Arabic source text

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌تفسير الآية:
53435 - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {الله نور السموات والأرض مثل نوره}، قال: هو المؤمن الذي جعل الإيمان والقرآن في صدره، فضرب الله مثله، فقال: {الله نور السموات والأرض}. فبدأ بنور نفسه، ثم ذكر نور المؤمن، فقال: مثل نور مَن آمن به(1). (11/ 61 - 63)

53436 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {الله نور السموات والأرض}، يقول: مثل نور مَن آمن بالله كمشكاة(2). (11/ 60)

53437 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {الله نور السموات والأرض} قال: هادي أهل السموات والأرض، {مثل نوره} مَثَل هُداه في قلب المؤمن(3). (11/ 61)

53438 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: … هو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا(4).
(11/ 64)

53439 - عن عبد الله بن عباس: أراد بالنور: القرآن(5). (ز)

53440 - عن عبد الله بن عباس، {الله نور السموات والأرض} قال: الله هادي أهل السموات والأرض، {مثل نوره} يا محمد، في قلبك، كمثل هذا المصباح في هذه المشكاة، فكما هذا المصباح في هذه المشكاة كذلك فؤادك في قلبك، وشَبَّه قلبَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوكب الدري الذي لا يخبو(6). (11/ 65)

53441 - عن شِمْر بن عطية، قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال: حدِّثني عن قول الله: {الله نور السموات والأرض مثل نوره}. قال: مَثل نورِ محمد صلى الله عليه وسلم(7). (11/ 65)(1) أخرجه ابن جرير 17/ 302، وابن أبي حاتم 8/ 2593. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2594، والحاكم 2/ 397. وأخرجه يحيى بن سلّام 1/ 449 بلفظ: لا مثل لنور الله، مثل نور المؤمن كمشكاة.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 295، 296، 299، 301، 303، وابن أبي حاتم 8/ 2593 - 2595، والبيهقي في الأسماء والصفات (136). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 303، وابن أبي حاتم 8/ 2597. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها. وفي تفسير الثعلبي 7/ 101 بلفظ: يعني بالنور الطاعة، سمّى طاعته نورًا.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 101.
(6) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 299، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي 7/ 105 بلفظ: هذا مَثَلٌ ضربه الله سبحانه لمحمد صلى الله عليه وسلم، فالمشكاة صدره، والزجاجة قلبه، والمصباح نور النبوّة.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٢٩)

53442 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- {مثل نوره}، قال: محمد صلى الله عليه وسلم(1).
(11/ 66)

53443 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- {مثل نوره}، قال: مَثَل نور المؤمن(2). (ز)

53444 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: {مثل نوره}، قال: نور المؤمن(3). (ز)

53445 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق مقاتل- في قوله: {مثل نوره}، قال: هو محمد صلى الله عليه وسلم(4). (11/ 66)

53446 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {الله نور السموات والأرض مثل نوره}، قال: مَثَل نور المؤمن(5). (11/ 66)

53447 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قول الله: {مثل نوره}، قال: مَثَل هذا القرآن في القلب كمشكاة(6). (11/ 66)

53448 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {مثل نوره}، قال: مَثل نورِ اللهِ في قلب المؤمن(7). (11/ 68)

53449 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {مثل نوره}، يعني: مثل هداه(8). (ز)

53450 - قال زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن عيّاش- في قول الله تبارك وتعالى: {الله نور السموات والأرض مثل نوره}: ونوره الذي ذَكَر القرآن، ومَثَله الذي ضرب له، نور على نور يضيء بعضُه بعضًا(9). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 17/ 299، وابن أبي حاتم 8/ 2594.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 298.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 298.
(4) تفسير الثعلبي 7/ 101، وتفسير البغوي 6/ 45.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 299، وابن أبي حاتم 8/ 2594 (14559). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 60. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 449. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(8) علَّقه يحيى بن سلّام 1/ 448.
(9) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 59 (132)، وابن جرير 17/ 300، وابن أبي حاتم 8/ 2594 (14558) كلاهما دون آخره.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٠)

53451 - قال مقاتل بن سليمان: ثم انقطع الكلام، وأخذ في نعت نبيِّه صلى الله عليه وسلم وما ضرب له من المثل، فقال سبحانه: {مثل نوره} مثل نور محمد صلى الله عليه وسلم إذ(1) كان مُسْتَوْدَعًا في صُلْبِ أبيه عبد الله بن عبد المطلب(2). (ز)

53452 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {مثل نوره}: نور القرآن الذي أنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم وعباده، هذا مثل القرآن، {كمشكاة فيها مصباح}(3). (ز)

