Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إذا كنتَ تُصَلِّي، فَدَعَاكَ أَبَوَاكَ؛ فَأَجِبْ أُمَّكَ ولا تُجِبْ

أباك) .

موضوع.



أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (1 / 73) من طريق

حمزة بن أبي حمزة عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . .

فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته حمزة بن أبي حمزة - وهو النصيبي - ؛ قال الذهبي

في ` المغني `:

` منهم واه `. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك، متهم بالوضع `.

قلت: وتقدمت له بعض الأحاديث الموضوعة مع بعض أقوال الأئمة فيه،

فانظر الأحاديث: (61، 800، 1738) .

وقال ابن عدي في مطلع ترجمته من ` الكامل ` (2 / 376) :

` يضع الحديث `. وختمها بقوله:

` وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة، والبلاء منه؛ ليس ممن يروى عنه،

ولا ممن يروي هو عنهم `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5744)

(إن هذا الحيَّ مِنَ الأنصارِ يُحِبِّون الغِنَاءَ) .

منكر.



أخرجه ابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5745)

(إذا وَسًعَ اللهُ عليكُم؛ فَأَوْسِعُوا على أَنْفُسِكُم، جَمَعَ رَجُلٌ

عليه ثيابَهُ، صلَّى رَجُلٌ في إزارٍ ورِدَاء، في إزارٍ وقميص، في إزارٍ وقَبَاء،

في سراويلَ وقميصَ، في سراويلَ وردَاء، في سراويلَ وقَبَاءً، في تُبَّانٍ

وقميصٍ، في تُبّان وقَبًاء. - قال: وأحسبه - في تُبَّان ورداءٍ) .

موقوف على عمر، رفعه بعضهم خطأً. قال ابن حبان في ` صحيحه `

(3 / 107 / 1711 - الإحسان) : أخبرنا أبو يعلى: حدثنا أبو خيثمة: حدثنا

إسماعيل ابن علية: حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال:

سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيصلي أحدنا في الثوب الواحد؟ قال: وإذا وسع

الله. . . إلخ `.

قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ غير أبي يعلى، وهو حافظ

ثقة معروف؛ لكن وقع في روايته هذه سقط عجيب أضاع جواب النبي صلى الله عليه وسلم

للرجل، وأحل محله جواب عمر لسائل آخر لم يذكر في الرواية، وهو حديث

الترجمة، ولبيان هذا خرجته هنا؛ حتى لا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يَقُلْ.

وبيان ذلك من وجوه:

الأول: أن المحفوظ عن أبي هريرة من طرق عنه: أن جواب النبي صلى الله عليه وسلم للرجل

إنما هو:

` أَوَكُلُّكم يَجِدُ ثَوْبَيْن؟ ! `.

وقد خرجته في ` صحيح أبي داود ` (636) من ثلاثة طرق عنه؛ منها طريق

محمد هذه - وهو ابن سيرين - ، وكذلك رواه الشيخان عنه كما يأتي. وصح أيضاً

مثله من حديث طلق بن علي: عند ابن حبان (2294) وغيره، وهو مخرج في

` صحيح أبي داود ` أيضاً (640) .

الثاني: أن بعض الرواة في ` الصحيحين ` قد رووا الحديث بتمامه، بحيث

أبانوا الخطأ والسقط المشار إليه.

فأخرجه مسلم (2 / 61) من طريق شيخه زهير بن حرب - وهو أبو خيثمة -

شيخ أبي يعلى في الحديث، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن

علية - بإسناد ابن حبان وسؤال الرجل؛ إلا أنه زاد:

` فقال: أوكلكم يجد ثوبين؟ ! `.

وهكذا أخرجه أحمد بهذا التمام؛ فقال (2 / 230) : ثنا إسماعيل به.

الثالث: أنه قد تابع ابنَ علية حمادُ بنُ زيد عن أيوب به؛ لكنه زاد على

الزيادة المذكورة:

` ثم سأل رجلٌ عمرَ فقال: إذا وسع الله. . . ` إلخ.



أخرجه البخاري (1 / 475 / 465) ، والبيهقي (2 / 236) .

وقد توبع حماد عن أيوب، وهذا عن محمد بن سيرين:

فقال ابن حبان (4 / 27 / 2295) : أخبرنا أبو خليفة قال: حدثنا داود بن

شبيب قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا عاصم الأحول وأيوب وحبيب بن

الشهيد وهشام عن ابن سيرين به مثله.

وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال ` الصحيح `.

وقد توبع حماد من يزيد بن زريع: ثنا هشام القُرْدوسِي به.



أخرجه الدارقطني (1 / 282 / 1) .

وإسناده صحيح على شرط البخاري.

فهذه الزيادة الثانية قد أكدت أن الزيادة ثابتة عن ابن سيرين عن أبي هريرة

عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما بينت أن الزيادة الثانية هي من قول عمر رضي الله عنه

أدرجت في حديث الترجمة فصارت مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسبب سقوط الزيادة

الأولى! وهو من أغرب الأخطاء التي وقعت في ` صحيح ابن حبان `، ولذلك؛

بادرت إلى الكشف عنه أداء للأمانة العلمية أولاً، ولأحيل إلى هذا الموضع ثانياً

في تحقيقي لكتاب ` موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ` الذي أنا على وشك

الانتهاء منه بفضل الله وكرمه (1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5746)

(كانَ إذا أكلَ معَ قومٍ؛ كان اَخرَهُم أَكلاً) .

ضعيف.



أخرجه ابن معين في ` التاريخ والعلل ` (ق 64 / 2) - ومن

طريقه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (5 / 122 / 3076) ، والخطيب في ` تاريخ

بغداد ` (10 / 239 - 240) ؛ كلاهما عن عباس بن محمد الدوري: حدثني

يحيى بن معين - : ثنا عبد الرحمن بياع الهَرَوي عن جعفر بن محمد عن أبيه

قال:. . . فذكره. وقال - يعني: الدوري - ` قلت: ليحيى: من بياع الهروي؟

فقال: كان ببغداد `.

قلت: في جواب يحيى هذا إشارة قوية إلى أنه لا يعرف شيئاً عن الهروي إلا

أنه كان ببغداد، فلا غَرْوَ أن خلت كتب التراجم التي تحت يدي من ترجمته، فهو

إذن مجهول لا يعرف.

ثم إن الحديث مرسل؛ لأن جعفر بن محمد هو ابن علي بن الحسين بن علي

ابن أبي طالب. وأبوه محمد بن علي بن الحسين مات سنة بضع عشرة بعد المئة.

