2620 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن ابن أبى ليلى، والحجاج بن أرطأة، عن الحكم، عن مقسمٍ، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة قائمًا، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب، فزاد ابن أبى ليلى حرفًا، قال: فجلس جلوسًا خفيفًا.
2621 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشر: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج، عن سماك بن حربٍ، عن جابر بن سمرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوًا من ذلك.
2622 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، حدثنا إسماعيل بن مسلمٍ، عن الحسن وأبى الزبير، عن جابر، أن سليكًا الغطفانى جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فقال: "أَصَلَّيْتَ؟ " قال: لا، قال: "فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزْ فِيهِمَا".--------------------------------------------
= هريرة به … ويأتى الكلام على بعضها في مسند أبى هريرة [برقم 6226، 6236، 6369].
وأما النواهى: فلا يثبت منها إلا الإقعاء مثل إقعاء الكلب فقط، أما نقر الديك والتفات الثعلب فله شواهد كلها تالفة الأسانيد، ويأتى منها حديث أنس [برقم 3624].
2620 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 2490].
2621 - صحيح: يأتى الكلام عليه في مسند جابر [برقم 7441].
2622 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [7/ رقم 6708]، من طريق إسماعيل بن مسلم بإسناده به … لكن دون ذكر (أبى الزبير) فيه.
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح، وإسماعيل هذا فقيه ضعيف مشهور، لكن تابعه جماعة عن الحسن به …
ورواه جماعة آخرون عن الحسن فأرسلوه، وسواء كان الراجح هذا أو ذاك. فإن الحسن البصرى لم يسمع من جابر بن عبد الله كما قاله ابن المدينى وغيره، راجع "جامع التحصيل" [ص 163].
لكن للحديث طرق أخرى ثابتة عن جابر بن عبد الله به … وقد مضى الكلام على بعضها في مسنده [برقم 1830، 1946، 1969، 1970، 2117، 2186].
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 337)
2623 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن ابن أبى ليلى، عن نافعٍ، عن ابن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: "صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ، إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ لأَنَّهُ وَاحِدٌ".--------------------------------------------
26 - صحيح: دون قوله: (لأنه واحد) وهذا إسناد ضعيف معلول، ابن أبى ليلى هو محمد بن عبد الرحمن الإمام الفقيه المشهور بسوء حفظه، وقد اضطرب فيه، فعاد ورواه عن عطية العوفى عن أبى سعيد الخدري به … نحو سياق المؤلف.
هكذا أخرجه أبو نعيم في "أخبار أصبهان" [1/ 83]، لكن الإسناد إليه لا يثبت، فقد رواه أبو نعيم من طريق محمد بن إبراهيم بن زياد عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس عن ابن أبى ليلى به.
قلتُ: وابن زياد هذا تركه الدارقطنى، كما في "تاريخ بغداد" [1/ 405]، و"اللسان" [5/ 22]، وشيخه ثقة معروف؛ وقد خولف فيه ابن زياد، خالفه حجاج بن إبراهيم الأزرق - الثقة المعروف - فرواه عن عيسى بن يونس فقال: عن الأعمش عن عطية العوفى عن سعيد بن جبير عن ابن عمر به مثله … دون (لأنه واحد).
هكذا أخرجه تمام في "فوائده" [2/ رقم 1502]، بإسناد صحيح إلى حجاج به …
وهذا هو المحفوظ عن عيسى بن يونس؛ لكنه خولف فيه أيضًا، خالفه محمد بن عبيد الطنافسى، فرواه عن الأعمش فقال: عن عطية العوفى عن ابن عمر به … دون الجملة الماضية أيضًا، هكذا أخرجه أحمد [2/ 155]، فأسقط منه (سعيد بن جبير) بين عطية وابن عمر، وعلى هذا الوجه توبع عليه الأعمش: تابعه مسعر عند أبى نعيم في "الحلية" [7/ 254]، بإسناد صحيح إليه به … لكن دون: (إن الله وتر يحب الوتر؛ لأنه واحد).
وكذا أخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 615].
وقد اختلف على مسعر في سنده، ومداره على عطية العوفى وهو كثير الخطأ معروف بذلك؛ فلعله اضطرب في سنده كما عهدناه عليه في مواضع، وقد رواه عنه عبيد الله بن الوليد الوصافى فقال: عن عطية عن أبى سعيد به نحوه دون قوله: (إن الله وتر … إلخ) فعنده: (إن الله واحد يحب الواحد).
هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [6/ رقم 5636]، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن عطية عن أبى سعيد إلا الوصافى، ولا يروى عن أبى سعيد إلا بهذا الإسناد". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 338)
2624 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف عن أبى إسحاق الشيبانى، عن حبيب بن أبى ثابتٍ، عن ابن عمر، بنحوٍ من ذلك،--------------------------------------------
= قلتُ: والوصافى ضعيف عندهم، بل تركه جماعة، راجع "التهذيب" [7/ 55].
وللحديث طرق أخرى عن ابن عمر به نحوه دون قوله (إنَّ الله وتر يحب الوتر؛ لأنه واحد) وسيأتى جملة من تلك الطرق في مسند ابن عمر [برقم 5431، 5494، 5618، 5620، 5635، 5770، 5809].
وجملة (إن الله وتر يحب الوتر) ثابتة عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث على [برقم 585]، وحديث أبى سعيد [برقم 1280]، ويأتى حديث ابن مسعود [برقم 4987، 5270]، وحديث أبى هريرة [برقم 6277]، ولم أجد شاهدًا ثابتًا لجملة: (لأنه واحد) بهذا اللفظ.
2624 - صحيح: هذا إسناد ضعيف معلول، وحبيب بن أبى ثابت مع كونه يدلس كما أقر على نفسه بذلك، فهو لم يسمع من أحد من الصحابة سوى ابن عباس وعائشة وحدهما كما قاله ابن المدينى، راجع "جامع التحصيل" [ص 158].
وباقى رجاله مقبولون معرفون؛ فشيخ المؤلف: هو بشر بن الوليد الكندى الفقيه المشهور؛ وكان قد خرف بأخرة كما قاله صالح جزرة، وأبو يوسف هو يعقوب بن إبراهيم صاحب أبى حنيفة الإمام الفقيه الصدوق الصالح؛ عابوا عليه الرأى كما عابوه على شيخه، وقد وثقه، جماعة؛ ولم يسقطه أحد بحجة كما شرحناه في "المحارب الكفيل".
وأبو إسحاق الشيبانى هو سليمان بن فيروز الإمام المأمون؛ وقد خولف فيه أبو إسحاق:
أ - خالفه سفيان الثورى، فرواه عن حبيب بن أبى ثابت فقال: عن طاوس عن ابن عمر قال: (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل فقال: مثنى مثنى؛ فإذا خفت الصبح فواحدة).
