Arabic source text

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
54951 - عن إبراهيم التيمي =

54952 - والضحاك بن مُزاحِم =

54953 - وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا}، قالوا: على الظِّلِّ(1). (11/ 185)

54954 - عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فضالة- في قوله: {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا}، قال: تتلوه(2). (ز)

54955 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا}، قال: تتلو الظِّلَّ، وتتبعه، حتى تأتي عليه كله(3). (11/ 185)

54956 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا}، قال: تتبعه، فتقبضه حيث كان(4).
(11/ 186)

54957 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم جعلنا الشمس عليه} يعني: على الظل {دليلا} تتلوه الشمس، فتدفعه، حتى تأتي على الظل كله(5). (ز)

54958 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا}، قال: أخرجت ذلك الظلَّ، فذهبت به(6). (ز)

54959 - قال يحيى بن سلّام: {ثم جعلنا الشمس عليه} أي: على الظل {دليلا} فظلَّلَتِ الشمسُ كلَّ شيء … {ثم جعلنا الشمس عليه دليلا} تحويه(7). (ز)


‌‌ ‌‌{ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا (46)}
54960 - عن عبد الله بن عباس: … قبض الله الظِّلَّ(8). (11/ 184)

54961 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا}،(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) تفسير مجاهد ص 505.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2702. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2702 - 2703.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 462 - 463، وابن أبي حاتم 8/ 2703 من طريق أصبغ.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 484.
(8) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١١٦)

قال: سريعًا(1). (11/ 184)

54962 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ثم قبضنا الينا}، قال: حَوِيُّ الشمسِ إيّاه(2). (11/ 184)

54963 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد العزيز بن رفيع- {قبضا يسيرا}، قال: خَفِيًّا(3). (11/ 184)

54964 - عن إبراهيم التيمي =

54965 - والضَّحّاك بن مزاحم =

54966 - وأبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: {ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا}: يعني: ما تقبض الشمس مِن الظِّلِّ(4). (11/ 185)

54967 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا}، يقول: قَبْضًا خَفِيًّا، حتى لا يبقى في الأرض ظِلٌّ، إلا تحت سقف، أو تحت شجرة، وقد أظلَّتْ ما فوقه(5). (11/ 186)

54968 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: ثم قبضه الربُّ(6). (11/ 187)

54969 - عن أيوب بن موسى -من طريق مسلم بن خالد- {ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا}، قال: قليلًا قليلًا(7). (11/ 185)

54970 - قال مقاتل بن سليمان: {ثم قبضناه إلينا} يعني: الظل {قبضا يسيرا} يعني: خفيفًا(8). (ز)

54971 - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {قبضا يسيرا}، قال: خفيًّا. قال: إنّ ما بين الشمس والظِّلِّ مثل الخيط(9). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 14/ 464، وابن أبي حاتم 8/ 2703. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 462 - 465، وابن أبي حاتم 8/ 2701 - 2703. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 462 - 465.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2702 - 2703. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 484.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2703 - 2704. وقد سبق ذكره مطولًا.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2702 - 2703.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.
(9) أخرجه ابن جرير 17/ 465.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١١٧)

54972 - قال يحيى بن سلّام: {ثم قبضناه} ثم قبضنا ذلك الظل {إلينا قبضا يسيرا} علينا، كقوله: {إن ذلك على الله يسير} [الحج: 70]. {ثم قبضناه} حوي الشمس إيّاه. قال يحيى: وذلك حين يقوم العمود نصف النهار حين لا يكون ظِلٌّ، فإذا زالت الشمس رجع الظلُّ فازداد حتى تغيب الشمس(1) [4734]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا}

54973 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قوله: {وهو الذي جعل لكم الليل لباسا} يعني: سكنًا يسكن فيه الخلق(2). (ز)
54974 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي جعل لكم الليل لباسا} يعني: سكنًا(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَالنَّوْمَ سُبَاتًا}

54975 - قال مقاتل بن سليمان: {والنوم سباتا} يعني: الإنسان مسبوتًا لا يعقل كأنه ميت(4). (ز)
54976 - قال يحيى بن سلّام: {والنوم سباتا} يسبت النائم حتى لا يعقل(5). (ز)[4734] اختُلِف في معنى قوله: {يسيرا}. فقال بعضهم: معناه: سريعًا. وقال آخرون: قبضًا خفيًّا.
وجمع ابنُ جرير (17/ 465) بين القولين، فقال: «واليسير: الفعيل من اليسر، وهو السهل الهين في كلام العرب. فمعنى الكلام إذ كان ذلك كذلك يتوجه لما رُوِي عن ابن عباس ومجاهد؛ لأنّ سهولة قبض ذلك قد تكون بسرعة وخفاء».
وذكر ابنُ عطية (6/ 442) أنّ قوله: {قَبْضًا يَسِيرًا} يحتمل القولين، ويحتمل أن يريد: سهلًا قريب المتناول.
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 484.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 484.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 484.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١١٨)

‌‌ ‌‌{وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47)}

54977 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وجعل النهار نشورا}. قال: يُنْشَرُ فيه(1). (11/ 187)
54978 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وجعل النهار نشورا}. قال: لمعايشهم وحوائجهم وتصرفهم(2). (11/ 187)

