Arabic source text

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 موسوعة التفسير المأثور (مجموعة من المؤلفين)

📘 মাওসূআতুত তাফসীরিল মাসূর (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
65715 - عن قتادة بن دعامة، قال: إنّ الله لَمّا أمر إبراهيمَ بذبح ابنه قال له: يا بني، خذ الشفرة. فقال الشيطان: هذا أوان أصيب حاجتي مِن آل إبراهيم. فلقي إبراهيمَ مُتَشَبِّهًا بصديق له، فقال له: يا إبراهيم، أين تعمد؟ قال: لحاجة. قال: واللهِ، ما تذهب إلا لتذبح ابنك مِن أجل رؤيا رأيتها، والرؤيا تخطئ وتصيب، وليس في رؤيا رأيتها ما تذبح إسحاق. فلمّا رأى أنّه لم يستفِد مِن إبراهيم شيئًا لقي إسحاق، فقال: أين تعمد، يا إسحاق؟ قال: لحاجة إبراهيم. قال: إنّ إبراهيم إنّما يذهب بك ليذبحك. فقال إسحاق: وما شأنه يذبحني، وهل رأيت أحدًا يذبح ابنَه؟! قال: يذبحك لله. قال: فإن يذبحني لله أصبر، واللهُ لذلك أهلٌ. فلمّا رأى أنه لم يستفد من إسحاق شيئًا جاء إلى سارة، فقال: أين يذهب إسحاق؟ قالت: ذهب مع إبراهيم لحاجته. فقال: إنما ذهب به ليذبحه. فقالت: وهل رأيتَ أحدًا يذبح ابنه؟! قال: يذبحه لله. قالت: فإن ذبحه لله فإن إبراهيم وإسحاق لله، واللهُ لذلك أهلٌ. فلمّا رأى أنّه لم يستفد منهما شيئًا أتى الجمرة، فانتفخ حتى سدَّ الوادي، ومع إبراهيم الملَك، فقال الملَك: ارم، يا إبراهيم. فرمى بسبع حصيات، يُكَبِّر في إثر كُلِّ حصاة، فأفرج له عن طريق، ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثانية، فانتفخ حتى سد الوادي، فقال له الملك: ارم، يا إبراهيم. فرمى بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاة، فأفرج له عن الطريق، ثم انطلق حتى أتى الجمرة الثالثة، فانتفخ حتى سدَّ الوادي عليه، فقال له الملك: ارمِ، يا إبراهيم. فرمى بسبع حصيات، يكبر في إثر كل حصاة، فأفرج له عن الطريق، فأفضى إلى المنحر(1). (12/ 444)

65716 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: أُتِيَ إبراهيمُ في النوم، فقيل له: أوْفِ بنَذْرِك الذي نذرت: إنِ اللهُ رَزَقَكَ غلامًا مِن سارة أن تذبحه. فقال: يا إسحاق، انطلق نقرِّب قربانًا إلى الله. فأخذ سكينًا وحبلًا، ثم انطلق به، حتى إذا ذهب به بين الجبال قال الغلام: يا أبتِ، أين قُربانك؟ {قالَ يا بُنَيَّ إنِّي أرى فِي المَنامِ أنِّي أذْبَحُكَ فانْظُرْ ماذا تَرى قالَ يا أبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصّابِرِينَ}. قال له إسحاق: يا أبتِ، اشدد رباطي حتى لا أضطرب، واكفف عني ثيابَك حتى لا ينضح عليها مِن دمي شيء؛ فتراه سارة فتحزن، وأسْرِعْ مَرَّ السكين على حلقي؛ ليكون أهون للموت عَلَيَّ، فإذا أتيتَ سارة فأقرأ? مِنِّي. فأقبل عليه إبراهيم يقبِّله، وهو يبكي وإسحاق يبكي، ثم إنه جرَّ السكين على حلقه، فلم تنحر،(1) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٣)

وضرب الله على حلق إسحاق صفيحةً مِن نحاس، فلما رأى ذلك ضرب به على جبينه، وحَزَّ مِن قفاه، وذلك قول الله: {فَلَمّا أسْلَما} يقول: سلَّما لله الأمر، {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} فنودي: {يا إبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} بإسحاق. فالتفت فإذا هو بكبش، فأخذه، وحَلَّ عن ابنه، وأكبَّ عليه يُقَبِّله، وجعل يقول: اليوم -يا بني- وُهِبْتَ لي(1). (12/ 443)

65717 - قال مقاتل بن سليمان: {ونادَيْناهُ أنْ يا إبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} في ذبْح ابنك، وخُذ الكبش، {إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ} هكذا نجزي كل محسن، فجزاه الله عز وجل بإحسانه وطاعته العفوَ عن ابنه إسحاق(2). (ز)

65718 - قال يحيى بن سلّام: {يا إبْراهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} وهذا وحْيُ مُشافهةٍ مِن الملَك، ناداه به الملك مِن عند الله(3) [5508]. (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ (106)}
65719 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: {إنَّ هَذا لَهُوَ البَلاءُ المُبِينُ}، يعني: النعيم المبين حين عفا عنه، وفُدِي بالكبش(4). (ز)

65720 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب-: {إنَّ هَذا لَهُوَ البَلاءُ المُبِينُ} هذا في البلاء الذي نزل به؛ في أن يذبح ابنه. {صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} ابتليت ببلاء عظيم؛ أُمِرْتَ أن تذبح ابنك، قال: وهذا مِن البلاء المكروه، وهو الشر، وليس من بلاء الاختبار(5). (ز)

65721 - قال يحيى بن سلّام: {إنَّ هَذا لَهُوَ البَلاءُ المُبِينُ} النِّعمة البَيِّنة عليك مِن الله[5508] ذكر ابنُ عطية (7/ 303 - 304) أن قوله: {قَدْ صَدَّقْتَ} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد: بقلبك، على معنى: كانت عندك رؤياك صادقة وحقًّا من الله، فعملت بحسبها حين آمنت بها واعتقدت صدقها. الثاني: أن يريد: صدقت بعملك ما حصل عن الرؤيا في نفسك، كأنه قال: قد وفيتها حقها من العمل.
_________
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 580 - 581، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 12/ 378 - .
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 615.
(3) تفسير يحيى بن سلام 2/ 839.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 615.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 587.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٤)

إذ لم تذبح ابنك(1) [5509]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَفَدَيْنَاهُ}
65722 - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذبيح إسحاق»(2). (12/ 437)

65723 - عن عبد الله بن مسعود، قال: سُئِل النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن أكرم الناس؟ قال: «يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله»(3). (12/ 438)

