Arabic source text

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
(من لم يَغْزُ معي فليغزُ في البحر، فإن قتال يوم في البحر

خير من قتال يومين في البر، فإن أجر الشهيد في البحر كأجر

شهيدين في البر، وإن خيار الشهداء أصحاب الأكف. قيل:

ومن أصحاب الأكف؟ قال: قوم تكفأ عليهم مراكبهم في البحر) .

ضعيف.

أخرجة ابن أبي شيبة في `المصنف ` (5/314) : حدثنا وكيع عن

سعيد بن عبد العزيز عن علقمة بن شهاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …

فذكره.

وتابعه ابن المبارك عن سعيد بن عبد العزيز … به.



أخرجه ابن عساكر في `التاريخ ثأ (798/11) من طريق سعيد بن رحمة بن

نعيم قال: سمعت ابن المبارك عن سعيد بن عبد العزيز.

وأخرجه عبد الرزاق في `المصنف ` (5/286/9631) عن عبد القدوس قال:

حدثنا علقمة بن شهاب القرشي … به.

قلت:

وهذه أسانيد ضعيفة إلى علقمة بن شهاب، وبعضها أشد ضعفاً من بعض،

وأولها أحسنها حالاً؛ فإن وكيعاً أشهر من أن يذكر.

وسعيلاً. بن عبد العزيز - وهو: التنوخي الدمشقي - : قال في `التقريب`:

`ثقة إمام، سوَّاه أحمد بالأوزاعي، وقدمه أبو مسهر، لكنه اختلط في آخر

أمره `.

وفي الطريق الثاني سعيد بن رحمة: قال ابن حبان في `الضعفاء` (1/328) :

`لا يجوز الاحتجاج به؛ لمخالفته الأثبات في الروايات `. وأقره الحافظ في

` اللسان ` - تبعاً للذهبي في ` الميزان ` - ، وقال:

`وهو راوي كتاب الجهاد عن ابن المبارك `.

والظاهر أن هذا الحديث فيه.

وأما الطريق الثالث: فهي أوهاها؛ فإن عبد القدوس هذا - الظاهر أنه عبد القدوس

ابن شهاب الكلاعي الدمشقي - له ترجمة سيّئة في `الميزان ` و`اللسان `.

مطلعها:

`قال عبد الرزاق: ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله: (كذاب) إلا لعبد القدوس `.

وقد رأيت أن مدار هذه الطرق على علقمة بن شهاب، وَهُوَ مَجْهُولٌ الحال،

ذكره ابن أبي حاتم (3/1/406) برواية سعيد هذا ومحفوظ بن علقمة، ولم يذكر

فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذا صنع البخاري (4/1/43) ، وأما ابن حبان فذكره في

`الثقات ` (5/212) على قاعدته برواية الاثنين المذكورين، وأما البخاري فذكر:

(عفير) … مكان: (محفوظ) .

وبالجملة فالحديث ضعيف؛ لجهالة علقمة وإرساله، وقد أعله ابن عبد البر في

`التمهيد` (1/238) بأنه منقطع الإسناد. يعني الإرسال. وقد أسنده مختصراً

عمرو بن الحصين: نا محمد بن عبد الله بن علاثة عن سعيد بن عبد العزيز عن

علقمة بن شهاب عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`من لم يدرك الغزو معي؛ فليغز في البحر`.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (2/227/2/8517 - بترقيمي) ، ومن

طريقه ابن عساكر وقال:

`لم يذكره في (مسند الشاميين) `. وقال الطبراني:

`لم يروه عن سعيد بن عبد العزيز إلا ابن علاثة، تفرد به عمرو بن الحصين `.

قلت: وهو متروك متهم، وقد تقدمت له أحاديث؛ فراجع فهارس أسماء الرواة

المترجم لهم من هذه `السلسلة`.

(تنبيه) : لم يرد لهذا الحديث ذكر في `مجمع الزوائد`، ولا في `الجامع

الكبير`، ولا في `موسوعة أطراف الحديث` من رواية الطبراني هذه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6165)

(من طلب باباً من العلم ليُصلح به نفسه، أو لمن بعده؛

كتب الله له من الأجر مثل رمل عالِجٍ) .

موضوع.



أخرجه ابن عساكر في `التاريخ ` (12/494) من طريق مسلمة بن

علي عن مروان عن أبان عن أنس بن مالك … مرفوعاً.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته إما: أبان - وهو: ابن أبي عياش - أو: مسلمة بن

علي؛ فإنهما متروكان - كما قال الحافظ في `التقريب ` - .

ومروان - هو: ابن معاوية الفزاري، وهو - ثقة مدلس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6166)

(نهى أن يَحْلِقَ الرجلُ رأسَه وهو جُنُبٌ، أو يَقْلِمَ ظُفْراً، أو

يَنْتِفَ حاجباً وهو جنبٌ) .

موضوع.



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (12/532 - 533) من طريق

أبي الحسن علي بن محمد بن بلاغ - إمام الجامع بدمشق - : نا أبو بكر محمد

ابن علي المراغي: نا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى التميمي الموصلي: نا

عبد الأعلى بن حماد النرسي: نا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك

قال:

دخل عليَّ النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة، وأنا أفيض عليَّ شيئاً من الماء، فقال لي:

`يا أنس! غسلك: للجمعة أم للجنابة؟ `.

فقلت: يا رسول الله! بل للجنابة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`يا أنس! عليك بالحنيك، والفنيك، والضاغطين، والمسين، والمنسبين،

وأصول البراجم، وأصول الشعر، واثني عشر نقباً، منها سبعة في وجهك ورأسك،

واثنان في سفلتك، وثلاث في صدرك وسرتك، فوالذي بعثني بالحق نبياً! لو

اغتسلت بأربعة أنهار الدنيا: سيحان وجيحان، والنيل والفرات، ثم لم تنقهم؛

للقيت الله يوم القيامة وأنت جنب `.

قال أنس: فقلت: يا رسول الله! وما الحنيك، وما الفنيك وما الضاغطين

والمسين وما المنسبين؟ وما أصول البراجم؟ فأومى إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده: أن

الحقني، فلحقته، وأخذ بيدي، وأجلسني بين يديه، وقال لي:

`يا أنس! أما: (الحنيك) … فلحيك الفوقاني، وأما: (الفنيك) … ففكك

السفلاني، وأما: (الضاغطين) وهما: (المسين) … فهما أصول أفخاذك، وأما:

(المنسبين) … فتفريش آذانك، وأما: (أصول البراجم) … فأصول أظافيرك،

فوالذي بعثني بالحق نبياً! لتأتي الشعرة كالبعير المربوق حتى تقف بين يدي الله

فتقول: إلهي وسيدي! خذ لي بحقي من هذا` فعندها نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم …

الحديث.

ساقه ابن عساكر في ترجمة علي بن محمد بن القاسم بن بلاغ أبي الحسن

إمام جامع دمشق، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال عقبه:

`هذا الحديث منكر بمرة، لم أكتبه بوجه من الوجوه، وقد سمعت `مسند أبي

يعلى` من طريق ابن حمدان، وطريق ابن المقرئ، ولم أجد هذا الحديث فيه،

ورجاله من أبي يعلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم معروفون ثقات، ولا أدري على من الحمل فيه

أعلى المراغي أم على ابن بلاغ؟ وغالب الظن أن الآفة من المراغي `.

