رواه (خ م) لمجاهد، عن طاووس، عن ابن عباس.(1)
562 - (خ م): حديث عائشة: "إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الَّذِينَ يُشَبِّهونَ بِخَلْقِ اللهِ"(2)(3).
في تاسع الثقفيات(4)، وثالث مشيخة ابن عبد الدائم. وجزء أبي الدحداح(5).
563 - وحديث ابن عمر: "إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ"(6). في رابع مشيخة ابن عبد الدائم، رواه مسلم(7)، وفي ثاني أبي بكر بن الهيثم، وأول جامع معمر(8)، ومشيخة خطيب مردا(9).
564 - وحديث ابن عباس: "مَنْ صَوَّرَ صُورَةً، كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا، وَلَنْ يَفْعَلَ. وَمَنْ--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الوضوء، باب ما جاء في غسل البول، (1/ 53)، برقم (218)، و (1361) و (1378) و (6052). ومسلم في صحيحه، كتاب الطهارة، باب الدليل على نجاسة البول .. ، (1/ 240)، برقم (111/ 292) بنحوه.
(2) رواه مسلم في صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة، (3/ 1667)، برقم (91/ 2107)، وبرقم (92/ 2107) بمعناه. والبخاري في صحيحه، كتاب اللباس، باب ما وطئ من التصاوير، (7/ 168)، برقم (5954) بمعناه.
(3) قال النووي: قيل: هذا محمول على صانع الصورة لتعبد وهو صانع الأصنام ونحوها، فهذا كافر وهو أشد الناس، وقيل هو فيمن قصد المعنى الذي في الحديث من مضاهاته خلقه، واعتقد ذلك فهذا كافر أيضًا، وله من شدة العذاب ما للكافر، ويزيد عذابه بزيادة كفره، فأما من لم يقصد بها العبادة ولا المضاهاة فهو فاسق صاحب ذنب كبير، لا يكفر كصاحب المعاصي. وقال: قال العلماء: تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر المتوعد عليها بهذا الوعيد الشديد، وسواء صنعه لما يمتهن أم لغيره فصنعه حرام بكل حال، .. ، فأما ما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام. حاشية كتاب التوحيد لعبد الرحمن النجدي (ص: 372).
(4) لم أقف عليه.
(5) رواه أحمد بن محمد بن إسماعيل التميمي في منتقى من الثاني من حديث أبي الدحداح برقم (47) مخطوط.
(6) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)} [الصافات: 96]، (9/ 161)، برقم (7558) بلفظه و (5951) بنحوه.
(7) رواه مسلم في صحيحه، كتاب اللباس والزينة، باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة، (3/ 1669)، برقم (97/ 2108) بنحوه.
(8) رواه معمر بن راشد في جامعه برقم (19490) بنحوه.
(9) لم أقف عليها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 506)
تَحَلَّمَ(1) كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرتَيْنِ وَلَنْ يَفْعَلَ"(2). في الأول من حديث علي بن حرب(3)، والسادس من ابن صاعد(4)، والثاني من القطيعيات.
565 - أخبرنا ابن الهَيْجَاء، وابن المحب، ويحيى بن يحيى، قالوا: أنا البكّري، أنا عبد المعز، أنا زاهر، أنا الكَنْجَرُوْذِيّ، أنا أبو عمرو بن حمدان(5)، أنبأ عبدان(6)، ثنا أبو حاتم هو الرازي(7)، ثنا أبو الأسود(8)، ثنا ابن لهيعة(9)، عن عبد ربه بن سعيد(10)، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري(11)، أنه سمع أبا هريرة يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لَا يَدْخُل النَّارَ إِلَّا الشَقِيٌّ"، قِيلَ: يَا رَسُولُ اللهِ، وَمَا الشَّقِيُّ؟ قَالَ: "الَّذِي لَا يَعْمَل للهِ طَاعَةٍ، وَلَا يَتْرُكُ لِلَّهِ مَعْصيَةً"(12).
566 - وفي جزء أبي علي الشعراني(13) قول أبى أمامة: "لَا يَدْخُل النَّارَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ--------------------------------------------
(1) أي قال إنه رأى في النوم ما لم يره. يقال حَلَمَ بالفتح إذا رأى، وتحلَّم إذا ادعى الرؤيا كاذبا. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 434).
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب التعبير، باب من كذب في حلمه، (9/ 42)، برقم (7042) بنحوه، مُطولًا.
(3) رواه علي بن حرب الطائي في الجزء الأول من حديث سفيان بن عيينة برقم (80).
(4) يحيى بن محمد الهاشمي البغدادي. ثقة، ثبت، حافظ. سبقت ترجمته في الحديث رقم (17). ولم أقف على حديثه.
(5) محمد بن أحمد بن حمدان الحيري، الثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(6) عبدان عبد الله الأهوازي، الجواليقي. حافظ صدوق، سبقت ترجمته في الحديث رقم (14).
(7) محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، أحد الحفاظ، سبقت ترجمته في الحديث رقم (27).
(8) النضر بن عبد الجبار المرادي، مولاهم المصري، أبو الأسود، مشهور بكنيته، ثقة، من كبار العاشرة. د س ق. التقريب (رقم: 7143).
(9) عبد الله بن لَهِيعة الحضرمي، القاضي، صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (2).
(10) عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصاري، أخو يحيى المدني، ثقة، من الخامسة. ع. التقريب (رقم: 3786).
(11) سعيد بن أبي سعيد المقبري، المدني، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (501).
(12) رواه أحمد في مسنده برقم (8594)، وابن ماجه في سننه برقم (4298) بنحوه. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص:915).
(13) الحسن بن علي بن يحيى البجلي الشعراني الطبراني. أبو علي. مات ما بين سنتي: (321 - 330 هـ) روى عن: أحمد بن شيبان الرملي، ومحمد بن خلف العسقلاني، وغيرهما. وروى عنه: أبو بكر بن المقرئ، وأبو بكر بن أبي الحديد السلمي، وغيرهما. المقرئ الإمام، قدم دمشق وحدث بها. انظر: تاريخ الإسلام (7/ 603) (رقم: 539)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (13/ 326).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 507)
أَحَد، إِلَّا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ(1) "(2).
567 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجَاء، أنا البَكْري، أنا عبد المعز، أنا الفُضَيْلِيّ(3)، أنا محلم(4)، أنا الخليل(5)، أنا أبو العباس السراج(6)، ثنا قُتيبة(7)، ثنا أبو عوانة(8)، عن السدي(9)، عن أبي صالح(10)، عن علي، قال: {وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} [الماعون: 7] قَالَ: "الزَّكَاةُ".(11) وهو آخر جزء مشيخة ( … المختار)(12).
568 - وحديث [أنس: "مَانِعُ الزكاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي النَّارِ"(13)](14) في المعجم الصغير للطبراني(15).--------------------------------------------
(1) يقال: شرد البعير يشرد شرودًا وشرادًا إذا نفر وذهب في الأرض. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 457).
(2) رواه أبو علي الشعراني في حديثه برقم (58) مخطوط. وابن أبي شيبة في مصنفه برقم (34731). وأحمد في مسنده برقم (22226)، والطبراني في معجمه الأوسط برقم (3149)، وفي معجمه الكبير برقم (7730)، وفي مسند الشاميين برقم (1583)، والحاكم في المستدرك برقم (184) و (7627) بنحوه. وجاء في الصحيحة للألباني (5/ 72): في إسناده من اختلط، ولكن الحديث صحيح فإن له غير شاهد واحد.
