Arabic source text

📘 আল-আহাদীছুল ওয়ারিদাতু ফিল লা'বি ওয়ার রিয়াদ্বাহ (সালিহ বিন ফুরাইহ আল-বাহলাল)

📘 الأحاديث الواردة في اللعب والرياضة (صالح بن فريح البهلال)

📘 আল-আহাদীছুল ওয়ারিদাতু ফিল লা'বি ওয়ার রিয়াদ্বাহ (সালিহ বিন ফুরাইহ আল-বাহলাল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وضعفه ابن راهويه، وقال البخاري: «عنده مناكير، وهَّنه علي»، وذكر مرةً عند أبي زرعة، فقال: «كان من أهل الري، لا يرغبون فيه؛ لمعان فيه من سوء رأيه، وظلم فيه»، وقال النسائي: «ضعيف»، وقال ابن عدي: «وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب، ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار وأحاديثه مقاربة محتملة»، لخص حاله الحافظ ابن حجر بقوله: «صدوق كثير الخطأ»، ولو قيل: «ضعيفٌ يعتبر به، إلا في المغازي؛ فإنه ثبتٌ عن ابن إسحاق» لكان أتم(1).
5 - محمد بن إسحاق: تقدمت ترجمته في الحديث السبعين، وأنه مقدَّمٌ في المغازي، وأما في الأحكام فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن.
6 - نافع: تقدمت ترجمته في الحديث السادس، وأنه ثقة ثبت، فقيه، مشهور.

• تخريج الحديث:
- أخرجه الديلمي(2)، وعلقه البيهقي(3) كلاهما عن ابن عمر.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيف؛ لتفرد علي بن سعيد، ولحال سلمة بن الفضل؛ فإنه وإن كان المرجح أنه ثبتٌ عن ابن إسحاق في أحاديث المغازي، إلا أن هذا الحديث ليس منها.--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير 4/ 84، الجرح والتعديل 4/ 168، سؤالات البرذعي 2/ 362، كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي (241)، تهذيب الكمال 11/ 306، ميزان الاعتدال 2/ 192، تهذيب التهذيب 4/ 265، التقريب (2505)، التراجم الساقطة من الكامل لأبي الفضل الحسيني ص 109.
(2) فردوس الأخبار 1/ 382 ح (1244).
(3) الآداب ص 356 ح (954).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 470)

• غريب الحديث:
- قوله: «الهَرْوَلَةُ»: هي بَيْنَ المَشْي والعَدْو(1).

• فقه الفرع:
تفيد الأحاديث الماضية أن سرعة المشي تدفع الإعياء، وقد ذكر ذلك جماعةٌ ممن كتب في الرياضة(2).
وقد قال ابن الأعرابي: «النَّسْل يُنشِّط، وهو الإسراع في المشي»(3).--------------------------------------------
(1) النهاية في غريب الأثر 5/ 261.
(2) ينظر: مقالة أ. د. أمين الخولي، بعنوان «الرياضة البدنية في السيرة النبوية» وهي في النت في موقع موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن والسُّنَّة www.55 a.net ومقالة «رياضة المشي» للكاتب تركي السديري في جريدة الرياض، العدد (13404).
(3) تهذيب اللغة 4/ 286.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 471)

‌‌المبحث الرابع ما ورد في ذم سرعة المشي
136 - قال الدوري(1): حدثنا الوليد بن سلمة قاضي الأردن، قال: حدثنا عمر بن صُهبان، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سرعة المشي تُذْهب بهاء المؤمن».

• رواة الحديث:
1 - الوليد بن سلمة: الأردني الطبراني قاضي طبرية، قال أبو حاتم: «ذاهب الحديث»، وقال دحيم: «كذاب»، وقال ابن حبان: «كان ممن يضع الحديث على الثقات لا يجوز الاحتجاج به بحال»(2).
2 - عمر بن صُهبان: ويقال: عمر بن محمد بن صُهبان الأسلمي، أبو جعفر المدني خال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، ضعيف(3).
3 - نافع: تقدمت ترجمته في الحديث السادس، وأنه ثقةٌ، ثبتٌ، فقيهٌ، مشهور.

