Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران، وامرأة فرعون، وأخت موسى) .

ضعيف. في إسناده مجهول وضعفاء؛ كما تقدم بيانه آنفاً.

وأما الهيثمي؛ فقال في كل من الحديثين (5 / 296 و 9 / 218) :

((وفيه من لم أعرفهم)) !

وقد روي الحديث بإسناد آخر عن أبي أمامة مرفوعاً نحوه؛ لكنه أشد ضعفاً

من هذا؛ فيه كذاب، وغيره. وتقدم تخريجه برقم (812) .

ثم روى الطبراني بإسناده المتقدم حديثاً آخر، وهو:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5885)

(من فارق الجماعة؛ فهو في النار على وجهه؛ لأن الله عز وجل يقول: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض} ؛ فالخلافة من الله، فإن كان خيراً؛ فهو يذهب به، وإن كان شراً؛ فهو يؤخذ به، عليك أنت بالطاعة فيما أمرك الله تعالى به) .

منكر. أخرجه الطبراني بإسناده المشار إليه آنفاً، وفيه مجهول لا يعرف وضعفاء كما تقدم، وقصر الهيثمي كما فعل في اللذين قبله؛ فقال فيه (5 / 221) :

((وفيه جماعة لم أعرفهم)) .

وكلهم معروفون؛ ولكن بالضعف؛ إلا تابعي الحديث يونس بن نفيع؛ فهو الذي لا يعرف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5886)

(والذي نفسي بيده! لو أن مولوداً ولد في فقه أربعين سنة من أهل الدين يعمل بطاعة الله كلها، ويجتنب المعاصي كلها إلى أن يرد إلى أزدل العمر. أو يرد إلى أن لا يعلم بعد علم شيئاً؛ لم يبلغ أحدكم هذه الليلة. قاله يوم بدر)

منكر. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (4 / 338 / 4435) في

ترجمة جعفر بن مقلاص، من رواية يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبي بكر الديري عن جعفر بن مقلاص عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر:. . . فذ كره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ جعفر هذا؛ لم أجد له ترجمة فيما عندي من المراجع، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (6 / 106) بعد أن عزاه للطبراني:

((وفيه جعفر بن مقلاص، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)) .

وأقول: أبو بكر الديري؛ لم أعرفه أيضاً، وأخشى أن يكون نسبة (الديري) محرفاً من (الداهري) ، فإن كان كذلك فأبو بكر الداهري - وهو عبد الله بن حكيم - ليس بثقة ولا مأمون، كما في كنى ((الميزان)) و ((اللسان)) .

وعليه؛ يكون الإسناد ضعيفاً جداً.

ثم عطف الطبراني على هذا الحديث الحديث التالي، فقال:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5887)

(إن للملائكة الذين شهدوا بدراً لفضلاً على من تخلف منهم) .

منكر. وإسناده إسناد الذي قبله، وهو ضعيف؛ فيه ذاك المجهول، إن لم يكن

أبو بكر الديري هو أبا بكر الداهري؛ فإنه إن يكن هو يكون الإسناد حينئذ ضعيفاً جداً؛ لما تقدم من سوء حاله.

وقد استنكرت منه قوله: ((من تخلف منهم)) ؛ لأمرين:

الأمر الأول: أنه قد صح الحديث دون هذه اللفظة، من طريق عباية بن رفاعة

عن جده رافع ابن خديج قال:

((جاء جبريل أو ملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما تعدون من شهد بدراً فيكم؟ قالوا: خيارنا. قال: كذلك هم عندنا خيار الملائكة)) .



أخرجه ابن ماجه (160) ، وابن حبان في ((صحيحه)) (7180 - الإحسان) ، وأحمد (3 / 465) من طريق سفيان عن يحيى بن سعيد عن عباية به.

وخالفه جرير، فقال: عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه - وكان أبوه من أهل بدر - قال:. . . فذكره.



أخرجه البخاري (3992) ، والبيهقي في ((الدلائل)) (3 / 151 - 152) ، وعلقه ابن حبان وقال:

((وسفيان أحفظ من جرير بن عبد الحميد وأتقن وأفقه، كان إذا حفظ الشيء

لا يبالي بمن خالفه)) .

قلت: لكن تابع جريراً حماد بن زيد عن يحيى عن معاذ به.



أخرجه البخاري (3993) ، والبيهقي وقال:

((وكذلك رواه يحيى بن أيوب عن يحيى بن سعيد موصولاً)) .

وقد استظهر الحافظ في ((الفتح)) (7 / 312) أن رواية حماد بن زيد موصولة، فراجعه. وحينئذ لا مجال لترجيح رواية سفيان على رواية الثلاثة: جرير وحماد ويحيى بن أيوب، فالجمع أولى، فيقال: يحيى بن سعيد له فيه شيخان: عباية بن رفاعة ومعاذ بن رفاعة. والله أعلم.

والأمر الآخر: أن التخلف هو التأخر؛ في اللغة، فأخشى أن يوهم ذلك ما ينافي عصمة الملائكة. والله أعلم.

