Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(الضحك ضحكان: ضحك يحبه الله، وضحك يمقت الله عليه، فأما الضحك الذي يحبه الله؛ فالرجل يكشر في وجه أخيه حداثة عهده به، وشوقاً إلى رؤيته. وأما الضحك الذي يمقت الله به عليه؛ فالرجل يتكلم بكلمة الجفاء، أو الباطل؛ ليضحك أو يضحك، فيهوي بها في جهنم سبعين خريفاً) .

ضعيف جداً. أخرجه هناد في ((الزهد)) (2 / 552 / 1143) : حدثنا المحاربي عن عباد بن كثير عمن حدثه عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عباد بن كثير هذا - وهو الثقفي البصري - ؛ متروك؛ كما في ((التقريب)) .

وشيخه؛ مجهول العين لم يسم.

والحسن؛ هو البصري، فالحديث مع ضعف إسناده الشديد مرسل، وبخاصة

أنه من مراسيل الحسن البصري، وهي كالريح؛ كما يقول العلماء.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5905)

(أفيكم أحد يعرف القس بن ساعدة الإيادي؟ قالوا: نعم؛ كلنا نعرفه. قال: ما فعل؟ قالوا: هلك. قال: ما أنساه بسوق عكاظ، في الشهر الحرام، على جمل أحمر، يخطب الناس وهو يقول: أيها الناس! اجتمعوا، واسمعوا، وعوا، كل من عاش مات، وكل من مات فات، وكل ما هو آتٍ آت، إن في السماء لخبراً، وإن في الأرض لعِبراً، مهادٌ موضوعٌ، وسقفٌ مرفوعٌ، ونجومٌ تمورُ، وبحارٌ لا تغورُ، أقسم قُس حقاً! لئن كان في الأرضِ رضاً؛ ليكوننَّ سخطٌ، وإن لله ديناً هو أحب إليه من دينكمُ الذي أنتم عليه، ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون؟ أرضوا بالمقام فأقاموا، أم نزلوا فناموا؟ ثم أنشأ يقول:

في الذاهبينَ الأولينَ.... من القرون لَنَا بصائر

لما رأيتُ موارداً للمـ.... ـوت ليس لها مصادر

ورأيت قومي نحوها.... يسعى الأكابر والأصاغر

لايرجع الماضي إليك.... ولا من الباقين غابر

أيقنتُ أني لا محالةَ.... حيث صارَ القومُ صائِر) .

موضوع. أخرجه البزار (3 / 286 / 2759) ، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (12 / 12561) ، وابن عدي في ((الكامل)) (6 / 2155) ، وعنه البيهقي في ((دلائل النبوة)) (2 / 104) من طريق محمد بن الحجاج اللخمي عن مجالد

عن الشعبي عن ابن عباس قال:

قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:. . . فذكره. والسياق للبزار،

وقال:

((لا يروى إلا من هذا الوجه، ومحمد بن الحجاج حدث بأحاديث لم يتابع عليها)) . وكذا قال البيهقي؛ إلا أنه قال في ابن الحجاج:

((متروك)) . وقال الهيثمي في ((المجمع)) (9 / 419) :

((رواه الطبراني والبزار، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذاب)) .

ومجالد بن سعيد - وهو الهمداني - ؛ ليس بالقوي، وما نسبه الدكتور القلعجي

في تعليقه على ((الدلائل)) للميزان: أنه شيعي كذاب، فهو كذب محض على ((الميزان)) ! ولعله من جهله بهذا العلم، وليس بسوء قصد؛ فإن الذهبي برأه من الكذب حين ساق له حديثاً من رواية عبد الله بن جرير بسنده عنه، فقال الذهبي:

((قلت: هذا كذب صريح، وما كان ينبغي أن يذكر هذا الحديث في ترجمة مجالد، فالآفة من ابن جرير)) .

هذا؛ وللحديث طريق آخر: يرويه القاسم بن عبد الله بن مهدي: حدثنا أبو عبيد الله سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به نحوه.



أخرجه البيهقي (2 / 102) .

قلت: وإسناده واهٍ بمرة؛ آفته القاسم هذا؛ اتهمه الذهبي بحديثين باطلين. وأبو حمزة الثمالي - واسمه ثابت بن أبي صفية - ؛ ضعيف رافضي.

وأخرجه البيهقي (2 / 101) من طريق سعيد بن هبيرة قال: حدثنا معتمر

ابن سليمان عن أبيه عن أنس بن مالك به مختصراً نحوه.

وآفة هذا سعيد بن هبيرة؛ قال ابن حبان (2 / 327) :

((يحدث بالموضوعات عن الثقات، كأنه كان يضعها أو توضع له فيجيب

فيها)) .

والحديث؛ أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1 / 113 - 114) من الطريق الأولى، ومن حديث أبي هريرة نحوه. ثم قال:

((وهذا الحديث من جميع جهاته باطل، قال أبو الفتح الأزدي الحافظ: هو حديث موضوع لا أصل له)) .