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن حبان(4)، وابن عدي(5)، والثعلبي(6) من طريق الدوري به بنحوه.--------------------------------------------
(1) تاريخ ابن معين - رواية الدوري - 3/ 256.
(2) الجرح والتعديل 9/ 6، المجروحين 3/ 80، ميزان الاعتدال 4/ 339.
(3) تهذيب الكمال 21/ 398، التقريب (4923).
(4) كتاب المجروحين 2/ 82.
(5) الكامل 7/ 77.
(6) تفسير الثعلبي 7/ 315.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 472)

- وأخرجه ابن عدي(1) -ومن طريقه ابن الجوزي(2) - من طريق العباس بن محمد، والخطيب البغدادي(3) من طريق محمد بن إسحاق الصغاني.
كلاهما: (العباس، والصغاني) عن الوليد بن سلمة به بنحوه.
- وأخرجه ابن عدي(4) من طريق يحيى بن بشير القرقساني، عن الوليد بن سلمة، عن عمر بن صُهبان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، به بنحوه.
- وأخرجه ابن عدي(5) من طريق يحيى بن بشير القرقساني، ومحمد بن أحمد بن الحجاج، عن الوليد بن سلمة، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، به بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ وذلك لحال الوليد بن سلمة، وقد اضطرب فيه، وقد قال ابن عدي: «وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد غير محفوظة كلها»(6)، وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم »(7).
* * *

137 - قال ابن حبان(8): روي عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن» أخبرناه أحمد بن الحسين الجرادي بالموصل، قال: حدثنا يحيى بن بشير القرقساني، قال: حدثنا الوليد بن سلمة، عن ابن أبي ذئب.--------------------------------------------
(1) الكامل 5/ 13.
(2) العلل المتناهية 2/ 707.
(3) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1/ 394.
(4) الكامل 5/ 13 و 7/ 77.
(5) الكامل 7/ 78.
(6) الكامل في الضعفاء 7/ 78.
(7) العلل المتناهية 2/ 708.
(8) كتاب المجروحين 3/ 80.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 473)

• رواة الحديث:
1 - أحمد بن الحسين الجرادي: لم أقف له على ترجمة، سوى ما ذكره ابن نقطة، فقال: «أبو العباس أحمد بن الحسين الجرادي، وراق علي بن حرب، حدث عن محمد بن أحمد بن المثنى خال أبي يعلى الموصلي، وعن إسحاق بن زريق الرسعني، وأحمد بن عبيد الله العنبري، والجراح بن مخلد، وسعيد بن المغيرة الموصلي، وعلي بن حرب الطائي، وغيرهم، حدث عنه أبو بكر بن محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني في معجم شيوخه، وذكر أنه سمع منه بالموصل»(1).
2 - يحيى بن بشير القرقساني: هو يحيى بن محمد بن بشير، كذبه مطين، وقال الدارقطني: ثقة حافظ(2).
3 - الوليد بن سلمة: تقدمت ترجمته في الحديث السادس والثلاثين بعد المائة، وأنه كذاب.
4 - ابن أبي ذئب: تقدمت ترجمته في الحديث التاسع والثلاثين، وأنه ثقة فقيه فاضل.
5 - سعيد المقبري: تقدمت ترجمته في الحديث التاسع والأربعين، وأنه ثقة، تغير قبل موته بأربع سنين.
6 - أبو سعيد: كيسان أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء، مولى أم شريك، ثقةٌ ثبتٌ(3).--------------------------------------------
(1) تكملة الإكمال 2/ 122.
(2) ميزان الاعتدال 4/ 367، لسان الميزان 6/ 275، وهكذا هذه العبارة في الميزان واللسان، والموجود في سؤالات الحاكم للدارقطني (99) قول الدارقطني: «داود بن يحيى بن محمد بن بشير ثقةٌ حافظ»، وقد أورد الدارقطني قبل ذلك في ترجمة يحيى (61) رمي مطين له بالكذب، ولم يزد عليه شيئًا.
(3) تهذيب الكمال 24/ 241، التقريب (5676).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 474)