(1) وقد طبع الكتاب مؤخراً، والحمد لله. (الناشر) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5747)

(مَنْ أحدبَّ أنْ يتمثلَ له الرجالُ بين يديه قياماً؛ فَلْيتَبَوأْ

مقعدَهُ مِنَ النار) .

منكر؛ بل باطل بزيادة (بين يديه) . أخرجه الطبراني في ` المعجم

الأوسط ` (1 / 253 / 2 / 4366) ؛ حدثنا علي بن إبراهيم الخزاعي الأهوازي

قال: [حدثنا] عبد الله بن داود بن دِلهاث قال: حدثني أبي عن أبيه [دِلهاث]

عن أبيه إسماعيل [عن أبيه] : أن أباه مسرع بن ياسر حدثه عن عمرو بن مرة

الجهني قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال:

` لا يروى عن عمرو بن مُرَّة الجهني إلا بهذا الإسناد `.

قلت: وهو إسناد منكر مظلم؛ كل مَنْ دون عمرو بن مرة الجهني مجهولون لا

يعرفون، وقد أشار إلى ذلك الهيثمي بقوله في ` المجمع ` (8 / 40) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، وفيه جماعة لم أعرفهم `.

قلت: وهم:

أولاً: مسرع بن ياسر؛ قال الذهبي - وتبعه العسقلاني - :

` مجهول `.

قلت: لأنه لا يعرف إلا بهذا الإسناد: عن ابنه عبد الله [به] ، ولم يُذكر في

` اللسان `، ولا في ` الجرح ` (2 / 2 / 48) ؛ ولكنه ذكر في ` اللسان ` في

ترجمة حفيده الأدنى عبد الله بن داود.

ثانياً: عبد الله بن مسرع بن ياسر؛ استدركه الحافظ في ` اللسان ` على

` الميزان `، ولم يذكر فيه شيئاً سوى أنه: تقدم في (دلهاث) وابنه (داود)

الآتيين. وذلك يعني أنه مجهول.

ثالثاً: إسماعيل بن عبد الله بن مسرع؛ استدركه الحافظ أيضاً، ولم يذكر فيه

سوى أنه روى عنه ابنه ` دلهاث `. فهو مجهول أيضاً، وسقط من أول ترجمته

حرف (ز) التي ترمز بلى أنه مستدرك.

رابعاً: دِلهاث بن إسماعيل؛ استدركه الحافظ أيضاً،، سقط من الطابع حرف

(ز) ، وقال:

` مجهول. قاله النباتي `.

خامساً: داود بن دِلهاث؛ قال الذهبي - وأقره العسقلاني - :

` عن أبائه. لا يصح حديثه. قاله الأزدي `.

سادساً: عبد الله بن داود بن دِلهاث؛ استدركه الحافظ، وساقط حرف (ز)

أيضاً، وساق نسبه كما في إسناد الحديث مع الزيادتين المحصورتين بالأقواس

أستدركتهما من ` مجمع البحرين `؛ لكنه زاد فيه (عبد الله بن مسرع) ؛ كما

تقدمت الإشارة إلى ذلك، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهر مجهول أيضاً،

وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم؛ وسكت عنه؛ لكنه ساق نسبه - كما تقدم بإسقاط

بعضهم - بلى عمرو بن مرة الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم خمسة أحاديث. قال: كتب

إلينا من (الرها) بذلك.

سابعاً: علي بن إبراهيم الخزاعي الأهوازي؛ لم أقف له على ترجمة، ويبدو لي

أنه من شيوخ الطبراني المجهولين؛ فإنه لم يرو له في ` الأوسط ` إلا هذا الحديث،

وروى له آخر في ` المعجم الصغير ` بإسناد آخر، وفيه عمرو بن جميع، وهو كذاب

وضاع (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5748)

(سَمِّهِ مُسْرِعَأ؛ فقد أَسْرَعَ في الإسْلامِ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (22 / 277 / 711)

بإسناد الحديث الذي قبله عن أبيه عبد الله عن أبيه مسرع عن أبيه ياسر بن

سويد: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه في خيل أو سرية، وامرأته حامل، فولد له مولود،

فحملته أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله! قد ولد هذا المولود وأبوه في

الخيل، فَسَمِّه. فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم؛ فأمَرَّ يده عليه، وقال:

` اللهم أكْثِر رجالهم، وأقلَّ أَيَامَاهُم (1) ، ولا تحوجهم، ولا تُرِ أحداثهم خصاصة `.

فقال: ` سَمِّهِ. . . ` الحديث.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ كل رجاله مجاهيل؛ كما سبق بيانه في

الحديث الذي قبله. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (9 / 413) :

` رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم `.

(1) جمع (أيم) : هي التي لا زوج لها، بكراً كانت أو ثيباً، مطلقة كانت أو متوفى عنها. ` نهاية `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5749)

(إنما هَلَكَ مَنْ كانَ قبلَكُم بأئهُمْ عظَّمُوا مُلُوكَهم؛ بأن قامُوا

وقَعَدُوا) .

ضعيف جداً.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 117 / 2 /

6824) : حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة: ثنا أبي: ثنا سويد بن عبد العزيز

عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

` لم يروه عن يحيى بن أبي كثير إلا الأوزاعي، ولا عنه إلا سويد `.

قلت: وهو واهٍ جداً كما قال الذهبي في ` الميزان `.

لكن قد أخرجه ابن عدي في ترجمة أيوب بن سويد الرملي (1 / 362)

بإسناد الطبراني هذا وشيخه؛ إلا أنه جعل أيوب هذا مكان سويد، فكأنه انقلب

على أحد الرواة، فجعل مكان (سويد بن عبد العزيز) : (أيوب بن سويد) !

وليس هو إلا الحسن بن قتيبة، وليس هو الخزاعي المدائني المترجم في ` تاريخ

بغداد ` (7 / 404) و ` الميزان `، وهذا قال فيه:

` هو هالك `. فقال الحافظ عقبه في ` اللسان `:

` وليس هذا والد محمد بن الحسن بن قتيبة شيخ ابن حبان وابن عدي، ذاك

شيخ آخر قليل الرواية `. ثم ساق له هذا الحديث من رواية أين عدي.

قلت: فالاختلاف المذكور في راويه عن الأوزاعي؛ الظاهر أنه منه؛ إذ لا سبيل

إلى تعصيب الخطأ بابنه محمد؛ فإن له ترجمة في ` تاريخ ابن عساكر ` (15 /

240) ، وروى عن الدارقطني أنه قال:

` ثقة `. وذكر في شيوخه ابنه الحسن هذا.