هكذا أخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" [4679]، وعنه أحمد [2/ 113]، وتوبع عليه الثورى على هذا الوجه بزيادة طاوس بين حبيب وابن عمر.
2 - فتابعه منصور بن المعتمر على نحو اللفظ الماضى عند النسائي [1667]، وأحمد [2/ 141]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 278]، وغيرهم.
3 - وفطر بن خليفة على نحوه عند الطبراني في "الكبير" [12/ رقم 13461]، بإسناد صحيح إليه. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 339)
2625 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ أَدْرَكَ رَكعَةً مِنَ الجُمُعَةِ صَلَّى إِلَيْهَا أُخْرَى".--------------------------------------------
= 4 - ومسعر على نحوه أيضًا عند أبى نعيم في "الحلية" [4/ 20]، و [5/ 66]، [7/ 235]، وأبى بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 615]، ومن طريقه الشجرى في "الأمالى" [ص 181]، من طريقين عن محمد بن سابق عن مسعر به.
قلت: وهذا إسناد حسن إلى مسعر؛ وابن سابق صدوق حسن الحديث؛ وقد توبع عليه: تابعه إسحاق الأزرق عن مسعر بإسناده به عند أبى بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 616]، وعنه ابن النجار في ذيل "تاريخ بغداد" [1/ 13]، لكن الإسناد مغموز إلى الأزرق.
وقد قال أبو نعيم عقب روايته في الموضع الثاني: "صحيح مشهور من حديث مسعر عن حبيب" وقال في الموضع الأول: "هذا حديث صحيح ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه، ورواه عن طاووس: عمرو بن دينار وسليمان التيمى مثله".
قلت: وكذا رواه سالم وعبد الله بن دينار وثابت بن يزيد وغيرهم عن طاوس مثله … وستأتى رواية سليمان التيمى عند المؤلف [برقم 5620]، وكذا رواية ثابت بن يزيد [برقم 5618].
• تنبيه: المحفوظ في هذا الحديث عن حبيب بن أبى ثابت هو ما رواه الجماعة عنه كما مضى عن طاوس عن ابن عمر به .... ؛ فلعل بشر بن الوليد - شيخ المؤلف - قد وهم في سنده وأسقط منه (طاووسًا) كما عند المؤلف هنا، وقد مضى أن بشرًا كان قد خرف لما كبر وطعن في السن؛ ومن دونه يبعد عليهم ذلك الوهم، ثم بدا لى أن حبيبًا كان يدلس، فالظاهر أنه قد فعلها في سند المؤلف، واللَّه المستعان.
26 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه الدارقطنى في "سننه" [2/ 10]، وفى "العلل" [9/ 224]، وابن عدى في "الكامل" [2/ 228]، من طرق عن الحجاج بن أرطأة عن الزهري، عن ابن المسيب عن أبى هريرة به …
قلتُ: وهذا إسناد منكر، وابن أرطأة فقيه ضعيف مضطرب الحديث، وقد تابعه جماعة من الضعفاء والهلكى على هذا الوجه عن الزهرى، وزاد بعضهم: (أبا سلمة بن عبد الرحمن) في سنده مقرونًا مع ابن المسيب، وبعصهم قال: (عن أبى سلمة أو سعيد) هكذا بالشك، وكل ذلك شبه لا شئ، والمحفوظ عن الزهرى هو ما رواه ثقات أصحابه عنه عن أبى سلمة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 340)
2626 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن الحجاج، عن نافعٍ، عن ابن عمر، مثل ذلك.--------------------------------------------
= عن أبى هريرة مرفوعًا بلفظ: (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة) كما يأتى عند المؤلف [رقم 5962، 5966، 5967، 5988].
فهذا هو المحفوظ عن الزهرى سندًا ومتنًا؛ نعم قد اختلف بعضهم عليه في متنه وسنده؛ إلا أن الصواب عنه هو الماضى؛ وبذلك جزم جماعة من الأئمة النقاد؛ وقد بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار بتخريج منتقى الأخبار".
نعم: في الباب عن ابن عمر وغيره مثل سياق المؤلف هنا، ولا يصح من ذلك شيء مرفوع كما أوضحناه في المصدر المشار إليه؛ وسيأتى بعض ذلك في الكلام على الحديث الآتى من رواية ابن عمر.
والثابت في هذا الباب هو (من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة) ونحوه؛ وهذا اللفظ يشمل صلاة الجمعة وغيرها؛ فمن زاد فيه (الجمعة) فكأنما رواه بالمعنى كما نص عليه ابن خزيمة وغيره. وراجع "التلخيص" [2/ 40]، والإرواء [3/ 82 - 90]، و"سنن البيهقي" [3/ 202 - 204].
2626 - ضعيف بهذا اللفظ: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [2/ 228]، من طريق عبد الله بن الأجلح عن الحجاج بن أرطأة عن نافع مولى ابن عمر عن ابن عمر به مرفوعًا قال: (من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى … ).
قلتُ: وهذا منكر أيضًا، والظاهر أن الحجاج قد اضطرب في سنده كعادته، فقد مضى روايته هذا الحديث عن الزهرى عن ابن المسيب عن أبى هريرة به … ،
وقد أخرجه ابن عدى في "الكامل" هذا الطريق للحجاج قبل روايته عن نافع عن ابن عمر، ثم قال: "وهذا لا يرويه الثقات عن الزهرى؛ ولا يذكرون الجمعة، وإنما قالوا: (من أدرك من الصلاة ركعة) وإنما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف عن الزهرى".
قلتُ: مضى الإشارة إلى هذا في الحديث الماضى؛ لكن الحجاج قد توبع على روايته عن نافع عن ابن عمر به … ، تابعه يحيى بن سعيد الأنصارى، واختلف عليه في رفعه ووقفه، فرواه عنه عبد العزيز بن مسلم القسملى مرفوعًا.
أخرجه الدارقطنى في "سننه" [2/ 13]، والطبرانى في "الأوسط" [4/ رقم 4188]، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 341)
2627 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن عبد الله بن المحرر، عن يحيى بن أبى كثيرٍ، عن أبى سلمة، عن جابرٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يتبع الميت صوتٌ، أو نارٌ.--------------------------------------------
= وفى "الصغير" [1/ رقم 562]، من طريقين عن عبد العزيز به … ولفظ الطبراني في "الأوسط": (من أدرك من الجمعة ركعة فقد أدرك إلا أنه يقضى ما فاته).
وقد توبع عليه عبد العزيز القسملى: تابعه عبد الله بن نمير عند الدارقطنى في "سننه" [2/ 13]، لكن الإسناد إليه لا يصح أصلًا، وعبد العزيز القسملى وإن كان ثقة صالحًا إلا أنه ربما وهم فأفحش، كما يقول ابن حبان في ترجمة فروة بن نوفل من كتابه "الثقات" [3/ 331]، وقد خولف في إسناده، خالفه هشيم بن بشير، فرواه عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر به موفوفًا عليه.
هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [5334]، لكن هشيمًا يدلس وقد عنعنه، إلا أنه توبع على هذا الوجه الموقوف: تابعه جعفر بن عون - الثقة المعروف - عند البيهقى في "سننه" [3/ 203/ رقم 5528]، والحسن بن على بن عفان في "أماليه" [رقم 11]، ولفظهما مثل لفظ رواية عبد العزيز القسملى عند الطبراني في "الأوسط".
وهذا هو المحفوظ عن يحيى بن سعيد موقوفًا، وهكذا رواه أيوب السختيانى وأشعث بن سوار وغيرهما عن نافع عن ابن عمر نحوه موقوفا عليه، ورواية أشعث عند البيهقى في "سننه" [5529]، ورواية أيوب أخرجها أبو بكر الأثرم كما في "التمهيد" [7/ 70]، بإسناد كالشمس إليه.
نعم: للحديث طريق آخر من رواية ابن عمر مرفوعًا عند النسائي [557]، وابن ماجة [1123]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 12]، وجماعة؛ وهو منكر سندًا ومتنًا كما جزم به أبو حاتم الرازى وغيرهم؛ وقد بسطنا الكلام عليه في "غرس الأشجار" وراجع "العلل" لابن أبى حاتم [رقم 491، 519، 657]، وعلل الدارقطنى [9/ 216].
2627 - ضعيف: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [4/ 134]، من طريق المؤلف به.
قلتُ: وهذا إسناد منكر جدًّا، وقال الهيثمى في "المجمع" [3/ 131]: "رواه أبو يعلى وفيه عبد الله بن المحرر، ولم أجد من ذكره) كذا قال الهيثمى، وقد عرفه صاحبه البوصيرى، فقال في "إتحاف الخيرة" [1992]: (رواه أبو يعلى بسند فيه عبد الله بن محرر، وهو ضعيف". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 342)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: تسامح الشهاب البوصيرى بشأن الرجل، وإلا فهو تالف الحديث، تركه الفلاس وأبو حاتم وابن الجنيد والدارقطنى وغيرهم، وقال البخارى وأبو حاتم أيضًا وغيرهما: "منكر الحديث".
وقد خولف في سنده، خالفه حرب بن شداد - الثقة الثبت - فرواه عن يحيى - وهو ابن أبى كثير - فقال: عن باب بن عمير عن رجل من أهل المدينة عن أبيه عن أبى هريرة به نحوه مرفوعًا وزاد: (ولا يمشى بين يديها).
هكذا أخرجه أبو داود [3171]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [6445]، وأحمد [2/ 528، 531]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" [رقم 332]، ومن طريقه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" [2/ 900]، وغيرهم.
قال ابن الجوزى: "فيه رجلان مجهولان" وقال عبد الحق الإشبيلى: "وسنده منقطع" وقال ابن القطان الفاسى: "والحديث لا يصح وإن كان متصلًا للجهل بحال ابن عمير راويه عن رجل عن أبيه عن أبى هريرة … "نقله عنهما المناوى في "فيض القدير" [6/ 387]، وقال ابن التركمانى في "الجوهر" [3/ 493]: "في الحديث ثلاثة مجاهيل:
1 - الراوى عن أبى هريرة.
2 - وابنه.
3 - وباب بن عمير".
قلتُ: وباب أحسن الثلاثة حالًا، وقد غفل هؤلاء جميعًا عن علة أخرى في سنده، وهى الاختلاف على يحيى بن أبى كثير فيه، وقد مضى لونان من هذا الاختلاف؛ ولون ثالث، فرواه شيبان النحوى عن يحيى بن أبى كثير فقال: عن رجل عن أبى سعيد به مرفوعًا مع الزيادة الماضية، فنقله إلى (مسند أبى سعيد الخدرى).
هكذا أخرجه ابن أبى شيبة [11180]، بسند صحيح إلى شيبان، ولون رابع، فرواه هشام الدستوائى فقال: عن يحيى عن رجل عن أبى هريرة به نحوه دون الزيادة، فأعاده هشام مرة أخرى إلى (مسند أبى هريرة).
قال الإمام في "الإرواء" [3/ 194]، بعد أن ذكر هذا الاختلاف: "والحديث ضعيف لاضطرابه وجهالة رواته". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 343)
2628 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن يحيى بن أبى أنيسة، عن زبيد الأيامى، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن عبد الله بن مسعودٍ، قال: شغل المشركون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلوات: الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء حشى ذهب ساعةٌ من الليل، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن وأقام، ثم صلى الظهر، ثم أمره، فأذن وأقام فصلى العصر، ثم أمره، فأذن وأقام فصلى المغرب، ثم أمره، فأذن وأقام فصلى العشاء.--------------------------------------------
= قلتُ: قد رجح الدارقطنى من هذا الاختلاف: طريق حرب بن شداد عن ابن أبى كثير، وقال في "العلل" [11/ 244]: "وقول حرب بن شداد أشبه بالصواب".
قلتُ: ولعل ذلك لما في سنده من الزيادة، فإن صح ما قال؛ فقد عرفت ما فيه، وللحديث شواهد لا يثبت منها شئ البتة، واللَّه المستعان.
26 - ضعيف بهذا التمام: هذا إسناد مظلم، ويحيى بن أبى أنيسة قد كذبه أخوه زيد بخط عريض، وأسقطه سائر النقاد فسقط في هوة سحيقة.
لكنْ للحديث طريق آخر يرويه هشيم عن أبى الزبير المكى عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود عن أيبه به نحوه دون ذكر الأذان لكل صلاة إلا الظهر فقط: أخرجه الترمذى [179]، والنسائى [662]، وأحمد [1/ 375]، وابن أبى شيبة [4779، 36821]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [1751]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 236]، وفى "الاستذكار" [2/ 408]، وابن المنذر في "الأوسط" [1141]، والمؤلف [برقم 5351]، وغيرهم، وقد توبع عليه هشيم: تابعه هشام الدستوائى على نحوه …
لكن دون ذكر الأذان فيه البتة، وزاد في آخره: "ثم طاف علينا فقال: ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم".
أخرجه النسائي [622]، و [663]، وأحمد [1/ 423]، والطبرانى في "الكبير" [10/ رقم 10283]، وأبو الشيخ في "ما رواه أبو الزبير عن غير جابر" [رقم 139]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 237]، و"الاستذكار" [1/ 87]، وأبو الحسن بن ثرثال في "جزئه" [رقم 46]، وغيرهم.