53453 - قال يحيى بن سلّام: يقول: مَثَل نورِه الذي أعطى المؤمن في قلبه كمشكاة(4) [4663]. (ز)[4663] في عود الضمير من قوله: {مثل نوره} أقوال: الأول: أنّه عائد على المؤمن، والمعنى: مثل نور المؤمن. الثاني: أنّه عائد على القرآن، والمعنى: مثل نور القرآن. الثالث: أنّه عائد على النبي، والمعنى: مثل نور محمد صلى الله عليه وسلم. الرابع: أنه عائد على اسم الله تعالى، والمعنى: مثل نور الله.
ورجّح ابنُ جرير (17/ 307) القول الثاني، فقال: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ من قال: ذلك مثلٌ ضربه الله للقرآن في قلب أهل الإيمان به، فقال: مثل نور الله الذي أنار به لعباده سبيل الرشاد، الذي أنزله إليهم، فآمنوا به، وصدقوا بما فيه في قلوب المؤمنين، مثل مشكاة، وهي عمود القنديل الذي فيه الفتيلة، وذلك هو نظير الكوة التي تكون في الحيطان التي لا منفذ لها. وإنما جعل ذلك العمود مشكاة لأنه غير نافذ، وهو أجوف، مفتوح الأعلى، فهو كالكوة التي في الحائط التي لا تنفذ. ثم قال: {فيها مصباح} وهو السراج، وجعل السراج، وهو المصباح مثلًا لِما في قلب المؤمن مِن القرآن والآيات المبينات. ثم قال: {المصباح في زجاجة}، يعني: أنّ السراج الذي في المشكاة في القنديل، وهو الزجاجة، وذلك مثل للقرآن، يقول: القرآن الذي في قلب المؤمن الذي أنار الله قلبه في صدره. ثم مثل الصدر -في خلوصه مِن الكفر بالله، والشك فيه، واستنارته بنور القرآن، واستضاءته بآيات ربه المبينات، ومواعظه فيها- بالكوكب الدري، فقال: {الزجاجة} وذلك صدر المؤمن الذي فيه قلبه {كأنها كوكب دري}».
وعلّق ابنُ عطية (6/ 386 - 387) على الأقوال الثلاثة الأولى بقوله: «وهذه أقوالٌ فيها عَوْد الضمير على مَن لم يَجْرِ له ذِكْرٌ، وفيها تقطع المعنى المراد بالآية». وعلّق على القول الرابع، فقال: «وقالت فرقة: الضمير في {نُورِهِ} عائد على اللَّه، ثم اختلفت هذه الفرقة في المراد بـ» النور «الذي أضيف إلى الله تعالى إضافة خلق إلى خالق، كما تقول: سماء الله، وناقة الله. فقال بعضها: هو محمد. وقال بعضها: هو المؤمن. وقال بعضها: هو الإيمان والقرآن. وهذه الأقوال مُتَّجهة مُطَّرد معها المعنى، فكأنّ اليهود لَمّا تأولوا: {اللَّه نُورُ السَّماواتِ والأَرْضِ} بمعنى: الضوء، قيل لهم: ليس كذلك، وإنما هو نور فإنه قَوام كل شيء، وهاديه، مثل نوره في محمد أو في القرآن والإيمان كَمِشْكاةٍ، وهي الكوة غير النافذة، فيها القنديل ونحوه. وهذه الأقوال الثلاثة تطرد فيها مقابلة جزء مِن المثال لجزء مِن الممثل، فعلى قول مَن قال الممثل به: محمد عليه السلام. وهو قول كعب الحبر، فرسول الله صلى الله عليه وسلم: هو المشكاة، أو صدره. والمِصْباحُ: هو النبوءة وما يتصل بها مِن عمله وهداه. والزُّجاجَةُ: قلبه. والشجرة المباركة: هي الوحي، والملائكة رسل إليه، وسببه المتصل به. والزيت: هو الحجج والبراهين، والآيات التي تضمنها الوحي. وعلى قول مَن قال: الممثل به المؤمن، وهذا قول أبي بن كعب، فالمشكاة: صدره. والمِصْباحُ: الإيمان والعلم. والزُّجاجَةُ: قلبه. والشجرة: القرآن. وزيتها: هو الحجج والحِكمة التي تضمنها. قال أبي: فهو على أحسن الحال يمشي في الناس كالرجل الحي يمشي في قبور الأموات. ومَن قال: إنّ الممثل به القرآن والإيمان؛ فتقدير الكلام: مَثَلُ نُورِهِ الذي هو الإيمان في صدر المؤمن في قلبه كَمِشْكاةٍ، أي: كهذه الجملة، وهذا القول ليس في مقابلة التشبيه كالأولين؛ لأن المشكاة ليست تقابل الإيمان». ثم قال: «وتحتمل الآية معنى آخر ليس فيه مقابلة جزء من المثال لجزء من الممثل، بل وقع التشبيه فيه جملة بجملة، كهذه الجملة من النور الذي تتخذونه أنتم على هذه الصفة التي هي أبلغ صفات النور الذي بين أيدي الناس، أي: فمثل نور الله في الوضوح كهذا الذي هو منتهاكم أيُّها البشر».
_________
(1) في المصدر المطبوع: إذا.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 300، 305.
(4) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 449.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣١)

‌‌ ‌‌{كَمِشْكَاةٍ}

53454 - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {كمشكاة}، قال: فصدر المؤمن المشكاة(1). (11/ 61 - 63)
53455 - عن عبد الله بن عباس، {كمشكاة}، قال: ككَوة(2). (11/ 66)

53456 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {الله نور(1) أخرجه ابن جرير 17/ 302، وابن أبي حاتم 8/ 2595. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٢)

السموات والأرض}، يقول: مثل نور مَن آمن بالله كمشكاة. قال: وهي القُتْرةُ. يعني: الكَوَّةَ(1). (11/ 60)

53457 - عن عبد الله بن عباس، قال: المشكاة بلسان الحبشة: الكَوة(2). (11/ 67)

53458 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {كمشكاة}، يقول: موضع الفتيلة(3). (11/ 61)

53459 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سليمان بن قَتَّة- قال: المشكاة: الرزونة في البيت. قال يحيى بن سلّام: وهي بالفارسية(4). (ز)

53460 - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية- قال: المشكاة: الكوة(5). (11/ 66)

53461 - عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية العوفي- قال: المشكاة: الكوة في البيت التي ليست بنافذة، وهي بلسان الحبشة. =

53462 - قال يحيى بن سلّام: وهي مثل صدر المؤمن(6). (ز)