(تنبيه) : وقع في متن الحديث في ((الجامع الصغير)) و ((الجامع الكبير)) (7038) زيادة: ((في السماء)) بعد لفظ: ((بدراً)) ؛ خلافاً لما في ((المعجم الكبير)) و ((مجمع الزوائد)) ، فاقتضى التنبيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5888)

(حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما نفاق) .

ضعيف جداً. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (3 / 943) من طريق محمد بن عبد الرحمن الحماني - أخو عبد الحميد - قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي عن مالك بن دينار عن أنس مرفوعاً به.

أورده في ترجمة أبي إسحاق هذا، واسمه خازم - بالخاء المعجمة، ووقع

في ((فيض القدير)) بالمهملة - ابن الحسين، وروى عن ابن معين أنه قال فيه:

((ليس بشيء)) . ثم ساق له أحاديث - هذا أحدها - ، ثم قال:

((وله غير ما ذكرت، وعامتها لا يتابعه أحد عليه، وهي شبه الغرائب)) .

وهو مترجم في ((التهذيب)) مضعفاً من جمع من الأئمة، وفاته قول ابن حبان في ((الضعفاء)) (1 / 288) :

((منكر الحديث على قلة روايته، كثير الوهم فيما يرويه، لم يكن يعلم الحديث ولا صناعته، وليس ممن يحتج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد بأوابد وطامات)) .

قلت: ومحمد بن عبد الرحمن الحماني، لم أجد له ترجمة، وقد ذكره السمعاني في هذه النسبة (الحماني) بروايته هذه عن أبي إسحاق الحميسي، ولم يزد؛ فكأنه مجهول لا يعرف. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5889)

(الحريص: الذي يطلب المكسبة من غير حلها) .

ضعيف. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (4 / 1806) والطبراني في

((معجمه)) (22 / 78 / 193) من طريق أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي: نا عبيد بن القاسم: نا العلاء بن ثعلبة عن أبي المليح الهذلي عن واثلة ابن الأسقع قال:

تراءيت للنبي صلى الله عليه وسلم بمسجد الخيف، فقال لي أصحابه: إليك يا واثلة! - أي:

تنح عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

((دعوه، فإنما جاء يسأل)) . قال: فدنوت، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! لتفتنا عن أمر نأخذه عنك من بعدك. قال:

((لتفتك نفسك)) . قال: قلت: وكيف لي بذلك؟ قال:

((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون)) . قلت: وكيف لي بعلم ذلك؟ قال:

((تضع يدك على فؤادك؛ فإن القلب يسكن للحلال، ولا يسكن للحرام، وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير)) . قلت: بأبي أنت وأمي ما العصبية؟ قال:

((الذي يعين قومه على الظلم)) . قلت: فمن الحريص؟ قال. . . فذكر

الحديث. قلت: فمن الورع؟ قال:

((الذي يقف عند الشبهة)) . قلت: فمن المؤمن؟ قال:

((من أمنه الناس على أموالهم ودمائهم)) . قلت: فمن المسلم؟ قال:

((من سلم المسلمون من لسانه ويده)) . قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال:

((كلمة حق عند إمام جائر)) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عبيد بن القاسم - وهو الأسدي الكوفي - ؛ قال العقيلي (3 / 116) :

((كان كذاباً)) .

وكذا قال ابن معين؛ كما في ((التهذيب)) . وفي ((التقريب)) :

((كذبه ابن معين، واتهمه أبو داود بالوضع)) .

وقد روي الحديث من طريق أخرى بلفظ:

((والحريص على الدنيا: الذي يطلبها من غير حل)) .



أخرجه الطبراني - أيضاً - برقم (197) من طريق بقية بن الوليد: حدثني إسماعيل بن عبد الله الكندي عن طاوس عن واثلة قال:. . . فذكره.

وفيه بعض الفقرات المتقدمة في الطريق الأولى.

وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل هذا؛ لا يعرف إلا برواية بقية عنه، فهو من شيوخ بقية المجهولين. فقول الهيثمي في ((المجمع)) (10 / 294) :

((رواه الطبراني، وفيه إسماعيل بن عبد الله الكندي؛ وهو ضعيف)) !

غير دقيق؛ لأن أحدا ًلم يضعفه فيما علمت، وغاية ما قال فيه الذهبي:

((وعنه بقية بخبر عجيب منكر)) .

وهذا ليس نصاً في التضعيف؛ لاحتمال أن تكون العلة من غيره، ويؤيده أن الخبر المشار إليه هو من روايته عن أبان عن أنس، وأبان؛ متروك. فانظر - إن شئت - ترجمة إسماعيل في ((اللسان)) .

وقال الهيثمي في الطريق الأولى:

((رواه أبو يعلى والطبراني، وفيه عبيد بن القاسم، وهو متروك)) .