قلت: ولقد أحسن السيوطي في إيراد هذا الحديث في `ذيل الأحاديت

الموضوعة` (ص 100) ، وتبعه ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/74 - 75) ، ونقلا

كلام ابن عساكر المذكور واعتمداه؛ فإن لواثح الصنع والوضع عليه ظاهرة، وفيه

ألفاظ غريبة وركيكة. والله أعلم.

ومن الغريب حقاً أن لا يتعرض الذهبي ولا العسقلاني لذكر المراغي وحديثه

هذا، فضلاً عن ابن بلاغ في `الميزان` و`اللسان `!

(فائدة فقهية) :

ليس في الشرع ما يدل على كراهة حلق الشعر وقلم الظفر للجنب، ومن

أبواب الإمام البخاري في `صحيحه`: (باب الجنب يخرج ويمثي في السوق

وغيره، وقال عطاء: يحتجم الجنب، ويقلم أظفاره، ويحلق رأسه وإن لم يتوضأ) .

وأثر عطاء هذا وصله عبد الرزاق في! المصنف ` (1/282/1091) بسند صحيح عنه.

ومن أحاديث البخاري: ما رواه عن أبي هريرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض

طريق المدينة وهو جنب، [فأخذ بيدي، فمشيت معه حتى قعد 1/75] ، فانخنست

منه (وفي رواية: فانسللت) ، فذهب فاغتسل، ثم جاء (وفي رواية: ثم جئتُ وهو

قاعد) ، فقال:

`أين كنت يا أبا هريرة!؟ `. قال: كنت جنباً؛ فكرهت أن أجالسك وأنا على

غير طهارة! فقال:

`سبحان الله [يا أبا هريرة!] ، إن المؤمن لا ينجس `.

`مختصر البخاري، (1/79/162) () ، ورواه مسلم وغيره، وهو مخرج في

`الإرواء` (1/193/174) .

() وهو في طبعة مكتبة المعارف في (1/107/158) . وقوله: (وفي رواية فانسللت)

استدراك منها. (الناشر) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6167)

(إذا أراد الله بعبدٍ خيراً؛ علّمه هؤلاء الكلمات، ثم لم

يَنْسَهُنَّ: اللهم! إني ضعيف فقوّ في رضاك ضعفي، وذليل فأعزّني،

وفقير فاغنني وارزُقْني) .

موضوع.



أخرجه ابن عساكر في `التاريخ ` (12/595) من طريق عبد الصمد

ابن النعمان: حدثني ياسين بن معاذ الزيات عن العلاء بن المسيب عن أبي داود

عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا موضوع ` آفته أبو داود - وهو: نفيع بن الحارث الأعمى، وهو بكنيته

أشهر - ، قال الحافظ:

`متروك، وقد كذبه ابن معين`.

وقريب منه ياسين بن معاذ الزيات: قال البخاري:

`منكر الحديث`. وذكره ابن حبان في `الضعفاء` وقال (3/142) :

`يروي الموضوعات عن الثقات، وكل ما وقع في نسخة ابن جريج عن أبي

الزبير من المناكير كان ذلك مما سمعه ابن جريج عن ياسين الزيات عن أبي الزبير؛

فدلس عنه `.

وعبد الصمد بن النعمان: مختلف فيه؛ فراجع إن شئت `الميزان ` و `اللسان `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6168)

(يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن ` (ثلاث مرات) قلت:

وما حمل الضأن؟ قال: رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم، يجيء

في ألف ألف من الناس؛ خمسمائة ألف في البر، وخمسمائة ألف في

البحر، ينزلون أرضاً يقال لها: (العميق) ، فيقول لأصحابه: إن لي في

سفينتكم بقيّة، فيحرقها بالنار، ثم يقول لهم: لا رومية لكم ولا

قسطنطينية لكم، من شاء أن يفرَّ. ويستمد المسلمون بعضهم بعضاً،

حتى يمدهم أهل (عَدَنَ أَبْيَنَ) فيقول لهم المسلمون: الحقوا بهم

فكونوا سلاحاً واحداً، فيقتتلون شهراً واحداً، حتى يخوض في

سنابكها الدماء، وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله،

إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا كان آخر يوم من الشهر؛ قال

الله تعالى: اليوم أسل سيفي وأنصر ديني، وأنتقم من عدوي؛ فيجعل

الله لهم الدائرة عليهم، فيهزمهم الله، حتى تُستفتح القسطنطينية،

فيقول أميرهم: لا غلول اليوم، فبينا هم كذلك يقسمون بتر سهم

الذهب والفضة؛ إذ نودي فيهم: ألا إن الدجال قد خلفكم في

دياركم، فيدعون ما بأيديهم، ويقتلون الدجالَ) .

موقوف ضعيف.



أخرجه البزار في `مسنده ` (4/34/3378) : حدثنا طالوت

ابن عباد: ثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال:

أتيتا عبد الله بن عمرو في بيته، وحوله سماطان من الناس، وليس على

فراشه [أحد] ، فجلست على فراشه مما يلي رجليه، فجاء رجل أحمر عظيم البطن

فجلس، فقال: من الرجل؟ قلت: عبد الرحمن بن أبي بكرة قال: ومن أبو بكرة؟

قال: وما تذكر الرجل الذي وثب إلى رسور اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من سور الطائف؟ فقال:

بلى، فرحب، ثم أنشأ يحدثنا فقال: يوشك … الحديث موقوفاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير علي بن زيد - وهو: ابن

جدعان، - وهو ضعيف - كما تقدم مراراً - . وبقية رجاله ثقات من رجال مسلم؛

غير طالوت بن عباد - وهو: الجَحْدَري - ذكره ابن حبان في `الثقات ` (8/329) ،

وقال أبو حاتم وصالح جزرة:

`صدوق`. وقال الذهبي في ` الميزان `:

`شيخ معمر، ليس به بأس`.

وطعن فيه ابن الجوزي من غير تثبت؛ فراجع `الميزان `و`اللسان `.

وللحديث طريق أخرى عن ابن جدعان، يرويه عمر بن زرارة الحَدَثي:

حدثنا عيسى بن يونس: حدثني المبارك بن فضالة: حدثني علي بن زيد بن

جدعان … به مطولاً جداً، وفيه بعد قوله: `من عدوي ` بلفظ:

`من أعدائي، وأنصر أوليائي؛ فيقتتلون مقتلة ما رئي مثلها قط، حتى ما

تسير الخيل إلا على الخيل، وما يسير الرجل إلا على الرجل، وما يجدون خلقاً

يحول بينهم وبين القسطنطينية، ولا رومية، فيقول أميرهم يومئذٍ: لا غلول اليوم،

من أخذ اليوم شيئاً؛ فهو له. فبينما هم كذلك إذ جاءهم أن الدجال قد خلفكم

في ذراريكم، فيرفضون ما في أيديهم ويقبلون.

ويصيب الناس مجاعة شديدة حتى إن الرجل ليحرق وتر قوسه فيأكله … `

الحديث بطوله، وفيه نزول عيسى عليه السلام، ومقاتلته للدجال واليهود،

وخروج يأجوح ومأجوج، وموت عيسى ودفنه، وبعث الريح اليمانية، ورفع القرآن من

الصدور والبيوت، وقيام الساعة.



أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (14/98 - المدينة) .

قلت: وكأنه مركب من عدة أحاديث، ولعله من أوهام عمر بن زرارة الحدثي؛

فإنه - وإن وثقه ابن حبان (8/444) وغيره؛ فقد - كانت فيه غفلة، ترجمه الخطيب

في `التاريخ ` (11/202 - 203) ، وروى عن صالح بن محمد الحافظ أنه قال:

`هو شيخ مغفل `، وذكر قصة. وعن الدارقطني قال فيه:

` ثقة من مدينة في الثغر يقال لها: (الحَدَث) `.

قلت: ووقع في `تاريخ ابن عساكر` و` اللسان `: (الحرثي) … بالراء؛ وهو

تصحيف. ووقع في `ذيل الميزان` على الصواب.

والحديث - قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (7/319) - :

`رواه البزار موقوفاً، وفيه علي بن زيد، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله

ثقات `!

(فائدة) : لقد كان من الدواعي لتخريج هذا الحديث والكلام على إسناده

وبيان ضعفه: أن أحد الخطباء ذكر في خطبة الجمعة أول هذا الشهر (رجب سنة

1411) قطعة منه، وهي التي فيها مقاتلة المسلمين للروم `حتى ما تسير الخيل إلا

على الخيل، والرجل على الرجل … `، وقوله: `قال الله تعالى: أسل سيفي …

وأنتقم من عدوي، فيجعل الله لهم الدائرة عليهم، فيهزمهم الله … `، وحمل

الحديث على الحرب الطاحنة التي شنها الأمريكان والبريطان وغيرهم - من دول

الكفر والمتحالفين معهم من الحكومات الإسلامية - على العراق، وبَشَّرَ المسلمين

بأن النصر لهم على الكفار، وتَخَرَّصَ؛ فزعم أن ذلك سيكون في الشهر المذكور

بالذات. وبلغني ذلك عن أحد المتصوفة الذين أضلهم الله على علم، ولا أدري من

هو السابق إلى هذا التخرص منهما؟!

وأنا - وإن كنت أتمنى مع كل مسلم عاقل غيور أن يتحقق النصر للمسلمين،

وأن يرجع الكفار عن ديارهم مقهورين مهزومين بفضل رب العالمين؛ فإنني - أجد

لزاماً علي أن ألفت نظر إخواني المسلمين أن من الفتن التي أصابت كثيراً من

المسلمين: روايتهم بعض الأحاديث - أكثرها ضعيفة - ، وإشاعتها على الناس في

نشرات خاصة - ، حتى أوصل بعضها مَن لا علم عنده إلى المسلمين في أمريكا

وغيرها من بلاد الكفر، وسُئلت عن الكثير منها من هناك أو غيرها من مختلف

البلاد - كهذا الحديث؛ فإنه لا يجوز روايتها ونشرها بين الناس إلا بعد أن يتحققوا

من ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا؛ دخلوا في وعيد قوله صلى الله عليه وسلم: `من كذب علي

متعمداً؛ فليتبوأ مقعده من النار`.

كهذا الحديث: فإنه لا يصح - وبخاصة رواية ابن عساكر - ، ولو أنه صح؛ لم

يجز تأويله وحمله على هذه الحرب؛ لأنه صريح في أنه يتحدث عن قتال سيكون

بين يدي نزول عيسى عليه السلام، وقتاله للدجال واليهود الذين يخرجون معه من

أصبهان - كما جاء في بعض الأحاديث الصحيحة - ، فإن تأويل هذه الأحاديث

على خلاف دلالتها الظاهرة هو نوع من الكذب على قائلها صلى الله عليه وسلم كما لا يخفى

على أهل العلم - . وبهذه المناسبة أقول:

بلغني عن بعض من تصوف - بعد هدى كان عليه - أنه يصرح أن المهدي

عليه السلام على وشك الخروج في هذه الأيام، وقد سمى شهر رمضان من هذه

السنة! وهذا من تخرصاته، أو وساوس شيطانه؛ فإنه غيب لا يعلمه إلا الله. بل

هو خلاف ما تدل عليه الأحاديث الصحيحة، وما تقتضيه سنة الله الكونية التي

منها ما أفاده قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} ،

وذلك أن من المعلوم أن عيسى عليه السلام ينزل عند المنارة البيضاء شرقي

دمشق، وأنه يصلي خلف المهدي رضي الله عنه، وهذا يعني أن عيسى عليه

السلام يكون مع المؤمنين في بيت المقدس حين يحاصره الدجال، ويكون معه

سبعون ألفاً من يهود أصبهان عليهم الطيالسة، وهذا يعني: أن لا يهود يومئذٍ في

فلسطين، أو على الأقل في بيت المقدس، وهذا وذاك يعني: أن دولة اليهود يكون

المسلمون قد قضوا عليها.

وواقع المسلمين اليوم - مع الأسف - لا يوحي بأنهم يستطيعون ذلك؛ لبعدهم

عن الأخذ بالأسباب التي تؤهلهم لذلك؛ لأنهم لم ينصروا الله حتى ينصرهم،

ولذلك فلا بد لهم من الرجوع إلى دينهم؛ ليرفع الذل عنهم - كما وعدهم بذلك

نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، حتى إذا خرج المهدي ونزل عيسى؛ وجد المسلمين مستعدين

لقيادتهم إلى ما فيه مجدهم وعزهم في الدنيا والآخرة، فعليهم أن يعملوا لذلك

كما أمر الله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ … } الآية.

(تنبيه) : قوله فِي حَدِيثِ الترجمة:

`فيقتتلون شهرأ واحداً حتى يخوض في سنابكها الدماء`، وفي رواية ابن

عساكر:

`فيقتتلون شهراً، لا يكل لهم سلاح، ولا لكم، ويقذف الصبر عليكم وعليهم `.

كذا في `تاريخ دمشق `: (الصبر) ، ووقع في `كنز العمال ` (14/ 580 - صبع

مؤسسة الرسالة) و (7/259 - طبع حيدر آباد) : (الطير) ! فتأوله أحد الخطباء

الجهلة بـ: (الطائرة) التي تقذف القنابل! وهو تأويل بارد، مع ضعف الحديث.

وقد ساق الشيخ التويجري حديث ابن عساكر بطوله في كتابه `إتحاف

الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة` (2/ 241 - 243) ، وسكت

عنه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6169)

(ما استَوْدَعَ اللهُ عبداً عَقْلاً إلا اسْتَنْقَذَهُ به يوماً ما) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/148) ، وابن شاهين في

`الترغيب` (ق 295/1) ، وابن عدي في `الكامل` (1/176) من حديث أبي

حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن سلمة بن

وردان عن أنس … مرفوعاً. وقال ابن عدي:

`لا أعرف يرويه غير أبي حذيفة هذا، وحدث عن مالك وغيره بالبواطيل `.

وقال ابن حبان:

`يأتي عن الثقات ما ليس من حديث الأثبات، حتى شهد مَنْ الحديثُ

صناعتُه أنها معلولة`.

والحديث أورده أبو الفضل ابن طاهر المقدسي في `تذكرة الموضوعات`، وقال

(ص 74) :

`فيه أبو حذافة أحمد بن إسماعيل؛ منكر الحديث `.