65724 - عن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الذبيح[5509] قال ابنُ عطية (7/ 304 بتصرف): «قوله تعالى: {إن هذا} يحتمل أن يشير إلى ما في القصة مِن امتحان واختبار بالشدة، ويحتمل أن يشير إلى ما في القصة من سرور بالفدية، وإنقاذ من تلك الشدة في إنفاذ الذبح، فيكون البلاء بمعنى: النعمة … وإلى كل احتمال قد أشارت فرقةٌ من المفسرين».
وقال ابنُ كثير (12/ 43): «استدل بهذه الآية والقصة جماعةٌ مِن علماء الأصول على صحة النسخ قبل التمكن مِن الفعل، خلافًا لطائفة من المعتزلة، والدلالة من هذه ظاهرة؛ لأن الله تعالى شرع لإبراهيم عليه الصلاة والسلام ذبح ولده، ثم نسخه عنه وصرفه إلى الفداء، وإنما كان المقصود من شرعه أولًا إثابة الخليل على الصبر على ذبح ولده وعزمه على ذلك؛ ولهذا قال تعالى: {إن هذا لهو البلاء المبين} أي: الاختبار الواضح الجلي؛ حيث أمر بذبح ولده، فسارع إلى ذلك مستسلمًا لأمر الله تعالى منقادًا لطاعته، ولهذا قال تعالى: {وإبراهيم الذي وفى} [النجم: 37]».
وبنحوه ابنُ عطية (7/ 305).
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 2/ 839.
(2) أورده الديلمي في الفردوس 2/ 249 (3173).
قال الألباني في الضعيفة 1/ 503 (332): «ضعيف».
وأخرجه الحاكم 2/ 609 موقوفًا على ابن مسعود من قوله، وقال الحاكم: «حديث صحيح على، شرط الشيخين، ولم يخرجاه».
(3) أخرجه أبو الحسين البزاز في حديث شعبة بن الحجاج ص 121 (170)، والطبراني في الكبير 10/ 149 (10278).
قال الهيثمي في المجمع 8/ 202 (13768): «رواه الطبراني، وبقية مدلس، وأبوعبيدة لم يسمع من أبيه». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 508 (334): «منكر بهذا اللفظ».

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٥)

إسحاق»(1). (12/ 437)

65725 - عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال نبيُّ الله داود: يا ربِّ، أسمعُ الناسَ يقولون: ربُّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فاجعلني رابعًا. قال: إنّ إبراهيم أُلْقِي في النار فصبر من أجلي، وإنّ إسحاق جاد لي بنفسه، وإنّ يعقوب غاب عنه يوسف، وتلك بَلِيَّةٌ لم تَنَلْك»(2). (12/ 436)

65726 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الذبيحُ إسحاق»(3). (12/ 437)(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 2/ 292 ترجمة الحسن بن دينار (2513)، والبزار 4/ 134 (1308)، وابن جرير 19/ 588، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 33 - .
قال البزار: «وهذا الحديث قد رواه جماعة، عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأحنف، عن العباس موقوفًا». وقد أعلَّ رفعه الدارقطني في العلل 8/ 250، وصوّب وقفه على العباس من قوله، وقال أيضًا في الأفراد -كما في أطرافه لابن طاهر 4/ 148 - : «تفرَّد به خلف بن سالم عن بهز بن أسد عن شعبة عن أبي إسحاق مرفوعًا». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 202 (13771): «رواه البزار، وفيه مبارك بن فضالة، وقد ضعّفه الجمهور». وقال ابن كثير (12/ 47 - 48 بتصرف): «ورَدَ … حديثٌ لو ثبت لقلنا به على الرأس والعين، ولكن لم يصح سنده … عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكره قال: «هو إسحاق». ففي إسناده ضعيفان، وهما: الحسن بن دينار البصري متروك، وعلي بن زيد بن جدعان منكر الحديث. وقد رواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن مسلم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان به مرفوعًا. ثم قال: قد رواه مبارك بن فضالة عن الحسن عن الأحنف عن العباس رضي الله عنهما قوله، وهذا أشبه وأصح» .. وقال الألباني في الضعيفة 1/ 503 (332): «وهذا سند ضعيف؛ الحسن مدلِّس وقد عنعنه، والمبارك فيه ضعف».
(2) أخرجه الحاكم 2/ 606 (4041) مختصرًا، والبزار 4/ 133 (1307).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، رواه الناس عن علي بن زيد بن جدعان، تفرَّد به». وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من حديث أبي سعيد، عن علي بن زيد، وأبو سعيد هذا هو الحسن بن دينار، وهو ليس بالقوي في الحديث، وقد روى هذا الحديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، ولم يقل عن العباس، وإنّما ذكرنا هذا الحديث وإن كان الحسن ليّن الحديث؛ لنبيَّن أنّه رفعه، وأنّ الحديث له أصل من حديث حماد بن سلمة». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 202 (13767): «رواه البزار، من رواية أبي سعيد عن علي بن زيد، وأبوسعيد لم أعرفه، وعلي بن زيد ضعيفٌ وقد وُثّق». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 509 (335) «ضعيف جدًّا». وقال في 1/ 510 (336) عن رواية الحاكم: «ضعيف».
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه، كأنه من طريق مقاتل بن سليمان، عن عبد الكريم، عن الحسن، عن أبي هريرة به.
فقد سئل الحافظ الدارقطني في العلل 8/ 250 عن حديث روي عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الذبيح إسحاق». فقال: اختلف فيه عن الحسن، فروي عن مقاتل بن سليمان عن عبد الكريم عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والمحفوظ عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قوله".
ومقاتل بن سليمان قال عنه ابن حجر في التقريب (6868): «كذّبوه، وهجروه، ورُمِي بالتجسيم».

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٦)

65727 - عن أبي هريرة -من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله خيَّرني بين أن يغفر لنصف أمتي، أو شفاعتي، فاخترتُ شفاعتي، ورجوتُ أن تكون أعَمَّ لأمتي، ولولا الذي سبقني إليه العبدُ الصالح لعجَّلتُ دعوتي؛ إنّ الله لَمّا فرَّج عن إسحاق كرْب الذبح قيل له: يا إسحاق، سل تُعطه. قال: أما -واللهِ- لَأتعجَّلنها قبل نزغات الشيطان، اللهم، مَن مات لا يشرك بكَ شيئًا قد أحسن، فاغْفِر له»(1). (12/ 438)