(3) محمد بن إسماعيل الفضيلي، الأنصاري، الهروي، المزكي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(4) محلم بن إسماعيل بن مضر الضبي، الهروي. كان عالي الإسناد. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(5) الخليل بن أحمد السجزي القاضي. الإمام القاضي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(6) محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج الثقفي. الثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(7) قتيبة بن سعيد بن جَميل بن طريف الثقفي، ثقة، ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(8) وضاح بن عبد الله اليشكري الواسطي البزاز، أبو عوانة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من السابعة. م ع. التقريب (رقم: 7407).
(9) إسماعيل بن عبد الرحمن السُدّي، الكوفي، صدوق يهم. سبقت ترجمته في الحديث رقم (392).
(10) باذام أبو صالح، مولى أم هاني، ضعيف يرسل. سبقت ترجمته في الحديث رقم (392).
(11) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه برقم (10619)، والحاكم في المستدرك برقم (3977)، والبيهقي في السنن الكبرى برقم (7794)، من طريق: ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عنه. وزادوا عليه. ولم أقف عليه من هذا الطريق - عن السدي عن أبي صالح عن علي - وقد أشار إليه البيهقي في السنن.
(12) الخط خفيف، ولعلها: (عبد العزيز بن المختار).
(13) خالدًا فيها إن منعها جحدًا أو حتى يطهر من خبائته إن لم يجحد وجوبها. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (2/ 370).
(14) الخط خفيف جدًّا. ولعله هذا الحديث المراد.
(15) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (935) وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 1011): حسن.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 508)
569 - وعن ابن عباس: "الْمَاعُونُ مَتَاعُ الْبَيْتِ"(1). وزعم أن عليًا كان يقول هو الصدقة المفروضة. في ثاني غرائب شاذان(2).
570 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجَاء، أنا البكري، أنا أبو روح، أنا الفُضَيْلِيّ، أنا محلم، أنا الخليل، أنا السراج، ثنا قتيبة، تنا محمد بن الفرات(3)، قال: سمعت محارب بن دثار(4)، يقول: سمعت ابن عمر يقول: سمعت رسول الله يقول: "شَاهِدُ الزُّورِ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ، حَتَّى يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارُ"(5).
571 - أخبرناه سليمان(6) وعيسى(7)، قالا: أنا جعفر(8)، أنا السلفي(9)، أنا أبو الغنائم النَّرْسِيّ(10)، أنا محمد بن علي العلوي(11)، أنبأ محمد بن علي بن أبي الجراح(12)، أنبأ--------------------------------------------
(1) رواه البيهقي في السنن الكبرى برقم (7793).
(2) لم أقف على غرائبه.
(3) محمد بن الفرات التميمي أو الجرمي، أبو علي الكوفي، كذبوه، من الثامنة. ق. التقريب (رقم: 6217).
(4) مُحارِب بن دِثار السدوسي الكوفي القاضي، ثقة، إمام زاهد، من الرابعة. ع. التقريب (رقم: 6492).
(5) رواه الحارث في مسنده برقم (465)، والحاكم في المستدرك برقم (7042)، والبيهقي في السنن الكبرى برقم (20384)، من طريق: عاصم بن علي، عن محمد بن الفرات التميمي، به. والطبراني في معجمه الكبير برقم (13802) من طريق: يوسف بن عدي، عن محمد بن الفرات، به. وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (7/ 264)، من طريق: خلف بن خليفة، عن مسعر، عن محارب، به. بنحوه. وقال الحاكم في المستدرك (4/ 109): هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ورواه ابن ماجه في سنن برقم (2373) من طريق: سويد بن سعيد، عن محمد بن الفرات، به. بمعناه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 336): قصة شاهد الزور رواها ابن ماجه. رواه أبو يعلى، والطبراني باختصار عنه إلا أنه قال: "وتطرح ما في بطونها، وليست عليها مظلمة، فاتقه". وفي إسناده محمد بن الفرات، وهو كذاب.
(6) سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، الحنبلي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(7) عيسى بن عبد الرحمن بن معالي الصالحي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (17).
(8) جعفر بن علي الهمداني، الإسكندراني، الشيخ، المحدث، المسند، سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(9) أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، الأصبهاني، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (8).
(10) محمد بن علي بن ميمون النرسي، الكوفي، وكان ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (18).
(11) محمد بن علي بن الحسن العلوي، الكوفي. أبو عبد الله (367 - 445 هـ) حدث عن: أبي حفص الكتاني، ومحمد بن علي بن أبي الجراح، وغيرهما. حدث عنه: أبو منصور أحمد بن عبد الله العلوي، وأبو الغنائم محمد بن علي النرسي، وغيرهما. الإمام، المحدث، الثقة، العالم، الفقيه، مسند الكوفة، قال ابن النرسي: ما رأيت من كان يفهم فقه الحديث مثله. انظر: السير (17/ 636 - 637) (رقم: 430).
(12) محمد بن علي بن الحسين بن أبي الجراح العابد. أبو عبد الله.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 509)
إسماعيل بن إسحاق المالجاني الفارسي(1)، ثنا محمد بن عبيد المحاربي النحاس(2)، ثنا محمد بن فرات التميمي، فذكره. وقال: "حَتَّى تُوجَبَ لَهُ النَّارُ". وهو في كتاب القضاة للنقاش.
رواه أبو يعلى الموصلي(3)، وابن ماجه(4)، وهو في الأول من مسلسلات الكناني.
572 - حديث أبي بكرة(5): "لا أنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ(6)؟ الإِشْرَاكُ بِاللهِ(7)، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ - وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا، قَالَ: - وَشَهَادَةُ الزُّورِ(8)، أَوْ قَوْلُ الزُّورِ، فَمَا زَالَ يَقُولهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ"(9). وروي من حديث عمران(10)(11)، في سابع المحامليات(12)، وروي بمعناه--------------------------------------------
(1) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل السبيعي الكوفي. حدث عن: محمد بن عبيد المحاربى. روى عنه: أبو الحسن بن سفيان الكوفي. انظر: غنية الملتمس إيضاح الملتبس للخطيب البغدادي (ص: 130).
(2) محمد بن عبيد بن محمد بن واقد المحاربى، أبو جعفر وأبو يعلى النخاس الكوفي، صدوق، من العاشرة. د ت س. التقريب (رقم:6120).
(3) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (5672).
(4) رواه ابن ماجه في سننه برقم (2373). وقال الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص: 690): موضوع.
(5) نفيع بن الحارث بن كَلَدة الثقفي، صحابي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (535).
(6) واحدتها: كبيرة، وهي الفعلة القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعا، العظيم أمرها، كالقتل، والزنا، والفرار من الزحف، وغير ذلك. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 142).
(7) أخبر سبحانه أنه أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل، ومن أعظم القسط التوحيد، فلما كان الشرك بالله منافيًا بالذات لهذا المقصود كان أكبر الكبائر على الإطلاق، وحرم الله الجنة على كل مشرك، وأباح دمه وماله وأهله لأهل التوحيد، وأن يتخذوهم عبيدًا لهم لما تركوا القيام بعبوديته، وأبى الله سبحانه أن يقبل من مشرك عملًا، أو يستجيب له في الآخرة دعوة، أو يقيل له عثرة، فإن المشرك أجهل الجاهلين بالله، حيث جعل له من خلقه ندًا، وذلك غاية الجهل به، كما أنه غاية الظلم منه، وإن كان المشرك لم يظلم ربه وإنما ظلم نفسه. انظر: الجواب الكافي لابن القيم الجوزية (ص: 128) باختصار.
(8) الزور: الكذب، والباطل، والتهمة. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 318).
(9) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، (3/ 172)، برقم (2546) و (5976) و (6274) و (6919)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، (1/ 91)، برقم (143/ 87) بنحوه.
(10) عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نُجيد، أسلما عام خيبر، وصحب، وكان فاضلا، وقضى بالكوفة. ع. التقريب (رقم: 5150).
(11) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (30)، والحارث في مسنده برقم (29)، والروياني في مسنده برقم (86)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (293)، وفي مسند الشاميين برقم (2635) بنحوه مطولًا. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 103): رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.
