Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(يا أنس! إذا صليت؛ فضع بصرك حيث تسجد. قال: قلت: يا رسول الله! هذا شديد، وأخشى أن أنظر كذا وكذا؛ قال: نعم، في المكتوبة إذا يا أنس!) .

ضعيف جدا. أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (3 / 427) ، والبيهقي في

` السنن ` (2 / 284) من طريق الربيع بن بدر عن عنطوانة عن الحسن عن

أنس بن مالك مرفوعا. وقال البيهقي:

` رواه جماعة عن الربيع بن بدر عن عنطوانة، والربيع بن بدر؛ ضعيف `.

كذا قال! والربيع متروك؛ كما في ` التقريب ` وغيره، وأورده العقيلي في ترجمة (عنطوانة) وقال:

` مجهول بالنقل حديثه، غير محفوظ، روى عنه الربيع بن بدر، والربيع متروك، ولا يعرف إلا به `. وقال الذهبي في ` الميزان `:

` لا يدرى من هذا؛ تفرد عنه عليلة بن بدر؛ واه `. وأقره الحافظ في ` اللسان `، وأفاد أن (عليلة) هو الربيع بن بدر.

وفاتهما أن ابن حبان ذكر (عنطوانة) في ` الثقات ` (7 / 306) من رواية الربيع بن بدر عنه، وهذا من تساهل ابن حبان المعروف!

كما فاتهما أن ابن أبي حاتم ذكر في ` الجرح ` لعنطوانة راويأ آخر عنه، وهو عبيد بن عقيل. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5845)

(يا أنس! . . صل صلاة الضحى؛ فإنها صلاة الأوابين قبلك، وارحم الصغير، ووقر الكبير؛ تكن! من رفقائي يوم القيامة) .

ضعيف جدآ. أخرجه ابن عدي في ` الكامل ` (5 / 2019) ، وابن حبان

في ` الضعفاء ` (2 / 192) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (3 / 79 / 1 - 2) من طريق عوبد (ويقال: عويد) ابن أبي عمران الجوني عن أبيه: قال لنا أنس:

أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم فقال:. . . فذكره بتمامه. وقد حذفت منه ما قبل المذكور؛ لأني أخشى أن يكون له شواهد.

وهذا إسناد ضعيف جدا؛ آفته (عوبد) هذا، وقد اختلفوا في ضبطه على أقوال مذكورة في ` تيسير الانتفاع `، والمهم هنا أنه متفق على ضعفه؛ بل قال البخاري وأبو حاتم:

` منكر الحديث `. وقال النسائي في ` الضعفاء ` (299 / 441) :

` متروك الحديث `.

وتناقض فيه ابن حبان، فأورده في ` الثقات ` (8 / 526) ! وأنكره عليه الحافظ في ` اللسان `؛ لكن خفي عليه أنه أورده في ` الضعفاء ` أيضا وساق له هذا الحديث كما ترى، وقال فيه:

` كان ممن ينفرد عن أبيه بما ليس من حديثه؛ توهما، على قلة روايته، فبطل الاحتجاج بخبره `! وقال ابن عدي:

` وعويد بين على حديثه الضعف `.

واعلم أنه لم يوثقه أحد غير ما ذكرته عن ابن حبان، وأما ما جاء في التعليق على ` الكامل ` من قبل لجنة تحقيقه! من قولهم فيه:

` وقواه الجوزجاني `!

فهو مما يدل على جهلهم بهذا العلم وقلة فهمهم لأقوال أهله؛ فإن الجوزجاني

إنما قال فيه:

` آية من الآيات `! ذكره في ` الميزان ` بعد قوله:

` قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث `. ثم أتبعه

بقوله:

` وقال النسائي: متروك الحديث `.

فوقوع قوله المذكور بين هذه الأقوال الصريحة في التجريح، كيف يجوز تفسيره

بأنه قواه؟ ! (لو كانوا يعلمون) ! ومراده واضح؛ وهو أنه آية في كثرة الخطأ، أو روايته للمنكرات، وريما يعني أنه آية في الكذب.

ومثل هذا الفهم من اللجنة يدل العاقل على مبلغ صدق ناشر الكتاب في تزيينه واجهة الكتاب بقوله:

` تحقيق وضبط ومراجعة لجنة من المتخصصين بإشراف الناشر `! !

وماذا يستطيع الباحثون أن يشهدوا في هذا الكلام، وهم يرون السطر الذي فوقه قد جاءت نسبة المؤلف فيه (الجرجاني) ! هكذا بفتح الجيم؟ ! والله المستعان على المتاجرين بالعلم في هذا الزمان.

هذا؛ وقد كنت خرجت فقرة صلاة الضحى من الحديث من طرق أخرى عن أنس فيما تقدم برقم (3773) ، وحققت هناك ثبوت وصيته صلى الله عليه وسلم بصلاة الضحى دون الأمر بها، وصحة كونها صلاة الأوابين، فراجعه.

(تنبيه) : عزا الحديث السيوطي في ` الجامع الكبير ` لابن عدي والبيهقي

في ` السنن ` برمزه له ب (هق) . وأظنه محرفا عن (هب) ؛ فإني لم أره في ` السنن `.

ثم رأيت العراقي في تخريج الحديث في ` المغني ` (2 / 202) يقول:

` أخرجه الخرائطي في ` مكارم الأخلاق ` + والبيهقي في ` الشعب `، وإسناده ضعيف `.

فتحققت من ظني المذكور وأن صواب الرمز (هب) .، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5846)

(من مات في بيت المقدس؛ فكأنما مات في السماء) .

ضعيف جدا. أخرجه البزار في ` مسنده ` (1 / 384 / 810) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (14 / 8 - المصورة) من طريق يوسف بن عطية الصفار عن عيسى بن سنان عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي هريرة مرفوعأ. وقال البزار:

` لا نعلمه إلا بهذا الإسناد عن أبي هريرة، ويوسف؛ ليس بالحافظ، وهو قديم، بصري، روى عن الحسن وابن سيرين `.