65728 - عن الصُّنابِحي، قال: حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان، فتذاكر القومُ إسماعيلَ وإسحاقَ أيهما الذبيح؟ فقال معاوية: سقطتم على الخبير، كُنّا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه أعرابيٌّ، فقال: يا رسول الله، خلفت الكلأ يابسًا، والماء عابسًا، هلك العيال، وضاع المال، فعُد عَلَيَّ مِمّا أفاء الله عليك، يا ابن الذبيحين. فتبسَّم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ولم يُنكِر عليه، فقال القوم: مَنِ الذَّبيحانِ، يا أمير المؤمنين؟ قال: إنّ عبد المطلب لَمّا حفر زمزم نذر لله إن سهَّل له أمرَها أن ينحر بعض ولده، فلمّا فَرَغَ أسْهَمَ بينهم، وكانوا عشرة، فخرج السهمُ على عبد الله، فأراد ذبحه، فمنعه أخوالُه مِن بني مخزوم، وقالوا: أرضِ ربَّك، وافْدِ ابنَك. ففداه بمائة ناقة، فهو الذبيح، وإسماعيل الثاني(2). (12/ 434)

65729 - عن عبد الله بن عباس، رفعه: «لَمّا فدى اللهُ إسحاقَ مِن الذَّبح أتاه جبريل، فقال: يا إسحاق، إنّه لم يصبر أحدٌ مِن الأولين والآخرين مثل ما صبرتَ، وإنّ لك عند الله دعوة مستجابة، ادعُ بها. فقال: اللهم، أيما عبد لك مِن الأولين والآخرين(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 7/ 107 - 108 (6994)، وابن عدي في الكامل 5/ 445 - 446، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 30 - ، والثعلبي 8/ 152.
قال ابن أبي حاتم في العلل 5/ 512 - 513 (2148): «قال أبي: هذا حديث منكر». وقال الطبراني: «لم يروِ هذا الحديثَ عن زيد بن أسلم إلا ابنه عبد الرحمن، تفرّد به الوليد بن مسلم». وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب منكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث، وأخشى أن يكون في الحديث زيادة مدرجة، وهي قوله: إن الله تعالى لما فرج عن إسحاق … إلى آخره». وقال الهيثمي في المجمع 8/ 202 - 203 (13772): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف، وشيخ الطبراني لم أعرفه». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة 1/ 506 (333): «منكر».
(2) أخرجه الحاكم 2/ 604 (4036)، وابن جرير 19/ 597 - 598. وأورده الثعلبي 8/ 152.
قال الذهبي في التلخيص: «إسناده واهٍ». وقال ابن كثير في تفسيره 7/ 35: «وهذا حديث غريب جدًّا». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٧)

يشهد أن لا إله إلا الله فاغفِر له. سبقني أخي إسحاق إلى الدعوة»(1). (12/ 451)

65730 - عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ داود سأل ربه مسألة، فقال: اجعلني مثلَ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فأوحى اللهُ إليه: إني ابتليتُ إبراهيم بالنار فصبر، وابتليتُ إسحاق بالذبح فصبر، وابتليت يعقوب فصبر»(2). (12/ 437)

65731 - عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يشفع إسحاقُ بعدي، فيقول: يا ربِّ، صدّقتُ نبيّك، وجُدتُ بنفسي للذبح، فلا تُدخل النارَ مَن لم يشرك بك شيئًا، قال: فيقول تبارك وتعالى: وعِزَّتي، لا أُدخل النارَ مَن لا يشرك بي شيئًا»(3). (ز)

65732 - عن نهار -وكانت له صحبة-، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إسحاق ذبيح الله»(4). (12/ 437)

65733 - عن امرأة من بني سليم، قالت: أرسل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن طلحة، فسألتُ عثمان لِما دعاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال: «إنِّي كنت رأيتُ قَرْنَيِ الكبشِ حين دخلتُ الكعبة، فنسيتُ أن آمُرك أن تُخَمِّرَهما، فخمِّرهما؛ فإنه لا ينبغي أن يكون(1) أورده الديلمي في الفردوس 3/ 424 (5302).
(2) عزاه السيوطي إلى الديلمي. وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال 11/ 494 (32325) إلى ابن عساكر والديلمي، من طريق عبد الله بن محمد بن ناجية، عن محمد بن حرب النسائي، عن عبدالمؤمن بن عباد، عن الأعمش، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد به، كما في القول الفصيح في تعيين الذبيح.
إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبد المؤمن بن عباد العبدي، ضعّفه أبوحاتم، وقال البخاري: «لا يتابع على حديثه». وذكره الساجي وابن الجارود في الضعفاء. كما في لسان الميزان لابن حجر 5/ 283. وفيه أيضًا عطية العوفي، قال عنه ابن حجر في التقريب (4616): «صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا».
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 151 - 152، من طريق عمر بن حفص، عن أبان، عن أنس به.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (142): «متروك».
(4) أخرجه ابن مردويه -كما في الإصابة لابن حجر 6/ 374 - 375، وابن الأثير في أسد الغابة 5/ 342 (1641) -، من طريق سفيان الفزاري، عن يوسف بن أسباط، عن سفيان الثوري، عن ثور بن يزيد، عن نهار به.
إسناده ضعيف؛ فيه سفيان الفزاري، قال ابن عدي: «كان يسرق الحديث، ويسوّي الأسانيد». وقال ابن أبي حاتم: «سمع منه أبي وأبو زرعة، وتركا حديثه، سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث». وقال الحاكم: «روى عن ابن وهب وابن عيينة أحاديث موضوعة». وقال صالح جزرة: «ليس بشيء». وقال الدارقطني: «كان ضعيفًا، سيئ الحال في الحديث». كما في لسان الميزان لابن حجر 4/ 92 - 93.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٨)

في البيت شيء يشغل المصلين»(1) [5510]. (12/ 449)

65734 - عن العباس بن عبد المطلب، قال: الذبيح إسحاق(2). (12/ 440)

65735 - عن عمر بن الخطاب -من طريق صفوان بن عمرو- قال: هو إسحاق(3). (ز)

65736 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأحوص- قال: الذبيح إسحاق(4). (12/ 440)

65737 - عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: فاخَرَ أسماءُ بنُ خارجة رجلًا عند ابن مسعود، فقال: أنا ابنُ الأشياخ الكِرام. فقال ابنُ مسعود: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله(5). (12/ 438)

65738 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- قال: الذبيح إسحاق(6). (12/ 440)