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن عدي(1) -ومن طريقه ابن الجوزي(2) - من طريق عمار بن مطر، وابن عدي(3) -أيضًا- من طريق صدقة أبي الليث الحصني.
كلاهما: (عمار، وأبو الليث) عن ابن أبي ذئب، به بنحوه.
- وأخرجه أبو نعيم(4)، والخطيب البغدادي(5)، والماليني(6)، من طريق أبي معشر، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ لحال الوليد بن سلمة، وكذا باقي طرقه، وهذا بيان ضعفها:
أما طريق عمار بن مطر، ففيها عمارٌ هذا، قال الذهبي عنه: «هالك»(7).
وأما طريق أبي الليث الحصني، ففيها عبد القدوس بن عبد القاهر، قال الذهبي عنه: «لا يعرف»(8).
وأما طريق أبي معشر، ففيها علتان:
1 - أبو معشر: نَجيح بن عبد الرحمن، ضعيف(9).
2 - محمد بن عبد الملك بن قريب الأصمعي، قال الخطيب: «لم أسمع له بذكر إلا في هذا الحديث»(10)، وهذا يدل على جهالته.
وقد قال الذهبي عن الحديث من هذه الطريق: «حديثٌ منكرٌ جدًّا»(11).--------------------------------------------
(1) الكامل 5/ 72.
(2) العلل المتناهية 2/ 708.
(3) الكامل 5/ 72.
(4) حلية الأولياء 1/ 290.
(5) تاريخ بغداد 1/ 417.
(6) الأربعون في شيوخ الصوفية ص 27.
(7) ميزان الاعتدال 3/ 169.
(8) ميزان الاعتدال 2/ 643.
(9) التقريب (7100).
(10) تاريخ بغداد 1/ 417.
(11) ميزان الاعتدال 3/ 632.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 475)

* * *

138 - قال ابن بشران(1): أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، ثنا محمد بن يونس، ثنا يوسف بن كامل، ثنا عبد السلام بن سليمان الأزدي، عن أبان، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سرعة المشي تذهب بماء الوجه».

• رواة الحديث:
1 - أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد: تقدمت ترجمته في الحديث التاسع بعد المائة، وأنه ثقة.
2 - محمد بن يونس: بن موسى بن سليمان الكُدَيمي، أبو العباس السامي البصري، ضعيف(2).
3 - يوسف بن كامل: العطار، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا(3).
4 - عبد السلام بن سليمان الأزدي(4): أبو همام العبدي، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في التاريخ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
5 - أبان: بن أبي عياش، واسمه فيروز، ويقال: دينار مولى عبد القيس العبدي، أبو إسماعيل البصري، متروك(5).

• تخريج الحديث:
- أخرجه الخطيب البغدادي(6) من طريق أبي سهل القطان به بلفظه.--------------------------------------------
(1) الأمالي 2/ 157 ح (1258).
(2) تهذيب الكمال 27/ 66، التقريب (6149).
(3) الجرح والتعديل 9/ 228، الثقات 9/ 280.
(4) التاريخ الكبير 6/ 66، الجرح والتعديل 6/ 46، الثقات 7/ 128.
(5) تهذيب الكمال 2/ 19 التقريب (142).
(6) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع 1/ 152.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 476)

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ جدًّا؛ وذلك لحال الكديمي، وأبان.
* * *

139 - عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن».
لم أقف عليه، وقد عزاه السيوطي(1) إلى ابن النجار.

• فقه المبحث:
تبين من خلال دراسة أحاديث ذم سرعة المشي أنه لا يصح منها شيء، وبناء عليه فيجوز الإسراع في المشي، وقد قال أبو هريرة رضي الله عنه : «ما رأيت شيئًا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كأنما الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ كأن الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث»(2).
ووصف مشيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: «إذا مشى تكفأ تكفؤًا(3) كأنما انحط من صبب(4)»(5).
وقال أنس رضي الله عنه : «إذا مشى تكفأ»(6).
قال ابن القيم: «هي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة، وهي أعدل--------------------------------------------
(1) الدر المنثور 6/ 272.
(2) أخرجه الترمذي ح (3648)، وأحمد 14/ 285، وابن حبان 14/ 215.
(3) قال النووي في شرح مسلم 15/ 86: «قال شمر: أي: مال يمينًا وشمالًا كما تكفأ السفينة، قال الأزهري: هذا خطأ؛ لأن هذا صفة المختال، وإنما معناه أن يميل إلى سمته وقصد مشيه، كما قال: كأنما ينحط في صبب. قال القاضي: لا بُعد فيما قاله شمر، إذا كان خلقة وجبلة، والمذموم منه ما كان مستعملًا مقصودًا».
(4) قال في النهاية 3/ 7: «صبب؛ أي: موضع منحدر».
(5) أخرجه الترمذي ح (3637)، وأحمد 2/ 143، وابن حبان 14/ 215.
(6) صحيح مسلم ح (2330).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 477)