فالله أعلم أيهما الراوي عن الأوزاعي: أهو سويد أم هذا؟

فقد عرفت أن الأول شديد الضعف.

أما هذا؛ فأحسن منه حالاً؛ قال الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق يخطئ `.

ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الانقطاع بين يحيى بن أبي كثير وأنس؛

فإنه لم يسمع منه. ولم يتنبه الهيثمي لهذه العلة، فقال في ` المجمع ` (8 / 40) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه الحسين بن قتيبة، وهو متروك `!

كذا قاله وهذا وهم منه؛ اختلط عليه الحسن هذا بالمدائني؛ كما سبق التنبيه

عليه من الحافظ رحمه الله، فالصواب إعلال رواية الطبراني - مع علًّة الانقطاع -

بسويد بن عبد العزيز؛ لشدّة ضعفه، ومع ذلك؛ فإن الحافظ أورده في ` الفتح `

(11 / 51) برواية الطبراني، وسكت عنه! وهذا يجعل قاعدة: (أن ما سكت

عنه فهو حسن) ؛ أنها غير مضطردة. والله أعلم.

(تنبيه) : في آخر الحديث: ` قاموا وقعدوا `. هكذا الحديث في كل

المصادر التي وقفت عليها مما ذكر أو لم يذكر؛ إلا ` الفتح `؛ فإنه فيه بلفظ:

` قاموا وهم قعود `. فالظاهر أنه رواه بالمعنى. والله أعلم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5750)

(ثَلاثةٌ - يا عَلِيّ - لا تُؤَخرْهُنَّ: الصّلاةُ إذا آنَتْ، والجنَازةُ إذا

حَضَرتْ، والأيم إذا وجَدَتْ كُفؤاً) .

ضعيف.



أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (1 / 1 / 177) ، والترمذي (1 /

215 / 171) ، وابن ماجه (1 / 476 / 1486) ، وابن حبان في ` الضعفاء ` (1 /

323) ، وأحمد (1 / 105) ، وعنه الحاكم (2 / 162 - 163) ، وعبد الله بن

أحمد أيضا عن شيخ أبيه، ومن طريقه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (15 /

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5751)

(إن الله تعالى يقول في كل يوم: أنا العزيز، فمن أراد عز

الدارين؛ فليطع العزيز) .

موضوع. أخرجه الخليلي في «الإرشاد» (3 / 921 / 234) ، والخطيب في

«تاريخ بغداد» (8 / 171) ، وعنه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (4 /

148) ، وكذا ابن الجوزي في «الموضوعات» (1 / 122) ، والديلمي في «

مسند الفردوس» (3 / 221) من طريق أبي مالك سعيد بن هبيرة العامري:

حدثنا همام عن قتادة عن أنس مرفوعاً به. وقال الخليلي:

«لا يعرف إلا بهذا الإسناد» .

قلت: وهو واه؛ سعيد بن هبيرة؛ قال الذهبي في «المغني» :

«اتهمه ابن حبان وابن عدي» . وقال ابن الجوزي عقبه:

«قال ابن عدي: كان يحدث بالموضوعات. وقال ابن حبان: كان يحدث

بالموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال» .

قلت: كلام ابن حبان هذا في «ضعفائه» (1 / 326 - 327) . وأما كلام

ابن عدي؛ فلا أدري أين هو، فليس لسعيد هذا ترجمة في «كامله» ، ولا

ذكر في «الميزان» و «اللسان» . والله أعلم.

وله طريق آخر علقه الديلمي فقال: رواه أبو عبد الرحمن السلمي: أخبرنا

حصن بن محمد بن يحيى بن عتاب النيسابوري - ساكن بلخ، قدم حاجاً - :

أخبرنا أبو منصور طلحة بن سعيد: حدثنا عباد بن عبد الحميد: حدثنا عوف

بن مالك عن أنس بن مالك رفعه. . . فذكره.

سكت عنه السيوطي في «اللآلي» (1 / 23) ! وسنده ضعيف جداً؛ أبو عبد

الرحمن السلمي؛ متهم بالوضع.

وعباد بن عبد الحميد؛ قال الذهبي في «الميزان» :

«مجهول. قال البخاري: فيه نظر» .

ومن بينه وبين السلمي؛ لم أعرفهما.

وذكر له ابن الجوزي طريقاً ثالثاً، وذكر أن فيه وضاعاً.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5752)

(كان إذا سُلم عليه وهو في القوم؛ قالوا: السلام عليكم. وإذا

كان وحده؛ قالوا: السلام عليك يا رسول الله!) .

ضعيف. أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (6 / 457 / 8887) من طريق

موسى بن محمد الأنصاري عن شيخ يقال له: إسحاق قال:

دخل ابن سيرين على ابن هبيرة وعنده الناس، فقال: السلام عليكم. فغضب

ابن هبيرة. وأرسل إليه، فدخل على ابن هبيرة وهو وحده، فقال: السلام

عليك أيها الأمير! فقال ابن هبيرة: جئتني وعندي الناس، فقلت:

السلام عليكم. وجئت الآن فقلت: السلام عليك أيها الأمير؟ !

فقال ابن سيرين: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان. . . الحديث

. وقال البيهقي:

«وهذا إن صح إسناده؛ فهو بالمتابعة أولى؛ غير أنه منقطع، وفي بعض

رواته نظر» .

قلت: كأنه يشير إلى إسحاق هذا، الراوي عن ابن سيرين؛ فإني لم أعرفه.

ووصفه لهذا الخبر بأنه منقطع؛ إنما يعني أنه مرسل؛ لأن ابن سيرين -

واسمه محمد - تابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

لكن البيهقي من عادته أن يسميه منقطعاً. وهذا اصطلاح خاص به؛ لأنه في

اصطلاح عامة المحدثين أخص من المرسل، وهو أن يسقط دون الصحابي راو

واحد أو أكثر؛ كما هو مفصل في علم المصطلح.

ويعجبني بهذه المناسبة: ما أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (1037

) - والسياق له - ، والطبراني في «المعجم الكبير» (10 / 25 - 26) ،

ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (2 / 301) بسند صحيح عن معاوية بن

قرة قال: قال لي أبي:

يا بني! إذا مر بك الرجل فقل: السلام عليكم؛ فلا تقل: وعليك، كأنك

تخصه بذلك وحده؛ فإنه ليس وحده، ولكن قل: السلام عليكم.