54979 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {نشورا} يتفرقون فيه؛ يبتغون الرزق(3). (ز)

54980 - قال مقاتل بن سليمان: {وجعل النهار نشورا} ينتشرون فيه؛ لابتغاء الرزق(4) [4735]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ}
‌‌قراءات:
54981 - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: (وهُوَ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ[4735] على هذه الأقوال فالنشور هو الانتشار والتفرق لطلب المعايش وابتغاء فضل الله. ورجَّح ابن جرير (17/ 466 - 467) - مستندًا إلى السياق واللغة- أنه نشر الرُّوح باليقظة كما تنشر بالبعث، فقال: «لأنه عقيب قوله {والنوم سباتا} في الليل. فإذا كان ذلك كذلك فوصف النهار بأن فيه اليقظة والنشور من النوم أشبه إذ كان النوم أخا الموت. والذي قاله مجاهد غير بعيد من الصواب؛ لأن الله أخبر أنه جعل النهار معاشًا، وفيه الانتشار للمعاش، ولكن النشور مصدر من قول القائل: نشر، فهو بالنشر من الموت والنوم أشبه، كما صحت الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أصبح وقام من نومه:» الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور «». وذكر ابن عطية (6/ 443) أن «النشور» يحتمل أن يكون بمعنى الإحياء، ويحتمل الانتشار والتفرق لطلب المعايش.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 466، وابن أبي حاتم 8/ 2704. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 484 بلفظ: ينتشر فيه الخلق لمعائشهم.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2704. وعلقه يحيى بن سلام 1/ 484. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 484.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 236.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١١٩)

مُبَشِّراتٍ)(1). (ز)

54982 - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: {وهُوَ الَّذِي أرْسَلَ الرِّياحَ} على الجماع، {بُشْرًا} بالباء-ورفع الباء، ينون فيها- خفيفة(2). (11/ 187)

54983 - عن مسروق بن الأجدع أنه قرأ: (الرِّياحَ نَشْرًا) -بالنون، ونصب النون- خفيفة(3). (11/ 188)

‌‌تفسير الآية:
54984 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: {أرسل الرياح} بسط الرياح والسحاب(4). (ز)

54985 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي أرسل الرياح بشرا} يعني: يبشر السحاب بالمطر {بين يدي رحمته} يعني: قُدّام المطر(5). (ز)

54986 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وهو الذي أرسل الرياح بشرا} تلقح السحاب من {بين يدي رحمته} بين يدي المطر(6). (ز)


‌‌ ‌‌{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا (48)}
54987 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إن الماء لا ينجسه شيءٌ، يُطهر، ولا يطهره شيءٌ، فإن الله قال: {وأنزلنا من السماء طهورا}(7).

54988 - عن القاسم بن أبي بزة قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير عن طين المطر، قال: تسألني عن طهورين جميعًا، قال الله: {وأنزلنا من السماء طهورا}. (11/ 188)(1) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف 1/ 325.
وهي قراءة شاذة.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
و {الرِّياحَ} بالجمع قراءة العشرة ما عدا بن كثير، فإنه قرأ «الرِّيحَ» مفردًا، و {بُشْرًا} بالباء وإسكان الشين قرأ بها حفص، وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف العاشر «نَشْرًا» بفتح النون، وإسكان الشين، وقرأ ابن عامر «نُشْرًا» بضم النون، وإسكان الشين، وقرأ بقية العشرة «نُشُرًا» بضم النون والشين. انظر: النشر 2/ 334، والإتحاف ص 417 - 418.
(3) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 485.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 485، 484.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2705.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا»(1). (11/ 189)

54989 - عن ثابت البناني، قال: دخلت مع أبي العالية الرياحي في يوم مطير، وطرق البصرة قذرة، فصلى، فقلت له … ؟! فقال: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا} قال: طهَّره ماء السماء(2). (ز)

54990 - عن سعيد بن المسيب في قوله: {وأنزلنا من السماء طهورا}، قال: لا ينجسه شيء(3). (11/ 188)

54991 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج، عن رجل- قال: إن الماء لا ينجسه شيء أبدا، يُطَهِّر ولا يطهره شيء، إنه قال: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا}(4). (ز)

54992 - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {طهورا} للمؤمنين يتطهرون به من الأحداث والجنابة(5). (ز)

54993 - قال مقاتل بن سليمان: {وأنزلنا من السماء ماء} يعني: المطر {طهورا} للمؤمنين(6). (ز)

54994 - قال يحيى بن سلّام: {وأنزلنا من السماء ماء} يعني: المطر(7). (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
54995 - عن أبي سعيد الخدري، قال: يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بضاعة، وهي بئر يلقى فيها الحِيَضُ ولحوم الكلاب والنتن؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الماء طهور لا(1) أخرجه عبد الرزاق في المصنف 1/ 32 (98)، من طريق يحيى بن العلاء عن الحسن بن عمارة عن القاسم بن أبي بزة، قال: سأل رجل عبد الله بن الزبير .. فذكره.
إسناده تالف؛ فيه يحيى بن العلاء البجلي، قال ابن حجر في التقريب (7618): «رُمي بالوضع»، وفيه أيضًا: الحسن بن عمارة البجلي القاضي، قال ابن حجر في التقريب (1264): «متروك». والحديث مروي في الصحيحين عن جابر وغيره، البخاري 1/ 95 (438)، 1/ 74 (335)، مسلم 1/ 370 (521).
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2705. وأخرج نحوه في رواية أخرى عن ثابت عن أبي رافع أو عن أبي العالية الرياحي في طين المطر يصيب ثوب الرجل، فقرأ هذه الآية: {وأنزلنا من السماء ماء طهورا}.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج ابن أبي حاتم 8/ 2705، والدارقطني 1/ 29. عن سعيد ابن المسيب-من طريق داود- قال: أنزل الله الماء طهورًا لا ينجسه شيءٌ. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 80 (265).
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 485.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 485.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢١)