المشيات وأروحها للأعضاء، وأبعدها من مشية الهوج والمهانة والتماوت؛ فإن الماشي إما أن يتماوت في مشيه، ويمشي قطعة واحدة كأنه خشبة محمولة، وهي مشية مذمومة قبيحة، وإما أن يمشي بانزعاج واضطراب؛ مشي الجمل الأهوج، وهي مشية مذمومة أيضًا، وهي دالة على خفة عقل صاحبها، ولا سيما إن كان يكثر الالتفات حال مشيه يمينًا وشمالًا، وإما أن يمشي هونًا، وهي مشية عباد الرحمن كما وصفهما بها في كتابه فقال: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} [الفرقان: 63]. قال غير واحد من السلف: بسكينة ووقار من غير تكبر ولا تماوت، وهي مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فإنه مع هذه المشية كان كأنما ينحط من صبب، وكأنما الأرض تطوي له حتى كان الماشي معه يجهد نفسه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
غير مكترث، وهذا يدل على أمرين؛ أن مشيته لم تكن مشية بتماوت ولا بمهانة بل مشية أعدل المشيات»(1).
وعلى ما ذكر ابن القيم يحمل قوله تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [لقمان: 19].
قال القرطبي: «القصد: ما بين الإسراع والبطء؛ أي: لا تدب دبيب المتماوتين، ولا تثب وثب الشطار»(2).--------------------------------------------
(1) زاد المعاد 1/ 161.
(2) تفسير القرطبي 14/ 71.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 478)

‌‌الفصل السادس المصارعة
وفيه ثلاثة مباحث:
- المبحث الأول: تعريف المصارعة.
- المبحث الثاني: ما ورد في المصارعة بغير عوض.
- المبحث الثالث: ما ورد في المصارعة بعوض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 479)

‌‌المبحث الأول تعريف المصارعة
المصارعة لغة: قال ابن فارس: «صَرَع: الصاد والراء والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على سقوطِ شيءٍ إلى الأرض عن مراس اثنين، ثم يُحمَلُ على ذلك ويشتقُّ منه، من ذلك صَرَعْتُ الرَّجلَ صَرْعًا، وصارعتُهُ مُصَارَعةً»(1).
وهي في الاصطلاح: لعبةٌ رياضيةٌ يتقابل فيها لاعبان، يسعى كلٌّ منهما إلى طرح خصمه أرضًا، أو تثبيته عليها(2).--------------------------------------------
(1) معجم مقاييس اللغة 3/ 342.
(2) الألعاب الرياضية لعلي حسين ص 161.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 480)

‌‌المبحث الثاني ما ورد في المصارعة بغير عوض
140 - قال ابن سعد(1): أخبرنا علي بن محمد، عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس قال: اتحد(2) الحسن والحسين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقول: «هِيْ يا حسن، خذ يا حسن»، فقالت عائشة: تعين الكبير؟ قال: «إن جبريل يقول: خذ يا حسين».

• رواة الحديث:
1 - علي بن محمد: هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن أبي سيف المدائني الأخباري، قال ابن معين: «ثقةٌ ثقةٌ ثقةٌ»، وقال ابن عدي: «ليس بالقوي في الحديث»، وقال الخطيب البغدادي: «كان صدوقًا»، وقال الذهبي: «كان عجبًا في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب، مصدقًا فيما ينقله، عالي الإسناد».
قلت: الأقرب أنه ثقةٌ، فتوكيد التوثيق ثلاثًا نادرٌ عند ابن معين، وهي من أعالي رُتَب التعديل.--------------------------------------------
(1) الطبقات الكبرى 6/ 370 مكتبة الخانجي بالقاهرة، ط 1، 1421 هـ، وهو من الأحاديث التي سقطت في طبعة دار صادر.
(2) ورد في الطبقات: (اتخذ) ويغلب على الظن أنه خطأٌ مطبعي، فقد أورد الحديثَ الذهبيُّ في السير 3/ 266 بلفظ: (اتحد) وهذا أقرب؛ إذ يكون معناه: أن الحسن والحسين انضم بعضهما إلى بعض أثناء المصارعة، حتى صارا شيئًا واحدًا. ينظر: المعجم الوسيط 2/ 955.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 481)