قلت: وهو متروك عند النسائي وغيره؛ بهما تقدم تحت الحديث (700) ، وكذا قال الحافظ في ` التقريب `.

وعيسى بن سنان؛ لين الحديث، وقد وثق.

والحديث؛ عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` للبزار فقط، وسكت عليه كغالب عادته! وعزاه للديلمي عن أبي هريرة أيضا بلفظ:

` من مات ببيت المقدس وما حولها باثني عثر ميلا؛ كان بمنزلة من قبض في السماء `.

وسكت عنه أيضا! وهو أنكر من الأول. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5847)

(إن الله استقبل بي الشام، وولى ظهري اليمن، ثم قال

لي: يا محمد! إني قد جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا، وما خلف ظهرك مددا. ولا يزال الله يزيد - أو قال: يعز - الإسلام وأهله، وينقص الشرك وأهله، حتى يسير الركب بين كذا - يعني: البحرين - لا يخشى

إلا جورا، وليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل) .

ضعيف. رواه الطبراني في ` الكبير ` (8 / 170 / 7642) و ` مسند الشاميين ` (ص 168) من طريق عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، وأبو نعيم (6 / 107 - 108) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (1 / 377 - 378 ط) من طريق أبي عمير النحاس (وهو عيسى بن محمد بن إسحاق) عن ضمرة عن السيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة مرفوعأ. وقال أبو نعيم:

` غريب من حديث السيباني، تفرد به عنه ضمرة بن ربيعة `.

قلت: وهو ثقة، وكذا السيباني - وهو بفتح المهملة - ، ووقع في ` الحلية `

و` التاريخ ` في مواطن عدة: (الشيباني) ؛ بالمعجمة! وهو تصحيف، واسمه يحيى بن أبي عمرو.

وأما الحضرمي هذا؛ فوثقه العجلي وابن حبان؛ لكن قال الذهبي:

` ما علمت روى عنه سوى يحيى `.

وأعله الهيثمي (10 / 60) بابن هانئ؛ وقد تابعه أبو عمير؛ وهو ثقة، فلا

ضير، وإنما العلة من الحضرمي؛ فإنه في عداد المجهولين، كما يشير إلى ذلك قول الذهبي المذكور آنفأ، وهو في ` الميزان ` (3 / 270) ، وأقره الحافظ في ` التهذيب `؛ بل قال الذهبي في الصفحة التي تلي الصفحة المشار إليها:

` لا يعرف `. كما أشار إلى تضعيف توثيقه في ` الكاشف ` بقوله:

` وثق `. ولذلك؛ لم يوثقه الحافظ في ` التقريب `؛ بل قال فيه:

` مقبول `.

يعني: عند المتابعة، وإلا؛ فلين الحديث؛ وقد كنت منذ أكثر من ثلاثين سنة أوردت هذا الحديث في ` سلسلة الأحاديث الصحيحة ` برقم (35) ؛ اغترارا بتوثيق ابن حبان والعجلي، ولم أكن يومئذ - كغيري إلا من شاء الله - عرفت تساهل ابن حبان وكذا العجلي في التوثيق، والآن وقد تبين لي تساهلهما في توثيق المجهولين، فقد رجعت عن تصحيح حديثه، وأودعته في هذه ` السلسلة الضعيفة `.

وبهذه المناسبة أقول: بعد طبع كتاب ` التاريخ ` للحافظ يعقوب بن سفيان الفسوي ودراستي إياه تبين لي أنه يكاد أن يكون مثل المذكورين في التساهل؛ فقد مرت بي أمثلة عديدة على ذلك أذكر منها الان ما نحن في صدده؛ فقد ذكر إسنادا له (2 / 437) فقال عن السيباني يحيى بن أبي عمرو:

` شامي ثقة، ويروي يحيى عن عمرو بن عبد الله الحضرمي - شامي ثقة - عن

أبي أمامة، ويروي السيباني عن أبي العجماء قال: قيل. . وأبو العجماء مجهول لا يدرى من هو؛ `.

قلت: فتأمل كيف قال في الحضرمي: ` شامي ثقة `! وهذا عين كلام

العجلي في ` ثقاته ` (365 / 1271) ! سوى أنه زاد: `. . . تابعي. . . `.

وبين (أبا العجماء) ؛ فقال بأنه مجهول، وكلاهما روى عنهما السيباني؟ !

ولا يعرفان إلا بهذه الرواية!

(تنبيهات) :

الأول: أن ابن عساكر أخرج الحديث من الطريقين المشار إليهما عن ضمرة، والطريق الأولى عنده من روايته بإسناده عن الطبراني: نا سلامة بن ناهض المقدسي: نا عبد الله بن هانئ عن أبي أمامة. . فسقط من الإسناد ثلاثة على التوالي ضمرة، والسيباني، والحضرمي! !

وهذا من شؤم من يتولى تحقيق كتب الحديث من الأدباء الذين لا معرفة عندهم بهذا العلم الشريف؛ فإنه سقط مجسد مجسم يظهر بأدنى نظر لمن كان عنده علم بطبقات الرواة، فكيف يعقل أن يكون بين الطبراني المتوفى سنة (360) وبين الصحابي واسطتان فقط؟ !

ويظهر أنه سقط قديم؛ فإنه كذلك في النسخة المصورة عن إحدى مخطوطتي الظاهرية (1 / 181) ، فالظاهر أنها كذلك أيضا.

الثاني: علمت - مما سبق - قول الذهبي أنه لم يرو عن الحضرمي غير يحيى، وقد وقع في كتابه ` الكاشف ` أنه روى معه طائفة! فهذا خطأ من الناسخ أو الطابع، فلا تغتر به.

الثالث: قوله: (أبي العجماء) في ` التاريخ ` وقع فيه (أبو العجفاء) في الموضعين! وهو خطأ فاحش لعله من الناسخ، وقد خفي ذلك على محققه

الفاضل، فعلق عليه قوله: ` ترجمته في تهذيب التهذيب ` (12 / 165) ، وإذا رجعنا إلى ترجمة أبي العجفاء التي في ` التهذيب `؛ وجدناه قد وثقه ابن معين وغيره، وروى عنه جمع من الثقات ليس منهم السيباني الذي روى عن أبي العجماء! ولذلك؛ لم يذكر الحافظ قول الفسوي بجهالة أبي العجماء في ترجمة أبي العجفاء، فدل ذلك على خطأ النسخة وغفلة المعلق عنه، والمعصوم من عصمه الله عز وجل.