(12) لم أقف عليها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 510)
من حديث عبد الله بن أنيس(1)(2)، في ثلاثة مجالس ( … )(3).
روي من حديث عبيد الله بن أبي بكر بن أنس(4)، عن أنس، في الصحيح(5)، ومشيخة الرازي(6).
573 - حديث (د ق) - خريم بن ( .. )(7) فاتك(8): "عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ بِالْإِشْرَاكِ بِاللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} [الحج: 30] "(9). في معجم ابن قانع".(10)
574 - أخبرنا ابن أبي الهيجاء، أنا البكري، أنا عبد المعز، أنا ابن الفضيل، أنبأ محلم، أنا الخليل، أنا محمد بن إسحاق(11)، ثنا قتيبة، ثنا عبد العزيز(12)، عن أسيد بن أبي أسيد(13)، عن أبيه، قال: قلت لأبي قتادة: ما لك لا تحدث عن رسول الله كما يُحدث عنه الناس؟، فقال أبو قتادة: سمعت رسول الله قال: "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَسَهَلْ لِجَنْبِهِ مَضْجَعًا مِنَ النَّارِ،--------------------------------------------
(1) عبد الله بن أنيس الجهني، أبو يحيي المدني، حليف الأنصار، صحابي، شهد العقبة وأحدا. بخ م 4. التقريب (رقم: 3216).
(2) رواه الترمذي في سننه برقم (3020) بمعناه.
(3) طمس.
(4) عبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك، أبو معاذ، ثقة، من الرابعة. ع. التقريب (رقم: 4279).
(5) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، (3/ 171)، برقم (2653)، و (5977) و (6871)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، (1/ 91)، برقم (144/ 88).
(6) رواه أبو عبد الله الرازي في مشيخته برقم (35).
(7) كتب المصنف حرفين لعها (م وَ خ) وقد تكون تأكيدًا لاسم خريم.
(8) حُريم بن فاتك الأسدي، أبو يحيى، وهو خريم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك، نسب لجد جده، صحابي، شهد الحديبية، ولم يصح أنه شهد بدرا. 4. التقريب (رقم: 1708).
(9) رواه ابن ماجه في سننه برقم (2372)، وأبو داود في سننه برقم (3599)، والترمذي في سننه برقم (2300)، وأحمد في مسنده برقم (18898). وقال الألباني في الضعيفة (3/ 235): ضعيف.
(10) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 53)، والترمذي في سننه برقم (2299) كلاهما عن: أيمن بن خريم بن فاتك. وقال الترمذي في سننه (4/ 122): وهذا حديث غريب، .. ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم.
(11) محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج الثقفي. الثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(12) عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (93).
(13) أسيد بن أبي أسيد البراد، أبو سعيد المديني، صدوق، واسم أبيه يزيد، وهو غير أسيد بن علي، من الخامسة. بخ 4. التقريب (رقم: 510).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 511)
وَجَعَلَ رَسُول اللهِ يَقول ذَلِكَ، وَيَمْسَحُ الأرْضَ بِيَدِهِ"(1)(2).
575 - أخبرنا ابن بَلْبَان(3)، أنا ابن البخاري(4)، أنبأنا اللَّبَّان(5)، أنا الحداد(6)، أنا أبو نعيم(7)، أنا ابن فارس(8)، أنا يونس بن حبيب(9)، نا أبو داود(10)، ثنا صدقة بن موسى(11)، عن فرقد(12)، عن مرة(13)، عن أبي بكر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لَا يَدْخُلُ الجنَّةَ خَبٌّ(14).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري في الأدب المفرد برقم (904)، والشافعي في مسنده برقم (1810)، والطبراني في طرق حديث من كذب علي متعمدًا برقم (97)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار برقم (142) بنحوه. وضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد (ص: 82).
(2) فهو أشد في الإثم من الكذب على غيره، لكونه مقتضيًا شرعًا عامًا باقيًا إلى يوم القيامة. انظر: إرشاد الساري للقسطلاني (2/ 405).
(3) عمر بن بلبان بن عبد الله الإمام الأديب نجم الدين الرومي ثم الدمشقي الحنفي أبو القاسم. مات سنة: (742 هـ) مولى الواعظ شمس الدين بن الجوزي. قال الذهبى: سمعت من حديث الأعمال من الغيلانيات بسماعه من ابن البخاري، وسمع جزء بكر من ابن عبد الدائم، وله فضائل، وهيئة، ونظم حسن. انظر: معجم الشيوخ الكبير (2/ 70).
(4) علي بن أحمد المقدسي، الصالحي، الحنبلي. ابن البخاري، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (17).
(5) أحمد بن محمد بن محمد التيمي، الأصبهاني، الشروطي، بن اللبان. أبو المكارم. مات سنة: (597 هـ) روى عن: أبي علي الحداد، وغيره. حدث عنه: يوسف بن خليل، وأبو رشيد الغزال، وغيرهما. القاضي، العالم، مسند أصبهان. انظر: السير (21/ 362، 363) (رقم: 189).
(6) الحسن بن أحمد الأصبهاني، الحداد، كان عالمًا ثقةً، صدوقًا، سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(7) أحمد بن عبد الله المهراني الأصبهاني، الصوفي، الإمام، الحافظ، الثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(8) عبد الله بن جعفر الأصبهاني. مسند أصبهان، وكان من الثقات العباد. سبقت ترجمته في الحديث رقم (24).
(9) يونس بن حبيب العجلي مولاهم، الأصبهاني. أبو بشر. مات سنة: (267 هـ) روى عن: أبي داود الطيالسي، وعامر بن إبراهيم، وغيرهما. حدث عنه: أبو بكر بن أبي عاصم، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وغيرهما. المحدث، الحجة، قال أبو محمد بن أبي حاتم: كتبت عنه، وهو ثقة. انظر: السير (12/ 596، 597) (رقم: 227).
(10) هو أبو داود الطيالسي.
(11) صدقة بن موسى الدقيقي، أبو المغيرة أو أبو محمد السلمي البصري، صدوق له أوهام، من السابعة. بخ د ت. التقريب (رقم: 2921).
(12) فرقد بن يعقوب السَبَخي، أبو يعقوب البصري، صدوق عابد، لكنه لين الحديث، كثير الخطأ، من الخامسة. ت التقريب (رقم: 5384).
(13) مرة بن شراحيل الهمداني، أبو إسماعيل الكوفي، هو الذي يقال له: مرة الطيب، ثقة عابد، من الثانية. ع. التقريب (رقم: 6562).
(14) الْخَبُّ بِالْفَتْحِ: الْخَدَّاع، وَهُوَ الْجُرْبُزُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ النَّاسِ بالفَسَاد. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 4).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 512)
وَلا خَائِنٌ"(1).
وبإسناده: "لَا يَدْخل الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ(2) "(3) هذا الحديث في مشيخة (الزينبي)(4).
576 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن تمام(5)، ومحمد بن موسى بن خلف(6)، قالا: أنا يحيى بن أبي السعود(7)، أنبأتنا شهدة ابنة أحمد(8)، قالت: أنا الحسين بن طلحة(9)، أنا أبو الحسين بن بشران(10)، أنا إسماعيل بن محمد الصفار(11)، ثنا عبد الكريم(12)، ثنا أبو اليمان(13)، أخبرني شعيب(14)، ثنا--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم (8)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (4/ 164). وأحمد في مسنده برقم (13)، والخرائطي في مساوئ الأخلاق برقم (347)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (10364)، مُطولًا. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (1/ 191): إسناده ضعيف، صدقة بن موسى - وهو الدقيقي - متفق على ضعفه، وفرقد - وهو ابن يعقوب السَّبَخي - قال الإمام أحمد: رجل صالح ليس بقوي في الحديث، لم يكن صاحب حديث، يروي عن مرة منكرات، وقال البخاري: عنده مناكير.