ثم بين عللها. وقال الحافظ في ترجمة (قس) من ((الإصابة)) :

((وقد أفرد بعض الرواة طرق حديث قس، وفيه شعره وخطبته، وهو في (المطولات) للطبراني وغيرها، وطرقه كلها ضعيفة)) .

قلت: وقد خرجها السيوطي في ((اللآلي)) (1 / 183 - 193) ، وقد بيَّن عللها كلها إلا الأخيرة منها وهي أطولها وفيها زيادات كثيرة؛ فقد سكت عنها، وكأنه لظلمة إسنادها، وجهالة بعض رواتها، ونكارة متنها. ويد الصنع والتكلف ظاهرة عليها. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5906)

(الضرار في الوصية من الكبائر) .

ضعيف جداً. أخرجه الطبري في ((التفسير)) (8 / 66 / 8788) ، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) ؛ كما في ((ابن كثير)) (1 / 461) ، والعقيلي في ((الضعفاء)) (3 / 189) ، والبيهقي في ((السنن)) (6 / 271) من طريق عمر ابن المغيرة المصيصي عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً. أورده العقيلي في ترجمة عمر هذا، وقال:

((لا يتابع على رفعه، رواه الناس عن داود موقوفاً، لا نعلمه رفعه غير عمر)) .

قلت: قال فيه البخاري:

((منكر الحديث، مجهول)) . وقال الحافظ في ((التهذيب)) (1 / 231) :

((ضعيف جداً، فالحمل فيه عليه، وقد رواه الثوري وغيره عن داود موقوفاً)) .

قلت: وقد اتفقت أقوال الحفاظ على أن الصواب فيه موقوف على ابن عباس.

والموقوف: أخرجه النسائي قي ((الكبرى)) (6 / 320 / 11092) من طريق علي بن مسهر، والبيهقي أيضاً من طريق هشيم؛ كلاهما عن داود بن أبي هند به. وزاد النسائي:

((ثم تلا: (تلك حدود الله فلا تعتدوها. . .! . وقال البيهقي:

((هذا هو الصحيح موقوف)) .

قلت: وتطاول الجهلة الثلاثة المعلقون على طبعتهم المبرقشة لـ ((الترغيب والترهيب)) للمنذري، فضعفوا بجهل بالغ الموقوف أيضاً، تعليقاً على الحديث

- وقد وقع في ((الترغيب)) (4 / 166 / 6) مرفوعاً معزواًً للنسائي - ! فقال الجهلة في تعليقهم عليه (4 / 224) :

((موقوف ضعيف، رواه النسائي (11092) في ((السنن الكبرى)) موقوفاً، وفي إسناده علي بن مسهر: له غرائب بعدما أضَرَّ، وداود بن أبي هند: كان يهم بأخَرة)) ! !

كذا قالوا - عاملهم الله بما يستحقون على تطفلهم على هذا العلم - ! فإنهم قد أضرُّوا كثيراً في تعليقهم على هذا الكتاب بسبب جهلهم وقفوِههم ما لا علم لهم به. وهذا هو الدليل أمامنا - من مئات الأدلة - ؛ فإنهم مع مخالفتهم لتصحيح الأئمة لهذا الموقوف تشبثوا بما لا مطعن فيه في جرح المذكورين! فإن كون الراوي له غرائب، أو يهم وبأخرة، فإن ذلك لا يستلزم رد حديثه إذا كان ثقة كما هو الشأن هنا؛ فإن داود من رجال مسلم، وعلي بن مسهر من رجال الشيخين.

ثم إنهم لم يؤدوا الأمانة العلمية؛ فما ذكروه فيهما نقلوه عن الحافظ في ((التقريب)) ، وهو قد وثقهما؛ فقال في الأول: ((ثقة، كان. . .)) ، وفي الآخر: ((ثقة له. . .)) ، فهل كان هذا الكتمان عن قصد، أم عن جهل؟ ! أحلاهما مر.

ثم إن هذا قد تابعه هشيم: عند البيهقي؛ كما تقدم، فهات كتموه أيضاً؟ ذلك

مما لا أظن؛ لأنهم لا يحسنون البحث! !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5907)

(عفوُ الملُوكِ أبقى للمُلكِ) .

ضعيف. أخرجه الرافعي في ((تاريخ قزوين)) (4 / 101) من طريق السيد

أبي علي عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن الحسين بن

جعفر بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بروايته عن آبائه واحداً عن واحد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: من دون جعفر بن عبد الله؛ لم أعرفهم. أورده الرافعي قي ترجمة المظفر بن المطرف بن أحمد الخليلي أبي محمد، وقال فيه:

((كان تفقه في مبدأ أمره، ورقت حاله في شيخوخته علي كثرة العيال، وكف بصره سنين في آخر عمره)) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5908)

(لما مات النبي صلى الله عليه وسلم؛ [زُرِّرَ عليه قميصُهُ الذي كُفِّن فيهِ] ) .