65739 - عن عطاء بن يسار، قال: سألتُ خَوّات بن جبير عن ذبيح الله. قال: إسماعيل؛ لَمّا بلغ سبع سنين رأى إبراهيمُ في النوم في منزله بالشام أن يذبحه، فركب إليه على البُراق حتى جاءه، فوجده عند أمه، فأخذ بيديه، ومضى به لِما أُمِر به، وجاءه الشيطانُ في صورة رجل يعرفه. وذكر القصة إلى أن قال: فذهب يَحُزُّ في حلقه، فإذا هو يَحُزُّ في نُحاس، فشحذ الشفْرة مرتين أو ثلاثًا بالحجر ولا تحز، قال إبراهيم: إنّ هذا الأمر مِن الله. فرفع رأسَه فإذا هو بوعل واقف بين يديه، فقال[5510] قال ابنُ كثير (12/ 45): «هذا دليل مستقل على أنه إسماعيل عليه السلام؛ فإنّ قريشًا توارثوا قرني الكبش الذي فدى به إبراهيمُ خلفًا عن سلف وجيلًا بعد جيل، إلى أن بعث اللهُ رسولَه صلى الله عليه وسلم».
_________
(1) أخرجه أحمد 27/ 196 (16637)، 38/ 263 (23221)، وأبو داود 3/ 375 (2030).
قال الألباني في صحيح أبي داود 6/ 269 (1770): «إسناده صحيح».
(2) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 839، والبخاري في تاريخه 2/ 292، وابن جرير 19/ 588، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 28 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(3) أخرجه الثعلبي 8/ 149.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152، والحاكم 2/ 559.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 589، والطبراني (8916). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٥٩)

إبراهيم: قُم، يا بني، قد نزل فداؤك. فذبحه هناك بمنى(1). (12/ 435)

65740 - عن عبد الله بن سلام -من طريق عطاء- قال: الذبيح إسماعيل(2). (12/ 435)

65741 - عن الفرزدق الشاعر، قال: رأيتُ أبا هريرة يخطب على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: إنّ الذي أُمر بذبْحه إسماعيل(3). (12/ 436)

65742 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الذبيح إسحاق(4). (12/ 440)

65743 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير- قال: ابن إبراهيم الذي أراد ذبحه هو إسحاق(5). (ز)

65744 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير- قال: إنّ الذي أُمر بذبحه إبراهيم: إسماعيل(6). (ز)

65745 - عن عبد الله بن عباس -من طريق يوسف بن مهران- قال: هو إسماعيل. يعني: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}(7). (ز)

65746 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الطفيل-: أنه إسماعيل(8). (ز)

65747 - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: هو إسماعيل(9). (ز)

65748 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- قال: الذبيح إسماعيل(10). (12/ 443)

65749 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن أبي رباح- قال: المَفْدِيُّ(1) أخرجه الحاكم 2/ 555 - 556.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 556.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه إسحاق البستي ص 210، وابن جرير 19/ 588، والحاكم 2/ 558. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 839.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 593.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 593.
(8) أخرجه أحمد في مسنده 4/ 439 (2707)، وابن جرير 19/ 589. وتقدم مطولًا.
(9) أخرجه ابن جرير 19/ 594.
(10) أخرجه إسحاق البستي ص 210، وابن جرير 19/ 594. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، والحاكم. وأخرج إسحاق البستي ص 209 عن ابن بريدة، قال: إن كان عند أحدٍ علمٌ فهو عند ابن عباس، قال: الذبيح إسماعيل.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٠)

إسماعيل، وزعمت اليهود أنه إسحاق، وكذبت اليهود(1) [5511]. (12/ 432)

65750 - عن عبد الله بن عمر -من طريق مجاهد- في قوله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: إسماعيلُ، ذَبح عنه إبراهيمُ الكبشَ(2). (12/ 433)

65751 - عن جابر بن عبد الله، قال: أُرِيَ إبراهيم في المنام أن يذبح إسحاق(3). (ز)

65752 - عن كعب الأحبار -من طريق أبي هريرة- في قوله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: مِن ابنه إسحاق(4). (ز)

65753 - قال كعب الأحبار: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} هو إسحاق، وكان ذلك بالشام(5) [5512]. (ز)

65754 - عن مسروق بن الأجدع الهمداني -من طريق ابن إسحاق- قال: الذبيح إسحاق(6). (12/ 441)

65755 - عن عبيد بن عمير -من طريق زيد بن أسلم- قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}[5511] قال ابن كثير (12/ 40): «عن ابن عباس رضي الله عنهما في تسمية الذبيح روايتان، والأظهر عنه إسماعيل».
[5512] اسْتَدْرَكَ ابنُ تيمية (5/ 353 بتصرف)، وابنُ كثير (12/ 37) على هذا، فقال ابن تيمية: «بعض المؤمنين من أهل الكتاب يزعمون أن قصة الذبح كانت بالشام، وهذا افتراء؛ فإن هذا لو كان ببعض جبال الشام لعُرِف ذلك الجبل، وربما جعل منسكًا كما جعل المسجد الذي بناه إبراهيم وما حوله من المشاعر».
وقال ابنُ كثير: «قد ذهب جماعةٌ مِن أهل العلم إلى أن الذبيح هو إسحاق، وحكي ذلك عن طائفة من السلف حتى نقل عن بعض الصحابة أيضًا، وليس ذلك في كتاب ولا سنة، وما أظن ذلك تلقي إلا عن أحبار أهل الكتاب، وأُخذ ذلك مُسَلَّمًا من غير حجة، وهذا كتاب الله شاهد ومرشد إلى أنه إسماعيل».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 594، والحاكم 2/ 554 - 555.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 592 بلفظ: الذبيح إسماعيل، والحاكم 2/ 554. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) أخرجه الحاكم 2/ 559.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 589.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 153.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 589 بلفظ: هو إسحاق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦١)

هو إسحاق(1). (ز)

65756 - قال عبيد بن عمير -من طريق ابن جريج- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}: هو إسحاق، وكان ذلك بالشام(2). (ز)

65757 - عن عبيد بن عمير -من طريق ابنه عبد الله- قال: قال موسى: يا ربِّ، يقولون: يا ربَّ إبراهيم وإسحاق ويعقوب. لِأَيِّ شيء يقولون ذلك؟ قال: لأنّ إبراهيم لم يعدل بي شيئًا إلا اختارني عليه، وإنّ إسحاق جاد لي بنفسه، فهو على ما سواه أجود، وأما يعقوب فما ابتليته ببلاء إلا ازداد بي حسن الظن(3). (12/ 436)

65758 - عن أبي ميسرة -من طريق حمزة الزيات - قال: قال يوسف للملك في وجهه: ترغب أن تأكل معي؟! وأنا -واللهِ- يوسف بن يعقوب نبي الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله(4). (12/ 440)

65759 - عن ابن أبي الهذيل -من طريق أبي سنان- قال: الذبيح إسحاق(5). (12/ 440)

65760 - عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، قال: قلتُ لابن المسيب: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} هو إسحاق؟ قال: معاذ الله، ولكنه إسماعيل، فثُوِّبَ(6) بإسحاق على صبره حين صبر(7). (12/ 452)