(2) أَي الَّذِي يسئ صُحبَةَ المماليكِ. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 358).
(3) رواه أحمد في مسنده برقم (31) بلفظه. وبرقم (75) و (13) و (32) مُطولًا. وابن ماجه في سننه برقم (3691)، مُطولًا. والترمذي في سننه برقم (1946). وقال الترمذي (3/ 398): هذا حديث غريب. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير (ص: 915).
(4) الخط خفيف جدًّا، أقرب قراءة لها.
(5) عبد الله بن أحمد بن تمام التلي ثم الصالحي الحنبلي. أبو محمد (635 - 718 هـ). سمع من: أبي القاسم بن قميرة، واليلداني، وغيرهما. وخرجوا له مشيخة، الأديب البارع الزاهد، تقي الدين، كان كيسًا مطبوعًا خيرًا قانعًا متعففًا حلو المحاضرة رشيق النادرة كل من عرفه يثني عليه. انظر: معجم الشيوخ الكبير (1/ 317).
(6) محمد بن موسى بن محمد بن خلف أبو عبد الله المقدسي شمس الدين. أبو الصلاح (641 - مات في سنة نيف وعشرة وسبع مائة). سمع من: ابن قميرة، واليلداني، وغيرهما. وروى الكثير، انظر: معجم الشيوخ الكبير (2/ 291).
(7) يحيى بن أبي السعود نصر بن أبي القاسم بن قميرة التميمي الحنظلي اليربوعي الأزجي التاجر السفار. أبو القاسم (556 - 650). سمع من: شهدة، وعبد الحق اليوسفي، وغيرهما. روى عنه: بيبرس العديمي، والتقي عبد الله بن تمام، وغيرهما. أسند من بقي في العراق. انظر: تاريخ الإسلام (14/ 647) (رقم: 633).
(8) شهدة الدينوري مسندة العراق. قال الشيخ الموفق: انتهى إليها إسناد بغداد. سبقت ترجمتها في الحديث رقم (212).
(9) الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة، النعالي. صحيح السماع. سبقت ترجمته في الحديث رقم (379).
(10) علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، الأموي، كان صدوقا. سبقت ترجمته في الحديث رقم (88).
(11) إسماعيل بن محمد البغدادي، الصفار، قال الدارقطني: كان ثقة. أبو علي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (482).
(12) عبد الكريم بن الهيثم الديرعاقولي، ثم البغدادي، القطان. وكان ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (515).
(13) الحكم بن نافع البَهراني، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (98).
(14) شعيب بن أبي حمزة الحمصي، ثقة عابد. سبقت ترجمته في الحديث رقم (172).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 513)
عبد الله بن أبي حسين(1)، قال: حدثني نوفل بن مساحق(2)، عن سعيد بن زيد(3)، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مِنْ أَرْبَى الرِّبَا(4) الاسْتِطَالَةُ فِي عِرْضِ الْمُسْلِمِ(5) بِغَيْرِ حَقٍّ"(6). هو في جزء أبي كريب من حديث عائشة(7)، وروي من حديث الأسود بن وهب(8) في معجم ابن قانع(9).
وبإسناده: "إِنَّ هَذِهِ الرَّحِمَ شِجْنَةٌ(10) مِنَ الرَّحْمَنِ، فَمَنْ قَطَعَهَا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجنَّةَ"(11).
577 - حديث أبي بكرة: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا(12) لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجنَّةِ"(13). في جزء أبي شعيب الحراني رواية القطيعي(14)، وأول جامع معمر(15)،--------------------------------------------
(1) عبد الله بن عبد الرحمن بن نوفل المكي النوفلي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (220).
(2) نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة القرشي العامري المدني القاضي، ثقة، من الثالثة. د. التقريب (رقم:7216).
(3) سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي، أبو الأعور، أحد العشرة. ع. التقريب (رقم: 2314).
(4) أي أكثره وبالا وأشده تحريما انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 347).
(5) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب لأن العرض أعز على النفس من المال ونبه بقوله (بغير حق) على حل استباحة العرض في مواضع مخصوصة كجرح الشاهد وذكر مساوئ الخاطب. انظر: التيسير بشرح الجامع الصغير للمناوي (1/ 347).
(6) رواه أبو داود في سننه برقم (4876). وأحمد في مسنده برقم (1651) وزاد فيه. وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 439): صحيح.
(7) رواه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم (2356)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم (6285) بنحوه.
(8) الأسود بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشي الزهري، خال النبي صلى الله عليه وسلم. انظر: الإصابة لابن حجر (1/ 229) (رقم: 172).
(9) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (1/ 20) بنحوه.
(10) شجنة من الرحمن: أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شبهه بذلك مجازًا واتساعا. وأصيل الشُّجْنَة بالكسر والضم: شعبة في غصن من غصون الشجرة. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 447).
(11) رواه البزر في مسنده برقم (1265)، والشاشي في مسنده برقم (205)، والضياء في المختارة برقم (1105). وأحمد في مسنده برقم (1651)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (357)، وفي مسند الشاميين برقم (2937)، والبيهقي
في الآداب برقم (125)، وفي شعب الإيمان برقم (6284)، والضياء في المختارة برقم (1107) وأوله: "إن من أربى … ". وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (3/ 190): إسناده صحيح.
(12) المعاهد: من كان بينك وبينه عهد، وأكثر ما يطلق في الحديث على أهل الذمة، وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صولحوا على ترك الحرب مدة ما. انظر: النهاية لابن الأثير (3/ 325).
(13) رواه أحمد في مسنده برقم (20377) و (20403) بمعناه. وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 1102): صحيح.
(14) لم أقف عليه.
(15) رواه معمر بن راشد في جامعه برقم (19712) بنحوه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 514)
وصحيح ابن حبان(1).
ورواه الدرامي، وأبو داود، والنسائي، ولفظه: "مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي غَيْرِ كُنْهِهِ(2) "(3).
وروى من حديث عبد الله بن عمرو في سادس فوائد ابني أبي دجانة(4)، رواه البخاري(5)، وذكره الدارقطني في كتاب النفيعي(6).
578 - (د ت ق): حديث عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة: "مَا مِنْ رَجُلٍ حَفِظَ عِلْمًا، فَسُئِلَ عَنْه، فَكَتَمَهُ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلْجُوم بِلِجَامٍ مِنْ النَّارِ"(7). في جزء أبي شعيب الحراني رواه القطيعي(8)، وفي الجزء المترجم بحديث مكرم وغيره. ومسند أبي يعلى(9)، وصحيح ابن حبان(10)، وحديث أبي يعلى الخليلي(11)، وجزء مشيخة عبد العزيز بن المختار(12)، وسابع الباغندي، ( … )(13) وثاني المعجم الصغير للطبراني وثالثه(14)، ( .... )(15). وهو في سابع أفراد--------------------------------------------
(1) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (7383) بنحوه.
(2) كنه الأمر: حقيقته. وقيل: وقته وقدره. وقيل: غايته. يعني من قتله في غير وقته أو غاية أمره الذي يجوز فيه قتله. انظر: النهاية لابن الأثير (4/ 206).
(3) رواه الدارمي في سننه برقم (2546)، وأبو داود في سننه برقم (2760)، والنسائي في سننه برقم (4747).
(4) لعل المراد بهما: أحمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي دجانة النصري الدمشقي، أبو بكر. مات سنة: (356 هـ) قال الكتاني: كان ثقةً مأمونًا، وانتقى عليه الحافظ ابن منده سبعة أجزاء. انظر: تاريخ الإسلام (8/ 94) (رقم: 175).
