Arabic source text

📘 নূনিয়্যাতু ইবনিল কাইয়্যিম আল কাফিয়াতুশ শাফিয়াহ - ত মাকতাবাতু ইবনি তাইমিয়্যাহ (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

📘 نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط مكتبة ابن تيمية (ابن القيم - ت 751 هـ)

📘 নূনিয়্যাতু ইবনিল কাইয়্যিম আল কাফিয়াতুশ শাফিয়াহ - ত মাকতাবাতু ইবনি তাইমিয়্যাহ (ইবনুল কাইয়্যিম - মৃত্যু 751 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌فصل: في جناية التأويل على ما جاء به الرسول والفرق بين المردود منه والمقبول
هذا وأصل بلية الإسلام من … تأويل ذي التحريف والبطلان
وهو الذي قد فرق السبعين بل … زادت ثلاثا قول ذي البرهان
وهو الذي قتل الخليفة جامع … القرآن ذا النورين والإحسان
وهو الذي قتل الخليفة بعده … أعني عليا قاتل الأقران
وهو الذي قتل الحسين وأهله … فغدوا عليه ممزقي اللحمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

وهو الذي في يوم حربهم أبا … ح حمى المدينة معقل الإيمان
حتى جرت تلك الدماء كأنها … في يوم عيد سنة القربان
وغدا له الحجاج يسفكها … ويقتل صاحب الإيمان والقرآن
وجرى بمكة ما جرى من أجله … من عسكر الحجاج ذي العدوان
وهو الذي أنشأ الخوارج مثل إنشـ … ـاء الروافض أخبث الحيوان
ولأجله شتموا خيار الخلق بغـ … ـد الرسل بالعدوان والبهتان
ولأجله سل البغاة سيوفهم … ظنا بأنهم ذوو إحسان
ولأجله قد قال أهل الاعتزا … ل مقالة هدت قوى الإيمان
ولأجله قالوا بأن كلامه … سبحانه خلق من الأكوان
ولأجله قد كذبت بقضائه … شبه المجوس العابدي النيران
ولأجله قد خلدوا أهل الكبا … ئر في الجحيم كعابدي الأوثان
ولأجله قد أنكروا لشفاعة الـ … ـمختار فيهم غاية النكران
ولأجله ضرب الإمام بسوطهم … صديق أهل السنة الشيباني
ولأجله قد قال جهم ليس رب … العرش خارج هذه الأكوان
كلا ولا فوق السموات العلى … والعرش من رب ولا رحمن
ما فوقها رب يطاع جباهنا … تهوي له بسجود ذي خضعان
ولأجله جحدت صفات كماله … والعرش أخلوه من الرحمن
ولأجله أفنى الجحيم وجنة الـ … ـمأوى مقالة كاذب فتان
ولأجله قالوا الإله معطل … أزلا بغير نهاية وزمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

ولأجله قد قال ليس لفعله … من غاية هي حكمة الديان
ولأجله قد كذبوا بنزوله … نحو السماء بنصف ليل ثان
ولأجله زعموا الكتاب عبارة … وحكاية عن ذلك القرآن
ما عندنا شيء سو المخلوق والـ … ـقرآن لم يسمع من الرحمن
ماذا كلام الله قط حقيقة … لكن مجاز ويح ذا البهتان
ولأجله قتل ابن نصر أحمد … ذاك الخزاعي العظيم الشان
إذ قال ذا القرآن نفس كلامه … ما ذاك مخلوق من الأكوان
وهو الذي جر ابن سينا والألى … قالوا مقالته على الكفران
فتأولوا خلق السموات العلى … وحدوثها بحقيقة الإمكان
وتأولوا علم الإله وقوله … وصفاته بالسلب والبطلان
وتأولوا البعث الذي جاءت به … رسل الإله لهذه الأبدان
بفراقها لعناصر قد ركبت … حتى تعود بسيطة الأركان
وهو الذي جر القرامطة الألى … يتأولون شرائع الإيمان
فتأولوا العملي مثل تأويل العـ … ـلمي عندكم بلا فرقان
وهو الذي جر النصير وحزبه … حتى أتوا بعساكر الكفران
فجرى على الإسلام أعظم محنة … وخمارها فينا إلى ذا الآن
وجميع ما في الكون من بدع وأحـ … ـداث تخالف موجب القرآن
فأساسها التأويل ذو البطلان لا … تأويل أهل العلم والإيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

