Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(إن أحمق الحمق وأضل الضلالة قوم رغبوا عما جاء به نبيهم إلى نبي غير نبيهم، وإلى أمة غير أمتهم. ثم أنزل الله عز وجل: (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم)) .

ضعيف جدا. أخرجه الإسماعيلي في ` المعجم ` (128 / 1) ، والخطيب

في ` الموضح ` (2 / 252 - 253) من طريق إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة قال:

كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكتبون من التوارة، فذكروا له، فقال:. . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدآ؛ آفته إبراهيم هذا - وهو الخوزي المكي - ؛ وهو متروك الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5865)

(إن الله إذا جعل لقوم عمادا؛ أعانهم بالنصر) .

ضعيف جدا. أخرجه إبن قانع في ` المعجم ` من طريق سيف بن عمر: نا عمر بن عبد الله عن سعد بن مطير عن أبيه عن صفوان بن صفوان بن أسيد قال:. . . فذكره مرفوعآ.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ سيف بن عمر؛ هو التميمي صاحب كتاب

` الردة `، وهو متروك.

ومن بينه وبين صفوان الصحابي؛ لم أعرفهم، والظاهر أن فيه تحريفا:

أولا: عمر بن عبد الله. لعله مقلوب؛ فقد ذكر في ` تهذيب التهذيب ` (عبد الله بن عمرالعمري) في شيوخ سيف بن عمر. ثانيا وثالثا: (سعد بن مطير عن أبيه) ؛ لم أعرفهما، ووقع في ` الإصابة `

- وقد ساق الحديث من رواية ابن قانع - . (شعيب بن مطير) . ولم أجدهما أيضا. لكن في ` الجرح والتعديل `: ` شعيث بن مطير. روى عن أبيه. روى عنه معدي بن سليمان صاحب الطعام. ساعيت أبي عنه فقال: شعيث ومطير أعرابيان كانا. يكونان في بعض قرى المدينة `.

قلت: فالظاهر أنه هذا، وأبوه مطير؛ ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (5 /

453) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5866)

(إن الله إذا قضى على عبد قضاء؛ لم يكن لقضائه مرد) .

ضعيف. أخرجه ابن قانع في ` معجم الصحابة ` من طريق عمار بن هارون بإسناده المتقدم في ` الضعيفة ` (الحديث 4575) ، مع بيان أنه ضعيف؛ فيه اثنان لا يعرفان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5867)

(أما إن الله ورسوله غنيان عنها (يعني: المشاورة) ؛ ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن شاور منهم؛ لم يعدم رشدا، ومن ترك المشورة منهم؛ لم يعدم غيا) .

ضعيف. رواه ابن عدي (238 / 1) عن عباد بن كثير الرملي عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: لما نزلت هذه الآية: (وشاورهم في الأ مر. . .) الآية؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال:

` حديث غير محفوظ، وعباد هذا؛ خير من عباد البصري `.

قلت: وهو ضعيف؛ كما في ` التقريب `. وأورده الذهبي في ` الضعفاء والمتروكين ` بقول النسائي:

` ليس بثقة `.

قلت: فتحسين السيوطي لإسناده في ` الدر المنثور ` (2 / 90) هو من تساهله الذي عرف به.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5868)

(أقا لو كنت تصيد بالعقيق؛ لشيعتك (1) إذا ذهبت، وتلقيتك إذا جئت؛ فإني أحب العقيق) .

منكر جدآ. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 / 6 / 6222) من طريق محمد بن طلحة التيمي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث ابن خالد التيمي عن أبيه (2) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن سلمة بن الأكوع قال:

كنت أرمي الوحش أصيدها، وأهدي لحومها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففقدني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:

` سلمة! أين تكون؛ `.