ينجسه شيءٌ»(1). (11/ 188)


‌‌ ‌‌{لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا}
54996 - قال مقاتل بن سليمان: {لنحيي به} المطر {بلدة ميتا} ليس فيه نبت؛ فينبت بالمطر(2). (ز)

54997 - قال يحيى بن سلّام: {لنحيي به} بالمطر {بلدة ميتا} اليابسة التي ليس فيها نبات(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا (49)}
54998 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-قوله: {أنعامًا} قال: الراعية(4). (ز)

54999 - قال مقاتل بن سليمان: {ونسقيه} بالرياح والمطر {مما خلقنا أنعاما} في تلك البلدة {وأناسي كثيرا} في تلك البلدة(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا}
55000 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي جحيفة- قال: ليس عام بأمطر من(1) أخرجه أحمد 17/ 190 (11119)، 17/ 358 - 359 (11257)، 18/ 334 (11815)، 18/ 338 (11818)، وأبو داود 1/ 48 - 49 (66، 67)، والترمذي 1/ 83 - 85 (66)، والنسائي 1/ 174 (326، 327).
قال الترمذي: «حديث حسن». وقال النووي في خلاصة الأحكام 1/ 65 (6): «قال الترمذي: حسن، وفي بعض النسخ: حسن صحيح، قال الإمام أحمد بن حنبل: هو صحيح، وكذا قال آخرون، وقولهم مقدم على قول الدارقطني: إنه غير ثابت». وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 113: «وضعّف ابن القطان في كتابه الوهم والإيهام هذا الحديث [3/ 308 (1059)]». وقال ابن الملقن في البدر المنير 1/ 381: «هذا الحديث صحيح». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 308: «قال يحيى بن معين: إسناده جيد». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 125 - 126 (2): «وقد جوّده أبو أسامة، وصحّحه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو محمد بن حزم، ونقل ابن الجوزي أن الدارقطني قال: إنه ليس بثابت، ولم نر ذلك في العلل له ولا في السنن». وقال الألباني في الإرواء 1/ 45 (14): «صحيح».
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 485.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2706.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)

عام، ولكن الله يصرفه. ثم قرأ عبد الله: {ولقد صرفناه بينهم}(1). (11/ 190)

55001 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ما من عام بأقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه حيث يشاء. ثم قرأ هذه الآية: {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا} الآية(2). (11/ 190)

55002 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- {ولقد صرفناه بينهم}، قال: المطر، يُنزِله في أرض، ولا يُنزِله في أخرى. فقال عكرمة: صرفناه بينهم ليذَّكَّروا(3). (11/ 189)

55003 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- في قوله: {ولقد صرفناه بينهم}، يعني: المطر، تُسْقى هذه الأرض، وتُمنع هذه(4). (11/ 189)

55004 - قال الحسن البصري: فيكونوا متذكرين بهذا المطر فيعلمون أن الذي أنزل هذا المطر الذي يعيش به الخلق، وينبت به النبات في الأرض اليابسة قادر على أن يحيي الموتى(5). (ز)

55005 - عن قتادة بن دعامة، {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}، قال: إن الله قسم هذا الرزق بين عباده، وصرفه بينهم. =

55006 - قال: وذكر لنا أن ابن عباس كان يقول: ما كان عامٌ قطُّ أقل مطرًا من عام، ولكن الله يصرفه بين عباده. =

55007 - قال قتادة: فترزقه الأرض، وتحرمه الأخرى(6). (11/ 190)

55008 - عن عطاء الخراساني -من طريق ابن جابر- في قوله: {ولقد صرفناه(1) أخرجه ابن جرير 17/ 469. وعزاه السيوطي إلى الخرائطي في «مكارم الأخلاق».
(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 532 (74) -بنحوه، وابن جرير 17/ 468، وابن أبي حاتم 8/ 2706، والحاكم 2/ 403، والبيهقي في سننه 3/ 363. وأخرجه يحيى بن سلام 1/ 485 من طريق الحسن بن مسلم بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 469. وعزاه السيوطي إلى سنيد، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 469، وابن أبي حاتم 8/ 2706، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 532 (74) -. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 485.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرج يحيى بن سلام 1/ 485 قول ابن عباس من طريق قتادة.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)

بينهم}. قال: القرآن، ألا ترى إلى قوله: {ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا، فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا}(1)
(11/ 191)