إذ ذاك تفسير المراد وكشفه … وبيان معناه إلى الأذهان
قد كان أعلم خلقه بكلامه … صلى عليه الله كل أوان
يتأول القرآن عند ركوعه … وسجوده تأويل ذي برهان
هذا الذي قالته أم المؤمنـ … ـين حكاية عنه لها بلسان
فانظر إلى التأويل ما تعني به … خير النساء وأفقه النسوان
أتظنها تعني به صرفا عن ال … معنى القوي لغير ذي الرجحان
وانظر إلى التأويل حين يقـ … ـول علمه لعبد الله في القرآن
ماذا أراد به سوى تفسيره … وظهور معناه ليه ببيان
قول ابن عباس هو التأويل لا … تأويل جهمي أخي بهتان
وحقيقة التأويل معناه الرجو … ع إلى الحقيقة لا إلى البطلان
وكذاك تأويل المنام حقيقة الـ … ـمرئي لا التحريف بالبهتان
وكذاك تأويل الذي قد أخبرت … رسل الإله به من الإيمان
لا خلف بين أئمة التفسير في … هذا وذلك واضح البرهان
نفس الحقيقة إذ تشاهدها لدى … يوم المعاد برؤية وعيان
هذا كلام الله ثم رسوله … وأئمة التفسير للقرآن
تأويله هو عند تفسيره … بالظاهر المفهوم للأذهان
ما قال منهم قط شخص واحد … تأويله صرف عن الرحجان
كلا ولا نفي الحقيقة لا ولا … عزل النصوص عن اليقين فذان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

تأويل أهل الباطل المردود عنـ … ـد أئمة العرفان والإيمان
وهو الذي لا شك في بطلانه … والله يقضي فيه بالبطلان
فجعلتم للفظ معنى غير … معناه لديهم باصطلاح ثان
وحملتم الكتاب عليه حتى … جاءكم من ذاك محذوران
كذب على الألفاظ مع كذب على … من قالها كذبان مقبوحان
وتلاهما أمران أقبح منهما … جحد الهدى وشهادة البهتان
إذ يشهدون الزور أن مراده … غير الحقيقة وهي ذو بطلان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

‌‌فصل: فيما يلزم مدعي التأويل لتصحيح دعواه
وعليكم في ذا وظائف أربع
… والله ليس لكم بهن يدان
منها دليل صارف للفظ عن … موضوعه الأصلي بالبرهان
إذ مدعي نفس الحقيقة مدع … للأصل لم يحتج إلى برهان
فإذا استقام لكم دليل الصرف يا … هيهات طولبتم بأمر ثان
وهو احتمال اللفظ للمعنى الذي … قلتم هو المقصود بالتبيان
فإذا أتيتم ذاك طولبتم بأمر … ثالث من بعد هذا الثان
إذ قلتم إن المراد كذا فما … ذا دلكم أتخرص الكهان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

هب أنه لم يقصد الموضوع لكـ … ـن قد يكون القصد معنى ثان
غير الذي عنيتموه وقد يكو … ن اللفظ مقصودا بدون معان
كتعبد وتلاوة ويكون ذا … ك القصد أنفع وهو ذو إمكان
من قصد تحريف لها يسمى بتأ … ويل مع الإتعاب للأذهان
والله ما القصدان في حد سوا … في حكمة المتكلم المنان
بل حكمة الرحمن تبطل قصـ … ـده التحريف حاشا حكمة الرحمن
وكذاك تبطل قصده إنزالها … من غير معنى واضح التبيان
وهما طريقا فرقتين كلاهما … عن مقصد القرآن منحرفان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

‌‌فصل: في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل
وأتى ابن سينا بعد ذا بطريقة … أخرى ولم يأنف من الكفران
قال المراد حقائق الألفاظ تخييـ … ـلا وتقريبا إلى الأذهان
عجزت عن الإدراك للمعقول … إلا في مثال الحس كالصبيان
كي يبرز المعقول في صور من الـ … ـمحسوس مقبولا لدى الأذهان
فتسلط التأويل أبطال لهذا … القصد وهو جناية من جان
قد قاله مع نفيه … لحقائق الألفاظ في الأذهان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