53463 - عن شِمْر بن عطية، قال: جاء ابنُ عباس إلى كعب الأحبار، فقال: حدِّثني عن قول الله: {الله نور السموات والأرض مثل نوره}. قال: مَثَل نور محمد صلى الله عليه وسلم {كمشكاة}. قال: المشكاة: الكوة، ضربها مثلًا لفَمِه(7). (11/ 65)

53464 - عن سعد بن عياض الثُّمالي -من طريق أبي إسحاق- {كمشكاة}، قال: ككوة، بلسان الحبشة(8). (11/ 67)

53465 - عن سعيد بن جبير، {كمشكاة}، قال: الكوة التي ليست بنافِذة(9). (11/ 67)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2594، 2596، والحاكم 2/ 397.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 301، وابن أبي حاتم 8/ 2593 - 2595، والبيهقي في الأسماء والصفات (136). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه يحيى بن سلّام 1/ 449.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 306. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 449.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 299، وابن أبي حاتم 8/ 2596 - 2597. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي 7/ 105: فالمشكاة صدره.
(8) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 470، وابن جرير 17/ 306 مختصرًا، وإسحاق البستي في تفسيره ص 471. وعلَّقه البخاري 4/ 1770.
(9) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٣)

53466 - عن الضحاك بن مُزاحِم، مثله(1). (11/ 67)

53467 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: المشكاة: الكوة، بلغة الحبشة(2). (11/ 67)

53468 - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- قال: المشكاة: الحدائِد التي يُعَلَّق بها القنديل(3). (ز)

53469 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {كمشكاة}، قال: الصُّفْر(4) الذي في جوف القنديل(5). (11/ 66)

53470 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري]-من طريق حصين- قال: المشكاة: الكوة التي ليس لها منفذ(6). (11/ 67)

53471 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- {كمشكاة}، قال: ككَوَّة(7). (11/ 66)

53472 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عاصم- في قوله: {كمشكاة}، قال: هي موضع الفتيلة مِن القنديل(8). (11/ 66)

53473 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {كمشكاة}، قال: الكوَّة(9). (11/ 68)

53474 - عن يزيد بن أبي حبيب -من طريق ابن لهيعة - أنّه سُئِل عن المشكاة. فقال: هي التي تُوضع فيها الفتيلة(10). (ز)

53475 - قال مقاتل بن سليمان: {كمشكاة}، يعني بالمشكاة: الكوة ليست بالنافذة(11). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2595. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 307، وابن أبي حاتم 8/ 2595.
(4) الصُّفْر: النُّحاس. اللسان (صفر).
(5) تفسير مجاهد ص 493، وأخرجه ابن جرير 17/ 306، وابن أبي حاتم 8/ 2595. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2595.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 305. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2595. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(9) أخرجه عبد الرزاق 2/ 60. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير.
(10) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 128 (294).
(11) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٤)

53476 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج: {كمشكاة} كوة غير نافذة(1) [4664]. (ز)


‌‌ ‌‌{فِيهَا مِصْبَاحٌ}

53477 - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {فيها مصباح}: والمصباح: النور، وهو القرآن والإيمان الذي جُعِل في صدره(2). (11/ 61 - 63)
53478 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: {فيها مصباح}، وهو السِّراج يكون في الزجاجة، وهو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا، ثم سمّاها أنواعًا شتى(3). (11/ 64)

53479 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله: {كمشكاة فيها مصباح}، قال: المشكاة: جَوْف محمد صلى الله عليه وسلم … والمصباح: النور الذي في قلبه(4). (11/ 64)

53480 - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {فيها مصباح}: والمصباح:[4664] للسلف في تفسير قوله: {كمشكاة} أقوال: الأول: كوة لا منفذ لها. الثاني: موضع الفتيلة من القنديل. الثالث: الحديد الذي به القنديل. الرابع: صدر المؤمن.
وقد رجّح ابنُ جرير (17/ 307) وكذا ابنُ كثير (6/ 58 بتصرف) مستندًا إلى السياق القولَ الثاني، وقال ابنُ كثير: «قوله: {كمشكاة} قال ابن عباس، ومجاهد، ومحمد بن كعب، وغير واحد: هو موضع الفتيلة من القنديل. هذا هو المشهور، وهو الأولى؛ ولهذا قال بعده: {فيها مصباح}».
ورجّح ابنُ عطية (6/ 387 بتصرف) القول الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «والمشكاة: الكوة في الحائط غير النافذة. قاله ابن جبير، وسعيد بن عياض، وجمهور المفسرين، وهي أجمع للضوء، والمِصْباحُ فيها أكثر إنارة من غيرها، فهذا أصح الأقوال».
_________
(1) علَّقه ابن جرير 17/ 305.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 302، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 303، وابن أبي حاتم 8/ 2597. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 470، والطبراني (13226)، وفي الأوسط (1843)، وابن عدي 7/ 2556. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٥)

قلبه [يعني: قلب محمد صلى الله عليه وسلم](1). (11/ 65)

53481 - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- {فيها مصباح}، قال: السِّراج(2). (11/ 68)

53482 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري]-من طريق حصين- قال: المشكاة: الكوة التي ليس لها مَنفَذ. والمصباح: السراج(3). (11/ 67)

53483 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {فيها مصباح}، قال: المصباح: هو النور، والإيمان، والقرآن(4). (ز)

53484 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: {مصباح}، قال: القرآن(5). (ز)

53485 - قال مقاتل بن سليمان: {فيها مصباح}، يعني: السراج(6). (ز)

53486 - قال يحيى بن سلّام: {فيها مصباح}، وهو النور الذي في قلب المؤمن(7). (ز)


‌‌ ‌‌{الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ}
53487 - عن عبد الله بن عباس =