65761 - عن سعيد بن المسيب =

65762 - وسعيد بن جبير، قالا: الذي أراد إبراهيمُ ذبحَه: إسماعيل(8). (12/ 433)

65763 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: الذبيح إسماعيل(9). (12/ 433، 435)

65764 - عن عامر الشعبي -من طريق داود- أنه قال في هذه الآية: {وفديناه بذبح(1) أخرجه ابن جرير 19/ 589.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152.
(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 154، وابن جرير 19/ 589 بنحوه، والبيهقي في شعب الإيمان (10008). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد. وفي تفسير الثعلبي 8/ 151 بنحوه من قول عمر الخطاب.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 590.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 592.
(6) ثُوِّب: أي جُوزِي. ينظر: اللسان (ثوب).
(7) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152 عند قوله تعالى: {وتَلَّهُ لِلْجَبِينِ}. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(9) أخرجه سفيان الثوري (253)، ويحيى بن سلام 2/ 839، وعبد الرزاق 2/ 153، وابن جرير 19/ 595 - 596 بنحوه، وعبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن 1/ 133 - 134 (306). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٢)

عظيم}، قال: هو إسماعيل. قال: وكان قرنا الكبش مُنوطَين بالكعبة(1). (12/ 433)

65765 - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: الذبيح إسماعيل(2). (12/ 435)

65766 - عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن دينار، وعمرو بن عبيد- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}: أنّه كان لا يشُكُّ في ذلك أنّ الذي أُمِر بذبحه مِن ابْنَيْ إبراهيم: إسماعيل(3). (ز)

65767 - قال الحسن البصري: بُشِّر إبراهيم بإسحاق مرتين: مرة حيث ولد، وبُشّر أنه سيكون نبيًا، ذكر كيف رأى في المنام أن يذبحه، وكيف كان أراد ذبحه، وكيف فدي، فقص قصته(4). (ز)

65768 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق ابن إسحاق- قال: إنّ الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيلُ، وإنّا لَنَجِدُ ذلك في كتاب الله؛ وذلك أنّ الله يقول حين فرغ مِن قصة المذبوح {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ}. وقال: {فَبَشَّرْناها بِإسْحاقَ ومِن وراءِ إسْحاقَ يَعْقُوبَ} [هود: 71] بابن، وابن ابن، فلم يكن يأمر بذبح إسحاق وله فيه مِن الله موعودٌ بما وعده، وما الذي أمر بذبحه إلا إسماعيل(5). (12/ 435)

65769 - عن يوسف بن مهران -من طريق علي بن زيد بن جدعان- قال: هو إسماعيل(6). (12/ 433)

65770 - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي -من طريق جابر- قالوا: الذبيح إسحاق(7). (12/ 440)

65771 - عن القاسم بن أبي بزَّة -من طريق الحكم بن أبان- قال: قال إبراهيم لإسحاق: اعجل عليَّ، يا بني، لا يدخل الشيطانُ فيما بيننا(8). (ز)

65772 - قال الأصمعي: سألتُ أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح: إسحاق كان أو إسماعيل؟ فقال لي: يا أصيمع، أين ذهب عنك عقلُك؟ ومتى كان إسحاق عليه السلام(1) أخرجه ابن جرير 19/ 595. كما أخرجه من طريق جابر، وفيه: رأيت قرني الكبش في الكعبة. كذلك أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 7/ 155 (1815) من طريق بيان دون ذكر القرنين.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 596 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 596.
(4) علقه يحيى بن سلام 2/ 839.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 596، والحاكم 2/ 555. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 595.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 592.
(8) أخرجه عبد الرزاق 2/ 152.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٣)

بمكة؟ وإنما كان إسماعيل بمكة، وهو الذي بنى البيت مع أبيه إبراهيم، كما قال الله سبحانه: {وإذْ يَرْفَعُ إبْراهِيمُ القَواعِدَ مِنَ البَيْتِ وإسْماعِيلُ} [البقرة: 127]، والمنحر بمكة لا شكَّ فيه(1). (ز)

65773 - عن محمد بن كعب القرظي: أنّ عمر بن عبد العزيز أرسل إلى رجل كان يهوديًّا فأسلم وحسن إسلامه، وكان مِن علمائهم، فسأله: أي ابني إبراهيم أمر بذبحه؟ فقال: إسماعيل، واللهِ، يا أمير المؤمنين، وإنّ اليهود لَتعلم بذلك، ولكنهم يحسدونكم، معشرَ العرب(2). (12/ 436)

65774 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}: الذِّبح العظيم: الكبش الذي فدى الله به إسحاق(3) [5513]. (ز)[5513] اختُلِف في الذبيح المفْدِيِّ من ولد إبراهيم، المُبَشَّر به في قوله تعالى: {فبشرناه بغلام حليم} على قولين: الأول: أنه إسحاق عليه السلام. والثاني: أنه إسماعيل عليه السلام.
ورجَّحَ ابنُ جرير (19/ 598 - 599) القولَ الأولَ استنادًا إلى دلالة القرآن، ونظائره، والدلالة العقلية، فقال: «هو إسحاق؛ لأن الله قال: {وفديناه بذبح عظيم} فذكر أنه فدى الغلام الحليم الذي بشر به إبراهيم حين سأله أن يهب له ولدًا صالحًا من الصالحين، فقال: {رب هب لي من الصالحين} فإذ كان المفدي بالذبح من ابنيه هو المبشر به، وكان الله -تبارك اسمه- قد بين في كتابه أن الذي بشر به هو إسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، فقال -جل ثناؤه-: {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب}، وكان في كل موضع من القرآن ذكر تبشيره إياه بولد، فإنما هو معنيّ به إسحاق، كان بيِّنًا أن تبشيره إياه بقوله: {فبشرناه بغلام حليم} في هذا الموضع نحو سائر أخباره في غيره من آيات القرآن».
ورجَّحَ ابنُ عطية (4/ 611، 7/ 301)، وكذا ابنُ تيمية (5/ 352 - 353)، ومثلهما ابنُ كثير (7/ 453، 12/ 37 - 38) القولَ الثانيَ استنادًا إلى القرآن، والسنة، والدلالة العقلية، وانتَقَدَ الأخيران القول الأول بكلام طويل، ملخصه ما يلي:

1 - أنه بشره بالذبيح وذكر قصته أولًا، فلما استوفى ذلك قال: {وبشرناه بإسحاق نبيًا من الصالحين*وباركنا عليه وعلى إسحاق} فبين أنهما بشارتان: بشارة بالذبيح، وبشارة ثانية بإسحاق، وهذا بيِّنٌ.