وطريقة التأويل أيضا قد غدت … مشتقة من هذه الخلجان
وكلاهما اتفقا على أن الحقيقـ … ـة منتف مضمونها ببيان
لكن قد اختلفا فعند فريقكم … ما إن أريدت قط بالتبيان
لكن عندهم أريد ثبوتا … في الذهن إذ عدمت من الإحسان
إذ ذاك مصلحة المخاطب عندهم … وطريقة البرهان أمر ثان
فكلاهما ارتكبا أشد جناية … جنيت على القرآن والإيمان
جعلوا النصوص لأجلها غرضا لهم … قد خرقوه بأسهم الهذيان
وتسلط الأوغاد والأوقاح … والأرذال بالتحريف والبهتان
كل إذا قابلته بالنص قا … بله بتأويل بلا برهان
ويقول تأويلي كتأويل الـ … ـذين تأولوا فوقية الرحمن
بل دونه فظهورها في الوحي بالنصـ … ـين مثل الشمس في التبيان
أيسوغ تأويل العلو لكم ولا … تتأولوا الباقي بلا فرقان
وكذاك تأويل الصفات مع أنها … ملء الحديث وملء ذا القرآن
والله تأويل العلو أشد من … تأويلنا لقيامة الأبدان
وأشد من تأويلنا لحياته … ولعلمه بمشيئة الأكوان
وأشد من تأويلنا لحدوث هـ … ـذا العالم المحسوس بالإمكان
وأشد من تأويلنا بعض الشرا … ئع عند ذي الإنصاف والميزان
وأشد من تأويلنا لكلامه … بالفيض من فعال ذي الأكوان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

وأشد من تأويل أهل الرفض أخبار … الفضائل حازها الشيخان
وأشد من تأويل كل مؤول … نصا بأن مراده الوحيان
إذ صرح الوحيان مع كتب الإله … جميعها بالفوق للرحمن
فلأي شيء نحن كفار بهذا … التأويل بل أنتم على الإيمان
إنا تأولنا وأنتم قد تأو … لتم فهاتوا أوضح الفرقان
ألكم على تأويلكم أجران … حيث لنا على تأويلنا وزران
هذي مقالتهم لكم في كتبهم … منها نقلناها بلا عدوان
ردوا عليهم إن قدرتم أو … فنحوا على طريق عساكر الإيمان
لا تحطمنكم جنودهم كحطم … السيل ما لاقى من الديدان
وكذا نطالبكم بأمر رابع … والله ليس لكم بذا إمكان
وهو الجواب عن المعارض … إذ به الدعوى تتم سليمة الأركان
لكن ذا عين المحال ولو يسا … عدكم عليه رب كل لسان
فأدلة الإثبات حقا لا يقو … م لها الجبال وسائر الأكوان
تنزيل رب العالمين ووحيه … مع فطرة الرحمن والبرهان
أنى يعارضها كناسة هذه … الأذهان بالشبهات والهذيان
وجعاجع وفراقع ما تحتها … إلا السراب لوارد ظمآن
فلتهنكم هذي العلوم اللاء قد … ذخرت لكم عن تابع الإحسان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

بل عن مشايخهم جميعا ثم … وفقتم لها من بعد طول زمان
والله ما ذخرت لكم لفضيلة … لكم عليهم يا أولي النقصان
لكن عقول القوم كانت فوق ذا … قدرا وشأنهم فأعظم شان
وهم أجل وعلمهم أعلى وأشرف … أن يشاب بزخرف الهذيان
فلذاك صانهم الإله عن الذي … فيه وقعتم صون ذي إحسان
سميتم التحريف تأويلا كذا … التعطيل تنزيها هما لقبان
وأضفتم أمرا إلى ذا ثالثا … شر وأقبح منه ذا بهتان
فجعلتم الإثبات تجسيما … وتشبيها وذا من أصبح العدوان
فقلبتم تلك الحقائق مثل ما … قلبت قلوبكم عن الإيمان
وجعلتم الممدوح مذموما كذا … بالعكس حتى استكمل اللبسان
وأردتم أن تحمدوا بالاتبا … ع نعم لكن لمن يا فرقة البهتان
وبغيتم أن تنسبوا للابتدا … ع عساكر الآثار والقرآن
وجعلتم الوحيين غير مفيدة … للعلم والتحقيق والبرهان
لكن عقول الناكبين عن الهدى … لهما تفيد ومنطق اليونان
وجعلتم الإيمان كفرا والهدى … عين الضلال وذا من الطغيان
ثم استحقيتم عقولا ما أرا … د الله أن تزكوا على القرآن
حتى استجابوا مهطعين لدعوة … التعطيل قد هربوا من الإيمان
يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا … ولما دعا قعدوا قعود جبان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