منكر. أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (1 / 192) ، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (4 / 259) من طريق أحمد بن عبيد عن الأصمعي عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة به. قال محمد: فأنا زَرَرتُ على أبي هريرة. قال ابن عون: فأنا زررت على محمد. قال الأصمعي: فذكرت ذلك لحماد بن زيد، فقال: أنا زررت على ابن عون.

قلت: والسياق لابن عدي؛ لكن سقط منه الجملة التي بين المعكوفتين. فاستدركتها من ((التاريخ)) وترجمة الأصمعي من ((الميزان)) .

وهذا إسناد ضعيف، ومتن منكر.

أما الضعف؛ فمن أحمد بن عبيد - وهو ابن ناصح النحوي - ؛ قال الذهبي في ((الميزان)) :

((صويلح)) . وقال الحافظ:

((ليِّن الحديث)) . وقال الخطيب:

((تفرد برواية هذا الحديث مرفوعاً، ولا يصح. وقال أبو أحمد الحافظ النيسابوري: ((لا يتابع في جل حديثه)) ، ورواه غيره عن الأصمعي به موقوفاً. لم يذكر فيه أبا هريرة ولا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصحيح)) .

وأما النكارة؛ فقال الذهبي في ترجمة الأصمعي:

((وهذا حديث منكر؛ قد ثبت أنه عليه الصلاة والسلام كُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ ليس فيها قميص. فأحمد بن عبيد؛ ليس بعمدة)) .

ونقله الحافظ في ((التهذيب)) وأقره.

وتكفينه صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب؛ هو من حديث عائشة في ((الصحيحين)) وغيرهما، وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص 63) . فلم يكن هناك قُمصَانٌ ولا أزرازٌ!

وأما حديث جابر بن سمرة قال:

((كُفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب بيض وإزار ولفافة، وكفن عمر في

ثوبين)) .

فرواه البزار (1 / 384 / 811 - كشف الأستار) من طريق أبي عبد الله عن سماك بن حرب عنه. وقال:

((لا نعلم أحداً رواه هكذا إلا جابر بن سمرة، وناصح؛ ضعيف)) .

قلت؛ وناصح: هو ابن عبد الله أبو عبد الله المُحَلمي؛ قال البخاري:

((منكر الحديث)) .

(تنبيه) : كذا وقع الحديث في ((الكشف)) و ((مجمع الزوائد)) (3 / 23) :

((وإزار)) . فإذا صح هذا؛ فلا نكارة في حديثه. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5909)

(لسفرةٌ في سبيل الله خيرٌ من خمسين حجة) .

ضعيف. أخرجه الرافعي في ((أخبار قزوين)) (4 / 208) في ترجمة يحيى

ابن حامد بن علي بن نصر، قال:

((روى عن أبي خليفة بـ (قزوين) ، حدث عنه أبو الحسن الصيقلي في

((الأربعين)) من جمعه، فقال: ثنا يحيى بن حامد هذا - بـ (قزوين) - : ثنا [أبو] خليفة الفضل بن حباب الجمحي: ثنا طالوت بن عباد: ثنا عباس بن طلحة: ثنا أبو معن صاحب الإسكندرية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف.

أولاً: أبو معن صاحب الإسكندرية؛ اسمه عبد الواحد بن أبي موسى، قال ابن أبي حاتم (3 / 24) :

((سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: ثقة فاضل، روى عنه ابن المبارك)) .

وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (7 / 124) برواية أسامة بن زيد عنه.

ثانياً: عباس بن طلحة؛ هو القرشي؛ كأنه لا يعرف إلا بهذه الرواية؛ فقد ذكره ابن أبي حاتم (3 / 215) بروايته هذه عن أبي معن، وقال:

((روى عنه مسلم بن إبراهيم. قال مسلم: وكان من خيار المسلمين)) .

ثالثاً: طالوت بن عباد؛ هو الصيرفي الضبعي؛ قال ابن أبي حاتم (2 / 1 / 495) :

((سئل أبو زرعة عنه؛ فقال: ((صدوق)) . روى عنه أبي)) .

رابعاً: أبو خليفة: الفضل بن حباب الجمحي؛ حافظ إمام ثقة. ترجمه الذهبي في ((التذكرة)) .

خامسأ: يحيى بن حامد هذا؛ يبدو أنه مجهول؛ فلم أجد له ترجمة، أو ذكراً

في شيء من المصادر التي عندي؛ والقزويني لم يحكِ فيه شيئاً كما ترى. لكنه لم يتفرد بهذا الإسناد:

فقد ذكر الحافظ في ترجمة أبي معن هذا من ((الإصابة)) أنه تابعي أرسل حديثاً، ذكره المستغفري في ((الصحابة)) ، وتبعه أبو موسى؛ من طريق سعيد بن العلاء: حدثني الحسين بن إدريس شيخ طالوت بن عباد: حدثنا العباس بن طلحة القرشي: حدثنا أبو معن صاحب الإسكندرية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكر حديثاً آخر، لفظه:

((أعمالُ البرَّ كلها، مع الجهاد في سبيل الله؛ كَبَصقَةٍ في بحر جرار)) . قال: وبهذا الإسناد:

((كل نعيم مسؤول عنه إلا النعيم في سبيل الله)) . قال المستغفري:

((مع براءتي من عهدة إسناده. . .)) .