55009 - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد صرفناه بينهم} يعني: المطر بين الناس؛ يصرف المطر أحيانًا مرة بهذا البلد، ومرة ببلد آخر، فذلك التصرف {ليذكروا} في صنعه فيعتبروا في توحيد الله عز وجل فيوحده(2). (ز)

55010 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا}، قال: المطر مرة ههنا، ومرة ههنا(3). (ز)

55011 - قال يحيى بن سلّام: {ولقد صرفناه بينهم ليذكروا} يعني: المطر(4) [4736]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
55012 - عن عبد الله بن عباس أو عبد الله بن مسعود مرفوعًا: «ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث يشاء»(5). (ز)

55013 - عن عبد الله بن مسعود يرفعه، قال: «ليس من سنة بأمطر من أخرى، ولكن الله قسم هذه الأرزاق، فجعلها في السماء الدنيا، في هذا القطر ينزل منه كل سنة، بكيل معلوم، ووزن معلوم، ولكن إذا عمل قوم بالمعاصي حوَّل الله ذلك إلى غيرهم، فإذا عصوا جميعًا صرف الله ذلك إلى الفيافي والبحار»(6). (ز)[4736] ذكر ابن عطية (6/ 445) أن ابن عباس قال بأن الضمير في قوله: {صَرَّفْناهُ} للقرآن، وعلَّق عليه بقوله: «ويعضد ذلك قوله بعد ذلك: {وجاهِدْهُمْ بِهِ}».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2707. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 469.
(4) تفسير يحيى بن سلام 1/ 485.
(5) أخرجه الشافعي في مسنده ص 106، ومن طريقه البيهقي في معرفة السنن والآثار 3/ 111، قال الشافعي: أخبرنا من لا أتهم، حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب.
قال المناوي في فيض القدير 5/ 632: «الحديث مرسل»، وقال الألباني في الضعيفة 9/ 476 (4494): «هذا إسناد ضعيف؛ فإنه مع إرساله، فيه شيخ الشافعي الذي لم يسم، ولا يبعد أن يكون إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي المدني، وهو متهم عند غير الإمام الشافعي».
(6) أخرجه الثعلبي في تفسيره 7/ 140، من طريق إسحاق بن بشر، قال: حدّثنا ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل كلهم قالوا وبلّغوا به ابن مسعود به.
إسناده تالف، فيه إسحاق بن بشر، كذّبه علي بن المديني، وقال ابن حبان: لا يحلّ كتب حديثه إلاّ على جهة التعجب، وقال الدارقطني: كذّاب متروك، وقال الذهبي: يروي العظائم عن ابن إسحاق وابن جريج والثوري، كما في لسان الميزان لابن حجر 2/ 44. ثم إن إسناد الحديث منقطع بين ابن إسحاق وابن جريج ومقاتل، وابن مسعود!

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)

55014 - عن عمر مولى غفرة، قال: كان جبريل في موضع الجنائز، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا جبريل إني أحب أن أعلم أمر السحاب، فقال جبريل: هذا ملك السحاب فَسْأَلْه، فقال: تأتينا صكاك مختَّمة، اسْقِ بلاد كذا وكذا، كذا وكذا قطرة»(1). (11/ 190)


‌‌ ‌‌{فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا (50)}
55015 - عن عكرمة، قال ابن عباس: {فأبى الناس إلا كفورا}. قولهم: مطرنا بالأنواء. فأنزل الله في «الواقعة»: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 82](2). (11/ 189)

55016 - عن ابن جريج، عن مجاهد بن جبر: {فأبى الناس إلا كفورا}، قولهم: مطرنا بنوء كذا، وبنوء كذا(3). (11/ 189)

55017 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- أنه قيل له ما كفرهم؟ قال: يقولون: مطرنا بالأنواء؛ فأنزل الله في «الواقعة»: {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} [الواقعة: 82](4). (ز)

55018 - قال مقاتل بن سليمان: {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} يعني: إلا كفرًا بالله-تعالى- في نعمه(5). (ز)
55019 - قال يحيى بن سلّام: سمعت سفيان الثوري يقول في قوله: {فأبى أكثر الناس إلا كفورا} يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا، ومطرنا بنوء كذا(6). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 8/ 2706 (15249).
قال ابن كثير في تفسيره 6/ 116: «حديث مرسل».
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى سنيد، وابن جرير، وابن المنذر.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح- موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 8/ 532 رقم (74)، وابن أبي حاتم 8/ 2707، وابن جرير 17/ 469 مختصرًا من طريق ابن جريج.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(6) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 485.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
55020 - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو حُبِس المطر عن أمتي عشر سنين؛ ثم صبه عليهم لأصبح طائفة من أمتي كافرين يقولون: مطرنا بنوء مِجْدَح(1)»(2). (ز)


‌‌ ‌‌{وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا (51)}
55021 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {في كل قرية نذيرًا}، قال: لها رسل(3). (ز)

55022 - قال مقاتل بن سليمان: {ولو شئنا لبعثنا} زمانك يا محمد {في كل قرية نذيرا} يعني: رسولًا، ولكن بعثناك إلى القرى كلِّها رسولًا اختصصناك بها(4). (ز)

55023 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا} رسولًا(5). (ز)