2 - أنه لم يذكر قصة الذبيح في القرآن إلا في هذا الموضع، وفي سائر المواضع يذكر البشارة بإسحاق خاصة، ولم يذكر أنّه الذبيح، ثم لَمّا ذكر البشارتين جميعًا: البشارة بالذبيح، والبشارة بإسحاق بعده كان هذا مِن الأدلة على أنّ إسحاق ليس هو الذبيح.

3 - أنه ذكر في الذبيح أنه غلام حليم، ولما ذكر البشارة بإسحاق ذكر البشارة بغلام عليم في غير هذا الموضع، والحلم مناسب للصبر الذي هو خلق الذبيح: {قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين}، وإسماعيل وصف بالصبر في قوله تعالى: {وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين} [الأنبياء: 85].

4 - أنّ البشارة بإسحاق كانت مشتركة بين إبراهيم وامرأته، أما البشارة بالذبيح فكانت لإبراهيم عليه السلام، وامتحن بذبحه دون الأم المبشرة به، وهذ يوافق الأخبار الواردة في الصحيح وغيره أن سارة غارت لما ولدت هاجر إسماعيل، فذهب إبراهيم بإسماعيل وأمه إلى مكة، وهناك أُمِر بالذبح.

5 - أن قرن الكبش كان معلقًا بالكعبة، ولم ينقل أحد أن إسحاق ذهب إلى مكة.

6 - أن الله تعالى قال: {فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب} [هود: 71]، والبشارة بيعقوب تقتضي أن إسحاق يعيش ويولد له يعقوب، ولا خلاف بين الناس أنّ قصة الذبيح كانت قبل ولادة يعقوب، بل يعقوب إنما ولد بعد موت إبراهيم عليه السلام وقصة الذبيح كانت في حياة إبراهيم بلا ريب.
ورَدَّ ابنُ جرير (19/ 599 - 600) عللًا مِمّا احتج بها مَن يقول: إن الذبيح هو إسماعيل عليه السلام، فقال: «أما الذي اعتل به من اعتل في أنه إسماعيل، أن الله قد كان وعد إبراهيم أن يكون له من إسحاق ابنُ ابنٍ، فلم يكن جائزًا أن يأمره بذبحه مع الوعد الذي قد تقدم. فإنّ الله إنما أمره بذبحه بعد أن بلغ معه السعي، وتلك حال غير منكر أن يكون قد ولد لإسحاق فيها أولاد، فكيف الواحد؟! وأما اعتلال مَن اعتل بأن الله أتبع قصة المفديِّ من ولد إبراهيم بقوله: {وبشرناه بإسحاق نبيا} ولو كان المفديّ هو إسحاق لم يبشر به بعد، وقد ولد وبلغ معه السعي. فإنّ البشارة بنبوة إسحاق من الله فيما جاءت به الأخبار جاءت إبراهيم وإسحاق بعد أن فُدِي تكرمة مِن الله له على صبره لأمرِ ربه فيما امتحنه به مِن الذبح، وقد تقدمت الرواية قبلُ عمَّن قال ذلك. وأما اعتلال من اعتل بأن قرن الكبش كان معلقًا في الكعبة. فغير مستحيل أن يكون حُمِل مِن الشام إلى مكة، وقد روي عن جماعة من أهل العلم أنّ إبراهيم إنما أمر بذبح ابنه إسحاق بالشام، وبها أراد ذبحه».
وتعقَّب ابنُ كثير (12/ 51 - 52 بتصرف) ذلك، فقال: «إنما عوَّل ابنُ جرير في اختياره أن الذبيح إسحاق على قوله تعالى: {فبشرناه بغلام حليم}، فجعل هذه البشارة هي البشارة بإسحاق في قوله تعالى: {وبشروه بغلام عليم}، وليس ما ذهب إليه بمذهب ولا لازم، بل هو بعيد جدًّا، والذي استدل به محمد بن كعب القرظي على أنه إسماعيل أثبت وأصح وأقوى».
_________
(1) أخرجه الثعلبي 8/ 153.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 597 مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 602 - 603.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٤)

‌‌ ‌‌{بِذِبْحٍ}

65775 - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي الطفيل- في قوله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: كبش أبيض أعين أقرن، قد رُبط بسمرة في أصل ثَبِير(1). (12/ 449)
65776 - عن علي بن أبي طالب -من طريق ابنه محمد- قال: هبط الكبش الذي فدى ابن إبراهيم من هذه الجَنَبة، على يسار الجمرة الوسطى(2). (12/ 449)

65777 - عن عبد الله بن عباس -من طريق رجل، عن أبي صالح- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: كان وعلًا(3). (ز)

65778 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: كبش(4). (ز)

65779 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الطفيل- قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أبيض أعين أقرن، فذبحه(5). (ز)

65780 - عن عبد الله بن عباس، قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} والذي نفسي بيده، لقد كان أول الإسلام وإنّ رأس الكبش لَمُعلَّق بقرنيه في مِيزاب الكعبة، قد وحش. يعني: يبس(6). (ز)

65781 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: كبش قد رعى في الجنة أربعين خريفًا(7). (12/ 449)

65782 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: الصخرة التي بمنى(1) أخرجه ابن جرير 19/ 600 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
(2) أخرجه البخاري في تاريخه 1/ 56. والجَنَبَة: الناحية. النهاية 1/ 303.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 603.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 601.
(5) أخرجه يحيى بن سلام 2/ 839، وأحمد في مسنده 4/ 439 (2707)، وابن جرير 19/ 586.
(6) تفسير الثعلبي 18/ 154، وتفسير البغوي 7/ 47.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 604 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٦)

بأصل ثبير، هي التي ذبح عليها إبراهيم فداء ابنه إسحاق، هبط عليه مِن ثبير كبش أعين أقرن له ثُغاء(1)، وهو الكبش الذي قرَّبه ابنُ آدم فتُقُبِّل منه، وكان مخزونًا في الجنة حتى فدي به إسحاق(2). (12/ 449)

65783 - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن إياس- في قوله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: خرج عليه كبشٌ مِن الجنة، وقد رعاها قبل ذلك أربعين خريفًا، فأرسل إبراهيم ابنه، واتبع الكبش، فأخرجه إلى الجمرة الأولى، فرماه بسبع حصيات، فأفلته عنده، فجاء الجمرةَ الوسطى، فأخرجه عندها، فرماه بسبع حصيات، ثم أفلته عند الجمرة الكبرى، فرماه بسبع حصيات، فأخرجه عندها، ثم أخذه، فأتى به المنحر من مِنى، فذبحه(3). (12/ 450)

65784 - عن عبد الله بن عباس، قال: فدى اللهُ إسماعيلَ بكبشين أملحين أقرنين أعينين(4). (12/ 450)