53488 - ومجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيج- قالا: المصباح وما فيه مَثَل فؤاد المؤمن وجوفه؛ المصباح مثل الفؤاد، والكوة مثل الجوف(8). (ز)

53489 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- قال: والزجاجة قلبه(9). (11/ 64)

53490 - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {في زجاجة}: والزجاجة:(1) أخرجه ابن جرير 17/ 299، 301، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي 7/ 105: فالمشكاة: صدره، والزجاجة: قلبه، والمصباح نور النبوّة. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 307، 314. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2595 - 2596.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2596 (14575).
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2596 (14574).
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199.
(7) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 449.
(8) أخرجه ابن جرير 17/ 304 - 305.
(9) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 470، والطبراني (13226)، وفي الأوسط (1843)، وابن عدي 7/ 2556. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٦)

صدره(1). (11/ 65)

53491 - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- {في زجاجة}، قال: القِنديل(2). (11/ 68)

53492 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {المصباح في زجاجة}: والزجاجة هي القلب(3). (ز)

53493 - قال مقاتل بن سليمان: {المصباح في زجاجة} الصافية تامَّة الصفاء، يعني بالمشكاة: صُلْب عبد الله أبي محمد صلى الله عليه وسلم. ويعني بالزجاجة: جسد محمد صلى الله عليه وسلم. ويعني بالسراج [المصباح]: الإيمان في جسد محمد صلى الله عليه وسلم(4). (ز)

53494 - قال يحيى بن سلّام: {المصباح في زجاجة} صافية. والزجاجة: القنديل. وهو مثل قلب المؤمن؛ قلب صافٍ(5). (ز)


‌‌ ‌‌{الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ}
53495 - عن عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف، قال: قرأ أبو عمرو [البصري]: «دِرِّيءٌ» بهمز، يعني: مضيئًا(6) [4665]. (ز)[4665] ذكر ابنُ جرير (17/ 310) القراءات في الآية، ثم وجّهها بقوله: «وكأن الذين ضمُّوا دالَه وتركوا الهمزةَ وجهوا معناه إلى ما قاله أهل التفسير الذي ذكرنا عنهم، من أنّ الزجاجة في صفائها وحسنها كالدر، وأنها منسوبة إليه لذلك من نعتها وصفتها. ووجَّه الذين قرؤوا ذلك بكسر داله وهمزه إلى أنه (فِعِّيل) مِن درأ الكوكب، أي: دُفع ورُجم به الشيطان، من قوله: {ويدرأ عنها العذاب} [النور: 8]، أي: يدفع، والعرب تسمي الكواكب العظام التي لا تعرف أسماءها: الدراري، بغير همز … وأما الذين قرؤوه بضم داله وهمزه فإن كانوا أرادوا به دُرّوء، مثل: سُبوُّح، وقُدُّوس، من درأت، ثم استثقلوا كثرة الضمات فيه، فصرفوا بعضها إلى الكسرة، فقالوا: دُرِّيء، كما قيل: {وقد بلغت من الكبر عتيا} [مريم: 8]، وهو فُعُول، من عتوت عتوًّا، ثم حُوِّلت بعض ضماتها إلى الكسر، فقيل: عِتِيًّا؛ فهو مذهب، وإلا فلا أعرف لصحة قراءتهم ذلك كذلك وجهًا، وذلك أنه لا يُعرف في كلام العرب: فُعِّيل». ثم رجّح مستندًا إلى أقوال السلف، فقال: «والذي هو أولى القراءات عندي في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: {دري} بضم داله، وترك همزه، على النسبة إلى الدر؛ لأن أهل التأويل بتأويل ذلك جاءوا».
ووجّه ابنُ عطية (6/ 387) قراءة ضم الدال وترك الهمز {دري} بقوله: «ولهذه القراءة وجهان: إما أن ينسب الكوكب إلى الدر لبياضه وصفائه، وإما أن يكون أصله: دُرِّيءٌ -مهموز- من الدرء، وهو الدفع، وخففت الهمزة». ثم وجّه القراءتين الأخريين بقوله: ««دُرِّيءٌ» بالهمزة وهو: فُعِّيل من الدرء، بمعنى: أنها تدفع بعضها بعضًا، أو بمعنى: أن بهاءها يدفع خفاءها، و (فُعِّيل) بناء لا يوجد في الأسماء إلا في قولهم: مُرِّيق للعصفور، وفي السرية إذا اشتقت من السرو، ووجه هذه القراءة أبو علي، وضعفها غيره، وقرأ أبو عمرو والكسائي: «دِرِّيءٌ» على وزن (فِعِّيل) بكسر الفاء من الدرء، وهذه متوجهة».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 299، 301، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي 7/ 105: والزجاجة قلبه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 307، 314. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2597.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 449.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2598.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها أيضًا الكسائي. وقرأ حمزة، وأبو بكر عن عاصم: «دُرِّيءٌ» بضم الدال مع المد والهمز، وقرأ بقية العشرة: {دُرِّيٌّ} بضم الدال وتشديد الياء من غير مدّ ولا همز. انظر: النشر 2/ 332، والإتحاف ص 411.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٧)