‌‌ ‌‌{فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ}

55024 - قال مقاتل بن سليمان: {فلا تطع الكافرين} يعني: كفار مكة دعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملة آبائه(6). (ز)
55025 - قال يحيى بن سلّام: {فلا تطع الكافرين} فيما ينهونك عنه من طاعة الله(7). (ز)(1) المِجْدَح: نجم من النجوم. وقيل هو الدَّبَران. وقيل: هو ثلاثة كواكب كالأثافي؛ تَشْبِيهًا بالمِجْدح الذي له ثلاث شُعَب، وهو عند العرب من الأنْواء الدّالَّة على المطر. النهاية (جدح).
(2) أخرجه أحمد 17/ 95 (11042)، والنسائي 3/ 165، وابن حبان 13/ 500 (6130)، وعبدالرزاق في تفسيره 3/ 274، ويحيى بن سلام في تفسيره 1/ 485، من طريق عمرو بن دينار عن عتاب عن أبي سعيد به.
قال الألباني في الضعيفة 4/ 210: «إسناد ضعيف، عتاب بن حنين، أورده ابن أبي حاتم برواية يحيى بن عبد الله بن صيفي وعمرو هذا، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، ولذلك قال الحافظ:» مقبول «، يعني: عند المتابعة كما هو اصطلاحه».
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2707.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)

‌‌ ‌‌{وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)}
55026 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {وجاهدهم به}. قال: بالقرآن(1). (11/ 191)

55027 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: بالقول(2). (ز)

55028 - قال مقاتل بن سليمان: {وجاهدهم به} يعني: بالقرآن {جهادا كبيرا} يعني: شديدًا(3). (ز)

55029 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وجاهدهم به جهادا كبيرا}، قال: الإسلام. وقرأ: {واغلظ عليهم} [التوبة: 73] وقرأ: {وليجدوا فيكم غلظة} [التوبة: 123]، وقال: هذا الجهاد الكبير(4). (11/ 191)
55030 - قال يحيى بن سلّام: {وجاهدهم به} بالقرآن {جهادا كبيرا} شديدًا. هذا الجهاد باللسان يومئذ بمكة قبل أن يؤمر بقتالهم(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ}
55031 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج}: يعني: أنّه خلع أحدَهما على الآخَر(6). (11/ 191)

55032 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: {مرج البحرين}: بحر السماء، وبحر الأرض(7). (11/ 192)

55033 - عن مجاهد بن جبر =

55034 - وعطية، قالا: بحر في السماء، وبحر في الأرض(8). (ز)

55035 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وهو الذي مرج(1) أخرجه ابن جرير 17/ 470. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 486.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 470، وابن أبي حاتم 8/ 2707 من طريق أصبغ.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 472.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2708.
(8) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2708.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)

البحرين}، قال: أفاض أحدَهما في الآخر(1). (11/ 192)

55036 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قال: المَرَجُ: إرسال واحد على الآخر(2). (ز)

55037 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وهو الذي مرج البحرين}، قال: خَلَع أحدَهما على الآخر، فلا يُغَيِّر أحدُهما طعمَ الآخَر(3). (ز)

55038 - عن الحسن البصري -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: {مرج البحرين}، قال: بحر فارس، وبحر الروم(4). (11/ 192)

55039 - قال مقاتل: {مرج البحرين}، أي: خلع أحدَهما على الآخر(5). (ز)

55040 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي مرج البحرين}، يعني: ماء المالح على ماء العذب(6). (ز)

55041 - قال يحيى بن سلّام: يعني: العذب والمالح(7). (ز)


‌‌ ‌‌{هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}

55042 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج}: يعني: أنّه خلع أحدَهما على الآخر، فليس يُفْسِد العذبُ المالحَ، وليس يُفْسِد المالحُ العذبَ(8). (11/ 191)
55043 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: هما بحران، فتَوَضَّأ بأيِّهما شئتَ. ثم تلا هذه الآية: {هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج}(9). (11/ 192)

55044 - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عطاء الخراساني- في قوله:(1) أخرجه ابن جرير 17/ 472، وابن أبي حاتم 8/ 2707، وأخرجه ابن جرير 17/ 472 عن مجاهد من طريق ابن جريج أيضًا. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 486. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2708.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2708، وابن جرير 17/ 472 مختصرًا.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2708.
(5) تفسير الثعلبي 7/ 142.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.
(8) أخرجه ابن جرير 17/ 473.
(9) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (324).

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٨)

{فرات}، قال: العذب. وفي قوله: {أجاج}، قال: الماء المالِح(1). (11/ 192)

55045 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وهذا ملح أجاج}، قال: الأُجاج: المُرُّ(2). (11/ 192)

55046 - قال مقاتل بن سليمان: {هذا عذب فرات} يعني تبارك وتعالى: خلدًا(3) طيبًا، {وهذا ملح أجاج} يعني: مُرًّا مِن شِدَّة المُلُوحة(4). (ز)

55047 - قال يحيى بن سلّام: {هذا عذب فرات}، أي: حلو(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا}

55048 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: البرزخ: الأرض بينهما(6). (ز)
55049 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: محبسًا، لا يختلط بالبحر العذبُ(7). (11/ 193)

55050 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: حاجِزًا لا يراه أحد، لا يختلط العذب بالبحر، ولا يختلط بحر الروم وفارس، وبحر الروم ملح. =