(تنبيه) : لفظ: (عقلاً) … هكذا وقع في كل المصادر المذكورة، إلا في الطبعة

الأولى لـ `الكامل ` (1/ 180) والمصورة التي اعتمدوا عليها؛ فقد وقع فيه بلفظ:

(خلقاً) ، والظاهر أنه خطأ. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6170)

(ما يمنعكُنَّ أن تجعلن قِرْطَينِ من فضة، وتُصَفِّرْنَهُ بعَبيرٍ أو

زَعْفَرانٍ؛ فيكونَ كأنه ذهبٌ؟) .

ضعيف.



أخرجه إسحاق بن راهويه في `مسنده ` (4/31/2) قال: أخبرنا

جرير عن مُطَرِّف عن أبي الجهم عن أبي هريرة قال:

كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته امرأة فقالت: يا رسول الله! سواران من ذهب؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`سواران من نار`.

قالت: يا رسول الله! قرطان من ذهب؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

`قرطان من نار`.

قالت: يا رسول الله! إن المرأة إذا لم تزين لزوجها؛ صَلَفَت عنده، قال: فقال

رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي الجهم - واسمه:

سليمان بن الجهم، من رجال `التهذيب ` - : ذكر في `الجرح، (2/1/104) أن

مطرفاً هذا - وهو: ابن طريف - أثنى عليه خيراً. وذكره ابن حبان في `الثقات `

(4/310) ، ووثقه العجلي أيضاً وابن عمير.

ثم تكشفت لي أن فيه علة وهي الانقطاع بينه وبين أبي هريرة؛ فقد أخرجه

النسائي وأحمد من طريق أسباط - وهو: ابن محمد القرشي مولاهم، وهو ثبت فيما

يرويه عن مطرف - فقال: عن مطرف عن أبي الجهم عن أبي زيد عن أبي هريرة.

وتابعه عند النسائي خالد عن مطرف … به.

وخالد - هو: ابن عبد الله الواسطي - ثقة ثبت، وقد زادا في الإسناد أبا زيد؛

وَهُوَ مَجْهُولٌ، وزيادتهما مقدمة على رواية جرير - وهو: ابن عبد الحميد - ؛ لثقتهما

أولاً، ولتفرده بمخالفتهما ثانياً، ولا سيما وقد قيل: إنه كان في آخر عمره يهم في

حفظه - كما قال الحافظ - ، ويؤيد ذلك أنهم لم يذكروا له رواية عن أبي هريرة، وإنما

قالوا: روى عن أبي زيد صاحب أبي هريرة.

وقد جاء حديث الترجمة من حديث أسماء بنت يزيد، وعطاء بن أبي رباح،

وليس فيهما ذكر القرطين من ذهب؛ ولذلك قلت في `آداب الزفاف ` (ص 237 -

مكتبة المعارف) - عقب حديث أبي زيد هذا - :

`وقد تفرد بذكر القرطين؛ فهو منكر، ولو صح؛ لكان نصاً في تحريم أقراط

الذهب أيضاً`.

والى الآن لم نجد نصاً صحيحاً في تحريم أقراط الذهب على النساء؛ فيبقى

على الأصل المؤيد بعموم قوله صلى الله عليه وسلم: ` … حل لإناثها`.

أما السواران والطوق من الذهب: فهي محرمة عليهن، ومستثناة من الحل؛

كما استثني منه أكلهن وشربهن بآنية الذهب - كما حققته في الكتاب المذكور

وبخاصة في (مقدمته) - ؛ فكن رجلاً يعرف الحق لتعرف الرجال.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6171)

(ما عَمِلَ عبدٌ ذنباً فَسَاءَهُ إلا غُفِرَ له، وإن لَمْ يَسْتَغْفِرْ منه) .

موضوع.



أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/189 - 190) ، وابن عدي في

`الكامل ` (2/13) عن بشر بن إبراهيم: ثنا الأوزاعي عن الزهري عن سعيد بن

المسيب عن عائشة … مرفوعاً.

أورده في ترجمة بشر هذا، وقال ابن حبان:

`يضع الحديث على الثقات، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح

فيه، روى عن الأوزاعي هذا وما يشبهه مما ينكره مَن الحديث صناعته `. وقال

العقيلي في`الضعفاء` (1/142) :

`روى عن الأوزاعي أحاديث موضوعة لا يتابع عليها`. ثم ساق له حديثين

آخرين.

وقال ابن عدي في أول ترجمته:

`منكر الحديث عن الثقات والأئمة`. ثم ساق له ثلاثة أحاديث عن

الأوزاعي هذا أحدها، وقال عقبها:

`وهذه الأحاديث لا يرويها عنه غيره، وهي بواطيل `. ثم قال:

`وبشر هذا؛ لا أدري كيف غفل (الأصل: عقل!) من تكلم في الرجال عنه؛

فإني لم أجد فيه (الأصل: له!) كلاماً، وهو بين الضعف جداً، وهو عندي ممن

يضع الحديث على الثقات `.

قلت: ولهذا ذكر ابن طاهر هذا الحديث في `تذكرة الموضوعات ` وقال

(ص 73) :

`فيه بشر بن إبراهيم البصري وهو كذاب `.

وذكره الذهبي في جملة مصائبه عن الأوزاعي.

ونحوه ثلاثة أحاديث موضوعة، لا أستبعد أن يكون سرقها بعضهم من

بعض، وقد تقدمت في المجلد الأول برقم (323 - 325) .

(تنبيه) : قوله؛ (فساءه) هكذا الرواية في كل المصادر المتقدمة إلا `الكامل `،

ومع أن معناه واضح؛ فقد وقع فيه هكذا: (فنساه) ، وهذا مما لا معنى له؛ وهو إن

دل على شيء - كما يقولون اليوم - ؛ فهو يدل على أنهم ينقلون ما لا يعقلون،

وأنهم لا يحسنون قراءة ما ينقلون؛ فإن هذه اللفظة وقعت في المصورة هكذا:

(فساه) … أي بإسقاط الهمزة! فطبعوها في الطبعات الثلاث بذلك اللفظ الذي لا

أصل له.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6172)

(مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ؛ خرقت سبع

سماوات، فلم يلتئم خرقها حتى ينظر الله عزوجل الى قائلها فيغفر

له، ثم يبعث الله عزوجل ملكاً، فيكتب حسناته، ويمحي سيئاته إلى

الغد من تلك الساعة) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (1/305) من طريق إسماعيل بن

يحيى بن عبيد الله التيمي: حدثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر … مرفوعاً.

وقال:

`حديث باطل، لا يحدث به عن ابن جريج غير إسماعيل `. ثم ساق له

أحاديث أخرى باطلة، ثم قال:

`وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه بواطيل عن الثقات وعن الضعفاء`.

قلت: وتقدمت له أحاديث تدل على سوء حاله، وأنه كذاب.

ومن طريق ابن عدي رواه ابن الجوزي في `الموضوعات ` (1/243 - 244) ،

ونقل كلام ابن عدي في إبطاله، وزاد:

`وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات، وما لا أصل له عن الأثبات.

وقال الدارقطني: كذاب`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6173)

(مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ؛ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ

الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يأخذ مضجَعَه، أمَّنَه الله على داره

ودار جاره، والدويرات حوله) .

موضوع.