53496 - قال يحيى بن سلّام: {يُوقَدُ}، مَن قرأها بالياء يعني: المصباح. ومن قرأها بالتاء: «تُوقَدُ» يعني: الزجاجة بما فيها. فكذلك قلب المؤمن يتوقد نورًا(1) [4666]. (ز)[4666] ذكر ابنُ جرير (17/ 310) القراءتين، ثم علّق بقوله: «وهذه القراءات متقاربات المعاني، وإن اختلفت الألفاظ بها؛ وذلك أنّ الزجاجة إذا وصفت بالتوقد أو بأنها توقد، فمعلوم معنى ذلك، فإن المراد به: توقد فيها المصباح، أو يوقد فيها المصباح، ولكن وجهوا الخبر إلى أنّ وصفها بذلك أقرب في الكلام منها، وفهم السامعين معناه، والمراد منه. فإذا كان ذلك كذلك فبأيِّ القراءات قرأ القارئ فمصيب». ثم رجّح مستندًا إلى اللغة قراءة من قرأ ذلك: «تَوَقَّدَ»، فقال: «غير أن أعجب القراءات إليَّ أن أقرأ بها في ذلك: «تَوَقَّدَ» بفتح التاء، وتشديد القاف، وفتح الدال، بمعنى: وصف المصباح بالتوقد؛ لأنّ التوقد والاتقاد لا شك أنهما من صفته، دون الزجاجة».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 449.
{يُوقَدُ} بياء مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وابن عامر، وحفص. وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وأبو جعفر: «تَوَقَّدَ» بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. وقرأ بقية العشرة كقراءة نافع ومن معه؛ إلا أنهم قرؤوا بالتاء على التأنيث: «تُوقَدُ». انظر: النشر 2/ 332، والإتحاف ص 411.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٨)

‌‌تفسير الآية:
53497 - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {كأنها كوكب دري}: فقلبه(1) مما استنار فيه القرآن والإيمان كأنه كوكب دري، يقول: كوكب مضيء، «يُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ» والشجرة المباركة أصله، المباركة: الإخلاص لله وحده، وعبادته لا شريك له(2). (11/ 61 - 63)

53498 - عن عبد الله بن عباس، {تَوَقَّدُ من شجرة مباركة زيتونة}: تأخذ دينك عن إبراهيم عليه السلام، وهي الزيتونة(3). (11/ 65)

53499 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله: {توقد من شجرة مباركة}: الشجرة: إبراهيم(4). (11/ 64)

53500 - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {توقد من شجرة مباركة}: وهي شجرة النبوّة …(5). (ز)

53501 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيبِر- {كأنها كوكب دري}، قال: يعني: الزهرة، ضرب الله مثل المؤمن مثل ذلك النور، يقول: قلبه نور، وجوفه نور، ويمشي في نور(6). (11/ 68)

53502 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- {كأنها كوكب دري} قال: أخذها من الدُر، «تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ» يعني: الزجاجة التي توقد(7). (ز)(1) عند ابن جرير 17/ 302 بلفظ: فمثله.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 302، وابن أبي حاتم 8/ 2597. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(4) أخرجه الطبراني في الكبير (13226)، وفي الأوسط (1843)، وابن عدي 7/ 2556. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 105. وليس هذا اللفظ في الرواية المتقدمة في تفسير الآية بتمامها، التي أخرجها ابن جرير، وابن أبي حاتم 8/ 2596، 2597، 2599، 2603. وعزاها السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2598. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 472، 474.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٣٩)

53503 - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- {كوكب دري}، قال: ضخم(1). (11/ 69)

53504 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {كوكب دري}، قال: مُنير مُضيء(2). (ز)

53505 - قال محمد بن كعب القرظي: «تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ»، وهي إبراهيم، سماه: مباركًا؛ لأنّ أكثر الأنبياء كانوا من صلبه(3). (ز)

53506 - عن إسماعيل السُّدِّيّ- من طريق أسباط- {الزجاجة كأنها كوكب دري}: فالزجاجة: هي القلب. والمشكاة: هي الصدر. فلمّا دخل هذا المصباح في الزجاجة فأضاء فكذلك أضاء القلب، ثم خرج من الزجاجة فأضاءت المشكاة فكذلك أضاء الصدر، ثم نزل الضوء من الكوة فأضاء البيت فكذلك نزل النور من الصدر فأضاء الجوف كلَّه، فلم يدخله حرام(4). (ز)

53507 - عن الربيع بن أنس -من طريق سليمان بن عامر- يقول: توقد من شجرة مباركة فاضلة مباركة أنّه أخذ بسُنَّة أئمة الأنبياء(5). (ز)

53508 - قال مقاتل بن سليمان: {الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة} يعني بالشجرة المباركة: إبراهيم خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم، يقول: يوقد محمد من إبراهيم?، وهو من ذريته(6) [4667]. (ز)[4667] قال ابنُ عطية (6/ 387): «وقوله: {كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} أي: في الإنارة والضوء، وذلك يحتمل معنين: إما أن يريد أنها بالمصباح كذلك، وإما أن يريد أنها في نفسها لصفائها وجودة جوهرها كذلك». ثم رجّح مستندًا إلى الدلالة العقلية الاحتمال الثاني بقوله: «وهذا التأويل أبلغُ في التعاون على النور».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2598. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 448.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2598.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 105، وتفسير البغوي 6/ 48، وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2598.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2599.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٠)

‌‌ ‌‌{زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}

53509 - عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: «قلب إبراهيم لا يهودي ولا نصراني»(1). (11/ 69)
53510 - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: فمثله كمثل شجرة التَفَّ بها الشجر، فهي خضراء ناعمة لا تُصيبها الشمسُ على أيِّ حالة كانت، لا إذا طلعت، ولا إذا غربت، فكذلك هذا المؤمن قد أُجِير مِن أن يضله شيءٌ مِن الفتن، وقد ابتلي بها، فثبَّته الله فيها، فهو بين أربع خِلال: إن قال صدق، وإن حكم عدل، وإن أعطي شكر، وإن ابتلي صبر، فهو في سائر الناس كالرجل الحي يمشي بين قبور الأموات(2). (11/ 61 - 63)

53511 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قال: ليست شرقيةً ليس فيها غرب، ولا غربيةً ليس فيها شرق، ولكنها شرقية غربية(3). (11/ 69)