ومحمد بن عبد الله بن عبد الله بن أبي دجانة النصيري، الدمشقي، أبو زرعة. مات ما بين سنتي: (351 - 360 هـ). انظر: تاريخ الإسلام (8/ 170) (رقم: 403).
(5) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الجزية، باب إثم من قتل معاهدا بغير جرم، (4/ 99)، برقم (3166) و (6914).
(6) أقرب قراءة لها.
(7) رواه أبو داود في سننه برقم (3658)، والترمذي في سننه برقم (2649)، وابن ماجه في سننه برقم (261) وأحمد في مسنده برقم (7571) و (7943) و (8049) و (8533) و (8638) و (10420) و (10487) و (10597) بمعناه. وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (2/ 996): صحيح.
(8) لم أقف عليه.
(9) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (6383).
(10) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (95).
(11) لم أقف عليه.
(12) لم أقف على مشيخته.
(13) الخط خفيف جدًّا.
(14) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (160) و (315) و (452) بنحوه.
(15) الخط خفيف جدًّا.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 515)
الدارقطني(1).
محمد بن زياد(2)، عن أبي هريرة، في رابع أبي سهل بن زياد(3).
وقيس بن طلق(4) عن أبيه(5)(6).
وفي ثامن أبي سهل بن زياد، لأبي سعيد الخدري(7).
وروى من حديث ابن عباس(8)، في انتقاء ابن مردوية على أبي الشيخ.
ومن حديث عبد الله بن عمرو(9)، في ثلاثة عشر أمالي شيخ الإمملام.
( ..... البَرْبَهَارِيّ وجزء أبي العباس الجمّال)(10).
579 - حديث عمرو بن شعيب(11)، عن أبيه(12)، عن جده(13): "أَيُّمَا رَجُلٍ أَتَاهُ ابْنُ عَمِّهِ، فَسَأَلهُ مِنْ فَضْلِهِ، فَمَنَعَهُ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ). الحديث في الأول من المعجم--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه في الجزء المطبوع منه.
(2) محمد بن زياد الجمحي مولاهم أبو الحارث المدني، نزيل البصرة، ثقة ثبت، ربما أرسل، من الثالثة. ع. العقريب (رقم: 5888).
(3) لم أقف عليه في أماليه عن شيوخه - مخطوط - ولعله في المفقود من أماليه.
(4) قيس بن طلق بن علي الحنفي اليمامي، صدوق، من الثالثة، وهم من عده من الصحابة. 4. التقريب (رقم: 5580).
(5) طلق بن علي بن المنذر الحنفي السحيمي، أبو علي اليمامي، صحابي، له وفادة. 4. التقريب (رقم: 3042).
(6) رواه الطبراني في معجمه الكبير برقم (8251)، والشهاب القضاعي في مسنده برقم (433).
(7) رواه ابن ماجه في سننه برقم (265).
(8) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (2585)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (10845) و (11310)، وأبو نعيم الأصبهاني في المسند المستخرج برقم (17)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية برقم (245) بنحوه.
(9) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (96)، وابن المبارك في الزهد والرقائق (2/ 119)، والطبراني في معجمه الأوسط برقم (5027)، وفي معجمه الكبير برقم (33) و (14617)، والحاكم في المستدرك برقم (346)، وأبو نعيم الأصبهاني في المسند المستخرج برقم (14)، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى برقم (575)، والقرطبي في جامع بيان العلم وفضله برقم (7) و (8)، والشجري في ترتيب الأمالي الخميسية برقم (215) بنحوه.
(10) الخط خفيف جدًّا وفيه طمس، وأقرب قراءة لآخره.
(11) عمرو بن شعيب بن العاص، صدوق، سبقت ترجمته في الحديث رقم (32).
(12) شعيب بن محمد بن العاص، صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (32).
(13) محمد بن عبد الله العاص السهمي الطائفي، مقبول. سبقت ترجمته في الحديث رقم (32).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 516)
الصغير للطبراني(1).
580 - حديث ابن عمر: "مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَشَرِبَ فِي الْفِضَّةِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ خَبَّبَ(2) امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، أَوْ عَبْدًا عَلَى مَوَالِيهِ فَلَيْسَ مِنَّا". في سابع المعجم الصغير للطبراني(3).
581 - حديث أبي وائل(4)، عن ابن مسعود: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ(5)، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ"(6). رواه البخاري(7)، ومسلم(8). هو في الثاني من الحربيات(9)، والأول من حديث ابن السماك(10)، والسابع من الحِنَّائيات(11). ورواه--------------------------------------------
(1) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (93)، وفي معجمه الأوسط برقم (1195) من طريق: محمد بن المحسن الفردوسي، عن جرير بن حازم، عن الأعمش، به. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 125): وفي إسناده محمد بن الحسن الفردوسي؛ ضعفه الأزدي بهذا الحديث وقال: ليس بمحفوظ.
(2) أي خدع وأفسد. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 4).
(3) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (698)، وفي معجمه الأوسط برقم (4837)، وفي معجمه الكبير برقم (13959)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (3/ 114). من طريق: محمد بن عبد الله الأزدي، عن أبي تميلة، عن أبي طيبة الخراساني، عن أبي مجلز، عنه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 332): وفيه محمد بن عبد الله الرزي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا. وقال في (5/ 77): وفيه أبو طيبة عبد الله بن مسلم، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف، وبقية رجاله ثقات.
(4) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل الكوفي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (498).
(5) السب: الشتم. قيل: هذا محمول على من سب أو قاتل مسلمًا من غير تأويل. وقيل: إنما قال ذلك على جهة التغليظ، لا أنه يخرجه إلى الفسق والكفر. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 330).
(6) في الحديث: تعظيم حق المسلم، والحكم على من سبه بالفسق. وفرق بين قتاله وسبابه وجعل أحدهما فسوقًا لا يكفر به والآخر كفر، ومعلوم أنه إنما أراد الكفر العلمي لا الاعتقادي، وهذا الكفر لا يخرجه من الدائرة الإسلامية والمللة بالكلية كما لا يخرج الزاني والسارق من الملة وإن زال عنه اسم الإيمان. انظر: الصلاة وأحكام تاركها لابن القيم الجوزية (ص: 58)، ومنحة الباري لأبي يحيى السنيكي (1/ 221).
(7) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، (1/ 19)، برقم (48) و (6044) و (7076).
(8) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب بيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق .. "، (1/ 81)، برقم (116/ 64).
(9) رواه علي بن حرب في الجزء الثاني من الحربيات (ق 47 أ) مخطوط.
(10) لم أقف عليه في فوائده، مخطوط.
(11) رواه أبو القاسم الحنائي في فوائده برقم (179).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 517)
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود(1)، عن أبيه(2).
رواه الترمذي وقال: حسن صحيح ولفظه: "قِتَالُ الْمُسْلِمِ أَخَاهُ كُفْرٌ، وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ"(3). وهو في كتاب التوبيخ لأبي الشيخ(4) ولفظه فيه: "سِبَابُ الْمُسْلِمِ فسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ". ورواه مسروق(5) عن عبد الله،(6) في ثالث حديث عبد الله بن هاشم الطوسي(7).
وروى من حديث محمد بن سيرين(8)، عن أبى هريرة، في رابع مشيخة يعقوب بن سفيان(9).
ومن حديث عمر بن سعد(10)، عن أبيه(11)، في الأول من حديث عبد الرزاق(12)، لضياء الدين المقدسي.
ومن حديث النعمان بن مقرن(13) في معجم عبد الباقي بن قانع(14)، وأصول السنة--------------------------------------------
(1) عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي الكوفي، ثقة، من صغار الثانية. وقد سمع من أبيه لكن شيئا يسيرا. ع. التقريب (رقم: 3924).
(2) رواه النسائي في سننه برقم (4108)، والبزار في مسنده برقم (2021)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة برقم (1094)، وابن الأعرابي في معجمه برقم (2453). وقال الألباني في صحيح الجامع الصغير (1/ 673): صحيح.
