحكى مقالة قائل من قومه … أن العزير ابن من الرحمن
هذا وما القولان قط مقالة … منصورة في موضع وزمان
لكن مقالة كونه فوق الورى … والعرش وهو مباين الأكوان
قد طبقت شرق البلاد وغربها … وغدت مقررة لذي الأذهان
فلأي شيء لم ينزه نفسه … سبحانه في محكم القرآن
عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها … وظهورها في سائر الأديان
بل دائما يبدي لنا إثباتها … ويعيده بأدلة التبيان
لا سيما تلك المقالة عندكم … مقرونة بعبادة الأوثان
أو أنها كمقالة لمثلث … عبد الصليب المشرك النصراني
إذ كان جسما كل موصوف بها … ليس الإله منزل الفرقان
فالعابدون لمن على العرش استوى … بالذات ليسوا عابدي الديان
لكنهم عباد أوثان لدى … هذا المعطل جاحد الرحمن
ولذاك قد جعل المعطل كفرهم … هو مقتضى المعقول والبرهان
هذا رأيناه بكتبكم ولم … نكذب عليكم فعل ذي البهتان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
ولأي شيء لم يحذر خلقه … عنها وهذا شأنها ببيان
هذا وليس فسادها بمبين … حتى يحال لنا على الأذهان
ولذاك قد شهدت أفاضلكم لها … بظهورها للوهم في الإنسان
وخفاء ما قالوه من نفي على الأ … ذهان بل تحتاج للبرهان
فصل:
هذا وتاسع عشرها إلزام ذي التـ … ـعطيل أفسد لازم ببيان
وفساد لازم قوله هو مقتضى … لفساد ذاك القول بالبرهان
فسل المعطل عن ثلاث مسائل … تقضي على التعطيل بالبطلان
ماذا تقول أكان يعرف ربه … هذا الرسول حقيقة العرفان
أم لا وهل كانت نصيحته لنا … كل النصيحة ليس بالخوان
أم لا وهل حاز البلاغة كلها … فاللفظ والمعنى له طوعان
فإذا انتهت هذي الثلاثة فيه كا … ملة مبرأة من النقصان
فلأي شيء عاش فينا كاتما … للنفي والتعطيل في الأزمان
بل مفصحا بالضد منه حقيقة الإ … فصاح موضحة بكل بيان
ولأي شيء لم يصرّح بالذي … صرحتم في ربنا الرحمن
ألعجزه عن ذاك أم تقصيره … في النصح أم لخفاء هذا الشان
حاشاه بل ذا وصفكم يا أمة … التعطيل لا المبعوث بالقرآن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
ولأي شيء كان يذكر ضد ذا … في كل مجتمع وكل زمان
أتراه أصبح عاجزا عن قوله … استولى وينزل أمره وفلان
ويقول أين الله يعني من بلف … ظ الأين هل هذا من التبيان
والله ما قاله الأئمة غير ما … قد قاله من غير ما كتمان
لكن لأن عقول أهل زمانهم … ضاقت بحمل دقائق الإيمان
وغدت بصائرهم كخفاش أتى … ضوء النهار فكف عن طيران
حتى إذا ما الليل جاء ظلامه … أبصرته يسعى بكل مكان
وكذا عقولكم لو استشعرتم … يا قوم كالحشرات والفيران
أنست بإيحاش الظلام وما لها … بمطالع الأنوار قط يدان
لو كان حقا ما يقول معطل … لعلوه وصفاته الرحمن
لزمتكم شنع ثلاث فارتؤا … أو خلة منهن أو ثنتان
تقديمهم في العلم أو في نصحهم … أو في البيان أذاك ذو إمكان
إن كان ما قلتم حقا فقد … ضل الورى بالوحي والقرآن
إذ فيهما ضد الذي قلتم وما … ضدان في المعقول يجتمعان
بل كان أولى أن يعطل منهما … ويحال في علم وفي عرفان
إما على جهم وجعد أو على … النظام أو ذي المذهب اليوناني
وكذاك أتباع لهم فقع الفلا … صم وبكم تابعوا العميان
وكذاك أفراخ القرامطة الألى … قد جاهروا بعداوة الرحمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
كالحاكمية والألى والوهم … كأبي سعيد ثم آل سنان
وكذا ابن سينا والنصير نصير … أهل الشرك والتكذيب والكفران
وكذاك أفراخ المجوس وشبههم … والصابئين وكل ذي بهتان
إخوان إبليس اللعين وجنده … لا مرحبا بعساكر الشيطان
أفمن حوالته على التنزيل … والوحي المبين ومحكم القرآن
كمحير أضحت حوالته على … أمثاله أم كيف يستويان
أم كيف يشعر تائه بمصابه … والقلب قد جعلت له قفلان
قفل من الجهل المركب فوقه … قفل التعصب كيف ينفتحان
ومفاتيح الأقفال في يد من له … التصريف سبحانه عظيم الشان
فاسأله فتح القفل مجتهدا … على الأسنان إن الفتح بالأسنان