أما كلمة ابن عدي في تليينه، فلا أدري ما وجهها؟(1).
2 - حماد بن سلمة: تقدمت ترجمته في الحديث الثالث عشر، وأنه ثقةٌ عابدٌ، ربما أخطأ، وأنه أثبت الناس في ثابت البناني، وحميد الطويل، وزيد بن جُدعان، وهشام بن عروة.
3 - عمار بن أبي عمار: مولى بني هاشم، ويقال: مولى بني الحارث بن نوفل، أبو عمرو، ويقال: أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله المكي.
قال أحمد -مرة-: «ثقةٌ ثقةٌ»، -ومرة- قال: «ثقة ثبت»، ووثقه ابن المديني، وأبو داود، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة: «ثقةٌ لا بأس به»، وقال النسائي: «لا بأس به» وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «كان يخطيء».
قال البخاري: «كان شعبة يتكلم فيه»، وذكر له البخاري حديثًا، وقال: «لا يتابع عليه».
لخص حاله الحافظ ابن حجر، فقال: «صدوقٌ ربما أخطأ»، قلت: الذي يظهر من كلام الأئمة أنه ثقة، وما ذكره البخاري، وابن حبان لا يسلم منه أحد، وجرح شعبة غير مفسر(2)، والله أعلم.

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن عساكر(3) من طريق ابن سعد.

• الحكم على الحديث:
- إسناده صحيح.--------------------------------------------
(1) الكامل 5/ 213، تاريخ بغداد 12/ 54، سير أعلام النبلاء 10/ 400، الميزان 3/ 153.
(2) العلل للإمام أحمد 2/ 44 و 3/ 278، التاريخ الأوسط للبخاري 1/ 106 و 2/ 157، الجرح والتعديل 6/ 389، سؤالات الآجري 1/ 347، الثقات 5/ 267، تهذيب الكمال 21/ 198، تهذيب التهذيب 7/ 354، التقريب (4829).
(3) تاريخ دمشق 13/ 322.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 482)

• غريب الحديث:
«هِيْ يا حسن»: بكسر الهاء، وسكون الياء، اسم فعل أمر، يأتي بمعنى الاستزادة، وبمعنى التهديد(1)، وليس له محملٌ هنا سوى الاستزادة.
* * *

141 - قال أبو يعلى الموصلي(2): حدثنا سلمة بن حبان، حدثنا عمر بن أبي خليفة العبدي، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: كان الحسن والحسين عليه السلام يصطرعان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «هِيْ حسن»، فقالت فاطمة عليها السلام: يا رسول الله، لمَ تقول: «هِيْ حسن؟» فقال: «إن جبريل عليه السلام يقول: هِيْ حسين».

• رواة الحديث:
1 - سلمة بن حبان: العَتَكي، بصريٌّ، روى عنه أبو يعلى الموصلي، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن الإمام أحمد، سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات(3).
2 - عمر بن أبي خليفة العبدي: أبو حفص البصري، واسم أبي خليفة حجاج بن عتاب، وثقه الفلاس، والدارقطني، وقال أبو حاتم: «صالح الحديث»، وقال ابن عدي: «يحدث عن محمد بن زياد القرشي بما لا يوافقه أحدٌ عليه»، وقال الحافظ ابن حجر: «مقبول»، قلت: يظهر من كلام الأئمة عليه أنه صدوقٌ له أفراد(4).--------------------------------------------
(1) عمدة القاري 25/ 48، المعجم الوسيط 2/ 932.
(2) معجم أبي يعلى الموصلي ص 171 ح (196).
(3) الجرح والتعديل 4/ 159، الثقات 8/ 287، المؤتلف والمختلف 1/ 427، الإكمال 2/ 304، توضيح المشتبه 2/ 164.
(4) التاريخ الكبير 6/ 156، الجرح والتعديل 6/ 106، الكامل في الضعفاء 5/ 18، تعليقات الدارقطني على المجروحين لابن حبان (208)، تهذيب الكمال 21/ 330، التقريب (4891).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 483)

3 - محمد بن زياد: القرشي الجمحي، أبو الحارث المدني، مولى عثمان بن مظعون، وقيل: مولى آل قدامة بن مظعون، سكن البصرة، ثقةٌ ثبتٌ ربما أرسل(1).