(3) رواه الترمذي في سننه برقم (2634) بلفظه. و (1983) و (2635) بنحوه.
(4) لم أقف عليه في المطبوع من التوبيخ والتنبيه له.
(5) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (504).
(6) رواه الخرائطي في مساوئ الأخلاق برقم (35)، والطبراني في الدعاء برقم (2046)، وفي الأوسط برقم (3567)، وفي الكبير برقم (10308) و (10316)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (5/ 23).
(7) عبد الله بن هاشم بن حيّان العبدي، الطوسي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (105). ولم أقف عليه في الجزء الموجود من حديثه مخطوط.
(8) محمد بن سيرين الأنصاري، البصري، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(9) رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده برقم (6052)، والطبراني في الدعاء برقم (2048)، وفي معجمه الأوسط برقم (5723). لم أقف عليه في المطبوع من مشيخته.
(10) عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني، نزيل الكوفة، صدوق، ولكن مقته الناس لكونه كان أميرًا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة. س. التقريب (رقم: 4903).
(11) الصحابي: سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
(12) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم أبو بكر الصنعاني، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (93).
(13) النعمان بن مقرن بن عائذ، أبو عمرو أو أبو حكيم المزني، صحابي مشهور. 4. التقريب (رقم: 7162).
(14) رواه ابن قانع في معجم الصحابة (3/ 145).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 518)
لابن أبي زَمَنِين(1).
ومن(2) حديث عامر بن سعد(3)، عن أبيه، في ثلاثة مجالس شيخ الإسلام الأنصاري لعبد الرزاق، عن معمر(4)، عن أبي إسحاق(5) عنه.
وبهذا الإسناد رواه عن عبد الرزاق: أحمد(6)، وإسحاق(7)، فقالا: عن عمر بن سعد.
قال ابن عساكر: روى عن إسرائيل(8)، عن أبي إسحاق، عن محمد بن سعد(9)، عن أبيه(10).
ورواه شعبة(11)، عن أبي إسحاق، عن عبد الله(12)، قوله(13).
582 - حديث ابن مسعود: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا، وَالْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ"(14)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي زَمَنِين في أصول السنة برقم (158).
(2) كتب المصنف فوقها كلمة لعلها: (ومع) أو (وقع).
(3) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، ثقة، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 3089).
(4) معمر بن راشد الأزدي، ثقة، ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (22).
(5) عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: ابن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السَبِيعي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (352).
(6) رواه أحمد في مسنده برقم (1519).
(7) لم أقف عليه في مسنده، ولعله في الجزء المفقود منه.
(8) إسرائيل بن يونس السبيعي الهمداني الكوفي، ثقة، تُكلم فيه بلا حجة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).
(9) محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (25).
(10) رواه النسائي في سننه الكبرى برقم (3554)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم (1890). ولم أقف عليه من هذا الطريق في تاريخ دمشق لابن عساكر.
(11) شعبة بن الحجاج العتكي، البصري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (30).
(12) الصحابي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(13) رواه النسائي في سننه برقم (4105)، وفي سننه الكبرى برقم (3555)، و (3556)، وأبو بكر الخلال في السنة برقم (1295)، من طريق: شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عنه. وتمام في فوائده برقم (1509)، وأبو طاهر السلفي في الطيوريات برقم (1127) من طريق: شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي وائل، عنه. ولم أقف عليه من هذا الطريق في تاريخ دمشق لابن عساكر.
(14) رواه ابن حبان في صحيحه برقم (567) و (5559)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (10234)، والقطيعي في جزء الألف دينار برقم (136)، وأبو نعيم الأصبهاني في الحلية (4/ 189)، والشهاب القضاعي في مسنده برقم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 519)
في سابع المعجم الصغير للطبراني(1)، والحادي والعشرين من أمالي أبي القاسم بن بشران(2).
وروى من حديث أنس أوله في ثامن أفراد الدارقطني(3). ومن حديث أبي هريرة في الخامس والعشرين من أمالي ابن بشران(4). ومن حديث ابن عمر رواه الدارمي(5).
583 - حديث جرير: "مَنْ يُحْرَمَ الرِّفْقَ(6)، يُحْرَمَ الْخَيْرَ" رواه مسلم(7)، هو في الأول من مشيخة ابن شاذان الكبرى(8)، والأول من الثالث من حديث ابن السماك(9) في موضعين.
584 - حديث سلمة بن الأكوع: "مَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَيْنَا فَلَيْسَ مِنَّا"(10). رواه أبو داود الطيالسي(11).--------------------------------------------
= (253)، و (254) و (354) من طريق: عثمان بن الهيثم، عن أبيه، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عنه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 79): رجاله ثقات، وفي عاصم بن بهدلة نزاع كلام لسوء حفظه. وحسنه الألباني في التعليقات الحسان (2/ 51).
(1) رواه الطبراني في معجمه الصغير برقم (738).
(2) رواه ابن بشران في الجزء الثاني من أماليه برقم (1168).
(3) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (3773) من طريق: إسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن إسماعيل بن إبراهيم، عنه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 79): رجاله ثقات. ولم أقف عليه في الجزء المطبوع من الأفراد.
(4) رواه ابن بشران في الجزء الأول من أماليه برقم (829)، ومسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "من غشنا فليس منا"، (1/ 99)، برقم (164/ 101).
(5) رواه الدارمي في سننه برقم (2583) من طريق: يحيى بن المتوكل، عن القاسم بن عبيد الله، عن سالم، عنه. وقال حسين سليم أحمد - محقق مسند الدارمي - (3/ 1655): إسناده ضعيف لضعف يحيى بن المتوكل. ورواه أحمد في مسنده برقم (5113) من طريق: خلف بن الوليد، عن أبو معشر، عن نافع، عنه. وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (9/ 122): صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي معشر - وهو نجيح بن عبد الرحمن السندي -، وباقي رجاله ثقات.
(6) الرفق: لين الجانب، وهو خلاف العنف. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 246).
(7) رواه مسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب فضل الرفق، (4/ 2003)، برقم (74/ 2592) و (75/ 2592) و (76/ 2592).
(8) رواه أبو علي بن شاذان في الثامن من أجزائه برقم (172) مخطوط، وفي الأول من حديثه برقم (40) - مخطوط -، ولم أقف على مشيخته الكبرى.
(9) لم أقف عليه في فوائده مخطوط.
(10) (من سل علينا السيف) أي أخرجه من غمده لإضرارنا، (فليس منا) حقيقة إن استحل ذلك، وإلا فمعناه ليس من العاملين على طريقتنا، وخرج بقوله علينا حمله لنا لنحو حراسة أو دفع عدو. انظر: فيض القدير للمناوي (6/ 154).
(11) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده برقم (1037)، والطبراني في معجمه الكبير برقم (6249).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 520)
585 - حديث زَرْبيّ(1)، عن أنس رفعه: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا". رواه الترمذي وقال: غريب، وزَرْبيّ له أحاديث مناكير، وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، وابن عباس، وأبي أمامة(2).
وذكر حديث عمرو بن شعيب(3)، عن أبيه(4)، عن جده(5)، ولفظه: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ شَرَفَ كَبِيرِنَا". لابن إسحاق(6)، عنه، وقال: حسن صحيح(7).
وأما حديث ابن عباس فرواه لليث(8)، عن عكرمة(9)، عنه. واستغربه(10).
586 - حديث خالد بن معدان(11)، عن معاذ رفعه: "مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَم يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ".
قال أحمد - هو ابن منيع - قالوا: من ذنب قد تاب منه. رواه الترمذي وقال: حديث غريب، وليس إسناده بمتصل، وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل(12).