53512 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {لا شرقية ولا غربية} / قال: شجرة بالصحراء لا يُظِلُّها كهفٌ ولا جبل، ولا يُواريها شيء، وهو أجود لزيتها(4). (11/ 69)

53513 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طرقٍ-، مثله(5). (11/ 69)(1) أخرجه ابن عدي في الكامل في الضعفاء 8/ 388 في ترجمة وازع بن نافع العقيلي الجزري (2017)، وابن عساكر في تاريخه 6/ 236. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال ابن عدي 8/ 383 - 384: «سئل ابن معين عنه -يعني: وازع بن نافع- فقال: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث».
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 302، وابن أبي حاتم 8/ 2599. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2600.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2600. وعزاه السيوطي إلى الفريابي. وفي تفسير الثعلبي 7/ 103، وتفسير البغوي 6/ 47 بنحوه مطولًا نحو أثر الكلبي اللاحق.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن جرير 17/ 311 بنحوه من طريق سماك وعمارة، وإسحاق البستي في تفسيره ص 471 بنحوه من طريق حبيب، وابن أبي حاتم 8/ 2600 بنحوه من طرق بألفاظ مختلفة.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤١)

53514 - وعن الضحاك بن مزاحم =

53515 - ومحمد بن سيرين، مثله(1). (11/ 69)

53516 - عن عبد الله بن عباس =

53517 - ومجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قالا: هي التي بشِقِّ الجبل، التي يصيبها شروقُ الشمس وغروبُها، إذا طلعت أصابتها، وإذا غربت أصابتها(2). (ز)

53518 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- «تُوقَدَ مِن شَجَرَةٍ مُباركةٍ» قال: رجل صالح، {لا شرقية ولا غربية} قال: لا يهودي ولا نصراني(3). (11/ 70)

53519 - عن عبد الله بن عباس: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة} تأخذ دينك عن إبراهيم عليه السلام، وهي الزيتونة، {لاشرقية ولا غربية} ليس بنصراني فيصلي نحو المشرق، ولا يهودي فيصلي نحو المغرب(4). (11/ 65)

53520 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أجود الزيت(5). (11/ 64)

53521 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية}: زيتونة في سَفْح جبل، لا تصيبها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت(6). (11/ 59 - 60)

53522 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس، عن أبيه- {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي شجرة وسط الشجر، ليست من الشرق، ولا من الغرب(7). (ز)

53523 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}: لا يهودية، ولا نصرانية. ثم قرأ: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} [آل عمران: 67](8). (11/ 64)(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 311.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2601.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 304. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(6) عزاه السيوطي إلى الفريابي.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 304.
(8) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 470، والطبراني (13226)، وفي الأوسط (1843)، وابن عدي 7/ 2556. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، وابن عساكر.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٢)

53524 - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: لم تَمَسَّها شمسُ المشرق، ولا شمس المغرب(1). (ز)

53525 - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بِشْر- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي في وسط الشجر؛ لا تصيبها الشمس في شرق ولا غرب، وهي من أجود الشجر(2). (11/ 70)

53526 - عن أبي مالك [غزوان الغفاري] =

53527 - ومحمد بن كعب القرظي، مثله(3). (11/ 70)

53528 - عن مجاهد بن جبر -من طريق داود بن أبي هند- {لا شرقية ولا غربية}، قال: في الشمس مِن حين تطلع إلى أن تغرب ليس لها ظِلٌّ، وذلك أضْوَأُ لزيتها، وأحسن له، وأنور له(4). (11/ 68)

53529 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق مقاتل- قال: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية}، بل هي مكيّة؛ لأنّ مكة وسط الدنيا(5). (ز)

53530 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمران بن حُدَيْر- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: هي مُصْحِرَةٌ(6)، وذلك أصفى لزيتها وأجود وأجلد، ألم تروا إلى الوحش ما أجلدها؟ فكذلك هذه الشجرة(7). (ز)

53531 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: لو كانت هذه الشجرةُ في الأرض لكانت شرقيةً أو غربية، ولكنه مَثَل ضربه الله لنوره(8). (11/ 70)

53532 - عن عطية [العوفي]-من طريق ابن إدريس- {لا شرقية ولا غربية}، قال: هي في موضع مِن الشجر يُرى ظِلُّ ثمرها في ورقها، وهذه مِن الشجر لا تطلع عليها(1) أخرجه ابن جرير 17/ 301، وابن أبي حاتم 8/ 2596. وتقدم في تفسير الآية بتمامها.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2600. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 307، 314. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 105.
(6) مُصْحِرَة: من شجر الصحراء. النهاية واللسان (صحر).
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 312، وابن أبي حاتم 8/ 2600.
(8) أخرجه ابن جرير 17/ 312، وابن أبي حاتم 8/ 2601 - 2602. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٣)

الشمس ولا تغرب(1). (ز)

53533 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق يزيد بن أبي حبيب- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: هي القِبْلة(2). (ز)

53534 - قال محمد بن كعب القرظي: {لا شرقية ولا غربية}، يعني: إبراهيم لم يكن يهوديًّا ولا نصرانيًّا، ولكن كان حنيفًا مسلمًا؛ لأنّ اليهود تصلي قِبلَ المغرب، والنصارى تصلي قِبَلَ المشرق(3). (ز)

53535 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، يقول: ليست بشرقية يجوزها المشرق دون المغرب، وليست بغربية يجوزها المغرب دون المشرق، ولكنها على رأس جبل أو صحراء تُصيبها الشمسُ النهارَ كلَّه(4). (ز)