فقلت: نبعد على الصيد يا رسول الله! فإنما نصيد بصدور (3) قناة، من نحو

ييت، فقال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ موسى بن محمد التيمي؛ متفق على تضعيفه؛ بل قال اليخاري:

` منكر الحديث `؛ كما في ` العقيلي! ` (4 / 169) . وفي رواية ابن عدي

في ` الكامل ` (7 / 343) عنه:

(1) الأصل: ` لسبقتك `، وكذا في ` المجمع ` (4 / 14) ، والتصحيح من ` الترغيب `.

(2) في الأصل زيادة: ` عن أبي إبراهيم بن محمد بن الحارث بن خالد التميمي عن أبيه `! وهي خطأ من الناسخ أو الطابع؛ فحذفتها.

(3) في ` المجمع `: ` بصدر `. والله أعلم.

` عنده مناكير `.

وكذا في ` تاريخ البخاري الكبير ` (4 / 1 / 295) . وقال الدارقطني:

` متروك `.

واعتمده الذهبي في ` المغني `؛ فلم يذكر غيره.

وأما الحافظ؛ فاعتمد في ` التقريب ` قول البخاري في العقيلي، وهو بمعنى

` متروك `؛ أي: شديد الضعف.

إذا عرفت هذا؛ فأستغرب جدا قول الحافظ المنذري في، الترغيب! (2 / 246 - 247) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` بإسناد حسن `.

وتبعه الهيثمي!

وقلدهما المعلقون الثلاثة على ` الترغيب ` في طبعتهم الجديدة المنمقة! (2 / 194 / 1819) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5869)

(إن لكل شيء قلبا، وإن قلب القرآن (يس) ، ومن قرأ (يس) وهو يريد بها الله عز وجل؛ غفر الله له، وأعطي من الأجر كأنما قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة، وأيما مسلم قرئ عنده إذا نزل به ملك الموت سورة (يس) ، نزل بكل حرف من سورة (يس) عشرة أملاك يقومون

بين يديه صفوفا ويستغفرون له، ويشهدون غسله، ويشيعون جنازته، ويصلون عليه، ويشهدون دفنه. وأيما مسلم قرأ (يس) وهو في سكرات

الموت؛ لم يقبض ملك الموت روحه حتى يجيئه رضوان خازن الجنة بشربة من شراب الجنة فيشربها وهو على فراشه، يقبض ملك الموت روحه وهو ريان، ويمكث في قبره؛ وهو ريان، ويبعث يوم القيامة وهو ريان، ويحاسب وهو ريان، ولا يحتاج إلى حوض من حياض الأنبياء حتى

يدخل الجنة وهو ريان) .

موضوع. رواه القضاعي (87 / 1 - 2) من طريق زكريا بن يحيى قال: نا شبابة قال: نا مخلد بن عبد الواحد عن علي بن زيد بن جدعان وعطاء بن أبي ميمونة عن زر بن حبيش عن أبي بن كعب مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ المتهم به مخلد هذا؛ قال ابن حبان:

` منكر الحديث جدآ)) . ثم ساق له بهذا السند حديثا أشار إليه بقوله:

` بذاك الخبر الطويل الباطل في فضل السور، فما أدري من وضعه إن لم يكن مخلد افتراه؟ ! `.

والحديث؛ جزم بوضعه الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على البيضاوي (226 / 1) . وقول الخفاجي في حاشيته (7 / 256) :

` رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه، وفيه: ` كتبت له قراءة القرآن عشر مرات ` `.

يوهم أن الترمذي رواه بتمامه! وليس الأمر كذلك، وإنما رواه مختصرا جدا كما رواه القضاعي في رواية، وقد تقدمت برقم (169) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5870)

(إن خيار أئمة قريش خيار أئمة الناس) .

ضعيف. رواه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8 / 128 / 7517) ، ومن طريقه الحافظ العراقي في ` محجة القرب إلى محبة العرب ` (19 / 2) : ثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي: حدثني أبي: ثنا إسماعيل بن عياش عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن الحارث بن الحارث وكثير ابن مرة وعمرو ابن الأسود عن و (كذا الأصل) أبي أمامة مرفوعا. وقال العرا قي:

` حديث حسن، ورواية إسماعيل بن عياش عن الشاميين صحيحة عند

الجمهور `.