ورواه ابن أبي شيبة (8 / 611 / 5737) .

وهذا له شاهد مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ:

«إذا لقي الرجل أخاه المسلم؛ فليقل: السلام عليكم ورحمة الله» .



أخرجه الترمذي وصححه، وهو مخرج في «الصحيحة» (1403) .

ثم رأيت الأثر مختصراً في «مصنف عبد الرزاق» (10 / 391 / 19456) من

طريق أيوب: أن ابن سيرين دخل على ابن هبيرة فلم يسلم عليه بالإمارة

قال: السلام عليكم ورحمة الله.

ورواه ابن أبي شيبة (8 / 614 - 615) من طريق خالد بن [أبي] الصلت

قال:

دخل ابن سيرين على ابن هبيرة فقال: السلام عليكم. فقال ابن هبيرة:

ما هذا السلام؟ فقال: «هكذا كان يسلَّم على رسول الله» .

وخالد هذا؛ فيه جهالة، وله حديث منكر مخرج فيما تقدم في المجلد

الثاني رقم (947) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5753)

(لا يغطين أحدكم لحيته في الصلاة؛ فإن اللحية من الوجه) .

ضعيف. أخرجه الديلمي في «مسند الفردوس» (3 / 198 - الغرائب) من

طريق جعفر بن محمد بن الحسين بن إسماعيل الأبهري قال: حدثنا إبراهيم

بن أبي حماد: حدثنا محمد بن عبد بن عامر: حدثنا محمد بن سلام

البيكندي: حدثنا عطاف بن خالد المخزومي عن نافع عن ابن عمر رفعه.

قلت: وهذا إسناد مظلم؛ ما بين الأبهري والمخزومي ليس لهم ذكر في شيء

من كتب الرجال؛ إلا البيكندي؛ فهو ثقة.

أما الأبهري؛ فقد ترجمه الذهبي في «السير» (17 / 576) بما يدل على

أنه من الصوفية الزهاد، وأنكر عليه أنه عمل له خلوة، فبقي خمسين

يوماً لا يأكل شيئاً! وقال عقبه:

«قل من عمل هذه الخلوات المبتدعة إلا واضطرب، وفسد عقله، وجف دماغه

، ورأى مرائي، وسمع خطاباً لا وجود له في الخارج، فإن كان متمكناً من

العلم والإيمان؛ فلعله ينجو بذلك من تزلزل توحيده، وإن كان جاهلاً

بالسنن

وبقواعد الإيمان؛ تزلزل توحيده، وطمع فيه الشيطان، وادعى الوصول،

وبقي على مزلة قدم، وربما تزندق وقال: أنا هو! نعوذ بالله من النفس

الأمارة، ومن الهوى، ونسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا. آمين» .

قلت: فأخشى ما أخشاه أن يكون هذا الحديث من آثار خلوته، فإنه لا وجود

له في شيء من دواوين الإسلام، وعن شيخه وشيخ شيخه اللذين لا ذكر لهم

في كتب الرجال! أقول هذا، وإن كان الذهبي قدم قب هذا النقد عن (

شيرويه) أنه وثقه. فإني أعتقد أن توثيق المتأخرين ليس في القوة

والتحري كتوثيق المتقدمين، لا سيما إذا كان مثل (شيرويه) هذا؛ فإن

كتابه «الفردوس» يدل على أنه كان حاطب ليل جمع فيه من الأحاديث الشيء

الكثير جداً مما لا سنام له ولا خطام، وفيها كثير من الموضوعات من

رواية الكذابين والوضاعين والمتروكين كما يعلم ذلك من تتبعها في كتاب

ابنه «مسند الفردوس» ؛ فضلاً عن روايته أحاديث تفرد بروايتها

المجهولون كهذا الحديث.

وإن مما يؤكد لك شهادتي هذه أنه ذكر في مقدمة «فردوسه» (ص 7) أنه

نقلها من بعض الصحف المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم كـ «صحيفة

علي بن موسى الرضا» و (أبان بن أبي عياش) ! وهي من الموضوعات.

وأغرب من ذلك: أنه أنكر على أهل بلده أنهم جهلوا الصحيح والضعيف!

فإذا هو واقع في المنكر نفسه! والله المستعان.

ثم رأيت الذهبي ألمح إلى شيء مما ذكرت؛ فقال في ترجمة شيرويه - هذا

الديلمي - في «تذكرة الحفاظ» و «السير» (19 / 295) - واللفظ له،

بعد أن وصفه بـ «المحدث العالم الحافظ المؤرخ» - :

«قلت: هو متوسط الحفظ، وغيره أبرع منه وأتقن» .

وأما عطاف بن خالد؛ فقد اختلف فيه، وفي «تقريب الحافظ» :

«صدوق يهم» .

والحديث؛ قد ذكر في بعض كتب الشافعية بلفظ:

أنه صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً غطى لحيته في الصلاة، فقال:

«اكشف لحيتك؛ فإنها من الوجه» . فقال الحافظ في «التلخيص الحبير»

(1 / 56) :

«لم أجده هكذا. نعم؛ ذكره الحازمي في تخريج أحاديث «المهذب» فقال

: «هذا الحديث ضعيف، وله إسناد مظلم، ولا يثبت عن النبي - صلى الله

عليه وسلم - فيه شيء» . وتبعه المنذري وابن الصلاح والنووي وزاد: «

وهو منقول عن ابن عمر» ، يعني: قوله: وقال ابن دقيق العيد: «لم

أقف له على إسناد، لا مظلم ولا مضيء» . انتهى» .

ثم ذكره الحافظ برواية الديلمي المذكورة أعلاه، ثم قال:

«وإسناده مظلم؛ كما قال الحازمي» .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5754)

(لا يصوم صاحب البيت إلا بإذن الضيف) .

منكر. أخرجه الديلمي (3 / 194) من طريق عبد الرحمن بن واقد: حدثنا

الصلت بن الحجاج: حدثنا أبو محمد بن الصلت الكوفي عن هشام بن عروة عن

أبيه عن عائشة مرفوعاً.

قلت: عبد الرحمن بن واقد: هو أبو مسلم البغدادي؛ ذكره ابن حبان في «

الثقات» (8 / 383) ، وقال ابن عدي (4 / 318) :

«حدث بالمناكير عن الثقات، وسرق الحديث» .

واعتمده الذهبي في «المغني» . وأما الحافظ فقال في «التقريب» :

«صدوق يغلط» .