الرابع: علق الفاضل المشار إليه على قول الحافظ الفسوي المتقدم: ` عن أبي

أمامة `؛ فقال:

` إياس بن ثعلبة البلوي الأنصاري `!

وهذا خطأ أيضا؛ وإنما هو صدي بن عجلان، وهو بهذه الكنية أشهر من البلوي، وفي ترجمته ذكر الحديث عند الطبراني وغيره.

قلت: ولشطره الثاني شواهد تقدم أحدها في ` الصحيحة ` (رقم 3) .

والحديث؛ عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (1 / 141 / 1) للطبراني في

` الكبير ` أيضا وابن عساكر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5848)

(لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين، لعدوهم

قاهرين، لا يضرهم من خالفهم؛ إلا ما أصابهم من لأواء؛ حتى يأتيهم

أفز الذ وفم كذلك. قالوا: يا رسول الذ! وأين فم؛ قال: ببيت المقدس، وأكتاف بيت المقدس) .

منكر بهذا التمام. أخرجه أحمد (5 / 269) : حدثني مهدي بن جعفر

الرملي: ثنا ضمرة عن السيباني - واسمه يحيى بن أبي عمرو - عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة الحضرمي؛ كما تقدم بيانه تحت الحديث الذي قبله.

ومهدي بن جعفر الرملي، فيه كلام يسير، أشار إليه الحافظ بقوله في

` التقريب `:

` صدوق له أوهام `.

لكن تابعه أبو عمير عيسى بن محمد بن إسحاق النحاس: ثنا ضمرة به؛ دون قوله: ` وأكناف بيت المقدس `.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8 / 171 / 7643) . وقال الهيثمي بعد أن عزاه لأحمد والطبراني:

` ورجاله ثقات `.

كذا قال! وعمدته توثيق ابن حبان للحضرمي! وقد سبق بيان ما فيه، فلا يشكلن عليك الأمر.

واعلم أنني إنما أخرجت الحديث هنا لجهالة إسناده ونكارة الاستثناء الذي فيه، وإلا؛ فالشطر الأول صحيح بل متواتر، وقد رواه جمع كبير من الصحابة، وخرجت أحاديث بعضهم في ` الصحيحة ` تحت عنوان: (الطائفة المنصورة) ؛ فانظر الأحاديث (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5849)

(من ترك دينا فعلي؛ وعلى الولاة من بعدي من بيت مال المسلمين) .

موضوع بهذ االتمام. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (6 / 294 /

6153) من طريق أبي الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري عن أبي هاشم الرماني عن زاذان عن سلمان قال:

أمرنا نبي الله صلى الله عليه وسلم أن نفدي سبايا المسلمين، ونعطي سائلهم، ثم قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا متن منكر، وإسناد موضوع؛ آفته أبو الصباح هذا؛ فإنه ممن يضع الحديث، وتقدم له بعض الأحاديث (344، 631) ، وقال الهيثمي في ` مجمع الزوا ئد ` (5 / 332) :

` رواه الطبراني، وفيه عبد الغفور أبو الصباح؛ وهو متروك `.

وأما نكارة متنه؛ فقد جاء الحديث عن جمع من الصحابة في ` الصحيحين ` وغيرهما دون قوله: ` وعلى الولاة. . `، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1416، 1433، 1555 / 2) ، و ` الجنائز ` (ص 86) ، وقد خرج بعضها الشوكاني في ` نيل الأوطار ` (4 / 21 - الحلبية) ومنها حديث الترجمة، ولكنه سكت عليه ولم يبين درجته! فكان ذلك من دواعي إخراجه وبيان حاله، وكذلك سكت عنه السيوطي في ` الجامع الكبير `، وما كان ينبغي لهما! وفي الأحاديث الصحيحة المشار إليها غنية عنه كما بينه الشوكاني نفسه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5850)

(لولا أن جبريل نزل بالحجابة لبني طلحة؛ لجعلتها لك، وإن لك في السقاية أسوة حسنة) .

ضعيف. أخرجه الدارقطني في ` العلل ` (2 / 150 - 151) من طريق يحيى بن عثمان بن صالح قال: ثنا يحيى بن جناح: ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن ابن مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد جيد؛ لولا أن يحيى بن جناح - وهو الرعيني - لم نجد له ترجمة فيما عندنا من المصادر، حتى ولا في ` ثقات ابن حبان `، وهو مرجع هام لمعرفة كثير من المجهولين وغيرهم ممن لم يرد لهم ذكر في المصادر الأخرى.

وقد خالفه عبيد بن صدقة؛ فقال: عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر

عن عمر.

وعبيد هذا؛ حاله كحال مخالفه الرعيني، ولذلك؛ قال الدارقطني بعد أن ذكر المخالفة:

` وكلاهما غير ثابت `.

وقد روي شيء منه من مرسل الحسن البصري في تفسيرقوله تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج. . .) الآية؛ قال:

نزلت في علي وعباس وشيبة، تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك سقايتنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` أقيموا على سقايتكم؛ فإن لكم فيها خيرا)) .



أخرجه عبد الرزاق في ` التفسير ` (1 / 100) عن معمر عنه، وعزاه السيوطي في ` الدر المنثور ` (3 / 219) لأبي الشيخ عن الحسن.

ولعل أصل هذا الحديث ما رواه البخاري في ` صحيحه ` (رقم 1635) عن

ابن عباس:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء إلى السقاية فاستسقى. فقال العباس: يا فضل! اذهب إلى أمك فأت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشراب من عندها. فقال: ` اسقني `. قال: يا رسول الله! إنهم يجعلون أيديهم فيه. قال:

` اسقني `. فشرب منه، ثم أتى زمزم وهم يسقون ويعملون فيها، فقال:

` اعملوا؛ فإنكم على عمل صالح (ثم قال:) لولا أن تغلبوا؛ لنزلت حتى أضع الحبل على هذه ` - يعني: عاتقه - ، وأشار إلى عاتقه.