• تخريج الحديث:
- أخرجه ابن عدي(2)، وابن عساكر(3)، وابن الأثير(4) من طريق أبي يعلى.
- وأخرجه أبو نعيم من طريق سلمة بن حيان به بنحوه(5).
- وأخرجه ابن أبي الدنيا(6) عن أبي سلمة يحيى بن خلف الباهلي، عن عمر بن أبي خليفة، به بنحوه.

• الحكم على الحديث:
- إسناده ضعيفٌ؛ لتفرد عمر بن أبي خليفة به، عن محمد بن زياد، وقد قال الذهبي: «عمر بن أبي خليفة العبدي البصري، عن محمد بن زياد القرشي، له حديثٌ منكر»(7)، ويغني عنه حديث ابن عباس السابق بنحوه.
* * *

142 - قال ابن أبي شيبة(8): حدثنا المطلب بن زياد، عن جابر، عن أبي جعفر قال: اصطرع الحسن والحسين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هو حسن(9)»، فقالت فاطمة: كأنه أحب إليك. قال: «لا، ولكن جبريل يقول: هو حسين».--------------------------------------------
(1) تهذيب الكمال 25/ 217، التقريب (5888).
(2) الكامل في الضعفاء 5/ 18.
(3) تاريخ دمشق 14/ 165.
(4) أسد الغابة 2/ 27.
(5) فضائل الخلفاء الأربعة ح (128).
(6) العيال 2/ 796.
(7) ميزان الاعتدال 3/ 192.
(8) مصنف ابن أبي شيبة 6/ 380.
(9) ورد عند ابن أبي شيبة: (هو حسين)، ويغلب على الظن أنه خطأٌ مطبعي، فقد أخرجه الحارث، وابن شاهين، وابن عساكر بلفظ: (حسن)، وهو المتوافق مع آخر الحديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 484)

• رواة الحديث:
1 - المطلب بن زياد: بن أبي زهير الثقفي، ويقال: القرشي، مولاهم الكوفي، ويقال: إنه مولى لجابر بن سمرة السوائي، وثقه أحمد، وابن معين -مرة-، والفضل بن دكين، وعثمان ابن أبي شيبة، والعجلي، وقال ابن معين -مرة-: «لا بأس به»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو داود: «هو عندي صالح»، وقال ابن عدي: «وللمطلب أحاديث حسان وغرائب، ولم أر له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به».
وضعفه ابن سعد، وقال أبو حاتم: «يكتب حديثه، ولا يحتج به»، وقال أبو داود: «رأيت عيسى بن شاذان يضعفه، وقال: عنده مناكير».
قال الحافظ ابن حجر: «صدوقٌ ربما وهم».
قلت: لعل الأقرب أنه ثقة، فقد وثقه ثلاثة أئمة كلهم قد روى عنه -أحمد، وابن معين، وعثمان- فهم به أعرف، ويحمل قول من ضعفه على أوهام تقع في حديثه، لا يسلم منها أحد، وأبو حاتم متشددٌ في التعديل(1)(2).
2 - جابر: هو ابن يزيد بن الحارث الجُعْفي، أبو عبد الله الكوفي، ضعيف رافضي(3).--------------------------------------------
(1) قال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى 24/ 350: «أبو حاتم يقول مثل هذا -أي قوله: يكتب حديثه، ولا يحتج به- في كثيرٍ من رجال الصحيحين، وذلك أن شرطه في التعديل صعب، والحجة في اصطلاحه ليس هو الحجة في «اصطلاح» جمهور أهل العلم». اهـ، وكلمة «اصطلاح» المقوسة زيادة مني اقتضاها السياق، ولعلها سقطت من ناسخ.
(2) طبقات ابن سعد 6/ 387، تاريخ الدوري 3/ 272، العلل للإمام أحمد 2/ 481، الجرح والتعديل 8/ 360، المعرفة والتاريخ 3/ 180، سؤالات الآجري 1/ 210، الثقات للعجلي 2/ 282، الكامل 6/ 464، الثقات 7/ 506، تهذيب الكمال 28/ 78، تهذيب التهذيب 10/ 160، التقريب (6709).
(3) تهذيب الكمال 7/ 482، التقريب (878).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 485)