53536 - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه أسامة- في قوله: {لا شرقية ولا غربية}، قال: الشام(5) [4668]. (ز)

53537 - عن محمد بن السائب الكلبي، في قوله تعالى: {لا شرقية ولا غربية}: أي: ليست شرقية وحدها حتى لا تصيبها الشمس إذا غربت، ولا غربية وحدها فلا تصيبها الشمس بالغداة إذا طلعت، بل هي ضاحية الشمس طول النهار، تصيبها الشمس عند طلوعها وعند غروبها، فتكون شرقيةً وغربيةً، تأخذ حظها من الأمرين، فيكون زيتها أضوأ(6). (ز)

53538 - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر إبراهيم عليه السلام، فقال سبحانه: {زيتونة}[4668] قال ابنُ عطية (6/ 388): «والزيتون مِن أعظم الثمار نماء واطراد أفنان وغضارة، ولا سيما بالشام، والرمان كذلك، والعيان يقضي بذلك».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2599.
(2) أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 128 (295)، وابن أبي حاتم 8/ 2601.
(3) تفسير الثعلبي 7/ 105، وتفسير البغوي 6/ 48.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2601. وفي تفسير الثعلبي 7/ 103، وتفسير البغوي 6/ 47 بلفظ: ليست في مقناة لا تصيبها الشمس، ولا في مضحاة لا يصيبها الظل، فهي لا تضرها شمس ولا ظل.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2602.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 103 مختصرًا، وتفسير البغوي 6/ 47.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٤)

قال: طاعة حسنة، {لا شرقية ولا غربية} يقول: لم يكن إبراهيم عليه السلام يصلي قِبَل المشرق كفعل النصارى، ولا قِبَل المغرب كفعل اليهود، ولكنه كان يصلي قبل الكعبة(1). (ز)

53539 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {زيتونة لا شرقية ولا غربية}، قال: متيامنة الشام لا شرقي ولا غربي(2). (ز)

53540 - قال يحيى بن سلّام: {من شجرة مباركة زيتونة} وهي مثل المؤمن، {لا شرقية ولا غربية} قال بعضهم: لا شرقية تصيبها الشمس إذا أشرقت ولا تصيبها إذا غربت، ولا غربية تصيبها الشمس إذا غربت ولا تصيبها إذا أشرقت، ليس يغلب عليها الشرق دون الغرب، ولا الغرب دون الشرق، ولكن يصيبها الشرق والغرب … وقال بعضهم: لا تصيبها في شرق ولا في غرب، هي في سفح جبل، وهي شديدة الخضرة، وهي مثل المؤمن. {لا شرقية} لا نصرانية تصلي إلى الشرق، {ولا غربية} ولا يهودية تصلي إلى المغرب، إلى بيت المقدس. الموضع الذي نزل فيه القرآن غربيه بيت المقدس(3) [4669]. (ز)[4669] قوله {لا شرقية ولا غربية} فيه أقاويل: الأول: أنها ليست من شجرة الشرق دون الغرب، ولا من شجرة الغرب دون الشرق، ولكنها شجر ما بين الشرق والغرب كالشام لاجتماع القوتين فيه. الثاني: أنها ليست بشرقية تستر عن الشمس في وقت الغروب، ولا بغربية تستر عن الشمس وقت الطلوع، بل هي بارزة للشمس مِن وقت الطلوع إلى وقت الغروب؛ فيكون زيتها أقوى وأضوأ. الثالث: أنها وسط الشجرة، لا تنالها الشمس إذا طلعت، ولا إذا غربت، وذلك أضوأ لزيتها. قاله عطية. الرابع: أنها ليس في شجر الشرق ولا في شجر الغرب مثلها. حكاه يحيى ابن سلام. الخامس: أنها ليست من شجر الدنيا التي تكون شرقية أو غربية. السادس: أنها مؤمنة، لا شرقية، أي: ليست بنصرانية تصلي إلى الشرق، ولا غربية، أي: ليست بيهودية تصلي إلى الغرب.
وقد رجّح ابنُ جرير (17/ 313) مستندًا إلى الدلالة العقلية القول الثاني، فقال: «وأولى هذه الأقوال بتأويل ذلك قولُ من قال: إنها شرقية غربية. وقال: ومعنى الكلام: ليست شرقية تطلع عليها الشمس بالعشي، دون الغداة، ولكن الشمس تشرق عليها وتغرب، فهي شرقية غربية. وإنما قلنا ذلك أولى بمعنى الكلام لأنّ الله إنما وصف الزيت الذي يوقد على هذا المصباح بالصفاء والجودة، فإذا كان شجره شرقيًّا غربيًّا كان زيته لا شك أجود وأصفى وأضوأ».
وبنحوه ابنُ كثير (6/ 60) مستندًا إلى سياق الآية، فقال: «وأولى هذه الأقوال القول الأول، وهو أنها في مستوى من الأرض، في مكان فسيح بارز ظاهر ضاح للشمس، تفرعه من أول النهار إلى آخره، ليكون ذلك أصفى لزينتها وألطف؛ ولهذا قال: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار}. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: يعني: لضوء إشراق الزيت».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 312.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 449 - 450.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٥)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
53541 - عن عمر، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كُلوا الزيت، وادَّهِنوا به؛ فإنّه مِن شجرة مباركة»(1).
(11/ 70)

53542 - عن شريك بن نملة، قال: ضفت عمر بن الخطاب ليلةً، فأطعمني كسورًا من رأس بعير بارد، وأطعمنا زيتًا، وقال: هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه(2). (11/ 71)


‌‌ ‌‌{يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ}
53543 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {يكاد زيتها يضيء}، يقول: بغير نار(3). (11/ 64)