55051 - قال عبد الملك ابن جريج: فلم أجد بحرًا عذبًا إلا الأنهار العذاب، فإنّ دجلة تقع في البحر فلا تمور فيه، يجعل فيه بينهما مثل الخيط الأبيض، فإذا رجعت لم يرجع في طريقهما من البحر شيءٌ. والنيل زعموا ينصب في البحر(8). (11/ 193)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2708.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 70، وابن جرير 17/ 475، وابن أبي حاتم 8/ 2708 من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام 1/ 486. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) كذا في المطبوع.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(5) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 473.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 473 - 474، وابن أبي حاتم 8/ 2708 - 2709. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(8) أخرجه ابن جرير 17/ 474، وابن أبي حاتم 8/ 2709. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٢٩)

55052 - عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: البرزخ: عرض الدنيا(1). (ز)

55053 - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- {برزخا}: لا يُرى(2). (ز)

55054 - عن مجاهد بن جبر -من طريق فطر- {وجعل بينهما برزخا}: حاجِزًا، لا يغلب المالح على العذب، ولا العذب على المالح(3). (ز)

55055 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: هو الأجلُ ما بين الدنيا والآخرة(4). (ز)

55056 - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: هو اليَبَس(5). (11/ 193)

55057 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: التُّخُوم(6)(7). (11/ 193)

55058 - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وجعل بينهما برزخا}، قال: حاجِزًا(8). (11/ 194)

55059 - قال مقاتل بن سليمان: {وجعل بينهما برزخا}، يعني: أجلًا(9). (ز)


‌‌ ‌‌{وَحِجْرًا مَحْجُورًا}

55060 - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: {وحجرا محجورا}: يعني: حجر أحدَهما عن الآخَر بأمره وقضائه، وهو مثل قوله: {وجعل بين البحرين حاجزا} [النمل: 61](10). (11/ 194)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2708.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 486.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 486، وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 510 بلفظ: حجابًا لا يبغي أحدُهما على صاحبه.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 475، وابن أبي حاتم 8/ 2709.
(5) أخرجه ابن جرير 17/ 474، وابن أبي حاتم 8/ 2708. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) التخوم: المعالم والحدود. النهاية (تخم) 1/ 184.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2709. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق.
(8) أخرجه عبد الرزاق 2/ 70. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(10) أخرجه ابن جرير 17/ 473، وابن أبي حاتم 8/ 2709.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)

55061 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وحجرا محجورا}، قال: لا يختلط البحرُ بالعَذْب(1). (11/ 194)

55062 - قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد-: {برزخا} لا يُرى، {وحجرا محجورا} لا يراه أحدٌ، ولا يختلط العذبُ بالبحر(2). (ز)

55063 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: {حجرًا محجورًا}، قال: جعل بينهما حاجزًا مِن أمره، لا يسيل المالح على العذب، ولا العذب على المالح(3). (ز)

55064 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وحجرا محجورا}: جعل الله بين البحرين حِجْرًا، يقول: حاجِزًا حجَزَ أحدَهما عن الآخر بأمره وقضائه(4). (ز)

55065 - قال الحسن البصري: فَصْلًا مُفَصَّلًا(5). (ز)

55066 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {وحجرا محجورا}، قال: إنّ الله حَجَر المِلح عن العذب، والعذب عن المِلح أن يختلط، بلطفه وقدرته(6). (11/ 194)

55067 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا}، قال: جعل هذا مِلحًا أُجاجًا. والأُجاج: المرُّ(7). (ز)

55068 - عن خُصَيف بن عبد الرحمن -من طريق محمد بن سلمة- في قوله: {وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا}، قال: حِجازًا محجوزًا(8). (ز)

55069 - قال مقاتل بن سليمان: {وحجرا محجورا}، يعني: حِجابًا محجوبًا، فلا يختلطان، ولا يُفسِد طعمُ الماء العذب(9). (ز)

55070 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا}، قال: {وحجرا محجورا}: جعل بينهما سِترًا لا يلتقيان. قال: والعربُ إذا كلَّم أحدُهما الآخر بما يكره قال: حِجرًا. قال: سِترًا دون الذي تقول(10). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2709، وفي تفسير مجاهد ص 506 بلفظ: لا يختلط المرُّ بالعذب. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 486.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2709.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 475.
(5) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 486.
(6) علَّقه ابن أبي حاتم 8/ 2709. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 70، وابن جرير 17/ 475.
(8) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2710.
(9) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(10) أخرجه ابن جرير 17/ 475، وابن أبي حاتم 8/ 2710 (15271) من طريق أصبغ.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣١)