وهذا الرجل اسمه عبد الواحد بن أبي موسى، ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر)) وقال: إنه أدرك عمر بن عبد العزيز، روى عنه الليث بن سعد وغيره، وذكر أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) أنه روى عن عبد الله بن عمر. انتهى ما في ((الإصابة)) .

(تنبيه) : تحرف (أبو معن) على السيوطي في ((جامعيه)) إلى (أبو مضاء) ! فلم يعرفه المناوي ولا مقلدوه المعلقون على ((الجامع الكبير)) (17079) فقال:

((لم أر في ((الصحابة من يكنى بـ (أبي مضاء) ؛ فليحرر)) .

فأقول: قد عرفت أنه (أبو معن) ، وأنه تابعي، ولذلك؛ أورده الحافظ في (القسم الرابع) من الصحابة.

ثم إنني أظن أن قوله فيه: ((. . (الحسين بن إدريس شيخ طالوت)) ) ؛ فيه شيء من السقط، وأن الحسين هذا مختلف فيه. وسعيد بن العلاء الراوي عنه؛ لم أعرفه. والله أعلم.

والخلاصة: أن علة حديث الترجمة الإرسال أولاً، وجهالة يحيى بن حامد ثانياً. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5910)

(في كتاب الله عز وجل ثماني آيات للعين، لا يقرأها عبدٌ في دار فيصيبهم ذلك اليوم عينُ إنسٍ أو جِنّ: فاتحة الكتاب سبع آياتٍ، وآية الكرسي آيةٌ) .

منكر. أخرجه الديلمي في ((مسند الفردوس)) (2 / 83 / 1) من طريق

إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المستملي: حدثنا علي بن طاهر: حدثنا أحمد بن محمد بن مخلد: حدثنا أحمد بن محمد الهاشمي عن محمد بن صالح الكبتي (!) عن جعفر بن محمد البصري عن زياد الأعلم عن الحسن عن عمران رفعه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون زياد الأعلم؛ لم أعرفهم، وفي

((تاريخ بغداد)) (5 / 105) :

((أحمد بن محمد بن مخلد التوزي. . روى عنه ابنه عبيد الله، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. فلعله هذا.

والحسن البصري؛ مدلس، وقد عنعنه.

(تنبيه) : لقد أخل السيوطي بإيراده الحديث مختصراً في موضعين من ((الجامع الصغير)) لم يلتزم فيهما لفظه، مع عزوه إياه فيهما للديلمي! وقد أورده في ((الجامع الكبير)) بتمامه (15915) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5911)

(الفضل في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك) .

ضعيف. أخرجه وكيع في ((الزهد)) (3 / 718 / 410) ، وعنه هناد في ((زهده)) (2 / 493 / 1015) : حدثنا ابن أبي ليلى عن عطاء بن أبي رباح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا مرسل ضعيف الإسناد؛ ابن أبي ليلى هو محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى، وهو ضعيف؛ لسوء حفظه مع جلالته في الفقه.

ولم أجد له شاهداً مرفوعاً بلفظ: ((الفضل)) ، وقد ذكر له محقق ((الزهد)) الفاضل ستة شواهد ليس فيها اللفظ المذكور! ويغني عنه حديث عقبة الصحيح:

((. . . صل من قطعك، وأعط من حرمك، واعفُ عمن ظلمك)) .

وهو مخرج في ((الصحيحة)) برقم (891) . وروي بزيادة في أوله عن عقبة، وعلي وغيرهما، وهو مخرج في المجلد الرابع عشر برقم (6660) .

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5912)

(قال يحيى بن زكريا لعيسى ابن مريم: أنت روح الله وكلمته، وأنت خير مني. [فقال عيسى: بل أنت خيرٌ مني] ، سلَّم الله عليك، وسلمت على نفسي) .

ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (18 / 83 - المصورة)

من طريق الحسين بن إدريس: أنا محمد بن عبد الله بن عمار: نا وهب بن جرير: حدثني أبي قال: سمعت الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، لأنه من مرسل الحسن - وهو البصري - ؛ ومراسيله عند العلماء كالريح؛ كما تقدم مراراً، ورجاله ثقات؛ غير الحسين بن إدريس - وهو الأنصاًري الهروي - ، وثقه الدارقطني وغيره، وتكلم فيه ابن أبي حاتم، فانظر ((اللسان)) .