قلت: وفيه علة أخرى، وهي شيخه العلاء بن ثعلبة؛ فإنه لا يعرف إلا في هذه الرواية، وقد قال فيه ابن أبي حاتم (3 / 353) عن أبيه:

((مجهول)) .

وكذا في ((الميزان)) و ((اللسان)) ، وبه أعله الحافظ ابن حجر؛ لكنه تحرف عليه اسم (عبيد بن القاسم) إلى (عبثر بن القاسم) ، وذلك فيما نقله الأخ الفاضل حمدي السلفي، فقال في تعليقه على الطريق الأولى:

((ورواه أبو يعلى (352 / 1) ، والحافظ في المجلس (31) من ((الأمالي)) وقال:

((حديث حسن غريب، ورجاله رجال الصحيح إلا العلاء بن ثعلبة فقال أبو حاتم الرازي: إنه مجهول. وإنما حسنته؛ لأن لجميع ما تضمنه المتن شواهد مفرقة)) .

قلت: وقد أعله في ((المجمع)) بعبثر بن القاسم وقال: هو متروك، وتحرف عبثر إلى عبيد في ((المجمع)) والأصل أيضاً)) .

وأقول - وبالله التوفيق - : فيه أمور:

أولاً: مدار الحديث في المصدرين السابقين: ((مسند أبي يعلى)) و ((معجم الطبراني)) على أحمد بن المقدام العجلي عن عبيد بن القاسم كما سبق، والتحريف على عكس ما ذكر الأخ السلفي؛ فإن الصواب أنه عبيد بن القاسم؛ كما وقع في الأصل الذي أشار إليه، ويعني به: ((المعجم)) ، وهو الموافق لما في نسختنا من ((مسند أبي يعلى)) ، ويبعد عادة أن يتفق مثل هذا التحريف المزعوم فيهما.

ثانياً: لم يرد في ترجمة (عبثر) أنه روى عن ثعلبة وعنه أحمد بن المقدام؛

وإنما جاء ذلك في ترجمة عبيد بن القاسم؛ كما في ((تهذيب الحافظ)) ! وقد روى له ابن حبان في ((الضعفاء)) (2 / 175) حديثين، وابن عدي (5 / 1987 - 1988) آخرين من رواية أحمد بن المقدام عنه.

ثالثاً: قوله: ((وقد أعله في ((المجمع)) بعبثر. . وقال: هو متروك. . .)) ؛ خطأ فاحش، لا يجوز نسبته إلى الهيثمي؛ لأنه - أعني: (عبثر) - ثقة من رجال الشيخين، فكيف يقال: إنه قال فيه: متروك؟ ! فكان على الأخ أن يقول: وقد أعله بعبيد بن القاسم. . دفعاً للإيهام، ثم يذكر أنه تحرف اسمه على ((المجمع)) وأن الصواب فيه (عبثر) ، وقد علمت أن الصواب خلاف ذلك، وأنه لا تحريف في ((المجمع)) ولا في ((المعجم)) ولا في ((المسند)) ، والظاهر أن التحريف وقع أولاً عند الحافظ، ثم تبعه السلفي تعظيماً له، فحمله ذلك على تخطئة الأصل و ((المجمع)) ! ! ولا أدري الذي وقع في نسخته من ((مسند أبي يعلى))

رابعاً: تعليل الحافظ تحسينه للحديث مع الاعتراف بضعفه لشواهده؛ فيه نظر عندي بالنسبة لبعض فقراته، وبخاصة حديث الترجمة؛ فإني لا أعرف له شاهداً إلا الطريق الأخرى، ولا يصح تقويتها بالطريق الأولى؛ لشدة ضعفها. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5890)

5892) بنحوه، وبعباد هذا أعله الهيثمي

أيضاً (9/184) ؛ تبعاً لقول الذهبي في `الميزان `:

`أحد المتروكين. قال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال البخاري والنسائي

وغيرهما: متروك. وقال ابن حبان؛ كان يروي أشياء إذا سمعها المبتدئ في هذه

الصناعة؛ شهد لها بالوضع `.

قلت: وهذا مما يشهد القلب بوضعه - منه، أو ممن دونه - ؛ فإني لم أجد لهما

ذكراً في شيء من المصادر التي عندي. والله أعلم.

وقد جاء افتخار الجنة والنار بلفظ آخر يختلف عن هذا تماماً أوله:

`افتخرت الجنة والنار؛ ففالت النار: يا رب! يدخلني الجبابرة والمتكبرون

والملوك والأشراف. وقالت الجنة: أي رب! يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين … `

الحديث.



أخرجه أحمد وغيره، وفيبما عطاء بن السائب: وكان اختلط، وحماد بن

سلمة: روى عنه بعد الاختلاط أيضاً - كما حققه الحافظ في كتابه `التهذيب ` - ،

فمن صحح حديثه هذا بحجة أنه مروي عنه قبل الاختلاط؛ فقد وهم.

وقد خرجته في `ظلال الجنة` (1/232/528) ، وهو من روايته عن عبيد الله

ابن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد … مرفوعاً.