55071 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وحجرا محجورا} حرامًا مُحَرَّمًا أن يغلِب أحدُهما على الآخر(1) [4737]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)}
‌‌نزول الآية:
55072 - عن أبي قتيبة التَّيْمِيّ، قال: سمعتُ محمدَ بن سيرين يقول في قول الله?: {وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا}، قال: نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم، وفي[4737] نقل ابنُ جرير (17/ 475) اختلافًا عن السلف في تفسير قوله: {وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا} على قولين: الأول: أنّه جعل بينهما يبسًا. الثاني: أنّه جعل بينهما حاجِزًا مِن قدرته سبحانه؛ فلا يُغَيِّر أحدُهما الآخر ولا يفسده.
وقد رجّح ابنُ جرير مستندًا إلى ظاهر الآية القول الثاني، وعلَّل ذلك بقوله: «لأن الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر في أول الآية أنّه مرج البحرين، والمرج: هو الخلط في كلام العرب. على ما بينتُ قبلُ، فلو كان البرزخ الذي بين العذب الفرات من البحرين والملح الأجاج أرضًا أو يبسًا لم يكن هناك مَرْجٌ للبحرين، وقد أخبر -جلَّ ثناؤه- أنّه مرجهما، وإنّما عرفنا قدرته بحجزه هذا الملح الأجاج عن إفساد هذا العذب الفرات مع اختلاط كل واحد منهما بصاحبه، فأمّا إذا كان كل واحد منهما في حيِّز عن حيِّز صاحبه فليس هناك مَرْجٌ، ولا هناك مِن الأعجوبة ما يُنَبَّه عليه أهلُ الجهل به من الناس ويذكرون به، وإن كان كل ما ابتدعه ربنا عجيبًا، وفيه أعظم العبر، والمواعظ، والحجج البوالغ».
وذكر ابنُ عطية (6/ 446) في الآية أقوالًا، ثم علّق بقوله: «والذي أقول به في الآية: إنّ المقصد بها التنبيه على قدرة الله تعالى، وإتقان خلقه للأشياء في أن بثَّ في الأرض مياهًا عذبة كثيرة مِن أنهار وعيون وآبار، وجعلها خلال الأجاج، وجعل الأجاج خلالها، فتلقّى البحر قد اكْتَنَفَتْه المياهُ العذبة في ضفتيه، وتلقى الماء العذب في الجزائر ونحوها قد اكتنفه الماء الأجاج فبثها هكذا في الأرض هو خلطها، وهو قوله: {مَرَجَ}، ومنه: مريج، أي: مختلط مشتبك، ومنه: {في أمر مريج} [ق: 5]. والبحران يريد بهما: جميع الماء العذب، وجميع الماء الأجاج، كأنه قال: مرج نوعي الماء. والبرزخ والحجر: هو ما بين البحرين من الأرض واليبس. قاله الحسن. ومنه القدرة التي تمسكها مع قرب ما بينهما في بعض المواضع».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)

علي بن أبي طالب؛ زوَّج فاطمةَ عليًّا وهو ابنُ عمِّه وزوْجُ ابنته، فكان نسبًا وصِهرًا(1) [4738]. (ز)

‌‌تفسير الآية:

‌‌ ‌‌{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا}

55073 - قال مقاتل بن سليمان: {وهو الذي خلق من الماء بشرا}، يعني: النطفة إنسانًا(2). (ز)
55074 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وهو الذي خلق من الماء بشرا} خلق آدم مِن طين، والطينُ كان مِن الماء(3) [4739]. (ز)


‌‌ ‌‌{فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا (54)}
55075 - عن عبد الله بن المغيرة، قال: سُئِل عمرُ بن الخطاب عن نَسَبٍ وصِهْرٍ. فقال: ما أراكم إلا وقد عرفتم النسب، فأما الصهر: فالأَخْتانُ، والصحابة(4)(5). (11/ 194)

55076 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {فجعله نسبا وصهرا}، قال: النسب: الرَّضاع. والصِّهر: الخُتُونة(6) [4740]. (11/ 195)[4738] ذكر ابنُ عطية قول ابن سيرين، ثم علّق قائلًا: «فاجتماعهما وِكادُ حُرْمَةٍ إلى يوم القيامة».
[4739] ذكر ابنُ عطية (6/ 447) في قوله: {خلق من الماء بشرا} احتمالين، فقال: «وقوله: {مِنَ الماءِ} إما أن يريد: أصل الخلقة؛ لأنّ كل حيِّ مخلوق من الماء، وإما أن يريد: نُطَف الرِّجال». ثم رجّح الأولَ مستندًا إلى الأفصح لغة بقوله: «والأولُ أفصحُ وأبين».
[4740] حكى ابنُ عطية (6/ 447 - 448) قولًا عن الضحاك أن الصهر: قرابة الرضاع. ثم انتقده، فقال: «وذلك عندي وهم، أوجبه أنّ ابن عباس قال: حُرِّم مِن النسب سبع، ومن الصهر خمس. وفي رواية أخرى: مِن الصهر سبع. يريد: قول الله تعالى: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وبَناتُكُمْ وأَخَواتُكُمْ وعَمّاتُكُمْ وخالاتُكُمْ وبَناتُ الأَخِ وبَناتُ الأُخْتِ} [النساء: 23]، فهذا هو من النسب، ثم يريد بالصهر: قولَه تعالى: {وأُمَّهاتُكُمُ اللّاتِي أرْضَعْنَكُمْ وأَخَواتُكُمْ مِنَ الرَّضاعَةِ وأُمَّهاتُ نِسائِكُمْ ورَبائِبُكُمُ اللّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِن نِسائِكُمُ اللّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ وحَلائِلُ أبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِن أصْلابِكُمْ وأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ} [النساء: 23]، ثم ذكر المحصنات». ثم وجّه قول ابن عباس بقوله: «ومجمل هذا: أنّ ابن عباس أراد: حُرِّم مِن الصهر مع ما ذكر معه. فقصد بما ذُكِر إلى عظمه وهو الصهر، لا أنّ الرضاع صهر، وإنما الرضاع عديل النسب؛ يحرم منه ما يحرم من النسب بحكم الحديث المأثور فيه، ومَن روى: وحرم من الصهر خمس. أسقط مِن الآية الجمع بين الأختين، والمحصنات، وهن ذواتي الأزواج». وحكى ابنُ عطية عن الزهراوي قولًا: أنّ النسب من جهة البنين، والصهر من جهة البنات، ثم علّق عليه قائلًا: «وهذا حسن».
_________
(1) أخرجه الثعلبي 7/ 142.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 486.
(4) كذا في مطبوعة الدر.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2710. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٣)