ثم رواه ابن عساكر من طريق عبد الرزاق: أنا معمر عن قتادة عن الحسن: أن يحيى قال:. . . فذكره مقطوعاً موقوفاً على الحسن، وهو الأشبه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5913)

(كل طعام لا يذكر اسم الله عليه فإنما هو داء؛ ولا بركة فيه، وكفارة ذلك: إن كانت المائدة موضوعة أن تُسمي وتعيد يدك، وإن كانت قد رُفعت أن تسمي الله وتلعق أصابعك) .

منكر. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (17 / 222) من طريق منصور بن عمار: نا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن لهيعة ضعيف؛ لسوء حفظه.

ومنصور بن عمار؛ قال ابن عدي (6 / 2389) :

((منكر الحديث)) .

ثم ساق له أحاديث تدل على أنه واهٍ في الحديث؛ كما قال الذهبي في ((الميزان)) .

ومن نكارة هذا الحديث: أنه ذكر الداء فيه والتفصيل الصريح بين ما إذا كانت المائدة مرفوعة، وما إذا كانت موضوعة؛ فقد جاءت أحاديث عدة في الأمر بالتسمية لمن نسيها على الطعام أن يقول:

((بسم الله أوله وآخره)) . وليس فيها التفصيل المذكور.

روى بعضها النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (281، 282) ، وابن حبان

في ((صحيحه)) وغيرهما، وهي مخرجة في ((الصحيحة)) (198) ، و ((الإرواء)) (1965) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5914)

(كلما طال عمر المسلم كان له خيرٌ) .

ضعيف. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18 / 57 / 104) من طريق النهاس بن قََهم عن شداد أبي عمار قال: قال عوف بن مالك: يا طاعون! خذني إليك! فقالوا: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره؛ قال: بلى. وأخرجه أحمد (6 / 22) من هذا الوجه بلفظ:

((ما عمر المسلم كان خيراً له)) . وزاد بعد قوله: ((بلى)) :

((ولكني أخاف ستاً: إمارة السفهاء، وبيع الحكم، وكثرة الشرط، وقطيعة الرحم، ونشواً ينشأون يتخذون القرآن مزامير، وسفك الدم)) .

وله بعدها من طريق أخرى عن النهاس به بلفظ:

((إن المؤمن لا يزيده طول العمر إلا خيراً. . .)) . الحديث.

قلت: ومداره - كما ترى - على النهاس بن قهم؛ وهو ضعيف اتفاقاً، وقال

الدارقطني:

((مضطرب الحديث، تركه يحيى القطان)) .

قلت: وروايته لهذا الحديث على هذه الألفاظ الثلاثة تدل علي ضعفه واضطرابه في روايته، وكأنه كان يدندن حول:

((خير الناس من طال عمره وحسن عمله)) .

رواه الترمذي وابن حبان وغيرهما من حديث عبد الله بن بُسر. وهو مخرج في ((الصحيحة)) (1836) .

ثم إن في الحديث علة أخرى، وهي الانقطاع بين شداد وعوف؛ فإنه لم يسمع منه؛ كما قال صالح جزرة، على ما في ((جامع التحصيل)) (236 / 279) وغيره. وقوله في الإسناد: ((قال: قال عوف)) مشعر بذلك.

وقوله: ((ولكني أخاف ستاً. . .)) إلخ. قد جاء مرفوعاً من طريق زاذان عن عابس الغفاري. وأحد أسانيده صحيح؛ كما بينته في ((الصحيحة)) (979) .

(تنبيه) : ثم اكتشفت أن الحديث سبق تخريجه برقم (5652) ؛ لكن وقع في كل من الموضعين بعض الفوائد التي لا توجد في الموضع الآخر، فرأيت تركهما على حالهما.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5915)

(كل نفس تحشر على هواها، فمن هوي الكفر؛ فهو مع الكفرة، ولا ينفعه عمله شيئا ً) .

ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 272 / 2 / 9140) : حدثنا المقدام: ثنا عبد الله بن يوسف: ثنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن أبي عياش قال: سمعت جابر بن عبد الله قال ت. . . فذكره مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد واهٍ؛ أبو عياش؛ لا يعرف اسمه ولا حاله، ولم يوثقه أحد حتى ولا ابن حبان! وقال الحافظ:

((مقبول)) .

وابن لهيعة، ضعيف؛ لسوء حفظه.

والمقدام - وهو ابن داود الرعيني، أبو عمرو المصري الفقيه - ؛ قال النسائي:

((ليس بثقة)) . وتكلم فيه غيره.

والحديث؛ أورده الهيثمي في ثلاثة مواطن من رواية ((الأوسط)) :

ففي الموضع الأول (1 / 113) أعله بضعف ابن لهيعة.

وفي الموضع الثاني (10 / 275) قال:

((وفي إسناده ضعفاء؛ وقد وثقوا)) .

وأقره المناوي!

وفي الموضع الثالث (10 / 332) بيَّض له، فلم يتكلم عليه بشيء! وقلده المعلق على ((الجامع الكبير)) (16706) !

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5916)

(كم من ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله؛ لأبره، منهم عمار بن ياسر) .

ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (2 / 48 / 1 / 5816) ، وابن عساكر في ((التاريخ)) (12 / 631) من طريق عيسى بن قرطاس قال: حدثني عمرو بن ضليع قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. وقال الطبراني:

((لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن قرطاس)) .

قلت: قال الحافظ في ((التقريب)) :

((متروك، وقد كذبه الساجي)) . وبه أعله الهيثمي فقال (9 / 294) :

((متروك)) .

وأما قول المناوي:

((قال الهيثمي: وسنده ضعيف؛ لكنه ينجبر بتعدده؛ فقد رواه الرافعي في ((أماليه)) أيضاً)) !

فأقول: فيه أمور:

أولاً: إن ما عزاه للهيثمي من التضعيف فيه قصور واضح في التعبير! وحقه أن يقول: ضعيف جداً. لأن هذا هو وصف حديث المتروك.

ثانياً: أوهم أن قوله: ((لكنه ينجبر. . .)) إلخ؛ من تمام كلام الهيثمي! وليس كذلك، فكان عليه الفصل والبيان.

ثالثاً: أن كون الرافعي رواه أيضاً لا يعتبر جابراً عند أهل العلم إلا إذا كان بإسناد آخر يصلح للجبر، وهذا ما لم يبينه!

رابعاً وأخيراً: لو كان يصلح جابراً؛ فلا يصلح هنا؛ لشدة ضعف المجبور كما عرفت آنفاً.

وقد نقل المعلق على ((الجامع الكبير)) (1680) كلام المناوي هذا دون عزوه إليه! ثم أقروه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5917)

(الكمأة من المن، والمن من الجنة، وماؤها شفاء للعين) .

منكر بزيادة (والمن من الجنة) . أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) (ق 46 / 1 -

2) من طريق عبد الحميد بن الحسن عن أبي بسر عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً.

قلت: أبو بسر هذا؛ لم أعرفه.

وعبد الحميد بن الحسن: هو الهلالي؛ قال ابن حبان في ((الضعفاء)) (2 / 142) :

((كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد)) .

قلت: فكيف به إذا خالف؟ ! فقد أخرجه ابن ماجه (3453) ، وأحمد (3 / 48) من طريق أسباط بن محمد: ثنا الأعمش عن جعفر بن إياس عن شهر بن حوشب عن أبي سعيد وجابر مرفوعاً به؛ دون زيادة: ((المَن)) .

وتابعه شعبة عن جعفر به.



أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (الوليمة) ؛ كما في ((التحفة)) .

ثم أخرجه ابن ماجه من طريق أخرى عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن أبي نضرة عن أبي سعيد وحده به. والأول أصح.

ثم أخرجه الترمذي (2069) وحسنه، وابن ماجه (3455) ، وأحمد (2 /301، 305، 325، 356، 357، 421، 488، 490، 511) من طرق أخرى عن شهر عن أبي هريرة.

ومما يؤكد نكارة هذه الزيادة وصحة رواية شهر - على اضطرابه في إسناده - : أن سعيد بن زيد رضي الله عنه روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم دونها.



أخرجه البخاري (4478، 4639، 5708) ، ومسلم (6 / 124) ، والترمذي (2068) ، وابن أبي شيبة (8 / 88 / 3745) ، وأحمد (1 / 187، 188) . وقال الترمذي:

((حسن صحيح)) .

ورواه ابن ماجه (3454) - وهو رواية لمسلم - من طريق عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد بلفظ:

((الكمأة من المن الذي أنزل الله تبارك وتعالى على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين)) .

وخالف عطاء بن السائب في إسناده ومتنه؛ فقال: عن عمرو بن حريث قال: ثني أبي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((الكمأة من السلوى، وماؤها شفاء للعين)) .



أخرجه أحمد (1 / 187) .

قلت: وهذا من تخاليط ابن السائب؛ فإنه كان أختلط.

(تنبيه) : وقع حديث أبي سعيد وجابر في بعض نسخ ((الجامع الصغير)) حتى التي عليها شرح المناوي، و ((الجامع الكبير)) (11526) ، و ((الفتح الكبير)) - وبالتالي في ((صحيح الجامع)) (4489) - معزواً لـ (ق) ؛ أي: ((الصحيحين)) ! وهو خطأ فاحش، والظاهر أنه مقحم من بعض النساخ الجهلة؛ ففي ((الجامع الكبير)) : ((حم، ق، هـ، ابن منيع، ض عن شهر عن أبي سعيد وجابر)) .

فقوله: ((عن شهر)) من الصواب المشعر بأن عزوه لـ (ق) خطأ عند أهل العلم.

وأما في ((شرح المناوي)) نفسه؛ فوقع على الصواب ((حم، ن، هـ)) . ولم يتنبه لذلك المعلقون على ((الجامع الكبير)) ؛ فمشوا الخطأ الذي وقع فيه!