وإن مما يدل على اختلاطه - وأن حماداً رواه عنه في حالة الاختلاط - : أن مسلماً



أخرجه (8/151 - 152) ، وكذا أحمد وابنه عبد الله (3/79) ، وأبو يعلى (2/397/

1172) من طريق جرير عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد بلفظ:

`احتجت الجنة والنار … ` الحديث.

وبهذا اللفظ رواه أبو هريرة رضي الله عنه مرفوعاً.



أخرجه البخاري في `صحيحه ` (4850) ، ومسلم أيضاً، وكذا البخاري في

`الأدب المفرد` (554 و 589) ، والترمذي (2564) ، وابن حبان (7434) ، والطبري

في `التفسير` (26/106) ، وأحمد (2/276 و 450) ، وأبو يعلى (11/179/6290)

من طرق عنه.

وكذلك رواه أنس أيضاً.



أخرجه ابن جرير الطبري (26/107) ، وسنده صحيح.

قلت: فهذا اللفظ هو المحفوظ عن أنس وغيره، قلبه ذاك المتهم. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5891)

(إذا استقر أهل الجنة في الجنة، قالت الجنة: يا ربّ! وعدتني أن تزينني بركنين من أركانك. قال: أولم أزينك بالحسن والحسين؟ ! [فماست الجنة ميساً كما تميس العروس] ) .

موضوع. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) بإسناد الذي قبله، وأخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (2 / 238) ، وعنه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 405) من طريق الطبراني وغيره، الزيادة له. وقال ابن الجوزي:

((لا يصح من كل الوجوه)) .

وذكره الذهبي من أباطيل ابن رشدين؛ كما تقدم آنفاً، وأقره الحافظ في ((اللسان)) .

وأما الهيثمي؛ فأعله بغيره، فقال (9 / 184) :

((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ، وفيه حميد بن علي، وهو ضعيف)) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5892)

(دعوا الحسناء العاقر، وتزجوا السوداء الولود؛ فإني أكاثر بكم الأمم يوم القيامة، حتى السقط يظل محبنطئاً؛ أي: متغضباً، فيقال له: ادخل الجنة. فيقول: حتى يدخل أبواي. فيقال: ادخل أنت وأبواك) .

ضعيف. أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (6 / 160 / 0343 1) عن

هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات؛ ولكنه مرسل، وقد روي موصولاً من حديث

ابن مسعود، وفي إسناده متهم بالوضع، وتقدم تخريجه برقم (1413) ، ومن حديث معاوية بن حيدة بلفظ:

((سوداء ولود خير من حسناء لا تلد؛ إني مكاثر بكم. . .)) الحديث.

وإسناده ضعيف، وتقدم تخريجه برقم (3711) ، ونبهت هناك على أن لحديث (السقط) شاهداً بنحوه، ولذلك؛ ذكرته في كتابي الجديد: ((مختصر صحيح ابن ماجه)) .

وله شاهد آخر من حديث سهل بن حنيف مرفوعاً بلفظ:

((تزوجوا؛ فإني مكاثر بكم الأمم، وإن السقط ليرى محبنطئاً بباب الجنة، فيقال له: ادخل. فيقول: حتى يدخل أبواي)) .



أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2 / 51 / 1 - 2 / 5876) من طريق إسحاق بن إبراهيم العقيلي: نا عبد العظيم بن حبيب قال: نا موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي عن سهل بن حنيف. . . وقال - وساق قبله حديثاً آخر يأتي ذكره عقب هذا - :

((لا يروى هذان الحديثان عن سهل إلا بهذا الإسناد، تفرد بهما عبد العظيم

ابن حبيب)) .

قلت: قال الدارقطني:

((ليس بثقة)) ؛ كما في ((الميزان)) للذهبي، وقال:

((ومن بلاياه. . .)) ؛ ثم ساق له حديثاً آخر فيه:

((. . . ومن مات يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله؛ شهيد)) !

وموسى بن عبيدة؛ ضعيف؛ كما في ((التقريب)) ، وبه أعله الهيثمي (4 / 253) ، وهو تقصير ظاهر!

وشيء آخر: وهو أنه لم يسقه بتمامه، وإنما الطرف الأول منه الخاص بالتزوج. وكذلك وقع له في ((مجمع البحرين)) ! !

وأما الحديث الذي قبل هذا في ((المعجم)) ؛ فلفظه:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5893)

(من لم يكن له منكم فرط لم يدخل الجنة إلا تصريداً. فقال رجل: يا رسول الله! ما لكلنا فرط؟ قال: أوليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم؟ !) ()

إسناده ضعيف جداً كالذي قبله. وقد ذكرت له ثمة علتين، وأن الهيثمي قصر في إعلاله إياه بعلة واحدة، وكذلك صنع في هذا أيضاً، فقال (3 / 12) :

((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ، وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف)) .

ثم تذكرت أن له علة ثالثة، وهي: جهالة إسحاق بن إبراهيم العقيلي؛ فإني

لم أجد له ذكراً فيما عندي من المراجع.