وكذا أخرجه الطيالسى [333]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [4/ 207]، لكنه وقع عنده في الآذان في صلاة الظهر مثل رواية هشيم، وقد ذكر البيهقى في "سننه" [1/ 403]، أن هشامًا =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 344)
2629 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف، عن إسحاق بن راشدٍ، عن الزهرى، عن عبد الله بن ثعلبة العذرى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال للشهداء يوم أحدٍ: "أَنَا الشَّهِيدُ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، زَمِّلُوهُمْ بِجِرَاحَاتِهِمْ وَدِمَائِهِمْ، وَلا تُغَسِّلُوهُمْ".--------------------------------------------
= الدستوائى قد اختلف عليه في الآذان، فمنهم من حفظه عنه؛ ومنهم من لم يحفظ، ثم قال البيهقى: "ورواه الأوزاعى عن أبى الزبير فقال: يتابع بعضها بعضًا بإقامة إقامة".
قلتُ: ورواه أيضًا يونس بن يزيد الأيلى عن أبى الزبير نحو رواية هشيم عنه لكن دون ذكر الأذان فيه عند أبى الشيخ فيما رواه أبو الزبير عن غير جابر [ص 140]، لكن الإسناد إليه فيه نظر.
والحديث سنده مستقيم إلا أنه منقطع، قال الترمذى عقب روايته: "حديث عبد الله - يعنى ابن مسعود - ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله" وبهذا أعله النووي في "الخلاصة" كما في "نصب الراية" [2/ 110].
وفى سماع أبى عبيدة من أبيه خلاف معروف؛ والتحقيق هو الانقطاع كما بسطناه في مكان آخر؛ وللحديث شاهد عن أبى سعيد الخدرى به نحو رواية هشيم عن أبى الزبير … مضى [برقم 1296]، وسياق حديث ابن مسعود هنا ضعيف؛ لتفرد يحيى بن أبى أنيسة بسنده؛ وكذا لزيادته الأذان عند كل صلاة؛ والمحفوظ إنما هو الأذان للصلاة الأولى فقط - وهي الظهر - نعم: وجدت لسياق المؤلف شاهدًا من حديث جابر بن عبد الله عند الطبراني في "الأوسط" [2/ 1285]، والبزار في "مسنده" كما في "البداية والنهاية" [4/ 111]، وسنده غير محفوظ.
2629 - صحيح: أخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 1025]، من طريق بشر بن الوليد عن أبى يوسف عن إسحاق بن راشد عن الزهرى عن عبد الله بن ثعلبة به.
قلتُ: إسحاق بن راشد صدوق صالح؛ لكن غمزه ابن معين في الزهرى، إلا أنه قد توبع عليه: تابعه:
1 - معمر عن الزهرى عن عبد الله بن ثعلبة بلفظ: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقتلى أحد: زملوهم بدمائهم؛ فإنه ليس كَلْمٌ يُكْلَمُ في الله إلا يأتى يوم القيامة يدمى، لونه لون الدم، وريحه ريح المسك) أخرجه النسائي [2002، 3148]، وقد اختلف في سنده على معمر.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 345)
2630 - أخبرنا أبو يعلى قال: قرئ على بشر بن الوليد أخبركم أبو يوسف، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية عن عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباس أنه قال كتب إليه نجدة يسأله هل للعبد من المغنم سهم؟ وهل كن - النساء - يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ومتى يجب للصبى السهم في المغنم؟ وعن سهم ذوى القربى؟ قال: فكتب إليه ابن عباس أنه لا حق للعبد في المغنم ولكن يرضخ له، وكتب أن النساء كن يخرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم يداوين الجرحى وأنه يرضخ لهن، وأنه لا حق للصبى في المغنم حتى يحتلم، وكتب إليه في سهم ذوى القربى أن عمر عرض علينا أن يزوج منه أيمنا ويقضى منه عن مغرمنا فأبينا ذلك عليه إلا أن يسلمه كله، وأبَى ذلك.--------------------------------------------
2 - وابن عيينة بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم أشرف على قتلى أحد فقال: إنى أشهد على هؤلاء، زملوهم بكلومهم ودمائهم).
أخرجه أحمد [5/ 431]- واللفظ له - والشافعى [1632]، وسعيد بن منصور [رقم 2583]، والبيهقى في [6191]، وابن عساكر في "تاريخه" [27/ 179]، وابن عبد البر في "التمهيد" [21/ 229]، والضياء في "المختارة" [رقم 103]، والخطيب في "الكفاية" [2/ 42]، وغيرهم.
وهكذا رواه على هذا الوجه - مع اختلاف يسير في سياقه -: عمرو بن الحارث ومحمد بن إسحاق - واختلف عليه - وابن جريج وعقيل وعبد الرحمن بن إسحاق وشعيب وصالح بن كيسان وأبو أيوب الإفريقى وغيرهم كلهم رووه عن الزهرى عن عبد الله بن ثعلبة به … ؛ وعبد الله بن ثعلبة مختلف في صحبته.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على الزهرى على ستة ألوان، وقد مضى الكلام على بعض هذا في الحديث [رقم 1951]، من (مسند جابر) والحديث صحيح ثابت كما بسطنا ذلك في "غرس الأشجار" واللَّه المستعان.
2630 - صحيح: هذا إسناد ضعيف معلول، وابن إسحاق يدلس؛ وليس تدليسه بالمحمود، وقد عنعنه كما ترى، وأراه لم يضبطه أيضًا، فقد عاد ورواه مرة أخرى عن إسماعيل بن أمية فقال: عن يزيد بن هرمز عن ابن عباس به … كما هو الآتى [رقم 2631].
وقد خولف فيه، خالفه ابن عيينة، فرواه عن إسماعيل بن أمية فقال: عن سعيد المقبرى عن يزيد بن هرمز عن ابن عباس به نحوه مع اختلاف يسير عند مسلم [1812]، والطبرانى في "الكبير" =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 346)
2631 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشر: أخبركم أبو يرسف، عن محمد بن إسحاق، عن أبى جعفرٍ، والزهرى، وإسماعيل بن أمية، عن يزيد بن هرمز، أنه قال: أنا كتبت كتاب ابن عباسٍ إلى نجدة: كتبت إليّ تسألنى عن قتل الولدان، وأن عالم موسى قتل وليدًا. وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الولدان، فلو كنت تعلم في الولدان ما كان يعلم عالم موسى كان ذلك، وكتبت أن النساء هل كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويرضخ لهن، ولا يضرب لهن بسهمٍ بالفئ؛ وقد كن يحضرن الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرضخ لهن، ولا يضرب لهن بسهمٍ، زاد إسماعيل في الحديث: وكتبت تسألنى عن العبيد هل كانوا يحضرون الحرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل كان يضرب لهم بسهمٍ؟ فكتب إليه بالعبيد كما كتب في النساء، وكتبت تسألنى عن اليتيم متى يخرج من اليتم، فإذا احتلم خرج من اليتم، وضرب لهم بسهمٍ.