وشيخه: الصلت بن الحجاج؛ ذكره أيضاً ابن حبان في «الثقات» (6 /

472) ، وقال ابن عدي في آخر ترجمته (4 / 83) بعد أن ساق له بعض

الأحاديث:

«وله غير ما ذكرت، وليس بالكثير، وفي بعض أحاديثه ما ينكر عليه؛ بل

عامته كذلك، ولم أجد للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره» .

قلت: وأما قوله في إسناد الحديث: «حدثنا أبو محمد بن الصلت» ؛

فأخشى أن يكون لفظ «حدثنا» مقحماً فيه من الناسخ أو الطابع؛ لأن هذه

الكنية هي كنية الصلت نفسه؛ فقد ذكره ابن عدي هكذا:

«صلت بن الحجاج؛ أبو محمد بن الصلت» .

كذا فيه، والأمر بعد بحاجة إلى مزيد من البحث؛ فإن هذه الكنية لم ترد

في ترجمة الصلت بن الحجاج هذا من «الميزان» و «اللسان» . والله

أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5755)

(يسلم الرجال على النساء، ولا يسلم النساء على الرجال) .

موضوع. أخرجه ابن السني في «عمل اليوم والليلة» (82 / 240) ، وابن

حبان في «الضعفاء» (1 / 90) من طريق بشر بن عون: ثنا بكار بن تميم

عن مكحول عن واثلة بن الأسقع به مرفوعاً.

أورده ابن حبان في ترجمة بشر هذا، وقال:

«روى عن بكار بن تميم عن مكحول عن واثلة نسخة فيها ست مئة حديث، كلها

موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال منها. . .» .

قلت: فساق أربعة أحاديث هذا أحدها، وقد ذكره أبو الفضل المقدسي في «

تذكرة الموضوعات» (ص 112) ، وقال:

«فيه بشر بن عون الشامي، عنده نسخة موضوعة» .

وشيخه بكار بن تميم، مجهول؛ قال ابن أبي حاتم (1 / 408) : سألت أبي

عنه؟ فقال:

«بكار بن تميم وبشر؛ مجهولان» .

قلت: فهو - إذن - شريك بشر في تحمل مسؤولية وضع هذا الحديث. فاتهام

بشر به دونه غير ظاهر. والله أعلم.

والحديث؛ قال الحافظ في «الفتح» (11 / 34) :

«رواه أبو نعيم في «عمل يوم وليلة» من حديث واثلة مرفوعاً. وسنده

واه، ومن حديث عمرو بن حريث مثله موقوفاً عليه. وسنده جيد» .

قلت: قد صح تسليم النبي صلى الله عليه وسلم على النساء، كما صح

تسليمهن عليه صلى الله عليه وسلم، وقد عقد البخاري في «الأدب

المفرد» لذلك بابين اثنين.

وروى بسند حسن عن الحسن: أن النساء كن يسلمن على الرجال.

وهذا خلاف هذا الحديث، وفي الباب آثار أخرى مختلفة، والعلماء كذلك

مختلفون: فمنهم من منع مطلقاً، ومنهم من أجاز مطلقاً - وهو الأصل -

ومنهم من فصل - وهو الأصح - . وقد بينت ذلك في تعليقي على الأثر

المذكور في «الأدب المفرد» (رقم 800) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5756)

(هذه أثرة، ولا أحب الأثرة) .

ضعيف. أخرجه الطيالسي في «مسنده» (1146) ، ومن طريقه البيهقي في «

شعب الإيمان» (3 / 275 / 3529) : حدثنا عمر بن قيس عن عاصم بن عبيد

الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال:

كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف، فانقطعت شسعه، فقلت

: ناولني أصلحه، قال:. . . فذكره.

وخالفه عمر بن علي المقدمي، فقال: حدثنا عمر مولى آل منظور بن سيار

عن عاصم بن عبيد الله به؛ إلا أنه قال:

«فأخرج رجل شسعاً من نعله، فذهب يشده في نعل النبي - صلى الله عليه

وسلم - ، فانتزعها، وقال:. . . فذكره.



أخرجه أبو إسحاق الحربي في «غريب الحديث» (5 / 204 / 2) ، وأبو

يعلى في «مسنده» (13 / 162 / 7204) ، والطبراني في «الأوسط» (1

/ 160 / 1 / 2988) وقال:

«لم يروه عن عاصم إلا عمر مولى آل سيار، تفرد به عمر بن علي» .

كذا قال! وخفي عليه متابعة الطيالسي إياه، وإن خالفه في شيء من متنه

- كما ترى - ، وفي إسناده، وهما وإن اتفقا على تسمية شيخهما بـ (عمر

) ، إلا أنهما اختلفا في نسبه، فالطيالسي قال:

«. . . ابن قيس» ، والمقدمي قال:

«. . . مولى آل منظور بن سيار» ، وهذا مجهول لم أجد له ترجمة، والأول

(عمر بن قيس) هو المعروف بـ (سندل) ، فهو متروك، فإن كان متابعاً

للآخر؛ فلا تنفع متابعته لشدة ضعفه.

وإنما قلت: «فإن كان. . .» ؛ لأنهم ذكروا أن الطيالسي مع كونه ثقة

حافظاً؛ فقد كانت له أوهام في بعض الأحاديث، فأخشى أن يكون وهم في

تسمية شيخه بـ (عمر بن قيس) مخالفاً بذلك المقدمي. على أن هذا قد

رموه بالتدليس، فلا ندري إن كان سمعه من عمر المولى مباشرة، أو تلقاه

عن غيره من المجهولين عنه. ولا يقال: إنه قد صرح بالتدليس؛ لأن

تدليسه كان من نوع عجيب لا ينفع فيه التحديث! وهو المسمى بتدليس

السكوت! فقال ابن سعد في «الطبقات» (7 / 291) :

«كان يدلس تدليساً شديداً يقول: سمعت، وحدثنا؛ ثم يسكت، فيقول:

هشام بن عروة، والأعمش» !

وقد خفي هذا على المعلق على «مسند أبي يعلى» ، فلم يعرج على إعلاله

به!

وجملة القول: أن الاختلاف المذكور إن كان مداره على راو واحد اختلف في

نسبه، أو على راويين؛ فلا قيمة لذلك؛ لما سبق بيانه.

على أنه لو فرض أن أحدهما يتقوى بالآخر؛ فالعلة من شيخهما عاصم بن

عبيد الله؛ فإنه ضعيف اتفاقاً؛ بل قال البخاري:

` منكر الحديثة `. وقال الدارقطني:

` مديني يترك `.