واستدركه الحاكم (1 / 475 - 476) فوهم! كما نبه على ذلك الذهبي في

` تلخيصه `. وهو في حديث جابر الطويل في حجة النبي صلى الله عليه وسلم الذي أخرجه مسلم وغيره، ورسالتي في ذلك معروفة مطبوعة.

‌‌5851 / م - (إذا بكى اليتيم؛ وقعت دموعه في كف الرحمن تعالى، فيقول: من أبكى هذا اليتيم الذي واريت والديه تحت الثرى؛ من أسكته؛ فله الجنة) .

كذب. أخرجه الخطيب (13 / 42) من طريق موسى بن عيسى البغدادي: حدثنا يزيد بن هارون عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا. وقال:

` هذا حديث منكر جدا، لم أكتبه إلا بهذا الإسناد، ورجاله كلهم ثقات معروفون؛ إلا موسى بن عيسى؛ فإنه مجهول، وحديثه عندنا غير مقبول `.

وفي ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث، وقال:

` خبر كذب. قال الخطيب: هو المتهم به `. وأقره الحافظ في ` اللسان `.

ومن قبلهما أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 168 - 169) من طريق الخطيب، وأقره.

وأما السيوطي؛ فتعقبه في ` اللآلي ` (2 / 84) بحديث لابن عمر، لو أنه صح إسناده لكان شاهدا قاصرا، فكيف وهو غير صحيح! ! وهاك البيان:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5851)

(إن اليتيم إذا بكى؛ اهتز عرش الرحمن لبكائه، فيقول الله

عز وجل لملائكته: من أبكى عبدي، وأنا قبضت أباه وواريته في التراب؟ ! فيقولون: ربنا! لا علم لنا. فيقول الرب تعالى: اشهدوا: لمن أرضاه؛ أرضيه يوم القيامة) .

منكر جدا. أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصفهان ` (2 / 299) : حدثنا أبو

بكر محمد بن أحمد بن جعفر: ثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم: ثنا أبو يوسف القلوسي: ثنا عموو بن سفيان القطعي: ثنا الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا.

قلت: وهذا متن منكر جدا، يشبه الذي قبله في النكارة مع ضعف إسناده الشديد. وفيه علل:

الأولى: ضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان - واختلاطه. ووقع في

` اللآلي ` (2 / 84) : ` علي بن أبي زيد `! وهو خطأ مطبعي، وما أكثر الأخطاء فيه.

الثانية: الحسن بن أبي جعفر - وهو الجفري - ؛ قال البخاري وغيره:

` منكر الحديث `.

وقد ساق له الذهبي أحاديث أنكرت عليه، قال في بعضها:

` إنها من بلاياه `!

الثالثة: عمرو بن سفيان القطعي؛ لم أجده إلا في ` ثقات ابن حبان ` (8 /

481) :

` يروي عن الحسن بن أبي جعفر، روى عنه عقبة بن مكرم العمي والعراقيون `.

فهو مجهول الحال. والله أعلم.

الرابعة: محمد بن أحمد بن جعفر شيخ أبي نعيم، وفي ترجمته ساق الحديث - ونسبه (الغزال) - ؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولم أره عند غيره؛ فهو مجهول.

وبقية رجاله ثقات معروفون.

أما سعيد بن المسيب؛ فأشهر من نار على علم ثقة وعلما.

وأما أبو يوسف القلوسي؛ فهو يعقوب بن إسحاق البصري؛ قال الخطيب في

` تاريخ بغداد ` (14 / 285) :

` وكان حافظا ثقة ضابطا. . . `.

ووضع في ` اللآلي `: (أبو يوسف الطوسي) !

وأما عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، شيخ شيخ أبي نعيم؛ فقد قال في ترجمته (2 / 76) :

` هو أبو القاسم بن أخي أبي زرعة. . كثير الحديث صاحب أصول؛ ثقة `.

وكذا في ` طبقات أبي الشيخ ` (437 / 630) ، وكأنه أخذه منه.

قلت: ومن هذا التحقيق؛ يتبين لك أن قول ابن عراق في ` تنزيه الشريعة `

(2 / 136) بعد أن عزاه لأبي نعيم تبعا لأصله ` اللآلي `:

` قلت: في سنده من لم أقف لهم على ترجمة `.

فيه غفلة ظاهرة عن العلة الأولى والثانية؛ لشهرة ابن جدعان والجفري، وتقصير في البحث عن بقية الرواة غير المشهورين منهم، وقد يسر الله لي الوقوف على ترجمتهم، وبيان أحوالهم، فله الحمد والمنة.

وإذا عرفت ذلك! يظهر لك جليا خطأ السيوطي في استشهاده به للحديث الذي قبله وسكوته عليه، ودفاع ابن عراق عنه ردا على ابن الجوزي وقول الخطيب المتقدم ثمة بقوله:

` تعقب بأن هذا لا يقتضي الحكم على حديثه بالوضع `!

فإننا نقول: نعم؛ ولكن ذلك إذا كان المتن معروفا في الشرع مقبولا، وأما إذا كان منكرا تنفر منه العلماء الذين جرى حديث النبي صلى الله عليه وسلم في عروقهم مجرى

الدم؛ فهم يحكمون على الحديث في هذه الحالة بالوضع بعد أن يثبت لديهم نكارة إسناده أيضا، وعلم الجرح قسم كبير منه قائم على هذه الملاحظة؛ كما يتبين لمن تتبع ألفاظ النقاد للرواة، وبخاصة منهم ابن حبان في ` ضعفائه `، ومن تبعهم من المحققين كالذهبي والعسقلاني وغيرهما، وانطلاقا من هذه الملاحظة حكم الخطيب على الحديث بأنه منكر جدا، والذهبي والعسقلاني بأنه كذب. وهذا من دقائق هذا العلم الشريف، فتنبه ولا تكن من الغافلين.