2632 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قال محمد بن أبى بكرٍ المقدمى، حدثنا معاذ بن--------------------------------------------
= [10/ رقم 10832]، والبيهقى في "سننه" [12745]، والحميدى [532]، وأبي عوانة [رقم 5540]، وغيرهم؛ وهو عند أحمد [1/ 349]، وسعيد بن منصور [2782]، والبيهقى أيضًا في "سننه" [11077]، وفى المعرفة [رقم 5576]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 3309]، وغيرهم ببعض فقراته مختصرًا.
وقد توبع عليه ابن عيينة، تابعه الثورى - إن صح ذلك - كما ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 108]، وهذا هو المحفوظ عن إسماعيل بن أمية، وقد رواه معمر عن إسماعيل فلم بجوده، بل أرسله عن إسماعيل به … كما تراه عند عبد الرزاق [9455]، نعم: قد توبع إسماعيل على الوجه الأول عن عطاء بن أبى رباح: تابعه الحجاج بن أرطأة به نحوه مطولًا ومختصرًا عند أحمد [1/ 224]، وابن عبد البر في "التمهيد" [18/ 107]، والطبرى في "تفسيره" [6/ 248]، وابن نصر في السنة [رقم 153]، وغيرهم، والحجاج ضعيف؛ إلا أنه متابع كما علمت.
20131 - صحيح: مضى الكلام على طريق ابن إسحاق عن الزهرى وأبى جعفر الباقر كلاهما عن يرزيد بن هرمز عند المؤلف [برقم 2550]، فانظر ما قلناه هناك.
2632 - صحيح: هذا إسناد ظاهره الصحة؛ إلا أنه معلول، فقد خولف فيه محمد بن أبى بكر المقدمى - وهو ثقة ثبت - خالفه عبد الرحمن بن محمد الحارثى، وزهير بن حرب، كلاهما =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 347)
هشامٍ، عن أبيه، عن قتادة، عن أنسٍ، عن أبى هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ".
2633 - حَدَّثَنَا أبو يعلى، قال: حدثنا عمرو بن مالكٍ، حدثنا عبد الرحمن بن عثمان أبو بحرٍ البكراوى، حدثنا بحر بن مرارٍ، عن جده عبد الرحمن بن أبى بكرة، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى في نعليه.--------------------------------------------
= روياه عن معاذ بن هشام عن أبيه عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة عن أبى هريرة به .. ، ورواية زهير عند مسلم [760]، ورواية الحارثى عند ابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 225]، وهذا هو المحفوظ عن هشام الدستوائى؛ فهكذا رواه عنه مسلم بن إبراهيم وخالد بن الحارث ويحيى القطان ووهب بن جرير وأبو داود الطيالسى وعبد الله بن بكر السهمى وغيرهم، ورواياتهم عند البخارى [1852]، والنسائى [2206، 5027]، وأحمد [2/ 473]، والدارمى [1776]، والطيالسى [2360]، والبيهقى [8356]، وفى الشعب [3/ 3612، 3670]، وأبى نعيم في "الحلية" [6/ 282 - 283]، وابن منده في "الإيمان" [1/ رقم 225]، وابن نصر في "قيام الليل" [رقم 6]، والدينورى في "المجالسة" [رقم 777]، وغيرهم. وزادوا جميعًا: (ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه).
وقد توبع هشام على هذا الوجه عن يحيى بن أبى كثير: تابعه عليه جماعة من الثقات: منهم ابن عيينة، وتأتى روايته [برقم 5959]، ومنهم الأوزاعى، وتأتى روايته أيضًا [برقم 5997]، وهناك يكون استيفاء تخريجه إن شاء الله.
26 - صحيح: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [2/ 55]، من طريق عمرو بن مالك الراسبى عن عبد الرحمن بن عثمان البكراوى عن بحر بن مرار عن جده عبد الرحمن بن أبى بكرة عن أبيه أبى بكرة به.
قلتُ: وهذا إسناد هابط، قال الهيثمى في "المجمع" [2/ 189]: "رواه أبو يعلى والبزار وفيه بحر بن مرار أحد من اختلط، وقد وثقه ابن معين، وفى إسناد أبى يعلى: عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر ضعفه أحمد وجماعة، وكان يحيى بن سعيد القطان حسن الرأى فيه، وحدث عنه".
قلتُ: هو عند البزار في "مسنده" [3631]، هكذا: (حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبرى وعمرو بن مالك قالا: حدثنا الحسن بن بويه - واللفظ لعمرو - قال حدثنا بحر بن مرار عن ابن أبى بكرة عن أبيه قال … ، وقال غيره: عن مولى لأبى بكرة عن أبى بكرة … ). =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 348)
2634 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثَنَا جبارة بن مغلسٍ، حَدَّثَنَا شريكٌ، وأبو شهابٍ، عن عاصمٍ، عن الشعبى، عن ابن عباسٍ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بدلوٍ من زمزم وهو يطوف، فشرب وهو قائمٌ.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا عندى من تخليص بحر بن مرار، فقد اختلط بأخرة حتى ضعفه جماعة لذلك، فقال ابن حبان في "المجروحين" [1/ 194]: (اختلط بأخرة حتى كان لا يدرى ما يحدث، فاختلط حديثه الأخير بحديثه القديم ولم يتميز)، والحديث على كل حال صحيح ثابت عن جماعة من الصحابة؛ يأتى منهم حديث أنس [برقم 4342].
2634 - صحيح: دون قوله: (وهو يطوف): هذا إسناد لا يباع ولا يشترى، وجبارة بن المغلس حاول بعضهم جَبْر كسره فلم يستطع، وقد كذبه ابن معين بخط عريض، وتركه جماعة، وضعفه آخرون، وشريك هو ابن عبد الله النخعى القاضى المشهور بسوء حفظه، وباقى رجاله مقبولون؛ وأبو شهاب هو عبد ربه بن نافع؛ وعاصم هو ابن سليمان الأحول الإمام الحجة.
وقد توبع عليه أبو شهاب وشريك القاضى، تابعهما جماعة من الثقات الأكابر: كلهم رووه عن عاصم عن الشعبى عن ابن عباس به نحوه دون قوله: (وهو يطوف) وقد مضى من رواية ابن عيينة عن عاصم [برقم 2406]، والجملة الماضية ضعيفة لتفرد جبارة وشيخه بها.
نعم: قد رواه عبد السلام بن حرب عن شعبة عن عاصم الأحول عن الشعبى عن ابن عباس بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب ماء في الطواف) هكذا أخرجه ابن خزيمة [2750]، وابن حبان [3837]، والحاكم [1/ 631]، وعنه البيهقى في "سننه" [9079]، وفى "المعرفة" [رقم 3062]، وغيرهم. وقد سقط (شعبة) من إسناد البيهقى.