3 - أبو جعفر: هو الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، تقدم في الحديث الثلاث والثلاثين بعد المئة، وأنه ثقة فاضل.

• تخريجه:
- أخرجه الحارث بن أبي أسامة(1) من طريق حسين المعلم، وابن شاهين(2)، وابن عساكر(3) من طريق علي بن أبي علي اللَّهَبِي، عن جعفر بن محمد.
كلاهما: «حسين المعلم، وجعفر» عن أبي جعفر الباقر به بنحوه، سوى أن السائل عند ابن عساكر هو علي.
وقد رواه اللَّهَبِي عند ابن شاهين، وابن عساكر -مرة- عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي.

• الحكم على الحديث:
إسناد الحديث ضعيف؛ لأمرين:
1 - ضعف جابر بن يزيد الجُعْفي.
2 - إرساله؛ فمحمد بن علي تابعي؛ ولذا قال الحافظ ابن حجر: «هذا مرسل»(4).
وفي متابعة حسين المعلم الراوي عنه الحسن بن قتيبة، قال الذهبي عنه: «هالك»(5).
وفي متابعة جعفر بن محمدٍ عليُّ بنُ أبي علي اللَّهَبِي، قال أبو حاتم والنسائي: متروك، وقال ابن معين: ليس بشيء(6).
وكذا في رواية على رضي الله عنه فيها اللَّهَبِي أيضًا.--------------------------------------------
(1) بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي 2/ 910 ح (992).
(2) شرح مذاهب أهل السُّنَّة لابن شاهين ص 275 (173).
(3) تاريخ دمشق 14/ 165.
(4) المطالب العالية 16/ 200.
(5) ميزان الاعتدال 1/ 518.
(6) ميزان الاعتدال 3/ 147.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 486)

ويغني عنه حديث ابن عباس السابق بنحوه.
* * *

143 - قال الروياني(1): نا ابن إسحاق، نا أبو الأحوص محمد بن حيان، نا هُشَيم، نا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبيه، قال: قدمت أم سمرة بن جندب المدينة في بعض حوائجها، ومعها ابنها سمرة، وقد يَتُم. قال: وكانت امرأة جميلة، فخطبت فجعلت تقول: إنها لا تتزوج إلا برجل يكفل لها نفقة ابنها سمرة، قال: فخطبها رجل من الأنصار فجعل لها ذاك، قال: وكانوا في الأنصار بَعْد، قال: فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض غلمان الأنصار في كل عام، قال: فإذا ظن أن أحدهم قد بلغ أمضاه في الغزو، قال: فعرض عامًا من تلك الأعوام، قال: فأتاه غلامٌ من الأنصار فأمضاه، قال: ثم قام سمرة فرده، فقال له سمرة: يا رسول الله لقد أمضيت غلامًا لو صارعته لصرعته، قال: «أكذاك؟» قال: نعم. قال: «فصارعه»، فصرع الأنصاري، قال: فأمضاه النبي صلى الله عليه وسلم .

• رواة الحديث:
1 - ابن إسحاق: هو محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال محمد بن إسحاق بن محمد أبو بكر الصاغاني، نزيل بغداد، خراساني الأصل، ثقة ثبت(2).
2 - أبو الأحوص محمد بن حيان: البغوي، نزيل بغداد، ثقة(3).
3 - هُشَيم: هو ابن بشير، تقدمت ترجمته في الحديث الخامس، وأنه ثقة، ثبت، كثير التدليس والإرسال الخفي.--------------------------------------------
(1) مسند الروياني 2/ 77 ح (856).
(2) تهذيب الكمال 24/ 396، التقريب (5721).
(3) تهذيب الكمال 25/ 121، التقريب (5840).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 487)