55077 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {فجعله نسبا وصهرا}، قال: النسب: سبع؛ قوله: {حرمت عليكم أمهاتكم} إلى قوله: {وبنات الأخت} والصهر خمس. قوله: {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم} إلى قوله: {وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم} [النساء: 23](1). (ز)

55078 - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن طاووس- في قوله: {نسبًا وصهرًا}، قال: الرِّضاعة مِن الصهر(2). (ز)

55079 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فجعله نسبا وصهرا}، قال: ذَكَر اللهُ الصهرَ مع النسب، وحرَّم أربع عشرة امرأةً؛ سبعًا مِن النسب، وسبعًا مِن الصهر، فاستوى مُحَرَّمُ اللهِ في النَّسَب والصِّهر(3). (11/ 195)

55080 - قال مقاتل بن سليمان: {فجعله} يعني: الإنسان {نسبا وصهرا} أمّا النسب فالقرابة سبع: أمهاتكم، وبناتكم، وعماتكم، وخالاتكم، وبنات الأخ. والصِّهر من القرابة له خمس نسوة: {وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من(1) أخرجه ابن جرير 17/ 476، وإسحاق البستي في تفسيره ص 510.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2710.
(3) أخرجه يحيى بن سلام 1/ 486 مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٤)

الرضاعة وأمهات نسائكم وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلائل أبنائكم} [النساء: 23]، فهذا مِن الصهر، ثم قال تعالى: {وكان ربك قديرا} على ما أراده(1) [4741]. (ز)

55081 - قال يحيى بن سلّام: {فجعله نسبا وصهرا} حرَّم الله مِن النسب سبع نسوة، وحرم مِن الصِّهر سبع نسوة، قال: {حرمت عليكم أمهاتكم} فلا يتزوج الرجل أمَّه، ولا أمَّ امرأته، ولا يجمع بينهما، ولا يتزوجها بعدها، ولا ابنته، ولا ابنة امرأته، إلا ألا يكون دَخَل بأُمِّها فإنه يتزوجها بعدها، ولا يجمع بينهما. قال: {وأخواتكم} فلا يتزوج أخته، ولا أخت امرأته، ولا يجمع بين الأختين. قال: {وعماتكم} فلا يتزوج عمَّته، ولا عمة امرأته، ولا يجمع بين امرأته وعمتها. قال: {وخالاتكم} فلا يتزوج خالته، ولا خالة امرأته، ولا يجمع بين امرأته وخالتها. قال: {وبنات الأخ} فلا يتزوج ابنة أخيه، ولا ابنة أخي امرأته، لا يجمع بين امرأته ولا ابنة أخيها. قال: {وبنات الأخت} [النساء: 23] فلا يتزوج ابنة أخته، ولا ابنة أخت امرأته، لا يجمع بين امرأته وبين ابنة أختها. فهذه أربع عشرة نسوة حرَّمَهُنَّ الله؛ سبع من النسب، وسبع مِن الصهر، {وكان ربك قديرا} قادرًا على كل شيء(2) [4742]. (ز)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
55082 - عن أنس بن مالك، قال: سُئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل. فقال: «لو أنّ الماء الذي يكون مِنه الولد صُبَّ على صخرة لأخرج الله منها ما قُدِّر، ليخلق اللهُ نفسًا هو خالقها»(3). (ز)[4741] ذكر ابنُ جرير (17/ 476) نحو قول مقاتل عن الضحاك، ولم يذكر غيره.
[4742] قال ابنُ عطية (6/ 447): «والنسب والصهر معنيان يعُمّان كلَّ قُربى تكون بين كل آدميين، فالنسب: هو أن يجتمع إنسان مع آخر في أب أو في أم قرُب ذلك أو بعُد ذلك. والصهر: هو تواشج المناكحة، فقرابة الزوجة هم الأَخْتان، وقرابة الزوج هم الأحْماء، والأصهار يقع عامًّا لذلك كله».
_________
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 237.
(2) تفسير يحيى بن سلام 1/ 487.
(3) أخرجه أحمد 19/ 412 (12420)، وابن أبي حاتم 8/ 2710 (15273).
قال الهيثمي في المجمع 4/ 296 (7573): «رواه أحمد، والبزار، وإسنادهما حسن». وقال الألباني في الصحيحة 3/ 321 - 322 (1333): «وهذا سند حسن، أو محتمل للحسن».

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٣٥)