أخرجه البيهقي في (الشعب ` (2/485/2395) من طريق محمد

ابن عمرو القرشي عن نهشل بن سعيد الضبي عن أبي إسحاق الهمداني عن

حبة العُرَني قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه … مرفوعاً. وقال:

`إسناده ضعيف `.

قلت: بل هو موضوع، آفته نهشل هذا؛ متهم بالوضع، ولذلك أورده ابن

الجوزي في `الموضوعات ` فأصاب، وقال بعد أن ساقه من طريق البيهقي:

`لا يصح، عبد العزى (!) لا يعرف، ونهشل قد كذبه أبو داود الطيالسي وابن

راهويه، وقال الرازي والنسائي: هو متروك، وقال ابن حبان؛ لا يحل كتب حديثه

إلا على التعجب `.

وتعقبه السيوطي - كعادته! - بقول البيهقي المذكور`، ليس بشيء - كما لا

يخفى على أهل المعرفة بهذا العلم - .

وقول ابن الجوزي: (وعبد العزى) … تصحيف: (حبة العرني) ، وعلى الصواب

وقع في `اللآلي` (1/ 230) ، ولم يقع عنده ولا عند ابن الجوزي نسبة: (الضبي)

في: (نهشل) ، ولم أر من نسبه هذه النسبة؛ فلعلها محرفة من البصري، فإن

أصله منهاكما في `ضعفاء ابن حبان ` (3/53) .

وحبة العرني: مختلف فيه، وفي `التقريب `:

`صدوق له أغلاط، وكان غالياً في التشيع `.

وأبو إسحاق الهمداني: - هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وكان - اختلط.

ومحمد بن عمرو القرشي: لم أعرفه، إلا أن يكون الذي في `ثقات ابن حبان `

(9/67) :

`محمد بن عمرو (وفي نسخة: عون) بن إبراهيم القرشي، من آل جبير بن

مطعم … روى عنه البخاري محمد بن إسماعيل `.

فهو من هذه الطبقة، وليس في `التاريخ الكبير`، ولا في `التهذيب `. والله

سبحانه وتعالى أعلم.

ثم رأيت الحافظ ابن حجر قد أورد الحديث في `تخريج الكشاف ` (4/22)

من رواية البيهقي هذه وقال:

`وفي إسناده نهشل بن سعيد وهو متروك، وكذلك حبة العرني `!

كذا قال! فتأمل كم الفرق بين قوله هذا في حبة، وبين قوله عنه في بالتقريب `؟!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6174)

(مَنْ قَرَأَ في دُبُرِكُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ آيَةَ الْكُرْسِيِّ؛ حُفِظ إلى

الصلاة الأخرى، ولا يحافظ عليها إلا نبي أو صديق أو شهيد) .

موضوع.



أخرجه البيهقيئ أيضاً (2/458/2396) من طريق عبد الله بن

عبد الرحمن اليمامي عن سالم الخياط عن الحسن والمختار عن أنس … مرفوعاً.

وقال:

` وهذا أيضاً إسناده ضعيف `.

قلت: بل هو أسوأ من ذلك؛ فإن سالماً هذا - وهو: ابن عبد الله - وإن كان قد

وثقه بعضهم؛ فإنه - مع كون توثيقه في نفسه لين كقول بعضهم: `ما أرى به

بأساً` - قد ضعفه الجمهور، بل قال النسائي:

`ليس بثقة`. وقال ابن معين:

`لا يسوى فلساً `. وقال ابن حبان في `الضعفاء` (1/342) :

`كان ممن يقلب الأخبار، وينفرد بالمعضلات عن الثقات `.

وعبد الله بن عبد الرحمن اليمامي: لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6175)

(لا تقوم الساعة حتى يتمنى أبو الخمسة أنهم أربعة، وأبو

الأربعة أنهم ثلاثة، وأبو الثلاثة أنهم اثنان، وأبو الاثنين أنهما واحد،

وأبو الواحد أنْ ليس له ولدٌ) .

منكر.



أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (5/187) ، وأبو عمرو الداني في `الفتن `

(ق 11/1 - 2) من طريقين عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفرعن مكحول

عن حذيفة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الانقطاع، وبه أعله أبو نعيم فقال عقبه:

`غريب من حديث مكحول عن حذيفة، ومكحول لم يلق حذيفة؛ ففيه

إرسال `.

والأخرى: ضعف ابن لهيعة - وهو: عبد الله - : صدوق فاضل، ولكنه أصيب

بسوء الحفظ؛ إلا فيما يرويه عنه أحد العبادلة - كما سبق بيانه في غير موضع - ،

وليس هذا منه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6176)

(يُمَيِّزُ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَأَصْفِيَاءَهُ، حَتَّى تَطْهُرَ الْأَرْضُ مِنْ

الْمُنَافِقِينَ، [والقتالين، وأبناء القتالين، والقتالين، ويتبع الرجل يومئذٍ خمسون

امرأة، هذه تقول: يا عبد الله! استرنى، يا عبد الله! آوِني] ) .

موضوع.



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (1/338) من طريق إسحاق بن

أبي يحيى الكعبي عن الثوري عن منصور عن ربعي عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: … فذكره؛ دون الزيادة التي بين المعكوفتين، وقد أشار إليها بقوله:

`فذكر حديثاً فيه طول`.

قلت: وقد ساقه بطوله أبو عمرو الداني في `الفتن ` (ق 187/ 1 - 2) ، ومنه

استدركت الزيادة، لكني لم أقف فيه على أوله؛ فإن أوراقه مشوشة الترتيب

وبعضها مفقود. والله أعلم.

وآفته الكعبي هذا: قال الذهبي:

`هالك، يأتي بالمناكير عن الأثبات `.

ثم ساق له ثلاثة أحاديث هذا أحدها. وتقدم له حديث آخر برقم (5818) .

لكن جملة الخمسين امرأة صحيحة، جاءت في عدة أحاديث منها:

حديث أنس في (الصحيحين ` (كتاب العلم) ، وأحمد (3/98 و120 و176

و202 و213 - 214 و273 و286 و289) ، وكذا الطيالسي (1984) ، والداني (ق 55/

2) ، وصححه الترمذي (2206) ، وليس عندهم: `هذه تقول: … `.

ورواه الداني - أيضاً - من حديث أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:

`لا تقوم الساعة حتى يتبع الرجال ثلاثون امرأة، كلهم يقول: انكحني

انكحني`. وإسناده ضعيف.

وفي حديث لأبي موسى الأشعري:

` … ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة؛ يلُذن به من قلة الرجال، وكثرة

النساء`.

رواه الشيخان في أخر حديث له، وهو مخرج في `تخريج أحاديث المشكلة`

رقم (130) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6177)

(تكون هدَّةٌ في شهر رمضان، توقِظُ النائم، وتُفزع اليقظان،

ثم تظهر عصابة في شوال، ثم تكون معمعة في ذي القعدة، ثم يُسلب

الحاج في ذي الحجة، ثم تنتهك المحارم في المُحرم، ثم يكون موت في

صَفَرٍ، ثم تتنازع القبائل في الربيع،ثم العجب كل العجب، بين

جمادى ورجب، ثم ناقة مُقْتَبَة خير من دَسْكَرةٍ، تُقِلُّ مائة ألف) .

موضوع.