وقال الهيثمي في ` المجمع ` (5 / 195) - وقد ذكره عن الحارث بن الحارث، وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود وأبي أمامة - :

` رواه الطبراني وإسناده حسن `.

قلت: كان يكون حسنا لو أن شريح بن عبيد سمع من أبي أمامة. وذلك مما لم يثبت؛ فقد ذكر ابن أبي حاتم في ` المراسيل ` (ص 60) عن أبيه:

` لم يدرك أبا أمامة ولا المقدام ولا الحارث بن الحارث `.

وكثير بن مرة وعمرو بن الأسود؛ من التابعين، وعلى ذلك؛ فرواية شريح بن عبيد [من طريقهما] مرسلة؛ لأنهما لم يدركا النبي صلى الله عليه وسلم، وروايته عن الحارث ابن الحارث وأبي أمامة منقطعة؛ لأنه لم يدركهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5871)

(إن للمنافقين غلاقات يعرفون بها: تحيتهم لعنة، وطعامهم

نهبة، وغنيمتهم كلوذ، ولا يقربون المساجد إلا هجرا، ولا يأتون الصلاة إلا دبرا، مستكبرين، لا يألفون ولا يؤلفون، خشب بالليل، صخب بالنهار) .

ضعيف الإسناد. أخرجه أحمد (2 / 293) ، والبزار (1 / 61 / 85) عن عبد الملك بن قدامة الجمحي عن إسحاق بن بكر بن أبي الفرات عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعآ.

وهذا سند ضعيف؛ لضعف عبد الملك بن قدامة الجمحي من قبل حفظه.

وشيخه إسحاق بن بكر بن أبي الفرات؛ لم أجد له ترجمة، ولم يورده الحافظ

في ` تعجيل المنفعة ` مع أنه على شرطه! والظاهر أنه لا يعرف، وقد أشار إلى ذلك البزار بقوله عقب الحديث:

` لا يروى إلا بهذا الإسناد، وإسحاق بن بكر؛ لا نعلم حدث عنه إلا عبد الملك `.

والحديث؛ أورده الهيثمي في ` المجمع ` (1 / 107) ، وقال:

` رواه أحمد والبزار، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي؛ وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره `.

ومن طريقه أخرجه ابن بشران أيضا في ` الأمالي ` (ق 6 / 1) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5872)

(إن لهذا القرآن شرة، ثم إن للناس عنه فترة، فمن كانت فترته إلى القصد! ، فنعما هو، ومن كانت فترته إلى الإعراض؛ فأولئكم

بور) .

ضعيف. رواه أبو يعلى في ` مسنده ` (6557) ، والخطابي في ` الغريب ` (37 / 2) عن أبي معشر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو معشر - واسمه نجيح - ؛ ضعيف؛ قال الهيثمي

في ` مجمع الزوائد ` (7 / 168) :

` رواه أبو يعلى، وفيه أبو معشر؛ وهو ضعيف يعتبر حديثه `.

قلت: وروايته لهذا الحديث بهذا اللفظ مما يدل على ضعفه؛ فقد ثبت عن أبي هريرة وغيره بلفظ آخر، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2850) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5873)

(إن مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم؛ أوشك أن تضل الهداة) .

ضعيف. رواه أحمد في ` المسند ` (3 / 157) ، والرامهرمزي في ` الأمثال ` (69 / 1 - 2) من طريق رشدين بن سعد عن عبد الله بن الوليد عن أبي حفص حدثه: أنه سمع أنس بن مالك فذكره مرفوعآ.

قلت: وهذا سند ضعيف؛ من أجل رشدين بن سعد؛ فإنه أحد الضعفاء؛ كما قال الحافظ.