(تنبيه) :

1 - وقع (عمر مولى آل منظور) في ` مسند أبي يعلى `: (عَمرو مولى. . .) .

والصواب (عمر) ؛ كما في مخطوطة ` غريب الحديث) والمعجم الأوسط `.

2 - وكذلك وقع في ` مسند الطيالسي `: (عمرو بن قيس) ! والصواب أيضاً

(عمر. . .) .؛ لأنه المذكور في الرواة عن عاصم بن عبيد الله؛ ولأنه على الصواب

وقع عند البيهقي من طريق الطيالسي؛ كما تقدم.

ومن الغريب: أن هذا الخطأ بعينه وقع في حديث آخر للطيالسي؛ أخرجه

قبيل هذا، وكنت خرجته في ` الإرواء ` (1 / 323) دون أن أتنبه ` له، ثم نبهني

عليه أحد إخواني الطيبين إن شاء الله تعالى وجزاه خيراً.

والحديث؛ قال الهيثمي في ` المجمع ` (3 / 244) :

` رواه أبو يعلى والطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، وفقيه عاصم بن

عبيد الله، وهو ضعيف `.

وفيه تقصير واضح؛ لأنه لم يتعرض للراوي عنه.

ثم رأيت الحديث عند البزار (3 / 157 / 2468 - كشف الأستار) قال:

حدثنا أحمد بن عبدة: ثنا عمر بن علي: حدثني علي بن عبد الله مولى آل

منظور عن عاصم بن عبيد الله. . .

قلت: وهذا اختلاف آخر في اسم هذا المولى مما يؤكد جهالته، واليه أشار

الهيثمي في مكان آخر من ` مجمعه ` (3 / 21) :

` رواه البزار، وفيه من لم أعرفه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5757)

(أَبغضُ الخَلْقِ إلى اللهِ، لَمَن آمنَ ثُمن كَفَرَ) .

ضعيف.



أخرجه تمام في ` الفوائد ` (3 / 39 / 836 - ترتيب الفوائد) ،

ومن طريقه ابن عساكر في ` التاريخ ` (8 / 274) ، والطبراني في ` المعجم

الكبير ` (20 / 114 / 226) من طريق صدقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة

عن أخيه عن ابن عائذ قال: حدثني عمرو بن الأسود عن معاذ بن جبل مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ صدقة بن عبد الله - وهو أبو معاوية السمين - ؛

ضعيف؛ كما قال الذهبي في ` الكاشف `، والحافظ في ` التقريب `.

وبه أعله الهيثمي، فقال (6 / 260 - 261) :

` رواه الطبراني، وفيه صدقة بن عبد الله السمين؛ وثقه أبو حاتم وجماعة،

وضعفه غيرهم، وبقية رجاله ثقات `.

قلت: وفي قوله: ` وثقه أبو حاتم ` نظر؛ لأنه يوهم أنه صرح بأنه ثقة، وليس

كذلك؛ فإنه إنما قال فيه (2 / 1 / 430) :

` محله الصدق `.

وقد صرح ابنه في مقدمة ` الجرح ` (1 / 37) : أن من قيل فيه: صدوق أو

محله الصدق؛ فهو في مرتبة دون مرتبة من قيل فيه: ` ثقة `، وأنه يكتب حديثه

وينظر فيه؛ وهي المنزلة الثانية. هذا من جهة.

ومن جهة أخرى؛ فقد روى ابن عساكر (8 / 278) في ترجمة صدقة هذا

قال:

` ذكر أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني أنه سأل أبا حاتم

الرازي عن صدقة بن عبد الله السمين؛ قال: ليس يكتب حديثه، ولا يحتج به `.

قلت: وهذا هو الصواب؛ لموافقته للأئمة النقاد الذين جرحوه، مثل الإمام

أحمد وقال فيه:

` ضعيف جداً `.

ومثل يحيى بن معين وأبي زمعة والبخاري والنسائي ومسلم ودحيم ويعقوب

والعقيلي وابن عدي. والجماعة الذين أشار إليهم الهيثمي موثقين مع قلتهم لا

يقرنون مع أولئك الأئمة في المعرفة بالرجال ونقدهم، فلا يعتد بمخالفتهم.

وبقية رجال الإسناد ثقات؛ غير ابن عائد - واسمه عبد الله - ؛ ذكره الحافظ في

شيوخ محفوظ بن علقمة أخي نصر، وليس بالمشهور عندي؛ فقد أورده ابن سعد

في ` الطبقات ` (7 / 415) على أنه من الصحابة، ولم يذكر له سنداً في ذلك،

ومحفوظ؛ لا يذكر بالرواية عن أحد من الصحابة، وكأنه لذلك ضعف ابن حبان

القول بصحبته، وأورده في ` طبقة التابعين ` من ` ثقاته `، فقال (5 / 39) :

` يقال: إن له صحبة. . روى عنه راشد بن سعد وأهل الشام `.

ثم ساق له حديثاً غريبا في التحذير من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم من طريق

أخرى عن نصر بن علقمة عن أخيه محفوظ بن علقمة عن ابن عائذ عن المقدام بن

معدي كرب به.

وإذا عرفت ما تقدم من البيان والتحقيق؛ يتبين لك أنه لا وجه لقول المناوي

في ` فيض القدير ` بعد أن نقل كلام الهيثمي:

` وبه يتجه رمز المؤلف لحسنه `!

فهو قول غير وجيه، والحديث ضعيف غير حسن! ولعله لذلك بيض له في

كتابه الآخر ` التيسير `، ولم يحسنه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5758)

(لستُ بِنَبِيءِ الله، ولكنْ أنا نبيُّ الله) .

ضعيف.



أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (3 / 81 / 1050) : حدثنا

جدي قال: حدثنا عبد الرحيم بن حماد الثقفي قال: حدثنا الأعمش عن

الشعبي عن عبد الله بن عباس:

أن رجلاً قال: يا نبيْ الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، أورده العقيلي في ترجمة الثقفي هذا، وقال:

` قال جدي: قدم علينا من السند، شيخ كبير `. ثم قال:

` روى عن الأعمش مناكير، وما لا أصل له من حديث الأعمش، وقد روي

هذا بإسناد ليِّن `.

قلت: كأنه يشير إلى ما رواه علي بن حمزة الكسائي: حدثني حسين بن علي

الجعفي عن حمران بن أعيَن عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر رضي الله عنه قال:

جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:. . . فذكره.



أخرجه الحاكم (2 / 231) بسند صحيح عن الكسائي به، وقال:

` صحيح على شرط الشيخين `!