فصل
هذا وخاتم العشرين وجها … وهو أقربها إلى الأذهان
سرد النصوص فإنها قد نوعت … طرق الأدلة في أتم بيان
والنظم يمنعني من استيفائها … وسياقة الألفاظ بالميزان
فأشير بعض إشارة لمواضع … منها وأين البحر من خلجان
فاذكر نصوص الاستواء فإنها … في سبع آيات من القرآن
واذكر نصوص الفوق أيضا في ثلا … ث قد غدت معلومة التبيان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
واذكر نصوص علوه في خمسة … معلومة برئت من النقصان
واذكر نصوصا في الكتاب تضمنت … تنزيله من ربنا الرحمن
فتضمنت أصلين قام عليهما الـ … إسلام والإيمان كالبنيان
كون الكتاب كلامه سبحانه … وعلوه من فوق كل مكان
وعدادها سبعون حين تعد أو … زادت على السبعين في الحسبان
واذكر نصوصا ضمنت رفعا ومعرا … جا وإصعادا إلى الديان
هي خمسة معلومة بالعد وال … حسبان فاطلبها من القرآن
ولقد أتى في سورة الملك التي … تنجي لقارئها من النيران
نصان أن الله فوق سمائه … عند المحرف ما هما نصان
ولقد أتى التخصيص بالعند الذي … قلنا بسبع بل أتى بثمان
منها صريح موضعان بسورة الأ … عراف ثم الأنبياء الثاني
فتدبر التعيين وانظر ما الذي … لسواه ليست تقتضي النصان
وبسورة التحريم أيضا ثالث … بادي الظهور لمن له أذنان
ولديه في مزمل قد بينت … نفس المراد وقيدت ببيان
لا تنقض الباقي فما لمعطل … من راحة فيها ولا تبيان
وبسورة الشورى وفي مزمل … سر عظيم شأنه ذو شان
في ذكر تفطير السماء فمن يرد … علما به فهو القريب الداني
لم يسمح المتأخرون بنقله … جبنا وضعفا عنه في الإيمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
بل قاله المتقدمون فوارس الإ … سلام هم أمراء هذا الشان
ومحمد بن جرير الطبري في … تفسيره حكيت به القولان
فصل
هذا وحاديها وعشرون الذي … قد جاء في الأخبار والقرآن
إتيان رب العرش جل جلاله … ومجيئه للفصل بالميزان
انظر إلى التقسيم والتنويع في القـ … ـرآن تلفيه صريح بيان
إن المجيء لذاته لا أمره … كلا ولا ملك عظيم الشان
إذ ذانك الأمران قد ذكرا وبينهمـ … ـا مجيء الرب ذي الغفران
والله ما احتمل المجيء سوى مجي … ء الذات بعد تبين البرهان
من أين يأتي يا أولي المعقول إن … كنتم ذوي عقل مع العرفان
من فوقنا أو تحتنا أو عن شما … ئلنا ومن خلف وعن أيمان
والله لا يأتيهم من تحتهم … أبدا تعالى الله ذو السلطان
كلا ولا من خلفهم وأمامهم … وعن الشمائل أو عن الأيمان
والله لا يأتيهم إلا من العـ … ـلو الذي هو فوق كل مكان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
فصل: في الإشارة إلى ذلك من السنة
واذكر حديثا في الصحيح تضمّنت … كلماته تكذيب ذي البهتان
لما قضى الله الخليقة ربنا … كتبت يداه كتاب ذي الإحسان
وكتابه هو عنده وضع على العـ … ـرش المجيد الثابت الأركان
إني أنا الرحمن تسبق رحمتي … غضبي وذاك لرأفتي وحناني
ولقد أشار نبينا في خطبة … نحو السماء بأصبع وبنان
مستشهدا رب السموات العلى … ليرى ويسمع قوله الثقلان
أترى أمسى للسما مستشهدا … أم للذي هو فوق ذي الأكوان
ولقد أتى في رقية المرضـ … ـى عن الهادي المبين أتم ما تبيان
نص بأن الله فوق سمائه … فاسمعه إن سمعت لك الأذنان
ولقد أتى خبر رواه عمه العبـ … ـاس صنو أبيه ذو الإحسان
أن السموات العلى من فوقهـ … ـا الكرسي عليه العرش للرحمن
والله فوق العرش ينظر خلقه … فانظره إن سمحت لك العينان
واذكر حديث حصين بن المنـ … ـذر الثقة الرضى أعني أبا عمران
إذ قال ربي في السماء لرغبتي … ولرهبتي أدعوه كل أوان
فأقره الهادي البشير ولم يقل … أنت المجسم قائل بمكان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
حيزت بل جيهت بل شبهت بل … جسمت لست بعارف الرحمن
هذي مقالتهم لمن قد قال ما … قد قاله حقا أبو عمران
فالله يأخذ حقه منهم ومن … أتباعهم فالحق للرحمن