وعبد الله بن الوليد؛ قال إبراهيم الناجي في ` عجالة الإملاء ` (6 / 1) :

` لا أعرفه `.

وأبو حفص؛ قال المنذري في ` الترغيب ` (1 / 59) :

` لم أعرفه `. قال الناجي:

` قلت: قد سماه ابن الجوزي عمر بن مهاجر النصري، روى عن أذس: أنه رآه صلى متربعا. روى عنه سفيان الثوري والحسن بن صالح. انتهى `.

قلت: وأبو حفص هذا؛ ذكره ابن أبي حاتم في ` الكنى ` من ` الجرح والتعديل ` (4 / 3 / 361) ولم يسمه، ويحتمل أن يكون هو عمر بن عبد الله ابن أبي طلحة؛ كما نبه عليه الحافظ في ` التعجيل `، فإن كان هو؛ فهو ثقة، فعلة الحديث ممن دونه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5874)

(إن من هوان الدنيا على الله أن يحيى بن زكريا قتلته امرأة) .

ضعيف جدا. أخرجه البيهقي في ` الشعب ` (7 / 327 / 10474) ، وابن عساكر (18 / 51 / 1) عن الحسن بن قتيبة: نا أبو بكر الهذلي عن الحسن عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدآ؛ آفته أبو بكر الهذلي - اختلف في اسمه - أو الحسن بن قتيبة، والأول من رجال ابن ماجه؛ قال الحافظ في ` التقريب `:

` أخباري، متروك الحديث `.

والآخر من رجال ` الميزان `، وقال:

` هو هالك. قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال الأزدي: واهي الحديث. وقال العقيلي: كثير الوهم `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5875)

(إن من السنة في الصلاة ةضع الأكف على الأكف تحت

السرة) .

ضعيف. رواه الضياء في ` المختارة ` (1 / 260) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد السوائي عن أبي جحيفة عن علي قال:.،. فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علل:

الأولى: زياد بن زيد السوائي؛ فإنه مجهول.

والثانية: عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الواسطي - ؛ ضعيف اتفاقا؛ كما قال

النووي.

والثالثة: اضطراب الواسطي في إسناده، وقد بينت ذلك في ` ضعيف أبي داود ` (129) ، وإنما تكلمت عليه هنا لكيلا يغتر أحد بإخراج الضياء له في ` المختارة `؛ فإن ذلك من تساهله الذي تبين لي من طول ممارستي لكتابه، وتخريج أحاديثه، حتى كاد يصير عندي قريبا من الحاكم في التساهل وتصحيح الأحاديث الضعيفة؛ بل هو في ذلك كابن حبان؛ فإنه يغلب عليهما تصحيح أحاديث المجهولين! !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5876)

(إن من السنة في الصلاة المكتوبة إذا نهض الرجل في الركعتين الأوليين أن لا يعتمد على الأرض إلا أن يكون شيخا كبيرا لا

يستطيع) .

ضعيف. رواه الضياء في ` المختارة ` (1 / 260) عن عبد الرحمن بن إسحاق عن زياد بن زيد عن أبي جحيفة عن علي رضي الله عنه قال:. . . فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل كما تقدم بيانه في الذي قبله، منها ضعف عبد الرحمن بن إسحاق - وهو الواسطي - ؛ قال ابن عدي في ` الكامل ` (4 / 1614) وقد أخرج له أحاديث هذا أحدها: ` وله غير ما ذكرت، وبعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه، وتكلم السلف

فيه، وفيمن كان خيرا منه `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5877)

(إن هذا لا يصلح. يعني: شرط المرأة لزوجها أن لا تتزوج

بعده) .

ضعيف. رواه الطبراني في ` الصغير ` (ص 238) و ` الكبير ` (2 / 29 / 1186 و 25 / 267 / 102) : حدثنا يحيى بن عثمان: ثنا نعيم بن حماد: ثنا عبد الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر الأنصارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور فقالت: إني اشترطت لزوجي أن لا أتزوج بعده؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال:

` لم يروه عن الأعمش إلا عبد الله بن إدريس، تفرد به نعيم `. قلت: وهو ضعيف، لكثرة خطئه، وأما قول الهيثمي (4 / 255) :

` رواه الطبراني في ` الكبير ` و ` الصغير `، ورجاله رجال (الصحيح) `.