هذا إسناد ظاهره الصحة، بل جوَّده ابن التركمانى في "الجوهر" [5/ 85]، وهو شاهد جيد لما وقع عند المؤلف.
لكن أعله البيهقى في "سننه" وفى "المعرفة" فقال في الثاني: "وهذا غريب بهذا اللفظ، والمشهور عن شعبة وغيره عن عاصم: (شرب من زمزم وهو قائم) ليس فيه ذكر الطواف" وقد ناقشه ابن التركمانى في "الجوهر النقى" [5/ 85]، فقال بعد أن جود إسناده: "ولا يلزم من قول البيهقى "غريب" عدم ثبوته؛ وقد شهد له ما أخرجه ابن أبى شيبة في "مصنفه" [14629]، فقال: حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن منصور عن خالد بن سعد عن أبى مسعود، أنه عليه السلام استسقى وهو يطوف بالبيت". =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 349)
2635 - أخبرنا أبو يعلى، قال: حَدَّثَنَا جبارة، حَدَّثَنَا شريكٌ، عن أبى إسحاق، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ، بمثل ذلك.--------------------------------------------
= قلتُ: والصواب مع البيهقى إن شاء الله؛ ووجْه استغراب البيهقى لهذا اللفظ: هو أن عبد السلام بن حرب قد انفرد به عن شعبة، وعبد السلام وإن كان ثقة حافظًا إلا أن بعضهم قد غمزه في ضبطه، وقال الحافظ: "ثقة حافظ له مناكير".
وقد خولف في متنه، خالفه معاذ العنبرى وأبو الوليد الطيالسى ووهب بن جرير وغندر وأبو داود الطيالسى والأسود بن عامر وغيرهم، كلهم رووه عن شعبة بإسناده به نحوه …
ولم يذكروا ما أتى به عبد السلام بن حرب من ذكر الطواف، وروايات هؤلاء عند مسلم [2027]، وأحمد [1/ 243، 249]، وابن حبان [5320]، والطيالسى [2648]، والبيهقى في "سننه" [9080، 9081، 14422]، وأبى عوانة [رقم 6636]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 1698]، وأبى نعيم في "الحية" [3/ 304]، وغيرهم.
وهكذا رواه الثورى وابن عيينة وهشيم ومغيرة وأبو عوانة ومروان بن معاوية والحسن بن صالح وابن المبارك وعلى بن مسهر وعبدة بن سليمان وحماد بن سلمة وجماعة كلهم عن عاصم الأحول بإسناده به نحوه … دون ما ذكره عبد السلام بن حرب، والمحفوظ قول الجماعة بلا تردد أصلًا.
أما حديث أبى مسعود الذي ذكره ابن التركمانى، فسنده لا يثبت ولا كاد، وكيف وفيه يحيى بن اليمان الذي يقول عنه أحمد: "حدث عن الثوري بعجائب، لا أدرى لم يزل هكذا، أو تغير حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه! " وضعفه الجماعة لسوء حفظه، حتى قال ابن أبى شيبة الذي أخرج له هذا الحديث: "كان سريع الحفظ، سريع النسيان" فماذا تعلق به ابن التركمانى في اعتراضه؟! وكم كان يحمله الشَّرَه على تخطئة البيهقى بكل سبيل وفى كل خطوة من خطوات تعقباته، ودوافع ذلك قد بسطناها في غير هذا المكان. وسامح الله البيهقى والماردينى معًا!.
2635 - صحيح: دون (وهو يطوف) هذا إسناد واه جدًّا، وقد مضى أن جبارة بن المغلس ضعيف تالف، وشريك سيئ الحفظ مضطرب الحديث، وأبو إسحاق هو السبيعى الإمام الحافظ؛ لكنه عريق في التدليس، وقد عنعنه، وكان قد اختلط بآخرة أيضًا، فأيش هذا الإسناد الممزق! وعطاء هو ابن أبى رباح؛ والحديث صحيح ثابت لكن دون قوله: (وهو يطوف) فانظر الماضى قبله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 350)
2636 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف، عن عمرو بن يحيى الأنصارى، عن سعيدٍ مولى شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن ابن عمر حدّثته، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلى على حمارٍ وهو متوجهٌ إلى خيبر.
2637 - أخبرنا أبو يعلى قال قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف عن ليث بن أبى سليم، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن امرأة سألتها عن الحائض تقضى الصيام ولا تقضى الصلاة؟ فقالت لها: أحرورية أنت؟! كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نقضى الصيام ولا نقضى الصلاة.
2638 - أخبرنا أبو يعنى، قال: قرئ على بشر بن الوليد: أخبركم أبو يوسف، عن عبد الله بن عليّ، عن إسحاق بن عبد الله، عن طلحة بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، قالت: أول ما فرضت الصلاة ركعتين، فزيد في صلاة الحضر، وتركت صلاة السفر.--------------------------------------------
2636 - صحيح: هذا يأتى الكلام عليه في (مسند ابن عمر) [برقم 5664].
2637 - صحيح: أخرجه الدارمى [986]، من طريق خالد بن عبد الله الواسطى عن الليث بن أبى سليم عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ والليث لم يكن في الحديث بالليث، وهو واسع الخطو في الأوهام وسوء الحفظ، لكن للحديث طرق أخرى عن عائشة به … أشهرها وأصحها طريق معاذة العدوية عنها به … وله طرق عن معاذة أيضًا …
منها طريق أبى قلابة عنها (أن امرأة سألت عائشة فقالت: أتقضى إحدانا الصلاة أيام محيضها؟ وقالت عائشة: أحرورية أنت؟! قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا تؤمر بقضاء).
أخرجه مسلم [335]- واللفظ له - وأبو داود [262]، والترمذى [130]، والنسائى [382]، وأحمد [6/ 32]، وجماعة كثيرة، وهو عند البخارى [315]، وابن ماجة [631]، وأحمد [6/ 94]، وجماعة كثيرة من طريق قتادة عن معاذة به نحوه.
2638 - صحيح: هذا إسناد مشكل، ورجاله أغرب من عنقاء مُغْرب سوى المؤلف وشيخه وشيخ شيخه وعروة وعائشة، فعبد الله بن عليّ - شيخ أبى يوسف - لم أظفر له بترجمة البتة، فمن يكون هذا الغائب؟! وشيخه إسحاق بن عبد الله نكرة لا تعرف! =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 351)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أما طلحة بن كيسان فلم يترجمه سوى ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" [4/ 480]، فقال: "روى عن … روى عنه إبراهيم بن إسحاق سمعت أبى يقول: هو مجهول".