4 - عبد الحميد بن جعفر: بن عبد الله الأنصاري، الأوسي، أبو الفضل، ويقال: أبو حفص المدني، وثقه يحيى القطان، وابن سعد، وابن المديني، ويعقوب بن سفيان، وأحمد، وابن معين، وزادا: «ليس به بأس»، وقال أبو حاتم: «محله الصدق»، وقال النسائي: «ليس به بأس»، وقال -مرة-: «ليس بقوي»، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: «ربما أخطأ»، وضعفه الثوري، وقال ابن عدي: «أرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يكتب حديثه»، وقال الذهبي: «ثقة، غمزه الثوري للقدر»، وقال ابن حجر: «صدوق، رمي بالقدر، وربما وهم». قلت: ولعل الصواب أن الرجل ثقة؛ وذلك لتوثيق الجم الغفير من الأئمة له، وأما تضعيف الثوري، فمعلومٌ سبيه، وأنه لا تعلق له بالرواية، فقد قال يحيى القطان: «كان سفيان يضعفه من أجل القدر»، وقال أبو داود: «كان سفيان يتكلم فيه لخروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن»(1).
5 - جعفر الأنصاري: هو ابن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري الأوسي المدني، ثقة، من نبلاء التابعين(2).

• تخريج الحديث:
- أخرجه الطبراني(3) من طريق محمد بن عبدوس بن كامل السراج، والحاكم(4) -وعنه البيهقي(5)، من طريق علي بن عبد العزيز.
كلاهما: (السراج، وعلي بن عبد العزيز) عن إبراهيم بن عبد الله--------------------------------------------
(1) طبقات ابن سعد (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ص 400)، تاريخ الدوري 2/ 341، سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني ص 99 - 100، رقم (105)، ضعفاء العقيلي 3/ 43، الجرح والتعديل 6/ 10، ثقات ابن حبان 7/ 122، تهذيب الكمال 16/ 416، الميزان 2/ 539، الكاشف 2/ 149، تهذيب التهذيب 2/ 474، التقريب (3756).
(2) تهذيب الكمال 5/ 64، تاريخ الإسلام 7/ 338، التقريب (944).
(3) المعجم الكبير 7/ 177 ح (6749).
(4) المستدرك 2/ 69 ح (2356).
(5) السنن 9/ 22 و 10/ 18.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 488)

الهروي، وأبو نعيم(1) من طريق يعقوب بن إبراهيم.
كلاهما: (الهروي، ويعقوب) عن هُشَيم به بنحوه؛ إلا أن علي بن عبد العزيز رواه عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن هُشَيم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبيه، عن سمرة.

• الحكم على الحديث:
الحديث صححه الحاكم، والأقرب أن إسناده ضعيفٌ؛ لإرساله، فجعفر الأنصاري تابعي، ولذا قال الهيثمي: «رواه الطبراني مرسلًا، ورجاله ثقات»(2)، وقد اختلف في الحديث عن هُشَيم على وجهين:
1 - عن هُشَيم، نا عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبيه.
وهذا يرويه أبو الأحوص محمد بن حيان، وإبراهيم الهروي -من طريق محمد بن عبدوس عنه- ويعقوب بن إبراهيم.
2 - عن هُشَيم، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري، عن أبيه، عن سمرة بن جندب.
وهذا يرويه إبراهيم الهروي -من طريق علي بن عبد العزيز عنه-.
وهذا الوجه ضعيف أيضًا؛ فجعفر لم يلق سمرة، قاله ابن معين(3).
وبناءً على هذا، فالحديث ضعيفٌ من جميع أوجهه.
* * *

144 - قال أبو نعيم(4): نا القاضي أبو أحمد العسال، نا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن سعيد الجصاص، قال: نا محمد بن معاوية الزيادي، قال نا سعيد بن أوس الأنصاري، قال: نا عمران بن حدير، عن النزال بن--------------------------------------------
(1) معرفة الصحابة 3/ 1416، ورياضة الأبدان رقم (1).
(2) مجمع الزوائد 5/ 319.
(3) سؤالات الجنيد (647).
(4) رياضة الأبدان رقم (2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 489)