ففيه تساهل كبير؛ لأن يحيى بن عثمان - وهو السهمي المصري - ؛ لم يرو له

في أحد ` الصحيحين ` مطلقا، ونعيم بن حماد؛ إنما أخرج له البخاري مقرونا؛ كما قال المنذري في ` خاتمة الترغيب `، ثم هو ضعيف من قبل حفظه؛ كما يشير إلى ذلك الحافظ بقوله في ` التقريب `:

` صدوق يخطئ كثيرا `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5878)

(إنه ستفتح مصر بعدي، فانتجعوا خيرها، ولا تتخذوها دارا، فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا) .

ضعيف جدا. رواه ابن منده في ` المعرفة ` (14 / 2) عن مطهر بن الهيثم الكتاني قال: نا موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده مرفوعا. وقال:

` حديث غريب، تفرد به مطهر `.

قلت: قال الحافظ في ` التقريب `:

` متروك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5879)

(إني دعوت للعرب فقلت: اللهم! من لقيك معترفا بك؛

فاغفر له أيام حياته، وهي دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، وإن لواء الحمد يوم القيامة بيدي، وإن أقرب الخلق من لوائي يومئذ العرب) .: منكر بهذا التمام. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير `، ومن طريقه الحافظ العراقي في ` محجة القرب إلى محبة العرب ` (9 / 2) : ثنا محمد بن

الحسن بن البستنبان وعبد الله بن الحسن المصيصي قالا: ثنا الحسن بن بشر: ثنا مروان بن معاوية عن ثابت بن عمارة عن غنيم بن قيس عن أبي موسى مرفوعا. قال العراقي:

` ورويناه في ` مسند البزار ` قال: أبنا رزق الله بن موسى قال: ثنا الحسن بن

بشر بن سلم؛ فذكره مختصرا بلفظ:

` اللهم! من لقيك منهم مصدقا مؤمنا؛ فاغفر له `. ولم يذكر ما بعده. وقال:

` لا نعلم رواه عن ثابت إلا مروان، ولا عنه إلا الحسن بن بشر `. انتهى.

والحسن بن بشر البجلي؛ روى عنه البخاري في ` صحيحه `، قال أبو حاتم الرازي: ` صدوق `. وذكره ابن حبان في ` الثقات `. ومروان بن معاوية الفزاري؛ احتج به الشيخان. وثابت بن عمارة الحنفي؛ لا بأس به؛ قاله أحمد والنسائي. وقال ابن معين: ` ثقة `،. وغنيم بن قيس؛ احتج به مسلم، ووثقه ابن سعد والنسائي وابن حبان، فالحديث - إذا - إسناده جيد `.

قلت: له علة خفية؛ فإن مروان بن معاوية - وإن احتج به الشيخان؛ فإنه - كان يدلس أسماء الشيوخ؛ كما في ` التقريب `، وبيانه في ` التهذيب `:

قال الدوري: سألت يحيى بن معين عن حديث مروان بن معاوية عن علي

ابن أبي الوليد؛ قال: هذا علي بن غراب! والله! ما رأيت أحيل للتدليس منه. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: كان مروان يغير الأسماء؛ يعمي على الناس، كان يحدثنا عن الحكم بن أبي خالد، وإنما هو حكم بن ظهير!

وقال الآجري عن أبي داود: كان يقلب الأسماء.

قلت: فهو علة الحديث.

على أن ثابت بن عمارة - إن سلم من تدليس مروان لاسمه - قال فيه الذهبي

في ((الكاشف)) :

((صدوق)) . وقال الحافظ في ((التقريب)) :

((صدوق فيه لين)) .