أخرجه نعيم بن حماد في `الفتن ` (ق 160/1) ، ومن طريقه أبو

عبد الله الحاكم (4/517 - 518) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (2/199) قال:

حدثنا ابن وهب عن مسلمة بن علي عن قتادة عن ابن المسيب عن أبي هريرة …

مرفوعاً. وقال الحاكم:

`حديث غريب المتن، ومسلمة ظن لا تقوم به الحجة`. وقال الذهبي:

`قلت: ذا موضوع، ومسلمة ساقط متروك`. وقال في ترجمة مسلمة من

`الميزان `:

`هذا منكر، ومسلمة لم يدرك قتادة`.

قلت: وابن حماد نفسه ضعيف، واتهمه بعضهم، وقد روي هذا الحديث

بأسانيد أخرى، لكن النسخة المصورة التي عندي سيئة جداً لا يمكن قراءتها في

النصف الأول منها إلا بصعوبة.

وقد ساقها السيوطي في `اللآلي ` (2/387 - 388) ، وكلها معلولة، بعضها

مطول، وبعضها مختصر، وأطولها من حديث ابن مسعود، وقد سكت عنه - مع

أنه لم يسق سنده لننظر فيه - ! وعزاه في `كنز العمال ` (14/569/39627) لـ

(نعيم، ك) ، وعزوه لـ (ك) أظنه وهماً لعله من الناسخ أو الطابع. والله أعلم.

وقد روي من طريقين آخرين عن أبي هريرة:

الأولى: عن علي بن الحسين الموصلي قال: حدثنا عنبسة بن أبي صغيرة

الهمداني عن الأوزاعي قال: حدثني عبد الواحد بن قيس قال: سمعت أبا

هريرة قال: … فذكره بنحوه، دون قوله: `ثم يكون موت في صفر`، وزاد:

`وهو عند انقطاع ملك هؤلاء`. قالوا: يا رسول الله! من هم؟ قال:

`الذين يكونون في ذلك الزمان `.



أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/2) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `الموضوعات `

(3/ 190 - 191) ، وقال العقيلي:

`ليس لهذا الحديث أصل من حديث ثقة، ولا من وجه يثبت `.

قلت: أورده في ترجمة عبد الواحد بن قيس هذا، وروى عن يحيى بن سعيد

أنه قال فيه:

`كان شبه لا شيء`.

قلت: هو مختلف فيه؛ فقد وثقه ابن معين وغيره، وضعفه آخرون، ولذا قال

الحافظ في `التقريب`:

`صدوق له أوهام ومراسيل `.

وأما الذهبي فقد جزم بضعفه؛ فإنه أورده في `المغني في الضعفاء`، واعتمد

فيه على قول يحيى بن سعيد المتقدم، وقال في `الكاشف `:

`منكر الحديث `.

ومع ذلك كله فقد انتقد في `ميزانه` العقيلي؛ لأنه ساق في ترجمته هذا

الحديث فقال:

`قلت: هذا كذب على الأوزاعي، فأساء العقيلي في كونه ساق هذا في ترجمة

عبد الواحد، وهو بريء منه، وهو لم يلق أبا هريرة؛ إنما روايته عنه مرسلة … `. ثم

حكى الخلاف فيه.

وبه أعل ابن الجوزي الحديث، فقال:

`هذا، موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم … `.

ثم ذكر قول يحيى في عبد الواحد، وقول العقيلي في الحديث، وأنه لا أصل

له، ولم يُبد له علة أخرى، وقد عرفت من كلام الذهبي المتقدم أنه منقطع بين

عبد الواحد وأبي هريرة. وهو الذي جزم به غير واحد من المتقدمين، مع أنه قد

صرح بسماعه منه في هذا الحديث - كما رأيت - ! وفي ذلك دليل واضح على

عدم اعتمادهم عليه في ذلك، وذلك يعود إما إلى عبد الواحد نفسه ` لأنه لا يوثق

بحفظه، وإما إلى وهم أحد رجال إسناده عليه - وهذا محتمل - ، فإن اللذين دون

الأوزاعي لم أجد لهما ترجمة.

والطريق الأخرى: عن نوح بن قيس قال: نا البختري بن عبد الحميد عن

شهر بن حوشب عن أبي هريرة … مرفوعاً؛ مختصراً بلفظ:

`في شهر رمضان الصوت، وفي ذي القعدة تميز القبائل، وفي ذي الحجة

يسلب الحاج`.



أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (1/31/508) وقال:

`لم يروه عن شهر إلا البختري، تفرد به نوح بن قيس `.

قلت: هو ثقة من رجال مسلم، وإنما العلة ممن فوقه، فالبختري بن عبد الحميد:

لم أجد له ترجمة، وقد خولف - كما يأتي - .

وشهر: ضعيف لسوء حفظه.

وبهما أعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (7/ 310) :

`رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه شهر بن حوشب، وفيه ضعف. والبختري

ابن عبد الحميد: لم أعرفه`. وقال ابن الجوزي عقب الطريق الأولى:

`وروى إسماعيل بن عياش عن ليث عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة

موقوفاً … ` فذكره مختصراً نحوه، وقال:

`وإسماعيل وليث وشهر: فثلاثتهم ضعفاء مجروحون `.

وخالفهم سلمة بن أبي سلمة القرشي عن شهر بن حوشب قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره؛ نحو رواية البختري، وزاد:

`وتكون ملحمة بـ (منى) ، يكثر فيها القتل، وتسيل فيها الدماء، حتى

تسيل دماؤهم على الجمرة، حتى يهرب صاحبهم، فيؤتى بين الركن والمقام

فيبايع وهو كاره، ويقال له: إن أبيت؛ ضربنا عنقك. يوضى به ساكن السماء

وساكن الأرض `.



أخرجه أبو عمرو الداني في `الفتن ` (ق 84/2) من طريق علي بن معبد:

حدثنا خالد بن سلام عن عنبسة القرشي عن سلمة بن أبي سلمة القرشي.

قلت: وسلمة هذا: لا بأس به - كما قال ابن أبي حاتم (1/2/1/164) عن

أبيه - .

وخالد بن سلام: ذكره ابن أبي حاتم (1/2/336) برواية اثنين آخرين عنه،

ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.

وأما عنبسة القرشي: فيغلب على ظني أنه عنبسة بن عبد الرحمن بن سعيد

ابن العاص القرشي الأموي؛ فإنه من هذه الطبقة، واللائق به هذا الحديث

المنكر، وهو متفق على ضعفه؛ بل قال أبو حاتم:

`متروك الحديث، كان يضع الحديث `.

ولخالد بن سلام إسناد آخر بزيادة في المتن طويلة منكرة، لا بد لي من سياقه

والكلام على إسناده في الحديث التالي:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6178)

(يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ ، قَالُوا: فِي أَوَّلِهِ أَو فِي وَسَطِهِ أَو

فِي آخِرِهِ؟ قَالَ:

لا؛ بَلْ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ، إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ؛

يَكُونُ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ يُصْعَقُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفاً، وَيُخْرَسُ سَبْعُونَ أَلْفاً.

وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفاً، وَيُصِمُّ سَبْعُونَ أَلْفاً. قَالُوا: فَمَنِ السَّالِمُ مِنْ أُمَّتِكَ؟

قَالَ: مَنْ لَزِمَ بَيْتَهُ، وَتَعَوَّذَ بِالسُّجُودِ، وَجَهَرَ بِالتَّكْبِيرِ لِلَّهِ.