() قدر للشيخ الألباني رحمه الله أن خرج هذا الحديث مرة أخرى فيما يأتي برقم (6500) . (الناشر) .

‌‌5894 / م - (تزوجوا ولا تطلقوا؛ فإن الطلاق يهتز منه العرش) .

موضوع. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5 / 1764) ، والخطيب في

((التاريخ)) (12 / 191) ، والديلمي في ((مسند الفردوس)) (2 / 30 - الغرائب) من طريق عمرو بن جميع عن جويبر عن الضحاك عن النزال عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمرو بن جميع أو شيخه جويبر؛ فإنهما متروكان، وفي ترجمة الأول أورده ابن عدي، وروى عن ابن معين أنه قال:

((كان كذاباً خبيثاً)) .

وقال في آخر الترجمة:

((وعامة رواياته مناكير، وكان يتهم بوضعها)) . وقال الخطيب:

((كان يروي المناكير عن المشاهير، والموضوعات عن الأثبات)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5894)

(رحم الله قيساً، رحم الله قيساً! قيل: يا رسول الله! ترحم على قيس؟ قال: نعم؛ إنه كان على دين أبي إسماعيل بن إبراهيم خليل الله، يا قيس! حي يمناً، يا يمن! حي قيساً، إن قيساً فرسان الله في الأرض، والذي نفسي بيده! ليأتين على الناس زمان ليست لهذا الدين ناصر غير قيس، إن لله عز وجل فرساناً من أهل السماء مسومين، وفرساناً من أهل الأرض معلمين، ففرسان الله من أهل الأرض قيساً، إنما قيس بيضة تفلقت عنا أهل البيت، إن قيساً ضراء الله في الأرض. يعني: أسد الله) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (18 / 265 / 663) وفي ((المعجم الأوسط)) (2 / 206 / 2 / 8181) من طريق قتيبة بن سعيد: ثنا عبد المؤمن

ابن عبد الله أبو الحسن: ثنا عبد الله بن خالد العبسي عن عبد الرحمن بن مقرن المزني عن غالب بن أبجر قال:

ذكرت قيساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: عبد الرحمن بن مقرن المزني؛ لم أجد له ترجمة.

والأخرى: عبد المؤمن بن عبد الله أبو الحسن - وهو الكوفي - ؛ قال ابن أبي حاتم: ((وهو ابن عبد الله بن خالد العبسي. . . سألت أبي عنه؟ فقال:

((مجهول)) .

وأما ابن حبان؛ فذكره في ((الثقات)) (8 / 417) .

وأما قول الهيثمي (10 / 49) :

((رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ، ورجاله ثقات)) !

قلت: فهو من أوهامه! وكنت أود أن أقول: من تساهله، لو أن ذاك الذي لم أجد له ترجمة كان ممن وثقه ابن حبان؛ فإن الهيثمي كثير الاعتماد على توثيقه؛ لكن حتى هو لم يذكره في ((ثقاته)) !

والحديث؛ روى منه البخاري في ((التاريخ)) (4 / 98) من الوجه المذكور الجملة الأخيرة منه:

((إن قيساً ضراء الله. . .)) .

وعزاه السيوطي بتمامه في ((الجامع الكبير)) (14350) لابن منده أيضاً وابن عساكر. وذكر منه في ((الجامع الصغير)) - وكذا النبهاني في ((الفتح الكبير)) - الطرف الأول، ووقع فيه: (قساً) مكان: (قيساً) ! وهو تصحيف، وانطلى أمره على المناوي فشرح الحديث على أنه قس بن ساعدة، وساق فيه حديث ابن عباس:

((أيكم يعرف القس بن ساعدة. . .)) ! ولا يصح، ولعله يتيسر لي تخريجه فيما يأتي. (انظر الحديث 5906) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5895)

(إن داود سأل ربه فقال: يا رب! إنه يقال: رب إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فاجعلني رابعهم حتى يقال: ورب داود. فقال: يا داود! إنك لم تبلغ ذلك؛ إن إبراهيم لم يعدل بي شيئاً قط، ألا ترى إليه إذ يقول: [ {أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين} ] . يا داود! وأما إسحاق؛ فإنه جاد بنفسه لي في الذبح. وأما يعقوب؛ فإني ابتليته ثمانين سنة، فلم يسئ بي الظن ساعة قط؛ فلن تبلغ ذلك يا داود) .

منكر. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (3 / 93 - 94) من طريق عبد المؤمن العبسي عن الأعمش عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً. وقال:

((حديثه غير محفوظ)) . يعني: هذا. وقال أبو حاتم:

((مجهول)) .

وشذ ابن حبان، فذكره في ((الثقات)) ! كما تقدم في الحديث الذي قبله.