65785 - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}: سمع صوتًا، وقد أضجعه ليذبحه، فالتفت، فإذا هو بكبش، فأخذه، فذبحه(5). (ز)

65786 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، الكبش الذي ذبحه إبراهيم هو الكبش الذي قرَّبه ابنُ آدم فتُقُبِّل منه(6). (ز)

65787 - عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: {وفديناه بذبح عظيم}، قال: كبش =

65788 - قال عبيد بن عمير: ذُبِح بالمقام =

65789 - وقال مجاهد: ذُبِح بمنى في المنحر(7) [5514]. (ز)[5514] قال ابنُ عطية (7/ 305): «ومما يستغرب في هذه الآية أنّ عبيد بن عمير قال: ذُبِح في المقام. وذكر الطبري عن جماعة لم يسمها أنها قالت: كان الأمر وإراعة الذبح والقصة كلها بالشام. وقال الجمهور: ذبح بمنى. وقال الشعبي: رأيت قرني كبش إبراهيم معلقة في الكعبة».
_________
(1) الغثاء: صياح الغنم. النهاية 1/ 214.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 559. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 603 بنحوه.
(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 153، وابن جرير 19/ 601.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 601.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 601.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٧)

65790 - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: كان الكبش الذي ذبحه إبراهيم رعى في الجنة أربعين سنة، وكان كبشًا أملح، صوفه مثل العهن الأحمر(1). (ز)

65791 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: بكبش مُتَقَبَّل(2). (12/ 450)

65792 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح - قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} الذِّبح العظيم: شاة(3). (ز)

65793 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: بكبش(4). (ز)

65794 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- أنه كان يقول: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ما فدي إسماعيل إلا بتيسٍ مِن الأروى، أهبط عليه مِن ثبير(5). (ز)

65795 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} التفتَ -يعني: إبراهيم- فإذا بكبش، فأخذه، وخلّى عن ابنه(6). (12/ 443)

65796 - قال مقاتل بن سليمان: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} ببيت المقدس، الكبش اسمه: رزين، وكان من الوعل، رعى في الجنة أربعين سنة قبل أن يذبح(7). (ز)

65797 - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}: ويزعم أهل الكتاب الأول، وكثير من العلماء: أنّ ذبيحة إبراهيم التي فدى بها ابنَه كبشٌ أملح أقرن أعين(8). (ز)

65798 - قال معمر بن راشد-من طريق عبد الرزاق-: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، بلغني: أنّه كان مِن كباش الجنة، قد رعى في الجنة أربعين خريفًا(9). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 19/ 602.
(2) تفسير مجاهد (570)، وأخرجه سفيان الثوري (253)، وعبد الله بن وهب في الجامع- تفسير القرآن 1/ 133 - 134 (306) بنحوه، ويحيى بن سلام 2/ 839، وعبد الرزاق 2/ 153، وابن جرير 19/ 602 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 602.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 603.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 604.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 580 - 581، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 12/ 378 - .
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 615.
(8) أخرجه ابن جرير 19/ 603.
(9) تفسير عبد الرزاق 2/ 153.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٨)

65799 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ‌‌ عَظِيمٍ}: الذِّبح العظيم: الكبش الذي فدى اللهُ به إسحاق(1) [5515]. (ز)

‌‌ {عَظِيمٍ (107)}
65800 - عن مجاهد، عن عبد الله بن عباس، {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: بكبش عظيم مُتقَبَّل، وزعم ابن عباس: أنّ الذبيح إسماعيل(2). (12/ 431)

65801 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: رعى في الجنة أربعين خريفًا(3). (ز)

65802 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، قال: سليم متقبَّل(4). (ز)

65803 - عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن عبيد- أنه كان يقول: ما يقول الله: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} لذبيحته التي ذبح فقط، ولكنه الذبح على دينه، فتلك السُّنَّة إلى يوم القيامة، فاعلموا أنّ الذبيحة تدفع ميتة السوء، فضحُّوا عباد الله(5) [5516]. (ز)[5515] اختُلِف في الذِّبْح الذي فُدِيَ به الذبيح على قولين: الأول: أنه كان كبشًا. والثاني: أنه كان وعِلًا.
وذَهَبَ ابنُ كثير (12/ 45) إلى القول الأول، فقال: «الصحيح الذي عليه الأكثرون: أنه فُدِيَ بكبش».
[5516] اختُلِف في سبب وصفه {بذبح عظيم} على خمسة أقوال: الأول: أنه رعى في الجنة. والثاني: أنه ذبح متقبل. والثالث: أنه ذبح بالحق. والرابع: أنه لم يكن عن نسل، بل عن التكوين. والخامس: أنه جرت السُّنة به، وصار دينًا باقيًا آخر الدهر.
وذَهَبَ ابنُ جرير (19/ 605) إلى العموم، فقال: «لا قول في ذلك أصح مما قال الله -جل ثناؤه-، وهو أن يقال: فداه الله بذبح عظيم، وذلك أن الله عمَّ وصفه إياه بالعِظَم دون تخصيصه، فهو كما عمّه به».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 19/ 602 - 603.
(2) أخرجه الحاكم 2/ 430 - 431. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 19/ 604.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 605.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 605. وعلَّقه يحيى بن سلام 2/ 840 مختصرًا.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٦٩)

‌‌آثار متعلقة بالآية:
65804 - عن عطاء بن السائب، قال: كنتُ قاعدًا بالمنحر مع رجل مِن قريش، فحدثني القرشي، فقال: حدثني أبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «إنّ الكبش الذي نزل على إبراهيم في هذا المكان»(1). (12/ 450)

65805 - عن عبد الله بن عباس، قال: إنّما سُميت تروية وعرفة لأن إبراهيم عليه السلام أتاه الوحي في منامه: أن يذبح ابنه. فرأى في نفسه: أمِن الله هذا أم من الشيطان؟ فأصبح صائمًا، فلمّا كان ليلة عرفة أتاه الوحي، فعرف أنّه الحق من ربه، فسُميت عرفة(2). (12/ 445)

65806 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال له رجل: نذرت لأنحرنَّ نفسي. فقال ابن عباس: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ثم تلا: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}، فأمره بكبش، فذبحه(3). (12/ 451)

65807 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: مَن نذر أن يذبح نفسَه فليذبح كبشًا. ثم تلا: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21](4). (12/ 451)

65808 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- كان أفتى الذي جعل عليه أن ينحر نفسه، فأمره بمئة من الإبل، قال: فقال ابنُ عباس بعد ذلك: لو كنتُ أفتيتُه بكبشٍ لأجزأه أن يذبح كبشًا؛ فإنّ الله قال في كتابه: {وفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ}(5). (ز)

65809 - عن منصور بن عبد الرحمن الحَجَبِيّ، عن أمه [صفية بنت شيبة]، قالت: رأيت قرني الكبش معلقًا(6) في البيت(7). (ز)(1) عزاه السيوطي إلى البغوي.
إسناده ضعيف؛ لجهالة القرشي الذي روى عنه عطاء.
(2) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (4079).
(3) أخرجه عبد الرزاق (15904)، والطبراني (11443)، وفي الأوسط (208)، وابن جرير 19/ 601 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.
(4) أخرجه الطبراني (11995)، والمعجم الكبير 11/ 186 (11443).
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 601.
(6) كذا، وينظر كلام المحقق حوله.
(7) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير 7/ 161 (1821).