ثم رأيت الحديث في ((مصنف ابن أبي شيبة)) (8 / 88 / 3746) ، وعنه أبو يعلى في ((مسنده)) (2 / 501 / 1348) ، وعنه ابن حبان (340 / 1402 - موارد) : حدثنا عبيد الله بن موسى: حدثنا شيبان عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي سعيد الخدري قال:

خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده أكمؤ، فقال:

((هؤلاء من المن، وماؤها شفاء للعين)) .

قلت: وهذا إسناد صحيح.

وهو شاهد آخر على نكارة تلك الزيادة في حديث الترجمة. والله سبحانه وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5918)

(عليكم بالكمأة الرطبة؛ فإنها من المن، وماؤها شفاء للعين) .

منكر. أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) (ق 46 / 2) من طريق دفاع بن دغفل السدوسي عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده صهيب الخير مرفوعاً به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الحميد بن صيفي؛ لين الحديث.

ودفاع بن دغفل؛ ضعيف؛ كما في ((التقريب)) .

قلت: وقوله: ((الرطبة)) ؛ منكر؛ لعدم وروده في كل طرق الحديث المذكورة في الذي قبله.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5919)

(كان أحب الشراب إليه اللبن) .

ضعيف جداً. أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) (ق 127 / 1) من طريق عون بن عمارة: ثنا حفص بن جميع عن ياسين الزيات عن عطاء عن ابن عباس قال:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته ياسين الزيات؛ قال البخاري:

((منكر الحديث)) . وقال النسائي وابن الجنيد:

((متروك)) . وقال ابن حبان:

((يروي الموضوعات)) .

وحفص بن جميع؛ ضعيف. ومثله: عون بن عمارة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5920)

(الدهن يذهب بالبؤس، والكسوة تظهر الغنى، والإحسان إلى الخادم مما يكبت الله به العدو) .

ضعيف جداً. أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) (ق 40 / 2) من طريق أبي عبد الرحمن القرشي: ثنا عبد الرحمن بن مسهرة ثنا طلحة بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الرحمن بن مسهر - وهو أخو علي

ابن مسهر - ؛ قال ابن أبي حاتم (2 / 2 / 291) :

((قال أبن معين: ليس بشيء. قال أبي: متروك الحديث، لا يكتب حديثه. وقال أبو زرعة: يضرب على حديثه)) . وفي ((الميزان)) :

((تركه النسائي. وقال البخاري: فيه نظر)) .

وذكر له قصة تدل على أنه كان خفيف العقل، فراجعه إن شئت.

وأما الراوي عنه أبو عبد الرحمن القرشي؛ فلم أعرفه.

وقد روي من حديث قيس الكندي مرفوعاً به.



أخرجه البزار في ((مسنده)) (2 / 369 / 2965) : حدثنا محمد بن تميم ألمعني: ثنا سليمان بن عبيد الله المعني عن محمد بن الأشعث عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره. وقال:

((لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، ولا روي هذا الصحابي إلا هنا)) . قلت: يشير - والله أعلم - إلى أن جد محمد بن الأشعث - واسمه قيس بن معدي كرب الكندي - لم يذكر أنه صحابي إلا في هذه الرواية، وهي واهية كما يأتي، وكأنه لذلك لم يذكره المؤلفون في الصحابة فيما علمت، وإنما أشار الحافظ إليه في ترجمة محمد بن الأشعث إشارة سريعة إلى أنه غير قيس الكندي والد الأشعث أبي محمد، ولا دليل على ذلك. والله أعلم.

والحديث، قال الهيثمي في ((المجمع)) (5 / 132) :

((رواه البزار، وفيه سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الرقي، وهو ضعيف)) .

كذا قال! وأراه من أوهامه؛ فإن الرقي هذا متأخر الطبقة، لا يمكنه أن يدرك

محمد بن الأشعث، وهو تابعي كبير أدرك أبا بكر الصديق. وقد أشار الحافظ إلى هذا بقوله في محمد:

((من الثانية)) ، وقوله في الرقي:

((من العاشرة)) ؛ فشتان ما بينهما. ولذلك؛ فإني أرى أن سليمان؛ هذا إنما هو سليمان بن عبيد الله بن أبي سليمان أبو عمر الكندي؛ قال في ((الجرح)) (2 / 1 / 127 / 550) :

((روى عن كميل بن زياد، وعنه مروان بن معاوية)) .

وكذا في ((تاريخ البخاري)) و ((ثقات ابن حبان)) (6 / 390) ذكره في (الطبقة الثالثة) ، وهم الذين رووا عن التابعين، ومما يؤيد ما ذكرت: أن شيخه محمد بن الأشعث كندي أيضاً.

ثم هو مجهول وإن وثقه ابن حبان. فهو علة الحديث إن سلم من الراوي عنه محمد بن تميم المعني؛ فإني أرى أنه الذي ذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) (2 / 306) :

((محمد بن تميم بن سليمان السعدي الفاريابي: يضع الحديث. . .)) .

وكذا قال غيره، فا نظر ((اللسان)) .