وفي متن الحديث عندي نكارة، ورواية البزار (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5880)

(أول بقعة وضعت في الأرض موضع البيت، ثم مدت منها الأرض، وأن أول جبل وضعه الله على وجه الأرض أبو قبيس، ثم مدت منه الجبال) .

ضعيف. رواه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (1 / 1 / 11) ، وابن عساكر (10 / 31 / 1) عن سليمان بن عبد الرحمن: نا عبد الرحمن بن علي بن عجلان القرشي - دمشقي ثقة - : نا عبد الملك بن جريج عن عطاء عن ابن عباس مرفوعاً.

قلت: عبد الرحمن هذا؛ قد وثق في هذا السند كما ترى، ولم أجده في غيره، وفي ((الميزان)) للذهبي:

((فيه جهالة، وحديثه غير محفوظ)) . ثم ساق هذا الحديث. ثم قال:

((وله خبر باطل من ترجمة تاريخ بغداد)) .

قلت: والحديث؛ ساقه العقيلي في ((الضعفاء)) (2 / 341 / 940) من الوجه المذكور. وليس فيه التوثيق المذكور فيه، وقال في راويه عبد الرحمن بن علي ابن عجلان:

((مجهول ينقل الحديث، حديثه غير محفوظ؛ إلا عن عطاء من قوله، وهذا أولى)) .

والخبر الباطل الذي أشار إليه الذهبي لم أقف عليه، ولا دندن حوله الحافظ العسقلاني في ((اللسان)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5881)

(ألا أخبركم عن الأجود الأجود؟ الله الأجود الأجود، وأنا أجود ولد آدم، وأجودهم من بعدي رجل علم علماً فنشر علمه، يبعث يوم القيامة أمة وحده، ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى يقتل) .

موضوع. عزاه السيوطي في ((الجامع)) لأبي يعلى عن أنس، وقال شارحه المناوي:

((قال المنذري: ضعيف. وقال الهيثمي وغيره: فيه سويد بن عبد العزيز؛ وهو متروك الحديث)) .

قلت: تعصيب الجناية بسويد هذا يوهم أنه ليس في الإسناد من يستحق

الحمل عليه غيره! وليس كذلك؛ فقد أخرج الحديث الضياء المقدسي في الجزء الثالث من ((الأحاديث والحكايات)) (39 / 2) عن سويد بن عبد العزيز قال: ثنا نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب بن ذكوان: ثنا الحسن عن أنس مرفوعاً.

ثم وقفت عليه في ((مسند أبي يعلى)) (5 / 176 / 2790) ، وفي ((الكامل)) لابن عدي (1 / 350) من طريقه: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي العباداني: حدثنا سويد بن عبد العزيز به.

قلت: وهذا إسناد واهٍ جداً مسلسل بالضعفاء:

1 - أيوب بن ذكوان؛ ضعيف جداً؛ قال البخاري:

((منكر الحديث)) . وكذا في ((الضعفاء)) لابن حبان، قال (1 / 167 - 168) :

((روى عنه أخوه نوح بن ذكوان؛ منكر الحديث، يروي عن الحسن وغيره المناكير، لا أعلم له راوياً غير أخيه، فلا أدري التخليط في حديثه منه أو من أخيه، وهو الذي يروي عن الحسن عن أنس. . .)) .

ثم ساق له حديثين - هذا أحدهما، والآخر يأتي بعده - ، وقال:

((وهذان منكران باطلان، لا أصل لهما)) .

2 - نوح بن ذكوان؛ قال الحافظ في ((التقريب)) :

((ضعيف))

3 - سويد بن عبد العزيز؛ قال الذهبي في ((الميزان)) :

((واهٍ جداً)) .

4 - محمد بن إبراهيم الشامي؛ قال الحافظ:

((منكر الحديث)) .

قلت: لكن قد تابعه محمد بن هاشم البعلبكي: عند ابن حبان؛ فبرئت ذمته، وتعصبت العلة فيمن فوقه.