ثُمَّ يَتْبَعُهُ صَوْتٌ آخَرُ. وَالصَّوْتُ الأَوَّلُ صَوْتُ جِبْرِيلَ، وَالثَّانِي

صَوْتُ الشَّيْطَانِ.

فَالصَّوْتُ فِي رَمَضَانَ، وَالمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ، وَتُمَيَّزُ الْقَبَائِلُ فِي ذِي

الْقَعْدَةِ، وَيُغَارُ عَلَى الْحُجَّاجِ فِي ذِي الْحِجَّةِ، وَفِي الْمُحْرِمِ، وَمَا الْمُحْرَّمُ؟

أَوَّلُهُ بَلاءٌ عَلَى أُمَّتِي، وَآخِرُهُ فَرَحٌ لأُمَّتِي، الرَّاحِلَةُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ

بِقَتَبِهَا يَنْجُو عَلَيْهَا الْمُؤْمِنُ لَهُ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغُلُّ مِائَةَ أَلْفٍ) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/332/853) ، ومن طريقه

ابن الجوزي في `الموضوعات، (3/ 191) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك: ثنا

إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن فيروز الديلمي …

مرفوعاً. وقال ابن الجوزي:

`هذا حديث لا يصح، قال العقيلي: عبد الوهاب ليس بشيء. وقال ابن حبان:

كان يسرق الحديث؛ لا يحل الاحتجاج به. وقال الدارقطني: منكر الحديث. وأما

إسماعيل: فضعيف. وعبدة لم ير فيروزاً، وفيروز لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد روى

هذا الحديث غلام خليل عن محمد بن إبراهيم البياضي عن يحيى بن سعيد

العطار عن أبي المهاجر عن الأوزاعي، وكلهم ضعاف في الغاية، وغلام خليل

كان يضع الحديث `.

وأقول: إسماعيل بن عياش بريء الذمة من هذا الحديث؛ لأنه ثقة في نفسه،

وصحيح الحديث في روايته عن الشاميين، وهذه منها؛ لأن الأوزاعي هو إمام أهل

الشام في زمانه، وإنما العهدة فيه على ابن الضحاك؛ فقد كان يضع الحديث - كما

قال أبو داود - ، وقد أشار إلى ما ذكرت الإمام الدارقطني فقال:

`له عن إسماعيل بن عياش وغيره مقلوبات وبواطيل `. وقال الهيثمي في

` المجمع ` (7/ 310) :

`رواه الطبراني، وفيه عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك `.

قلت: لكن قد روي من غيرطريقه؛ فرواء علي بن معبد: حدثنا خالد بن

سلام عن يحيى الدُّهني عن أبي المهاجر عن عبد الرحمن بن عمر عن عبدة بن

أبي لبابة عن ابن الديلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.



أخرجه أبو عمرو الداني في `الفتن ` (ق 83/2 - 84/ 1) .

قلت: وهذا إسناد لا تقوم به حجة؛ خالد بن سلام مجهول، لم يرو عنه غير

اثنين - كما تقدم في الحديث الذي قبله - .

ويحيى الدهني: لم أعرفه بهذه النسبة، وأخشى أن تكون خطأ من الناسخ؛

ولا أستبعد أن يكون يحيى هو ابن سعيد العطار المتقدم في كلام ابن الجوزي؛

لأنه هنا من روايته عن أبي المهاجر كما هناك.

فإن كان كذلك؛ فالسند ضعيف جداً، لأن يحيى بن سعيد هذا قد ضعفه

الجمهور؛ بل قال ابن حبان في `الضعفاء (3/123) :

`كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، والمعضلات عن الثقات `.

ثم قال علي بن معبد: حدثنا خالد بن سلام عن يحيى الدهني عن حجاج

عن الأحوص عن كثير بن مرة عن كعب قال: تكون في رمضان … الحديث

نحوه.



أخرجه الداني أيضاً (ق 9/2) .

قلت: إسناد مقطوع موقوف على كعب، وخالد ويحيى عرفت حالهما،

وحجاج يحتمل أنه ابن أرطاة، وهو مدلس، والأحوص كثير، ولم يتبين لي

أيهم هو.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6179)

(يَا أَكْثَمُ! اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ؛ يَحْسُنْ خُلُقُكَ، وَتَكْرُمْ عَلَى

رُفَقَائِكَ.

يَا أَكْثَمُ! خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ، وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ، وَخَيْرُ

الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ) .

باطل.



أخرجه ابن ماجه (2827) ، وابن أبي حاتم في `العلل ` (2/296) ،

وابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/ 90/ 951) ، والقضاعي في `مسند الشهاب `

(4/224/1236 و 1238) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (5/200 - المدينة) من

طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني: ثنا أبو سلمة العاملي (زاد القضاعي وابن

الجوزي وابن عساكر في رواية: وأبو بشر) عن الزهري عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: لأكثم بن الجون الخزاعي: … فذكره، وقال ابن أبي حاتم:

`قال أبي: أبو سلمة العاملي متروك الحديث، كان يكذب، والحديث

باطل`. وأقره الحافظ العسقلاني في `الإصابة `. وقال ابن الجوزي:

`أبو سلمة هو: الحكم بن عبد الله بن خطاف، وأبو بشر هو: الوليد بن محمد

الموقري، وكلاهما ليس بشيء، قال الدارقطني: كان الحكم يضع الحديث، وقال

يحيى: الموقري كذاب `. وقال ابن عساكر:

`وأبو بشر هذا هو عندي: الوليد بن محمد الموقري البلقاوي، وخالفه

الخبائري`.

ثم ساق إسناده إلى عبد الله بن عبد الجبار الخبائري: نا الحكم بن عبد الله بن

خطاف: نا الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

`يا أكثم! اغز مع قومك … ` الحديث، وزاد:

أوخير الطلائع أربعون … `. وقال ابن عساكر:

`كذا قال: `اغز مع قومك` … والمحفوظ: `مع غير قومك ` - كما تقدم - `.

قلت: وآفة هذا الحكم بن عبد الله بن خطاف - وهو: أبو سلمة - ، وقد عرفت

أنه كان يضع.

وأما الخبائري: فهو صلوق - كما في `التقريب ` - .

وروي الحديث عن أكثم نفسه من طريق حُيَي بن مخمر الوصابي قال:

سمعت أبا عبد الله من أهل دمشق عنه مرفوعاً، وفيه زيادة الطلائع، وزيادة أخرى

في أخره بلفظ:

`لا ترافق المائتين `.



أخرجه البيهقي (9/157) ، وابن عساكر في `التاريخ ` (19/127) في ترجمة

أبي عبد الله هذا، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ويظهر لي أنه الذي في `الميزان `

و`اللسان `:

`أبو عبد الله الشامي عن تميم الداري، وعنه ضرار بن عمرو الملطي؛ لا يعرف `.

قلت: ومثله حيي بن مخمر الوصابي؛ فإني لم أجد له ترجمة، إلا قول ابن

ماكولا في `الإكمال ` (2/582) :

`شامي روى عن أبي عبد الله الدمشقي عن أكثم بن الجون، روى حديثه أبو

يعلى الموصلي عن الوليد بن شجاع عن سعيد الزبيدي عنه`.