وروي من حديث عائشة أيضاً، ولا يصح؛ لأنه من رواية عبد السلام بن عبد القدوس عن هشام بن عروة عن أبيه عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((اللباس يظهر الغنى، والدهن. . .)) الحديث. وقال:

((لم يروه عن هشام إلا عبد السلام بن عبد القدوس)) .

قلت: وهو ضعيف جداً؛ كما قال الهيثمي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5921)

(كان إذا رضي شيئاً سكت) .

ضعيف جداً. أخرجه أبو نعيم في ((المعرفة)) (1 / 287 / 1) عن عمر ابن قيس عن سعد بن سعيد - أخي يحيى بن سعيد - عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. قال: سمعت سهيل بن سعد أخا سهل يقول:

دخلت المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فصفيت، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم رآني أركع ركعتين، فقال:

((ما هاتان الركعتان؟)) .

قلت: يا رسول الله! [جئت] وقد أقيمت الصلاة، فأحببت أن أدرك معك الصلاة ثم أصلي، فسكت. وكان. . . الحديث.

وقال:

((هذا وهم، والصحيح: ما رواه سفيان بن عيينة وابن نمير عن سعد بن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن قيس بن عمرو - جد سعد بن سعيد - قال:

أبصرني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أصلي ركعتين بعد الصبح. . . فذكره نحوه)) .

قلت: وكذلك رواه غير ابن عيينة وابن نمير، وأعله الترمذي. بالانقطاع بين محمد بن إبراهيم وقيس بن عمرو؛ لكن يتقوى بمجيئه من طرق أخرى كما شرحته في ((صحيح أبي داود)) (1151) ، وهي متفقة على أن صاحب القصة

هو قيس بن عمرو رضي الله عنه، وليس سهيل بن سعد كما قال عمر بن قيس، ولذلك؛ حكم أبو نعيم بوهمه، وأما قول الحافظ عقبه في ((الإصابة)) :

((قلت: إن كان حفظه؛ فلا مانع من التعدد)) .

وأقول: مثل هذا يحسن أن يقال فيمن الأصل في حديثه أن يحتج به، وليس الأمر كذلك هنا؛ فإن راويه عمر بن قيس - وهو أبو جعفر المكي المعروف بـ (سندل) - متروك؛ كما قال الحافظ نفسه في ((التقريب)) .

وإذا عرفت ذلك؛ فحديث الترجمة قد تفرد هو به دون سائر الطرق المشار إليها، فهو منكر جداً.

(تنبيه) : وقع في ((أسد الغابة)) و ((الإصابة)) : (عمرو بن قيس) ؛ وهو خطأ مطبعي، صوابه: (عمر بن قيس) كما تقدم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5922)

(كان إذا رمدت عين امرأة من نسائه لم يأتها حتى تبرأ عينها) .

موضوع. أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) (ق 49 / 1) عن إسحاق بن محمد بن مروان: ثنا أبي: ثنا حصين بن مخارق عن الأعمش عن أبي صالح عن أم سلمة قالت:. . . فذكره.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته حصين بن مخارق، كنيته أبو جنادة؛ قال ابن حبان في ((المجروحين)) (3 / 155) :

((روى عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الرواية عنه)) . وقال

الدارقطني:

((يضع الحديث)) .

وإسحاق بن محمد بن مروان، لم أجد له ترجمة.

وأما أبوه محمد بن مروان؛ فأظنه السدي الأصغر، وهو معروف بالوضع، وقد تقدم له أحاديث.

وكنت قديماً حكمت على الحديث بالوضع من حيث معناه، مع تفرد أبي نعيم به. والآن قد وافق ذلك النقد الحديثي العلمي لمبناه، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5923)

(كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت في الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة) .

ضعيف. أخرجه أبو نعيم في ((الطب)) (ق 28 / 1) من طريق إبراهيم بن المنذر: ثنا مصعب بن عثمان الزهري: ثنا عامر بن صالح عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ عامر بن صالح هذا: هو الزبيري المدني؛ قال في ((التقريب)) :

((متروك الحديث، أفرط فيه ابن معين فكذبه)) .

ومصعب بن عثمان الزهري؛ لم أقف له على ترجمة فيما لدي من المراجع، وقد ذكره المزي في الرواة عن عامر بن صالح من ((تهذيبه)) .

ثم أخرجه أبو نعيم من طريق عثمان بن عبد الرحمن الحراني: ثنا عمر بن

موسى عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

((كان يخرج إذا دخل الصيف ليلة الجمعة، وإذا دخل الشتاء دخل ليلة الجمعة))

قلت: وهذا موضوع؛ آفته عمر بن موسى - وهو الوجيهي - ؛ كذاب يضع الحديث، كما تقدم مراراً، ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) ؛ كما في ((المجمع)) (8 / 99) ، وقال فيه:

((وهو وضاع)) .

وقد روي من طريق أخرى عن ابن عباس بزيادة في متنه، وقد سبق تخريجه (2381) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (5924)