ومن طريق ابن حبان أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 230) وذكر إبطال ابن حبان إياه المذكور آنفاً، وأقره، وهو حري بذلك. وأما السيوطي فقال عقبه في ((اللآلي)) (1 / 207) :

((أخرجه أبو يعلى)) ! فلم يصنع شيئاً! ثم سود به ((جامعه)) ! !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5882)

(يقول الله تبارك وتعالى: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام، فتشيب لحية عبدي ورأس أمتي في الإسلام، [ثم] أعذبهما في النار بعد ذلك) .

ضعيف جداً. أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (2764) ، وابن حبان في

((الضعفاء)) (1 / 168) ، وابن عدي في ((الكامل)) (1 / 349 - 350) من طريق سويد بن عبد العزيز عن نوح بن ذكوان عن أخيه أيوب بن ذكوان عن الحسن عن أنس مرفوعاً. وقال ابن حبان - كما تقدم في الذي قبله - :

((منكر باطل، لا أصل له)) .

قلت: وهو مسلسل بثلاثة ضعفاء على نسق واحد، آخرهم أشدهم ضعفاً،

وهو سويد كما تقدم آنفاً. وقال ابن عدي:

((وأيوب بن ذكوان؛ عامة ما يرويه لا يتابع عليه)) . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (5 / 159) :

((رواه أبو يعلى، وفيه نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء)) .

ولم يتفرد به؛ فقد رواه يحيى بن خذام قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن زياد أبو سلمة الأنصاري قال: ثنا مالك بن دينار عن أنس به نحوه.



أخرجه ابن حبان أيضاً (2 / 267) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) (2 / 387 -

388) وقال:

((لم يروه عن مالك إلا أبو سلمة الأنصاري، تفرد به عنه يحيى بن خذام)) .

قلت: يحيى هذا؛ ذكره ابن حبان في الثقات (9 / 266) ؛ لكن وقع فيه (ابن حزام) بالحاء المهملة والزاي! وهو تصحيف؛ كما حققته في ((تيسير الانتفاع)) ، وهو صدوق؛ كما قال الذهبي في ((الميزان)) ، وقول الحافظ:

((مقبول)) ؛ مرفوض غير مقبول؛ فقد روى عنه جماعة من الثقات والحفاظ منهم ابن خزيمة، والعلة من شيخه أبي سلمة، وفي ترجمته ساق الحديث ابن حبان، وقال:

((منكر الحديث جداً، يروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم)) .

والحديث؛ أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 177 - 178) من طريق ابن حبان من الوجهين عن أنس. ونقل كلامه المتقدم وأقره.

وأما السيوطي في ((اللآلي)) ، فقد قعقع هنا (1 / 133 - 137) بكلام لا طائل تحته، فجمع فيه ما هب ودب من الطرق، حشرها حشراً دون أن يتكلم عليها ببيان حالها! وهي كما قال المعلمي في تعليقه على ((الفوائد المجموعة)) (ص 480) :

((كلها هباء)) . ثم بيَّن - جزاه الله خيراً - عللها واحدة بعد أخرى، ثم قال:

((ويكفي في هذا الباب قول الله تبارك وتعالى: {والله لا يستحي من الحق} )) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5883)

(إن شهداء البحر أفضل عند الله من شهداء البر) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (6 / 64 / 5486 / 1) من طريق محمد بن سعد: ثنا أبي ثنا عمي الحسين عن يونس بن نفيع عن سعد ابن جنادة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ يونس بن نفيع؛ لا وجود له في شيء من كتب الرجال، ولا نعرف له ذكراً إلا في هذا الإسناد، وهو مسلسل بالضعفاء؛ كما تقدم بيانه في الحديث (5820) ، وقد أخرجه الطبراني أيضاً بهذا الإسناد.

وقد روى بهذا الإسناد أحاديث أخرى منها الحديث التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5884)