ثم وجدت له طريقاً أخرى: عند الدولابي (1 / 190) عن أبي سعيد التميمي - وهو الحسن بن دينار - عن علي بن زيد عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ جداً لا يساوي فلساً؛ آفته الحسن بن دينار هذا؛ قال ابن حبان في ((الضعفاء)) (1 / 230) :

((يحدث بالموضوعات عن الأثبات، ويخالف الثقات في الروايات حتى يسبق

إلى القلب أنه كان المتعمد لها، تركه ابن المبارك ووكيع، وأما أحمد بن حنبل ويحيى بن معين؛ فكانا يكذبانه)) .

قلت: ومن نكارة هذا الحديث: أن فيه أن الذبيح إسحاق! وقد روي في هذا أحاديث أخرى كلها ضعيفة، وبعضها أشد ضعفاً من بعض؛ كما سبق بيانه في:

((الذبيح إسحاق)) رقم (332) .

وذكرت هناك أن الصواب عند المحققين: أن الذبيح إنما هو إسماعيل عليه

السلام. فراجعه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5896)

(سووا القبور على وجه الأرض إذا دفنتم) .

منكر بهذا التمام. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18 / 314 / 812) من طريق عبد الحميد بن جعفر: أخبرني أبو إبراهيم السبائي عن أبي علي الهمداني عن فضالة بن عبيد مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير أبي إبراهيم السبائي؛ فذكره

البخاري في ((كنى التاريخ)) (4 / 9) وابن أبي حاتم بهذه الرواية، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وأبو علي الهمداني؛ اسمه عريب بن حميد.

وقد رواه ابن لهيعة قال: ثنا يزيد بن أبي حبيب: أن أبا علي الهمداني أخبره: أنه رأى فضالة أمر بقبور المسلمين فسويت بأرض الروم، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

((سووا قبوركم بالأرض)) .

وابن لهيعة سيئ الحفظ.

ورواه الطبراني (810) من هذا الوجه ولم يقل: ((بالأرض)) ، وهو الأرجح عندي. لموافقته لروايتين أخريين عند الطبراني عن يزيد ابن أبي حبيب عن ثمامة ابن شفي عن فضالة به نحوه.

وكذلك رواه مسلم وغيره عن ثمامة به.

وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص 208) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5897)

(إنه سيكون رجل من بني أمية بـ (مصر) [أخنس] يلي سلطاناً، ثم يغلب على سلطانه أو ينزع منه، ثم يفر إلى الروم، فيأتي بالروم إلى (وفي رواية: فيأتي بهم الإسكندرية، فيقاتل) أهل الإسلام [بها] ، فتلك أول الملاحم) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 212 / 2 / 8287) من

طريق ابن لهيعة عن كعب بن علقمة قال: سمعت أبا النجم: أنه سمع أبا ذر رضي الله عنه يقول أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وقال:

((لا يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة)) .

قلت: وهو ضعيف، وأبو النجم؛ لم أعرفه، وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (7 / 318) . ويبدو أنه لا يعرف إلا بهذا الإسناد؛ كما يشعر به كلام ابن يونس الآتي.

وللحديث علة ثالثة: وهي الاختلاف في إسناده؛ فقد رواه الوليد بن مسلم:

نا ابن لهيعة عن كعب بن علقمة: حدثني حسان بن كريب قال: سمعت أبا ذر به. فأسقط (أبا النجم) وأنزل مكانه (حسان) .



أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (4 / 392 - المصورة) من طريق محمد بن هارون الروياني.

ثم أخرجه من طريق أخرى عن الوليد به؛ إلا أنه أدخل (حسان) بين كعب وأبي النجم، ثم قال:

((قال أبو سعيد بن يونس: (أبو النجم) يروي عن أبي ذر الغفاري، والحديث معلول)) . قال المناوي عقبه:

((إلى هنا كلام ابن عساكر، وأقره عليه الذهبي، فرمز المصنف لحسنه مع قطع مخرجه بأنه معلول غير مقبول)) .

وأقول: لعل الرمز المشار إليه لم يصدر من السيوطي؛ فإنه غير موجود في كثير من نسخ ((الجامع الصغير)) ، ومنها النسخة المطبوع عليها شرح المناوي، ويؤيد ذلك

أنه - أعني: السيوطي - قد نقل هو نفسه في ((الجامع الكبير)) (14846) إعلال ابن عساكر إياه وأقره.

وراجع مقدمة كتابي ((صحيح الجامع الصغير)) أو ((ضعيفه)) ؛ لتعلم أنه لا قيمة لرموز السيوطي في ((الجامع)) من وجوه، منها: شك المناوي نفسه فيها فالعجب منه كيف يعتمد بعد ذلك على رموزه ثم ينتقد رمزه! !

(تنبيه) : الزيادات والرواية استفدتها من (ابن عساكر) ، وقد عزا الحديث إليه وإلى الروياني فقط في ((الجامعين)) ؛ ففاته ((المعجم الأوسط)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5898)

(سيد السلعة أحق أن يستام) .