قلتُ: وإبراهيم هذا ترجمه البخارى في "تاريخه" [1/ 273]، وابن أبى حاتم [2/ 86]، وابن حبان في "الثقات" [8/ 64]، ولم يزيدوا في ترجمته على كونه روى عَن طلحة بن كيسان وعنه على بن أبى بكر الأسفذنى الرازى فقط، لكن ذكر المعلمى اليمانى في تعليقه على "تاريخ البخارى" أنه وقع في نسخة الكبريلى من "التاريخ": (إبراهيم أبو إسحاق) وليس: (ابن إسحاق) وإبراهيم أبو إسحاق هذا ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح" [2/ 150]، فقال: (إبراهيم أبو إسحاق روى عن صالح بن كيسان روى عنه على بن أبى بكر، يعد في المدنيين، سمعت أبا زرعة يقول ذلك".
قال المعلمى في تعليقه على "الجرح" [2/ 87]: "ولعل الصواب ما قاله أبو زرعة" يعنى أن الصواب هو: (إبراهيم أبو إسحاق) و (صالح بن كيسان) ثم وجدته قد جزم بذلك، فقال في موضع آخر من تعليقه على "الجرح" [4/ 480، 481]، بعد أن ذكر الاختلاف الماضى: "وعلم من هذا أنه وقع تارة: (إبراهيم بن إسحاق) وتارة (إبر اهيم أبو إسحاق) وهكذا وقع تارة: (طلحة بن كيسان) وتارة: (صالح بن كيسان) ولم أر لطلحة بن كيسان ترجمة في "التاريخ " ولا "الثقات"، فأما صالح بن كيسان فمشهور؛ فالصواب إن شاء الله تعالى: (صالح بن كيسان) ولا وجود لطلحة بن كيسان".
قلتُ: والأمر كما قال هذا الناقد البصير؛ ووجدته قد قال نحو هذا أيضًا في تعليقه على "تاريخ البخارى" [4/ 352]، ولفظ في آخره: "فالظاهر أن (طلحة) تصحيف قديم، والصواب (صالح). واللَّه أعلم".
قلتُ: ويؤيد ما قاله: أن هذا الحديث قد رواه جماعة عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة كما يأتى؛ فالحديث حديث (صالح بن كيسان) وعلم مما مضى أن الراوى عنه هو (إبراهيم أبو إسحاق) وليس: (إبراهيم بن إسحاق) كما ذكره بعضهم، وليس أيضًا: (إسحاق بن عبد الله) كما وقع عند المؤلف، بل كل ذلك تصحيف، ومثله الراوى عن إبراهيم عند المؤلف: (عبد الله بن عليّ) فصوابه: (عليّ بن أبى بكر) وهو الأسنفذنى كما مضى؛ فنخلص من كل هذا إلى أن الصواب في إسناد المؤلف هكذا: ( … عليّ بن أبى بكر عن إبراهيم أبو إسحاق =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 352)
2639 - أخبرنا أبو يعلى، قال: قرئ على بشرٍ: أخبركم أبو يوسف، عن الأجلح، عن عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج، أنه قال: أخبرنى عبد الله بن مالك بن بحينة، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى من الليل فلم يجلس في السجدتين الأوليين، فسجد سجدتى السهو مكانه.--------------------------------------------
= عن صالح بن كيسان عن عروة عن عائشة به .. ) وهذا سند ضعيف؛ لجهالة إبراهيم أبى إسحاق هذا، وباقى رجاله ثقات معرفون؛ وعلى بن أبى بكر هو الأسنفذنى الرازى ثقة من رجال "التهذيب" وقد توبع عليه إبراهيم عن صالح بن كيسان: تابعه جماعة من الثقات. على مثله … منهم مالك في "الموطأ" [رقم 335]، ومن طريقه مسلم [685]، وأبو داود [1198]، والنسائى [455]، وابن حبان [2736]، وجماعة كثيرة.
وقد توبع عليه صالح بن كيسان: تابعه يحيى بن سعيد الأنصارى كما يأتى في (مسند عائشة) [برقم 4645]، واللَّه المستعان.
2639 - صحيح: دون قوله (من الليل): أخرجه الطبراني في "الأوسط" [2/ رقم 1598]، والخطيب في "تاريخه" [7/ 81]، من طريق بشر بن الوليد عن أبى يوسف عن الأجلح عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن عبد الله بن بحينة به … وليس عند الطبراني: (من الليل) ولا: (مكانه).
قلتُ: وهذا إسناد ضيعف؛ والأجلح هو ابن عبد الله الكندى مختلف فيه، والتحقيق أنه ضعيف ليس يحتج بما ينفرد به … ، لكن الحديث صحيح ثابت من طرق عن الأعرج عن ابن بحينة به نحوه …
منها طريق الزهرى عن الأعرج عن ابن بحينة قال: (صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم قام فلم يجلس، فقام الناس معه؛ فلما قضى صلاته، ونظرنا تسليمه، كبر ثم سجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم ثم سلم).
أخرجه مالك [218]- واللفظ له - وعنه البخارى [1166، 1167]، ومسلم [570]، وأبو داود [1034]، والترمذى [391]، والنسائى [1222]، وابن ماجه [1206]، وأحمد [5/ 345، 346]، وجماعة كثيرة، وتمام تخريجه مع بيان طرقه وألفاظه في كتابنا "غرس الأشجار".
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 353)
2640 - أخبرنا أبو يعلى، حدّثنا محمد بن جامعٍ العطار، حدّثنا حماد بن زيدٍ، حدّثنا أيوب، عن نافعٍ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخَيْلُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِيهَا الخيْرُ".--------------------------------------------
2640 - صحيح: هذا إسناد منكر، ومحمد بن جامع العطار هذا شيخ ضعيف صاحب مناكير؛ وقد تتابعت كلمات النقاد على تضعيفه، راجع "اللسان" [5/ 99]، وذكره ابن حبان في "الثقات" [9/ 97]، غفلًا منه عن سوء حاله، وقد قال ابن عدى في ختام ترجمته من "الكامل" [6/ 270]: "ومحمد بن جامع له عن حماد بن زيد وعن البصريين أحاديث مما لا يتابعونه عليه".
قلتُ: وقد تلوَّن في إسناده، فعاد ورواه عن حماد أيضًا بإسناده، لكنه جعله من (مسند ابن عمر) دون أبى هريرة، كما يأتى [برقم 2642]، وهذا الوجه الثانى هو المحفوظ كما يأتى.
وقد رأيت المؤلف قد أخرج حديث أبى هريرة في "المعجم" [رقم 14]، فقال: (حدثنا محمد بن جامع العطار، وكان ضعيفًا … ) ثم ساقه بإسناده ومتنه؛ وقد خولف العطار في جعله من (مسند أبى هريرة) وتوبع على جعله من (مسند ابن عمر) فرواه مسدد عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر به … وزاد: (إلى يوم القيامة).
هكذا أخرجه الطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 274]، وفى "المشكل" [1/ 1122] بإسناد صحيح إليه؛ وهذا هو المحفوظ عن حماد.