واذكر شهادته لمن قال ربـ … ـي في السما بحقيقة الإيمان
وشهادة العدل المعطل للذي … قد قال ذا بحقيقة الكفران
واحكم بأيهما تشاء وإنني … لأراك تقبل شاهد البطلان
إن كنت من أتباع جهم صـ … ـاحب التعطيل والعدوان والبهتان
واذكر حديثا لابن إسحاق الرضى … ذاك الصدوق الحافظ الرباني
في قصة استسقائهم يستشفعو … ن إلى الرسول بربه المنان
فاستعظم المختار ذاك وقال شأ … ن الله رب العرش أعظم شأن
الله فوق العرش فوق سمائه … سبحان ذي الملكوت والسلطان
ولعرشه منه أطيط مثل ما … قد أط رحل الراكب العجلان
لله ما لقي ابن إسحاق من … الجهمي إذ يرميه بالعدوان
ويظل يمدحه إذا كان الذي … يروي يوفق مذهب الطعان
كم قد رأينا منهم أمثال ذا … فالحكم لله العلي الشان
هذا هو التطفيف لا التطفيف في … ذرع ولا كيل ولا ميزان
واذكر حديث نزوله نصف الدجى … في ثلث ليل آخر أو ثان
فنزول رب ليس فوق سمائه … في العقل ممتنع وفي القرآن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
واذكر حديث الصادق ابن رواحة … في شأن جارية لدى الغشيان
فيه الشهادة أن عرش الله فو … ق الماء خارج هذه الأكوان
والله فوق العرش جل جلاله … سبحانه عن نفي ذا البهتان
ذكر ابن عبد البر في استيعابه … هذا وصححه بلا نكران
وحديث معراج الرسول فثابت … وهو الصريح بغاية التبيان
وإلى إله العرش كان عروجه … لم يختلف من صحبه رجلان
واذكر بقصة خندق حكما جرى … لقريظة من سعد الرباني
شهد الرسول بأن حكم إلهنا … من فوق سبع وفقه بوزان
واذكر حديثا للبراء رواه … أصحاب المساند منهم الشيباني
وأبو عوانة ثم حاكمنا الرضي … وأبو نعيم الحافظ الرباني
قد صححوه وفيه نص ظاهر … ما لم يحرفه أولوا العدوان
في شأن روح العبد عند وداعها … وفراقها لمساكن الأبدان
فتظل تصعد في سماء فوقها … أخرى إلى خلاقها الرحمن
حتى تصير إلى سماء ربها … فيها وهذا نصه بأمان
واذكر حديثا في الصحيح وفيه … تحذير لذات البعل من هجران
من سخط رب في السماء على التي … هجرت بلا ذنب ولا عدوان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
واذكر حديثا قد رواه جابر … فيه الشفاء لطالب الإيمان
في شأن أهل الجنة العليا وما … يلقون من فضل ومن إحسان
بيناهم في عيشهم ونعيمهم … وإذا بنور ساطع الغشيان
لكنهم رفعوا إليه رؤوسهم … فإذا هو الرحمن ذو الغفران
فيسلم الجبار جل جلاله … حقا عليهم وهو ذو الإحسان
واذكر حديثا قد رواه الشافعي … طريقه فيه أبو اليقظان
في فضل يوم الجمعة الذي … بالفضل قد شهدت له النصان
يوم استواء الرب جل جلاله … حقا على العرش العظيم الشان
واذكر مقالته ألست أمين من … فوق السماء الواحد الرحمن
واذكر حديث أبي رزين ثم … سقه بطوله كم فيه من عرفان
والله ما لمعطل بسماعه … أبدا قوى إلا على النكران
فأصول دين نبينا فيه أتت … في غاية الإيضاح والتبيان
وبطوله قد ساقه ابن إمامنا … في سنة والحافظ الطبراني
وكذا أبو بكر بتاريخ له … وأبوه ذاك زهير الرباني
واذكر كلام مجاهد في قوله … أقم الصلاة وتلك في سبحان
في ذكر تفسير المقام لأحمد … ما قيل ذا بالرأي والحسبان
إن كان تجسيما فإن مجاهدا … هو شيخهم بل شيخه الفوقاني
وقد أتى ذكر الجلوس به وفي … أثر رواه جعفر الرباني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
أعني ابن عم نبينا وبغيره … أيضا والحق ذو التبيان
والدارقطني الإمام يثبت الآثار … في ذا الباب غير جبان
وله قصيد ضمنت هذا وفيها … لست للمروي ذا نكران
وجرت لذلك فتنة في وقته … من فرقة التعطيل والعدوان
والله ناصر دينه وكتابه … ورسوله في سائر الأزمان
لكن بمحنة حزبه من حربه … ذا حكمة مذ كانت الفئتان
وقد اقتصرت على يسير … من كثير فائت للعد والحسبان
ما كل هذا قابل التأويل … والتحريف فاستحيوا من الرحمن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)