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٧٠)

65810 - عن سعيد بن جبير، قال: لَمّا رأى إبراهيمُ في المنام ذبح إسحاق، سار به مِن منزله إلى المنحر بمنى مسيرة شهر في غداة واحدة، فلما صرف عنه الذبح وأمر بذبح الكبش ذبحه، ثم راح به رواحًا إلى منزله في عشية واحدة مسيرة شهر، طويت له الأودية والجبال(1). (12/ 441)

65811 - عن الحسن البصري: أنّ داود قال: يا ربِّ، إنّ الناس يقولون: رب إبراهيم وإسحاق ويعقوب. فاجعلني لهم رابعًا، فأوحى الله إليه: إنّ تلك بَلِيَّة لم تصل إليك بعد، إنّ إبراهيم لم يعدل بي شيئًا إلا اختارني، ووَفّى بجميع ما أمرته، وإن إسحاق جاد لي بنفسه، وإنّ يعقوب أخذت حامَّته(2) غيبته عنه طول الدهر؛ فلم ييأس من رَوْحي(3). (12/ 447)

65812 - عن الحسن البصري، قال: كان اسمَ كبش إبراهيم: جريرٌ(4). (12/ 451)


‌‌ ‌‌{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ (108)}
65813 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخَرِينَ}، قال: أبقى الله عليه الثناء الحسن في الآخرين(5). (ز)

65814 - قال مقاتل بن سليمان: {وتَرَكْنا عَلَيْهِ} وأبقينا {عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ} الثناء الحسن؛ يقال له من بعد موته في الأرض، فذلك قوله عز وجل: {سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ}(6). (ز)

65815 - عن سفيان -من طريق قبيصة- في قوله: {وتركنا عليه في الآخرين}، قال: الثناء(7). (ز)
65816 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخَرِينَ}، قال: سأل إبراهيم، فقال: {واجْعَلْ لِي لِسانَ صَدْقٍ فِي الآخَرِينَ} [الشعراء: 84]. قال: فترك الله عليه الثناء الحسن في الآخرين، كما ترك الثناء السوء(1) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد (80).
(2) حامة الإنسان: خاصَّتُه ومن يَقْرُب منه، وهو الحميم أيضًا. النهاية (حمم).
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. ينظر: تفسير ابن كثير 7/ 26.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 605 - 606.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 615 - 616.
(7) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق 6/ 235.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٧١)

على فرعون وأشباهه، كذلك ترك اللسان الصدق والثناء الصالح على هؤلاء(1). (ز)

65817 - قال يحيى بن سلّام: {وتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ}، أي: وأبقينا عليه في الآخرين الثناء الحسن(2). (ز)


‌‌‌‌‌‌ ‌‌{سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109) كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)}
65818 - قال مقاتل بن سليمان: {سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ} يعني بالسلام: الثناء الحسن، يُقال له مِن بعده في أهل الأديان في الناس كلهم، {كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ *إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ} يعني: المصدِّقين بالتوحيد(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112)}
65819 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ}، قال: إنما بُشِّر به نبيًّا حين فداه الله مِن الذبح، ولم تكن البشارة بالنبوة حين مولده(4). (12/ 452)

65820 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ}، قال: بشرى نبوة، بُشِّر به مرتين: حين وُلد، وحين نُبِّئَ(5). (12/ 452)

65821 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ}، قال: بُشِّر إبراهيم بإسحاق(6). (ز)

65822 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الذبيح إسحاق. قال: وقوله: {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ}، قال: بُشِّر بنُبُوَّته(7). (ز)

65823 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق داود- {وبشرناه بإسحاق}، قال: بنبوة إسحاق(8). (ز)(1) أخرجه ابن جرير 19/ 606.
(2) تفسير يحيى بن سلام 2/ 840.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 616.
(4) أخرجه ابن جرير 19/ 607 بنحوه.
(5) أخرجه ابن جرير 19/ 607، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 7/ 30 - ، والحاكم 2/ 557. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 608.
(7) أخرجه ابن جرير 19/ 607.
(8) أخرجه إسحاق البستي ص 210.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٧٢)

65824 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا}، قال: بُشِّر به بعد ذلك نبيًّا، بعدما كان هذا مِن أمره، لَمّا جاد لله بنفسه(1). (12/ 452)

65825 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ}، قال: بنبوته(2). (ز)

65826 - قال مقاتل بن سليمان: {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصّالِحِينَ}، يقول: وبشّرنا إبراهيم بنبوة إسحاق بعد العفو عنه(3). (ز)

65827 - قال يحيى بن سلّام: {وبَشَّرْناهُ بِإسْحاقَ نَبِيًّا}، أي: وبشرناه به نبيًّا، أي: بأنّه نبي(4) [5517]. (ز)


‌‌ ‌‌{وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)}
65828 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وبارَكْنا عَلَيْهِ وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ}، أي: مؤمن وكافر(5). (12/ 452)

65829 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {مُحْسِنٌ وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ}، قال: المحسن: المطيع لله. والظالم لنفسه: العاصي لله(6). (ز)

65830 - قال مقاتل بن سليمان: {وبارَكْنا عَلَيْهِ} على إبراهيم، {وعَلى إسْحاقَ ومِن ذُرِّيَّتِهِما} إبراهيم وإسحاق {مُحْسِنٌ} مؤمن، {وظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} يعني: المُشْرِك(7). (ز)[5517] قال ابنُ عطية (7/ 305): «من قال: إن الذبيح هو إسماعيل. جعل هذه البشارة بولادة إسحاق، وهي البشارة المترددة في غير ما سورة. ومَن جعل الذبيح إسحاق جعل هذه البشارة بنفس النبوءة فقط».
_________
(1) أخرجه عبد الرزاق 2/ 154 من طريق معمر بنحوه، وابن جرير 19/ 607. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 19/ 608.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 616.
(4) تفسير يحيى بن سلام 2/ 839.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(6) أخرجه ابن جرير 19/ 508.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 616.

(খণ্ড: ١٨) (পৃষ্ঠা: ٦٧٣)