ثم رأيت الدارقطنى في "العلل" [11/ 155]، قد ذكر رواية العطار الماضية عن حماد بن زيد بإسناده به عن أبى هريرة … ، وضعَّف العطار ثم قال: "وغيره يرويه عن حماد موقوفًا وهو الصواب".
قلتُ: لم يذكر الدارقطنى من رواه عن حماد موقوفًا! والثابت عنه هو ما رواه مسدد كما مضى؛ على أنه لا مانع أن يكون الحديث محفوظًا عن حماد على الوجهين، تارة يرويه بسنده موقوفًا على أبى هريرة؛ وتارة يرويه بسنده عن ابن عمر مرفوعًا …
وهذا الثاني قد توبع عليه حماد: تابعه حماد بن سلمة عند أحمد [2/ 101]، هكذا رواه جماعة من الثقات الأثبات عن نافع عن ابن عمر به … منهم مالك في "الموطأ" [رقم 999]، ومن طريقه البخارى [2694]، ومسلم [1871]، وأحمد [2/ 112]، والبيهقي في [12666]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 274]، وفى "المشكل" [1/ 122]، وأبو عوانة =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 354)
2641 - حَدَّثَنَا محمد بن جامعٍ، حدّثنا يزيد بن زريعٍ، حدّثنا روح بن القاسمِ، عن سهيل بن أبى صالحٍ، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخيْرُ معْقُودٌ بِنَواصِى الخيْلِ".
2642 - حَدَّثَنَا محمد بن جامعٍ العطار، حدّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ناف، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الخيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِى الخيْلِ".
2643 - أخبرنا أبو يعلى، حدّثنا محمد بن عقبة السدوسى، حدّثنا عليّ أبو محمد القرشى، حدّثنا أبو عبد الرحمن الغنوى، عن عبد الملك بن عمير قال: رأيت رأس الحسين بن عليّ أتىَ به عبيد الله بن زياد، ورأيت رأس عبيد الله بن زياد أتىَ به المختار بن أبى عبيد، ورأَيت رأس المختار أتىَ به مصعب بن الزبير، ورأيت رأس مصعب أتىَ به عبد الملك بن مروان. قال أبو يعلى ما كَان لهؤلاء عمل إلا الرؤوس؟!.--------------------------------------------
= [رقم 5871]، وجماعة كثيرة؛ ومنهم الليث بن سعد عند النسائي [3573]، وابن ماجه [2787]، وابن حبان [4668]، وأبو عوانة [رقم 5873]، وغيرهم.
ومنهم أسامة بن زيد وعبد الله بن عون وموسى بن عقبة وشعيب بن أبى حمزة، عبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن الأخنس ومعلى بن إسماعيل وغيرهم، كلهم عن نافع عن ابن عمر به.
2641 - صحيح: أخرجه مسلم [987]، والترمذى [1636]، والنسائى [3562]، وابن ماجه [2788]، وأحمد [2/ 262]، وابن خزيمة [2252]، والطيالسى [2437، 2440]، وابن أبى شيبة [33496]، والبيهقي في "سننه" [7017]، وأبو عوانة [5880، 5898] و [5899]، وأبو نعيم في "الحلية" [8/ 261]، وابن عبد البر في "التمهيد" [5/ 8]، وجماعة من طرق عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة به … وفى أوله قصة عند مسلم وجماعة.
قلتُ: هكذا رواه الجماعة عن سهيل، منهم حماد بن سلمة واختلف عليه في سنده، فرواه عنه عفان بن مسلم فقال: عن سهيل عن أبيه عن ابن عمر به … ، ونقله إلى (مسند ابن عمر) هكذا أخرجه أحمد [2/ 101]، والمحفوظ عن سهيل هو الأول؛ وأرى أن حمادًا قد وهم فيه، وللحديث طرق أخرى عن أبى هريرة به … يأتى منها طريق آخر عند المؤلف [برقم 6014].
2642 - صحيح: مضى الكلام عليه آنفا [رقم 2640].
2643 - قوى: أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [58/ 245]، من طريق المؤلف به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 355)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده واهٍ مسلسل "بالعلل":
1 - محمد بن عقبة السدوسى وثقه ابن حبان، لكن ضعفه أبو حاتم الرازي. . . . .: "كتبت عنه ثم تركت حديثه؛ فليس نحدِّث عنه" ومثله فعل ابن خالته الإمام! راجع "الجرح والتعديل" [8/ 36].
2 - وعليّ أبو محمد القرشى، لم أفطن له بعد.
3 - وأبو عبد الرحمن الغنوى لا أعرفه إلا أن يكون هو النضر بن منصور الكوفى الذي ضعفه النقاد جميعًا، وهو من رجال الترمذى؛ ويقال له (نصر بن منصور) أيضًا، وبه ترجمه ابن حبان في "المجروحين" [3/ 53]، لكنْ للقصة طرق أخرى عن عبد الملك بن عمير به … منها:
1 - ما رواه الطبراني في "الكبير" [3/ 2877] قال: (حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى - هو الحافظ مطين - ثنا عبيد بن إسماعيل الهبارى، ثنا سعيد بن سويد، عن عبد الملك بن عمير به نحوه).
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات سوى سعيد بن سويد وهو شيخ مجهول الصفة.
2 - ومنها ما رواه المعافى النهروانى في "الجليس الصالح" [4/ 139 - 140]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [37/ 131 - 132]، قال: (حدثنا محمد بن الحسن أستاذ الهروى [وعند ابن عساكر: (محمد بن حماد بن الحسن بن أستاذ الهروى] قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الشامى [وعند ابن عساكر: (السامى)] قال: حدثنا أبو النذر محمد بن المنذر قال: أخبرنى آدم ابن عتيبة [وعند ابن عساكر: (بن عنبسة)] قال: أخبرنيه رجل من بنى تميم عن عبد الملك بن عمير به نحوه بسياق أتم.
قلتُ: وهذا إسناد تالف أيضًا، فيه جهالة ذلك الرجل التميمى، وآدم بن عتيبة أو عنبسة، لم أعرفه، وأراه مصحفًا، وصوابه (آدم بن عيينة) أخو سفيان بن عيينة، وقد ضعفه أبو حاتم وقال: (يأتى بالمناكير) راجع "اللسان" [1/ 336].
وتلميذ تلميذه أراه الحافظ أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن السامى - بالشين المهملة - الهروى، وترجمته فى "تذكرة الذهبى" [2/ 697].
أما ابن المنذر فوثقه ابن حبان [9/ 94]، لكنه قال: (يخطئ أحيانًا) وشيخ المعافى إن لم يكن محمد بن الحسن أبا بكر النقاش المقرئ المفسر الهالك - فهو من شيوخ النهروانى - فلا أعرفه.=
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 356)