‌‌فصل: في شبه المحرفين للنصوص باليهود وإرثهم التحريف منهم وبراءة أهل الإثبات مما رموهم به من هذا الشبه
هذا وثم بلية مستورة … فيهم سأبديها لكم ببيان
ورث المحرف من يهود وهم … أولو التحريف والتبديل والكتمان
فأراد ميراث الثلاثة منهم … فعصت عليه غاية العصيان
إذ كان لفظ النص محفوظا … فما التبديل والكتمان في الإمكان
فأراد تبديل المعاني إذ هي … المقصود من تعبير كل لسان
فأتى إليها وهي بارزة من الـ … ألفاظ ظاهرة بلا كتمان
فنفى حقائقها وأعطى لفظها … معنى سوى موضوعه الحقاني
فجنى على المعنى جناية جاحد … وجنى على الألفاظ بالعدوان
وأتى إلى حزب الهدى أعطاهم … شبه اليهود وذا من البهتان
إذ قال إنهم مشبهة وأنتم … مثلهم فمن الذي يلحاني
في هتك أستار اليهود وشبههم … من فرقة التحريف للقرآن
يا مسلمون بحق ربكم اسمعوا … قولي وعوه وعي ذي عرفان
ثم احكموا من بعد من هذا الذي … أولى بهذا الشبه بالبرهان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

أمر اليهود بأن يقولوا حطة … فأبوا وقالوا حنطة لهوان
وكذلك الجهمي قيل له استوى … فأبى وزاد الحرف للنقصان
قال استوى استولى وذا من جهله … لغة وعقلا ما هما سيان
عشرون وجها تبطل التأويل باسـ … تولى فلا تخرج عن القرآن
قد أفردت بمصنف هو عندنا … تصنيف حبر عالم رباني
ولقد ذكرنا أربعين طريقة … قد أبطلت هذا بحسن بيان
هي في الصواعق إن ترد تحقيقها … لا تختفي إلا على العميان
نون اليهود ولام الجهمي هما … في وحي رب العرش زائدتان
وكذلك الجهمي عطل وصفه … ويهود قد وصفوه بالنقصان
فهما إذاً في نفيهم لصفاته … العليا كما بينته أخوان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

‌‌فصل: في بيان بهتانهم في تشبيه أهل الإثبات بفرعون وقولهم إن مقالة العلو عنه أخذوها وأنهم أولى بفرعون وهم أشباهه
ومن العجائب قولهم فرعون مذ … هبه العلو وذاك في القرآن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

ولذاك قد طلب الصعود إليه … بالصرح الذي قد رام من هامان
هذا رأيناه بكتبهم ومن … أفواههم سمعا إلى الآذان
فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفر … عون المعطل جاحد الرحمن
وانظر إلى من قال موسى كاذب … حين ادعى فوقية الرحمن
فمن المصائب أن فرعونيكم … أضحى يكفر صاحب الإيمان
ويقول ذاك مبدل للدين سا … ع بالفساد وذا من البهتان
إن الموروث ذا لهم فرعون … حين رمى به المولود من عمران
فهو الإمام لهم وما فيهم … بمتبوع يقودهم إلى النيران
هو أنكر الوصفين وصف الفوق … والتكليم إنكارا على البهتان
آذ قصده إنكار ذات الرب … فالتعطيل مرقاة لذا النكران
وسواه جاء بسلم وبآلة … وأتى بقانون على بنيان
وأتى بذاك مفكرا ومقدرا … ورث الوليد لعابد الأوثان
وأتى إلى التعطيل من أبوابه … لا من ظهور الدار والجدران
وأتى به في قالب التنزيه والتـ … ـعظيم تلبيسا على العميان
وأتى إلى وصف العلو فقال ذا التـ … ـجسيم ليس يليق بالرحمن
فاللفظ قد أنشأه من تلقائه … وكساه وصف الواحد المنان
والناس كلهم صبي العقل لم … يبلغ ولو كانوا من الشيخان
إلا أناسا سلموا للوحي هم … أهل البلوغ وأعقل الإنسان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