53544 - عن عبد الله بن عباس: {يكاد زيتها يضيء}، فيقول: يكاد محمد ينطِق(1) أخرجه الترمذي 3/ 607 - 608 (1956)، وابن ماجه 4/ 433 (3319)، والحاكم 4/ 135 (7142)، والبزار 1/ 397 (275).
قال الترمذي: «هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث عبد الرزاق عن معمر، وكان عبد الرزاق يضطرب في رواية هذا الحديث، فربما ذكر فيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وربما رواه على الشك فقال: أحسبه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم. وربما قال: عن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا». وقال في العلل الكبير ص 306 (570): «سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث مرسل. قلت له: رواه أحد عن زيد بن أسلم غير معمر؟ قال: لا أعلمه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال المنذري في الترغيب والترهيب 3/ 96 (3225) بعد نقله لكلام الحاكم: «وهو كما قال». وقال المناوي في التيسير 2/ 221: «وإسناده صحيح». وأورده الألباني في الصحيحة 1/ 724 (379).
(2) أخرجه الطبراني (89).
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2602. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٦)

بالحكمة قبل أن يُوحى إليه بالنور الذي جعل الله في قلبه(1). (11/ 65)

53545 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: مَثَل هُداه في قلب المؤمن كما يكاد الزيت الصافي يُضيء قبل أن تمسه النار، فإذا مَسَّته النارُ ازداد ضوءًا على ضوء، كذلك يكون قلب المؤمن يعمل بالهدى قبل أن يأتيه العلم، فإذا جاءه العلمُ ازداد هدًى على هدًى، ونورًا على نور، كما قال إبراهيم -صلوات الله عليه- قبل أن تجيئه المعرفة، {قال هذا ربي} [الأنعام: 76] حين رأى الكوكب من غير أن يخبره أحدٌ أن له رَبًّا، فلمّا أخبره اللهُ أنّه ربُّه ازداد هدًى على هدًى(2). (11/ 61)

53546 - عن كعب الأحبار -من طريق شِمْر بن عطية- {يكاد زيتها يضيء}، قال: يكاد محمد صلى الله عليه وسلم يبين للناس ولو لم يتكلم أنّه نبيٌّ، كما يكاد ذلك الزيت أن يضيء {ولو لم تمسسه نار}(3). (11/ 65)

53547 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر بن أبي المغيرة- {مثل نوره}، قال: محمد صلى الله عليه وسلم. {يكاد زيتها يضيء}، قال: يكاد مَن رأى [محمدًا]صلى الله عليه وسلم يعلم أنه رسول الله، وإن لم يتكلم(4). (11/ 64)

53548 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {يكاد زيتها يضيء}، يقول: مِن شِدَّة النور(5). (11/ 72)

53549 - قال محمد بن كعب القرظي: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار}، تكاد محاسن محمد صلى الله عليه وسلم تظهر للناس قبل أن يُوحى إليه(6). (ز)

53550 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار} يعني: إبراهيم يكاد علمه يضيء. [وسمعت من يحكي عن أبي صالح في قوله تعالى: {يكاد زيتها يضيء}، قال: يكاد محمد صلى الله عليه وسلم أن يتكلم بالنبوة قبل أن يُوحى إليه]. يقول: {ولو لم تمسسه نار} يقول: ولو لم تأته النبوةُ لكانت طاعته مع طاعة(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 303. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 301، وابن أبي حاتم 8/ 2603. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 299 مقتصرًا على شطره الأول، وابن أبي حاتم 8/ 2594، 2602.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 105، وتفسير البغوي 6/ 48.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٧)

الأنبياء?(1). (ز)

53551 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- قال: الضوء: إشراق الزيت(2). (11/ 72)

53552 - قال يحيى بن سلّام: {يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار} يكاد زيت الزجاجة يضيء ولو لم تمسسه نار، وهو مَثَل قلب المؤمن يكاد أن يعرف الحق من قبل أن يبين له؛ فيما يذهب إليه قلبُه مِن موافقة الحقِّ فيما أمر به، وفيما يذهب إليه من كراهية ما نهي عنه. وهو مثل لقوله: {ولو لم تمسسه نار نور على نور}(3). (ز)


‌‌ ‌‌{نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (35)}
53553 - عن أبي بن كعب -من طريق أبي العالية- {نور على نور}: فهو يتقلب في خمسة من النور: فكلامه نور، ومدخله نور، ومخرجه نور، ومصيره إلى النور يوم القيامة؛ إلى الجنة(4). (11/ 61 - 63)

53554 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي-: {نور على نور} يعني بذلك: إيمان العبد وعمله، {يهدي الله لنوره من يشاء} هو مَثَل المؤمن(5). (11/ 64)

53555 - قال عبد الله بن عباس: {يهدي الله لنوره من يشاء} لدين الإسلام، وهو نور البصيرة(6). (ز)

53556 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في هذه الآية، قال: {نور على نور}، النور الذي جعل الله في قلب إبراهيم، إلى ما جعل في قلب محمد صلى الله عليه وسلم(7). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 199. وما بين المعقوفين يحتمل أن المراد بأبي صالح هنا هو الهذيل بن حبيب الدنداني راوي تفسير مقاتل، وعليه فيحتمل أن يكون من قول مقاتل يحكيه أبو صالح، ويحتمل أن يكون قول أبي صالح، وعليه فهذا النص مدرج في تفسير مقاتل من كلام يعقوب التوزي الراوي عن أبي صالح الهذيل بن حبيب.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2602.
(3) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 450.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 302 - 303، وابن أبي حاتم 8/ 2603. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2603. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن مردويه.
(6) تفسير البغوي 6/ 49.
(7) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 470.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٤٨)