ومن ذلك؛ تعلم أنه لا ينفعه ولا يقويه قول ابن عراق في تمام كلامه المتقدم:

` وله شاهد من حديث [ابن] عمر `!

وذلك لسببين: الأول: أنه منكر مثله.

والآخر: أن شهادته قاصرة؛ لأن فيه: ` إذا بكى اليتيم اهتز عرش الرحمن ` وفي ذاك: `. . . وقعت دموعه في كف الرحمن `! فهذا يدل على أنه مفتعل، وأن أحد رواته سرقه من الآخر، وغاير في اللفظ؛ تضليلا وسترا لسرقته! !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5852)

(إنما للمرء ما طابت به نفس إمامه) `.

ضعيف جدآ. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (4 / 24 / 3533)

و` الأوسط ` (2 / 121 / 6883) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (17 / 422) من طرق عن هشام بن عمار: ثنا عمرو بن واقد: حدثني موسى بن يسار

عن مكحول عن جنادة بن أبي أمية قال:

نزلنا دابق وعلينا أبو عبيدة بن الجراح، فبلغ حبيب بن مسلمة أن ابن (الأصل: بنت) صاحب (قبرس) خرج يريد بطريق (أذربيجان) ومعه زمرد وياقوت ولؤلؤ وذهب وديباج، فخرج في خيل فقتله، وجاء بما معه، فأراد أبو عبيدة أن يخمسه، فقال حبيب: لا تحرمني رزقا رزقنيه الله؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل السلب للقاتل، فقال معاذ: [مهلا] يا حبيب! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وقال الطبراني: ` لا يروى عن معاذ وحبيب إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو بن واقد `.

قلت: وهو ضعيف جدا؛ قال في ` مجمع الزوائد ` (5 / 331) : ` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط `، وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك `. وقال البخاري:

` منكر الحديث `.

وكذبه بعضهم. ولذا؛ قال الذهبي في آخر ترجمته من ` الميزان `:

` هالك `.

قلت: والمستنكر من الحديث قول معاذ لحبيب: ` مهلا. . . ` إلخ.

فإن حديث حبيب صحيح؛ له شاهد من حديث عوف بن مالك في مسلم وغيره، وفيه قصة تشبه قصة حبيب مع ابن صاحب قبرس، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1223) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5853)

(كان يحب التيمن ما استطاع في شأنه كله: في طهوره، وترجله! ، ونعله! ، [وسواكه] )

شاذ بهذه الزيادة. أخرجه أبو داود في ` سننه ` (4140) : حدثنا حفص

ابن عمر ومسلم بن إبراهيم قالا: حدثنا شعبة عن الأشعث بن سليم عن أبيه عن مسروق عن عائشة قالت:. . . فذكره إلى قوله: ` ونعله `. وقال عقبه:

` قال مسلم: وسواكه. ولم يذكر: في شأنه كله `.

قلت: مسلم بن إبراهيم هذا هو الفراهيدي؛ وهو ثقة حافظ من رجال الشيخين، فلو أنه كان المخالف له حفص بن عمر هذا فقط؛ لحكمنا على هذه الزيادة بالصحة؛ لأنها زيادة من ثقة، وهي مقبولة؛ غير أنه قد خالفه جماعة آخرون من الثقات رووه جميعا عن شعبة به؛ كما رواه حفص دون الزيادة:



أخرجه الشيخان وأبو عوانة (1 / 222) ، وابن خزيمة (1 / 91 / 179) في

` صحاحهم `، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1 / 131 / 93) .

قلت: فهي زيادة شاذة لا تصح؛ لمخالفة الثقة من هو أكثر عددا منه، وكلهم ثقات، ولعله لذلك تجنبها أصحاب ` الصحاح `.

وإن مما يؤكد شذوذها أن جماعة آخرين من الثقات قد تابعوا شعبة على رواية الحديث دون الزيادة، ولا بأس من ذكر من تيسر لي الوقوف عليه.

1 - أبو الأحوص عن الأشعث به. أخرجه مسلم (1 / 157 - 158) ، والترمذي (رقم 608) ، وابن ماجه (401) وقال الترمذي:

` حديث حسن صحيح `.

2 - محمد بن بشر عنه نحوه. أخرجه النسائي (5059) .

3 - إسراثيل عنه به. أخرجه ابن حبان في ` صحيحه ` (5432 - الإحسان) .

4 - مليح والد وكيع عنه. أخرجه أحمد (6 / 210) .

قلت: وبهذا التخريج والتحقيق نتأكد من شذوذ هذه الزيادة وضعفها.

ولقد كان من البواعث على تحرير الكلام فيها أنني رأيت الحافظ ابن حجر في

` الفتح ` (1 / 269) والعيني في ` العمدة ` (3 / 31) قد ذكراها في شرح الحديث من رواية أبي داود ساكتين عليها، موهمين بذلك ثبوتها. فاقتضى التحقيق والتنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5854)

(كان إذا صلى العشاء؛ ركع أربع ركعات، وأوتر بسجدة، ثم نام حتى يصلي بعد صلاته بالليل) .

ضعيف. أخرجه أحمد (6 / 4) ، والبزار (1 / 352 / 732) من طريق نافع بن ثابت عن عبد الله بن الزبير قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير نافع هذا، وقد ذكره ابن حبان في ` ثقات التابعين ` (5 / 471) ، وقال:

` يروي عن ابن الزبير، وعنه ابن المبارك وابن أبي الموالي `.

وما أرى إلا أنه وهم في قوله: ` يروي عن ابن الزبير `؛ لأنه يوهم أنه سمع منه! ولذلك؛ أورده في (التابعين) ، وليس منهم. كيف وقد قال ابن أبي حاتم (1 / 4 / 457) :

` مات بالمدينة سنة (155) وهو ابن (73) `.