فأتى إلى الصبيان فانقادوا له … كالشاء إذ تنقاد للجوبان
فانظر إلى عقل صغير في يدي … شيطان ما يلقى من الشيطان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌فصل: في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطل
قالوا إذا قال المجسم ربنا … حقا على العرش استوى بلسان
فسلوه كم للعرش معنى واستوى … أيضا له في الوضع خمس معان
وعلى فكم معنى لها أيضا لدى … عمرو فداك إمام هذا الشان
بين لنا تلك المعاني والذي … منها أريد بواضح التبيان
فاسمع فذاك معطل هذي الجعا … جع ماالذي فيها من الهذيان
قل للمجعجع ويحك اعقل ذا الذي … قد قلته إن كنت ذا عرفان
العرش عرش الرب جل جلاله … واللام للمعهود في الأذهان
ما فيه إجمال ولا هو موهم … نقل المجاز ولا له وضعان
ومحمد والأنبياء جميعهم … شهدوا به للخالق الرحمن
منهم عرفناه وهم عرفوه من … رب عليه قد استوى ديان
لم تفهم الأذهان منه سرير … بلقيس ولا بيتا على الأركان
كلا ولا عرشا على بحر ولا … عرشا لجبريل بلا بنيان
كلا ولا العرش الذي إن ثل من … عبد هوى تحت الحضيض الداني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

كلا ولا عرش الكروم وهذه … الأعناب في حرث وفي بستان
لكنها فهمت بحمد الله عر … ش الرب فوق جميع ذي الأكوان
وعليه رب العالمين قد استوى … حقا كما قد جاء في القرآن
وكذا استوى الموصول بالحرف الذي … ظهر المراد به ظهور بيان
لا فيه إجمال ولا هو مفهم … للاشتراك ولا مجاز ثان
تركيبه مع حرف الاستعلاء نص … في العلو بوضع كل لسان
فإذا تركب مع إلى فالقصد مع … معنى العلو لوضعه ببيان
وإلى السماء قد استوى فمقيد … بتمام صنعتها مع الإتقان
لكن على العرش استوى هو مطلق … من بعدها قد تم بالأركان
لكنما الجهمي يقصر فهمه … عن ذا فتلك مواهب المنان
فإذا اقتضى واو المعية كان … معناه استوى متقدم والثاني
فإذا أتى من غير حرف كان … معناه الكمال فليس ذا نقصان
لا تلبسوا بالباطل الحق الذي … قد بين الرحمن وفي الفرقان
وعلا للاستعلاء فهي حقيقة … فيه لدى أرباب هذا الشان
وكذلك الرحمن جل جلاله … لم يحتمل معنى سوى الرحمن
يا ويحه بعماه لو وجد اسمه الر … حمن محتملا لخمس معان
لقضى بأن اللفظ لا معنى له … إلا التلاوة عندنا بلسان
فلذاك قال أئمة الإسلام في … معناه ما قد ساءكم ببيان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

ولقد أحلناكم على كتب لهم … هي عندنا والله بالكيمان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌فصل: في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها
واللفظ منه مفرد ومركب … في الاعتبار فما هما سيان
واللفظ في التركيب نص في الذي … قصد المخاطب منه في التبيان
أو ظاهر فيه وذا من حيث … نسبته إلى الأفهام والأذهان
فيكون نصا عند طائفة وعند … سواهم هو ظاهر التبيان
ولدى سواهم مجمل لم يتضح … لهم المراد به اتضاح بيان
فالأولون لإلفهم ذاك الخطا … ب وإلفهم معناه طول زمان
طال المراس لهم لمعناه كما … اشتدت عنايتهم بذاك الشان
والعلم منهم بالمخطاب إذ هم … أولى به من سائر الإنسان
ولهم أتم عناية بكلامه … وقصوده مع صحة العرفان
فخطابه نص لديهم قاطع … فيما أريد به من التبيان
لكن من هو دونهم في ذاك لم … يقطع بقطعهم على البرهان
ويقول يظهر ذا وليس بقاطع … في ذهنه ولا سائر الأذهان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)