ضعيف. أخرجه أبو داود في ((المراسيل)) (166) ، ومن طريقه البيهقي (6 / 35 - 36) معلقاً، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (7 / 14) من طريق ابن المبارك عن عبد الله بن عمرو بن علقمة عن ابن أبي حسين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ لكنه معضل؛ ابن أبي حسين: هو عمر بن سعيد الكوفي المكي؛ وهو ثقة من رجال الشيخين؛ لكنه ليس له رواية عن الصحابة، وإنما عن التابعين، ولذلك؛ أورده ابن حبان فيهم (7 / 166) ؛ فهو معضل كما ذكرنا.

(تنبيه) : وقع في ((الجامع الصغير)) و ((الكبير)) (14793) : (أبي حسين) فسقط من قلم السيوطي لفظ: (ابن) ، ومشى عليه شارحه المناوي، ففسره بقوله: ((العكلي بضم المهملة: زيد بن الحباب (الأصل: الحبابة!) . وفي نسخة:

(أبي حصين) - بفتح أوله - ابن أحمد بن عبد الله بن يونس: اسمه عبد الله، يروي عنه أبو داود)) !

وكلاهما خطأ هنا، وبخاصة الثاني منهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5899)

(السكينة في أهل الشاء والبقر) .

منكر بذكر (البقر) . أخرجه البزار في ((مسنده)) (2 / 114 / 1331 - كشف الأستار) من طريق أبي عامر: ثنا كثير بن زيد عن الوليد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((والسكينة. . .)) .

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات على ضعف في كثير بن زيد، وهو الأسلمي المدني؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (4 / 66) :

((رواه البزار، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعفاً. وقال الحافظ في ((التقريب)) :

((صدوق يخطئ)) .

لكن شيخه الوليد إن كان ابن رباح؛ فالإسناد متصل، وان كان ابن كثير؛ فهو منقطع، والله أعلم.

قلت: وأنا أرى أن ذكر البقر في هذا الحديث منكر، تفرد به ابن زيد هذا إسناداً ومتناً، وكأن الهيثمي رحمه الله أشار إلى ذلك في ((الكشف)) بقوله عقب الحديث:

((قلت: أخرجته لذكر (البقر)) ) .

وقد ذكره بزيادة الواو في أوله: ((والسكينة. . .)) . كأنه يشير إلى أنه قطعة

من حديث في ((مسند البزار)) ، [و] الحديث ليس على شرطه؛ بخلاف هذه الزيادة: (والبقر) ؛ فإنها لم ترد في ((الصحيحين)) ولا في بقية الستة، حتى ولا في ((مسند أحمد)) وقد استوعب فيه كثيراً من طرقه (2 / 319، 372، 380، 407 - 408، 418، 457، 480، 506) من طرق أخرى عن أبي هريرة دون الزيادة، وأكثرها في ((صحيح البخاري)) (3301، 3499، 4388) ، و ((صحيح مسلم)) (1 / 51 - 53) ، و ((صحيح أبي عوانة)) (1 / 59 - 60) بألفاظ متقاربة.

وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري.



أخرجه أحمد (3 / 42، 96) من طريق حجاج بن أرطاة عن عطية بن سعد عنه.

ومما سبق تعلم أن رمز السيوطي للحديث بالحسن في بعض نسخ ((الجامع الصغير)) مما لا قيمة له، ولعله تبع فيه ما نقله في ((الجامع الكبير)) (10939) عن الحافظ ابن حجر أنه حسن إسناده، فإذا صح هذا عن الحافظ؛ فيكون ذلك منه وقوفاً عند ظاهر السند، دون التأمل بما وقع فيه من المخالفة، وإلا؛ فما هو الحديث المنكر - أو على الأقل الشاذ - إن لم يكن هذا؟ !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5900)

(شفاعتي لأهل الذنوب من أمتي. قال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق؟ فقال: نعم، وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي الدرداء) .

موضوع بهذا السياق. أخرجه الخطيب في ((التاريخ)) (1 / 416) من

طريق إبراهيم بن حبان بن طلحة قال: نبأنا شعبة عن الحكم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن أبي الدرداء مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته إبراهيم هذا، وهو إبراهيم بن البراء بن النضر ابن أنس بن مالك، اختلفوا في نسبه؛ تعمية لحاله؛ كما أوضحه الخطيب في ((موضحه)) ، وقال في خاتمة ترجمته منه (1 / 401) :

((وإنما كثر الاختلاف في نسب هذا الرجل لأجل ضعفه، ووهاء رواياته، وحدث أحاديث منكرة عن مالك وشعبة والحمادين، فغير نسبه من سمع منه؛ تدليساً للرواية عنه)) . وقال العقيلي (1 / 45) :

((يحدث عن الثقات بالأباطيل)) . وقال ابن عدي (1 / 254) :

((أحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه؛ علم أنه ضعيف جداً، وهو متروك الحديث)) . وقال ابن حبان في ((الضعفاء)) (1 / 117) :

((يحدث عن الثقات بالأشياء الموضوعات)) .