587 - وحديث مكحول(13)، عن واثلة(14) مرفوعًا: "لا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ(15) لأخِيكَ، فَيَرْحَمَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ". رواه الترمذي(16)، هو في ثاني--------------------------------------------
(1) زَرْبيّ بن عبد الله الأزدي، مولاهم أبو يحيى البصري، إمام مسجد هشام بن حسان، ضعيف، من الخامسة. ت ق. التقريب (رقم:2013).
(2) رواه الترمذي في سننه (3/ 385) برقم (1919).
(3) عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق، سبقت ترجمته في الحديث رقم (32).
(4) شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (32).
(5) محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي الطائفي، مقبول. سبقت ترجمته في الحديث رقم (32).
(6) محمد بن إسحاق المطلبي، إمام المغازي، صدوق يدلس. سبقت ترجمته في الحديث رقم (333).
(7) رواه الترمذي في سننه (3/ 386) برقم (1920).
(8) الليث بن أبي سليم، صدوق اختلط جدًّا ولم يتميز حديثه فترك. سبقت ترجمته في الحديث رقم (435).
(9) عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس، ثقة، ثبت، سبقت ترجمته في الحديث رقم (108).
(10) سنن الترمذي (3/ 386).
(11) خالد بن معدان الكلاعي الحمصي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (10).
(12) رواه الترمذي في سننه (4/ 242) برقم (2505).
(13) مكحول الشامي، أبو عبد الله ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (302).
(14) واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، صحابي مشهور. سبقت ترجمته في الحديث رقم (43).
(15) الشماتة: فرح العدو ببلية تنزل بمن يعاديه. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 499).
(16) رواه الترمذي في سننه برقم (2506)، وقال (4/ 243): هذا حديث حسن غريب.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 521)
ابن المتيم(1)، ومشيخة البَاقرجي(2).
588 - حديث عطاء بن أبي رباح(3)، عن ابن عمر يرفعه: "إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ(4)، فَاحْثُوا(5) فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ". رواه أحمد(6)، ورُوي حديث عن: المقداد بن الأسود(7)، رواه مسلم(8)، وحديث الحسن(9)، عن أبي هريرة، رواه (ت)(10).
589 - أخبرنا ابن الهيجاء(11)، وابن المحب(12)، قالا: أنبأ البكري(13)، أنا عبد المعز(14)، أنبأ تميم(15) أنبأ الجَنْزَرُودِي(16)، أنا أبوسعيد التميمي(17)، أنبأ--------------------------------------------
(1) أحمد بن محمد بن أحمد بن المتيم. أبو الحسين. صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (465). ولم أقف على حديثه.
(2) لم أقف على مشيخته.
(3) عطاء بن أبي رَبَاح، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (66).
(4) أراد بالمداحين الذين اتخذوا مدح الناس عادة وجعلوه صناعة يستأكلون به الممدوح، فأما من مدح على الفعل الحسن والأمر المحمود ترغيبا في أمثاله وتحريضا للناس على الاقتداء به في أشباهه فليس بمداح، وإن كان قد صار مادحا بما تكلم به من جميل القول. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 184).
(5) أي ارموا. يريد به الخيبة، وألا يعطوا عليه شيئا، ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمي فيها التراب. انظر: النهاية لابن الأثير (1/ 339).
(6) رواه أحمد في مسنده برقم (5684). وقال شعيب الأرنؤوط - محقق مسند أحمد - (9/ 496): صحيح لغيره.
(7) المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني ثم الكندي ثم الزهري، حالف أبوه كندة وتبناه، هو الأسود ابن عبد يغوث الزهري، فنسب إليه، صحابي مشهور، من السابقين، لم يثبت أنه كان ببدر فارس غيره. ع. التقريب (رقم: 6869).
(8) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب النهي عن المدح، إذا كان فيه إفراط .. ، (4/ 2217)، برقم (69/ 3002).
(9) الحسن بن أبي الحسن البصري، ثقة، كان يرسل كثيرًا، ويدلس، سبقت ترجمته في الحديث رقم (43).
(10) رواه الترمذي في سننه برقم (2394) بنحوه. وقال (17814): هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة.
(11) محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء ابن أبي المعالي شمس الدين ابن الزراد الحريري الصالحي الحنبلي. أبو عبد الله. المسند العالم الرحلة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (2).
(12) سبقت ترجمته في الحديث رقم (2).
(13) الحسن بن محمد التيمي، المحدث، ليس بالبارع في الحفظ، ولا هو بالمتقن. سبقت ترجمته في الحديث رقم (17).
(14) عبد المعز بن محمد بن أبي الفضل، الهروي، البزاز، الصدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (17).
(15) تميم بن أبي سعيد الجرجاني، وكان ثقة صالحا، سبقت ترجمته في الحديث رقم (149).
(16) محمد بن عبد الرحمن بن محمد النيسابوري الكنجروذي الشيخ الفقيه المسند. سبقت ترجمته في الحديث رقم (16).
(17) محمد بن بشر بن العباس النيسابوري، البصري الأصل، الكرابيسي. أبو سعيد. مات سنة: (378 هـ). سمع من: أبي =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 522)
أبو لبيد(1)، ثنا سويد(2)، ثنا مسلم بن خالد(3)، عن ابن جريج(4)، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَرَكَ دَينًا لَيْسَ لَهُ وَفَاءٌ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِتَابِعِهِ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ"(5).
590 - وبهذا الإسناد ثنا سويد، ثنا فضيل(6)، عن ليث، عن مجاهد(7)، عن ابن عمر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لَا تَتْركُنَّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ(8)، وَلَا تَمُوتَنَ وَعَلَيكَ دَيْنٌ فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ، إِنَّمَا هُوَ حَسَنَاتٌ وَسَيِّئَاتٌ جَزَاءٌ بِجَزَاءٍ، قِصَاصٌ بِقِصَاصٍ"(9).
591 - وفي حديث أبي قتادة رفعه، في أن: "مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ [اللهِ] صَابِرًا، مُحْتَسِبًا، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، تُكَفَرُ عَنْهُ خَطَايَاهُ إِلَّا الدَّيْنَ"(10).--------------------------------------------
= لبيد السرخسي، وأبي بكر بن خزيمة، وغيرهما. روى عنه: الحاكم، وأبو سعد الكنجروذي، وغيرهما. الشيخ الصالح، المسند. انظر: السير (16/ 415، 416) (رقم: 303).
(1) محمد بن إدريس بن إياس السامي، السرخسي. المحدث، الصادق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (100).
(2) سويد بن سعيد بن سهل الهروي، صدوق في نفسه، إلا أنه عمي فصار يتلقن ما ليس من حديثه، فأفحش فيه ابن معين القول. سبقت ترجمته في الحديث رقم (538).
(3) مسلم بن خالد المخزومي، مولاهم المكي، المعروف بالزنجي، فقيه، صدوق، كثير الأوهام، من الثامنة. د ق. التقريب (رقم: 6625).
(4) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (250).
(5) رواه أبو نعيم الأصبهاني (3/ 302) من طريق: عبد الرحمن بن مغراء، عن جابر بن يحيى، عن ليث، عن مجاهد، بمعناه. وقال: هذا حديث صيحيح ثابت من حديث المقبري عن أبي هريرة، مشهور من حديث ابن عمر، .. ورواه عن ابن عمر جماعة منهم: عطاء ونافع ويحيى بن راشد، وحديث عطاء رواه عنه ابن جريج. ورواه ابن ماجه في سننه برقم (2414) ولفظه: "مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِينَارٌ أَوْ دِرْهَمٌ قَضِيَ مِنْ حَسَنَاتِهِ، لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ" من طريق: حسين المعلم، عن مطر الوراق، عن نافع، عنه.
(6) فضيل بن عياض بن مسعود التميمي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (215).