وهذا معناه أنه ولد سنة (82) أي: بعد وفاة عبد الله بن الزبير بتسع سنين؛ فإنه قتل سنة (73) . ولذلك؛ لم يذكر له ابن أبي حاتم - وكذا البخاري قبله - رواية إلا عن بعض التابعين، منهم أبوه ثابت، فإن كان هو الواسطة بينه وبين جده عبد الله بن الزبير، فهو مجهول لا يعرف؛ كما يؤخذ من تفرد إسحاق بن عبد الله العامري والد عباد يالرواية عنه؛ كما في ` التاريخ ` وغيره كابن حبان؛ فإنه أورده في ` الثقات ` (4 / 90) على قاعدته في توثيق المجهولين. وسكت عنه ابن أبي حاتم. وإن لم يكن هو الواسطة بين ابنه نافع وأبيه عبد الله بن الزبير؛ فهو منقطع كما سبق. وبه أعله الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (2 / 272) ؛ فقال:

` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير `. وفيه نافع بن ثابت، وثابت: هو ابن عبد الله بن الزبير؛ ذكره ابن حبان في ` الثقات `، ولم يسمع نافع من جده عبد الله بن الزبير ولم يدركه، وإنما روى عن أبيه ثابت `.

قلت: والحديث عندي منكر ` لأن قوله: ` حتى يصلي بعد صلاته بالليل `؛ يشعر أنه كان يصلي صلاته المعهودة؛ أي: غير الركعتين اللتين كان يصليهما بعد الوتر، وهذا غير معروف في الأحاديث الصحيحة. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5855)

(من قرأ في ليلة: (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا؛ كان له نور من (عدن أبين) إلى

مكة حشوة الملائكة) .

منكر. أخرجه البزار في ` مسنده ` (4 / 25 / 3108 - الكشف) من طريق النضر بن شميل: ثنا أبو قرة عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب

مرفوعا. وقال:

` لا نعلمه مرفوعا إلا عن عمر بهذا الإسناد `.

قلت: وهو منكر ضعيف؛ أبو قرة - وهو الأسدي الصيداوي - ؛ قال الذهبي في

` الميزان `:

` مجهول، تفرد عنه النضر بن شميل `. وكذا في ` التقريب `، وقال في

` التهذيب `:

` وأخرج ابن خزيمة حديثه في ` صحيحه ` وقال: لا أعرفه بعدالة ولا وجرح `.

وبه أعله الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 126) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5856)

(من صلى علي في يوم جمعة وليلة جمعة مئة من الصلاة، قضى الله له مئة حاجة: سبعين من حوائج الآخرة، وثلاثين

من حوائج الدنيا، ووكل الله عز وجل بذلك ملكا يدخله على قبري كما يدخل عليكم الهدايا؛ إن علمي بعد موتي كعلمي في حياتي) .

موضوع. أخرجه الأصبهاني في ` الترغيب ` (2 / 684 / 1647) ، والديلمي في ` مسند الفردوس ` - كما في ` الجامع الكبير ` - من طريق إبراهيم ابن محمد بن إسحاق البصري قال: حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار [عن أبيها عثمان بن دينار] عن أخيه مالك بن دينار عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد باطل لا أصل له؛ فقد قال العقيلي في ترجمة عثمان بن

دينار هذا من ` ضعفائه ` (3 / 200) :

` تروي عنه حكامة ابنته أحاديث بواطيل ليس لها أصل `.

ثم ساق له حديثا قال عقبه:

` أحاديث حكامة تشبه حديث القصاص؛ ليس لها أصول `.

وتقدم الحديث المشار إليه برقم (5826) ، وأن الذهبي قال فيه:

` خبر كذب `.

وأقره الحافظ كما تقدم.

وإبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري؛ لم أجد له ترجمة. وقد خالفه محمد بن إسماعيل بن سالم الصائغ؛ فقال: حدثتنا حكامة بنت عثمان بن دينار به؛ إلا أنه لم يذكر الجملة الأخيرة منه:

` إن علمي بعد موتي. . . ` إلخ، وقال مكانها:

`. . . يخبرني من صلى علي باسمه ونسبه إلى عشيرته، فأثبته عندي في صحيفة بيضاء `.



أخرجه البيهقي في رسالته ` حياة الأنبياء ` (ص 10) .

والصائغ هذا؛ صدوق؛ كما في ` التقريب `، فروايته أرجح؛ لكن فوقه ما عرفت من الآفة، فالحديث غير صحيح بروايتيه.

(تنبيه هام) : لقد تكشفت لي وأنا أتابع البحث في هذا الحديث أوهام وقعت

لبعض العلماء، فلا بد من ذكرها إتماما للفائدة:

1 - لقد ألان القول في إسناده الحافظ السخاوي في ` القول البديع ` (ص

118) ؛ فاقتصر على تضعيف إسناده، وهو شر من ذلك كما رأيت، أقول هذا وأنا أعلم أن مطلق التضعيف لا ينافي الضعف الشديد بل الموضوع؛ لأنهما من أقسام الضعيف كما هو معلوم من علم المصطلح، ولكني لا أحب هذا الإطلاق؛ لما فيه من الإيهام بخلاف واقع إسناده عند من لا يعلم، ومن استغلال أهل الأهواء والبدع إياه.

2 - وأسوأ منه ما فعله السيوطي في ` مختصر القول البديع ` (ص 9) ، فإنه

لم يذكر فيه تضعيف السخاوي لإسناده، فأوهم سلامته منه! وكذلك سكت عنه في رسالته: ` إنباء الأذكياء بحياة الأنبياء ` (2 / 328 - الحاوي للفتاوي) !

3 - جزم الشيخ عبد الله الغماري به في بعض رسائله، وإيهامه قراءه صحته

حين استدل به على أن حياته صلى الله عليه وسلم في قبره كحياته في الدنيا قبل وفاته. فقال في ` مصباح الزجاجة ` (ص 38) :

` الثاني: الأحاديث التي تدل على عرض أعمال أمته عليه، وأن علمه بعد انتقاله كعلمه في الدنيا. وهي مبسوطة في محلها من كتب الحديث والفضائل النبوية. وانظر كتابنا (نهاية الآمال في صحة حديث عرض الأعمال) !