قلت: هذا هو علة الحديث، ولم يتنبه لها المناوي في ((شرح الجامع الصغير)) ؛ فأخذ يضعف الحديث ببعض من دونه! وقلدته في ذلك اللجنة القائمة على تحقيق ((الجامع الكبير)) (14935) ، فنقلت كلامه، وأقرته كما هي عادتها! ! (تنبيه) : الشطر الأول قد صح في عدة روايات بلفظ:

((شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي)) . وهو مخرج في ((ظلال الجنة)) (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5901)

(الشهداء عند الله على منابر من ياقوت في ظل عرش الله، يوم لا ظل إلا ظله، على كثيب من مسك، فيقول لهم الرب: ألم أف لكم وأصدقكم؟ فيقولون: بلى وربنا!) .

ضعيف جداً. أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (1 / 102 - 103) : حدثنا المقدام بن داود قال: حدثنا أسد بن موسى قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعاً به.

ذكره في ترجمة إسحاق هذا، وروى عن أحمد أنه قال:

((لا تحل الرواية عنه)) . وفي ((التقريب)) للحافظ:

((متروك)) .

قلت: وإسماعيل بن عياش؛ قال الذهبي.

((منكر الحديث في الحجازيين)) .

قلت: وإسحاق؛ حجازي مد ني.

والمقدام بن داود؛ متكلّم فيه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5902)

(ضعي يدك اليمنى على فؤادك وقولي: باسم الله، اللهم! داوني بدوائك، واشفني بشفائك، وأغنني بفضلك عمن سواك، واحدر عني أذاك) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (25 / 39 / 72) : حدثنا محمد بن حيان المازني: ثنا المنتجع بن مصعب المازني: حدثتني ربيعة بنت يزيد: حدثتني مية عن ميمونة بنت [أبي] عسيب مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أن امرأة من حريش أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعير، فنادت: يا عائشة! أعينيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم تسكنيني أو تطمنيني، وأنه قال لها:. . . (فذكره) قالت ربيعة: فدعوت به، فوجدته جيداً. قال المنتجع: وأرى أن ربيعة قالت في هذا الحديث: إن المرأة كانت غيري.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون ميمونة؛ لم أجد لهم ترجمة، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (10 / 180) :

((رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم)) .

وعزاه الحافظ في ((الإصابة)) لأبي نعيم، وسكت عنه! وبعض الأسماء فيه يختلف. عما هنا. والله أعلم.

(الحريش) - وكذا في ((الإصابة)) - : وهي قرية من أعمال الموصل. ووقع في ((المجمع)) : (الجرش) . ولعله الصواب: وهي من أرض البلقاء في طريق الذاهب من عمان إلى دمشق.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5903)

(اطووا ثيابكم؛ ترجع إليها أرواحها؛ فإن الشيطان إذا وجد الثوب مطوياً؛ لم يلبسه، وإذا وجده منشوراً؛ لبسه) () .

موضوع. أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (2 / 49 / 1 - 2 / 5887)

من طريق عبد الملك بن الوليد البجلي قال: ثنا يحيى بن كهمس عن عمر بن موسى عن أبي الزبير عن جابر مرفوعاً به. وقال:

((لم يروه عن أبي الزبير إلا عمر بن موسى بن وجيه، ولا يروى إلا بهذا الإسناد)) .

قلت: عمر بن موسى هذا؛ من الوضاعين المعروفين بالوضع، ولذا؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (5 / 135) :

((رواه الطبراني في ((الأوسط)) ، وفيه عمر بن موسى بن وجيه، وهو وضاع)) . والحديث؛ أورده السيوطي في ((الجامع الصغير)) من رواية ابن عساكر عن جابر نحوه. وقال في ((الجامع الكبير)) (11039) :

((وفيه ياسين بن معاذ الزيات؛ متروك؛ قال (حب) : يروي الموضوعات)) .

ورواه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (2 / 196 / 1141) مختصراً جداً بإسناده من طريق أخرى عن عمر بن موسى بلفظ:

((طي الثوب راحته)) .

وكذلك رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) ؛ كما في ((الجامع)) ، وهو في

((الفردوس)) برقم (3957) ، ثم قال ابن الجوزي:

() قدر للشيخ الألباني رحمه الله تخريج هذا الحديث مرة أخرى فيما سبق برقم (2801) . (الناشر) .

((حديث لا يصح؛ عمر بن موسى - هو الوجيهي - قال يحيى: ليس بثقة. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي. هو في عداد من يضع الحديث)) .

قلت: فالعجب من ابن الجوزي إذ لم يورده في ((الموضوعات)) ، وهذا من تناقضه! فتارة يورد الحديث في ((العلل)) ، وحقه أن يورده في ((الموضوعات)) كهذا، وتارة يورد فيها ما حقه أن يورده في ((العلل)) !

وأما السيوطي؛ فقد سود كتابه ((الجامع الصغير)) بالروايتين: المطولة والمختصرة؛ مع علمه أن في الرواية الأولى ذاك الوضاع!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5904)