(7) مجاهد بن جَبْر أبو الحجاج المخزومي، ثقة، سبقت ترجمته في الحديث رقم (67).
(8) أي ما يرغب فيه من الثواب العظيم. وبه سميت صلاة الرغائب، واحدتها رغيبة. انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 238).
(9) رواه الطبراني في معجمه الأوسط برقم (2959)، وفي معجمه الكبير برقم (13502) و (13504) من طريق: جابر بن يحيى، عن ليث، به. بنحوه، وزاد عليه. وروى أخره ابن الأعرابي في معجمه برقم (39) بنحوه. وبرقم (2177) من طريق: يحيى بن المهلب، عن عبيد الله، عن مجاهد، به. بنحوه، وزاد عليه. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 218): رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبد الرحيم بن يحيى وهو ضعيف.
(10) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب من قتل في سبيل الله كفرت خطاياه إلا الدين، (3/ 1501)، برقم (117/ 1885) بنحوه.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 523)
592 - أخبرنا ابن أبي الهَيْجَّاء، أنا البَكْري، أنا عبد المعز، أنا محمد بن إسماعيل الفُضَيْلِيّ(1)، أنا سعيد بن أبي سعيد العيّار(2)، أنبأ أبو سعيد محمد بن عبد الله العدل(3)، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ(4)، ثنا محمد بن يحيى(5)، ثنا عبد الرزاق(6)، أنبأ معمر(7).
(بد، خ م)(8): عن الزهري(9)، عن محمد بن جبير بن مطعم(10)، عن أبيه(11)، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ"(12). هو في الأول من الحنائيات(13) لبقية(14)، (عن--------------------------------------------
(1) محمد بن إسماعيل بن الفضيل الفضيلي، الأنصاري، الهروي، المزكي. سبقت ترجمته في الحديث رقم (159).
(2) سعيد بن أحمد بن محمد النيسابوري، الصوفي، العيار. أبو عثمان (345 - 457 هـ). سمع من: أبي محمد المخلدي، وأبي طاهر بن خزيمة، وغيرهما. حدث عنه: محمد بن الفضل الفراوي، وزاهر الشحامي، وغيرهما. الشيخ، العالم، الزاهد، المعمر. انظر: السير (18/ 86 - 88) (رقم: 39).
(3) محمد بن عبد الله بن حمدون النيسابوري، الزاهد. أبو سعيد. مات سنة: (390 هـ) سمع من: أبي بكر محمد بن حمدون، وأبي حامد بن الشرقي، وغيرهما. وروى عنه: أحمد بن منصور المغربى، وأبو عثمان سعيد البحيري. أحد العباد ببلده. انظر: تاريخ الإسلام (8/ 668) (رقم: 408).
(4) أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقي النيسابوري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (166).
(5) محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي النيسابوري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (46).
(6) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (93).
(7) معمر بن راشد الأزدي، ثقة، ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (22).
(8) بد رمز بدل، أي أن الإسناد بدل لإسناد البخاري ومسلم.
(9) محمد بن مسلم الزهري، الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وثبته، سبقت ترجمته في الحديث رقم (7).
(10) محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل النوفلي، ثقة عارف بالنسب، من الثالثة. ع. التقريب (رقم: 5780).
(11) جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، صحابي، عارف بالأنساب. ع. التقريب (رقم: 903).
(12) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب إثم القاطع، (8/ 5)، برقم (5984)، ومسلم في صحيحه، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، (4/ 1981)، برقم (18/ 2556) و (19/ 216). وأبو داود في سننه برقم (1696).
(13) رواه أبو قاسم الحنائي في فوائده (1/ 210). وقال: هذا حديث صحيح من حديث أبي بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المديني عن أبي سعيد محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه أبي محمد جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو غريب من حديث أبي محمد بقية بن الوليد الكلاعي من أنفسهم الحمصي وقع إلينا عاليا من حديث أبي عتبة عنه.
(14) بقية بن الوليد الكلاعي، صدوق، كثير التدليس عن الضعفاء. سبقت ترجمته في الحديث رقم (66).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 524)
الزبيدي(1) … )(2)، وأول ابن المتيم(3). وفي التاسع من الحنائيات(4) لابن عيينة(5)، عن الزهري.
وفي الثاني من حديث علي بن حرب(6) وجزء البانياسي(7). ورواه عبد الرحمن (بن عوف .. في جامع)(8) معمر(9)، وأول موافقات عبد الرزاق الضيائية، وعوالي طراد(10).
593 - أخبرنا علي بن يحيى الشاطبي(11)، ويحيى بن محمد(12)، وأحمد بن أبي طالب(13)، قال علي: أنا أحمد بن المفرج(14)، أنبأنا يحيى بن ثابت(15)، وأحمد بن المبارك(16)، وقال يحيى وابن أبي طالب: أنبأتنا زهرة ابنة محمد(17)، قالت: أنبأ ابن ثابت، وابن المبارك، قالا:--------------------------------------------
(1) محمد بن الوليد بن عامر الزبيدي، ثقة ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (474).
(2) أصابه بلل.
(3) أحمد بن محمد بن أحمد بن المتيم. أبو الحسين. صدوق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (465). ولم أقف على حديثه.
(4) رواه أبو قاسم الحنائي في فوائده (2/ 1169).
(5) سفيان بن عيينة الهلالي، أبو محمد الكوفي، ثم المكي، ثقة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (92).
(6) رواه علي بن حرب الطائي في الجزء الأول من حديث سفيان بن عيينة برقم (35)، ولم أقف عليه في الجزء الثاني من حديثه.
(7) مالك بن أحمد بن علي البانياسي الأصل، البغدادي، ابن الفراء. أبو عبد الله. مات سنة: (485 هـ) المسند، قال أبو سعد السمعاني: شيخ صالح، ثقة، متدين … انظر: السير (18/ 526) (رقم:267). ولم أقف على جزئه.
(8) أصابه بلل، وقطع.
(9) رواه معمر بن راشد في جامعه برقم (20229)، و (20238) عن: جبير بن مطعم.
(10) طراد بن محمد القرشي. ثقة، ثبت. سبقت ترجمته في الحديث رقم (212). ولم أقف على عواليه.
(11) علي بن يحيى التجيبي الأندلسي الشاطبي. المقرئ الفقيه. سبقت ترجمته في الحديث رقم (554).
(12) يحيى بن محمد المقدسي الحنبلي، كان شيخًا صالحًا. سبقت ترجمته في الحديث رقم (548).
(13) أحمد بن أبي طالب الصالحي الحجار، ابن الشحنة. سبقت ترجمته في الحديث رقم (226).
(14) أحمد بن المفرج الدمشقي. الشيخ الجليل مسند دمشق. سبقت ترجمته في الحديث رقم (554).
(15) يحيى بن ثابت الدينوري الأصل، البغدادي، الشيخ الجليل المسند. سبقت ترجمته في الحديث رقم (477).
(16) أحمد بن المبارك بن سعد البغدادي، المقرئ، المعروف بالمرقعاتي. أبو العباس. مات سنة: (570 هـ) روى عن: ثابت بن بندار. روى عنه: ابنه عبد الرحمن، وابن قدامة، وغيرهما. قال ابن الدبيثي: كان عسرا في الرواية. انظر: تاريخ الإسلام (12/ 438) (رقم: 348).
(17) زُهرة بنت محمد بن أحمد بن حاضر الأنبارية ثم البغددية. أم الحياء (554 - 633 هـ). سمعت من: يحيى بن ثابت، وأحمد بن المبارك المرقعاتي، وغيرهما. وروى عنها: محمد بن مكي بن أبي القاسم، وعز الدين الفاروثي، وغيرهما. قال ابن النجار: كانت امرأة صالحة منقطعة في رباط. انظر: تاريخ الإسلام (14/ 105) (رقم: 171).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 525)