فأقول:

أولا: حديث عرض الأعمال؛ ضعيف لا يصح؛ كما كنت بينت ذلك في المجلد الثاني من هذه ` السلسلة ` (رقم 975) ، وزدته بيانا في رسالتي التي أوشكت على الانتهاء منها: ` غاية الآمال في بيان ضعف حديث عرض

الأعمال، والرد على الغماري في تصحيحه إياه بصحيح المقال `.

ثانيا: لم يتعرض لحديث الترجمة بذكر في ` نهايته `! فذلك من أوهامه أو تدليسه، وإنما ذكره في كتابه: ` الرد المحكم المتين ` (ص 246) ساكتا عن بيان حال إسناده؛ تمويها على قرائه، وكتمانا للعلم، واتباعا لهواه! ثالثا وأخيرا: كلامه يوهم أن جملة العلم وردت في أحاديث! وليس كذلك؛

فإنها لم ترد إلا في هذا الحديث الباطل، ولكن أهل الأهواء والبدع يتعلقون ولو بخيوط القمر! والله إلمستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5857)

(كان إذا صلى في الحجر، قام عمر بن الخطاب على رأسه بالسيف حتى يصلي)

ضعيف. أخرجه الدارقطني في ` العلل ` (2 / 232) من طريق علان بن المغيرة: ثنا نعيم بن حماد: ثنا حرمي بن عمارة عن شعبة عن محمد بن إبراهيم الهاشمي عن إدريس الأودي عن أبيه عن عمر بن الخطاب مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ أبو إدريس الأودي - واسمه يزيد بن عبد الرحمن - ، مجهول، يقول الحافظ فيه:

` مقبول `.

ومحمد بن إبراهيم الهاشمي؛ لا يعرف؛ كما قال الذهبي تبعا لأبي حاتم.

ونعيم بن حماد؛ ضعبف مع إمامته في السنة، لكنه قد توبع كما يأتي.

وعلان بن المغيرة؛ لم نجد له ترجمة فيما عندنا من المصادر، وقد خولف؛ فقد



أخرجه الدارقطني والخطيب في ` موضح الأوهام ` (1 / 10 - 11) من طريقين عن نعيم بن حماد به مرسلا؛ لم يذكر عمر بن الخطاب. قال الدارقطني:

` وهو أشبه بالصواب `.

قلت: ويؤيده متابعة أبي زيد عمر بن شبة في ` تاريخ المدينة ` (1 / 300)

قال: حدثنا حرمي بن عمارة به مرسلا.

فالحديث ضعيف مرسلا وموصولا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5858)

(لبث عيسى ابن مريم في قومه أربعين سنة) .

ضعيف. أخرجه البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 2 / 145) من طريق نوح بن قيس: نا الوليد عن ابن امرأة زيد بن أرقم عن زيد بن أرقم عن النبي

صلى الله عليه وسلم.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة ابن امرأة زيد بن أرقم.

والوليد: هو ابن صالح، وفي ترجمته أورده البخاري، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم، فهو مجهول، وإن وثقه ابن حبان (5 / 491 و 7 / 551) .

وقد وجدت له شاهدا؛ ولكنه مرسل:



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (4 / 1593) ، ومن طريقه ابن عساكر في

` تاريخ دمشق ` (14 / 88) : حدثنا الحسين بن الأسود: نا عمرو بن محمد العنقري: نا ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة قال: قالت فاطمة

بنت النبي صلى الله عليه وسلم: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال الهيثمي (8 / 206) :

` رواه أبو يعلى عن الحسين بن علي بن الأسود؛ ضعفه الأزدي، ووثقه ابن حبان، ويحيى بن جعدة؛ لم يدرك فاطمة `.

قلت: هذه هي العلة: الانقطاع؛ فإن ابن الأسود قد توبع: عند ابن عساكر

من رواية محمد بن عمار المكي: حدثنا سفيان به.

لكن محمد بن عمار المكي إن لم يكن محمد بن عمار بن حفص بن عمر بن سعد القرظ المدني الثقة؛ فلم أعرفه. وقد رواه ابن عساكر من طريق الأعمش عن إبراهيم قال:. . . فذكره موقوفا على إبراهيم - وهو ابن يزيد النخعي - .

ولعله أصح؛ فقد صح أن هذه المدة يمكثها عيسى عليه السلام بعد نزوله إلى الأرض:

فروى الطبراني في ` الأوسط ` (2 / 34 / 5595 - بترقيمي) ، وابن عساكر (14 / 105) من طريقين عن عقبة بن مكرم: حدثنا يونس بن بكير: حدثنا هشام بن عروة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

` ينزل عيسى ابن مريم، فيمكث في الناس أربعين سنة `.

وهذا إسناد جيد، وله إسناد آخر صحيح في أثناء حديث لأبي هريرة في صفة عيسى عليه السلام ونزوله، وقتله الدجال. رواه أبو داود وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2182) .

وله شاهد من حديث عائشة نحوه. أخرجه ابن عساكر (14 / 94 - 95) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5859)

(صدقت؛ فو الله! ما فهمت منها إلا الذي فهمت) .

لا أعرف له أصلا بهذا التمام. وقد أورده هكذا بعض الكاتبين المعاصرين

في رسالة له دون عزو كما هي عادته! وإنما وجدته بلفظ:

` صدقت `. فقط؛ ومع ذلك فإنه لا يصح إسناده؛ لأنه من رواية هارون بن عنترة عن أبيه قال:

لما نزلت: (اليوم أكملت لكم دينكم) ، وذلك يوم الحج الأكبر؛ بكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك؛ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذ كمل؛ فإنه لم يكمل شيءإلا نقص. فقال:

` صدقت `.



أخرجه ابن جرير الطبري في ` تفسيره ` (6 / 52) من طريقين عن هارون به.

ورجاله ثقات، غير هارون بن عنترة؛ فوثقه الجمهور، وقال الحافظ:

` لا بأس به `.

وأبوه عنترة، قال الحافظ:

` ثقة من الثانية، وهم من زعما أن له صحبة `.