وضبط: (حُيي) … بضم الحاء المهملة - ويجوز كسرها - وياءين، الآخرة منهما مشددة.

ونقله ابن عساكر عنه في آخر ترجمة أبي عبد الله هذا، وسقط منه قوله:

`عن سعيد الزبيدي عنه `؛ فلتستدرك من `الإكمال `.

ولم يفرده بترجمة في حرف الحاء، مع أنه على شرط.

وقوله في أول الحديث: `اغز مع غير قومك ` مخالف لحديث:

كان يستحب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه.

وهو حسن مخرج في `الصحيحة` (3116) ؛ فهو مما يؤكد بطلان الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6180)

(لَتَمْخُرَنَّ الرُّومُ الشَّامَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً لَا يَمْتَنِعُ مِنْهَا إِلَّا

دِمَشْقَ وَعَمَّانَ) .

ضعيف مقطوع.



أخرجه أبو داود (5/32/4638) من طريق سعيد بن

عبد العزيز عن مكحول قال: … فذكره.

قلت: وهذا مع كونه مقطوعأً موقوفاً على مكحول، فإنه من رواية سعيد بن

عبد العزيز، وهو مع إمامته وفضله وثقته كان قد اختلط قبل موته. وقد خالف

روايته هذه ما أخرجه ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (1/603) من طريق أبي

الحسن - رجل من أهل الرقة - عن أبي أسماء الرحبي عن أبي هريرة قال:

`يا أهل الشام لتخرجنكم الروم منها كفراً كفراً، حتى تلحقوا بسنبك من

الأرض … ` إلخ.

ورجاله ثقات؛ غير أبي الحسن الرقي هذا، فلم أعرفه. لكن يشهد له ما



أخرجه ابن عساكرأيضاً من طريق حاتم بن حريث يرده إلى عبد الله بن عمرو بن

العاص أنه قال:

`لتخرجنكم الروم من الشام كفراً كفراً … `.

ورجاله ثقات؛ غير أحمد بن عبود، فلم أعرفه. ورواه بإسناده عن شريح بن

عبيد عن أبي الدرداء أنه قال: … فذكره.

وحديث الترجمة عزاه في `كنز العمال ` (14/164/38244) لابن عساكر

فقط! وقد توهم بعضهم أنه حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل عن صحته!

وكلام ابن الأثير يوهم ذلك؛ فإنه قال في مادة (مخر) :

`ومنه الحديث: `لتمخرن الروم الشام أربعين صباحاً` … أراد: أنها تدخل

الشام وتخوضه، وتجوس خلاله، وتتمكن منه؛ فشبهه بمخر السفينة البحر`.

فتبين من هذا التخريج أنه ليس بحديث، وأنه أثر ضعيف. والله سبحانه

وتعالى أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6181)

(مَنْ فَرَّ مِنَ اثْنَيْنِ؛ فَقَدْ فَرَّ، وَمَنْ فَرَّ مِنْ ثَلاثَةٍ؛ فَلَمْ يَفِرَّ) .

ضعيف.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/93/11151) عن معمر

ابن سهل: ثنا عامر بن مدرك: ثنا الحسن بن صالح عن ابن أبي نجيح عن مجاهد

عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات كلهم؛ غير عامر بن مدرك، لم يوثقه

غير ابن حبان، وقال (8/ 501) :

`ربما أخطأ`.

قلت: وهذا الحديث مما أخطأ فيه؛ فرفعه مخالفاً في ذلك الثقات الذين

أوقفوه:

أولاً: قال ابن أبي شيبة (12/537) : حدثنا وكيع قال: ثنا حسن بن صالح

عن ابن أبي ذئب عن عطاء عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال: … فذكره موقوفاً عليه. وزاد:

`يعني: من الزحف`.

وسنده صحيح على شرط مسلم.

ثانياً: قال سعيد بن منصور في `سننه ` (3/2/224/2538) : نا سفيان

وإسماعيل بن إبراهيم عن ابن أبي نجيح عن عطاء … به.

وأخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (1/ 240) ، والبيهقي في `السنن `

(9/76) من طريقين آخرين عن سفيان بن عيينة وحده.

وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

إذا عرفت هذا، فقول الهيثمي فِي حَدِيثِ الترجمة (5/328) :

(رواه الطبراني ورجاله ثقات `!

فهو مردود من ناحيتين:

الأولى: أن عامر بن مدرك لم يوثقه غير ابن حبان، ومع ذلك فقد ذكر:

أنه ربما أخطأ.

والأخرى: مخالفته للثقات الذين أوقفوه، ومخالفته لوكيع بخاصة في إسناده؛

فإنه جعل: (شيخ الحسن بن صالح) - وهو: ابن حي - : (ابن أبي ذئب عن عطاء) .

وذاك جعله: (ابن أبي نجيح) عن مجاهد!!

وأما معمر بن سهل: فقال ابن حبان (9/196) :

`شيخ متقن يغرب `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6182)

(الحَوَامِيمُ سبع، وأبواب جهنم سبع، تجيء كل (حم)

منها تقف على باب من هذه الأبواب، فتقول: اللهم! لا تدخل من

هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني) .

ضعيف.



أخرجه البيهقي في `الشعب ` (2/485/2479) من طريق معمر

عن الخليل بن مرة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ: {تبارك} و: {حم السجدة} ،

وقال: … فذ كره. وقال:

`إسناد منقطع `.

قلت: ويعني: معضل؛ فإن الخليل هذا تابع تابعي مات سنة (160) ، ومع

ذلك فهو ضعيف - كما في `التقريب ` - ؛ بل قال فيه البخاري:

`منكر الحديث `.

وجملة: `كان لا ينام حتى … ` قد صحت من حديث جابر رضي الله عنه

لكن بلفظ:

` (الم) السجدة`.

وهو مخرج في `الصحيحة` (585) وغيره.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6183)

(خيركم خيركم لنسائه وبناته) .

موضوع بذكر (البنات) .



أخرجه ابن عدي في `الكامل ` (7/266) ، والبيهقي

في `الشعب ` (6/415/8720) من طريق عبيد الله بن سعيد بن كثيربن عفير:

حدثني أبي عن الليث بن سعد عن زيد بن أسلم عن يزيد بن عياض بن جعدبة:

أنه سمع ابن السباق يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: …

فذكره. وقال ابن عدي:

`زيد بن أسلم روى عن جماعة من الصحابة، وقد روى عن يزيد هذا الحديث،

إن كان محفوظاً؛ فهو من رواية الكبار عن الصغار، وليزيد غير ما ذكرت من الحديث،

وعامة ما يرويه غير محفوظ `.

وروى عن جمع من الأئمة تضعيفه، وعن البخاري أنه قال:

`منكر الحديث `.

وعن مالك أنه سئل عن ابن سمعان؟ فقال:

`كذاب `. قيل: فيزيد بن عياض؟ قال:

` أكذب وأكذب`.

قلت: وعبيد الله بن سعيد بن عفير: قال ابن حبان في `الضعفاء` (2/67) :

`يروي عن أبيه عن الثقات الأشياء المقلوبات، لا يشبه حديثه حديث الثقات `.

باطلة، وهو مخرج في `الصحيحة، (284 و 285) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6184)