كذا وقع فيه! ورده الذهبي بقوله:

` قلت: بل منكر لم يصح؛ قال النسائي: حمران؛ ليس بثقة. وقال أبو داود:

رافضي `.

قلت: وضعفه ابن معين أيضاً، وفي رواية عنه:

` ليس بشيء `.

وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (4 / 179) ، وقال ابن أبي حاتم (1 / 2 /

265) عن أبيه:

` شيخ `. زاد في ` التهذيب ` عنه:

` صالح `. فالله أعلم. وقال الحافظ في ` التقريب `:

` ليس بصحيح `.

وعلي بن حمزة الكسائي. هو الإمام النحوي المشهور، له ترجمة جيدة في

` تاريخ بغداد `، وفي ` سير أعلام النبلاء `، وذكره ابن حبان في ` الثقات ` (8 /

457) .

وقد خالفه حمزة الزيات فقال: حدثني حمران بن أعين:

جاء رجل من أهل البادية إلى النبي صلى الله عليه وسلم. . . فذكر نحوه. كذا قال، لم يجاوز

حمران، فأعضله!

كذا رواه ابن عدي في ` الكامل ` (2 / 436 - 437 و 437) . أورده في

ترجمة حمران هذا، وساق له أحاديث أخرى، ثم قال:

` وله غير ما ذكرت، وليس بالكثير، ولم أر له حديثاً منكراً جداً فيسقط من

أجله، وهو غريب الحديث؛ ممن يكتب حديثه `.

وحمزة الزيات؛ هو ابن حبيب القارئ، وهو ثقة من رجال مسلم؛ لكن قال

الحافظ في ` التقريب `:

` صدوق زاهد، ربما وهم `.

قلت: فلا أدري إذا كان الإعمال المشار إليه من وهمه، أو من وهم حمران

نفسه كما يترجح عندي؛ فكان تارة يسنده، وتارة يعضله؛ الأمر الذي يؤكد

ضعفه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

(تنبيه) : تقدم أن الحاكم صححه على شرط الشيخين. فأخشى أن يكون

قوله: ` على شرط الشيخين ` مقحمة من بعض النساخ؛ لأن الذهبي لم يحك

عنه في ` تلخيصه ` سوى قوله: ` صحيح `، ثم رده كما تقدم. هذا أولاً.

وثانياً: وقع عنده: (. . . أبي الأسود) ، فأخشى أيضاً أن يكون سقط من

الناسخ (أبي حرب بن) ؛ لأنهم لم يذكروا لحمران رواية إلا عن أبي حرب بن أبي

الأ سود. والله أعلم.

ثم إن القرطبي قال في ` جامعه ` (1 / 431) :

` قال أبو علي: ضعف سند هذا الحديث `.

قلت: أبو علي هذا أظنه الحافظ ابن السكن - واسمه سعيد بن عثمان بن

سعيد البغدادي، نزيل مصر - ؛ قال الذهبي في ` تذكرة الحفاظ ` (3 / 938) :

` وقع كتابه ` الصحيح المنتقى ` إلى أهل الأندلس `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5759)

(لا تَدْخُلْ على النِّسَاءِ إلا بإذْنْ. قاله لأنس صبيحةَ اليومِ

الذي احتَلَمَ فيه) .

منكر بهذا التوقيت.



أخرجه الطبراني فيه المعجم الصغير (ص 51 -

هندية) وفي ` الأوسط ` (1 / 167 / 2 / 3119) ، وابن عدي في ` الكامل `

(3 / 232) ، والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (8 / 495) ، وابن عساكر في

` التاريخ ` (3 / 164) من طريق زافر بن سليمان: ثنا مالك بن أنس عن يحيى

ابن سعيد عن أنس قال:

لما كان صبيحة اليوم الذي احتلمت فيه؛ أخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:. . .

فذكره، قال: فما أتى علي يوم كان أشد منه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ قال الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 326) :

` رواه الطبراني في ` الصغير ` و ` الأوسط `، وفيه زافر بن سليمان؛ وهو

ثقة، وفيه ضعف لا يضر، وبقية رجاله ثقات `!

كذا قاله والحق أن الضعف الذي فيه يضر؛ لكثرة وهمه؛ يدلك على ذلك

أقوال الأئمة الآتية:

الأول: قال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث أخرى:

` ولزافر غير ما ذكرت، وأحاديثه مقلوبة الإسناد، مقلوبة المتن، وعامة ما يرويه

لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه `.

الثاني: قال ابن حبان في ` الضعفاء ` (1 / 315) :

` كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار، على صدق فيه، والذي

عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات، وتنكب ما انفرد به من

الروايات `.

الثالث: قال الساجي:

` كثير الوهم `.

الرابع: النسائي؛ فقد أورده في ` الضعفاء والمتروكين `، وقال:

` عنده حديث منكر عن مالك `.

قلت: وهو هذا؛ كما قال الحافظ في ترجمته من ` التهذيب ` (3 / 304) .

وليس نكارة الحديث من جهة تفرد زافر به فقط، ولو أن هذا يكفي في ذلك على

مذهب من يطلق النكارة على ما تفرد به الضعيف - كما هو مذهب أحمد - ، وإنما

هو من جهة مخالفته أيضاً للثقات.

فقد جاء من غير طريق عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:

` لا تدخل علي. . . `، بمناسبة تزول آية الحجاب في قصة بنائه صلى الله عليه وسلم على

زينب، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2957) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5760)

(مَنْ حَجَّ واعتمر، وصلَّى بِبَيْتِ المَقْدِسِ، ثُمَّ جَاهَدَ؛ فَقَدِ

اسْتَكَمْلَ جميعَ سُنتِي) .

موضوع.



أخرجه ابن حبان في ` الثقات ` (4 / 184) : أنا ابن قتيبة قال:

ثنا محمد بن أيوب بن سويد قال: ثنا أبي: أنبأ يونس بن يزيد قال: أنا حوشب

ابن [أبي] زياد عن أبي أسامة مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن أيوب بن سويد - وهو الرملي - ؛ قال ابن

حبان في ` الضعفاء ` (2 / 299) :

` يروي عن أبيه والأوزاعي الأشياء الموضوعة، لا يحل الاحتجاج به ولا

الرواية عنه `.

قلت: فالعجب منه كيف يورد في ` ثقاته ` راوياً لا يعرف إلا من رواية هذا

الذي يتهمه بالوضع - أعني: حوشباً هذا - ، وقد سبقه إلى اتهامه بذلك أبو زرعة

الدمشقي - كما يأتي في الحديث الذي بعده - ؟ ! فكان منه الواجب أن لايذكره.