قلت: فعلة الحديث الإرسال، وفيه نكارة؛ لتفرده بهذا السياق دون سائر الأحاديث الصحيحة، وبعضها في ` الصحيحين `، وأنكر ما فيه قوله: ` وذلك يوم الحج الأكبر `؛ فإن يوم الحج الأكبر هو يوم النحر؛ كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنه، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1700) ، وله شواهد

مذكورة هناك. والآية المذكورة إنما نزلت يوم عرفة؛ كما في ` الصحيحين ` وغيرهما، وكأنه لما تقدم من التحقيق أشار القرطبي في ` جامعه ` (6 / 61) إلى ضعف الحديث.

ومن ذلك؛ تعلم خطأ الشيخ الصابوني في إيراده لهذا الحديث في ` مختصر

ابن كثير ` وقد زعم في مقدمته أنه لا يذكر فيه إلا الأحاديث الصحيحة! وأنى له ذلك! فإن فاقد الشيء لا يعطيه! وقد قدمنا له من هذا النوع أمثلة كثيرة، هداه الله، وعرفه بحقيقة ما عنده من العلم!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5860)

(اقرأوا على موتاكم (يس)) .

ضعيف. رواه أبو داود (3121) ، وابن ماجه (1448) ، والحاكم (1 / 565) ، وأحمد (5 / 27) ، وعبد الغني المقدسي في ` السنن ` (99 / 1 - 2، 105 / 1) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان - وليس بالنهدي - عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا. وقال المقدسي:

` وهو حديث حسن غريب `.

قلت: كلا؛ فإن أبا عثمان هذا مجهول: كما قال ابن المديني، وكذا أبوه؛ فإنه

لا يعرف. ثم إن في إسناده اضطرابا، كما كنت بينته في ` الإرواء ` (688) ، فأنى للحديث الحسن؟ !

ورواه أحمد (5 / 26) مطولا من رواية معتمر عن أبيه عن رجل عن أبيه عن معقل بن يسار مرفوعا بلفظ:

` البقرة سنام القرآن وذروته، ونزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت

(الله لا إله إلا هو الحي القيوم) من تحت العرش، فوصلت بها - أو فوصلت بسورة البقرة - ، و (يس) قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله تبارك وتعالى والدار الآخرة إلا غفر له، واقرأوها على موتاكم `.

ومن هذا الوجه أخرجه النسائي في ` عمل اليوم والليلة ` (1075) مختصرا. (تنبيه) : وأما قول الدكتور فاروق حمادة في تعليقه على ` عمل اليوم والليلة `:

` وفي فضل (يس) أحاديث لا تخلو من صحيح) !

فهو مردود عليه، وليس هو من أهل الاستقراء والاستقصاء في هذا العلم، فلا يقبل قوله إلا بالحجة والدليل، ولا سيما وهناك قول الإمام الدارقطني:

` ولا يصح في الباب شيء `.

كما كنت نقلته في المصدر السابق، فاقتضى التنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5861)

(أقروا الطير على مكناتها) .

ضعيف () . أخرجه أحمد (6 / 381) ، والحميدي (347) قالا: ثنا سفيان: ثنا عبيد الله بن أبي يزيد عن أبيه عن سباع بن ثابت: سمعت أم كرز الكعبية تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وأخرجه أبو داود (2835) ، والرامهرمزي (ص 258 - 259) ، وابن حبان

() صحح الشيخ الألباني رحمه الله هذا الحديث في ` صحيح الجامع، (77 11) ، و ` صحيح سنن أبي داود `، و ` الإرواء ` (4 / 391) . والتخريج هنا متأخر عن تخريجه هناك - كما يظهر من خلال خط االشيخ - ، أضف إلى هذا: أن كلامه هنا فيه زيادة بيان وتحقيق؛ مما يرجح أن التضعيف هو الصواب. . (الناشر) .

في ` صحيحه ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5862)

(إذا فسدت صلاة الإمام؛ فسدت صلاة من خلفه) .

موضوع. أخرجه ابن شاهين في ` الناسخ والمنسوخ ` (27 / 2) من طريق محمد بن خلف بن رجاء قال: نا أبي قال: نا الحسن بن صالح عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح مرفوعآ.

قلت: وهذا إسناد موضوع على الإسناد الصحيح، المتهم به عندي الحسن بن صالح، وهو أبو سعيد العدوي الكذاب، قد يأتي منسوبا هكذا: (ابن صالح) ، وهو الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم بن زفر؛ نسب لجد أبيه كما يستفاد من ` اللسان `، وقد وضع على أبي الربيع الزهراني ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني وغيرهما من الثقات بعض الأحاديث ذكرها ابن حبان في ترجمته من ` الضعفاء والمتروكين `، ثم قال في آخرها (1 / 241) :

` حدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات ما يزيد على ألف حديث سوى المقلوبات `.

قلت: ومحمد بن خلف وأبوه؛ لم أجد لهما ترجمة.

والحديث؛ لم يقف على إسناده ابن الجوزي، فقال في ` التحقيق ` (150 - 151) :

` لايعرف `.

وأقول: والسنة الصحيحة تشهد ببطلان هذا الحديث؛ كمثل قوله صلى الله عليه وسلم في

الأئمة:

` يصلون بكم، فإن أصابوا؛ فلكم ولهم، وإن أخطؤوا؛ فلكم وعليهم `.

وقوله:

` الإمام ضامن. . . `. وكذلك قصة عمر رضي الله عنه حين تبين له أنه صلى بالناس صلاة الفجر وهو جنب، أعاد هو صلاته ولم يأمر الناس بالإعادة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5863)

(إمام القوم وافدهم إلى الله، فقدموا أفضلكم) .

موضوع. أخرجه الحارث في ` مسنده ` (17 / 1 - 2 - زوائده) : حدثنا داود بن المحبر: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن عن علاق بن أبي مسلم عن أنس بن مالك مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ علاق هذا؛ مجهول.

واللذان دونه؛ متهمان بالكذب.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5864)