وأبوه - أيوب بن سويد - ؛ صدوق يخطئ؛ كما في ` التقريب `.

وأما حوشب بن أبي زياد؛ فلا يعرف إلا في هذا الإسناد الموضوع كما عرفت،

فما أحسن ابن حبان بذكره إياه في ` الثقات `! ومن المحتمل عندي أن يكون هو

حوشب بن زياد أبو الحسن القسري. قال ابن أبي حاتم (1 / 2 / 281) :

` روى عن يزيد الرقاشي. قال أبي: هو مجهول لا أعرفه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5761)

(إذا تناول العبد كأس الخمر، ناشده الإيمان من قلبه: سألتك بالله! أن لا تدخله عليَّ، فإنّي لا أستقر أنا وهو في موضع واحد) .

موضوع.



أخرجه ابن حبان في ` الضعفاء ` (2 / 299 - 300) ، وابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 42) من طريق الحاكم، كلاهما عن محمد بن أيوب بن سويد الرملي عن أبيه عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة. وقال ابن حبان:

` وهذا حديث موضوع لا أصل له. وكان أبو زرعة يقول: محمد بين أيوب أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة بخط طري، وكان يحدث بها `.

وأقره ابن الجوزي، ثم السيوطي في ` اللآلي ` (2 / 204 - 205) .

وله أحاديث أخرى، تقدم أحدها آنفاً، وآخر في المجلد الأول رقم (172) ،

وهو أبطل من هذا، ويأتي له آخر عقبه إن شاء الله تعالى.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5762)

(انطلق إلى السوق، واشتر له نعلاً، ولا تكن سوداء، واشتر له خاتماً، وليكن فصه عقيقاً، فإنه من تختّم بالعقيق، لم يقضَ له إلا الذي هو أسعد) .

موضوع.

أحرجه ابن حبان في ` الثقات ` (7 / 540 - 541) ، والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 118 / 1 / 6835) ، وابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3 / 57) من طريق الخطيب، كلهم عن محمد بن أيوب بن سويد قال: حدثني أبي: حدثني نوفل بين الفرات عن القاسم ابن محمد عن عائشة قالت:

أتى بعض بني جعفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله!

أرسل معي من يشتري لي نعلاً وخاتماً. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً، فقال:. . . فذكره. وقال الطبراني:

` تفرد به محمد بن أيوب `.

قلت: وهو موصوف بالوضع، كما تقدم نقله عن أبي زرعة وابن حبان في الحديثين قبله. وقال عقب هذا - وقد ساقه في ترجمة نوفل بن الفرات - :

` البلية من هذا الخبر من محمد بن أيوب بين سويد، لأن نوفلاً كان ثقة، وكان محمد بن أيوب يضع الحديث، وهذا الحديث موضوع `.

ووافقه ابن الجوزي، وأقره الحافظ في ` اللسان ` (5 / 87) .

وعلق عليه المصحح بقوله:

` رجعنا إلى ترجمة نوفل، فلم نجد في هذا الكتاب (الثقات) ترجمة نوفل ابن الفرات `.

قلت: وهذا منه غريب، فقد ذكره ابن حبان في موضعين من ` الثقات `:

الأول: في طبعة (أتباع التابعين) ، وهو الذي ساق فيه الحديث، وقد أشرت إليه بالجزء والصفحة.

والآخر: طبقة (تبع أتباع التابعين) (9 / 221) .

وله ترجمة جيدة في ` تاريخ ابن عساكر ` (17 / 676 / - 677) ، وساق فيها هذا الحديث، وذكر عقبه فائدة تستدرك على ` اللسان `، فقال:

` قال ابن المقرئ: سمعت حمد بن عمرو بن جابر الرملي الحافظ يحلف بالله أن محمد بن أيوب بن سويد كذاب `.

وأما الهيثمي، فلم يوف ابن أيوب هذا حقه من الجرح! فقال في ` المجمع ` (5 / 155) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه محمد بن أيوب بن سويد، وهو ضعيف جداً `.

وأما السيوطي، فقد تعقب ابن الجوزي بقوله في ` اللآلي ` (2 / 272) :

` قلت: أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (قلت: وهذا لا شيء. قال) :

وقال البخاري في ` تاريخه `: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا هشام بن ناصح عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الكبرى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` من تختم بالعقيق، لم يقض له إلا بالتي هي أحسن `.

وهذا [أصل] أصيل [في الباب] (1) ، وهو أمثل ماورد في الباب. والله أعلم `.

وأقول: لي عليه مؤاخذات:

الأولى: للبخاري ثلاثة كتب في التارخ ` الكبير ` و ` الأوسط ` و ` الصغير `، فهو أطلق العزو إليه، والمتبادر في هذه الحالة هو ` الكبير ` ولم أر الحديث فيه، وقد ترجم في ` الكبير ` ترجمة مختصرة جداً، فقال (3 / 2 / 196) :

(1) هاتان الزيادتان استدركتهما من ` تنزيه الشريعة ` (2 / 276)

` هشام بن ناصح. روى عنه داود بن رشيد. يروي عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الصغرى `.

فأقول: هشام هذا، لم أر له ذكراً في شيء من كتب التراجم الأخرى المتأخرة منها أو المتقدمة، حتى ` ثقات ابن حبان ` منها! وعليه، فهو مجهول. ومثله شيخه سعيد بن عبد الرحمن، فإني لم أعرفه في جملة من الرواة بهذا الاسم.

الثانية: قوله (فاطمة الكبرى) وهم! ولعله من بعض الناسخين، فقد تقدم عن ` تاريخ البخاري ` أن سعيداً هذا روى عن فاطمة الصغرى. وهي فاطمة بنت [حسين بن] () علي بن أبي طالب رضي الله عنهما. وأما فاطمة الكبرى، فهي فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها.

الثالثة: يتبين مما سبق أن هذا الإسناد مظلم ومنقطع. فقول السيوطي:

` وهذا أصل أصيل. . . ` إلخ، ساقط الإعتبار، وإن نقله ابن عراق وارتضاه!

وقد مضى الحديث مختصراً بألفاظ متقاربة، وبأسانيد مختلفة، أحدهما عن فاطمة رضي الله عنها، وكلها باطلة، فرأيت من تمام الفائدة أن أخرج حديث الترجمة هنا، لأن فيه زيادة في المتن عليها، وأن الحقها بها، فأنظر المجلد الأول، رقم (226 - 230) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5763)